ناقلة يونانية تغادر 12 ميلاً بحرياً من ميناء الضبة النفطي عقب هجوم بطيران مسير

سفينة يونانية تغادر ميناء الضبة النفطي عقب هجوم بطيران مسير

المكلا ((عدن الغد))خاص:
غادرت سفينة شحن نفط يونانية ميناء الضبة النفطي عقب تعرضه لهجوم بطيران مسير.

وقال مصدر ملاحي في الميناء لصحيفة عدن الغد ان السفينة اليونانية التي كان مقرراً لها ان تقل النفط من الميناء غادرت عقب ساعات فقط من الهجوم.

وقالت السلطات الحكومية في حضرموت ان الناقلة تم ابعادها مسافة ١٢ ميل بحري.

بطريقة قاسية فيصل القاسم يحذر السعودية و قطر مما فعلته أمريكا في أوروبا الان!

يشتكي العرب وخاصة القومجيين واليسارجيين والإسلامجيين منذ عقود وعقود من أن أمريكا تتآمر على القضايا العربية والإسلامية ليل نهار، لا بل يعطونك الانطباع بأن لا شغل لأمريكا إلا حياكة المؤامرات للعرب والمسلمين بشكل خاص.

لدينا شعور بالمظلومية من التآمر الأمريكي أصبحنا نرددها بشكل ببغائي ليس فقط في بعض وسائل الإعلام العربية والإسلامية الرسمية، بل أيضاً بات رواد مواقع التواصل الاجتماعي يسيرون على خطى الأنظمة في توجيه التهم لأمريكا (عمال على بطال) بحجة أن أمريكا تستهدف العرب والمسلمين من بين كل شعوب الأرض لتتآمر عليها وتدمرها.

ولا ننسى همروجة أن أمريكا اختارت الخطر الإسلامي كبعبع جديد بعد انهيار البعبع الشيوعي المتمثل بالاتحاد السوفياتي سابقاً. وقد جاءت مقولة المفكر الأمريكي صامويل هنتنغتون «صراع الحضارات» لتغذي الشعور العربي والإسلامي المتصاعد برهاب الخوف من المؤامرات الأمريكية على العرب والمسلمين. وقد صدّق البعض أنفسهم وهم يمضون وقتهم ليل نهار في الحديث عن المؤامرات الأمريكية عليهم، لا بل كانوا أكثر جهة في العالم أعطت أهمية إعلامية لمقولات هنتنغتون وضخمتها وروجت لها بشكل كبير. ومنذ ذلك الحين وبعض العرب والمسلمين يبشرون بأن الصراع في العالم سيكون بين أمريكا من جهة والعرب والمسلمين من جهة أخرى على أساس أن «الخطر الأخضر» أي الإسلامي، بات التهديد الجديد لأمريكا بعد سقوط الاتحاد السوفياتي.

ولا أدري ماذا يمتلك العرب والمسلمون من قوة خارقة تجعل أمريكا تخشى منهم ومن نفوذهم في العالم كما كانت تخشى من السوفيات. وقد صدق الأكاديمي البريطاني الراحل فريد هاليدي عندما قال إن فكرة التآمر الأمريكي على العرب والمسلمين فكرة ساذجة ولا ترتكز على أي مقومات واقعية، فالعرب والمسلمون مغلوب على أمرهم على الساحة الدولية ولا يمتلكون أي شيء مما كان يمتلكه الاتحاد السوفياتي من ترسانة نووية مرعبة وحزب شيوعي كان يسيطر في يوم من الأيام على نصف بلدان المعمورة وربما أكثر، بينما العرب لا يستطيعون تأمين خبزهم، فما بالك أن يمتلكوا قوة تهدد سادة العالم الكبار الذين يتحكمون بالبشرية عسكرياً ومالياً واقتصادياً وإعلامياً وثقافياً.

لقد آن الأوان لأن نخرج من همروجة التآمر الأمريكي على العرب والمسلمين دون غيرهم، فقد أثبتت الأحداث أن أمريكا لا تبني سياساتها واستراتيجياتها على أسس دينية وقومية، بحيث تستهدف طرفاً معيناً لمجرد أنه يختلف عنها في الدين والقومية كما يعتقد بعض القومجيين والإسلامجيين، بل إن المصلحة الأمريكية تدفع صانع القرار الأمريكي أن يستهدف أقرب حلفاء أمريكا إذا اقتضت الضرورة بما يخدم أمريكا. لا شك أننا كنا ننظر إلى أمريكا وأوروبا مثلاً على أنهما حلف مسيحي واحد لا يشق له غبار، خاصة وأن الطرفين ينضويان عسكرياً تحت راية حلف (الناتو) أيضاً، لكن مع ذلك، فإن المصالح الأمريكية والأوروبية تتعارض بقدر ما تتعارض المصالح الأمريكية والعربية والإسلامية وربما أكثر بسبب المنافسة الحقيقية بين أوروبا وأمريكا.

فكرة التآمر الأمريكي على العرب والمسلمين فكرة ساذجة ولا ترتكز على أي مقومات واقعية، فالعرب والمسلمون مغلوب على أمرهم على الساحة الدولية

ونقول اليوم للعرب والمسلمين الذين كان يشتكون من التآمر الأمريكي عليهم وعلى قضاياهم: انظروا ماذا تفعل أمريكا بالأوروبيين على ضوء الحرب في أوكرانيا. وفي مقابلة لوزيرة الخارجية الأمريكية السابقة كوندوليزا رايس عام ألفين وأربعة عشر تكشف الوزيرة كل ما نراه اليوم أمامنا من ألاعيب أمريكية مفضوحة لدق أسافين بين أوروبا وروسيا.

لم تنس واشنطن ولم تغفر لحلفائها لأوروبيين محاولاتهم القديمة الجديدة التقرب من روسيا والاعتماد على غازها ونفطها وربط القارة الأوروبية بخطوط غاز عملاقة كخط «نود ستريم»، فراحت اليوم وهي تستغل الحرب في أوكرانيا تضيق الخناق على الأوروبيين وتبتزهم بطريقة مرعبة كي تقطع علاقاتهم مع الروس وتعيدهم إلى الحظيرة الأمريكية. وتقول رايس في مقابلتها آنفة الذكر إن أمريكا لم تكن راضية عن هذا التعاون الأوروبي الروسي في مجال الطاقة ومد أنابيب عبر أوكرانيا بين الطرفين، وإن الأمريكيين كانوا دائماً يحثون الأوروبيين على الاعتماد على النفط والغاز الأمريكي بدل الروسي. من يتحمل اليوم أزمة الطاقة والتضخم وارتفاع الأسعار وانهيار العملة الأوروبية اليورو؟ أليست أمريكا التي باتت تتلذذ بالصراع الحاصل اليوم بين الأوروبيين والروس؟ من الذي يضغط على الأوروبيين كي يقاطعوا روسيا اقتصادياً ويتسببوا بكوارث اقتصادية لأنفسهم؟ أليست أمريكا؟ هل الأوروبيون مسلمون أم مسيحيون ؟ لا بل إن البعض يتحدث عن تفاهم وتآمر روسي أمريكي سري مشترك لخنق أوروبا وإنهاء نفوذها في العالم لمصلحة الروس والأمريكيين منذ أيام ترمب.

ألا تستغل أمريكا الأوكرانيين المسيحيين لخدمة مصالحها الاستراتيجية وتستخدمهم كوقود؟ ألا يجاهر بعض الأمريكيين بأنهم سيقاتلون الروس حتى آخر مواطن أوكراني؟ ألا يبدو قادة أوروبا مثل بالع الموس إذا أدخله جرحه، وإن أخرجه فضحه، فلاهم يعترفون بحقيقة أن الأمريكان قد ورطوهم بالحرب ولا هم قادرون على الصمود من دونهم. الأمريكان صاروا يستغلونهم ويدوسونهم وهم لا يجرؤون على الصراخ أو الاعتراض.

دول أوروبا انضمت لقائمة دول الموز بالنسبة لأمريكا، حسب تغريدة الدكتور علاء الدين العلي، فإذا كانت أمريكا تستخدم الأوروبيين والأوكرانيين كأوراق مساومة وضغط في صراعها مع روسيا والصين، فهل يحق لنا العرب أن نقول إن أمريكا تستهدف البلدان والشعوب العربية وتستخدمها كأحجار شطرنج ووقود في مخططاتها الاستراتيجية؟
الضباع الكبار في العالم لا يفرقون بين مسلم وغير مسلم عندما يتعلق الأمر بالمصالح والصراعات الكبرى.

لا شك أن أمريكا استخدمت ما يسمى بالجهاديين كأدوات في سبيل مصالحها هنا وهناك، كما استخدمت الشعوب والبلدان العربية كالعراق وسوريا واليمن وليبيا والسودان ولبنان وغيره وعملت على تدميرها وتفكيكها خدمة للمشاريع الأمريكية، وخاصة مشروع «الفوضى الخلاقة»، لكنها اليوم تلعب لعبة لا تقل قذارة مع الأوروبيين أنفسهم وتبيعهم الغاز الأمريكي بأربعة أضعاف الغاز الروسي وتتسبب لهم بأزمات معيشية واقتصادية ومالية وطاقوية واجتماعية غير مسبوقة منذ الحرب العالمية الثانية. أيها القومجيون والإسلامجيون الذين صدعتم رؤوسنا منذ عقود بالشكوى من المؤامرات الأمريكية على العرب والمسلمين: هل بقي لديكم أي شك أن أوروبا نفسها باتت اليوم مجرد ورقة في اللعبة الأمريكية الكبرى؟

كاتب واعلامي سوري

المصدر: القدس

وزير الماني سنوقع صفقة غاز مع الامارات ودول أخرى فما علاقة زيارة رشاد العليمي؟

بحسب قناة يورو نيوز عربي الفضائية وما ورد في موقعها الإلكتروني عن وزير الاقتصاد الالماني: ألمانيا تقترب من عقد صفقة مع الإمارات العربية لاستيراد الغاز الطبيعي المسال.

رجح وزير الاقتصاد الألماني، روبيرت هابيك، الإثنين، أن يوقع المستشار أولاف شولتس، على اتفاق لاستيراد الغاز الطبيعي المسال من الإمارات العربية المتحدة نهاية الأسبوع الحالي.

ويقوم شولتس بجولة إلى المنطقة الخليجية تستمر يومين، سيزور خلالها السعودية وقطر، وهي تأتي ضمن مسعى ألماني أشمل، لتأمين بدائل عن مصادر الطاقة الروسية.

وأشار هابيك خلال مؤتمر صحافي عقده في مدينة لوبمين على ساحل بحر البلطيق، إلى أن المفاوضات مع الجانب الإماراتي وصلت إلى “مرحلة متقدمة” وإلى أن برلين تسعى إلى توقيع اتفاقيات أخرى مع منتجين آخرين في المنطقة.

وقال هابيك: “مصادر إمدادات الغاز تتوسع تدريجياً والحكومة في محادثات دائمة مع عدة بلدان، وأيضاً مع بلدان من شبه الجزيرة العربية. المستشار سيسافر الأسبوع المقبل إلى الإمارات وسيكون بالتأكيد قادراً على التوقيع على عقود للغاز الطبيعي المسال هناك”.

وأشار هابيك أيضاً إلى أن ألمانيا تسعى إلى عقد صفقات أيضاً مع بلدان أخرى، بينها بلدان إفريقية، ولكنه لم يسمّها بالاسم وأضاف أنه “بهذه الطريقة سنتمكن من سدّ الثغرة التي خلفها نقص إمدادات الغاز الروسي”.

وكان ستيفين هبستريت، المتحدث باسم الحكومة الألمانية قال سابقاً، إن “التعاون في مجال الطاقة يشكل الأولوية لزيارة شولتس إلى الخليج”.

وقد يساعد عقد صفقة مع الجانب الإماراتي المستشار شولتس داخلياً، خصوصاً وأن الحكومة تعاني لتأمين بدائل عن الغاز الروسي. وكان مسؤولون ألمان قالوا غير مرة سابقاً إنهم يخشون من التقنين الشتاء القادم.

وكانت ألمانيا دخلت في مفاوضات مع الجانب القطري لاستيراد الغاز الطبيعي المسال، منذ بدء الغزو الروسي لأوكرنيا في شباط/فبراير الماضي، ولكن بلومبرغ الأمريكية تقول إلى أنه لم يتم التوصل إلى صفقة حتى الآن.

ووصف مسؤولون ألمان المفاوضات مع الجانب القطري بـ”الصعبة” مضيفين أن استراتيجية الدوحة “قاسية” بخصوص الأسعار ومدة العقودة التي يمكن إبرامها.

ويبدأ شولتس جولته الخليجية السبت في السعودية حيث من المقرر أن يلتقي ولي العهد محمد بن سلمان. ومن المقرر أن يلتقي شولتس برئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد يوم الأحد قبل أن يتوجه إلى قطر لإجراء محادثات هناك على أن يعود إلى ألمانيا في وقت لاحق من ذلك اليوم.

المصدر: يورو نيوز

هل تعرف لماذا ارتفعت الأسعار في اليمن بنسبة 40‎%‎ دفعة واحدة؟ نعم إنها الحديدة!

(عدن الغد)وكالات: تقرير البنك الدولي
قال البنك الدولي إن أكثر من نصف حالات الوفاة في اليمن خلال السنوات الأخيرة كانت ناتجة عن نقص الغذاء أو غياب الرعاية الصحية أو عدم توفر البنية التحتية، واصفا الظروف الاقتصادية في اليمن بأنها في غاية الهشاشة.

وأوضح البنك الدولي في دراسة حديثة له، أن تقديرات الأمم المتحدة، تشير إلى أن أكثر من نصف اليمنيين يعانون من انعدام الأمن الغذائي على مستوى الأزمة، داعيا المجتمع الدولي إلى سرعة اتخاذ إجراءات عاجلة لتجنب انتشار سوء التغذية أو حدوث المجاعة.

وكشفت الدراسة تراجع الناتج المحلي الإجمالي لليمن، بنسبة 47 في المائة من قيمته الحقيقية خلال الفترة الواقعة بين عامي 2011 و2021.

وقالت الدراسة “إن الظروف الاقتصادية في اليمن، ما زالت في غاية الهشاشة، معتبرة التطورات التي شهدتها الساحة اليمنية مؤخراً والمتمثلة باتفاق الهدنة وانتقال السلطة، وحزمة الدعم المقدمة من السعودية والإمارات، “بصيص أمل”، لكن وعلى الرغم “من أن هذه التطورات الأخيرة كانت مشجعة”، فإن الوصول إلى فهم كامل للأوضاع على الأرض يمثل تحدياً كبيراً بسبب نقص البيانات؛ حيث لا تزال شحيحة ويصعب جمعها في ظل الظروف الأمنية السائدة في البلاد.

وذكرت أنه وبعد مرور ثماني سنوات منذ بدء الصراع في اليمن ما زالت الظروف الاقتصادية في هذا البلد في غاية الهشاشة، فالاحتياجات الإنسانية تتفاقم نظراً للأزمات المتزايدة، كما تسوء الظروف الاجتماعية والاقتصادية المتردية بالفعل نتيجة لضعف القدرات المؤسسية، والقرارات غير المنسقة على مستوى السياسات، والازدواجية في عمل المؤسسات الإدارية.

واعتبرت الدراسة محافظة الحديدة مثالاً جيداً على إمكانية تسبب النزاعات المحلية في آثار اقتصادية على الصعيد الوطني؛ حيث أدى الصراع فيها إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية في جميع أنحاء اليمن بنسبة 40 في المائة تقريباً حتى تم التفاوض والاتفاق على الهدنة في نهاية 2018.

المصدر: وكالات

ورد الان بُشرى.. دخول 2 سفن سولار (ديزل) الى ميناء الحديدة و 2 سفن مازوت

قبل قليل
دخلت الى ميناء الحديدة سفينتين سولار (ديزل) وسفينتين مازوت
ونرجوا من التحالف اطلاق بقية السفن المحتجزة.

اعلن المتحدث باسم شركة النفط اليمنية قبل قليل في حسابن على موقع التواصل الإجتماعي تويتر أنه: بفضل الله سبحانه وتعالى ثم بفضل القيادة وصلت الى ميناء الحديدة أول 4 سفن ( سفينتين مازوت – سفينتين ديزل ).

من سفن الوقود التي احتجزها تحالف العدوان الأمريكي السعودي ،ننصح تحالف العدوان بإستغلال فرصة الهدنة المؤقتة واحترام الاتفاق والإسراع في ادخال باقي السفن المحتجزة.

‏⁧‫المصدر: وكالة سبأ‬⁩ + تويتر

اول بيان يكشف اسباب احتجاز سفن النفط اليمنية قبالة ميناء جيزان! والنقابة ترد.

وقفت نقابة تجار ومستوردي المشتقات النفطية على البيان الصادر عن حكومة معين عبدالملك بخصوص اسباب احتجاز سفن المشتقات النفطية قبالة ميناء جيزان.

زاعمة حكومته انها لم تفرض اي قيود قديمة او حديثة على شحنات المشتقات النفطية المتجهة لموانئ الحديدة وغيرها من المغالطات المجافية للحقيقة.

واننا اذ نؤكد عدم صحة ما تضمنه ذلك البيان وأن الحكومة في عدن ما فتئت تفرض القيود تلو القيود والعراقيل بصورة تصاعدية منذ اربع سنوات والتي كان آخر تلك التعسفات والعراقيل التعميم الصادر مؤخرا بتاريخ ٢٠٢٢/٦/٢٧ اي خلال سريان الهدنة، ذلك التعميم الذي مثل قيدا اضافيا اعاق وصول المشتقات النفطية الى البلاد.

وهنا نجدد التساؤل ماهي الغاية من تلك التعاميم والقيود التصاعدية والمتلاحقة ومحاولة اجبار المستوردين على التعامل مع شركات مصدرة او فاحصه بعينها، اذ لا يوجد أي مبرر لتلك الآلية المرهقة مع وجود آلية تفتيش اممية يتم خلالها تقديم جميع وثائق الشحنات والمستندات التي تتطلبها معايير التفتيش الدولية وينفذها في جيبوتي فريق متخصص يتبع منظمة الأمم المتحدة وهي لجنة التحقق والتفتيش ( اليونفم ) والذي ينبغي عليه عقب اتمام تفتيش الناقلة التصريح لها بدخول ميناء الحديدة مباشرة بدل من الزامها بانتظار تعليمات التحالف وعليـه نكرر مطالبتنا بإزالة جميع العوائق والقيود على استيراد المشتقات النفطية والاكتفاء بالية التفتيش الاممية وتسهيل اجراءات وصول شحنات المشتقات النفطية الى موانئ الحديدة.

للتخفيف من معاناة ابناء الشعب اليمني كافة ودون انقطاع. كما نطالب الامم المتحدة بالقيام بواجبها والنأي بنفسها من ان تكون منحازة لطرف ضد آخر وذلك لما لمسناه من خلال ايميلات لجنة اليونفم الأخيرة التي تلزم سفن المشتقات النفطية بالتقيد بتوجيهات التحالف.

والله الموفق

المصدر: تويتر

بشارة الرئيس الروسي بوتين بمحصول روسيا الان

بوتين يبشر بآفاق جيدة للمحصول في روسيا

كشف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن آفاق المحصول في البلاد للعام 2022 جيدة بشكل عام.

وقال بوتين في اجتماع مع أعضاء الحكومة: “الإنتاج الزراعي هو بالتأكيد أحد الصناعات الأساسية، لقد أظهر هذا المجال صفات ومعدلات تنمية جيدة جدا في السنوات الأخيرة، وبدأت بالفعل حملة الحصاد في الجنوب”، مؤكدا أن “توقعات الحصاد جيدة بشكل عام”.

وأكد بوتين على حل مسألة الحفاظ على حصص التصدير في البلاد.

وفي وقت سابق، قالت وزارة الزراعة الروسية، إن صادرات الحبوب من البلاد في العام الزراعي 2021/2022 بلغت 38.1 مليون طن، منها 30.7 مليون طن قمح.

المصدر:RT

الإمارات تلغي نظام الكفيل.. زيارة دون اشتراط مستضيف! لمن وكيف..؟

الإمارات تستغني عن “نظام الكفيل”.. زيارة دون اشتراط مستضيف
أعلنت الإمارات الاستغناء كليا عن نظام الكفيل، وذلك ضمن منظومة التأشيرات الجديدة التي سيبدأ العمل بها الشهر المقبل.
وأعلنت “الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ”، عن الاستغناء رسميا عن نظام الكفيل، والاعتماد على العلاقة التعاقدية القائمة بين العامل ورب العمل.

وكشفت الهيئة خلال مؤتمر صحافي أنه ستكون هناك مرونة كبيرة في تلقي الخدمات والحصول على التأشيرة في زمن قياسي، فضلا عن تعديل مدة بقاء الأجنبي بعد انتهاء أو إلغاء إقامته داخل الدولة المقررة بشهر، حيث قد تمتد إلى 6 أشهر.

وأوضحت الهيئة أنه “يمكن لجميع الفئات الاستفادة من المزايا الجديدة لمنظومة التأشيرات المحدثة من خلال الدخول على الموقع الإلكتروني للهيئة والتطبيق الذكي للتعرف على تلك المزايا والتقديم عليها من خلال الموقع والتطبيق ومراكز سعادة المتعاملين المنتشرة في الدولة بعد بدء تطبيق اللائحة الجديدة في الثالث من أكتوبر القادم”.

ونقلت صحيفة “الإمارات اليوم” عن مدير عام الخدمات المساندة في الهيئة اللواء خميس الكعبي، أن “المنظومة المحدثة لتأشيرات الدخول توفر أغراضا وخيارات جديدة ومتعددة للراغبين في زيارة الدولة بمدد زيارة مرنة وقابلة للتمديد وتصل إلى عام، ودون اشتراط ضامن أو مستضيف في الدولة بهدف تيسير الإجراءات والمتطلبات، ما يمنح الفرصة للزائرين والباحثين عمل لتحقيق طموحاتهم على أرض الإمارات والتنعم بحياة آمنة ومستقرة”.

المصدر: “الإمارات اليوم”

ورد الان.. انهيارات غير مسبوقة تبدأ وخسارات بالمليارات!! ماذا يجري بالعالم؟

انهيارات غير مسبوقة تبدأ وخسارات بالمليارات

اجتاحت اليوم الاثنين، أسواق الأسهم والسلع والمعادن والعملات الرقمية بما فيها البيتكوين موجة “دامية” من التراجعات الجماعية، حسب ما قالته مواقع اقتصادية متخصصة.

– انهيارات ضخمة حتى لـ البيتكوين
لم يفلت من تلك الموجة الكاسحة سوى مؤشر الدولار الذي عزز مكاسبه خلال الساعات القليلة الماضية في محاولة لاختبار قمة 20 عام قرب مستويات الـ 105 نقطة.

في حين، أثرت موجة الانهيار هذه على الأسواق الآسيوية، إذ بدأت تعاملات الأسبوع الحالي، بخسائر فادحة مسجلة انخفاض بنحو 3% في بورصتي طوكيو وهونغ كونغ.

وتراجع مؤشر CSI300 الصيني بأكثر من 1.5% صباح اليوم وذلك على وقع إغلاقات جديدة في شنغهاي بعد ارتفاع حالات الإصابات بفيروس كورونا.

وكان الين الياباني من ضمن عدّة عملات تراجعت اليوم فنزل إلى أدنى مستوياته أمام الدولار منذ 1998 مع تزايد الفجوة بين عائدات السندات اليابانية والأميركية.

وهبط الين 0.6 % خلال اليوم إلى 135.22 ين للدولار وهو أدنى مستوى له منذ 24 عام، واستقر في أحدث تداول عليه على 134.37 ين للدولار.

وسجلت العملة الوطنية الإيرانية، الريال، أيضاً هبوطاً قياسياً جديداً أمام الدولار الأميركي بعدما تجاوز سعر الصرف لأول مرة عتبة 330 ألف ريال لكل دولار.

الأمر الذي دفع 61 اقتصادياً إيرانياً إلى توجيه رسالة انتقادات لسياسات الحكومة الإيرانية الجديدة الاقتصادية.

وقالت وكالة “أسوشيتد برس” بأن قيمة العملة الإيرانية انخفضت لأدنى مستوى لها على الإطلاق، في الوقت الذي وصلت فيه محادثات إحياء الاتفاق النووي إلى طريق مسدود.

كما شملت موجة التدهور أيضاً، عملة الهند الرسمية، وقالت وكالة “فرانس برس”: ” تم تداول 78.2825 روبية مقابل دولار واحد، للمرة الأولى حيث عزز تقرير التضخم الأمريكي الذي تجاوز التوقعات يوم الجمعة الماضية، احتمالات تشديد مجلس الاحتياطي الفيدرالي للسياسة النقدية.

وانزلق مؤشر سينسيك بنحو 2.1% حيث سحب الأجانب أكثر من 24 مليار دولار من الأسهم المحلية.

– تراجع العملات الرقمية
وفي سياق متصل، هبطت القيمة السوقية للعملات الرقمية منذ صدور بيانات التضخم الأمريكية في حدود 250 مليار دولار من مستويات 1.25 تريليون دولار إلى مستويات قرب الـ 990 مليار دولار وهى أدنى مستوياها خلال عام ونصف.

وشمل التراجع البيتكوين أكبر العملات الرقمية 11% وبنسبة 21% خلال أسبوع و 16% خلال ثلاثين وبنسبة 50% منذ بداية العام وتبلغ قيمتها السوقية 472 مليار دولار.

كما هبطت إيثريوم لأدنى مستوى منذ يناير 2021، حيث تتراجع الآن 13%، وبنسبة 33% خلال أسبوع وبنسبة 38% خلال ثلاثين يومًا وبنسبة 66% منذ بداية العام بقيمة سوقية 154 مليار دولار.

فيما انخفضت بينانس كوين BNB/USD في حدود 11% وبنسبة 26% خلال أسبوع وبنسبة 20% خلال ثلاثين يوماً وبنسبة 56% من بداية العام بقيمة سوقية 37 مليار دولار.

والجدير ذكره أن الأسواق تتأهب للأسوأ بعد عاصفة بيانات التضخم نهاية الأسبوع الماضي، والتي دفعت بالأسواق إلى إعادة تسعير معدلات الفائدة في الأيام المقبلة من 50 نقطة أساس إلى توقعات باتجاه 75 نقطة أساس
ستيب نيوز

المصدر: سوشال

تتسول وتحمل طبقاً من ذهب! بروفيسور يعلق على بكاء اروى وكلمة السفير الصيني

تتسول وهي تحمل طبقاً من ذهب!!!!!

البروفيسور ايوب الحمادي:

الفنانة اروى طلعت تتحدث عن شعور المغترب اليمني، وانه لم يجد بلده بعد، ويبحث عن وطن بديل بمفهوم السرد. وكلامها صحيح فقد دخلت هذه المدينة، وكنت وحيد احسب الايام للعودة لليمن، ولم اتصور انني اغرس خراسنة عميقة فيها لي مع الايام. عندما دخلت مدينتي هنا لم اجد فيها الا طالب على وشك الرحيل مكمل من ابناء عدن، وهو صديق واخ عزيز له مكانة في نفسي، واليوم هنا ليس اقل من 60 من ابناء اليمن نصفهم اطفال لن يرتبطوا باليمن، كون ينظرون ان المانيا بلدهم. نحن الجيل الوحيد، الذي يؤمن باليمن واصلاحها، ولا اعتقد ان نجد نفس الشغف لاصلاح اليمن من ابنائنا في الاغتراب، كون فكرهم وجذورهم في عالم اخر.

وبرغم ما وصلت اليه، الا انني اجد انني اخفقت، احتمال لاني لم اخطط ان ابقى في الاغتراب كل هذا الوقت. لذا خسرت فرص كثيرة رفضتها، لاني كنت في كل قراراتي كعابر سبيل انظر للعودة لليمن نهاية المطاف او الرحلة. اليوم اجد اننا كمجتمع يمني مغترب نبتعد مع الوقت اكثر فاكثر عن اليمن كجغرافيا، ومسيرة الاغتراب تتوسع.

اليوم ينتابني قناعة انه سوف يأتي وقت وقريب نقول ان الشمس لاتشرق على بلد، ولا مدينة صغيرة ولا جزيرة في هذا الكوكب لايوجد فيها واحد من ابناء اليمن. وبرغم ذلك لاتستفيد اليمن، لان المسؤول اليمني بدائي التخطيط، لايمتلك مشروع، ولا مصداقية، ولا حتى قدرات برغم ان اليمن بها شعب مكافح عظيم يبحث عن الحياة، ولقمة العيش، ويدفع عمره لكي يكن شعب منتج، والبلد بها امكانيات، ولازالت ارض واعدة وبها فرص.بلد معها مشاريع قديمة لاتصنع كرامة او منتج غير الوقوف نستجدي المساعدات حتى لا نهلك.

هذا الشعب يحتاج مشروع له ابعاد متعددة من خدمات، وتنمية، ومعرفة وبناء، ننسى امراضنا، ونتخندق حوله، وسوف ينطلق. الاتراك يمتلكون مشروع او اليونانيون، او اصحاب اوروبا الشرقية، وافريقيا مثل اثيوبيا والهنود وغيرهم. الكل يعمل هنا لكن يجد نفسه عنصر في مشروع بلده، لذا الكل يكدس نتيجة عمله في بلده لانها تنمو وتزدهر. نحن نشاهد عبث وفساد وفوضى، ولانثق بالدولة، ولا قيادات البلد، ولا قدرتها، لانهم لم ينجحون بمؤشر واحد، ولذا نحن في اسفل قائمة التنمية بعدنا 3 دول فقط ننافس على اخر القائمة. الفشل نشاهده امامنا بخطط ومشاريع وشطحات بدائية لاتستمر.

واعطيكم مثال في ال 31 سنة هنا في المانيا لم تقوم السفارة هنا في بناء مشروع بيانات، او مشروع نقل معرفى، او مهارات لليمن، او تجميع كفاءات اليمن لصناعة مشروع يمد اليمن بكل ماتحتاج من خبرة، وكل ما تقوم به فقط تعميد الوثائق والاهتمام فقط بالمسؤولين اثناء العلاج او المشاركة هنا وهناك. السفارات بوابات نقل المعرفة وربط المغترب بمشاريع الدولة المختلفة.
لايوجد اي مشروع في اي مرفق، وانما تحركنا هنا وهناك كمجتمع وطبقة متعلمة تخبط دون معالم مشروع شامل. كان ممكن مثلا تجمع السفارة شريحة الاطباء هنا، وتقول لهم نحن الدولة، وانتم كفاءات يمنية مهمة استفيدوا وافيدوا بلدكم، ولذا نطرح عليكم مشروع بناء مدينة طبية المانية كقطاع مختلط دولى انتم والبلد والتجار. تبنوا مشروع لكم ينمو ككتتاب، تنقلون لها قدراتكم وعلمكم وبذلك لاداعي لسفر اليمني بعدها للخارج.

والمشروع ناجح لاننا الدولة، وانتم ابناء اليمن، والارقام تقول ان مايقارب 290 ألف مريض يمني يغادرون سنويا كان قبل الحرب للعلاج في الخارج و الجوار اي بمعدل 800 شخص يوميا (او حتى نصف هذا العدد 400 ). كل شخص من هذا العدد كان قبل الحرب ينفق كتقدير 4 الف دولار وهذا قليل كتكاليف علاج لاسيما وهناك مرافق مما يعني ان اليمن تنفق مايقارب 1,2 مليار دولار سنويا. نصيب الاسد منها يذهب الى مستشفيات الاردن و مصر والهند، وانتم 1000 طبيب هنا. بمعنى كجدوى اقتصادية جدير بالاهتمام والعمل. ويمكن ان تتحرك السفارات في كل بلد بنفس النهج في المجالات المختلفة لكن الله غالب وجود مسؤول يمني بدائي في التخطيط يقتل المشاريع لعقود قادمة برغم انه نقدر نستقطب الكثير اقلها في المناطق البعيدة عن الصراع.

الدول في العالم هدفها تحريك القطاع الخاص والاستقطاب ونقل المعرفة وليس تدمير هذه المفاصل او عدم استيعابها، لذا وجودها في اي مشروع تخفيف فقط -الرزك- اي الاخطار لتحفز المستثمر والمغترب. الدول في العالم هدفها الاستفادة من المغترب وامكانياته لاصلاح وانتشال المجتمع الا عندنا هم يبيعون لنا هدرة قلي قلك، ونحن نصفق كذلك وذلك ناتج عن ثقافة الدواوين الكل يتحدث لكن لايعمل.

وكما اورد السفير الصيني بمجمل حديثه حيث قال للاسف انتم في اليمن مثل التي تتسول وهي تحمل طبقاً من ذهب، انتم لا تعرفون قيمة بلدكم، ولكن سوف تاتي دول وتنتهي دول، وتبقى الحضارات العريقة مثل الصين واليمن.

وفعلا نحن مثل التي تتسول وهي تحمل طبقا من ذهب.

المصدر: فيسبوك