اخبار عدن – كلية الطب والعلوم الصحية في جامعة عدن تمنح درجة الدكتوراة بامتياز في تخصص طب الباطنة للأطباء.

كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة عدن تمنح الدكتوراة بامتياز في طب الباطنة للأطباء عبدالعزيز السقاف و مهند الخامري و سامي جبلي


نظمت كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة عدن في 2-3 يوليو 2025 جلسات مناقشة علمية لرسائل الدكتوراه للأطباء عبدالعزيز السقاف، مهند الخامري وسامي جبلي. ترأس كل جلسة مجموعة من الأكاديميين البارزين، وشملت المناقشات أبحاثاً حول مرضى القلب ونتائجهم. حضر الفعاليات قيادات أكاديمية وصحية ولفيف من الأساتذة والطلاب. نوّه الدكتور محمد السعدي على تميز هؤلاء الخريجين في قسم الباطنة واعتبر برنامج الدكتوراه أول برنامج أكاديمي في العلوم الطبية السريرية في اليمن، مقدمًا شكره لكل من ساهم في تأسيسه.

نظمت كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة عدن يومي الأربعاء والخميس، الموافقين 2 – 3 يوليو 2025م، جلسات مناقشة علمية لرسائل الدكتوراة للأطباء عبدالعزيز السقاف ومهند الخامري وسامي جبلي، وهم أعضاء الهيئة المنظومة التعليميةية المساعدة في قسم الباطنة بكلية الطب والعلوم الصحية.

وشارك في جلسات المناقشة كممتحن خارجي الأستاذ الدكتور أحمد دعكيك، أستاذ الباطنة في جامعة حضرموت.

شهد يوم الخميس مناقشة رسالة الدكتور عبدالعزيز السقاف بعنوان “دور التحكم السكري على النتائج لمرضى نقص التروية القلبية الحاد غير المصابين بالسكري”، وترأس لجنة المناقشة الأستاذ الدكتور محمد السعدي، المشرف العلمي للرسالة، مع عضوية الدكتور أحمد دعكيك والدكتورة جنة محمد حسين الكازمي.

أما يوم الأربعاء، فقد شهد مناقشة رسالة الدكتور مهند الخامري بعنوان “قيمة خضاب الدم في قصور القلب غير السكري”، وترأس الجلسة الأستاذ الدكتور أحمد دعكيك مع عضوية الدكتور عمر باسلم، المشرف العلمي، والدكتورة خديجة أمان. بينما قدم الدكتور سامي جبلي رسالة بعنوان “التهاب الكبد الافتقاري – المظاهر السريرية والنتائج لمرضى العناية المركزة”، وترأس الجلسة الأستاذ الدكتور سالم بن سلم، المشرف العلمي، مع عضوية الأساتذة الدكتور محمد السعدي والدكتور أحمد دعكيك.

حضر المناقشات الأستاذ الدكتور الخضر لصور، رئيس جامعة عدن، والدكتور أحمد البيشي، مدير عام مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان بعدن، والدكتور عبدالحكيم التميمي، عميد كلية الطب، والدكتورة إيمان باصديق، نائبة العميد لشؤون الدراسات العليا، بالإضافة إلى عدد من المسؤولين في الكليات الطبية والجامعة، وجمع كبير من أساتذة الكليات الطبية وأطباء الدراسات العليا والكوادر الصحية.

صرح الأستاذ الدكتور محمد السعدي بأن هذه المجموعة من خريجي الدكتوراة تمثل نخبة متميزة من أطباء قسم الباطنة الذين برعوا بشكل استثنائي في السلك الأكاديمي والمهني.

كما أوضح أن برنامج الدكتوراة في طب الباطنة هو الأول من نوعه على مستوى اليمن في العلوم الطبية السريرية. وتوجه بالشكر لكل من ساهم في تأسيس وتسيير البرنامج، من أساتذة قسم الباطنة وعمادة الكلية السابقة والحالية وقيادة الجامعة.

اخبار عدن – أسر الشهداء ومالكو الأراضي يتظاهرون في غرب بير أحمد: مشروع الطاقة الشمسية يهدد ممتلكاتهم.

أسر شهداء وملاك أراضٍ يحتجون في غرب بير أحمد: "مشروع الطاقة الشمسية يستهدف أرضنا دون وجه حق


في صباح السبت، نظم ملاك الأراضي في منطقة غرب بير أحمد بعدن وقفة احتجاجية ضد قرار السلطة المحلية بمصادرة أراضيهم لإنشاء محطة طاقة شمسية. المحتجون، بمن فيهم أسر شهداء، اعتبروا القرار غير مبرر، مدعاين بتراجعه ووقف أعمال المسح. نوّهوا امتلاكهم وثائق قانونية تثبت ملكيتهم، مشيرين إلى أن الأرض تم شراؤها رسميًا، وتبرع جزء منها لأسر الشهداء. الشيخ محسن مثنى، الذي يملك الأرض، صرح رفضه للقرار ودعا السلطات للتدخل. هدد المحتجون بخطوات تصعيدية إذا لم تستجب السلطات لمدعاهم، معتبرين القضية مسألة كرامة وتضحيات الشهداء.

شهدت منطقة غرب بير أحمد في محافظة عدن، صباح اليوم السبت، مظاهرة احتجاجية نظمها عدد من مالكي الأراضي في المنطقة، ومن بينهم أسر الشهداء، اعتراضًا على قرار السلطة المحلية بمصادرة أراضيهم لصالح مشروع محطة الطاقة الشمسية، والذي وصفوه بـ”غير العادل وغير المبرر”.

رفع المحتجون شعارات تدعا محافظ عدن وقوات الحزام الاستقراري بالتراجع الفوري عن قرار المصادرة، ووقف أعمال المسح الجاري في الموقع. ونوّهوا امتلاكهم لمستندات قانونية وأحكام قضائية تثبت ملكيتهم للأراضي، معتبرين ما يحدث تعديًا واضحًا على حقوقهم المكتسبة.

وأوضح المحتجون أن القرار كان مفاجئًا ومروعًا، خاصة وأن الأرض تم شراؤها وفق إجراءات رسمية، وتم تخصيص جزء كبير منها لأسر الشهداء بموجب وثائق ومخططات معتمدة. وتساءلوا عن أسباب تجاهل السلطات لخيارات بديلة لإنشاء المشروع، مشيرين إلى أن “أراضي الشهداء ليست الوحيدة المتاحة للطاقة الشمسية”.

ونوّهوا أن رجل الأعمال الشيخ محسن مثنى هو المالك الفعلي للأرض، حيث قام بشرائها بماله الخاص، ثم تبرع بجزء كبير منها قبل خمس سنوات لأسر الشهداء “الأزرق” وآخرين من محافظات مختلفة، في إطار مبادرة إنسانية لتخفيف معاناتهم. وعبروا عن رفضهم التام لمحاولات انتزاع الأرض وتحويلها لمشروع استثماري دون الرجوع إليهم.

وفي تصريح صحفي، نوّه الشيخ محسن مثنى أن الأرض تم شراؤها بشكل قانوني وبوثائق رسمية، مشيراً إلى أنه حاول تقديم مستنداته للجهات المعنية لكنها رفضت استلامها، وأغلقت باب الحوار. وقال: “لن أتنازل عن حقي وحق أسر الشهداء، وأنا مستعد لمواجهة القرار حتى النهاية”.

ودعا مثنى رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي للتدخل الفوري لوقف ما وصفه بـ”الانتهاك” وإنصاف الأسر المتضررة، مأنذرًا من عواقب تجاهل مدعا المحتجين.

واختتم المحتجون وقفتهم بتحذير من اتخاذ خطوات تصعيدية في حال عدم استجابة السلطات لمدعاهم المشروعة، مؤكدين أن القضية “تمس كرامة وتضحيات الشهداء قبل أن تمس الأراضي”.

اخبار المناطق – مأرب تقيم مجلس عزاء رسمي للعلامة الشهيد الشيخ صالح حنتوس، رمز المقاومة ضد الكيانات المعادية.

مأرب تحتضن مجلس عزاء مهيب للعلامة الشهيد الشيخ صالح حنتوس رمز مقاومة الكهنوت


احتضنت مدينة مأرب مجلس عزاء للعلامة المجاهد الشيخ صالح حنتوس، الذي استشهد مع حفيده إثر استهداف منزله ومسجده من قبل مليشيا الحوثي. المجلس نظمته الأمانة السنةة للتجمع اليمني للإصلاح، بحضور العديد من العلماء والقيادات. الكلمات المشار إليها أشادت بمكانة الشيخ حنتوس العلمية ودوره في مقاومة الفكر الحوثي، مؤكدةً أن اغتياله يعد جريمة بشعة. المعزون دعا إلى محاسبة مليشيا الحوثي على جرائمها، مشيرين إلى أن دماء الشهداء ستظل دافعاً نحو النصر. فعالية العزاء تضمنت فقرات شعرية تسلط الضوء على التزام الفقيد بمبادئه حتى آخر لحظة من حياته.

مأرب — عبدالله العطار

شهدت مدينة مأرب، اليوم، مجلس عزاء مهيب لرحيل العلامة المجاهد الشيخ صالح حنتوس، مدير دار القرآن الكريم في مديرية السلفية بمحافظة ريمة، الذي استشهد هو وحفيده إثر استهداف منزله ومسجده من قبل مليشيا الحوثي اليمنية المثيرة للجدل، في جريمة بشعة تضاف إلى سجلها الدموي في استهداف العلماء والدعاة والمصلحين.

شارك في مجلس العزاء الذي نظمه المكتب التنفيذي للتجمع اليمني للإصلاح بمحافظة ريمة بحضور محافظ المحافظة اللواء محمد الحوري، وجمع غفير من العلماء والدعاة وأعضاء الأمانة السنةة للحزب، وطلبة العلم ومحبي الشهيد من مختلف وردت الآن، الذين جاءوا لتقديم واجب العزاء في العالم الرباني الذي كرّس جهوده لخدمة كتاب الله وسنة نبيه، ومناهضة الفكر الطائفي الكهنوتي، وتربية الأجيال على الاعتدال والوسطية.

وفي كلمة المكتب التنفيذي للتجمع اليمني للإصلاح بمحافظة ريمة، نوّه الدكتور يوسف سعد على الخسارة الكبيرة لفقدان علم من أعلام اليمن والحزن العميق لاستشهاد الشيخ صالح حنتوس، مشيداً بدوره الريادي في مقاومة المشروع الحوثي بالفكر والعلم والمنهج الوسطي، وقال:

“كان الشيخ حنتوس رمزاً في التواضع والورع، ورمزاً وطنياً واجه المشروع الحوثي الكهنوتي بإرادة قوية، وإن استهدافه بهذه الطريقة الجبانة هو دليل واضح على خوف المليشيا من صوت الحق والنور”.

وأضاف أن رحيله يمثل خسارة وطنية كبرى، لكنه استشهد وهو ثابت على المبادئ والقيم التي ضحى من أجلها.

وقد أُلقيت عدة كلمات للعلماء والمشايخ والوجهاء، أشادت في مجملها بمواقف الشهيد ومكانته العلمية والدعوية، مؤكدة أن اغتياله يُعتبر جريمة لا يمكن السكوت عنها، وقد عبرت الكلمات عن

أن العلامة الشيخ صالح حنتوس كان منارة للقرآن وعلماً من أعلام ريمة واليمن، حيث جمع بين التربية والمنظومة التعليمية، والجهاد بالكلمة والموقف، وكان سداً منيعاً في وجه المشروع السلالي الطائفي الذي تسعى المليشيا الحوثية لفرضه بقوة السلاح.

كما أضافوا أن الشهيد أسهم لعقود في تحصين المواطنون من الأفكار الدخيلة، وأن استهدافه يمثل محاولة فاشلة لإخماد صوت الحق والعلم، مشددين على أن دماءه الزكية ستكون لعنة تلاحق القتلة، ومشعلاً ينير طريق الأحرار.

ونوّه الحاضرون أن الشهيد حنتوس كان من أبرز الرموز العلمية والفكرية التي تصدت لمشروع الإمامة وأكاذيب الولاية، وظل صامداً على مبادئه حتى لحظة استشهاده في منزله الذي تحول إلى محراب للشهادة بعد قصفه من قبل المليشيا دون أي وازع من دين أو ضمير.

كما دعا المشاركون في العزاء إلى محاسبة المليشيا على جرائمها المستمرة بحق العلماء والدعاة، وبحق اليمن واليمنيين عامة، مؤكدين أن اليمن ستظل عصية على الكهنوت، وأن دماء الشهداء أمثال الشيخ صالح حنتوس سترسم طريق النصر والحرية.

تخلل فعالية العزاء عدد من الفقرات والقصائد الشعرية التي تناولت مناقب الفقيد ومسيرته التنويرية، مؤكدة أن صموده في مواجهة الكهنوت سيبقى ذكرى خالدة في ذاكرة الوطن، وأن مشروع النور والعلم الذي حمله سيظل قائماً في مواجهة الظلام والطغيان.

اخبار عدن – وفاة مواطن نتيجة اختناق وإصابة شخصين جراء أدخنة مولد كهربائي في محل بالمعلّأ

عدن.. وفاة مواطن اختناقاً وإصابة اثنين بأدخنة مولد كهربائي داخل محل في المعلا


توفي مواطن وأُصيب اثنان آخران مساء الجمعة في مديرية المعلا بعد استنشاق أدخنة سامة من مولد كهربائي داخل محل “بهارات السماحة”. وقع الحادث أثناء تشغيل المولد مع إغلاق الأبواب، مما أدى إلى تصاعد الأدخنة واختناق ثلاثة عمال. توفي أحدهم على الفور، بينما نُقل الآخران إلى المستشفى في حالة حرجة. تأتي هذه الحادثة بعد يوم فقط من وفاة مواطن آخر اختناقًا بغاز عادم مضخة مياه أثناء عمله في بئر سطحية بمحافظة الضالع.

توفي مواطن وأُصيب اثنان آخران، مساء الجمعة، نتيجة استنشاق أدخنة سامة ناتجة عن تشغيل مولد كهربائي في محل تجاري في مديرية المعلا بالعاصمة المؤقتة عدن.

وذكرت مصادر محلية أن الحادث حدث أثناء عملهم بمحل “بهارات السماحة”، حيث كان المولد قيد التشغيل والأبواب مغلقة، مما أدى إلى تراكم الأدخنة واختناق ثلاثة عمال. توفي أحد العمال على الفور، بينما تم نقل الآخرين إلى المستشفى في حالة حرجة.

وتأتي هذه الحادثة بعد يوم من وفاة مواطن آخر اختناقاً نتيجة غاز عادم مضخة مياه أثناء عمله في بئر سطحية في مديرية الحشا بمحافظة الضالع.

عناوين عدن – جامعة عدن تمنح درجة الدكتوراه بتفوق في طب الباطنة لكلية الطب والعلوم الصحية للأطباء

كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة عدن تمنح الدكتوراة بإمتياز في طب الباطنة للأطباء عبدالعزيز السقاف و مهند الخامري و سامي جبلي


نظمت كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة عدن في 2-3 يوليو 2025 جلسات مناقشة علمية لرسائل دكتوراه لأعضاء الهيئة المنظومة التعليميةية المساعدة في قسم الباطنة. شارك كممتحن خارجي الأستاذ الدكتور أحمد دعكيك. تمت مناقشة ثلاثة رسائل، حيث ترأس كل جلسة مشرف علمي مختلف. د. عبدالعزيز السقاف ناقش تأثير التحكم في السكر على نتائج مرضى نقص التروية القلبية، بينما تناول د. مهند الخامري قيمة خضاب الدم في قصور القلب. د. سامي جبلي قدم رسالة حول التهاب الكبد الافتقاري. واعتبر الأستاذ الدكتور محمد السعدي أن هؤلاء الخريجين يمثلون نخبةً متميزة في الأكاديمية والممارسة الطبية في اليمن.

نظمت كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة عدن جلسات مناقشة علمية لرسائل الدكتوراة يومي الأربعاء والخميس الموافقين 2 – 3 يوليو 2025م، حيث شارك في المناقشات الأطباء عبدالعزيز السقاف ومهند الخامري وسامي جبلي، وهم أعضاء في الهيئة المنظومة التعليميةية المساعدة بقسم الباطنة بكلية الطب.

وتمت دعوة الأستاذ الدكتور أحمد دعكيك، أستاذ الباطنة بجامعة حضرموت، كممتحن خارجي. وقد شهد يوم الخميس مناقشة رسالة الدكتور عبدالعزيز السقاف بعنوان “دور التحكم السكري على النتائج لمرضى نقص التروية القلبية الحاد غير المصابين بالسكري”، برئاسة الأستاذ الدكتور محمد السعدي كمشرف علمي، وعضوية الدكتور أحمد دعكيك والدكتورة جنة محمد حسين الكازمي. أما يوم الأربعاء، فتمت مناقشة رسالة الدكتور مهند الخامري بعنوان “قيمة خضاب الدم في قصور القلب غير السكري”، برئاسة الأستاذ الدكتور أحمد دعكيك وعضوية الدكتور عمر باسلم كمشرف علمي والدكتورة خديجة أمان. وقد قدم الدكتور سامي جبلي رسالة بعنوان “التهاب الكبد الافتقاري – المظاهر السريرية والنتائج لمرضى العناية المركزة”، ترأسها الأستاذ الدكتور سالم بن سلم كمشرف علمي، وعضوية الأساتذة الدكتور محمد السعدي والدكتور أحمد دعكيك.

حضر المناقشات الأستاذ الدكتور الخضر لصور، رئيس جامعة عدن، والدكتور أحمد البيشي، مدير عام مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان بعدن، والدكتور عبدالحكيم التميمي، عميد كلية الطب، والدكتورة إيمان باصديق، نائبة العميد لشؤون الدراسات العليا، بالإضافة إلى عدد من المسؤولين في الكليات الطبية ولفيف من أساتذة الكليات الطبية وأطباء الدراسات العليا والكوادر الصحية. وصرح الأستاذ الدكتور محمد السعدي بأن هؤلاء الخريجين يمثلون نخبة متميزة من أطباء قسم الباطنة بكلية الطب، الذين اكتسبوا خبرة ملحوظة في المجال الأكاديمي والمهني.

كما أوضح أن برنامج الدكتوراة في طب الباطنة هو الأول من نوعه على مستوى اليمن، إذ يمثل برنامجاً أكاديمياً للدكتوراه في العلوم الطبية السريرية. وقدم البروفيسور محمد السعدي شكره لكل من ساهم في تأسيس وتسيير البرنامج من أساتذة قسم الباطنة والعمادة السابقة والحالية، وقيادة الجامعة.

اخبار عدن – انطلاق المرحلة الثانية من السنة التدريبي 2025م من قبل الشرطة العسكرية

الشرطة العسكرية تدشّن المرحلة الثانية من العام التدريبي 2025م


دشّنت الشرطة العسكرية في عدن المرحلة الثانية من السنة التدريبي 2025م، بحضور قيادات عسكرية وأمنية. بدأ الحفل بتلاوة من القرآن والنشيد الوطني، وتحدث العميد أحمد محمود البكري عن إنجازات الشرطة، مؤكدًا أهمية المرحلة الجديدة في بناء المؤسسات العسكرية. كما لفت إلى الذكرى المؤلمة لـ “يوليو الأسود”، معبرًا عن أن الجنوب اليوم يسير نحو استعادة دولته. ووجه تحذيرًا للأعداء، مؤكدًا عدم السماح بعودة الاحتلال. تم عرض عسكري مهيب وأُلقيت قصيدة تعكس جاهزية اللواء وانضباطه. العميد البكري شكر أيضًا دول التحالف العربي على دعمها للجنوب.

أطلقت الشرطة العسكرية اليوم، السبت، المرحلة الثانية من السنة التدريبي 2025م، من خلال عرضٍ عسكريٍ مهيب في معسكر الشرطة العسكرية بالعاصمة عدن، بحضور كوكبة من أركان ألوية الدعم والإسناد، وقائد اللواء الثالث دعم وإسناد، العميد نبيل المشوشي، والعقيد غازي عبدالله مثنى أركان حرب اللواء، والعقيد سعيد علي السعيدي رئيس عمليات اللواء، والعقيد الركن محمد محمود صالح مستشار قائد اللواء، بالإضافة إلى عدد من القيادات العسكرية والاستقرارية.

في الحفل الذي انطلق بآيات من القرآن الكريم والنشيد الوطني الجنوبي، ألقى قائد لواء الشرطة العسكرية، العميد أحمد محمود البكري، كلمةً ابتدأها بالترحيب بجميع الحاضرين، معبرًا عن فخره بما حققته الشرطة العسكرية من إنجازات وانضباط عسكري ملحوظ. ونوّه أن تدشين المرحلة الثانية يأتي ضمن الخطة السنةة التي وضعتها القيادة العسكرية العليا في سياق تنمية وتطوير المؤسسات العسكرية.

وأشاد العميد البكري خلال كلمته بالحضور بجهود ضباط وأفراد اللواء في استمرارية أداء مهامهم الوطنية والاستقرارية بعزم وثبات، وبروح معنوية عالية، وفقًا لتوجيهات القيادة السياسية العليا، ممثلة بالقائد اللواء عيدروس بن قاسم الزبيدي – حفظه الله ورعاه – نحو تحقيق الأهداف الكبرى لشعبنا.

ولفت العميد البكري في كلمته إلى أن هذه المناسبة تتزامن مع الذكرى المؤلمة “يوليو الأسود”، ذكرى اجتياح الجنوب وتدمير جيشه عام 1994م، مؤكدًا أن تلك المرحلة قد ولت إلى الأبد، وأن الجنوب اليوم يسير بثقة وثبات لاستعادة دولته وبناء مؤسساته العسكرية على أسس وطنية خالصة.

وذكر: “جيشنا الجنوبي اليوم، وبعد تحقيقه بطولات عظيمة في دحر الغزاة والتطرفيين، هو من يسيطر ويقود الأرض، ولن نسمح أبداً بالتفريط في تضحيات شعبنا ومكتسباته. نؤكد لكل من لا يزال يراوده حلم العودة للاحتلال: إن احتلال الجنوب لن يعود أبداً بإذن الله، وأوهامكم ستُدفن كما دُفنت أطماع من سبقوكم.”

كما عبّر العميد البكري خلال كلمته عن شكره وتقديره لدول التحالف العربي، خاصة دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، على مواقفهم النبيلة ودعمهم المستمر لشعب الجنوب وقضيته.

واختتم العميد البكري كلمته بتحذير الأعداء من الجنوب والمجلس الانتقالي الجنوبي، قائلاً: “إن أي يد خبيثة ستمتد نحو المجلس الانتقالي وشعب الجنوب… سنقطعها، ولن نسمح بعودة عجلة التاريخ إلى الوراء.”

وقد تخللت فعالية التدشين عرضاً عسكرياً رائعاً لوحدات اللواء، وتم إلقاء قصيدة من الشاعر ملازم أول ناجي القشعوري الشبواني في أجواء حماسية تعكس الجاهزية العالية والانضباط القتالي الذي يتمتع به منتسبو اللواء.

اخبار عدن – المركز الوطني للتوعية يقيم دورة تدريبية لدعم حملة التطعيم ضد شلل الأطفال في عدن

المركز الوطني للتثقيف ينظم دورة تدريبية لدعم حملة التحصين ضد شلل الأطفال بعدن


انطلقت اليوم في عدن دورة تدريبية لمتطوعي التثقيف الصحي، بتنظيم من المركز الوطني للتثقيف والإعلام الصحي، استعداداً للحملة الوطنية للتحصين ضد شلل الأطفال، بدعم من اليونيسف. تستهدف الدورة تأهيل 280 متطوعة من أنحاء المدينة، حيث سيتعلمن عن شلل الأطفال وأهمية التحصين. تشمل الدورة تدريباً على الاتصال الجماهيري، مكافحة الشائعات، وإعداد التقارير. نوّهت الدكتورة إشراق السباعي في الافتتاح على أهمية الدور التوعوي للمتطوعين ودعم النساء للمبادرات الصحية. الحملة ستستمر في جميع وردت الآن لحماية الأطفال من المرض الذي لا يزال تهديداً للصحة السنةة.

بدأت اليوم في العاصمة المؤقتة عدن فعاليات دورة تدريبية خاصة بمتطوعي التثقيف الصحي، والتي ينظمها المركز الوطني للتثقيف والإعلام الصحي والسكاني، في إطار التحضيرات للحملة الوطنية للتحصين ضد شلل الأطفال، بدعم من منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف).

وتستمر الدورة لمدة يومين، وتهدف إلى تأهيل 280 متطوعة من مديريات عدن الثمانية، وتزويدهن بالمعرفة والمهارات المتعلقة بمرض شلل الأطفال، وسياقه التاريخي، وأهمية اللقاحات الروتينية، والدور الحيوي الذي تلعبه الحملات الوطنية في القضاء على المرض.

وتشمل محاور الدورة تدريب المشاركات على أساليب التواصل الجماهيري الفعّال، ومواجهة الشائعات والمعلومات الخاطئة حول اللقاحات، بالإضافة إلى كيفية إعداد التقارير اليومية والتعامل مع التحديات الميدانية أثناء تنفيذ الحملة.

وفي افتتاح الدورة، ألقت الوكيل المساعد لوزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان، الدكتورة إشراق السباعي، كلمة نوّهت فيها أهمية الدور التوعوي لمتطوعي ومتطوعات التثقيف الصحي، مشيدة بتفاعل المشاركات الإيجابي، ودور النساء في دعم المبادرات الصحية الوطنية.

كما لفتت الدكتورة السباعي إلى أن القضاء على شلل الأطفال يتطلب تضافر جهود المواطنون بكامله، وزيادة الوعي لدى الأسر بأهمية التحصين الروتيني للأطفال، مؤكدة أن الوزارة، بالتعاون مع شركائها الدوليين، وعلى رأسهم اليونيسف، تعمل بشكل مكثف لتحقيق نجاح هذه الحملة والوصول إلى جميع الأطفال المستهدفين.

تجدر الإشارة إلى أن الحملة الوطنية للتحصين ضد شلل الأطفال ستُنفذ خلال الأيام المقبلة في جميع محافظات الجمهورية، وتهدف إلى حماية الأطفال من هذا المرض الخطير الذي لا يزال يشكل تهديدًا للصحة السنةة، رغم الجهود المبذولة على مستوى العالم لاستئصاله.

اخبار عدن – شاب يفقد حياته غرقًا وإنقاذ آخرين خلال السباحة في البحر بعدن

وفاة شاب غرقًا وإنقاذ آخرين أثناء السباحة في البحر بعدن


توفي شاب غرقًا أثناء السباحة مع أصدقائه في ساحل الحسوة بمدينة عدن. وفقًا لمصادر محلية، تمكن المواطنون من إنقاذ اثنين منهم، بينما جرفت الأمواج الشاب الثالث، الذي لم يتمكنوا من إخراجه إلا بعد ثلاث ساعات، ففارق الحياة. يأتي ذلك وسط تحذيرات مستمرة من قوات خفر السواحل بعدم السباحة في بعض الشواطئ اليمنية نتيجة لاضطراب البحر.

توفي شاب غرقًا أثناء ممارسته للسباحة مع أصدقائه في ساحل منطقة الحسوة بمدينة عدن.

وبحسب مصادر محلية، تمكن عدد من المواطنين من إنقاذ اثنين من الفئة الناشئة، في حين جرفت الأمواج الشاب الثالث، ولم يتمكنوا من استعادته إلا بعد ثلاث ساعات من وقوع حادثة غرقه ووفاته.

يأتي ذلك في ظل تحذيرات متواصلة من قبل قوات خفر السواحل بشأن السباحة في بعض الشواطئ اليمنية، بسبب اضطراب البحر.

اخبار عدن – تحت رعاية إماراتية… بدء فعاليات لجنة تحكيم أمير الشعراء في عدن

برعاية إماراتية... انطلاق أعمال لجنة تحكيم "أمير الشعراء" في عدن


بدأت صباح اليوم السبت، 5 يوليو 2025، في عدن، المرحلة الأولى من مسابقة “أمير الشعراء” برعاية وزارة الثقافة الإماراتية. تتضمن المسابقة جوائز تبلغ 150,000 ريال سعودي للفائزين الخمسة الأوائل. حضر الافتتاح شخصيات ثقافية وإعلامية، وتعكس الفعالية دور المسابقة في دعم المواهب الشعرية الجديدة. تضم لجنة التحكيم أكاديميين بارزين، وتبدأ بتقييم المشاركات لتحديد المتأهلين. سيخوض 64 شاعرًا تحديًا شعريًا، يتم تصفيتهم حتى الوصول إلى “دور الثمانية”. تختتم المسابقة بحفل يعلن فيه “أمير الشعراء” ويكرم الفائزون، مما يعزز المشهد الأدبي العربي ويحتفي بالشعر.

بدأت صباح اليوم السبت، 5 يوليو 2025، في العاصمة عدن، فعاليات لجنة التحكيم للمرحلة الأولى من مسابقة “أمير الشعراء”، تحت رعاية وزارة الثقافة في دولة الإمارات العربية المتحدة. وتخصص المرحلة التمهيدية للتوثيق الإعلامي، مع إجمالي جوائز تصل قيمتها إلى 150,000 ريال سعودي، تُمنح للفائزين بالمراكز الخمسة الأولى.

وكانت انطلاقة الفعالية قد شهدت حضور مجموعة من الشخصيات الثقافية والأكاديمية والإعلامية، بالإضافة إلى ممثلين عن الجهات المنظمة، وجمهور من المهتمين بالشأن الأدبي، مما يعكس الأجواء التفاعلية والمكانة المتزايدة للمسابقة في المجال الشعري، والدور الأساسي الذي تلعبه في اكتشاف ورعاية المواهب الأدبية الشابة.

تنعقد جلسات التحكيم في عدن بمشاركة لجنة تضم مجموعة من الأكاديميين المتخصصين في النقد الأدبي، برئاسة الدكتور سالم عبدالرب السلفي، أستاذ النقد الأدبي بجامعة عدن، وعضوية كل من الدكتور سعيد محمود بايونس، أستاذ النقد بجامعة أبين، والدكتور علي عبده الزبير، أستاذ الأدب والنقد بجامعة عدن.

وقد بدأت اللجنة منذ الساعات الأولى من الصباح بتنظيم وتقييم المشاركات الشعرية، تمهيدًا لاختيار الأعمال المؤهلة للمرحلة التالية من المسابقة، التي تهدف إلى تعزيز الأصوات الشعرية الجديدة، وتوفير منصة إبداعية تليق بمكانة الشعر العربي.

وفقًا للبرنامج المعتمد، سيتأهل 64 شاعرًا في المرحلة الأولى لدخول تحدي “المجاراة”، حيث سيقومون بالرد على قصيدة موحدة بنفس الوزن والقافية. سيتم تصفيتهم لاحقًا إلى 32، ثم 16 شاعرًا يتنافسون في التصفيات الحية لبلوغ المرحلة الرابعة، والتي تؤهل إلى “دور الثمانية”. وتختتم المسابقة بنهائيات شعرية في عدن، حيث يتم إعلان “أمير الشعراء” وتكريم الفائزين بالمراكز الأولى، بحضور لجنة التحكيم والجمهور ووسائل الإعلام، في أجواء احتفالية تكرم الشعر والمواهب.

تلقى المسابقة اهتمامًا واسعًا في الأوساط الثقافية والإعلامية، مع آمال كبيرة في أن تؤدي إلى تعزيز المشهد الأدبي العربي بمواهب شعرية جديدة، وتعزيز روح الإبداع والاحتفاء بالكلمة.

اخبار عدن – بمساندة وزارة الثقافة في الإمارات لدعم المواهب.. انطلاق مبادرة جديدة

بدعم وزارة الثقافة في دولة الإمارات العربية المتحدة لتشجيع المواهب.. تدشين "مسابقة أمير الشعراء"


افتُتحت اليوم في عدن “مسابقة أمير الشعراء”، برعاية وزارة الثقافة الإماراتية، لدعم المواهب الشعرية. خلال حفل التدشين، رحب الشاعر فهد بن جعموم بالحضور وعبّر عن تقديره لدور الإمارات في تعزيز الثقافة. المسابقة، التي تعد الأولى في عدن، شهدت مشاركة حوالي 350 شاعراً، وسيتم اختيار 64 متأهلاً إلى مراحل لاحقة. ستُقيَّم النصوص بناءً على معايير محددة مثل المضامين والأسلوب. كما دعا أعضاء لجنة التحكيم، مثل الدكتور سالم عبدالرب السلفي، الشعراء للاشتراك بأعمال قوية تعكس القيم الإنسانية. الحدث يهدف لإبراز المواهب المحلية وتعزيز الثقافة في مدينة عدن.

تم تدشين “مسابقة أمير الشعراء” صباح اليوم في العاصمة عدن، تحت رعاية وزارة الثقافة في دولة الإمارات العربية المتحدة، بهدف دعم وتشجيع المواهب الشعرية، حيث تتنافس على المراكز الخمسة الأولى للفوز بجوائز قيمة.

وبخلال حفل التدشين، ألقى الشاعر فهد بن جعموم الكلمة الافتتاحية، حيث رحب بالحضور، وأعرب عن سعادتهم بهذا المشروع الكبير المقدم من دولة الإمارات، مشيدًا بدورها في تعزيز الثقافة في البلاد. وأوضح لوسائل الإعلام أن هذه هي المرة الأولى التي تُعقد فيها مسابقة شعرية في عدن والمناطق المحررة تحت عنوان “مسابقة أمير الشعراء”.

ولفت إلى أن شروط ومعايير المسابقة قد وُضعت، داعيًا المتقدمين إلى الالتزام بكافة الشروط المطلوبة، متمنيًا التوفيق والنجاح للجميع.

وفي حديثه للصحافة، نوّه الدكتور سالم عبدالرب السلفي، أستاذ النقد الأدبي بجامعة عدن ورئيس لجنة التحكيم، أن اللجنة استقبلت حوالي 350 مشاركة منذ بدء المسابقة في 1 يوليو، وستستمر حتى 7 يوليو 2025 لاستقبال المزيد من المشاركات.

وأضاف أن اللجنة ستقوم بفرز وتقييم المشاركات الشعرية لاختيار المتأهلين، الذين يبلغ عددهم حوالي 64 مشاركًا، ثم ستنطلق مرحلة جديدة لاختيار حوالي 32 مشاركًا للتصفيات النهائية، ومن ثم الانتقال لاختيار 16 مشاركًا للتنافس على الجوائز الكبرى.

كما لفت إلى أنه تم إعداد استمارة معايير لتحكيم النصوص الشعرية تركزت على عناصر أساسية تشمل مضمون القصيدة، أبياتها، لغة الشاعر، أسلوبه، الصورة الشعرية، والإيقاع. وتم التأكيد على ضرورة الالتزام بالموضوعية في عملية التحكيم.

ودعا السلفي جميع المبدعين والشعراء في المناطق المحررة للمشاركة بنصوص قوية تضمن لهم التأهل للنهائيات والفوز بالجائزة الكبرى.

من جانبه، ذكر الدكتور سعيد محمود بايونس، أستاذ النقد الأدبي بجامعة أبين وعضو لجنة التحكيم، أن هناك شروطًا خاصة للمنافسة على لقب “أمير الشعراء”، منها ضرورة أن تكون القصائد من الشعر السنةي (الشعبي) وتتكون من 8 إلى 12 بيتًا، مع قافية مفتوحة، وأن تركز على مواضيع إنسانية وقيم إيجابية مثل العاطفة والطبيعة والوفاء والتسامح.

وأضاف أن هذا الحدث يمثل دعمًا ثقافيًا للعاصمة عدن والمناطق المحررة، ويعزز الهوية الوطنية عبر تسليط الضوء على مساعيها نحو السلام والتعافي.

من جانب آخر، أعرب الدكتور علي عبده الزبير، أستاذ الأدب والنقد بجامعة عدن وعضو لجنة التحكيم، عن سعادته بالمساهمة في هذه الفعالية الثقافية التي تهدف إلى إحياء المشهد الثقافي في عدن، والكشف عن المواهب المدفونة بسبب الظروف الصعبة.

ولفت إلى أن الوضع الثقافي شهد تراجعًا منذ عام 2015 حتى الآن، وأن هذا الحدث سيعيد لمدينة عدن تألقها، ويعطي المثقفين والشعراء فرصة للتعبير عن قضايا المواطنون والتسامح ولغة السلام.

ونوّه أن هذا الحدث سيبعث أملًا جديدًا في الحياة الثقافية نحو التغيير والتطوير، وسيعيد المشهد الإبداعي إلى الواجهة.

شهد حفل التدشين حضور عدد من الكُتّاب والأدباء والمعنيين، بالإضافة إلى ممثلي وسائل الإعلام والصحفيين.