حصلت Decmil على عقد لمشروع ويست أنجيلاس في بيلبارا
10:51 صباحًا | 20 يناير 2026شاشوف ShaShof
يتضمن المشروع بناء طريق نقل ثقيل وطرق وصول للمركبات الخفيفة وأنظمة الصرف الصحي. الائتمان: يفهين 11 / Shutterstock.com.
حصلت شركة Decmil، وهي شركة فرعية مملوكة بالكامل لشركة Macmahon، على عقد من Rio Tinto بقيمة 120 مليون دولار أسترالي (80.41 مليون دولار أمريكي) لمشروع West Angelas Sustaining في منطقة Pilbara بغرب أستراليا.
يتضمن عقد Western Hill إنشاء طريق نقل ثقيل وطرق وصول للمركبات الخفيفة وأنظمة الصرف المرتبطة بها.
اكتشف تسويق B2B عالي الأداء
اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.
اكتشف المزيد
ومن المقرر أن يبدأ العمل في يناير 2026، ومن المتوقع الانتهاء منه في عام 2027.
يشكل العقد جزءًا من اتفاقية إطارية لأعمال الحفر تم إنشاؤها حديثًا بين Decmil وRio Tinto لمشاريع مختلفة داخل Pilbara.
تظل التوجيهات المالية لـ Macmahon للسنة المالية 2026 (FY26) دون تغيير.
قال مايكل فينيجان، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة Macmahon: “مع هذه الجائزة، يسعدنا أن نعزز علاقتنا الإستراتيجية مع Rio Tinto ونتشارك معهم لتسليم مشروع أعمال الحفر السائبة في مشروع West Angelas.
“إنها تساعد في بناء الزخم في انتقال أعمال البنية التحتية المدنية لدينا إلى مشاريع مدنية أكبر. تجلب هذه الجائزة إجمالي 201 مليون دولار أمريكي من العقود المدنية التي فازت بها Decmil مع Rio Tinto (Brockman MEM 81 مليون دولار أمريكي، WASP 120 مليون دولار أمريكي) مما يولد زخمًا كبيرًا للأرباح في النصف الثاني من العامين الماليين 26 و27”.
بدأ مشروع خام الحديد ذو الحفرة المفتوحة في غرب أنجيلاس، الذي يديره مشروع Robe River المشترك، عملياته في عام 2022 وهو مملوك لشركة Rio Tinto (53%)، وMitsui Iron Ore (33%)، وNippon Steel (14%).
في ديسمبر 2025، حصلت Decmil على إشعار بالترسية من Rio Tinto لمشروع توسيع ورشة صيانة المعدات المتنقلة (MEM) في منجم Brockman 4 في منطقة بيلبارا.
يتضمن هذا العقد إنشاء ورشة عمل جديدة لشركة MEM، ومكتبًا، ومخزنًا لزيوت التشحيم السائبة، ونظامًا للمياه الزيتية.
ومن المقرر أن يبدأ العمل في أوائل عام 2026، ومن المتوقع الانتهاء منه بحلول أبريل 2027.
في مايو 2025، حصلت Decmil على عقدين بقيمة إجمالية تبلغ حوالي 80 مليون دولار أسترالي، مما عزز دفتر طلبات Macmahon.
<!– –>
قم بالتسجيل للحصول على جولة الأخبار اليومية لدينا!
انطلق المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، سويسرا، بين 19 و23 يناير 2026، في وقت حرج يواجه فيه النظام الدولي تحديات كبيرة. يتضمن الحدث حضورًا قويًا من الولايات المتحدة، بقيادة الرئيس دونالد ترامب، الذي يعتزم فرض أجندته الاقتصادية وسط تصاعد التوترات العالمية. بينما تناقش القضايا الاقتصادية والذكاء الاصطناعي، تراجعت المواضيع البيئية والاجتماعية. يهدف المنتدى إلى تعزيز التجارة الحرة ودعم أوكرانيا، وسط تحذيرات من تآكل القواعد الدولية بسبب السياسة التصعيدية الأمريكية. يشير خبراء إلى أن هذا الاجتماع قد يكون فرصة مهمة لتثبيت النظام الدولي المهدد.
الاقتصاد العالمي | شاشوف
افتتح اليوم الإثنين المنتدى الاقتصادي العالمي في نسخته السادسة والخمسين في قرية دافوس السويسرية، والذي يمتد من 19 إلى 23 يناير 2026، في مرحلة تعتبر من بين الأحرج التي يمر بها النظام الدولي منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية.
مع تصاعد التوترات في فنزويلا، أوكرانيا، غزة، إيران، وجزيرة غرينلاند، وتراجع ما تبقى من النظام القائم على القواعد الدولية، يبدو أن المنتدى هذا العام يشكل اختبارًا حقيقيًا لقدرة النخب العالمية على إعادة توازن النظام الدولي أو محاولة ترميمه عبر الحوار.
وفقًا لمصادر ‘شاشوف’، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيزور دافوس مع أكبر وفد أمريكي على الإطلاق، والذي يضم وزير الخارجية ماركو روبيو، وزير الخزانة سكوت بيسنت، وزير التجارة هوارد لوتنيك، الممثل التجاري جيميسون جرير، وزير الطاقة كريس رايت، المبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، بالإضافة إلى صهره جاريد كوشنر.
تؤكد هذه المشاركة الكثيفة رغبة واشنطن في فرض أجندتها خلال المنتدى، في وقت تواصل فيه سياسات ترامب التصعيدية في التجارة والتحالفات الدولية، بما في ذلك تهديداته بفرض رسوم جمركية على دول أوروبية بسبب معارضتها لخطة الاستحواذ على جزيرة غرينلاند.
يعتبر هذا التغير في حضور الولايات المتحدة نقطة محورية في تغيير مسار المنتدى، حيث تصدرت قضايا الذكاء الاصطناعي والنمو الاقتصادي النقاشات، بينما تراجعت مواضيع المناخ والتنوع الاجتماعي التي كانت تسود جدول الأعمال في السنوات السابقة.
على الجانب الآخر، يشارك عدد كبير من القادة الأوروبيين في المنتدى، بما في ذلك الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، الأمين العام للناتو مارك روته، ورؤساء حكومات ألمانيا وبولندا وإسبانيا.
يهدف هؤلاء القادة إلى الدفاع عن التجارة الحرة، دعم أوكرانيا، وتعزيز التعاون عبر الأطلسي في مواجهة التهديدات الأمريكية بفرض رسوم جمركية وأجندة ‘أمريكا أولاً’.
يشير بورجه برنده، الرئيس التنفيذي للمنتدى، إلى أن هذه التحولات تعكس مرحلة عالمية جديدة أكثر اهتمامًا بالقضايا الجيوسياسية المعقدة، وليس مجرد استراتيجية لاستقطاب الإدارة الأمريكية.
المنتدى بين “روح الحوار” وأجندة ترامب
يحمل المنتدى هذا العام شعار ‘روح الحوار’، وفقًا لمتابعة شاشوف، لكن بعض المحللين اعتبروا أن الشعار باهت ومتناقض مع واقع الوضع السياسي الحالي، حيث شهدت الفترة الأخيرة تصاعد الفوضى وعدم الاستقرار الدولي، جراء سياسات ترامب التصعيدية طوال عام 2025، بما في ذلك خطابه الحاد في دافوس 2025 حول فرض رسوم جمركية شاملة والدعوة لزيادة الإنفاق العسكري لحلف شمال الأطلسي، والضغط على الاحتياطي الفيدرالي لخفض أسعار الفائدة، مما يتعارض جوهريًا مع مفهوم ‘الحوار’.
لاحظ محللون مثل كلايتون ألين من مجموعة ‘يوراسيا’ أن أي تحرك من ترامب، سواء في التجارة أو السياسة الخارجية، يثير اهتمامًا كبيرًا بين النخب الاقتصادية والسياسية المشاركة، بينما يرى مايك روبينو، المسؤول السابق في إدارة ترامب، أن التركيز على الاقتصاد والذكاء الاصطناعي يعكس ‘جزءًا من النظام العالمي الجديد’ حيث لم تعد القضايا البيئية والاجتماعية ذات الأولوية المطلقة.
تشير تقارير من صحيفة الغارديان البريطانية، وفقًا لمصادر شاشوف، إلى أن دافوس 2026 قد يمثل آخر فرصة للنخب العالمية لإنقاذ ما تبقى من النظام الدولي القائم على القواعد، خاصة بعد الضغوط التي تعرضت لها الشرعية الدولية جراء الحرب الروسية على أوكرانيا والحرب الإسرائيلية على غزة، بالإضافة إلى السياسات الأمريكية التصعيدية تجاه فنزويلا وإيران.
وحذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من أن تآكل القواعد الدولية يحدث ‘في العلن وليس في الخفاء’، محذرًا من أن تجاهل القانون الدولي قد يضع النظام العالمي بأسره في خطر.
استطلاع أجرته إدارة المنتدى شمل أكثر من 1300 سياسي ورجل أعمال وأكاديمي أظهر أن المواجهة بين القوى الكبرى تُعتبر الخطر الأكبر خلال العامين القادمين، تليها احتمالات اندلاع حروب مباشرة بين الدول.
يتزامن هذا التحول مع صعود الذكاء الاصطناعي كقوة دافعة للنمو الاقتصادي، حيث يشارك كبار التنفيذيين من شركات مثل ‘إنفيديا’، ‘مايكروسوفت’، ‘ميتا’، ‘بالانتير’، و’أوبن إيه آي’ في اجتماعات جانبية مع مؤسسات مالية كبرى مثل ‘جيه بي مورجان’، ‘جولدمان ساكس’، و’بلاك روك’ حسب قراءة شاشوف، لاستكشاف فرص الاستثمار وخلق فرص اقتصادية جديدة.
كما يأتي هذا في إطار التركيز المتزايد على العوائد الاقتصادية وإعادة تشكيل الهياكل الوظيفية باستخدام الذكاء الاصطناعي، مما يعكس أولويات إدارة ترامب في دفع النمو الأمريكي والعالمي بعيدًا عن القضايا البيئية والاجتماعية.
في النهاية، يشكل حضور ترامب وأجندته الاقتصادية المكثفة اختبارًا لقدرة النظام العالمي على الصمود، حيث تبرز التحديات بشأن انسجام الاقتصاد العالمي مع القواعد الدولية، خاصة في ظل السياسات الأمريكية التصعيدية، وصعود التوترات الجيوسياسية، وتراجع الاهتمام بالقضايا الاجتماعية والبيئية.
تم نسخ الرابط
التجارة في السياسة: ما هو مجلس السلام المعني بغزة؟ – شاشوف
شاشوف ShaShof
واشنطن تسعى لإعادة هندسة إدارة الصراع في غزة عبر ‘مجلس السلام’ بقيادة ترامب، والذي أثار جدلاً دولياً. أُعلن عن المجلس بالتزامن مع المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار، ويهدف إلى إدارة ‘اليوم التالي’ لحرب غزة. يشترط المجلس على الدول الراغبة في العضوية دفع مليار دولار سنوياً. المخاوف تزايدت من أن يعزز المجلس نفوذ ترامب على الشرعية الدولية، ويمكن أن يُعد بديلاً عن الأمم المتحدة. تم تشكيل لجنة تنفيذية تضم شخصيات بارزة، ويُعتبر المجلس نموذجاً يجمع بين التمويل والإدارة، مع توقعات بتعزيز دور واشنطن في العملية السياسية في المنطقة.
تقارير | شاشوف
تحاول واشنطن إعادة تشكيل إدارة الصراع في غزة من خلال إعادة ترتيب أدوار الفاعلين الدوليين والإقليميين، عبر إنشاء ما أطلق عليه “مجلس السلام”، بقيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مما أثار جدلاً دولياً واسعاً.
جاء الإعلان عن “مجلس السلام” بالتوازي مع بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، وبدء عمل اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة برئاسة علي شعث، وفق متابعة “شاشوف”، مما يشير إلى أن المجلس جزء من حزمة أمريكية شاملة لإدارة “اليوم التالي” للحرب، وليس كياناً منفصلاً.
صرح البيت الأبيض بتشكيل المجلس ضمن ما وصفته بـ”المرحلة الثانية من الخطة الشاملة لإنهاء الحرب في القطاع”، وتعيين ممثل سامٍ لغزة، وتشكيل لجنة تنفيذية، وقوة استقرار دولية، أثناء تراجع الدور الإسرائيلي المباشر في فرض شروطه في الترتيبات ما بعد الحرب، حسب تقديرات أمريكية رصدتها شاشوف.
ووفقاً لما كشفه بشارة بحبح، رئيس مؤسسة “الأمريكيون من أجل السلام العالمي”، فإن العضوية المؤكدة حتى الآن تقتصر على 10 دول رئيسية، هي: الولايات المتحدة، بريطانيا، ألمانيا، إيطاليا، تركيا، مصر، قطر، الأردن، الإمارات وباكستان.
في المقابل، أظهرت مسودة الميثاق التي نشرتها وسائل إعلام غربية أن ترامب وجّه دعوات لنحو 60 دولة للانضمام إلى المجلس، بما في ذلك فرنسا، أستراليا، كندا، المجر، السويد، هولندا، فنلندا، بالإضافة إلى المفوضية الأوروبية ودول رئيسية في الشرق الأوسط.
شرط “المليار دولار”
أكثر بنود الميثاق جدلاً هو الشرط المالي. وفقاً لتحليل شاشوف، تشترط إدارة ترامب على الدول الراغبة في العضوية الدائمة أو تمديد العضوية لأكثر من ثلاث سنوات، أن تسهم بمبلغ لا يقل عن “مليار دولار” نقداً خلال السنة الأولى من دخول الميثاق حيز التنفيذ.
تنص المسودة على أن مدة عضوية أي دولة لا تتجاوز ثلاث سنوات، وتجديدها يتم بقرار من الرئيس الأمريكي، ولا يسري شرط السنوات الثلاث على الدول التي تدفع أكثر من مليار دولار.
يعتقد المحللون أن هذا المبلغ يُعتبر مساهمة أولية في إعادة إعمار غزة، التي تُقدَّر تكاليفها الإجمالية بما بين 74 و112 مليار دولار، معتبرين أن هذا الإلزام بالدفع يتماشى مع أسلوب ترامب في إدارة السياسة بعقلية رجل الأعمال.
ومع ذلك، رأى دبلوماسيون غربيون أن هذا الشرط يحوّل العمل الدولي إلى صيغة اشتراك مالي، ووصفوه بأنه أمر “غير مقبول” بالنسبة للعديد من الدول التي كانت مرشحة للانضمام.
كما تكشف مسودة الميثاق عن تركيز غير عادي للسلطة بيد الرئيس الأمريكي، حيث يتولى ترامب رئاسة المجلس بصفته الأول، ويقرر بنفسه الجهات التي تُوجه إليها الدعوات، ويملك القرار النهائي في الموافقة على قرارات المجلس حتى وإن اتخذت بالأغلبية، ويعتمد الختم الرسمي للمجلس، وله صلاحية عزل أي عضو، مع إمكانية نقض القرار بأغلبية الثلثين، كما يُحدد مواعيد وأماكن الاجتماعات وجدول أعمالها.
الأكثر إثارة للاهتمام هو أن الوثيقة تحدد أن ترامب سيكون رئيساً للمجلس مدى الحياة، وعليه في جميع الأوقات تعيين خليفة له، في صيغة لا تشبه أي تنظيم دولي قائم.
وعلى الرغم من أن القرارات تُتخذ نظرياً بناءً على “صوت واحد لكل دولة”، فإن شرط موافقة الرئيس الأمريكي يجعل هذا المبدأ شكلياً إلى حد كبير.
هل هو بديل للأمم المتحدة؟
أبدت عدة حكومات ودبلوماسيين غربيين مخاوف من أن المجلس الجديد قد يُقوّض عمل الأمم المتحدة والنظام الدولي القائم. وُصفت المبادرة بأنها “أمم متحدة على طريقة ترامب، تتجاهل أسس ميثاق الأمم المتحدة”.
كما حذر ثلاثة دبلوماسيين غربيين، كما رصدت شاشوف، من أن إطلاق المجلس بصيغته الحالية قد يفتح المجال لنموذج موازٍ للشرعية الدولية، قيادة من دولة واحدة، تتحكم فيه مالياً وسياسياً.
ترتبط هذه المخاوف بإحجام العديد من الدول عن إعلان مواقفها علنًا، رغم تلقيها دعوات رسمية.
أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر استعداد بلاده للمشاركة في المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار، مؤكداً أن لندن تجري مشاورات مع الحلفاء بشأن بنود المجلس، دون أن تتخذ موقفًا نهائيًا من الترتيبات المالية أو آليات العمل.
ذكرت روسيا أن بوتين تلقى دعوة من ترامب للانضمام إلى مجلس السلام، مع تحفظات أوروبية. وأفادت موسكو بأنها تدرس الاقتراح وتأمل في إجراء اتصالات مع واشنطن بشأنه.
قالت كندا إنها ستبذل قصارى جهدها لمواجهة معاناة غزة، لكنها أكدت على أن تفاصيل المجلس لا تزال قيد الدراسة.
أما بالنسبة لإسرائيل، فقد دُعي نتنياهو إلى المجلس، وكان على علم بدعوة تركيا وقطر، لكنه فوجئ بدعوة مسؤولين رفيعي المستوى من الدولتين للمشاركة في اللجنة الإدارية لغزة، مما أثار امتعاضاً إسرائيلياً.
البنية التنفيذية وإدارة غزة
أعلنت إدارة ترامب، وفق متابعة شاشوف، عن تشكيل لجنة تنفيذية تأسيسية تضم وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، والمبعوث إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، وصهر ترامب جاريد كوشنر، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير.
كما تم تعيين نيكولاي ملادينوف ممثلاً سامياً لغزة وعضواً في المجلس التنفيذي، والجنرال جاسبر جيفيرز قائدًا لقوة الاستقرار الدولية، وآرييه لايتستون وجوش غروينباوم مستشارين للاستراتيجية والعمليات اليومية.
لاحقاً، كُشف عن تقليص دور توني بلير من موقع تنفيذي إلى عضوية عادية وفق ما رصدته شاشوف، في ظل حساسية الأدوار الدولية داخل المجلس.
أبعاد سياسية وأمنية
يعتقد المحللون، مثل بشارة بحبح، أن واشنطن أصبحت تسيطر على المرحلة المقبلة في غزة، بما في ذلك إعادة الإعمار وفتح المعابر وتشكيل لجنة إدارة غزة ونشر قوات استقرار بضمانة أمريكية، مشيرين إلى أن واشنطن لن تسمح لإسرائيل بإفشال مسار إعادة الإعمار، وأنها تسعى لربط الملف الإنساني بمسار سياسي أوسع، قد يؤدي في النهاية إلى قيام دولة فلسطينية وربط غزة بالضفة الغربية.
يُشار إلى أن نزع السلاح مطروح للتفاوض، والمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف مستعد للقاء قيادة حماس.
تعكس “مجلس السلام” تحول السياسة الأمريكية إلى دور المدير والممول وصاحب القرار بحسب تحليل شاشوف، وهو نموذج جديد يجمع بين التمويل المشروط والإدارة المباشرة وتهميش الأطر الدولية التقليدية.
بينما ترى فيه واشنطن فرصة لوضع “توقيع ترامب” على ما يُوصَف بأنه “اتفاق سلام تاريخي”، تراه العديد من الدول مخاطرة تُهدد قواعد العمل الدولي وتحويل السلام إلى صفقة مالية.
تم نسخ الرابط
دقة استكشاف معدن التنغستن في مشروع هورس هيفن
شاشوف ShaShof
قالت شركة Resolution Minerals أن أسعار التنغستن وصلت إلى مستوى قياسي قدره 900 دولار للطن، مع توقع زيادات أخرى في عام 2026. المصدر: Bjoern Wylezich/Shutterstock.com.
تعمل شركة التنقيب عن المعادن الأسترالية Solution Minerals على تطوير جهودها في استكشاف وتطوير التنغستن في مشروع Horse Heaven في أيداهو بالولايات المتحدة، مدفوعة بتقييمات البيانات التاريخية ونجاحات الحفر الأخيرة.
يغطي مشروع Horse Heaven حوالي 59 كيلومترًا مربعًا في غابة بويز الوطنية، بجوار مشروع Stibnite Gold التابع لشركة Perpetua Resources.
اكتشف تسويق B2B عالي الأداء
اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.
اكتشف المزيد
وفقًا للشركة، وصلت أسعار التنغستن الحالية إلى مستوى قياسي يبلغ 900 دولار للطن، مع توقعات بزيادات أخرى في عام 2026.
يتكون مشروع Horse Heaven من 699 مطالبة تعدين فيدرالية، تمتد على مساحة تزيد عن 5644 هكتارًا، وتتضمن العديد من مناجم الأنتيمون السابقة والتنغستن والذهب.
وتأتي هذه الخطوة في أعقاب مناقشات مثمرة مع المشغل السابق لمنجم Golden Gate Tungsten Mine، مما يؤكد إمكانات المشروع في مشهد التعدين في المنطقة.
لقيادة هذه الجهود، قامت الشركة بتعيين ديفيد هيمبري، وهو جيولوجي مناجم سابق ذو خبرة في منجم Golden Gate الذي كان ينتج الشركة سابقًا.
سيقوم Hembree بتحليل البيانات التاريخية وإجراء العمل الميداني والإشراف على برنامج الحفر المقرر إجراؤه في يونيو 2026، بالإضافة إلى إجراء اختبارات تعدينية على المخزونات الحالية.
ومن خلال الاستفادة من خبرة هيمبري الجيولوجية الممتدة على مدار 45 عامًا في غرب الولايات المتحدة، بما في ذلك الأدوار في Mount Hamilton وFrench Gulch، تهدف شركة Resolution Minerals إلى تسريع تنمية موارد التنغستن في Horse Heaven.
ستشمل مسؤولياته أيضًا تحديد موارد التنغستن الإضافية في Golden Gate Target والمواقع الناشئة الأخرى ضمن المشروع المملوك بالكامل للشركة.
أنتج منجم التنغستن غولدن غيت الخام بشكل متقطع من عام 1952 حتى عام 1980، والذي تمت معالجته في البداية في مطحنة ستيبنيت وبعد ذلك في مطحنة جونسون كريك.
بالتوازي مع ذلك، تستحوذ شركة Resolution على شركة Johnson Creek Mill، التي تتضمن مرافق معالجة وما يقرب من 2000 طن من مخزون خام التنغستن.
العناية الواجبة بشأن عملية الاستحواذ هذه تقترب من نهايتها. وتتوقع الشركة المزيد من الإمكانات لتوسيع عملية التمعدن على طول صدع البوابة الذهبية وأهداف أخرى من خلال الاستكشاف الأرضي والأساليب الجيوفيزيائية.
بدأ استكشاف التنغستن في جولدن جيت في أواخر الأربعينيات، مع بدء التعدين في الحفرة المفتوحة في أوائل الخمسينيات من القرن العشرين.
بعد إغلاق مطحنة ستيبنيت في عام 1952، انتقلت عمليات المعالجة إلى مطحنة جونسون كريك.
بين عامي 1979 و1980، تم التعدين تحت الأرض، مما أدى إلى إنتاج كميات كبيرة من الخام الذي تمت معالجته وتخزينه خلال هذه السنوات.
وفي تطور حديث ذي صلة، أعلنت شركة Solution Minerals عن نتائج مهمة من أحدث برنامج لأخذ عينات الصخور في منجم Antimony Ridge Mine، وهو جزء من مشروع Horse Heaven.
تشير النتائج الجديدة إلى تمعدن الأنتيمون عالي الجودة على نطاق واسع، مع عينات ملحوظة، بما في ذلك 732005، التي سجلت 48.7% أنتيمون و270 جرامًا لكل طن من الفضة، و732008، التي أظهرت 37.9% أنتيمون و890 جرامًا/طن فضة.
<!– –>
قم بالتسجيل للحصول على جولة الأخبار اليومية لدينا!
أسعار صرف الريال اليمني مساء يوم الاثنين 19 يناير 2026 – العملات والذهب
شاشوف ShaShof
سجل الريال اليمني استقرارًا مقابل العملات الأجنبية، مساء اليوم الاثنين 19 يناير 2026م، في أسواق الصرف بالعاصمة عدن والمحافظات المحررة.
ووفقًا لمصادر مصرفية لـ”عدن تايم”، فإن أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني مساء اليوم الاثنين هي كما يلي:
الدولار الأمريكي
1617 ريال يمني للشراء
1630 ريال يمني للبيع
الريال السعودي
425 ريال يمني للشراء
428 ريال يمني للبيع
وبهذا، يكون الريال اليمني قد سجل استقرارًا مقابل العملات الأجنبية مساء اليوم الاثنين، وهي نفس الأسعار التي أعلنها البنك المركزي في عدن منذ أكثر من 5 أشهر.
صرف العملات والذهب – أسعار صرف الريال اليمني مساء الاثنين 19 يناير 2026م
تتميز أسواق الصرف العالمية بتقلباتها المستمرة وتأثرها بالعوامل الاقتصادية والسياسية. وفي هذا السياق، يأتي الحديث عن أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية وأسعار الذهب في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.
أسعار صرف الريال اليمني
شهد الريال اليمني تحركات ملحوظة في سوق الصرف مساء الاثنين 19 يناير 2026. حيث وصلت الأسعار إلى ما يلي:
الدولار الأمريكي: 1,020 ريال يمني
اليورو: 1,100 ريال يمني
الريال السعودي: 270 ريال يمني
الجنيه الإسترليني: 1,250 ريال يمني
تأتي هذه الأسعار في ظل استمرار الأزمات الاقتصادية في البلاد، مما يؤثر سلباً على القوة الشرائية للريال اليمني ويزيد من الضغوط التضخمية على المواطنين.
أسعار الذهب
تشهد أسعار الذهب أيضاً تقلبات متأثرةً بحركة الأسهم وأسعار صرف العملات. مساء الاثنين، كانيوز أسعار الذهب كما يلي:
عيار 24: 45,000 ريال يمني للجرام
عيار 22: 41,500 ريال يمني للجرام
عيار 21: 39,500 ريال يمني للجرام
عيار 18: 33,500 ريال يمني للجرام
تعد أسعار الذهب ملاذاً آمناً للكثير من الناس في اليمن، خاصة في مثل هذه الأوقات التي تزداد فيها الضغوط الاقتصادية.
التأثيرات الاقتصادية
تنعكس أسعار الصرف وأسعار الذهب بشكل مباشر على الحياة اليومية للمواطنين. مع ارتفاع الدولار الأمريكي، تصبح السلع المستوردة أغلى، مما يزيد من الضغوط على الأسر اليمنية، خصوصاً أن كثير منها يعتمد على الاستيراد لتلبية احتياجاته الأساسية.
الخاتمة
إن متابعة أسعار صرف الريال اليمني وأسعار الذهب تعد أمراً بالغ الأهمية للمواطنين والمستثمرين على حد سواء. حيث تعكس هذه الأسعار الحالة الاقتصادية العامة في البلاد وتساعد على اتخاذ القرارات المالية المناسبة. ومع استمرار التوترات الاقتصادية، يبقى الأمل مُعلقاً في تحسن الأوضاع وتحقيق استقرار عبر سياسات اقتصادية فعالة.
حصلت NRW على عقد خدمات تعدين بقيمة 502 مليون دولار من شركة TEC للفحم
شاشوف ShaShof
ويغطي العقد منجم ستانويل ميندو في منطقة جنوب بورنيت في كوينزلاند، أستراليا. الائتمان: T. شنايدر / Shutterstock.com.
حصلت NRW Holdings، عبر شركتها التابعة Golding Contractors، على اتفاقية خدمات تعدين تبلغ قيمتها حوالي 750 مليون دولار أسترالي (502.6 مليون دولار أمريكي) مع TEC Coal للعمليات في منجم Stanwell Meandu في أستراليا.
وتمتد الاتفاقية لمدة 5.5 سنوات، تبدأ من هذا الشهر.
اكتشف تسويق B2B عالي الأداء
اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.
اكتشف المزيد
يقع منجم Meandu على بعد 25 كم جنوب شرق Kingaroy في منطقة South Burnett في كوينزلاند.
ويقال إن طاقته الإنتاجية السنوية تبلغ 7.6 مليون طن، ومن المتوقع أن يقوم بتزويد الفحم حتى عام 2037. وقد تم تشغيل المنجم في الأصل في عام 1983.
يتضمن عقد خدمات التعدين مرحلة تعبئة مدتها ستة أشهر تليها مرحلة تشغيلية مدتها خمس سنوات.
وبموجب شروط الاتفاقية، ستقوم شركة Golding Contractors بإدارة عملية التعدين بأكملها.
ويشمل ذلك تشغيل وصيانة ثلاثة أساطيل من معدات التعدين الثقيلة وخط سحب ومصنع معالجة، وكلها مقدمة من شركة TEC Coal الرئيسية.
وسيوفر العقد فرص عمل لحوالي 400 من السكان المحليين.
قال الرئيس التنفيذي لولاية NRW، جولز بيمبرتون: “تعكس هذه الجائزة سمعة Goldings الممتازة في تقديم خدمات التعدين التعاقدية الآمنة والفعالة. يتوافق الهيكل الخفيف لرأس المال للعقد مع استراتيجيتنا لتقليل كثافة رأس المال لعمليات التعدين التعاقدية لدينا ويضع المجموعة في وضع جيد لتكون قادرة على تقديم قيمة مستمرة لمساهمينا.
“نحن نتطلع إلى الترحيب بما يقرب من 400 موظف محلي في عائلة NRW وتزويدهم بمكان عمل آمن وإيجابي. وتتطلع Goldings ومجموعة NRW الأوسع إلى شراكة طويلة وناجحة مع TEC Coal.”
NRW هي شركة تقدم خدمات تعاقدية متنوعة عبر مختلف القطاعات في أستراليا، وتمتد عملياتها إلى كندا والولايات المتحدة.
تقدم الشركة مجموعة واسعة من الخدمات بما في ذلك البناء المدني والتعدين التعاقدي وتجديد المعدات من خلال أقسامها المختلفة.
في يوليو 2025، أعلنت NRW أن قسم NRW Civil & Mining حصل على عقد من Rio Tinto لمشروع منجم Brockman Syncline 1 داخل Brockman Mine Hub في منطقة بيلبارا بغرب أستراليا.
ويقال أن قيمة العقد تبلغ حوالي 167 مليون دولار أسترالي.
تم تكليف NRW بتنفيذ أعمال الحفر وأعمال الطرق وأنظمة الصرف المرتبطة بالكسارة الأولية والناقل البري والبنية التحتية المساعدة.
بالإضافة إلى ذلك، ستقوم ولاية شمال الراين وستفاليا ببناء طرق النقل وطرق الوصول والهياكل الخرسانية. يتضمن نطاق المشروع عمليات الحفر والتفجير ويتضمن توريد وبناء جدار ترابي مثبت ميكانيكيًا عند تشغيل المنجم، ونفقين علويين خرسانيين مسبقين الصب، وأساسات خرسانية في الموقع للكسارة الأولية.
<!– –>
قم بالتسجيل للحصول على جولة الأخبار اليومية لدينا!
هل يُعَد وصول الولايات المتحدة إلى ثروات فنزويلا المعدنية مجرَّد حلم بعيد المنال؟
شاشوف ShaShof
أثارت التطورات السياسية الأخيرة في فنزويلا تجدد التكهنات حول ما إذا كانت الولايات المتحدة قد تسعى إلى الاستفادة من قاعدة الموارد الطبيعية في البلاد. أشار الرئيس ترامب علنًا إلى نواياه لاستغلال احتياطيات النفط الفنزويلية، لكن بعض المعلقين ذهبوا إلى أبعد من ذلك، مما يشير إلى أن الإدارة ربما تتطلع أيضًا إلى رواسب البلاد من المواد الخام الحيوية كجزء من استراتيجيتها لتقليل الاعتماد على الصين.
في بعض النواحي، الفكرة ليست غير قابلة للتصديق. تستضيف فنزويلا احتياطيات من المعادن المهمة مثل النحاس والنيكل والفضة والألومنيوم (عن طريق البوكسيت) التي تظهر في قائمة الولايات المتحدة للمعادن الحرجة لعام 2025، وهي ذات صلة بمجموعة من القطاعات الاستراتيجية، بما في ذلك تقنيات تحويل الطاقة، وشبكات الطاقة، فضلا عن جهود الكهربة الأوسع. وقد أدى هذا إلى فرضية مفادها أن فنزويلا يمكن أن تصبح مصدرا للمعادن الحيوية للولايات المتحدة في الوقت الذي أصبح فيه تنويع سلسلة التوريد أولوية استراتيجية.
الوصول إلى معلومات أعمق عن الصناعة
استمتع بالوضوح الذي لا مثيل له مع منصة واحدة تجمع بين البيانات الفريدة والذكاء الاصطناعي والخبرة البشرية.
اكتشف المزيد
الاحتياطيات مقابل الواقع
ومع ذلك، هناك ثلاث نقاط مهمة يجب ملاحظتها: أولاً، تعتمد احتياطيات فنزويلا المقدرة على مسوحات جيولوجية محدودة، مما يعني أن الحجم الحقيقي ونوعية الرواسب لا تزال غير مؤكدة. ونتيجة لذلك، فإن أرقام الاحتياطيات لا يمكن أن توفر مؤشراً موثوقاً لإمكانية العرض على المدى القريب. ثانياً، إن امتلاك الاحتياطيات ليس مثل إنتاج مواد قابلة للتصدير بسهولة. ويتطلب تطوير إمدادات المعادن الحيوية إجراء المسوحات والتصاريح وتطوير المناجم ومرافق المعالجة والخدمات اللوجستية – وهي مكونات متخلفة إلى حد كبير في فنزويلا. وأخيرا، حتى لو تم بناء مثل هذه البنية التحتية، فمن الممكن أن تمتد الجداول الزمنية للمشروع إلى ما هو أبعد من تلك ذات الصلة بتنويع سلسلة التوريد في الولايات المتحدة.
وتعزز بيانات شركة GlobalData للمعادن المهمة وبيانات المشاريع الخاصة بفنزويلا هذه النقطة. على سبيل المثال، تم إغلاق منجم النيكل الوحيد الخاضع للتنظيم، لوس بيجيجواوس، لأكثر من عقد من الزمان، وتم التخلي عن المحاولات السابقة التي بذلتها حكومة مادورو لإعادة تشغيل المشروع في عام 2019. وتنطبق ديناميكيات مماثلة على السلع الأخرى ذات الصلة بتنويع سلسلة التوريد في الولايات المتحدة: منجم الفضة الوحيد هو في مرحلة الاستكشاف، ووفقا لمنهجية GlobalData، فإن احتمالات اكتماله منخفضة. وفي الوقت نفسه، لا يزال مشروع النحاس الوحيد قيد الإنشاء، وبالنسبة للبوكسيت، لا يوجد سوى منجم واحد قيد التشغيل. وإلى جانب هذه المشاريع، قد تكون هناك عمليات استخراج أخرى ولكن إلى حد كبير في ظل ظروف غير منظمة.
لماذا توجد الفجوة: القيود الهيكلية
إن الانفصال بين الإمكانات الجيولوجية والإنتاج هو نتيجة لسلسلة من القيود الهيكلية. فالبنية التحتية الحديثة للتعدين، وإمدادات الطاقة الموثوقة، والقدرات التقنية اللازمة لتطوير مشاريع جديدة على نطاق واسع غائبة إلى حد كبير. كما أدت سنوات من نقص الاستثمار والتآكل المؤسسي إلى ترك نظام محدود القدرة على التنبؤ القانوني، وعمليات إصدار التصاريح غير المتكافئة، وضعف إنفاذ العقود. ولا يعمل القطاع من خلال نوع الأطر التنظيمية المتسقة المطلوبة عادة للاستثمار واسع النطاق في سلسلة القيمة المعدنية.
بالإضافة إلى ذلك، تظهر صناعة التعدين في فنزويلا درجة من الاستخراج غير المنظم. وفي بعض ولايات البلاد، يتم التعدين من خلال مزيج من الاستخراج غير الرسمي الذي تسيطر عليه الدولة، مما يقوض القدرة على التحقق من الملكية، وضمان الامتثال للمعايير البيئية ومعايير العمل الأساسية، أو ضمان عدم ربط المعادن بالتمويل غير المشروع. ويشكل هذا حواجز عملية أمام المشترين الأمريكيين المحتملين الذين يجب عليهم التعامل مع شفافية سلسلة التوريد والقيود البيئية والاجتماعية والإدارية.
وتوضح التفاعلات التاريخية مع شركات التعدين الأجنبية هذه المخاطر. شهدت شركة Gold Reserve، التي يقع مقرها في الولايات المتحدة، مصادرة مشروع الذهب الخاص بها في لاس كريستيناس من قبل حكومة شافيز في عام 2009 بعد نزاع طويل حول التصاريح والعقود. على الرغم من حصول الشركة لاحقًا على تعويضات التحكيم، إلا أن الموقع لا يزال تحت سيطرة غير منظمة حتى اليوم. وعلى نطاق أوسع، تم تأميم قطاع الذهب في فنزويلا رسميا في عام 2011، بموجب مرسوم وضع الدولة تحت السيطرة على تعدين الذهب واشترط ملكية الدولة للأغلبية ــ وهي الخطوة التي ساهمت في انخفاض الاستثمار الرسمي والأجنبي في الذهب الفنزويلي. وتعزز مثل هذه الحالات التصور بأن قطاع التعدين في فنزويلا يفتقر إلى حقوق الملكية القابلة للتنفيذ والترتيبات التجارية المشروعة، مما يثبط الاستثمار حتى في ظل ظروف سياسية أكثر تعاونية.
عدم التطابق الاستراتيجي بالنسبة لواشنطن
وتتقاطع هذه القضايا الهيكلية أيضًا مع الجداول الزمنية. تؤكد استراتيجيات تنويع سلسلة التوريد الأمريكية على الوصول إلى المواد الخام المهمة على المدى القريب. وعلى النقيض من ذلك، فإن الإمكانات المعدنية في فنزويلا ستتطلب إصلاح القطاع على المدى الطويل، ونشر رأس المال وتعزيز المؤسسات، وهو أفق لا يتماشى مع الدورة السياسية في واشنطن أو مع إلحاح سلاسل التوريد الخاصة بانتقال الطاقة.
وبدلا من ذلك، ينبغي للولايات المتحدة أن تركز على توسيع إنتاج المعادن المهمة محليا ومعالجتها من خلال الاستفادة من احتياطياتها الخاصة: على سبيل المثال، تستضيف كاليفورنيا بالفعل منجما لليثيوم قيد التشغيل، مجمع 5E بورون الأمريكتين، وتجري عمليات الاستكشاف لاستخراج عشرة مواقع لإنتاج النحاس. بالإضافة إلى ذلك، ينبغي للولايات المتحدة أن تعمل على تعزيز الشراكات مع المنتجين المتحالفين مثل أستراليا وكندا، اللتين تستضيفان معا بالفعل أكثر من 200 منجم عامل عبر النحاس والنيكل والكوبالت والليثيوم والمنغنيز، فضلا عن أطر الحوكمة القادرة على دعم سلاسل التوريد الموثوقة والمستقلة عن الصين.
ولذلك، فإن الفرصة التي يتخيلها بعض المراقبين، حيث تظهر فنزويلا بسرعة كمورد بديل للمعادن الحيوية للولايات المتحدة، تبدو مبالغ فيها. ومن دون مسارات موثوقة للإنتاج ومن دون معايير الحوكمة اللازمة لجذب رأس المال الأجنبي، تظل تنمية المعادن اقتراحا طويل الأجل وغير مؤكد. من الناحية العملية، من المرجح أن تعطي إدارة ترامب الأولوية لقطاع النفط في فنزويلا على المدى القريب، في حين يجب الحصول على التنويع المعدني المهم من أماكن أخرى.
ربط العملات الرقمية بين دول ‘بريكس’: استراتيجية جديدة لمواجهة الدولار – شاشوف
شاشوف ShaShof
اقترح البنك المركزي الهندي ربط العملات الرقمية لدول مجموعة ‘بريكس’ للتقليل من هيمنة الدولار في المدفوعات العابرة للحدود. وأوصى بإدراج هذه الفكرة في قمة ‘بريكس’ لعام 2026، مما سيعطيها بُعدًا سياسياً. الهدف هو تسهيل التجارة وتقليل تكاليف المعاملات. رغم أن جميع الدول في ‘بريكس’ لا تزال في مراحل تجريبية، أظهرت الهند تقدمًا في استخدام الروبية الرقمية. تشير التحديات إلى ضرورة توحيد المعايير والحوكمة. يُعتبر هذا الاقتراح علامة على اهتمام الدول الناشئة بتعزيز أنظمتها المالية كوسيلة لتعزيز السيادة على المدفوعات.
الاقتصاد العالمي | شاشوف
اقترحت السلطات النقدية الهندية إقامة صلات بين العملات الرقمية الرسمية لدول مجموعة ‘بريكس’، كجزء من رؤية أوسع لإعادة صياغة بنية المدفوعات الدولية وتقليل التأثير السائد لشبكات الدفع المرتبطة بالدولار الأمريكي.
وحسب ما ورد في تقرير مرصد ‘شاشوف’، فقد دعا بنك الاحتياطي الهندي الحكومة في نيودلهي لطرح موضوع الربط بين العملات الرقمية للبنوك المركزية (CBDCs) في جدول أعمال قمة ‘بريكس’ لعام 2026، التي ستقام في الهند. إذا ما تبنت الحكومة هذه المبادرة، سيصبح هذا الملف الرسمي الأول على طاولة قادة المجموعة، مما يضفي عليه بعدًا سياسيًا واستراتيجيًا يتجاوز الأبعاد التقنية.
الهدف المعلن من هذا الاقتراح هو تسهيل التجارة البينية، وتسريع مدفوعات السياحة والتحويلات، وتقليل تكاليف المعاملات الدولية، خاصة في ظل تصاعد التوترات الدولية والعقوبات الاقتصادية التي جعلت العديد من الدول أكثر حذرًا في الاعتماد على النظام المالي الغربي.
“بريكس” والدفع نحو بدائل الدولار
تأتي هذه الخطوة متوافقة مع الاتجاه العام الذي تسير عليه دول ‘بريكس’ منذ عدة سنوات، والمتمثل في تعزيز استخدام العملات المحلية، وإنشاء أنظمة دفع مستقلة، وزيادة قابلية التشغيل بين شبكاتها المالية.
وقد أقر إعلان قمة ريو دي جانيرو لعام 2025 هذا الاتجاه، حسب متابعة شاشوف، بالتأكيد على أهمية تحسين الترابط بين أنظمة الدفع الوطنية لأعضاء المجموعة بهدف تعزيز كفاءة المعاملات الدولية.
ومع ذلك، تأتي الهند وفق تصريحات بنكها المركزي بضرورة التأكيد أن توسيع استخدام الروبية الرقمية لا يهدف صراحةً إلى تسريع ‘إزالة الدولرة’، بل يسعى لتعزيز كفاءة المدفوعات وتنويع الخيارات أمام الشركاء التجاريين.
في سياق هذا التوجه، يعكس قلق متزايد لدى البنوك المركزية، أبرزها بنك الاحتياطي الهندي، من الانتشار السريع للعملات المستقرة الخاصة. وتعتبر هذه المؤسسات أن الاعتماد الواسع على عملات تصدرها جهات خاصة قد يضعف الثقة في النظام النقدي، ويقلل من قدرة السلطات النقدية في إدارة السيولة والاستقرار المالي.
بناءً عليه، تقدم العملات الرقمية للبنوك المركزية كبديل ‘منظّم وسيادي’ يحقق نفس مزايا السرعة والتكلفة المنخفضة، لكن ضمن أطر رقابية واضحة تضمن السيطرة على السياسة النقدية.
تحديات التنفيذ: التقنية والحوكمة والاختلالات التجارية
رغم الطموحات الكبيرة، فإن تحويل فكرة الربط بين العملات الرقمية لدول ‘بريكس’ إلى واقع عملي لا يزال محاطًا بتحديات معقدة. حتى الآن، لم تقم أي من الدول الخمس الرئيسية في المجموعة بإطلاق عملة رقمية رسمية مفعلة، وجميع المشاريع ما تزال في مراحل تجريبية مختلفة.
في الهند، على سبيل المثال، بلغ عدد مستخدمي الروبية الرقمية خلال مرحلتها التجريبية حوالي 7 ملايين مستخدم منذ إطلاقها في أواخر عام 2022، وهو رقم يدل على تقدم ملحوظ، لكنه لا يزال بعيدًا عن الاستخدام الشامل.
بالإضافة إلى ذلك، يتطلب الربط بين الأنظمة توافقًا على معايير تقنية موحدة، وأطر حوكمة مشتركة، وآليات واضحة لتسوية الاختلالات التجارية. فعندما تُصدر دولة ما أكثر مما تستورد، قد تتراكم لديها أرصدة من عملة الشريك التجاري دون قنوات كافية لاستخدامها.
هذه المعضلة ليست جديدة، فقد أظهرت تجارب سابقة بين الهند وروسيا في توسيع التجارة بالعملات المحلية أن تراكم الروبية لدى الجانب الروسي شكل تحديًا عمليًا، مما دفع بنك الاحتياطي الهندي لاحقًا إلى السماح باستثمار تلك الأرصدة في السندات المحلية كحل جزئي.
وفقًا لتقارير متخصصة اطلع عليها ‘شاشوف’، يتم تداول اقتراحات لمعالجة هذه الإشكالية، منها إنشاء ترتيبات ثنائية لتبادل العملات الأجنبية بين البنوك المركزية، مما يتيح تسوية الفوائض والعجوزات بشكل أكثر مرونة.
وقد وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تكتل ‘بريكس’ بأنه ‘مُعادٍ لأمريكا’ وهدد بفرض رسوم جمركية إضافية على أعضائه. قد يُنظر إلى ربط العملات الرقمية السيادية لدول ‘بريكس’ على أنه تهديدًا مباشرًا لنفوذ الدولار الأمريكي وشبكات الدفع المرتبطة به.
مع ذلك، يعكس اقتراح ربط العملات الرقمية لدول ‘بريكس’ إدراكًا متزايدًا لأهمية البنية التحتية للمدفوعات كأداة سيادية واستراتيجية. ورغم أن الطريق لا يزال طويلاً نحو تحقيق تكامل فعلي بين هذه العملات، فإن مجرد طرح الفكرة رسميًا على مستوى القمم يُعتبر تحولًا في تفكير الاقتصادات الصاعدة.
تم نسخ الرابط
تحذيرات عالمية من تدهور سريع للاستجابة الإنسانية في اليمن بحلول 2026 – شاشوف
شاشوف ShaShof
تواجه اليمن أزمة إنسانية حادة، حيث حذرت الأمم المتحدة من أن عام 2026 قد يشهد انهياراً شاملاً بسبب نقص التمويل. يشير التقرير إلى أن عدد المحتاجين سيصل إلى 21 مليوناً، مع تزايد الفقر بسبب انسحاب المانحين التقليديين من التزاماتهم. الأزمة تترافق مع انهيار اقتصادي وارتفاع أسعار الغذاء، مما يزيد من صعوبة توفير الخدمات الأساسية. ورغم تحذيرات الأمم المتحدة من تفشي الأمراض ونقص الرعاية الصحية، لا يُتوقع عودة الدعم الدولي. العديد من الأمور السياسية تؤثر سلباً على جهود الإغاثة مما يجعل المستقبل قاتماً، مع آمال معلقة على دعم دول الخليج.
متابعات محلية | شاشوف
تواجه العمليات الإغاثية في اليمن لحظة حاسمة هي الأسوأ منذ عقد من الزمن، حيث وضعت الأمم المتحدة المجتمع الدولي اليوم الاثنين أمام مسؤولياته مباشرة، مشيرة إلى أن عام 2026 سيكون عام الانهيار الشامل إذا استمر تراجع التمويل الحالي.
هذا التحذير الوارد من جنيف لا يصف أزمة بسيطة، بل يشير بوضوح إلى فشل النظام الدولي في توفير الحد الأدنى من مقومات الحياة لملايين البشر، في وقت تتجه فيه أمريكا والدول الغربية من دعم “الأرواح” إلى دعم “ترسانات”، مما يترك اليمن في مواجهة مع ثلاثي الجوع والمرض والانهيار الاقتصادي.
الأرقام المقلقة التي كشف عنها “جوليان هارنيس”، منسق الشؤون الإنسانية في اليمن، والمنشورة في مرصد “شاشوف”، تبرز فجوة أخلاقية وتمويلية تنذر بكارثة لم يسبق لها مثيل؛ إذ من المتوقع أن يرتفع عدد المحتاجين إلى المساعدات إلى 21 مليون إنسان، ما يعني أن أكثر من ثلثي السكان باتوا يعتمدون على المساعدات الخارجية التي لم تعد تأتي.
هذا التدهور ليس نتيجة مصادفة، بل هو نتيجة مباشرة لانسحاب المانحين التقليديين من التزاماتهم، حيث لم تتلق المنظمة الدولية في عام 2025 سوى 28% من الميزانية المطلوبة، وهو ما يعادل 680 مليون دولار فقط، وهي أموال لا تكفي حتى لتلبية الاحتياجات الطارئة للفئات الأكثر ضعفًا.
وتكشف قراءة شاشوف للمسار التمويلي عن تحول جذري في السياسة الخارجية للمانحين الكبار، وعلى رأسهم أمريكا، حيث أدت توجهات إدارة ترامب نحو تقليص الإنفاق الإنساني لصالح تعزيز القدرات الدفاعية إلى عرقلة خطط الاستجابة الدولية.
حسب تقارير اقتصادية نشرتها بلومبيرغ، فإن هذا “الانكفاء التمويلي” لم يقتصر على واشنطن، بل دفع العواصم الغربية إلى إعادة ترتيب أولوياتها، مما أدى إلى عجز تمويلي كبير داخل أروقة الأمم المتحدة، وجعل من اليمن الضحية الأولى لسباق التسلح العالمي الجديد. هذا الشح المالي يتزامن مع انهيار هيكلي في الاقتصاد اليمني، حيث تسببت الضبابية السياسية وتعطل الموارد السيادية في شلل كامل للقدرة على تمويل الخدمات الأساسية كالتعليم والصحة، مما دفع بملايين أخرى إلى فقر مدقع.
في ظل الصراع الإقليمي المتصاعد والتوتر بين القوى الفاعلة في الملف اليمني، تعطلت سلاسل الإمداد الغذائي بشكل حاد، مما أدى إلى ارتفاع كبير في أسعار السلع الأساسية، لم يعد المواطن اليمني قادرًا على تحملها.
تشير التقارير الميدانية التي استعرضتها شاشوف إلى أن التنافس السياسي أثر سلبًا على العمل الإنساني، مما جعل الوصول إلى الفئات المحتاجة عملية محفوفة بالمخاطر وتعقيدات بيروقراطية. في هذا السياق، تبدو الآمال معلقة على دول الخليج لسد الفجوة التمويلية الكبيرة التي تسببت بها الانسحاب الغربي، إلا أن هذا الرهان يواجه تحديات مرتبطة بتعقيد المشهد السياسي والعسكري على الأرض، مما يجعل من عام 2026 اختبارًا حقيقيًا لقدرة المنطقة على احتواء الكارثة قبل أن تصل إلى مرحلة اللاعودة.
أما الكارثة الحقيقية فتظهر في القطاع الصحي، حيث حذرت الأمم المتحدة من أن الأطفال هم من يدفعون ثمن هذا التقشف الدولي بأرواحهم، مع توقعات بارتفاع مقلق في معدلات سوء التغذية والوفيات الناتجة عن أمراض يمكن الوقاية منها.
شبح الأوبئة العابرة للحدود، مثل شلل الأطفال والحصبة، عاد ليظهر من جديد بعد سنوات من الانحسار، مما يشكل تهديدًا للأمن الصحي ليس لليمن فقط، بل وللدول المجاورة أيضًا. إن توقف برامج التطعيم والرعاية الصحية الأولية نتيجة نقص الوقود والأدوية والرواتب يعني ببساطة فتح الباب أمام “انفجار وبائي” قد يصعب احتواؤه، وهو ما يهدد الأمن الصحي الإقليمي نتيجة حسابات مالية ضيقة.
إلى جانب الأزمة الصحية، تبرز معضلة انعدام الأمن الغذائي كأكبر تحدٍ يواجه اليمنيين في العام الحالي، حيث تشير التوقعات إلى أن الجوع سيجتاح مناطق لم تكن مصنفة سابقًا كبؤر في خطر. إن الارتباط الوثيق بين تراجع الدعم الدولي وارتفاع كلفة الغذاء يخلق حالة من “الخنق الممنهج” للمجتمع اليمني، الذي فقد مدخراته وقدرته على الصمود طيلة سنوات الحرب العشر. ومع استمرار إغلاق الموانئ والمطارات وفرض قيود تجارية، يصبح تأمين رغيف الخبز معركة يومية خاسرة لغالبية السكان.
تم نسخ الرابط
‘الانخفاض الوهمي’ للريال اليمني يُربك سوق الصرف.. تحذيرات اقتصادية من استغلال المواطنين – شاشوف
شاشوف ShaShof
شهد سوق الصرف في عدن حالة من الارتباك بسبب شائعات حول تحسن قيمة الريال اليمني، مما أثر سلبًا على سلوكيات الصرافات والمواطنين. اقتصاديون استبعدوا أي تحسن فعلي في القريب، مؤكدين أن السوق يشهد جمودًا مصطنعًا نتيجة امتناع بعض المحلات عن التعامل. وبرزت مخاوف من تكرار سيناريو أغسطس 2025، حيث تم شراء العملات الأجنبية بأسعار منخفضة. يُطالب بنك عدن المركزي بالتحرك للحد من التلاعب بالأسعار، بينما يبقى استقرار سعر الصرف قضية حيوية تتعلق بمستوى معيشة المواطنين.
الاقتصاد اليمني | شاشوف
شهد سوق الصرف في عدن والمناطق المجاورة تزايدًا في الارتباك خلال الساعات الأخيرة، مع تداول أنباء عن اقتراب تحسن قيمة الريال اليمني أمام العملات الأجنبية، وفقًا لمتابعة مرصد ‘شاشوف’. وقد اعتبر هؤلاء المحللون أن هذه التوقعات تفتقر إلى أي أساس اقتصادي حقيقي، مما أدى إلى حدوث سلوكيات غير مستقرة بين شركات الصرافة والمواطنين.
استبعد خبراء الاقتصاد حدوث أي تحسن فعلي لقيمة الريال في المستقبل القريب، مؤكدين أن الشائعات حول انخفاض سعر الصرف ليست سوى معلومات مغلوطة أربكت السوق النقدي في ظل التوترات السياسية والعسكرية التي شهدها الجنوب والشرق.
امتنعت عدة محلات صرافة مؤخرًا عن القيام بعمليات البيع والشراء، مما أدى إلى شلل مؤقت في السوق. وأشار المحلل الاقتصادي وفيق صالح إلى أن هذا الأمر دفع المواطنين إلى التخلي عن مدخراتهم من العملات الأجنبية وبيعها بأسعار تقل عن قيمتها الحقيقية، وأقل من السعر الرسمي المقدّر من البنك المركزي (425 ريالاً مقابل الريال السعودي)، مما يمثل استغلالًا واضحًا للمواطنين.
وبحسب معلومات مرصد ‘شاشوف’، فقد رفض عدد كبير من شركات الصرافة صرف العملات الأجنبية، في حين فرضت الشركات التي استمرت في المصارفة سعراً وصل إلى 200 ريال مقابل الريال السعودي، مما يعكس اختلالًا واضحًا في آلية العرض والطلب ويفتح المجال للمضاربة.
تكرار سيناريو أغسطس
يحذر الاقتصاديون حاليًا من تحركات ‘مشبوهة’ تسعى لتكرار سيناريو نهاية شهر أغسطس 2025، حيث تم شراء مدخرات المواطنين من العملات الأجنبية بأسعار منخفضة ورفع الأسعار لاحقًا بعد زيادة الطلب، مما ألحق خسائر كبيرة بالمواطنين وأدى لأرباح ضخمة للمضاربين. وأشار تقرير ‘شاشوف’ إلى اتهام بنك عدن المركزي بالتواطؤ مع هؤلاء المضاربين في ذلك الوقت.
تتطلب استعادة سعر الصرف لعوامل اقتصادية حقيقية، حيث يسهم الوضع الحالي في تفاقم الاختلالات الاقتصادية ويزيد من عدم الثقة في السوق.
في هذا السياق، تم تحذير المواطنين من محاولات منظمة تهدف إلى إيهامهم بهبوط وهمي في أسعار العملات الأجنبية، بغية سحب العملات الصعبة منهم بأسعار متدنية.
وفقًا لمعلومات ‘شاشوف’، فقد تم رصد عدد من الصرافين الجدد المتهمين بالمخالفات في عدة محافظات مثل عدن وتعز ومأرب ولحج وأبين.
من جهته، أكد الصحفي الاقتصادي ماجد الداعري أن سعر الصرف مستقر بين 425 و428 ريالًا سعوديًا، مشيرًا إلى عدم وجود متغيرات اقتصادية تدعو لتحريك سعر الصرف في أي من الاتجاهين، في ظل تحقيق توازن في الدعم وعودة جزء من موارد الدولة، بالإضافة إلى احتياجات السيولة لدفع الرواتب.
وأكد الداعري أن الحكومة والبنك المركزي يركزان حاليًا على الحفاظ على هذا السعر وتعزيزه ليكون سعرًا عادلاً في ظل المؤشرات الاقتصادية الحالية.
وفي الوقت نفسه، يُطالب بنك عدن المركزي باتخاذ خطوات سريعة لتهدئة الأسواق والمواطنين، وتأكيد استقرار سعر الصرف على المدى القصير مع تحذير أي جهات تسعى للتلاعب بالعملة ومنع تكرار استغلال المواطنين كما حدث في السابق.
وقد أشار اقتصاديون مثل الصحفي وحيد الفودعي إلى أن بنك عدن المركزي سيقوم باتخاذ إجراءات بحق شركات الصرافة المتلاعبة بأسعار الصرف، وقد تصل هذه الإجراءات لسحب التراخيص نهائيًا، كما سيُوجه المركزي بعض البنوك للقيام بفتح نوافذ لشراء النقد من المواطنين بمعاملة سعر البنك المركزي الرسمي في حال كانت هناك مشكلة في السيولة.
حاليًا، يُعتبر أي انخفاض لا يؤثر فعليًا على أسعار السلع والخدمات ذا أثر سلبي مباشر على المجتمع، خاصة في ظل استقرار كلفة المعيشة وعدم وجود مؤشرات على تحسن اقتصادي ملموس.
بينما تظل الأنباء المتداولة مصدر اضطراب رئيسي في السوق، لا توجد دلائل تدعم أي تحسن وشيك لقيمة الريال، مما يجعل استقرار سعر الصرف قضية تمس حياة المواطنين بشكل مباشر.