اخبار عدن – مكتب المنظومة التعليمية الفني في عدن يطلق حملة توعوية حول التخصصات التقنية في المدارس والثانويات

مكتب التعليم الفني عدن يدشن الحملة التوعوية بالتخصصات التقنية في المدارس والثانويات العامة بمديرية المعلا

​في إطار استراتيجيته لربط المخرجات المنظومة التعليميةية باحتياجات التنمية، أطلق الفريق الإعلامي لمكتب المنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني في محافظة عدن برنامج التوعية المهنية والميدانية في مجموعة من المدارس والثانويات السنةة في مديرية المعلا.

​استهدف البرنامج شريحة كبيرة من الطلاب والمتدربين من خلال سلسلة من الزيارات والكلمات التوجيهية التي أبرزت أهمية المسار المهني في تعزيز المالية الوطني. أثناء النزول الميداني، قام الفريق بتوزيع

​أكثر من 200 مطوية إرشادية تسلط الضوء على أهداف المنظومة التعليمية الفني.

​برشورات توضيحية حول مخرجات المعاهد وكيفية تأهيل الدارسين لسوق العمل،

و​ملصقات تعريفية شاملة تغطي جميع المعاهد والتخصصات التقنية والمهنية المتاحة في العاصمة عدن.

​وفي تصريح له حول انطلاق الحملة، أفاد الأستاذ محمد سالم أحمد الشكلية، مدير عام مكتب المنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني بالمحافظة، بأن هذا البرنامج يعد ركيزة أساسية ضمن الأنشطة التي اعتمدها المكتب منذ ثلاث سنوات.

​”نسعى من خلال هذه الحملات إلى الترويج للتخصصات النوعية التي يحتاجها سوق العمل المحلي، وتشجيع الفئة الناشئة على الانخراط في المنظومة التعليمية الفني كونه الطريق الأقصر والمضمون نحو تحقيق التمكين الماليةي.”

​ولفت “الشكلية” إلى أن الخطة الطموحة للمكتب تهدف بشكل أساسي إلى تصحيح “النظرة المحدودة” تجاه المنظومة التعليمية الفني والمهني، والعمل على تغييرها إلى نظرة تقدير واعتزاز. ونوّه أن الهدف الأسمى هو تحفيز الطلبة على تطوير مهارات وقدرات إنتاجية تتماشى مع التطورات التكنولوجية السريعة، مما يضمن لهم مستقبلاً مهنياً مستقراً ويدعم سوق العمل بكوادر مؤهلة.

وضمن جهود تعزيز الوعي المهني لدى الطلاب، نفذ فريق التوعية المكون من الأستاذ فواز الحيدري، الأستاذة عفراء العيدروس، الأستاذ ماجد الحريري، والأستاذ مروان فرحان، حملة توعوية شاملة استهدفت العديد من المؤسسات المنظومة التعليميةية.​ وشملت الحملة تقديم محاضرات وإرشادات مهنية في كل من مجمع حمزة التربوي، ثانوية 14 أكتوبر للبنات، ومدرسة أوسان، حيث تركّزت التوعية على أهمية التوجيه المهني في تخطيط مستقبل الطلاب ومساعدتهم على اختيار مساراتهم العملية بنجاح.

اخبار عدن: مكتب المنظومة التعليمية الفني يدشن الحملة التوعوية بالتخصصات التقنية في المدارس والثانويات

في إطار سعيه لتعزيز المنظومة التعليمية الفني والتقني في محافظة عدن، دشن مكتب المنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني حملة توعوية جديدة تهدف إلى تعريف الطلاب بالتخصصات التقنية المتاحة في المدارس والثانويات. تأتي هذه المبادرة في وقت حاسم حيث يتزايد الطلب على المهارات الفنية والتقنية في سوق العمل.

أهداف الحملة

تهدف الحملة إلى:

  1. زيادة الوعي: تعريف الطلاب بأهمية المنظومة التعليمية الفني ودوره في تحقيق المستقبل المهني.
  2. توسيع الخيارات: تقديم معلومات شاملة عن التخصصات المتاحة في المدارس الفنية وكيفية الالتحاق بها.
  3. تقديم الدعم النفسي: مساعدتهم في اتخاذ قرارات مستنيرة حول مستقبلهم الأكاديمي والمهني.

فعاليات الحملة

تتضمن الحملة مجموعة من الفعاليات والأنشطة، منها:

  • ورش عمل: إقامة ورش عمل توعوية في عدة مدارس تعرض التخصصات الفنية المختلفة، بما في ذلك الحرف اليدوية، التقنية، والميكانيكا.
  • محاضرات إرشادية: دعوة خبراء في المجال الفني لتقديم محاضرات حيث يتحدثون عن أهمية المنظومة التعليمية الفني وطرق النجاح فيه.
  • معارض: تنظيم معارض لعرض نماذج من الأعمال الفنية والمشاريع التي يمكن أن ينتجها الطلاب، مما يثري تجاربهم ويساعدهم في اختيار التخصص المناسب.

أهمية المنظومة التعليمية الفني

لا يقتصر دور المنظومة التعليمية الفني على توفير فرص عمل فحسب، بل يسهم أيضًا في تنمية المالية المحلي من خلال تدريب أفراد مؤهلين يسهمون في مختلف المجالات. كما يساعد المنظومة التعليمية الفني في تخفيض معدل البطالة بين الفئة الناشئة، مما يعزز من استقرار المواطنون.

التطلعات المستقبلية

يتطلع مكتب المنظومة التعليمية الفني في عدن إلى توسيع نطاق هذه الحملة لتشمل كافة المدارس والثانويات، ويأمل في أن تسهم هذه المبادرة في تحفيز الفئة الناشئة على الانخراط في مجالات المنظومة التعليمية الفني والتقني.

خاتمة

تعتبر حملة التوعية بالتخصصات التقنية خطوة مهمة نحو تعزيز المنظومة التعليمية الفني في عدن، ودليلًا على اهتمام السلطات المحلية بتطوير مهارات الفئة الناشئة وتمكينهم من تحقيق مستقبل مهني يواكب التغيرات في سوق العمل.

اخبار عدن – وزير الأوقاف والإرشاد يطلب تخصيص خطب الجمعة المقبلة لتوعية المواطنون حول السلامة المرورية

وزير الأوقاف والإرشاد يوجه بتخصيص خطب الجمعة القادمة للتوعية بالسلامة المرورية

أصدر معالي وزير الأوقاف والإرشاد الشيخ تركي بن عبدالله الوادعي، توجيهاته اليوم إلى جميع مكاتب الأوقاف في وردت الآن لتعزيز المشاركة في فعاليات أسبوع المرور العربي لعام 2026. وذلك من خلال تنفيذ برامج توعوية وإرشادية تهدف إلى زيادة وعي المواطنون بقواعد السلامة المرورية وتقليل الحوادث.

وحسب التوجيه، دعا الوزير إلى التنسيق مع الجهات المعنية لتنفيذ أنشطة توعوية في الفترة من 4 إلى 10 مايو 2026، تركز على مخاطر السرعة والإهمال أثناء القيادة، وتأثير الحوادث المرورية على الفرد والمواطنون، فضلاً عن التأكيد على أهمية الالتزام بالقوانين والأنظمة المرورية.

كما نوّه الوزير على الدور الهام للمنابر الدينية في إنجاح هذه الحملة، مشدداً على تخصيص خطب الجمعة خلال فعاليات الإسبوع للحديث عن السلامة المرورية، وبيان المخاطر الناتجة عن التصرفات الخاطئة أثناء القيادة، مع الربط بين ذلك والقيم الإسلامية التي تدعو إلى حماية النفس واحترام الأنظمة السنةة.

كما تضمنت التوجيهات دعوة الخطباء والمرشدين لتكثيف الأنشطة التوعوية في المساجد، من خلال المحاضرات والدروس الإرشادية، مما يعزز ثقافة الالتزام بقواعد المرور ويعزز السلوك المسؤول لدى السائقين.

اخبار عدن: وزير الأوقاف والإرشاد يوجه بتخصيص خطب الجمعة القادمة للتوعية بالسلامة المرورية

عدن – في خطوة تهدف إلى تعزيز الوعي المواطنوني بأهمية السلامة المرورية، وجه وزير الأوقاف والإرشاد، الدكتور أحمد عطية، بتخصيص خطب الجمعة القادمة لتناول موضوع السلامة المرورية. تأتي هذه المبادرة في إطار الجهود المستمرة للحد من حوادث السير وتحسين الثقافة المرورية في المواطنون.

ونوّه الدكتور عطية على أهمية التوعية بأهمية الالتزام بقواعد المرور، مشيراً إلى أن حوادث السير تشكل تهديداً كبيراً على الأرواح والممتلكات. ولفت إلى أن الخطبة ستتناول مخاطر التهور في القيادة، وتعزيز السلوكيات الإيجابية بين السائقين والمشاة على حد سواء.

كما دعا الوزير الأئمة والخطباء في المساجد إلى استغلال هذه الفرصة لتوجيه رسالة واضحة حول ضرورة الالتزام بالأنظمة المرورية، وضرورة تعزيز السلامة في الطرقات. وشدد على أن التوعية المرورية ليست مسؤولية الجهات الرسمية فقط، بل هي مسؤولية مجتمعية يجب أن يتشارك فيها الجميع.

وسيلقي الأئمة في المساجد خطباً تتناول المواضيع المتعلقة بالسلامة المرورية، كأهمية ارتداء حزام الأمان، وتجنب السرعة الزائدة، واستخدام الإشارات المرورية، والأنذر أثناء عبور الطرق. ومن المتوقع أن تساهم هذه الخطبة في رفع الوعي المروري بين أبناء المواطنون، وتقليص الحوادث التي تؤدي إلى إصابات ووفيات.

في سياق متصل، نوّه الوزير أن وزارته تسعى دائماً لتعزيز التوعية المبنية على القيم الإسلامية، وأهمية الحفاظ على الأرواح والممتلكات، مشيراً إلى أن توجيه خطب الجمعة في هذا الاتجاه يمثل خطوة إيجابية نحو بناء مجتمع أكثر أماناً.

من خلال هذه المبادرة، يأمل وزير الأوقاف والإرشاد أن يكون هناك تفاعل واسع من قبل المواطنون، وأن تُسهم الخطب في إحداث تغيير إيجابي في السلوكيات المرورية.

أعلنت شركة BHP عن انخفاض بنسبة 3% في إنتاج النحاس منذ بداية العام المالي 2026 حتى بداية مارس

أبلغت BHP عن انخفاض في إنتاج النحاس إلى حوالي 1.46 مليون طن للسنة المالية حتى تاريخه (حتى تاريخه) المنتهية في مارس من السنة المالية 2026 (السنة المالية 2026)، وهو ما يمثل انخفاضًا بنسبة 3% مقارنة بنفس الفترة من السنة المالية 2025.

ويعزى هذا الانخفاض في المقام الأول إلى انخفاض الإنتاج في رواسب إسكونديدا وسبينس، والذي يعزى إلى الدرجات المنخفضة المخطط لها وخصائص الخام المعقدة التي تؤثر على معدلات المعالجة والاسترداد.


اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

ومع ذلك، تتوقع الشركة أن يكون إنتاج النحاس الجماعي في النصف العلوي من النطاق التوجيهي.

يتم دعم هذا الهدف من خلال الأداء القوي في Escondida وAntamina، والذي يعوض انخفاض الإنتاج في Spence بسبب تحديات تقلب الخام المستمرة.

شهد إنتاج خام الحديد زيادة، ليصل إلى 196.6 مليون طن، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 2% عن بداية السنة المالية 25 منذ بداية العام.

وكان هذا النمو مدفوعًا بالإنتاج القياسي في خام الحديد بغرب أستراليا (WAIO)، على الرغم من بعض الاضطرابات المرتبطة بالطقس.

وفي قطاع الفحم، ارتفع إنتاج الفحم لصناعة الصلب في شركة BHP Mitsubishi Alliance بشكل طفيف بنسبة 1% ليصل إلى 13 مليون طن مقارنة بالعام السابق.

ارتفع إنتاج فحم الطاقة في نيو ساوث ويلز لفحم الطاقة بشكل ملحوظ بنسبة 11% ليصل إلى 12.2 مليون طن.

وقد تم دعم هذا التحسن من خلال الأداء التشغيلي المعزز وظروف التعدين المواتية.

حافظت الشركة على توجيهات الإنتاج الخاصة بها للعام المالي 2026، حيث من المتوقع أن يكون النحاس في النصف العلوي من النطاق المتوقع الذي يتراوح بين 1.9 و2 مليون طن.

ومن المتوقع أن يظل إنتاج خام الحديد ضمن النطاق التوجيهي البالغ 258-269 مليون طن.

أعلنت BHP أيضًا عن انتقال القيادة، حيث من المقرر أن يخلف براندون كريج مايك هنري كرئيس تنفيذي اعتبارًا من 1 يوليو 2026.

وقال هنري: “لقد حققت BHP أداءً قويًا على مدار الأشهر التسعة الماضية، بما في ذلك تسجيل المواد المستخرجة وإنتاجية المكثف في Escondida والإنتاج القياسي في WAIO.

“تعكس هذه النتائج اتساق عملياتنا وقوة محفظتنا المتنوعة ذات هامش الربح المرتفع في بيئة تشغيلية متطورة.

“في النحاس، يدعم الأداء القوي في Escondida وAntamina توقعاتنا بتقديم الإنتاج في النصف العلوي من توجيهات النحاس للمجموعة للسنة المالية 26.”



المصدر

اخبار عدن – جهود ميدانية لتحسين بيئة المدارس في عدن

تحرك ميداني لمعالجة بيئة المدارس بعدن


نفذت عدد من مدارس العاصمة المؤقتة عدن حملة لتنظيف وتحسين البيئة، حيث تم التنسيق مع صندوق النظافة لإزالة الحشائش والأشجار في محيط مدرستي الحقاني والمقبلي.

تأتي هذه الخطوة في إطار الحد من انتشار الحشرات والزواحف التي قد تشكل خطرًا على الطلاب، وتعزيز البيئة المنظومة التعليميةية داخل المدارس.

وأفاد القائمون على الحملة أن الأعمال تضمنت تنظيف المناطق المحيطة ورفع المخلفات، مما يساعد في توفير بيئة دراسية أكثر أمانًا وصحة للطلاب والهيئة المنظومة التعليميةية.

غرفة الاخبار / عدن الغد : نايف غسيلي

اخبار عدن: تحرك ميداني لمعالجة بيئة المدارس بعدن

شهدت مدينة عدن مؤ最近 تحركاً ميدانياً ملحوظاً يهدف إلى معالجة وتحسين بيئة المدارس في المنطقة. جاء هذا التحرك استجابة للاحتياجات المتزايدة للطلاب، وذلك بعد سنوات من التحديات التي واجهتها المنشآت المنظومة التعليميةية نتيجة الأوضاع الأمنية والماليةية الصعبة.

أهداف التحرك

يهدف المشروع إلى توفير بيئة تعليمية ملائمة للطلاب، تضم بنية تحتية جيدة، ووسائل تعليمية حديثة، فضلاً عن تحسين المرافق الصحية والمناطق الخارجية للمدارس. مما يسهم في تعزيز تجربة المنظومة التعليمية ويساعد على رفع مستوى التحصيل الأكاديمي للطلاب.

الإجراءات المتخذة

شمل التحرك عدة جوانب، منها:

  1. تجديد المباني: تم العمل على ترميم وتحديث المباني الدراسية التي تضررت بسبب الظروف المناخية أو الاعمال العسكرية السابقة.

  2. توفير المستلزمات: تم توزيع مستلزمات تعليمية مثل الكتب والأدوات المدرسية على الطلاب، مما يساهم في تحسين جودة المنظومة التعليمية.

  3. تحسين المرافق الصحية: تم إعادة تأهيل الحمامات السنةة وأماكن غسل اليدين، بالإضافة إلى توفير المياه النظيفة.

  4. التشجير والتجميل: تم زراعة الأشجار والنباتات حول المدارس، مما يُعزز من جمال البيئة المدرسية ويساعد في توفير هواء نقي.

الدور المواطنوني

كان للدور المواطنوني الفعال أثر كبير في نجاح هذا التحرك، حيث شارك أولياء الأمور والمواطنون المحلي في الفعاليات التطوعية لتنظيف المدارس وزراعتها. وقد تم تنظيم حملات توعية لأهمية الحفاظ على البيئة المدرسية.

التحديات المستقبلية

رغم الجهود المبذولة، إلا أن هناك تحديات كبيرة تظل قائمة. فاستمرار العمل على تحسين البيئة المدرسية يتطلب دعماً مستمراً من السلطة التنفيذية والجهات المعنية، فضلاً عن الحاجة إلى زيادة الوعي لدى الطلاب والمواطنون بأهمية الحفاظ على هذه المكتسبات.

الخاتمة

تعتبر هذه المبادرات في عدن خطوة إيجابية نحو عودة الحياة الطبيعية إلى المدارس، وتؤكد على أهمية المنظومة التعليمية كوسيلة للتنمية وبناء المستقبل. تبث هذه الجهود الأمل في قلوب الطلاب وأولياء الأمور، وتعتبر دعوة إلى تكاتف المواطنون لتحقيق بيئة تعليمية أفضل لأجيال الغد.

لماذا يحتاج ترشيح الكومة إلى انضباط في العملية بدلاً من الاعتماد على منطق الري؟

لا تزال تتم إدارة ترشيح الكومة في كثير من الأحيان من خلال مزيج من الفحوصات المرئية والتعديلات اليدوية والخبرة الميدانية التي يمكن أن تخفي فقدان الأداء حتى يتأثر الاسترداد بالفعل. على وسادة كبيرة، قد لا يبدو انخفاض الضغط أو الخط المسدود أو التباعد غير المستوي مثيرًا للوهلة الأولى. ولكن على مدى أسابيع وأشهر، يمكن لهذه المتغيرات تغيير مسارات الحل، وخلق ترطيب غير متساو، وتقليل التعافي في كل عملية رفع لاحقة عبر منطقة واسعة.

وهذا أمر مهم لأن التحدي المتمثل في ترشيح الكومة لا يتمثل في مجرد وضع الحل على الكومة. إنها تحافظ على اتساق التوزيع لدعم الترشيح الموحد من خلال الخام الذي يختلف في الحجم والموضع والنفاذية. إذا تم ري جزء واحد بشكل زائد وجفف جزء آخر، فإن عملية الشفاء تعاني. إذا كانت المنحدرات الجانبية أو الطرق تتلقى تغطية ضعيفة، فقد يتم ترك القيمة القابلة للاسترداد وراءها. إذا كان وضع الخط غير متساوٍ، فيمكن أن يتطور التوجيه مبكرًا ويستمر خلال الدورة.

ومن خلال خبرتي، فإن العمليات التي تدير هذا الأمر بشكل أفضل هي تلك التي تتوقف عن التعامل معها كمهمة ري أساسية وتبدأ في التعامل معها كعملية خاضعة للرقابة. وهذا يعني إيلاء اهتمام أكبر للتطبيقات التي يتم تعويضها عن الضغط، والتحكم في التدفق على مستوى القسم، والاهتمام بدورات ترشيح وشطف محددة، والرؤية في الوقت الفعلي لما يحدث عبر اللوحة. وكلما كانت هذه المتغيرات أكثر انضباطا، قل اعتماد التعافي على التخمين.

لقد كان ترشيح الكومة منذ فترة طويلة أحد أكثر الطرق فعالية لاستخراج المعادن، ولكن هناك تحديات في هذه العملية. المشكلة الدائمة هي الانسداد، والذي يحدث عندما تتسبب الأملاح المترسبة أو المواد الغريبة في المحلول المستخدم في الري أو في نظام مغلق في حدوث انسدادات. تعيق هذه الانسدادات تدفق المحلول وتتطلب اهتمامًا وثيقًا لمنعها وتصحيحها. التحدي الآخر هو عندما يؤدي الترشيح غير المتساوي عبر الكومة إلى تقليل كفاءة الاستخراج بسبب توزيع المحلول غير الموحد. كما أن التفاعلات الكيميائية الناتجة عن حمض الكبريتيك أو السيانيد، والتي تُستخدم غالبًا في عملية الاستخراج، تؤدي بمرور الوقت إلى إتلاف مكونات النظام وتقصير عمر المعدات. ومن الأهمية بمكان أن يتم استخدام مواد متينة ومقاومة للمواد الكيميائية في الأنابيب وغيرها من المواد لضمان المتانة.

ومع ذلك، في العديد من العمليات، لا يزال يتم التعامل مع هذه المشكلات من خلال عمليات الفحص الميداني الروتينية. يقوم الطاقم بالمشي على الوسادة، والبحث عن المشاكل المرئية، وإجراء تعديلات يدوية على الصمام. وقد ينجح هذا النهج، ولكنه يترك مجالا كبيرا للتقريب في عملية غالبا ما تمتد على مساحات كبيرة لمدة 75 إلى 120 يوما وتؤدي إلى زيادة تكاليف العمالة. إن التأكيد البصري على أن الخط “يعمل” لا يعني معرفة أن الضغط والتدفق يقعان ضمن معلمات ضيقة عبر القسم.

هذا هو المكان الذي تتحول فيه المشكلة من أجهزة الري إلى نموذج التشغيل. تعمل مراقبة الضغط وأجهزة استشعار التدفق والصمامات الآلية والقياس عن بعد والتحكم في القسم القائم على الانزلاق على تغيير طريقة إدارة اللوحة. بدلاً من انتظار ظهور المشكلة، يمكن للمشغلين تحديد الزيادات في الضغط التي تشير إلى الانسداد، أو انخفاض الضغط الذي يشير إلى انقطاع، أو التدفق غير المتساوي الذي يؤثر على توازن الماء واستعادته. وتتمثل القيمة في الاستجابة المبكرة، والتحكم الأكثر صرامة في العملية، ومفاجآت أقل على مدار دورة الترشيح.

يناسب هذا التحول اتجاه الصناعة الأوسع. يسلط تقرير ديلويت لاتجاهات التعدين لعام 2026 الضوء على العمليات المتصلة والاستخدام الأكثر ذكاءً للبيانات والأداء المدعوم بالذكاء الاصطناعي باعتباره عنصرًا أساسيًا في أنظمة التعدين الأكثر مرونة وإنتاجية. ينتمي ترشيح الكومة إلى نفس المناقشة لأنه عملية كبيرة ومستمرة تحتوي على العديد من المتغيرات ومناسبة تمامًا لأجهزة أفضل وتحكم أكثر استجابة.

سياق القوى العاملة يجعل هذا الأمر أكثر عملية. وتتوقع الشركات الصغيرة والمتوسطة أن أكثر من نصف القوى العاملة الحالية في مجال التعدين في الولايات المتحدة سيتم تقاعدها واستبدالها بحلول عام 2029. ومع مغادرة المشغلين ذوي الخبرة، ستحتاج المناجم إلى المزيد من التوحيد القياسي، والمزيد من الرؤية عن بعد، وعدد أقل من الإجراءات الروتينية التي تعتمد على التدخل الميداني المتكرر. يدعم التحكم الأفضل في ترشيح الكومة ذلك بالضبط لأنه يقلل الاعتماد على الفحص اليدوي مع إعطاء الفرق صورة أوضح عن كيفية أداء العملية في الوقت الفعلي.

هناك أيضًا عنصر قوي للانضباط في العملية يجب مراعاته. التطبيق غير المتكافئ لا يقلل فقط من التعافي. إنه يعقد توازن الماء، ويخلق مناطق مفرطة التشبع، ويسبب عدم استقرار تشغيلي يتموج طوال الدورة. يساعد التحكم الأفضل في التدفق قسمًا تلو الآخر المشغلين على تثبيت تلك المتغيرات بدلاً من التفاعل معها بعد حدوثها. وهذا مهم للتعافي، ولكنه مهم أيضًا للامتثال وإدارة المياه والثقة في التشغيل اليومي.

الخطوة التالية في تصفية الكومة ليست مجرد إضافة المزيد من الحلول أو المزيد من الأجهزة. إنه يستبدل التقريب بالقياس الدقيق والتحكم الأكثر اتساقًا. ستكون المناجم التي يمكنها رؤية منصاتها بشكل أكثر وضوحًا والاستجابة بسرعة أكبر في وضع أفضل لتحسين كل عملية استرداد جديدة للرفع، وتقليل التباين، وإدارة العمالة بشكل أكثر فعالية. وبهذا المعنى، فإن التحكم الدقيق في التسرب يتجاوز مجرد الترقية التقنية ويصبح جزءًا من طريقة أكثر ذكاءً لتشغيل العملية.

بقلم توم كلاريدج، مدير المبيعات، شركة Mining North، Netafim North America





المصدر

اخبار عدن – كلية الهندسة في عدن تقيم ورشة عمل علمية بعنوان “وصف المقررات الدراسية”

كلية الهندسة عدن تنظم ورشة علمية حول “توصيف المقررات الدراسية”

بمشاركة الأستاذ الدكتور/الخضر ناصر لصور رئيس جامعة عدن، وإشراف الأستاذ الدكتور/صالح محمد مبارك عميد الكلية، نظمت كلية الهندسة بجامعة عدن يوم الثلاثاء 21 أبريل، ورشة علمية متخصصة حول “توصيف المقررات الدراسية”، تحت شعار: نحو تحقيق معايير الجودة والاعتماد الأكاديمي. تأتي هذه الخطوة في إطار جهود المؤسسة لتعزيز جودة البرامج الأكاديمية ورفع مخرجات المنظومة التعليمية العالي.

وخلال افتتاح الورشة، لفت رئيس جامعة عدن إلى أن الجامعة تُعتبر من أبرز المؤسسات الأكاديمية في الوطن، وهي تسير بخطوات ثابتة نحو تعزيز معايير الجودة والتميز الأكاديمي. ولفت النظر إلى تقدم الجامعة بسبعة برامج أكاديمية للحصول على الاعتماد، في منافسة نشطة مع الجامعات الحكومية والأهلية. ونوه بأهمية الاعتماد الأكاديمي كضرورة لتعزيز مكانة الجامعة، معبرًا عن تقديره للكادر الأكاديمي المتميز بالكلية وللخريجين الذين أسهموا بكفاءة في خدمة المواطنون.

من جهته، نوّه عميد كلية الهندسة، الأستاذ الدكتور/صالح محمد مبارك، أن هذه الورشة تعد جزءًا من استعدادات الكلية للحصول على الاعتماد الأكاديمي. وقد لفت إلى تقديم الكلية لبرنامجين أكاديميين في هذا الاتجاه، وكونها من أولى الكليات التي أنشأت وحدات لضمان الجودة، ما يدل على وعيها بأهمية التطوير المؤسسي. وذكر أن جامعة عدن شهدت حراكًا أكاديميًا متزايدًا في مجال الجودة، وهو شرط أساسي لنيل الاعتماد، موضحًا حرص الكلية على تنفيذ العديد من الورش والاجتماعات العلمية لتحقيق متطلبات الاعتماد وفق المعايير المعتمدة.

بعد ذلك، قدم الأستاذ الدكتور/عادل سلام محاضرة علمية متخصصة استعرض فيها مبادئ ومعايير توصيف المقررات الدراسية، وآليات إعداده بما يتماشى مع متطلبات الجودة والاعتماد الأكاديمي، مضيفًا نماذج تطبيقية تساهم في تطوير العملية المنظومة التعليميةية وتحسين مخرجاتها.

تأتي هذه الورشة، التي حضرها القائم بأعمال نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور/محمد قشاش، ومدير مركز التطوير الأكاديمي وضمان الجودة بالجامعة الأستاذ الدكتور/أنيسة عبود، ضمن جهود جامعة عدن لترسيخ ثقافة الجودة وتعزيز استعداد كلياتها لنيل الاعتماد الأكاديمي، وذلك من خلال برامج تدريبية وتأهيلية مستمرة تتماشى مع أحدث التطورات في المنظومة التعليمية العالي، وتعزز من كفاءة الأداء الأكاديمي والإداري بشكل مستدام.

اخبار عدن: كلية الهندسة عدن تنظم ورشة علمية حول “توصيف المقررات الدراسية”

في إطار سعيها المستمر نحو تحسين جودة المنظومة التعليمية الفني والهندسي، نظمت كلية الهندسة في جامعة عدن ورشة علمية متخصصة تحت عنوان “توصيف المقررات الدراسية”. وقد أقيمت الورشة بمشاركة نخبة من الأكاديميين والطلاب، بهدف تعزيز الفهم حول أهمية توصيف المقررات الدراسية ومكوناتها الأساسية.

أهداف الورشة

تهدف ورشة العمل إلى تحقيق عدة أهداف رئيسية، منها:

  1. تحديد معايير توصيف المقررات: توضيح العناصر الأساسية التي يجب أن تتضمنها توصيفات المقررات.
  2. تحسين جودة المنظومة التعليمية: تعزيز المنظومة التعليمية الأكاديمي وتحسين جودة البرامج الدراسية من خلال توصيفات دقيقة ومحدثة.
  3. تنمية مهارات أعضاء هيئة التدريس: تزويد أعضاء هيئة التدريس بالمعرفة والمهارات اللازمة لتطوير المقررات الدراسية.

محاور النقاش

شملت الورشة عدة محاور مهمة، من بينها:

  • أسس بناء توصيف المقررات الدراسية: كيف تُعد التوصيفات بشكل يضمن تحقيق الأهداف المنظومة التعليميةية المرجوة.
  • تجارب محلية ودولية: عرض تجارب ناجحة من مؤسسات تعليمية أخرى تُبرز أهمية توصيف المقررات في تطوير العملية المنظومة التعليميةية.
  • التفاعل بين أعضاء هيئة التدريس والطلاب: كيفية إشراك الطلاب في عملية توصيف المقررات لضمان تلبيتها لمتطلباتهم.

نتائج وأثر الورشة

خرجت الورشة بعدد من التوصيات، منها:

  • أهمية إجراء مراجعة دورية لتوصيفات المقررات الدراسية لضمان تحديثها بما يتناسب مع التطورات العلمية والتقنية.
  • تشجيع التعاون بين كليات الهندسة في الجامعات المختلفة لتبادل الخبرات وأفضل الممارسات في توصيف المقررات.

ختام الحدث

أعرب المشاركون عن تقديرهم لهذه المبادرة، مؤكدين على دورها الفعال في تعزيز المنظومة التعليمية الأكاديمي في كلية الهندسة بجامعة عدن. كما لفتوا إلى أهمية استمرار مثل هذه الفعاليات العلمية في المستقبل، لتطوير العملية المنظومة التعليميةية وضمان إعداد خريجين متميزين قادرين على مواجهة التحديات المستقبلية.

تجسد هذه الورشة التزام كلية الهندسة بجامعة عدن بتوفير بيئة تعليمية متطورة، تسهم في بناء جيل من المهندسين المؤهلين والمبدعين القادرين على الإسهام في نهضة بلادهم.

اخبار وردت الآن – سيئون.. البادية تحتفل بتخريج 140 شابًا متخصصًا في مجال الطاقة الشمسية

سيئون.. البادية تحتفي بتخريج بـ140 شابًا متخصصًا في الطاقة الشمسية

في خطوة تعبر عن الاتجاه المتزايد نحو تمكين الفئة الناشئة وتعزيز فرصهم الماليةية، احتفلت مؤسسة البادية للتنمية والأعمال الإنسانية بتخريج 140 شابًا من مديريات وادي حضرموت، في إطار مشروع التأهيل التخصصي في الطاقة الشمسية وتطبيقاتها، الذي ينفذ ضمن برنامج “تمكين 9”.

وحضر الحفل التكريمي برعاية وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء، الأستاذ جمعان سالمين بارباع، الذي لفت في كلمته إلى أن المشروع يمثل نموذجًا حيًا وفعّالًا في تأهيل الفئة الناشئة لمتطلبات سوق العمل، مشيدًا بدور مؤسسة البادية في تنفيذ برامج تنموية تلبي احتياجات المواطنون.

من جهته، أوضح المدير التنفيذي لمؤسسة البادية، الأستاذ عادل بن سلم، أن البرنامج استمر لمدة تسعة أشهر، وصُمم للتصدي للتحديات المتزايدة في قطاع الطاقة وارتفاع نسبة البطالة، مشيرًا إلى أن المشروع يهدف إلى تزويد الفئة الناشئة بمهارات مهنية متقدمة في مجال الطاقة الشمسية وإدماجهم بفعالية في سوق العمل.

بدوره، ذكر مدير معهد النجاح للتدريب والتأهيل، الأستاذ أيمن هندوم، أن المشروع تضمن خمس دورات تدريبية مكثفة، بواقع 120 ساعة لكل دورة، شملت جوانب نظرية وعملية، واستهدفت 140 متدربًا من مديريات وادي حضرموت، شمل ذلك سيئون وتريم والقطن وشبام ووادي العين وحورة وحريضة.

وفي كلمة الخريجين، أعرب المتدرب حسين أبوبكر الهدّار عن فخره هو وزملائه بهذه الخطوة، مؤكدًا أن ما تحقق هو نتيجة جهد طويل وإصرار على اكتساب المعرفة، والانطلاق نحو مستقبل مهني واعد يسهم في خدمة المواطنون.

كما استعرض المتدرب محمد مطينقا قصة نجاح ملهمة، حيث أوضح أن البرنامج كان نقطة تحول في حياته المهنية، إذ تمكن من تنفيذ ما يقرب من 50 منظومة طاقة شمسية، بالإضافة إلى إطلاق مشروعه الخاص، كدليل على الأثر المباشر لمثل هذه البرامج في تحسين سبل العيش.

تخلل الحفل عرض ريبورتاج مرئي وثّق مراحل تنفيذ المشروع، واستعرض أبرز مخرجاته وقصص النجاح التي حققها المستفيدون، وسط إشادة كبيرة بمستوى التنظيم وجودة التدريب.

واختُتم الحفل بتكريم الجهات الداعمة والمساهمة، إلى جانب توزيع شهادات التخرج والحقائب التدريبية على الخريجين، في أجواء احتفالية تعكس حجم الإنجاز وأثره الإيجابي على الفئة الناشئة والمواطنون.

يعتبر المشروع خطوة متقدمة نحو تعزيز الاعتماد على الطاقة المتجددة، وفتح آفاق جديدة أمام الفئة الناشئة في سوق العمل، مما يسهم في دعم التنمية المستدامة في وادي حضرموت.

اخبار وردت الآن: سيئون.. البادية تحتفي بتخريج 140 شابًا متخصصًا في الطاقة الشمسية

في خطوة تعكس التقدم والاهتمام بتطوير المهارات في مجال الطاقة المتجددة، احتفلت مدينة سيئون في محافظة حضرموت بتخريج 140 شابًا وشابة من البرنامج التدريبي المتخصص في الطاقة الشمسية. وقد تم تنظيم الحفل بحضور عدد من المسؤولين المحليين وأهالي الخريجين، مما أضاف رونقًا خاصًا للاحتفال.

أهمية التدريب في مجال الطاقة الشمسية

تعتبر الطاقة الشمسية واحدة من أبرز مصادر الطاقة المتجددة التي تلعب دورًا مهمًا في تحقيق الاستدامة وتلبية احتياجات المواطنونات المتزايدة. ومع تزايد التوجه العالمي نحو استخدام الطاقات النظيفة، أصبح من الضروري توفير الكوادر المدربة في هذا المجال. ويأتي هذا البرنامج التدريبي كجزء من الجهود المبذولة لتعزيز الوعي حول أهمية الطاقة المتجددة وتوفير فرص عمل لشباب المنطقة.

الحفل والفعاليات

بدأ الحفل بكلمة ترحيبية من قبل أحد المسؤولين، حيث نوّه على أهمية التنمية الاقتصادية في العقول الشابة ودورهم في تطوير المواطنون. كما تم عرض تجارب بعض الخريجين الذين شاركوا في البرنامج، ونجاحاتهم في استخدام الطاقة الشمسية في مشاريع مختلفة.

وفي ختام الحفل، تم توزيع الشهادات على الخريجين، مما أضفى جوًا من الفخر والاعتزاز. كما تم دعوة الخريجين لمواصلة التعلم والتطوير الذاتي، والشروع في تطبيق ما اكتسبوه من مهارات في المواطنون.

المستقبل والوعد

بفضل هذه المبادرات، يبدو أن مستقبل الطاقة المتجددة في سيئون واعد. فقد أثبت الخريجون أنهم قادرون على إحداث تغيير إيجابي في المنطقة من خلال الابتكار والاستفادة من الموارد المتاحة. ومن المتوقع أن تسهم هذه الجهود في تعزيز المالية المحلي وتحسين ظروف المعيشة للسكان.

تعد هذه الخطوة دليلاً على التحول نحو بيئة طاقة مستدامة، مما يضع سيئون في مقدمة وردت الآن الساعية لتحقيق التقدم في مجال الطاقة المتجددة، وفتح آفاق جديدة للأجيال القادمة.

يتم إدراج ريفت هليوم في AIM وسط تضييق العرض العالمي بسبب المخاطر الجيوسياسية

تم إدراج شركة Rift Helium plc في AIM، وانضمت إلى بورصة لندن مع زيادة قدرها 8.1 مليون جنيه إسترليني بمعدل 10 بنس للسهم الواحد وقيمة سوقية ضمنية قدرها 13.4 مليون جنيه إسترليني. وستقوم الشركة بنشر الأموال في عمليات التنقيب في حوض روكوا في تنزانيا، مستهدفة تراكمات الهيليوم الأولية في ترخيص أوبيبو الذي تبلغ مساحته 283 كيلومترًا مربعًا.

تقع القائمة على خلفية العرض الهشة. ويتركز إنتاج الهليوم العالمي بشكل كبير، حيث تعد قطر المورد المهيمن وطرق التصدير معرضة للاضطراب حول مضيق هرمز. وقد أدى انقطاع الإمدادات الأخيرة وضوابط التصدير الروسية إلى تشديد التوافر، مما أدى إلى رفع القيمة الاستراتيجية للمصادر الأولية الجديدة خارج منطقة الخليج.

تعتمد الحالة الفنية لـ Rift على حوض روكوا الذي يستضيف الهيليوم غير المرتبط بالهيدروكربونات، مما يبسط المعالجة مقارنة بالاسترداد المرتبط بالغاز الطبيعي المسال. يقدر CPR مستقل (NSAI) إجمالي الموارد المحتملة غير المعرضة للخطر P50 بـ 19 مليار قدم مكعب (يعني 41 مليار قدم مكعب)، على الرغم من أن الجدوى التجارية تتوقف على استمرارية الخزان ومعدلات التدفق.

ويتضمن العمل على المدى القريب الموافقات البيئية، وإجراء مسح زلزالي ثلاثي الأبعاد في عام 2026، والحفر المستهدف في النصف الأول من عام 2027. وسيتم توجيه الصادرات عبر دار السلام نحو الأسواق الآسيوية، مع تجنب مخاطر العبور في الخليج.

الفجوة هي التنفيذ. أنظمة الهيليوم عرضة للتسرب والتركيزات المتغيرة، في حين أن التسييل يتطلب عمليات تبريد كثيفة رأس المال. يوفر الصدع التعرض لديناميكيات العرض المتشددة، لكنه يظل بمثابة لعبة استكشاف في مرحلة مبكرة وليس منتجًا على المدى القريب.

وقال باتريك موووو، رئيس مجلس الإدارة غير التنفيذي لشركة Rift Helium: “يعد الهيليوم سلعة ذات أهمية متزايدة لمجموعة من الصناعات ذات القيمة العالية، ومع ذلك لا يزال العرض العالمي مقيدًا وعرضة للاضطراب. وعلى هذه الخلفية، تدخل Rift السوق العامة في وقت مهم”.



المصدر

اخبار وردت الآن – القبض على عصابة تتداول المخدرات في سوق القات بالمكلا

ضبط عصابة تروج المخدرات داخل سوق القات بالمكلا

نجحت إدارة مكافحة المخدرات في ساحل حضرموت في اعتقال عصابة تتكون من أربعة أفراد، يُعتقد أنهم متورطون في ترويج الحشيش والأقراص المخدرة داخل سوق القات في منطقة الشرج بمدينة المكلا، بعد عملية رصد دقيقة ومتابعة لتحركاتهم.

حدثت العملية مساء أمس، حيث تم القبض على المتهمين وهم في حالة تلبس أثناء وجودهم في القطاع التجاري ومشغولين ببيع القات، وتم ضبطهم ومعهم كمية من المواد المخدرة تشمل 935 حبة من العقاقير المهدئة بالإضافة إلى الحشيش.

وفقاً للمصادر الأمنية، شملت المضبوطات أدوية من نوع “بروزولام” و”كونزيبام”، وهي عقاقير طبية تُستخدم في ظروف معينة، ولكن استخدامها بعيداً عن الإشراف الطبي يجعلها ضمن المواد المؤثرة عقلياً.

نوّه الرائد وضاح عمر بازومح، القائم بأعمال مدير إدارة مكافحة المخدرات في ساحل حضرموت، أن هذه العملية تأتي كجزء من خطة أمنية تستهدف ملاحقة شبكات الترويج ومراكز توزيع المخدرات، مشدداً على استمرار الحملات الأمنية وعدم التسامح مع أي نشاط يعرض أمن المواطنون للخطر.

لفت إلى أن انتشار أسواق القات في الأحياء السكنية يشكل تحدياً أمنياً واجتماعياً، نظراً لما قد تصاحبه من ممارسات سلبية، وخاصة استغلالها في ترويج المخدرات، داعياً إلى إعادة تنظيم مواقع هذه الأسواق ونقلها بعيداً عن المناطق السكنية.

حث بازومح المواطنين على التعاون مع الأجهزة الأمنية والإبلاغ عن أي تحركات مشبوهة، مشيراً إلى أن ذلك يسهم في الحد من انتشار المخدرات وحماية الفئة الناشئة من مخاطرها.

صرحت الأجهزة الأمنية أنه تم الاحتفاظ بالمتهمين والمضبوطات تمهيداً لإحالتهم إلى الجهات المعنية لاستكمال الإجراءات القانونية.

غرفة الاخبار / عدن الغد

اخبار وردت الآن: ضبط عصابة تروج المخدرات داخل سوق القات بالمكلا

في إطار الجهود المستمرة لمكافحة المخدرات في اليمن، تمكنت القوات الأمنية في المكلا من ضبط عصابة تتبع لترويج المخدرات داخل سوق القات. تأتي هذه العملية ضمن حملة واسعة النطاق لمكافحة ظاهرة ترويج وتداول المخدرات التي تشهدها العديد من المناطق في البلاد.

تفاصيل الضبط

وفقًا لمصادر أمنية، فقد تم تنفيذ عملية مداهمة سريعة بناءً على معلومات استخبارية تفيد بوجود نشاط مشبوه. أسفرت المداهمة عن إلقاء القبض على عدد من المتورطين، بالإضافة إلى ضبط كميات كبيرة من المواد المخدرة. تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم، وتقديمهم للعدالة.

ردود أفعال المواطنون

أثار هذا الخبر ارتياحًا كبيرًا بين سكان المكلا، حيث أعرب الكثيرون عن تقديرهم لجهود الأجهزة الأمنية في الحفاظ على أمن المواطنون وسلامته. ونوّهوا أن مكافحة المخدرات تعتبر أولوية وطنية لحماية الفئة الناشئة والأجيال القادمة من أخطار هذه الآفة.

التأثيرات السلبية للمخدرات

تعد المخدرات من أخطر التهديدات التي تواجه المواطنونات في الوقت الراهن، إذ تسبب تدهورًا في الرعاية الطبية السنةة وتفشي العديد من الجرائم الاجتماعية. كما أن سوق القات يعد أحد الأماكن التي تُستغل لترويج هذه المواد، مما يتطلب تكثيف الجهود الأمنية وتوعية المواطنون بأهمية التحلي بالأنذر.

أهمية التوعية

تأتي أهمية التوعية في إطار جهود مكافحة المخدرات، حيث ينبغي تقديم برامج توعوية وإرشادية للسكان، وخاصة الفئة الناشئة، لتعريفهم بمخاطر المخدرات وطرق الوقاية. ومن الضروري أن تتعاون الجهات المختلفة، بما في ذلك المدارس والمؤسسات الاجتماعية، لنشر الوعي وتعزيز ثقافة المناهضة للمخدرات.

الخاتمة

تبقى مكافحة المخدرات تحديًا مستمرًا يتطلب تنسيق جهود الجميع. وتلك الحملة التي نفذتها السلطات الأمنية في المكلا تعد خطوة على الطريق الصحيح نحو بيئة آمنة وصحية، حيث يجب أن تتعزز هذه الجهود على جميع الأصعدة لضمان مستقبل مشرق للأجيال القادمة.

اخبار عدن – اختتام المعرض الثالث للإعمار في عدن بتكريم المساهمين في النجاح

عدن تختتم معرض الإعمار الثالث بتكريم شركاء النجاح

اختتمت في العاصمة المؤقتة عدن فعاليات “معرض عدن الثالث للإعمار والبناء” وسط أجواء تعكس الطموحات نحو مستقبل عمراني مشرق، مما يبرز أهمية المعرض كمنصة تجمع بين الجهات الرسمية والقطاع الخاص لتعزيز جهود البناء والتنمية.

وشدد المنظمون على أن هذه الفعالية حملت رسالة قوية مفادها أن إرادة الإعمار قادرة على تجاوز العقبات، وأن عدن ستواصل العمل على استعادة مكانتها الحيوية كمركز عمراني واقتصادي رئيسي، من خلال دعم المبادرات التي تخدم قطاع البناء وتفتح فرص جديدة للاستثمار والتطوير.

تم خلال الحفل الختامي تكريم الجهات الراعية والداعمة للمعرض، وعلى رأسها وزارة الأشغال السنةة والطرق برئاسة المهندس حسين عوض العقربي، ومحافظة عدن بتمثيل الأستاذ عبدالرحمن شيخ، تقديراً لجهودهم الكبيرة في إنجاح هذه الفعالية المتميزة.

كما تم تكريم عدد من الشركات والمؤسسات المشاركة التي ساهمت في نجاح المعرض، ومن بينها شركة مأرب للتأمين التي نالت درع تكريم اعترافاً بدورها في دعم قطاع الإنشاءات والمساهمة في تأمين المشاريع الحيوية.

اختتمت الفعالية بالتأكيد على أن النجاح الذي تحقق في هذه النسخة يمثل خطوة أولى نحو نهضة عمرانية شاملة تتناسب مع مكانة عدن التاريخية وتلبي تطلعات أبنائها، مع الإعراب عن الأمل في أن تشهد الدورات القادمة مزيداً من التوسع والنجاح.

غرفة الاخبار / عدن الغد

اخبار عدن: عدن تختتم معرض الإعمار الثالث بتكريم شركاء النجاح

اختُتمت في مدينة عدن فعاليات “معرض الإعمار الثالث”، الذي أقيم على مدار عدة أيام في مركز المعارض والمؤتمرات. جاء المعرض ليبرز الإنجازات في مجالات الإعمار والبناء، والذي يعد من الفعاليات المهمة في المنطقة، حيث يجذب العديد من الشركات والمستثمرين والمختصين في هذا المجال.

فعاليات المعرض

اشتمل المعرض على العديد من الفقرات والأنشطة، بما في ذلك ورش عمل وحلقات نقاش تحاكي التحديات والفرص في قطاع الإعمار. كما تم عرض أحدث المعدات والتقنيات المستخدمة في البناء، مما يسهم في تطوير هذا القطاع الحيوي في عدن.

تكريم شركاء النجاح

في ختام المعرض، تم تنظيم حفل تكريمي خاص لشركاء النجاح الذين كان لهم دور بارز في إنجاح هذا الحدث. تم تكريم مجموعة من الشركات والجهات الحكومية والأفراد الذين ساهموا بشكل فعال في تعزيز دور قطاع الإعمار في عدن. وقد ألقى المنظمون كلمات شكر وعرفان لأهمية التعاون والشراكة بين القطاعين السنة والخاص في تحقيق التنمية المستدامة.

أهمية المعرض

يعتبر معرض الإعمار الثالث منصةً هامةً لتبادل الخبرات ونقل المعرفة بين المختصين، كما يعكس التحسن المستمر في قطاع الإعمار في عدن بعد الأعوام العصيبة التي مرت بها المدينة. ويأمل القائمون على المعرض أن تسهم التوصيات والنتائج التي خرج بها المعرض في إيجاد حلول عملية لمواجهة التحديات التي تواجه قطاع الإعمار في المستقبل.

مستقبل الإعمار في عدن

مع تزايد عدد المشاريع التنمية الاقتصاديةية والبناء في المدينة، فإن الأمل معقود على أن تكون عدن نقطة انطلاق جديدة نحو التنمية والتطوير. يُعَّد المعرض بمثابة دعوة للمستثمرين المحليين والدوليين للمشاركة في إعادة بناء المدينة وتحسين بنيتها التحتية، بما يساهم في تعزيز المالية المحلي ويحدد ملامح مستقبل مشرق لعاصمة اليمن المؤقتة.

ختام

في ختام فعاليات معرض الإعمار الثالث، برزت عزيمة الجميع على مواصلة العمل والتعاون من أجل مستقبل أفضل للمدينة. إذ تمثّل هذه الفعاليات فرصة حقيقية لتجديد الثقة في إمكانيات اليمن التنموية، وأهمية الشراكة الحقيقية بين جميع الفاعلين في هذا القطاع.