تقارير من وردت الآن – محافظ الضالع يتباحث مع قائد القوات الاستقرارية حول الأوضاع الاستقرارية في المحافظة

محافظ الضالع يناقش مع قائد قوات الحزام الأمني الأوضاع الأمنية بالمحافظة


عقد محافظ الضالع، اللواء علي مقبل صالح، اجتماعًا مع قائد قوات الحزام الاستقراري العميد أحمد قائد القبة، بحضور عدد من المسؤولين. تم خلال الاجتماع مناقشة الأوضاع الاستقرارية في المحافظة، خاصة جهود مكافحة التهريب مع إعادة فتح طريق صنعاء عدن. أشاد المحافظ بالجهود الكبيرة لقوات الحزام في إحباط عمليات تهريب المخدرات. كما نوّه العميد أحمد قائد على التنسيق بين الأجهزة الاستقرارية لزيادة الرقابة وضبط الخلايا المتورطة في التهريب. الاجتماع تناول نقاطًا متعددة لتعزيز الاستقرار والاستقرار في المحافظة وتعزيز الرقابة الاستقرارية بالنقاط المنتشرة.

عقد محافظ محافظة الضالع، قائد المحور وقائد اللواء 33 مدرع، اللواء الركن علي مقبل صالح، اليوم الأحد اجتماعًا مع قائد قوات الحزام الاستقراري ومدير أمن المحافظة العميد أحمد قائد القبة، بحضور مدير الاستقرار السياسي العميد عبد القوي الزبير ومدير مكتب المحافظ عبد السلام قاسم.

وخلال الاجتماع، تلقى محافظ الضالع شرحًا مفصلًا من قائد قوات الحزام الاستقراري حول الأوضاع الاستقرارية السنةة في المحافظة، وخاصة فيما يتعلق بمكافحة التهريب، وذلك بالتزامن مع استئناف فتح طريق صنعاء عدن عبر محافظة الضالع.

وأشاد محافظ الضالع بالجهود الكبيرة التي تبذلها قوات الحزام الاستقراري في مواجهة التهريب، حيث تم إحباط عمليتين منفصلتين خلال 24 ساعة في مجال تهريب المخدرات، مؤكدًا على أهمية تعزيز اليقظة والحس الاستقراري أثناء أداء الواجب.

من جانبه، نوّه قائد قوات الحزام الاستقراري ومدير أمن المحافظة العميد أحمد قائد، أن الأجهزة الاستقرارية في المحافظة تعمل بتنسيق كامل وتبذل جهودًا مضاعفة لتأمين الخطوط والحد من عمليات التهريب، مع التركيز على ضبط الخلايا وعملية تهريب المخدرات إلى المحافظة.

وقد تناول الاجتماع عدة نقاط مهمة تهدف إلى تعزيز الاستقرار والاستقرار في المحافظة، ومحاربة التهريب، وضبط الخلايا النشطة، وتعزيز الرقابة الاستقرارية، بالإضافة إلى مناقشة المهام المتعلقة بالنقاط الاستقرارية المنتشرة لتأمين خط مريس- قعطبة- الضالع.

*من نجيب العلي

غسان سلامة: الشعوب العربية قصّرت في دعم غزة

غسان سلامة: الشعوب العربية تخاذلت عن نصرة غزة


انتقد الدكتور غسان سلامة، وزير الثقافة اللبناني السابق، الموقف العربي المتخاذل تجاه غزة، مشدداً على ضرورة introspection بين العرب أنفسهم. تساءل عما إذا كانت ردود الفعل العربية متناسبة مع المجازر الحاصلة. وصف سلامة الواقع المؤلم في غزة، حيث يُجبر السكان على الهجرة المستمرة ويتعرضون للقتل. كما تناول تاريخ مبادرة السلام العربية في 2002 وتجاربه في العراق وليبيا، معبراً عن معارضته للغزو العراقي وتأثيره على الوضع في لبنان وسوريا. اعتبر سلامة ضرورة استعادة سلطة الدولة في لبنان والتعاون مع سوريا لتحقيق الأمان الاقليمي.

وصف الدكتور غسان سلامة، وزير الثقافة اللبناني والأكاديمي والدبلوماسي السابق، الموقف العربي بأنه “متخاذل” تجاه الأحداث الجارية في قطاع غزة وعدم التضامن المطلوب.

بانر المقابلة

ولفت سلامة إلى أن المشكلة كامنة في العرب أنفسهم، متعجبًا من انتقاداتهم للغرب وازدرائهم لما يجري في غزة. ودعاهم إلى مراجعة مواقفهم أولاً، متسائلًا: هل كانت هناك أعمال تضامن فعلية من الشعوب العربية مع غزة؟ هل عكست ردود أفعالهم حجم الفظائع التي حدثت هناك؟

وأعرب عن قلقه من أن ضعف ردود الفعل لا يقتصر على الحكومات، بل يمتد أيضًا إلى الشعوب العربية.

وقدم سلامة خلال حديثه في حلقة (2025/6/29) من برنامج “المقابلة” رؤيته حول القضايا العربية الكبرى، بالإضافة إلى تجاربه الدبلوماسية وفلسفته حول الهوية والإستراتيجية في المنطقة.

وفيما يخص أحداث السابع من أكتوبر/تشرين الأول، نوّه سلامة رفضه لقتل المدنيين حتى وإن كانوا معادين، مشيرًا إلى سقوط ضحايا مدنيين في ذلك اليوم.

إلا أنه رأى أن 7 أكتوبر/تشرين الأول قد أظهر عورة أساسية في الشعوب العربية، موضحًا أن هناك دولة تسيطر عليها مجموعة متشددة تعبر عن رغبتها في السيطرة ليس فقط على غزة، بل أيضًا في ضم الضفة الغربية وتهجير سكان غزة والضفة.

واقع مؤلم

ولفت النظر إلى الواقع المرير الذي يعيشه سكان القطاع، حيث يُجبرون على التنقل المستمر داخل غزة، بل وقد يضطرون للتنقل نحو 10 مرات في السنة الواحدة، كما يُقتل منهم ما بين 50 إلى 60 ألف، وغالبًا ما يكون الضحايا من النساء والأطفال وكبار السن.

وناقش سلامة خلال استضافته في “المقابلة” خلفيات المبادرة العربية للسلام التي تمت في 2002 والتي كان يشرف عليها، ورآها كنوع من الرد الجماعي العربي على اتهامات العرب والمسلمين بالتطرف بعد أحداث 11 سبتمبر/أيلول.

ولفت إلى أن قضية حق العودة للفلسطينيين كانت الأكثر تعقيدًا في المفاوضات، حيث استلزمت 3 ليالٍ من المباحثات المكثفة قبل حلول الرؤساء، معبرًا عن إحباطه لعدم تمكن القائد الفلسطيني الراحل ياسر عرفات من مخاطبة القمة مباشرة من رام الله.

كما لفت إلى أن “العملية التطرفية” التي وقعت بالقرب من نتانيا ومجزرة جنين أثرت على تركيز الإعلام العالمي، حتى أن وسائل الإعلام لم تعر اهتمامًا لبيان القمة، لدرجة أن القائد اللبناني الراحل رفيق الحريري دفع من جيبه لنشر بيان القمة كإعلان مدفوع في نيويورك تايمز.

غزو العراق

وتحدث سلامة عن دوره كمستشار سياسي لبعثة الأمم المتحدة في العراق عام 2003، مؤكدًا أنه كان ضد الغزو ولا يزال حتى بعد مرور 25 عامًا. ولقد عملت الأمم المتحدة على تعزيز معايير غير طائفية في تشكيل المجلس الحكومي الانتقالي بالعراق قدر الإمكان.

وبشأن مهمته في ليبيا كمبعوث للأمم المتحدة، أوضح أن استقالته كانت بسبب إصابته في رأسه واحتياجه لعملية جراحية، مؤكدًا نجاح المهمة في تحقيق هدفين من أصل ثلاثة، وهما وقف إطلاق النار واستئناف إنتاج النفط، مشيرًا إلى نجاحه في اجبار 21 مليشيا على الموافقة على وقف إطلاق النار.

وفيما يخص الوضع الراهن في لبنان، نوّه سلامة أن المهمة القائدية تتمثل في استعادة الدولة لسلطتها على كل أراضي لبنان، والقيام بجهود لنزع سلاح حزب الله.

وبشأن التطورات في سوريا، رأى أن استقرار الوضع في سوريا سيكون في صالح لبنان، مشددًا على ضرورة التعاون مع سلطة مستقرة في سوريا، خاصة فيما يتعلق بمواجهة المخدرات والتعامل مع 1.5 مليون نازح سوري.

|


رابط المصدر

اخبار عدن – اجتماع مجموعة الرعاية الطبية الإنجابية في عدن برئاسة وكيل وزارة الرعاية الطبية لشؤون السكان

انعقاد اجتماع كلستر الصحة الإنجابية في عدن برئاسة وكيل وزارة الصحة لقطاع السكان


عُقد اجتماع كلستر الرعاية الطبية الإنجابية في مقر صندوق الأمم المتحدة للسكان بعدن برئاسة الدكتور عبدالرقيب الحيدري، لمناقشة التحديات الصحية التي تواجه خدمات رعاية الأم والوليد. تم التأكيد على أهمية التعاون بين الجهات الشريكة وتفعيل التنسيق لتحسين جودة الخدمة. كما تناولت الدكتورة إقبال شايف الأغبري، مديرة الرعاية الطبية الإنجابية، التحديات الحالية وأهمية التنسيق الفعال. تم الإعداد لحملة توعوية لصحة المواليد تبدأ في يوليو، تهدف لرفع الوعي بالمخاطر الصحية. أسفر الاجتماع عن توصيات لتعزيز الشراكات والتوسع في خدمات الرعاية الطبية الإنجابية لضمان العدالة الصحية في جميع وردت الآن.

عُقد صباح اليوم، في مقر صندوق الأمم المتحدة للسكان بالعاصمة المؤقتة عدن، اجتماع مخصص لكلستر الرعاية الطبية الإنجابية برئاسة الدكتور عبدالرقيب الحيدري، وكيل وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان لقطاع السكان، وضم الاجتماع عددًا من ممثلي الجهات الشريكة والداعمة للقطاع الصحي.

تناول الاجتماع مستجدات الوضع الصحي في مجال الرعاية الطبية الإنجابية، واستعرض أبرز التحديات التي تعترض خدمات رعاية الأم والوليد، ومنها محدودية الموارد، ضعف التغطية، وتراجع المؤشرات الحيوية، بالإضافة إلى مناقشة سبل تحسين التدخلات وتعزيز فعاليتها بالتعاون مع المنظمات الأممية والدولية والمحلية.

وأكّد الوكيل الحيدري في كلمته على أهمية تحقيق التكامل بين كافة الشركاء والجهات السنةلة في قطاع الرعاية الطبية الإنجابية، داعيًا إلى تفعيل التنسيق المستمر واستثمار الموارد المتاحة لضمان تحقيق أثر ملموس ومستدام على صحة الأمهات والمواليد وتحسين المؤشرات الصحية السنةة في البلاد.

كما أضافت الدكتورة إقبال شايف الأغبري، مدير عام الرعاية الطبية الإنجابية بوزارة الرعاية الطبية، مداخلة شاملة تناولت فيها التحديات التي تواجه خدمات صحة الأم والوليد، مشددة على ضرورة التنسيق الفعال مع الشركاء لتحسين استجابة النظام الحاكم الصحي ورفع جودة الخدمات المقدمة في هذا المجال الحيوي.

وتطرقت النقاشات أيضًا إلى الترتيبات الجارية لإطلاق الحملة التوعوية الخاصة بصحة المواليد، المزمع تدشينها خلال شهر يوليو المقبل، والتي تهدف إلى زيادة الوعي المواطنوني بالمخاطر الصحية التي تهدد المواليد الجدد وتعزيز الممارسات الوقائية السليمة في أوساط الأسر والمواطنونات المحلية.

وانبثقت عن الاجتماع عدد من التوصيات الهامة التي نوّهت على ضرورة تعزيز الشراكات الفاعلة، والتخطيط المشترك، ودعم مبادرات التوعية، والتوسع في تقديم خدمات الرعاية الطبية الإنجابية، بما يسهم في الوصول إلى الفئات الأكثر احتياجًا وتحقيق العدالة الصحية في مختلف وردت الآن.

أُفيد بأن OpenAI تعيد ضبط تعويضات الموظفين استجابة لتوظيفات Meta

Binary code and OpenAI logo

بعد أن تمكنت شركة ميتا من استقطاب عدد من الباحثين البارزين في OpenAI، طمأن أحد التنفيذيين في الشركة أعضاء الفريق يوم السبت بأن قيادة الشركة لم “تكن واقفة مكتوفة الأيدي.”

كتب كبير مسؤولي البحث مارك تشين في مذكرة على Slack حصلت عليها Wired: “أشعر بشعور جسدي الآن، كما لو أن شخصاً ما قد اقتحم منزلنا وسرق شيئاً.”

رداً على ما يبدو أنه حملة توظيف من ميتا، قال تشين إنه هو والرئيس التنفيذي سام ألتمن وغيرهم من قادة OpenAI يعملون “على مدار الساعة للحديث مع أولئك الذين لديهم عروض”، وأنهم “كانوا أكثر استباقية من أي وقت مضى، نحن نعيد ضبط التعويضات، ونبحث عن طرق إبداعية للاعتراف بالمواهب المتميزة ومكافأتها.”

على مدار الأسبوع الماضي، أشارت تقارير صحفية مختلفة إلى ثمانية باحثين غادروا OpenAI لصالح ميتا. حتى أن ألتمن اشتكى في بودكاست من أن ميتا كانت تقدم “مكافآت توقيع بقيمة 100 مليون دولار”، وهو وصف تقدم به التنفيذيون في ميتا بموقف دفاعي داخلي.


المصدر

اخبار عدن – مركز إنصاف للحقوق والتنمية ينظم جلسة محاكمة وهمية في عدن

مركز إنصاف للحقوق والتنمية يعقد جلسة المحاكمة الصورية في عدن


نشر مركز إنصاف للحقوق والتنمية مقطع فيديو يلخص جلسة محاكمة صورية عُقدت في عدن في 29 مايو 2025، بدعم من مركز دي تي. تم التركيز على قضية طفل مهمش تعرض لإحدى الانتهاكات الجسيمة في اليمن. عرض الفيديو المرافعات القانونية، والأدلة، ودور الدفاع والادعاء، مع تفاعل الحضور. أبرزت المحاكمة الحاجة لتعزيز الوعي المواطنوني وتفعيل آليات الحماية، مما يستدعي جهوداً مشتركة بين مؤسسات الدولة والمواطنون المدني لمنع تكرار هذه الانتهاكات. يؤكد المركز على أهمية تمثيل القضية بشكل حقيقي للضغط على الجهات العدلية لتحقيق العدالة للضحايا وتعزيز صورة العدل.

في إطار جهود التوعية القانونية وتعزيز ثقافة حماية حقوق الطفل في المواطنونات المهمشة، قام مركز إنصاف للحقوق والتنمية بنشر مقطع فيديو يلخص أحداث جلسة المحاكمة الصورية التي تم تنظيمها في مدينة عدن بتاريخ 29 مايو 2025 بدعم من مركز دي تي.

يعرض الفيديو واحدة من القضايا المسجلة لأحد الأطفال المهمشين الذين تعرضوا لإحدى الانتهاكات الستة الجسيمة من قبل أحد أطراف النزاع في اليمن. ويُبرز الفيديو أيضًا أبرز المحطات القانونية التي شهدتها الجلسة، مركّزًا على المرافعات القانونية، وتقديم الأدلة، ودور هيئة الدفاع والادعاء، بالإضافة إلى التفاعل البناء للمشاركين والحضور.

تُظهر المحاكمة الصورية الحاجة الملحة لتعزيز الوعي المواطنوني، وتفعيل آليات الحماية، وتكثيف التنسيق بين مؤسسات الدولة والمواطنون المدني لتفادي تكرار مثل هذه الانتهاكات الجسيمة في المستقبل.

ومن الجدير بالذكر أن مركز إنصاف حرص على تمثيل حقيقي في أدوار المحاكمة الصورية نظرًا لأهمية القضية، والضغط على الجهات العدلية لتنفيذ الحكم إنصافًا للضحية وتعزيز صورة العدل أمام المواطنون المحلي.

اخبار عدن – مركز الملك سلمان للإغاثة يطلق مبادرة طبية تطوعية لجراحة المخ والأعصاب في عدن

مركز الملك سلمان للإغاثة ينفذ المشروع الطبي التطوعي لجراحة المخ والأعصاب في عدن


نفذ مركز الملك سلمان للإغاثة مشروعًا طبيًا تطوعيًا لجراحة المخ والأعصاب في محافظة عدن، من 18 إلى 26 يونيو 2025، بمشاركة 5 متطوعين من عدة تخصصات، بالتعاون مع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن. أجرت الفرق الطبية خلال الحملة 69 عملية جراحية متخصصة، جميعها ناجحة. تأتي هذه المبادرة ضمن جهود المملكة الإنسانية لتخفيف معاناة المحتاجين والمتضررين في الدول المحتاجة، mostrando الالتزام بالمساعدة والتطوير الصحي.

قام مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بتنفيذ مشروع طبي تطوعي لجراحة المخ والأعصاب في محافظة عدن، والذي استمر من (18) إلى (26) يونيو 2025م، بمشاركة (5) متطوعين من مختلف التخصصات، بالتعاون مع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن.

أجرى الفريق الطبي التطوعي خلال هذه الحملة (69) عملية جراحية متخصصة، جميعها – ولله الحمد – تكللت بالنجاح.

تأتي هذه المبادرة في إطار جهود المملكة في المجال الطبي التطوعي، من خلال الذراع الإنساني لمركز الملك سلمان للإغاثة، لتخفيف معاناة المحتاجين والمتضررين في الدول المحتاجة.

اخبار عدن – انتهاء دورة المراجعة من التكليف إلى إعداد التقرير في مركز القطيبي للتدريب بمشاركة واسعة

اختتام دورة "المراجعة من التكليف إلى التقرير" في مركز القطيبي للتدريب بمشاركة واسعة


اختتم مركز القطيبي للتدريب والاستشارات دورة تدريبية متخصصة بعنوان “المراجعة خطوة بخطوة من التكليف إلى التقرير”، التي استهدفت تعزيز المهارات المهنية للمشاركين في مجال المراجعة. ركزت الدورة على مراحل عملية المراجعة وتطبيق أفضل الممارسات وفق معايير الجودة، وشهدت تفاعلًا ملحوظًا. شارك في الدورة متدربون من قطاعات مالية وتنموية متنوعة، مما أتاح تبادل الخبرات. أعرب المشاركون عن رضاهم عن المحتوى ودعوا إلى مزيد من البرامج النوعية لتعزيز الأداء المؤسسي وتطوير مهارات السنةلين في هذا المجال الحيوي.

اختتم مركز القطيبي للتدريب والاستشارات دورة تدريبية متخصصة بعنوان “المراجعة خطوة بخطوة من التكليف إلى التقرير”. كانت الدورة تهدف إلى تعزيز المهارات المهنية للمشاركين في مجال المراجعة وتطبيق أفضل الممارسات وفقًا لمعايير الجودة والكفاءة.

ركزت الدورة، التي شهدت تفاعلًا ملحوظًا، على مراحل عملية المراجعة من البداية إلى إعداد التقرير النهائي، مع إيلاء اهتمام خاص للجوانب البرنامجية لتعزيز قدرة المشاركين على تطبيق المعارف النظرية في بيئة العمل.

شارك في الدورة متدربون من عدة قطاعات مهنية ومؤسسات مالية وتنموية، بما في ذلك بنك الشمول للتمويل الأصغر الإسلامي ومؤسسة التواصل للتنمية الإنسانية، مما أسفر عن فرص واسعة لتبادل الخبرات والنقاشات المثمرة بين المشاركين.

نال البرنامج رضا واستحسان المشاركين الذين أعربوا عن تقديرهم للمحتوى المقدم، مشددين على أهمية المزيد من البرامج النوعية التي تسهم في تطوير الأداء المؤسسي وتعزيز مهارات السنةلين في هذا المجال الحيوي.

اخبار عدن – اجتماع كلستر الرعاية الطبية الإنجابية برئاسة الوكيل الحيدري يناقش التحديات ويسعى للتعزيز

برئاسة الوكيل الحيدري.. اجتماع كلستر الصحة الإنجابية بعدن يناقش التحديات وتعزيز التنسيق المشترك


عُقد اجتماع كلستر الرعاية الطبية الإنجابية في صندوق الأمم المتحدة للسكان بعدن، برئاسة الدكتور عبدالرقيب الحيدري، لمناقشة التحديات التي تواجه خدمات رعاية الأم والوليد. تم التركيز على محدودية الإمكانات وضعف التغطية، مع التأكيد على أهمية التنسيق بين الشركاء لتحسين المؤشرات الصحية. قدمت الدكتورة إقبال شايف الأغبري مداخلة حول تحسين استجابة النظام الحاكم الصحي. كما تم مناقشة الحملة التوعوية المزمع إطلاقها لنشر الوعي بالمخاطر الصحية على المواليد. وخلص الاجتماع إلى توصيات لتعزيز الشراكات ودعم المبادرات الصحية للوصول إلى الفئات الأكثر احتياجًا وتحقيق العدالة الصحية.

شهد مقر صندوق الأمم المتحدة للسكان في العاصمة المؤقتة عدن، صباح اليوم، اجتماع كلستر الرعاية الطبية الإنجابية، برئاسة وكيل مساعد وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان لقطاع السكان، الدكتور عبدالرقيب الحيدري، وبمشاركة عدد من ممثلي الجهات الشريكة والداعمة للقطاع الصحي.

خصص الاجتماع لمناقشة آخر التطورات في مجال الرعاية الطبية الإنجابية، واستعراض أهم التحديات التي تواجه خدمات رعاية الأم والوليد، بما في ذلك محدودية الموارد، وضعف التغطية، وتراجع المؤشرات الحيوية، بالإضافة إلى بحث سبل تطوير التدخلات وتعزيز فعاليتها بالشراكة مع المنظمات الأممية والدولية والمحلية.

وفي كلمته، نوّه الوكيل “الحيدري” على أهمية التكامل بين جميع الشركاء والجهات السنةلة في قطاع الرعاية الطبية الإنجابية، داعيًا إلى ضرورة التنسيق المستمر واستثمار الموارد المتاحة لضمان تحقيق تأثير واضح ومستدام على صحة الأمهات والمواليد، وتحسين المؤشرات الصحية السنةة في البلاد.

وقدمت مدير عام الرعاية الطبية الإنجابية بوزارة الرعاية الطبية، الدكتورة إقبال شايف الأغبري، مداخلة شاملة تناولت خلالها التحديات القائمة أمام خدمات صحة الأم والوليد، مشددة على ضرورة التنسيق الفعال مع الشركاء لتحسين استجابة النظام الحاكم الصحي والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة في هذا المجال الحيوي.

كما تناول الاجتماع الترتيبات اللازمة لإطلاق الحملة التوعوية الخاصة بآلام الوليد، المزمع تدشينها خلال شهر يوليو المقبل، والتي تهدف إلى زيادة الوعي المواطنوني بالمخاطر الصحية التي تهدد المواليد الجدد وتعزيز الممارسات الوقائية السليمة في الأسر والمواطنونات المحلية.

واتفق الحضور على عدد من التوصيات الهامة، التي ركزت على ضرورة تعزيز الشراكات الفعالة، والتخطيط المشترك، ودعم مبادرات التوعية والتوسع في تقديم الخدمات الإنجابية، بما يسهم في الوصول إلى الفئات الأكثر احتياجًا وتحقيق العدالة الصحية في مختلف وردت الآن.

ما هي الأسرار وراء التهدئة بين طهران وتل أبيب؟

ما الذي يخفيه وقف النار بين طهران وتل أبيب؟


بعد حرب استمرت 12 يومًا، حاول كل من إيران وإسرائيل تقديم سرديات انتصار للحفاظ على شرعيتهما السياسية. صرحت إسرائيل تحقيق أهداف عسكرية وسياسية، بما في ذلك تدمير منشآت نووية وإغتيال قيادات إيرانية. إيران، من جهتها، ادعت نجاحها في الردع وضرب أهداف إسرائيلية، مما أظهر ضعف النظام الحاكم الإسرائيلي. بعد الحرب، تبدو إيران في حالة تراجع داخل المنطقة، مع توقع تحولات سياسية كبيرة، خاصة في لبنان والعراق واليمن. بينما تتجه إسرائيل نحو تصعيد في الضفة الغربية وتبني سياسات جديدة، مما قد يزيد من التوترات في العلاقات الإقليمية.

بعد مرور اثني عشر يومًا على اندلاعها، انتهت الحرب الإيرانية الإسرائيلية، حيث يسعى كل طرف لتقديم رواية تحقق له انتصارات تُعزز شرعيته السياسية وتضمن بقائه في السلطة.

فقد أفاد الكيان الصهيوني بأنه قد أنهى بنك أهدافه العسكرية في إيران، بينما زعمت إيران تحقيق نصر في التصدي للهجوم الإسرائيلي – الأميركي، مُعتبرةً أنها تمكنت من ردع اعتداءات أميركا وإسرائيل، ووجهت ضربة مؤلمة للكيان لم يشهدها منذ تأسيسه.

1- مكاسب وخسائر طرفي الحرب

بعد أن ألحق الكيان الصهيوني ضربات موجعة بأذرع إيران وشركائها في المنطقة، وتحقيق العديد من المكاسب العسكرية والسياسية، رأت إسرائيل أن الفرصة مناسبة أكثر من أي وقت مضى لتوجيه ضربات لإيران وتحقيق أهداف تعيد ترتيب المنطقة لصالحها لعقود قادمة.

نجحت إسرائيل في تحقيق هدف حيوي بإنهاء البرنامج النووي الإيراني أو تأخيره لعشرات السنين، من خلال استهداف المنشآت النووية الخاصة بتخصيب اليورانيوم وصناعة أجهزة الطرد المركزي، بعد التدخل الأمريكي الحاسم الذي مهّد لإنهاء القتال.

كما نفذت إسرائيل حملة اغتيالات ضد كبار القادة العسكريين، مستهدفة علماء التصنيع النووي الإيراني، إذ تجاوز عدد المغتالين عشرة علماء كما لفت رئيس وزراء الكيان الصهيوني.

بحسب الأهداف الإسرائيلية، كان من الأهمية بمكان مهاجمة الدفاعات الجوية الإيرانية روسية الصنع مثل “إس-300″، حيث كانت إيران تمتلك أربعة أنظمة. ومع ذلك، تمكنت إسرائيل من تدمير أحدها في أبريل/ نيسان الماضي، وفي هذه الحرب تمكنت من تدمير كافة الأنظمة المتبقية، وفقًا للكيان.

لكن يبقى الغموض حول عدد الصواريخ الباليستية التي تمتلكها إيران، إذ يقدر سلاح الجو الأمريكي أن إيران تمتلك 3000 صاروخ، بينما تدعي إسرائيل أنها دمرت 40٪ من منصات الإطلاق خلال حربها الأخيرة.

كما استخدمت الولايات المتحدة القنبلة GBU-57 على الطائرة B-2H، مما حسم الوضع العسكري بالنسبة للبرنامج النووي، محققة ما لم تتمكن إسرائيل من تحقيقه في استهداف وتدمير المنشآت النووية في فوردو، نطنز، وأصفهان.

نجحت إسرائيل أيضًا في تحقيق مجموعة من الأهداف السياسية التكتيكية، حيث منحت المفاوض الأمريكي فترة إضافية لإدارة مفاوضات أمريكية – إيرانية تعزز المكاسب السياسية والعسكرية العليا التي تخدم مصالحها ومصالح إسرائيل، مع إبراز التفوق العسكري والتكنولوجي والاستخباراتي لديها، وقدرتها على الوصول إلى أي هدف بدقة عالية، مما يعزز قوة الردع الإسرائيلي أمام أعدائها.

غير أن إسرائيل لم تتمكن من إنهاء البنية التحتية لصناعات الصواريخ الباليستية الإيرانية التي تشكل تهديدًا فعليًا لأمنها، كما عجزت عن إقناع أمريكا بإسقاط النظام الحاكم الإيراني.

وقد أنذر بعض القادة الإسرائيليين من التبجح بنصر “غير حقيقي”، مؤكدين أن إيران ونظامها السياسي سيبقيان “كأسد جريح” يعود للانتقام بعد استعادة عافيته وبناء قوته مجددًا.

أما إيران، فقد تمكنت من إطلاق أكثر من 500 صاروخ متعدد القدرات على تل أبيب، وهو أمر لم يحدث منذ تأسيس دولة إسرائيل. إذ استطاعت تلك الصواريخ أن تخترق العديد من الأنظمة الدفاعية الإسرائيلية، الأكثر شهرةً منها: مقلاع داود، القبة الحديدية، نظام باتريوت، بالإضافة إلى نظام “ثاد” الذي نشرته الولايات المتحدة في إسرائيل.

وجاءت المنظومة الصاروخية الإيرانية وقد أثبتت قدرتها على تجاوز تلك الدفاعات الجوية بأكثر من 25 صاروخاً مدمراً، مستهدفة تل أبيب بالإضافة إلى مناطق إسرائيلية متعددة، مما ألحق الضرر بالمنشآت العسكرية والاستخباراتية، المستشفيات، المباني السكنية، ومحطات توليد الكهرباء.

بينما بدأت الهجرة العكسية من إسرائيل تتزايد عقب أحداث السابع من أكتوبر، يتوقع المراقبون زيادة هذه الهجرات بعد الحرب الأخيرة، مع قدرة إيران على اختراق الاستقرار الإسرائيلي واستهداف مناطق كانت تعتبرها إسرائيل محصنة. فالهجرة إلى إسرائيل مرتبطة بالاستقرار، وكلما انخفض مستوى الأمان لدى السكان الإسرائيليين، زادت معدلات الهجرة.

2- وقف إطلاق النار وشرعية استمرار السلطة السياسية

يبدو أن حكومة اليمين الإسرائيلي تتنقل من ساحة حرب لأخرى لتضمن استمراريتها في السلطة وتحسين فرصها في الاستحقاق الديمقراطي القادمة.

بنك الأهداف العسكرية المتاحة أمام حكومة اليمين الإسرائيلي يبدو واعدًا، مما يسمح لها بالتصعيد في العراق أو بالضفة الغربية، أو حتى تجاه تركيا التي تشعر بالخطر من الأطماع الصهيونية وعدم الثقة في الحليف الأميركي المتقلب، والذي قد يتم الزج به نحو حروب غير متوقعة تهدد استقرار المنطقة.

كل ذلك قد يمنح حكومة اليمين الإسرائيلي مزيدًا من الوقت للبقاء في السلطة حتى الاستحقاق الديمقراطي المقبلة في خريف السنة القادم.

في المقابل، استقرار السلطة في إيران لن يكون سهلاً. إذ تتسع الفجوة بين الرئاسة الإيرانية والحرس الثوري، بينما تتآكل شرعية البقاء في السلطة المرتكزة على الدين، وقد شهدنا احتجاجات شعبية كبيرة ضد السلطة الدينية.

كما أن شرعية العداء لإسرائيل وأمريكا والتصدي لهما قد أوضحت الحرب الأخيرة ضعف السلطة في هذا المجال، والخسائر الكبيرة التي لحقت بإيران، رغم محاولات تصوير الموقف كأنه نصر بعد الضربات التي وجهتها لإسرائيل.

صحيح أن أمريكا صرحت أنها ليست بصدد إسقاط النظام الحاكم، لكن الخسائر الواضحة التي تعرضت لها إيران في الحرب، إضافةً إلى المعارضة الداخلية والخارجية المتزايدة، قد تؤدي إلى تطورات غير متوقعة.

وقد نشهد تغييرات سياسية مهمة داخل النظام الحاكم الإيراني، قد تشمل إعادة هيكلة النظام الحاكم القديم لصالح حكم مدني مع تقليص من السلطة الدينوية. فإيران قد تكون على أعتاب أحداث داخلية تعزز من اضطرابات سياسية وأمنية.

3- ما بعد الحرب.. كيف يبدو وجه المنطقة؟

لا شك أن السابع من أكتوبر كان نقطة تحول سياسية ملحوظة، لكن الحرب الإيرانية- الإسرائيلية وما نتج عنها قد تُعتبر الحدث الأهم في المنطقة منذ بداية القرن، حيث ستتوالى تبعاته السياسية مع ملامح تتشكل كالتالي:

  • انكفاء إيراني داخلي: حيث ستعود إيران إلى الحالة التي كانت عليها قبل عام 2003. فالتمدد الذي شهدته منذ سقوط النظام الحاكم العراقي السابق قد انتهى مع نتائج هذه الحرب.

ونحن الآن أمام عدّ تنازلي؛ إذ من المتوقع أن نشهد تراجعًا كبيرًا في لبنان، مما سينعكس سلبًا على حزب الله، وهو الفرع العسكري لإيران في لبنان، وبالتالي سيؤدي ذلك إلى صراعات سياسية عميقة حول نزع سلاحه وتحويله إلى حزب سياسي.

  • في الساحة العراقية: سيحظى استمرارية المليشيات العراقية بتحديات كبيرة، ومن المتوقع أن ينخفض تأثير الأحزاب الشيعية، باستثناء التيار الصدري الذي له علاقات أقل مع إيران.

كما ستشهد التحالفات السياسية تحولات ملحوظة، ما قد يؤدي إلى تغيير النظام الحاكم السياسي لصالح دولة مدنية تحرر العراق من السيطرة الإيرانية وتدخلاتها.

  • في اليمن: يبدو أن اليمن مقبل على فترة سياسية جديدة قد تعيد الوضع إلى ما قبل الربيع العربي، حيث قد تبدأ حالة الجمود الحوثي في الانفراج، مما سيؤدي إلى تغييرات عسكرية وأمنية وسياسية جسيمة، خصوصًا بعد التقارب الذي أبداه القائد الإيراني مع دول الخليج.
  • الساحة السورية: ستشهد استقرارًا أكبر، خاصة في ما يتعلق بمحاولات انفصال مدن الساحل المثيرة للجدل، إذ إن تراجع الدور الإيراني سيقطع الطريق على تلك المحاولات.
  • في الأراضي الفلسطينية: ستبرز مشكلة كبيرة مع صعود حكومة اليمين الإسرائيلي، مما سيعني تصعيدًا كبيرًا في الضفة الغربية، وسيسعى الكيان الإسرائيلي لضم المنطقة (ج) التي تشكل 61٪ من الضفة الغربية.

سيتجدد الحديث حول التهجير من غزة، وستكون الأردن في مرمى الأحداث، فيما يشهد المواجهة تصعيدًا ملحوظًا.

كما ستدخل القضية الفلسطينية مرحلة جديدة تتعارض مع مصالح الشعب الفلسطيني، في وقت تسعى فيه إسرائيل نحو تطبيع جديد مع الدول العربية رغم ملامح موقف عربي موحد الذي يدعو للاعتراف بدولة فلسطينية.

ومدينة الدبلوماسية العربية ستلعب دورًا رئيسيًا في تحقيق تقدم مع أمريكا لوقف الأطماع الإسرائيلية المتطرفة. ونتوقع أن تحدث احتكاكات سياسية بين تركيا وحكومة اليمين الإسرائيلي.

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.


رابط المصدر

اخبار عدن – مدير خور مكسر يجتمع برئيس مصلحة الأحوال المدنية لبحث تقدم العمل

مدير عام خور مكسر يعقد اجتماعًا مع رئيس مصلحة الأحوال المدنية لمناقشة سير العمل وتطوير مركز الأحوال المدنية بالمديرية


عقد مدير عام خور مكسر، الأستاذ عواس الزهري، اجتماعًا مع اللواء الركن سند جميل، رئيس مصلحة الأحوال المدنية، بحضور قيادات محلية. تركز الاجتماع على مناقشة سير العمل في فرع الأحوال المدنية وكيفية تحسين أداء إجراءات استخراج البطائق الذكية والوثائق. تم البحث في سبل تطوير المركز، رفع كفاءة الأداء الإداري، وتذليل الصعوبات التي يواجهها المواطنون. عقب الاجتماع، قام الزهري والوفد بجولة ميدانية للاطلاع على التجهيزات وسير العمل. نوّه الزهري على أهمية التعاون بين الجهات لرفع مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين وتعزيز كفاءة الكوادر لتحسين صورة مؤسسات الدولة.

عقد مدير عام مديرية خور مكسر، الأستاذ عواس الزهري، صباح اليوم الأحد، اجتماعًا موسعًا مع رئيس مصلحة الأحوال المدنية والسجل المدني بوزارة الداخلية، اللواء الركن سند جميل، بحضور الأمين السنة للمديرية الأستاذ منير القطيبي، ومدير الأحوال المدنية والسجل المدني بمحافظة عدن العقيد مصطفى النخعي، ومدير فرع المصلحة في خور مكسر العقيد حسن عمر العبادي.

وخصص الاجتماع لمناقشة سير العمل في فرع الأحوال المدنية بالمديرية، والاطلاع على مستوى الأداء في إجراءات استخراج البطائق الذكية والوثائق الرسمية المقدمة للمواطنين.

كما بحث الجانبان خلال اللقاء سبل تطوير المركز وتحسين جودة الخدمات، مع التركيز على رفع كفاءة الأداء الإداري وتسهيل الصعوبات التي يواجهها المواطنون. كذلك تم استعراض المقترحات المتعلقة بتحديث المركز من الجانبين التقني والإداري، مما يسهم في تسريع وإنجاز معاملات المواطنين.

عقب الاجتماع، قام الزهري واللواء سند جميل والقيادات الاستقرارية المشاركة بجولة ميدانية في إدارات فرع الأحوال المدنية بخور مكسر، حيث اطلعوا على التجهيزات الحالية، وسير العمل، ومدى التزام الطاقم الإداري والفني في تنفيذ مهامهم اليومية.

ونوّه مدير عام المديرية أهمية تعزيز التعاون بين الجهات المحلية والمركزية لتطوير مكاتب الخدمات الحيوية، خاصة الأحوال المدنية، لما تمثله من أهمية كبيرة بالنسبة للمواطنين. وشدد على ضرورة تحسين بيئة العمل وتعزيز كفاءة الكوادر، ليعكس ذلك صورة إيجابية عن أداء مؤسسات الدولة.