بشرى لدول البحر الاحمر تم نقل 223 الف برميل من صافر لسفينة اليمن (فيديو)

صور جديدة مع فريق تفريغ سفينة صافر العملاقة اثناء العمل من على متن خزان اليمن العائم الجديد

بشرى لدول البحر الاحمر تم نقل 223 الف برميل من سفينة صافر الى سفينة اليمن وتم نشر اول فيديو لعملية نقل مخزون سفينة صافر اليمنية المتهالكة:

بدأت الأمم المتحدة هذا الأسبوع بسحب مليون برميل من النفط من ناقلة عملاقة متحللة قبالة سواحل اليمن — وهي خطوة حاسمة نحو منع كارثة بيئية محتملة في البحر الاحمر.

صور جديدة مع فريق تفريغ سفينة صافر العملاقة اثناء العمل من على متن خزان اليمن العائم الجديد
صور جديدة مع فريق تفريغ سفينة صافر العملاقة اثناء العمل من على متن خزان اليمن العائم الجديد

كم هي الكمية التي تم نقلها من سفينة صافر الى سفينة اليمن الجديدة حتى الان:

هذا هو ما ينتظره المتابعون بقلق لعملية تفريغ سفينة صافر الان في اليمن وجميع الدول المطلة على البحر الاحمر خاصة والعالم بشكل عام، العملية التي ترعاها الامم المتحدة لانقاذ العالم من كارثة بيئية هي الاصعب تاريخاً بدأت هذا الاسبوع وأعلنت المنظمة الدولية التابعة للأمم المتحدة (un development) أنه قد تم الانتهاء من ضخ 223000 برميل من النفط بأمان من ⁦‪FSOSafer‬⁩ إلى “اليمن” – “Nautica” سابقًا.

صور جديدة مع فريق تفريغ سفينة صافر العملاقة اثناء العمل من على متن خزان اليمن العائم الجديد
صور جديدة مع فريق تفريغ سفينة صافر العملاقة اثناء العمل من على متن خزان اليمن العائم الجديد

وستستكمل الأمم المتحدة بسحب بقية النفط من صافر الى أن يتم انهاء الكمية وغسل المواد اللزجة من الخزان بأمان الى ان تصل العملية للمرحلة الآمنة التي يتنفس بها اليمنيين الصعداء ويحتفل العالم بهذا الانجاز العظيم.

فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:

المصدر: موقع شاشوف الإخباري + وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي + twitter

إجابات مهمة بشأن عملية نقل النفط الجارية الان من سفينة صافر الى سفينة اليمن

إجابات مهمة بشأن عملية نقل النفط الجارية الان من سفينة صافر الى سفينة اليمن

إجابات مهمة بشأن عملية نقل النفط الجارية الان من سفينة صافر الى سفينة اليمن

أسئلة وأجوبة بشأن عملية الأمم المتحدة لنقل النفط من خزان صافر

قادمة من جيبوتي، وصلت الناقلة البديلة نوتيكا- والتي تم تغيير اسمها إلى “اليمن”- إلى موقع الخزان المتهالك. وتم توصيلها بالخزان وبدأت عملية ضخ النفط عند الساعة 10:45 صباحا بالتوقيت المحلي، وستستمر على مدار الساعة خلال الـ 19 يوما القادمة.

ولكن اكتمال ضخ النفط من صافر لا يعني انتهاء هذه العملية، لأن الناقلة صافر ستظل تشكل تهديدا بيئيا. هناك حاجة إلى 22 مليون دولار إضافية لإنهاء العمل الذي بدأته الأمم المتحدة.

متى بدأت أزمة الناقلة صافر؟

صُنعت صافر كناقلة نفط ضخمة في عام 1976، وتم تحويلها بعد عقد من الزمن إلى خزان نفط عائم.

ترسو هذه الناقلة على بعد حوالي 4.8 ميلا بحريا قبالة ساحل محافظة الحديدة في اليمن، وتحتوي على ما يقدر بنحو 1.14 مليون برميل من الخام الخفيف. تم تعليق عمليات الإنتاج والتفريغ والصيانة للناقلة في عام 2015 بسبب النزاع في اليمن، وتدهور السلامة الهيكلية للناقلة بشكل كبير ما عرضها لخطر الانهيار.

توقفت الأنظمة اللازمة لضخ الغاز الخامل في الناقلة عن العمل في عام 2017 ما أدى إلى خطر وقوع انفجار، كما باتت الناقلة غير قابلة للإصلاح. كان أي تسريب نفطي هائل سيتجاوز القدرة والموارد الوطنية على التعامل معه بالفعالية اللازمة.

ما هي الآثار المترتبة على وقوع تسرب نفطي هائل من الناقلة صافر؟

تقُدّر تكلفة تنظيف الخزان العائم صافر بنحو 20 مليار دولار أمريكي.

وإذا وقع أي تسرب هائل للنفط، سيدمر المجتمعات التي تعتمد على الصيد على ساحل البحر الأحمر في اليمن، حيث يعتمد الملايين على صيد الأسماك في المنطقة. وقد يقضي التسرب النفطي على مائتي ألف فرصة لكسب العيش على الفور في حال حدوثه. كما ستتعرض مجتمعات بأكملها للسموم التي تهدد الحياة.

ويمكن أن يُغلِق هذا التسرب النفطي الكبير مينائي الحديدة والصليف المجاورين، وهما منفذان رئيسيان للإمدادات الغذائية والوقود والإمدادات المنقذة للحياة في بلد يحتاج فيه 17 مليون شخص للمساعدات الغذائية.

فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:

وسيكون التأثير البيئي على المياه والشعاب المرجانية وأشجار المانغروف والحياة البحرية المتنوعة شديدا. ويمكن للنفط المتسرب أن يصل إلى شواطئ المملكة العربية السعودية وإريتريا وجيبوتي والصومال. كما يمكن أن يتم إغلاق محطات تحلية المياه على ساحل البحر الأحمر، وقطع مصادر المياه العذبة عن ملايين الناس.

وسيلوث أي تسريب محتمل الهواء على نطاق واسع. ومن الممكن أيضا أن تتعطل حركة الملاحة الحيوية عبر مضيق باب المندب إلى قناة السويس لفترة طويلة، ما سيتسبب بخسارة مليارات الدولارات في اليوم الواحد. ومن المتوقع أن تتأثر السياحة أيضا.

ما هي تفاصيل العملية التي تقودها الأمم المتحدة لمنع تسرب نفطي هائل؟

بعد جهود الأمم المتحدة السابقة للتعامل مع التهديد الذي يشكله الخزان صافر في ظل بيئة الصراع المسيّسة للغاية، طرح المنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية في اليمن، ديفيد غريسلي مبادرة جديدة للقطاع الخاص في منتصف عام 2021.

ودعت المبادرة إلى اختيار شركة رائدة في مجال الإنقاذ البحري لنقل النفط من على متن الخزان صافر.

وفي أيلول/سبتمبر 2021، أصدرت الأمم المتحدة تعليمات لديفيد غريسلي للقيام بقيادة أممية واسعة النطاق لجهود التصدي لهذا الخطر الذي تفرضه الناقلة صافر وتنسيق جميع الجهود لمواجهة التهديد.

وبعد مناقشات مع الجهات المعنية، تم تقديم مسودة خطة منسقة من قبل الأمم المتحدة حظيت بدعم كبير من قبل الإدارة العليا للأمم المتحدة في كانون الأول/ديسمبر 2021.

منذ ذلك الحين، عملت الأمم المتحدة عن كثب مع حكومة اليمن في عدن والتي دعمت المبادرة عبر تقديم تبرع بقيمة 5 ملايين دولار العام الماضي. كذلك وقعت السلطات القائمة في صنعاء- التي تسيطر على المنطقة التي ترسو السفينة قبالتها- على مذكرة تفاهم مع الأمم المتحدة في 5 آذار/مارس 2022، تضع فيها إطارا تعاونيا التزمت فيه بتسهيل نجاح المشروع.

يقوم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بتنفيذ هذا المشروع المعقد والذي يتضمن الخطوات التالية:

تقوم شركة عالمية رائدة في مجال الإنقاذ بفحص الناقلة صافر وجعلها آمنة لعملية نقل النفط إلى ناقلة بديلة ثم سحبها بعيدا.
تركيب عوامة مرساة كالم (CALM) التي يتم بواسطتها ربط الناقلة البديلة، وكذلك سحب ناقلة صافر وتخريدها.
بدأت الأعمال التحضيرية في نهاية عام 2022 حيث جمع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي خبرات فنية على أعلى مستوى، من مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك شركة استشارية للإدارة البحرية وشركة قانونية بحرية ووسطاء في مجالي التأمين والسفن وخبراء في التسرب النفطي.

في آذار/مارس، اتفق برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مع شركة يورناف (EURONAV) لشراء ناقلة بديلة والتي تم تعديلها لاحقا من أجل العملية.

وفي نيسان/أبريل، تعاقد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مع شركة سميت (SMIT) المتفرعة من شركة بوسكالز (Boskalis).

كيف تم تجهيز الناقلة صافر من أجل نقل النفط للناقلة البديلة؟

في 30 أيار/مايو، وصلت ناقلة الإنقاذ نديفور إلى موقع الناقلة صافر لبدء العملية. وتعاون طاقم الناقلة صافر بشكل كبير مع فريق الإنقاذ، في حين أن اللجنة الفنية المعنية بصافر في الحديدة وفرت الوصول والدعم الأمني والفني وحافظت على مستوى عال من التنسيق والتعاون مع فريق عمليات الأمم المتحدة في الحديدة وفريق الإنقاذ.

وبذل فريق شركة سميت كل ما بوسعه من أجل حفظ استقرار الناقلة وتجهيزها لنقل النفط. وشملت تلك العملية ما يلي:

التقييمات الهيكلية الشاملة لجسم الناقلة والتي أكدت أن مستويات سمك الهيكل كافية لتحمل القوى المتولدة أثناء نقل النفط.
ضخ الغاز الخامل في صهاريج شحن النفط للحد بشكل كبير من مخاطر نشوب حريق أو انفجار، والاختبار المستمر لضمان بقاء الأجواء داخل الخزان في مستوى آمن.
إعداد مضخات النقل المحمولة وتجهيز الخراطيم والصمامات وإصلاح مشعب الخزان صافر الذي سيتدفق النفط من خلاله أثناء العملية.
التحضير المسبق لمعدات الاستجابة للتسرب النفطي.
وبعد هذه العملية، أصبح الخزان صافر جاهزا لنقل النفط. وفي 10 تموز/يوليو 2023، منحت سلطات صنعاء الإذن بنقل النفط.

سفينة صافر وسفينة اليمن البديلة جوار بعض عن قرب
سفينة صافر وسفينة اليمن البديلة جوار بعض عن قرب

وصلت بالفعل السفينة البديلة “اليمن” إلى موقع صافر.

ووفر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة والمنظمة البحرية الدولية خبرات عالية المستوى لمراقبة العمل ودعم الجهود اليمنية في حال وقوع أي حادث أثناء العملية. كما قدم برنامج الأغذية العالمي وصندوق الأمم المتحدة للسكان وإدارة السلامة والأمن التابعة للأمم المتحدة وبعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة الخبرة أو الدعم التشغيلي على الأرض للعملية.

هل يعني نقل النفط انتهاء التهديد البيئي؟

سيمنع نقل النفط السيناريو الأسوأ وهو حدوث تسرب كارثي أكبر أربعة أضعاف من تسرب الناقلة إكسون فالديز الذي وقع قبالة سواحل ولاية ألاسكا الأميركية في 1989.

ولكن حتى بعد النقل، فإن الناقلة المتهالكة صافر ستستمر في تشكيل تهديد بيئي ناتج عن بقايا النفط اللزج داخل الخزان، والذي يشكل تهديدا لاسيما أن الناقلة تظل معرضة للانهيار.

ولإنهاء المهمة، هناك حاجة ملحة إلى 22 مليون دولار- بما فيها 20 مليون دولار لسداد تمويل داخلي وفره الصندوق المركزي لمواجهة الطوارئ التابع للأمم المتحدة الذي أتاح سيولة كافية لبدء العملية.

وحتى الآن، قدمت الدول الأعضاء والقطاع الخاص والجمهور من خلال التمويل الجماعي 121 مليون دولار من المساهمات والتعهدات. ودعا شركاء رئيسيون آخرون على مدار سنوات إلى مواجهة التهديد أو تقديم تبرعات عينية.

وتعتمد الأمم المتحدة الآن على المزيد من الدعم السخي لإنهاء هذه المهمة الحاسمة دون تأخير.

المصدر: الامم المتحدة

خلال 9 سنوات من العجز! الكويت تصدم العالم بفائض 20.7 مليار دولار! لا يصدق

خلال 9 سنوات من العجز! الكويت تصدم العالم بفائض 20.7 مليار دولار! لا يصدق

وزير المالية يعلن عن احتياطات كبيرة واستقرار نقدي ومركز مالي متين قادر على تجاوز تذبذب أسعار النفط

في تحول لافت تمكنت الكويت من تسجيل أول فائض في ميزانيتها منذ تسع سنوات من تسجيل العجز، وأعلن وزير مالية الكويت بالوكالة سعد البراك اليوم الأربعاء عن متانة الوضع المالي للبلاد تزامناً مع إعلان تحقيق الفائض البالغ 6.368 مليار دينار (20.77 مليار دولار) في ميزانية 2022-2023.

وعلى عكس البيانات المالية في السنوات السابقة التي أظهرت ميزانية ضعيفة قال البراك الذي تسلم منصبه بالوكالة حديثاً بعد استقالة الوزير مناف الهاجري، في بيان صحافي إن “الكويت تتمتع بمركز مالي متين واحتياطات كبيرة واستقرار نقدي ومالي”.

حصانة من تذبذب النفط

وأضاف أن كل هذه العوامل تحصن البلاد من تذبذب أسواق النفط على المدى القصير وتمكنها من تخطي التحديات القائمة “بامتياز” واغتنام الفرص التي توفرها هذه التحديات.

وقالت وزارة المالية اليوم الأربعاء إن الإيرادات الإجمالية بلغت 28.8 مليار دينار كويتي (نحو 94 مليار دولار) منها 26.7 مليار دينار (87 مليار دولار) إيرادات نفطية، أي بنسبة 93 في المئة، وبمتوسط سعر 97.1 دولار للبرميل الواحد.

بند الأجور والمرتبات

ولا تزال المرتبات والأجور تمثل أكثر من نصف المصروفات، إذ بلغت 12.977 مليار دينار (42 مليار دولار) على رغم أنها تراجعت اثنين في المئة عن ميزانية 2021-2022.

وبلغ الارتفاع في الإيرادات 54.7 في المئة عن السنة المالية السابقة، بينما تراجعت المصروفات 2.6 في المئة مقارنة بالسنة ذاتها.

وتبدأ السنة المالية في الكويت في أول أبريل (نيسان) من كل عام، ولا تشمل الميزانية الختامية الاحتياطات المالية للدولة أو إيرادات صندوق احتياطي الأجيال القادمة، بل يعاد استثمارها مرة أخرى.

الصندوق السيادي

وكانت الكويت استخدمت في الأعوام الماضية الاحتياط العام لسد العجز في الموازنة بحسب تقارير إعلامية، لكن أصول الاحتياط العام اقتربت من النفاد واضطرت الحكومة إلى سحب سيولة من “صندوق احتياطي الأجيال القادمة” الذي يعد الصندوق السيادي للبلاد، وغالباً لا يتم استخدام أمواله لأغراض محلية، إذ يستلزم ضرورة الموافقة على قانون جديد للدين العام غرضه سد عجز الموازنة الذي يتفاقم في ظل تراجع أسعار النفط والتداعيات الاقتصادية التي فرضتها جائحة كورونا.

وفي وقت سابق فتح جدل سياسي آخر في الكويت يطالب الحكومة بتسييل بعض هذه الأصول السيادية لسداد العجز، بدلاً من الاقتراض من البنوك المحلية والعالمية ودفع الفوائد، خصوصاً أن الكويت تمتلك واحداً من أكبر الصناديق السيادية في العالم وتقدر أصوله بحسب وكالة “فيتش” للتصنيف الائتماني بنحو 590 مليار دولار، أي ما يعادل نحو 470 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد، لكن حكومة البلاد تفضل الاقتراض تفادياً لتسييل تلك الأصول، إذ تعد هذه الاستثمارات طويلة الأجل وبعوائد طويلة الأجل.

وترى الحكومة أن الاستدانة قد تكون أوفر وأرخص من بيع الأصول، وبحسب الهيئة العامة للاستثمار، فإن عوائد الصندوق السيادي الكويتي السنوية تتخطى ستة في المئة، وذلك وفق متوسط ما حققه الصندوق على مدى 20 عاماً.

وسجلت الميزانية العامة في الكويت عجزاً متواصلاً منذ انهيار أسعار النفط في 2014، وتعمق العجز خلال فترة انتشار فيروس كورونا، لكن ارتفاع أسعار النفط بعد الحرب الروسية على أوكرانيا العام الماضي ساعد على تحقيق الفائض.

وفي يناير (كانون الثاني) الماضي قدمت وزارة المالية مشروع قانون الميزانية العامة للدولة لعام 2023- 2024، وتضمن عجزاً بأكثر من 16 مليار دولار، وبلغ متوسط سعر برميل النفط فيه 70 دولاراً.

مباشر 7 ساعات من بدء نقل النفط من صافر الى سفينة اليمن العملاقة الجديدة

مباشر 7 ساعات من بدء نقل النفط من صافر الى سفينة اليمن​ العملاقة الجديدة

بدأت اليوم في الساعة 10:45 بتوقيت ⁧‫اليمن‬⁩ عمليات نقل أكثر من 1 مليون برميل من النفط من الناقلة المتهالكة صافر الرابضة في ميناء الصليف على البحر الأحمر إلى الناقلة البديلة اليمن (Nautica سابقًا)، وسيكتمل النقل في أقل من ثلاثة أسابيع.

‏العملية تمت بعد جهود كبيرة بذلتها الأمم المتحدة لجمع أكثر من 142 مليون دولار تضمنت فحص السفينة المتهالكة وشراء ناقلة جديدة وتسليمها لشركة صافر.

مباشر 7 ساعات من بدء نقل النفط من صافر الى سفينة اليمن​ العملاقة الجديدة
مباشر 7 ساعات من بدء نقل النفط من صافر الى سفينة اليمن​ العملاقة الجديدة
فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:

انفوجرافيك يكشف السيناريو الأسوأ في حال تسرب أو انفجار صافر لحظة تفريغ النفط

انفوجرافيك يكشف السيناريو الأسوأ في حال تسرب أو انفجار صافر لحظة تفريغ النفط

بالسيناريو الأسوأ.. ماذا يعني تسرب أو انفجار ناقلة النفط “صافر”؟

بدأت الأمم المتحدة بعملية معقدة وخطرة لتفريغ أكثر من مليون برميل من النفط من ناقلة النفط العملاقة “صافر” المتآكلة التي ترسو قبالة سواحل اليمن منذ أكثر من 30 عامًا. لتفادي ما يمكن أن يكون أحد أسوأ التسربات النفطية في تاريخ البشرية.

الناقلة العملاقة “صافر، الراسية على بعد تسع كيلومترات قبالة الساحل اليمني في البحر الأحمر، هي سفينة تخزين تحمل ما يقدر بنحو 1.14 مليون برميل من النفط الخام الخفيف.

شيدت الناقلة صافر في عام 1976 كناقلة نفط عملاقة، وتم تحويلها بعد عقد من الزمن لتصبح منشأة تخزين وتفريغ عائمة. والآن عمرها 47 سنة.

تم تعليق عمليات الإنتاج والتفريغ والصيانة على متن صافر في عام 2015 بسبب الحرب في اليمن. ونتيجة لذلك، تدهورت انظمة السلامة على الخزان وتهالكت بنية السفينة بشكل كبير. وهناك مخاطر من تحطم الناقلة في أي لحظة، أو أن تصطدم السفينة بلغم عائم، أو تنفجر تلقائيًا، الأمر الذي يهدد بكارثة إنسانية وبيئية واقتصادية.

انفوجرافيك يكشف السيناريو الأسوأ في حال تسرب أو انفجار صافر لحظة تفريغ النفط
انفوجرافيك يكشف السيناريو الأسوأ في حال تسرب أو انفجار صافر لحظة تفريغ النفط
فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:

سيؤدي هذا التسرب الهائل إلى تدمير مجتمعات الصيد على ساحل البحر الأحمر اليمني مع احتمال القضاء على 200 ألف مصدر رزق على الفور. ستتعرض مجتمعات بأكملها للسموم التي تهدد الحياة، وسيؤثر الهواء شديد التلوث على ملايين الأشخاص. قد تؤدي هذه الكارثة إلى إغلاق موانئ الحديدة والصليف، والتي تعتبر ضرورية لجلب الوقود، والغذاء، والإمدادات المنقذة للحياة إلى اليمن حيث يعتمد 17 مليون شخص عليها.

إليكم في الإنفوغرافيك أعلاه أهم المعلومات عن الخزان العائم “صافر” وأضراره المحتملة.

المصدر: CNN ARABIA

السعودية تفتتفح مطار يمني مفتوح منذ 20 سنه والشيخ الحريزي يعري الحدث (فيديو)

السعودية تفتتفح مطار يمني مفتوح منذ 20 سنه والشيخ الحريزي يعري الحدث (فيديو)

تشغيل مطار الغيضة الدولي في المهرة والسعودية تدعي تأهيلة

تم اليوم تشغيل مطار الغيضة‬⁩ الدولي بمحافظة ⁧‫المهرة‬⁩؛ بعد إعادة تأهيله وتجهيزه عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن‬⁩؛ إذ شمل مشروع إعادة تأهيل المطار تطوير ورفع كفاءة الوحدات والصالات والمباني داخل المطار،

https://fb.watch/lV08RjXS6d/?mibextid=fxoyai

وتزويده بالنظام الملاحي ( RNAV ) وتسهيل الحركة الجوية بتوفير نظام اتصالات لبرج المراقبة الجوية متوافقاً مع متطلبات منظمة الطيران المدني الدولي شاملاً نظام الاتصال الصوتي ومحطة الأرصاد الجوية.
‏⁧اليمن‬⁩

السعودية تفتتفح مطار يمني مفتوح منذ 20 سنه والشيخ الحريزي يعري الحدث (فيديو)
السعودية تفتتفح مطار يمني مفتوح منذ 20 سنه والشيخ الحريزي يعري الحدث (فيديو)
فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:
اول طائرة يمنية تهبط في مطار الغيضة اليمني في المهرة بعد اغلاقة لسنوات من قبل التحالف
اول طائرة يمنية تهبط في مطار الغيضة اليمني في المهرة بعد اغلاقة لسنوات من قبل التحالف
كرنفال شعبي يمني بمناسبة اعادة افتتحا مطار الغيضة اليمني المغلق لأسباب مشبوهة من قبل التحالف العربي
السعودية تفتتفح مطار يمني مفتوح منذ 20 سنه والشيخ الحريزي يعري الحدث (فيديو)
السعودية تفتتفح مطار يمني مفتوح منذ 20 سنه والشيخ الحريزي يعري الحدث (فيديو)
اول طائرة يمنية تهبط في مطار الغيضة اليمني في المهرة بعد اغلاقة لسنوات من قبل التحالف
اول طائرة يمنية تهبط في مطار الغيضة اليمني في المهرة بعد اغلاقة لسنوات من قبل التحالف

أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الاجنبية في عدن وصنعاء

أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الاجنبية في عدن وصنعاء

أسعار صرف الريال اليمني مقابل الدولار والسعودي في عدن وصنعاء – 19/07/2023

صنعاء

شراء = 528 ريال
بيع = 530 ريال

عدن

شراء = 1413 ريال
بيع = 1425 ريال

أسعار صرف الريال اليمني مقابل السعودي

صنعاء

شراء = 140.30 ريال
بيع = 140.70 ريال

عدن

شراء = 374 ريال
بيع = 376 ريال

https://youtu.be/uOlmEoml_-A

أسعار الصرف غير ثابتة

هولندا تؤكد أن نقل النفط من صافر الى سفينة اليمن الجديدة صعب للغاية! لماذا؟

الخارجية الهولندية: عملية نقل النفط من “صافر” صعبة للغاية

وصف السفير الهولندي في اليمن، بيتر ديريك هوف، أن عملية إنقاذ سفينة “صافر” النفطي العائم قبالة سواحل الحديدة بأنها عملية صعبة للغاية.

وأوضح هوف في بيان نشرته وزارة الخارجية الهولندية: أن هناك قضايا سياسية أساسية هندسية إلى جانب التحدي المالي في عملية الإنقاذ. مضيفا: إن هولندا تتحمل مسؤوليتها، وجعلت تجنب كارثة بيئية في البحر الأحمر أولوية لها، ولهذا تعد هولندا ثاني أكبر مانح في جهود إنقاذ صافر.

ونقل موقع وزارة الخارجية الهولندية تصريحاً لوزيرة التجارة الخارجية والتعاون الإنمائي الهولندية، ليشيه شراينماخر، أكدت فيه أن هناك فرصة لمنع وقوع كارثة بيئية خطيرة.

وقالت: من واجبي التعامل مع تداعيات الكوارث؛ ولكن في هذه الحالة لدينا فرصة لمنع وقوع كارثة، نحن بحاجة إلى عمل سريع لبدء إنقاذ سفينة صافر. مضيفة: “لدينا الآن الأموال اللازمة لبدء إنقاذ السفينة. من الواضح أنه سيتعين على جميع الأطراف الأخرى الوفاء بتعهداتهم أيضًا. هولندا على استعداد لمساعدة الأمم المتحدة في بدء هذه العملية في أقرب وقت ممكن”.

وأعلنت هولندا في مارس 2022 مساهمة بمبلغ 7.5 مليون يورو لدعم عملية إنقاذ خزان صافر التي تقودها الأمم المتحدة. وارتفع هذا المبلغ الآن إلى 15 مليون يورو.

بحسب بيان الخارجية الهولندية تم إعطاء الضوء الأخضر لشركة بوسكاليز للقيام بمهمة نقل كل النفط المتواجد في سفينة صافر إلى ناقلة مجهزة خصيصًا. موضحا أن الجميع متفقون على شيء واحد هو نقل النفط من صافر في أسرع وقت ممكن وبأمان من أجل تجنب كارثة إنسانية وبيئية ضخمة.

وتتولى شركة الإنقاذ الهولندية (بوسكاليز/سمت سالفيج) المتخصصة في أعمال التجريف والخدمات البحرية، مهمة نقل النفط من سفينة صافر وإنقاذها. وتستعد الشركة لهذه العملية منذ عامين دون أن يطأ أي من فريقها السفينة. هذا فريد من نوعه، كما يقول المدير التنفيذي بيتر بيردوفسكي.

وأضاف: “عندما نجري عملية إنقاذ، عادة ما يكون لدينا أيام وأحيانًا ساعات فقط للحصول على صورة للوضع على متن السفينة”. هذه المرة مختلفة. ويوضح قائلاً: “إننا نقوم بالكثير من أعمال الإنقاذ في جميع أنحاء العالم، ولا نضطر غالبًا للتعامل مع سفينة في حالة أسوأ من صافر”.

ووصف المدير التنفيذي للشركة الهولندية سفينة صافر بأنها قنبلة موقوتة. هناك 1.1 مليون برميل من النفط على متنها، وتم الكشف عن الأكسجين في جميع صهاريج التخزين. ويمكن أن يتسبب ذلك في انفجار هائل. موضحا: “يجب أن لا نقلل من الحالة الرهيبة التي تعيشها هذه السفينة”.

وقال بيردوفسكي: “نحن نعمل باستمرار على تقييم المخاطر. وهل يمكننا إرساء سفينتنا بأمان إلى جانب صافر؟. وهل هيكل الناقلة قوي بما يكفي لبدء الضخ؟ ما هي حالة الزيت عندما يخرج من الناقلة؟ لن نعرف ذلك حتى تبدأ عملية النقل”.

ووفقاً لبيان وزارة الخارجية الهولندية، بعد أن أعطي الضوء الأخضر، سيتم نقل كل النفط إلى ناقلة مجهزة خصيصًا. يمكن بعد ذلك تنظيف صافر وسحبها بأمان. لا يزال من غير المؤكد ما الذي سيتم عمله بالنفط المنقول، يجب أولاً حل القضايا الصعبة في ضوء مساهمات ومصالح الدول المختلفة. لكن الجميع متفقون على شيء واحد: الخطوة الأولى هي نقل النفط من Safer في أسرع وقت ممكن وبأمان من أجل تجنب كارثة إنسانية وبيئية ضخمة.

وسفينة صافر العائمة، هي ناقلة عملاقة عمرها 40 عامًا، ترسو على بعد حوالي 8 كيلومترات قبالة ساحل الحديدة، وعلى متنها شحنة ضخمة من النفط. بسبب سنوات من الإهمال تحلل جسم السفينة الأمر الذي يهدد بحدوث خطر تسريب أو حريق أو حتى انفجار كبير، في حال عدم اتخاذ أي إجراء.

ستكون عواقب تسرب النفط هائلة، ولها تأثير كبير على البيئة والشحن وسبل عيش مئات الآلاف من الأشخاص الذين يعتمدون على الصيد. تقدر الأمم المتحدة أن في حال تسرب النفط إلى مياه البحر الأحمر سيكلف 20 مليار دولار لتنظيفه وسيستغرق ذلك 25 عامًا أخرى حتى يتعافى مخزون الأسماك من كارثة بيئية بهذا الحجم.

وأطلقت الأمم المتحدة عملية إنقاذ عاجلة لتفادي هذه الكارثة، وحددت نحو 145 مليون دولار، تكلفة هذه العملية التي سيتم تنفيذها على عدة مراحل. ووفقاً للأمم المتحدة تم جمع أكثر من 100 مليون دولار، في حين لا يزال هناك نقص يفوق 20 مليون دولار لإتمام المرحلة الأولى من عملية الإنقاذ.

شاهد توقيع نقل ملكية سفينة اليمن العملاقة بديلة صافر إلى الجمهورية اليمنية (فيديو)

شاهد توقيع نقل ملكية سفينة اليمن العملاقة بديلة صافر إلى الجمهورية اليمنية

توقيع نقل ملكية السفينة البديلة لسفينة صافر إلى الجمهورية اليمنية

الحديدة | 17 يوليو | المسيرة نت: وصلت إلى غاطس ميناء الحديدة، اليوم الاثنين، السفينة “نوتيكا” البديلة لسفينة صافر، تمهيدا لبدء تفريغ حمولة الأخيرة من النفط تجنبا لحدوث أي تسرب أو تلوث في مياه البحر الأحمر.
وعقب وصول السفينة عُقد مؤتمر صحفي، تم خلاله توقيع نقل ملكية السفينة البديلة لصافر بين مدير شركة صافر إدريس الشامي، والمنسق المقيم للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن “وليام ديفيد غريسلي”.

وفي المؤتمر الصحفي، أشاد وزير النقل عبدالوهاب الدرة بالجهود التي بُذلت للوصول إلى مرحلة إنقاذ الخزان العائم “صافر”.

واعتبر وصول السفينة البديلة المزمع تسميتها (اليمن) إنجازا يتوج جهود حكومة الإنقاذ الوطني التي أسهمت بدور فاعل في الإيفاء بكامل التزاماتها لإنهاء أزمة صافر التي استمرت سنوات طويلة ورافقها تضليل إعلامي من قبل العدوان وأدواته.

وأوضح الوزير الدرة أنه سيتم مباشرة العمل في تفريغ النفط الخام من خزان صافر خلال الأسبوع المقبل بعد استكمال التجهيزات وكل ما يتعلق بمعايير الأمن والسلامة البحرية، مبينا أن عملية نقل النفط ستستغرق من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.

ونوه بدور اللجنة الإشرافية لملف صافر وكل الجهات ذات العلاقة في التنسيق مع الجانب الأممي على مدى السنوات الماضية ومتابعة المعالجات وصولا إلى هذه المرحلة، لتجنيب المياه الإقليمية في البحر الأحمر من مخاطر التلوث.

من جانبه ثمن نائب وزير الخارجية حسين العزي، تعاون المنسق المقيم للأمم المتحدة في توفير السفينة البديلة تمهيدا لبدء تفريغ النفط من سفينة صافر وتلافي كل التهديدات بشأن النشاط الملاحي والسلامة البحرية.

وأكد العزي حرص حكومة الإنقاذ على تقديم كافة التسهيلات اللازمة لفريق الأمم المتحدة والفرق الفنية والهندسية بما يمكنها من إنجاز مهامها في تفريغ الخزان بعد أن قامت خلال الفترة الماضية بتنفيذ أعمال التقييم وفحص المخاطر.

من جهته اعتبر مدير شركة صافر م. إدريس الشامي، مجمل الإجراءات والخطوات التي تم اتخاذها لبدء مهام إنقاذ خزان “صافر” العائم، مؤشرات إيجابية لمعالجة ما وصلت إليه السفينة من تدهور جراء قيود وإجراءات العدوان التعسفية ومنع صيانتها منذ العام 2015م.

بدوره ثمن المنسق المقيم للأمم المتحدة عن التقدير لجهود وتعاون حكومة الإنقاذ في تسهيل وتسريع الإجراءات وتنفيذ الالتزامات، مبينا أن السفينة “نوتيكا” التي تم شراؤها كضرورة لتفادي التهديدات سيتم تدشين العمل بخدماتها خلال الأيام القادمة بدلاً من سفينة صافر.

حضر المؤتمر الصحفي، رئيس مجلس إدارة وكالة الأنباء اليمنية سبأ نصر الدين عامر، ووكيل أول محافظة الحديدة أحمد البشري، ورئيس مؤسسة موانئ البحر الأحمر القبطان محمد إسحاق، ووكيل المحافظة محمد حليصي، وعدد من القيادات والوفود الإعلامية الأجنبية ومراسلي وسائل الإعلام المحلية والخارجية.

سفينة يمن العملاقة تقترب من صافر وخطر كبير يهدد التفريغ تستعد له فرق في الحديدة

الان يجري قطر السفينة العملاقة يمن لترسو جوار صافر لتفريغ 1.14 مليون برميل

الناقلة العملاقة “يمن” تستعد لسحب النفط من صافر قبالة اليمن

وصلت “يمن” السفينة العملاقة التي كانت تحمل اسم نوتيكا، اليوم الأحد، إلى قبالة سواحل اليمن، تمهيدًا لبدء عملية سحب حمولة ناقلة النفط “صافر” المهجورة بهدف تجنّب تسرّب نفطي كارثي في البحر الأحمر، كما ذكر مسؤولون في المنظمة الدولية.

قرب بدء العملية

وقال مسؤولون مطلعون على العملية إنّه يُتوقع أن تبدأ عملية ضخّ 1,14 مليون برميل من النفط من صافر إلى يمن بعد أيام على وصول خزان يمن العائم.

وكان ديفيد غريسي، منسق الأمم المتحدة المقيم في اليمن، قد أعلن، أمس السبت، أن سفينة تبحر من جيبوتي في طريقها إلى الساحل اليمني على البحر الأحمر لسحب مليون برميل من النفط من خزان النفط صافر.

وأكد غريسي في حسابه على تويتر أن عملية نقل النفط من الناقلة المتداعية صافر إلى السفينة التي تسمى يمن (yemen) سوف تبدأ الأسبوع المقبل.

https://youtu.be/uOlmEoml_-A

لم تخضع لأي صيانة منذ 2015

و”صافر”، التي صُنعت قبل 47 عاماً وتُستخدم كمنصّة تخزين عائمة، محمّلة بنحو 1,1 مليون برميل من النفط الخام، ولم تخضع السفينة لأي صيانة منذ 2015 ما أدى إلى تآكل هيكلها وتردّي حالتها.

وستضخّ شركة سميت سالفدج (SMIT Salvage) النفط من صافر إلى السفينة يمن (Yemen) التي اشترتها الأمم المتحدة خصيصًا لهذه العملية، قبل أن تقوم بقطر الناقلة الفارغة في عملية تقدّر كلفتها بـ 148 مليون دولار.

فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:

الخطر قائم

وقال غريسلي في اجتماع لمجلس الأمن “لقد أكدت SMIT لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي أنه يمكن المباشرة بنقل النفط مع مستوى خطر ضمن النطاق المقبول”.

وأضاف أن سفينة صافر “مثبتة تماما لأجل نقل النفط من سفينة لأخرى”، مؤكدا أن “خطرا متبقيا” لا يزال قائما، وأنه تم وضع خطة “في حال وقوع حادث”.

وكانت السلطات اليمنية في محافظة الحديدة تسلمت المعدات الخاصة بتدريب فرق الإنقاذ والمراقبة لعملية تفريغ الناقلة صافر لمواجهة أي تسرب نفطي.

كما أشار إلى أن إنجاز عملية النقل سيستغرق نحو أسبوعين، وبعدها “سيستطيع العالم بأكمله أن يتنفس الصعداء”.

المصدر: وكالات + وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي