عدن: رئيس جامعة عدن يزور كلية الطب لمراقبة امتحانات الفصل الثاني

رئيس جامعة عدن يتفقد سير امتحانات الفصل الثاني بكلية الطب


قام رئيس جامعة عدن، الدكتور الخضر ناصر لصور، بزيارة كلية الطب والعلوم الصحية لمتابعة سير امتحانات الفصل الثاني للعام الجامعي 2024/2025. أشاد بحسن التنظيم والانضباط بين الطلاب، واطلع على آلية الامتحانات وجهود إنشاء بيئة أكاديمية ملائمة. تفقد غرفة الكنترول القائدة وأشاد بالنظام الحاكم الإلكتروني المعتمد لسرعة إعلان النتائج ودقتها. استقبلته عمادة الكلية، التي نوّهت على سير العملية الامتحانية بصورة ممتازة والاستعداد لاستئناف الدراسة بعد انتهاء الإضراب. كما لفت العميد إلى السعي للحصول على الاعتماد الأكاديمي الوطني وتنظيم مؤتمر بمناسبة الذكرى الخمسين لتأسيس الكلية.

في إطار التزام رئاسة جامعة عدن بمتابعة سير العملية المنظومة التعليميةية، قام رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور/ الخضر ناصر لصور، صباح اليوم الثلاثاء 24 يونيو، بزيارة تفقدية لكلية الطب والعلوم الصحية في مديرية خورمكسر. وقد اطلع على سير امتحانات الفصل الثاني للعام الجامعي 2024/2025، وتجول في عدة قاعات امتحانية، مشيدًا بالتنظيم والانضباط الذي أظهره الطلاب.

وخلال الزيارة، استمع رئيس الجامعة إلى شرح تفصيلي من عمادة الكلية حول آلية تنظيم الامتحانات، والجهود المبذولة لتوفير بيئة أكاديمية مناسبة، وضمان انسيابية العملية الامتحانية وفقًا للوائح والنظم الجامعية.

وأشاد الدكتور لصور بمستوى الانضباط الذي لمسه بين الطلاب، وبكفاءة الطاقم الأكاديمي والإداري في إدارة الامتحانات، مؤكدًا أن كلية الطب والعلوم الصحية تُعتبر واجهة الجامعة الأكاديمية، وتتمتع باهتمام خاص نظرًا لدورها الريادي في إعداد الكوادر الطبية المؤهلة.

كما تفقد رئيس الجامعة غرفة الكنترول القائدية في الكلية، واطّلع على النظام الحاكم الإلكتروني المعتمد، مشيدًا بمستوى التنظيم والدقة والشفافية التي توفرها هذه الآلية الحديثة، لما لها من دور في تسريع إعلان النتائج وتقليل هامش الخطأ البشري.

وكان في استقبال رئيس الجامعة عميد الكلية الأستاذ الدكتور/ عبدالحكيم التميمي، ونواب العميد، وعدد من رؤساء الأقسام وأعضاء الهيئة التدريسية، الذين عبّروا عن امتنانهم لاهتمام قيادة الجامعة ومتابعتها المستمرة للعملية المنظومة التعليميةية والأكاديمية في الكلية.

وفي كلمته، أوضح عميد الكلية أن العملية الامتحانية تسير على أفضل وجه، وأن الكلية حرصت على توفير كافة الظروف الملائمة لتمكين الطلاب من أداء امتحاناتهم بسلاسة، كما لفت إلى أن الدراسة ستُستأنف فور الانتهاء من الامتحانات، بعد رفع الإضراب بشكل كلي لاستكمال المقررات التي تأثرت.

وأعرب الدكتور التميمي عن شكره وتقديره لرئاسة الجامعة على اهتمامها المستمر، كما ثمّن تعاون جميع منتسبي الكلية وحرصهم على إنجاح سير العملية الأكاديمية.

وأوضح أن الكلية تطمح هذا السنة إلى الحصول على الاعتماد الأكاديمي الوطني، وتستعد للاحتفال بالذكرى الخمسين لتأسيسها، والتي ستتضمن تنظيم مؤتمر علمي عام يُدعى إليه المؤسسون الأوائل وكل من ساهم في وضع اللبنة الأولى للكلية، بالإضافة إلى مشاركة متوقعة من أساتذة جامعة هافانا بكوبا، إلى جانب مجموعة من الفعاليات والأنشطة العلمية.

عملاء آيفون مستاؤون من إعلانات محفظة آبل التي تروج لفيلم الفورمولا 1

Apple Wallet icon

زبائن أبل ليسوا سعداء لأنهم تلقوا إعلاناً من تطبيق محفظة أبل يروّج لفيلم الشركة الأصلي “F1 الفيلم”. عبر وسائل التواصل الاجتماعي، يشكو أصحاب هواتف آيفون من أن تطبيق المحفظة الخاص بهم أرسل إشعاراً يقدّم خصماً قدره 10 دولارات في فاندانغو لأي شخص يشتري تذكرتين أو أكثر للفيلم.

يتناول الفيلم الطويل، الذي يتميز ببطولة براد بيت، عالم الفورمولا 1 وتم تصويره في سباقات جائزة كبرى حقيقية. كما يُظهر استخدام تكنولوجيا أبل، من الكاميرات المصنوعة خصيصاً من قطع آيفون المستخدمة في تصوير داخل السيارات، إلى سماعات AirPods Max التي ينام فيها شخصية بيت، سائق الفورمولا 1 سوني هايز.

ومهما كان مدى تقبّل الفيلم، لا يرغب مستخدمو آيفون بالضرورة في أن تقوم أدواتهم المدمجة، مثل محفظتهم الرقمية، بالترويج لهم.

“لم أدفع أكثر من 1000 دولار للحصول على آيفون لأتعرض للإعلانات،” يشتكي أحد مستخدمي ريديت (u/captain42d). منشور آخر حديث، يحتوي بالفعل على العشرات من الردود، يريد معرفة كيفية إيقاف إعلانات Apple Pay.

يتضح أنه يوجد خيار جديد في النسخة التجريبية من iOS 26 لتعطيل “العروض والترويج” من محفظة أبل غير متاح في الإصدار الحالي. بدلاً من ذلك، يمكن للمستخدمين الذين لا يتمتعون بالإصدار التجريبي الجديد فقط تعطيل الإشعارات أو إيقاف رؤية فوائد البطاقة ضمن المحفظة أثناء الدفع. لا يمكنهم إلغاء العروض.

تشير إضافة أداة التحكم الجديدة في iOS 26 إلى أن أبل تخطط لدفع المزيد من الرسائل التسويقية والترقيات من خلال تطبيق المحفظة في المستقبل – وهو ما لن يقدره العديد من مستخدمي آيفون.

بصفة عامة، يكرس زبائن أبل ولاءهم بعيداً عن الإعلانات والجهود التسويقية التي تُدفع إلى أجهزتهم بدون إذنهم. في الماضي، عارضوا الإعلانات الخاصة بخدمات أبل في إعدادات iOS، على سبيل المثال. وبعد أكثر من 10 سنوات، لا يزال الناس يتذمرون من ألبوم U2 الذي ظهر تلقائيًا في مكتبة موسيقى آيتونز الخاصة بهم.

تذكيراً بتلك الفوضى التسويقية، يكتب أحد مستخدمي ريديت عن الإشعار الجديد في المحفظة لفيلم F1، “أنا أشعر بذكريات بونو.”

لقد قامت أبل بالترويج بشكل كبير لفيلم F1 جنباً إلى جنب مع شريك التوزيع الخاص بها، وارنر بروس، والذي شمل إطلاق تريلر لمسيغة حركية مع ردود الفعل الاهتزازية. حتى أن الشركة بدأت مؤتمراً رئيسياً في WWDC 2025 هذا الشهر بمعاينة لأفعال الفيلم، بمشاركة من الرئيس التنفيذي لأبل، تيم كوك، ونائب الرئيس للمشاريع البرمجية، كرايج فيديرغي، كسائق سيارة سباق.

تواصلنا مع أبل للحصول على تعليق ولم نتلق ردًا على الفور.


المصدر

اخبار عدن – تنظيم ورشة عمل في عدن لدعم دمج خدمات الأمراض المزمنة في مراكز الرعاية الصحية

انعقاد ورشة عمل في عدن حول مناصرة دمج خدمات الأمراض المزمنة ضمن مراكز الرعاية الصحية


نظم برنامج الأمراض المزمنة بوزارة الرعاية الطبية ورشة عمل حول دمج خدمات الأمراض المزمنة في مراكز الرعاية الصحية الأولية، بالتعاون مع منظمة الرعاية الطبية العالمية. شارك 25 ممثلاً من قطاعات الوزارة في البحث عن واقع رعاية الأمراض غير السارية، واستكشاف التحديات والفرص. نوّه الدكتور شوقي الشرجبي على ضرورة دمج هذه الخدمات لتحسين إدارة الأمراض المزمنة، التي تشكل عبئًا صحيًا متزايدًا في اليمن. كما عرض الدكتور سعيد برعية خطط تطوير التدخلات العلاجية، بينما لفت الدكتور محمود ظاهر من منظمة الرعاية الطبية العالمية إلى أهمية دمج الخدمات كأولوية لتحقيق العدالة الصحية والاستجابة الفعالة للتحديات الصحية.

نظم برنامج الأمراض المزمنة بقطاع الطب العلاجي بوزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان، اليوم، بالتعاون مع قطاع الرعاية الصحية الأولية، وبدعم من منظمة الرعاية الطبية العالمية، ورشة عمل نوعية حول أهمية دمج خدمات الأمراض المزمنة ضمن حزمة الخدمات المتاحة في مراكز الرعاية الصحية الأولية.

تهدف الورشة التي يشارك فيها 25 شخصًا يمثلون قيادات من مختلف قطاعات الوزارة والجهات الصحية المعنية، إلى تسليط الضوء على حالة رعاية الأمراض غير السارية (المزمنة) في البلاد، واستعراض مستوى الاستجابة الصحية لهذه الأمراض خلال سنوات الأزمة.

سيناقش المشاركون خلال الورشة الفجوات والتحديات الحالية، بالإضافة إلى استكشاف الفرص المتاحة لدمج خدمات الأمراض غير السارية في الخدمات الأساسية المقدمة في مراكز الرعاية الصحية الأولية، وتحديد الخطوات العملية لإعداد خارطة طريق وطنية لدعم هذا الاتجاه.

نوّه وكيل وزارة الرعاية الطبية لقطاع الطب العلاجي، الدكتور شوقي الشرجبي، على أهمية هذا اللقاء النوعي الذي يمثل نقطة تحول في جهود وزارة الرعاية الطبية لتعزيز إدارة الأمراض غير السارية، من خلال دمجها بشكل منهجي ومستدام ضمن برامج الرعاية الصحية الأولية.

لفت في كلمته بحضور وكيل وزارة الرعاية الطبية لقطاع السكان، الدكتور سالم الشبحي، إلى أن الأمراض المزمنة أصبحت تمثل عبئًا صحيًا متزايدًا على النظام الحاكم الصحي في اليمن، حيث ترتفع نسب الإصابة بارتفاع ضغط الدم، السكري، وأمراض القلب، والسرطان، وغيرها من الأمراض التي تتطلب تدخلات علاجية وتأهيلية طويلة الأمد، مما يفرض واقعًا جديدًا على مستوى التخطيط والاستجابة الصحية.

بدوره، استعرض مدير البرنامج الوطني للأمراض المزمنة، الدكتور سعيد برعية، محاور وأهداف الورشة التي تهدف إلى توجيه الجهود نحو دمج فعال ومستدام لخدمات الأمراض غير المعدية في مراكز الرعاية الصحية الأولية، لتقريب الخدمة من المواطنين، وتحقيق العدالة الصحية، وتخفيف الضغط عن المستشفيات المرجعية.

أضاف أن البرنامج الوطني يعمل حاليًا على مراجعة وتصميم حزمة شاملة من التدخلات العلاجية والوقائية تستجيب لواقع النظام الحاكم الصحي في ظل شحة الموارد، مع التركيز على بناء قدرات السنةلين الصحيين، وتوفير أدوات التشخيص والعلاج المبكر، وتفعيل نظم المعلومات الصحية لتتبع المرضى المزمنين.

من جانبه، أوضح مدير مكتب منظمة الرعاية الطبية العالمية بعدن، الدكتور محمود ظاهر، أن دمج خدمات الأمراض المزمنة في مراكز الرعاية الصحية الأولية يُعتبر من أولويات المنظمة العالمية في اليمن، لأنه يمثل أحد أكثر المسارات كفاءة واستدامة في التعامل مع هذا النوع من الأمراض، مؤكدًا حرص المنظمة على دعم البرامج الوطنية الصحية، من خلال بناء القدرات، وتقديم الدعم الفني، ومرافقة الوزارة في إعداد خارطة طريق واضحة تستجيب للتحديات وتستشرف المستقبل الصحي للبلاد.

إيليفن لابز تطلق تطبيقًا مستقلاً لتوليد الصوت

شركة ElevenLabs المتخصصة في الذكاء الاصطناعي الصوتي أطلقت للتو تطبيقاً مستقلاً للهواتف المحمولة لمستخدمي iOS و Android لإنشاء مقاطع صوتية من النصوص.

حتى الآن، إذا كنت بحاجة إلى إنشاء عينات باستخدام مكتبات الصوت المدعومة بالذكاء الاصطناعي من ElevenLabs، كان عليك الاعتماد على التطبيق الويب الخاص بها. الآن، يمكنك استخدام تطبيقها المحمول لإنشاء المقاطع أثناء التنقل.

لاستخدام التطبيق، كل ما عليك هو كتابة أو لصق النص، ثم اختيار صوت مناسب لإنشاء مقطع صوتي. المنصة المجانية تمنح المستخدمين حق الوصول إلى حوالي 10 دقائق من إنشاء الصوت. يمكنك اختيار نماذج مختلفة لتحقيق التوازن بين التكلفة والجودة، وستكون لديك حصة ائتمانية مشتركة بين تطبيق الويب والتطبيق المحمول.

كما قالت ElevenLabs إن التطبيق لديه وصول إلى النسخة التجريبية v3، وهي أحدث نماذج تحويل النص إلى كلام، التي تتيح للمستخدمين التحكم في التعبيرات من خلال العلامات.

قال جاك مكدرموت، رئيس نمو تطبيقات الهواتف المحمولة بالشركة، لـ TechCrunch إن العديد من المبدعين يستخدمون بالفعل متصفح الويب على الهواتف المحمولة لإنشاء عينات صوتية لاستخدامها في مقاطع الفيديو مع تطبيقات أخرى مثل CapCut و Instagram و Inshot. ونتيجة لهذه الطلبات، أرادت الشركة بناء تجربة أصلية.

“على مدار العام الماضي، شهدنا انفجاراً من الإبداع من مجتمعنا – منشئي المحتوى، والمسوّقين، والمعلمين، وفناني الصوت، ومحترفين يستخدمون ElevenLabs لتحويل المشاريع إلى واقع. العديد منهم وصلوا إلى ElevenLabs من متصفحات الويب المحمولة وطلبوا تجربة أسرع وأكثر إبداعًا وفعالية مصممة للأجهزة المحمولة،” كما قال في رسالة بريد إلكتروني.

ستتنافس الشركة أيضاً مع أدوات استنساخ الصوت وإنشاءه الأخرى مثل Speechify و Captions.

هذا هو التطبيق الثاني الذي يواجه المستهلكين من ElevenLabs بعد إصدار تطبيق Reader العام الماضي لتمكين المستخدمين من الاستماع إلى المقالات والمدونات وملفات PDF والكتب الإلكترونية أثناء التنقل. في وقت سابق من هذا العام، فتحت أيضاً تطبيق Reader للناشرين لتوزيع الكتب الصوتية.

في المستقبل، تهدف الشركة إلى إصدار ميزات جديدة مثل التحويل من صوت إلى نص، وأداة وكيل ذكاء اصطناعي محادثي، وإضافة تجارب مدعومة بالذكاء الاصطناعي مثل 11.ai إلى التطبيق.


المصدر

اخبار عدن: أعضاء الهيئة الاستشارية لاتحاد الجمعيات يزورون مشغل الخياطة في عدن ويعلنون د

أعضاء من الهيئة الاستشارية باتحاد الجمعيات يتفقدون مشغل الخياطة بعدن ويعلنون دعمًا لصندوق علاج المرضى


قام أعضاء الهيئة الاستشارية باتحاد الجمعيات الخيرية في وردت الآن المحررة بزيارة لمشغل الخياطة في عدن. خلال الزيارة، اطلعوا على دورة تدريبية تهدف إلى تمكين النساء بالمهارات الحرفية. وقدّم عبدالمحسن العمري وسلطان العمري تبرعًا بمليوني ريال يمني لصندوق علاج المرضى، دعمًا للحالات الإنسانية. أعربت م. زهره صالح عن شكرها لذلك الدعم، مشيدة بجهود القائد خالد العمري وأعضاء الهيئة في تعزيز العمل الخيري. كما تم شراء 5 مكائن خياطة بدعم من المتبرعين لتحسين سبل العيش للأسر المحتاجة.

قام مجموعة من أعضاء الهيئة الاستشارية باتحاد الجمعيات والمؤسسات الاجتماعية الخيرية التنموية في المناطق المحررة، بإجراء زيارة تفقدية لمشغل الخياطة التابع للاتحاد في العاصمة عدن، وذلك في إطار برنامجهم الميداني، للاطلاع على مجريات الدورة التدريبية المتخصصة في الخياطة التي ينظمها الاتحاد بفضل دعم فاعلي الخير.

شملت الزيارة كلاً من الأستاذ عبدالمحسن صالح العمري، والأستاذ سلطان خالد العمري، نجل رئيس الاتحاد، حيث عبّرا عن تقديرهما للجهود المبذولة في تنفيذ الدورة، التي تهدف إلى تمكين النساء من اكتساب المهارات الحرفية وتحسين سبل العيش للأسر المحتاجة.

كما تميزت هذه الزيارة بمبادرة إنسانية نالت تقديرًا واسعاً، حيث قدم الداعمان عبدالمحسن العمري وسلطان العمري تبرعًا مشتركًا بقيمة مليوني ريال يمني لصندوق علاج المرضى الخيري التابع للاتحاد، دعمًا للحالات الإنسانية والمرضى ذوي الدخل المحدود.

وأعربت م. زهره صالح، الأمين السنة المساعد، عن عميق شكرها لهذا الدعم الكريم، مثمنةً جهود رئيس الاتحاد الأستاذ خالد العمري وأعضاء الهيئة الاستشارية وكل من يساهم في تعزيز العمل الخيري والتنموي، مشيدةً بدور الداعمين من رجال الخير وبقية الفعاليات الرسمية والاجتماعية وغيرها من المنظمات التي تربطها شراكات عمل بهدف دعم خطط الاتحاد الخيرية التنموية في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.

يذكر أن الاتحاد قد قام بشراء 5 مكائن خياطة مقدمة قيمتها من الداعمين لتيسير نشاطات مشغل الخياطة، بحيث تستفيد أكبر عدد ممكن من النساء في تحسين سبل العيش لأسرهم المحتاجة.

اخبار عدن – جلسة دعم لدمج خدمات الأمراض المزمنة مع خدمات مراكز الرعاية الصحية

ورشة مناصرة لدمج خدمات الأمراض المزمنة بالخدمات المقدمة في مراكز الرعاية الصحية الأولية


أقيمت ورشة عمل حول دمج خدمات الأمراض المزمنة في مراكز الرعاية الصحية الأولية، بتنظيم من وزارة الرعاية الطبية وبالشراكة مع منظمة الرعاية الطبية العالمية. شارك فيها 25 مسؤولاً، وهدفت إلى تسليط الضوء على تحديات رعاية الأمراض غير السارية في اليمن، واستكشاف الفجوات والفرص لتكامل هذه الخدمات. ناقش المشاركون أهمية إدماج خدمات الأمراض المزمنة لمواجهة العبء المتزايد على النظام الحاكم الصحي، حيث تزداد حالات ارتفاع ضغط الدم، السكري، وأمراض القلب. كما أُشير إلى ضرورة تطوير قدرات السنةلين وتوفير أدوات تشخيصية، مع التزام منظمة الرعاية الطبية العالمية بدعم هذه الجهود لتعزيز النظام الحاكم الصحي في اليمن.

نظم برنامج الأمراض المزمنة في قطاع الطب العلاجي بوزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان، بالتعاون مع قطاع الرعاية الصحية الأولية، ودعم من منظمة الرعاية الطبية العالمية، ورشة عمل نوعية حول مناصرة دمج خدمات الأمراض المزمنة في حزمة الخدمات المقدمة بمراكز الرعاية الصحية الأولية، بمشاركة 25 شخصًا يمثلون قيادات متنوعة من الوزارة والجهات الصحية ذات الصلة.

ورشة العمل تهدف، في ظل التحديات الصحية التي تواجه اليمن على مدى سنوات، إلى تسليط الضوء على واقع رعاية الأمراض غير السارية (المزمنة) في البلاد، وعرض مستوى الاستجابة الصحية لهذه الفئة من الأمراض خلال أوقات الأزمات، بالإضافة إلى تحديد الفجوات والتحديات الحالية، واستكشاف الفرص المتاحة لدمج خدمات الأمراض غير السارية ضمن الخدمات الأساسية بمراكز الرعاية الصحية الأولية، وتحديد الخطوات العملية لوضع خارطة طريق وطنية للمناصرة في هذا السياق.

وفي كلمته خلال افتتاح الورشة، التي حضرها وكيل وزارة الرعاية الطبية لقطاع السكان الدكتور سالم الشبحي، نوّه وكيل قطاع الطب العلاجي الدكتور شوقي الشرجبي على أهمية هذا اللقاء النوعي، والذي يُعد خطوة حيوية في جهود وزارة الرعاية الطبية لتحسين خدمات إدارة الأمراض غير السارية، من خلال دمجها بشكل منهجي ومستدام في برامج الرعاية الصحية الأولية.

ولفت إلى أن الأمراض المزمنة أصبحت تُشكل عبئًا صحيًا متزايدًا على النظام الحاكم الصحي في اليمن، حيث تتزايد معدلات الإصابة بارتفاع ضغط الدم، السكري، أمراض القلب، والسرطان، وغيرها من الأمراض التي تحتاج إلى تدخلات علاجية وتأهيلية طويلة الأمد، مما يفرض تحديات جديدة في التخطيط والاستجابة الصحية.

بدوره، قدم مدير البرنامج الوطني للأمراض المزمنة الدكتور سعيد برعية عرضًا حول محاور الورشة وأهدافها، موضحًا أن الورشة تهدف إلى توجيه الجهود نحو دمج فعّال ومستدام لخدمات الأمراض غير المعدية في قلب عمل مراكز الرعاية الصحية الأولية، لضمان وصول الخدمة للمواطنين، وتعزيز العدالة الصحية، وتقليل الضغط على المستشفيات المرجعية.

كما أضاف أن البرنامج الوطني يعمل حاليًا على مراجعة وتصميم حزمة شاملة من التدخلات العلاجية والوقائية التي تتماشى مع واقع النظام الحاكم الصحي في ضوء نقص الموارد، مع التركيز على بناء قدرات السنةلين الصحيين، وتوفير أدوات التشخيص والعلاج المبكر، وتفعيل نظم المعلومات الصحية لمتابعة المرضى المزمنين.

وفي كلمته، أعرب مدير مكتب منظمة الرعاية الطبية العالمية بعدن الدكتور محمود ظاهر عن سعادته بمشاركة المنظمة في دعم هذه الورشة المهمة، مشيرًا إلى أن دمج خدمات الأمراض المزمنة في مراكز الرعاية الصحية الأولية يعد أحد أولويات المنظمة العالمية في اليمن، كونه يمثل أحد أكثر السبل كفاءة واستدامة في التعامل مع هذه الأمراض.

ونوّه على حرص المنظمة على الاستمرار في دعم البرامج الصحية الوطنية، عبر المساهمة في بناء القدرات، وتقديم الدعم الفني، ومرافقة الوزارة في إعداد خارطة طريق واضحة تتجاوب مع التحديات وتستشرف المستقبل الصحي للبلاد.

تستجوب السلطات فورد في تحقيق حول القيادة بدون استخدام اليدين

Ford BlueCruise hands-free driver assistance system

أرسل المنظم الفيدرالي الأعلى لسلامة المركبات إلى فورد قائمة شاملة من الأسئلة حول نظام المساعدة على القيادة بدون استخدام اليدين المعروف باسم BlueCruise. وهو أحدث تطور في تحقيق بدأ قبل أكثر من عام بعد حادثتين قاتلتين تتعلقان بالبرنامج.

أرسل مكتب التحقيق في العيوب (ODI) التابع للإدارة الوطنية لسلامة المرور على الطرق السريعة (NHTSA) رسالة إلى فورد في 18 يونيو تحتوي على 25 سؤالًا. العديد منها أسئلة أساسية، مثل طلب فورد قائمة مفصلة بالمركبات التي تم تجهيزها بـ BlueCruise. ولكن NHTSA تريد أيضًا الوثائق الداخلية لفورد المتعلقة بالتصادمات التي أثارت التحقيق، وتطوير BlueCruise، ووصف أي تغييرات أجريت على البرنامج، وأكثر من ذلك بكثير.

هذه هي أول “طلب معلومات” أرسله NHTSA إلى فورد منذ أن تم ترقية التحقيق في يناير إلى مستوى معروف باسم “تحليل هندسي”. هذه الخطوة هي خطوة مطلوبة قبل أن يتمكن NHTSA من مطالبة فورد بإصدار استدعاء.

أخبر متحدث باسم فورد TechCrunch أن الشركة تعمل مع NHTSA لدعم هذا التحقيق.

افتتح ODI التحقيق في أبريل 2024 بعد حادثتين قاتلتين. في كل من هذه الحوادث، كان السائقون يستخدمون BlueCruise عندما اصطدموا بمركبات كانت ثابتة. كانت هذه أول حالات معروفة لوفيات ناتجة عن حوادث تتعلق باستخدام BlueCruise.

تسمح فورد للسائقين فقط باستخدام BlueCruise على الطرق السريعة المخططة مسبقًا. يستخدم النظام الذي يعمل بدون استخدام اليدين الكاميرات، وأجهزة استشعار الرادار، والبرمجيات للتعامل مع التوجيه، والسرعة، والفرملة على بعض الطرق السريعة. مرتبط بالبرنامج كاميرا داخل المقصورة مع نظام تتبع العين والذي من المفترض أن يضمن انتباه السائقين للطريق أمامهم. النظام، الذي يكلف 495 دولار سنويًا أو 2495 دولار كشراء لمرة واحدة، متاح في فورد إكسبلورر، فورد إكسبيديشن، شاحنة فورد F-150، وفورد موستانغ Mach-E الكهربائية بالكامل.

أثارت الحوادث في أوائل 2024 سؤالاً حول مدى قدرة نظام فورد على التعرف على الأجسام الثابتة – وهي مشكلة كانت تعاني منها برمجيات المساعدة على القيادة الخاصة بتسلا لسنوات.

قالت NHTSA في يناير، عندما قامت بترقية التحقيق، إنها اكتشفت “قيود في الكشف عن المركبات الثابتة في ظروف معينة” وأن أداء BlueCruise “قد يكون محدودًا في حالة ضعف الرؤية بسبب الإضاءة غير الكافية.” (وقعت الحوادث القاتلة في الليل.)

في الرسالة الجديدة، طلبت NHTSA من فورد مزيدًا من المعلومات حول “منطق و/أو الخوارزميات المستخدمة في الكشف وتصنيف المخاطر أمام” المركبة.

لدى فورد حتى 6 أغسطس لتقديم ردودها على 25 سؤالًا، أو مواجهة عقوبات مدنية.


المصدر

صحيفة روسية: من يمكنه تزويد طهران بالسلاح النووي؟

صحيفة روسية: هل هناك من يستطيع تزويد طهران بالقنبلة النووية؟


تصريحات مسؤول روسي حول استعداد بعض الدول لتزويد إيران بأسلحة نووية أثارت تساؤلات في ظل الضغوطات العسكرية عليها. ديمتري مدفيديف، نائب رئيس مجلس الاستقرار الروسي، لفت إلى هذه المسألة، بينما أبدى الخبير قسطنطين ماركوف قلقه من خرق قانون منع انتشار الأسلحة النووية. أوضح أن تقديم أسلحة نووية لإيران سينجم عنه عواقب دولية وخسارة لموسكو مكانتها في المنطقة. بالإضافة إلى ذلك، ناقش عواقب الدعم المحتمل من الصين وباكستان وكوريا الشمالية، مشددًا على أن موسكو لا ترغب في تصعيد التوتر وأن أي دعم سيكون سريًا لضمان الاستقرار الدولي.

أثار تصريح لمسؤول رفيع المستوى في روسيا حول استعداد بعض الدول لتزويد إيران بالأسلحة النووية العديد من التساؤلات، خاصة في ظل الضربات الإسرائيلية والأمريكية على المنشآت النووية الإيرانية والنقاش حول تدمير البرنامج النووي لطهران.

ذكرت صحيفة “سفابودنايا براسا” الروسية أن ديمتري مدفيديف، نائب رئيس مجلس الاستقرار الروسي، قد لفت في الأيام الأخيرة إلى استعداد بعض الدول لتقديم أسلحة نووية لإيران.

وفي هذا السياق، أجرت الصحيفة حوارًا مع الخبير في الشؤون الإيرانية قسطنطين ماركوف، حول الأبعاد السياسية والإستراتيجية لإمكانية حصول إيران على أسلحة نووية من دولة أخرى.

أبرز ماركوف أن تقديم أي دولة أسلحة نووية لإيران يعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، مشيرًا إلى أن معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، التي أصبحت إيران طرفًا فيها عام 1970 كدولة غير نووية، تمنع تمامًا نقل الأسلحة النووية أو تقنياتها إلى الدول غير النووية.

ولفت إلى أن هذا الإطار القانوني يشكل من الركائز الأساسية لنظام الاستقرار الدولي، وأن أي خرق له سيسفر عن تداعيات دولية خطيرة.

كومبو يضم القائد الروسي بوتين والمرشد خامئني
بوتين (يمين) يحافظ حاليًا على توازن دقيق بين علاقته بنتنياهو والقيادة الإيرانية (الأوروبية)

الموقف الروسي

وأوضح ماركوف أن القائد الروسي فلاديمير بوتين يحافظ على توازن دقيق بين علاقته برئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو والقيادة الإيرانية.

وصف ماركوف هذه الإستراتيجية بأنها مفيدة لموسكو، حيث تساعدها على تقليل وطأة عزلة الغرب من جهة، والحفاظ على العلاقات مع طهران من جهة أخرى.

يرى الخبير الروسي أن تزويد موسكو لطهران بأسلحة نووية يعني انحياز روسيا لطرف على حساب الآخر، مما سيؤدي إلى فقدانها القدرة على المناورة.

أوضح أن موسكو لا ترغب في تصعيد التوتر حاليًا، مشيرًا إلى أن الأزمة الحالية قد تكون في مصلحة روسيا لأنها تساهم في ارتفاع أسعار النفط وتشتت انتباه المواطنون الدولي عن الحرب في أوكرانيا.

أنذر صيني

قال ماركوف إن الدول التي من المحتمل أن تقدم -نظريًا- تقنيات نووية لإيران تشمل الصين وباكستان، لكنه لفت إلى أن الصين عادة ما تكون أنذرة ومتأنية في اتخاذ القرارات الإستراتيجية.

أضاف أن الصين لا تريد أن يتدهور الوضع داخل إيران، حيث تعتبر مصدرًا أساسيًا لتأمين احتياجاتها من الطاقة، وتلعب دورًا استراتيجيًا في تقليص نفوذ الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، مما يجعل استقرار إيران مهمًا جداً بالنسبة للصينيين.

باكستان تحت الرقابة

اعتبر ماركوف أن موقف باكستان من تقديم الدعم النووي لإيران يكتنفه الغموض، حيث تُنقل تقارير عن شحنات مشبوهة عبر طائرات نقل باكستانية.

لكنه أوضح أن باكستان لا تستطيع الانخراط في أي صراعات إقليمية جديدة بسبب التحديات الكبيرة في علاقاتها مع الهند، كما أن السنةل الأيديولوجي يؤثر بشكل كبير على موقف إسلام آباد، مما يجعل تقييم نواياها ودورها في هذا السياق أكثر تعقيدًا.

أضاف أن باكستان تخضع حاليًا لمراقبة دقيقة من الولايات المتحدة والصين، مما يحد من قدرتها على تصدير التقنية النووية، نظرًا لأن ذلك قد يؤدي إلى فرض عقوبات اقتصادية خانقة تهدد استقرار اقتصادها.

بحسب رأيه، فإن الأنباء المتداولة حول صفقة محتملة بين إيران وباكستان تندرج ضمن التسريبات التي تهدف إلى التأثير على الرأي السنة دون أدلة ملموسة.

ماركوف: باكستان تخضع حالياً لرقابة دقيقة من الولايات المتحدة والصين، مما يحد من قدرتها على تصدير التقنية النووية

التعاون مع كوريا الشمالية

نوّه ماركوف أنه يمكن لكوريا الشمالية تقديم بعض الدعم لإيران في مجال الأسلحة النووية، لكن سيكون ذلك صعبًا من الناحية اللوجستية بسبب المسافة بين البلدين.

ولفت إلى أن موسكو لا ترغب في أن تتورط بيونغ يانغ بشكل مباشر في الملف الإيراني، مؤكدًا أن السيناريو الأكثر احتمالًا هو تبادل التقنية النووية مع إيران أو الانخراط في مشاريع تطوير مشتركة، بدلاً من تسليم رؤوس نووية جاهزة.

وأوضح ماركوف أن التعاون بين كوريا الشمالية وإيران في مجال تكنولوجيا الصواريخ وتبادل الخبرات في عمليات تخصيب اليورانيوم بات “شبه مؤكد”، مشيرًا إلى إمكانية نقل التقنية النووية أو بعض المكونات الحساسة سابقًا إلى إيران بشكل غير مباشر عبر أطراف ثالثة.

دعم البرنامج السلمي

كما يرجح ماركوف إمكانية أن تقدم الصين وروسيا الدعم لإيران في تطوير الطاقة النووية السلمية، مشيرًا إلى أن روسيا تعمل على بناء محطة طاقة نووية في بوشهر، وهو مشروع ينظر إليه الغرب بأنه يعزز قدرات طهران النووية.

يستبعد الخبير الروسي أن تزود أي دولة إيران بأسلحة نووية جاهزة بشكل رسمي، مضيفًا أن السيناريو الأكثر واقعية هو تقديم مساعدات تكنولوجية سرية تساعد على تعزيز قدراتها النووية.


رابط المصدر

اخبار عدن – وزير الرعاية الطبية يثمن جهود المعهد الوطني للصحة السنةة في تحليل الأوبئة وإيجاد الحلول المناسبة

وزير الصحة يشيد بدور المعهد الوطني للصحة العامة في تحليل الأوبئة وتحديد الحلول المستندة على الأدلة


اختتمت بالعاصمة عدن فعاليات الورشة الثانية للدورة الثالثة في الوبائيات الحقلية، التي نظمها المعهد الوطني للصحة السنةة بالتعاون مع منظمة الرعاية الطبية العالمية. تهدف الورشة إلى تطوير مهارات الكوادر الصحية في استجابة الفاشيات الصحية وتحليل المعلومات. أشاد وزير الرعاية الطبية الدكتور قاسم محمد بحيبح بدور المعهد في تقديم الحلول العلمية لمشكلات الرعاية الطبية. كما ناقش المشاركون العتبة الوبائية لحمى الضنك في عدن وتنبيهات حول الوضع الوبائي للملاريا. نوّه المسؤولون على أهمية تطبيق نتائج الورشة كمخطط عمل يعزز التعاون والاستجابة الميدانية للتحديات الصحية المستقبلية.

اختتمت فعاليات الورشة الثانية من الدورة الثالثة للوبائيات الحقلية في العاصمة المؤقتة عدن، والتي نظمها المعهد الوطني للصحة السنةة بالتعاون مع منظمة الرعاية الطبية العالمية، بدعم من صندوق الجوائح والشبكة المتوسطية للتدريب الميداني في الوبائيات (EMPHNET). حضر الفعالية وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان الدكتور قاسم محمد بحيبح وعدد من قيادات القطاع الصحي والشركاء الدوليين.

تأتي هذه الورشة ضمن الجهود المستمرة لتطوير قدرات الكوادر الصحية في الاستجابة الفعالة للأوبئة والأمراض، وتعزيز تحليل المعلومات، وتطبيق منهجيات علمية موثوقة لتشخيص المشكلات ووضع الحلول اللازمة.

في كلمته خلال الفعالية، أثنى وزير الرعاية الطبية الدكتور قاسم محمد بحيبح على الدور المتنامي الذي يلعبه المعهد الوطني للصحة السنةة، مشيرًا إلى أنه يمثل ذراعًا فنية متقدمة تساهم في تحديد المشكلات الصحية وتحليلها بناءً على الأدلة والمعايير العلمية، واقتراح حلول عملية تعكس الواقع.

ونوّه الوزير أن الإنجازات التي تحققت عبر المعهد تمثل خطوة هامة نحو توحيد مفاهيم تعريف الحالات الوبائية وتطوير أدوات تحديد العتبة الوبائية على المستويين المحلي والوطني، داعيًا للاستفادة من مخرجات الورشة وتطبيقها عمليًا مع التركيز على بناء قدرات الكوادر الصحية.

من جانبه، لفت وكيل وزارة الرعاية الطبية لقطاع الرعاية الصحية الأولية ورئيس لجنة الحدث الدكتور علي أحمد الوليدي إلى أن محتوى الورشة بما يتضمنه من عروض ودراسات يعتبر بمثابة خارطة طريق لجميع الجهات المعنية في مجال الرصد والاستجابة، مشيرًا إلى أن المادة العلمية المقدمة تستحق البرنامج الميداني نظرًا لعمقها العلمي وارتباطها بين الواقع والتحليل.

كما قدم عميد المعهد الوطني للصحة السنةة الدكتور عبدالله بن غوث عرضًا تفصيليًا حول العتبة الوبائية لحمى الضنك في محافظة عدن كنموذج تطبيقي، موضحًا أن العتبة تعكس زيادة الأعداد المتوقعة من الحالات أسبوعيًا في كل مديرية خلال فترة خمس سنوات، مما يتيح تقييم الانحرافات الوبائية بشكل علمي وعملاني.

كما تم خلال الورشة عرض تحليلات علمية أخرى شملت الواقع الوبائي للملاريا في محافظة أبين، بالإضافة إلى دراسة حالة وفاة بحمى الضنك في عدن، حيث تم تتبعها وتحليلها بأسلوب بحثي ميداني، وكيفية معالجة القصور في الأساليب البلاغية والعلاجية.

من جهته، عبّر مدير مكتب منظمة الرعاية الطبية العالمية في عدن الدكتور محمود ظاهر عن تهانيه لوزارة الرعاية الطبية بهذا الإنجاز، مؤكدًا أن الورشة تعكس نقطة تحول في تحديد الأولويات ومجالات التحكم في المراضة والفاشيات من خلال قرارات مبنية على الرؤية العلمية.

بدوره، أعرب مدير عام البرنامج الوطني لمكافحة الملاريا وأمراض النواقل الدكتور ياسر باهشم عن ارتياحه لما حققه المعهد من تقدم في توصيف المشكلات ووضع الحلول الميدانية الواقعية، مشددًا على ضرورة التعاون الوثيق بين البرنامج والمعهد في المرحلة المقبلة خاصةً في مجالات الرصد والتحليل والاستجابة.

تأتي هذه الورشة كجزء من سلسلة برامج تدريبية ينفذها المعهد الوطني للصحة السنةة لتعزيز قدرات الاستجابة الميدانية وتحقيق التكامل المؤسسي في مواجهة الأوبئة والطوارئ الصحية بدعم من الشركاء وتحت إشراف وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان.

ويستبر فلو تجمع 30 مليون دولار من شركة مينلو فنتشرز لتطبيقها للتدوين المدعوم بالذكاء الاصطناعي

تستفيد الشركات الناشئة التي تطور تكنولوجيا وتطبيقات الذكاء الاصطناعي الصوتي من زخمها الحالي. فقد جمعت الشركات مثل ElevenLabs وCartesia ملايين الدولارات في الأشهر القليلة الماضية. كما حظيت تطبيقات مثل Granola – المسجل الصوتي المدعوم بالذكاء الاصطناعي، وأدوات الاجتماع Read AI وFireflies AI بتركيز ودعم المستثمرين.

استمرارًا لهذه الاتجاه، أعلنت تطبيق الإملاء Wispr Flow اليوم أنها جمعت 30 مليون دولار في جولة التمويل من السلسلة A من Menlo Ventures بمشاركة من NEA و8VC والرئيس التنفيذي لـ Opal كينيث شلينكر ومؤسس Pinterest إيفان شارب والرئيس التنفيذي لـ Carta هنري وارد والرئيس التنفيذي لـ Lindy فلو كريفيللي. سينضم مات كرانين من Menlo، الذي دعم الشركة كمسثمر ملائكي، إلى مجلس إدارتها. حتى الآن، جمعت الشركة 56 مليون دولار.

مؤسس الشركة والرئيس التنفيذي، تاناي كوثاري، بدأ في بناء Wispr لإنشاء جهاز يسمح للمستخدمين بالكتابة فقط من خلال تحريك شفاههم بصمت. كان التمويل السابق لهذا النشاط.

في العام الماضي، بدأت الشركة بالتركيز بدلاً من ذلك على Wispr Flow، الواجهة البرمجية المصممة للجهاز الصلب.

أصدرت الشركة تطبيقًا لنظام Mac في أكتوبر 2024، تلاه إصدار تطبيق لنظام Windows في مارس 2025، وتطبيق iOS في وقت سابق من هذا الشهر. ذكر كوثاري أنه منذ إصدارها المبكر، بدأ المستثمرون في وادي السيليكون باستخدام المنتج.

قال كوثاري عن اهتمام المستثمرين: “أعتقد أن كل صندوق استثماري من المستوى الأول في الوادي يستخدم Wispr Flow لرسائلهم الإلكترونية والمذكرات والمستندات والمزيد. يشعرون بأنهم مدمنون على استخدامه، وهو أحد المنتجات التي يستخدمونها يوميًا. وبسبب ذلك، بدأنا نحصل على العديد من الاستفسارات.”

من الجدير بالذكر أن Granola كان لها أيضًا قصة مشابهة من تلقي اهتمام هائل من المستثمرين لأن صناديق الاستثمار استخدمت منتجهم كثيرًا.

صورة الرئيس التنفيذي لشركة الناشئة تاناي كوثاري. حقوق الصورة: WisPr Flow

أشار كوثاري أيضًا إلى أن الشركة الناشئة ستصل قريبًا إلى ربحية بمعدل النمو الحالي، وفي البداية، لم يكن يرغب في جمع الأموال. ومع ذلك، كان يخشى من أن اللاعبين الكبار في المجال التقني الذين يتمتعون بميزة توزيع هائلة قد يشكلون خطرًا على الشركة. أراد أن يضاعف إيرادات الشركة ويصل إليها بسرعة، وقرر الحصول على الاستثمار.

قال كرانين، الذي كان مستخدمًا متحمسًا للتطبيق، إن فرضيته الأولية لـ Wispr Flow كانت أنه مع مجموعة المدخلات الحالية، مثل لوحات المفاتيح، نحن “ننتظر أن تواكب أصابعنا أفكارنا”.

قال كرانين لـ TechCrunch: “إن Wispr Flow تخلق وسيلة فعالة لتحويل الأفكار الرقمية والنوايا. التطبيق يلتقط خطاب المستخدمين وما يريدون إيصاله بشكل جيد جدًا. لقد فكرت الفريق في كيفية حديث الناس أثناء تطوير النماذج بدلاً من التركيز على أشياء مثل معدلات خطأ الكلمات.”

نمو المستخدم وخارطة الطريق المستقبلية

قالت الشركة الناشئة إن التطبيق ينمو قاعدتها من المستخدمين بمعدل 50% شهريًا. أشار كوثاري إلى أن 40% من مستخدمي التطبيق في الولايات المتحدة، 30% في أوروبا، و30% في مناطق أخرى من العالم. بالإضافة إلى ذلك، أكثر من 30% من مستخدمي التطبيق من خلفية غير تقنية.

قال كوثاري: “يستخدم المزيد والمزيد من الأشخاص أدوات الذكاء الاصطناعي، لكن لا يزال لا توجد واجهة جيدة للأشخاص الذين ليسوا فنيين. واجهة شبيهة بـ ChatGPT هي الأكثر شيوعًا، وقد تم إصدارها قبل ثلاث سنوات ونصف. نحن نبني لجميع أنواع المستخدمين حتى لا يضطروا لكتابة عبارات نظام للتفاعل مع الذكاء الاصطناعي.”

في الوقت الحالي، يدعم Wispr Flow الإملاء بـ 104 لغات. وأشار كوثاري إلى أن 40% من حالات الإملاء كانت باللغة الإنجليزية، و60% منها في بقية اللغات، مع الإسبانية، الفرنسية، الألمانية، الهولندية، الهندية، والماندرين كونها اللغات الأكثر استخدامًا.

ستستخدم الشركة التمويل لتنمية فريقها المكون من 18 شخصًا في وظائف في الهندسة والتسويق. كما سيطلقون تطبيقًا لنظام Android وسيلبّون احتياجات مستخدمي المؤسسات من خلال إعداد سياق العبارات على مستوى الشركة ودعم الفرق.

تعمل الشركة الناشئة على بناء Flow ليصبح منتجًا مشابهًا لمساعد مدعوم بالذكاء الاصطناعي يعرف المزيد عن سياقك الشخصي ويساعدك في إنجاز المهام اليومية مثل إرسال الرسائل وتدوين الملاحظات وإعداد التذكيرات. بالإضافة إلى ذلك، قالت الشركة إنها تعمل مع بعض الشركاء في أجهزة الذكاء الاصطناعي، دون تسميتهم، لتزويد طبقة التفاعل.


المصدر