سوريا تستعد لطباعة نقودها في الإمارات وألمانيا في ظل تحديات اقتصادية وطموحات خارجية تهدد المرحلة الانتقالية – شاشوف


سوريا تخطط لطباعة عملتها الوطنية الجديدة في الإمارات وألمانيا، بعيداً عن روسيا، في مؤشر على تحسن العلاقات مع دول الخليج والغربية. يأتي هذا بعد توقيع اتفاقية بقيمة 800 مليون دولار مع موانئ دبي، مما يعكس استجابة لتخفيف العقوبات الأمريكية. التدهور الاقتصادي مستمر بعد 13 عاماً من الحرب، حيث يعيش معظم السكان تحت خط الفقر. الحكومة الجديدة تواجه تحديات عديدة، بما في ذلك النفوذ التركي والإسرائيلي والمشاريع الاقتصادية التي قد تهدد السيادة السورية. رغم تخفيف العقوبات الأمريكية، العقوبات الأخرى لا تزال تسهم في الأزمات الاقتصادية المستمرة.

الاقتصاد العربي | شاشوف

في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في المشهد السياسي والاقتصادي السوري، أفادت تقارير صحفية متعلقة بمرصد شاشوف أن سوريا تعتزم طباعة عملتها الوطنية الجديدة في كل من الإمارات وألمانيا، مبتعدة بذلك عن روسيا التي تولت هذه المهمة خلال سنوات الحرب.

ويُعتبر هذا التوجه دليلاً على تحسين متسارع في علاقات دمشق مع دول الخليج العربية والدول الغربية، ويتزامن مع فرصة جديدة أتاحتها خطوة أمريكية نحو تخفيف العقوبات المفروضة على البلاد.

إن توقيع دمشق يوم الخميس الماضي، الخامس عشر من مايو، اتفاقاً أولياً بقيمة 800 مليون دولار مع شركة “موانئ دبي العالمية” الإماراتية لتطوير ميناء طرطوس، وهو أول صفقة من نوعها منذ إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المفاجئ يوم الثلاثاء، الثالث عشر من مايو، عن رفع العقوبات الأمريكية عن سوريا، يُعد تأكيداً إضافياً على العلاقات المتنامية بين “الحكام الجدد” في سوريا ودولة الإمارات.

قد بدأت حكومة الشرع في استكشاف إمكانية طباعة العملة في ألمانيا والإمارات في وقت سابق من هذا العام، واكتسبت هذه الجهود زخماً بعد أن خفف الاتحاد الأوروبي بعض العقوبات المفروضة على دمشق في فبراير الماضي، بما في ذلك السماح بصورة خاصة بطباعة العملات.

ومن المتوقع أن يشهد إعادة تصميم العملة إزالة وجه الرئيس السابق بشار الأسد من إحدى فئات الليرة السورية ذات اللون الأرجواني التي لا تزال متداولة.

يحدث هذا التحرك في وقت يسعى فيه “الحكام الجدد” في سوريا إلى إصلاح الاقتصاد المنهار بعد ثلاثة عشر عاماً من الحرب المدمرة والعقوبات الأمريكية والغربية القاسية، والذي تأثر مؤخراً بأزمة نقص حادة في الأوراق النقدية.

كانت روسيا، الداعم الرئيسي السابق لنظام الأسد، قد تولت طباعة العملة السورية لأكثر من عقد، بعد أن أدت عقوبات الاتحاد الأوروبي إلى إنهاء عقد مع شركة أوروبية. ورغم فرار الأسد إلى روسيا في ديسمبر الماضي، حافظ الحكام الجدد في دمشق على علاقاتهم مع موسكو وتلقوا منها عدة شحنات نقدية في الأشهر الأخيرة، إلى جانب الوقود والقمح، في وقت تتطلع فيه روسيا للاحتفاظ بقاعدتيها العسكريتين في المنطقة الساحلية السورية، مما أثار قلق الدول الأوروبية التي تسعى للحد من النفوذ الروسي.

تشير مصادر مالية سورية لوكالة رويترز إلى أن السلطات تجري محادثات متقدمة بشأن صفقة طباعة العملة مع شركة “عُملات” الإماراتية، حيث قام محافظ البنك المركزي ووزير المالية السوريان بزيارتها خلال رحلة إلى الإمارات في وقت سابق من هذا الشهر.

وفي ألمانيا، أعربت شركة “بوندسدروكراي” المدعومة من الدولة وشركة “جيزيكي + ديفرينت” الخاصة عن اهتمامها بالموضوع، وفقاً لمصدر سوري ومسؤول أوروبي.

ولم تعلق أي من الشركات أو الحكومات المعنية على هذه الأنباء، ويُرجع مسؤولون سوريون نقص الأوراق النقدية إلى قيام المواطنين وجهات وصفوها بـ”الخبيثة” بتخزين الليرة، بينما يرى مصرفيون أن السلطات تتحكم بتدفقها بمحاولة لإدارة سعر الصرف الذي بلغ يوم الجمعة الماضية نحو عشرة آلاف ليرة مقابل الدولار الأمريكي في السوق السوداء، بعد أن كان قد وصل إلى حوالي 15 ألف ليرة قبل الإطاحة بالأسد، وفي تناقض صارخ مع سعره الذي كان يبلغ 50 ليرة فقط مقابل الدولار عام 2011، قبل بدء الحرب.

اقتصاد تحت الأنقاض: 13 عاماً من الحرب تترك سوريا في مواجهة دمار شامل

سعي سوريا لتأمين طباعة عملتها في الخارج يُعتبر إشارة ضئيلة لأزمة اقتصادية أعمق بكثير. فقد خلفت ثلاثة عشر عاماً من الحرب دماراً هائلاً في البنية التحتية، وشللاً في القطاعات الإنتاجية كالزراعة والصناعة، بانهيار قيمة العملة الوطنية، مما أدى إلى تضخم جامح فقد معظم السوريين قدرتهم الشرائية.

تشير التقديرات إلى أن الغالبية العظمى من السكان تعيش تحت خط الفقر، مع معدلات بطالة مرتفعة، واعتماد متزايد على المساعدات الإنسانية الشحيحة، وحتى مع التخفيف الأخير للعقوبات الأمريكية، تظل العقوبات الدولية الأخرى مفروضة، مما يعيق جهود إعادة الإعمار والانتعاش الاقتصادي، ويفاقم من معاناة المواطنين الذين يواجهون أيضاً منافسة جديدة من الواردات الرخيصة التي تضر بالإنتاج المحلي المنهار أصلاً.

سوريا على مفترق طرق: تحديات المرحلة الانتقالية ومخاطر الأجندات الخارجية

تأتي هذه التحركات في وقت تمر فيه سوريا بمرحلة انتقالية حساسة وخطرة، تتطلب من القيادة الجديدة حذراً استثنائياً ويقظة عالية لحماية سيادة الدولة ووحدة أراضيها من أطماع دول خارجية تسعى لتمرير أجندات خاصة قد تكون كارثية على مستقبل البلاد.

تركيا لا تزال تحتل أجزاء واسعة من شمال سوريا، وتدعم فصائل موالية لها، وتسعى لفرض واقع ديموغرافي وجيوسياسي يخدم مصالحها الأمنية والاقتصادية طويلة الأمد. وفي المقابل، تواصل إسرائيل احتلالها للجولان السوري، وتنفذ غارات جوية متكررة على الأراضي السورية، وتسعى استراتيجياً لإبقاء سوريا ضعيفة ومجزأة لضمان أمنها.

في هذا السياق، يحذر مراقبون من خطورة مشاريع اقتصادية إقليمية تبدو تنموية في صورتها، لكنها تخفي في طياتها أبعاداً استراتيجية تهدد السيادة السورية.

من بين هذه المشاريع ما يُعرف بمشروع “ممر داوود الاقتصادي”، الذي يهدف إلى ربط إسرائيل بدول الخليج عبر الأراضي الأردنية والسورية، مما قد يمنح إسرائيل نفوذاً اقتصادياً وسياسياً كبيراً في المنطقة على حساب المصالح العربية.

كما يعود الحديث عن مشروع أنابيب الغاز القطرية عبر سوريا إلى الواجهة، وهو مشروع كان يُعتبر من العوامل الجيوسياسية التي أججت الصراع السوري. إن إعادة طرحه الآن في ظل الوضع السوري الراهن قد يخدم مصالح قطرية وغربية في مجال الطاقة، دون أن يضمن بالضرورة تحقيق المصلحة الوطنية السورية العليا أو احترام سيادتها الكاملة على أراضيها ومواردها.


تم نسخ الرابط

(function(d, s, id){
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

منافسة احتجاجية بين الرجال والنساء: هل ستسترد الحكومة الحقوق لأصحابها؟ – شاشوف


شهدت مدينة عدن احتجاجات متصاعدة من قبل المواطنين، رجالًا ونساءً، تعبيرًا عن رفضهم لتدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية. يطالب المحتجون بتحسين الخدمات الأساسية كالكهرباء والمياه وصرف الرواتب المتأخرة. وعلى الرغم من تدخل القوات الأمنية لتفريق المظاهرات، استمر الأهالي في رفع شعارات تتعلق بحقوقهم. وفي مناطق أخرى مثل أبين ولحج، نظمت النساء أيضًا مظاهرات مشابهة، معبرة عن استيائهن من الانهيار الاقتصادي وتدهور الخدمات. يعكس هذا التصعيد حالة الضغط الشعبية المتزايدة، محذرين من تداعيات استمرار الإهمال الحكومي. الوضع الاقتصادي الحالي يثقل كاهل الأسر، مما يدعو إلى ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة.

متابعات محلية | شاشوف

تعيش مدينة عدن مرحلة تصعيدية احتجاجية حيث يتنافس الرجال والنساء في إيصال رسالة الرفض الشعبي العام تجاه تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية القاسية، رافعين شعارات تندد بالحكومة وإهمالها الملحوظ في حل القضايا الحيوية التي تمس حياة المواطنين، مطالبين بتحسين الخدمات الأساسية وعلى رأسها الكهرباء والمياه وعدم اتخاذ مواقف سلبية تجاه هذه القضايا الضرورية.

وقد شهدت ساحة العروض اليوم السبت خروجاً احتجاجياً للرجال، حيث طالب المواطنون بصرف الرواتب والمستحقات المالية المتأخرة، وتحسين أوضاع الكهرباء والمياه، ووضع حد لانهيار العملة المحلية أمام العملات الأجنبية، مشددين على ضرورة وقف الحكومة لإهمالها المستمر في معالجة المشكلات الخدمية، مؤكدين أن استمرار هذا التدهور يؤثر سلباً على حياتهم اليومية.

وقد أفاد مرصد ‘شاشوف’ بأن قوات أمنية قامت بتفريق المحتجين في هذه المظاهرة، في تدخل أمني منع الهتافات الغاضبة المنددة بتقصير الحكومة، حيث لجأت القوات، التي يُعتقد انها تتبع المجلس الانتقالي الجنوبي، إلى إطلاق النار في الهواء لتفريق المتظاهرين. ويأتي هذا رغم تأكيد القيادة المركزية للمجلس الانتقالي على دعمها لحق التظاهر السلمي.

الرجال والنساء يتناوبون على الشارع

تأتي هذه المظاهرة في سياق يشبه السباق بين الرجال والنساء، حيث يتناوب المواطنون على الشارع في عدن لإيصال صوت الشعب ومحاولة الضغط على الحكومة لوضع حد للأزمة الاقتصادية الحالية.

وشهدت عدن مظاهرتين نسائيتين في الأيام القليلة الماضية، حيث تم رفع نفس الشعارات والمطالب. كانت آخر هذه الفعاليات النسائية يوم الجمعة الماضية، حيث خرج عدد من النساء مرة ثانية خلال أسبوع، مطالبات بتوفير الخدمات الأساسية، مؤكدات أنهن سيواصلن الخروج حتى يتم الاستجابة لمطالبهن المشروعة وفق متابعات شاشوف.

وصف المحلل الاقتصادي أحمد الحمادي المشهد بأنه يعكس حالة مزمنة من الإحباط بين المواطنين بسبب الظروف القاسية الحالية، مشيراً في حديثه لـ’شاشوف’ إلى أن تظاهرات النساء يوم الجمعة ثم تظاهرة الرجال في اليوم التالي تشكل ما يشبه الماراثون الاحتجاجي الذي يُرجى أن يسفر عن نتائج ملموسة.

ويعتبر الضغط الشعبي من جميع فئات المجتمع أمراً ضرورياً جداً في هذه اللحظة الحرجة، وفقاً للحمادي، وهو دليل على عدم رضا الشعب عن فشل الحكومة في تقديم أبسط الخدمات الأساسية منذ سنوات.

في ذات السياق، يعتقد المصرفي سليم مبارك أنه بعد مظاهرة النساء مطلع الأسبوع الماضي، لم تعد الأمور كما كانت سابقاً، حيث أن تلك الفعالية كانت أكبر مظاهرة نسائية شهدتها عدن منذ زمن، مما أدى إلى صحوة مجتمعية، في انتظار صحوة سياسية حسب تعبيره.

مظاهرات نسائية خارج عدن

وفي محافظات أخرى، تخرج النساء في مظاهرات احتجاجية واسعة أيضاً. في محافظة أبين، خرجت نساء مدينة زنجبار يوم السبت للاحتجاج على انهيار الخدمات، مؤكדות رفضهن لاستمرار تدهور الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والمياه.

وفي محافظة لحج، شهدت النساء مظاهرة رفعت شعارات مماثلة. ووفقاً لبيان الوقفة الاحتجاجية الذي حصل ‘شاشوف’ على نسخة منه، عبرت المتظاهرات عن إدانتهم لاستمرار تدهور الأوضاع المعيشية والاقتصادية، وحملن الجهات المعنية مسؤولية إيجاد حلول عاجلة وفعالة.

وطالبن بسرعة تحسين الخدمات الأساسية في لحج وبقية المحافظات، وضمان صرف الرواتب بانتظام، حيث إن ذلك يشكل خط الدفاع الأول عن استقرار الأسر والمجتمع. كما أكدن على ضرورة التحرّك لضبط سعر العملة وخفض الأسعار، واتخاذ خطوات جادة لاستقرار الاقتصاد، وحماية المواطنين من آثار التضخم وضعف القدرة الشرائية، وإدراج القضايا المعيشية والخدمية والاقتصادية ضمن أولويات خريطة الطريق الدولية.

لا تزال محافظات حكومة عدن تعاني من أزمة اقتصادية حادة، حيث شهدت العملة المحلية انهياراً تاريخياً تجاوز 2500 ريال للدولار، مما أدى إلى ارتفاع فاحش للأسعار وتضاؤل القدرة الشرائية. كما دفع التجار والأسواق إلى التعامل بالعملات الأجنبية، وبشكل خاص الريال السعودي، بدلاً من الريال اليمني، مما ألزم المواطنين على اعتماد هذه العملة في معاملاتهم اليومية، وسط صمت حكومي وغياب تام عن معاناة المواطنين.


تم نسخ الرابط

من عدن الخطوط الجوية اليمنية تعزز أسطولها بطائرة جديدة تدخل الخدمة نهاية مايو

من عدن الخطوط الجوية اليمنية تعزز أسطولها بطائرة جديدة تدخل الخدمة نهاية مايو

عدن، اليمن – أعلنت شركة الخطوط الجوية اليمنية عن إضافة طائرة جديدة إلى أسطولها، من طراز (AB320)، والتي من المقرر أن تدخل الخدمة الفعلية نهاية شهر مايو الجاري.

وأوضحت الشركة، في بيان لها، أن انضمام هذه الطائرة سيرفع عدد طائرات أسطولها إلى أربع طائرات، مما سيعزز قدرتها التشغيلية ويساهم في تلبية الطلب المتزايد على السفر.

وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود الشركة لتحديث وتوسيع أسطولها وتحسين خدماتها المقدمة للمسافرين، رغم التحديات التي تواجه قطاع الطيران في اليمن.

ومن المتوقع أن تساهم الطائرة الجديدة في زيادة عدد الرحلات إلى الوجهات المختلفة التي تخدمها الخطوط اليمنية، بالإضافة إلى إمكانية إضافة وجهات جديدة في المستقبل.

وعبرت الشركة عن تطلعها إلى أن يساهم انضمام الطائرة الجديدة في تقديم تجربة سفر أفضل للمسافرين وتلبية احتياجاتهم بكفاءة أعلى.

يُذكر أن الخطوط الجوية اليمنية تعتبر الناقل الوطني لليمن، وتواجه تحديات كبيرة في ظل الظروف الراهنة، إلا أنها تسعى جاهدة للحفاظ على خدماتها وتطويرها.

بنك صنعاء المركزي يثبت أسعار بيع السعودي والدولار مقابل الريال اليمني في تحديث اليوم

بنك صنعاء المركزي يثبت أسعار بيع السعودي والدولار مقابل الريال اليمني في تحديث اليوم

صنعاء، اليمن – أصدر بنك صنعاء المركزي اليوم السبت الموافق 17 مايو 2025 تحديثًا جديدًا لأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني، حيث أبقى على نفس أسعار البيع التي أعلن عنها يوم أمس الجمعة.

ووفقًا للتحديث الصادر عن البنك، فقد استقرت أسعار البيع الرسمية عند المستويات التالية:

  • سعر بيع الريال السعودي مقابل الريال اليمني: 140 ريالًا يمنياً.
  • سعر بيع الدولار الأمريكي مقابل الريال اليمني: 530.50 ريالًا يمنياً.
  • سعر بيع الدولار الأمريكي مقابل الريال السعودي: 3.79 ريالًا سعودياً.

ويشير هذا الثبات في أسعار البيع الرسمية إلى استقرار نسبي في سياسة البنك المركزي فيما يتعلق بأسعار الصرف المعلنة.

يأتي هذا التحديث في الوقت الذي تشهد فيه أسعار الصرف في السوق غير الرسمية في كل من صنعاء وعدن بعض التقلبات الطفيفة، كما تم رصده في التقارير السابقة. ويظل الفارق قائمًا بين الأسعار الرسمية وتلك المتداولة في السوق الموازية.

ويتابع المراقبون الاقتصاديون عن كثب تحركات أسعار الصرف وتأثيرها على الأوضاع المعيشية والاقتصادية في البلاد، خاصة في ظل الظروف الراهنة.

نتائج ترامب مع الإمارات: أكثر من 200 مليار دولار في صفقات موقعة والبقية متوقعة خلال العقد المقبل – شاشوف


وقعت الإمارات صفقات بقيمة تزيد عن 200 مليار دولار مع الولايات المتحدة ضمن استثمار يبلغ 1.4 تريليون دولار على مدار 10 سنوات. تشمل الصفقات طلب 28 طائرة من بوينغ، واستثمار 4 مليارات دولار لمصهر ألمنيوم في أوكلاهوما. كما تشمل شراكات في الطاقة بقيمة 60 مليار دولار، ومشاريع للذكاء الاصطناعي وأمن السحابة. تعكس هذه الخطوات التقارب بين الإمارات وإدارة ترامب، وتعزز الشراكة الاقتصادية بين البلدين. تسعى الإمارات لدعم استقرار المنطقة وتفادي أي مواجهات تهدد الأمن الخليجي، بالتزامن مع تعزيز العلاقات مع إسرائيل.

الاقتصاد العربي | شاشوف

وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على صفقات مع الإمارات بقيمة تزيد عن 200 مليار دولار، ضمن تعهدات قيمتها 1.4 تريليون دولار ستضخها الدولة الخليجية كاستثمارات في الولايات المتحدة على مدار 10 سنوات. وهذا يرفع التعهدات الإجمالية من السعودية وقطر والإمارات إلى ما بين 3.5 تريليونات و4 تريليونات دولار.

تشمل الصفقات التي اطّلعت عليها شاشوف طلب 28 طائرة من شركة “بوينغ” و”جنرال إلكتريك للطيران” بقيمة 14.5 مليار دولار من شركة الاتحاد للطيران الإماراتية، مع التركيز على طائرات بوينغ 787 و777X مصنوعة في أمريكا ومحركات من جنرال إلكتريك. وقد وُصفت هذه الصفقة بأنها تعزز العلاقات في مجال الطيران التجاري بين الإمارات والولايات المتحدة، وتدعم التصنيع الأمريكي وتوفر نحو 60 ألف وظيفة في أميركا.

صفقات مليارية توثق العلاقة مع أمريكا

ستستثمر شركة “الإمارات العالمية للألمنيوم” 4 مليارات دولار لإنشاء مصهر جديد للألمنيوم في ولاية أوكلاهوما، والذي سيكون واحدًا من أول المصاهر الجديدة في أمريكا منذ 45 عامًا، ما سيخلق نحو ألف فرصة عمل ويعزز سلاسل توريد المعادن الحيوية، بالإضافة إلى مضاعفة الإنتاجية الحالية.

المصنع سيحقق سعة إنتاجية تصل إلى 600 ألف طن من الألمنيوم الأولي سنويًا، مما يعادل ضعف الإنتاج الأمريكي من هذه المادة الأساسية للحياة العصرية. ووفق مراجعة شاشوف، فإن الواردات تلبي نحو 85% من احتياجات صناعة الألمنيوم في الولايات المتحدة، بدءًا من قطاع السيارات وصولاً إلى الطيران والبناء.

أما في قطاع الطاقة، فستتعاون شركات “إكسون موبيل” و”أوكسيدنتال بتروليوم” و”إي أو جي ريسورسز” مع شركة “بترول أبوظبي” (أدنوك) لتوسيع إنتاج النفط والغاز الطبيعي بمبلغ 60 مليار دولار، وهو ما سيخلق مئات الوظائف.

أيضًا، ستتعاون شركة “آر تي إكس” مع “الإمارات العالمية للألمنيوم” و”مجلس التوازن الاقتصادي الإماراتي” في مشروع للغاليوم لتحسين سلسلة توريد المعادن الحيوية لأمريكا. كما تعمل شركة “كوالكوم” على شراكة مع مكتب أبوظبي للاستثمار وشركة إي آند.

الإمارات تهدف إلى تعزيز التحول الرقمي من خلال مركز هندسي عالمي جديد في أبوظبي يركز على الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، مما يسهم في دعم الطلب على التكنولوجيا الأمريكية.

كما تم إبرام اتفاقية بقيمة 10 مليارات دولار بين شركة “هولتيك” العالمية و”IHC” لبناء أسطول من مفاعلات هولتيك المعيارية الصغيرة SMR-300 من موقع باليساديس، إضافة إلى 20 مليار دولار لمشاريع الأسطول، مما يعزز البنية التحتية للطاقة النووية الأمريكية.

وتم الاتفاق أيضًا على إنشاء منصة سحابية سيادية لتسريع اعتماد خدمات السحابة العامة في الإمارات بمبلغ 181 مليار دولار، تتضمن أيضًا إنشاء مركز ابتكار في تكنولوجيا الأمن السيبراني.

تعزيز الأمن الإماراتي

تعتبر الإمارات أن هذه الصفقات تعزز شراكتها مع الاقتصاد الأمريكي خلال السنوات العشر القادمة، حيث أكد الرئيس محمد بن زايد على وجود شراكة قوية مع الولايات المتحدة في مجالات التنمية، التي شهدت دفعة نوعية غير مسبوقة في الاقتصاد الجديد، والطاقة، والتكنولوجيا المتقدمة، والذكاء الاصطناعي، والصناعة.

تحليلات البيانات تشير إلى أن الهدف من ضخ هذه الاستثمارات هو دعم استقرار البيئة الخليجية وتجنب أي مواجهة مع إيران يمكن أن تهدد أمن الخليج واستقراره الاقتصادي. علاوة على ذلك، فإن الإمارات تقترب بشكل خاص من إدارة ترامب، نظرًا لأن الرئيس الأمريكي يفضل الحلول الدبلوماسية على المواجهات العسكرية.

هذا بالإضافة إلى أن الإمارات كانت أول دولة خليجية تطبع علاقاتها مع إسرائيل، وهو ما يعتبره ترامب نموذجًا ينبغي أن تتبعه باقي دول الخليج. كما أن ترامب يُعرف بأنه “رجل صفقات” وله القدرة على تجاوز البيروقراطية الأمريكية، مما يسهل التعامل مع قادة الإمارات ودول الخليج لصالح تعزيز الأمن والاستثمارات الخليجية.


تم نسخ الرابط

(function(d, s, id){
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

هيئة الطيران المدني بصنعاء تعلن عن زيادة تدريجية للرحلات لتصل إلى 4 يوميًا

هيئة الطيران المدني بصنعاء تعلن عن زيادة تدريجية للرحلات لتصل إلى 4 يوميًا

صنعاء، اليمن – أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد في صنعاء عن خطة لزيادة تدريجية في عدد الرحلات الجوية العاملة في مطار صنعاء الدولي خلال الأيام القادمة.

وأوضحت الهيئة أنه سيتم جدولة الرحلات بمعدل أربع رحلات يوميًا، وذلك بعد أن كان المطار يستقبل ويُسيّر حاليًا رحلتين فقط (رحلة وصول ورحلة مغادرة) في اليوم الواحد.

وتأتي هذه الخطوة في إطار الجهود المبذولة لزيادة الحركة الجوية عبر مطار صنعاء الدولي، الذي شهد مؤخرًا استئناف بعض الرحلات بعد فترة من التوقف والقيود.

ومن المتوقع أن تساهم زيادة عدد الرحلات في تسهيل حركة المسافرين من وإلى اليمن، سواء كانوا من المواطنين أو العاملين في المنظمات الإنسانية والإغاثية. كما أنها قد تدعم الأنشطة التجارية والاقتصادية بشكل تدريجي.

ولم يتم الإعلان عن الجدول الزمني المحدد لبدء تسيير أربع رحلات يوميًا، ولكن من المرجح أن يتم ذلك خلال الأيام القليلة المقبلة مع استمرار التنسيق بين الجهات المعنية.

وتعتبر هذه الزيادة في عدد الرحلات خطوة إيجابية نحو عودة النشاط الكامل لمطار صنعاء الدولي، الذي يمثل شريانًا حيويًا للتواصل مع العالم الخارجي في ظل الظروف الراهنة.

أسعار الخضروات والفواكه اليوم السبت في أسواق صنعاء وعدن: تباين في الأصناف والأسعار

أسعار الخضروات والفواكه اليوم السبت في أسواق صنعاء وعدن: تباين في الأصناف والأسعار

صنعاء/عدن، اليمن – يقدم هذا التقرير تفصيلاً لمتوسط أسعار الخضروات والفواكه في أسواق الجملة والتجزئة الرئيسية في كل من صنعاء وعدن اليوم السبت الموافق 17 مايو 2025، استنادًا إلى بيانات من سوق الجملة بالمنصورة في عدن وسوق شميلة في صنعاء.

أسعار الخضروات والفواكه في سوق الجملة بالمنصورة – عدن (سعر السلة):

يوفر سوق المنصورة في عدن نظرة على أسعار الجملة للخضروات والفواكه حسب سعر السلة (الوزن المحدد):

  • بطاط 22 كجم: 36,000 – 38,000 ريال (المصدر: أبين – البيضاء)
  • طماطم 20 كجم: 38,000 – 40,000 ريال (المصدر: أبين – لحج)
  • بصل أحمر 25 كجم: 12,000 – 14,000 ريال (المصدر: الحديدة – مأرب)
  • موز 30 كجم: 16,000 – 18,000 ريال (المصدر: أبين)
  • جزر 5 كجم: 4,200 – 4,500 ريال (المصدر: مأرب – الحديدة)
  • باميا 6 كجم: 14,000 – 16,000 ريال (المصدر: لحج – الحديدة)
  • باباي 24 كجم: 15,000 – 16,000 ريال (المصدر: أبين)
  • باذنجان 16 كجم: 15,000 – 16,000 ريال (المصدر: حضرموت – ذمار)
  • كوسا 18 كجم: 11,000 – 12,000 ريال (المصدر: البيضاء – لحج)
  • خيار 16 كجم: 13,000 – 14,000 ريال (المصدر: صعدة)
  • بيبار 6 كجم: 3,300 – 3,500 ريال (المصدر: ذمار – لحج – أبين)
  • بسباس 25 كجم: 42,000 – 44,000 ريال (المصدر: أبين – ذمار – لحج)
  • كوبيش كبير (حبة): 5,000 – 5,500 ريال (المصدر: ذمار)
  • فراولة 10 كجم: 48,000 – 50,000 ريال (المصدر: صنعاء)
  • ليمون 16 كجم: 17,000 – 18,000 ريال (المصدر: أبين – لحج)
  • مانجو سمكة 20 كجم: 34,000 – 35,000 ريال (المصدر: أبين)
  • مانجو قلب الثور 20 كجم: 36,000 – 38,000 ريال (المصدر: أبين)
  • مانجو مومباي 20 كجم: 24,000 – 25,000 ريال (المصدر: أبين)
  • مانجو تيمور 20 كجم: 40,000 – 42,000 ريال (المصدر: الحديدة)
  • جوافة 18 كجم: 28,000 – 30,000 ريال (المصدر: لحج)

أسعار الخضروات والفواكه في سوق الجملة بشميلة – صنعاء (سعر السلة):

يقدم سوق شميلة أسعار الجملة للخضروات والفواكه حسب سعر السلة:

  • بطاط 20 كجم: 4,000 – 5,000 ريال (المصدر: صنعاء – ذمار – عمران)
  • طماطم 20 كجم: 5,000 – 6,000 ريال (المصدر: صنعاء)
  • طماطم 20 كجم: 2,000 – 5,000 ريال (المصدر: صعدة)
  • طماطم 20 كجم: 2,000 – 5,000 ريال (المصدر: الحديدة)
  • موز 30 كجم: 5,000 – 5,500 ريال (المصدر: صنعاء)
  • بصل أبيض 20 كجم: 1,000 – 1,500 ريال (المصدر: ذمار – صنعاء)
  • بصل أحمر 20 كجم: 1,500 – 2,500 ريال (المصدر: الجوف)
  • باباي 25 كجم: 6,000 – 7,000 ريال (المصدر: الحديدة)
  • باميا 10 كجم: 3,000 – 8,000 ريال (المصدر: الحديدة)
  • باذنجان 10 كجم: 1,000 – 2,000 ريال (المصدر: صنعاء – الحديدة)
  • كوسا 15 كجم: 1,000 – 2,000 ريال (المصدر: صنعاء – ذمار)
  • مانجو قلب الثور 20 كجم: 2,000 – 4,000 ريال (المصدر: الحديدة)
  • خيار 12 كجم: 1,000 – 2,000 ريال (المصدر: صنعاء – صعدة)
  • بيبار 8 كجم: 500 – 1,000 ريال (المصدر: صنعاء – الحديدة)
  • بسباس 8 كجم: 3,500 – 3,500 ريال (المصدر: صنعاء – ذمار)
  • مانجو سوداني 20 كجم: 2,000 – 4,000 ريال (المصدر: الحديدة)
  • فاصولياء خضراء 10 كجم: 3,000 – 4,000 ريال (المصدر: صنعاء – صعدة)
  • كوبيش كبير (حبة): 300 – 400 ريال (المصدر: ذمار – صنعاء)
  • كوبيش صغير (حبة): 100 – 200 ريال (المصدر: صنعاء)
  • فرسك 20 كجم: 6,000 – 8,000 ريال (المصدر: صنعاء)
  • ليمون (100 حبة): 700 – 1,500 ريال (المصدر: الحديدة – إب)
  • جزر 18 كجم: 1,000 – 2,000 ريال (المصدر: صنعاء – الحديدة)
  • مانجو تيمور: 6,000 – 8,000 ريال (المصدر: الحديدة)

أسعار الخضروات والفواكه بالكيلو في سوق شميلة – صنعاء (أسعار التجزئة التقريبية):

تقدم أسعار الكيلو في سوق شميلة نظرة على أسعار التجزئة للمستهلك:

  • بطاط: 250 – 300 ريال
  • طماطم: 200 – 300 ريال
  • طماطم: 200 – 300 ريال
  • موز: 250 – 350 ريال
  • بصل أبيض: 100 – 150 ريال
  • بصل أحمر: 150 – 200 ريال
  • باباي: 400 – 500 ريال
  • جزر: 150 – 200 ريال
  • باميا: 600 – 1,000 ريال
  • باذنجان: 200 – 300 ريال
  • شمام: 300 – 500 ريال
  • كوسا: 150 – 200 ريال
  • خيار: 150 – 200 ريال
  • بيبار: 150 – 200 ريال
  • تفاح: 1,000 – 1,500 ريال
  • بسباس: 400 – 500 ريال
  • فاصولياء خضراء: 600 – 800 ريال
  • كوبيش كبير (حبة): 200 – 500 ريال
  • فرسك: 500 – 800 ريال
  • مانجو سوداني: 250 – 300 ريال
  • مانجو قلب الثور: 300 – 350 ريال
  • مانجو تيمور: 700 – 950 ريال

ملاحظات:

  • هذه الأسعار هي متوسطات وقد تختلف بشكل كبير بين البائعين وجودة المنتج والموقع في السوق.
  • يلاحظ وجود تباين في مصادر الخضروات والفواكه بين عدن وصنعاء، مما يؤثر على الأسعار.
  • أسعار التجزئة تشمل تكاليف إضافية مثل النقل والتخزين والربح للبائع.

يهدف هذا التقرير إلى تقديم صورة شاملة عن أسعار الخضروات والفواكه الأساسية في الأسواق الرئيسية باليمن اليوم، مما يساعد المستهلكين والتجار على اتخاذ قرارات مستنيرة.

أسعار الصرف تكشف المستور.. قراءة في ثبات صنعاء وتراجع عدن اليوم!

أسعار الصرف تكشف المستور.. قراءة في ثبات صنعاء وتراجع عدن اليوم!

صنعاء/عدن، اليمن – حافظت أسعار صرف الريال اليمني على استقرارها النسبي مقابل العملات الأجنبية اليوم السبت الموافق 17 مايو 2025 في صنعاء، بينما سجلت انخفاضًا طفيفًا آخر في عدن.

ثبات في صنعاء:

استقرت أسعار صرف الريال اليمني في السوق غير الرسمية بصنعاء لليوم الثاني على التوالي مقابل الدولار الأمريكي، حيث ظلت عند:

  • شراء الدولار الأمريكي: 535 ريالًا يمنياً.
  • بيع الدولار الأمريكي: 537 ريالًا يمنياً.

وبالنسبة للريال السعودي، بقيت الأسعار في السوق غير الرسمية بصنعاء دون تغيير عند:

  • شراء الريال السعودي: 139.80 ريالًا يمنياً.
  • بيع الريال السعودي: 140.20 ريالًا يمنياً.

انخفاض طفيف مستمر في عدن:

في عدن، واصلت أسعار صرف الريال اليمني انخفاضها الطفيف مقابل كل من الدولار الأمريكي والريال السعودي في السوق غير الرسمية، حيث سجلت:

  • شراء الدولار الأمريكي: 2534 ريالًا يمنياً (انخفاضًا طفيفًا عن يوم أمس).
  • بيع الدولار الأمريكي: 2548 ريالًا يمنياً (انخفاضًا طفيفًا عن يوم أمس).
  • شراء الريال السعودي: 666 ريالًا يمنياً (انخفاضًا طفيفًا عن يوم أمس).
  • بيع الريال السعودي: 668 ريالًا يمنياً (انخفاضًا طفيفًا عن يوم أمس).

ويشير هذا الانخفاض الطفيف المستمر في عدن إلى بعض الضغوط الطفيفة على العملة المحلية في تلك المناطق.

يُذكر أن أسعار الصرف المذكورة أعلاه هي متوسطات وقد تختلف بشكل طفيف من صراف إلى آخر. وينصح المتابعون بمراقبة السوق بشكل مستمر نظرًا لعدم ثبات الأسعار.

عدن تواجه عواصف اقتصادية: ‘بن بريك’ يسعى لإنقاذٍ في الرياض amid concerns of Gulf tensions – شاشوف


تتفاقم الأزمات الاقتصادية في المناطق الخاضعة لحكومة عدن، مما أجبر رئيس الوزراء ‘سالم صالح بن بريك’ على البقاء في الرياض بعد أدائه اليمين. رغم الحديث عن جهود لتحسين وضع الرواتب واستقرار العملة، فإن الواقع يشير إلى انهيار كبير للعملة الوطنية وغلاء فاحش في السلع الأساسية. يشير المراقبون إلى تراجع الدعم الخليجي وتأثير الفساد على جهود التعافي. يواجه بن بريك تحديات جسيمة للحصول على دعم مستدام، فيما يترقب المواطنون أفعالاً حقيقية بدلاً من الوعود، وسط تحذيرات من مجاعة محتملة. يستمر الوضع الاقتصادي في التدهور، مما يجعل مهمة الحكومة شبه مستحيلة.

متابعات محلية | شاشوف

تزداد الأزمات الاقتصادية والمعيشية حدة في المناطق التي تسيطر عليها حكومة عدن، مما دفع رئيس الوزراء الجديد، “سالم صالح بن بريك”، إلى البقاء في العاصمة السعودية الرياض بعد أيام من أدائه اليمين الدستورية، في محاولة يبدو أنها صعبة لتأمين دعم مالي واقتصادي عاجل.

بينما تشير المصادر الحكومية إلى ‘متابعة حثيثة’ لملفات المرتبات والكهرباء واستقرار العملة، يرى المراقبون أن هذه الجهود تأتي في سياق اقتصادي كارثي، مع تساؤلات متزايدة حول مدى جدية واستمرارية الدعم الخليجي لحكومة عدن.

حالة عدن والمحافظات الأخرى قد وصلت إلى مستويات غير مسبوقة من التدهور، حيث سجل انهيار العملة الوطنية أعلى نسبه، إذ فقدت قيمتها بشكل دراماتيكي أمام العملات الأجنبية فوصلت إلى 2600 ريال لكل دولار، مما أفضى إلى ارتفاعات حادة في أسعار السلع الأساسية والوقود.

هذا الانهيار النقدي، المرفق بانقطاعات مستمرة للتيار الكهربائي، جعل حياة المواطنين جحيماً وزاد من حالة الاستياء الشعبي.

وبينما يصف مصدر حكومي لقاءات بن بريك في الرياض، بما في ذلك مع وزير الدفاع السعودي، بأنها ‘مثمرة ومشجعة’، فإن هذه اللغة الدبلوماسية لا تخفي حقيقة التحديات الكبيرة التي تواجه حكومته في الحصول على تعهدات دعم قوية ومستدامة.

تتناقض الأحاديث عن ‘حرص الأشقاء في المملكة على دعم اليمن’ مع شعور متصاعد في الشارع اليمني بأن دول التحالف، التي تدخلت عسكرياً قبل سنوات، بدأت تدريجياً في تقليص دعمها الاقتصادي، أو على الأقل ربط أي دعم مستقبلي بشروط أكثر صرامة.

ويدرج العديد من المحللين هذا الفتور الخليجي الملحوظ إلى عدة عوامل، أبرزها تفشي الفساد الذي أثر على مؤسسات الدولة اليمنية لسنوات. المليارات التي ضُخت كمساعدات اقتصادية وإنسانية لم تنجح في تحقيق تعافٍ مستدام، ويُعتقد أن جزءًا كبيرًا منها قد ضاع بسبب سوء الإدارة والفساد، مما أدى إلى استنزاف الثقة وتردد المانحين في تكرار تجارب سابقة دون ضمانات حقيقية بشفافية الإدارة.

سعي رئيس الوزراء “لتأمين الدعم المالي والاقتصادي العاجل لوقف تدهور سعر صرف العملة الوطنية وضمان انتظام صرف المرتبات ومعالجة أزمة الكهرباء”، كما جاء في تصريحات وكالة سبأ، هو إقرار ضميري بحجم الكارثة.

لكن هذا السعي يواجه واقعاً مريراً، حيث لم تعد الوعود الإعلامية أو اللقاءات الشكلية كافية لإقناع المواطنين أو حتى الشركاء الإقليميين والدوليين. وأكد المصدر الحكومي أن رئيس الوزراء ‘لن يعود إلى عدن دون أن يحمل معه بشائر الانفراجة’، مما يضاعف حجم التحدي.

المواطنون، الذين طال انتظارهم، يتطلعون إلى أفعال حقيقية بدلاً من الأقوال، خاصة مع استمرار تدهور الخدمات الأساسية واقتراب أوقات تتزايد فيها الاحتياجات المعيشية الملحة، مثل عيد الأضحى المبارك.

ويبقى الوضع الاقتصادي في اليمن على شفا الانهيار الشامل، مع تحذيرات من مجاعة كارثية. بينما تعلق الحكومة آمالها على تدخل ‘الأشقاء والشركاء’، فإن استمرار هذا الوضع دون حلول جذرية للأزمة الاقتصادية وملف الفساد قد يجر الأمور إلى عواقب غير محمودة، مما يجعل مهمة بن بريك شديدة الصعوبة في ظل الظروف الحالية.


تم نسخ الرابط

ارتفاع في أسعار الذهب اليوم السبت في صنعاء وانخفاض طفيف في عدن

ارتفاع في أسعار الذهب اليوم السبت في صنعاء وانخفاض طفيف في عدن

صنعاء/عدن، اليمن – شهدت أسعار الذهب في اليمن اليوم السبت الموافق 17 مايو 2025 تحركات متباينة في كل من صنعاء وعدن، حيث سجلت ارتفاعًا ملحوظًا في صنعاء بينما انخفضت بشكل طفيف في عدن.

في صنعاء، عاودت أسعار الذهب الارتفاع بعد الانخفاض الذي سجلته في الأيام الأخيرة. فقد بلغ متوسط سعر شراء جنيه الذهب 371,000 ريال يمني، مسجلاً ارتفاعًا قدره 11,000 ريال عن يوم أمس. ووصل سعر البيع إلى 374,000 ريال يمني، مرتفعًا بمقدار 4,000 ريال. وعلى صعيد جرام الذهب عيار 21، ارتفع سعر الشراء ليصل إلى 46,000 ريال يمني، بزيادة قدرها 1,000 ريال، بينما ارتفع سعر البيع ليصل إلى 48,500 ريال يمني، بزيادة قدرها 500 ريال.

أما في عدن، فقد شهدت أسعار الذهب انخفاضًا طفيفًا اليوم بعد الارتفاع الذي سجلته يوم أمس. تراجع سعر شراء جنيه الذهب ليصل إلى 1,747,500 ريال يمني، بانخفاض قدره 42,500 ريال عن يوم أمس. كما انخفض سعر البيع ليصل إلى 1,790,200 ريال يمني، بتراجع قدره 31,800 ريال. وعلى صعيد جرام الذهب عيار 21، انخفض سعر الشراء ليصل إلى 218,400 ريال يمني، بانخفاض قدره 5,300 ريال، وتراجع سعر البيع ليصل إلى 223,800 ريال يمني، بانخفاض قدره 4,200 ريال.

ويعكس هذا التباين في حركة الأسعار بين صنعاء وعدن عوامل السوق المحلية بالإضافة إلى التأثر بالتقلبات العالمية لأسعار الذهب.

وكما هو الحال دائمًا، يشدد المتعاملون على أن الأسعار المذكورة هي متوسطات وقد تختلف من محل صاغة إلى آخر. وينصح الراغبون في شراء أو بيع الذهب بالتحقق من الأسعار لدى عدة مصادر للحصول على أفضل العروض.