اخبار وردت الآن – القبض على ثلاثة مهربين بحوزتهم مخدرات في المضاربة ورأس العارة بمحافظة لحج

ضبط ثلاثة مهربين بحوزتهم مواد مخدرة في المضاربة ورأس العارة بلحج


ضبطت الأجهزة الاستقرارية في محافظة لحج ثلاثة مهربين بحوزتهم كميات من المواد المخدرة خلال حملة أمنية في مديرية المضاربة ورأس العارة. المهربون هم (ر.ع.ح.ع.ك) 25 عامًا، (خ.إ.ع.ا) 30 عامًا، و(معاذ.هـ.ح.ع.س) 35 عامًا، جميعهم من منطقة المخا. تم القبض عليهم قرب باب المندب من قبل دورية بحرية، وأسفرت العملية عن ضبط 44 كيلوغرامًا من الحشيش المخدر والشبو، بالإضافة إلى نوع آخر لم يُعرف. حُفظ المهربون والمضبوطات لدى الحملة لاستكمال الإجراءات القانونية.

تمكنت القوات الاستقرارية في محافظة لحج من القبض على ثلاثة مهربين وبحوزتهم كميات من المخدرات، وذلك في إطار جهود الحملة الاستقرارية المتواصلة في مديرية المضاربة ورأس العارة.

وأفادت شرطة المديرية خلال بيان إعلامي، بأنه تم القبض على كل من المدعو (ر، ع، ح، ع، ك) البالغ من العمر 25 عامًا، والمدعو (خ، إ، ع، ا) البالغ 30 عامًا، والمدعو (معاذ، هـ، ح، ع، س) البالغ 35 عامًا، وجميعهم من سكان منطقة المخا، حيث تم القبض عليهم بالقرب من باب المندب من قبل دورية بحرية تابعة للحملة الاستقرارية.

وقد أسفرت العملية عن ضبط 44 كيلوغرامًا من الحشيش المخدر والشبو، بالإضافة إلى نوع آخر لم يتم التعرف عليه بعد.

كما تم الاحتفاظ بالمهربين والمضبوطات لدى الحملة الاستقرارية في العارة، تمهيدًا لتسليمهم إلى الجهات المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة.

محافظات: مسام تتخلص من أكثر من 4600 قذيفة غير منفجرة في أبين

مسام يتلف أكثر من 4600 قطعة من الذخائر غير المنفجرة في أبين


صرح مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة “مسام” عن تنفيذ عملية إتلاف ناجحة لـ4620 قطعة من الألغام والذخائر غير المنفجرة في وادي دوفس بمديرية زنجبار في أبين. شملت العملية 155 قذيفة، 235 فيوزًا، 85 سهمًا مضادًا للدروع، 4096 طلقة، 13 لغمًا مضادًا للأفراد، 5 مضادة للدبابات، و31 قنبلة يدوية. يهدف مشروع “مسام” الإنساني إلى تطهير الأراضي اليمنية من الألغام التي تسببت في مآسي عديدة، ويسعى إلى زرع الأمان في المواطنون اليمني.

صرح مشروع “مسام” التابع لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية عن تنفيذ عملية ناجحة لتفجير وإتلاف 4620 قطعة من الألغام والذخائر غير المنفجرة في منطقة وادي دوفس بمديرية زنجبار في محافظة أبين.

وذكر “مسام” أن عملية الإتلاف تضمنت 155 قذيفة متنوعة، و235 فيوزًا مختلفة، و85 سهمًا صلبًا مضادًا للدروع، و4096 طلقة متنوعة، و13 لغمًا مضادًا للأفراد، و5 ألغام مضادة للدبابات، و31 قنبلة يدوية.

ويجدر بالذكر أن مشروع “مسام” هو مبادرة إنسانية سعودية تهدف إلى تطهير الأراضي اليمنية من الألغام والذخائر غير المنفجرة، التي تسببت في مقتل آلاف من الأطفال والنساء والشيوخ، سعياً إلى زرع الأمان في اليمن.

اخبار وردت الآن – إنجازات مثيرة في أولى عمليات تصحيح الحَوَل بالمخاء خلال المخيم المجاني الثاني

نجاحات مبهرة في أولى عمليات تصحيح الحَوَل بالمخاء ضمن المخيم المجاني الثاني برعاية طارق صالح


حقق المخيم الطبي المجاني الثاني لجراحة تصحيح الحَوَل، المنعقد في المستشفى السعودي الميداني بالمخاء، نجاحاً ملحوظاً خلال اليومين الأولين، حيث أُجريت حوالي 70 عملية جراحية benefited منها أطفال وفتيات وشباب من مختلف المناطق، بما في ذلك مناطق الحوثيين. جاء هذا المخيم برعاية العميد طارق محمد عبدالله صالح، وأشاد الدكتور طارق العزاني بجودة النتائج والطاقم الطبي. أعربت الأسر المستفيدة عن شكرها للعميد والفرق الطبية على هذه المبادرة الإنسانية التي ساعدت في تغيير حياة الأطفال. يُستكمل المخيم بإجراء عمليات إضافية مستهدفة الفئات الأكثر ضعفا في المواطنون.

حقق المخيم الطبي المجاني الثاني لجراحة تصحيح الحَوَل الذي يُعقد في المستشفى السعودي الميداني بمدينة المخاء نجاحاً ملحوظاً في الأيام الأولى من إجراء العمليات، وسط تقدير كبير من المستفيدين وأسرهم، بعد ظهور نتائج مبهرة وملموسة للحالات التي تم إجراء التدخلات الجراحية لها.

وتم تنظيم المخيم برعاية العميد الركن طارق محمد عبدالله صالح، عضو مجلس القيادة الرئاسي، تحت إشراف وتنفيذ دائرة الخدمات الطبية والخلية الإنسانية في المقاومة الوطنية، بالتعاون مع مستوصف العين التخصصي.

خلال يومين، تم إجراء حوالي 70 عملية جراحية استفاد منها أطفال وفتيات وشباب من مختلف مديريات ومحافظات الساحل الغربي، فضلاً عن مستفيدين جاءوا من مناطق تحت سيطرة الميلشيات الحوثية، مما يعكس الأثر الإنساني الكبير لهذا المخيم، في ظل ظروف اقتصادية ومعيشية صعبة يعيشها المواطن اليمني.

نوّه الدكتور طارق العزاني، مدير دائرة الخدمات الطبية في المقاومة الوطنية والمشرف المباشر على المخيم، أن النتائج الأولية للعمليات كانت “ممتازة وتفوق التوقعات”، مشيدًا بكفاءة الطاقم الطبي وجهوده في خدمة المواطنين، حيث قال:

“ما رأيناه اليوم من ابتسامات الأطفال وفرحة الأهالي يعد أروع مكافأة لفريق العمل، ويعكس حجم المعاناة والحرمان الذي تعيشه العديد من الأسر اليمنية وضرورة استمرار مثل هذه المبادرات الإنسانية.”

من جهتهم، عبرت الأسر المستفيدة عن خالص شكرها وامتنانها للعميد طارق صالح على رعايته الكريمة، وللقائمين على المخيم من الطواقم الطبية والإدارية، مثمنين هذا العمل الإنساني النبيل الذي أزال عن أطفالهم معاناة سنوات من التشوهات البصرية والوصمة المواطنونية.

لفتت إحدى الأمهات القادمة من مناطق سيطرة الحوثيين: “قطعنا مسافات طويلة لأننا فقدنا الأمل في العلاج، لكن اليوم نشعر وكأننا وُلدنا من جديد.. شكرًا لطارق صالح، شكرًا للمخيم الذي لم يميز بين أحد وفتح بابه للجميع.”

يواصل المخيم فعالياته في الأيام القادمة لإجراء العمليات الجراحية للحالات المسجلة، وذلك ضمن خطة إنسانية شاملة تهدف لاستهداف الفئات الأكثر ضعفًا واحتياجًا في المواطنون، وترسيخ ثقافة العمل الإنساني والتطوعي ضمن جهود المقاومة الوطنية لخدمة أبناء الشعب اليمني.

اخبار عدن – أسعار تغيير الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية

أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية


في 1 يوليو 2025، أظهرت أسعار صرف العملات الأجنبية أمام الريال اليمني في عدن وصنعاء. في عدن، كان سعر الدولار الأمريكي 2707 ريال للشراء و2731 ريال للبيع، بينما الريال السعودي بلغ 713 ريال للشراء و727 ريال للبيع. أما في صنعاء، فسجل الدولار الأمريكي 535 ريال للشراء و540 ريال للبيع، والريال السعودي 140 ريال للشراء و140.5 ريال للبيع.

تحديث أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني في عدن وصنعاء، اليوم الثلاثاء 1 يوليو 2025.

أسعار الصرف في عدن:

الدولار الأمريكي:

سعر الشراء: 2707 ريال يمني

سعر البيع: 2731 ريال يمني

الريال السعودي:

سعر الشراء: 713 ريال يمني

سعر البيع: 727 ريال يمني

أسعار الصرف في صنعاء:

الدولار الأمريكي:

سعر الشراء: 535 ريال يمني

سعر البيع: 540 ريال يمني

الريال السعودي:

سعر الشراء: 140 ريال يمني

سعر البيع: 140.5 ريال يمني

اخبار عدن – شوارع عدن: شهر من التعبيد وآخر من التكسير. من الذي يتحمل مسؤولية فوضى تدمير الطرق؟

شوارع عدن.. شهر سفلته والشهر الآخر تكسير: من المسؤول عن فوضى تدمير الطرق؟


تحولت شوارع عدن إلى نموذج للفوضى والإهمال، حيث تتكرر حفريات وإعادة سفلتة بنفس المواقع دون تنسيق بين الجهات المعنية. يعاني المواطنون من طرق مدمّرة وازدحام مروري خانق، مما يخلق بيئة غير صحية مليئة بالنفايات. يتساءل الأهالي عن سبب غياب التنسيق بين مشاريع السفلتة والمياه والاتصالات، رغم صرف الملايين على مشاريع ترقيعية. عدن تواجه أزمة اقتصادية ومعيشية، في حين تُهدر الجهود والموارد دون خطط مدروسة، مما يستدعي استجابة عاجلة من السلطات المعنية لضمان تحسين الخدمات وإصلاح البنية التحتية بدلاً من استمرار الفوضى.

في السنوات الأخيرة، أصبحت شوارع عدن تجسد الفوضى والإهمال. لا يُمكن أن يمر شهر إلا وتُجدد بعض الشوارع المهمة، ليليها في الفترة الحالية التالي تكسيرٌ وحفريات في المواقع نفسها دون أي تنسيق بين الجهات المعنية، أو مراعاة لظروف المواطنين، أو حتى الالتزام بحد أدنى من معايير السلامة والبنية التحتية.

تشير الصورة المرفقة من العاصمة المؤقتة عدن إلى واقع مألوف: شارع مزدحم مع حفريات وتدهور، وزحمة مرورية خانقة، وبيئة غير صحية مليئة بالنفايات الناتجة عن أعمال الحفر العشوائية. هذه الظاهرة أصبحت جزءًا من الحياة اليومية للمواطنين في عدن، الذين يعانون من طرق مدمرة وحفر مفتوحة، ومشاريع لا تُنفذ بحسب خطط مدروسة.

يتساءل سكان عدن: من المسؤول عن هذه الفوضى؟ ولماذا لا يوجد تنسيق بين الجهات المنفذة لمشاريع السفلتة والمياه والصرف الصحي والاتصالات؟ ولماذا تُهدر الملايين في مشاريع ترقيعية لا تدوم لأشهر بسبب غياب التخطيط والرؤية السليمة؟

عدن تعاني اليوم ليس فقط من تدهور اقتصادي ومعيشي، بل أيضاً من استنزاف للجهود والإمكانات التي كان يجب أن تُستثمر في تحسين الخدمات، بدلاً من دورانها بين مشاريع تبدأ وتتعطل، وشوارع تُسفلَت لتُكسَّر بعد فترة قصيرة، مما يثير الشكوك حول فائدة هذه الأعمال ومن يستفيد فعلاً من تدمير الشوارع بدلاً من إصلاحها.

إنها دعوة ملحة نرفعها عبر صحيفة “عدن الغد” إلى محافظ عدن، ومكتب الأشغال السنةة، وكل الجهات المعنية، للتحرك بدورهم الرقابي، ومحاسبة كل من أهمل بنية عدن التحتية، وإيقاف هذه المهزلة المستمرة تحت مسمى المشاريع، قبل أن تتحول المدينة إلى ساحة حفريات مفتوحة لا تصلح للعيش أو الحركة.

اخبار المناطق: البرنامج السعودي لإعادة إعمار اليمن يُعيد ترميم “قصر سيئون” التاريخي في حضرموت

البرنامج السعودي لإعمار اليمن يرمّم «قصر سيئون» التاريخي في حضرموت


بعد سنوات من التدهور، يستعيد “قصر سيئون” في حضرموت بريقه بفضل جهود البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن. يُعَدُّ القصر تحفة معمارية تعود لأكثر من خمسة قرون، ويجسد فن العمارة اليمنية الأصيلة. تعرض لأضرار جسيمة نتيجة الإهمال والعوامل الطبيعية، مما استدعى ترميمه للحفاظ على هويته. يشمل المشروع إصلاح السور الخارجي والجدران، وترميم السقوف والأبواب. يضم القصر الآن 96 غرفة ويعمل كمركز ثقافي ومتحف. يأتي هذا ضمن جهود أوسع تشمل 264 مشروعاً تنموياً في اليمن، مما يعزز الإسهام الثقافي والتاريخي في المنطقة.

بعد عدة سنوات من التدهور الذي هدد وجوده كرمز تاريخي، يستعيد «قصر سيئون» في حضرموت، شرق اليمن، بريقه بفضل جهود البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن الذي يقوم بتنفيذ أعمال ترميم شاملة تعيد للحياة هذا المعلم الحضاري البارز، وتحافظ على مكانته؛ كونه شاهداً حياً على تاريخه الذي يمتد لأكثر من خمسة قرون.

يعتبر «قصر سيئون» تحفة معمارية فريدة تعكس في تصميمه المتناغم الأصالة الهندسية اليمنية، واكتسب القصر مكانة رمزية رفيعة تجلت في اختياره سابقاً ليكون واجهة للعملة النقدية اليمنية اعترافاً بقيمته التاريخية والثقافية والجمالية.

لا يقتصر تفرد هذا الصرح الطيني على موقعه الاستراتيجي على قمة صخرة في قلب مدينة سيئون، وإطلالته على مدينتَي شبام وتريم فقط، بل يمتد ليكون واحداً من أكبر المباني الطينية في العالم، ومعلماً بارزاً ليس فقط على مستوى اليمن، بل على مستوى العمارة العالمية الطينية.

وقد شُيد القصر في الأصل كحصن لحماية مدينة سيئون، لكن مع مرور الزمن والتعديلات اللاحقة، تحول ليصبح المقر الرسمي لسلاطين الدولة الكثيرية الذين حكموا وادي حضرموت في فترات سابقة، مما أكسبه اسم «قصر السلطان الكثيري» أيضاً.

ورغم أهميته التاريخية، لم يسلم هذا المعلم من تقلبات الزمن وتأثير العوامل الطبيعية؛ فقد تعرض القصر لأضرار جسيمة نتيجة الإهمال والأمطار الغزيرة، وبلغت الأمور ذروتها في عام 2022 عندما سقط جزء كبير من سوره الخارجي، مما أثار قلقاً واسعاً حول مصير هذا الصرح. دفعت هذه الحادثة المواطنون المحلي والسلطات للمدعاة بترميمه للحفاظ على هويته وجماله.

استجابةً لطلب السلطة التنفيذية اليمنية ودعماً لجهودها في حماية الآثار، أطلق البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن مشروعاً شاملاً لترميم «قصر سيئون»، بتمويل من البرنامج، وبالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونيسكو)، ووزارة الثقافة في السعودية، والهيئة السنةة للآثار والمتاحف في اليمن، بدعم لوجستي وفني من الصندوق الاجتماعي للتنمية في اليمن.

وشهدت أعمال إعادة التأهيل إصلاح السور الخارجي المتضرر والجدران الطينية التي تشكل الهيكل الأساسي للقصر، كما أُعطيت عناية خاصة لترميم السقوف الخشبية والأبواب والنوافذ المنحوتة التي تعكس مهارة الحرفيين في اليمن، ولم يغفل المشروع أهمية الحفاظ على الهوية المعمارية الفريدة للقصر؛ إذ تضمنت الأعمال إعادة تأهيل الزخارف والنقوش التقليدية التي تزين جدرانه وأروقته، كما شمل المشروع تدريب فرق محلية من مهندسين وفنيين على أعمال الترميم الدورية لضمان استدامة الصيانة مستقبلاً.

يتكون القصر من سبعة طوابق تضم 96 غرفة متنوعة الأحجام، منها 45 غرفة كبيرة و14 مستودعاً، بالإضافة إلى العديد من الملحقات الأخرى. ويعتبر القصر اليوم مركزاً ثقافياً مهماً؛ إذ يُستخدم جزء منه كمتحف أثري يحتوي على العديد من الآثار والصور والقطع الأثرية النادرة التي تعود لآلاف السنين، كما يضم القصر مكتبة عامة تخدم الباحثين والمهتمين بالمعرفة.

ويمثل مشروع ترميم القصر خطوة نحو تعزيز التنمية في حضرموت، ودعم الإرث التاريخي والثقافي في اليمن؛ إذ سيجعله أكثر جاهزية لاستقبال أعداد كبيرة من الزوار على مدار السنة، بالإضافة إلى استضافته العديد من المناسبات والفعاليات الثقافية، مما يجعله معلماً سياحياً وثقافياً مهماً.

يأتي مشروع ترميم «قصر سيئون» ضمن سلسلة جهود يبذلها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن للحفاظ على الموروث التاريخي والثقافي اليمني؛ حيث تشمل هذه الجهود ترميم مكتبة الأحقاف التاريخية، وإحياء حرف تقليدية عبر معمل «حرفة»، بالإضافة إلى تعزيز اللغة المهرية كزراعة حية.

يُذكر أن بناء «قصر سيئون» استغرق حوالي 15 عاماً؛ إذ شُيد على مساحة تزيد عن 5 آلاف و460 متراً مربعاً باستخدام الطوب اللبِن كمادة أساسية، وجمع تصميمه في مرحلته الأولى بين مختلف الفنون المعمارية؛ حيث تظهر تشكيلات هندسية رائعة، مما يعكس التنوع الثقافي والفني الذي ساد المنطقة في تلك المرحلة.

يُعتبر مشروع ترميم «قصر سيئون» جزءاً من حزمة واسعة تضم 264 مشروعاً ومبادرة تنموية نفذها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في مختلف أنحاء اليمن، تغطي قطاعات أساسية وحيوية تشمل: المنظومة التعليمية والرعاية الطبية والنقل والطاقة والمياه والزراعة والثروة السمكية والبرامج التنموية ودعم وتنمية قدرات السلطة التنفيذية.

اخبار المناطق – بدء تنفيذ مشروع تركيب نظام الطاقة الشمسية لمشروع مياه الجول في مديرية حبا

تدشين العمل في تركيب منظومة الطاقة الشمسية لمشروع مياه الجول بمديرية حبان


بدأ يوم أمس تركيب منظومة الطاقة الشمسية لمشروع “مياه جول الخضراء” في حبان، محافظة شبوة، بتمويل من منظمة “اليونبس”. يتوقع الانتهاء من المشروع قريباً بحضور لجنة المشروع. مدير عام حبان، محمد سالم مشفر، أعرب عن شكره لمحافظ شبوة على دعمه لمشاريع المياه. المشروع يهدف لتحسين جودة المياه العذبة لمواطنين عانوا من نقص وتكاليف عالية للديزل. أكثر من 7000 شخص سيفيدون من هذا المشروع، الذي تم بالتعاون مع مكتب مياه الريف. سكان الجول عبّروا عن فرحتهم لبدء المشروع، مشيدين بالجهود المبذولة من قبل جميع الأطراف المعنية.

في يوم الاثنين الماضي، تم بدء العمل لتركيب نظام الطاقة الشمسية لمشروع “مياه جول الخضراء في حبان” بمحافظة شبوة، وذلك بتمويل من منظمة “اليونبس”. ومن المتوقع الانتهاء من هذا المشروع الحيوي خلال الأيام القليلة المقبلة بحضور لجنة المشروع.

في تصريح خاص، أعرب مدير عام مديرية حبان ورئيس المجلس المحلي، الأستاذ محمد سالم مشفر، عن خالص شكره وتقديره للشيخ عوض بن محمد بن الوزير، محافظ محافظة شبوة، على اهتمامه الكبير بمشاريع المياه في المديرية.

ولفت إلى أن هذا المشروع يمثل أهمية كبيرة لسكان منطقة الجول، عاصمة المديرية، حيث عانى السكان من نقص المياه العذبة الصالحة للشرب لفترات طويلة، إضافة إلى تكبدهم معاناة كبيرة بسبب ارتفاع أسعار وقود الديزل الذي يُستخدم لتشغيل المضخات.

كما أشاد مشفر بتدخل منظمة اليونبس في عدد من المشاريع في مديرية حبان، خاصة في مجالات المياه والتربية والرعاية الطبية، وأيضاً بتعاون الأخوة في مياه الريف بالمحافظة.

كما شكر جهود لجنة المشروع، ممثلة بالأخ حسين بافياض، الذي كان له دور كبير في المتابعة المستمرة وتحقيق الكثير من الإنجازات في مشروع مياه الجول، الذي يعتبر من أهم وأكبر المشاريع في المديرية.

من جانبه، نوّه رئيس لجنة المشروع حسين بافياض على أهمية هذا المشروع الذي سيستفيد منه أكثر من “7000” سبعة آلاف نسمة، والذي تحقق بجهود لجنة المشروع وتعاون السلطة المحلية في المديرية، ممثلة بالأستاذ محمد سالم مشفر، بالإضافة إلى المتابعة الحثيثة من قبل مكتب مياه الريف في المحافظة، ممثلاً بالمهندس مروان بارويس. وقدم شكره لهم على جهودهم في إنجاح مشروع مياه جول الخضراء وتحويله إلى واقع.

من جهتهم، عبر سكان الجول عن سعادتهم وامتنانهم لبدء تدشين العمل على تركيب نظام الطاقة الشمسية، مما سيساهم في تخفيف معاناتهم السابقة، معبرين عن شكرهم للسلطة المحلية على اهتمامها ومتابعتها المستمرة لإنجاح مشروع مياه الجول الحيوي، كما أعربوا عن تقديرهم لمنظمة اليونبس ومكتب مياه الريف بالمحافظة.

اخبار عدن – مجلس جامعة عدن يبحث التحضيرات للعام الدراسي المقبل

مجلس جامعة عدن يناقش الاستعدادات الجارية للعام الجامعي الجديد


عقد مجلس جامعة عدن اجتماعه الدوري الخامس في يونيو 2025 برئاسة الدكتور الخضر ناصر لصور، حيث تمت مناقشة مواضيع أكاديمية وإدارية. استعرض المجلس مشروع التقويم الدراسي للعام 2025/2026 وصادق على فتح برامج الدراسات العليا، مع بدء التسجيل من 20 يوليو إلى 4 سبتمبر. كما نوّه على أهمية الاعتماد الأكاديمي لكليات الجامعة ورفض الاعتداءات على الحرم الجامعي. تناول الاجتماع أهمية التعاون بين الكليات والمراكز العلمية، واستمع إلى تقرير حول الشراكات. في ختام الاجتماع، تم تكريم الدكتور ثابت سالم العزب لتميزه الأكاديمي والأدبي.

عقدت جامعة عدن اجتماعها الدوري الخامس لشهر يونيو 2025م برئاسة الأستاذ الدكتور/ الخضر ناصر لصور، رئيس الجامعة، وبحضور نواب رئيس الجامعة، والأمانة السنةة، وعمداء الكليات، ومدراء المراكز العلمية، لمناقشة مجموعة من القضايا الأكاديمية والإدارية المتعلقة بالطلاب.

في بداية الجلسة، استعرض المجلس مشروع التقويم الدراسي للسنة الجامعية 2025/2026، والاستعدادات الجارية لضمان انطلاق السنة الأكاديمي الجديد بسلاسة ووفق معايير الجودة والاعتماد الأكاديمي. كما صادق المجلس على فتح برامج الدراسات العليا (ماجستير ودكتوراه) للعام الجامعي 2025/2026

وبدء التسجيل من 20 يوليو حتى 4 سبتمبر.

كما أقر المجلس محضر دورته السابقة، وتوصيات المجالس الدائمة بالجامعة وخططها التطويرية، واطلع على مستجدات ملف الاعتماد الأكاديمي لكليات الجامعة، حيث تم التأكيد على أهمية التزام الكليات بمتطلبات ومعايير الاعتماد الوطني والدولي.

تطرق الاجتماع أيضًا إلى قضية استمرار الاعتداءات على أرض الحرم الجامعي بمدينة الشعب، مؤكدًا رفضه القاطع لهذه الممارسات، ومدعاًا الجهات المختصة بتحمل مسؤولياتها في حماية المنشآت المنظومة التعليميةية وضمان حرمتها.

وفي ختام الاجتماع، شدّد رئيس الجامعة على أهمية تكامل الجهود بين الكليات والمراكز العلمية لتحقيق أهداف الجامعة وتعزيز العمل المؤسسي بما يتماشى مع التغيرات الحديثة في المنظومة التعليمية العالي.

كما استمع المجلس إلى التقرير المقدم من الدكتور/ أبوبكر بارحيم، مدير مركز الاستشارات الهندسي وأمين عام مجلس الاستقراراء بالجامعة، والأخ/ أديب حسين ياسين بخش، رئيس قسم الشراكات بمجلس الاستقراراء، حيث استعرضا فيه المهام الأساسية لمكتب الشراكات وآلية التعاون بين المكتب والكليات والمراكز العلمية، مما يسهم في فتح آفاق التعاون وجلب المشاريع للجامعة، من خلال توسيع الشراكات مع المؤسسات المنظومة التعليميةية الأخرى، والجهات الحكومية ذات العلاقة، والمنظمات الدولية المانحة، ومؤسسات القطاع الخاص.

وعلى هامش الاجتماع، قام رئيس الجامعة وعميد كلية الهندسة بتكريم الدكتور/ ثابت سالم العزب، عضو الهيئة التدريسية بكلية الهندسة، بدرع التميز والإبداع، تقديرًا لإنجازاته الأكاديمية والأدبية المرموقة، وحصوله على المركز الثالث، وعلى لقب ووسام “شاعر عرين الضاد العربي” من الرابطة العالمية للدفاع عن اللغة العربية.

اخبار عدن – تكريم الدكتور جهاد اليافعي من قبل مستشفى عدن الألماني الدولي تقديراً لمساهماته الطبية

مستشفى عدن الألماني الدولي يكرّم الدكتور جهاد اليافعي تقديراً لجهوده الطبية والإنسانية


كرّمت إدارة مستشفى عدن الألماني الدولي الدكتور جهاد محمود اليافعي، استشاري جراحة المخ والأعصاب، بدرع تذكاري تقديراً لجهوده خلال زيارته الطبية التي استمرت أسبوعين. أعرب الدكتور محمود عزان والدكتور محمد العياشي عن تقديرهم لمساهمات اليافعي في إجراء عمليات جراحية دقيقة وتقديم خبرات علمية، مما ساهم في رفع كفاءة الكادر الطبي. واعتبرت الإدارة أن التكريم يحفّز الكوادر الطبية لتحسين جودة الخدمات الصحية. بدوره، شكر الدكتور اليافعي الإدارة وطاقم العمل، مؤكداً أن التكريم سيكون دافعاً له لمواصلة تقديم العون للمرضى والمواطنون.

كرّمت إدارة مستشفى عدن الألماني الدولي في العاصمة عدن الدكتور جهاد محمود اليافعي، استشاري جراحة المخ والأعصاب والعمود الفقري، يوم أمس الاثنين، بدرع تذكاري تقديراً لجهوده المتميزة التي قدمها خلال زيارته الطبية للمستشفى التي استمرت لمدة أسبوعين.

وخلال فعالية التكريم، أشاد رئيس المجلس الإداري والمدير السنة للمستشفى، الدكتور محمود عزان، والدكتور محمد العياشي، بما قام به الدكتور جهاد اليافعي من مجهودات طبية وإنسانية، من خلال إجراء عمليات جراحية دقيقة وتقديم خبرات علمية ساهمت في تحسين أداء الكادر الطبي ورفع كفاءته المهنية.

ونوّهت إدارة المستشفى أن هذا التكريم يُعتبر تعبيراً عن تقديرهم لما قدمه الدكتور اليافعي من خدمات متميزة، معربين عن أن مثل هذه المبادرات تحفّز الكوادر الطبية على بذل المزيد من الجهود لتحسين جودة الخدمات الصحية وتخفيف معاناة المرضى.

من جهته، أعرب الدكتور جهاد اليافعي عن شكره لإدارة المستشفى وطاقم العمل على هذه اللفتة الكريمة في تكريمه، مؤكداً أنها ستكون دافعاً له لمواصلة تقديم المزيد من الجهود الطبية لخدمة المرضى والمواطنون بشكل عام.

الدكتور جهاد محمود اليافعي هو استشاري جراحة المخ والأعصاب والعمود الفقري، من أبناء منطقة شعب العرمي بمديرية يافع رصد في محافظة أبين. يحمل شهادة الدكتوراه (البورد) والزمالات الأمريكية والبريطانية والكندية في مجال تخصصه.

شغل الدكتور جهاد مناصب قيادية مهمة، منها رئيس قسم جراحة المخ والأعصاب في مستشفى عسير المركزي بالمملكة العربية السعودية، وأستاذ مساعد سابق في جامعة عدن. يتمتع بخبرة واسعة في إجراء العمليات الدقيقة والمعقدة وله عدة أبحاث منشورة في مجلات علمية محكمة، ويُعرف بتفانيه في تقديم رعاية طبية متقدمة ومتميزة للمرضى.

اخبار عدن – اختفاء غير مفسر لشاب في التواهي يثير قلق وغضب السكان

اختطاف غامض لشاب في التواهي يثير موجة قلق وغضب شعبي


شهدت مديرية التواهي في عدن واقعة اختطاف مثيرة للقلق طالت الشاب إبراهيم علي عبيد. بينما كان يجلس أمام منزله مع أصدقائه، اقتربت سيارة حمراء ودعا مسلحون يرتدون بزات عسكرية بإبراهيم، موجهين السلاح نحوه وأطلقوا رصاصة. تم اختطافه بالقوة إلى جهة مجهولة، مما أثار حالة من الهلع في الحي. يعرف إبراهيم بسلوكه المسالم ولا ينتمي لأي جماعة سياسية، مما يزيد الغموض حول دوافع الحادثة. تواصل الأهالي وناشطون الدعوات للسلطات الاستقرارية للكشف عن مصيره، بينما تعاني أسرته من غياب المعلومات والأمان بشأن مكانه.

في ساعة متأخرة من مساء يوم الأحد الأخير، شهدت مديرية التواهي في محافظة عدن حادثة اختطاف مقلقة استهدفت الشاب إبراهيم علي عبيد، بينما كان يجلس أمام منزله في حي بندر جديد مع مجموعة من أصدقائه.

وفقًا لشهادات شهود العيان، توقفت سيارة نوع “كيا ريو” حمراء تحمل الرقم 59788 بجوار الشاب وأصدقائه، ونزل منها مسلحون يرتدون بزات عسكرية، حيث وجهوا أسلحتهم نحو إبراهيم، وقام أحدهم بإطلاق رصاصة كادت تودي بحياته، ليُقتاد بعد ذلك بالقوة إلى مكان مجهول.

الحادثة، التي وقعت بطريقة صادمة وفي وضح النهار، أثارت حالة من الذعر في الحي، وسط مدعا متزايدة من الأهالي لكشف مصير الشاب المختطف. ونوّه مقربون من الضحية أن إبراهيم معروف بسلوكه الودود وعلاقاته الجيدة مع الجميع، ولا ينتمي إلى أي تيار سياسي أو جماعة، مما يزيد من غموض دوافع الحادثة.

طرحت الأهالي والناشطون تساؤلات عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول هوية الجهة التي قامت بتنفيذ هذا العمل الجريء في قلب العاصمة المؤقتة عدن، مدعاين السلطات الاستقرارية بالكشف السريع عن مصيره ومحاسبة المتورطين.

ومن الجدير بالذكر أن أسرة الشاب المختطف لم تتلقَ حتى الآن أي معلومات رسمية أو تطمينات حول مكان احتجازه أو الجهة المسؤولة عن الحادث، مما زاد من معاناتهم ودفعهم لبدء حملة تضامن واسعة باستخدام الوسم: #