اتفاقات أمريكية مع غواتيمالا وهندوراس لإعادة اللاجئين الراغبين في اللجوء

اتفاقيات أميركية مع غواتيمالا وهندوراس لترحيل طالبي اللجوء


في 27 يونيو 2025، صرحت وزيرة الاستقرار الداخلي الأمريكية كريستي نويم عن توقيع اتفاقيات مع غواتيمالا وهندوراس لتوفير ملاذ للأشخاص من دول أخرى يسعون للجوء إلى الولايات المتحدة. تهدف هذه الاتفاقيات إلى منح السلطة التنفيذية الأمريكية القدرة على إعادة المهاجرين إلى دول ثالثة، مما يعزز جهودها لتكثيف عمليات الترحيل. نويم اعتبرت ذلك خيارًا لدعاي اللجوء بدلاً من المجيء إلى الولايات المتحدة. ومع ذلك، نفت غواتيمالا وهندوراس توقيع اتفاقيات رسمية بشأن استقبال هؤلاء الأشخاص، مما يبرز التوترات السياسية المرتبطة بالهجرة.

|

أبرمت الإدارة الأميركية اتفاقيات مع غواتيمالا وهندوراس لتوفير ملاذ محتمل للأشخاص من دول أخرى الراغبين في طلب اللجوء إلى الولايات المتحدة، وفقاً لما صرحته وزيرة الاستقرار الداخلي الأميركية كريستي نويم في ختام زيارتها لأميركا الوسطى يوم الخميس الماضي.

وتعزز هذه الاتفاقيات جهود إدارة القائد دونالد ترامب لتوفير المرونة للحكومة الأميركية في إعادة المهاجرين ليس فقط إلى أوطانهم، ولكن أيضاً إلى دول ثالثة، في حين تسعى لزيادة عمليات الترحيل.

وقالت نويم إنها وسيلة لتقديم خيارات لدعاي اللجوء بدلاً من دخولهم الولايات المتحدة. وأوضحت أن هذه الاتفاقيات كانت قيد الإعداد لعدة أشهر، حيث مارست السلطة التنفيذية الأميركية ضغوطات على هندوراس وغواتيمالا لإبرامها.

وأفادت نويم “هندوراس والآن غواتيمالا سيكونان دولتين تستقبلان هؤلاء الأفراد وتمنحانهم أيضاً وضع اللاجئ”. وأضافت “لم نعتبر أبداً أن الولايات المتحدة هي الخيار الوحيد، وأن الضمان للاجئين هو الذهاب إلى مكان آمن ومحمي من أي تهديد قد يتعرضون له في بلدانهم. لا ينبغي أن يكون هذا المكان بالضرورة الولايات المتحدة”.

ونفت حكومتا البلدان توقيع اتفاقيات دولة ثالثة آمنة عندما تم سؤالهم بعد تصريحات نويم. وأفاد مكتب الاتصالات الرئاسي في غواتيمالا بأن السلطة التنفيذية لم توقع أي اتفاقية تتعلق بالهجرة خلال زيارة نويم وأن غواتيمالا ستستقبل أفراداً من أميركا الوسطى ترسلهم الولايات المتحدة كمحطة مؤقتة في طريقهم إلى بلدانهم.

ولفتت نويم يوم الخميس إلى أن “هذا الاتفاق يعد صعباً سياسياً على حكومتيهما”.

بينما نفى مدير الهجرة في هندوراس ويلسون باز توقيع مثل هذا الاتفاق، ولم ترد وزارة الشؤون الخارجية على طلب التعليق.


رابط المصدر

اتفاق عالمي لزيادة ميزانية المناخ للأمم المتحدة بنسبة 10%

اتفاق دولي على زيادة ميزانية المناخ للأمم المتحدة بنسبة 10%


في 27 يونيو 2025، وافقت حوالي 200 دولة على زيادة ميزانية الهيئة المعنية بالمناخ في الأمم المتحدة بنسبة 10% لعامي 2026 و2027، في اجتماع بون، ألمانيا. ستبلغ الميزانية الأساسية 81.5 مليون يورو، مع زيادة مساهمة الصين من 15% إلى 20%. يأتي هذا رغم تخفيضات التمويل في وكالات أخرى تابعة للأمم المتحدة. مؤسسة بلومبيرغ ستغطّي مساهمة الولايات المتحدة، التي غابت عن المحادثات. اختتمت تلك المحادثات التي استمرت 10 أيام، ونوّهت على أهمية وضع خطط لتقليل انبعاثات الكربون استعدادًا لمؤتمر كوب30 في البرازيل نوفمبر المقبل.

|

وافقت مجموعة من الدول أمس، الخميس، على زيادة ميزانية الهيئة المعنية بالمناخ في الأمم المتحدة بنسبة 10% خلال السنةين القادمين، مما لاقى ترحيباً من الهيئة كدليل على التزام الحكومات بالتعاون لمواجهة تغير المناخ، مع زيادة في مساهمة الصين.

جاء هذا الاتفاق الذي حصل على دعم حوالي 200 دولة خلال المفاوضات حول المناخ في بون بألمانيا، رغم التخفيضات الكبيرة في تمويل وكالات أخرى تابعة للأمم المتحدة لأسباب متعددة، منها تقليص الولايات المتحدة لمساهماتها والمقاومة السياسية لاعتماد سياسات مناخية طموحة في بعض الدول الأوروبية.

وقد وافقت الدول على ميزانية أساسية قدرها 81.5 مليون يورو لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ للسنوات 2026 و2027، بزيادة 10% عن عامي 2024 و2025، بحيث تُمول الميزانية الأساسية من المساهمات الحكومية.

يتضمن الاتفاق زيادة في مساهمة الصين لتعكس نمو اقتصاد البلاد، حيث ستغطي الصين، ثاني أكبر اقتصاد عالمياً، 20% من الميزانية الجديدة، بزيادة من 15% سابقاً.

تظل حصة الصين هي الثانية بعد الولايات المتحدة، لكن القائد الأميركي دونالد ترامب انسحب من اتفاقية باريس للمناخ وأوقف التمويل الدولي المتعلق بالمناخ.

كما تعهدت مؤسسة بلومبيرغ الخيرية بتغطية مساهمة الولايات المتحدة في ميزانية اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ.

وغابت الولايات المتحدة عن مفاوضات الأمم المتحدة للمناخ هذا الإسبوع في بون، والتي شهدت الموافقة على الميزانية.

أسس مؤتمر بيليم

اختتمت أمس الخميس، 10 أيام من المفاوضات في مدينة بون، التي استهدفت وضع الأسس لمؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (كوب30) المقرر عقده في البرازيل خلال نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

شارك في المفاوضات في بون أكثر من 5 آلاف ممثل عن دول ومنظمات. وتعد المدينة موطناً لأمانة اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، التي تنسق السياسات المناخية الدولية.

تعتبر هذه المحادثات السنوية خطوة حاسمة لبلورة جدول الأعمال المناخي العالمي قبيل المؤتمر القائدي المقرر في مدينة بيليم البرازيلية.

وصف وكيل وزارة البيئة الألمانية لشؤون المناخ يوشن فلاسبرث مؤتمر بون للمناخ بأنه “اختبار واقعي مهم”، حيث كان على الدول تقديم خططها لتقليل انبعاثات الكربون، مضيفاً أن بعضها لم تتخذ خطوات كافية في هذا الاتجاه.

يتعين على الدول وضع استراتيجيات توضح كيفية تقليل انبعاثاتها الضارة بالمناخ بشكل أكبر، بما يتماشى مع الهدف المحدد للحد من ارتفاع درجة الحرارة إلى 1.5 درجة مئوية بحلول عام 2035.


رابط المصدر

اخبار المناطق – الحراك والمقاومة التهامية يدعوان إلى تمثيل سياسي عادل لتهامة ويستنكران.

الحراك التهامي والمقاومة التهامية يطالبان بتمثيل سياسي عادل لتهامة ويستنكران استمرار التهميش


أصدر الحراك التهامي والمقاومة التهامية بيانًا سياسيًا يدعا بتمثيل عادل لأبناء تهامة في مؤسسات الدولة، مشيرين إلى استمرار سياسة التهميش. ونوّه البيان على دورهم في الدفاع عن الجمهورية ومواجهة الانقلاب الحوثي، مدعاين بحقوقهم في الشراكة الوطنية. كما لفتوا إلى ضرورة مشاركتهم الفعّالة في إدارة شؤون الدولة، معبرين عن استغرابهم من تغييب تهامة عن التمثيل السياسي مقارنة بمناطق أخرى. وناشد البيان لتعزيز التعاون مع مكونات وطنية لاستعادة الدولة، مثمنًا جهود التحالف العربي في دعم تلك الجهود، مختتمًا بتجديد الوفاء لتضحيات الشهداء.

في بيان سياسي هام صدر يوم الخميس، جدد الحراك التهامي والمقاومة التهامية موقفهما الثابت تجاه قضايا الجمهورية، ودعاا بتمثيل سياسي عادل لأبناء تهامة في مؤسسات الدولة، في ظل ما وصفاه بالاستمرار في سياسة التهميش والإقصاء التي تعاني منها تهامة منذ سنوات.

ولفت البيان، الذي تلقته صحيفة عدن الغد، إلى أن الحراك التهامي والمقاومة التهامية كان لهما دور بارز في الدفاع عن الجمهورية ومواجهة الانقلاب الحوثي، مما يستدعي اعترافًا صريحًا بحق أبناء تهامة في الشراكة الوطنية وتمثيلهم العادل في مواقع القرار.

نفى البيان أن تهامة يمكن اعتباره ضلعًا رابعًا في الخارطة الوطنية، وحق أبنائها في إدارة شؤونهم والمشاركة الفاعلة في إدارة الدولة. ودعا إلى تجسيد مبدأ الشراكة العادلة والمتوازنة على أرض الواقع.

عبر الحراك والمقاومة عن استغرابهما العميق من الاستمرار في تغييب تهامة عن مشهد التمثيل السياسي، في الوقت الذي تنال فيه بقية مناطق الجمهورية حقوقها في السلطة، مؤكدين أن الحراك التهامي والمقاومة التهامية هما الممثلان الشرعيان لقضية أبناء تهامة وتطلعاتهم، ولا بد من رفض أي محاولة لانتحال هذا الممثل من أطراف لا علاقة لها بالمنطقة.

دعا البيان إلى تعزيز الروح التعاونية والتكامل مع مختلف المكونات الوطنية لاستكمال معركة استعادة الدولة وبناء يمن مستقر وآمن يحفظ مصالح جميع أبنائه، مع التأكيد على ضرورة احترام حقوق تهامة في هذا السياق.

كما أعرب البيان عن تقديره للدور الأخوي الذي يؤديه التحالف العربي، بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، في دعم جهود استعادة مؤسسات الدولة وتمثيل مختلف مكوناتها على نحو عادل ومتوازن.

اختتم البيان بتجديد الوفاء لتضحيات الشهداء والمختطفين والجرحى، وفي مقدمتهم الشهيد القائد الشيخ عبدالرحمن حجري، مؤكداً أن تهامة ستبقى حرة أبية متمسكة بحقوقها ومكانتها الوطنية.

مصدَر عن:

الحراك التهامي والمقاومة التهامية الباسلة

غرة محرم 1447هـ

الموافق 26 يونيو 2025م

اخبار المناطق – الاجتماع الدوري لملتقى شبوة التوافقي يبرز دعم السلطة المحلية وجهود مكافحة الفساد

ملتقى شبوة التوافقي يعقد اجتماعه الدوري ويؤكد دعمه للسلطة المحلية ومكافحة المخدرات


عقد ملتقى شبوة التوافقي اجتماعه الدوري تحت شعار “هموم شبوة وأبنائها”، برئاسة الشيخ ربيع بن مقلم الخليفي ووسيع من القادة المحليين. ناقش المواطنونون القضايا الأساسية في شبوة، منها تدهور الخدمات وانتشار المخدرات، مؤكدين الحاجة لحلول عاجلة. تم التوصل إلى توصيات تشمل دعم السلطة المحلية، فتح مكتب رسمي في عتق، وتفعيل اللجان المنبثقة عن الملتقى. كما دعا المشاركون أبناء شبوة للتكاتف والعمل من أجل نجاح الملتقى. الاجتماع أُقيم في 25 يونيو 2025، وترسخ خلاله روح التآخي والتعاون للحفاظ على أمن واستقرار المحافظة.

عقد ملتقى شبوة التوافقي، تحت شعار (هموم شبوة وأبنائها)، اجتماعه الدوري بمشاركة واسعة من قيادات وأعضاء الملتقى، يتقدمهم رئيس الملتقى الشيخ ربيع بن مقلم الخليفي، ونائب القائد الشيخ عمر صالح بلبحيث، والأمين السنة الشيخ محمد صالح الدعاي، ورئيس لجنة العلاقات السنةة والاتصال الشيخ علي عبدالباقي المسلماني، بالإضافة إلى عدد من الشخصيات البارزة منهم الشيخ عبدالله لسود النسي، والشيخ محمد باحاج، والأستاذ خالد الهارش، إلى جانب عدد من المهتمين بالشأن الشبواني.

وناقش المواطنونون في الاجتماع الذي عُقد يوم الأربعاء مجموعة من القضايا والمواضيع المتعلقة بمحافظة شبوة، وفي مقدمتها تدهور الخدمات الأساسية، وتفاقم مشكلة انتشار المخدرات، وتأثيرها السلبي على المواطنون وزيادة معدلات الجرائم، مؤكدين على أهمية إيجاد حلول عاجلة لهذه التحديات وتقديم الاقتراحات المناسبة للجهات المعنية.

سادت أجواء من التعاون والأخوة بين المشاركين في الاجتماع، حيث نوّه الجميع على ضرورة الحفاظ على أمن شبوة واستقرارها، ورفض أي ممارسات قد تهدد السكينة السنةة.

وخرج الملتقى بعدد من النقاط والتوصيات، كان أبرزها:

1. التأكيد على أن الملتقى يمثل كياناً مجتمعياً داعماً للسلطة المحلية في المحافظة.

2. إقرار إنشاء مكتب رسمي للملتقى في مدينة عتق، عاصمة محافظة شبوة.

3. التوصية بتفعيل اللجان المنبثقة عن الملتقى وزيادة نشاطها، كلٌ وفق اختصاصه.

4. دعوة أبناء شبوة في الداخل والخارج إلى الوحدة والعمل على إنجاح الملتقى، الذي حصل على تصريح رسمي من الجهات المعنية في المحافظة.

5. الاتفاق على تحديد موعد الاجتماع القادم لأعضاء الجمعية العمومية للملتقى، بهدف إعادة هيكلته بما يتناسب مع متطلبات المرحلة القادمة.

وصدر البيان عن ملتقى شبوة التوافقي بتاريخ 25 يونيو 2025م.

اتفاق بين الولايات المتحدة والصين لتسريع نقل المعادن النادرة إلى أمريكا

اتفاق أميركي صيني لتسريع شحن المعادن النادرة إلى الولايات المتحدة


في 27 يونيو 2025، صرح مسؤول في البيت الأبيض عن اتفاق بين الولايات المتحدة والصين لتسريع شحنات المعادن الأرضية النادرة إلى الولايات المتحدة، كجزء من جهود لإنهاء الحرب التجارية. الوزير الأمريكي هوارد لوتنيك نوّه أن الصين ستسلم المعادن، مما يمهد لإلغاء الإجراءات المضادة من واشنطن. بينما قال ترامب إن الاتفاق تم الإسبوع الماضي، مُشيرًا إلى إمكانية عقد اتفاق منفصل مع الهند. الاتفاق يعد تقدمًا في المحادثات التجارية، رغم استمرار الضبابية والتعقيدات. الصين كانت قد فرضت قيودًا على صادرات المعادن، مما أثر على سلاسل الإمداد العالمية، لكن أصدرت تراخيص لتصدير المعادن للأمريكيين.

|

أفاد مسؤول في البيت الأبيض أمس بأن الإدارة الأميركية توصلت إلى اتفاق مع الصين لتسريع شحنات المعادن الأرضية النادرة إلى الولايات المتحدة، في إطار جهود لإنهاء النزاع التجاري بين أكبر اقتصادين بالعالم.

وذكر المسؤول أن الإدارة الأميركية والصين “اتفقتا على تفاهم إضافي بشأن إطار عمل لتنفيذ اتفاق جنيف”، موضحا أن التفاهم “يتعلق بكيفية تسريع شحنات المواد الأرضية النادرة إلى الولايات المتحدة مرة أخرى”.

ونوّه مسؤول آخر في الإدارة الأميركية أن الاتفاق بين واشنطن وبكين تم التوصل إليه في وقت سابق من الإسبوع.

وذكرت وكالة بلومبيرغ أن وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك صرح بأن “المعادن الأرضية النادرة ستُسلم لنا”، وعند تنفيذ ذلك “سنلغي إجراءاتنا المضادة”.

كما لفت القائد دونالد ترامب في وقت سابق أمس إلى أن الولايات المتحدة وقعت اتفاقا مع الصين يوم الأربعاء الماضي، دون الخوض في تفاصيل، مذكرا بإمكانية التوصل إلى اتفاق منفصل مع الهند قريبا.

يعكس هذا الاتفاق تقدما محتملا بعد أشهر من الضبابية والاضطرابات التجارية عقب عودة ترامب إلى البيت الأبيض في يناير/ كانون الثاني، لكنه يوضح أيضا أن الطريق لا يزال طويلا أمام الوصول إلى اتفاق تجاري نهائي بين البلدين.

خلال محادثات تجارية في مايو/ أيار في جنيف، التزمت بكين بإلغاء التدابير المضادة غير الجمركية المفروضة على الولايات المتحدة منذ الثاني من أبريل/ نيسان الماضي، لكن كيفية إلغاء بعض هذه التدابير لا تزال غير واضحة.

ردا على الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة، علقت بكين صادرات مجموعة واسعة من المعادن الكبرى، مما أثر سلبا على سلاسل التوريد الحيوية لشركات صناعة السيارات والطائرات وأشباه الموصلات والمتعاقدين العسكريين في جميع أنحاء العالم.

وأوضح مصدر أن الصين تأخذ القيود المفروضة على المعادن الأرضية النادرة ذات الاستخدام المزدوج “بجدية”، وكانت تدقق في المشترين للتنوّه من عدم استخدامها في الأغراض العسكرية الأميركية، مما أدى إلى تأخير منح التراخيص.

تعثر اتفاق جنيف بسبب القيود التي فرضتها بكين على صادرات المعادن النادرة، مما دفع إدارة ترامب إلى فرض ضوابط تصدير تمنع شحنات برامج تصميم أشباه الموصلات والطائرات وغيرها إلى الصين.

في بداية يونيو /حزيران، ذكرت رويترز أن الصين منحت تراخيص تصدير مؤقتة لموردي المعادن الأرضية النادرة لأكبر ثلاث شركات أميركية لصناعة السيارات، بسبب ظهور اضطرابات في سلسلة التوريد جرّاء القيود المفروضة.

في وقت لاحق من الفترة الحالية، صرح ترامب عن اتفاق مع الصين لتوريد المغناطيس والمعادن الأرضية النادرة للولايات المتحدة، فيما تسمح واشنطن للطلاب الصينيين بالالتحاق بالجامعات الأميركية.


رابط المصدر

اخبار عدن – شاب يبيت بين أنقاض القمامة وراء عمارات المعلا.. نداء إنساني ضد الإهمال!

شابٌ ينام على أكوام القمامة خلف عمارات المعلا.. صرخة إنسانية بوجه الإهمال!


وسط أكوام النفايات خلف عمارة “كلير هاوس” بالمعلا، يعيش شابٌ فقد عقله مأوىً بين القاذورات والمجاري. كان لديه حياة طبيعية، لكنه أصيب في قدمه وخضع لعملية جراحية، قبل أن يتخلى عنه الجميع. اليوم، يتجول بملابس ممزقة، بلا علاج أو من يسأل عنه. في ظل هذه الغفلة، يُدعا السكان السلطات المحلية بالتدخل لإنقاذه وإيداعه في مركز رعاية يناسب حالته الصحية. كذلك، يُبرز الوضع الاستهتار البيئي، حيث يقذف البعض النفايات في الشارع، مما ينشر الأوبئة. هذه صرخة لإنقاذ إنسان قبل أن يصبح ضحية النفايات.

بين أكوام القمامة وروائح المجاري خلف عمارة “كلير هاوس” في المعلا، وتحديدًا وراء العمارات المقابلة لمكتب اليمنية، يتواجد شابٌ فقد عقله، وتحولت زاوية المدينة إلى مأوى له في الأيام الأخيرة.

إنها مشهدٌ مؤلمٌ يعكس قصة إنسان كان لديه يومًا حياة عادية، قبل أن يتعرض لإصابة في قدمه ويخضع لجراحة لوضع “حديد التثبيت”، ثم تم مساعدته مؤقتًا من قِبل فاعلي الخير. لكن بعد ذلك، جاء الانهيار التام. اليوم، يتجول هذا الشاب بملابس ممزقة، بلا مأوى، بلا علاج، ولا يوجد من يسأل عنه.

هل وصلنا إلى هذا المستوى من الإهمال؟ أن يُترك إنسان ليتعفن في مكان منسي من المدينة دون أن يتحرك أحد لإنقاذه؟

هذه نداء موجه إلى السلطة المحلية في مديرية المعلا، وكل الجهات المعنية في محافظة عدن، للقيام بخطوات عاجلة لإنقاذ هذا الشاب، وإبعاده من بيئة مليئة بالقاذورات والصرف الصحي، وإيداعه في مركز رعاية يتماشى مع حالته الصحية والنفسية، ويعيد له جزءًا من كرامته المهدورة.

المشهد المؤلم لا ينتهي هنا، بل يظهر أيضًا مستوى الاستهتار البيئي من بعض السكان الذين يقومون بإلقاء النفايات من نوافذ مطابخهم، بالإضافة إلى تسربات المجاري المستمرة، ما يخلق بيئة مثالية لانتشار الحشرات والبعوض والجرذان، ناهيك عن الروائح الكريهة التي باتت تخنق المكان.

هذه دعوة أخيرة إلى ضمير المدينة قبل أن يتحول هذا الإنسان إلى جثة هامدة وسط القمامة.

فهل من مُجيب؟

اخبار المناطق – انطلاق اختبارات التقييم للمشاركين في دورة المدربين الآسيوية لكرة القدم في الساحل

بدء اختبارات التقييم للمشاركين في الدورة الآسيوية لمدربي كرة القدم بساحل حضرموت


بدأت صباح يوم الخميس 26 يونيو 2025 اختبارات التقييم العملية للدورة التدريبية الآسيوية لمدربي كرة القدم للحصول على رخصة تدريب المستوى “C” في ملعب الفقيد بارادم بالمكلا، برعاية محافظ حضرموت ومشاركة 28 متدربًا. تشمل الاختبارات تقييم المعرفة الفنية والتكتيكية، بالإضافة إلى القدرة على إدارة التدريبات والتفاعل مع اللاعبين. استمر اليوم الأول بمشاركة 14 مدربًا، على أن تُستكمل الاختبارات لنفس العدد السبت المقبل. تتضمن الدورة محاضرات نظرية حول تدريب الفئات العمرية وإدارة الرياضة، وتهدف إلى رفع مستوى المدربين وتأهيلهم للعمل مع المنتخبات الوطنية وفرق الأندية.

بدأت اختبارات التقييم العملية صباح يوم الخميس 26 يونيو 2025 على ملعب الفقيد بارادم بمدينة المكلا. تُعد هذه الاختبارات إحدى مراحل وفعاليات الدورة التدريبية الآسيوية لمدربي كرة القدم، التي تهدف للحصول على رخصة التدريب للمستوى “C”، برعاية محافظ حضرموت الأستاذ مبخوت مبارك بن ماضي، بالتنسيق مع الاتحاد اليمني لكرة القدم، وبإشراف مكتب وزارة الفئة الناشئة والرياضة، وتنظيم فرع اتحاد الكرة بساحل حضرموت بمشاركة 28 متدرباً يمثلون الأندية الرياضية.

شهد اليوم الأول من اختبارات تقييم الأداء مشاركة 14 مدربًا من الدفعة الأولى، بعد مرور ستة أيام على انطلاق الدورة في 21 يونيو 2025، بإشراف المحاضر الأسيوي الكابتن محمود عبيد. وستُستكمل اختبارات الدفعة الثانية بنفس العدد (14 مدربًا) صباح السبت المقبل. تتضمن اختبارات التقييم عدة محاور أساسية، بما في ذلك الجانب النظري الذي يركز على المعرفة الفنية والتكتيكية في كرة القدم، بالإضافة إلى الجانب العملي الذي يقيم قدرات المدربين على إدارة التدريبات والتعامل مع اللاعبين. كما سيتم تقييم المهارات الشخصية للمدربين كقيادة الفريق والتواصل.

على صعيد آخر، واصلت المحاضرات النظرية اليوم الخميس في قاعة تدريب الإدارة السنةة لبحوث التنمية الإدارية والتدريب بمركز بلفقيه الثقافي، حيث ركز المحاضر على مراحل تدريب الفئات العمرية وطرق التدريب.

تهدف الدورة إلى تقييم الكفاءة الفنية والمعرفية للمدربين، ومدى قدرتهم على تطبيق المباديء الحديثة في تدريب كرة القدم، بالإضافة إلى رفع مستوى المدربين وتأهيلهم للعمل مع المنتخبات الوطنية وفرق الأندية الرياضية.

الإسبوع الثاني من الدورة، الذي يبدأ الأحد المقبل، سيشهد سلسلة محاضرات نظرية في مجالات الإدارة الرياضية، التحكيم، قوانين اللعبة والطب الرياضي، فيما يحصل جميع المتدربين على إجازة مفتوحة يوم غدٍ الجمعة 27 يونيو 2025.

من* / فهمي باحمدان/ تصوير/ اسامة بوعسكر

اخبار وردت الآن – مركز الأحقاف ينظم ندوة سياسية حول تأثير النزاع الإيراني الإسرائيلي على ال

مركز الأحقاف يقيم ندوة سياسية عن تأثير الحرب الإيرانية الإسرائلية على اليمن


أقام مركز الأحقاف للدراسات الاستراتيجية والإعلام ندوة حول الحرب الإيرانية الإسرائيلية، قدمها المحلل السياسي هشام حسين الكاف. استعرض الكاف تطورات الحرب وتأثيراتها السياسية والماليةية، خاصة على اليمن، مأنذرًا من عواقب مستقبلية نتيجة التباعد السياسي. ناقش أيضًا التدخلات الخارجية وتأثيرها على الحرب والانتقال إلى التفاوض. خُتمت الندوة بتقديم نصائح حول البحث في العلوم السياسية والاجتماعية. يذكر أن المركز يركز على أبحاث لمكافحة الفساد وتعزيز ثقافة النزاهة الوطنية.

نظم مركز الأحقاف للدراسات الاستراتيجية والإعلام، مساء البارحة؛ ندوة سياسية حول أبعاد الحرب الإيرانية الإسرائيلية وتأثيراتها على اليمن والمنطقة، قدمها المحلل السياسي والباحث، هشام حسين الكاف، بحضور عدد من الفئة الناشئة المهتمين بالإستراتيجية.

حيث استعرض “الكاف” تطورات الحرب الإيرانية الإسرائيلية، بدءًا من الأيام الأولى لها، وما مرّت به من مراحل على الأصعدة السياسية والماليةية والعسكرية.

كما أوضح التأثيرات السياسية والماليةية للحرب على المنطقة واليمن بشكل خاص، وما قد تسفر عنه من صراعات مستقبلية قد تترك آثارها، خاصة مع استمرار التباعد السياسي وفقدان فرص التوافق أو بناء السلام.

وقد تناول “الكاف” أيضًا التدخلات الخارجية في الحرب الإيرانية الإسرائيلية، ودورها في تطور الأحداث، والتحول السريع من حالة الحرب إلى التفاوض والتهدئة.

وفي ختام الندوة، قدم “الكاف” للمشاركين بعض الأدوات والأساليب الخاصة بالتحليل والبحث في العلوم السياسية والاجتماعية، بطريقة علمية منظمة وحديثة.

ومن الجدير بالذكر أن مركز الأحقاف للدراسات الاستراتيجية والإعلام قد أطلق مؤخرًا عددًا من الأبحاث والدراسات والمشاريع الاستقصائية التي تهدف إلى مكافحة الفساد وزيادة وعي المواطنون بهذه المخاطر، ونشر ثقافة النزاهة الوطنية، وما تحققه من نتائج إيجابية سواء على المدى القصير أو الطويل.

اخبار وردت الآن – تنظيم ورشة حوارية لتعزيز التعاون بين الأجهزة الاستقرارية واللجان المواطنونية

إقامة ورشة نقاشية حول تعزيز التنسيق بين الأجهزة الأمنية واللجان المجتمعية بوادي حضرموت


أُقيمت في سيئون ورشة نقاشية لتعزيز التنسيق بين أجهزة الاستقرار والشرطة واللجان المواطنونية، نظمتها مؤسسة مسارات السلام بدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي. ونوّه المحامي أحمد باحشوان على أهمية تعزيز العلاقة بين المواطنون والأجهزة الاستقرارية، مشيداً بمبادرة المؤسسة. من جهته، ثمّن العميد علي الصاعي جهود المؤسسة في تعزيز الشراكة المواطنونية، مشيراً إلى أهمية التواصل بين الأجهزة الاستقرارية والمواطنين للحد من الجريمة. المدير التنفيذي لمؤسسة مسارات، عبيد واكد، أوضح أن الورشة تهدف إلى تيسير الحوار بين الاستقرار واللجان المواطنونية لتجاوز التحديات ورفع التوصيات للجهات المعنية.

انطلقت صباح اليوم في مدينة سيئون ورشة العمل النقاشية التي تهدف إلى تعزيز آليات التنسيق والتفاعل بين الأجهزة الاستقرارية والشرطة واللجان المواطنونية، والتي نظمتها مؤسسة مسارات السلام ضمن مشروع “ترابط”، بدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP).

وفي كلمة خلال الافتتاح، شدد المحامي أحمد باحشوان، مدير عام مكتب وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بوادي حضرموت، على أهمية هذه الورشة في تعزيز العلاقة بين المواطنون ومؤسساته الاستقرارية، مثنيًا على مبادرة المؤسسة والداعمين في تقديم برامج تعزز النسيج المواطنوني وتسهم في تعزيز الاستقرار والاستقرار.

من جهته، لفت العميد علي الصاعي، نائب مدير عام الاستقرار والشرطة بوادي وصحراء حضرموت، إلى جهود مؤسسة مسارات في تفعيل الشراكة المواطنونية، مؤكدًا أن الأجهزة الاستقرارية تسعى دائمًا إلى تعزيز العلاقة مع المواطنون المحلي وفتح قنوات للتواصل والتنسيق، مما يسهم في تقليل الجريمة وتعزيز العلاقة مع المواطنين.

في بداية التدشين، نوّه عبيد واكد، المدير التنفيذي لمؤسسة مسارات السلام، أن الورشة تهدف إلى خلق منصة حوار مشتركة بين رجال الاستقرار واللجان المواطنونية، من خلال مناقشة التحديات ووضع توصيات عملية تعزز التعاون بين الطرفين ورفعها إلى السلطة المحلية وإدارة الاستقرار.

اخبار وردت الآن – جامعة العرب تواصل تطوير استراتيجيتها لتعزيز الأداء الأكاديمي المتميز

جامعة العرب تمضي في إعداد خطتها الاستراتيجية لتعزيز التميز الأكاديمي والبحثي


عقد فريق المحور الأكاديمي بجامعة العرب اجتماعًا يوم الأربعاء، برئاسة الدكتور سالم بامؤمن، لاستكمال إعداد الخطة الاستراتيجية للجامعة. تناول الاجتماع نتائج استبيان أجري مع أعضاء هيئة التدريس لتقييم الوضع الأكاديمي، حيث تم تحليل المعلومات لصياغة أهداف عملية قابلة للتنفيذ. ناقش الفريق أيضًا أهداف وبرامج تعزز البحث العلمي وجودة المنظومة التعليمية. كما تم تناول تطوير البنية التحتية للمعامل والمختبرات وتحديث المكتبات الجامعية. يهدف الاجتماع إلى وضع خطة استراتيجية طموحة لتعكس رؤية الجامعة وتلبية تطلعاتها نحو التميز الأكاديمي والبحثي.

في يوم الأربعاء، عقد فريق المحور الأكاديمي بجامعة العرب اجتماعًا برئاسة الدكتور سالم بامؤمن، مدير مركز التطوير الأكاديمي وضمان الجودة، في إطار العمل على إعداد الخطة الاستراتيجية للجامعة.

تناول الاجتماع نتائج الاستبيان الذي تم توجيهه سابقًا إلى أعضاء هيئة التدريس، والذي كان يهدف إلى تقييم الوضع الأكاديمي في الجامعة. وقد تم تحليل المعلومات الناتجة عن الاستبيان بشكل دقيق لصياغة أهداف قابلة للتنفيذ تتماشى مع متطلبات المرحلة المقبلة.

كما استعرض الفريق خلال الاجتماع مجموعة من الأهداف التفصيلية والبرامج والمشاريع المقترحة التي تهدف إلى دعم البحث العلمي والابتكار وتعزيز جودة المنظومة التعليمية والريادة الأكاديمية. وشملت المناقشات أيضًا آليات تطوير البنية التحتية للمعامل والمختبرات، مما سيساهم في رفع كفاءة التدريب العملي، بالإضافة إلى خطط لتحديث المكتبات الجامعية من حيث المحتوى والخدمات.

يأتي هذا الاجتماع كجزء من سلسلة من اللقاءات المتخصصة التي تهدف إلى وضع خطة استراتيجية طموحة، تعكس رؤية جامعة العرب وتتماشى مع تطلعاتها نحو التميز الأكاديمي والبحثي.