اخبار عدن – اجتماع وزارة الرعاية الطبية في عدن يبحث استعدادات إطلاق الحملة الوطنية لمكافحة شلل الأطفال يوم السبت المقبل
6:04 مساءً | 7 يوليو 2025شاشوف ShaShof
ترأس الدكتور طارق عبدالحميد الشعبي، نائب مدير عام مكتب الرعاية الطبية السنةة بالعاصمة عدن، اجتماعًا تحضيريًا لإطلاق الحملة الوطنية للتحصين ضد شلل الأطفال، المقررة من 12 إلى 14 يوليو 2025. حضر الاجتماع مدير برنامج التحصين فيصل الصاعدي، حيث تم بحث الاستعدادات لتنفيذ الحملة من منزل إلى منزل، وتغطية جميع الأطفال دون الخامسة. سيتم استهداف 146,197 طفلًا عبر 547 فرقة صحية. التأكيد على أهمية زيادة الوعي المواطنوني وعقد شراكات مع إدارات الرعاية الطبية والشخصيات المؤثرة كان محور النقاش. حضر الاجتماع عدد من المسؤولين والخبراء في الرعاية الطبية السنةة.
ترأس الدكتور طارق عبدالحميد الشعبي، نائب مدير عام مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان بالعاصمة عدن، اليوم الاثنين، الاجتماع التحضيري لإطلاق الحملة الوطنية للتحصين ضد شلل الأطفال، المزمع إقامتها في يوليو 2025م، في مبنى مكتب الرعاية الطبية بالمحافظة، وبحضور فيصل الصاعدي، مدير برنامج التحصين الموسع بالمحافظة.
وناقش الاجتماع الاستعدادات الكاملة لتنفيذ الحملة الوطنية الطارئة للتحصين ضد شلل الأطفال، والتي ستجري من منزل إلى منزل، حيث ستنطلق يوم السبت القادم وتستمر من 12 إلى 14 يوليو 2025م.
كما تناول الاجتماع مجموعة من التحضيرات الفنية لتطبيق حملة التحصين ضد فيروس شلل الأطفال، بما في ذلك مدى الجاهزية لتغطية الفرق الميدانية التي تستهدف جميع الأطفال دون سن الخامسة في مختلف المديريات، بالإضافة إلى الاستراتيجية المعتمدة في تنفيذ الحملة، وكيفية تنظيم حركة الفرق الميدانية أثناء الحملة.
وشدد المواطنونون على أهمية تعزيز الوعي المواطنوني وبناء شراكات فعالة مع مدراء إدارات الرعاية الطبية، والخطباء، وأئمة المساجد، والشخصيات الاجتماعية المؤثرة، وكذلك الفرق الطوعية الفئة الناشئةية في المديريات لضمان نجاح الحملة.
ولفت فيصل الصاعدي، مدير برنامج التحصين الموسع في عدن، إلى أن الحملة تهدف للوصول إلى 146,197 طفلًا وطفلة دون سن الخامسة من خلال 547 فرقة صحية ثابتة ومتحركة، بمشاركة 1049 كادرًا صحيًا وتحت إشراف مباشر من 137 مشرفًا ميدانيًا و16 مشرفًا على مستوى المديريات، مُبينًا أن فرق التحصين ستزور 158,658 منزلًا خلال أيام الحملة.
وحضر الاجتماع الدكتور شكري عباد، نائب مدير عام مكتب الرعاية الطبية للشؤون المديريات، والدكتور عبدالباري علي، نائب مدير عام مكتب الرعاية الطبية للشؤون المستشفيات، والدكتور عوض العولقي، مدير الرعاية الصحية الأولية بالمحافظة، والدكتور صلاح عبدالحافظ، مدير التخطيط في مكتب الرعاية الطبية بعدن، ونهوان محمد الأغبري، مدير برنامج التثقيف الصحي، والدكتور مجدي الداعري، مدير الترصد الوبائي بالمحافظة، ومحمد المحمدي، مدير إدارة الإعلام بمكتب الرعاية الطبية، والدكتورة فاطمة العريقي، مديرة برنامج الرعاية التكاملية لصحة الأم والطفل، إضافةً إلى مشرف منظمة الرعاية الطبية العالمية للحملة، ومدراء مكاتب الرعاية الطبية ومشرفي التحصين في عموم مديريات العاصمة عدن.
*من محمد المحمدي
اخبار عدن – مؤسسة شباب عدن للتنمية تطلق مبادرة إنسانية في مستشفى الطب النفسي
شاشوف ShaShof
أقامت مؤسسة شباب عدن التنموية الاجتماعية فعالية إنسانية تطوعية صباح اليوم في مجال النظافة بالمستشفى، حيث تم تنظيف جميع أقسام الرقود والممرات. تضمنت الفعالية توزيع الملابس والعصائر والبسكويت على نزلاء المستشفى، بإشراف مسؤول المؤسسة نشأت جمال سعيد والفريق الفئة الناشئةي. وقد شكر الأستاذ نشأت إدارة المستشفى، ممثلة بالدكتور عارف بامرحول، لتسهيل هذه المبادرة. كما أثنى على دعم رجال الأعمال وفاعلي الخير، متمنيًا أن يتزايد الدعم للأعمال الإنسانية، خاصة للمستشفيات المحتاجة. تُعتبر هذه الفعالية جزءًا من جهود المؤسسة المتواصلة في العمل الإنساني والخيري.
في إطار الفعاليات الاجتماعية والإنسانية التي تنظمها مؤسسة شباب عدن التنموية الاجتماعية، تم صباح اليوم إقامة فعالية إنسانية تطوعية في مجال النظافة، حيث شملت عملية التنظيف جميع أقسام الرقود في المستشفى بالإضافة إلى الممرات القائدية.
كما تضمنت الفعالية توزيع الملابس والعصائر والبسكويت على جميع نزلاء المستشفى من الجنسين، حيث قام الأستاذ نشأت جمال سعيد، مسؤول المؤسسة، والفئة الناشئة المتطوعون بتوزيع الملابس ومساعدتهم في ارتدائها.
في كلمته حول هذه المبادرة، أعرب الأستاذ نشأت جمال، مسؤول المؤسسة، عن شكره وتقديره لإدارة المستشفى بقيادة الدكتور عارف بامرحول، على الدعم الذي قدموه لتسهيل هذه الفعالية، حيث شارك الفئة الناشئة بجدية ونشاط منذ الصباح الباكر.
كما أشاد مسؤول المؤسسة بالجهود المستمرة المبذولة من رجال الأعمال وفاعلي الخير لدعمهم المتواصل للمؤسسة، متمنياً أن يتبع كل فاعل خير وأصحاب الأيادي البيضاء نهج المساهمين في مثل هذه الأعمال الخيرية والإنسانية، خاصة في مستشفى الأمراض النفسية الذي يحتاج إلى الكثير من الدعم والمساندة.
الجدير بالذكر أن للمؤسسة العديد من المشاريع الإنسانية في مجالات متعددة داخل المستشفى.
*من عبدالله المزجاجي
استثمار التعدين في الصين يسجل رقماً قياسياً جديداً
شاشوف ShaShof
ارتفع استثمار التعدين في الخارج في الصين إلى أعلى مستوياته منذ أكثر من عقد من الزمان ، مدفوعًا بدفع بكين لتأمين مواد خام حرجة وسط توترات جيوسياسية متزايدة.
كان هناك 10 صفقات بقيمة تزيد عن 100 مليون دولار في عام 2024 ، أيها أكثر من عام 2013 وفقًا لبيانات S&P و Mergermarket ، التي استشهد بها الأوقات المالية. وجدت أبحاث منفصلة عن معهد جريفيث آسيا أن العام الماضي كان الأكثر نشاطًا للاستثمار والبناء الصيني في الخارج منذ عام 2013 على الأقل.
منذ فترة طويلة أكبر مستهلك في العالم للعديد من الموارد الاستراتيجية ، استثمرت الصين في الخارج لسنوات لدعم العرض. لكن المحللين يقولون إن هذه الموجة الأخيرة تعكس تحولًا عاجلاً. تقوم الشركات الصينية بتسريع عمليات الاستحواذ قبل تصاعد المقاومة السياسية في بلدان مثل كندا والولايات المتحدة تغلق المزيد من الأبواب.
ظل هذا الإلحاح واضحًا هذا العام. في الأسبوع الماضي ، أعلنت Zijin Mining عن خطط لشراء منجم Raygorodok الذهبي في كازاخستان مقابل 1.2 مليار دولار.
في أبريل ، استحوذت مجموعة Baiyin Nonferrous الصينية على منجم Mineração Vale Verde Copper و Gold Mine في البرازيل من Appian مقابل 420 مليون دولار.
مأخوذة من: تقرير الاستثمار في الصين الحزام والطريق (BRI) 2024. (انقر على الصورة لتكبير)
على الرغم من السيطرة على معالجة المعادن العالمية ، بما في ذلك الليثيوم والأرض النادرة والكوبالت ، لا تزال الصين تعتمد اعتمادًا كبيرًا على واردات المواد الخام. تنتقل الحكومات الغربية لتقليل اعتمادها على الصين لهذه المعادن وإعادة بناء سلاسل التوريد البديلة للصناعات الرئيسية مثل بطاريات EV وطاقة الرياح وأشباه الموصلات.
فورة شراء الذهب
أضافت ارتفاع أسعار الذهب الوقود إلى طموحات تعدين بكين. يقوم المنتجون الصينيون ، الذين بالفعل أكبر عمال المناجم بالذهب على مستوى العالم ، إلى صفقات في الخارج للتنافس مع الأوزان الغربية.
واحدة من أكثر اللاعبين عدوانية هي Chifeng Gold. قامت الشركة ، وهي أكبر عمال مناجم الذهب غير المملوكة في الصين ، بتشكيل الإنتاج بشكل كبير. من طنتين فقط في عام 2019 ، قفز الإنتاج من مناجمه الصينية الخمسة وعمليتين في الخارج – في غانا ولاوس – إلى 15.2 طن في عام 2023.
مأخوذة من: تقرير الاستثمار في الصين الحزام والطريق (BRI) 2024. (انقر على الصورة لتكبير)
مع الإنتاج العالمي للذهبي من مستويات 2018 القريبة من 2018 وعدد قليل من الاكتشافات الجديدة الرئيسية ، يرى العديد من عمال المناجم الذين لديهم أصول شيخوخة عمليات الدمج والاستحواذ على أنها أوضح طريق للنمو. إلى جانب مجموعة CMOC في الصين ، كانت شركة Northern Star Resources (ASX: GOR) في أستراليا وحقول الذهب في جنوب إفريقيا (JSE: GFI) من بين أحدث مشتري الشركات الأصغر مع تكثيف المنافسة.
الريال اليمني يسجل ارتفاعات في عدن واستقرارًا في صنعاء مقابل العملات الأجنبية
د. غمزه جلال المهري
صنعاء / عدن، اليمن – الاثنين 07 يوليو 2025 – شهدت أسعار صرف الريال اليمني اليوم الاثنين 7 يوليو 2025، تباينًا ملحوظًا بين مناطق السيطرة المختلفة، حيث سجل الريال استقرارًا نسبيًا في العاصمة صنعاء، بينما واصل ارتفاعه مقابل الدولار الأمريكي والريال السعودي في مدينة عدن. هذا التباين يعكس استمرار الانقسام الاقتصادي والنقدي في البلاد.
أسعار الصرف في صنعاء: استقرار في التعاملات
حافظ الريال اليمني على استقراره النسبي في مناطق سيطرة صنعاء، حيث لم يطرأ تغيير كبير على أسعار الصرف المعلنة صباح اليوم:
مقابل الدولار الأمريكي:
سعر الشراء: 533 ريالًا يمنيًا
سعر البيع: 535 ريالًا يمنيًا
مقابل الريال السعودي:
سعر الشراء: 139.70 ريالًا يمنيًا
سعر البيع: 140 ريالًا يمنيًا
أسعار الصرف في عدن: ارتفاع جديد للريال
على النقيض، سجل الريال اليمني ارتفاعًا جديدًا في مناطق سيطرة عدن، وهو ما يظهر في متوسطات أسعار الصرف المعلنة:
مقابل الدولار الأمريكي:
سعر الشراء: 2754 ريالًا يمنيًا (ارتفاع)
سعر البيع: 2769 ريالًا يمنيًا (ارتفاع)
مقابل الريال السعودي:
سعر الشراء: 724 ريالًا يمنيًا (ارتفاع)
سعر البيع: 726 ريالًا يمنيًا (ارتفاع)
تباين حاد ومستمر في سوق الصرف اليمني
يُظهر الفارق الكبير بين أسعار الصرف في صنعاء وعدن، الذي يصل إلى أكثر من 2200 ريال مقابل الدولار، استمرار الانفصال الفعلي لسوق العملات في اليمن. هذا التباين يؤثر بشكل مباشر على القوة الشرائية للمواطنين وعلى تكاليف السلع والخدمات في كل منطقة على حدة.
يُعزى هذا الاختلاف إلى عوامل متعددة، منها السياسات النقدية المختلفة التي تتبعها السلطات في كل من صنعاء وعدن، إضافة إلى تأثير الحوالات المالية، والقيود على حركة الأموال، والعرض والطلب في كل سوق محلي.
تُذكّر المصادر المالية باستمرار أن أسعار الصرف غير ثابتة، وتخضع لتقلبات يومية تبعًا للمستجدات الاقتصادية والسياسية في البلاد. يُنصح المتعاملون بالعملات بمتابعة الأسعار من مصادر موثوقة قبل إجراء أي عمليات صرف.
اخبار عدن – وفاة الشاب سامي العلوي في حادث مؤسف في عدن
شاشوف ShaShof
توفي الشاب سامي محضار محمد علي العلوي فجر اليوم الاثنين إثر سقوطه من الطابق الرابع في أحد المباني بشارع التسعين بالعاصمة عدن. وبدأت الأجهزة الاستقرارية تحقيقاتها لكشف ملابسات الحادث. عُرف الفقيد بشجاعته وإقدامه، حيث قاتل في ميادين الشرف مدافعاً عن وطنه. نتقدم بخالص التعازي للعائلة ولقبيلة أهل علي، سائلين الله أن يتغمده برحمته ويجعل مسكنه في الجنات، وندعو لأهله بالصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون.
توفي في الساعات الأولى من صباح اليوم الإثنين الشاب سامي محضار مُحُمد علي العلوي، أحد فرسان الجنوب، نتيجة سقوطه من الطابق الرابع لأحد المباني الكبيرة في شارع التسعين مقابل مطعم الحمادي بالعاصمة عدن.
وقد هرعت الأجهزة الاستقرارية إلى موقع الحادث وبدأت تحقيقاتها لكشف ملابسات هذه الواقعة.
كان الفقيد رحمه الله معروفًا بالشجاعة والإقدام، حيث شارك في ميادين الشرف والبطولة مدافعًا عن الوطن وعرضه ونفسه ضد أعدائه في مختلف جبهات القتال عبر بلادنا الحبيبة.
وبهذا المصاب الأليم، نتقدم بأحر التعازي لأنفسنا وللوطن ولقبيلة أهل علي بالكامل ولأسرته، سائلين الله عز وجل أن يتغمده برحمته الواسعة، ويغفر له، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان، إنا لله وإنا إليه راجعون.
*من قائد زيد ثابت
تيك توك تطور نسخة جديدة من التطبيق قبيل البيع المخطط له في الولايات المتحدة
شاشوف ShaShof
تعمل تيك توك على تطوير إصدار جديد من تطبيقها لمستخدمي الولايات المتحدة قبل بيع متوقع للتطبيق لمجموعة من المستثمرين، وفقًا لتقرير من The Information.
تخطط الشركة على ما يبدو لإطلاق التطبيق الجديد في 5 سبتمبر، في حين سيتوقف التطبيق الحالي عن العمل في مارس من العام المقبل. قد يتغير الجدول الزمني، كما يشير التقرير.
سيكون على مستخدمي تيك توك في الولايات المتحدة تنزيل التطبيق الجديد للاستمرار في استخدام الشبكة الاجتماعية.
يأتي هذا التقرير بعد يومين من تصريح الرئيس دونالد ترامب بأنه سيبدأ التحدث مع الصين هذا الأسبوع حول صفقة محتملة، مشيرًا إلى أن الحكومة “لديها تقريبًا” صفقة بشأن بيع تطبيق الفيديو القصير.
في الشهر الماضي، مدّد ترامب موعد حظر تيك توك إلى 17 سبتمبر، مما يمثل المرة الثالثة التي يتم فيها تأجيل الموعد النهائي.
اخبار عدن – بحث تنظيم الحملة الوطنية لمكافحة شلل الأطفال في عدن
شاشوف ShaShof
ترأس الدكتور طارق عبدالحميد الشعبي، نائب مدير عام مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان بعدن، اجتماعًا تحضيريًا لإطلاق الحملة الوطنية للتحصين ضد شلل الأطفال المقررة في يوليو 2025. حضر الاجتماع فيصل الصاعدي، مدير برنامج التحصين الموسع، حيث تم مناقشة الاستعدادات لتنفيذ الحملة من منزل إلى منزل بين 12 و14 يوليو. تهدف الحملة إلى تطعيم 146,197 طفلًا دون سن الخامسة عبر 547 فرقة صحية، ويشارك فيها 1049 كادر صحي بإشراف 137 مشرف ميداني. تم التأكيد على أهمية زيادة الوعي المواطنوني والتعاون مع الشخصيات المحلية لإنجاح الحملة.
عقد نائب مدير عام مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان بالعاصمة عدن، الدكتور طارق عبدالحميد الشعبي، اليوم الاثنين في مبنى مكتب الرعاية الطبية بالمحافظة، الاجتماع التحضيري لإطلاق الحملة الوطنية للتطعيم ضد شلل الأطفال في يوليو 2025. وقد حضر الاجتماع مدير برنامج التحصين الموسع بالمحافظة، فيصل الصاعدي.
تم خلال الاجتماع مناقشة التحضيرات والاستعدادات اللازمة لتنفيذ الحملة الوطنية الطارئة للتطعيم ضد شلل الأطفال، التي ستُنفذ من منزل إلى منزل، حيث ستبدأ يوم السبت المقبل من 12 إلى 14 يوليو 2025.
كما تناول الاجتماع مجموعة من التحضيرات الفنية لعملية التطعيم ضد فيروس شلل الأطفال، والاستعدادات اللازمة لتغطية الفرق الميدانية عبر كافة المديريات لاستهداف جميع الأطفال دون سن الخامسة، مع الإشارة إلى الاستراتيجية المتبعة لتنفيذ الحملة، وخطط العمل الفنية، وتحديد مسار سير الفرق الميدانية لتنظيم الحملة.
وشدد المواطنونون على أهمية تعزيز الوعي المواطنوني وبناء علاقات تعاون مع مدراء إدارات الرعاية الطبية، والخطباء، وأئمة المساجد، والشخصيات الاجتماعية المؤثرة، بالإضافة إلى الفرق الفئة الناشئةية التطوعية في المديريات، لضمان نجاح الحملة.
ولفت مدير برنامج التحصين الموسع بعدن، فيصل الصاعدي، إلى أن الحملة تستهدف الوصول إلى 146,197 طفلًا وطفلة دون سن الخامسة من خلال 547 فرقة صحية ثابتة ومتحركة يشارك فيها 1049 كادر صحي، تحت إشراف مباشر من 137 مشرفًا ميدانيًا و16 مشرف مديرية. كما نوّه أن فرق التحصين ستزور 158,658 منزلًا خلال أيام الحملة.
حضر الاجتماع أيضًا نائب مدير عام مكتب الرعاية الطبية للشؤون المديريات، الدكتور شكري عباد، ونائب مدير عام مكتب الرعاية الطبية للشؤون المستشفيات، عبدالباري علي، ومدير الرعاية الصحية الأولية بالمحافظة، الدكتور عوض العولقي، ومدير التخطيط في مكتب الرعاية الطبية بعدن، الدكتور صلاح عبدالحافظ، ومدير برنامج التثقيف الصحي، نهوان محمد الأغبري، ومدير الترصد الوبائي بالمحافظة، الدكتور مجدي الداعري، ومدير إدارة الإعلام بمكتب الرعاية الطبية بالمحافظة، محمد المحمدي، ومدير برنامج الرعاية التكاملية لصحة الأم والطفل، د. فاطمة العريقي، ومشرف منظمة الرعاية الطبية العالمية للحملة التطعيم ضد شلل الأطفال في عدن، ومدراء مكاتب الرعاية الطبية ومشرفي التحصين في كافة مديريات العاصمة عدن.
تحويل النفايات إلى ثروات: وسيلة أكثر أمانًا لإعادة تدوير الإلكترونيات القديمة
شاشوف ShaShof
في عالم اليوم من التكنولوجيا المتطورة السريعة ، من الشائع أن يكون للأسر الأسر التي تفيض بالأدراج الإلكترونية التي عفا عليها الزمن مثل الهواتف والكابلات ولوحات الدوائر.
ما لا يدركه الكثيرون هو أن المدفونة داخل هذه الآثار الإلكترونية تكمن كنز صغير من المواد القيمة ، بما في ذلك الذهب. الذهب يحظى بتقدير كبير في الإلكترونيات من أجل الموصلية والمتانة ومقاومة التآكل. وفقًا للباحثين ، يمكن أن تحتوي لوحة دوائر مطبوعة واحدة (PCB) على حوالي 200-900 ملليغرام من الذهب لكل كيلوغرام. مع حجم النفايات الإلكترونية التي يتم إنتاجها على مستوى العالم ، بأكثر من 62 مليون طن في عام 2022 ، تكون إمكانية استعادة الذهب هائلة.
تاريخيا ، كان استخراج الذهب من النفايات الإلكترونية عملية مدمرة بيئيا. غالبًا ما تستخدم الطرق التقليدية مواد كيميائية خطرة مثل السيانيد والزئبق لحل وفصل الذهب عن المواد الأخرى.
هذه المواد السامة تشكل مخاطر كبيرة على صحة الإنسان والبيئة. يمكن للمواد الكيميائية تلويث إمدادات المياه ، وتضر بالحياة البرية المحلية ، وتعرض العمال للأبخرة الخطرة. بالإضافة إلى ذلك ، تتطلب هذه العمليات كميات كبيرة من المياه وتنتج الجريان السطحي للنفايات ، والتي يمكن أن تدمر النظم الإيكولوجية. على الرغم من المخاوف المتزايدة بشأن هذه الممارسات الضارة ، فإن الطلب على الذهب وأزمة النفايات الإلكترونية المتزايدة جعلت من الصعب التحول نحو حلول أكثر استدامة.
اختراق في استرداد الذهب الخضراء
طور الباحثون في جامعة فليندرز في أستراليا طريقة أكثر أمانًا وأكثر استدامة لاستعادة الذهب من النفايات الإلكترونية. بدلاً من استخدام المواد الكيميائية الضارة ، تحول الفريق إلى حمض ثلاثي كلوروسيوريكوريك (TCCA) ، وهو مركب شائع الاستخدام لتطهير حمامات السباحة ومياه الشرب. عند تنشيطها بواسطة المياه المالحة ، يذوب TCCA الذهب من لوحات الدوائر والمكونات الإلكترونية الأخرى دون الاعتماد على المواد السامة. هذه الطريقة ليست فقط أكثر أمانًا ولكنها أيضًا أكثر استدامة ، حيث إنها تستخدم المكونات المتاحة بسهولة.
لالتقاط الذهب المذاب ، صمم الباحثون بوليمر غني بالكبريت يعمل مثل الإسفنج ، ويمتص الذهب بشكل انتقائي حتى في وجود المعادن الأخرى. بمجرد استخراج الذهب ، يمكن تقسيم البوليمر وإعادة استخدامه ، تاركًا وراء الذهب النقي. البوليمر لديه معدل استرداد أبلغ عن أكثر من 99 ٪ ، مما يجعل هذه العملية فعالة للغاية وصديقة للبيئة. تعمل هذه الطريقة المبتكرة ليس فقط على النفايات الإلكترونية ولكن أيضًا على خام التعدين والنفايات العلمية ، مما يدل على إمكانات واسعة لمختلف الصناعات.
الطريق إلى الأمام
يعمل فريق جامعة فليندرز الآن مع شركات التعدين وإعادة التدوير لزيادة هذه العملية للاستخدام الصناعي. على الرغم من أنه لا يزال في مرحلة الاختبار ، فإن هذا الاختراق يمثل خطوة كبيرة إلى الأمام في جعل استخراج الذهب أكثر استدامة. في غضون ذلك ، يمكن للمستهلكين كل يوم أن يلعبوا دورًا في الحد من النفايات الإلكترونية عن طريق إعادة تدوير إلكترونياتهم القديمة.
تقدم العديد من المدن مراكز معتمدة لإعادة تدوير النفايات الإلكترونية ، وتقبل المنظمات مثل Goodwill الأجهزة المستعملة لإعادة تدويرها بمسؤولية. من خلال دعم هذه الجهود ، يمكننا المساعدة في تقليل التأثير البيئي للنفايات التقنية وضمان إعادة تدوير الموارد القيمة مثل الذهب وإعادة استخدامها للمنتجات المستقبلية.
اخبار عدن – السلطات المحلية تعلن جاهزيتها الكاملة لتنفيذ مشروع الحفاظ والتنمية المستدامة للأفرا.
شاشوف ShaShof
ترأس بدر معاون سعيد، نائب محافظ عدن، اجتماعًا لبحث قضايا الحفاظ على البيئة والمحميات والأراضي الرطبة في العاصمة. حضر الاجتماع مهندسون وممثلون من الهيئة السنةة لحماية البيئة وصندوق النظافة والاستقرار. تم استعراض مشروع الحفظ المتكامل للأراضي الرطبة المدعوم من (GEF) والذي يهدف للتنوع البيولوجي والتنمية المستدامة. كما أقر الاجتماع اتخاذ إجراءات لحماية المحميات الطبيعية ومتابعة الاعتداءات مثل إحراق أشجار محمية الحسوة. نوّه معاون سعيد على أهمية الدعم الحكومي للمشاريع البيئية وحث الجهات على التعاون لضمان نجاح المشروع، بينما سلط المهندس فيصل الضوء على مكونات المشروع وأهمية التوعية السنةة.
ترأس بدر معاون سعيد، نائب محافظ عدن وأمين عام المجلس المحلي، اجتماعا صباح اليوم بحضور رئيس الهيئة السنةة لحماية البيئة، المهندس فيصل الثعلبي، والمدير السنة لصندوق النظافة والتحسين، المهندس قائد راشد، والمدير السنة لمكتب الأشغال السنةة، المهندس وليد الصراري، وناصر باحاج، مدير عام مكتب محافظ عدن، والعميد محسن العمري، مساعد مدير الاستقرار، والمهندس نيازي مصطفى، المدير السنة لفرع الهيئة السنةة لحماية البيئة بعدن.
*ناقش الاجتماع مجموعة من القضايا المتعلقة بحماية البيئة والمحميات والأراضي الرطبة في العاصمة عدن.
كما تم التطرق إلى الاستعدادات لتنفيذ مشروع الحفظ المتكامل والتنمية المستدامة للأراضي الرطبة في عدن، والذي يهدف إلى الحفاظ الفعال على التنوع البيولوجي والإدارة المستدامة للأراضي الرطبة، وتشجيع السياحة البيئية وضمه ضمن الأراضي الرطبة العالمية (رامسار)، والممول من قبل (GEF).
يتم تنفيذ المشروع من قبل الجمعية الملكية الأردنية.
ووافق الاجتماع على عدد من الإجراءات الهادفة لحماية الأراضي الرطبة، من خلال الإسراع في تنفيذ كافة الإجراءات اللازمة لإنجاح المشروع، لخدمة البيئة وحماية الأراضي الرطبة في عدن (المحميات الطبيعية التي تشمل: أراضي المملاح ومحمية الحسوة، ومنطقة الوادي الكبير ومنطقة الفارسي بمديرية البريقة).
كما اتفق الاجتماع على إلزام إدارة أمن محافظة عدن برفع تقرير بنتائج التحقيقات مع الأشخاص الذين تم ضبطهم بتهمة إشعال الحرائق في أشجار محمية الحسوة. ليتم التعرف على الأسباب والدوافع، واتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة بحق المخالفين، نظرا لما يمثله ذلك من اعتداء وتهديد لمحميات الأراضي الرطبة، خصوصا محمية الحسوة.
*ونوّه نائب محافظ محافظة عدن، أمين عام المجلس المحلي، بدر معاون سعيد، خلال الاجتماع حرص معالي وزير الدولة، محافظ محافظة عدن، الأستاذ أحمد حامد لملس، على حماية البيئة والمحميات الطبيعية في مدينة عدن، نظرا لما تمثله من مناظر طبيعية خلابة وما تحويه من أشجار ونباتات وحيوانات نادرة.
ولفت إلى أن السلطة المحلية مستعدة لتقديم كل الدعم والتسهيلات لتنفيذ أي مشاريع تخدم البيئة وتحافظ على الأراضي الرطبة، وفي مقدمتها مشروع الحفظ والتنمية المستدامة للأراضي الرطبة.
وحث كافة الجهات المختصة على بذل مزيد من التنسيق والتعاون مع الهيئة السنةة لحماية البيئة وفرعها في العاصمة عدن لضمان نجاح مشروع الحفظ المتكامل والتنمية المستدامة للأراضي الرطبة في عدن.
*قدم المهندس فيصل الثعلبي، رئيس الهيئة السنةة لحماية البيئة، لمحة موجزة عن المشروع الذي يتضمن أربعة مكونات، تتمثل في تعزيز الأطر السياسية والتنظيمية والمؤسسية والقدرات الفنية للحفاظ على أراضي عدن الرطبة، واستخدامها المستدام عبر النهج القائم على حماية المناظر الطبيعية. ويمثل المكون الثاني الحفاظ على التنوع البيولوجي والإدارة المستدامة للأراضي الرطبة بعدن. فيما يشمل المكون الثالث إدارة المعرفة والتوعية السنةة.
وأخيرا، الرصد والتقييم من خلال إنشاء وتفعيل خطة ومنصة للرصد والتقييم.
*ولفت المهندس قائد راشد، مدير عام صندوق النظافة والتحسين، إلى أهمية الحفاظ على البيئة والمحميات الطبيعية، وأهمية الحصول على الدعم اللازم لاستكمال مشروع فتح الخور الذي يمتد من جولة سوزوكي وحتى غازي علوان ليلتقي بساحل أبين.
ونوّه أن وجود المقلب المؤقت للقمامة بجوار محمية الحسوة جاء اضطراريا، ولا يمثل خطراً على البيئة، كونه يتم رفع القمامة مباشرة منه إلى المقلب القائدي في بئر النعامة الذي يبعد عن مدينة عدن حوالي (30) كيلومترا.
كما نوّه على خطورة إحراق أشجار المحمية (نخيل البهش، والمانجروف، وغيرها)، وأهمية وقف مثل هذه الاعتداءات التي تكررت في الفترة الحالية أكثر من سبع مرات.
حضر الاجتماع عبد القوي هماش، مدير مكتب الأمين السنة، وفريق الهيئة السنةة لحماية البيئة وآخرون.
أزمة في سلسلة النحاس: الابتكار والجغرافيا السياسية وأستراليا
شاشوف ShaShof
ارتفاع الطلب على النحاس هو دفع الابتكار التكنولوجي ، ولكن هل تستطيع أستراليا الاستفادة من الفرصة؟ الائتمان: evan_huang / Shutterstock.
مع ارتفاع الطلب على تقنية الطاقة النظيفة ، يواجه سوق النحاس العالمي فجوة في العرض والطلب الذي يحذر المحللون أنه قد يكون من المستحيل إغلاقه إذا بقي الإنتاج على مستوياته الحالية.
إضافة إلى تقلبات السوق ، تعريفة الرئيس الأمريكية دونالد ترامب المهددة ، وأمره التنفيذي لاستكشاف الولايات المتحدة للاستكشاف والتعدين للمعادن الحرجة ، بما في ذلك النحاس ، في المياه الدولية.
في مواجهة عدم اليقين في سلسلة التوريد ، تعطي البلدان الأولوية للوصول السيادي إلى النحاس. هذا يعني أن استهداف الودائع الجديدة أو التي يتعذر الوصول إليها مسبقًا ، وغالبًا ما تكون أعمق وأكثر بعيدة مما كان يظهر سابقًا ، في حين أن المبدعين يندفعون إلى تطوير التكنولوجيا التي يمكن أن تجعل خامًا أقل من الدرجة أقل من الناحية الاقتصادية.
في حين أن أستراليا ليست بأي حال من الأحوال أكبر منتج للنحاس (في المرتبة الثامنة على مستوى العالم في عام 2024) ، فهي موطن ثاني أكبر احتياطيات من النحاس في العالم ، مما يجعلها لاعبًا رئيسيًا في أي استراتيجية إنتاج طويلة الأجل.
مع أسئلة حول كيفية تلبية الدول للطلب النحاسي دون تشغيل المزيد من عدم الاستقرار ، فإننا ننظر إلى المشاريع التي تعمل على الحفاظ على العرض الأسترالي في وقت غير مؤكد.
النحاس: ارتفاع الطلب ، متخلف العرض
حاليًا ، يجلس الطلب على النحاس حوالي 25 مليون طن (MT) سنويًا. ومع ذلك ، تشير التقديرات إلى أن مسار السوق يدفع نحو الطلب على 50 مليون طن بحلول عام 2050.
أخبر أولي براون ، خبير اقتصادي في غلوبالداتا ، تكنولوجيا التعدين أن هذا الطلب ، على غرار المعادن الحرجة الأخرى ، مدفوع في المقام الأول بالسيارات الكهربائية وتجديد الشبكات ومبادرات الطاقة المتجددة.
وسط الطلب المتزايد ، يقول إن سوق النحاس العالمي محدد من خلال “العرض المتأخر” ، في حين أن التعريفة المهددة لترامب المهددة منذ بداية هذا العام هي “أسعار عالمية”.
في حين أن ترامب لم يضع ضريبة ضد النحاس على وجه التحديد ، فقد أوضح أنه يريد تقليص الواردات وزيادة الإنتاج المحلي.
في فبراير 2025 ، كلف وزارة التجارة الأمريكية التحقيق في مخاطر الأمن القومي المحتملة لواردات النحاس – الخطوة الأولى نحو كبح هذه السلع.
بينما تظل التعريفات وتأثيراتها تخمينًا في هذه المرحلة ، أخبر نيكولاس Psaroudis ، خبير الاقتصاد في APAC في Globaldata ، تكنولوجيا التعدين تهديد القيود يساهم في عدم اليقين وتقلب الأسعار.
“على الصعيد الدولي ، يمكن أن تعطل قيود التصدير سلاسل إمداد النحاس العالمية” ، كما يوضح. “قد يؤدي الانخفاض المفاجئ في العرض إلى تشديد توافر الخردة العالمي ، وزيادة الأسعار الدولية ، ويواجه مصهرات الإجهاد بالفعل نقصًا في التركيز.”
إذا لم يكن هناك شيء آخر ، فقد أثبت الموقف تذكيرًا غير مرغوب فيه بحقيقة أن سلاسل الإمداد المعدنية العالمية لا تزال عرضة لأهواء التوترات التجارية وأضافت إلى دعوات لتعزيز الإنتاج المحلي.
يقول لورانس م. كاثلز ، أستاذ علوم الأرض والغلاف الجوي بجامعة كورنيل ، إن الدول الغربية تحتاج إلى أن تكون أكثر استعدادًا لتوسيع العمليات لتجنب الاعتماد على السوق.
يقول كاثلز: “لا يكفي أن نقول إن النحاس مهم أثناء رفض القيام بالعمل”. )
ومع ذلك ، في حين أن أستراليا لا يوجد نقص في خام النحاس ، فإن القضية تكمن في الوصول إليها.
فتح النحاس في أستراليا
وفقًا لدان وود ، جيولوجي الاستكشاف وأستاذ مساعد جامعة كوينزلاند (UQ) ، فإن أحد التحديات الرئيسية هو إيجاد خام النحاس القابل للتطوير.
يقول: “إن جميع الودائع الكبيرة المتاحة من الناحية النظرية تقريبًا لتحل محل واحدة من أفضل عشرة من المناجم المنتجة التي ستغلق في أوائل العشرينات من القرن العشرين ، فشلت جميعها على الأقل في دراسة جدوى تعدين واحدة على الأقل”.
ترجع هذه الإخفاقات بشكل رئيسي إلى انخفاض درجات الخام والبعد ، بالإضافة إلى انخفاض أسعار النحاس. حتى إذا ارتفعت الأسعار بما يكفي لجعل تطوير النحاس منخفض الدرجة قابلة للحياة ، فإن الحذرات الخشبية من زيادة العرض يمكن أن تؤدي إلى حدوث حلقة ردود الفعل: المزيد من النحاس ينخفض الأسعار ، مع التراجع عن المكاسب.
لتحقيق أقصى استفادة من ودائع أستراليا ، يقول وود إنه ينبغي القيام بالمزيد للوصول إلى أجسام خام أعمق. تتمثل إحدى الطرق المحتملة في التغلب على الصخرة أو الحفر تحت السطح واستعادتها أثناء سقوطها.
على الرغم من أن هذه الممارسة ليست غير شائعة – على سبيل المثال ، يتم استخدامها في السويد لخام الحديد – لا يُعرف سوى القليل عن كيفية إمكانية الإبلاغ بأمان إلى أبعد من عمق معين ، ولا يزال التعليم والتدريب حول الطريقة منخفضة.
يقول وود: “إن التغلب غير شائع ، لكن الشيء المخيف هو أن هناك عددًا قليلاً من الأشخاص المتبقين في العالم الذين يفهمونه حقًا”. “إذا كنت أعمق من حوالي 1.4 كيلومتر ، لا يوجد الكثير من البيانات حول الضغوطات الصخرية.
توجد مبادرات لتدريب الجيل القادم من عمال مناجم الكهوف – على سبيل المثال ، عقدت UQ شراكة مع Rio Tinto وجامعة منغوليا لتوسيع نطاق الخبرة في منجم Rio Oyu Tolgoi في منغوليا. ومع ذلك ، يحذر وود من أن العملية طويلة.
يقول: “إننا ننظر إلى رحلة مدتها 20 عامًا لإنهاء مجموعة من مهندسي التجويف ذوي الخبرة ، والأهم من ذلك ،”. “هذه الفجوة في المهارات خطيرة وما لم تكن معالجتها بمثابة جر كبير على إمدادات النحاس في المستقبل في عام 2050.”
بصرف النظر عن التعليم ، قد توفر التكنولوجيا طريقًا آخر لزيادة العرض ، حيث يتطلع المبدعون إلى جعل خيارات تطوير خامات منخفضة الدرجة.
الكأس المقدسة للنحاس؟
يقوم أحد المشاريع ، وهو تعاون بين UQ و Banksia Minerals المعالجة (BMP) ، بتطوير وسيلة أكثر ملاءمة للبيئة لاستخراج النحاس من الموارد المنخفضة الدرجة.
تعتمد العملية على الهيدرومترولوريون بدلاً من pyrometallurgy (الماء بدلاً من الحرارة) لاستخراج النحاس من الخام ؛ إذابة المعادن وتنقيتها ثم استردادها من السائل باستخدام الكهرباء.
على الرغم من أن العملية نفسها ليست جديدة ، بعد أن تمارس في أواخر سبعينيات القرن الماضي في الولايات المتحدة ، فقد حقق الفريق طفرة في نقاء النحاس المنتجة ، مما يجعله أكثر قابلية للتطبيق للنشر التجاري.
تتناول هذه الطريقة أيضًا قضية أخرى تعاني من عمال مناجم النحاس – من الشوائب.
Conichalcite هو معدن نموذجي لمناطق الحمل النحاسية الغنية بالزرنيخ والمعادن الأخرى ، كونها خام النحاس الثانوي الذي لا يتم استغلاله عادة. الائتمان: Primi2 / Shutterstock.
في الوقت الحالي ، لدى المصهرات لوائح صارمة حول عدد الشوائب التي يمكن معالجتها إلى جانب خام النحاس (مع الزرنيخ ملوثًا مشكوكًا فيه بشكل خاص).
يوضح جيمس فوجان ، رئيس مجموعة أبحاث الهيدرومتروجي في الجامعة ، أن الحدود التي يصعب تلبيةها بشكل متزايد.
وقال: “يتعين على عمال المناجم إلى اختيار جثث خام ، وهو قيود كبيرة على كمية المواد التي يمكن سحبها بالفعل من تلك المناجم”. “هذه مشكلة عندما نحتاج إلى المزيد والمزيد من النحاس.”
في حين أن طريقة الصهر النموذجية ترى أن الزرنيخ يخرج من الغاز الذي يمكن أن يكون ضارًا لكل من العمال والبيئة ، باستخدام طريقة تعتمد على الماء يخزن الزرنيخ في شكل مستقر ويمكن التخلص منه.
من خلال مواجهة هذا التحدي ، يقول Leigh Staines ، المدير الإداري لشركة BMP ، إن التكنولوجيا الجديدة يمكن أن تفتح موارد النحاس التي سبق اعتبارها غير ممكنة.
وتقول: “فرضيتنا هي أن أكثر من نصف موارد النحاس المعروفة هناك مقيدة من التنمية بسبب قيود تناول الصراخ هذه”. “من خلال تمكين مسار ممكن لمعالجة هذه الموارد ، يمكننا بعد ذلك فتح الجدوى التجارية المتمثلة في تقديم هذا العرض إلى السوق.”
يمكن دمج التكنولوجيا في نباتات معيارية من المتوقع أن تكون أرخص بكثير لبناء من المصاهر التقليدية – في حدود مئات الملايين بدلاً من المليارات – وتشغيلها على طاقة أقل بنسبة 50 ٪.
ونتيجة لذلك ، يقول الفريق إن المشروع يمكن أن يمهد الطريق لخيار المعالجة البرية قابلة للحياة اقتصاديًا ، ويعزز استقلال سلسلة التوريد في أستراليا.
يقول Staines: “نرى فرصة حقيقية من منظور الإمداد السيادي-الوصول ليس فقط إلى النحاس نفسه بل المنتجات الثانوية من تركيز النحاس”. “على المدى الطويل ، إذا كان هذا ينطلق ، أعتقد حقًا أنه سيصبح القاعدة الجديدة.”
على الرغم من أن الابتكارات مثل هذه تظهر أستراليا في طريقها بالفعل إلى فتح إمكانات النحاس ، فإن هناك قلقًا آخر مستمرًا هو أنه بدون تمويل كافٍ ، فإن أفضل التقنيات لن تغلق الفجوة.
المستقبل المستدام
على المسرح العالمي ، يحذر Arthur F. Thurnau ، أستاذ الموارد المعدنية في جامعة ميشيغان من أن الغرب يقلل من قوتها العاملة.
يقول: “لا يبدو أن الحكومات في أستراليا وكندا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة تقدر تمامًا حجم الاختلاف في التعليم والتدريب بين هذه المناطق والصين”. “على وجه التحديد ، في مجالات الجيولوجيا والتعدين ، يوجد في الصين المزيد من طلاب أعضاء هيئة التدريس والدراسات العليا داخل جامعة واحدة (مثل جامعة الصين لعلم الأرض بكين) ، أكثر من مجموع أستراليا وكندا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة”
دون أن تغلق الفجوة ، يحذر Thurnau من أن الدول الغربية ستحاول إلى الأبد اللحاق بالصين. “
بالنسبة للكاثلز ، فإن الموقف الحكومي يمثل أيضًا قضية ، على الرغم من أنه يشير إلى عدم وجود واقعية في الطلب على النحاس في الطريق إلى صفر.
يقول: “إذا كان الهدف هو تكهن كل شيء ، وبالتالي زيادة الطلب على النحاس بشكل كبير – مضاعفة أو حتى ثلاثة أضعاف – لا يمكنك أن تكون فجأة أكثر من ذلك لأن البنية التحتية للتعدين لا يمكن توسيعها بسرعة”.
بدلاً من ذلك ، يدعو إلى التخطيط على المدى الطويل: بناء قوة عاملة ماهرة ومتابعة انتقال الطاقة النظيفة أكثر براغماتية يقلل الضغط على سلاسل التوريد.
ويضيف أنه قد تكون هناك بدائل واعدة ، مثل كيمياء البطاريات التي تستخدم أقل من النحاس ، أو مصادر الطاقة المتجددة مع أنظمة النسخ الاحتياطي مثل النباتات التي تعمل بالغاز ، أو التركيز على التخلص من السيارات الهجينة بدلاً من المركبات الكهربائية بالكامل. على الرغم من أن هذه الخيارات قد تعني أن الأمر يستغرق وقتًا أطول للوصول إلى صفر صفر ، إلا أن Cathles قال إنها تقلل من الضغط على إنتاج النحاس.
يقول: “لنكن منطقيين”. “نحن بحاجة إلى سياسات على الأرض. لا ينبغي لنا أن نضع مطالب مفاجئة وغير واقعية على القطاعات التي نعرف أنها لا يمكن أن تستجيب بسرعة.”
سواء من خلال التعليم أو الابتكار أو المسار الأكثر قياسًا إلى صفر صفر ، يكون هناك شيء واحد واضح: يجب على العالم مواجهة الفجوة المتسعة بين الطلب على النحاس والعرض.
كما يؤكد الكاثلز وتفارو ، لن يأتي الحل من التعدين وحده. سيتطلب استثمارًا استراتيجيًا في رأس المال البشري ، وسياسات الطاقة الواقعية ، والاستعداد للتكيف. وبدون هذه ، فإن الدول الغربية ، بما في ذلك أستراليا ، تخاطر بالتخلف – ليس فقط في القدرة الإنتاجية ، ولكن في قدرتها على قيادة انتقال الطاقة المستدامة.