التصنيف: شاشوف اقتصاد

  • ماهو سر الخلاف السعودي الروسي حول انتاج النفط وكم تنتج السعودية اليوم؟

    ماهو سر الخلاف السعودي الروسي حول انتاج النفط وكم تنتج السعودية اليوم؟

    ماهو سر الخلاف السعودي الروسي حول انتاج النفط وكم تنتج السعودية اليوم؟

    – “صحيفة الإندبندنت”هل يمكن لصفقة النفط هذه أن تساعد في دعم الانتعاش الاقتصادي العالمي؟

    مازال الوقت مبكراً على قول مثل هذا الكلام بالطبع لكن أسواق الطاقة العالمية المُدارة يمكن أن تحقق أكبر استفاده من هذا الأزمة

    تحطم جميع السجلات لصفقات النفط.

    إن اتفاق منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك” وروسيا ، الذي أبرم ليلة الأحد ، لخفض إنتاج النفط بمقدار 9.7 مليون برميل في اليوم يعني أن حوالي عشر المعروض العالمي سيُخرج من السوق.

    إنها ضعف حجم التخفيضات التي أجراها المنتجون خلال الأزمة المالية العالمية منذ اثني عشر عاما

    لكن استجابة أسواق النفط كانت أقل من كسر الرقم القياسي.

    على الرغم من الارتفاع الأولي في ليلة الأحد ، فإن سعر برميل النفط الخام صباح الاثنين لم يكن أعلى مما كان عليه قبل 10 أيام عند 31 دولارًا.

    وفي نهاية فبراير ، قبل الخلاف بين السعودية وروسيا ، بلغ سعر البرميل 53 دولارًا.

    رد فعل السوق الصامت قابل للتفسير.

    السعودية ، ثاني أكبر منتج في العالم بعد الولايات المتحدة ، تخفض 8.5 مليون برميل يوميا من إنتاجها. ولكن بعد انهيار العلاقات مع روسيا في أوائل مارس ، رفع الإنتاج إلى 11 مليون برميل في اليوم.

    لذا فإن بعض هذه التخفيضات الرئيسية لمجرد تعويض وفرة العرض من حرب الأسعار الأخيرة.

    أولاً هناك كمية هائلة من “الذهب الأسود” الموجود في مخازن السفن والحاويات حول الكوكب ويمكن الوصول إليها.

    ثم هناك عنصر الطلب في المعادلة الذي يجب مراعاته.

    وشهدت عمليات الإغلاق غير المسبوقة التي أمرت بها الحكومات استجابة لوباء Covid-19 انخفاض الطلب العالمي على الطاقة بنحو 30 في المائة

    وتوقعت أوبك نفسها أن ينخفض الطلب العالمي على النفط بمقدار 20 مليون برميل يوميًا في أبريل.

    وهذا يضع تخفيضات الإنتاج البالغة 10 ملايين برميل في اليوم في السياق الصحيح.

    وكما قال Bjornar Tonhaugen من Rystad Energy ، فإن أوبك “لم تأت إلا بنصف أموال الفدية”.

    لا يمكنك مخالفة السوق ، كما قال أحدهم ذات مرة

    كما يشك محللو الطاقة في ما إذا كان سيتم بالفعل تخفيضات الإنتاج.

    إن أوبك ليست القوة المتماسكة التي كانت عليها من قبل. لقد عانى الكارتل من عدم الانضباط داخليًا. هل يمكن الاعتماد على دول مثل العراق ونيجيريا في عدم كسر الصفوف حيث يتعرض المستثمرون لضغوط هائلة في الأشهر المقبلة؟ كما أن حلفاء أوبك ليسوا موثوقين بالضرورة ، كما يوضح الفشل الذريع مع روسيا

    كانت عبارة “الثقة ، ولكن تحقق” ، وجهة النظر الحذر للولايات المتحدة تجاه تعهدات الاتحاد السوفييتي بنزع السلاح النووي خلال الحرب الباردة. يبدو أن الأسواق تتخذ موقفا مماثلا لخفض الإنتاج الآن.

    ومع ذلك ، من الممكن أن نرى شيئًا جديدًا ينبثق من فوضى حرب الأسعار هذه ، ولا سيما الضغط الذي مارسه دونالد ترامب بنجاح على حلفائه السعوديين وكذلك روسيا فلاديمير بوتين.

    كما أن تأييد تخفيضات أوبك المخطط لها من قبل وزراء الطاقة في مجموعة العشرين الأسبوع الماضي وكذلك وكالة الطاقة الدولية ، التي تأسست من قبل الدول الصناعية في السبعينيات لحماية إمدادات الوقود الخاصة بها ، يمكن أن تكون مهمة أيضًا.

    والكلمة هي أن الدول المستهلكة للنفط الكبيرة ، بما في ذلك الولايات المتحدة والهند والصين واليابان تستعد لتعزيز احتياطياتها النفطية للمساعدة في دعم سعر النفط العالمي – وقد أبدت الدول الغربية من خارج أوبك ، النرويج وكندا ، استعدادًا لخفض إنتاجها. كميات إنتاج النفط الخاصة.

    وكان الاقتصاديون يتوقعون أن يؤدي انهيار أسعار النفط إلى ممارسة ضغوط انكماشية على الاقتصاد العالمي. صفقة للحد من العرض تقلل من بعض هذا الخطر.

    هذه هي الأيام الأولى بالطبع. لكن التنسيق الدولي حول إنتاج النفط يمكن أن يحقق نجاح وانتعاش كبير من هذه الأزمة. من السابق لأوانه الحديث عن التعافي العالمي عندما لا نزال على المنحدر الهبوطي المرعب ، ولكن المزيد من سوق الطاقة الأكثر استقرارًا يمكن أن يساعد في دعمه عندما يصل في النهاية.

    المصدر: صحيفة الإندبندنت

    ترجمة: ShaShof

  • الصين والوجه المظلم لمعدن الذّهب البرّاق جرعة ثقافية تعادل فلم وثائقي

    الصين والوجه المظلم لمعدن الذّهب البرّاق جرعة ثقافية تعادل فلم وثائقي : للذَهَب جاذبيته التي لا تُقاوم، لهذا ظلّ وعلى مدى التاريخ البشري معدنا نفيسا يُغوي بالاقتناء، فقد كان على الدوام رمزا للوجاهة والغنى، وللجمال أيضا بعد إعادة صياغته كحُليّ لم ينقطع الطلب عليها يوما، وهو أيضا المعدن المطاوع المتعدد الاستخدامات، والذي زاد بشكل خاص في عصر الصناعات الإلكترونية، فرقائق الذَهَب تدخل في صناعة الهواتف المحمولة والحواسيب، وحتى في هياكل الأقمار الصناعية.

    كل تلك الخصال “الحميدة” للذهب تقابلها أخرى متعارضة معها، فتحيله إلى معدن “شرير” يجلب البحث المحموم عنه ويلات للبشر وخراب بيئي واقتصادي، كيف؟ ذلك ما يستقصيه المخرج دنيس ديليستراك ومساعداه روبرت لانغ وسالي بليك في وثائقيهم “ظِلّ الذهب”، ويقترح للإحاطة بتلك الجوانب المحجوبة بفعل قوة نفوذ المعدن البرّاق إجراء بحث بصري موسع يعرض تفاصيله الدقيقة على الشاشة، ويوفر لمتابعيه فرصة نادرة لرؤية مساحة واسعة من ظلاله الثقيلة.

    الذهب.. أضرار بيئية وتبييض أموال

    يكاد ينقسم زمن الوثائقي (104 دقيقة) إلى قسمين: الأول يغطي الجوانب التاريخية المتعلقة بظهور الذهب واستخداماته المتنوعة، ويحدد بالمعاينة المكانية المساحات الجغرافية الأكبر لاستخراجه من المناجم والمقالع العملاقة المرتبطة بمستويات تجارية كونية الطابع.

    فيما يرصد القسم الثاني عمليات البحث الفردية، والتي تقوم بها عادة مجموعات صغيرة من الحالمين بالثراء السريع، حيث يستعينون بأدوات بسيطة لاستخراجه من مياه الأنهار، إلاّ أن محصولهم منه يظل محدودا قياسا بالإنتاج الواسع، لكنهما سوية يتسببان في أضرار بيئية كبيرة، ويشجعان على عمليات تهريبه وبيعه بطرق غير قانونية، كما يساهمان في تنشيط الجريمة المنظمة وتوسيع بؤر الحرب، وأيضا في تبييض الأموال على نطاق واسع.

    الفراعنة يُعتبرون أكثر من أحبّ الذهب

    المعدن الأصفر.. تاريخ طويل

    يرتبط الذهب بتاريخ البشرية، ففي عودته إلى بدايات ظهوره كمعدن مُغوٍ للامتلاك، يتوقف الوثائقي عند الاكتشافات الأثرية، ليجد الفراعنة هم أكثر من أحبّ الذهب، فقد استخدمه ملوكهم كرمز للقوة والسيطرة، وأدخلوه في صناعة تماثيلهم، وأخذوه معهم إلى مقابرهم.

    الفراعنة / الذهب شاشوف

    الغريب أن قيمة الذهب ظلت شبه ثابتة مع تغيُّر الظروف والمعطيات التاريخية والاقتصادية، فطالما اعتبره الناس وفي كل مكان “ذخرا” لمواجهة الأيام الصعبة وتقلبات الزمن، وفي عصرنا الحديث ما زال ذلك الجانب الائتماني منه موجودا، إلى جانب بروز عوامل أخرى ساعدت على احتفاظه بقيمته وسمعته كمعدن لا تنضب قيمته مع الوقت.

    القارة الأمريكية ظلت لفترة طويلة واحدة من المصادر الأساسية لاستخراج الذهب وتصديره

    أمريكا ولندن.. هيمنة على سوق الذهب

    يتوقف الوثائقي طويلا عند التغيُّرات المهمة في تاريخ المعدن البرّاق، ويعتبر اكتشاف أمريكا نقطة تحول كبرى فيها، فلعقود طويلة ظلت القارة الأمريكية واحدة من المصادر الأساسية لاستخراجه وتصديره إلى بقية القارات.

    كما يقدم الفيلم مراجعة تاريخية مدعومة بالوثائق والتسجيلات الفيلمية القديمة عن الكيفية التي ساعد فيها المعدن النفيس في تحويل مدينة لندن إلى واحدة من أكبر بورصات بيعه والمضاربة بقيمته، وذلك اعتمادا على ما توفره لها مناجم مستعمراتها الأفريقية بشكل خاص، وأيضا لقوة صلتها الاقتصادية بالولايات المتحدة الأمريكية.

    لقد حوّل الرأسماليون الذهب إلى قيمة تبادلية مقابلة للعملات النقدية، والأخيرة صارت قيمتها الفعلية تُحدَّد عمليا بحجم موجودات سبائك الذهب في البنوك. سعره في السوق يُثبّته يوميا حفنة من أصحاب البنوك، مقابل تثبيت الولايات المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية سعرا ثابتا للأونصة الواحدة منه ضمانا لاستقرار اقتصادها. لقد سيطرت الدولتان (أمريكا وبريطانيا) على سوق الذهب العالمي وحمتهما سياسيا، وكان لمنع الصين الماوية سكانها من امتلاك الذهب دور في الهيمنة المطلقة لهما.

    سبيكة ذهب صينية، فالصين تدخل سوق الذهب كواحدة من أكبر تُجّاره ومصنعيه

    الصين تدخل المنافسة

    يراجع الوثائقي المراحل التاريخية التي اضطرت أمريكا فيها إلى إلغاء السعر الثابت للأونصة، وقد حدث ذلك بعد تورطها في الحرب الفيتنامية التي استنزفت خزائنها، وكان لا بدّ من تعويضها بطبع كميات أكبر من عملتها الورقية. سيكون لذلك القرار تبعات سلبية تُجبر الرئيس ريتشارد نيكسون عام 1971 على إلغاء مبدأ “تحديد قيمة العملات النقدية مقابل الذهب”، لتدخل البشرية إثرها عهدا اقتصاديا جديدا أضحت فيه تجارة العملات نوعا مستحدثا من التجارة العالمية، يُرفع معها سعر الذهب إلى مستويات جنونية، وهو ارتفاع سيُعيد للمعدن قيمته، ويشجع دولا أخرى على امتلاكه والتنافس على صناعته.

    اليوم -وفقا للوثائقي- تدخل الصين سوق الذهب كواحدة من أكبر تُجّاره ومصنعيه، فخلال سنوات قصيرة تجاوزت صناعته عندها الهند، ودخلت كمنتج منافس في الأسواق العالمية، فبعد رفع قرار المنع عام 2004 أقبل الصينيون على شراء الذهب، وانفلتت معها السيطرة على عمليات التنقيب عنه، مما أضر كثيرا بالبيئة وبصحة السكان، وغيّر كثيرا من سلوكياتهم المهنية، فبدلا من الزراعة توجه ملايين الفلاحين للبحث عنه في الجبال والأنهار مُحدثين فيها خرابا لا يمكن إصلاحه.

    خراب بيئي شامل للمناطق الكندية المنكوبة، بسبب انهيار السدود الترابية المحيطة ببعض البحيرات المسمومة

    ذهبٌ أكثر.. كواراثُ أكثر

    الطلب المتزايد على الذهب يقابله اندفاع محموم لتأمين عَرضه، فالعرض -أي الذهب الخام- يتوفر أغلبه في خامات الصخور المعدنية، وهذا ما يفسر توجه شركات التنقيب العملاقة نحو الجبال الغنية بها، وأكثرها عرضة للتآكل والنفاد تلك الواقعة في المناطق المحصورة بين مونتانا الأمريكية وجوارها الكندي.

    لقد تحولت تلك المناطق -وبعضها محميات طبيعية- بفعل عمليات حفر المناجم ومقالع الصخور المعدنية إلى أراضٍ قاحلة، مياهها تسممت بسبب التسريبات الناتجة عن ضخّ مادة “السيانيد” السامة أثناء عمليات الحفر.

    يرصد الوثائقي عبر مقابلات له مع عدد من سكان المنطقة الخراب الذي حلّ بها طمعا بالذهب الكامن في صخورها، وبروز خطر جديد يكمن في بناء الشركات بحيرات صناعية سريعة لتخزين المياه والطمي المستخرج من المناجم.

    ستبدو الصورة أكثر قتامة حين يعود صُنّاع الوثائقي إلى المناطق الكندية المنكوبة بسبب انهيار السدود الترابية المحيطة ببعض البحيرات المسمومة، فالتسجيلات الفيلمية لانهيار السدود العملاقة عام 2014 تظهر الخراب البيئي الشامل لها.

    المفارقة التي يثبتها أحد النشطاء الكنديين تتأتى من تواطؤ السياسيين مع شركات التنقيب عن الذهب، وعدم تغريم أي منها رغم ما ترتكبه من فظائع بحق البيئة والإنسان. فالأمر كما يجليه الوثائقي يتعلق بأرباح كونية، ولتدخّل أصحاب الشركات مباشرة في الشأن السياسي الكندي، فاليوم هناك نحو 50% من المناجم العملاقة موجودة في كندا، ويملكها رجال أعمال لهم نفوذ واسع على الحكومة، ويسهم بعضهم بطريقة غير مباشرة في دعم الحملات الانتخابية لعدد من المرشحين لتولي قيادتها.

    سيدتان من البيرو تضعان أمامهما مادة “ذرات الفضة” التي تُعتبر أكثر سُميّة بين المواد الكيميائية المُستخدمة

    الصغار والكبار.. خراب يعمّ الجميع

    عدا شركات استخراجه العملاقة التي تهيمن على نسبة 90% من صناعة الذهب، توجد مجاميع صغيرة من الباحثين عن المعدن النفيس في كل قارات العالم تقريبا، ويقدر عددهم بعشرين مليون باحث صغير.

    أكبر المشاكل التي يتسببون فيها هي تسميمهم التربة والمياه، فهؤلاء ما زالوا يستخدمون مادة “ذرات الفضة” في عمليات فرز المعدن عن المياه والطمي، وتعد المادة الأكثر سُميّة بين المواد الكيميائية المستخدمة.

    في بيرو يتعرض مستخدمو هذه المادة إلى التسمم، ويؤدي استنشاق غازاتها إلى موتهم المبكر، لكن حاجتهم للعمل تدفعهم للبحث عن الذهب، واستخدام ذرات الفضة التي يعرفون أكثر من غيرهم أضرارها عليهم وعلى بيئتهم. فمنطقة “ماري دي ديوز” انعدمت فيها الحياة البرية تقريبا، وصارت مركزا لزعماء الجريمة المنظمة بعد أن وجدوا في الذهب مصدرا للثروة البعيدة عن الشبهات.

    أحد رجال العصابات في أمريكا اللاتينية يحمل السلاح لرصد عمليات تهريب الذهب من المستخرجين الصغار

    الذَهَب.. ضعف المراقبة وسهولة التهريب

    يرصد الوثائقي الظواهر الناجمة عن تهريب الذهب في أمريكا اللاتينية، ويتوقف عند حقيقة صادمة تتمثل في خِفّة المراقبة (أي ضعفها) وسهولة تهريب المعادن عبر الحدود مقارنة بالمخدرات، فعملية شراء وبيع الذهب حتى لو تمت بطرق غير شرعية فإنها لا تثير حفيظة رجال الشرطة مثل المخدرات.

    يُشجع ذلك التعامل رجال العصابات على التحكم ببيع وشراء الذهب من المستخرجين الصغار، وتساعد عمليات تهريبه على تنظيف أموالهم بسهولة، إلى جانب استغلال المنظمات الإرهابية لها من أجل تأمين بعض مصادرها المالية.

    تتحول مناطق الاستخراج العشوائية إلى مراكز للجريمة المنظمة وبؤر لاستغلال البشر أيضا، ناهيك عن الانتهاك الفظّ للطبيعة، فخلال عقود قليلة سبّب التنقيب عن الذهب واستخدام المواد الكيميائية المحظورة فيها إلى تدمير أجزاء كبيرة من أراضي الأمازون البيروفية.

    صورة من الكونغو، حيث يقوم المنقبون الصغار بالبحث عن الذهب

    الذهب.. وقود حروب أفريقيا الأهلية

    إلى أفريقيا يذهب الوثائقي ليتعرف على جانب مظلم آخر من جوانب الذهب، جانب يتعلق بالحروب الأهلية واستغلاله مصدرا لتمويلها ومن ثم استمرارها. فالحرب في الكونغو كينشاسا استمرت عشرين عاما، وكان المصدر الرئيسي للمتحاربين فيها الذهب.

    لقد وضعوه مصدرا إستراتيجيا ثابتا لتمويل مليشياتهم، وأجبروا مستخرجيه الصغار على العمل لديهم مقابل منحهم جزءا صغيرا مما يحصلون عليه.

    لقد وفّر الذهب لهم الأموال التي تغطي شراء السلاح ودفع رواتب المقاتلين وإثراء قادتها، لدرجة تصبح فكرة تخليهم عن الحرب فكرة عديمة المنطق والمعنى. وللضغط عليهم وتنشيف منابع تسلحهم، أصدرت الولايات المتحدة قرارا يمنع استيراد الذهب من الكونغو، إنه قرار ضاغط لكن في طياته تكمن أضرار كبيرة تصيب المُنقبين الصغار الذين لا علاقة لهم بأمراء الحروب الأهلية.

    ستقود الأضرار الجانبية للقرار الأمريكي الوثائقي للتحري عن السياسات البديلة للتنقيب اللاشرعي عن الذهب، فقد حرّك القرار الأمم المتحدة ودفعها لإصدار قائمة بالشركات والشخصيات المحظور التعامل معها، كما شجعت منظماتها الإنسانية مشاريع تقلل من الخراب اللاحق بالبئية والإنسان، وذلك من خلال توفير وسائل تنقية بديلة لطيفة على البيئة، كما توفر للمستثمرين الصغار أرباحا صغيرة تدعم توجهاتهم الزارعية، فقد أصبحت الأموال القليلة من الذهب مصدرا لتوفير البذور والسماد، وبالتالي فاعتماد الفلاح على الذهب سيكون جزئيا وتكميليا، وسيُضعِف موضوعيا سيطرة المجاميع المسلحة على إنتاجهم.

    صورة جوية لمدينة دبي بوصفها من أكبر أسواق الذهب في العالم

    دبي.. ذهب خارج الأطر القانونية

    يخصص الوثائقي حيزا لمدينة دبي بوصفها من أكبر أسواق الذهب في العالم، فرُبع الذهب المُنتَج في العالم يمُر عبرها. من القائمة السوداء التي وضعتها الأمم المتحدة لتجار الذهب سيدخل هناك، فأغلب مصانع تكرير الذهب فيها أكدت أنها لا تتعامل مع المصادر المشبوهة، وتُلزم التجار المصدرين بتحديد مصادر حصولهم عليه، وتطالبهم بتحديد مسارات طرق وصوله إليهم.

    تقصي صُنّاع الوثائقي الدقيق يوصلهم إلى كشف عمليات غشّ كبيرة يقوم بها بعض كبار التجار هناك، إلى جانب وصول كميات تقدر قيمتها بالمليارات عبر عصابات مسلحة وتجار حروب، وخاصة من الكونغو، فأصحاب شركة “كالوتي بريشيز ميتلز” التي يزورها الوثائقي في دبي أكدوا تقيّدهم بالضوابط، وفتحوا له سجلاتهم التي تُزكي عملهم.

    غير أن “ريهان” -وهو أحد مدققي الحسابات في شركة “إرينست آند يونغ”- كان له رأي آخر، فقد أثبتت تحرياته وجرده المستمر لمشتريات شركة “كالوتي” أن ثمّة عمليات غشّ تجري في السِر، وأن أصحابها يستوردون كميات من الذهب خارج الأطر القانونية. لم يُكافأ المحاسب على عمله، بل تدخلت إدارة شركته لمنع نشر تقاريره، وبالتالي وجد نفسه في وضع محرج، مما اضطر المحاسب والمدقق القانوني للهرب إلى لندن خوفا على حياته، فما كشفه له علاقة بأموال هائلة.

    يقابل صُنّاع الوثائقي المحاسب في لندن ليستمعوا إليه بهدوء، لقد أكد لهم ثانية ما سبق، وأن أعلنه لصحيفة غارديان البريطانية وفضحِه الآليات التي تتم بها عملية التحايل والطرق المستخدمة لخرق ضوابط الأمم، أمر جلل دفع دبي لشطب اسم شركة “كالوتي” من القائمة النظيفة ووضعها في القائمة السوداء.

    في دبي سيتوصل الوثائقي إلى عامل مساعد على التلاعب يتمثل بالدفع المباشر (كاش)، فآلية الشراء الواسعة فيها تغطي على التلاعب، وعدم مرور الأموال عبر البنوك يُصَعّب على المدقق القانوني والمحققين اكتشاف المصدر المزود للذهب، كما أن عمليات شراء المصوغات من المتاجر الصغيرة تساعد على تبييض الأموال على نطاق واسع.

    أحد موظفي شركات التنقيب عن الذهب التي لا تلتزم بشروط حماية عمالها

    بدائل صحية للمستثمرين الصغار

    يكرس الوثائقي لأحد صاغة الذهب والناشط لحماية المستثمرين والمستخرجين الصغار حيزا من زمنه، لأنه يسلط الضوء على جانب مهم من المشكلة، فقد لاحظ التاجر أن أغلبية الذين يشترون منه الذهب لا يسألون عن مصدره ولا عن الطريقة التي وصل بها إلى متجره، وعليه طالب زبائنه بالوعي والانتباه للجوانب المظلمة من الذهب، وعدم الاكتفاء بجماله وبريقه الساحر.

    ينسق الصائغ مع نشطاء بيئيين وموظفين من الأمم المتحدة لتوفير بدائل صحية للمستثمرين الصغار، مثل تزويدهم بمواد كيميائية أقل ضررا لهم وللبيئة يمكنهم استخدامها في فرز المعدن عن المياه والطمي، فالامتناع عن استخدام “ذرات الفضة” يُعد إنجازا مهما في حقل صناعة الذهب، كما يساهم خلق بيئة صحية بمنع استغلال الفقراء ونهب تعبهم من قبل العصابات المنظمة. سيقوم في بيرو وبالتعاون مع مجموعة مؤمنة بفكرته بتأسيس مناطق سكنية مجاورة للمساحات التي يعملون فيها، تتوفر على مدارس أطفال ومستوصفات صحية.

    لا يتفاءل الوثائقي كثيرا بما تم فعله، فما عرفه خلال بحثه يؤكد له أن المشكلة أكبر من أن تقوم بحلّها مبادرات شخصية وخيرية صغيرة، فالصين مثلا لا تزال متأخرة في مجال توفير الحماية اللازمة لمواطنيها من المشتغلين في مناجم الذهب، وخاصة المجاميع الصغيرة التي تزداد نسبة المصابين بينهم بداء “منيماتا” القاتل والناتج عن استنشاق العمال كميات كبيرة من الغبار السام.

    كما أن شركات التنقيب عن الذهب وصناعته لا تلتزم بشروط حماية عمالها، وتتلكأ الدولة بدورها في تقديم المساعدة الطبية لهم، فهؤلاء مثل غيرهم من الباحثين عن الذهب في العالم لا يتذكرهم أحد، كما لا يذكر غالبية البشر الجوانب المُظلمة من الذهب اللَّماع.


    نسخة إنجليزية:

    China and the dark side of the bright gold metal is a cultural dose equivalent to a documentary film: Gold has an irresistible appeal, and for this reason throughout human history has been a precious metal that seduces possession, as it has always been a symbol of wealth and wealth, and also beauty after reformulating it as a jewelry that the demand for it never ceases, and it is Also the versatile wrought metal, which has increased particularly in the era of electronic industries, gold chips are involved in the manufacture of mobile phones and computers, and even in satellite structures.

    All those “benign” properties of gold are met by others who are in contradiction with it, turning it into “evil” metal that brings the frantic search for it to human scourges and environmental and economic ruin, how? This is explored by director Dennis Delistrac and his assistants Robert Lang and Sally Blake in their documentary “The Shadow of Gold”, and he proposes to surround those aspects obscured by the power of the brilliant metal influence to conduct an extensive visual search that displays its fine details on the screen, and provides its followers with a rare opportunity to see a wide area of its heavy shadows.

    Gold .. Environmental damage and money

    laundering. The documentary time (104 minutes) is divided into two parts: The first covers historical aspects related to the emergence of gold and its various uses, and specifies with spatial examination the largest geographical areas to be extracted from mines and giant quarries associated with levels of global commercial nature. While the second section monitors individual searches, which are usually carried out by small groups of dreamers with rich wealth, who use simple tools to extract it from the waters of rivers, but their yield from it remains limited compared to large production, but together they cause great environmental damage, and encourage smuggling operations. And selling it illegally, as they contribute to the revitalization of organized crime and the expansion of hotbeds of war, and also to money laundering on a large scale.

    المصدر : الجزيرة الوثائقية

  • كذبة الوديعة السعودية !

    كذبة الوديعة السعودية !

    الوديعة السعودية ودعم السلع الغذائية الرئيسية كذبة أخرى انكشفت حقيقتها وتسعى السعودية للبحث عن كبش فداء لتقول للرأي العام نحن دعمنا ولكن هذا المسؤول او تلك الجهة سرقتكم.
    تعقيب وزير التجارة والصناعة كافي لاثبات الكذبة فقد قال بالنص لسنا شركاء في هذه العملية فمع من أشتركت ونسقت السعودية ؟

    قالت السعودية يوماً انها قدمت وديعة لإنقاد من تعمل بكل السبل على اغراقه!
    ورغم أن الوديعة السعودية أصبحت تحت تصرف الحكومة اليمنية قانونياً الا ان السعودية رفضت صرفها فهي قادرة على تامر وتنهي في كل شيء فكيف نصدق أن وديعة السعودية طارت بكل هذه السهولة ودون أن تكون للسعودية يد في الأمر !؟
    رفضت السعودية صرف الوديعة في عهد بن دغر ولكنها صرفتها لمعين عبدالملك فالرجل لا يملك الجرأة للقول أن الشي الوحيد الذي يفترض أن السعودية قدمته قد أخذته من الطاقة!!!
    تقوم السعودية او بالأصح التحالف السعودي الإماراتي بدعم الفساد كونه مدخل لإيجاد قادة ومسؤلين خاضغين ومن هذا المنطلق فالسعودية وهي تدعي أنها قامت بصرف الوديعة احتاجت للصوص والفاسدين مقابل الفتات لكي يقوموا بتغطية أكاذيبها أن لم يكن طمعاً فيما عندها فخوفاً على أنفسهم بعد تورطهم.

    وبعيداً عن الاطماع والأحقاد والاكاذيب التي تنطلق منها السعودية كدولة ونهج استراتيجي منظم، يمارس الضباط والقادة السياسيين وحتى الموظفين السعوديين الفساد بكل أشكاله في اليمن وكل ما يتعلق باليمن.
    كثير من هؤلاء تجسدهم شخصية طارق الواصل التي مثل دورها الفنان السعودي راشد الشمراني في المسلسل السعودي بيني وبينك حيث يظهر على طارق هيئة رجل مقتدر وواصل في علاقاته ويوهم الضحايا على حرصه على مساعدتهم والوقوف إلى جانبهم فيما هو يقوم بالنصب والاحتيال والسرقة وبعد كل عملية يردد مقولته المعروفة اللهم احفظ لنا الدلوخ….( الأغبياء)

    الكاتب: نبيل_عبدالله

    المصدر : فيسبوك

  • شاهد أقوى سيدات الأعمال العربيات في 2020 والى اي الدول تنتمي

    شاهد قائمة أقوى سيدات الأعمال العربيات في 2020 والى اي الدول تنتمي : تزداد مشاركة السيدات في إدارة الأعمال والمؤسسات المالية الحيوية بمنطقة الشرق الأوسط عاما بعد عام، إذ ضمّت قائمة “فوربس” لـ2020 رائدات أعمال من 23 جنسية، يمثلن 28 قطاعا مختلفا.

    ووفقا لتقرير نشرته مجلة “فوربس” عن أقوى سيدات الأعمال في الشرق الأوسط لعام 2020، فإن العديد من السيدات يتربعن على قمة مؤسسات حكومية مهمة مثل البورصات وأسواق المال، تمثلهن في القائمة 13 سيدة.

    وتتصدر نصف السيدات في القائمة شركات ضخمة، حيث بينهن ناديا السعيد التي تدير “بنك الاتحاد”، رابع أكبر بنوك الأردن.

    بينما تعمل 21 رائدة أعمال في شركاتهن العائلية، بعضهن بدأن العمل في وقت كان يندر فيه وجود سيدات في مؤسسات الأعمال، ومن أبرز هذه الأسماء، منى المؤيد التي تقود واحدة من أضخم المجموعات العائلية في البحرين.

    وفي ما يلي لائحة بأقوى 10 سيدات أعمال في منطقة الشرق الأوسط لـ2020:

    المصدر: “فوربس”+Rt arabic

  • الجمارك السعوديه توضح عدد السجائر المسموح الدخول بها عبر منافذ السعودية

    أبانت الجمارك السعودية، يوم أمس الاثنين، عن عدد السجائر المسموح بدخولها مع المسافرين الأفراد البالغين 18 سنة فما فوق إلى أراضي السعودية عبر المنافذ، والمعفاة من الرسوم الجمركية هي 200 سيجارة، أي بواقع كرز واحد فقط.

    جاء ذلك عبر بيان نشره الحساب الرسمي للجمارك السعودية على “تويتر”، تفاصيل أكثر في الإنفوجرافيك 👇🏻

    وبيّنت أنه سيتم مؤقتاً السماح باستحصال الرسوم الجمركية المستحقة والضريبة بحد أقصى 1000 سيجارة (ما يعادل 5 كروز)، ولم يتم تغيير كميات التبغ من الأنواع الأخرى (المعسل 500 غرام والسيجار 24 حبة) وما زاد على هذه الكمية لا يسمح بدخولها ويحق للمسافر إعادة تصديرها خلال الفترة النظامية أو مصادرتها، وسيعمل بذلك مؤقتاً حتى تلتزم شركات التبغ بما صدر من اللجنة المشكلة من عدة جهات حكومية لدراسة فحص “الدخان الجديد”.

    المصدر : قناة العربية

  • هذا ما كتبه بن دغر عن هجوم مأرب وهكذا رد عليه الصحفي فتحي بن لزرق!

    د.بن دغر يعزي أسر الشهداء جراء العملية التي استهدفت جامع النصر بمأرب، بعث الدكتور أحمد عبيد بن دغر برقية عزاء ومواساة إلى أسر وذوي الشهداء الذين ارتقت ارواحهم في عملية إرهابيه استهدفت جامع النصر بمحافظة مأرب.

    وأكد الدكتور بن دغر أن استهداف جامع ومعسكر الاستقبال وقتل وجرح العديد من منتسبي اللواء الرابع حماية رئاسية بصاروخ بالستي يدل على ان الدعم الإيراني للميليشيا الحوثية مازال مستمر ولن ينتهي الا بتحقيق السلام العادل والشامل الذي يتطلع اليه الشعب اليمني وفقاً لمرجعيات الحل المتفق عليها اقليميا ودولياً. او نصراً عسكرياً يخضع الحوثيين لصوت العقل، ويرغمهم على القبول بالمرجعيات .

    سيذكر التاريخ أن الحوثيين كأسلافهم من الأئمة السابقين، هم من تسببوا في كل ما يجري في بلدنا، من قتل النفس التي حرم الله، ومن دمار حل بأرض طيبة، ومن خراب أصاب الدولة اليمنية، وخطر داهم الهوية الوطنية، وإن من استشهدوا اليوم إنما استشهدوا لأنهم أرادوا الحفاظ على مكاسب الشعب اليمني، ومصالحه العليا.

    وعبر الدكتور بن دغر عن خالص تعازيه لأسر وذوي الشهداء سائلاً الله العلي العظيم ان يتغمدهم بواسع رحمته ويلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان. متمنيًا الشفاء العاجل للجرحى. وإنا لله وإنا إليه راجعون.

    كما قام الصحفي اليمني الجنوبي فتحي بن لزرق بالرد على الرئيس وكل المحسوبين على الحكومه طالبا منهم ترك الاسلوب التقليدي في مثل هذا المصاب الجلل حيث اعتاد الشعب على تعازيهم بعد كل عملية قصف يروح ضحيتها المئات : وهذا ما كتبه

    فتحي بن لزرق رئيس صحيفة عدن الغد

    ‏هذا نص ما كتبه : اسر ضحايا القصف الذي استهدف قوات الجيش في مأرب ليست بحاجة لتعازي الرئيس ولا اتصال نائبه ولامكرمة رئيس الوزراء المالية.
    الناس بحاجة لمعرفة كيف قتلوا ابنائهم ومن المتسبب؟
    دموعكم من شرفات فنادق ال5نجوم وفروها لسنا بحاجة لها.
    مطلبنا التحقيق والمحاسبة وقول الحقيقة الغائبة للناس.
    التعازي اتركوها للنسوة.
    كونوا ولو لمرة واحدة عند مستوى المسؤولية.
    مرة واحدة فقط.
    90 اسرة فقدت اعز ماتملك.
    قبلها المئات.
    ولا شيء غير التعازي..
    ان لم تكن هناك قدرة على تحمل المسؤولية تنحوا واعتزلوا وللناس من سيدافع عنها.
    مايحدث معيب، مؤلم ومخجل.
    هؤلاء الضحايا ذنبهم انهم يدافعون عنكم.
    دفاع عمن لايستحق.
    ما الذي نفعله بهذه التعازي؟
    اخبرونا..
    بالله عليكم..
    فتحي بن لزرق

  • معين آل جابر اقتصاد اليمن قائم على وزارة الداخلية !

    في حديث مضحك للغاية رئيس الحكومة معين عبدالملك آل جابر او موظف السفير السعودي يتحدث عن المعركة الاقتصادية وملفات الفساد وعن ما حققه في هذا الجانب فمالذي حققه باعتقادكم ؟

    تخيلوا حديثه الاقتصادي كان عن وزارة الداخلية على اعتبار أن المعركة الاقتصادية هي مع أحمد بن أحمد الميسري وأكيد الجميع يعرف السبب!

    معين الموظف السعودي تحدث لقناة الحدث السعودية عن أنه وفر للدولة مليار ونصف مليار في شهر واحد ولكن السؤال الطبيعي هو كيف وفرت وعادك ما دفعت ؟

    فمنظومة المندوب السامي اعاقت كل المحاولات لدفع الرواتب فمن أين وفرت وكيف ؟

    ثانياً لماذا اختزلت حديثك عن الاقتصاد في ماحددته من مبلغ تم توفيره من رواتب الداخلية فأين مجمل الحديث الاقتصادي وماذا عن باقي القطاعات والوزارات كم وفرت ورفدت الخزينة العامة ؟

    دعنا نتماشى مع هدفك ورسالتك وهي أبعاد النظر عن المشكلة الحقيقية المتمثلة في التمرد وحصار التحالف وخناقه الاقتصادي للبلد ونقول نعم مشكلة اليمن الميسري ورواتب منتسبي الداخلية ولكن هل تعلم ان العملة اليوم تزداد انهيار فكيف تفسر ذلك مع ان المشكلة أنتهت والرافد الاقتصادي تحقق ؟

    لا يخفى على أحد بإن معين عبدالملك أصبح يُعرف لدى الجميع بإنه ممسحة بيد التحالف وعلى وجه الخصوص آل جابر!

    دعونا نسلم جدلاً أن الميسري كان يأخذ كل هذا المبلغ وان هدفه وغايته نهب الرواتب فالمنطق يقول ان كان عليه التملق للتحالف لحماية هذا الفساد وأيضاً مضاعفة الرقم بما ستقدفه عليه تلك الدول من أموال وهبات يسيل لها لعاب عبدالملك وطابور المسؤولين الخاضعين للمندوب السامي .

    التحالف حقيقةً يحمي الفساد ويريد مؤسسات مدمره ومعطله ودولة ضعيفة ولكنهم وجدوا أمامهم رجل ليس فقط صاحب مواقف سياسية وطنية بل ومسؤل يحارب لتفعيل مؤسسات الدولة وعلى رأسها وزارة الداخلية وهذا يزعج من صنعوا ميليشيات لتكون بديلة عن الدولة ويقول معين آل جابر في نفس حديثه للقناة السعودية انه يقف على مسافة واحدة من الدولة والمليشيات المتمرده وهذه بالطبع املاءات كفيله وولي نعمته!

    / نبيل عبدالله

    المصدر : فيسبوك + شاشوف

  • البنك المركزي ⁧اليمني⁩ يعلن استعادة حاويات أوراق نقدية تم نهبها من ⁧ميناء عدن⁩!

    من قبل المجلس الإنتقالي المدعوم من ⁧الامارات⁩.

    أكد البنك المركزي استعادة حاويات الأوراق النقدية التابعة للبنك بعد ان تم اخراجها قبل ايام من رصيف ميناء عدن .

    كما أكد البنك في بلاغ تلقته وكالة الانباء اليمنية (سبأ) استعادة الحاويات وتسليمها الى للبنك المركزي كاملة وباقفالها الرسمية.. مشيدا بالتحركات السريعة لقيادة قوات التحالف والتي اثمرت عن استعادة الحاويات بشكل فوري.

    استعادة أموال البنك المركزي اليمني عدن المنهوبه من جماعة الانتقالي

    ولفت البنك الى انه يعمل باستقلالية تامة في إدارة السياسة النقدية وتعزيز الاستقرار الاقتصادي وفق القانون.. موضحا ان اوراق النقد المطبوعة لا تكتسب قيمتها المالية في التداول الا بعد ان تستكمل اجراءات الاصدار وفقا للقواعد المعمول بها في البنك المركزي.

    لحظة وصول 18 مليار ريال تابعه للبنك المركزي اليمني نهبة من ميناء عدن

    واهاب بالجميع عدم الانجرار وراء التناولات غير المسؤولة والشائعات التي لا تستند الى اسس مصرفية سليمة وموثوقة .. مؤكدا انه لن يسمح بأي إساءة الى سمعة البنك ومهنيته او الاعتداء على كل ما يخصه ويعرض الاقتصاد الوطني للمخاطر بمثل هذه التصرفات الغير مسئولة التي تعد سابقة تهدد استقلالية البنك وحياديته وتعرض الاقتصاد الوطني للمخاطر خاصة في ظل التحديات التي تواجه البلاد.

    المصدر : عدن ـ سبأنت

  • ميناء عدن يوقف اعماله الى اجل غير مسمى بعد حادثة اقتحامه ونهب اربع حاويات تابعه للبنك المركزي تحوي 150 مليار

    4 حاويات مره واحده ،،
    عرض خاص من التحالف لميليشياته، نفذوا السرقة ولكم الفلوس ولنا الغاية !

    الأمر لا يقف عند السرقة فقط هي حلقة من الحرب القائمة على اليمنيين سياسياً وعسكرياً واجتماعياً واقتصادياً!

    المستهدف هنا هو البنك المركزي ولضرب العملة أكثر ولتعجيز البنك على دفع المرتبات بعد كل ما عملوه لإعاقة تسليم الرواتب ومحاربة ومحاصرة اليمنيين اقتصادياً.

    لدى التحالف ميليشيات بأسم الانتقالي وجيش الجنوب وهي مستعدة للقيام بأي عمل مقابل المال ويتم احيان قطع الصرفة عنها لتجوع أكثر وليتم إطلاقها لممارسة ما نعيشه من عبث لا يحمل أي قضية بل تنفيذاً لنوايا ومخططات تدميرية يقف التحالف العربي خلفها ولا يُعفى من المسؤلية.

    المصدر : فيسبوك + شاشوف

    / نبيل عبدالله

  • من يقود العالم بالعلم؟ 😳 هل كُنت تتوقعها 😀

    وفقا لبيانات صادرة عن المؤسسة الوطنية للعلوم في الولايات المتحدة، فقد تم نشر أكثر من 2.5 مليون مقالة علمية حول العالم عام 2018.

    ويعتبر هذا الرقم زيادة كبيرة مقارنة بالعقد الماضي الذي سجل نشر 1.7 مليون مقالة علمية. فقد نما إنتاج البحث العلمي حوالي 4% سنويا على مدى السنوات العشر الماضية.

    وكانت الصين هي البلد الذي سجل أعلى نسبة نمو على هذا الصعيد، فقد حلت في المرتبة الأولى عالميا بأكثر من نصف مليون مقالة علمية عن العام 2018 فقط.

    أتت الولايات المتحدة في المرتبة الثانية بحوالي 422 ألف بحث علمي، كما حلت روسيا في المرتبة السابعة عالميا متفوقة على دول أوروبية كإيطاليا في هذا المجال.

    المصدر: NSF + RT ARABIC

Exit mobile version