إسرائيل تتوقع جولة جديدة من المواجهة مع إيران رغم اتفاق وقف إطلاق النار

إسرائيل تتوقع جولة جديدة من الحرب مع إيران رغم وقف إطلاق النار


ذكرت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية أن وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران، برعاية أميركية، لم ينهي المواجهة بل أطلق مرحلة جديدة أكثر خطورة. التقييمات الإسرائيلية تشير إلى أن القتال قد يستأنف في أي وقت. رغم الهدوء النسبي، تركز إسرائيل على رصد البرنامج النووي الإيراني، بينما ترفض إيران التخلي عنه. الاتفاق يفتقر لضوابط واضحة وقد يؤدي لتصعيد جديد. كما تنتقد المراسلة السياسية تعامل ترامب مع الأزمة، حيث تعتبر استراتيجيته عشوائية وتعيد تشكيل المواجهة كدراما تنافسية. نوّهت المراسلة أن الوضع الحالي غير مستقر وقد ينفجر في أي لحظة، مما يستدعي تدخلاً أميركياً أكبر.

|

أبرزت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية آراء سياسية وأمنية تفيد أن وقف إطلاق النار الأخير بين إسرائيل وإيران -بوساطة أميركية- لم يُنه المعركة بين الطرفين، بل يُعتبر بداية مرحلة جديدة أكثر تعقيدًا.

ونقلت آنا براسكي، المراسلة السياسية للصحيفة، تقييمات سياسية إسرائيلية تعكس أن السؤال تحول من “هل سيستأنف القتال؟” إلى “متى وعلى أي جبهة ستكون الجولة القادمة؟”.

وبالرغم من الهدوء النسبي، لا تزال إسرائيل تعتبر وقف البرنامج النووي الإيراني “هدفا وطنيا ساميًا”، بينما ترفض إيران التخلي عن مشروعها النووي. وتؤكد المراسلة أن اللاعبين لم يتغيروا، وأن المواجهة مستمر دون أي أوهام حول نهايته.

وتستند هذه الرؤية إلى تصريح لرئيس الموساد ديفيد برنيع، بعد يوم ونصف من سريان وقف إطلاق النار، حيث قال: “سنستمر في مراقبة جميع المشاريع في إيران، التي نعرفها بعمق، وسنكون موجودين كما كنا دائمًا”، وهو ما اعتبره محللون إسرائيليون إشارة إلى أن الهدوء مؤقت.

يعتبر التقرير أن وقف إطلاق النار لم يكن نتيجة لتسوية إستراتيجية، بل هو توازن مؤقت للمصالح، حيث سعت إسرائيل إلى تحقيق إنجاز تكتيكي من خلال تدمير منشآت نووية وقواعد عسكرية إيرانية، بينما تجنبت إيران الدخول في مواجهة مفتوحة مع القوات الجوية الأميركية التي استهدفت مفاعلات نووية في فوردو وأصفهان ونطنز.

رئيس الموساد ديفيد برنيع
رئيس الموساد ديفيد برنياع نوّه أنهم سيواصلون مراقبة جميع المشاريع في إيران (رويترز)

وتضيف المراسلة السياسية أن اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم بوساطة أميركية يفتقر إلى آليات رقابة أو قنوات اتصال دائمة، ولا يتضمن أي التزامات واضحة لوقف البرنامج النووي الإيراني أو برنامج الصواريخ بعيدة المدى.

وترى براسكي أن هذا الوضع يمكن أن ينفجر في أي لحظة، سواء عبر صاروخ من لبنان أو طائرة مسيرة من اليمن أو حتى تقرير إعلامي عن هجوم في سوريا.

تأنذر التقديرات الإسرائيلية من نمط جديد للصراع يتمثل في جولات قصيرة ومركزّة لكنها مدمّرة، تتكرر كل بضعة أشهر في ساحات متعددة مثل لبنان وسوريا والخليج، مما يهدد استقرار المنطقة ويستدعي تدخلًا أميركيًا متزايدًا لمنع التصعيد من الوصول إلى مواجهة شاملة.

ونوّهت المراسلة أن “التوتر المستمر وانعدام الثقة والمواجهة غير المحسوم، بشأن مستقبل البرنامج النووي الإيراني، لن يزول تلقائيًا حتى لو شاركت أطراف دولية مثل روسيا أو الاتحاد الأوروبي أو دول الخليج في المساعي الدبلوماسية”.

ترامب وتعقيدات الأزمة

في الجانب الأميركي، ترى إسرائيل أن واشنطن ستبقى موجودة وفقًا للمصالح، خاصة مع وجود القائد دونالد ترامب الذي يُظهر مواقف متضاربة تجاه إيران. فقد صرح عن انتهاء الهجمات، ثم عاد ليؤكد استعداده لشن ضربات جديدة. إلا أن دعم الكونغرس لأي تحركات عسكرية واسعة غير مضمون، والمواطنون الأميركي متوتر بشأن أي تورط عسكري جديد في المنطقة، مما يمثل “ضعفًا استراتيجيًا” قد يعرض إسرائيل لمعضلة إذا قررت توجيه ضربة استباقية أخرى.

تشير المراسلة السياسية للصحيفة إلى احتمال تعمق المواقف الرسمية الإيرانية الرافضة للاتفاق النووي، مما يعقد أي تسوية دبلوماسية طويلة الأمد.

تنتقد الطريقة التي تعامل بها ترامب مع الأزمة، واصفة إياها بعقلية “صناعة الترفيه”، حيث أدار التدخل الأميركي وكأنه موسم درامي لمسلسل تلفزيوني مليء بالمفاجآت. وقد أطلق على هذه الجولة اسم “حرب الـ12 يوماً”.

TOPSHOT - US President Donald Trump addresses a press conference during a North Atlantic Treaty Organization (NATO) Heads of State and Government summit in The Hague on June 25, 2025.
المراسلة تلاحظ أن القائد الأميركي تعامل مع الأزمة بعقلية “صناعة الترفيه” (الفرنسية)

لكن الواقع أظهر أن القصف المتبادل استمر بعد إعلان الهدنة رغم الضغوط الأميركية، مما يثير تساؤلات حول ما إذا كان هذا التطور يمثل نقطة تحول نحو مصالحة إقليمية أو مجرد توقف مؤقت قبل جولة جديدة من العنف.

كما تشير المراسلة إلى أن تفاصيل وقف النار لا تزال غير واضحة، خاصة فيما يتعلق بحجم الأضرار التي لحقت بالبرنامج النووي الإيراني، وسط تضارب في التقديرات بين البيت الأبيض الذي صرح أن البرنامج النووي الإيراني دُمر بالكامل، بينما أفادت التقارير الاستخباراتية -التي سربتها شبكة “سي إن إن”- أن الأضرار كانت مجرد تأخير لبضعة أشهر.

تتناول المراسلة الخطوة التي اتخذها ترامب بعد إعلان وقف إطلاق النار، حيث طلب من إسرائيل إلغاء محاكمة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، رابطًا ذلك بالتحالف بين الولايات المتحدة وإسرائيل.

وترى أن ما وراء هذا التصريح رسالة أكثر وضوحًا تتمثل في أن “الدفاع الأمريكي عن إسرائيل يتطلب ثمنًا. وهذا الثمن، وفقًا للمنطق الذي يقوده ترامب، قد يكون التعاون العلني مع القيادة الأميركية والحفاظ على الولاء السياسي الكامل حتى في القضايا المتأزمة مثل القضية الفلسطينية أو الاتفاق النووي”.

وأضافت “ربما سنكتشف قريبًا أن الأميركيين لديهم مسودة اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وأن السلطة التنفيذية الإسرائيلية يجب أن تنضم إليه”.

اختتمت براسكي تقريرها بالتأكيد على أن المواجهة بين إسرائيل وإيران قد يبقى مرشحًا للانفجار في أي لحظة، ما لم تحسم واشنطن أمرها وتقرر ما إذا كانت ستواصل إمساك زمام المبادرة أو تكتفي بالمراقبة.


رابط المصدر

اخبار عدن – السباعي تتابع تقدم التوعية خلال الجولة الثانية للأنشطة الترويجية

السباعي تتابع سير التثقيف في الجولة الثانية للنشاط الايصالي


تابعت الدكتورة إشراق السباعي، الوكيل المساعد لوزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان، بدء الجولة الثانية من النشاط الإيصالي بمديرية البريقه في عدن. خلال الزيارة، التقت بالكادر الطبي في مجمع البريقه ومركز الطوارئ وشاركت فرق التحصين والتثقيف في مناطق الحفرة والجولف وبئر أحمد ومخيمات المدينة. تنفذ الجولة الثانية من النشاط ضمن البرنامج الوطني للتحصين، بالتعاون مع المركز الوطني للتثقيف والإعلام الصحي والسكاني، خلال الفترة من 28 يونيو حتى 2 يوليو.

قامت الوكيل المساعد لوزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان، الدكتورة إشراق السباعي، اليوم ببدء الأنشطة الخاصة بالجولة الثانية من النشاط الإيصالي في مديرية البريقه بمحافظة عدن.

وزارت السباعي مجمع البريقه ومركز الطوارئ وركن الاستشارة، حيث التقت بالكادر الطبي السنةل في هذه المواقع.

كما رافقت فرق التحصين والتثقيف خلال تنفيذ النشاط في مناطق الحفرة والجولف وبئر أحمد والقلوعة، وكذلك مخيمات مدينة الشعب وصلاح الدين ورأس عباس والفارسي.

وتأتي الجولة الثانية من الإيصالي كجزء من أنشطة البرنامج الوطني للتحصين، وبمشاركة المركز الوطني للتثقيف والإعلام الصحي والسكاني في الفترة من 28 يونيو حتى 2 يوليو المقبل.

إف بي آي وشركات الأمن السيبراني تقول إن مجموعة هاكرز نشطة تستهدف خدمات الطيران وقطاع النقل

plan flying at dusk

تحذر مكتب التحقيقات الفيدرالي والشركات المتخصصة في الأمن السيبراني من أن مجموعة القرصنة المعروفة باسم عناكب متفرقة تستهدف الآن شركات الطيران وقطاع النقل.

في بيان موجز يوم الجمعة شاركته مع TechCrunch، قال مكتب التحقيقات الفيدرالي إنه قد “لاحظ مؤخرًا” هجمات سيبرانية تشبه هجمات عناكب متفرقة تشمل قطاع الطيران.

أشار التنفيذيون من وحدة الأمن السيبراني في شركة جوجل Mandiant وقسم الأبحاث الأمنية في Palo Alto Networks المعروف باسم Unit 42 إلى أنهم شهدوا أيضًا هجمات سيبرانية لعناكب متفرقة تستهدف صناعة الطيران.

عناكب متفرقة هي مجموعة من القراصنة الناطقين بالإنجليزية في الغالب، وعادة ما يكونون مراهقين وشباب بالغين، مدفوعين ماليًا لسرقة وابتزاز بيانات حساسة من شبكات الشركات. كما أن هؤلاء القراصنة معروفون بأساليب الخداع الخاصة بهم، والتي تعتمد غالباً على الهندسة الاجتماعية، الاحتيال، وأحيانًا التهديدات بالعنف تجاه مكاتب الدعم ومراكز الاتصال للوصول إلى شبكاتهم، وفي بعض الأحيان يطلقون برامج الفدية.

أضاف بيان مكتب التحقيقات الفيدرالي أن القراصنة قد يستهدفون الشركات الكبرى ومزودي خدمات تكنولوجيا المعلومات الخارجيين، مما يعني أن “أي شخص في نظام الطيران، بما في ذلك البائعين والمقاولين المعتمدين، قد يكون في خطر.”

تأتي هذه التحذيرات بعد أن أفادت شركتان من شركات الطيران على الأقل بحدوث اختراقات هذا الشهر.

قالت Hawaiian Airlines في نهاية يوم الخميس إنها تعمل على تأمين أنظمتها بعد تعرضها لهجوم سيبراني. كما أفادت شركة WestJet، وهي ثاني أكبر شركة طيران في كندا، بهجوم سيبراني في 13 يونيو لا يزال مستمرًا وغير محلول. وقد ربطت التقارير الإعلامية حادثة WestJet بعناكب متفرقة.

تأتي هذه الموجة الجديدة من هجمات عناكب متفرقة بعد فترة وجيزة من استهداف العصابة الإجرامية السيبرانية لقطاع التجزئة في المملكة المتحدة وصناعة التأمين. وقد قام القراصنة سابقًا باختراق سلاسل فنادق وكازينوهات وعمالقة التكنولوجيا.

تم التحديث ببيان إضافي من مكتب التحقيقات الفيدرالي.


المصدر

محافظات: مكتب مؤتمر حضرموت الجامع في الشحر يكرّم الإعلاميين في مجال التوثيق الرياضي

مكتب مؤتمر حضرموت الجامع بالشحر يُكرّم إعلاميي التوثيق الرياضي


نظم مكتب مؤتمر حضرموت الجامع في مديرية الشحر فعالية لتكريم إعلاميين متخصصين في التوثيق الرياضي برعاية الشيخ عمرو بن حبريش العليي. وقد ألقى الشيخ صالح حسين السعدي كلمة رحب فيها بالحضور، مؤكدًا على أهمية هذا التكريم في تقدير جهود الإعلاميين في توثيق الإنجازات الرياضية. حضر الفعالية عدد من الشخصيات الرياضية والإعلامية الذين أشادوا بالمبادرة. تم تكريم ثلاثة إعلاميين بارزين: خالد محمد باعباد، حسين علي بن جوهر، وسالم عبدالخير العويني، داعين إلى استمرارية مثل هذه الفعاليات لتعزيز الوعي الرياضي في المواطنون الحضرمي.

نظم مكتب مؤتمر حضرموت الجامع في مديرية الشحر، صباح اليوم «السبت»، فعالية لتكريم مجموعة من الإعلاميين المتخصصين في مجال التوثيق الرياضي في محافظة حضرموت، تحت رعاية الشيخ عمرو بن حبريش العليي، رئيس مؤتمر حضرموت الجامع ورئيس حلف قبائل حضرموت.

في بداية الفعالية، ألقى رئيس المكتب، الشيخ صالح حسين السعدي، كلمة ترحيبية بالحاضرين، ناقلاً تحيات راعي الفعالية الشيخ عمرو بن حبريش. ونوّه أن هذا التكريم يأتي تقديرًا للإعلاميين الذين ساهموا في توثيق المشهد الرياضي في حضرموت، ونقل إنجازات الأندية والرياضيين، بالإضافة إلى الاعتراف بدورهم في المحافظة على الإرث الرياضي وتوثيق مسيرته، وتعزيز مكانة الرياضة في الوجدان المواطنوني باعتبارها رافدًا من روافد الهوية الحضرمية.

شهدت فعالية التكريم، التي أدار فقراتها الإعلامي حسن هادي باعكيم، حضور نخبة من قدامى الرياضيين والشخصيات البارزة في مديرية الشحر، الذين أثنوا على هذه المبادرة الوفائية، معتبرين أنها تعكس اهتمام مؤتمر حضرموت الجامع بدعم جميع فئات المواطنون، خاصة الكوادر الإعلامية التي تلعب دورًا محوريًا في تعزيز الوعي الرياضي.

اختتمت الفعالية بتكريم ثلاث شخصيات إعلامية بارزة في مجال التوثيق الرياضي، وهم: الأستاذ خالد محمد باعباد، والكابتن حسين علي بن جوهر، والأستاذ سالم عبدالخير العويني، وسط إشادات واسعة وتأكيد على ضرورة استمرار مثل هذه الفعاليات في مختلف مديريات حضرموت.

محافظات – الأمين السنة للمجلس المحلي في حضرموت يحضر الاحتفال الذي يُكرّم 46 دعاًا بعد تخرجهم

الأمين العام لمحلي حضرموت يشهد الحفل الخطابي والتكريمي لتخريج 46 طالبًا وطالبة في دبلوم الطوارئ التوليدية والوليدية بساحل حضرموت


برعاية وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان و محافظ حضرموت، أقيم حفل تخريج 46 دعااً ودعاة من مساق دبلوم الطوارئ التوليدية، بتمويل من بنك التنمية الألماني (KFW). حضر الحفل شخصيات بارزة، حيث أعرب أمين عام محلي المحافظة عن تهانيه للخريجين واعتبر التخرج خطوة مهمة لتحسين الخدمات الصحية في حضرموت. ونوّه المتحدثون على أهمية البرنامج في ضمان صحة الأمهات والأطفال. كما تم تكريم الخريجين والجهات الداعمة. المشروع يهدف لبناء قدرات القابلات وتقليل وفيات الأمهات والمواليد. الحفل شهد حضوراً مميزاً من الكوادر الصحية وأسر الخريجين.

برعاية وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان، الأستاذ الدكتور قاسم محمد بحيبح، ومحافظ محافظة حضرموت الأستاذ مبخوت بن ماضي، شهد الأمين السنة لمحلي محافظة حضرموت الأستاذ صالح عبود العمقي، اليوم في المكلا، الحفل الخطابي والفني الذي نظمه المجلس اليمني للتخصصات الطبية والصحية بساحل حضرموت، بالشراكة مع مؤسسة يمان للتنمية، لتخريج 46 دعااً ودعاة من مساق دبلوم الطوارئ التوليدية والوليدية. وقد تم التمويل من بنك التنمية الألماني (KFW) ضمن مشروع المرونة الصحية.

في الحفل الذي حضره المدير السنة لمكتب وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان الدكتور محمد الجمحي، والأمين السنة للمجلس اليمني للاختصاصات الطبية والصحية بالجمهورية البروفيسور إثمار حسين علي، ورئيس المجلس اليمني للاختصاصات الطبية والصحية بحضرموت البروفيسور عامر بلعفير، والمسجل السنة لمجلس الاختصاصات الطبية عصام عبد العزيز، ومدير عمليات مؤسسة يمان الدكتور محمد الحامد، نقل أمين عام محلي المحافظة في كلمته تحيات وتهاني المحافظ الأستاذ مبخوت مبارك بن ماضي للخريجين والخريجات، معبراً عن سعادته بهذا الإنجاز الذي يُعد خطوة هامة في تطوير نظام صحي متخصص يلبي احتياجات المواطنون المحلي.

ولفت الأمين السنة في كلمته إلى أن هذا التخرج يمثل نتيجة جهود كبيرة وإرادة صادقة في بناء كوادر طبية مؤهلة تساهم في تحسين الخدمات الصحية في حضرموت وغيرها من وردت الآن، داعياً الطلبة والدعاات الخريجين إلى المزيد من التفاني والإخلاص والعمل بروح الفريق.

وثمّن أمين عام محلي المحافظة الدعم السخي المقدم من المؤسسة المالية الألماني للتنمية، والذي بلغ 280 ألف دولار أمريكي، خصص منه 115 ألف دولار لدعم الطلاب بشكل مباشر، مشيراً إلى أن هذا التوجه يُعتبر استثمارًا حقيقياً في مستقبل حضرموت الصحي، وأن هذا التخرج يمثل نقلة نوعية للقطاع الصحي بالمحافظة ويعزز قدرة النظام الحاكم الصحي المحلي في تقديم رعاية تخصصية متقدمة للأمهات والأطفال.

بدوره، نوّه البروفيسور عامر بلعفير رئيس المجلس اليمني للاختصاصات الطبية والصحية بساحل حضرموت خلال كلمته أن هذا البرنامج الطموح جاء بهدف نبيل يتمثل في تخريج كادر طبي متخصص لضمان ولادة آمنة للأمهات ورعاية متكاملة للمواليد، حيث إن صحة الأم والطفل تُعتبر الأساس لبناء مجتمع مزدهر.

كما عبّرت البروفيسور إثمار علي حسن، الأمين السنة للمجلس، عن عميق امتنانها لجميع الجهات الداعمة، مشيرةً إلى الجهود الكبيرة التي تبذلها رئاسة المجلس في حضرموت، التي تمثل نموذجاً رائعاً في خدمة القطاع الصحي على مستوى الوطن والمحافظة.

من جانبه، نوّه الدكتور محمد الحامد، مدير عمليات مؤسسة يمان، أن المشروع يهدف إلى بناء قدرات القابلات في مجال الطوارئ التوليدية وإدخال نظام القسائم الصحية للأم والوليد بالمحافظة، بما يسهم في تقليل نسب وفيات الأمهات والمواليد.

وتضمن الحفل كلمة نيابة عن الخريجين والخريجات ألقتها الدكتورة عبير العكبري، استعرضت خلالها فترة التدريب والتأهيل التي تلقوها على مدى عام كامل، في تخصصات دقيقة تشمل طب النساء والولادة، والعناية بالأطفال الخدج، والتخدير وتمريض العمليات، مما يجعلهم عموداً أساسياً في تقديم الرعاية الصحية الأولية والطارئة للأمهات وحديثي الولادة.

ختاماً، كرم أمين عام محلي المحافظة، والأمين السنة لمجلس الاختصاصات الطبية والصحية بالجمهورية ورئيس المجلس بالمحافظة، ورئيس عمليات مؤسسة يمان الأوائل من الطلاب والدعاات الخريجين من جميع المساقات، بالإضافة إلى تكريم الجهات الداعمة والمساندة في إنجاح الفعالية.

حضر الحفل عدد كبير من مدراء ورؤساء المؤسسات الطبية الحكومية والمؤسسات الداعمة للقطاع الصحي، كما حضر أيضاً عدد من الكوادر الصحية والطبية بالمحافظة وأولياء أمور الخريجين والخريجات وأسرهم.

اخبار وردت الآن – بناءً على توجيهات وزير الفئة الناشئة والرياضة.. زيارة وفد وزاري لملعب البيتي بجعار

بتوجيهات من وزير الشباب والرياضة.. وفد وزاري يزور ملعب البيتي بجعار من أجل تعشيبه


بتوجيهات من وزير الفئة الناشئة والرياضة، قام وفد وزاري بزيارة ملعب الفقيد البيتي في جعار، محافظة أبين، للاطلاع على وضعه واستكمال ترتيبات تعشيبه بالعشب الاصطناعي. ترأس الوفد وكيل الوزارة المهندس محسن بيبك، حيث نوّه أن تقريرًا مفصلًا سيتقدم للوزير لتقديم التوصيات اللازمة لبدء التعشيب. جاء هذا بعد تأهيل الملعب في مرحلتين سابقتين. وأبرز الشيخ محمد الوالي أهمية المشروع كضرورة ملحة لدعم النشاط الرياضي في المنطقة. الأوساط الرياضية في خنفر تتطلع لبدء تنفيذ المشروع، بالتزامن مع تشكيل لجنة خاصة لمتابعة المستجدات وتوفير الدعم لإعادة الحياة لهذا الملعب التاريخي.

بتوجيهات من وزير الفئة الناشئة والرياضة الأستاذ نايف صالح البكري، قام وفد وزاري بزيارة ملعب الفقيد البيتي في مدينة جعار، مديرية خنفر، محافظة أبين، صباح اليوم السبت 28 يوليو 2025م، للاطلاع على حالة الملعب وضمان استكمال ترتيبات تعشيبه بالعشب الاصطناعي.

ترأس الوفد وكيل وزارة الفئة الناشئة والرياضة لقطاع المشاريع، المهندس محسن بيبك، وضم أيضًا وكيل الوزارة الأستاذ أكرم عشال ومدير إدارة الإعلام بالوزارة الأستاذ شكري حسين، والمهندس ماهر عصام، بحضور مدير عام مكتب الفئة الناشئة والرياضة في محافظة أبين الكابتن أحمد صالح الراعي، ومدير الإدارة الهندسية الكابتن حسين نعوم، ورئيس لجنة متابعة تعشيب ملعب البيتي، الشيخ محمد الوالي، ومدير عام الغرفة التجارية بالمحافظة.

نوّه المهندس محسن بيبك خلال الزيارة أن اللجنة سترفع تقريرًا مفصلًا إلى وزير الفئة الناشئة والرياضة الأستاذ نايف البكري، يتضمن التوصيات الضرورية للبدء في تعشيب ملعب الفقيد البيتي. كما لفت إلى أن الوزارة قامت مسبقًا بإعادة تأهيل الملعب على مرحلتين، حيث شملت تلك المراحل بناء المدرجات وتسوية أرضية الملعب، ومن المقرر بإذن الله تنفيذ المرحلة الثالثة التي تتضمن فرش الملعب بالعشب الاصطناعي، لتمكين شباب المحافظة وفرق الأندية الرياضية في مديرية خنفر، التي تضم تسعة أندية رياضية، من الاستفادة من الملعب المناسب.

بدوره، أوضح الشيخ محمد الوالي، رئيس لجنة متابعة تعشيب ملعب البيتي، أن تعشيب الملعب أصبح ضرورة ملحة نظرًا لإرثه الرياضي والتاريخي، بالإضافة إلى موقعه في منطقة ذات كثافة سكانية ورياضية عالية. وأعرب عن ثقته في تفاعل وزير الفئة الناشئة والرياضة الأستاذ نايف البكري، وحرصه على إدراج مشروع تعشيب الملعب ضمن خطة الوزارة لعام 2026م، مؤكدًا على دعمهم للوزارة لتذليل كافة العقبات حتى يتحقق المشروع.

كما نقل الشيخ محمد الوالي شكره وتقديره لجهود معالي وزير الفئة الناشئة والرياضة في دعم القطاع الرياضي بالمحافظة، معبرًا عن أمله في أن يتمكن شباب دلتا أبين من ممارسة نشاطهم الرياضي على أرضية عشبية مناسبة، مثل باقي وردت الآن.

تشهد الأوساط الرياضية في مديرية خنفر حالة من الترقب لبدء مشروع تعشيب ملعب الفقيد البيتي، بعد سنوات طويلة من التوقف، وخاصة بعد إعلان قائد مكافحة التطرف في المحافظة، القائد عبدالرحمن الشنيني، عن تشكيل لجنة خاصة برئاسة الشيخ محمد الوالي لمتابعة المشروع، مما ساعد في تحريك الأمور وبحث سبل توفير الدعم اللازم لإعادة الحياة لهذا الصرح الرياضي العريق في محافظة أبين.

اخبار عدن – مدير عام المنصورة يؤكد على ضرورة مواصلة رصد المحلات التجارية المخالفة في المديرية

مدير عام المنصورة يشدد على إستمرار ضبط المحلات التجارية المخالفة بالمديرية


شدد مدير عام مديرية المنصورة، أحمد علي الداؤودي، على استمرار حملة ضبط المحلات التجارية المتخلفة عن سداد رسوم المهن. جاء ذلك خلال نشاط مكتب الأشغال السنةة والطرق، الذي بدأ حملة إغلاق المحلات المخالفة. ونوّه الداؤودي على أهمية مواصلة هذه الحملة لضمان سداد الرسوم السنوية اللازمة لتراخيص الأعمال. كما لفت إلى أن الهدف من هذه الحملة هو تفعيل وتنمية الإيرادات المالية لتحسين تنفيذ المشاريع المحلية. وقد أسفرت الحملة بالفعل عن ضبط وإغلاق عدد من المحلات المخالفة في مختلف أنحاء المديرية.

نوّه أحمد علي الداؤودي، مدير عام مديرية المنصورة في العاصمة عدن، على استمرار حملة متابعة جميع المحلات التجارية التي لم تسدد رسوم المهن اللازمة لمزاولة أعمالهم التجارية في مختلف مناطق المديرية.

وجاء ذلك في إطار التواصل بين مكتب الأشغال السنةة والطرق بالمديرية، من خلال قسمي تراخيص المهن التجارية وصحة البيئة، في حملة إغلاق جميع المحلات التجارية المخالفة.

وشدد مدير عام المنصورة، أحمد الداؤودي، على أهمية استمرار الحملة في ضبط وإغلاق كافة المحلات المخالفة التي لم تسدد الرسوم السنوية المتعلقة بتجديد تراخيصها أو الحصول على تراخيص جديدة لفتح محلاتها.

ولفت الداؤودي إلى أن هذه الحملة تأتي ضمن جهود قيادة السلطة المحلية لتعزيز وتنمية الإيرادات المالية وتحسينها لضمان تحقيق أقصى استفادة من تنفيذ المشاريع ذات التمويل المحلي في مديرية المنصورة.

وقد أسفرت الحملة عن ضبط وإغلاق عدد من المحلات التجارية المخالفة في مختلف مناطق المديرية.

اخبار عدن – اعتقال شخصين بتهمة حيازة مخدرات خلال عمليتين أمنيتين مميزتين في عدن

ضبط شخصين بحوزتهما مخدرات في عدن خلال عمليتين أمنيتين نوعيتين


تمكنت قوات الحزام الاستقراري في عدن من تنفيذ عمليتين ناجحتين لمكافحة المخدرات، حيث أُلقي القبض على شخصين بحوزتهما كميات من مادة الحشيش. الأولى كانت في مديرية التواهي، حيث تم القبض على المدعو (ع.ع.س) وتحويله للتحقيق، والأخرى بالقرب من فندق عدن، حيث اعتُقل المدعو (ع.ن.ع) بحوزته مواد مخدرة إضافية. ونوّه قائد القطاع الثاني، المقدم مصطفى عطيري، استمرار الحملات الاستقرارية لتعزيز الاستقرار في المدينة، داعياً المواطنين للتعاون بالإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة تهدد الاستقرار.

نجحت قوات الحزام الاستقراري في العاصمة عدن في تنفيذ عمليتين استباقيتين أدت إلى القبض على شخصين كان بحوزتهما كميات من المخدرات، وذلك ضمن مساعيها المستمرة لتعزيز الاستقرار ومكافحة الجريمة في المدينة.

ونوّه المقدم مصطفى عطيري، قائد القطاع الثاني بقوات الحزام الاستقراري بعدن، أن العملية الأولى تمت في مديرية التواهي، حيث تم القبض على المدعو (ع.ع.س) وبحوزته كمية من الحشيش المخدر، ونُقل إلى مقر القطاع لاستكمال التحقيقات تمهيدًا لإحالته إلى الجهات المختصة.

أما العملية الثانية، فقد لفت عطيري إلى أن أفراد النقطة الاستقرارية القريبة من فندق عدن ألقت القبض على المدعو (ع.ن.ع) خلال تفتيش روتيني، حيث عُثر بحوزته على كمية من الحشيش بالإضافة إلى مادة الشبو المخدرة، وتم تسليمه للسلطات المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية.

وأوضحت قوات الحزام الاستقراري أنها ستواصل حملاتها الاستقرارية في جميع مديريات العاصمة عدن لضبط كل من يحاول المساس بأمن المدينة واستقرارها، داعية المواطنين للتعاون والمشاركة في الإبلاغ عن أي تحركات أو عناصر مشبوهة تهدد سلامة المواطنون وأمنه.

البرش: الاحتلال يستمتع بقتل أطفال غزة ووفاة 66 منهم جراء الجوع

البرش: الاحتلال يتلذذ بقتل أطفال غزة ووفاة 66 منهم بسبب الجوع


خلال اليوم الثالث بعد المئة من الحرب الإسرائيلية على غزة، أفاد الدكتور منير البرش، مدير وزارة الرعاية الطبية، بتزايد وفيات الأطفال جوعًا نتيجة الحصار. حتى الآن، توفي 66 طفلًا بسبب سوء التغذية، من بينهم الرضيعة جوري المصري (3 أشهر). يُعاني نحو 1.2 مليون فلسطيني من انعدام الاستقرار الغذائي، مع تسجيل 8923 حالة سوء تغذية للأطفال. البرش لفت إلى وفاة 546 مريضًا بسبب عدم القدرة على السفر للعلاج. القوات الإسرائيلية تستهدف المدنيين أثناء السعي للحصول على المساعدات، مما أدى لقتل فلسطينيين قرب مراكز التوزيع. دعا البرش المواطنون الدولي للضغط على الاحتلال لفتح المعابر وإدخال المساعدات.

|

في اليوم الثالث بعد المئة من استئناف القتال الإسرائيلي في قطاع غزة، أفاد المدير السنة لوزارة الرعاية الطبية الفلسطينية في غزة، الدكتور منير البرش، بارتفاع عدد الأطفال الذين يتعرضون للموت جوعًا، مؤكدًا أن الاحتلال الإسرائيلي “يتلذذ بوقوع هؤلاء الضحايا”، في ظل استمرار الحصار وإغلاق المعابر وتجاهل المواطنون الدولي.

وفي حديثه لقناة الجزيرة، ذكر البرش أن عدد الأطفال الذين استشهدوا بسبب سوء التغذية الحاد بلغ 66 حتى الآن، وآخرهم الطفلة جوري المصري التي تبلغ من العمر 3 أشهر، مشيرًا إلى أن الفئات الأكثر هشاشة، خاصة الأطفال، أصبحت في مقدمة الضحايا.

لفت إلى أن هذه الأرقام تعكس عمق الأزمة الإنسانية التي تواجه سكان غزة، مع تعمد القوات الاحتلال منع إدخال الغذاء والدواء، والتمسك بإغلاق المعابر رغم تزايد أعداد الضحايا يومًا بعد يوم.

وأوضح البرش أن تقارير برنامج الاستقرار الغذائي العالمي أفادت بأن حوالي 1.2 مليون فلسطيني في غزة يعانون من انعدام الاستقرار الغذائي، من بينهم 785 ألف طفل محرومون من الغذاء الصحي، في حين يعاني حوالي 70 ألف طفل من سوء تغذية حاد.

كما لفت إلى أنه منذ إغلاق المعابر، سُجلت 8923 حالة سوء تغذية بين الأطفال، بينهم أكثر من ألف يعانون من سوء التغذية الحاد الذي يهدد حياتهم.

أوضاع كارثية

ولفت البرش إلى أن الأوضاع السيئة لا تقتصر على الأطفال، بل تشمل آلاف المرضى الذين ينتظرون تحويلات للعلاج خارج غزة، وقد توفي 546 مريضًا حتى الآن بسبب عجزهم عن السفر، في ظل توقف كافة التحويلات الطبية.

ورأى أن هناك فرصة حقيقية لإنقاذ الأطفال المصابين بسوء التغذية، شريطة فتح المعابر وإدخال الحليب العلاجي والمستلزمات الطبية، مؤكدًا أن الكوادر الصحية في غزة قادرة على تقديم العلاج، لكنها محرومة من الأدوات الضرورية.

وعبّر عن أسفه قائلًا: “إن لم يدخل هذا الحليب، فإن المصير سيكون الموت”، محملاً الاحتلال مسؤولية هذه الوفيات، خاصة مع تعمد حجب الحليب عن الرضع كطريقة للقتل البطيء.

كما لفت إلى أن الاحتلال لا يكتفي بمنع الغذاء، بل يستهدف المدنيين الذين يسعون للحصول على المساعدات، وذكر مثالاً لمقتل أحد الأطباء أثناء محاولته جلب الطعام لأطفاله.

وتوقف البرش عند تقرير “هآرتس” الأخير الذي أظهر ممارسات جنود الاحتلال، حيث وثق استخدام القوات المسلحة الإسرائيلي للمدفعية لتفريق الحشود بدلاً من الغاز، مما أسفر عن وقوع قتلى وجرحى بالقرب من مراكز توزيع المساعدات.

استهداف المجوعين

في هذا السياق، أفاد مجمع ناصر الطبي بمدينة خان يونس بسقوط شهيد فلسطيني وإصابة آخرين بنيران قوات الاحتلال قرب مركز مساعدات شمالي رفح، في حادثة تتكرر باستمرار تستهدف المدنيين في مناطق تجمّع المساعدات.

كما صرحت وزارة الرعاية الطبية في غزة أن 549 فلسطينيًا استشهدوا منذ 27 مايو/أيار بالقرب من مراكز توزيع المساعدات، بالإضافة إلى أكثر من 4 آلاف مصاب.

واتهم البرش الاحتلال باتباع سياسة تدميرية ممنهجة، مُشيرًا إلى تقارير تفيد بأن الجنود الإسرائيليين يتلقون مكافآت مالية مقابل تدمير المباني، مؤكدًا أن مخيم جباليا “تم إباده بالكامل”، وأن سكانه أصبحوا بلا مأوى أو غذاء أو حتى خيام.

وأنذر من أن قطاع غزة دخل مرحلة “ما بعد الكارثة”، حيث يهيم الناس في الشوارع بلا مأوى، بينما يموت الأطفال تباعًا في أحضان أمهاتهم، وسط عجز دولي غير مبرر.

ودعا البرش المواطنون الدولي إلى اتخاذ إجراءات فورية وفعالة، للضغط على سلطات الاحتلال لفتح المعابر وإنهاء الحصار، قبل أن تلتهم المجاعة ما تبقى من أطفال غزة.


رابط المصدر

اخبار عدن – تسرب مياه الصرف في شوارع القلوعة وخشية من تفشي الأمراض

طفح المجاري بشوارع القلوعة ومخاوف من انتشار الاوبئة


شكا سكان منطقة القلوعة في حي الزيتون بعدن من طفح مياه الصرف الصحي لأكثر من أسبوعين. أوضح الأهالي أن الغرفة القائدية للصرف الصحي، التي تشمل سبعة بلوكات، قد انحسرت مياهها إلى الشوارع القائدية والفرعية، مما يهدد صحتهم وبيئتهم. ولفتوا إلى أن موظفي بلدية التواهي زاروا المكان مرتين ولكنها لم تكن الحلول مجدية، حيث أُعيدت المشكلة للأهالي بسبب بناء مخالف فوق الأنابيب. ناشد السكان السلطة المحلية بالتدخل السريع ووضع حلول للطفح، مدعاين باستكمال المشروع الخيري لربط الشبكة البديلة المتوقف منذ عامين.

اشتكى عدد من سكان منطقة القلوعة حي الزيتون في مديرية التواهي عدن من انسداد مياه الصرف الصحي (المجاري) منذ حوالي أسبوعين.

وقال السكان في تصريحات متنوعة: إن غرفة المجاري القائدية تحتوي على سبعة بلوكات، حيث انطلقت مياه المجاري إلى الشوارع القائدية والفرعية، وصولاً إلى جولة الكهرباء بحجيف، مما يشكل تهديدًا بيئيًا وصحيًا لهم.

وأضافوا: أن موظفي بلدية التواهي قاموا بزيارتين إلى موقع المشكلة، ولكن في المكان الخاطئ، رغم تحذير وتوضيح الأهالي لهم بأن المشكلة تكمن في غرفة أخرى، لكن دون جدوى، بل اتهموا الأهالي بأنهم هم السبب في هذه المشكلة التي تعود لأكثر من أربعة عقود، منذ أن قام البعض بالبناء فوق الأنابيب القائدية التي تربط غرف التفتيش القائدية، متجاهلين كيفية معالجة مشكلة الطفح خلال الأربعين عامًا الماضية.

كما ناشد الأهالي السلطة المحلية في مديرية التواهي بسرعة التدخل لوضع حلول لمشكلة الطفح التي قد تتسبب في انتشار الأوبئة بينهم، بالإضافة إلى استكمال المشروع الخيري لربط الشبكة البديلة الذي توقف منذ عامين.