اخبار عدن – الإعلامي صالح الناخبي: حاضر في الذاكرة رغم الغياب

الإعلامي صالح الناخبي.. الحاضر في الوجدان رغم الغياب


يقترب السنة الأول على رحيل الإعلامي القدير صالح الناخبي، لكن ذكره لا يزال حيًا في ذواكر زملائه ومحبيه. تمثل الناخبي صوتًا صادقًا يعبر عن قضايا الناس وهمومهم بأمانة ووضوح. كان نموذجًا نادرًا في السلوك المهني الهادئ، بعيدًا عن الضجيج، وركز على الحقيقة دون تحريف. كانت خسارته مؤلمة ليس فقط لعائلته وأصدقائه، بل للمشهد الإعلامي بالكامل، مما ترك فراغًا يصعب تعويضه. مؤسسة عدن الغد تتذكره بإجلال وتقدير، وفاءً لصالح الإنسان والزميل الذي لا يُنسى.

يقترب مرور السنة الأول على رحيل الإعلامي العظيم صالح الناخبي، ورغم ذلك، يبقى تأثيره حياً في قلوب زملائه ومحبيه، كأن الموت لم يأخذ منه سوى الجسد، فيما تبقى ملامحه وكلماته وابتسامته حاضرة في الذاكرة.

كان صالح الناخبي صوتًا صادقًا ناقلًا لقضايا الناس وهمومهم بوضوح وأمانة، وجسد نموذجًا فريدًا في السلوك المهني الهادئ والراقي، بعيدًا عن ضوضاء المواقف وصخب العناوين. لم يكن يتطلع إلى الفترة الحاليةة، بل بحث عن الحقيقة ليقدمها للناس كما هي، دون تلاعب أو تحريف.

لم تكن خسارته خاصة بأسرته وأصدقائه فحسب، بل كانت خسارة للمشهد الإعلامي بشكل عام، ولجيلٍ آمن بأن الكلمة يمكن أن تكون طيبة وصادقة في الوقت نفسه. ومع رحيله، ترك الناخبي فراغًا يصعب ملؤه، وصورة مشرقة للصحفي النبيل الذي سيظل في الذاكرة.

يأتي هذا التذكير تعبيرًا عن الوفاء والتقدير من مؤسسة عدن الغد للإعلام، للإنسان والزميل والصديق الذي لن ننساه أبدًا.

اخبار وردت الآن – زوجة وابنتاها يقتلن رجلاً في محافظة إب

شنق رجل على يد زوجته وبناته في محافظة إب


لقي مواطن يمني مصرعه شنقًا داخل منزله في محافظة إب على يد زوجته وبناته. وقعت الجريمة في مديرية المشنة، حيث عُثر على جثته معلقة، مما أثار صدمة بين الجيران. اعتقلت السلطات الحوثية الزوجة وبناتها وبدأت التحقيقات لمعرفة دوافع الجريمة. تشير المعلومات إلى أن الحادث نتج عن ضغوط نفسية ومعيشية خانقة تعاني منها الأسرة، في ظل تدهور الأوضاع الماليةية والانهيار الاجتماعي بسبب الحرب المستمرة وغياب مؤسسات الدولة.

توفي مواطن يمني بطريقة مأساوية، حيث وُجد مشنوقًا داخل منزله في محافظة إب، على يد زوجته وبناته.

وأفادت مصادر محلية بأن الحادث وقع في مديرية المشنة، بالقرب من مدرسة خالد بن الوليد والمبنى الحكومي، حيث صدم الجيران عند اكتشافهم جثة رب الأسرة معلقة في إحدى غرف المنزل، مما أثار حالة من الصدمة والذهول في المنطقة.

وأضافت المصادر أن الأجهزة الاستقرارية التي تديرها مليشيا الحوثي rushed إلى موقع الحادث، واعتقلت الزوجة وبناتها، حيث بدأت التحقيقات في دوافع الجريمة وظروفها، وسط غموض رسمي حول التفاصيل الإضافية.

تشير المعلومات إلى أن الجريمة نتجت عن ضغوط نفسية ومعيشية شديدة تعاني منها الأسرة، في ظل الأوضاع الماليةية المتدهورة والانهيار الاجتماعي الذي تعاني منه المناطق التي تسيطر عليها الحوثيون، جراء استمرار الحرب وغياب مؤسسات الدولة ونقص منظومة الحماية الاجتماعية.

اخبار وردت الآن – المخا: من قرية بعيدة إلى مدينة حيوية بفضل جهود طارق صالح

المخا.. من قرية نائية إلى مدينة نابضة بالحياة بجهود طارق صالح


تحولت مدينة المخا الساحلية، التي كانت تعاني من الإهمال، إلى مدينة حديثة نابضة بالحياة بفضل جهود العميد طارق محمد عبدالله صالح. تُظهر الصور الحديثة تحسينات ملحوظة في التنظيم العمراني، مع شوارع واسعة وإشارات مرورية. شهدت المدينة تنفيذ مشاريع خدمية في مجالات البنية التحتية، الرعاية الطبية، والمنظومة التعليمية، وتحسين المناظر الجمالية. تعتبر تجربة المخا نموذجًا ناجحًا لتحرير وإدارة المناطق، حيث توفر قوات المقاومة الوطنية الاستقرار وتدعم الحياة السنةة. تُعد المخا من أقدم مدن اليمن الساحلية، وتتمتع بموقع استراتيجي على البحر الأحمر، وكانت تُعرف بميناء تصدير البن.

تحولت مدينة المخا الساحلية في السنوات الأخيرة من قرية نائية تعاني من الإهمال إلى مدينة حديثة مليئة بالحياة والنشاط، وذلك بفضل الجهود الكبيرة التي بذلها العميد طارق محمد عبدالله صالح، قائد المقاومة الوطنية.

وتظهر الصور الحديثة من المدينة مشاهد رائعة لشوارعها التي باتت تتمتع بنظام عمراني ملحوظ، مع شوارع واسعة تحتوي على جزر وسطية مزروعة، وإشارات مرورية، وتنظيم لوسائل النقل، مما يعكس مستوى التطور الملحوظ الذي شهدته هذه المدينة الساحلية التي كانت تشهد نسيانًا لعقود.

وطبقًا لسكان المدينة، فقد شهدت الفترة الماضية تنفيذ العديد من المشاريع الخدمية والتنموية، التي شملت إعادة تأهيل البنية التحتية، وإنشاء مرافق صحية وتعليمية، بالإضافة إلى مشاريع الكهرباء والمياه، وتحسين المظهر الجمالي للمدينة وفتح طرق حيوية تربطها بمحيطها الساحلي والجبلي.

ويرى المراقبون أن تجربة المخا تمثل نموذجًا ناجحًا لتحرير وإدارة المناطق بفعالية، في ظل التحديات الكبيرة التي تعيشها العديد من المناطق المحررة، مشيدين بدور قوات المقاومة الوطنية في توفير الاستقرار وتجديد الحياة السنةة.

تُعتبر مدينة المخا من أقدم المدن الساحلية في اليمن، وتمتاز بموقع استراتيجي مهم على البحر الأحمر، وكانت تُعرف سابقًا كميناء لتصدير البن اليمني إلى الأسواق العالمية، لكنها عانت من التهميش لفترات طويلة حتى بدأت ملامح النهوض تظهر من جديد.

اخبار إقليمية – توقيف شخصين بتهمة ترويج الحشيش والشبو في شبوة

القبض على شخصين من مروجي مادة الحشيش والشبو في شبوة


ألقت إدارة مكافحة المخدرات بشرطة شبوة القبض على شخصين مروجين لمخدرات الحشيش والشبو. العقيد أحمد علي مساعد أوضح أن العملية تمت بعد تحريات دقيقة، حيث تم القبض على المدعو (ر. ع. م. أ) في مديرية نصاب بحوزته 35 جرام من الحشيش، وهو مطلوب للأجهزة الاستقرارية. كما تم القبض على (م. ص. أ. ب) في مدينة عتق ومعه 9 جرام من الشبو. يُعتبر الثاني من كبار المروجين في المدينة. تم إحالة المتهمين إلى إدارة مكافحة المخدرات لإكمال الإجراءات القانونية، ومن المقرر إحالتهم للنيابة السنةة.

تمكنت إدارة مكافحة المخدرات في شرطة محافظة شبوة من القبض على شخصين يروجون لمادة الحشيش والشبو المخدر.

وقال العقيد الركن أحمد علي مساعد، مدير إدارة مكافحة المخدرات بشرطة شبوة، إن فرق المكافحة قامت بإجراء تحريات دقيقة ومتابعات حول نشاط مروجي المخدرات، مما أدى إلى تحديد هوية أحد المطلوبين المسمى (ر. ع. م. أ)، والذي يبلغ من العمر 25 عامًا من أبناء مديرية حبان، والذي يعمل كمدمن للمخدرات. وتم القبض عليه فجر اليوم في مديرية نصاب، حيث عُثر بحوزته على 35 جرامًا من مادة الحشيش المخدر.

ويُعد المتهم من المطلوبين للأجهزة الاستقرارية نتيجة تورطه في أنشطة إجرامية تتعلق بترويج المخدرات في مدينة عتق.

ولفت العقيد بن مساعد إلى أن العملية استمرت خلال الأيام الماضية، حيث تم تحديد هوية المتهم الثاني، المدعو (م. ص. أ. ب) البالغ من العمر 39 عامًا، من أبناء مديرية عتق، والذي يروج لمادة الشبو المخدر. وقد تم القبض عليه مساء اليوم في شارع النصب بمدينة عتق، بعد متابعة دقيقة، وعُثر بحوزته على 9 جرام من مادة الشبو المخدر.

يُعتبر المتهم من كبار مروجي المخدرات في المدينة، وهو مطلوب في قضايا تتعلق بالإتجار وترويج المخدرات.

ونوّه العقيد الركن أحمد علي مساعد أنه تم إحالة المتهمين إلى إدارة مكافحة المخدرات لإتمام الإجراءات القانونية، وسيتم تحويلهم إلى النيابة السنةة لمواجهة عقوبات رادعة.

اخبار عدن – إطلاق منصة “إعلاميات من أجل السلام”

إشهار منصة “إعلاميات من أجل السلام”


أُطلقت منصة “إعلاميات من أجل السلام” مساء السبت، وهي مبادرة إعلامية مستقلة تقودها إعلاميات يمنيات لتعزيز دور النساء في الإعلام ودعم السلام والعدالة الاجتماعية. نوّهت د. إكرام العكوري، رئيسة المنصة، على أهمية الكلمة ودور الإعلاميات في إحداث تغيير. تهدف المنصة إلى توفير مساحة آمنة وتقديم برامج تدريبية متكاملة، وبناء شبكة تضامن نسائية. حضر الحفل شخصيات إعلامية بارزة، حيث شدد عبد الباري طاهر على أهمية دعم الأصوات النسائية، وشارك ممثل منظمة IWPG بحديث حول دور الإعلاميات في تعزيز ثقافة السلام.

في مساء يوم السبت، تم إطلاق منصة “إعلاميات من أجل السلام” من خلال حفل رقمي، وهي مبادرة مستقلة يقودها مجموعة من الإعلاميات اليمنيات، تهدف إلى تعزيز قدرة النساء الإعلامية ومساهمتها في إنتاج خطاب إعلامي يعزز السلام، العدالة الاجتماعية، والمساواة.

وخلال كلمتها الافتتاحية، نوّهت الدكتورة إكرام العكوري، رئيسة المنصة، أن إطلاق هذه المبادرة ينبع من قناعة راسخة بقوة الكلمة وقدرة الإعلاميات على تحقيق تغيير إيجابي في مجتمعاتهن.

وقالت:”إعلاميات من أجل السلام هو صوت جريء ومسؤول، يسعى لخلق وعي نقدي، وتمكين الإعلاميات ليكن فاعلات ومؤثرات في تشكيل الرأي السنة والسياسات الإعلامية، في مواجهة الصور النمطية والتهميش.”

ولفتت العكوري إلى أن المنصة تسعى لتقديم بيئة آمنة وحرة للإعلاميات، وتوفير برامج متكاملة تشمل التدريب، التوثيق، الحملات الإعلامية، والتواصل المهني. كما أنها تهدف إلى بناء شبكة تضامن إعلامي نسوي في اليمن والمنطقة العربية، بالتعاون مع منظمات محلية ودولية.

وقد شهد الحفل حضور عدد من الشخصيات البارزة في الإعلام والنقابات، حيث افتتح بكلمة للدكتورة العكوري، تلاها عرض للرؤية والرسالة قدّمته الأستاذة أحلام عبد الرقيب، بالإضافة إلى عرض مرئي لكلمات الإعلاميات المنضمات للمنصة.

كما ألقى الصحفي المعروف عبد الباري طاهر، عميد الصحفيين اليمنيين، كلمة شدد فيها على أهمية دعم الأصوات النسوية في الإعلام، إضافة إلى كلمة للأستاذ نبيل الأسيدي، عضو مجلس نقابة الصحفيين اليمنيين، الذي تحدث عن تأثير الوضع الراهن على الإعلاميات وأهمية دور النقابة في حمايتهن.

في سياق التعاون الدولي، تحدثت ممثلة عن منظمة IWPG الكورية حول دور الإعلاميات في تعزيز ثقافة السلام عبر النطاق الجغرافي، تلاها عرض فيديو تعريفي عن أنشطة المنظمة في اليمن.

اخبار المناطق – تحذيرات بشأن تهديد الرمال المتحركة لسيارات المسافرين في المهرة

تحذيرات من خطر الرمال المتحركة على مركبات المسافرين في المهرة


أشاد مواطنون في المهرة بإزالة الرمال المتحركة من طريق هومة عتاب، مشيرين إلى عودتها مجددًا إلى منتصف الخط الدولي. أبدى المواطنون قلقهم من خطورة هذه الرمال على المارة والمسافرين، خاصةً في المساء حيث يصعب رؤيتها، ما يهدد سلامة السيارات. ودعوا القادمين من قشن وسيحوت إلى اتخاذ الحيطة والأنذر من وجود الرمال المتراكمة على الطريق في هومة عتاب.

أعرب سكان المهرة عن تقديرهم للجهات المختصة في المحافظة لقيامها بإزالة الرمال المتحركة من طريق هومة عتاب، ودعاوا بضرورة مراقبتها لعدم عودتها إلى منتصف الخط الدولي.

ونوّه المواطنون أن هذه الرمال تشكل خطرًا على المسافرين، وتهدد العديد من السيارات التي قد لا يستطيع أصحابها رؤيتها، خاصة في فترات الليل.

وناشد المواطنون القادمين من قشن وسيحوت بضرورة توخي الأنذر من انتشار الرمال في وسط خط الإسفلت في هومه عتاب بين المديريتين.

من بينهم عرب.. ملايين الأطفال في الولايات المتحدة يواجهون خطر ترحيل ذويهم.

منهم عرب.. ملايين الأطفال الأميركيين مهددون بترحيل آبائهم


تتزايد المخاوف في الولايات المتحدة من سياسات إدارة القائد ترامب التي تعمل على توسيع برنامج الترحيل الجماعي للمهاجرين غير الشرعيين، مما يؤثر سلبًا على ملايين الأسر، خاصة الأطفال الأميركيين. يُقدر أن 5.6 ملايين طفل يعيشون في أسر بها آباء غير قانونيين، مما يخلق حالة من الخوف والقلق المستمر. رغم حقوق المواطنة، يواجه الأطفال خطر فقدان أحد الوالدين. تتبنى الإدارة سياسات صارمة تعيق تقديم طلبات اللجوء وتوسيع صلاحيات الترحيل، مما يزيد من التوتر والإحساس بعدم الأمان لدى هذه الأسر، ويتركهم في ظروف اجتماعية واقتصادية صعبة.

واشنطن- تزداد المخاوف بشأن سياسات إدارة القائد الأميركي دونالد ترامب المتعلقة بتوسيع برنامج الترحيل الجماعي للمهاجرين غير النظام الحاكميين، وتأثيرها على ملايين الأسر في الولايات المتحدة، خاصة الأسر التي تضم أطفالًا يحملون الجنسية الأميركية.

وفي بلد يُفترض أن يكون “موطن المهاجرين”، يعيش حوالي 5.6 ملايين طفل أميركي في أسر يوجد فيها أحد الوالدين بلا إقامة قانونية، وفقًا لتقديرات مؤسسة “بروكينغز”.

على الرغم من أن هؤلاء الأطفال يتحلون بحقوق المواطنة كاملة، فإنهم يواجهون خطر فقدان أحد الوالدين في أي لحظة.

بينما تبرر الإدارة الأميركية هذه السياسات باعتبارات تتعلق بالاستقرار والقانون، يأنذر الخبراء والمختصون الاجتماعيون ومنظمات حقوق الإنسان من أن التكاليف الاجتماعية والإنسانية قد تكون باهظة، خصوصًا للأطفال الذين قد يجدون أنفسهم في نظم رعاية اجتماعية غير مُعدة لهذا النوع من التشتت الأسري الواسع.

العيش بقلق

تنوّه المختصة الاجتماعية في ولاية تكساس، لونا رودريغيز، التي تعمل مع أسر مهاجرة من جنسيات متنوعة، أن هذه العائلات تعيش في حالة من القلق الدائم. وتقول “نعمل مع أسر تعلّم أطفالها منذ سن 7 سنوات ما يجب عليهم فعله إذا لم يجدوا والديهم في المنزل”.

تضيف رودريغيز للجزيرة نت أن هؤلاء الأطفال غالبًا ما يحملون معهم صدمات نفسية إلى المدرسة وبيئة الحياة الاجتماعية حتى في غياب الترحيل الفعلي، حيث إن الخوف – وفقًا لها – كفيل بتقويض شعورهم بالأمان.

من القصص التي تبرز الذعر اليومي الذي تعاني منه هذه الأسر بسبب تشديد سياسات الترحيل، قصة أحمد (اسم مستعار)، وهو أب عراقي لثلاثة أطفال، يعيش في ضواحي ولاية فرجينيا، واستلم قبل أشهر إخطارًا من دائرة الهجرة بإعادة تفعيل أمر ترحيل صدر بحقه منذ سنوات.

على أمل تحسين وضعه القانوني، تزوج أحمد لاحقًا من مقيمة دائمة، لكن وضعه الحالي لا يتوافق مع الشروط المعقدة التي تفرضها قوانين الهجرة، وعلى الرغم من أن أطفاله الثلاثة قد وُلِدوا في أميركا ويحملون جنسيّتها، فإن ذلك لا يحمي والدهم قانونياً من الترحيل في أي وقت.

تقول زوجته للجزيرة نت، “أتوقع كل يوم أن أعود من العمل ولا أجده في المنزل، ونعيش في توتر دائم، لا نشارك في أنشطة المدرسة، ولا نذهب إلى الطبيب إلا للضرورة القصوى، وابنتي الصغرى تصاب بنوبة هلع إذا رأت أحدًا يرتدي زيًا أمنيًّا في الشارع”.

FILE PHOTO: Law enforcement officers, including HSI and ICE agents, take people into custody at an immigration court in Phoenix, Arizona, U.S., May 21, 2025. REUTERS/Caitlin O'Hara/File Photo
رجال أمن ينفذون أوامر القائد ترامب باعتقال المهاجرين غير النظام الحاكميين وترحيلهم والمخاوف تزداد (رويترز)

إجراءات صارمة

فور تولي ترامب الرئاسة، بدأ في تنفيذ مجموعة من الإجراءات التي زادت من صلاحيات الترحيل وقللت من الحماية القانونية للمهاجرين.

ألغت إدارته اللوائح التي كانت تمنع اعتقال المهاجرين في أماكن حساسة مثل المدارس والمستشفيات ودور العبادة، وزادت ما يُعرف بالترحيل السريع ليشمل كل من دخل البلاد خلال السنةين السابقين، حتى وإن لم يتم ضبطهم على النطاق الجغرافي.

كما عززت السلطة التنفيذية التعاون مع الشرطة المحلية لتطبيق قوانين الهجرة، ووجهت وكالات فيدرالية، مثل دائرة الضرائب وإدارة مكافحة المخدرات، لدعم أولويات الهجرة.

وفي مارس/آذار الماضي، قامت الإدارة بتفعيل “قانون الأجانب الأعداء” لتسريع ترحيل اللاجئين دون ضمانات قانونية.

مركز خدمات الجنسية والهجرة الأميركية في ضواحي العاصمة واشنطن
مركز خدمات الجنسية والهجرة الأميركية في ضواحي العاصمة واشنطن (الجزيرة)

أدت هذه السياسات إلى خلق أجواء من الخوف وعدم اليقين في مجتمعات المهاجرين، حتى بين من يمتلكون الجنسية الأميركية. ووفق دراسة حديثة من مركز “بيو” للأبحاث، فإن حوالي ربع البالغين الأميركيين يشعرون بالقلق من احتمال الترحيل لأنفسهم أو لأقاربهم.

يعتقد البعض خطأً أن وجود أطفال يحملون الجنسية الأميركية يحمي ذويهم من خطر الترحيل، لكن القانون الأميركي لا يمنح هذا الامتياز تلقائيًا، ولا يعتبر التشتت الأسري سببًا قانونيًا كافيًا لوقف تنفيذ قرارات الإبعاد بحق أحد الوالدين.

وفقًا للتشريعات الفيدرالية، لا يمكن وقف الترحيل إلا في حالات استثنائية تُثبت فيها الأسرة أن الأطفال الأميركيين سيواجهون “ضررًا جسيمًا” بفقدان أحد الوالدين، وهي معايير صارمة يصعب غالبًا إثباتها في المحكمة، حيث ترفض العديد من الطلبات لعدم استيفائها.

أما طلب لمّ الشمل، فلا يمكن للطفل الأميركي تقديمه إلا بعد بلوغه 21 عامًا، حتى لو كان الوالد يعيش معه منذ ولادته. وحتى حينها، لا يُقبل الطلب إذا لم يكن الوالد قد دخل البلاد بطريقة قانونية، إلا في حالات نادرة تُمنح فيها إعفاءات مشروطة.

سلطة التعسُّف

المحامي المتخصص في قضايا الهجرة في فرجينيا، حيدر سميسم، يرى أن إدارة ترامب تستعمل سلطتها التنفيذية “بتعسف”، من خلال فرض قيود صارمة على تقديم طلبات اللجوء، وتعليمات لتسريع البت في القضايا وزيادة عدد المحاكمات اليومية لترحيل أكبر عدد ممكن من المهاجرين.

يؤكد سميسم للجزيرة نت أن الأسر ذات الوضع القانوني المختلط تعيش “رعبًا حقيقيًا”، مما يدفع الكثيرين منهم إلى التفكير جدياً في مغادرة البلاد طوعًا، على الرغم من المخاطر التي قد تواجههم في بلدانهم الأصلية.

يستشهد بقصة زوج قرر التخلي عن ملف طلب اللجوء والعودة مع زوجته وأطفاله إلى أحد بلدان الشرق الأوسط، على الرغم من المخاطر المحيطة، لكنه “اخترى تعريض حياته للخطر بدلاً من فقدان حريته والابتعاد عن أسرته”، وفق قوله.

تحكي ليلى (اسم مستعار)، وهي مصرية تعيش في ولاية ماريلاند مع زوجها وطفلها حديث الولادة، عن الظروف الاجتماعية والماليةية الصعبة التي تعيشها أسرتها بسبب القيود المفروضة على دعاي اللجوء.

تقول للجزيرة نت: “دخلت أميركا بطريقة قانونية ولدي بطاقة إقامة دائمة، لكن زوجي دخل بتأشيرة مؤقتة، واضطر لاحقاً لتقديم طلب اللجوء بسبب تزايد المخاطر الاستقرارية التي يعاني منها في مصر بسبب آرائه السياسية”.

تضيف: “نخشى الاعتقال إذا عدنا، لكن في المقابل لا يُسمح له بالعمل خلال فترة دراسة ملف اللجوء، التي قد تستغرق عاماً أو أكثر، ونشعر وكأننا عالقون بين الحياة والموت”.

تنص القوانين الأميركية على أن دعا اللجوء لا يمكنه الحصول على تصريح عمل إلا بعد مرور 180 يوماً من تقديم الطلب، بشرط عدم وجود أي تأخير في الإجراءات، مما يجعل كثيرين منهم عالقين في فراغ قانوني واجتماعي لعدة أشهر دون أي مصدر دخل.

عدد من المهاجرين من جنسيات مختلفة في حفل أداء القسم للحصول على الجنسية الأميركية داخل مركز خدمات الجنسية والهجرة الأميركية
مهاجرون من جنسيات متعددة يؤدون قسم الحصول على الجنسية الأميركية داخل مركز خدمات الهجرة الأميركية (الجزيرة)

تحديات

توضح المختصة الاجتماعية لونا رودريغيز التأثير العاطفي طويل الأمد الذي يتركه الوضع على الأطفال بشكل خاص، حيث تقول: “بعض الأطفال يُجبرون على تمثيل أنفسهم في جلسات الهجرة وهو أمر لا يصدق”.

تُركز رودريغيز على ثلاثة مستويات رئيسية من التحديات التي تواجهها الأسر:

  • قانونياً: هناك تأخيرات طويلة في معالجة الملفات، قد تستمر لسنوات، مما يزيد من خوف الأسر ويدفعهم للامتناع عن حضور مواعيد المحكمة أو مقابلات الهجرة خوفًا من الاعتقال الفوري.
  • نفسيًا: يشعر أفراد هذه الأسر، وخاصة الأطفال، بآثار نفسية عميقة تبدأ من لحظة الهجرة وتستمر بسبب الانفصال وصعوبة الاندماج.
  • عمليًا: تعاني الأسر من الفقر الشديد نتيجة حرمان أفرادها من حق العمل، بالإضافة إلى التحديات في الوصول إلى الرعاية الصحية والسكن والمنظومة التعليمية.


رابط المصدر

عناوين من وردت الآن – إطلاق سراح مقطورات الغاز المحتجزة في أبين بفضل جهود النائب أبو زرعة المحرمي

الافراج عن مقطورات الغاز المحتجزة في أبين بجهود النائب أبو زرعة المحرمي


أفادت مصادر أمنية أن جهود النائب في مجلس القيادة الرئاسي، اللواء عبد الرحمن “أبو زرعة” المحرمي، أسفرت عن الإفراج عن أكثر من 50 مقطورة محملة بالغاز كانت محتجزة في محافظة أبين. تعرضت هذه المقطورات لإتاوة غير قانونية قدرها 200,000 ريال لكل واحدة، مما عطل إمدادات الغاز. بعد تزايد المناشدات من السائقين والمواطنين، تدخل المحرمي وتواصل مع السلطات لإطلاق سراح المقطورات. أشاد السائقون ورجال الأعمال بهذه الخطوة، مؤكدين أن الإفراج ساعد في تجنب أزمة نقص الغاز وعمّق استقرار الأوضاع في المنطقة.

ذكرت مصادر أمنية محلية أن جهود النائب في مجلس القيادة الرئاسي، اللواء عبد الرحمن “أبو زرعة” المحرمي، أدت إلى تحرير أكثر من 50 مقطورة محملة بالغاز، كانت محتجزة لعدة أيام عند نقاط للجباية في محافظة أبين.

وأوضحت المصادر أن المقطورات توقفت بعد أن طلبت الجهات المخولة دفع إتاوة قدرها 200,000 ريال لكل مقطورة، دون أي أساس قانوني، مما تسبب في تعطيل وصول الإمدادات إلى المحافظة.

ومع ازدياد حدة الأزمة وتزايد نداءات سائقي المقطورات والمواطنين، تدخل النائب المحرمي بشكل عاجل وتواصل مع السلطات الاستقرارية والجهات ذات الصلة، حيث أصدر توجيهاته بإطلاق سراح المقطورات على الفور، للسماح لها باستكمال رحلاتها وتلبية احتياجات السكان في عدن وأبين.

من جانبه، أشاد عدد من سائقي المقطورات ورجال الأعمال بهذه الخطوة، مؤكدين أن إطلاق هذه الإمدادات ساهم في تجنب المحافظة أزمة نقص الغاز وهدّأ الأوضاع السنةة.

انتهى

اخبار المناطق – تعليمات أمنية في صنعاء بشأن حظر تناول القات بعد منتصف الليل

توجيهات أمنية في صنعاء بمنع تعاطي القات بعد منتصف الليل


أصدرت قيادة قوات النجدة في شرطة أمانة العاصمة صنعاء توجيهات جديدة تمنع تعاطي القات في الشوارع والخدمات السنةة بعد الساعة الواحدة بعد منتصف الليل. جاء ذلك في إطار تعزيز الاستقرار وتقليل المظاهر السلبية، وفقاً لمحضر اجتماع اللجنة الاستقرارية العليا. التعميم شدد على ضرورة متابعة وضبط المخالفين من قبل الشرطة، مع تكثيف الوجود الاستقراري بعد منتصف الليل. القرار مستند إلى توجيهات وزير الداخلية في حكومة صنعاء، وسيُنفذ فورًا، مؤكدًا على أهمية تعزيز الانضباط المواطنوني والحد من الأنشطة الليلية المزعجة.

أصدر قائد قوات النجدة في شرطة أمانة العاصمة صنعاء توجيهات جديدة تمنع تعاطي القات في الشوارع والأماكن السنةة بعد الساعة الواحدة بعد منتصف الليل. تأتي هذه الخطوة في إطار إجراءات أمنية تهدف للحد من السلوكيات السلبية وتعزيز الانضباط في المدينة.

وفقاً للتعميم الصادر عن رئيس العمليات في قوات النجدة، العقيد ركن (التوقيع موجود في الوثيقة)، جاءت هذه التوجيهات بناءً على محضر اجتماع للجنة الاستقرارية العليا الذي عقد في 12 ذو الحجة 1446هـ، حيث تم مناقشة ظاهرة تعاطي القات في أوقات متأخرة من الليل، التي أصبحت مصدر قلق أمني واجتماعي، خاصةً في الشوارع السنةة والدوريات والنقاط الاستقرارية.

كما أوضح التعميم أن اللجنة الاستقرارية نوّهت على ضرورة تكليف قسم الشرطة والدوريات الاستقرارية بمراقبة وضبط المخالفين، واتخاذ الإجراءات المناسبة بحقهم، بالإضافة إلى تعزيز الوجود الاستقراري في النقاط والمراكز بعد منتصف الليل لضبط الأشخاص الذين اعتادوا على تعاطي القات في أوقات متأخرة.

ونوّهت الوثيقة أن هذا القرار يأتي استناداً إلى توجيهات وزير الداخلية في حكومة صنعاء، وينبغي تنفيذه فوراً، ويشمل جميع الخدمات الاستقرارية والدوريات والمصالح.

كما تعهدت الجهات الاستقرارية بفرض رقابة صارمة على الالتزام بهذه التوجيهات، مشددة على أن الهدف من هذا الإجراء هو تعزيز الانضباط المواطنوني وتقليل الأنشطة الليلية غير المبررة التي تُسبب قلقاً للسكينة السنةة.

اخبار عدن – إدارة أمن العاصمة توضح تفاصيل تصريحات مدير الاستقرار حول المنظومة التعليمية والمخدرات

إدارة أمن العاصمة عدن توضح ملابسات تصريحات مدير الأمن بشأن التعليم والمخدرات


أصدرت إدارة أمن عدن بيانًا توضيحيًا بشأن تصريحات اللواء مطهر الشعيبي حول مخاطر المخدرات خلال فعالية توعوية. نوّهت الإدارة أن حديثه استند للمسؤولية تجاه الفئة الناشئة، حيث إن معظم ضحايا المخدرات تتراوح أعمارهم بين 16 و25 عامًا، وغالبهم طلاب. وأوضحت أن المنظومة التعليمية المتعطل يجعل الطلاب عرضة للاستهداف من قبل مروجي المخدرات. ولفت البيان إلى أن كلمة الشعيبي لم تكن استقواء على المنظومة التعليمية بل دعوة لإصلاح الثغرات. كما دعت الإدارة إلى تعزيز الشراكة بين المنظومة التعليمية والاستقرار، مع احترام دور المعلمين، واعتبرت المنظومة التعليمية خط دفاع أول ضد المخدرات.

أصدرت إدارة أمن العاصمة عدن، يوم السبت، بيانًا توضيحيًا حول ردود الأفعال التي أثارتها التصريحات الأخيرة لمدير الاستقرار اللواء الركن مطهر علي ناجي الشعيبي، خلال كلمته في الحفل الختامي لأسبوع التوعية بمخاطر المخدرات.

وجاء في البيان أن حديث مدير الاستقرار استند إلى المسؤولية الوطنية والإنسانية تجاه الفئة الناشئة والطلاب، خاصة بعد ظهور تقارير رسمية تفيد بأن معظم ضحايا المخدرات تتراوح أعمارهم بين 16 و25 عامًا، وغالبية هؤلاء من طلاب المدارس والجامعات. ونوّهت الإدارة أن الفجوة الناتجة عن توقف المنظومة التعليمية في المدارس الحكومية تُعتبر من الأسباب القائدية التي تجعل الطلاب عرضة للتهديد من قبل مروّجي المخدرات.

وأوضح البيان أن كلمة اللواء الشعيبي لم تكن موجهة ضد الكادر المنظومة التعليميةي أو تمس مكانة المعلم، بل كانت بمثابة نداء لتحسين الأوضاع ومعالجة الثغرات التي تهدد مستقبل الأجيال. كذلك، أبرزت الجلسات الحوارية المرافقة للفعالية، والتي حضرها ممثلون عن وزارة التربية والمنظومة التعليمية والسلطة القضائية وخبراء اجتماعيون، عددًا من التوصيات المهمة، أهمها ضرورة إعادة فتح المدارس ودمج برامج التوعية بمخاطر المخدرات ضمن المناهج الدراسية.

ورداً على التصريحات النقابية التي وصفت كلمة مدير الاستقرار بـ”الاستقواء على المنظومة التعليمية”، اعتبر البيان هذه التوصيفات غير مسؤولة ولا تعبر عن حرص وطني مشترك. ونوّه أن الاستقرار لا يستقوي على المنظومة التعليمية بل يتكامل معه، فمن المعروف أن المنظومة التعليمية هو جبهة الوعي، والاستقرار هو حاميها، وأن استقرار المواطنون ونموه لا يمكن تحقيقه إلا عبر شراكة حقيقية بين المؤسستين.

وأعربت إدارة أمن العاصمة عدن عن تقديرها الكبير لدور المعلمين والمعلمات، داعية السلطة التنفيذية والجهات المعنية إلى إعطاء أولوية لمعالجة أوضاعهم المعيشية وتمكينهم من أداء مهمتهم التربوية.

واختتم البيان بالتأكيد على أن المنظومة التعليمية يمثل الخط الدفاعي الأول لحماية المواطنون، مأنذرًا من محاولات تحريف المواقف أو تصوير المؤسسة الاستقرارية كخصم للتعليم. واعتبر أن هذه الحملات لا تخدم المصلحة السنةة، ولن تعيق الأجهزة الاستقرارية عن أداء واجبها في حماية الفئة الناشئة من آفة المخدرات.