اخبار وردت الآن – سكان منطقة أهل المسقل في ردفان يطلبون المساعدة للتخلص من أزمة نقص المياه

أهالي منطقة أهل المسقل بردفان يوجهون مناشدة لإنقاذهم من أزمة العطش


أهالي منطقة “أهل المسقل” في ردفان، محافظة لحج، وجهوا مناشدة عاجلة للسلطات المحلية لإنقاذهم من أزمة عطش خانقة بسبب انعدام المياه. الشيخ عبدالله الدرين لفت إلى أن المنطقة قريبة من مصادر المياه، لكنها تعاني من عزلة بسبب وعورة الطرق، ما يمنع وصول ناقلات المياه. السكان يعيشون ظروفًا إنسانية صعبة، ويهدد نقص المياه حياتهم. دعا الدرين بتنفيذ مشروع لضخ المياه لاستغلال قربهم من مصادرها، داعيًا الجهات المعنية ومؤسسة المياه إلى إدراج المنطقة ضمن أولويات مشاريع المياه لإنهاء معاناتهم المستمرة منذ سنوات.

أطلق سكان منطقة “أهل المسقل” في مديرية ردفان بمحافظة لحج نداء عاجل إلى السلطات المحلية والجهات المعنية بشؤون المياه والري، مدعاين بالتدخل السريع لإنقاذهم من أزمة العطش التي تهدد حياتهم بسبب عدم وصول المياه إلى منطقتهم النائية.

وأوضح شيخ الجبل عبدالله الدرين، في حديثه لصحيفة “عدن الغد”، أن منطقة أهل المسقل تُعتبر من أقرب المناطق إلى مصادر المياه السطحية، لكنها تعاني من عزلة شبه كاملة بسبب صعوبة الطرق، مما يمنع وصول صهاريج المياه إليها ويزيد من معاناة السكان.

وأضاف الشيخ الدرين أن السكان يواجهون ظروفًا إنسانية صعبة، مشددًا على أن “الماء هو أساس الحياة، وبدونه لا يمكن أن يستمر الناس في هذه المنطقة التي تعاني من الجفاف ونقص أي مصدر بديل للمياه”.

ودعا الشيخ باسم سكان المنطقة بضرورة تنفيذ مشروع لضخ المياه إلى أهل المسقل، مستغلين قربها من مصادر المياه، لتلبية احتياجات السكان اليومية وإنهاء معاناتهم التي استمرت لسنوات.

وفي نهاية مناشدته، دعا الجهات المعنية، وخاصة مؤسسة المياه وقيادة السلطة المحلية بمحافظة لحج ومديرية ردفان، إلى إدراج هذه المنطقة ضمن أولويات مشاريع المياه العاجلة، وإنقاذ الأهالي من كارثة إنسانية وشيكة.

اخبار المناطق – صواعق رعدية تؤدي إلى وفاة ثلاثة أفراد في محافظتي المحويت وحجة

صواعق رعدية تودي بحياة ثلاثة أشخاص في محافظتي المحويت وحجة


أفادت مصادر محلية بأن صواعق رعدية أدت إلى وفيات في مناطق مختلفة باليمن. قُتل المواطن “عبده يحيى حسين القاضي” (75 عامًا) في منزله بمديرية الرجم بمحافظة المحويت. في محافظة حجة، توفي الشاب “فيصل جابر كمه” وزوجة المواطن “محمد محمود العقبي” بسبب صواعق رعدية. كما شهدت محافظة صنعاء وفاة شخص وإصابة آخر في قرية هجرة العر نتيجة صاعقة رعدية. الأحداث تشير إلى خطورة حالات الصواعق خلال هذا الموسم.

ذكرت مصادر محلية أن صاعقة رعدية أودت بحياة المواطن “عبده يحيى حسين القاضي”، البالغ من العمر 75 عامًا، في منزله الواقع بمنطقة “بيت البشاري” في مديرية “الرجم” بمحافظة المحويت شمال غرب البلاد.

وفي محافظة حجة، لقي شابان مصرعهما جراء صواعق رعدية، حيث فارق الشاب “فيصل جابر كمه” الحياة في قرية “كمة” بمديرية المحابشة، بينما أسفرت صاعقة أخرى عن وفاة زوجة المواطن “محمد محمود العقبي” في مديرية بني العوام.

وفي يوم الخميس، توفي شخص وأصيب آخر بسبب صاعقة رعدية في قرية هجرة العر عزلة الحدب في مديرية الحيمة الداخلية بمحافظة صنعاء.

اخبار المناطق – قوات محور سبأ تتصدى لهجوم الحوثيين على مرخة العليا.

قوات محور سبأ تكسر هجوماً حوثياً على مرخة العليا


تمكنت قوات محور سبأ من كسر هجوم للحوثيين في مديرية مرخة العليا بمحافظة شبوة. وأوضح مصدر عسكري أن اللواء الثاني تصدى للهجوم ببسالة، مُجبرًا المليشيا على الفرار بعد تكبدها خسائر في الأرواح والعتاد. وأضاف المصدر أن الوضع تحت السيطرة الكاملة، وأن قوات المحور مستعدة لصد أي محاولات عدائية للمليشيا الحوثية في المنطقة.

نجحت قوات محور سبأ، مساء اليوم، في التصدي لهجوم شنه الحوثيون التطرفيون على أماكن تواجدهم في مديرية مرخة العليا بمحافظة شبوة.

ولفت مصدر عسكري في تصريح خاص لـ”المركز الإعلامي لقوات محور سبأ”، أن أبطال اللواء الثاني المرابطين في جبال اللجية قاموا بدحر الهجوم الحوثي بشجاعة، مما أجبر عناصر المليشيا على التراجع بعد تكبدهم خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات.

ونوّه المصدر أن الوضع تحت السيطرة الكاملة، وأن أبطال المحور مستمرون في استعدادهم لمواجهة أي محاولات عدائية من المليشيا الحوثية في المنطقة.

دوي انفجار في بئر السبع بعد مراقبة إطلاق صاروخ من اليمن

دوي انفجار في بئر السبع بعد رصد إطلاق صاروخ من اليمن


On June 28, 2025, an explosion was reported near Arad, east of Be’er Sheva, following a missile launch from Yemen. Israeli sirens were activated across areas of the Dead Sea, Negev, and southern Israel. The Israeli military attempted to intercept the missile, likely succeeding. No statements were made by the Houthi group regarding the incident. Since the escalation in Gaza, the Houthis have launched numerous missile attacks on Israel, targeting ships in the Red Sea and imposing restrictions on Israeli air and maritime access. In retaliation, Israel conducted extensive airstrikes on Yemen, damaging Sana’a airport and port infrastructures.

|

ذكرت الإذاعة الإسرائيلية حدوث صوت انفجار في منطقة عراد شرق بئر السبع بعد رصد إطلاق صاروخ من اليمن، مما أدى إلى تفعيل صفارات الإنذار في مناطق متعددة في البحر الميت والنقب وجنوب إسرائيل.

وأوضح القوات المسلحة الإسرائيلي أنه قام بمحاولات لاعتراض الصاروخ، ويُعتقد أنه تم اعتراضه بنجاح.

ولم تصدر حتى الآن أي بيانات من جماعة أنصار الله (الحوثيين) في اليمن حول هذه الواقعة.

منذ بدء الإبادة الجماعية التي تنفذها إسرائيل ضد سكان قطاع غزة، قام الحوثيون تحت شعار دعم المقاومة الفلسطينية بتنفيذ العديد من الهجمات الصاروخية على إسرائيل، بالإضافة إلى استهداف سفن مرتبطة بها في البحر الأحمر، معلنين فرض حظر جوي على مطار بن غوريون وحظر بحري على ميناءي إيلات وحيفا.

في الجهة الأخرى، شنت إسرائيل العديد من الهجمات الجوية المكثفة على اليمن، حيث دمرت مطار صنعاء الدولي والبنى التحتية للموانئ في الحديدة ورأس عيسى والصليف غرب البلاد.


رابط المصدر

اخبار المناطق – نداء إنساني عاجل من مستشفى محنف لودر عقب وفاة نازحين إثيوبيين يُشَك في إصابتهم

نداء إنساني عاجل من مستشفى محنف لودر بعد وفاة نازحين إثيوبيين يشتبه إصابتهم بالكوليرا


أطلق مستشفى محنف لودر بمحافظة أبين نداءً إنسانيًا للمنظمات الدولية، بعد استقبال أربع حالات حرجة من نازحين إثيوبيين، توفي اثنان منهم وتبقى حالتان تحت الرعاية بسبب اشتباه بإصابتهما بالكوليرا. يعاني المصابون من إسهالات حادة ويواجه المستشفى نقصًا في الإمكانيات اللازمة للتعامل مع هذه الحالات. دعات الإدارة بضرورة التدخل العاجل من منظمات مثل الأمم المتحدة والصليب الأحمر لتقديم الدعم الطبي ونقل الجثث بشكل لائق. كما أنذرت من خطر تفشي الأوبئة بين السكان المحليين ودعت إلى إنشاء مخيمات إيواء مناسبة للنازحين، موجهة انتقادات للمندوبين الذين يتركون النازحين دون متابعة.

أصدرت إدارة مستشفى محنف لودر السنة في محافظة أبين، نداءً إنسانيًا طارئًا يوم السبت للمنظمات الدولية والجهات المعنية، بعد استقبال المستشفى لأربع حالات حرجة من نازحي الجنسية الإثيوبية، حيث توفي اثنان من المصابين وتبقى حالتان تحت رعاية طبية مكثفة مع اشتباه بإصابتهما بوباء الكوليرا.

بيّنت إدارة المستشفى في بيانها الذي حصلت عليه “صحيفة عدن الغد”، أن الفحوصات الأولية تشير إلى أن المصابين يعانون من إسهالات حادة نتيجة الكوليرا، بينما يفتقر المستشفى للموارد والإمكانات الطبية اللازمة للتعامل مع هذه الحالات الطارئة.

ودعات إدارة المستشفى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR)، ومنظمة الرعاية الطبية العالمية (WHO)، وبرنامج الأغذية العالمي (WFP)، والهلال الأحمر والصليب الأحمر، فضلاً عن المنظمات المحلية والدولية مثل “مسلم إيد” و”اليونيسف”، بالتدخل السريع لإنقاذ المصابين وتوفير الدعم الطبي العاجل، وكذا نقل الجثث بشكل لائق بما يتفق مع المعايير الإنسانية المعمول بها.

كما نوّهت إدارة المستشفى على ضرورة تعزيز الدعم الطبي واللوجستي له، نظرًا للضغوط المتزايدة التي يواجهها بسبب تدفق النازحين من القرن الأفريقي، وخاصة في ظل أوضاع النزوح الصعبة التي تتضمن نقص الغذاء والدواء وغياب مراكز الإيواء المناسبة والمخيمات الطبية.

وحذّرت إدارة المستشفى من مخاطر اختلاط المصابين بالسكان المحليين، الأمر الذي قد يؤدي إلى تفشي الأوبئة في المواطنون، مدعاة بإنشاء مخيمات مخصصة ومجهزة للنازحين مع مراعاة الاشتراطات الصحية والإنسانية.

كما دعت السلطات المحلية والجهات الاستقرارية إلى التنسيق الكامل مع إدارة المستشفى، والعمل على محاسبة المندوبين التابعين لبعض المنظمات الذين يقومون بنقل النازحين وتركهم في المستشفى دون أي التزام بمتابعة حالاتهم أو تقديم الدعم المطلوب، مشددة على أن هذه التصرفات تشكل عبئًا يفوق قدرة المستشفى التشغيلية، مما ينذر بكارثة صحية إذا لم يتم التعامل معها بشكل سريع.



بول دانز: مهندس التغيير الإداري في الولايات المتحدة ومفكر “الترامبية” الحديثة

بول دانز مهندس الثورة الإدارية الأميركية ومنظر "الترامبية" الجديدة


في يوليو 2024، استقال بول دانز من مؤسسة “هيريتيج” تحت ضغط حملة ترامب، لكن تأثيره استمر رغم رحيله. باحث ليبرالي سابق، دانز أصبح رمزا لمشروع “تفويض القيادة 2025″، الذي يسعى لإعادة تشكيل مؤسسات الدولة الأميركية بيد محافظين على استعداد لتولي السلطة. المشروع، الذي يتضمن تدريب الكوادر وإعادة تصنيف موظفين حكوميين، يهدف لتجاوز عقبات البيروقراطية. ورغم تنصل حملة ترامب منه، استمرت ارتباطات دانز وتأثيراته في السياسات. المشروع حظي باهتمام عالمي كأداة للسيطرة الإدارية، ما يجعل إرثه مؤثرا في اليمين المحافظ خارج الولايات المتحدة.

في إحدى ليالي يوليو/تموز 2024، غادر بول دانز مقر مؤسسة “هيريتيج” في واشنطن وهو يحمل متعلقاته الشخصية، بعد أن أصبح مضطراً للاستقالة تحت ضغط حملة ترامب الرئاسية. بدا ذلك وكأنه نهاية مسيرته القصيرة والمثيرة في دوائر اليمين الأميركي.

لكن في الواقع، كان قد زرع بذوراً عميقة، وها هي تنمو بسرعة غير مسبوقة. ففي الأشهر التالية، بدأت ملامح مشروعه الذي أطلق عليه “تفويض القيادة 2025” تظهر في العديد من قرارات إدارة ترامب الثانية، وأصبح بول دانز واحداً من أكثر الشخصيات تأثيراً في واشنطن رغم عدم وجود منصب رسمي له.

هذا المقال يسعى إلى استكشاف شخصية دانز، قراءة مسيرته الفكرية والمهنية، وتحليل المشروع الذي قاده، واللحظة السياسية الأوسع التي جعلته رمزاً لتحول راديكالي في الدولة الأميركية.

من جذور ليبرالية إلى حامل لواء ثورة المحافظين

في زمن هيمنت فيه الليبرالية في أميركا، وُلد بول دانز قبل أقل من ستين عاماً في عائلة تعكس نموذج النخبة العلمية الليبرالية. والده بيتر طبيب بارز وأستاذ في كلية الطب بجامعة جونز هوبكنز.

أما والدته كوليت ليزوت، التي تنحدر من أصول كندية فرنسية، فقد عملت مُعلمة لغة فرنسية وعالِمة كيمياء، قبل أن تتجه نحو المنظومة التعليمية. ولم يكن متوقعاً أن أحد أبنائهم سيتحول إلى شخصية بارزة تسعى لتقويض النظام الحاكم الليبرالي الذي استفادوا منه، كما يقول منتقدوه.

كان دانز في شبابه شغوفاً بالمناقشات، محباً للتاريخ الأميركي، وبدأ بطرح تساؤلات غير تقليدية حول سلطة الدولة ودور المواطن، متأثراً بنزعة نخبوية محافظة تعتقد أن أميركا انحرفت عن مبادئها الأصلية.

التحق بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا لدراسة المالية، حيث حصل على درجة الماجستير في تخطيط المدن، وركزت أطروحته على إعادة تطوير المناطق الصناعية. خلال تلك الفترة، تعرف على زملاء من جمعية الطلاب الجمهوريين، ووصف تلك السنوات بأنها “مرحلة التشكيل الفكري”. ثم انتقل إلى كلية الحقوق بجامعة فيرجينيا للحصول على دكتوراه مهنية، وانضم إلى جمعية الفيدراليين، حيث شارك في نقاشات حول كيفية إعادة صياغة دور القانون في الدولة.

كان دانز قارئاً نهمًا ومتحدثاً لبقاً، يجمع بين الصرامة القانونية والبلاغة المخ überzeugende. كتب مقالات نقدية في مجلة القانون بجامعة فيرجينيا حول “ارتفاع الأسعار البيروقراطي” و”انفلات الهيئات المستقلة”، مأنذراً من تحول النظام الحاكم الإداري إلى طبقة حاكمة. هذه الأفكار لم تكن شائعة، لكنها أصبحت لاحقاً جوهر فلسفته في إدارة الدولة.

في بداية حياته المهنية، عمل دانز في مكاتب محاماة كبرى في نيويورك، مدافعاً عن شركات النفط مثل شيفرون ضد دعاوى بيئية، مما أكسبه سمعة باعتباره مدافعاً عن القطاع التجاري الحرة بين الجمهوريين. لكنه شعر بعد فترة بالضيق من ثقافة الشركات الكبرى، واصفاً إياها بأنها “ليبرالية في القيم، انتهازية في المالية”.

جمع دانز بين صفات متناقضة: ثقافة قانونية نخبوية، خلفية عائلية محافظة من الطبقة المتوسطة، تجربة في القطاع الخاص، وتعرض مبكر للصراعات الأيديولوجية في الجامعات. وقد جعله ذلك يتبنى موقفاً نقدياً تجاه الليبرالية الأميركية. وفي عام 2012، أنشأ مكتبه الخاص في تشارلستون بولاية ساوث كارولينا، واندماج في الحياة السياسية المحلية، وعمل كمستشار قانوني للمرشحين المحافظين، حيث كانت رسالته واضحة: “لن نحكم حتى نحرر المؤسسات من داخلها”.

من هامش الإدارة إلى مفصل السلطة

مع صعود ترامب، وجد دانز فرصته في شخصية القائد الجمهوري الجديد. كتب أوراقاً خلف الكواليس تناقش كيف يمكن للرئيس استخدام سلطاته في التعيين والفصل لتجاوز مقاومة الدولة العميقة، وظل يتواصل مع البيت الأبيض بعروض للمساعدة.

بعدما لم يُستجب له في البداية، أتيحت له فرصة في أواخر عام 2018، عندما حضر اجتماعاً للجمعية الفيدرالية في واشنطن وتعرف على جيمس بيكون، الذي كان مساعداً لوزير الإسكان والتنمية الحضرية آنذاك.

خلال إدارة ترامب الأولى، أنشأ دانز شبكة من المتعاونين داخل وكالات متعددة، وجمع تقارير عن مدى مقاومة بعض الدوائر لسياسات القائد، خاصة في مجالات الهجرة، وتنظيم البيئة، والمنظومة التعليمية (أسوشيتد برس)

 

بمساعدة بيكون، انضم دانز في يوليو/تموز 2019 إلى مكتب التخطيط والتنمية المواطنونية التابع لوزارة الإسكان والتنمية الحضرية كمستشار أول، مما أتاح له فرصة مراقبة آلية اتخاذ القرار بشكل قريب، دون أن يكون جزءاً من المواجهةات الداخلية بين مؤيدي الإدارة. وأظهر التزاماً بتنفيذ أجندة ترامب بلا ضجة، ما أكسبه ثقة بعض رموز الجناح المحافظ.

ومع ترقية بيكون إلى مكتب شؤون الموظفين الرئاسي، انضم دانز إليه، ليصبح بحلول فبراير/شباط 2020 ضابط الاتصال بين البيت الأبيض ومكتب إدارة شؤون الموظفين، المسؤول عن إدارة الموارد البشرية للحكومة الفيدرالية، وتحديد قواعد التوظيف والتدريب والتقييم والتأديب لنحو مليوني موظف حكومي.

مكنه هذا الموقع من اكتشاف ما اعتبره “الصدع القائدي” في الدولة، حيث أدرك أن المواجهة لا يدور فقط حول السياسات، بل حول من ينفذها.

رأى دانز أن مكتب شؤون الموظفين، مثل غيره من البيروقراطيات، قد تحول إلى حصن يعيق الإرادة السياسية للبيت الأبيض، محصناً موظفين مع توجهات ليبرالية، يستخدمون سلطتهم لإبطاء السياسات الجمهورية.

أصبح لديه إطلاع على المعلومات الداخلية واكتشف أن تعيين موظفين موالين للرئيس يواجه سلسلة طويلة من الإجراءات التي تتحكم بها لجان داخلية، وأن حتى ترقية موظف أو فصله قد يستغرق العديد من الأشهر أو يعرقله القادة الإداريون داخل الوكالات الحكومية.

رأى دانز أن هذه الهيكلة لم تكن صدفة بل نتيجة لعقود من التشريعات والقرارات التنفيذية التي تبني استقلال الخدمة المدنية وتقيّد سلطات القائد. كان يعتقد أن هذه المنظومة نشأت من عقلية تكنوقراطية ترى نفسها حامية للدولة أمام تقلبات الإستراتيجية. ولكن من وجهة نظره، فإن ذلك يؤدي إلى إنشاء دولة بلا مساءلة؛ حيث يفوز القائد بالاستحقاق الديمقراطي، لكنه يفشل في تنفيذ سياساته.

كان رد فعل دانز جريئًا، إذ اقترح إعادة تصنيف فئات وظيفية عليا ضمن جدول جديد يسمى “الجدول F”، الذي يسمح بإخراج هؤلاء الموظفين من نظام الحماية الإدارية، وتحويل تصنيفهم إلى مناصب سياسية قابلة للتغيير. كان التقدير الأولي أن نحو 50,000 موظف قد يتأثرون بهذا التصنيف، ما يتيح للرئيس تطهير الوكالات التنفيذية من معارضيه، أو على الأقل من أولئك الذين لا يؤمنون بأجندته.

ولم يكتفِ دانز بإعداد الاقتراح، بل دفع نحو تنفيذه. وفي أكتوبر/تشرين الأول 2020، قبل أسابيع معدودة من الاستحقاق الديمقراطي، وقع القائد ترامب على أمر تنفيذي بإنشاء “الجدول F”، ورغم أن إدارة بايدن ألغته لاحقًا، اعتبر دانز أن الفكرة وُلدت ولا يمكن التراجع عنها.

خلال إدارة ترامب الأولى، أسس دانز شبكة من المتعاونين في وكالات مختلفة، وجمع معلومات حول مقاومة بعض الدوائر للسياسات، خاصة في مجالات الهجرة، وتنظيم البيئة، والمنظومة التعليمية.

بدأ بلورة رؤيته لمشروع يعيد تشكيل آليات تعيين وتدريب موظفي الدولة ككل، واعتبر أن تصحيح المسار يتطلب ثورة تنظيمية وليس مجرد إصلاح إداري. تبلورت لديه فكرة المشروع الكبير؛ الموظفون هم الإستراتيجية، والسلطة تعتمد على الأشخاص المناسبين في المواقع المناسبة.

مشروع أميركا 2025

اعتبر بول دانز أن تجربته القصيرة في مكتب إدارة شؤون الموظفين لم تكن النهاية، بل بداية لفهم أعمق لمشكلة أكبر، حيث أن القائد القادم، حتى لو كان جمهورياً، لن يتمكن من الحكم دون خطة متكاملة لتوجيه الدولة.

بعد خروجه من إدارة ترامب الأولى، بدأ في البحث عن منصة فكرية وتنظيمية تمكنه من تحويل هذا الإدراك إلى مشروع عملي. وجد ضالته في مؤسسة “هيريتيج”، واقترح على قيادتها تبني مبادرة لإعادة بناء الدولة الأميركية.

Kristen Eichamer holds a Project 2025 fan in the group's tent at the Iowa State Fair, on August 14, 2023, in Des Moines, Iowa. A constellation of conservative organizations is preparing for a possible second White House term for Donald Trump. The Project 2025 effort is being led by the Heritage Foundation think tank [Charlie Neibergall/AP Photo]
كتب بول دانز في مقدمة مشروع 2025 أن الغاية ليست مجرد تقديم توصيات، بل إعداد جيش إداري محافظ جاهز لتولي مفاصل الدولة في اللحظة الحاسمة (أسوشيتد برس)

 

لم يكن المشروع معنيًا فقط بوضع السياسات، بل بتحديد من سيطبقها، وكيف، وبأي أدوات. وبالتالي وُلد مشروع “تفويض القيادة 2025” كمنصة تنفيذية أيديولوجية. في يناير/كانون الثاني 2023، اجتمع 15 شخصًا لمدة ثلاثة أيام في مؤسسة “هيريتيج” للبدء في بناء الإدارة الجمهورية المقبلة، أي قبل عامين من اعتلاء القائد الجمهوري منصبه مجددًا.

كان هدف دانز واضحًا: إنشاء إدارة مستعدة مسبقًا، لا تُكرر أخطاء 2016 عندما فاز ترامب دون أن يمتلك فريقًا مؤهلاً. أراد أن يتحول المشروع إلى “لينكد إن المحافظين”، وأن يشكل ما يشبه جيشًا من الكوادر العقائدية لتسيير الدولة من الداخل.

احتوى المشروع على أربعة مكونات رئيسية:

  • وثيقة سياسات: تألفت من أكثر من 900 صفحة، وأشرف على إعدادها نحو 400 خبير وباحث، حيث تناولت مجالات حكومية متنوعة من وزارة العدل إلى المنظومة التعليمية، ومن الإستراتيجية الخارجية إلى الموازنات، مع توصيات تفصيلية حول ما يجب فعله في كل مؤسسة بدءًا من اليوم الأول.
  • قاعدة بيانات للمرشحين: أنشأ الفريق ما يشبه بنك كفاءات يضم أكثر من 10,000 اسم، جُمعت من شبكات المحافظين، وشملت اختبارات أيديولوجية للمرشحين تتعلق بمواقفهم من قضايا عدة.
  • أكاديمية القيادة المحافظة: تأسست برامج تدريبية قصيرة للمرشحين لتعليمهم مبادئ “القيادة التنفيذية المحافظة”، مع دروس في استخدام سلطات الطوارئ، وفهم النظام الحاكم الإداري، وكيفية مجابهة مقاومة البيروقراطية من الداخل.
  • خطط تنفيذية مفصلة: وُضعت لكل وكالة حكومية خطة تتضمن اليوم الأول، والإسبوع الأول، وأول 100 يوم، مع سيناريوهات جاهزة لمواجهة المعارضات القانونية أو الإعلامية.

كان طموح المشروع واضحًا. فقد كتب دانز في مقدمة المشروع أن الغاية ليست مجرد تقديم توصيات، بل تشكيل جيش إداري محافظ جاهز لتولي مفاصل الدولة في اللحظة المناسبة. وقد أُطلق على المشروع في الصحافة الأميركية “أطلس انقلابي إداري”، مُصمم للاستيلاء على السلطة بشكل قانوني، لكنه يحمل طابعًا جذريًا في جوهره.

في مقابلات إعلامية، أقرَّ دانز بأنه استلهم النموذج من خطة روزفلت في الثلاثينيات، التي نقلت البلاد نحو الدولة الاجتماعية الحديثة، محاولاً عكسها عبر تفكيك الدولة الحديثة والعودة إلى ما يعتبره الفلسفة الأصلية للجمهورية الأميركية القائم على إرادة الناخبين.

"ميدان - القائد الأميركي "فرانكلين روزفلت
القائد الأميركي السابق فرانكلين روزفلت (مواقع التواصل)

 

عمل دانز في قلب هذه العملية، بصفته مدير المشروع، فتنقل بين ورش العمل، وأشرف على وضع المعايير، مؤكدًا في كل مناسبة أن هذه ليست مجرد تمرين فكري، بل خطة تعبئة سياسية وإدارية متكاملة.

وبذلك تحول المشروع من ورقة على الشاشة إلى ماكينة تعيين وتدريب وتوجيه أيديولوجي، تهدف إلى بناء طبقة بيروقراطية محافظة تستبدل التشكيلة الحالية. في عام 2022، أطلق دانز مشروع “تفويض القيادة 2025” من داخل مؤسسة “هيريتيج”، بدعم من رئيسها كيفن روبرتس.

السقوط الخادع

مع قرب الاستحقاق الديمقراطي الرئاسية لعام 2024، بدأت حملة ترامب تدرك أن ارتباطها الوثيق بمشروع 2025 قد يشكل عبئًا انتخابيًا. بدأت وسائل الإعلام تسلط الضوء على المشروع باعتباره انقلاباً بيروقراطياً يغلف الشرعية، يهدف إلى إقامة دولة سلطوية يمينية. تزايدت المقارنات بين مشروع 2025 وأجندات الأنظمة الاستبدادية التي تستخدّم أدوات إدارية لتصفية الخصوم.

في هذه الأجواء، قررت حملة ترامب الابتعاد علناً عن المشروع، حيث أصدرت التصريحات من المتحدثين باسم الحملة أن القائد لا يعرف تفاصيل المشروع، ولم يشارك في صياغته، وأن “البيت الأبيض هو الجهة الوحيدة المسؤولة عن وضع السياسات”. زعم ترامب نفسه مرارًا أنه لم يقرأ مشروع 2025، ولا يعرف من يقف وراءه. يبدو أن هدف هذه التصريحات، كما لفتت عدة صحف أميركية، هو امتصاص الانتقادات، خصوصًا من الناخبين المعتدلين الذين يشعرون بالقلق من الأفكار الجريئة التي يتضمنها المشروع.

لكن وراء الكواليس، وفقًا لمراقبين، استمرت خطوط الاتصال. كانت الشخصيات التي ساهمت في صياغة مشروع 2025 جزءاً من الفريق الذي يعد لعودة ترامب إلى البيت الأبيض. فعّلت قاعدة بيانات المرشحين، وبدأت فرق التقييم تقدم توصياتها إلى الفريق الانتقالي غير الرسمي.

في يوليو/تموز 2024، بعد عدة تصريحات استفزازية من بول دانز، قال في إحدى المقابلات: “نحن في خضم الثورة الأميركية الثانية، والتي ستبقى بلا دماء إذا سمح اليسار بذلك”. أثارت هذه التصريحات ردود فعل واسعة مما دفع دانز للاستقالة من منصبه في مؤسسة “هيريتيج”. لكنه أدرك أن الاستقالة ليست النهاية، بل فرصة للانسحاب من الأضواء، وترك المؤسسات التي أسسها تعمل من تلقاء نفسها، حيث اكتملت قاعدة المعلومات، وتدربت الكوادر، وتم وضع الخطة.

استمرت أفكار المشروع في التسلل إلى مراكز صنع القرار. وفي أول 100 يوم من ولاية ترامب الثانية، ظهرت آثار مشروع 2025 بوضوح: إعادة تعريف النوع الاجتماعي والأسرة، ومحاولات تفكيك وزارة المنظومة التعليمية، واستعادة “الجدول F” مما يسمح بإعادة تصنيف آلاف الموظفين المدنيين كمعينين سياسيين، لتسهيل فصلهم واستبدالهم بمواليين للإدارة، وتعيين شخصيات ساهمت في صياغة المشروع في مناصب بارزة مثل راسل فوغت رئيس مكتب الإدارة والميزانية، وجيمس برايد مدير مكتب الشؤون التشريعية، وبيتر نافارو مستشار التجارة للرئيس، وجون راتكليف مدير وكالة المخابرات المركزية.

مجمل القول، قُدرت عدد من المراقبين بأن إدارة ترامب نفذت أو بدأت في تنفيذ 153 من أصل 532 توصية تنفيذية موجودة في المشروع.

حتى مع مغادرته منصبه، ظل دانز حاضراً في الخلفية. في مقابلات لاحقة، عبّر عن رضاه الكبير قائلاً: “ما يحدث الآن يفوق كل آمالي الجامحة. كنا نأمل، نحن الذين عملنا على مشروع 2025، أن يستغل القائد المحافظ القادم هذه الفرصة، ولكن ترامب يستغل كل دقيقة”. ونوّه دانز أن المشروع لم يكن خاصاً بترامب، بل “بالمبادئ المحافظة التي تأخرت كثيراً في استعادة الدولة”.

مستقبل المشروع

بعد أكثر من عامين على انطلاقه، أصبح واضحًا أن مشروع 2025 تجاوز كونه مجرد خطة لولاية رئاسية واحدة، بل تحول إلى مدرسة فكرية ومؤسسية داخل التيار المحافظ.

بدأت علامات التأثير البعيد المدى تظهر بين الجمهوريين الفئة الناشئة، خاصة أولئك الذين تلقوا تدريبهم داخل الأكاديمية التي أسسها دانز.

هذا الجيل الجديد من المحافظين ينظر إلى وثيقة 2025 كدستور موازٍ للحكم التنفيذي، ويعتبرون أن الدولة الإدارية هي التحدي الأكبر أمام تنفيذ أي أجندة محافظة، وأن أدوات التغيير لا تكمن فقط في الكونغرس، بل تشمل أيضاً مكاتب التوظيف، الميزانيات، واللوائح.

في ضوء ذلك، تُطرح تساؤلات جدية داخل الحزب الجمهوري حول إمكانية تحول المشروع إلى برنامج دائم لما بعد ترامب. بينما يُعتبر ترامب قائداً شعبياً، يُنظر إلى دانز كمنظر يوفر ركائز مؤسسية للشعبوية.

TOPSHOT - US President Donald Trump addresses a press conference during a North Atlantic Treaty Organization (NATO) Heads of State and Government summit in The Hague on June 25, 2025.
تُطرح تساؤلات جدية داخل الحزب الجمهوري حول ما إذا كان مشروع 2025 قد يتحول إلى برنامج دائم لما بعد ترامب (الفرنسية)

شهدت أصوات شبابية داخل الحزب الجمهوري تدعو إلى جعل المشروع مؤسسياً، وتحويله إلى هيئة مستقلة تُدرّب القيادات وتنتج السياسات، على غرار ما فعله الديمقراطيون في السبعينيات عبر معاهدهم البحثية. وبالتالي، فإن إرث بول دانز قد يتجاوز نطاق ولاية واحدة ليصبح بداية لبناء طبقة بيروقراطية يمينية تؤمن بأن الدولة يجب أن تُحكم من الداخل، وفق عقيدة محددة.

الجدل حول دانز ومشروعه

في الصحافة الليبرالية، وُصف دانز بأنه “الوجه البيروقراطي للسلطوية الأميركية الناشئة”. خصصت مجلة “ذي أتلانتيك” تحقيقًا موسعًا حوله بعنوان: “الرجل الذي يريد ترويض واشنطن”، حيث صورته كمخطط لانقلاب صامت يُنفذ بالأوامر التنفيذية وقواعد التعيين بدلاً من القوة العسكرية. بينما أنذرت صحيفة “نيويورك تايمز” من مشروع 2025 باعتباره محاولة لإحياء الحقبة المكارثية، مع مطاردة فكرية للموظفين غير الموالين.

شخصية بول دانز نفسها أصبحت موضوعًا للجدل. فبعضهم يرونه تكنوقراطياً عبقريًا يقود ثورة إدارية من الداخل، في حين يصوره الآخرون كمنظر سلطوي يسعى لبناء دولة الحزب الواحد. وعلى الرغم من أن مشروع 2025 مصمم لإعادة هيكلة الدولة الأميركية من الداخل، إلا أن صداه بدأ يتردد على نطاق أوسع.

في أوروبا، لاحظ اهتمام متزايد من الحركات اليمينية المحافظة بالمقاربة التي ابتكرها بول دانز، خاصة في المجر وبولندا، حيث لفت بعض السياسيين والكتّاب إلى أهمية “السيطرة على الدولة من الداخل” بدلاً من الاعتماد فقط على الفوز بالاستحقاق الديمقراطي.

في إسرائيل، أعرب بعض أعضاء حزب الليكود عن إعجابهم بمفهوم “الجدول F” كوسيلة للقضاء على البيروقراطية من خصوم السلطة التنفيذية في القضاء والإعلام والأوساط الأكاديمية. وظهرت تحليلات في الصحافة العبرية تقارن بين جهود نتنياهو للحد من سلطات المحكمة العليا وسعي دانز لفرط قوة البيروقراطية الأميركية.

يشير كل ذلك إلى أن مشروع بول دانز، رغم جذوره المحلية، قد يصبح نموذجًا للحكم اليميني الجديد، الذي يسعى لاختراق الدولة وإعادة توجيهها عبر أدوات قانونية وإدارية. وفي ظل صعود اليمين المستمر، فإن تأثير دانز قد يتجاوز حدود واشنطن بكثير.


رابط المصدر

اخبار وردت الآن – إنجاز صحي مميز في حورة غنية: مركز طبي نموذجي يعالج أكثر من 100 حالة يومياً.

إنجاز طبي يضيء "حورة غنية": وحدة صحية نموذجية تعالج أكثر من 100 حالة يومياً


شهدت الوحدة الصحية في منطقة حورة غنية، محافظة الضالع، تحولاً ملحوظاً بفضل جهود الدكتور صالح محسن الذي نادى بضرورة ترميمها. بعد الاستجابة للنداءات، تم تجهيز الوحدة بفريق طبي بقيادة الدكتور مروان المنصوري، مما جعلها تقدم خدماتها لأكثر من ألفي نسمة، وتعالج أكثر من 100 حالة يومياً. تُعد الوحدة الآن مثالاً في التنظيم والنظافة، مع التزام الكوادر الطبية بتقديم رعاية صحية متكاملة. وقد عبر الأهالي عن شكرهم لجهود الفريق، مؤكدين أن إنجازاتهم تنعكس على تحسين الرعاية الطبية السنةة في المواطنون ودعم الثقة بالخدمات الصحية.

تعد هذه الخطوة تجسيداً للاحترافية والإحسان الطبي، حيث تشهد الوحدة الصحية في منطقة حورة غنية، بمديرية الأزارق محافظة الضالع، بعد أن كانت تعاني من نقص شديد في الكوادر الطبية.

شهدت الوحدة الصحية تحولات ملحوظة بفضل الجهود المتواصلة والصامتة للدكتور صالح محسن، الذي ناشد عبر وسائل الإعلام المختلفة لترميم الوحدة الصحية، وقد استجابت الجهات المختصة لذلك. كما تم تعزيز الكادر الطبي بوصول فريق يقوده الدكتور

مروان المنصوري وفريقه الطبي.

واليوم، أصبحت هذه الوحدة تجسيداً للأمل، حيث تعالج أكثر من 100 مريض يومياً، مقدمةً خدماتها لأكثر من ألفي نسمة من أبناء المنطقة والقرى المجاورة.

يعمل فريق الدكتور صالح محسن مدير الوحدة والدكتور المنصوري بانتظام وجدية، ملتزمين بالمواعيد الرسمية، وهو ما نال تقدير كبير من الأهالي الذين أعربوا عن شكرهم وامتنانهم لجهودهم المتواصلة. “إنهم يعملون في صمت، لكن إنجازاتهم تتحدث عن نفسها”، هذا هو الوصف الذي قدمه أحد سكان المنطقة لأداء الفريق.

ولا تقتصر خدمات الوحدة الصحية على سكان حورة غنية فقط، بل تتجاوزهم لتشمل المرضى من المناطق المجاورة، مما يبرز دورها الحيوي كمركز صحي في المنطقة. وتعتبر الوحدة نموذجاً يحتذى به في التنظيم والنظافة والرعاية الفائقة للمرضى وتصنيف الأمراض، مما يدهش كل زائر.

إن هذا الأداء المتميز يؤكد التزام الكوادر الطبية بتقديم رعاية صحية شاملة وعالية الجودة، مما يسهم بشكل مباشر في تحسين الحالة الصحية للمجتمعات المحلية ويعزز الثقة في الخدمات الطبية المتاحة.

انضم روب بيدرمون إلى المسرح في مهرجان “All Stage 2025”

إذا كنت مؤسسًا تتطلع إلى تنمية مشروعك الناشئ، فمن المحتمل أنك تعاني من أكثر من مجرد المنتج أو رأس المال. الموهبة، النطاق، والتنفيذ الذكي هي ساحات المعركة الحقيقية. هذا ما تم تصميم TechCrunch All Stage 2025 للتركيز عليه في 15 يوليو في محطة SoWa للطاقة في بوسطن.

روب بيدرمان، الشريك الإداري في Asymmetric Capital Partners وأحد ألمع العقول في استراتيجيات الموهبة، التكنولوجيا، والتوسع، سيشارك رؤاه في جلسة مائدة مستديرة. هذا هو المكان الذي يمكنك أن تسأله فيه مباشرة عما يتطلبه الأمر للتوسع.

شاهد العديد من قادة الشركات الناشئة البارزين وهم يتحدثون على المسرح لمشاركة رؤى صادقة، استراتيجيات عملية، والدروس المستفادة من ساحة المعركة. كهدية خاصة مع اقتراب الحدث، نطلق خصمًا محدودًا يصل إلى 60% أو أكثر على تذكرتين. وهذا يجعل تذاكر المؤسسين بسعر 155 دولار، وتذاكر المستثمرين بسعر 250 دولار فقط، ولا يزال بإمكان الطلاب حضور الحدث بسعر 99 دولار فقط.

اطلع على أفضل الخيارات لك ولفريقك هنا لتتعلم كيفية تأمين تمويل من رأس المال المجازف، وتوظيف الأفراد الأوائل المناسبين، وإدارة الشؤون المالية للمؤسسين، وتجاوز الفوضى التي تتخلل مراحل النمو المختلفة، والمزيد.

ما يقدمه بيدرمان لـ TechCrunch All Stage

ببساطة، لقد بنى حلولاً حيث تتعثر معظم الشركات الناشئة وهو مصمم على مشاركة تلك الحلول مع من هم بحاجة إليها.

قبل إطلاق Asymmetric، شارك بيدرمان في تأسيس Catalant Technologies، حيث قضى ثماني سنوات كمدير تنفيذي مساعد، محولًا الشركة إلى الرائد في السوق في مجال المواهب عالية المهارة عند الطلب. اليوم، تُدير Catalant كيفية نشر الشركات الكبرى للقوى العاملة، موصلة إياهم بأكثر من 70,000 استشاري و1,000 شركة صغيرة.

يشغل الآن منصب رئيس مجلس إدارة Catalant، وهو مؤلف مشارك لكتاب “إعادة تصور العمل”، ويقوم بتعليم مشروعات التكنولوجيا التوسعية في كلية هارفارد للأعمال، حيث هو زميل تنفيذي. باختصار، بيدرمان لا يتحدث فقط عن التوسع – بل يعلم ذلك، ويبنيه، ويموله.

مع خلفية تشمل حقوق الملكية الخاصة في جولدمان ساكس وبين كابيتال، وماجستير إدارة الأعمال من هارفارد مع مرتبة الشرف باكر، يجلب بيدرمان كلًا من الخبرة التشغيلية والانضباط الاستثماري إلى كل محادثة.

في TechCrunch All Stage، سيفصل بيدرمان ما يغفله معظم المؤسسين عندما يتعلق الأمر بالتوسع: كيفية تطوير تفكيرك حول الموهبة، والتنفيذ، والنمو على المدى الطويل.

TechCrunch All Stage Rob Biederman

انضم إلى الحدث الذي يذهب إليه المؤسسون للنمو

TechCrunch All Stage ليست مجرد مؤتمر آخر للشركات الناشئة — بل هي جلسة استراتيجية للأشخاص الذين يبنون شركات حقيقية. ستغادر ومعك أدوات، وأطر عمل، وقصص من أبرز المشغلين الذين تجاوزوا متاهة المرحلة المبكرة.

ورؤى بيدرمان حول التوظيف، والقيادة، والرفع التشغيلي يمكن أن تعيد تشكيل كيفية تفكيرك في النمو.

انضم إلينا في بوسطن في 15 يوليو

تذاكر TC All Stage بأسعار منخفضة تنفد بسرعة، وهناك مقاعد محدودة متاحة في الجلسات، لذا حان الوقت لـ احصل على تذكرتك الآن وكن في الغرفة حيث يمكن أن تنمو البذور وتذهب الشركات الناشئة إلى الاكتتاب العام.


المصدر

اخبار المناطق – مرجعيات يافع تستنكر واقعة اختطاف إمام مسجد عمر بن الخطاب وتثني على تدخل القائد

مرجعيات يافع تدين حادثة اختطاف إمام مسجد عمر بن الخطاب وتشيد بتدخل القائد أبو زرعة المحرمي


أدانت مرجعيات يافع، بقيادة الشيخ عادل بن محسن جابر السعدي، الحادثة التي وقعت في مسجد عمر بن الخطاب بعدن، حيث تم اعتقال الإمام الشيخ محمد الكازمي من قبل قوة أمنية ملثمة. ووصفت المرجعيات الحادثة بـ”الصادمة والمروعة”، مشددة على حرمة المساجد وكرامة المواطنين. وأثنت على تدخل اللواء أبو زرعة المحرمي لفتح تحقيق شامل في الواقعة. ودعت إلى تعزيز هيبة الدولة وتطبيق القانون لرفض أي ممارسات غير رسمية، مؤكدة على ضرورة حماية كرامة الناس وحُرمة المساجد كقيم أساسية لا يمكن التهاون معها.

أعربت مرجعيات يافع، برئاسة الشيخ عادل بن محسن جابر السعدي، عن إدانتها الحادثة التي وقعت في مسجد عمر بن الخطاب بمديرية المنصورة في العاصمة عدن، فجر الخميس، حيث تم اعتقال إمام المسجد الشيخ محمد الكازمي من قبل قوة أمنية ملثمة. ووصفت الواقعة بأنها “صادمة ومروعة” لما شملته من انتهاك لحرمة المسجد وترويع للمصلين.

وشددت المرجعيات في بيانها، الذي تلقته صحيفة عدن الغد، على أن ما حدث يمثل سابقة خطيرة وغير مقبولة على الإطلاق، مؤكدة أن أماكن العبادة لها حرمتها التي يجب عدم انتهاكها، وأن كرامة المواطنين تتجاوز أي اعتبارات أو تبريرات.

وأشادت مرجعيات يافع بالاستجابة السريعة والمسؤولة من اللواء أبو زرعة المحرمي، عضو مجلس القيادة الرئاسي ونائب رئيس المجلس الانتقالي، الذي أصدر توجيهات بفتح تحقيق شامل وشفاف حول الحادثة، واتخاذ الإجراءات القانونية ضد المتورطين.

ودعت المرجعيات إلى تعزيز هيبة الدولة وتطبيق النظام الحاكم والقانون، ورفض أي سلوكيات أو ممارسات خارج الأطر الرسمية، مؤكدة على أن حماية كرامة الناس واحترام حرمة المساجد هي من الثوابت التي لا يمكن التهاون معها.

صدر عن:

مرجعيات يافع – الشيخ عادل بن محسن جابر السعدي

الجمعة 27 يونيو 2025م

اخبار المناطق – شبكة المساءلة المواطنونية تعقد جلسة حوارية مشتركة لمعالجة مشكلة النفايات في تعز

شبكة المساءلة المجتمعية تنفذ حواراً تشاركياً لحل إشكالية النفايات في تعز


نفذت شبكة المساءلة المواطنونية بالشراكة مع منظمة إعانة إنسان ومبادر إيكو سول جلسات بؤرية بمشاركة 60 ممثلاً عن السلطات المحلية ومجتمع المدني. تناولت الجلسات مسألة النفايات في مدينة تعز، حيث تم مناقشة الأسباب الجذرية والفرص المتاحة. أسفرت الجلسات عن توصيات تهدف إلى تحويل النفايات من تهديد صحي إلى محرك اقتصادي واجتماعي، مع التركيز على نظام الفرز من المصدر وتعزيز الشراكة بين كل القطاعات. تعكس هذه المبادرات جهود “تعزيز دور اللجان المواطنونية” في محافظة تعز ضمن مشروع “تكامل” الممول من الاتحاد الأوروبي.

نفذت شبكة المساءلة المواطنونية بالتعاون مع منظمة إعانة إنسان ومبادرة إيكو سول، سلسلة من الجلسات البؤرية بمشاركة 60 ممثلاً

من السلطات المحلية، ومنظمات المواطنون المدني، والمواطنين، والقطاع الخاص، والأكاديميين، والإعلاميين.

تركيزت الجلسات على مناقشة المشكلة، وأسبابها الجذرية، والفرص المتاحة، والخروج بحلول عملية مستدامة تتسم بالتشاركية لإشكالية النفايات في مدينة تعز.

أسفرت تلك الجلسات التشاركية عن توصيات هامة تؤسس لرؤية شاملة لإدارة النفايات، ترتكز على تحويل النفايات من مصدر تهديد صحي وبيئي إلى دافع للتنمية الماليةية والاجتماعية. ذلك يتضمن تطبيق نظام الفرز من المصدر، وتكامُل أدوار جميع الأطراف، وتعزيز المشاركة المواطنونية النشطة والشراكة بين جميع القطاعات.

تأتي هذه الجلسات في إطار مشروع “تعزيز دور اللجان المواطنونية في حل إشكالية النفايات الصلبة في محافظتي تعز وحضرموت”، في إطار مشروع “تكامل” المنفذ بالتعاون مع مؤسسة رنين اليمن ومنظمة سيفرورلد، بتمويل من الاتحاد الأوروبي.