البنك المركزي اليمني يعلن استقرار نسبي مع انخفاض طفيف في أسعار الصرف

صنعاء/عدن، اليمن – شهدت أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الخميس الموافق 15 مايو 2025 استقرارًا نسبيًا في صنعاء، بينما سجلت انخفاضًا طفيفًا في عدن. في الوقت نفسه، قدم بنك صنعاء المركزي تحديثًا لأسعار البيع الرسمية.

ثبات في صنعاء مع تحديث من المركزي:

حافظت أسعار صرف الريال اليمني في السوق غير الرسمية بصنعاء على نفس مستويات يوم أمس الأربعاء مقابل الدولار الأمريكي، حيث سجل:

  • شراء الدولار الأمريكي: 535 ريالًا يمنياً.
  • بيع الدولار الأمريكي: 537 ريالًا يمنياً.

وبالنسبة للريال السعودي، سجلت الأسعار في السوق غير الرسمية بصنعاء:

  • شراء الريال السعودي: 139.80 ريالًا يمنياً.
  • بيع الريال السعودي: 140.20 ريالًا يمنياً.

وفي تحديث صادر عن بنك صنعاء المركزي اليوم الخميس، تم الإعلان عن أسعار البيع الرسمية التالية:

  • سعر بيع الريال السعودي مقابل الريال اليمني: 140 ريالًا يمنياً.
  • سعر بيع الدولار الأمريكي مقابل الريال اليمني: 530.50 ريالًا يمنياً.
  • سعر بيع الدولار الأمريكي مقابل الريال السعودي: 3.79 ريالًا سعودياً.

ويلاحظ وجود فارق طفيف بين أسعار البيع الرسمية المعلنة من البنك والأسعار المتداولة في السوق غير الرسمية بصنعاء.

انخفاض طفيف في عدن:

أما في عدن، فقد شهدت أسعار صرف الريال اليمني انخفاضًا طفيفًا مقابل كل من الدولار الأمريكي والريال السعودي في السوق غير الرسمية، حيث سجلت:

  • شراء الدولار الأمريكي: 2538 ريالًا يمنياً (انخفاضًا عن يوم أمس).
  • بيع الدولار الأمريكي: 2556 ريالًا يمنياً (انخفاضًا عن يوم أمس).
  • شراء الريال السعودي: 668 ريالًا يمنياً (انخفاضًا عن يوم أمس).
  • بيع الريال السعودي: 670 ريالًا يمنياً (انخفاضًا عن يوم أمس).

ويعكس هذا الانخفاض الطفيف في عدن بعض التحركات الطفيفة في سوق الصرف هناك.

يُذكر أن أسعار الصرف المذكورة أعلاه هي متوسطات وقد تختلف بشكل طفيف من صراف إلى آخر. وينصح المتابعون بمراقبة السوق بشكل مستمر نظرًا لعدم ثبات الأسعار.

استماع مالي بشأن مناجم باريك لولو جونكوتو المُؤجل حتى 22 مايو

Mali-based Loulo-Gounkoto complex

قال رئيس المحكمة يوم الخميس إن جلسة استماع لمحكمة مالية من المقرر عقدها يوم الخميس بشأن ما إذا كان سيتم وضع مجمع تعدين باريك تعدين في باريك في 22 مايو.

كانت تعدين باريك ، الذي كان يطلق عليه سابقًا باريك جولد ، وحكومة مالي على خلاف منذ عام 2023 بسبب تنفيذ قانون التعدين الجديد الذي يرفع الضرائب ويمنح حكومة مالي حصة أكبر في مناجم الذهب.

تقول حكومة مالي العسكرية ، مثلها مثل غيرها في غرب إفريقيا ، إنها تريد زيادة إيراداتها من قطاع التعدين لأنها تعتقد أن الترتيبات الحالية غير عادلة ويجب أن تمتثل الشركات متعددة الجنسيات الأجنبية لمطالبها إذا أرادت الاستمرار في العمل في البلد الغني بالذهب.

تقول باريك إنها استثمرت بكثافة في الاقتصاد المالي على مدار أكثر من 20 عامًا وتتهمة حكومة نقل مواقعها الأهداف وطلب المزيد من المال ، بالإضافة إلى احتجاز بعض المديرين التنفيذيين بشكل غير عادل في محاولة لابتزاز الشركة.

وافقت معظم شركات التعدين المتعددة الجنسيات في مالي على القانون الجديد. توصل التعدين الحاد في أستراليا إلى اتفاق بعد اعتقال الرئيس التنفيذي لأكثر من أسبوع في مالي.

في يوم الخميس ، كان من المقرر أن تنظر محكمة Bamako في محكمة التجارة في طلب من ولاية مالي ، التي تمتلك حصة 20 ٪ في مجمع تعدين Loulo-Gounkoto ، لوضع الألغام تحت إدارة مؤقتة.

الهدف من الطلب هو إعادة تشغيل العمليات في المجمع ، والتي تم تعليقها لعدة أشهر ، وفقًا لشخص مطلع على الأمر.

سيمثل منح الطلب تصعيدًا كبيرًا للنزاع بين ولاية غرب إفريقيا والمناجم الكندية.

تم إيقاف العمليات في المناجم في منتصف يناير بعد أن استولت الحكومة على حوالي 3 أطنان متري من الذهب بقيمة 317 مليون دولار بسعر الأسبوع الماضي ، متهماً شركة عدم الوفاء بالتزاماتها الضريبية. كانت الحكومة تمنع صادرات باريك الذهبية منذ أوائل نوفمبر.

باريك ينفي ارتكاب أي مخالفات.

في تحديث الأرباح في 7 مايو ، قالت باريك إنها تلقت في 17 أبريل إشعارًا من الحكومة التي تهدد بفرض الإدارة المؤقتة ما لم تستأنف المناجم العمليات بحلول 20 أبريل.

قال باريك إنه لا يمكنه استئناف العمليات إلا عندما تزيل حكومة المالي قيودًا على صادرات الذهب.

يأتي التطوير الأخير في الوقت الذي يتفاوض فيه الجانبان على مذكرة فهم لحل النزاع.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة باريك مارك بريستو رويترز في هذا الشهر ، كان الجانبان قد اقتربان سابقًا من التوصل إلى اتفاق ثلاث مرات.

(بقلم Fadimata Kontao و Portia Crowe ؛ تحرير إيلين هاردكاسل وديفيد إيفانز)


المصدر

مطار صنعاء الدولي يستقبل أول رحلة أممية بعد إعادة التأهيل.. وعشر رحلات متوقعة اليوم

مطار صنعاء الدولي يستقبل أول رحلة أممية بعد إعادة التأهيل.. وعشر رحلات متوقعة اليوم

صنعاء، اليمن – أعلنت إدارة مطار صنعاء الدولي عن استقبال أول رحلة تابعة للأمم المتحدة اليوم الخميس، وذلك بعد الانتهاء من أعمال إعادة التأهيل التي شهدها المطار مؤخرًا.

وأكدت الإدارة أن المطار أصبح جاهزًا بشكل كامل لاستقبال الرحلات الجوية، مشيرة إلى أنه من المقرر أن يشهد اليوم إقلاع وهبوط عشر رحلات أممية.

وتأتي هذه الخطوة كمؤشر إيجابي على تحسن البنية التحتية للمطار واستعداده لاستئناف نشاطه بشكل طبيعي، بعد فترة من التوقف والقيود التي فرضت عليه نتيجة للظروف الراهنة في البلاد.

ويُعد استقبال الرحلات الأممية خطوة مهمة لتسهيل حركة المنظمات الإنسانية والإغاثية العاملة في اليمن، وتوصيل المساعدات الضرورية للمحتاجين في مختلف أنحاء البلاد. كما أنها قد تمهد الطريق لاستئناف الرحلات التجارية في المستقبل القريب، مما سيكون له أثر إيجابي على حركة السفر والتجارة في اليمن.

وعبرت إدارة مطار صنعاء الدولي عن استعدادها الكامل لتقديم كافة التسهيلات اللازمة للرحلات الأممية والرحلات الأخرى التي قد يتم تسييرها لاحقًا، بما يضمن سلامة وسلاسة العمليات الجوية.

ويترقب اليمنيون هذه التطورات بأمل كبير في أن تساهم في تخفيف الأوضاع الإنسانية الصعبة وتسهيل حركة الأفراد والبضائع، بما يعود بالنفع على جميع أبناء الشعب اليمني.

شركة النفط اليمنية في صنعاء تتخذ إجراءات احترازية بشأن مواد عالقة وتمدد استقبال الشكاوى أسبوعًا إضافيًا

شركة النفط اليمنية في صنعاء تتخذ إجراءات احترازية بشأن مواد عالقة وتمدد استقبال الشكاوى أسبوعًا إضافيًا

صنعاء، اليمن – أعلنت شركة النفط اليمنية في صنعاء عن اتخاذها سلسلة من الإجراءات الوقائية والاحترازية للتعامل مع المواد النفطية التي لم يتم تفريغها بعد وما زالت محملة على القاطرات. وأوضحت الشركة أن هذه الإجراءات تهدف إلى الحد من أي آثار أو تداعيات محتملة قد تنجم عن تداول هذه المواد.

وفي بيان لها، أشارت الشركة إلى تمديد أعمال اللجان المكلفة برصد وتوثيق الشكاوى المتعلقة بهذا الأمر لمدة أسبوع أخير. ودعت المواطنين الذين لديهم أي شكاوى أو ملاحظات إلى التواصل عبر الرقم المخصص على تطبيق واتساب (782200930).

وأكدت شركة النفط اليمنية أن آخر موعد لاستقبال أي شكاوى جديدة سيكون مساء يوم الأربعاء الموافق 21 مايو الجاري. وشددت على أنه لن يتم النظر في أي شكاوى أخرى تُقدَّم بعد هذا التاريخ المحدد، وذلك وفقًا للآلية التي أعلنت عنها الشركة سابقًا.

وتأتي هذه الخطوة في إطار حرص الشركة على معالجة أية قضايا عالقة تتعلق بتداول المواد النفطية وضمان سلامة العمليات وتجنب أية مخاطر محتملة. كما تعكس التزام الشركة بالشفافية والتواصل المستمر مع المواطنين لتلقي ملاحظاتهم ومعالجتها ضمن الإطار الزمني المحدد.

ودعت الشركة جميع المعنيين إلى الاستفادة من الفترة المتبقية لتقديم أي شكاوى لديهم قبل الموعد النهائي، لضمان متابعتها واتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنها.

سلطة تعز تحدد تسعيرة مياه الوايتات وسط أزمة خانقة وارتفاع الأسعار

سلطة تعز تحدد تسعيرة مياه الوايتات وسط أزمة خانقة وارتفاع الأسعار

تعز، اليمن – أعلنت السلطة المحلية في محافظة تعز عن تحديد تسعيرة جديدة لتعبئة مياه الوايتات (صهاريج المياه) بهدف ضبط الأسعار المتصاعدة في ظل الأزمة الخانقة التي تشهدها المحافظة في الحصول على المياه النظيفة.

ووفقًا للإعلان الصادر عن السلطة المحلية، تم تحديد تسعيرة تعبئة ألف لتر من المياه بـ 6 آلاف ريال يمني، بينما تم تحديد سعر تعبئة 6 آلاف لتر بـ 35 ألف ريال يمني.

وتأتي هذه الخطوة في ظل معاناة سكان تعز من أزمة مياه حادة، حيث تشهد المحافظة ارتفاعًا كبيرًا في أسعار بيع مياه الوايتات من قبل بعض التجار، بشكل مخالف للتسعيرات السابقة. وقد تسبب هذا الارتفاع في أعباء إضافية على المواطنين الذين يواجهون بالفعل ظروفًا إنسانية صعبة.

وأكدت السلطة المحلية على ضرورة التزام جميع أصحاب الوايتات بالتسعيرة الجديدة المعلنة، مشيرة إلى أنها ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المخالفين والمتلاعبين بأسعار المياه.

ويهدف هذا الإجراء إلى تخفيف الأعباء عن المواطنين وضمان حصولهم على المياه بأسعار معقولة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها المحافظة. وتأمل السلطة المحلية أن يسهم تحديد التسعيرة في الحد من استغلال الأزمة من قبل البعض وتحقيق قدر من الاستقرار في سوق المياه بتعز.

انخفاض ملحوظ في أسعار الذهب اليوم الخميس في صنعاء وعدن

انخفاض ملحوظ في أسعار الذهب اليوم الخميس في صنعاء وعدن

أسعار الذهب في اليمن: تقرير يوم الخميس 15 مايو 2025

صنعاء/عدن، اليمن – سجلت أسعار الذهب في اليمن اليوم الخميس الموافق 15 مايو 2025 انخفاضًا ملحوظًا في كل من صنعاء وعدن، مما يشير إلى اتجاه نزولي في أسواق المعدن الأصفر المحلية.

أسعار الذهب في صنعاء

  • جنيه الذهب:
  • سعر الشراء: 360,000 ريال (انخفاض)
  • سعر البيع: 370,000 ريال (انخفاض)
  • جرام عيار 21:
  • سعر الشراء: 45,000 ريال (انخفاض)
  • سعر البيع: 48,000 ريال (انخفاض)

تظهر الأسعار في صنعاء انخفاضًا ملحوظًا، مما يعكس التغيرات الاقتصادية والظروف المحلية.

أسعار الذهب في عدن

  • جنيه الذهب:
  • سعر الشراء: 1,705,000 ريال (انخفاض)
  • سعر البيع: 1,822,000 ريال (انخفاض)
  • جرام عيار 21:
  • سعر الشراء: 213,100 ريال (انخفاض)
  • سعر البيع: 228,000 ريال (انخفاض)

تشير الأسعار في عدن إلى اتجاه مماثل، حيث شهدت انخفاضًا أيضًا، مما يعكس تباين الأسعار بين المحافظات.

في صنعاء، واصلت أسعار الذهب انخفاضها لليوم الثاني على التوالي. فقد بلغ متوسط سعر شراء جنيه الذهب 360,000 ريال يمني، مسجلاً انخفاضًا قدره 12,000 ريال عن يوم أمس. ووصل سعر البيع إلى 370,000 ريال يمني، منخفضًا بمقدار 9,000 ريال. وعلى صعيد جرام الذهب عيار 21، انخفض سعر الشراء ليصل إلى 45,000 ريال يمني، بتراجع قدره 1,100 ريال، بينما انخفض سعر البيع ليصل إلى 48,000 ريال يمني، بتراجع قدره 1,500 ريال.

أما في عدن، فقد شهدت أسعار الذهب انخفاضًا كبيرًا اليوم. تراجع سعر شراء جنيه الذهب ليصل إلى 1,705,000 ريال يمني، بانخفاض قدره 77,200 ريال عن يوم أمس. كما انخفض سعر البيع ليصل إلى 1,822,000 ريال يمني، بتراجع قدره 110,500 ريال. وبالمثل، انخفض سعر شراء جرام الذهب عيار 21 ليصل إلى 213,100 ريال يمني، بانخفاض قدره 9,700 ريال، وتراجع سعر البيع ليصل إلى 228,000 ريال يمني، بانخفاض قدره 13,600 ريال.

ويعكس هذا الانخفاض الكبير في أسعار الذهب في عموم اليمن تأثر الأسواق المحلية بالاتجاه النزولي للأسعار العالمية للمعدن الأصفر، بالإضافة إلى عوامل العرض والطلب المحلية.

وكما هو الحال دائمًا، يشدد المتعاملون على أن الأسعار المذكورة هي متوسطات وقد تختلف من محل صاغة إلى آخر. وينصح الراغبون في شراء أو بيع الذهب بالتحقق من الأسعار لدى عدة مصادر للحصول على أفضل العروض.

ملاحظات إضافية

تختلف أسعار الذهب بشكل كبير من محل لآخر، مما يستدعي من المتعاملين والمستثمرين متابعة الأسعار بشكل دوري للحصول على أفضل الصفقات. يُنصح دائمًا بالتحقق من المصادر الموثوقة قبل اتخاذ أي قرارات استثمارية.

ختامًا، يبقى الذهب ملاذًا آمنًا في الأوقات الصعبة، ويعتبر مؤشرًا هامًا للاقتصاد المحلي والدولي.

بعد التوصل إلى اتفاق لتقليص الرسوم الجمركية.. الموانئ الأمريكية الخاملة تستعد لاستقبال ‘تدفق’ البضائع الصينية – شاشوف


تستعد الموانئ الأمريكية لزيادة كبيرة في تدفق البضائع الصينية بعد خفض الرسوم الجمركية بنسبة 115%. التوقعات تشير إلى أن التجار سيُسرعون الاستيراد وتخزين السلع قبل انتهاء المهلة المحددة بـ90 يوماً، لتفادي ارتفاع الرسوم مجدداً، خاصة أثناء موسم العطلات. رغم ذلك، تعاني الموانئ الأمريكية من انخفاض حاد في حركة الشحن، حيث تُشير التوقعات إلى تراجع عدد السفن بنسبة 20% وحجم البضائع بنسبة 25% في مايو. الرسوم الحالية، رغم تخفيضها، لا تزال مرتفعة، مما يؤثر سلباً على الشركات الصغيرة التي تواجه تحديات في سلاسل الإمداد والاستقرار الاقتصادي.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

تستعد الموانئ الأمريكية لمواجهة ما يشبه ‘الاجتياح الصيني’، بعد أن تم تخفيض الرسوم الجمركية المتبادلة بنسبة 115%، مما يعني توقع تدفق السلع الصينية إلى الموانئ الأمريكية، التي تواجه فعلاً تباطؤاً كبيراً في حركة الشحن.

هذا الوضع قد يؤدي إلى تحول كبير في الأمور خلال الأسابيع المقبلة، حيث يُمكن أن نشهد موجة هائلة من تدفق البضائع، بعد فرض رسوم جمركية تقدر بـ30% فقط على السلع الصينية المتجهة إلى أمريكا، وهي نسبة أقل بكثير من 145% التي كانت سارية قبل الاتفاق التجاري بين البلدين، والتي استمرت لنحو ستة أسابيع وفقاً لمتابعات شاشوف.

وتأتي الهدنة التجارية المؤقتة لتشجع تجار التجزئة على تسريع عمليات الاستيراد، وتخزين أكبر قدر ممكن من السلع قبل انتهاء المهلة المحددة بـ90 يوماً.

سيعمل التجار على إدخال البضائع بسرعة لتجنب زيادة الرسوم مرة أخرى، خاصة في ذروة فترة وصول البضائع الخاصة بموسم العطلات، وفقاً لـ’جوناثان غولد’، نائب رئيس السياسة الجمركية وسلسلة التوريد في الاتحاد الوطني لتجار التجزئة. وقد حدث شيء مشابه بالفعل في مارس الماضي بحسب مراجعة شاشوف، حيث قام التجار بتخزين كميات كبيرة من السلع قبل بدء تطبيق الرسوم الأولى في 09 أبريل.

تستورد الولايات المتحدة من الصين معظم الملابس والأحذية والألعاب والإلكترونيات والرقائق الدقيقة، مما يفسر سبب حدوث عاصفة تجارية بعد فرض الرسوم المرتفعة التي جعلت التعامل مع الصين مكلفاً جداً للعديد من الشركات.

تدفق كبير في منتصف الصيف

من المتوقع أن تشهد أمريكا تدفقاً هائلاً للبضائع بحلول منتصف الصيف، مما سيجبر الشركات على زيادة عدد العمال والموظفين للعمل بكامل طاقتهم.

وتشير شركة ‘فليكس بورت’ المتخصصة في الشحن والخدمات اللوجستية إلى أن تحديد حجم التدفق المتوقع لا يزال مبكراً، لكنها تتوقع زيادة كبيرة في حجز الشحن.

يأتي ذلك بعد انخفاض حجم الشحنات من الصين بنسبة تصل إلى 40% مؤخراً، حسب متابعات شاشوف، نتيجة حالة عدم اليقين الاقتصادي. وفي هذا السياق، يقول تشارلز فان دير ستين، رئيس شركة ‘ميرسك’ في أمريكا الشمالية: ‘ببساطة، توقفت العديد من التجار عن تحريك سلاسل الإمداد’، لكنه يتوقع عودة البضائع المحتجزة إلى السوق مع خفض الرسوم وتحديد المهلة الواضحة.

وسيتخذ بعض التجار من هذه المهلة فرصة، وينتظر أن يحدث طلب ضخم خلال 90 يوماً ‘لم نشهد مثله من قبل’ وفقاً للخبير الاقتصادي ‘بيتر بوكفار’، مما سيؤدي إلى ارتفاع كبير في تكاليف النقل.

أرصفة خالية ومعاناة في الموانئ الأمريكية

على الرغم من التوقعات بتدفق السلع قريباً، تشير تقارير شاشوف إلى أن موانئ الساحل الغربي تتوقع انخفاضاً هائلاً في أعداد السفن وحجم البضائع خلال شهر مايو الحالي، حيث تستغرق الرحلات البحرية من الصين من ثلاثة إلى أربعة أسابيع.

ويفيد مدير ميناء ‘لوس أنجلوس’ جين سيروكا أن عدد السفن سيتراجع بنسبة 20%، وحجم البضائع سينخفض تقريباً بنسبة 25%. من ناحية أخرى، شهد ميناء ‘لونغ بيتش’ في كاليفورنيا انخفاضاً يتراوح بين 35% و40% في الشحنات الأسبوع الماضي، ولم تغادر أي سفينة من الصين متوجهة إلى مجمع سان بيدرو لمدة 12 ساعة يوم الجمعة، وهو ما لم يحدث منذ جائحة كورونا.

كما سجلت الموانئ في سياتل وتاكوما أرصفةً خالية، وهو مشهد نادر منذ الوباء، مع توقعات بانخفاض حجم الشحنات يتراوح بين 8% و15% وفقاً لتحالف الموانئ الشمالية الغربية. ويؤكد هذا التحالف أن تخفيض الرسوم لا يلغي آثار تطبيقها السابقة، حيث لا تزال هناك حالة من عدم اليقين وتقلبات في السوق وفقدان للأنشطة التجارية، ومن الضروري أن تسجل سلاسل الإمداد استقراراً، وهو ما لم يتحقق حتى الآن.

ومع ذلك، لا تقتصر الصعوبات على الساحل الغربي، حيث أن السفن المتجهة إلى الموانئ الشرقية من آسيا تحتاج ما بين أربعة إلى ستة أسابيع، مما يعني أن تأثير هذه المهلة لن يظهر قبل منتصف أو نهاية يونيو المقبل.

إذا بدأت الطلبات الآن، ستصل البضائع في يونيو أو يوليو 2025، مما سيبقي التباطؤ قائماً لبضعة أسابيع أخرى، قبل أن يبدأ النشاط في الزيادة حتى يوليو.

رغم خفض الرسوم، تبقى النسبة 30% عبئاً ثقيلاً على العديد من الشركات، وخاصة الشركات الصغيرة، وهو ما أكّدته غرفة التجارة الأمريكية، حيث لا تزال الرسوم أعلى بكثير مما كانت عليه في بداية عام 2025، على عكس الشركات الكبرى التي تستطيع التكيّف مع مستويات الرسوم المرتفعة.


تم نسخ الرابط

غينيا تلغي 46 رخصة تعدين، مما يشير إلى إشراف أكثر صرامة على المشغلين الرئيسيين

وقال مصدر حكومي لـ رويترز في يوم الخميس ، في ما يراه بعض المحللين بمثابة تحذير للمشغلين الأكبر في ثاني أكبر منتج للبوكسيت في العالم.

وتأتي هذه الخطوة وسط قومية متزايدة للموارد في البلد الذي يحكمه الجيش وعبر النيجر ومالي وبوركينا فاسو ، حيث شددت السلطات السيطرة على ثروتها المعدنية الشاسعة منذ الانقلابات العسكرية في عام 2020.

تغطي التراخيص المتأثره عمليات البوكسيت والذهبية والماس والجرافيت ، لكن مصادر الصناعة تقول إن أيا من الشركات هي منتج مهم في قطاع التعدين في غينيا ، والتي تهيمن عليها الشركات الدولية الكبرى.

وقال أحد محلل التعدين على دراية بالوضع ، الذي طلب عدم الكشف عن هويته بسبب الطبيعة الحساسة للقضية: “هذه مجرد تراخيص صغيرة الأداء”. “يجب أن يكون التأثير على السوق ضئيلًا.”

تمتلك غينيا أكبر احتياطيات البوكسيت في العالم ، وهو الخام الرئيسي المستخدم لإنتاج الألومنيوم وهو مصدر مهم لخام الذهب والحديد.

لم ترد الحكومة على الفور على طلبات التعليق على الأسباب المحددة لإلغاء التراخيص أو ما إذا كانت عمليات التعدين الأكبر قد تواجه إجراءات مماثلة في المستقبل.

صادرت غينيا حوالي 146.4 مليون طن متري من البوكسيت العام الماضي. LinkedIn.

وقال أحد المحللين إن منتجي البوكسيت الرئيسيين في أمة غرب إفريقيا يسيرون على الطريق الصحيح لتناول أكثر من 200 مليون طن هذا العام – بزيادة بنسبة 35 ٪ عن إنتاج الرقم القياسي في العام الماضي. “لا يزال هؤلاء المنتجون لا يتأثرون برفع الترخيص.”

على الرغم من أن إلغاء الترخيص يتوافق مع التنظيم ، “يمكن تفسيره على أنه تحذير لشركات التعدين أن الحكومة تعتزم رؤية المشاريع التي يتم تطويرها وفقًا للشروط المتفق عليها” ، قال مستشار في شركة استشارية لعموم أفريقيا ، مطالبة بعدم تسميتها.

(بقلم ماكسويل أكالار أدوبميلا ولويس جاكسون ؛ تحرير ديفيد إيفانز)


المصدر

قد تفرض جمهورية الكونغو الديمقراطية قيودًا أكثر صرامة على تصدير الكوبالت

تدرس جمهورية الكونغو الديمقراطية (DRC) ، أكبر منتج للكوبالت في العالم ، فرض قيود تصدير صارمة على المعدن بعد انتهاء حظر التصدير الحالي لمدة أربعة أشهر ، حسبما ذكرت ، رويترز.

قامت جمهورية الكونغو الديمقراطية بتعليق صادرات الكوبالت مؤقتًا لمدة أربعة أشهر على الأقل في فبراير 2025 استجابةً للاعتماد المفرط في السوق.

أعلنت سلطة تنظيم وسوق المواد المعدنية الإستراتيجية باتريك لابيا عن القيود المحتملة في مؤتمر في سنغافورة ، مشيرة إلى المخزونات المحلية والعالمية العالية التي قمعت الأسعار.

على الرغم من التخفيضات الكبيرة في مخزونات الكوبالت ، صرحت لوابيا أن العرض الزائد يستمر في انخفاض أسعار السوق.

وأوضح أن الخطوة التالية للوكالة “سوف تعني حتماً قيودًا صارمة على الصادرات بالكامل أو جزئيًا حتى يتم الوصول إلى توازن السوق فيما يتعلق بتوريد الكوبالت وطلبها”.

تخطط الوكالة للتفاعل مع أصحاب المصلحة في الصناعة في يونيو لمناقشة حظر التصدير.

أشار وزير المناجم كيزيتو باكابما سابقًا إلى أن الحظر قيد المراجعة ، دون تقديم تفاصيل محددة.

تجري البلاد مناقشات مع اللاعبين الرئيسيين في الصناعة بما في ذلك Glencore و ERG و CMOC فيما يتعلق بمستقبل سياسة التصدير.

في فبراير 2025 ، بدأت جمهورية الكونغو الديمقراطية احتكارًا للدولة للإشراف على إنتاج وتصدير الكوبالت الحرفي.

في الشهر التالي ، أعرب رئيس وزراء جمهورية الكونغو الديمقراطية عن نية البلاد لتنفيذ حصص التصدير على الكوبالت بعد الحظر.

بالإضافة إلى ذلك ، هناك خطط للتعاون مع إندونيسيا ، منتج آخر مهم للكوبالت ، لإدارة العرض العالمي وأسعار المعدن.

من المتوقع أن ينمو الطلب على الكوبالت ، باستثناء التخزين الحكومي ، بمعدل نمو سنوي مركب بلغ 7 ٪ ، ليصل إلى 400000 طن بحلول أوائل الثلاثينيات ، مدفوعًا في المقام الأول بتوسيع سوق المركبات الكهربائية.

<!– –>




المصدر

معادن، شريك مواد MP لتطوير سلسلة التوريد للمعادن النادرة في السعودية

وقعت شركة التعدين السعودية (MAADEN) مذكرة تفاهم (MOU) مع مواد MP ، وهي شركة مواد نادرة في الولايات المتحدة ، لإنشاء سلسلة إمدادات أرضية نادرة متكاملة وشاملة داخل المملكة العربية السعودية.

ويشمل ذلك التعدين والفصل والتكرير وإنتاج المغناطيس ، وكلها تهدف إلى تعزيز العمق الصناعي وتوليد قيمة للقطاعات المصب.

إن الاتفاقية ، الموقعة على هامش منتدى الاستثمار في الولايات المتحدة في الولايات المتحدة 2025 في الرياض ، يعزز العلاقة الاقتصادية المستمرة بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة ، مما يبرز التوافق الاستراتيجي لكلا الدولتين في تعزيز سلاسل التوريد المعدنية الحرجة.

في أبريل 2025 ، بدأت Maaden عملية اختيار شركة دولية لإنشاء شراكة نادرة لمعالجة الأرض ، تهدف إلى وضع المملكة كمحور المعادن الحرجة.

قال الرئيس التنفيذي لشركة Maaden Bob Wilt: “من خلال شراكة محتملة مع مواد MP ، وعلاقاتنا المتعمقة مع الولايات المتحدة ، فإننا نهدف إلى إنشاء مركز عالمي لسلسلة قيمة أرضية نادرة متكاملة تدعم التصنيع المتقدم في المملكة.

“مع استمرارنا في بناء التعدين باعتباره الركن الثالث للاقتصاد السعودي ، فهذه خطوة لا يتجزأ في استكشاف وتنمية المعادن التي ستقود النمو الاقتصادي والصناعي للمملكة.”

تمثل الاتفاقية خطوة نحو التقدم والتخلص من تطوير رواسب العناصر الأرضية النادرة المحتملة (REE) في المملكة العربية السعودية ، حيث تهدف الأمة إلى وضع نفسها كلاعب رائد في قطاع المعادن الحرج.

مع قاعدة الطاقة التنافسية في المملكة العربية السعودية والبنية التحتية والموقع الاستراتيجي ، تهدف هذه الشراكة إلى تنويع وتوسيع سلسلة التوريد الأرضية النادرة العالمية استجابة لزيادة الطلب من الصناعات المتنامية بسرعة.

وقال مؤسس مواد MP ورئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي جيمس ليتينسكي: “الإعلان خطوة أولى مهمة نحو إعادة توازن سلسلة التوريد العالمية في لحظة من النمو التحويلي التي تغذيها التقنيات الناشئة – وخاصة في الروبوتات والمنظمة العفوية المادية – مع تعميق التحالف الاستراتيجي بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية.”

<!– –>



المصدر