طيران اليمنية تعلن جدول رحلاتها ليوم غد الإثنين 19 مايو 2025.. وجهات متعددة
8:55 مساءً | 18 مايو 2025د. غمزه جلال المهري
عدن/صنعاء، اليمن – أعلنت شركة الخطوط الجوية اليمنية عن جدول رحلاتها ليوم غد الإثنين الموافق 19 مايو 2025، والذي يشمل رحلات إلى عدد من الوجهات الداخلية والخارجية انطلاقًا من مطاري عدن وصنعاء.
فيما يلي تفاصيل جدول الرحلات:
عدن (ADE) – الرياض (RUH): 01:30 (IY630)
عدن (ADE) – جدة (JED): 03:00 (IY512)
جدة (JED) – الرياض (RIY): 06:00 (IY513)
عدن (ADE) – القاهرة (CAI): 06:00 (IY608)
القاهرة (CAI) – الرياض (RIY): 10:30 (IY609)
عدن (ADE) – الرياض (RIY): 06:50 (IY852)
الرياض (RIY) – دبي (DXB): 08:50 (IY852)
دبي (DXB) – عدن (ADE): 13:10 (IY853)
عمان (AMM) – سيئون (SAH): 06:30 (IY643)
سيئون (SAH) – عمان (AMM): 10:30 (IY642)
الرياض (RIY) – المكلا (AAY): 09:00 (IY8004)
المكلا (AAY) – جدة (JED): 10:15 (IY8004)
جدة (JED) – عدن (ADE): 13:30 (IY8005)
عمان (AMM) – سيئون (SAH): 14:30 (IY647)
سيئون (SAH) – عمان (AMM): 18:30 (IY646)
عدن (ADE) – جدة (JED): 14:45 (IY514)
جدة (JED) – عدن (ADE): 17:45 (IY515)
عدن (ADE) – جدة (JED): 16:30 (IY502)
جدة (JED) – عدن (ADE): 19:30 (IY503)
عدن (ADE) – القاهرة (CAI): 18:00 (IY612)
القاهرة (CAI) – عدن (ADE): 22:30 (IY613)
صنعاء (SAH) – الرياض (RUH): 01:30 (IY533)
صنعاء (SAH) – عدن (ADE): 03:30 (IY533)
صنعاء (SAH) – عمان (AMM): 07:00 (IY652)
القاهرة (CAI) – عدن (ADE): 09:30 (IY608)
الرياض (RIY) – عدن (ADE): 14:00 (IY852)
المكلا (AAY) – الرياض (RIY): 09:40 (IY8004)
جدة (JED) – المكلا (AAY): 12:30 (IY8004)
سيئون (SAH) – الرياض (RIY): 09:00 (IY8004)
جدة (JED) – سيئون (SAH): 15:30 (IY8005)
سيئون (SAH) – جدة (JED): 21:30 (IY8005)
صنعاء (SAH) – عمان (AMM): 14:00 (IY647)
صنعاء (SAH) – عمان (AMM): 21:30 (IY646)
جدة (JED) – صنعاء (SAH): 16:45 (IY515)
جدة (JED) – صنعاء (SAH): 18:30 (IY502)
جدة (JED) – صنعاء (SAH): 21:30 (IY503)
القاهرة (CAI) – عدن (ADE): 21:30 (IY612)
عدن (ADE) – القاهرة (CAI): 02:00 (+1 يوم) (IY613)
ملاحظات هامة:
جميع الأوقات المذكورة هي بالتوقيت المحلي.
يرجى من المسافرين مراجعة تفاصيل الرحلات ومواعيدها بدقة عبر الموقع الرسمي للخطوط الجوية اليمنية أو وكالات السفر المعتمدة، حيث قد تطرأ تغييرات على الجدول.
يأتي نشر هذا الجدول بهدف إطلاع المسافرين على خيارات الرحلات المتاحة ليوم غد الإثنين وتسهيل عملية التخطيط لسفرهم.
أسعار الخضروات والفواكه اليوم الأحد في أسواق الجملة بصنعاء وعدن.. استقرار وتفاوت في بعض الأصناف
د. غمزه جلال المهري
صنعاء/عدن، اليمن – يقدم هذا التقرير نظرة على متوسط أسعار الخضروات والفواكه في أسواق الجملة الرئيسية في كل من صنعاء وعدن اليوم الأحد الموافق 18 مايو 2025، وذلك بناءً على بيانات من سوق الجملة بشميلة في صنعاء وسوق الجملة بالمنصورة في عدن.
أسعار الخضروات والفواكه في سوق الجملة بشميلة – صنعاء (سعر السلة):
سجلت أسعار الجملة للخضروات والفواكه في سوق شميلة بصنعاء اليوم الأحد:
مانجو سمكة 20 كجم: 34,000 – 35,000 ريال (المصدر: أبين)
مانجو قلب الثور 20 كجم: 36,000 – 38,000 ريال (المصدر: أبين)
مانجو مومباي 20 كجم: 24,000 – 25,000 ريال (المصدر: أبين)
مانجو تيمور 20 كجم: 40,000 – 42,000 ريال (المصدر: الحديدة)
جوافة 18 كجم: 28,000 – 30,000 ريال (المصدر: لحج)
ملاحظات:
الأسعار المذكورة هي متوسطات لأسعار الجملة وقد تختلف بين البائعين وجودة المنتجات.
يلاحظ وجود تباين في أسعار بعض الأصناف بين سوقي صنعاء وعدن.
من المتوقع أن تؤثر هذه الأسعار على أسعار التجزئة في الأسواق المحلية.
يهدف هذا التقرير إلى توفير معلومات حديثة حول أسعار الخضروات والفواكه في الأسواق الرئيسية باليمن.
احتجاجات الطلاب في عدن: آلاف ينتفضون ضد تراجع التعليم وسوء الأوضاع المعيشية – شاشوف
شاشوف ShaShof
تجمعت آلاف الطلاب من جامعة عدن والمراحل المدرسية في مسيرة احتجاجية حاشدة يوم 17 مايو 2025، تحت شعار ‘ثورة الرجال’، للمطالبة بإنقاذ العملية التعليمية المتدهورة وأوضاعهم المعيشية الكارثية. عبّر الطلاب عن استيائهم من الانهيار المستمر الذي يعاني منه التعليم، مرتبطًا بإضرابات المعلمين وتدهور الأوضاع الاقتصادية. قدم المتظاهرون بيانًا يحدد خمسة مطالب رئيسية، تشمل إنهاء الإضرابات، وتحسين خدمات السكن الجامعي، وتوفير الخدمات الأساسية. ودعت الاتحادات الطلابية إلى تكاتف الجهود لحماية التعليم ومواجهة الأزمات قبل أن تظل الذكرى حاضرة في وطن خذل شبابه.
تقارير محلية | شاشوف
في أكبر تحرك طلابي شهدته البلاد منذ سنوات، انطلقت مسيرة احتجاجية حاشدة يوم السبت، 17 مايو 2025، في ساحة العروض بخور مكسر، حيث تجمع آلاف الطلاب من جامعة عدن والمراحل الدراسية المختلفة، بدعم من الاتحادات والمنتديات الطلابية.
تحت شعار “ثورة الرجال”، أعرب المحتجون عن اعتراضهم الشديد على ما وصفوه بالانهيار الممنهج للعملية التعليمية وتدهور الأوضاع المعيشية بشكل كارثي، مطالبين بتدخل عاجل لإنقاذ مستقبلهم وحقهم في حياة كريمة.
ارتفاع صوت الطلاب في وجه الأزمات
وأصدر الطلاب المشاركون بياناً قوياً، أكدوا فيه أن صبرهم قد نفد وأنهم لن يبقوا مكتوفي الأيدي أمام ‘التجهيل والانهيار’. وجاء في البيان: “توحّدت أصواتنا من جميع الكليات والمناطق، في موقف طلابي موحد ومسؤول، يحمل في جوهره الوعي، وفي نبرته الكرامة، ويهدف إلى المطالبة بالعدالة وحقنا في بيئة تعليمية آمنة وكريمة.”
كما أشار البيان إلى أن هذه الاحتجاجات تعود إلى تراكم الإهمال والتدهور، حيث أصبحت العملية التعليمية مهددة بالتوقف الكامل، وتحولت الخدمات الأساسية في المؤسسات التعليمية والسكنات الجامعية إلى ‘كابوس يومي’ بفعل انقطاع الكهرباء المستمر، وشح المياه، وارتفاع الأسعار الفاحش، وغياب الدعم الحكومي الحقيقي.
تأثير الإضرابات وانهيار العملة
تأتي هذه الاحتجاجات الطلابية الكبيرة في ظل أزمة أعمق، حيث حذرت جهات اقتصادية مستقلة من تداعيات إضرابات المعلمين وأساتذة الجامعات المستمرة في عدن، كما وثق “المرصد الاقتصادي شاشوف” تلك التداعيات.
وذكر المرصد أن هذه الإضرابات، التي نشأت بسبب المطالب المتعلقة بتحسين الرواتب المتآكلة وتوفير ظروف عمل مناسبة، قد أثرت بشكل مباشر على العملية التعليمية وتدهور جودتها، مما يهدد بتخريج أجيال تفتقر إلى التأهيل المناسب.
وعلاوة على ذلك، ربط محللون بين تفاقم الأزمة التعليمية والانهيار السريع للاقتصاد، حيث أدى التدهور الحاد لقيمة العملة المحلية إلى انخفاض كارثي في قيمة الرواتب، ليس فقط للمعلمين والأكاديميين، ولكن لجميع موظفي القطاع العام والمواطنين بشكل عام.
هذا الوضع دفع الكثيرين للعيش تحت خط الفقر، وجعل تأمين أبسط متطلبات الحياة تحدياً يومياً، مما أثر سلباً على قدرة الأسر على دعم تعليم أبنائها وزاد الضغط على الكوادر التعليمية التي تجد نفسها عاجزة عن تلبية احتياجاتها الأساسية.
مطالب واضحة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه
حدد الطلاب في بيانهم خمسة مطالب رئيسية وعاجلة موجهة إلى جميع المعنيين، وعلى رأسها العودة الفورية وغير المشروطة للعملية التعليمية، وإنهاء كافة الإضرابات في الجامعات والمدارس التي تهدد مستقبل آلاف الطلاب.
كما طالب الطلاب بتحسين جذري لأوضاع السكنات الطلابية وتوفير الحد الأدنى من الخدمات الإنسانية فيها، وتحسين مستوى الخدمات العامة الأساسية (كهرباء، مياه، وصحة) التي تؤثر بشكل مباشر على حياة الطلاب والمواطنين جميعاً، بالإضافة إلى الاستجابة العاجلة والعادلة لمطالب الكادر الأكاديمي والإداري والتربوي، بما يضمن استقرار العملية التعليمية ويحفظ كرامة المعلم والأستاذ الجامعي.
كما أكد بيان المتظاهرين ضرورة إيجاد حلول اقتصادية حقيقية ومستدامة للأزمة الحالية، ووضع حد لارتفاع تكاليف الدراسة التي حرمت العديد من الطلاب من حقهم في التعليم.
وأضاف البيان أن هذه الوقفة ليست سوى “بذور وعي سنسقيها بالعمل الجماعي والمتابعة والإصرار”، وأكدت الاتحادات والمجالس الطلابية الموقعة (بما فيها الاتحاد العام لطلاب جامعة عدن، واتحادات طلاب يافع، شبوة، الشعيب، الصبيحة، جحاف، الحصين، مريس، ردفان، ومنتديات الصعيد الطلابي، وأرخبيل سقطرى، والطالب المهري، والمجلس العام لطلاب السكن الجامعي) أنها ستبقى الصوت المدافع عن حقوق الطلاب، داعين الجميع إلى تكاتف الجهود لإنقاذ التعليم “قبل أن يتحول إلى رماد في ذاكرة وطن خذل شبابه.”
تم نسخ الرابط
البنك المركزي صنعاء يثبت أسعار بيع السعودي والدولار مقابل الريال اليمني في تحديث اليوم
د. غمزه جلال المهري
صنعاء، اليمن – أصدر بنك صنعاء المركزي اليوم الأحد الموافق 18 مايو 2025 تحديثًا جديدًا لأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني، حيث أبقى على نفس أسعار البيع التي أعلن عنها يوم أمس السبت.
ووفقًا للتحديث الصادر عن البنك، فقد استقرت أسعار البيع الرسمية عند المستويات التالية:
سعر بيع الريال السعودي مقابل الريال اليمني: 140 ريالًا يمنياً.
سعر بيع الدولار الأمريكي مقابل الريال اليمني: 530.50 ريالًا يمنياً.
سعر بيع الدولار الأمريكي مقابل الريال السعودي: 3.79 ريالًا سعودياً.
ويشير هذا الثبات في أسعار البيع الرسمية إلى استقرار نسبي في سياسة البنك المركزي فيما يتعلق بأسعار الصرف المعلنة.
يأتي هذا التحديث في الوقت الذي تشهد فيه أسعار الصرف في السوق غير الرسمية في كل من صنعاء وعدن بعض التقلبات الطفيفة، كما تم رصده في التقارير السابقة. ويظل الفارق قائمًا بين الأسعار الرسمية وتلك المتداولة في السوق الموازية.
ويتابع المراقبون الاقتصاديون عن كثب تحركات أسعار الصرف وتأثيرها على الأوضاع المعيشية والاقتصادية في البلاد، خاصة في ظل الظروف الراهنة.
صفقات كبيرة للرقائق في الخليج وتأثير أمريكي على ‘تنظيم وتوجيه’ التكنولوجيا المستخدمة – شاشوف
شاشوف ShaShof
تحت إدارة ترامب، قامت الولايات المتحدة بإعادة توجيه سياستها في تصدير تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، مفتحة الأبواب لدول خليجية مثل السعودية والإمارات للحصول على رقائق متطورة من شركات أمريكية. الخطوة تهدف لتعزيز النفوذ الأمريكي وضمان متابعة تطورات الذكاء الاصطناعي في العالم. بينما تم إلغاء قيود سابقة، تواجه العملية تحديات داخلية بسبب المخاوف من العلاقات مع الصين. الولايات المتحدة تطمح لاستخدام هذه الشراكات للاستفادة اقتصادياً وإستراتيجياً، حيث تعتبر التكنولوجيا الأمريكية وسيلة للنفوذ والدفاع عن مصالحها، موجهة نحو استغلال الموارد المالية الكبيرة للدول الخليجية في مجالات التكنولوجيا المتقدمة.
الاقتصاد العربي | شاشوف
في خطوة استراتيجية بارزة، أعادت إدارة الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” توجيه سياساتها بشأن تصدير تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، ما جعلها تفتح الأبواب أمام الدول الخليجية القوية اقتصاديًا، مثل السعودية والإمارات، للحصول على أحدث الرقائق الإلكترونية من عمالقة التكنولوجيا الأمريكيين مثل “إنفيديا” و”أدفانسد مايكرو ديفايسز”.
هذه المبادرة تأتي في إطار رؤية أوسع تهدف إلى إبرام اتفاقيات تكنولوجية منفصلة، وتسعى إلى تعزيز المصالح التجارية الأمريكية، بالإضافة إلى ضمان قدرة الولايات المتحدة على متابعة وتوجيه البنى التحتية للذكاء الاصطناعي المعتمدة على منتجاتها في الخارج.
كانت القيود السابقة على تصدير التكنولوجيا المتقدمة، التي أُقرت خلال الإدارة السابقة، تهدف إلى منع انتشار التقنيات الأمريكية الحساسة، وخاصة المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، وذلك ضمن اعتبارات الأمن القومي، خصوصًا لمنع وصول هذه القدرات المتطورة إلى الصين.
ومع ذلك، أعلنت إدارة ترامب، عبر وزارة التجارة في 13 مايو الجاري، عن إلغاء ما يُعرف بقاعدة “نشر الذكاء الاصطناعي” التي وضعها الرئيس السابق جو بايدن، والتي كانت ستدخل حيز التنفيذ في منتصف مايو. بدلًا من ذلك، تعمل الإدارة الحالية على تطوير مقاربة جديدة تتضمن اتفاقيات ثنائية مصممة خصيصًا لكل دولة، وفقًا لمصادر مطلعة على شبكة بلومبيرغ.
وبينما تُسهل واشنطن وصول حلفائها إلى تقنياتها، حذرت وزارة التجارة من استخدام رقائق الذكاء الاصطناعي من نوع “أسيند” التي تنتجها شركة “هواوي تكنولوجيز” الصينية “في أي مكان في العالم”، مؤكدة ذلك كونه انتهاكًا لضوابط التصدير الأمريكية.
كما حذرت الإدارة من مغبة استخدام “رقائق الذكاء الاصطناعي الأمريكية في تدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي الصينية”، مما يرسم حدودًا واضحة في هذه المنافسة التكنولوجية المثيرة.
بصمة واشنطن: استراتيجية النفوذ عبر التكنولوجيا
تتمحور الاستراتيجية الأمريكية الجديدة حول إدراك عميق لأهمية السيطرة التكنولوجية في العصر الرقمي، حيث تضمن الولايات المتحدة من خلال زيادة اعتماد الدول الأخرى على المكونات والبرمجيات الأمريكية في بناء بنيتها التحتية للذكاء الاصطناعي، فرصة متابعة تطور هذه القدرات بشكل دقيق.
هذا “الاطلاع” لا يعني فقط التجسس التجاري، بل يوفر أيضًا فهماً أعمق لمدى التقدم التكنولوجي لدى تلك الدول، وأنماط استخدامها للذكاء الاصطناعي، ونقاط قوتها وضعفها المحتملة.
علاوة على ذلك، يمنح هذا الاعتماد واشنطن نفوذًا استراتيجيًا طويل الأمد، حيث يمكن استخدام التحكم في توريد الرقائق المتقدمة، والتحديثات البرمجية، والترخيصات، وقطع الغيار أساسية كأداة ضغط دبلوماسية أو أمنية في المستقبل.
هذا النهج يهدف أيضًا إلى احتواء نفوذ المنافسين، وعلى رأسهم الصين، من خلال إغراق الأسواق العالمية بالبدائل الأمريكية المتفوقة، ما يقوض جهود بكين لترسيخ معاييرها التكنولوجية. الحجة الأساسية التي تقدمها واشنطن، وخاصة شركات التكنولوجيا الكبرى مثل “إنفيديا”، هي أن تقييد الصادرات الأمريكية يفتح الباب أمام المنافسين لملء الفراغ، مما يضر بالإيرادات الأمريكية ويضعف قدرتها على الحفاظ على تفوقها، وفي الوقت ذاته يسمح بتطوير تقنيات خارج المدار الأمريكي.
في هذا السياق، ترى الولايات المتحدة أن السماح لدول مثل السعودية والإمارات ببناء طموحاتها في مجال الذكاء الاصطناعي باستخدام التكنولوجيا الأمريكية يخدم مصالحها بصورة مباشرة.
بدلاً من أن تلجأ هذه الدول، بما تمتلكه من قدرات مالية هائلة، إلى بدائل قد تكون أقل مصداقية أو تتأثر بدول منافسة، فإن ارتباطها بالمنظومة التكنولوجية الأمريكية يجعلها تحت دائرة التأثير والنفوذ الأمريكي، ويضمن أن تكون هذه القدرات المتنامية متوافقة إلى حد ما مع الأجندة الأمريكية الأوسع.
وعلى الرغم من عدم إعلان إدارة ترامب رسميًا عن منح إذن تصدير لهذه الشحنات الكبيرة، إلا أن مشاركة الرئيس شخصيًا في الإعلان عن هذه الصفقات تعكس منح الضوء الأخضر مبدئيًا.
كما تخطط شركة “غلوبال إيه آي” الأمريكية للتعاون مع “هيوماين” في صفقة يُتوقع أن تصل قيمتها إلى مليارات الدولارات. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، حيث أعلنت شركة “أمازون” بالتعاون مع “هيوماين” عن استثمار 5 مليارات دولار لإنشاء “منطقة للذكاء الاصطناعي” في السعودية، بينما تدخل شركة “سيسكو سيستمز” الأمريكية في شراكات مماثلة مع “هيوماين” وكذلك مع شركة الذكاء الاصطناعي “جي 42” (G42) التي تتخذ من أبوظبي مقرًا لها.
وفي الإمارات، تدرس إدارة ترامب اتفاقًا يسمح للدولة الخليجية باستيراد أكثر من مليون رقاقة متقدمة من “إنفيديا”. وفقًا لمصادر مطلعة نقلت عنها وكالة “بلومبيرغ”، ستُسمح الإمارات باستيراد 500 ألف رقاقة متقدمة للغاية سنويًا حتى عام 2027، على أن يُخصص خُمس هذه الكمية لشركة “جي 42″، بينما يُخصص الباقي لشركات أمريكية تقوم ببناء مراكز بيانات متطورة في الدولة. تُعتبر رقائق “إنفيديا”، وبدرجة أقل رقائق “أدفانسد مايكرو ديفايسز”، الأبرز عالميًا في معالجة كميات هائلة من البيانات وتحويلها إلى برمجيات وخدمات ذكاء اصطناعي متطورة.
مخاوف وتحديات في أفق “الذكاء الاصطناعي السيادي”
لا يحظى هذا التوسع في وصول السعودية والإمارات إلى التقنيات الأمريكية المتطورة بالإجماع داخل الولايات المتحدة. فقد عبر النائب الجمهوري جون مولينار، وهو عضو بارز في لجنة خاصة بالصين في مجلس النواب، عن قلقه إزاء هذه الاتجاهات، محذرًا من العلاقات التي تربط شركة “جي 42” الإماراتية بشركة “هواوي” وشركات صينية أخرى.
وشدد مولينار في منشور على منصة “إكس” على ضرورة “الحصول على ضمانات قبل المضي قدمًا في مزيد من الاتفاقيات”.
إذ أن توفر البنية التحتية اللازمة لما يُعرف بـ”الذكاء الاصطناعي السيادي” — وهو مصطلح يشير إلى جهود الحكومات لضمان وجود مراكز بيانات قوية داخل حدودها الوطنية قادرة على تشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي المتطورة — أصبح يمثل الجبهة التنافسية التالية لشركات التكنولوجيا.
وبالنسبة لمصنعي الرقائق، تُعد هذه فرصة لتقليل الاعتماد على إنفاق عدد محدود من الشركات الأمريكية العملاقة في مجال الحوسبة السحابية، مثل “مايكروسوفت” و”أمازون”، اللتين تهيمنان حاليًا على استثمارات مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، بل وتقوم أيضًا بتطوير رقائق خاصة بها قد تنافس منتجات “إنفيديا” و”أدفانسد مايكرو ديفايسز” في المستقبل.
تأتي هذه التطورات في وقت تسعى فيه السعودية والإمارات بنشاط لتقليل اعتمادهما التاريخي على صادرات النفط، حيث تعتبران أن الذكاء الاصطناعي يُشكل محركًا رئيسيًا لتسريع جهود تنويع اقتصاداتهما.
إن الدولتين تتمتعان بقدرات مالية ضخمة واستعداد للاستثمار السريع، وهو أمر حاسم نظرًا للتكاليف المرتفعة للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، حيث يمكن أن تصل تكلفة الرقاقة الواحدة من “إنفيديا” إلى عشرات الآلاف من الدولارات. وبناء نظام تنافسي يتطلب ربط عشرات الآلاف من هذه الرقائق بتقنيات شبكات وتبريد باهظة الثمن، فضلاً عن استهلاك كميات هائلة من الكهرباء.
في المحصلة، تعتبر مبادرات الذكاء الاصطناعي هذه جزءًا من حزمة واسعة من الصفقات التي أُعلنت خلال زيارة الرئيس ترامب إلى المنطقة، والتي تعود بالفائدة على الشركات الأمريكية في مجالات متنوعة.
فبينما أعلن ترامب وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان عن اتفاقيات بقيمة تريليون دولار، تشير التقديرات إلى أن الرقم الفعلي أقرب إلى 300 مليار دولار، تشمل مبيعات دفاعية بقيمة 142 مليار دولار، وصفقة لشركة “أفيليس” السعودية لشراء طائرات ركاب من “بوينغ” بقيمة 4.8 مليار دولار، بالإضافة إلى موافقة المملكة على ترخيص خدمة “ستارلينك” التابعة لشركة إيلون ماسك في مجالي الطيران والملاحة البحرية، ومبيعات أسلحة أمريكية للإمارات بقيمة تقارب 1.4 مليار دولار. كل ذلك يرسم صورة معقدة لمشهد تتداخل فيه المصالح الاقتصادية بالتطلعات التكنولوجية والأبعاد الاستراتيجية العالمية.
صنعاء/اب/عدن/مأرب/تعز/حضرموت، اليمن – تشهد أسعار المشتقات النفطية في اليمن اليوم الأحد الموافق 18 مايو 2025 تباينًا كبيرًا بين مختلف المحافظات، مما يعكس الاختلافات في مصادر الإمداد والرقابة والتكاليف.
في صنعاء، استقرت أسعار المشتقات النفطية المستوردة عند:
البنزين (20 لتر): 9,500 ريال يمني.
الديزل (20 لتر): 9,500 ريال يمني.
بينما في عدن، سجلت أسعار المشتقات النفطية المستوردة ارتفاعًا ملحوظًا مقارنة بصنعاء:
البنزين (20 لتر): 33,900 ريال يمني.
الديزل (20 لتر): 34,400 ريال يمني.
وفي المقابل، تتميز مأرب بأسعار أقل للبنزين المنتج محليًا، بينما يرتفع سعر الديزل التجاري:
البنزين (20 لتر – محلي): 25,000 ريال يمني.
الديزل (20 لتر – تجاري): 26,000 ريال يمني.
أما في تعز، فتعتمد على المشتقات النفطية التجارية بأسعار أعلى:
البنزين (20 لتر – تجاري): 31,000 ريال يمني.
الديزل (20 لتر – تجاري): 38,500 ريال يمني.
وفي محافظتي حضرموت (المكلا وسيئون)، تتشابه الأسعار:
البنزين (20 لتر – مستورد): 27,200 ريال يمني.
الديزل (20 لتر – تجاري): 35,000 ريال يمني.
ويعكس هذا التفاوت الكبير في الأسعار التحديات التي تواجه قطاع النفط في اليمن، بما في ذلك صعوبات الاستيراد، وتأثير الصراع على طرق الإمداد، واختلاف مستويات الرقابة والضرائب في المناطق المختلفة.
ويؤثر ارتفاع أسعار المشتقات النفطية بشكل مباشر على حياة المواطنين وتكاليف النقل والخدمات والسلع الأساسية في تلك المناطق.
أسعار الذهب اليوم الأحد بصنعاء وعدن.. انخفاض للشراء وارتفاع للبيع في صنعاء
د. غمزه جلال المهري
متوسط أسعار الذهب في صنعاء وعدن (18 مايو 2025)
صنعاء/عدن، اليمن – شهدت أسعار الذهب في اليمن اليوم الأحد الموافق 18 مايو 2025 تحركات متباينة في كل من صنعاء وعدن، حيث سجلت انخفاضًا في سعر الشراء وارتفاعًا في سعر البيع في صنعاء، بينما اتجهت نحو الارتفاع في الشراء والانخفاض في البيع في عدن.
أسعار الذهب في صنعاء
في العاصمة صنعاء، شهدت أسعار الذهب تراجعًا طفيفًا، حيث بلغ سعر جنيه الذهب للشراء 370,000 ريال، بينما وصل سعر البيع إلى 375,000 ريال. أما بالنسبة لجرام الذهب عيار 21، فقد سجل سعر الشراء 45,800 ريال، وسعر البيع 48,500 ريال.
تفاصيل الأسعار:
جنيه الذهب:
شراء: 370,000 ريال (انخفاض)
بيع: 375,000 ريال (ارتفاع)
جرام عيار 21:
شراء: 45,800 ريال (انخفاض)
بيع: 48,500 ريال (ارتفاع)
أسعار الذهب في عدن
على الجانب الآخر، في مدينة عدن، ارتفعت أسعار الذهب بشكل ملحوظ. حيث بلغ سعر جنيه الذهب للشراء 1,755,500 ريال، بينما وصل سعر البيع إلى 1,787,600 ريال. وبالنسبة لجرام الذهب عيار 21، فقد سجل سعر الشراء 219,400 ريال، وسعر البيع 223,500 ريال.
تفاصيل الأسعار:
جنيه الذهب:
شراء: 1,755,500 ريال (ارتفاع)
بيع: 1,787,600 ريال (انخفاض)
جرام عيار 21:
شراء: 219,400 ريال (ارتفاع)
بيع: 223,500 ريال (انخفاض)
في صنعاء، سجل متوسط سعر شراء جنيه الذهب انخفاضًا طفيفًا ليصل إلى 370,000 ريال يمني، بتراجع قدره 1,000 ريال عن يوم أمس. في المقابل، ارتفع سعر البيع ليصل إلى 375,000 ريال يمني، بزيادة قدرها 1,000 ريال. وعلى صعيد جرام الذهب عيار 21، انخفض سعر الشراء ليصل إلى 45,800 ريال يمني، بتراجع قدره 200 ريال، بينما استقر سعر البيع عند 48,500 ريال يمني.
أما في عدن، فقد اتجهت أسعار الذهب نحو الارتفاع في سعر الشراء والانخفاض في سعر البيع. ارتفع سعر شراء جنيه الذهب ليصل إلى 1,755,500 ريال يمني، بزيادة قدرها 8,000 ريال عن يوم أمس. بينما انخفض سعر البيع ليصل إلى 1,787,600 ريال يمني، بتراجع قدره 2,600 ريال. وعلى صعيد جرام الذهب عيار 21، ارتفع سعر الشراء ليصل إلى 219,400 ريال يمني، بزيادة قدرها 1,000 ريال، وانخفض سعر البيع ليصل إلى 223,500 ريال يمني، بتراجع قدره 300 ريال.
ويعكس هذا التباين في حركة الأسعار استمرار التقلبات في سوق الذهب المحلية وتأثرها بالعوامل الاقتصادية المختلفة.
وكما يؤكد تجار الذهب، فإن الأسعار المذكورة هي متوسطات وقد تختلف من محل صاغة إلى آخر. وينصح المهتمون بمتابعة الأسعار لدى مصادر متعددة قبل إتمام أي عمليات شراء أو بيع.
ملاحظات
تجدر الإشارة إلى أن أسعار الذهب يمكن أن تختلف من محل لآخر، مما يؤثر على خيارات المستهلكين عند الشراء. لذا يُنصح دائمًا بمقارنة الأسعار قبل اتخاذ قرار الشراء.
في الختام، تبقى متابعة أسعار الذهب أمرًا ضروريًا للمستثمرين والمواطنين على حد سواء، نظرًا لتأثيرها المباشر على الاقتصاد المحلي.
استقرار في صنعاء وانخفاض طفيف جديد في أسعار صرف الريال اليمني بعدن اليوم الأحد
د. غمزه جلال المهري
صنعاء/عدن، اليمن – واصلت أسعار صرف الريال اليمني استقرارها مقابل العملات الأجنبية اليوم الأحد الموافق 18 مايو 2025 في صنعاء، بينما سجلت انخفاضًا طفيفًا آخر في عدن.
ثبات مستمر في صنعاء:
لليوم الثالث على التوالي، حافظت أسعار صرف الريال اليمني في السوق غير الرسمية بصنعاء على نفس المستويات مقابل الدولار الأمريكي:
شراء الدولار الأمريكي: 535 ريالًا يمنياً.
بيع الدولار الأمريكي: 537 ريالًا يمنياً.
وبالنسبة للريال السعودي، بقيت الأسعار في السوق غير الرسمية بصنعاء ثابتة عند:
شراء الريال السعودي: 139.80 ريالًا يمنياً.
بيع الريال السعودي: 140.20 ريالًا يمنياً.
انخفاض طفيف يتواصل في عدن:
في عدن، استمر الاتجاه نحو الانخفاض الطفيف في أسعار صرف الريال اليمني مقابل كل من الدولار الأمريكي والريال السعودي في السوق غير الرسمية، حيث سجلت:
شراء الدولار الأمريكي: 2534 ريالًا يمنياً (استقرارًا عن يوم أمس).
بيع الدولار الأمريكي: 2544 ريالًا يمنياً (انخفاضًا طفيفًا عن يوم أمس).
شراء الريال السعودي: 665 ريالًا يمنياً (انخفاضًا طفيفًا عن يوم أمس).
بيع الريال السعودي: 667 ريالًا يمنياً (انخفاضًا طفيفًا عن يوم أمس).
ويعكس هذا الانخفاض الطفيف المستمر في عدن استمرار الضغوط على العملة المحلية في تلك المناطق.
يُذكر أن أسعار الصرف المذكورة أعلاه هي متوسطات وقد تختلف بشكل طفيف من صراف إلى آخر. وينصح المتابعون بمراقبة السوق بشكل مستمر نظرًا لعدم ثبات الأسعار.
أخبار وتحديثات حول آخر تطورات الاقتصاد اليمني – الأحد – 18/05/2025 – شاشوف
شاشوف ShaShof
تستأنف الرحلات المباشرة بين مطار صنعاء الدولي ومطار الملكة علياء في الأردن بدءًا من 17 مايو، مع جدولتها بأربع رحلات يومياً. شهدت ساحة العروض مظاهرة احتجاجية بسبب تردي الخدمات الأساسية، بعد سلسلتين من المظاهرات النسائية. في السياق، الحكومة تسعى لتأمين الدعم لمعالجة الأزمات الاقتصادية، بما في ذلك معالجة أزمة الكهرباء وصرف المرتبات. وفيما أعلنت شركة الخطوط الجوية اليمنية عن انضمام طائرة جديدة إلى أسطولها، تم صرف راتب أبريل 2025 لموظفي الإدارة المحلية، بينما حلف قبائل حضرموت يبدأ إعداد الوثائق الأساسية لبناء الحكم الذاتي.
– بدأت الرحلات المباشرة بين مطار صنعاء الدولي ومطار الملكة علياء في الأردن مرة أخرى اعتباراً من السبت 17 مايو، بعد الحصول على كافة التصاريح اللازمة للتشغيل – وفقاً لمتابعات شاشوف.
– أشارت هيئة الطيران المدني والأرصاد إلى أنّه سيتم جدولة الرحلات في مطار صنعاء الدولي بمعدل 4 رحلات يومياً في الأيام المقبلة، بينما في الوقت الحالي تسير الرحلات بمعدل رحلتي وصول ومغادرة.
– خرجت مظاهرة في ساحة العروض للرجال للتنديد بتدهور الأوضاع والخدمات الأساسية، خاصة في مجالات الكهرباء والمياه، وطالبت بسرعة وضع حد للأزمات التي تتفاقم وتحسين مستويات المعيشة، وذلك بعد مظاهرتين نسائيتين خلال الأيام الماضية.
– أفاد مصدر حكومي بأنّ عدم عودة رئيس وزراء حكومة عدن إلى المدينة من العاصمة السعودية الرياض، بعد أيام من أدائه اليمين الدستورية، يعود إلى “توفير دعم عاجل لمعالجة القضايا الاقتصادية والخدمية، مثل صرف مرتبات موظفي الدولة وحل أزمة الكهرباء، ودعم استقرار العملة الوطنية”. وأكد أن عودته ستتم بعد استكمال الترتيبات الجارية حسب ما أفادت به شاشوف من وكالة سبأ التابعة للحكومة.
– أعلنت شركة الخطوط الجوية اليمنية عن انضمام طائرة جديدة إلى أسطولها وستدخل الخدمة فعلياً بنهاية شهر مايو الجاري، وهي طائرة من طراز (AB320)، ليصبح إجمالي عدد الطائرات في الشركة أربع طائرات – بحسب متابعات شاشوف.
– تم صرف راتب شهر أبريل 2025 لموظفي “مكتب الإدارة المحلية – مكتب المالية” عبر شبكة عدن حوالة.
– أعلن حلف قبائل حضرموت عن بدء أعمال الفريق المختص بإعداد الوثائق الأساسية لبناء الحكم الذاتي.
تم نسخ الرابط
يقول رئيس قسم السلع في بنك BofA إن سعر الذهب قد بلغ ذروته عند 3500 دولار في الوقت الحالي.
شاشوف ShaShof
ألبوم الصور.
كشفت الطبعة مايو من استطلاع مديري الصناديق العالمية في بنك أوف أمريكا أن الرقم القياسي 45 ٪ من المستثمرين يصنفون الآن الذهب كأصل استثمار “مبالغ فيه”. هذا يمثل زيادة حادة من 34 ٪ في أبريل ، عندما ارتفعت أسعار الذهب لتقييم المرتفعات.
يعكس ارتفاع الشكوك المستثمرين التوقعات التي يحتفظ بها خبراء BOFA ، بما في ذلك فرانسيسكو بلانش ، رئيس السلع العالمية للبنك.
“أعتقد أن قصة الذهب واضحة ومباشرة … إذا نظرنا إلى استطلاع مديري الصناديق العالمي ، فإن الذهب كان أكثر الأصول في وضع مفرط في جميع أنحاء الطيف”. تلفزيون بلومبرج يوم الخميس. “لذا فإن كل شخص ذهب طويل … هذه هي التجارة.”
وفقًا لـ Blanch ، ربما يكون المستثمرون قد شهدوا بالفعل ذروة في أسعار الذهب – على الأقل على المدى القصير.
كان المعدن الثمين أحد الأصول الأكثر أداءً في عام 2025 ، حيث ارتفع أكثر من 22 ٪ هذا العام وسط الطلب القوي على منتجات الأموال ذات الصلة بالذهب ومشتريات البنك المركزي القوي. في الشهر الماضي ، تجاوز الذهب علامة بقيمة 3500 دولار للأوقية لأول مرة في التاريخ.
ومع ذلك ، لكي يظل الذهب أكثر من 3500 دولار للأوقية ، أشار بلانش ، “أنت بحاجة إلى استثمار مستمر والطلب على البنك المركزي” ، مضيفًا أن نمو الطلب الحالي هو حوالي 5 ٪ على أساس سنوي. وقال “نعتقد أنك بحاجة إلى أن تكون بنسبة 10 ٪ وما فوق” حتى تستمر أسعار الذهب في الارتفاع.
“تذكر أن الطلب على المجوهرات انخفض بنسبة 20 ٪ على أساس سنوي. إحدى المشكلات في سوق الذهب هي أن الأسعار أصبحت متقلبة للغاية خلال هذه الفترة التي تسبق ، وعادة ما تكون الأسعار متقلبة في الطريق ، تميل إلى الإشارة إلى تغيير في الاتجاه-بذروة مؤقتة”. بلومبرج.
المزيد من المحفزات اللازمة
وفقًا لاستراتيجي BOFA ، من المحتمل أن يستمر الاتجاه الهبوطي في المدى القريب ما لم يظهر حدث سلبي آخر.
وقال بلانش: “الآن ، أنا لست بالضرورة على المدى الطويل ؛ ما زلنا نحب الذهب على المدى الطويل ، ولكن لدينا هدف سعر أقل بقيمة 3500 دولار. نعتقد ، في الوقت الحالي ، قد تكون الذروة في ، وقد يتعين علينا أن نرى طبقة أخرى من التوترات تتراكم من الولايات المتحدة”.
“كما تعلمون ، كانت صفقة الصين يوم الاثنين بمثابة ارتياح كبير للأسواق ، بحيث يتم وضع القليل من الضغط الهبوطي على الذهب لبضعة أشهر ، على الأرجح”.
حدد البنك سابقًا نافذة مدتها سنتان لأسعار الذهب لتصل إلى 3500 دولار ، وهو الهدف الذي تم تحقيقه مبكرًا. وكانت آخر توقعاتها لعام 2025 و 2026 3،063 دولار و 3،350 دولار للأوقية ، على التوالي.
وتعليقًا على ما يمكن أن يعيد الذهب إلى مستوى 3500 دولار ، قال بلانش: “إنه خط كبير جدًا في الرمال ؛ تحتاج إلى رؤية طبقة ضخمة أخرى من عدم اليقين الجيوسياسي”.
“تذكر أن التجارة تعود معًا – لدينا 90 يومًا – لذلك نأمل ألا ينهار نظام التجارة العالمي ، ونحن نصل إلى بعض الاتفاقيات. ربما ، من يدري ، يمكننا أن نرى طفرة اقتصادية تعود إلى الصفقات التجارية المحتملة” ، تابع.
“ثم علامة الاستفهام الكبيرة الأخرى هي الجغرافيا السياسية لروسيا وأوكرانيا – وهو المجال الذي لا يزال من الممكن أن تتحسن الأمور أو أسوأ. مرة أخرى ، فكر في فرض عقوبات على روسيا أو تقديم طبقة أخرى من الضغط.”
“هذا ما أود أن أشير إليه. لا نراه الآن ، لكن هذا قد يكون سببًا لالتقاط الذهب.”