خوف أمريكا من انهيار قريب

فزع أميركا من انهيار وشيك


صاغ القائد الأميركي جورج بوش الأب مصطلح “النظام الحاكم العالمي الجديد” عام 1990 بعد انهيار الاتحاد السوفياتي، مشيرًا إلى عالم أحادي القطب بقيادة الولايات المتحدة. عوضًا عن السلام والاستقرار، أدت التدخلات الأميركية إلى فوضى ومعاناة في دول مثل العراق، حيث نتج عن الاحتلال مقتل مليون إنسان وتشريد الكثيرين. هذا النظام الحاكم الغريب، الذي حول الحلفاء إلى أعداء، أظهر عجز الولايات المتحدة عن تقديم حلول جذرية. حاليًا، تشير الأحداث إلى انحسار نفوذها، مما يعكس أزمة عالمية عميقة. ومع تعقد العلاقات الدولية، تواصل أمريكا دفع ثمن استراتيجياتها الفاشلة.

مصطلح “النظام الحاكم العالمي الجديد” قرره القائد الأمريكي جورج بوش الأب في عام 1990 بعد انهيار الاتحاد السوفياتي، حيث تحدث عنه بشغف وثقة.

لم يعد العالم ثنائي القطب كما كان خلال فترة الحرب الباردة، بل أصبح، وفقًا لرؤية الولايات المتحدة، أحادي القطب تحت قيادتها، مع توقعات بكون العالم أكثر جمالًا واستقرارًا وسلامًا.

لكن الأمور لم تتجه كما كان متوقعًا. وكما هو معتاد، دفعت الدول النامية ثمن التناقضات الكبرى والخيال غير الواقعي في خطط الولايات المتحدة.

فقد غزا بوش الأب العراق تحت شعار “النظام الحاكم العالمي الجديد”، مما أسفر عن مقتل مليون شخص وتشريد الملايين، بينما زعمت واشنطن أنها جاءت لنشر الديمقراطية والازدهار في المنطقة، لكنها جلبت فقط الفوضى الوطنية، ونهضة التطرف، وتفشي البؤس، والفقر.

تأثرت العراق فقط بسبب هذا التدخل، بل امتد التأثير إلى جورجيا، والشيشان، وأوكرانيا، مما أطلق حروبًا وأزمات جديدة في قلب مجال روسيا الحيوي. بدل أن نتخلص من الثنائية القطبية، وجدنا أنفسنا نعاني من آلامها من الجانبين.

نظام يحوّل الحلفاء إلى أعداء

من الأغرب أن “النظام الحاكم العالمي الجديد” شهد تحول الولايات المتحدة لاحقًا إلى عدو للدول التي كانت حليفة لها سابقًا. فبعد دعم أفغانستان ضد الاحتلال السوفياتي، عاودت احتلالها. كما دعمت العراق أثناء حربه ضد إيران ثم اجتاحته. لم تحقق تدخلاتها في كوسوفو، والبوسنة، وأوكرانيا، وليبيا، والصومال أي استقرار أو سلام.

استخدم جورج بوش الابن، ومن بعده أوباما وبايدن، نفس المصطلح، متحدثين عن السلام والتقدم، لكن ما نتج عن تدخلاتهم كان مزيدًا من الألم والمعاناة.

أما ترامب، فقد جاء بسياسات غير منطقية، مدعيًا أنه سيجعل العالم مكانًا أفضل. لكن بعد عام من حكمه، بدأت نتائج تصريحاته تسير بعكس الاتجاه تمامًا.

منذ حملته الانتخابية، التي وعد فيها بإنهاء الحروب، شهد العالم انطلاق صراعات جديدة. تدخل في الحرب الإيرانية الإسرائيلية، وتزايدت شدة الحرب الروسية الأوكرانية، وازدادت النزاعات في الشرق الأوسط.

خلال عام واحد فقط، تعرضت خمس دول في المنطقة لقصف بأسلحة وطائرات وصواريخ أمريكية. وأصبحت إسرائيل – كما نوّهت المستشارة الألمانية سابقًا – تقوم بأدوار أمنية وعسكرية كانت الدول الغربية تتجنب القيام بها مباشرة، تحت غطاء الحماية الأمريكية.

لماذا ينهار النظام الحاكم العالمي الجديد؟

في الواقع، إن كل هذه العروض الاستعراضية للقوة، وهذه التطورات “غير الواقعية” كما يسميها ترامب، ليست سوى تعبير عن فزع مفرط من انهيار وشيك. إن “النظام الحاكم العالمي الجديد” الذي وعدت به الولايات المتحدة، تشهد الآن على انهياره، وقد لا نلاحظ ذلك بوضوح؛ لأننا نعيش بداخله.

السبب في هذه الفوضى أن النظام الحاكم العالمي الذي أرادت أمريكا إنشاءه لم يكن قادراً على فرض نفسه بشكل فعال، أو أنه كان مقبولاً فقط من جانب الولايات المتحدة نفسها. منذ أن دخل بوش الأب الشرق الأوسط بشكل متهور، لم يعرف الإقليم أي سلام أو أمان، بل تفاقمت الأزمة.

تفتت العراق إلى ثلاثة أجزاء، وظهرت من أراضيه المضطربة تنظيمات مثل القاعدة، وتنظيم الدولة، وحزب العمال الكردستاني (PKK)، مما جعل المنطقة غير قابلة للحياة. ومن ثم جاء الرؤساء اللاحقون ليستخدموا تلك التنظيمات كذريعة للتدخل مجددًا، مما أدى إلى أن تحولت سوريا، ولبنان، واليمن إلى ساحات خراب لا تطاق.

ولم تتوقف الكارثة عند هذا الحد، بل ارتكبت الولايات المتحدة خطأ تاريخيًا بخروجها عن “اتفاقات أبراهام” التي أُطلقت تحت شعار تعزيز السلام وتقوية حلفاء إسرائيل، وها نحن اليوم نعيش نتائج ذلك انحرافًا هائلًا ومجزرة مستمرة. لو سألت ترامب، لأخبرك أنه يستحق جائزة نوبل للسلام بسبب “إنجازاته الرمزية”!

لكن الحقيقية هي أن الوضع صار أكثر سوءًا، وفوضى، وانعدامًا للأمن. لماذا؟ لأن:

  1. الرأسمالية الأمريكية جشعة ولا تعرف الشبع.
  2. الإدارة الأمريكية مفرطة في الثقة بالنفس، حتى أنها تتسمم بقوتها.
  3. النخبة الفكرية الأمريكية لم تعد تنتج قيمًا إنسانية أو أخلاقية.

حين تُهان أوروبا على يد أميركا

ليس الشرق الأوسط وحده من يتحمل الأعباء، بل تواجه أوروبا المصير ذاته بسبب الحرب المستمرة بين روسيا وأوكرانيا. المشكلة ليست فقط في “التهديد الروسي”، بل في رؤية ترامب وفريقه للعالم، حيث يرون أن “أوروبا العجوز” قد فقدت مكانتها ويجب أن تتنحى.

وقد تجلى ذلك في تصريحات مهينة لنائب القائد الأمريكي جيه دي فانس خلال مؤتمر ميونيخ للأمن في فبراير/شباط 2025، ما أثار أزمة خفية لا تزال مستمرة بين واشنطن والاتحاد الأوروبي.

في الواقع، التهديد بالانسحاب من الناتو، وفرض الرسوم الجمركية، كان امتدادًا لهذا التفوق الأمريكي على أوروبا. وبدلاً من أن تحاول أوروبا النهوض، اختارت أن تُخضع نفسها أكثر عبر دعمها المطلق للحروب الوحشية لإسرائيل، ومحاولتها لإرضاء ترامب في قمة الناتو، مما جعلها تستحق هذا الاحتقار في نظر الأمريكيين أنفسهم.

أميركا لم تعد تدري ما تفعل

أصبحت الولايات المتحدة دولة تفقد السيطرة على كل ما تلمسه، مما يتسبب في فوضى ودمار. إنها في الواقع لا تعرف ماذا تفعل. كلما أدركت أنها تخسر نفوذها، أصابها الرعب وبدأت تضغط على جميع الأزرار دفعة واحدة، على أمل إنقاذ نفسها، لكنها فقط تغرق أكثر.

بينما تتراجع أمام الصين يومًا بعد يوم، تلجأ إلى آخر ما تثق به: “سلاح راعي البقر”. فتقوم بإرسال قنابلها المدمّرة، وصواريخها، وحاملات طائراتها إلى جميع أنحاء العالم، معتقدة أن هذا الترهيب سيعيد لها “أيامها المجيدة”. لكنها تحقق فقط خسارة اقتصادية، وفقدان حلفائها، وزيادة الكراهية العالمية تجاهها. ثم تعود لتسأل الشعوب: “لماذا تكرهوننا؟”، وتسيء معاملتهم أكثر.

باختصار، كلما حاولت أميركا فرض نظام عالمي، زادت الفوضى، وانهارت الاستقرار. النظام الحاكم العالمي الذي تقوده أميركا ينهار، وهذا الدوي من القنابل، والفوضى التي نراها، والاضطراب الذي نعيشه، ليس إلا انعكاسًا لهذا الانهيار.

عقدة غورديون لا تُحل إلا بالسيف

قد يكون من الصعب علينا فهم ما يحدث تمامًا، لأننا لا نزال في قلب هذا الانهيار. لا ندري إلى أين تتجه الأمور، ولا كيف ستكون النتائج، لكن هناك شيء واحد مؤكد وهو أن البشرية ستعاني من الحروب، والفوضى، والمعاناة.

الولايات المتحدة عاجزة عن إنشاء نظام عالمي حقيقي، ولا تدرك أنها لم تجلب للعالم إلا الحروب، والنهب، والدمار. ورغم أن هناك مفكرين وأكاديميين أمريكيين يدركون هذا التراجع، ويشعرون أن “الحلم الأمريكي” يوشك على نهايته، إلا أن إدارة ترامب، التي تتعامل بشك مع المؤسسات الفكرية والأكاديمية، عمدت إلى قطع التمويل عن الجامعات واحدة تلو الأخرى.

لذا لم تعد المؤسسات البحثية الكبرى والجامعات الأمريكية قادرة على تقديم حلول للأزمة العميقة التي تعصف بأمريكا. وحتى لو توصلت تلك الحلول، فلن تجد من يستمع إليها في دوائر السلطة.

لكننا يجب أن نأخذ في الاعتبار أن أمريكا قد كونت علاقات معقدة مع دول العالم، ومع النظام الحاكم المالي العالمي، مما جعل هذه التشابكات تشبه “عقدة غورديون” القديمة، والتي لا يمكن حلها إلا من خلال مساعدة خارجية، كما حدث في الأسطورة.

باختصار، بدأ النظام الحاكم العالمي الجديد في التشقق بعد 35 عامًا من نشأته. لا أستطيع تحديد متى سينهار كليًا، ولا ما الذي سيأتي بعده، لكنني واثق أن الأمر مجرد مسألة وقت.

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.


رابط المصدر

اخبار عدن – قوات الحزام الاستقراري في العاصمة عدن ت apprehend شخصين بحوزتهما مواد مخدرة في عمليات منفصلة

حزام العاصمة عدن يضبط شخصين بحوزتهما مخدرات في عمليتين منفصلتين


تمكنت قوات الحزام الاستقراري في عدن من القبض على شخصين بحوزتهما مواد مخدرة في عمليتين منفصلتين. الأولى في مديرية التواهي، حيث أُلقي القبض على (ع.ع.س) وبحوزته حشيش مخدر. تم نقله لاستكمال التحقيقات. في الثانية، أُلقي القبض على (ع.ن.ع) بالقرب من فندق عدن، بحوزته حشيش وشبو مخدر. تم تسليمه للجهات المختصة. نوّه قائد القطاع الثاني، المقدم مصطفى عطيري، استمرار الجهود الاستقرارية لتعزيز استقرار المدينة، ودعا المواطنين للإبلاغ عن أي تحركات مشبوهة تهدد الاستقرار.

نجحت وحدات الحزام الاستقراري في العاصمة عدن في اعتقال شخصين بحوزتهما كميات من المخدرات، وذلك في عمليتين منفصلتين ضمن جهودها المستمرة لمكافحة الجريمة وتعزيز الاستقرار والاستقرار في المدينة.

وأوضح المقدم مصطفى عطيري، قائد القطاع الثاني بقوات الحزام الاستقراري في عدن، أن العملية الأولى وقعت في مديرية التواهي، حيث تمكنت القوة من القبض على المدعو (ع.ع.س) وبحوزته كمية من مادة الحشيش المخدر، مشيراً إلى أنه تم نقله إلى مقر القطاع لاستكمال التحقيقات قبل إحالته إلى الجهات المختصة.

وفي العملية الثانية، لفت عطيري إلى أن أفراد النقطة الاستقرارية القريبة من فندق عدن ألقوا القبض على المدعو (ع.ن.ع) خلال عملية تفتيش روتينية، حيث عُثر بحوزته على كمية من الحشيش بالإضافة إلى مادة الشبو المخدرة، وتم تسليمه إلى الجهات المعنية لاستكمال الإجراءات القانونية بحقه.

وشددت قوات الحزام الاستقراري في العاصمة عدن على استمرار حملاتها الاستقرارية لضبط أي فرد يحاول الإضرار بأمن المدينة واستقرارها، داعية المواطنين إلى التعاون والإبلاغ عن أي تحركات أو عناصر مشبوهة تهدد سلامة المواطنون.

الاخبار المحلية – مستجدات مثيرة في حادثة وفاة امرأة في صنعاء تثير الرأي السنة

تفاصيل جديدة في قضية مقتل امرأة بصنعاء تهز الرأي العام


كشفت مصادر أمنية في صنعاء عن جريمة مروعة تمثلت في قتل امرأة شابة اختفت مؤخرًا. الجاني، إبراهيم طاهر شريم، كان نزيلًا في السجن المركزي، حيث استغل طلب زوجها لمساعدتها في السفر ليتواصل معها ويستدرجها إلى منزله. هناك اغتصبها وقتلها، ثم قطع جسدها لإخفاء الأدلة. تم القبض عليه بعد بلاغات عن اختفاء الضحية وسلوكياته المشبوهة. كما تم العثور على ابنها، الذي تعرض للاختطاف، في مكان آخر بصنعاء. تعكس هذه الحادثة الانهيار الأخلاقي والاستقراري في مناطق الحوثيين، مما يستدعي تحقيقات شفافة لحماية النساء والأطفال.

كشفّت مصادر أمنية في العاصمة صنعاء، التي تحت إدارة جماعة الحوثي، عن تفاصيل مروعة تتعلق بمقتل شابة اختفت قبل أيام في ظروف غامضة، لتظهر لاحقًا كضحية لجريمة فظيعة هزّت المواطنون اليمني.

وفقًا للمصادر من صحيفة عدن الغد، يُدعى الجاني إبراهيم طاهر شريم، وكان محبوسًا في السجن المركزي جنبًا إلى جنب مع زوج الضحية، الذي لا يزال محبوسًا حتى الآن. وتفيد المعلومات أن الزوج طلب من شريكه في السجن مبلغًا لمساعدة زوجته في السفر إلى محافظة إب، على أن يتم سداد المبلغ فيما بعد عند الإفراج عنه.

استغل الجاني هذه الثغرة، وتواصل مع زوجة السجين، مدعيًا أنه بإمكانه مساعدتها في استلام المبلغ، واستدرجها إلى منزله في حارة الفليحي وسط صنعاء، حيث ذهبت إليه برفقة طفلها الذي لا يتجاوز السنة. هناك، قام بارتكاب جريمته المروعة، إذ اغتصبها، ثم عمد إلى تجزئة جسدها في محاولة لإخفاء معالم الجريمة.

ومع ذلك، لم يتمكن الجاني من طمس الأدلة، فتم القبض عليه لاحقًا بعد تلقي بلاغات متطابقة عن اختفاء الضحية، بالإضافة إلى ورود معلومات من السكان المحليين عن تحركات مشبوهة في محيط منزله.

بالنسبة لمصير الطفل، أوضحت المصادر أنه تمت مساعدته قبل حوالي أسبوع، حيث وُجد في مدخل إحدى العمارات في صنعاء، بعد أن تركه رجل ملثم وهرب. وتم الإعلان عن الطفل عبر وسائل الإعلام باعتباره مفقودًا، ليتبين لاحقًا أن الجاني هو من قام بإبعاده عن موقع الجريمة.

تعكس هذه الجريمة مدى الانهيار الأخلاقي والاستقراري في المناطق التي تسيطر عليها الحوثيون، وتهيئ المجال للمدعاة بتحقيقات شفافة ومستقلة، وضمان حماية النساء والأطفال من تصاعد جرائم العنف، في ظل غياب الردع القانوني وفعالية الأجهزة الاستقرارية.

اخبار عدن – القبض على مشتبه به في تفجير سابق في التواهي بذي سوابق إجرامية

ضبط متهم في قضية تفجير من ذوي السوابق في التواهي بعدن


صرحت شرطة مديرية التواهي في عدن عن القبض على المتهم (ح، م، م ص) البالغ من العمر 24 عامًا في قضية تفجير. القانوني.

صرحت شرطة مديرية التواهي في محافظة عدن عن إلقاء القبض على المتهم (ح، م، م ص) الذي يبلغ من العمر 24 عامًا، وذلك بسبب تورطه في قضية تفجير.

ولفتت شرطة التواهي إلى أن المتهم له سوابق جنائية، وتم القبض عليه خلال عملية أمنية ناجحة.

تم احتجازه رهن الإجراءات القانونية اللازمة تمهيدًا لإحالته إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات.

اخبار وردت الآن – مكتب الرعاية الطبية في مأرب يطلق المرحلة الثانية من برنامج التوعية الصحية

مكتب الصحة بمأرب يدشن المرحلة الثانية من النشاط الإيصالي


مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان بمحافظة مأرب أطلق المرحلة الثانية من خدمات الرعاية الصحية الأولية للأطفال والنساء بتمويل من الرعاية الطبية العالمية واليونيسف. الحملة، التي تمتد لخمسة أيام، تستهدف 48,512 طفلاً دون الخامسة والنساء الحوامل والمرضعات في جميع المديريات، بما في ذلك المناطق النائية. تقدم الحملة خدمات التحصين والتغذية وصحة الطفل والإنجاب، بمشاركة 250 عاملاً صحيًا موزعين على 51 فريقاً. الهدف هو ضمان وصول الخدمات الصحية وتقليل انتشار الأوبئة، خصوصًا في بيئات النزوح. حضر التدشين عدد من المسؤولين في الرعاية الطبية والتحصين بالمحافظة.

مأرب/عبدالله العطار

أطلق مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان في محافظة مأرب، يوم السبت الماضي، المرحلة الثانية من النشاط الإيصالي لخدمات الرعاية الصحية الأولية للأطفال والنساء، بدعم من منظمتي الرعاية الطبية العالمية واليونيسف.

خلال التدشين في منطقة النقيعاء بمديرية الوادي، نوّه مدير عام مكتب الرعاية الطبية بالمحافظة، الدكتور أحمد العبادي، أن الحملة سوف تستمر لمدة خمسة أيام، وتستهدف 48,512 طفلاً وطفلة دون سن الخامسة، إضافة إلى النساء الحوامل والمرضعات في جميع مديريات المحافظة، بما في ذلك القرى والمناطق النائية ومخيمات النزوح.

وأوضح العبادي أن الحملة توفر مجموعة متكاملة من خدمات التحصين، التغذية، صحة الطفل، الرعاية الطبية الإنجابية، والتثقيف الصحي، ضمن خدمات المستوى الثاني والثالث، بمشاركة 250 عاملاً صحياً موزعين على 51 فريقاً ميدانياً، بالإضافة إلى 21 مشرفاً من المديريات والمحافظة والإشراف المركزي.

ونوّه على ضرورة توصيل الخدمات الصحية إلى جميع المناطق المستهدفة، لضمان حصول الأطفال دون سن الخامسة على خدمات الرعاية الأساسية، مما يسهم في الحد من انتشار الأوبئة وتعزيز قدراتهم على مقاومة الأمراض، خاصة في بيئات النزوح.

حضر التدشين المشرف المركزي للتحصين الشامي داوود، ومنسق التحصين بالمحافظة أحمد الروقي، ومدير مكتب الرعاية الطبية بمديرية الوادي سالم بن جلال، ومنسق الرعاية الصحية الأولية بالمديرية محمد دباش.

اخبار وردت الآن – “حادثة تصادم قوية لشاحنة مياه في تعز تثير الذعر بين المارة”

”اصطدام عنيف لمركبة مياه في تعز تثير رعب المارة”


شهد شارع الدحي في تعز حادث مروري مروع مساء اليوم، حيث فقد سائق مركبة “دينا” السيطرة عليها، مما أدى إلى اصطدامها في الشارع. أثار الحادث رعب المارة الذين هرعوا لمساعدة السائق. لم تُفصح المصادر عن تفاصيل الأضرار المادية أو الإصابات، لكن الحادث أوضح القلق من تكرار مثل هذه الحوادث بسبب السرعة الزائدة وعدم صيانة المركبات. حضر رجال الاستقرار والمرور لموقع الحادث لتسهيل الحركة، وبدؤوا في التحقيق. تشهد تعز ازدحاماً مرورياً يف necessitates تكثيف الوعي بقواعد السير لضمان سلامة المواطنين.

شهد شارع الدحي في محافظة تعز مساء اليوم حادثاً مرورياً مروعاً، أحدث حالة من الذعر بين المواطنين في المنطقة، بعدما فقد سائق مركبة “دينا” المخصصة لتوزيع المياه السيطرة عليها، مما أسفر عن اصطدامها بقوة في الطريق.

ونوّهت مصادر محلية أن الحادث وقع نتيجة فقدان السائق السيطرة على المركبة أثناء سيرها في شارع الدحي، مما تسبب في اصطدامها بأحد الأجسام الموجودة في الطريق، وسط دهشة المارة الذين rushed لمساعدة السائق والتنوّه من عدم وجود إصابات بشرية.

ولم تكشف المصادر عن تفاصيل الأضرار المادية الناتجة عن الحادث، أو ما إذا كانت هناك إصابات بشرية، لكن الحادث أثار استياء المواطنين من تكرار مثل هذه الحوادث في الشوارع القائدية، والتي غالبًا ما تكون نتيجة السير بسرعة أو عدم القيام بصيانة دورية للمركبات.

وقد وصلت فرق أمنية ومرورية إلى موقع الحادث لتنظيم الحركة وتفادي أي اختناقات مرورية، كما بدأت التحقيقات الأولية لمعرفة الظروف الدقيقة للحادث وتحديد المسؤوليات.

يُذكر أن محافظة تعز تشهد ازدحاماً مرورياً كبيراً، خصوصًا في الشوارع القائدية، مما يتطلب تكثيف التوعية بضرورة الالتزام بقواعد السير والمرور، وأهمية الصيانة الدورية للمركبات، لتلافي وقوع مثل هذه الحوادث التي تهدد أرواح المواطنين.

اخبار عدن – إدارة التثقيف الصحي في عدن تطلق الحملة التوعوية الثانية للنشاط الإيصالي

إدارة التثقيف الصحي بعدن تدشن الحملة التوعوية الجولة الثانية للنشاط الايصالي في المديريات الثمان


دشنت إدارة التثقيف والإعلام الصحي بمكتب صحة عدن حملة توعوية جديدة في 28 يونيو 2025، بالتعاون مع وزارة الرعاية الطبية ومنظمات دولية مثل الرعاية الطبية العالمية واليونسيف. تهدف الحملة إلى دعم فرق التحصين في المناطق المهمشة وضمن مخيمات النازحين، بالإضافة لتقديم جلسات توعوية باستخدام الفيديوهات والصور. نوّه مدير صحة عدن، الدكتور أحمد البيشي، على أهمية الحملة لتوفير خدمات التحصين والعلاج المجاني للأطفال والنساء. تستمر الحملة خمسة أيام، مركّزة على تقديم الرعاية الصحية الأولية والتثقيف الصحي، وحث أولياء الأمور على إحضار أطفالهم للحصول على اللقاحات اللازمة.

أطلقت إدارة التثقيف والإعلام الصحي بمكتب الرعاية الطبية في العاصمة عدن يوم السبت 28 يونيو 2025 الحملة التوعوية الجولة الثانية، المرافقة للنشاط الإيصالي التكميلي، التي تنفذها وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان بالتعاون مع المركز الوطني للتثقيف والإعلام الصحي والسكاني، بدعم من منظمتَي الرعاية الطبية العالمية واليونيسف، وتحت إشراف مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان في عدن.

تهدف الحملة التوعوية إلى دعم فرق التحصين ضمن النشاط الإيصالي في المناطق المستهدفة والمترامية الأطراف، بالإضافة إلى مخيمات النازحين، وفقًا لخط سير الفرق الميدانية، بالتوازي مع الإذاعة المتجولة بمكبرات الصوت، وتعزيز جلسات توعوية تتضمن فيديوهات وصور توثيقية للنشاط، لضمان استكمال جرعات التحصين للأطفال والنساء.

في حفل التدشين، نوّه مدير عام الرعاية الطبية بعدن الدكتور أحمد البيشي على أهمية تنفيذ النشاط الإيصالي الذي يضمن مجانية العلاج، ويقدم خدمات التحصين الروتيني للأطفال والنساء في سن الإنجاب، إضافة إلى خدمات الرعاية الطبية الإنجابية ومعالجة حالات سوء التغذية، وصحة الطفل، والتوعية والتثقيف الصحي.

وحث البيشي أولياء الأمور على توصيل أطفالهم إلى فرق التحصين للحصول على العلاج التكاملي وإكمال جرعات التحصين.

كما أوضحت نهوان الأغبري مديرة برنامج التثقيف الصحي بعدن أن الحملة تستمر لمدة خمسة أيام، وتهدف إلى تقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية المتكاملة، بما في ذلك التحصين والتغذية وصحة الطفل، من خلال فرق صحية ميدانية تزور المناطق المستهدفة برفقة فرق التثقيف الصحي.

*من محمد المحمدي

محارب فطن وعملي… أول مسلم يترشح لقيادة مدينة نيويورك

محارب ذكي وواقعي… أول مسلم يقترب من قيادة نيويورك


فوز زهران ممداني في الاستحقاق الديمقراطي التمهيدية للحزب الديمقراطي بنيويورك يمثل تحولًا بارزًا في الإستراتيجية الأمريكية، حيث يؤكد على صعود المهاجرين من الطبقة السنةلة ودعواتهم للعدالة الاجتماعية. ركزت حملته على قضايا مثل تجميد الإيجارات ورعاية الأطفال والنقل السنة، مما أوجد ائتلافات متعددة الأعراق. ممداني وإلهان عمر ورشيدة طليب يشكلون تيارًا جديدًا مستمدًا من تجاربهم كأبناء مهاجرين. يعكس انتصارهم تطلعات مناهضة للفساد ونفوذ الشركات، مقدمين بديلاً سياسيًا من خلال التضامن والشراكة بين المواطنونات، وهو مسار يتحدى الكراهية تجاه المهاجرين التي روج لها ترامب.




|

يعتبر فوز زهران ممداني في الاستحقاق الديمقراطي التمهيدية للحزب الديمقراطي في نيويورك حدثًا مهمًا في الساحة السياسية الأمريكية. هذا الانتصار، الذي تحقق بفضل عضو الجمعية التشريعية في الولاية من أصول أوغندية وهندية، يسلط الضوء على ما بدأ يتشكل في صمت لسنوات: ميل جديد في الإستراتيجية يقوده المهاجرون من الطبقة السنةلة، يرتكز على التنظيم والتضامن ونقد صارخ لعدم المساواة.

ركزت حملة ممداني على قضايا مثل تجميد الإيجارات، ورعاية الأطفال الشاملة، والنقل السنة، والبنية التحتية الخضراء، واستطاعت جمع ائتلافات متعددة الأعراق من الطبقة السنةلة من جميع أنحاء المدينة.

كان انتصاره بمثابة رفض قوي لنفوذ الشركات وفساد المحليين، وتعبير حقيقي عن سياسة تنبع من تجارب المهاجرين المرتبطة بالمواجهةات العالمية من أجل العدالة.

هذا التوجه لا يقتصر على نيويورك. فقد كانت إلهان عمر – اللاجئة السابقة، وموظفة الاستقرار، وابنة المهاجرين الصوماليين – في طليعة تشكيل هذا اليسار الجديد في الكونغرس. كما انضمت إليها رشيدة طليب، أول امرأة أمريكية من أصل فلسطيني تصل إلى الكونغرس.

تمثل طليب وعمر وممداني تيارًا سياسيًا ناتجًا عن تجاربهم وتاريخ أسلافهم في مواجهة عدم الاستقرار، التقشف، والقمع في الجنوب العالمي، وليس فقط بفعل عدم المساواة في الولايات المتحدة. لقد أصبحوا وتدًا لهذا الاتجاه الأوسع، حيث يشكلون جزءًا أساسيًا من اليسار الديمقراطي المتزايد والمتمرد.

وهذا بالطبع ليس ما كان دونالد ترامب يتصوره للهجرة.

في أكتوبر/ تشرين الأول 2019، في تجمع انتخابي في مينيابوليس – التي تحتضن جالية صومالية كبيرة تمثلها إلهان عمر – استخدم ترامب خطاب اليمين التقليدي مأنذرًا من تأثير المهاجرين واللاجئين على الولايات المتحدة بشكل سلبي.

كانت الرسالة واضحة: نداء ضمني لناخبي “لنجعل أميركا عظيمة مجددًا”، خصوصًا من الطبقة السنةلة والوسطى البيضاء الذين يُحمّلون الهجرة مسؤولية التراجع الذي شهدته البلاد.

كانت هذه مقدمة لما أصبح شائعًا من ترحيلات جماعية غير قانونية وغالبًا عنيفة لآلاف الأشخاص من أميركا اللاتينية وأفريقيا وآسيا. وفقًا لوجهة نظر ترامب، فإن الهجرة من “دول قذرة” هي السبب وراء الجريمة والركود الماليةي وسوء استخدام الموارد السنةة. لكنه لم يذكر أن العديد من الصوماليين في مينيابوليس فروا من عنف ساهمت فيه السياسات الخارجية الأمريكية أو عززت تأثيراتها.

ولكن، إلى حد ما، كان ترامب محقًا: المهاجرون وأبناؤهم يغيرون الحياة السياسية الأمريكية، ولكن ليس بالطريقة التي كان يخشاها. بعد عام واحد من خطاب ترامب، اندلعت أولى الإضرابات العمالية ضد ممارسات أمازون الاستغلالية في ضواحي مينيابوليس، بقيادة مهاجرين صوماليين.

أسهمت هذه الاحتجاجات في إحياء حركة عمالية وطنية جديدة، امتدت من مستودع واحد إلى مصانع وشركات في مختلف المجالات.

لذلك فإن انتصار ممداني في الاستحقاق الديمقراطي التمهيدية للعمودية يمثل أهمية كبيرة. فإلى جانب شخصيات مثل عمر، يُجسد نموذجًا جديدًا من القيادة: قيادة متجذرة في التجربة الشخصية، وتحفزها التنظيمات الشعبية، وقادرة على تحويل السياسات المعقدة إلى مدعا مباشرة وواضحة للعدالة.

تركزت حملته على الكرامة الماليةية، حقوق المستأجرين، رعاية الأطفال، التكيف مع تغير المناخ، وفرض الضرائب على الأثرياء. جميعها مدعا تنبع من الواقع المعاش للطبقة السنةلة.

لنتحدث عن المهاجرين الأفارقة كمثال، حيث ينتمي كل من ممداني وعمر إلى هذا المواطنون: يوجد حاليًا حوالي 2.1 مليون مهاجر من أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى في الولايات المتحدة، يمثلون نحو 5٪ من إجمالي السكان المولودين في الخارج. وغالبًا ما يتم التركيز على نجاحاتهم الأكاديمية والمهنية؛ وهي رواية تروّج لها النخب في الجاليات. إلا أنها تخفي واقعًا مختلفًا: دخول منخفضة، وظائف غير مستقرة، ومعدلات فقر أعلى من باقي المهاجرين.

ومع ذلك، فإن من هذه القاعدة العمالية تحديدًا، تولد سياسة جديدة: سياسة قادرة على إعادة تشكيل الحزب الديمقراطي من جذوره.

بصفتي مؤسس موقع “أفريقيا بلد”، قضيت حوالي خمسة عشر عامًا في تتبع كيفية إعادة الأفارقة صياغة الديمقراطية رغم التحديات الناتجة عن النيوليبرالية، الاستبداد، والعسكرة. من “أنهوا سارس” في نيجيريا، و”امشِ إلى العمل” في أوغندا، إلى الربيع العربي و”أسقِطوا الرسوم” في جنوب أفريقيا، قدم الناشطون الأفارقة رؤى نقدية جريئة للظلم. وقد أثرت هذه الحركات في النضالات العالمية، كما يتضح في تداخلها مع حركة “حياة السود مهمة”.

يستمد العديد من المهاجرين الأفارقة في أمريكا إلهامهم من هذه التقاليد. فقد عمل ممداني مع سائقي سيارات الأجرة في نيويورك لمواجهة الأعباء المالية. بينما نظفت عمر المكاتب وعملت في خطوط التجميع. وكلاهما بنى مسيرته السياسية من خلال الإنصات إلى المواطنونات المهمشة وتنظيمها.

في بلد لا يزال يتكبد إرث كراهية الأجانب منذ عهد ترامب، واضطراب عدم المساواة، يقدم هؤلاء القادة الجدد بديلاً مشرقًا. فهم يبنون جسور التضامن عبر انقسامات متعددة- بين المهاجرين والسكان الأصليين، بين المسلمين وغير المسلمين، بين الأفريقيين الأمريكيين والوافدين الجدد من أفريقيا، وبين أبناء المهاجرين من بلدان أخرى- ليس من خلال الذوبان الثقافي، بل من خلال النضال المشترك.

كما لفت المنظر السياسي كوري روبن مؤخرًا، فإن ممداني هو “محارب سعيد” في شكل فرانكلين روزفلت: ذكي، عملي، ولا يخشى النقاشات الصريحة. إن كونه مسلمًا ومن أصول جنوب آسيوية يضيف إلى رمزيته في مدينة وأمة أعادت الهجرة العالمية تشكيل ملامحهما. إنه يُجسّد مستقبلًا ديمقراطيًّا جذريًّا: مستقبلًا لا يمكن للمحافظين احتواءه أو فهمه.

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.


رابط المصدر

اخبار المناطق – بحضور مدير قطاع الرعاية الصحية بالمحافظة.. إطلاق المرحلة الثانية من النشاط ال

بحضور مدير الرعاية الصحية بالمحافظة ..تدشين المرحلة الثانية من النشاط الايصالي التكاملي بمديرية الوضيع.


تحت رعاية مكتب الرعاية الطبية السنةة بمحافظة أبين، دُشنت المرحلة الثانية من النشاط الإيصالي التكاملي في مديرية الوضيع، بحضور مدير الرعاية الصحية الأولية، الدكتور علي منصور ناصر. في كلمته، نوّه على أهمية تلقي لقاحات الأطفال كخط دفاع أولي ضد الأمراض الخطرة، خاصة في ظل انتشار الحصبة. كما دعا مدير المكتب، الدكتور هادي شيخ الدنبوع، فرق التحصين لتكثيف الجهود للوصول إلى المناطق النائية لضمان حصول الأطفال على اللقاح. وشارك في الحفل مشرفا التحصين والتثقيف الصحي، حسين السروري وعبدالله القرادي، في تأكيد على دعم القطاع الصحي بالمديرية.

تحت رعاية مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان في محافظة أبين، أطلق مكتب الرعاية الطبية في مديرية الوضيع صباح اليوم السبت الموافق 28 يونيو، بحضور مدير الرعاية الصحية الأولية بالمحافظة، الدكتور علي منصور ناصر، المرحلة الثانية من النشاط الإيصالي التكاملي، بمشاركة عدد من مسؤولي القطاع الصحي في المديرية.

وفي كلمة ألقاها الدكتور علي منصور ناصر، نوّه على أهمية تلقي الأطفال لهذا اللقاح، ودعا أولياء الأمور لضمان حصول أطفالهم عليه كوسيلة أساسية لحمايتهم من الأمراض الخطيرة، خاصة في ظل الانتشار الواسع للحصبة مؤخرًا.

من جهته، دعا مدير مكتب الرعاية الطبية السنةة في المديرية، الدكتور هادي شيخ الدنبوع، فرق التحصين إلى تكثيف جهودهم والمضي قدمًا للوصول إلى المناطق النائية والبعيدة عن المراكز الصحية، لضمان وصول اللقاح وتحقيق أهداف النشاط، مشيدًا في الوقت نفسه بالجهود الكبيرة التي يبذلها مكتب الرعاية الطبية بالمحافظة لدعم القطاع الصحي في المديرية.

حضر التدشين مشرف التحصين بالمديرية، حسين السروري، ومشرف التثقيف الصحي بالمديرية، عبدالله القرادي.

صحف عالمية: إسرائيل شهدت انقسامات جديدة حول غزة، وترامب أحدث وضعاً غير مستقر في المنطقة

صحف عالمية: إسرائيل انقسمت مجددا بشأن غزة وترامب خلق وضعا هشا بالمنطقة


تتناول الصحف العالمية تزايد الانقسام الداخلي في إسرائيل عقب توقف الحرب مع إيران، مشيرةً إلى الضربة الأمريكية التي جاءت برسالة قوية للصين وروسيا. جندي إسرائيلي يتحدث عن رفضه العودة إلى حرب غزة بلا هدف واضح، بينما تعبر “غارديان” عن استمرار الانقسامات حول سياسات نتنياهو. عائلات الأسرى تتطلّع لتدخل ترامب لفرض ضغط على السلطة التنفيذية الإسرائيلية. من جهة أخرى، “نيويورك تايمز” تشير إلى حملة إيرانية ضد الجواسيس، مع قلق الحقوقيين من توسعها. “ناشونال إنترست” تعتبر التدخل الأمريكي ناجحًا على المدى القصير لكنه قد يؤدي إلى عدم استقرار طويل الأمد.
Sure! Here’s the rewritten content while keeping the HTML tags intact:

|

ناقشت تقارير عالمية حالة الانقسام الداخلي في إسرائيل بعد انتهاء القتال مع إيران، مشيرة إلى أن الضربة التي نفذتها الولايات المتحدة ضد طهران أرسلت رسالة واضحة لكل من الصين وروسيا. ورغم تحقيق نجاح قصير الأمد، فقد يكون لذلك تأثير على الاستقرار على المدى الطويل في المنطقة.

صحيفة “تايمز” البريطانية أجرت مقابلات مع عدد من الجنود الإسرائيليين الذين يرفضون العودة إلى ما يرونه صراعا بلا نهاية في غزة، ومن بينهم جندي خدم لمدة 270 يوما ولكنه لم يستجب لطلب الاستدعاء الأخير، مما أدى إلى سجنه لمدة 25 يوما.

برر الجندي قراره بالقول إنه يشعر بالصدمة من الاشتباكات التي تفتقر إلى هدف واضح وسط عدم عودة الرهائن ومقتل العديد من الأبرياء.

أما صحيفة غارديان البريطانية فقد نشرت مقالا يتناول التوترات المتزايدة داخل إسرائيل على خلفية الحرب في غزة بعد وقف الأعمال العدائية مع إيران.

ذكرت الصحيفة في مقالها “إن الأمور لم تتغير بالنسبة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وسياساته تجاه القطاع”.

وتساءلت المقالة عما إذا كانت نتائج الحرب على إيران كافية لتجعل الناس ينسون أكبر فشل أمني في تاريخ إسرائيل الذي وقع في فترة نتنياهو، والذي قد يكون مرتبطا بسياسات اتبعها لسنوات.

في هذا السياق، أفادت صحيفة لوموند الفرنسية أن عائلات الأسرى الإسرائيليين تحاول استغلال الوقت الراهن، وتضع آمالها بشكل كبير على القائد الأمريكي دونالد ترامب.

واعتبرت الصحيفة أن الزخم الذي نشأ عقب وقف الحرب مع إيران “يعزز الآمال في قدرة ترامب على التأثير على نتنياهو عندما يحتاج لذلك”.

نقلت الصحيفة عن أحد أعضاء منتدى عائلات الأسرى قوله إن الأمر يتعلق فقط بـ “الإرادة السياسية”.

حملة إيرانية ضد الجواسيس

من جانبها، أفادت صحيفة نيويورك تايمز بأن إيران بدأت بعد الحرب حملة شاملة لملاحقة من تعتبرهم جواسيس داخل أراضيها، وجندت المواطنين للإبلاغ عن أي شخص يُشتبه في قيامه بأنشطة مشبوهة. كما لفتت إلى أن طهران قامت “بتعديل القوانين لتطبيق أشد العقوبات على مدانين بالتجسس”.

ولفت حقوقيون إلى مخاوف من أن تمتد هذه الحملة لتشمل معارضين سياسيين أو أشخاص ليس لهم علاقة بالموضوع.

وأخيرا، ذكرت صحيفة ناشونال إنترست أن التدخل الأمريكي في الحرب الإسرائيلية الإيرانية “حمل رسالة واضحة لكل من روسيا والصين بأن الولايات المتحدة قادرة على التحرك بسرعة وفعالية وبشكل أحادي لتحقيق أهداف معينة”.

ولفتت الصحيفة إلى أن الضربة الأمريكية للمنشآت النووية الإيرانية “حققت نجاحا استراتيجيا على المدى القصير، لكنها تترك الوضع في حالة هشة مع احتمالية عدم استقرار طويل الأمد في المنطقة وسط غموض في الإستراتيجية الأمريكية”.


رابط المصدر