اخبار وردت الآن – مركز القانون الدولي يطلق دورة تدريبية حول إدارة العمل النقابي وتأسيس القوانين

مركز القانون الدولي ينظم برنامج تدريبي حول حوكمة العمل النقابي وبناء القدرات التنظيمية


ينظم مركز القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان برنامجاً تدريبياً حول حوكمة العمل النقابي وبناء القدرات للنقابات العمالية في القطاع الخاص، بالشراكة مع مجموعة شركات هائل سعيد أنعم. يهدف البرنامج إلى تحسين المعرفة بالتوجيهات التنظيمية للنقابات وتعزيز الشفافية والمساءلة، مما يسهم في ضمان حقوق العمال. يتضمن البرنامج تدريبات لمدة خمسة أيام يغطي مواضيع قانونية وإدارية، ويدعو المشاركون لتعزيز فعالية النقابات وتحقيق بيئات عمل أكثر كفاءة. يُعتبر هذا البرنامج جزءاً من جهود إستراتيجية لبناء مؤسسات قوية مبنية على الحوكمة الرشيدة في اليمن.

ينظم مركز القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان برنامجًا تدريبيًا حول حوكمة العمل النقابي وبناء القدرات التنظيمية للنقابات العمالية في القطاع الخاص، بالتعاون مع إدارة التعلم والتطوير في مجموعة شركات هائل سعيد أنعم – إقليم اليمن ومجلس تنسيق النقابات العمالية. يهدف البرنامج التدريبي إلى توفير المعرفة والإرشاد والتوجيه للنقابات العمالية في القطاع الخاص ومنظمات المواطنون المدني في اليمن بشأن المبادئ السنةة لحوكمة النقابات والمنظمات، والخطوات البرنامجية لممارستها، مما يعد جزءًا من ممارسات الحوكمة، كما يسعى إلى بناء مؤسسات قوية تعتمد على الحوكمة الرشيدة.

تجدر الإشارة إلى أن هذه المجموعة هي الثالثة، تليها المجموعة الرابعة ضمن المستهدفين ببرنامج تدريبي حول حوكمة العمل النقابي وبناء القدرات للنقابات العمالية. وقد جمع البرنامج عددًا من القيادات النقابية العمالية من مختلف شركات المجموعة في تعز، بالإضافة إلى عدد من الموظفين من المستويات الوظيفية، وذلك في إطار تعزيز فاعلية النقابات من خلال تدريبهم على تطبيق مفاهيم الحوكمة الرشيدة وأفضل الممارسات التنظيمية والإدارية.

وفي كلمته، لفت الأستاذ عارف المقرمي، مدير مركز القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان، إلى أن البرنامج يأتي ضمن جهود استراتيجية تهدف إلى رفع مستوى الوعي حول أهمية الحوكمة الرشيدة في تحسين الأداء التنظيمي للنقابات العمالية؛ لافتًا إلى أن تعزيز الشفافية والمساءلة داخل النقابات يعد خطوة أساسية نحو ضمان حقوق العمال وتحقيق بيئات عمل أكثر كفاءة؛ مؤكدًا أن مركز القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان ينفذ هذا البرنامج لتطوير استراتيجيات الإدارة الفعالة والحوكمة الرشيدة، وسبل تلبية المعايير الدولية والمتطلبات لأداء نقابي متميز متوافق مع تحديات البيئة الخارجية والداخلية للنقابات العمالية في القطاع الخاص تحت إطار شركات مجموعة هائل سعيد أنعم – إقليم اليمن.

وصرح رئيس مجلس النقابات العمالية، الأخ عبدالسلام فرحان، أن هذه الدورة تمثل امتدادًا لسلسلة دورات تدريبية ينفذها مركز القانون الدولي الإنساني بالتنسيق ورعاية إدارة التعلم والتطوير في مجموعة شركات هائل سعيد أنعم إقليم اليمن. مضيفًا أن البرنامج التدريبي الذي سيستمر لمدة خمسة أيام بمجموع 40 ساعة تدريبية لكل دورة سيتم استعراض العديد من الموضوعات ذات الصلة، مثل: التعرف على الإطار القانوني والتنظيمي للنقابات العمالية في اليمن، مبادئ الحوكمة الرشيدة، والتعرف على القوانين والاتفاقيات الدولية والوطنية التي تدعم الحوكمة في المنظمات النقابية، مع تسليط الضوء على دور القانون في تعزيز الحوكمة الرشيدة والمتطلبات القانونية ذات الصلة. كما سيتم التعرف على مفهوم الحوكمة الرشيدة، أهميته، مرتكزاته النظرية وأبعاده البرنامجية، وتعزيز وترسيخ مبادئ الحوكمة في منظمات النقابات العمالية، وتوفير معايير واضحة ونموذج خاص لتقييم مبادئ الحوكمة، وتمكين المشاركين من مهارة تحليل الممارسات الإدارية القائمة في مؤسساتهم من منظور معايير الحوكمة الرشيدة. كذلك سيتم التركيز على التعرف على الهيكل التنظيمي الفعال للنقابات، مع تقديم تطبيقات عملية للمفاهيم النظرية لضمان تفاعل المشاركين لمواجهة التحديات والصعوبات اليومية التي تواجه القطاع الخاص ومدى أهمية العمل النقابي في خلق بيئات عمل آمنة وتطوير العملية الإنتاجية من خلال إقامة علاقة شراكة حقيقية مبنية على تقريب وجهات النظر والعمل بروح الفريق الواحد، حيث شكر قيادة المجموعة على تبني البرامج التي تساهم في بناء قدرات النقابات العمالية.

بدوره، نوّه الأستاذ خالد دبوان على حرص قيادة المجموعة، ممثلةً بالمدير الإقليمي نبيل أحمد هائل وشعبة التطوير التربوي، على الاستمرار في تعزيز القدرات التنظيمية للنقابات العمالية، وتزويدهم بالأدوات والموارد اللازمة لمواكبة التحديات المستقبلية؛ لافتًا إلى أن التنظيم النقابي يعد حجر الزاوية لتحسين بيئة العمل وتحقيق العدالة والاستقرار في جميع قطاعات العمل، وأن الدورة التدريبية الثالثة هي ضمن سلسلة من الدورات التدريبية التي تمثل نقطة انطلاق نحو مرحلة جديدة من العمل النقابي الفعال الذي يركز على الشفافية، والمساءلة، وتعزيز حقوق العمال في الشركات.

المحكمة العليا الأمريكية تسمح بترحيل المهاجرين إلى “دولة ثالثة”

المحكمة العليا الأميركية تفسح الطريق لترحيل المهاجرين إلى "دولة ثالثة"


ألغت المحكمة العليا الأميركية قرارًا يلزم السلطة التنفيذية بمنح المهاجرين المقرر ترحيلهم إلى “دولة ثالثة” فرصة للتعبير عن مخاوفهم من التعذيب. يسمح هذا القرار، الذي صدر يوم الاثنين، لاستئناف إدارة ترامب ترحيل المهاجرين بسرعة دون جلسات استماع. الحملة بدأت بعد أن رفعت وزارة الاستقرار الداخلي عمليات الترحيل السريع، مما دفع جماعات حقوقية إلى رفع دعوى قضائية. قاضي بوسطن، براين مورفي، انتقد الإدارة الأمريكية لانتهاكها أوامره بوقف ترحيل مهاجرين إلى دول خطرة مثل جنوب السودان. بعد انتقاده، تم إيقاف ترحيل المهاجرين إلى قاعدة عسكرية في جيبوتي.

قضت المحكمة العليا الأميركية بإلغاء أمر قضائي يلزم السلطة التنفيذية بتوفير “فرصة جدية” للمهاجرين المقرر ترحيلهم إلى ما يُعرف بـ “دولة ثالثة” للتعبير عن مخاوفهم بشأن تعرضهم للتعذيب في وجهتهم الجديدة.

هذا القرار، الذي صدر عن أعلى سلطة قضائية يوم الاثنين، يمهد الطريق لاستئناف إدارة القائد دونالد ترامب لترحيل المهاجرين إلى دول أخرى دون منحهم الفرصة لعرض المخاطر التي قد يواجهونها، مما يمثل نصراً آخر في جهوده المكثفة للترحيل الجماعي.

وكان القاضي براين مورفي من المحكمة الجزئية في بوسطن قد أصدر الأمر في 18 أبريل/ نيسان الماضي.

عقب تحرك وزارة الاستقرار الداخلي في فبراير/ شباط لتسريع عمليات الترحيل إلى دول ثالثة، رفعت جماعات حقوق المهاجرين دعوى جماعية نيابة عن مجموعة من المهاجرين الذين يسعون لمنع ترحيلهم إلى هذه الأماكن دون إخطار أو فرصة للتعبير عن المخاطر المحتملة.

وقد وجد مورفي في 21 مايو/ أيار أن الإدارة الأميركية انتهكت أمره الذي يدعا باتخاذ إجراءات إضافية، حيث كانت تسعى لإرسال مجموعة من المهاجرين إلى جنوب السودان، الدولة التي تأنذر وزارة الخارجية الأميركية من السفر إليها بسبب “الجريمة والاختطاف والنزاع المسلح”.

وقد أدت تدخلات القاضي في ذلك الوقت إلى إبقاء المهاجرين في قاعدة عسكرية في جيبوتي.


رابط المصدر

جوجل تقدم وضع الذكاء الاصطناعي للمستخدمين في الهند

قدمت جوجل وضع الذكاء الصناعي الخاص بها، وهو أداة بحث بأسلوب الأسئلة والأجوبة، للمستخدمين في الهند اليوم. وقالت الشركة إن هذه الأداة لا تزال في مرحلة التجربة وأن على المستخدمين الاشتراك بها من خلال تجارب البحث.

بمجرد أن يقوم المستخدم بالاشتراك، يمكنه طرح استفسارات باللغة الإنجليزية. لم تحدد جوجل ما إذا كانت تخطط لدعم اللغات المحلية أو متى قد يكون ذلك متاحًا.

يمكن للمستخدمين البحث عن إجابات لاستفسارات معقدة ومتعددة الأجزاء مثل “أطفالي أعمارهم 4 و7 سنوات ولديهم الكثير من الطاقة. اقترح طرقًا إبداعية لجعلهم نشطين ويتحركون داخل المنزل، خاصة في الأيام الحارة، دون الحاجة لمساحة كبيرة أو ألعاب باهظة الثمن.” بالإضافة إلى ذلك، يمكن للمستخدمين طرح أسئلة متابعة لتصفية النتائج.

بدأت جوجل اختبار وضع الذكاء الصناعي مع المشتركين المميزين في الولايات المتحدة في وقت سابق من هذا العام. ثم بدأت الشركة في طرح هذه الميزة على جميع المستخدمين في الولايات المتحدة بعد حدث Google IO. مع مرور الوقت، قامت الشركة بإضافة ميزة التسوق، وقدمت دعم البحث الصوتي والصوري، وأيضًا قدمت إعلانات.

قالت الشركة إن ميزات البحث الصوتي والصوري مدعومة للمستخدمين في الهند، نظرًا لأن الصوت هو وسيلة شائعة للبحث. وأضافت أن وضع الذكاء الصناعي مدعوم بإصدار مخصص من Gemini 2.5. كما أشارت الشركة إلى أن المختبرين الأوائل لوضع الذكاء الصناعي يطرحون استفسارات أطول بمعدل 2-3 مرات.


المصدر

بيرو تمدد تصاريح التعدين غير الرسمي المؤقتة حتى نهاية العام

Artisanal gold mining. Image by planetGOLD Peru


منحت بيرو عمال المناجم غير الرسمي تمديد تصريح نهائي حتى نهاية العام.

المصدر

وزير الخارجية الأمريكي يحث الصين على إقناع إيران بعدم إغلاق مضيق هرمز

وزير الخارجية الأميركي يدعو الصين لثني إيران عن إغلاق مضيق هرمز


حث وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الصين على الضغط على إيران لعدم تنفيذ تهديداتها بإغلاق مضيق هرمز، بعد موافقة المجلس التشريعي الإيراني على مشروع قرار بشأن ذلك. روبيو اعتبر أن إغلاق المضيق سيكون “خطأ فادحا وانتحارا اقتصاديا”، ودعا الدول الأخرى للانتباه إلى الأضرار المحتملة. أي خطوة إيرانية ستعتبر تصعيدا خطيرا تستدعي ردود فعل قوية من الولايات المتحدة والمواطنون الدولي. السفارة الصينية نوّهت أهمية الخليج للسلام الماليةي ودعت لتهدئة المواجهةات. يُعد مضيق هرمز ممرًا حيويًا يمر عبره ثلث صادرات النفط العالمية، تهديده سيؤدي إلى اضطرابات خطيرة في سوق الطاقة.

حث وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الصين على استخدام نفوذها لإقناع إيران بالتراجع عن تهديداتها القاضية بإغلاق مضيق هرمز، وذلك بعد تقارير تشير إلى أن المجلس التشريعي الإيراني وافق على خطوة قد تمهد لإغلاق هذا الممر الإستراتيجي، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز في العالم.

وفي مقابلة مع شبكة فوكس نيوز مساء الأحد، نوّه روبيو -الذي يشغل أيضًا منصب مستشار الاستقرار القومي- أن اتخاذ إيران مثل هذه الخطوة سيكون “خطأً فادحاً وانتحارًا اقتصاديًا”، مضيفًا: “أحث السلطة التنفيذية الصينية على التواصل مع طهران بشأن هذا الأمر، لأن أمن المضيق يرتبط ارتباطًا وثيقًا بإمدادات الطاقة التي تعتمد عليها بكين بشكل كبير”.

كما أضاف روبيو: “ينبغي على الدول الأخرى أيضًا أن تأخذ هذا الأمر بعين الاعتبار. سيكون لذلك تأثير سلبي على اقتصادات الدول الأخرى أكبر مما سيحدث لاقتصادنا”.

تصميم خاص - خريطة مضيق هرمز
خريطة تظهر مضيق هرمز (الجزيرة)

وشدد روبيو على أن أي محاولة من إيران لإغلاق المضيق ستعتبر “تصعيدًا خطيرًا” وستستدعي ردًا قاسيًا من الولايات المتحدة ودول أخرى في المواطنون الدولي.

وفي ردها على تصريحات الوزير الأميركي، أصدرت السفارة الصينية في واشنطن بيانًا قصيرًا نوّهت فيه أن “الخليج ومياهه المجاورة مهمة للتجارة العالمية في السلع والطاقة”، ودعت “المواطنون الدولي للعمل على تهدئة النزاعات” لتفادي تصاعد التوترات إلى أزمة أكبر تهدد النمو الماليةي العالمي.

ووفقًا لتقارير إيرانية، صوت المجلس التشريعي على مشروع قرار يدعو لإغلاق المضيق، وينتظر بهذا الشأن موافقة المجلس الأعلى للأمن القومي للمضي قدمًا في تنفيذ القرار، بينما صرح نواب وأعضاء في لجنة الاستقرار القومي بأن الحرس الثوري مستعد لتنفيذ الإغلاق “إذا اقتضت الضرورة”.

يُعد مضيق هرمز واحدًا من أهم الممرات البحرية الإستراتيجية في العالم، حيث تمر من خلاله ثلث صادرات النفط العالمية. وأي تهديد لحركة الملاحة فيه قد يؤدي إلى اضطرابات كبيرة في سوق الطاقة العالمية وارتفاع حاد في أسعار النفط، مما يفسر القلق الأميركي والدولي إزاء التحركات الإيرانية الأخيرة.

وتستضيف إيران على شواطئ المضيق قواعد بحرية إستراتيجية، كما تقوم زوارق الحرس الثوري بدوريات مستمرة في مياهه، مما يجعل أي اشتباك فيه يهدد بإشعال فتيل نزاع شامل في الخليج.

وفجر الأحد الماضي، انخرطت الولايات المتحدة بشكل مباشر في الحرب الإسرائيلية ضد إيران بعد أن صرح القائد دونالد ترامب عن تنفيذ هجوم استهدف 3 من أبرز المنشآت النووية الإيرانية، وهي فوردو ونطنز وأصفهان.


رابط المصدر

أسعار الذهب تتراجع بعد إعلان ترامب عن وقف إطلاق النار

World's ultra-wealthy go for gold amid stimulus bonanza

ألبوم الصور.

تراجع الذهب عندما انبهر الطلب الملاذ بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إسرائيل وإيران قد وافقتا على وقف إطلاق النار سيبدأ حوالي منتصف ليل الاثنين في واشنطن.

انخفضت السبائك بنسبة تصل إلى 0.6 ٪ إلى أقل من 3،350 دولار للأوقية في وقت مبكر من التداول الآسيوي. وقال ترامب ، الذي أصدر الإعلان المفاجئ على منصة الحقيقة الاجتماعية بعد أيام من طلب الغارات الجوية على المنشآت النووية الإيرانية ، إن الاتفاق يهدف إلى نهاية دائمة للقتال. لم يكن هناك تعليق فوري من إيران أو إسرائيل.

كان ارتفاع الطلب على الملاذ بسبب زيادة التوترات الجيوسياسية أحد المحفزات الرئيسية لتقدم الذهب بنسبة 28 ٪ هذا العام ، إلى جانب المخاوف بشأن التأثير الاقتصادي لتعريفات ترامب وزيادة الشراء من البنوك المركزية. سوف يراقب المستثمرون شهادة من رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي Jerome Powell في الأيام المقبلة للتلميحات حول التخفيف النقدي ، مع انخفاض معدلات الدعم عادةً لجرى غير المصالح.

انخفض الذهب بقعة 0.5 ٪ إلى 3،353.02 دولار للأوقية اعتبارا من 7:27 صباحا في سنغافورة. انخفض مؤشر بلومبرج بالدولار بنسبة 0.2 ٪. بلط البلاتين أعلى ، وكان البلاتين ثابتا وانخفض الفضة.

(بقلم جيسون سكوت)


المصدر

الوثائق القانونية تكشف عن العمل المبكر لشركتي OpenAI و io على جهاز ذكاء اصطناعي

Open AI CEO Sam Altman

الوثائق القانونية المقدمة في وقت سابق من هذا الشهر من محامين يمثلون OpenAI وio الخاصة بـ Jony Ive تكشف عن تفاصيل جديدة حول جهود الشركات لبناء جهاز أجهزة ذكاء صناعي موجه إلى السوق الجماهيرية.

الوثائق جزء من دعوى قضائية تتعلق بالنزاع على العلامات التجارية التي قُدمت هذا الشهر من قبل iyO، وهي شركة ناشئة تدعمها جوجل وتقوم بتطوير سماعات أذن مُشكلة حسب الطلب تتصل بأجهزة أخرى. خلال عطلة نهاية الأسبوع، سحبت OpenAI المواد الترويجية المتعلقة باستحواذها على io بقيمة 6.5 مليار دولار للامتثال لأمر قضائي يتعلق بدعوى القضية. وتقول OpenAI إنها تكافح مزاعم iyO بالانتهاك العلامة التجارية.

على مدار العام الماضي، قام التنفيذيون في OpenAI وقادة Apple السابقون الذين يعملون الآن في io بالبحث بشكل مكثف في أجهزة سماعات الأذن، وفقاً للوثائق المقدمة في دعوى iyO. في الوثيقة المقدمة في 12 يونيو، قال المحامون الذين يمثلون OpenAI وio إن الشركات اشترت 30 مجموعة سماعات على الأقل من شركات مختلفة لاستكشاف ما هو متاح في السوق اليوم. وفي الأشهر الأخيرة، اجتمع التنفيذيون في OpenAI وio أيضاً مع قيادة iyO، وعرضوا تقنيتهم في أجهزة السماعات، وفقاً للبريد الإلكتروني الذي تم الكشف عنه في القضية.

مع ذلك، قد لا يكون الجهاز الأول من OpenAI بالتعاون مع io في الواقع زوجاً من السماعات على الإطلاق.

يقول Tang Tan، التنفيذي السابق في Apple والذي ساهم في تأسيس io ويعمل كرئيس للأجهزة في الشركة الناشئة، في بيان للمحكمة أن النموذج الأولي الذي ذكره الرئيس التنفيذي لـ OpenAI، سام ألتمان، في فيديو إطلاق io “ليس جهازاً في الأذن، ولا جهازاً قابلاً للارتداء.” يشير تان إلى أن تصميم النموذج الأولي لم يكتمل بعد، وأن المنتج يستغرق على الأقل سنة قبل أن يتم الإعلان عنه أو عرضه للبيع.

ظل شكل الجهاز الأول من OpenAI وio غامضاً إلى حد كبير. ذكر ألتمان ببساطة في فيديو إطلاق io أن الشركة الناشئة كانت تعمل على إنشاء “عائلة” من أجهزة الذكاء الاصطناعي بمختلف القدرات، وقال إيف إن النموذج الأولي الأول لشركة io “أسَرَّ تمامًا” خياله.

قال ألتمان سابقاً لموظفي OpenAI في اجتماع إن النموذج الأولي للشركة، عند الانتهاء، سيكون قادراً على الانزلاق في جيب أو الجلوس على مكتب، وفقاً لصحيفة وول ستريت جورنال. ويقال إن الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI قال إن الجهاز سيكون على دراية كاملة بمحيط المستخدم، وأنه سيكون “جهازاً ثالثاً” يمكن للمستهلكين استخدامه جنبًا إلى جنب مع هواتفهم الذكية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة.

“كانت نيتنا من هذه التعاون، وما زالت، هي إنشاء منتجات تتجاوز المنتجات والواجهات التقليدية،” قال ألتمان في بيان للمحكمة قدم في 12 يونيو.

كما قال المحامون الذين يمثلون OpenAI في وثيقة أن الشركة استكشفت مجموعة واسعة من الأجهزة، بما في ذلك تلك التي كانت “مبنية على الكمبيوتر المكتبي والمحمول، لاسلكية وسلكية، قابلة للارتداء ومحمولة.”

بينما برزت النظارات الذكية كالأكثر تقدماً بين أجهزة الذكاء الاصطناعي، حيث تتسارع شركات مثل ميتا وجوجل لتطوير أول زوج يتم تبنيه بشكل واسع، يستكشف العديد من الشركات أيضًا سماعات رأس مدعومة بالذكاء الاصطناعي. تعمل Apple حالياً على زوج من AirPods مع كاميرات، والتي ستساعد في تعزيز ميزات الذكاء الاصطناعي من خلال جمع المعلومات حول البيئة المحيطة.

في الأشهر الأخيرة، قامت قيادات OpenAI وio ببحث ملحوظ في المنتجات التي توضع في الأذن.

في 1 مايو، اجتمع نائب رئيس المنتج في OpenAI، بيتر ويليندر، وتان مع الرئيس التنفيذي لشركة iyO، جايسون روجولو، لمعرفة المزيد عن منتج iyO في الأذن، وفقًا لدعوة عبر البريد الإلكتروني تم الكشف عنها في القضية. تم الاجتماع في مكتب io في جاكسون سكوير، الحي في سان فرانسيسكو حيث اشترى إيف عدة مباني للعمل على LoveFrom وio.

في الاجتماع، اختبر ويليندر وتان سماعة iyO المُخصصة، لكنهم شعروا بخيبة أمل عندما فشل المنتج بشكل متكرر خلال العروض، وفقًا لرسائل البريد الإلكتروني التي تم الكشف عنها بعد ذلك.

يدعي تان في بيانه أنه اجتمع مع روجولو كتحية لمعلمه، التنفيذي السابق في Apple ستيف زادسكي، الذي أوصى أن يأخذ الاجتماع. كما يدعي تان أنه اتخذ عدة احتياطات لتجنب معرفة الكثير عن الملكية الفكرية لـ iyO، مثل اقتراح أن يقوم محاموه بمراجعة المواد قبل أن يفعل ذلك.

ومع ذلك، بدا أن موظفي OpenAI وio اعتقدوا أنهم يمكن أن يتعلموا شيئًا من أحد شركاء iyO. لتخصيص سماعات الأذن الخاصة بهم، قامت iyO بإرسال متخصص من شركة مسح الأذن، The Ear Project، إلى منزل أو مكتب شخص ما للحصول على خريطة تفصيلية لأذن شخص ما.

في بريد إلكتروني تم الكشف عنه في القضية، أخبر مروان رمّاح، مهندس سابق في Apple والذي يعمل الآن في io، تان أن شراء قاعدة بيانات كبيرة من المسحات ثلاثية الأبعاد من The Ear Project يمكن أن يوفر للشركة “نقطة انطلاق مفيدة في تصميم المنتجات.” من غير الواضح ما إذا كان أي اتفاق من هذا القبيل قد تم.

حاول روجولو مرارًا وتكرارًا تشكيل علاقة أعمق بين iyO وio وOpenAI – لكن بشكل عام فشل، وفقًا للبريد الإلكتروني. وقد اقترح على OpenAI إطلاق جهاز iyO كـ “مجموعة مطورين” مبكرة لجهازها النهائي للذكاء الاصطناعي. كما اقترح على OpenAI الاستثمار في iyO، وفي مرحلة ما، حتى عرض بيع شركته بالكامل مقابل 200 مليون دولار، وفقًا للوثائق. ومع ذلك، قال تان في بيانه إنه رفض هذه العروض.

قال إيفانز هانكي، التنفيذي السابق في Apple والذي تحول إلى أحد مؤسسي io ورئيس قسم المنتجات، في بيان للمحكمة إن io لا تعمل على “منتج سماعة أذن مُشكلة خصيصاً”.

يبدو أن صانع ChatGPT بعيد بأكثر من عام عن بيع أول جهاز له، والذي قد لا يكون منتجاً في الأذن على الإطلاق. بناءً على ما قالته الشركة في هذه الدعوى، يبدو أنها تستكشف أيضًا أشكالاً أخرى من الأجهزة.


المصدر

اخبار وردت الآن – لجنة المناقصات الفرعية في وادي حضرموت تحيل مشاريع إلى اللجنة الفنية وتستعرض مجريات العمل

لجنة المناقصات الفرعية بوادي حضرموت تحيل مشاريع للجنة الفنية وتناقش سير العمل في مشروع الخط الناقل للكهرباء


أحالت لجنة المناقصات الفرعية، برئاسة عامر السنةري، اليوم، مشروعي بناء صفوف دراسية بمدرستي حوطة سلطانة ومريمة في سيئون، الممولة من البرنامج التنمية الاقتصاديةي للعام 2025. ودعات اللجنة الفنية بمراجعة وثائق المشروعين لضمان استيفائهما للشروط اللازمة. كما ناقشت سير العمل في مشروع الخط الناقل للكهرباء 132 ك.ف من “خَرِيْر” إلى “قِرِيْوْ”. ونوّه السنةري على أهمية المشاريع الخدمية والتنموية في تعزيز البنية التحتية، داعيًا المختصين لمضاعفة جهودهم لاستغلال الموارد المتاحة لتلبية احتياجات المواطنون.

عقدت لجنة المناقصات الفرعية برئاسة وكيل محافظة شؤون مديريات الوادي والصحراء عامر السنةري، اليوم، جلسة لمناقشة مشروعي إنشاء صفوف دراسية في مدرستي حوطة سلطانة ومريمة بمدينة سيئون، وذلك بتمويل من البرنامج التنمية الاقتصاديةي لمديرية سيئون للعام 2025م.

وطلبت اللجنة من الفريق الفني سرعة مراجعة الوثائق الخاصة بالمشروعين لضمان توافقها مع الشروط المطلوبة وفقاً للدراسة الفنية المعدة لهما، وتقديم النتائج لاجتماع اللجنة القادم.

كما تم بحث تقدم العمل في مشروع الخط الناقل للكهرباء بجهد 132 ك.ف، الذي يمتد من “خَرِيْر” إلى منطقة “قِرِيْوْ”، والإجراءات اللازمة لضمان استمرار العمل في هذا المشروع.

وشدد الوكيل السنةري على أهمية المشاريع الخدمية والتنموية، مؤكداً أن لجنة المناقصات تركز اهتمامها عليها لأنها تعزز من البنية التحتية للقطاعات الحيوية.. ودعا جميع المختصين لتحقيق أقصى استفادة من الموارد المتاحة وتوجيهها لتلبية احتياجات المواطنون.

اخبار المناطق – العمقي يناقش مع وفد صندوق تنمية المهارات طرق تحسين برامج التدريب المهني

العمقي يبحث مع وفد صندوق تنمية المهارات سبل تعزيز برامج التدريب المهني في حضرموت


بحث الأمين السنة للمجلس المحلي بحضرموت، صالح عبود العمقي، مع وفد من صندوق تنمية المهارات، تعزيز التعاون لتطوير برامج التدريب المهني. تم تناول التحديات التي يواجهها الفرع وكيفية رفع الإيرادات بما يتماشى مع سوق العمل لتحسين فرص توظيف الفئة الناشئة. نوّه العمقي على أهمية توحيد الرؤى بين الإدارات المختلفة ودعم السلطة المحلية. من جهته، أوضح المدير التنفيذي للصندوق أهمية تنسيق الجهود لتحقيق الاستدامة المالية وتحسين آليات التحصيل. وتمّ التأكيد على ضرورة التحول نحو التدريب القائم على المهارات وتعزيز التعاون مع المؤسسات المنظومة التعليميةية والقطاع الخاص.

ناقش الأمين السنة للمجلس المحلي في محافظة حضرموت، صالح عبود العمقي، في مدينة المكلا، مع وفد الإدارة السنةة لصندوق تنمية المهارات – العاصمة المؤقتة عدن، برئاسة المدير التنفيذي المهندس كتبي عمر كتبي، سبل التعاون المشترك لتعزيز الأداء المؤسسي وتطوير البرامج التدريبية المهنية في المحافظة.

تطرق اللقاء، الذي حضره وكيل المحافظة المساعد لشؤون الفئة الناشئة فهمي باضاوي، ومديرة فرع الصندوق بالمحافظة ريهام بن همام، إلى التحديات التي يواجهها فرع الصندوق بالمحافظة، وطرق زيادة الإيرادات وتحسين البرامج التدريبية، بما يتماشى مع احتياجات سوق العمل ويعزز فرص التأهيل والتوظيف للشباب.

ولفت الأمين السنة للمجلس المحلي إلى أهمية توحيد الرؤى بين الإدارة السنةة للصندوق وفروعه في مختلف وردت الآن، مشيدًا بجهود فرع الصندوق في المحافظة رغم الإمكانيات المحدودة، ومؤكدًا استعداد السلطة المحلية لتقديم التسهيلات اللازمة لإنجاح برامج التدريب والتأهيل المهني.

من ناحيته، أبدى المدير التنفيذي لصندوق تنمية المهارات، تحيات رئيس مجلس إدارة الصندوق الأستاذ عصام قاسم محمد، معربًا عن تقديره لدعم السلطة المحلية للمحافظة لجهود الصندوق، ومؤكدًا أن الزيارة تستهدف تعزيز التنسيق مع الجهات التنفيذية المعنية وتحقيق الاستدامة المالية عبر تطوير آليات تحصيل الموارد وتنظيم عمليات الربط المالي.

وأبرز كتبي أهمية التحول نحو التدريب القائم على المهارات، وتبني أساليب حديثة في تنفيذ وتقييم البرامج، داعيًا إلى تعزيز التعاون مع المؤسسات المنظومة التعليميةية والقطاع الخاص لتقديم برامج تدريب نوعية تلبي احتياجات سوق العمل.

شهد اللقاء حضور كل من: الأستاذة فطوم محمد الأهدل، أمين سر المجلس – مدير إدارة التحصيل والإيراد، والأستاذ نبيل محمد جوهر مدير عام الشؤون المالية، والأستاذ نجيب محمد الشلالي مستشار الصندوق – مدير إدارة الحسابات، والأستاذة نرجس محمد صالح رئيس قسم الإيرادات.

اخبار المناطق – الوكيل حسين الجنيدي يشدد على أهمية الحوار المتوازن في لقاء الحضن

الوكيل حسين الجنيدي يؤكد على الطرح المتزن في لقاء الحضن


الوكيل حسين صالح الجنيدي هو شخصية بارزة في محافظة أبين، حيث يسهم في تعزيز الاستقرار والاستقرار. في لقاء عابر في لودر، تحدث الجنيدي عن فتح طريق ثره، معبراً عن أهمية هذا المشروع كخدمة عامة لكل المواطنين. نوّه على ضرورة مراعاة الخصوصية والاحتياجات المحلية قبل تنفيذ أي قرار لضمان عدم تأثر الاستقرار والاستقرار. الجنيدي دعا إلى تطوير المنطقة ودعم الجهود الإصلاحية، مشدداً على أهمية استكمال الشروط اللازمة لتفادي أي آثار سلبية. كما أعرب عن التزامه بتسهيل حركة المواطنين وتحسين أوضاعهم بما يخدم المصلحة السنةة.

الوكيل حسين صالح الجنيدي يُعَدُّ من الأسماء اللامعة في محافظة أبين، حيث كان له دور بارز في تعزيز الاستقرار والاستقرار في المنطقة الوسطى وأبين بوجه عام.

في لحظة حاسمة، التقيته اليوم مصادفةً في شارع البسام بلودر. وأثناء وقوفنا أمام عارضة فتح طريق ثره، بدأ يدور حديث بيننا حول الأسئلة التي تشغل تفكيري بشأن المساعي لفتح الطريق ومعارضة البعض لذلك في الوقت الراهن.

لم أستطع سوى أن أطرح سؤالًا على الوكيل حسين عن رؤيته لهذه المناقشات والآراء المتباينة. وقبل أن أغوص في تفاصيل نقاشنا حول فتح الطريق الذي دار في الحضن بالأمس، بادرني الجنيدي بالرد، وقد أدركت في تلك اللحظة أن الوكيل حسين مهتم بقضايا المنطقة ويتابع ما يهم أبنائها، مما يستدعي جهودًا لحل هذه القضايا.

وفي سياق حديثه الملائم والمعتدل حول ما يراه أهل المنطقة من خطوات ضرورية قبل بدء فتح الطريق، نوّه الوكيل على أهمية الطرح المتوازن خلال لقائه الأخير في منطقة الحضن.

وأضاف الجنيدي أن فتح الطريق يعد مصلحة عامة للجميع، ولفت إلى أنه كما تم فتح الطرق في مناطق سابقة، يجب على طريق ثره أن يُعامل بالمثل. لكنه أصر على ضرورة مراعاة الشروط الخاصة بكل منطقة والضروريات التي تضمن تنفيذ القرار بشكل صحيح، لتجنب أي أضرار قد تنجم عن عدم الالتزام بهذه الشروط، مما قد يؤثر سلبًا على الاستقرار والاستقرار.

اختتم وكيل محافظة أبين حسين الجنيدي بالقول إنهم سيكونون دعمًا لكل الأيادي البيضاء الساعية لتحقيق الإصلاح وسد الثغرات التي تهدد أمن المنطقة، ومع كل دعوة لتحسين أوضاع الأهالي وتسهيل تنقلاتهم بين مناطقهم ورفع الأذى عنهم.