عدن: سكان يشيدون بجهود محطة كيو غاز في تلبية احتياجات القطاع التجاري من الغاز

مواطنون يشيدون بجهود محطة "كيو غاز" في تلبية احتياجات السوق من مادة الغاز


أشاد مواطنون في عدن بالدور الإيجابي لمحطة “كيو غاز” التابعة لشركة القطيبي في تلبية احتياجات القطاع التجاري المحلي من الغاز المنزلي. نوّهوا أنها من المحطات النشطة، حيث تعمل بشكل مستمر رغم الأزمات التي تشهدها المدينة. وأثنى المواطنون على جهود إدارة المحطة في التزامها بالمسؤولية المواطنونية، مما يساهم في تخفيف حدة الأزمة ويوفر الغاز بشكل منتظم.

قدّر عدد من المواطنين في العاصمة الموقتة عدن الجهود الإيجابية التي تبذلها محطة “كيو غاز” التابعة لشركة القطيبي لتلبية احتياجات القطاع التجاري المحلية من الغاز المنزلي.

وشدّد المواطنون على أن المحطة تُعتبر من المحطات النشطة، حيث تواصل تقديم خدماتها على مدار الساعة دون توقف، بالرغم من الأزمات التي قد تواجهها المدينة بين الفينة والأخرى.

وأشاد المواطنون بهذه الجهود التي تعكس التزام إدارة المحطة بمسؤوليتها المواطنونية ومساهمتها في تخفيف وطأة الأزمة وضمان توفير الغاز بانتظام.

50 قتيلًا نتيجة انهيار مناجم ذهب في السودان

50 قتيلا في انهيار مناجم لتعدين الذهب بالسودان


في 29 يونيو 2025، لقي 50 شخصًا مصرعهم في انهيار منجم تقليدي لتعدين الذهب في منطقة “هويد” بالسودان، وفقًا لمصادر محلية. المنجم يقع بين مدينتي عطبرة وهيا، ويعاني من غياب الرقابة وإجراءات السلامة، مما يعرض حياة الآلاف للخطر في ظل أزمة اقتصادية متزايدة. وقد حدث انهيار مشابها في أبريل الماضي. دعا أقارب الضحايا وناشطون إلى تحقيق عاجل في الحادث وتنظيم بيئة التعدين وتوفير وسائل حماية. يفتقر التعدين التقليدي في السودان إلى الإشراف الحكومي، مما يجعله من أكثر القطاعات تعرضًا للحوادث والوفيات.

|

أسفرت واقعة انهيار منجم تقليدي لتعدين الذهب في منطقة “هويد”، الواقعة بين مدينتي عطبرة وهيا في السودان، عن وفاة ما لا يقل عن 50 شخصا، بحسب تقارير من مصادر محلية لقناة الجزيرة.

ووفقا للمصادر، فإن المنجم المتضرر يقع في منطقة نائية شمال مدينة هيا وجنوب الكليس، وهو تابع إدارياً لولاية نهر النيل (عطبرة).

وتعيد هذه الحادثة المأساوية إلى الأذهان التحذيرات المستمرة من غياب الرقابة الرسمية وضعف إجراءات السلامة في مواقع التعدين الأهلي، الذي يُعتبر مصدر دخل رئيسياً لآلاف الشعب السوداني في ظل الأزمة الماليةية المتفاقمة.

يُذكر أن منطقة “هويد” شهدت انهيارًا مشابهًا في أبريل/نيسان الماضي، مما أدى إلى إصابات وخسائر مادية.

ودعا أهالي الضحايا وناشطون في حقوق الإنسان بفتح تحقيق عاجل ومستقل حول أسباب الانهيار وتنظيم بيئة العمل في التعدين التقليدي، بالإضافة إلى فرض رقابة على أنشطة التنقيب وتوفير وسائل الحماية والإنقاذ في هذه المناطق النائية.

ينتشر التعدين التقليدي للذهب في معظم ولايات السودان، وغالبًا ما يتم بدون إشراف حكومي مباشر، مما يجعله أحد أكثر القطاعات خطورة من حيث الحوادث والضحايا، في ظل التقاعس الرسمي المزمن عن وضع ضوابط تنظم هذا النشاط.


رابط المصدر

اخبار عدن – اكتشف أسعار الصرف اليوم الأحد في عدن وصنعاء

تعرف على أسعار الصرف اليوم الأحد في عدن وصنعاء


أسعار صرف العملات الأجنبية أمام الريال اليمني في عدن وصنعاء بتاريخ 29 يونيو 2025: في عدن، سعر الدولار الأمريكي هو 2732 ريال للشراء و2765 ريال للبيع، بينما سعر الريال السعودي هو 719 ريال للشراء و722 ريال للبيع. في صنعاء، سعر الدولار الأمريكي يبلغ 535 ريال للشراء و537 ريال للبيع، وسعر الريال السعودي هو 140 ريال للشراء و140.20 ريال للبيع.

تحديث حول أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني في عدن وصنعاء، بتاريخ الأحد 29 يونيو 2025:

أسعار الصرف في عدن:

الدولار الأمريكي:

سعر الشراء: 2732 ريال يمني

سعر البيع: 2765 ريال يمني

الريال السعودي:

سعر الشراء: 719 ريال يمني

سعر البيع: 722 ريال يمني

أسعار الصرف في صنعاء:

الدولار الأمريكي:

سعر الشراء: 535 ريال يمني

سعر البيع: 537 ريال يمني

الريال السعودي:

سعر الشراء: 140 ريال يمني

سعر البيع: 140.20 ريال يمني

خوف أمريكا من انهيار قريب

فزع أميركا من انهيار وشيك


صاغ القائد الأميركي جورج بوش الأب مصطلح “النظام الحاكم العالمي الجديد” عام 1990 بعد انهيار الاتحاد السوفياتي، مشيرًا إلى عالم أحادي القطب بقيادة الولايات المتحدة. عوضًا عن السلام والاستقرار، أدت التدخلات الأميركية إلى فوضى ومعاناة في دول مثل العراق، حيث نتج عن الاحتلال مقتل مليون إنسان وتشريد الكثيرين. هذا النظام الحاكم الغريب، الذي حول الحلفاء إلى أعداء، أظهر عجز الولايات المتحدة عن تقديم حلول جذرية. حاليًا، تشير الأحداث إلى انحسار نفوذها، مما يعكس أزمة عالمية عميقة. ومع تعقد العلاقات الدولية، تواصل أمريكا دفع ثمن استراتيجياتها الفاشلة.

مصطلح “النظام الحاكم العالمي الجديد” قرره القائد الأمريكي جورج بوش الأب في عام 1990 بعد انهيار الاتحاد السوفياتي، حيث تحدث عنه بشغف وثقة.

لم يعد العالم ثنائي القطب كما كان خلال فترة الحرب الباردة، بل أصبح، وفقًا لرؤية الولايات المتحدة، أحادي القطب تحت قيادتها، مع توقعات بكون العالم أكثر جمالًا واستقرارًا وسلامًا.

لكن الأمور لم تتجه كما كان متوقعًا. وكما هو معتاد، دفعت الدول النامية ثمن التناقضات الكبرى والخيال غير الواقعي في خطط الولايات المتحدة.

فقد غزا بوش الأب العراق تحت شعار “النظام الحاكم العالمي الجديد”، مما أسفر عن مقتل مليون شخص وتشريد الملايين، بينما زعمت واشنطن أنها جاءت لنشر الديمقراطية والازدهار في المنطقة، لكنها جلبت فقط الفوضى الوطنية، ونهضة التطرف، وتفشي البؤس، والفقر.

تأثرت العراق فقط بسبب هذا التدخل، بل امتد التأثير إلى جورجيا، والشيشان، وأوكرانيا، مما أطلق حروبًا وأزمات جديدة في قلب مجال روسيا الحيوي. بدل أن نتخلص من الثنائية القطبية، وجدنا أنفسنا نعاني من آلامها من الجانبين.

نظام يحوّل الحلفاء إلى أعداء

من الأغرب أن “النظام الحاكم العالمي الجديد” شهد تحول الولايات المتحدة لاحقًا إلى عدو للدول التي كانت حليفة لها سابقًا. فبعد دعم أفغانستان ضد الاحتلال السوفياتي، عاودت احتلالها. كما دعمت العراق أثناء حربه ضد إيران ثم اجتاحته. لم تحقق تدخلاتها في كوسوفو، والبوسنة، وأوكرانيا، وليبيا، والصومال أي استقرار أو سلام.

استخدم جورج بوش الابن، ومن بعده أوباما وبايدن، نفس المصطلح، متحدثين عن السلام والتقدم، لكن ما نتج عن تدخلاتهم كان مزيدًا من الألم والمعاناة.

أما ترامب، فقد جاء بسياسات غير منطقية، مدعيًا أنه سيجعل العالم مكانًا أفضل. لكن بعد عام من حكمه، بدأت نتائج تصريحاته تسير بعكس الاتجاه تمامًا.

منذ حملته الانتخابية، التي وعد فيها بإنهاء الحروب، شهد العالم انطلاق صراعات جديدة. تدخل في الحرب الإيرانية الإسرائيلية، وتزايدت شدة الحرب الروسية الأوكرانية، وازدادت النزاعات في الشرق الأوسط.

خلال عام واحد فقط، تعرضت خمس دول في المنطقة لقصف بأسلحة وطائرات وصواريخ أمريكية. وأصبحت إسرائيل – كما نوّهت المستشارة الألمانية سابقًا – تقوم بأدوار أمنية وعسكرية كانت الدول الغربية تتجنب القيام بها مباشرة، تحت غطاء الحماية الأمريكية.

لماذا ينهار النظام الحاكم العالمي الجديد؟

في الواقع، إن كل هذه العروض الاستعراضية للقوة، وهذه التطورات “غير الواقعية” كما يسميها ترامب، ليست سوى تعبير عن فزع مفرط من انهيار وشيك. إن “النظام الحاكم العالمي الجديد” الذي وعدت به الولايات المتحدة، تشهد الآن على انهياره، وقد لا نلاحظ ذلك بوضوح؛ لأننا نعيش بداخله.

السبب في هذه الفوضى أن النظام الحاكم العالمي الذي أرادت أمريكا إنشاءه لم يكن قادراً على فرض نفسه بشكل فعال، أو أنه كان مقبولاً فقط من جانب الولايات المتحدة نفسها. منذ أن دخل بوش الأب الشرق الأوسط بشكل متهور، لم يعرف الإقليم أي سلام أو أمان، بل تفاقمت الأزمة.

تفتت العراق إلى ثلاثة أجزاء، وظهرت من أراضيه المضطربة تنظيمات مثل القاعدة، وتنظيم الدولة، وحزب العمال الكردستاني (PKK)، مما جعل المنطقة غير قابلة للحياة. ومن ثم جاء الرؤساء اللاحقون ليستخدموا تلك التنظيمات كذريعة للتدخل مجددًا، مما أدى إلى أن تحولت سوريا، ولبنان، واليمن إلى ساحات خراب لا تطاق.

ولم تتوقف الكارثة عند هذا الحد، بل ارتكبت الولايات المتحدة خطأ تاريخيًا بخروجها عن “اتفاقات أبراهام” التي أُطلقت تحت شعار تعزيز السلام وتقوية حلفاء إسرائيل، وها نحن اليوم نعيش نتائج ذلك انحرافًا هائلًا ومجزرة مستمرة. لو سألت ترامب، لأخبرك أنه يستحق جائزة نوبل للسلام بسبب “إنجازاته الرمزية”!

لكن الحقيقية هي أن الوضع صار أكثر سوءًا، وفوضى، وانعدامًا للأمن. لماذا؟ لأن:

  1. الرأسمالية الأمريكية جشعة ولا تعرف الشبع.
  2. الإدارة الأمريكية مفرطة في الثقة بالنفس، حتى أنها تتسمم بقوتها.
  3. النخبة الفكرية الأمريكية لم تعد تنتج قيمًا إنسانية أو أخلاقية.

حين تُهان أوروبا على يد أميركا

ليس الشرق الأوسط وحده من يتحمل الأعباء، بل تواجه أوروبا المصير ذاته بسبب الحرب المستمرة بين روسيا وأوكرانيا. المشكلة ليست فقط في “التهديد الروسي”، بل في رؤية ترامب وفريقه للعالم، حيث يرون أن “أوروبا العجوز” قد فقدت مكانتها ويجب أن تتنحى.

وقد تجلى ذلك في تصريحات مهينة لنائب القائد الأمريكي جيه دي فانس خلال مؤتمر ميونيخ للأمن في فبراير/شباط 2025، ما أثار أزمة خفية لا تزال مستمرة بين واشنطن والاتحاد الأوروبي.

في الواقع، التهديد بالانسحاب من الناتو، وفرض الرسوم الجمركية، كان امتدادًا لهذا التفوق الأمريكي على أوروبا. وبدلاً من أن تحاول أوروبا النهوض، اختارت أن تُخضع نفسها أكثر عبر دعمها المطلق للحروب الوحشية لإسرائيل، ومحاولتها لإرضاء ترامب في قمة الناتو، مما جعلها تستحق هذا الاحتقار في نظر الأمريكيين أنفسهم.

أميركا لم تعد تدري ما تفعل

أصبحت الولايات المتحدة دولة تفقد السيطرة على كل ما تلمسه، مما يتسبب في فوضى ودمار. إنها في الواقع لا تعرف ماذا تفعل. كلما أدركت أنها تخسر نفوذها، أصابها الرعب وبدأت تضغط على جميع الأزرار دفعة واحدة، على أمل إنقاذ نفسها، لكنها فقط تغرق أكثر.

بينما تتراجع أمام الصين يومًا بعد يوم، تلجأ إلى آخر ما تثق به: “سلاح راعي البقر”. فتقوم بإرسال قنابلها المدمّرة، وصواريخها، وحاملات طائراتها إلى جميع أنحاء العالم، معتقدة أن هذا الترهيب سيعيد لها “أيامها المجيدة”. لكنها تحقق فقط خسارة اقتصادية، وفقدان حلفائها، وزيادة الكراهية العالمية تجاهها. ثم تعود لتسأل الشعوب: “لماذا تكرهوننا؟”، وتسيء معاملتهم أكثر.

باختصار، كلما حاولت أميركا فرض نظام عالمي، زادت الفوضى، وانهارت الاستقرار. النظام الحاكم العالمي الذي تقوده أميركا ينهار، وهذا الدوي من القنابل، والفوضى التي نراها، والاضطراب الذي نعيشه، ليس إلا انعكاسًا لهذا الانهيار.

عقدة غورديون لا تُحل إلا بالسيف

قد يكون من الصعب علينا فهم ما يحدث تمامًا، لأننا لا نزال في قلب هذا الانهيار. لا ندري إلى أين تتجه الأمور، ولا كيف ستكون النتائج، لكن هناك شيء واحد مؤكد وهو أن البشرية ستعاني من الحروب، والفوضى، والمعاناة.

الولايات المتحدة عاجزة عن إنشاء نظام عالمي حقيقي، ولا تدرك أنها لم تجلب للعالم إلا الحروب، والنهب، والدمار. ورغم أن هناك مفكرين وأكاديميين أمريكيين يدركون هذا التراجع، ويشعرون أن “الحلم الأمريكي” يوشك على نهايته، إلا أن إدارة ترامب، التي تتعامل بشك مع المؤسسات الفكرية والأكاديمية، عمدت إلى قطع التمويل عن الجامعات واحدة تلو الأخرى.

لذا لم تعد المؤسسات البحثية الكبرى والجامعات الأمريكية قادرة على تقديم حلول للأزمة العميقة التي تعصف بأمريكا. وحتى لو توصلت تلك الحلول، فلن تجد من يستمع إليها في دوائر السلطة.

لكننا يجب أن نأخذ في الاعتبار أن أمريكا قد كونت علاقات معقدة مع دول العالم، ومع النظام الحاكم المالي العالمي، مما جعل هذه التشابكات تشبه “عقدة غورديون” القديمة، والتي لا يمكن حلها إلا من خلال مساعدة خارجية، كما حدث في الأسطورة.

باختصار، بدأ النظام الحاكم العالمي الجديد في التشقق بعد 35 عامًا من نشأته. لا أستطيع تحديد متى سينهار كليًا، ولا ما الذي سيأتي بعده، لكنني واثق أن الأمر مجرد مسألة وقت.

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.


رابط المصدر

اخبار عدن – قوات الحزام الاستقراري في العاصمة عدن ت apprehend شخصين بحوزتهما مواد مخدرة في عمليات منفصلة

حزام العاصمة عدن يضبط شخصين بحوزتهما مخدرات في عمليتين منفصلتين


تمكنت قوات الحزام الاستقراري في عدن من القبض على شخصين بحوزتهما مواد مخدرة في عمليتين منفصلتين. الأولى في مديرية التواهي، حيث أُلقي القبض على (ع.ع.س) وبحوزته حشيش مخدر. تم نقله لاستكمال التحقيقات. في الثانية، أُلقي القبض على (ع.ن.ع) بالقرب من فندق عدن، بحوزته حشيش وشبو مخدر. تم تسليمه للجهات المختصة. نوّه قائد القطاع الثاني، المقدم مصطفى عطيري، استمرار الجهود الاستقرارية لتعزيز استقرار المدينة، ودعا المواطنين للإبلاغ عن أي تحركات مشبوهة تهدد الاستقرار.

نجحت وحدات الحزام الاستقراري في العاصمة عدن في اعتقال شخصين بحوزتهما كميات من المخدرات، وذلك في عمليتين منفصلتين ضمن جهودها المستمرة لمكافحة الجريمة وتعزيز الاستقرار والاستقرار في المدينة.

وأوضح المقدم مصطفى عطيري، قائد القطاع الثاني بقوات الحزام الاستقراري في عدن، أن العملية الأولى وقعت في مديرية التواهي، حيث تمكنت القوة من القبض على المدعو (ع.ع.س) وبحوزته كمية من مادة الحشيش المخدر، مشيراً إلى أنه تم نقله إلى مقر القطاع لاستكمال التحقيقات قبل إحالته إلى الجهات المختصة.

وفي العملية الثانية، لفت عطيري إلى أن أفراد النقطة الاستقرارية القريبة من فندق عدن ألقوا القبض على المدعو (ع.ن.ع) خلال عملية تفتيش روتينية، حيث عُثر بحوزته على كمية من الحشيش بالإضافة إلى مادة الشبو المخدرة، وتم تسليمه إلى الجهات المعنية لاستكمال الإجراءات القانونية بحقه.

وشددت قوات الحزام الاستقراري في العاصمة عدن على استمرار حملاتها الاستقرارية لضبط أي فرد يحاول الإضرار بأمن المدينة واستقرارها، داعية المواطنين إلى التعاون والإبلاغ عن أي تحركات أو عناصر مشبوهة تهدد سلامة المواطنون.

الاخبار المحلية – مستجدات مثيرة في حادثة وفاة امرأة في صنعاء تثير الرأي السنة

تفاصيل جديدة في قضية مقتل امرأة بصنعاء تهز الرأي العام


كشفت مصادر أمنية في صنعاء عن جريمة مروعة تمثلت في قتل امرأة شابة اختفت مؤخرًا. الجاني، إبراهيم طاهر شريم، كان نزيلًا في السجن المركزي، حيث استغل طلب زوجها لمساعدتها في السفر ليتواصل معها ويستدرجها إلى منزله. هناك اغتصبها وقتلها، ثم قطع جسدها لإخفاء الأدلة. تم القبض عليه بعد بلاغات عن اختفاء الضحية وسلوكياته المشبوهة. كما تم العثور على ابنها، الذي تعرض للاختطاف، في مكان آخر بصنعاء. تعكس هذه الحادثة الانهيار الأخلاقي والاستقراري في مناطق الحوثيين، مما يستدعي تحقيقات شفافة لحماية النساء والأطفال.

كشفّت مصادر أمنية في العاصمة صنعاء، التي تحت إدارة جماعة الحوثي، عن تفاصيل مروعة تتعلق بمقتل شابة اختفت قبل أيام في ظروف غامضة، لتظهر لاحقًا كضحية لجريمة فظيعة هزّت المواطنون اليمني.

وفقًا للمصادر من صحيفة عدن الغد، يُدعى الجاني إبراهيم طاهر شريم، وكان محبوسًا في السجن المركزي جنبًا إلى جنب مع زوج الضحية، الذي لا يزال محبوسًا حتى الآن. وتفيد المعلومات أن الزوج طلب من شريكه في السجن مبلغًا لمساعدة زوجته في السفر إلى محافظة إب، على أن يتم سداد المبلغ فيما بعد عند الإفراج عنه.

استغل الجاني هذه الثغرة، وتواصل مع زوجة السجين، مدعيًا أنه بإمكانه مساعدتها في استلام المبلغ، واستدرجها إلى منزله في حارة الفليحي وسط صنعاء، حيث ذهبت إليه برفقة طفلها الذي لا يتجاوز السنة. هناك، قام بارتكاب جريمته المروعة، إذ اغتصبها، ثم عمد إلى تجزئة جسدها في محاولة لإخفاء معالم الجريمة.

ومع ذلك، لم يتمكن الجاني من طمس الأدلة، فتم القبض عليه لاحقًا بعد تلقي بلاغات متطابقة عن اختفاء الضحية، بالإضافة إلى ورود معلومات من السكان المحليين عن تحركات مشبوهة في محيط منزله.

بالنسبة لمصير الطفل، أوضحت المصادر أنه تمت مساعدته قبل حوالي أسبوع، حيث وُجد في مدخل إحدى العمارات في صنعاء، بعد أن تركه رجل ملثم وهرب. وتم الإعلان عن الطفل عبر وسائل الإعلام باعتباره مفقودًا، ليتبين لاحقًا أن الجاني هو من قام بإبعاده عن موقع الجريمة.

تعكس هذه الجريمة مدى الانهيار الأخلاقي والاستقراري في المناطق التي تسيطر عليها الحوثيون، وتهيئ المجال للمدعاة بتحقيقات شفافة ومستقلة، وضمان حماية النساء والأطفال من تصاعد جرائم العنف، في ظل غياب الردع القانوني وفعالية الأجهزة الاستقرارية.

اخبار عدن – القبض على مشتبه به في تفجير سابق في التواهي بذي سوابق إجرامية

ضبط متهم في قضية تفجير من ذوي السوابق في التواهي بعدن


صرحت شرطة مديرية التواهي في عدن عن القبض على المتهم (ح، م، م ص) البالغ من العمر 24 عامًا في قضية تفجير. القانوني.

صرحت شرطة مديرية التواهي في محافظة عدن عن إلقاء القبض على المتهم (ح، م، م ص) الذي يبلغ من العمر 24 عامًا، وذلك بسبب تورطه في قضية تفجير.

ولفتت شرطة التواهي إلى أن المتهم له سوابق جنائية، وتم القبض عليه خلال عملية أمنية ناجحة.

تم احتجازه رهن الإجراءات القانونية اللازمة تمهيدًا لإحالته إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات.

اخبار وردت الآن – مكتب الرعاية الطبية في مأرب يطلق المرحلة الثانية من برنامج التوعية الصحية

مكتب الصحة بمأرب يدشن المرحلة الثانية من النشاط الإيصالي


مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان بمحافظة مأرب أطلق المرحلة الثانية من خدمات الرعاية الصحية الأولية للأطفال والنساء بتمويل من الرعاية الطبية العالمية واليونيسف. الحملة، التي تمتد لخمسة أيام، تستهدف 48,512 طفلاً دون الخامسة والنساء الحوامل والمرضعات في جميع المديريات، بما في ذلك المناطق النائية. تقدم الحملة خدمات التحصين والتغذية وصحة الطفل والإنجاب، بمشاركة 250 عاملاً صحيًا موزعين على 51 فريقاً. الهدف هو ضمان وصول الخدمات الصحية وتقليل انتشار الأوبئة، خصوصًا في بيئات النزوح. حضر التدشين عدد من المسؤولين في الرعاية الطبية والتحصين بالمحافظة.

مأرب/عبدالله العطار

أطلق مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان في محافظة مأرب، يوم السبت الماضي، المرحلة الثانية من النشاط الإيصالي لخدمات الرعاية الصحية الأولية للأطفال والنساء، بدعم من منظمتي الرعاية الطبية العالمية واليونيسف.

خلال التدشين في منطقة النقيعاء بمديرية الوادي، نوّه مدير عام مكتب الرعاية الطبية بالمحافظة، الدكتور أحمد العبادي، أن الحملة سوف تستمر لمدة خمسة أيام، وتستهدف 48,512 طفلاً وطفلة دون سن الخامسة، إضافة إلى النساء الحوامل والمرضعات في جميع مديريات المحافظة، بما في ذلك القرى والمناطق النائية ومخيمات النزوح.

وأوضح العبادي أن الحملة توفر مجموعة متكاملة من خدمات التحصين، التغذية، صحة الطفل، الرعاية الطبية الإنجابية، والتثقيف الصحي، ضمن خدمات المستوى الثاني والثالث، بمشاركة 250 عاملاً صحياً موزعين على 51 فريقاً ميدانياً، بالإضافة إلى 21 مشرفاً من المديريات والمحافظة والإشراف المركزي.

ونوّه على ضرورة توصيل الخدمات الصحية إلى جميع المناطق المستهدفة، لضمان حصول الأطفال دون سن الخامسة على خدمات الرعاية الأساسية، مما يسهم في الحد من انتشار الأوبئة وتعزيز قدراتهم على مقاومة الأمراض، خاصة في بيئات النزوح.

حضر التدشين المشرف المركزي للتحصين الشامي داوود، ومنسق التحصين بالمحافظة أحمد الروقي، ومدير مكتب الرعاية الطبية بمديرية الوادي سالم بن جلال، ومنسق الرعاية الصحية الأولية بالمديرية محمد دباش.

اخبار وردت الآن – “حادثة تصادم قوية لشاحنة مياه في تعز تثير الذعر بين المارة”

”اصطدام عنيف لمركبة مياه في تعز تثير رعب المارة”


شهد شارع الدحي في تعز حادث مروري مروع مساء اليوم، حيث فقد سائق مركبة “دينا” السيطرة عليها، مما أدى إلى اصطدامها في الشارع. أثار الحادث رعب المارة الذين هرعوا لمساعدة السائق. لم تُفصح المصادر عن تفاصيل الأضرار المادية أو الإصابات، لكن الحادث أوضح القلق من تكرار مثل هذه الحوادث بسبب السرعة الزائدة وعدم صيانة المركبات. حضر رجال الاستقرار والمرور لموقع الحادث لتسهيل الحركة، وبدؤوا في التحقيق. تشهد تعز ازدحاماً مرورياً يف necessitates تكثيف الوعي بقواعد السير لضمان سلامة المواطنين.

شهد شارع الدحي في محافظة تعز مساء اليوم حادثاً مرورياً مروعاً، أحدث حالة من الذعر بين المواطنين في المنطقة، بعدما فقد سائق مركبة “دينا” المخصصة لتوزيع المياه السيطرة عليها، مما أسفر عن اصطدامها بقوة في الطريق.

ونوّهت مصادر محلية أن الحادث وقع نتيجة فقدان السائق السيطرة على المركبة أثناء سيرها في شارع الدحي، مما تسبب في اصطدامها بأحد الأجسام الموجودة في الطريق، وسط دهشة المارة الذين rushed لمساعدة السائق والتنوّه من عدم وجود إصابات بشرية.

ولم تكشف المصادر عن تفاصيل الأضرار المادية الناتجة عن الحادث، أو ما إذا كانت هناك إصابات بشرية، لكن الحادث أثار استياء المواطنين من تكرار مثل هذه الحوادث في الشوارع القائدية، والتي غالبًا ما تكون نتيجة السير بسرعة أو عدم القيام بصيانة دورية للمركبات.

وقد وصلت فرق أمنية ومرورية إلى موقع الحادث لتنظيم الحركة وتفادي أي اختناقات مرورية، كما بدأت التحقيقات الأولية لمعرفة الظروف الدقيقة للحادث وتحديد المسؤوليات.

يُذكر أن محافظة تعز تشهد ازدحاماً مرورياً كبيراً، خصوصًا في الشوارع القائدية، مما يتطلب تكثيف التوعية بضرورة الالتزام بقواعد السير والمرور، وأهمية الصيانة الدورية للمركبات، لتلافي وقوع مثل هذه الحوادث التي تهدد أرواح المواطنين.

اخبار عدن – إدارة التثقيف الصحي في عدن تطلق الحملة التوعوية الثانية للنشاط الإيصالي

إدارة التثقيف الصحي بعدن تدشن الحملة التوعوية الجولة الثانية للنشاط الايصالي في المديريات الثمان


دشنت إدارة التثقيف والإعلام الصحي بمكتب صحة عدن حملة توعوية جديدة في 28 يونيو 2025، بالتعاون مع وزارة الرعاية الطبية ومنظمات دولية مثل الرعاية الطبية العالمية واليونسيف. تهدف الحملة إلى دعم فرق التحصين في المناطق المهمشة وضمن مخيمات النازحين، بالإضافة لتقديم جلسات توعوية باستخدام الفيديوهات والصور. نوّه مدير صحة عدن، الدكتور أحمد البيشي، على أهمية الحملة لتوفير خدمات التحصين والعلاج المجاني للأطفال والنساء. تستمر الحملة خمسة أيام، مركّزة على تقديم الرعاية الصحية الأولية والتثقيف الصحي، وحث أولياء الأمور على إحضار أطفالهم للحصول على اللقاحات اللازمة.

أطلقت إدارة التثقيف والإعلام الصحي بمكتب الرعاية الطبية في العاصمة عدن يوم السبت 28 يونيو 2025 الحملة التوعوية الجولة الثانية، المرافقة للنشاط الإيصالي التكميلي، التي تنفذها وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان بالتعاون مع المركز الوطني للتثقيف والإعلام الصحي والسكاني، بدعم من منظمتَي الرعاية الطبية العالمية واليونيسف، وتحت إشراف مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان في عدن.

تهدف الحملة التوعوية إلى دعم فرق التحصين ضمن النشاط الإيصالي في المناطق المستهدفة والمترامية الأطراف، بالإضافة إلى مخيمات النازحين، وفقًا لخط سير الفرق الميدانية، بالتوازي مع الإذاعة المتجولة بمكبرات الصوت، وتعزيز جلسات توعوية تتضمن فيديوهات وصور توثيقية للنشاط، لضمان استكمال جرعات التحصين للأطفال والنساء.

في حفل التدشين، نوّه مدير عام الرعاية الطبية بعدن الدكتور أحمد البيشي على أهمية تنفيذ النشاط الإيصالي الذي يضمن مجانية العلاج، ويقدم خدمات التحصين الروتيني للأطفال والنساء في سن الإنجاب، إضافة إلى خدمات الرعاية الطبية الإنجابية ومعالجة حالات سوء التغذية، وصحة الطفل، والتوعية والتثقيف الصحي.

وحث البيشي أولياء الأمور على توصيل أطفالهم إلى فرق التحصين للحصول على العلاج التكاملي وإكمال جرعات التحصين.

كما أوضحت نهوان الأغبري مديرة برنامج التثقيف الصحي بعدن أن الحملة تستمر لمدة خمسة أيام، وتهدف إلى تقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية المتكاملة، بما في ذلك التحصين والتغذية وصحة الطفل، من خلال فرق صحية ميدانية تزور المناطق المستهدفة برفقة فرق التثقيف الصحي.

*من محمد المحمدي