أسعار شحن الحاويات العالمية تواصل التراجع الطفيف وسط ترقب لتعديلات السعة الناقلة – شاشوف

أخبار الشحن | شاشوف

سجلت أسعار الشحن البحري للحاويات انخفاضاً طفيفاً هذا الأسبوع، حيث أظهر مؤشر “دروي العالمي للحاويات” تراجعاً في مؤشره المركب بنسبة 1% خلال الأسبوع المنتهي يوم أمس الخميس، 08 مايو 2025.

واستقر المؤشر عند 2,076 دولار أمريكي للحاوية قياس 40 قدماً، وهو مستوى يظل أعلى بنسبة 46% مقارنة بمتوسط 2019 البالغ (1,420 دولاراً)، ولكنه في الوقت ذاته يمثل انخفاضاً كبيراً بنسبة 80% عن ذروة الجائحة التي شهدها سبتمبر 2021 عند 10,377 دولاراً.

وبحسب متابعات مرصد شاشوف، أوضح التقييم الصادر عن “دروري” أن المتوسط المركب للمؤشر منذ بداية العام الجاري قد بلغ 2,773 دولاراً للحاوية، وهو ما يقل بمقدار 122 دولاراً عن متوسط العشر سنوات البالغ 2,895 دولاراً، والذي شهد تضخماً نتيجة للارتفاعات الاستثنائية خلال فترة الجائحة بين عامي 2020 و2022.

تباين ملحوظ في أداء المسارات الملاحية الرئيسية

شهدت أسعار الشحن عبر المسارات التجارية العالمية الرئيسية تبايناً في أدائها خلال الأسبوع الماضي. فقد واصلت الأسعار على خط شنغهاي – روتردام انخفاضها بنسبة ملحوظة بلغت 7%، أي ما يعادل 156 دولاراً، لتستقر عند 2,046 دولاراً للحاوية.

كما تراجعت الأسعار على خط شنغهاي – جنوة بنسبة 4% (123 دولاراً)، لتسجل 2,766 دولاراً. وفي نفس الاتجاه، انخفضت الأسعار على مساري نيويورك – روتردام وروتردام – نيويورك بنسبة 3% لكل منهما، لتصلا إلى 814 دولاراً و1,972 دولاراً على التوالي.

وشملت الانخفاضات أيضاً أسعار الشحن من روتردام إلى شنغهاي، التي تراجعت بنسبة 2% (7 دولارات) لتصل إلى 457 دولاراً.

في المقابل، أظهرت بعض المسارات ارتفاعاً في الأسعار، حيث زادت تكلفة الشحن من شنغهاي إلى لوس أنجلوس بنسبة 5% (123 دولاراً) لتصل إلى 2,713 دولاراً، وارتفعت أسعار الشحن من شنغهاي إلى نيويورك بنسبة 4% (146 دولاراً) لتبلغ 3,646 دولاراً.

وبالمثل، شهدت أسعار الشحن من لوس أنجلوس إلى شنغهاي زيادة طفيفة بنسبة 2% (17 دولاراً) لتستقر عند 706 دولارات للحاوية. وتتوقع “دروري” أن تشهد الأسعار تقلبات أقل في الأسبوع المقبل، وذلك مع شروع شركات النقل البحري في إعادة تنظيم سعتها التشغيلية بما يتناسب مع الانخفاض الملحوظ في حجم حجوزات الشحن القادمة من الصين.

يشير محللون اقتصاديون إلى أن التراجعات الطفيفة الحالية في أسعار الشحن، رغم أنها قد توفر بعض الارتياح المؤقت للمتعاملين في سلاسل الإمداد العالمية، إلا أنها لا تعكس بالضرورة عودة القطاع إلى حالة استقرار دائم.

فالقطاع لا يزال يعيش حالة من الهشاشة ويتأثر بشكل كبير بالصدمات الخارجية، ويؤكد المستوى الحالي للأسعار، الذي لا يزال أعلى بشكل ملحوظ من متوسطات ما قبل الجائحة، على استمرار وجود اختلالات هيكلية وضغوط تشغيلية كبيرة.

ويُعتبر قرار شركات النقل بإعادة تنظيم سعتها التشغيلية استجابة لانخفاض الحجوزات من الصين مؤشراً على التحدي المستمر الذي تواجهه هذه الشركات في مواءمة العرض مع الطلب العالمي المتقلب.

وتزداد هذه الصعوبة في ظل دخول أعداد كبيرة من السفن الجديدة إلى الخدمة، والتي كان قد تم طلبها خلال فترة الازدهار التي أعقبت الجائحة، مما قد يؤدي إلى تفاقم مشكلة الطاقة الفائضة في حال استمرار ضعف الطلب أو تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي.

ولا تزال الاضطرابات الأخيرة في طرق التجارة الحيوية، مثل البحر الأحمر، والتوترات الجيوسياسية المستمرة، تلقي بظلال من عدم اليقين على القطاع.

كما يكشف التباين في أداء المسارات الملاحية المختلفة عن ديناميكيات إقليمية معقدة، وقد يشير إلى تحولات في أنماط التجارة أو تفاوت في القوة الاقتصادية بين المناطق المختلفة.

فالزيادات الملحوظة على مسارات شرق المحيط الهادئ، بالرغم من الضعف العام في بعض الأسواق، قد تشير إلى وجود جيوب طلب مرنة أو ربما عمليات تخزين احترازية من قبل بعض المستوردين في الولايات المتحدة. وفي المقابل، تظل أسعار الشحن المنخفضة على خطوط العودة، مثل تلك المتجهة من أوروبا أو الولايات المتحدة إلى آسيا، تمثل تحدياً هيكلياً يعكس عدم التوازن في التدفقات التجارية العالمية.

وبينما يترقب المتعاملون في قطاع الشحن البحري مزيداً من الاستقرار في الأسعار خلال الفترة القادمة، يبقى المشهد العام محفوفاً بالتحديات التي تتطلب مرونة عالية وقدرة على التكيف مع المتغيرات الاقتصادية والجيوسياسية المتسارعة التي تشكل مستقبل هذا القطاع الحيوي للاقتصاد العالمي.


تم نسخ الرابط


رابط المصدر

أطباء بلا حدود تحذر من تفاقم أزمة الإمدادات الطبية في شمال اليمن بعد استهداف صنعاء والحديدة

صنعاء، اليمن – أعربت منظمة أطباء بلا حدود اليوم الخميس عن قلقها العميق إزاء الصعوبات المتزايدة التي تواجهها في إرسال الإمدادات الطبية الحيوية إلى اليمن، وخاصة إلى المرافق الصحية العاملة في شمال البلاد.

وأكدت المنظمة في بيان لها أن استهداف مطار صنعاء الدولي وميناء الحديدة، اللذين يعتبران بمثابة شرياني الحياة لدخول المساعدات الإنسانية والطواقم الطبية إلى المناطق الشمالية، قد أدى إلى تعقيد الوضع الإنساني المتردي بالفعل. وأشارت إلى أن هذه الهجمات تعيق بشكل كبير قدرتها على إيصال الأدوية والمستلزمات الطبية الضرورية لإنقاذ الأرواح.

وأضافت أطباء بلا حدود أن القيود المستمرة على الحركة والإجراءات الأمنية المعقدة تزيد من التحديات اللوجستية لإيصال المساعدات إلى المستشفيات والعيادات التي تعاني من نقص حاد في الموارد. وحذرت من أن هذا الوضع يهدد بتقويض قدرة المنظمة والمنظمات الإنسانية الأخرى على الاستجابة للاحتياجات الصحية المتزايدة للسكان في شمال اليمن.

ودعت المنظمة جميع الأطراف المتحاربة إلى احترام القانون الدولي الإنساني وضمان حماية البنية التحتية المدنية، بما في ذلك المطارات والموانئ، وتسهيل الوصول الآمن ودون عوائق للإمدادات الإنسانية والعاملين الطبيين لضمان استمرار تقديم المساعدة للمحتاجين.

رويترز: السعودية تؤجل انضمامها الرسمي إلى “البريكس” وسط ترقب لزيارة ترامب وتوتر محتمل مع واشنطن

الرياض، واشنطن – أفادت وكالة رويترز للأنباء بأن المملكة العربية السعودية قد أجلت انضمامها الرسمي إلى مجموعة “البريكس” للاقتصادات الناشئة، على الرغم من مشاركتها في اجتماع للمجموعة عقد في البرازيل خلال الأسبوع الماضي.

ونقلت رويترز عن مصادر مطلعة أن هذا التأجيل يأتي في وقت حساس تشهد فيه العلاقات السعودية الأمريكية تقاربًا ملحوظًا، وتسعى فيه الرياض لإبرام اتفاقات استراتيجية مع حليفها التقليدي واشنطن. ويتزامن هذا التطور مع اقتراب زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى المملكة، وهي الزيارة التي يُنظر إليها على أنها فرصة لتعزيز العلاقات الثنائية.

ويرى مراقبون أن قرار السعودية بتأجيل الانضمام الرسمي إلى “البريكس” قد يثير قلق واشنطن، التي تنظر إلى المجموعة كقوة اقتصادية وسياسية منافسة تسعى لتقويض النفوذ الأمريكي على الساحة الدولية. وتضم مجموعة “البريكس” حاليًا البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا، وتعتبر قوة اقتصادية صاعدة تسعى لتعزيز دور الدول النامية في النظام العالمي.

ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من الجانب السعودي حول هذا التأجيل. إلا أن التوقيت الحساس، بالتزامن مع المساعي السعودية لتعزيز علاقاتها مع الولايات المتحدة وترقب زيارة الرئيس ترامب، يثير تساؤلات حول الدوافع الكامنة وراء هذا القرار وتأثيره المحتمل على العلاقات بين الرياض وواشنطن ومستقبل توسع مجموعة “البريكس”.

Marmota لتجريد مشروع West Melton Copper إلى G4 Metals

وقعت Marmota ، وهي شركة استكشاف التعدين في جنوب أستراليا ، رؤساء اتفاق ملزم مع G4 Metals لتجريد حقوقها إلى رخصة استكشاف West Melton Copper Exploration ، والمعروفة باسم EL6701 ، في صفقة بقيمة مليون دولار (647،160 دولارًا).

تتماشى هذه الخطوة مع استراتيجية G4 لتعزيز محفظتها من الأصول التي تركز على النحاس في جنوب أستراليا.

يتوقف الاتفاقية على أنشطة التنقيب عن G4 في عام 2025 وعرض عام أولي (IPO) في عام 2026 ، وفقًا لظروف السوق.

بموجب شروط الاتفاقية ، تمنح Marmota G4 حقًا حصريًا في الحصول على المسكن مع تقدمه الأخير نحو الاكتتاب العام.

إذا لم يحقق G4 الاكتتاب العام الناجح بحلول 31 ديسمبر 2026 ، تحتفظ Marmota بالحق في الانسحاب من الاتفاقية.

ستقوم G4 بإصدار أسهم إلى Marmota بقيمة مليون دولار ، وهي سارية من تاريخ الاكتتاب العام الناجح.

بالإضافة إلى ذلك ، يحق لـ Marmota الحصول على مدفوعات الأداء في G4 Scrip استنادًا إلى اكتشاف موارد النحاس الهامة داخل مسكن شبه جزيرة Yorke في G4.

سيكون المبلغ الأول البالغ 250،000 دولار مستحقًا عند إعلان مورد JORC الذي يتجاوز 50000 طن من النحاس ، مع دفع لاحق قدره 250،000 دولار عند إعلان مورد يتجاوز 100،000 طن من النحاس.

قبل تحويل المسكن ، قامت G4 بدفع نقدي أولي بقيمة 5000 دولار إلى Marmota لتغطية رسوم المسكن وتكاليف الإدارة.

يخضع الانتهاء من المعاملة أيضًا لتلقي الموافقة الوزارية اللازمة.

وقال كولن روز ، رئيس مارموتا: “لقد تم تنظيم هذه الصفقة خصيصًا مع G4 Metals – وهي شركة تم إنشاؤها لتطوير مشاريع النحاس في جنوب أستراليا – بطريقة ستظل مساهمي مارموتا يتعرضون للعلاج الصعود من خلال أخذ حصة كبيرة في الشركة الجديدة.

“نتطلع إلى العمل مع G4 لوضع اللمسات الأخيرة على البيع ، وإلى النجاح المستقبلي في تطوير هذه الأصول في مسكن النحاس الرئيسي ، في منطقة ذات تاريخ فخور من تعدين النحاس.”

<!– –>



Source link

السعودية تتخبط ما بين أمريكا والانضمام لـ’بريكس’.. كفةُ من تُرجح؟ – شاشوف

الاقتصاد العالمي | شاشوف

رغم حضورها اجتماعاً في البرازيل الأسبوع الماضي، أجلت السعودية انضمامها رسمياً إلى مجموعة “بريكس”، ويبدو ذلك سبباً لانزعاج واشنطن في الوقت الذي تسعى فيه الرياض لإبرام اتفاقات مع الحليف الأمريكي.

حيث كانت مسألة انضمام السعودية إلى مجموعة “بريكس” مسألة حساسة دبلوماسياً منذ تخطيط الرياض للانضمام في 2023، ولا تزال حساسة بعهد ترامب الذي يزور المملكة نهاية الأسبوع لإبرام صفقات تجارية ونووية وتكنولوجية ضخمة.

وتتخوف واشنطن من تنامي مجموعة بريكس، التي تأسست في البداية على يد البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا لمواجهة الهيمنة الغربية على النظام العالمي وتقويض نظام القطب الواحد، وقد شملت المجموعة خلال السنوات الأخيرة اقتصادات ناشئة مثل الإمارات ومصر وإندونيسيا.

ورغم عدم الانضمام السعودي الرسمي إلى بريكس، إلا أن موقع بريكس الإلكتروني يُظهر المملكة كعضو في المجموعة.

تجنباً للغضب الأمريكي: السير على حبل مشدود

دبلوماسي سعودي نقلت عنه وكالة رويترز قوله إن الرياض لا تريد المخاطرة بغضب الولايات المتحدة في الوقت الذي تجري فيه مفاوضات مع واشنطن.

ورغم أن السعودية تتحدث عن غضب أمريكي، حد تعبير رويترز، إلا أنها أرسلت نائب وزير خارجيتها إلى اجتماع 29 أبريل في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية وفق متابعة شاشوف، وفشل وزراء من المجموعة في الاتفاق على بيان مشترك.

ذلك يكشف عن تناقض في سياسة المملكة تجاه مجموعة بريكس التي تأخذ في التوسع سريعاً. ويعبر هذا التناقض بشأن عضويتها عن محاولة الموازنة في المخاطر العالية بين الصين، أكبر مشترٍ للنفط السعودي، وبين واشنطن الشريك الأمني والتكنولوجي الذي لا غنى عنه بالنسبة للسعودية. وذلك أشبه بـ”السير على حبل مشدود”، وقد أصبح الأمر أكثر خطورة من أي وقت مضى بسبب الانقسام المتزايد بين الولايات المتحدة والصين.

روبرت موجيلنيكي، الباحث المقيم الأول في معهد دول الخليج العربية بواشنطن، قال إن السعوديين ما زالوا يرون قيمة كبيرة في التعاون مع مجموعة بريكس وأعضائها، وسيواصلون الاستفادة من شراكاتهم العالمية قدر استطاعتهم.

وما قد تحصل عليه السعودية يفوق ما يمكن أن تحصل عليه من عضوية مجموعة بريكس، على الأقل على المدى القصير، وفقاً لموجيلنيكي. وتشير تقارير سابقة لشاشوف إلى أن المملكة ما زالت تفضل حليفها التاريخي الأمريكي، لكنها في الوقت نفسه تسعى أيضاً إلى تعزيز العلاقات التجارية مع الصين، أكبر مستورد للنفط الخام السعودي.

فقد صدرت السعودية، خلال شهر فبراير الماضي، بضائع بقيمة 15.2 مليار ريال سعودي (4.05 مليارات دولار) إلى الصين، مسجلةً زيادةً بنسبة 20.6% عن العام الماضي، حيث بلغ حجم التجارة 12.6 مليار ريال سعودي، وعلى مدار السنوات الخمس الماضية، ارتفعت التجارة بمعدل سنوي بلغ 50.3%. وبلغ إجمالي عقود الاستثمار والبناء الصينية في المملكة بين عامي 2005 ومنتصف عام 2024 قرابة 71 مليار دولار وفق تتبع “شاشوف” لمؤشر الصين العالمي للاستثمار، وهو ما يعكس الدور المتنامي لبكين في التحول الاقتصادي للمملكة.

وفي نفس التوقيت ما زالت الشراكة السعودية الأمريكية محورية لطموحات المملكة أمنياً واستثمارياً وتكنولوجياً، حتى مع توسيعها لعلاقاتها مع قوى منافسة مثل الصين وروسيا، ووفق آخر المستجدات فإن واشنطن مستعدة لتقديم صفقة أسلحة للسعودية تزيد قيمتها عن 100 مليار دولار، وهذا العرض الذي خرج إلى العلن مبكراً كان من المقرر إعلانه خلال زيارة ترامب نهاية الأسبوع.

حول الزيارة “الاستراتيجية”

من جانب آخر ترى تحليلات أن زيارة ترامب للسعودية تمثل “جباية” أمريكية جديدة باسم تمتين العلاقات الاستراتيجية، فيما يرى سعوديون أن هذه الزيارة “تؤسس لمفهوم ونهج جديد في العلاقات الدولية والمتكافئة” كما جاء في صحيفة عكاظ.

وتورد الصحيفة في مقال منشور اطلع عليه شاشوف أنه “لم يكن غريباً أن يختار ترامب السعودية كأول دولة يقوم بزيارتها بعد عودته للبيت الأبيض بولاية رئاسية ثانية، فترامب يدرك مكانة المملكة في العالمين العربي والإسلامي وتأثيرها الإيجابي بهذين العالمين، وقدرتها في رسم السلام في منطقة الشرق الأوسط ونهجها في دعم الاستقرار وعملها في بناء الشراكات المتعددة غير المنحازة لطرف، مما جعلها قطباً تقصده الدول لبناء العلاقات في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية أو الطلب منها للعب دور الوساطة لفك الأزمات بدبلوماسية فاعلة وهادئة”.

وبينما يتبنى السعوديون هذه النظرة، فإنهم يرون أن توقيتها مهم للغاية، وسط تصاعد التهديدات الجيوسياسية، ومفاوضات الملف النووي الإيراني، مما يجعل النظر لهذه التطورات ركناً أساساً في طاولة المحادثات بين الرياض وواشنطن، كما يعتقدون أنها فرصة لطرح حديث مبدئي حول القضية الفلسطينية، وكذا دعم سوريا وتقريب وجهة النظر بين واشنطن ودمشق.


تم نسخ الرابط


رابط المصدر

يتحول Solgold المدعوم من BHP إلى خطة منجم أسرع لجذب المستثمرين

SolGold reaches deal with Ecuador on Cascabel development, financing


مشروع Cascabel النحاس الذهب في الإكوادور. ((صورة من باب المجاملة Solgold.)

تعمل شركة Solgold PLC ، وهي شركة تركز على الإكوادور المدعومة من بعض أكبر الأسماء في التعدين ، على خيارات لبدء الإنتاج في مشروعها الرائد لمدة ثلاث أو أربع سنوات قبل الخطط السابقة.

لطالما تم الإعلان عن مشروع Cascabel للشركة بسبب قدرته على أن يكون منجمًا رئيسيًا للنحاس ، حيث استقطب استثمارات من BHP Group و Newmont Corp. Solgold الأحدث ، Dan Vujcic ، إن Cascabel قد يكون في الإنتاج في أقرب وقت عام 2028 بالبدء في عمليات مفتوحة بدلاً من مجرد تحت الأرض.

ستسمح الخطة المتسارعة للشركة التي تتخذ من بريسبان مقراً لها بالاستفادة من تشديد سوق النحاس المتوقع حيث أن التحول إلى كهربة يثير طلبًا على المعدن الأسلاك ، عندما تزداد صعوبة العثور على الودائع الجديدة. يمكن أن يكون ذلك أسهل بيع للمستثمرين في وقت من الجهود التي دفعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإعادة رسم سلاسل التوريد العالمية باستخدام التعريفة الجمركية.

يروج Vujcic ، وهو مصرفي سابق في Morgan Stanley و Citigroup Inc. الاستثماري الذي تولى قيادة Solgold في مارس ، اقتراح الإنتاج السريع وهو يتطلع إلى جمع المزيد من الأموال. إنه منفتح على جلب شركاء المشروع وأنواع أخرى من الصفقات بعد أن أجرت الشركة المدرجة في لندن وتورونتو صفقة تدفق الذهب بقيمة 750 مليون دولار في العام الماضي.

التقى المدير التنفيذي الأسترالي مع مستثمر آخر من كبار سولجولد ، شركة Jiangxi Copper Co. ، في الصين الأسبوع الماضي. الأسبوع المقبل ، هو خارج إلى إسبانيا. كل ذلك جزء من استجابة الشركة لضعف السوق ، حيث انخفضت الأسهم بأكثر من 20 ٪ في العام الماضي.

بصفته أكبر مساهم في Solgold ، يُنظر إلى BHP منذ فترة طويلة كمشتري محتمل للشركة ، على الرغم من أن العلاقة لم تكن دائمًا سلسة ، حيث تنشأ التوترات على حوكمة الشركات والتأخير في المشروع والتمويل.

وقال فوجيتش في مقابلة يوم الأربعاء إنه على الرغم من وجود ثلاثة من عمال المناجم الكبار في الجزء العلوي من سجل الأسهم عندما تكون مشاريع النحاس الكبيرة شحيحة ، فإن Solgold لا يهيئ نفسه للاستيلاء.

وقال: “بالنظر إلى مدى قيمتنا كشركة ، قائلين إننا للبيع لا معنى له”.

(بقلم ستيفان كوفنر وجيمس أتوود)





Source link

ترتفع احتياطيات الذهب في قبو لندن في أبريل مع عودة السبائك منا


قالت جمعية سوق السبائك لندن يوم الخميس إن الذهب الذي عقد في قبو لندن بلغ إجمالي 8536 طنًا متريًا في نهاية أبريل ، بزيادة 0.6 ٪ عن الشهر السابق ، حيث عاد المزيد من المعادن الثمينة من نيويورك إلى لندن بعد خلعه.

تم تطبيع قسط العلاوة على أسعار فوتو فوتو فوتوغرام في لندن الأكثر نشاطًا في أبريل ، عندما استبعدت إدارة ترامب المعدن الثمين من تعريفة الاستيراد الأمريكية الأوسع ، بعد رفعها لعدة أشهر.

قام اللاعبون في السوق بزيادة عمليات التسليم الذهبية إلى الولايات المتحدة في فترة ديسمبر-مارس لتغطية مناصب Comex ضد احتمال أن تفرض الولايات المتحدة تعريفة على الواردات.

جاءت الأسهم الإضافية من سويسرا أو لندن ، أكبر مركز تجاري للذهبية في العالم ، مما يقلل من السيولة في سوق لندن. دفع هذا التطور لاعبي Market في لندن إلى استعارة الذهب من سنترال بانكس ، التي تخزن سبائكهم في قبو بنك إنجلترا.

وقالت LBMA ، التي تشرف على سوق لندن: “في حين انخفضت أسهم الذهب في بنك إنجلترا بوتيرة مماثلة إلى مارس ، شهدت الأقبية التجارية في جميع أنحاء لندن زيادة شهرية أخرى في المقتنيات”.

“هذا الاتجاه يعزز الرأي القائل بأن الذهب يواصل الخروج من بنك إنجلترا وإلى نظام Loco London الأوسع بالإضافة إلى مستودعات CME التي تاركت مع مخاوف التعريفة الجمركية واختفت فرص التحكيم”.

شهدت أسهم Comex Gold ، التي انخفضت منذ أوائل أبريل ، أكبر انخفاض يومي يوم الأربعاء ، وفقًا لبيانات Comex ، حيث بلغت التدفقات الخارجة 925559 أوقية Troy (28.8 طن) 3.1 مليار دولار.

وقال LBMA إن هناك أيضًا 22859 طنًا من الفضة التي عقدت في قبو لندن في أبريل ، بزيادة 3.3 ٪ من مارس. ارتفعت Silver Holdings في لندن لأول مرة منذ أكتوبر 2024.

(بقلم بولينا ديفيت ؛ تحرير بول سيماو)





Source link

البداية مع بريطانيا.. أول اتفاق تجاري أمريكي بشأن الرسوم الجمركية – شاشوف

الاقتصاد العالمي | شاشوف

في أول اتفاق تجاري من نوعه منذ إشعال إدارة دونالد ترامب الحرب التجارية العالمية، اتفقت الولايات المتحدة مع بريطانيا على إبرام أول صفقة لخفض الرسوم الجمركية اليوم الخميس.

وقال الرئيس الأمريكي على منصته “تروث سوشيال” إنه سيعقد مؤتمراً صحفياً بشأن اتفاق تجاري “كامل وشامل” مع بريطانيا، ولم يقدم مزيداً من التفاصيل حول الاتفاق، وفق اطلاع شاشوف. لكن من المرجح أن تكون الصفقة ضيقة، حيث تضمن بريطانيا تخفيضاً في تعريفات ترامب الجديدة على السيارات والصلب، وهما القطاعين الأكثر تضرراً.

ومن أجل تأمين التخفيف، يمكن لبريطانيا أن تمنح بعض الوصول إلى الأسواق الزراعية، وقد سعت الولايات المتحدة أيضاً إلى خفض ضريبة المبيعات الرقمية في بريطانيا، التي تؤثر على عمالقة التكنولوجيا في أمريكا.

ووفقاً لوكالة رويترز، يمكن للحكومات كذلك أن تضع طموحاً لإبرام صفقة تجارية أوسع نطاقاً تشمل قطاعات أخرى. تحدث ترامب عن خطورة تتخلل المفاوضات التجارية الجارية الآن مع الدول، وقال: “بسبب تاريخنا الطويل وولائنا معاً، إنه لشرف عظيم أن تكون المملكة المتحدة أول إعلان لنا، والعديد من الصفقات الأخرى، التي هي في مراحل خطيرة من المفاوضات، يجب أن تتبعها”.

البحث عن ضمانات

جيك كولفين، رئيس المجلس الوطني للتجارة الخارجية في الولايات المتحدة، رحَّب بالتقدم المُحرز، لكنه قال إن الشركات ستتطلع إلى معرفة مدى قدرة الاتفاق على إلغاء رسوم الرئيس ترامب الجمركية، ومعالجة “المضايقات البريطانية” طويلة الأمد، وتوفير ضمانات ضد زيادات الرسوم الجمركية في المستقبل.

ومع معاناة الاقتصاد البريطاني من أجل النمو، زادت الرسوم الجمركية من الضغط على الحكومة البريطانية. أوقفت شركة “جاكوار لاند روفر” شحناتها إلى الولايات المتحدة لمدة شهر، واضطرت الحكومة إلى السيطرة على شركة الصلب البريطانية لضمان استمرار عملها، وأثناء سعيها للتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، رفضت بريطانيا خفض معاييرها الغذائية، التي تتوافق بشكل وثيق مع معايير الاتحاد الأوروبي.

ولم يتضح بعدُ وضع التعريفة الجمركية الأساسية البالغة 10%، وكذلك التعريفة الجمركية المهددة لصناعة الأدوية التي قد تضر بشركتي “أسترازينيكا” و”جي إس كي” البريطانيتين.

ودفعت أنباء الإعلان أسهم شركة “أستون مارتن” لصناعة السيارات الفاخرة إلى الارتفاع بنسبة 10%، وارتفعت أيضاً أسهم شركات التجزئة البريطانية التي تعمل في الولايات المتحدة، بما في ذلك “جيه دي سبورتس” و”إيه بي فودز”.

ومن المقرر أن يُدلي رئيس الوزراء البريطاني “كير ستارمر”، الذي تربطه علاقة ودية بترامب، ببيانه الخاص في وقت لاحق من يوم الخميس.

ضغوط على واشنطن

تؤكد وكالة رويترز أن واشنطن تعرضت لضغوط من المستثمرين لإبرام صفقات لتخفيف حرب التعريفات الجمركية بعد أن أدت سياسة ترامب “الفوضوية” في كثير من الأحيان إلى قلب التجارة العالمية مع الأصدقاء والخصوم على حد سواء، مما يهدد بتأجيج التضخم وبدء الركود.

وقد انخرط كبار المسؤولين الأمريكيين في سلسلة من الاجتماعات مع الشركاء التجاريين منذ أن فرض ترامب رسومه الجمركية بنسبة 10% على معظم الدول في ما يسميه “يوم التحرير التجاري” (02 أبريل)، إلى جانب معدلات أعلى للعديد من الشركاء التجاريين التي تم تعليقها بعد ذلك لمدة 90 يوماً لإجراء المفاوضات التجارية.

بكين لواشنطن قبل التفاوض: ألغوا الرسوم الأحادية

من جانب آخر، تستعد الصين والولايات المتحدة لانطلاق محادثاتهما الأولى بشأن الرسوم الجمركية، لكن بكين استبقت المحادثات بمطالبة واشنطن، اليوم الخميس، بإلغاء الرسوم الأحادية المفروضة على السلع الصينية، مما يُبرز حالة الخلاف القائم بين أكبر اقتصادين في العالم.

خه يادونغ، متحدث وزارة التجارة الصينية، قال في مؤتمر صحفي اليوم إن على واشنطن أن تكون مستعدة لإلغاء الرسوم العقابية المفروضة على الصين، وأضاف أن عليها أن تُظهر جدية في التفاوض وأن تستعد لتصحيح أخطائها من خلال إلغاء الرسوم الجمركية أحادية الجانب.

يأتي تجديد تأكيد هذا الموقف الصيني بعد ساعات فقط من تصريحات لترامب قال فيها إنه غير مستعد لتخفيض الرسوم المفروضة على الصين البالغة حالياً 145% على معظم البضائع كشرط للدخول في مفاوضات تجارية جوهرية أكثر مع بكين.

ويعمل الطرفان على تحديد مواقف تفاوضية قوية قبيل الجولة الأولى من المحادثات التجارية المرتقبة نهاية الأسبوع الجاري في سويسرا، وهو الجلوس الأول على طاولة المفاوضات بين الجانبين. وحسب متابعة شاشوف، فإن من المقرر أن تشهد هذه الاجتماعات لقاء وزير الخزانة الأمريكي “سكوت بيسنت” وممثل التجارة الأمريكي “جيمسون غرير” مع نائب رئيس الوزراء الصيني “خه ليفينغ”.


تم نسخ الرابط


رابط المصدر

انخفاض ملحوظ في أسعار الذهب بصنعاء وعدن اليوم

انخفاض ملحوظ في أسعار الذهب بصنعاء وعدن اليوم

صنعاء، عدن، اليمن – شهدت أسعار الذهب في اليمن اليوم الخميس الموافق الثامن من مايو للعام 2025 انخفاضًا ملحوظًا في كل من العاصمة صنعاء ومدينة عدن، وذلك بعد الارتفاعات القياسية التي سجلتها في الأيام الأخيرة.

أسعار الذهب في اليمن: تحديث 8 مايو 2025

في ظل الظروف الاقتصادية المتغيرة، تواصل أسعار الذهب في اليمن جذب اهتمام المواطنين والمستثمرين. في هذا التقرير، نستعرض متوسط أسعار الذهب في كل من صنعاء وعدن ليوم الخميس، 8 مايو 2025.

أسعار الذهب في صنعاء

  • جنيه الذهب
  • سعر الشراء: 390,000 ريال
  • سعر البيع: 400,000 ريال
  • جرام عيار 21
  • سعر الشراء: 48,500 ريال
  • سعر البيع: 51,000 ريال

تشير الأرقام إلى انخفاض ملحوظ في الأسعار، حيث يمكن ملاحظة الاتجاه النزولي في كلا من سعر الشراء والبيع.

أسعار الذهب في عدن

  • جنيه الذهب
  • سعر الشراء: 1,876,000 ريال
  • سعر البيع: 2,036,800 ريال
  • جرام عيار 21
  • سعر الشراء: 234,500 ريال
  • سعر البيع: 254,600 ريال

على الرغم من الاختلاف الكبير في الأسعار بين صنعاء وعدن، إلا أن الاتجاه العام يشير إلى تراجع أسعار الذهب في كلا المدينتين.

ففي صنعاء، تراجعت أسعار الذهب بشكل ملحوظ. فقد بلغ متوسط سعر شراء جنيه الذهب 390,000 ريالًا، بينما وصل متوسط سعر البيع إلى 400,000 ريالًا. كما انخفض سعر شراء جرام الذهب عيار 21 إلى 48,500 ريالًا، وبلغ متوسط سعر البيع 51,000 ريالًا.

وبالمثل، انخفضت أسعار الذهب في عدن. فقد بلغ متوسط سعر شراء جنيه الذهب 1,876,000 ريالًا، بينما وصل متوسط سعر البيع إلى 2,036,800 ريالًا. وتراجع سعر شراء جرام الذهب عيار 21 إلى 234,500 ريالًا، وبلغ سعر البيع 254,600 ريالًا.

ويأتي هذا الانخفاض في أسعار الذهب بعد موجة من الارتفاعات التي تأثرت بالصعود العالمي للمعدن الأصفر وتقلبات سعر صرف الريال اليمني. ويشير التجار إلى أن الأسعار لا تزال تشهد بعض التباين بين محلات الصاغة المختلفة في المدينتين.

ملاحظات هامة

يجب على المشترين والمستثمرين أن يأخذوا في اعتبارهم أن أسعار الذهب قد تختلف من محل لآخر. لذا يُنصح بمقارنة الأسعار قبل إجراء أي عمليات شراء.

هذا وقد يكون هذا التوجه في الأسعار مؤشراً على عوامل اقتصادية أوسع، مثل تغيرات السوق العالمية أو التوترات المحلية. سنواصل متابعة التطورات في هذا المجال لنقدم لكم أحدث المعلومات.

خلاصة

تظل أسعار الذهب في اليمن موضوعًا ذا أهمية بالغة، حيث تؤثر بشكل مباشر على الاقتصاد المحلي وقرارات الأفراد المالية. نأمل أن تكون هذه المعلومات قد أعطتكم فكرة واضحة عن الوضع الحالي في السوق.

بشرى سارة في صنعاء: شركة النفط تعلن انتهاء أزمة الوقود واستئناف الضخ لجميع المحافظات

بشرى سارة في صنعاء: شركة النفط تعلن انتهاء أزمة الوقود واستئناف الضخ لجميع المحافظات

صنعاء، اليمن – أعلنت شركة النفط في صنعاء اليوم الخميس الموافق الثامن من مايو للعام 2025 عن انتهاء أزمة الوقود التي شهدتها العاصمة والمحافظات الخاضعة لسيطرتها خلال الفترة الماضية. وأكدت الشركة في بيان رسمي استكمال أعمال الصيانة الشاملة لمنصات التعبئة في ميناء رأس عيسى النفطي بمحافظة الحديدة.

وأوضحت الشركة أنه تم استئناف عملية ضخ مادتي البنزين والديزل بشكل منتظم إلى جميع المحافظات التابعة لحكومة صنعاء. وأشارت إلى أنه من المتوقع فتح كافة محطات الوقود في العاصمة والمحافظات الأخرى خلال الـ 24 ساعة القادمة، وذلك بعد وصول الكميات الكافية من المشتقات النفطية إليها.

ويأتي هذا الإعلان بمثابة بشرى سارة للمواطنين الذين عانوا من شح الوقود وتداعياته على مختلف جوانب حياتهم اليومية. ومن المتوقع أن يساهم استئناف ضخ الوقود وفتح المحطات في تخفيف الازدحام وتوفير المشتقات النفطية بسهولة ويسر.

وعبرت شركة النفط عن شكرها وتقديرها للمواطنين على صبرهم وتعاونهم خلال فترة الأزمة، مؤكدة التزامها بتوفير الاحتياجات اللازمة من الوقود وبذل كافة الجهود لضمان عدم تكرار مثل هذه الأزمات في المستقبل.