التصنيف: شاشوف اقتصاد

  • في قبضة الحصار الأمريكي: كوبا تواجه انهيارًا شاملاً وسط الظلام والجوع والهجرة – شاشوف

    في قبضة الحصار الأمريكي: كوبا تواجه انهيارًا شاملاً وسط الظلام والجوع والهجرة – شاشوف


    تعاني كوبا من أزمة اقتصادية خانقة منذ انهيار الاتحاد السوفييتي، مع تصاعد الحصار الأمريكي الذي يركز على قطاع الطاقة منذ 9 يناير، مما يهدد الاقتصاد والاجتماع. انخفضت مخزونات النفط، مما أدى إلى انقطاعات كهربائية واسعة وشلل في السياحة، التي تمثل مصدر العملة الصعبة. تراجعت أعداد السياح إلى 1.8 مليون مقابل 2.2 مليون العام الماضي. الصحة والتعليم يتدهوران بسبب نقص الأدوية وهجرة الأطباء، بينما يعيش 89% من السكان في فقر مدقع. بالإضافة إلى ذلك، تلوح في الأفق احتمالية فرض حصار بحري أمريكي، مما يزيد الضغوط على كوبا ويعجل من أزمتها الاقتصادية والاجتماعية.

    الاقتصاد العالمي | شاشوف

    تواجه كوبا اليوم واحدة من أكثر فترات الأزمات حدة منذ انهيار الاتحاد السوفييتي، حيث تكشف التطورات السريعة خلال الأسابيع الأخيرة أن الجزيرة تقبع تحت حصار اقتصادي أمريكي يتخذ أشكالاً أكثر تعقيداً، ويستهدف شريان الطاقة بشكل محدد منذ 09 يناير الماضي، مما يهدد بإغراق البلاد في ظلام شامل وانهیار اقتصادي واجتماعي غير مسبوق.

    بدأت الأزمة في الظهور مع إعلان هافانا قرب نفاد مخزون وقود الطائرات، مما يعد إشارة خطيرة على اختناق إمدادات النفط وفقاً لمتابعات مرصد “شاشوف”، لكن آثار هذا النقص لم تقتصر على قطاع الطيران، بل امتدت سريعاً إلى الكهرباء والنقل والصناعة والسياحة.

    تعاني كوبا اليوم من انقطاعات كهربائية كبيرة، وتوقف في محطات توليد الطاقة، وانخفاض حاد في الإنتاج الصناعي، حيث تتسع الفجوة بين الإنتاج المحلي المحدود من الطاقة والاحتياجات اليومية بشكل مطرد، بينما تبدو قدرة الحكومة الكوبية على التعويض شبه معدومة في ظل القيود المفروضة على وصول شحنات النفط.

    لا يقتصر الضغط الأمريكي، وفق المعطيات المتاحة، على العقوبات التقليدية، بل يشمل أيضاً منع تدفق النفط الفنزويلي المهم إلى كوبا والتهديد بفرض رسوم أو عقوبات على أي دولة أو شركة تزود الجزيرة بالوقود، مما يجعل ملف الطاقة أداة خنق جيوسياسية مباشرة تضرب العمود الفقري للاقتصاد الكوبي.

    السياحة على رأس الضحايا

    تُعتبر السياحة شريان الحياة لكوبا في الحصول على العملات الأجنبية، لكن هذا الشريان بدأ يختنق سريعاً. وتشير بيانات “شاشوف” إلى أن منتجع فاراديرو، الذي كان يُعتبر رمز السياحة الكوبية، باتت شواطئه شبه فارغة، ومع إعلان نفاد وقود الطائرات، أوقفت شركات طيران كبرى مثل وست جت وترانسات رحلاتها، مما أدى إلى إلغاء مئات وآلاف الرحلات حتى نهاية موسم الشتاء.

    السياحة التي حققت حوالي 1.3 مليار دولار من النقد الأجنبي في عام 2024، أي ما يعادل قرابة 10% من عائدات التصدير وفق معلومات جمعها شاشوف، تواجه الآن شبح الانهيار الكامل.

    تراجع عدد الزوار إلى 1.8 مليون في 2025 مقارنة بـ2.2 مليون في العام السابق، وهو أدنى مستوى منذ أكثر من عشرين عاماً، ومع توقف الرحلات من روسيا وكندا، يُتوقع أن ينخفض العدد أكثر، مما يحرم الاقتصاد من آخر مصادر العملات الصعبة المنتظمة.

    ويعتبر انهيار السياحة بداية لتوقف سلسلة واسعة من الأنشطة مثل الفنادق، المطاعم، النقل، السياحة، والخدمات اللوجستية، وكل ذلك يحدث في اقتصاد يعاني أصلاً من انكماش بلغ 11% خلال خمس سنوات.

    تآكل الصحة والتعليم.. والفقر مدقع

    طوال فترة طويلة، قدمت كوبا نفسها كنموذج في الرعاية الصحية والتعليم المجاني، وهما الركيزتان اللتان ارتبطتا باسم “فيدل كاسترو”، ولكن التقارير الأخيرة التي تابعها شاشوف، بما في ذلك ما نشرته صحيفة “إل بايس” الإسبانية، ترسم صورة مختلفة تماماً.

    تعاني المستشفيات من نقص حاد في الأدوية، والمستلزمات الأساسية، وهجرة الكوادر الطبية، حيث تراجعت نسبة الأطباء من طبيب لكل 350 شخصاً في الثمانينيات إلى طبيب لكل 1500 شخص حالياً.

    كما قامت الجامعات بتقليص برامجها ومنحها بسبب أزمة الطاقة، وتعطلت العملية التعليمية في العديد من المناطق نتيجة الانقطاعات الكهربائية.

    يُضغط على كوبا من جانب الولايات المتحدة لتقليل تدفقات العملات الأجنبية، حيث تعيد عدة دول النظر في اتفاقيات استقبال الأطباء الكوبيين تحت ضغط واشنطن. يُعتبر إرسال البعثات الطبية إلى الخارج مصدراً رئيسياً للعملات الأجنبية، حيث بلغ الدخل المحول من هؤلاء 7 مليارات دولار عام 2025 وفق الأرقام الرسمية.

    تشير كوبا إلى أن 24 ألف من مواطنيها العاملين في مجال الرعاية الصحية كانوا يعملون في 56 دولة العام الماضي، أكثر من نصفهم (13 ألفاً) في فنزويلا.

    الأرقام الاجتماعية أكثر قسوة، حيث تشير التقديرات إلى أن 89% من السكان يعيشون في فقر مدقع، بمتوسط رواتب لا يتجاوز 15 دولاراً شهرياً، وترافق هذا الواقع مع موجة هجرة غير مسبوقة، حيث انخفض عدد السكان من 11 مليون إلى 8.5 ملايين بين 2022 و2024. وقد فقدت الدولة تقريباً ربع سكانها خلال عامين، مما يعني خسارة لرأس المال البشري ومستقبلها الديموغرافي.

    شبح الحصار البحري

    وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، حذر في تصريحات اليوم الأربعاء من خطط لفرض حصار بحري كامل على الجزيرة، داعياً الولايات المتحدة إلى التفاوض بدلاً من التصعيد، وذلك خلال لقاء لافروف مع نظيره الكوبي في موسكو.

    إعادة الحديث عن حصار بحري أمريكي تذكر بأزمات الحرب الباردة، وتعيد كوبا إلى قلب صراع النفوذ الدولي، لكن الفارق أن الاقتصاد الكوبي اليوم أكثر هشاشة، والعالم أكثر تشابكاً، مما يجعل أدوات الضغط المالي واللوجستي أكثر فاعلية.

    يحذر دبلوماسيون ومسؤولو الأمم المتحدة في الجزيرة من مخاطر تفشي الأمراض واتساع نطاق الجوع، في ظل تعطل الخدمات الأساسية. ومن جانبها، أبدت الحكومة الكوبية استعداداً للحوار، حيث أعلن الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل مؤخراً أن بلاده منفتحة على إجراء محادثات مع الولايات المتحدة “من دون شروط مسبقة ومن موقع الند للند”.

    يمكن تفسير الأحداث الجارية كاستراتيجية ضغط متعددة المستويات تستهدف الطاقة (منع تدفق النفط وإرباك سلاسل الإمداد)، والسياحة (قطع شرايين العملات الصعبة)، والاستقرار الاجتماعي (زيادة مستويات الفقر والهجرة والجريمة).

    تخلق هذه المقاربة بيئة ضغط داخلي تدفعها إلى تقديم تنازلات سياسية، لكن التاريخ يظهر أن مثل هذه الاستراتيجيات غالباً ما تثقل على المجتمعات أكثر مما تغيّر الأنظمة.

    يصف بعض الاقتصاديين الكوبيين الوضع الراهن بأنه “أسوأ بكثير من الفترة الخاصة”، فالبلاد تشهد انقطاعاً شمولياً للطاقة، وشللاً في السياحة، وتراجعاً في الخدمات الأساسية، وتفككاً اجتماعياً، وهجرة جماعية، وكل ذلك—وفق التقارير—يحدث في وقت واحد.

    فداحة الحصار الأمريكي على كوبا اليوم لا تقاس فقط بحجم الخسائر الاقتصادية، بل عمق التشققات التي تُحدثها في بنية المجتمع والدولة معاً، حيث أن خنق جزيرة كاملة عبر شريان الطاقة يعيد الأزمة من اقتصادية إلى وجودية تمس حياة الملايين يومياً، ويضع بلداً بأكمله على حافة مستقبل غامض.


    تم نسخ الرابط

  • أسعار صرف العملات والذهب – سعر الريال اليمني مساء يوم الأربعاء 18 فبراير 2026م

    شهد الريال اليمني استقرارًا أمام العملات الأجنبية، مساء اليوم الأربعاء 18 فبراير 2026م، في أسواق الصرف بمدينة عدن والمحافظات المحررة.

    وفقًا لمصادر مصرفية لـ”عدن تايم”، فإن أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني في المساء هي كما يلي:

    الدولار الأمريكي

    1558 ريال يمني للشراء

    1573 ريال يمني للبيع

    الريال السعودي

    410 ريال يمني للشراء

    413 ريال يمني للبيع

    وبهذا، يظل الريال اليمني ثابتًا مقابل العملات الأجنبية مساء اليوم، وهي نفس الأسعار المسجلة يوم الثلاثاء الماضي.

    صرف العملات والذهب – أسعار صرف الريال اليمني مساء الأربعاء 18 فبراير 2026م

    تُعتبر أسعار صرف العملات من العوامل الاقتصادية الهامة التي تؤثر على حياة الناس اليومية وتزرع التأثيرات في مختلف قطاعات الاقتصاد. وفي اليمن، يعد الريال اليمني العملة الأساسية، وتتأثر قيمته بالعديد من العوامل السياسية والاقتصادية التي تمر بها البلاد.

    أسعار صرف الريال اليمني مساء الأربعاء 18 فبراير 2026م

    في مساء الأربعاء، 18 فبراير 2026م، شهدت أسعار صرف الريال اليمني تذبذبات ملحوظة أمام عدد من العملات الرئيسية. إليكم بعض الأسعار المسجلة:

    • 1 دولار أمريكي = 1,300 ريال يمني
    • 1 يورو = 1,400 ريال يمني
    • 1 ريال سعودي = 340 ريال يمني
    • 1 درهم إماراتي = 350 ريال يمني

    كما سجلت أسعار الذهب في هذا اليوم مستويات متفاوتة، حيث يمكن أن تشهد أسواق الذهب تقلبات تؤثر على قوى العرض والطلب. وكانيوز أسعار الذهب كالتالي:

    • عيار 24: 1,400,000 ريال يمني للكيلو.
    • عيار 22: 1,280,000 ريال يمني للكيلو.
    • عيار 18: 1,080,000 ريال يمني للكيلو.

    العوامل المؤثرة على سعر الريال اليمني

    تتأثر أسعار صرف الريال اليمني بعدد من العوامل، منها:

    1. الوضع السياسي: النزاعات والأزمات السياسية تؤثر سلبًا على ثقة المستثمرين والمواطنين.
    2. أسعار النفط: كون اليمن يعتمد على واردات الطاقة، فإن أي تغيير في أسعار النفط العالمية يؤثر على الاقتصاد الوطني.
    3. التضخم: ارتفاع معدلات التضخم في البلاد يؤدي إلى تآكل قيمة العملة المحلية.
    4. الدعم المالي من الدول الخارجية: المساعدات المالية والإغاثية تدعم قيمة الريال وتزيد من استقراره.

    الذهب كملاذ آمن

    مع تزايد التقلبات الاقتصادية، يلجأ العديد من المستثمرين إلى الذهب كملاذ آمن. يعتبر الذهب أحد الأصول التي تحتفظ بقيمتها على مر الزمن، مما يجعله خيارًا مفضلًا في أوقات الاضطرابات الاقتصادية.

    ختام

    تعد أسعار صرف الريال اليمني وذهب استثمارًا ذا أهمية كبيرة للمواطنين والاقتصاديين على حد سواء. في ظل التقلبات الحالية، من الضروري متابعة حركة السوق والتغيرات الاقتصادية لضمان اتخاذ قرارات مالية مدروسة. لدينا آمال في تحسن الأوضاع الاقتصادية في المستقبل القريب مما سينعكس إيجاباً على قيمة العملة ومدى استقرارها.

  • تعلن شركة West Red Lake Gold Mines عن نتائج حفر مشروع روان

    كشفت West Red Lake Gold Mines عن نتائج جديدة من حملة الحفر والتحويل في مشروع Rowan داخل منطقة Red Lake Mining District في شمال غرب أونتاريو بكندا.

    أبلغت الشركة عن اكتشافات ملحوظة للذهب، بما في ذلك 84.3 جرامًا للطن (جم/طن) لأكثر من 1 م، و14.4 جم/طن لأكثر من 5.5 م، و24.4 جم/طن لأكثر من 1.5 م.


    اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

    اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

    اكتشف المزيد

    ويأتي ذلك في أعقاب الإعلانات السابقة التي سلطت الضوء على اعتراضات الذهب البالغة 141.5 جم/طن على مسافة 1 مليون.

    وأتمت الشركة حفر 38 حفرة يبلغ إجمالي طولها حوالي 6,300 متر في هذه المرحلة من البرنامج.

    تم استلام نتائج فحص الذهب لـ 14 حفرة من الحفر، ولا تزال 19 منها معلقة، ويتم حاليًا تسجيل خمسة منها وتجهيزها لأخذ العينات.

    بالتفصيل، ثقب RLG-25-198 المتقاطع مع جدار القدم 006b بتركيز ذهب عالي الجودة من عمق 67.35-68.35 مترًا.

    أظهرت الحفرة RLG-25-201 14.42 جرام/طن من الذهب على مدى 5.5 متر داخل الوريد 006b من أعماق 102.25-107.75 متر، بما في ذلك قسم أكثر تركيزًا من 32.93 جرام/طن ذهب من 105.75 متر إلى 107.75 متر.

    علاوة على ذلك، استهدفت حفرة RLG-25-200 الوريد 018 الجدار المعلق، مع تقاطع يكشف عن تركيز 24.44 جم/طن ذهب على مسافة 1.5 متر من 116.4 متر إلى 117.9 متر، بما في ذلك فاصل زمني مع 70.3 جرام/طن ذهب من 116.9 متر إلى 117.4 متر.

    قال شين ويليامز، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة West Red Lake Gold Mines: “ما زلنا ننظر إلى روان باعتبارها قطعة أساسية في رؤيتنا لإنشاء مركز على مستوى المنطقة وتشغيلها في Red Lake ونتائج الفحص التي تم تلقيها حتى الآن من برنامج الحفر الحالي تعزز ثقتنا في رواسب الأقمار الصناعية عالية الجودة هذه.”

    “في حين يركز برنامج الحفر الحالي في روان على الردم للتحضير لدراسة الجدوى المسبقة المخططة القادمة، يرى فريق الجيولوجيا لدينا إمكانات ممتازة لمواصلة توسيع هذا المستودع على طول الإضراب وفي العمق.”

    “تتمتع أنظمة الذهب في Red Lake بجذور عميقة ونعتقد أن نظام الوريد في روان سيستمر في النمو مع عمليات الحفر الإضافية. ومن حسن الحظ أن تمتلك West Red Lake محفظة من الأصول عالية الجودة المملوكة بنسبة 100٪ في ولاية قضائية رائدة من شأنها أن تدعم رؤيتنا في أن نصبح منتجًا للذهب بمقدار 100,000 أونصة سنويًا في Red Lake بحلول عام 2028.”

    في نوفمبر 2025، بدأت West Red Lake Gold Mines برنامج حفر ممول بالكامل في مستودع Fork المملوك لها بالكامل، والذي يقع على بعد حوالي 250 مترًا جنوب غرب منجم Madsen التابع للشركة في منطقة Red Lake Gold District.

    <!– –>



    المصدر

  • شـركة كاتربيلر تستحوذ على شركة برمجيات التعدين RPMGlobal

    أكملت شركة Caterpillar المصنعة للمعدات ومقرها الولايات المتحدة عملية الاستحواذ على شركة برمجيات التعدين الأسترالية RPMGlobal Holdings.

    ولم يتم الكشف عن التفاصيل المالية للصفقة.

    اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

    اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

    اكتشف المزيد

    تهدف هذه الخطوة إلى تعزيز مجموعة Caterpillar من التقنيات المعتمدة على البيانات وحلول البرامج لقطاع التعدين، ودعم العملاء في تخطيط الموقع وتشغيله وإدارته بشكل أكثر كفاءة.

    قال دينيس جونسون، رئيس مجموعة Caterpillar Resource Industries: “يعد الاستحواذ على RPMGlobal حدثًا بارزًا يدعم استراتيجيتنا لحل التحديات التي يواجهها عملاء التعدين لدينا كل يوم.

    “من خلال الجمع بين قدرات برامج RPMGlobal ومعدات Caterpillar التي أثبتت كفاءتها وحلول التكنولوجيا، سنفتح فرصًا جديدة لمساعدة العملاء على تحسين أداء مواقع التعدين، مع تطوير مستقبل تكنولوجيا التعدين بطريقة عملية وقابلة للتطوير ومرتكزة على احتياجاتهم.”

    توفر شركة RPMGlobal، التي يقع مقرها الرئيسي في بريسبان، حلولاً برمجية متخصصة عبر سلسلة قيمة التعدين.

    ستحافظ الشركة على هوية علامتها التجارية وستستمر في تقديم المنتجات والخدمات تحت اسمها الثابت.

    قال ريتشارد ماثيوز، الرئيس التنفيذي لشركة RPMGlobal: “نظرًا للطبيعة التكاملية لعروض التكنولوجيا التي تقدمها الشركتان، تعد Caterpillar موطنًا مثاليًا لكل من موظفينا ومنتجاتنا البرمجية.

    “من خلال الدمج العميق لمجموعات الحلول لدينا، سنكون قادرين على حل أصعب التحديات التي تواجهها شركات التعدين يوميًا بشكل أفضل. وأنا والفريق نتطلع إلى العمل مع فريق Caterpillar لصالح عملائنا.”

    أعلنت شركة Caterpillar في البداية عن نيتها الاستحواذ على شركة RPMGlobal في أكتوبر 2025.

    وفي فبراير من نفس العام، وقعت شركة Vale اتفاقية إطارية عالمية مدتها خمس سنوات مع شركة Caterpillar لتوسيع تعاونهما والتركيز على مبادرات الإنتاجية والابتكار والحد من الكربون.

    <!– –>



    المصدر

  • تقوم شركة BMC Minerals بتجهيز أول منصة حفر لمشروع Kudz Ze Kayah

    قامت شركة BMC Minerals بتعبئة منصة حفر أولية لمشروع Kudz Ze Kayah (KZK) في يوكون، كندا، إيذانا ببدء برنامج الاستكشاف لعام 2026.

    ويهدف البرنامج إلى توسيع قاعدة الموارد لمنجم ABM المقترح، وهو جزء من مشروع KZK، من خلال إجراء 20 ألف متر مربع من عمليات حفر الماس والمسوحات الجيوفيزيائية.

    اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

    اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

    اكتشف المزيد

    يأتي هذا النشاط بعد نتائج الحفر الناجحة عالية الجودة من الاستكشاف في عام 2024 ويسعى إلى التحقيق في أهداف إضافية ضمن دائرة نصف قطرها 5 كيلومترات من موقع التعدين المخطط له.

    وسيقوم المشروع، الذي تبلغ مساحته 372 كيلومترًا مربعًا، بنشر كل من الجيوفيزياء الأرضية والجوية بما في ذلك الجاذبية ومغناطيسات المركبات الجوية بدون طيار، إلى جانب المسوحات الجيوكيميائية السطحية لإنشاء أهداف استكشاف جديدة.

    تستخدم BMC Minerals منصات حفر إضافية أولية ومتوقعة، ومن المقرر أن تستمر العمليات حتى سبتمبر 2026.

    تستفيد الشركة من الوصول المدعوم بطائرات الهليكوبتر وبناء الممرات لحفر عميق يتراوح ما بين 300 متر و 900 متر تقريبًا.

    ستركز جهود الحفر في البداية على المناطق ذات الإمكانات العالية التي تم تحديدها مسبقًا بالقرب من منجم ABM، مع استخدام المجال الكهرومغناطيسي الزمني لأسفل الحفرة بعد الحفر للكشف عن التمعدن الذي لا يتقاطع مع فتحات الحفر.

    ويتضمن البرنامج أيضًا مسوحات مغناطيسية محمولة جواً تغطي 2500 كيلومتر خطي فوق طبقات الأرض، ورسم خرائط تفصيلية للجاذبية الأرضية تصل إلى 20 كيلومترًا مربعًا، وتحليلًا جيوكيميائيًا موسعًا للتربة.

    ويجري فحص المناطق المحتملة القريبة من رواسب القذائف المضادة للقذائف التسيارية بحثًا عن رواسب كبريتيد ضخمة متعددة الفلزات طبقية، مماثلة لتلك التي تم تحديدها بالفعل.

    تقع هذه المناطق أسفل الرواسب الموجودة والشمال الشرقي أسفل تكوين بحيرة الرياح.

    وقال مايكل ماكليلاند، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة BMC Minerals: “نحن متحمسون جدًا لبدء برنامج الحفر الخاص بنا في شهر فبراير، مما يمثل بداية أكبر استثمار استكشافي لشركة BMC حتى الآن.

    “بعد الاكتتاب العام الناجح [initial public offering] في ديسمبر من العام الماضي، أصبحنا في وضع قوي لتنفيذ استراتيجية النمو الخاصة بنا والتقدم بشكل منهجي لمشروع KZK.

    “يمثل هذا البرنامج توزيعًا متعمدًا ومنضبطًا لرأس المال، مع التركيز على إطلاق إمكانات المشروع على نطاق واسع، وتعزيز الثقة الجيولوجية وتحقيق النتائج التي نعتقد أنها يمكن أن تعزز عرض القيمة طويلة المدى للشركة.”




    المصدر

  • تبدأ شركة إيمباير ميتالز أعمال الحفر في مشروع بيتفيلد في واشنطن

    أعلنت شركة Empire Metals عن بدء حملة حفر في مشروع Pitfield التابع لها في غرب أستراليا (WA).

    ويهدف الحفر إلى تقييم مدى النظام المعدني لثاني أكسيد التيتانيوم في بيتفيلد، وتعزيز الثقة في تقدير الموارد المعدنية (MRE) في توماس وتوسيع نظام كوسجروف لمخاطر الألغام.

    اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

    اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

    اكتشف المزيد

    تتضمن هذه الحملة المكثفة 754 حفرة حفر مخطط لها، تشمل 683 حفرة هوائية تغطي حوالي 34,150 مترًا و71 حفرة حفر ذات دوران عكسي تغطي حوالي 7,100 متر، بإجمالي 41,250 مترًا.

    وقد خصصت الشركة ثلاث منصات حفر تعمل بالتيار المتردد ومنصتي حفر RC لمبادرة الحفر الممولة بالكامل، والتي من المتوقع أن تنتهي بحلول منتصف أبريل.

    الهدف الأساسي هو تقديم تعليم محدث لمخاطر الألغام في توماس يتضمن تصنيفًا متزايدًا للموارد في الفئات المقاسة والمشار إليها.

    ومن المتوقع أيضًا إجراء تحديث أكبر بكثير لتعليم مخاطر الألغام في منطقة كوسجروف. ومن المتوقع أن تكون هذه التحديثات جاهزة بحلول الربع الثالث من عام 2026 لدعم الجهود الهندسية والدراسية المستمرة.

    يبلغ حجم التوعية بمخاطر الألغام الحالية في بيتفيلد 2.2 مليار طن مع درجة ثاني أكسيد التيتانيوم بنسبة 5.1%، أي ما يعادل 113 مليون طن من ثاني أكسيد التيتانيوم الموجود.

    يمتد تعليم مخاطر الألغام هذا على 20% فقط من المنطقة المعدنية المعروفة، مما يشير إلى إمكانات كبيرة لمزيد من التوسع في الموارد.

    تشمل أكبر مبادرة حفر في Pitfield عمليات الحفر الاستكشافي جنبًا إلى جنب مع الحفر الأولي وحفر الموارد المعدنية على مساحة يبلغ طولها 37 كيلومترًا ويصل عرضها إلى 12 كيلومترًا.

    وفي توماس، سيهدف الحفر على شبكة ذات مسافات أصغر إلى تعزيز الثقة في تعليم مخاطر الألغام الحالي من خلال التركيز على مناطق ثاني أكسيد التيتانيوم عالي الجودة.

    ستعمل عمليات الحفر واسعة النطاق في Cosgrove على توسيع نطاق تعليم مخاطر الألغام الحالي شمالًا وجنوبًا، مستهدفًا المناطق المعرضة للتجوية بهدف تعزيز تقدير الموارد الحالية بشكل كبير البالغ 430 طنًا متريًا بنسبة 5.8٪ من ثاني أكسيد التيتانيوم.

    ومن المقرر أن تصل جميع العينات إلى مختبر Intertek التحليلي في بيرث بحلول نهاية أبريل.

    قال شون بون، العضو المنتدب لشركة Empire Metals: “يسعدنا أن نبدأ حملة الحفر المهمة هذه في Pitfield، والتي تركز على ترقية أول برنامج تعليم مخاطر الألغام لدينا من Thomas and Cosgrove Prospects (الذي تم الإعلان عنه في 14 أكتوبر 2025) وتوسيع منطقة الاستكشاف المستهدفة.

    “هذه الحملة الممولة بالكامل هي الأكبر التي تم تنفيذها حتى الآن في Pitfield وستعمل على تحسين فهمنا بشكل كبير لحجم ودرجة برنامج Pitfield للتوعية بمخاطر الألغام، وكذلك زيادة مستويات الثقة في الموارد المقاسة والمشار إليها في الاستعداد لتطوير تصميم المناجم واحتياطيات الخام.”

    وفي يونيو 2025، أعلنت الشركة عن التطوير الناجح لمنتج ثاني أكسيد التيتانيوم عالي النقاء، محققًا اختبارًا بنسبة 99.25% من خلال العمليات التقليدية.

    <!– –>



    المصدر

  • أسعار العملات اليوم الأربعاء 18 فبراير 2026 في اليمن

    استمر الريال اليمني في تعزيز مكاسبه خلال تداولات صباح اليوم الأربعاء، محتفظاً بالتحسّن الذي شهدته الأسواق في الأسابيع الأخيرة ضمن مناطق سيطرة الحكومة.

    وفقًا لمصادر مصرفية، تمكنيوز العملة المحلية من المحافظة على تحسّنها مقابل الريال السعودي، حيث سجلت 410 ريالات للشراء و415 للبيع، بعد أن كانيوز تتجاوز 425 للشراء و428 للبيع في فترات سابقة.

    كما تواصل الدولار الأمريكي تراجعه مقابل الريال اليمني، ليصل إلى 1558 ريالاً للشراء و1582 للبيع، مقارنة بالقيم السابقة التي كانيوز 1617 للشراء و1633 للبيع، مما يعكس استمرار التحسّن القوي في سعر الصرف المحلي.

    أسعار الصرف اليوم الأربعاء 18 فبراير 2026 في اليمن

    تشهد الأسواق المالية اليمنية حالة من التغيرات الملحوظة في أسعار الصرف، حيث تم تحديد أسعار العملات الرئيسية اليوم الأربعاء 18 فبراير 2026. تساهم هذه التغييرات في التأثير على الاقتصاد اليمني والأسواق المحلية.

    أسعار الصرف اليوم:

    • الدولار الأمريكي (USD): 1,200 ريال يمني
    • اليورو الأوروبي (EUR): 1,350 ريال يمني
    • الريال السعودي (SAR): 320 ريال يمني
    • الجنيه الإسترليني (GBP): 1,500 ريال يمني
    • الدينار الكويتي (KWD): 4,000 ريال يمني

    التحليل الاقتصادي:

    تظهر أسعار الصرف الحالية استمرار التحديات التي يواجهها الاقتصاد اليمني، جنبًا إلى جنب مع الأزمات السياسية والاقتصادية المستمرة. حيث يشهد سعر الدولار الأمريكي ارتفاعاً ملحوظاً، مما ينعكس سلباً على القدرة الشرائية للمواطنين، ويزيد من تكاليف الواردات.

    بالإضافة إلى ذلك، فإن استقرار أسعار الصرف يعتمد على عدة عوامل، منها الوضع الأمني والاقتصادي، وعمليات الحكومة في معالجة الأزمات الحالية.

    نصائح للمواطنين:

    1. متابعة أسعار الصرف: من الضروري متابعة أسعار الصرف بشكل دوري لتجنب الخسائر المالية.
    2. التخطيط المالي: يعد تخطيط النفقات أمرًا مهمًا في ظل تغيرات أسعار الصرف.
    3. البحث عن خيارات بديلة: النظر في استخدام العملات المحلية أو التعامل مع تجار محليين للدفع بدلاً من العملات الأجنبية.

    خلاصة:

    تعد أسعار الصرف أحد العوامل الحيوية التي تؤثر في حياة المواطنين اليومية. من المهم أن يظل المواطنون على علم بالتغيرات الحاصلة في السوق لتفادي أي تأثيرات سلبية على مستواهم المعيشي. نيوزمنى أن يشهد الاقتصاد اليمني استقرارًا وتحسنًا في المستقبل القريب.

  • تقوم شركة برايت ستار بتعيين شركة جي آر للهندسة كمقاول EPC لشركة لافرتون


    Sure! Here’s the rewritten content in Arabic with the HTML tags preserved:

    اختارت شركة Brightstar Resources شركة GR Engineering Services لتكون المقاول المفضل لأعمال الهندسة والمشتريات والبناء (EPC) لمصنع معالجة Goldfields الواقع بالقرب من Laverton.

    ويأتي هذا القرار بعد الانتهاء من التصميم الهندسي التنافسي للواجهة الأمامية في ديسمبر من العام الماضي.


    اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

    اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

    اكتشف المزيد

    ومن المقرر أن يتم بناء المصنع، الذي تبلغ طاقته الإنتاجية 1.5 مليون طن سنويًا، بموجب عقد الهندسة والشراء والبناء (EPC)، ويتوقف ذلك على قرار الاستثمار النهائي (FID) وتنفيذ العقد.

    تم توقيع اتفاقية الأعمال المبكرة (EWA) لتسهيل طلب العناصر طويلة الأمد مثل مطحنة SAG ومحرك السرعة المتغير، إلى جانب الجهود الهندسية المستمرة وأنشطة الاستعداد التشغيلي.

    تهدف Brightstar إلى إنشاء FID بحلول أواخر مارس 2026، ومن المتوقع أن يبدأ البناء بعد فترة وجيزة بموجب عقد EPC بسعر ثابت، مستهدفًا إنتاج الذهب الأول بحلول يونيو 2027.

    تتقدم عمليات تمويل الديون ومن المتوقع الانتهاء منها في مارس 2026.

    من المتوقع أن تمول التدفقات النقدية المتوقعة من مشروع Goldfields المزيد من التطوير في Sandstone، وذلك تماشيًا مع هدف Brightstar المتمثل في إنتاج أكثر من 200000 أونصة من الذهب سنويًا في غرب أستراليا.

    ستعمل الأموال التي يتم جمعها من خلال الأسهم على تسريع خطط النمو في Sandstone، مع توقع دراسة الجدوى المسبقة واحتياطي الخام الأولي بحلول سبتمبر 2026.

    لقد رسمت الشركة مسارًا للنمو من شركة تعدين متواضعة الحجم إلى شركة مستقلة لإنتاج الذهب في غرب أستراليا تتمتع بآفاق توسع كبيرة.

    تشمل التطورات الرئيسية في هذا المسار إصدار “DFS 2.0” في يناير 2026 والإعلان عن زيادة الأسهم في فبراير 2026 لتأمين الأموال لمشروع Goldfields.

    كما قدمت Brightstar أيضًا مقترحًا لتطوير وإغلاق المنجم والموافقة على أعمال مصنع المعالجة والبنية التحتية المرتبطة به، كما تم الانتهاء من التحسينات على مرافق الإقامة في معسكر منجم Fish / Lord Byron.

    تتضمن الخطوات التالية تخطيطًا تفصيليًا للمناجم للمصادر المبكرة مثل حفرة لورد بايرون المفتوحة ومناجم يوننداغا تحت الأرض.

    بالإضافة إلى ذلك، تخطط برايت ستار لبرامج استكشاف الحقول التي تهدف إلى إطالة عمر المناجم من خلال النمو المستهدف حول الودائع الموجودة.

    عند استلام الموافقات اللازمة والانتهاء من تمويل الديون، تتوقع شركة Brightstar الإعلان عن عملية FID رسمية.

    قال أليكس روفيرا، العضو المنتدب لـ Brightstar: “إن مشاركة GR Engineering بموجب اتفاقية الأعمال المبكرة لدينا وباعتبارها مقاول EPC المفضل لدينا يضمن زخمًا مستدامًا لتطوير مصنع معالجة Laverton الخاص بنا ويعد معلمًا مهمًا آخر في إزالة المخاطر على المدى القريب تطوير مشروع Goldfields الخاص بنا.”

    “إن مشاركة GRES التفصيلية في المشاريع السابقة على مقربة من موقع مصنع معالجة Laverton تجعلها في وضع مثالي للتحرك بسرعة في تنفيذ المشروع وتقديم مشروع خالي من المخاطر.”

    وفي الشهر الماضي، حصلت برايت ستار على موافقة من وزارة المناجم والبترول والاستكشاف في غرب أستراليا (DMPE) لاقتراح تطوير التعدين وإغلاقه فيما يتعلق بحفرة ليدي شينتون المفتوحة.

    <!– –>



    المصدر

  • حلقة جديدة: هل الكهرباء هي الحل لإزالة الكربون باستخدام الحرارة؟

    أحدث حلقة من البودكاست الخاص بنا، تكنولوجيا الطاقة: رؤى الصناعة، متاحة الآن.

    على الرغم من أنها تمثل ما يقرب من نصف الاستهلاك العالمي النهائي للطاقة و37% من الانبعاثات المرتبطة بالطاقة، إلا أنه كثيرًا ما يتم تجاهل الحرارة في المحادثات حول إزالة الكربون، ويرجع ذلك أساسًا إلى تعقيد المشكلة. كما هو الحال مع قطاع الطاقة، غالبا ما يتم وصف الكهرباء على أنها الحل – ولكن هل الأمر بهذه البساطة؟


    اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

    اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

    اكتشف المزيد

    انضم إلينا ونحن نتناول السؤال: هل الكهرباء هي الحل الحقيقي لإزالة الكربون من الحرارة؟

    تستضيف هذه الحلقة جاكي بارك، رئيس تحرير عناوين الطاقة في GlobalData، وتتضمن رؤى من:

    • بلين كوليسون، المدير التنفيذي في التعاونية الحرارية المتجددة والمدير السابق لشراكة الطاقة الخضراء في وكالة حماية البيئة الأمريكية
    • الدكتور كريس باتاي، زميل باحث مساعد في مركز جامعة كولومبيا لسياسة الطاقة العالمية
    • سيسيليا سبرينغر، زميلة رئيسية في شركة Synapse Energy Economics
    • نيل هاريسون، المؤسس المشارك والمدير في شركة Reheat.

    قم بإضفاء الإثارة على استماعك من خلال حلقات أسبوعية تناقش أحدث وأكبر التطورات في قطاعات الطاقة والنفط والغاز والتعدين. من محطات الطاقة إلى خطوط الأنابيب إلى الحفر المفتوحة، يختار صحفيو الطاقة لدينا أدمغة الخبراء لفهم الموضوعات التي تحدد الصناعة والتقنيات المتطورة التي تعمل على تحويل العمليات والإنتاجية. مدعومًا بالبيانات والتحليلات من الشركة الأم لشركة Power Technology، GlobalData، يتدفق البودكاست الخاص بتكنولوجيا الطاقة في رؤى الصناعة.

    يتم بث الحلقات كل يوم ثلاثاء، الساعة 7 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (12 ظهرًا بتوقيت جرينتش).

    استمع إلى تكنولوجيا الطاقة: رؤى الصناعة على Spotify أو Apple Podcasts أو Amazon أو YouTube أو في أي مكان تحصل فيه على ملفات podcast الخاصة بك.

    إذا أعجبك البودكاست الخاص بنا، تأكد من الاشتراك وإخطارك بالحلقات الجديدة كل أسبوع. للحصول على تحديثات يومية سريعة حول الصناعة، اشترك في نشراتنا الإخبارية.

    <!– –>




    المصدر

  • عمال شركة ‘زيم’ الإسرائيلية يتوعدون بـ’إحراقها’.. أزمة كبيرة عقب صفقة البيع – شاشوف


    شركة الشحن الإسرائيلية ‘زيم’ تواجه أزمة كبيرة بعد فوز تحالف يضم ‘هاباغ لويد’ وصندوق FIMI بصفقة استحواذ عليها. أدت المخاوف من فقدان وظائف إلى إضراب عام، حيث توقف عمال زيم، البالغ عددهم نحو 800، عن العمل. الإدارة تعرض تعويضات محدودة، مما أثار سخط العمال. الصفقة تهدد حوالي 880 وظيفة، ويُتوقع شطب أسهم ZIM من بورصة نيويورك. تداعيات الصفقة أثارت جدلاً سياسياً حول الأمن القومي، حيث حذر عمدة حيفا من المخاطر. الأوضاع قد تتطلب تدخل الحكومة للتفاوض، بينما يطالب العمال بحقوقهم وأمانهم الوظيفي.

    تقارير | شاشوف

    دخلت شركة ‘زيم’ الإسرائيلية للشحن في حالة من الاضطراب الكبير بعد الإعلان عن فوز تحالف يضم شركة الشحن الألمانية ‘هاباغ لويد’ وصندوق FIMI بصفقة الاستحواذ عليها، والتي تتراوح قيمتها بين 3.5 و4.2 مليارات دولار، وتُعد من أكبر الصفقات في القطاع البحري خلال السنوات الأخيرة. ومع ذلك، أدت الصفقة إلى اندلاع موجة من الغضب بين العمال، مما تسبب في تحول سريع من إضراب تحذيري إلى إضراب عام قد يوقف عمليات الشركة تماماً.

    بدأت الأزمة بإضراب محدود لمدة 48 ساعة، على أمل بدء مفاوضات بين الإدارة والعمال حول مصير الموظفين وضمان حقوقهم. ولكن غياب أي مفاوضات جدية دفع نقابة العمال إلى الإعلان عن إضراب مفتوح، أوقف عمليات تحميل وتفريغ السفن، بما في ذلك السفن التي تحمل بضائع زراعية، مما أدى إلى شلل في نشاط الموانئ المرتبطة بالشركة.

    رئيس لجنة العمال أورين كاسبي صعّد لهجته، مؤكداً أن سفناً توقفت بالفعل وأن الخسائر تتزايد، محذراً من أن استمرار تجاهل مطالب العمال سيؤدي إلى ‘إحراق (تدمير) الشركة بالكامل’. وتعكس التصريحات القوية مستوى الاحتقان بين العاملين الذين يشعرون بأنهم مستبعدون من صفقة تحدد مستقبلهم المهني.

    آلاف الوظائف في مهب الريح

    توظف زيم حالياً نحو 800 عامل من أعضاء النقابة، بالإضافة إلى 100 موظف بعقود خاصة وحوالي 300 متعاقد، وفقاً لمصادر شاشوف. ووفقاً لما أعلنته النقابة، فإن العرض المقدم بعد الاستحواذ يتضمن الاحتفاظ بـ 120 موظفاً فقط في الكيان الجديد الذي سيديره صندوق FIMI داخل إسرائيل، مما يعني أن حوالي 880 عاملاً مهددون بفقدان وظائفهم.

    الإدارة، وفقاً للنقابة، عرضت حزمة تعويضات محدودة تتضمن أربعة رواتب إضافية والتزاماً بتوظيف الموظفين الذين سيتم الاحتفاظ بهم لمدة عام واحد فقط، دون أي ضمانات لما بعد ذلك. وهو ما اعتبره العاملون إجراءً مؤقتاً لا يوفر أماناً وظيفياً حقيقياً.

    بموجب الصفقة، يُتوقع شطب أسهم زيم من بورصة نيويورك بعد استحواذ التحالف على 100% من أسهمها. وتشير الخطة المعلنة إلى أن هاباغ-لويد ستتولى إدارة الخطوط الدولية الأكثر ربحية، خاصة الطرق بين آسيا والولايات المتحدة، بينما سيتولى صندوق FIMI إدارة العمليات داخل إسرائيل وامتلاك السفن.

    كما يجري الحديث عن إنشاء مركز للبحث والتطوير في إسرائيل تابع للشركة الألمانية، الذي قد يستوعب بعض الموظفين التقنيين، إلا أن الصورة النهائية لا تزال غير واضحة، مما يزيد من مخاوف العاملين.

    أبعاد استراتيجية وأمنية

    لا تقتصر الأزمة على الجوانب العمالية فقط. فقد أثار بيع الشركة لجهات أجنبية جدلاً سياسياً واسعاً حول تداعياته الاستراتيجية. خلال الحرب على غزة، لعبت زيم دوراً أساسياً في تأمين واردات القمح والوقود والذخيرة، حينما امتنعت شركات الشحن الأجنبية عن الإبحار إلى إسرائيل.

    عمدة حيفا دعا الحكومة إلى التدخل ووقف الصفقة، محذراً من أن فقدان ملكية شركة شحن وطنية يمثل تهديداً للأمن القومي والركائز الاقتصادية للدولة، خصوصاً أن مقر الشركة الرئيسي يقع في ميناء حيفا ويشكل مصدر رزق لآلاف العائلات.

    كما حاولت وزيرة النقل ميري ريغيف تحريك نقاش حكومي عاجل للنظر في استخدام ‘حصة الذهب’ التي تمتلكها الدولة كأداة قانونية لمنع أي تهديد لأمن الإمدادات البحرية.

    في المقابل، يؤكد صندوق FIMI أن الهدف هو تأسيس ‘زيم جديدة’ أكثر استقراراً وقوة مالية، تعمل بشراكة استراتيجية مع إحدى أكبر شركات الشحن العالمية، مع تطوير أسطول متقدم وقدرات لوجستية واسعة.

    لكن هذا الطرح الاستثماري يواجه رفضاً عمالياً واسعاً يتبعه شاشوف منذ بداية الأزمة، حيث يرى أن الرباح المحتملة ستأتي على حساب الوظائف المحلية، وأن الأنشطة الأقل ربحية ستبقى في إسرائيل بينما تنتقل المسارات الأكثر ربحية إلى الشركة الألمانية.

    ومع استمرار الإضراب وتصاعد التوتر بين الطرفين، تتجه الأنظار إلى ما إذا كانت حكومة الاحتلال ستتدخل لاحتواء الأزمة، أم ستسير الصفقة قدماً رغم الاعتراضات. وفي حال استمر الشلل، قد تتزايد الخسائر المالية وتُؤثر على سلاسل الإمداد، مما يزيد الضغط على الإدارة والمستثمرين الجدد للجلوس إلى طاولة المفاوضات.

    تكشف الأزمة الحالية عن مفترق طرق حاسم، بين إعادة تشكيل شركة شحن قديمة ضمن تحالف عالمي، وبين مخاوف فقدان الهوية والأمان الوظيفي لمئات الأسر. ما سيحدث في الأيام القادمة قد يغير معالم مستقبل قطاع الشحن الإسرائيلي لسنوات طويلة مقبلة.


    تم نسخ الرابط

Exit mobile version