تحصل Resources Perpetua على تصريح اتحادي نهائي لمشروع الذهب Stibnite في ولاية أيداهو
2:03 صباحًا | 20 مايو 2025شاشوف ShaShof
أعلنت شركة Perpetua Resources (NASDAQ: PPTA) (TSX: PPTA) يوم الاثنين أن فيلق مهندسي جيش الولايات المتحدة (USACE) قد أصدر تصريح قانون المياه النظيفة في Perpetua لمشروع Stibnite Gold Project في ولاية ايداهو.
يأتي القرار بعد ثماني سنوات من التصاريح الفيدرالية بين الوكالات الصارمة ، وكان آخر تصريح اتحادي مطلوب للتقدم نحو البناء.
وقالت الشركة إن مشروع Stibnite ، مع سجله المضمون مؤخرًا من دائرة الغابات الأمريكية ، في وضع فريد لتزويد الأنتيكونات المعدنية الحرجة ، وهو أمر ضروري للأمن القومي وتكنولوجيا الطاقة.
يتم استيراد Antimony ، المصنفة على أنها معادن حاسمة للتكنولوجيا والدفاع والطاقة ، إلى الولايات المتحدة حيث لا يوجد حاليًا إنتاج محلي. شكلت الصين 60 ٪ من الأنتيمون الملغوم عالميا في عام 2024 ، وفقا لبيانات من المسح الجيولوجي الأمريكي.
في العام الماضي ، حظرت الصين صادرات المعدن للولايات المتحدة.
يحتل مشروع Stibnite محمية أنتيمون ما يقدر بنحو 148 مليون رطل-وهو محمية Antimony الوحيدة التي تم تحديدها في الولايات المتحدة وواحدة من أكبر الاحتياطيات خارج السيطرة الصينية.
تشير التقديرات إلى أن المشروع يمكن أن يفي بنحو 35 ٪ من الطلب على أنتيمون الولايات المتحدة خلال السنوات الست الأولى من إنتاجه ، استنادًا إلى ملخص سلعة USGS Antimony 2023.
وقالت الشركة إنه من المتوقع أن يكون المشروع أيضًا أحد أفضل الألغام الذهب المفتوحة في الولايات المتحدة ، حيث تبلغ محميات الذهب حوالي 4.8 مليون أوقية ، ومن المتوقع أن تنتج حوالي 450،000 أوقية من الذهب سنويًا على مدار السنوات الأربع الأولى من الإنتاج.
وقال جون شيري الرئيس التنفيذي لشركة Perpetua Resources في بيان صحفي: “التصريح الفيدرالي النهائي اليوم من فيلق الجيش يصادف تتويجًا لمدة ثماني سنوات من التصريح والدراسة العلمية وصقل المشروع والكثير من العمل الشاق”. “نحن فخورون للغاية بتحقيق هذا المعلم. لقد حان الوقت للمضي قدمًا واتخاذ مشروع الذهب Stibnite إلى مرحلة جديدة ومثيرة من التطوير.”
إحياء منطقة التعدين التاريخية
تم تصميم مشروع Stibnite Gold أيضًا لإعادة تطوير منطقة التعدين التاريخية للذهب والفضة والفضة ، مع إجراء ترميم بيئي لإعادة تأهيل الموقع المهجور. تعد رؤية Perpetua لـ “استعادة الموقع” بمثابة مبدأ أساسي لخطة الألغام المعتمدة.
وقالت الشركة إن المشروع مصمم لإزالة المخلفات والنفايات القديمة وإعادة المعالجة ، وتخزينها بأمان لتحسين جودة المياه ، واستعادة التدفق الطبيعي لبطاقات المياه في نهر السلمون وإعادة فتح مرور الأسماك على أميال من الموائل المفرطة الحاسمة التي تم حظرها لأكثر من 80 عامًا وتوفير زيادة صافية في فترات الأراضي الرطبة وجودة الرطب.
بدأت Resources Perpetua عملية التصريح الرسمية بموجب قانون السياسة البيئية الوطنية (NEPA) في عام 2016. وأصدرت مصلحة الغابات الأمريكية مسودة بيان التأثير البيئي في عام 2020 ، وبيان مسودة تكميلية للتأثير البيئي في عام 2022 ، وبيان التأثير البيئي النهائي وسجل القرار في سبتمبر من عام 2024 ، وسجل نهائي من القرار في يناير 2025.
في أبريل ، تم اختيار المشروع من قبل إدارة ترامب كمشروع شفافية استجابة لأمره التنفيذي في مارس 2025 لتعزيز إنتاج المعادن الأمريكية وتم تضمينه في لوحة القيادة في مجلس التوجيه الفيدرالية لتحسين التصاريح.
وقال Pedpetua إنه يركز الآن على الانتهاء من التصاريح الحكومية المتبقية وتأمين تمويل المشروع اللازم لبدء البناء.
أغلقت مخزون موارد Perpetua اليوم بنسبة 6.95 ٪ في بورصة ناسداك. لدى الشركة القيمة السوقية بقيمة 913.6 مليون دولار.
صرف راتب أبريل لموظفي مصائد خليج عدن عبر “عدن حوالة”
د. غمزه جلال المهري
عدن – : أعلنت هيئة المصائد السمكية في خليج عدن عن بدء صرف رواتب موظفيها لشهر أبريل 2025، وذلك عبر شبكة “عدن حوالة” للتحويلات المالية.
وأكدت الهيئة، في بيان مقتضب نشرته عبر حساباتها الرسمية، على استكمال الإجراءات اللازمة لتمكين الموظفين من استلام مستحقاتهم بسهولة ويسر عبر فروع ونقاط خدمة “عدن حوالة” المنتشرة في مختلف مناطق العاصمة المؤقتة عدن.
وعبر موظفون في الهيئة عن ارتياحهم لهذه الخطوة، التي تساهم في تخفيف الأعباء المعيشية عليهم في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة. كما ثمنوا جهود إدارة الهيئة في متابعة وصرف الرواتب بانتظام.
وتعد “عدن حوالة” من أبرز شبكات التحويلات المالية المحلية في اليمن، وتعتمد على نطاق واسع في صرف الرواتب والمساعدات النقدية نظرًا لسهولة استخدامها ووصولها إلى شرائح واسعة من المواطنين.
يُذكر أن الحكومة اليمنية تسعى بشكل مستمر لتطوير آليات صرف الرواتب وتحسين الخدمات المقدمة للموظفين في مختلف القطاعات، بما يضمن حصولهم على مستحقاتهم في الوقت المحدد.
ملخص حول الآثار الاقتصادية لحرب غزة – شاشوف
10:39 مساءً | 19 مايو 2025شاشوف ShaShof
يستشرف زعيم حزب الديمقراطيين الإسرائيلي يائير غولان أزمة اقتصادية واجتماعية في إسرائيل، محذراً من خطر العزلة وفقدان الدعم الأمريكي. تتعرض البلاد لضغوط أمنية متزايدة، حيث تُلغى رحلات جوية بسبب الوضع في مطار بن غوريون. في قطاع غزة، تعاني من كارثة إنسانية مع تدمير 92% من المنازل وتفاقم المجاعة نتيجة إغلاق المعابر. يطالب المسؤولون هناك بزيادة المساعدات ويشيرون إلى ضرورة إدخال المساعدات الإنسانية بفعالية. على الصعيد الدولي، تتأثر شركات الشحن الإسرائيلية بسبب الأزمات في البحر الأحمر، بينما تدعو الدول العربية إلى إعادة إعمار لبنان والتزام المجتمع الدولي.
أزمات الاقتصاد الإسرائيلي | – يائير غولان، زعيم حزب الديمقراطيين الإسرائيلي، يشير إلى أن إسرائيل تتجه نحو العزلة والانهيار الاقتصادي والاجتماعي، مما يؤثر على قدرتها في تأمين الأمان لمواطنيها. ويذكر أن الحكومة تحت قيادة نتنياهو تستهلك الميزانية على الوظائف والمستوطنات والمتشددين، مما يجعل الحياة في إسرائيل صعبة – متابعات شاشوف.
– يائير غولان: إسرائيل مهددة بخسارة المساعدات الأمريكية السنوية، والتي تُقدر بـ3.8 مليار دولار، نتيجة تدهور موقفها في واشنطن. ويعتبر نتنياهو، في عهد ترامب، لاعباً ثانوياً اختار سموتريتش وبن غفير على حساب العلاقة مع أمريكا الإستراتيجية.
– شركة الطيران اليونانية تلغي رحلتها اليوم الإثنين بشكل مفاجئ، على الرغم من أنه كان متوقعًا أن تُستأنف. وقد تلقى الركاب إشعارًا بالإلغاء وسط استمرار المشكلات الأمنية في مطار “بن غوريون” الإسرائيلي وفقًا لتقارير من موقع ماكو الإسرائيلي.
– شركة طيران البلطيق تعلن عن تعليق رحلاتها من وإلى مطار “بن غوريون” الإسرائيلي حتى 02 يوليو 2025، مما يعني تأخيرًا كبيرًا تتجاوز مدته الشهر ونصف عن الموعد المتوقع للعودة.
– محافظ بنك إسرائيل المركزي يصرح بأن الحرب تعد ‘التحدي الأكبر للاقتصاد الإسرائيلي’ ويشدد على ضرورة توخي الحذر بشأن ارتفاع التضخم الذي شهدته البلاد في أبريل الماضي.
– وزارة الدفاع الإسرائيلية توقع عقدًا بقيمة 55 مليون دولار مع شركة “إلبيت سيستمز” الإسرائيلية لشراء أنظمة حماية متطورة لطائرات مروحية لمدة 5 سنوات، ويأتي ذلك في ظل تصاعد الجيش الإسرائيلي لجرائم الإبادة في قطاع غزة – متابعات شاشوف.
تداعيات إنسانية | ◾️ وكالة “الأونروا” تشير إلى أن التقييمات أظهرت تضرر أو تدمير 92% من المنازل وتهجير أعداد كبيرة من السكان في قطاع غزة، مما ينذر بكارثة صحية وبيئية قريبة، حيث يتسبب التأخير في إزالة الأنقاض، المقدرة بـ 50 مليون طن، في معاناة نفسية كبيرة للعائلات المنكوبة وفقًا لتقارير شاشوف.
– غزة | مكتب الإعلام الحكومي في القطاع يؤكد الحاجة إلى 500 شاحنة مساعدات إغاثية وطبية وغذائية عاجلة و50 شاحنة وقود كحد أدنى، في ظل تفاقم المجاعة الناتجة عن إغلاق المعابر الإسرائيلية منذ 02 مارس.
– سلطات الاحتلال تعيد فتح معبر كرم أبو سالم جزئياً بعد 78 يوماً من الإغلاق، حيث دخلت 9 شاحنات محملة بالمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وهو ما لا يغطي حتى الحد الأدنى من احتياجات السكان.
– رئيسة المفوضية الأوروبية توضح أنه يجب عدم تسييس المساعدات الإنسانية المقدمة إلى غزة إطلاقًا.
– رئيس الوزراء البريطاني يصف الوضع في غزة بأنه لا يمكن تحمله وغير مقبول، ويعمل مع الشركاء لمعرفة كيفية المساعدة.
تداعيات دولية | – شركة Zim الإسرائيلية للشحن تعبر عن قلقها إزاء ‘نوع الحل الذي قد يتوصل إليه بشأن الهجمات الحوثية في البحر الأحمر’، مما قد يضعها تحت ضغط لا تواجهه شركات الشحن الأخرى، وفقًا لتقارير شاشوف من موقع The Loadstar لشؤون الشحن.
– المهمة البحرية للاتحاد الأوروبي في البحر الأحمر ‘أسبيدس’ تقدم دعمًا وحماية لمرور 830 سفينة خلال 15 شهرًا منذ انطلاق العملية في فبراير 2024، مشيرة إلى مساهمتها في الحفاظ على الموارد الطبيعية وتعزيز الازدهار الإقليمي للدول الساحلية على البحر الأحمر وخليج عدن – متابعات شاشوف.
– الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي يدعو المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته تجاه إعادة إعمار لبنان، مؤكدًا على أن مصر تواصل جهودها للتحث مع مختلف الأطراف لدفع إسرائيل نحو الانسحاب الفوري وغير المشروط من جميع الأراضي اللبنانية.
“أسبيدس” تحمي 830 سفينة في 15 شهرًا بالبحر الأحمر: مهمة أوروبية تتجاوز التأمين إلى دعم التنمية الإقليمية
د. غمزه جلال المهري
البحر الأحمر – كشفت المهمة البحرية التابعة للاتحاد الأوروبي والتي تحمل اسم “أسبيدس” عن حصيلة عملياتها خلال الأشهر الخمسة عشر الماضية، مؤكدة على تقديم الدعم والحماية لما مجموعه 830 سفينة تجارية عبر مياه البحر الأحمر الحيوية منذ انطلاق العملية في شهر فبراير من العام 2024.
وفي بيان تفصيلي صادر عن قيادة المهمة، تم التأكيد على أن نطاق عمل “أسبيدس” يتجاوز مجرد توفير مظلة أمنية للسفن المارة في هذا الشريان التجاري العالمي الهام. حيث أشارت إلى أن جهودها المتواصلة تساهم بشكل فعال في الحفاظ على الثروات والموارد الطبيعية التي يزخر بها البحر الأحمر وخليج عدن، وهما مسطحان مائيان لهما أهمية بيئية واقتصادية كبيرة للدول المطلة عليهما.
وأضاف البيان أن “أسبيدس” ترى في تأمين حركة الملاحة الآمنة والمستمرة عاملاً أساسيًا في دعم الازدهار الإقليمي للدول الساحلية. فمن خلال ضمان وصول السلع والمنتجات دون عوائق، تساهم المهمة في تعزيز النشاط الاقتصادي وتمكين الدول المطلة على البحر الأحمر وخليج عدن من الاستفادة من موقعها الاستراتيجي كمحور تجاري عالمي.
وتأتي هذه الإحصائية والرسالة التي تحملها في سياق إقليمي ودولي يشهد تحديات أمنية متزايدة في منطقة البحر الأحمر، مما يجعل وجود مثل هذه القوة البحرية الدولية أمرًا بالغ الأهمية لطمأنة شركات الشحن والمحافظة على تدفق التجارة العالمية.
يُذكر أن مهمة “أسبيدس” تعمل بتنسيق مع جهود دولية أخرى تهدف إلى تأمين الممرات المائية ومكافحة القرصنة والتهديدات البحرية في هذه المنطقة الاستراتيجية.
بنك صنعاء المركزي يثبت أسعار بيع السعودي والدولار مقابل الريال اليمني لليوم الثاني على التوالي
د. غمزه جلال المهري
صنعاء، اليمن – أعلن بنك صنعاء المركزي عن تحديث جديد لأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني ليوم الإثنين الموافق 19 مايو 2025، حيث أبقى على نفس أسعار البيع التي تم الإعلان عنها يوم أمس الأحد.
ووفقًا للتحديث الصادر عن البنك، استقرت أسعار البيع الرسمية عند المستويات التالية:
سعر بيع الريال السعودي مقابل الريال اليمني: 140 ريالًا يمنياً.
سعر بيع الدولار الأمريكي مقابل الريال اليمني: 530.50 ريالًا يمنياً.
سعر بيع الدولار الأمريكي مقابل الريال السعودي: 3.79 ريالًا سعودياً.
ويؤكد هذا الثبات لليوم الثاني على التوالي استمرار الاستقرار النسبي في سياسة البنك المركزي فيما يتعلق بأسعار الصرف المعلنة.
يأتي هذا التثبيت في الوقت الذي تشهد فيه أسعار الصرف في السوق غير الرسمية في مناطق أخرى من اليمن تقلبات ملحوظة، كما تم رصده في التحديثات الأخيرة. ويستمر الفارق بين الأسعار الرسمية المعلنة من بنك صنعاء المركزي وتلك المتداولة في الأسواق الموازية في مناطق أخرى.
ويراقب المحللون الاقتصاديون عن كثب تأثير هذا الثبات النسبي في صنعاء على الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في المناطق الخاضعة لسيطرة حكومة صنعاء.
أمريكا تواجه أزمة اقتصادية وصين تطالبها بـ’تحمل المسؤولية’ – شاشوف
شاشوف ShaShof
خفضت وكالة ‘موديز’ تصنيف الولايات المتحدة من ‘AAA’ إلى ‘Aa1’ بسبب ارتفاع الدين الوطني إلى أكثر من 36 تريليون دولار، مما زاد القلق حول الاستقرار المالي الأمريكي. تراجع الدولار بنسبة 0.7% مقابل الين، في حين ارتفع اليورو 0.73%. الصين دعت الولايات المتحدة إلى اتخاذ سياسات تجمع بين المسؤولية واستقرار النظام الاقتصادي العالمي. وفي الصين، نما الإنتاج الصناعي بنسبة 6.1% رغم تراجع المعدل مقارنة بالشهر السابق، مما يعكس تنامي الاستثمارات. بينما رفع ‘جيه بي مورغان’ تصنيف أسهم الأسواق الناشئة، ظل الحذر سائدًا بشأن احتمالات الاستثمار في الوقت الراهن.
الاقتصاد العالمي | شاشوف
بعد تخفيض وكالة التصنيف الائتماني “موديز” تصنيف الولايات المتحدة من مستوى “AAA” التاريخي إلى “Aa1” بسبب ارتفاع الديون الأمريكية التي تجاوزت 36 تريليون دولار، زاد القلق حول مستقبل أمريكا المالي، مما أدى لظهور ضغوط أسفرت عن تراجع الدولار الأمريكي.
فقد هبط الدولار اليوم الإثنين بنسبة 0.7% أمام الين الياباني، الذي يُعتبر ملاذاً آمناً، ليصل إلى أدنى مستوى له منذ 08 مايو، حسب مراجعة شاشوف. في حين ارتفع اليورو بنسبة 0.73% ليصل إلى 1.1247 دولار، وسط تراجع المعنويات في الولايات المتحدة.
وبذلك، فقد الدولار المكاسب التي حققها على مدار أربعة أسابيع متتالية، بعد أن حصل على دعم من التفاؤل المتزايد بشأن التجارة الأمريكية وتحسن العلاقات مع الصين، مما خفف من مخاوف الركود العالمي. لكن هناك نوع من القلق في الولايات المتحدة، حيث صرح البيت الأبيض بأن الرئيس ترامب لا يتفق مع قرار وكالة موديز، وأكد أن العالم يثق بالاقتصاد الأمريكي.
الصين تدعو إلى حماية المستثمرين
في موقف صارم، طالبت الصين الولايات المتحدة بتبني سياسات مسؤولة تضمن استقرار النظام المالي والاقتصادي العالمي، وتحمي مصالح المستثمرين، بعد قرار وكالة موديز بتخفيض التصنيف.
تركز الصين على حماية مصالحها الإنتاجية، وقد سجل الإنتاج الصناعي الصيني في أبريل الماضي نسبة 6.1% على أساس سنوي، مسجلاً تراجعاً عن 7.7% في مارس، لكنه جاء أعلى من توقعات وكالة رويترز التي أشارت إلى نمو بنسبة 5.5%.
وقال خبراء اقتصاديون إن الأداء الصناعي المفاجئ يعود جزئياً إلى الدعم المالي السابق، في إشارة إلى زيادة الإنفاق الحكومي، بالإضافة إلى استقرار الصادرات الصينية، مما يعكس تحولاً في تدفقات التجارة العالمية، حيث يقوم المصدرون بإعادة توجيه شحناتهم، بينما تسعى بعض الدول لتعزيز وارداتها من الصين في ظل الرسوم الجمركية الأمريكية المستمرة.
وقد ارتفعت الاستثمارات في البنية التحتية في الصين بنسبة 5.8%، بينما قفزت استثمارات قطاع التصنيع بنسبة 8.8%. يؤكد مكتب الإحصاء أن الاقتصاد الصيني مستمر في مساره التصاعدي رغم الضغوط الخارجية، بفضل السياسات الاقتصادية المنسقة التي أسهمت في الحفاظ على استقرار النمو.
في سياق آخر، رفع بنك الاستثمار الأمريكي “جيه بي مورغان” تصنيفه لأسهم الأسواق الناشئة من “محايد” إلى “زيادة الوزن”، نتيجة لتراجع حدة الحرب التجارية وتراجع قيمة الدولار. ومع ذلك، أغلقت أسهم الصين وهونغ كونغ على استقرار شبه كامل اليوم، حيث سلطت البيانات الضعيفة لمبيعات الصناعة والتجزئة في الصين الضوء على التحديات الاقتصادية المستمرة.
يأتي خفض التصنيف الائتماني لأمريكا في توقيت حساس قبل تمرير التخفيضات الضريبية التي يسعى ترامب لتنفيذها، مما يثير تساؤلات حول مدى استمرار الولايات المتحدة كوجهة آمنة للاستثمار. وبينما كان من المفترض أن تهتز الأسواق بقوة، فإن التفاعل السلبي لم يكن واسع النطاق، نظراً لأن الأسواق لا تزال تحت تأثير جولة ترامب في الخليج وتهدئة التوترات التجارية مع الصين. ومع ذلك، يسود حذر شديد في الأوساط الاقتصادية، حيث يتوقع أن تظهر الانعكاسات بقوة خلال هذا الأسبوع أو الأسبوع المقبل.
تم نسخ الرابط
يقول WPIC إن الطلب على المجوهرات البلاتينية الصينية يشهد انتعاشًا بعد ارتفاع أسعار الذهب
شاشوف ShaShof
ألبوم الصور.
قال مجلس الاستثمار البلاتيني العالمي يوم الاثنين إن الطلب على المجوهرات البلاتينية في الصين ، والذي انخفض بشكل كبير على مدار العقد الماضي ، بدأ في التقاط ، مما ساعد على زيادة أعمق مما كان متوقعًا في العجز العالمي البلاتيني هذا العام.
ارتفع تصنيع المجوهرات الصينية البلاتينية بنسبة 26 ٪ على أساس سنوي في الربع الأول ، بدعم من خصم بلاتينيوم نسبة إلى أسعار الذهب ، والتي ارتفعت بنسبة 21 ٪ هذا العام بعد ارتفاع 27 ٪ في عام 2024. ارتفع البلاتين بنسبة 9 ٪ هذا العام بعد عامين من الانخفاض.
وقالت WPIC ، التي تستخدم بيانات من استشارات المعادن ، في تقرير ربع سنوي: “مع ارتفاع أسعار الذهب والطلب على المجوهرات الذهبية ، كان من الأداء ، وتجار الجملة وتجار التجزئة الإقليميين أرباحًا من خلال تصفية مخزون الذهب غير المباشر وإعادة بناء مخزون البلاتين”.
ويتوقع ارتفاع الطلب على المجوهرات البلاتينية في الصين بنسبة 15 ٪ إلى 474،000 أوقية تروي هذا العام. من المؤكد أن هذا لا يزال بعيدًا عن ذروة الطلب في الصين ، الذي وصل إلى مليوني أوقية في عام 2014 ، ثم بدأ الانزلاق مع انخفاض أسعار البلاتين مع شعور المستهلك.
وقال إن الطلب العالمي على مجوهرات البلاتين سيرتفع بنسبة 5 ٪ إلى 2.1 مليون أوقية في عام 2025 ، وقال WPIC ، الذي يعد أعضاؤه منتجو البلاتين الغربيين الرئيسيين.
لن يكون هذا قادرًا على تعويض انخفاض بنسبة 2 ٪ في الاستهلاك من قطاع السيارات وتراجع 15 ٪ في الطلب من القطاعات الصناعية الأخرى مثل الصناعات الكيميائية أو الزجاجية. سيتسببون معًا في انخفاض بنسبة 4 ٪ في إجمالي الطلب على البلاتين إلى 8.0 مليون أوقية هذا العام.
وفي الوقت نفسه ، سينخفض إجمالي العرض بنسبة 4 ٪ إلى 7.0 مليون أوقية ، وهو أدنى مستوى في خمس سنوات ، بسبب انخفاض الإنتاج الملغوم في جميع المناطق المنتجة الرئيسية ، باستثناء روسيا.
وقالت WPIC إن هذا سيصل عجز السوق الهيكلي إلى 966،000 أوقية مقارنة بـ 848،000 أوقية متوقعة قبل شهرين.
لتغطية العجز ، ستنخفض الأسهم فوق الأرض بنسبة 31 ٪ إلى 2.2 مليون أوقية ، أي ما يعادل ثلاثة أشهر من الطلب العالمي.
زلزال في هيبة الائتمان: الولايات المتحدة تفقد تصنيف ‘AAA’ ومخاوف عالمية من آثار الديون السيادية – شاشوف
شاشوف ShaShof
في خطوة تعكس القلق العالمي من تزايد الديون، خفضت وكالة ‘موديز’ تصنيف الولايات المتحدة الائتماني من ‘AAA’ إلى ‘Aa1’، ما يسلط الضوء على التحديات المالية التي تواجهها واشنطن ودول أخرى. يعتمد التصنيف الائتماني على تحليل الوضع المالي والاقتصادي، ويؤثر بشكل مباشر على تكلفة الاقتراض وجذب الاستثمارات. مع إحجام الدول الكبرى عن الإنفاق، تتزايد المخاوف المتعلقة بالاستدامة المالية، حيث تشهد الدول الكبرى مثل بريطانيا واليابان أعباء ديون مرتفعة. تقلصت قائمة الدول الحاصلة على تصنيف ‘AAA’ إلى 11 دولة، مما يبرز التقلص في الثقة العالمية.
الاقتصاد العالمي | شاشوف
في تطور يعبر عن تصاعد القلق العالمي حيال المديونية المتزايدة للاقتصادات الكبرى، طالبت الولايات المتحدة الأمريكية، كأكبر اقتصاد عالمي، نادي النخبة الائتمانية “AAA”، بعد أن قامت وكالة “موديز”، آخر وكالات التصنيف الكبرى التي كانت تمنح واشنطن هذا التقييم الرفيع، بخفض تصنيفها درجة واحدة.
هذا الحدث لا يمثل مجرد تغيير تقنية في دفاتر وكالات التصنيف، بل يحمل دلالات رمزية وعملية عميقة، ويسلط الضوء على التحديات المالية المتزايدة التي تواجه ليس فقط الولايات المتحدة، بل العديد من دول العالم.
أعلنت “موديز” يوم الجمعة الماضي عن قرارها بخفض التصنيف الائتماني للولايات المتحدة من “AAA” إلى “Aa1″، مُرجعةً ذلك لارتفاع حجم الدين العام وتكاليف خدمته. يأتي هذا القرار ليؤكد المخاوف المتزايدة في الأسواق المالية العالمية بشأن استدامة المسارات المالية للعديد من الدول التي كانت تُعتبر ملاذات آمنة للمستثمرين.
أهمية التصنيفات الائتمانية وأضواء على “حراس الثقة” العالميين
لفهم أعمق لتداعيات مثل هذا التخفيض، يجب إدراك الدور المحوري الذي تلعبه التصنيفات الائتمانية في الاقتصاد العالمي. ببساطة، يُعتبر التصنيف الائتماني بمثابة شهادة جدارة ائتمانية تصدرها وكالات متخصصة ومستقلة، تُوضح للمستثمرين المحتملين درجة المخاطر المرتبطة بشراء ديون جهة معينة، سواء كانت دولة أو شركة. وتعتمد هذه الوكالات على تحليل دقيق للوضع المالي والاقتصادي للمُصدر، وتقييم قدرته على الوفاء بالتزاماته المالية المستقبلية.
تهيمن على هذا القطاع ثلاث وكالات رئيسية تُعرف غالبًا بـ ‘الثلاث الكبار’، وهي: “ستاندرد آند بورز جلوبال” (S&P Global Ratings)، و”موديز إنفستورز سيرفيس” (Moody’s Investors Service)، و”فيتش ريتينغز” (Fitch Ratings).
تتمتع تقييمات هذه الوكالات بتأثير واسع النطاق، حيث يمكن أن تؤثر بشكل مباشر على تكلفة الاقتراض للدول. الدول ذات التصنيف المرتفع تستطيع الاقتراض بأسعار فائدة أقل، بينما تواجه الدول ذات التصنيف المنخفض تكاليف اقتراض أعلى لتعويض المستثمرين عن المخاطر المتزايدة.
كما تؤثر التقييمات الائتمانية على توجه تدفقات الاستثمار العالمية، إذ يعتبر التصنيف الائتماني القوي عامل جذب للاستثمارات الأجنبية، بينما قد يؤدي تراجعه إلى عزوف المستثمرين أو هروب رؤوس الأموال، فضلاً عن التأثير على قيمة العملة الوطنية، وكذلك اعتبار التصنيف الائتماني مؤشراً على الاستقرار الاقتصادي والإدارة المالية للحكومات، حيث يعكس ثقة الأسواق في السياسات المتبعة.
تمتد آثارها لتشمل تصنيفات الشركات في الدولة المعنية، وقد تجد الشركات صعوبة في الحصول على تصنيف أعلى من تصنيف دولتها السيادي، مما يثير تخفيض تصنيف اقتصاد كبير مثل الولايات المتحدة تساؤلات حول مسارها المالي وقد يضغط على عوائد سنداتها طويلة الأجل، رغم أن المحللين لا يتوقعون حدوث موجة بيع حادة للأصول الأمريكية على المدى القصير.
ومع ذلك، تكتسب هذه الخطوة أهمية إضافية في ظل القلق القائم بالفعل بشأن السياسة التجارية الأمريكية ومستقبل الدولار كعملة احتياطيات عالمية.
تقلص قائمة “النجوم الثلاثية”: من بقي في القمة؟
يشهد نادي الدول الحاصلة على التصنيف الائتماني الأعلى “AAA” تراجعًا مستمرًا في السنوات الماضية. بعد خروج الولايات المتحدة من هذه القائمة، لم يتبقَ سوى 11 دولة تحتفظ بهذا التقييم من وكالات التصنيف الثلاث الكبرى، وذلك انخفاضًا من أكثر من 15 دولة قبل الأزمة المالية العالمية في 2007-2008.
والمفارقة أن اقتصادات هذه الدول الإحدى عشر تمثل معًا أكثر بقليل من 10% فقط من إجمالي الناتج العالمي، ومن أبرز الاقتصادات الأوروبية التي لا تزال تحمل تصنيف “AAA” نجد ألمانيا وسويسرا وهولندا.
أما خارج القارة العجوز، فتضم القائمة كلاً من كندا وسنغافورة وأستراليا. ومع هذا التطور، أصبح تصنيف الدين الأمريكي، الذي يمثل أكبر اقتصاد عالمي، في مرتبة أدنى من دين إمارة ليختنشتاين الصغيرة، التي تتمتع بتصنيف “AAA” ولا يتجاوز ناتجها المحلي الإجمالي سبعة مليارات دولار، وفقًا لبيانات البنك الدولي.
رغم ذلك، لا تزال الولايات المتحدة تحتفظ بثاني أعلى تصنيف ائتماني وهو “AA” (أو ما يعادله) لدى جميع الوكالات الكبرى، وكانت “موديز” آخر وكالة تقوم بتخفيض تصنيف الولايات المتحدة، وهذه هي المرة الوحيدة التي قامت فيها بذلك منذ عام 1949.
وسبقتها وكالة “ستاندرد آند بورز” في عام 2011، في خطوة تاريخية كانت الأولى من نوعها منذ أن منحت الولايات المتحدة تصنيف “AAA” في عام 1941، ثم لحقت بها وكالة “فيتش” في عام 2023، مما يكتمل بهذا صورة التراجع في التقييم الائتماني لأكبر مصدر للديون السيادية في العالم.
جبل الديون العالمي: لماذا تتراجع تصنيفات الكبار؟
لا يقتصر شبح تخفيض التصنيف على الولايات المتحدة وحدها، بل يمتد ليشمل العديد من الاقتصادات الكبرى الأخرى. تُعزى هذه التراجعات بشكل أساسي إلى الزيادة المستمرة في حجم الدين الحكومي، والمخاوف المتزايدة من عدم كفاية الجهود المبذولة لمعالجة المشكلات المالية الهيكلية طويلة الأجل.
فعلى سبيل المثال، لم تشهد الولايات المتحدة عامًا واحدًا منذ 2001 إلا وتجاوز إنفاقها الحكومي إيراداتها، مما أدى إلى عجز مزمن في الميزانية السنوية وتراكم ديون يبلغ حاليًا حوالي 36 تريليون دولار.
وقد أنفقت واشنطن 881 مليار دولار على مدفوعات الفوائد فقط في السنة المالية المنقضية، ما يزيد بثلاثة أضعاف عن المبلغ الذي أُنفِق في عام 2017، بل إن تكاليف الاقتراض تجاوزت الإنفاق الدفاعي للبلاد.
تتفاقم أعباء الديون على الاقتصادات الكبرى الأخرى جراء عوامل ديموغرافية مثل ارتفاع متوسط أعمار السكان، بالإضافة إلى التكاليف المتزايدة لمواجهة تغير المناخ وتلبية الاحتياجات الدفاعية المتزايدة. على سبيل المثال، تقترب نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي في بريطانيا من 100%، بينما تتجاوز هذه النسبة في اليابان 250%، مما يضع هذه الاقتصادات تحت ضغط مالي هائل ويدفع وكالات التصنيف إلى إعادة تقييم مخاطرها الائتمانية بشكل متواصل.
تم نسخ الرابط
تاجر صيني حقق 1.5 مليار دولار من الذهب يبني رهانًا ضخمًا على النحاس
شاشوف ShaShof
أصبح الملياردير الصيني المنعزل الذي تحولت صفقاته الذهب التي تحولت إلى ورياد جذاب في البلاد أكبر ثور نحاسي في البلاد ، حيث جمع رهانًا بقيمة مليار دولار تقريبًا في السوق التي تهتز من خلال تصعيد المنافسة بين الولايات المتحدة والصين.
قام بيان Ximing ، الذي حقق ثروة مبكرة في الأنابيب البلاستيكية قبل أن يبحث عن حياة هادئة في جبل طارق ، على مدار العامين الماضيين مع استثماراته في مستقبل الذهب الصيني ، مع الرهان على ما قاله سيكون بمثابة جهد عالمي للحد من الاعتماد على الدولار ومخاوف التضخم المضاد. جاء صندوقه تمامًا كما كان السبائك بدأ صعودًا قياسيًا-وحقق حوالي 1.5 مليار دولار في هذه العملية ، وفقًا لما قاله بلومبرج الحسابات.
اليوم ، بصفته حربًا تجارية وأسواق الهدنة المحتملة ، فإن Bian و Brokerage ، Zhongcai Futures Co. ، مسؤولون عن أكبر موقع صافي طويل في عقود النحاس في بورصة شنغهاي المستقبلية ، وفقًا للأشخاص المطلعين على هذه المسألة وبيانات البورصة. بعد 10 أشهر من عمليات الشراء ، في نهاية يوم الجمعة ، كان منذ فترة طويلة ما يقرب من 90،000 طن من العقود المستقبلية للنحاس ، وحد استثمارات البيان وأمواله التي يديرها من خلال Zhongcai – وهو ما يكفي لرفع أي أقران.
وقال الشعب إنه من الموقف أن الزملاء البالغ من العمر 61 عامًا ، والذي يمثل شخصياً يمثل نصيب الأسد من استثمار Zhongcai ، يعتزم الحفاظ عليه ، حتى بعد أن دفعت عمليات الإثارة الجيوسياسية بعض مستثمريه إلى الانسحاب-تعبير عن الثقة في المعدن وفي اقتصاد أكبر مستهلك في العالم. طلب الأشخاص عدم تسمية مناقشات الشركة الخاصة.
وقال لي يياو ، نائب رئيس قسم شنغو نورث بوند من شركة شنغهاي الشمالية في شركة COFCO Futures Co.: “إنه موقع نحاسي فريد من نوعه يستحق المتابعة”. “إنه يعكس مشاعر طويلة الأجل صعبة للغاية على المعدن بناءً على الأساسيات-والتي تختلف عن الاستراتيجيات المعتادة أو قصيرة الأجل التي نراها في السوق.” وأضافت أن تحركات بياناك بديهية خلال أسوأ حالات الاضطرابات التجارية ، التي كانت قائدة على حد سواء بعد خروج العديد من الآخرين ، كانت رائعة بشكل خاص.
سيطرت حفنة من الشخصيات الأكبر من العمر على تداول السلع الصينية منذ أن بدأت الطفرة الاقتصادية قبل عقدين من الزمن ، مما أدى إلى تحويل الصناعة. تصنف بيان إلى جانب شيانغ قوانغدا ، مؤسس رائد النيكل تسينجسشان ، أو أشجار مثل جينبي ، المؤسس المفقود لشركة Maike Metals International Co. ، وجي ويدونج ، مؤسس شانغهاي تشوز للاستثمار ، واحدة من أوائل المتعة التي تركز على السلع في الصين.
على الرغم من أن منهجيته تختلف عن منافسي التجار الماديين التقليديين ، إلا أن منافسيه ومديريه يصفون أن البيان القوي على أنهم لديهم فهم عميق لسوق أصبح من الصعب على نحو متزايد قراءته أمام من خارج الصين.
لقد برز الملياردير ، الذي وصفه أولئك الذين يعرفونه بأنه غير متواضع ومباشر ، بسبب عزله ، حيث يدير فريقه من المديرين الصينيين والوساطة التي أخذها منذ أكثر من عقدين من خلال مكالمة فيديو من الطرف الجنوبي من شبه جزيرة الإيبيري. منذ الانتقال من شرق الصين منذ أكثر من عقد من الزمان ، يجذبها الطقس الأكثر دفئًا وقربها من الأصول الأوروبية ، يقوم بيان ببعض الرحلات إلى المنزل لزيارة فريقه الاستثماري ومصانعه.
لم يمنعه ذلك من جذب متابعين مخلصين في الصين بسبب تأملاته على الإنترنت في وارن بافيت على فلسفة الاستثمار ، التي كان يتم تحليلها بشدة من قبل أي شخص يتوق إلى محاكاة استراتيجية أقرب إلى صناديق التحوط الغربية التقليدية من المقاربة الأكثر تكهنًا للتجار المحليين.
كتب بيان في إحدى مشاركاته الدورية في يناير ، ثم اختيار المستثمر الجيد “يجب أن يتخلى عن الأنا الخاصة به وأن يكون أقل مهووسًا ، ثم اختيار الأهداف الصحيحة وأن يكون عنيدًا”. “عند اختيار الأهداف ، ركز على الاتجاهات. عند تنفيذ المشاريع ، ركز على التوقيت. عند الحفاظ على المشاريع ، ركز على التكاليف.”
يكتب الملازمون أحيانًا “تأملات” خاصة بهم على موقع الشركة.
ورفضت بيان التعليق على هذه القصة. لم يستجب Zhongcai للاستفسارات عبر البريد الإلكتروني. بلومبرج تستخدم بيانات البورصة والمحادثات مع العديد من شركاء الأعمال والمنافسين والتجار الآخرين لبناء صورة لعملياته وتداوله.
رؤية أحمر
Bian ليست وحدها في رؤية مسار تصاعدي للنحاس ، وهو معدن صناعي حيوي لكهرباء العالم. لطالما تم تسليط الضوء على ديناميات طويلة الأجل لانتقال الطاقة وإمدادات المناجم المحدودة منذ فترة طويلة من قبل الثيران.
كان تجار السلع في الأشهر القليلة الماضية يطاردون المكاسب من تهديد ترامب النحاسي ، الذي رسم شحنات إلى مستودعات الولايات المتحدة وتركت بقية العالم قصيرة. اقترح Kostas Bintas ، رئيس Mercuria Energy Group Ltd. ، أحد أكثر التعزيزات الصريحة ، في مارس أن النحاس قد يصل إلى 12000 دولار أو 13000 دولار للطن ، أعلى بكثير من السجلات السابقة والمستويات الحالية أقرب إلى 9500 دولار.
ومع ذلك ، فإن سوقًا أكثر تقلبًا جعل الخطوة التالية للمعادن من الصعب التنبؤ بها ، في حين أن الأسعار في المستويات المرتفعة تاريخياً تختبر أيضًا مرونة المستهلكين الماديين الكبار في الصين.
كانت بيان داخل وخارج النحاس من قبل. شغل مناصب قصيرة خلال معظمها من عام 2024 ، حتى عندما أخذ بقية العالم رؤية أكثر روعة للاقتصاد الصيني. قبل انتخابات الولايات المتحدة في نوفمبر مباشرة ، بدأ التحول إلى وضع طويل مؤكد ، تحسباً لفوز ترامب الذي يمكن أن يدفع الاستثمار في التصنيع المحلي ، وجهود التحفيز الاقتصادي الصيني.
قام بتسريع مشترياته من أوائل يناير ، من أجل استثماراته الخاصة ومع الأموال المدارة ، مع وصول Zhongcai Holdings إلى ذروة ما يقرب من 40،000 قطعة ، أو 200000 طن من المعدن ، في أوائل أبريل ، قبل أن يبدأ ترامب تصعيده في التعريفة الجمركية. وقال اثنان من الأشخاص المطلعين على استثماراته في وقت لاحق إلى بعض مواقع الوساطة إلى CME Group’s Comex ، لالتقاط الاضطرابات الأمريكية. كما في نهاية أبريل ، حقق رهان النحاس في Zhongcai أرباحًا إجمالية تبلغ حوالي 200 مليون دولار ، وفقًا لما قاله بلومبرج حساب.
وفقًا للناس ، لا يشغل حاليًا أي مناصب قصيرة في النحاس.
ركز بيان رهاناته في شنغهاي ، وهي خطوة أثبتت في النهاية محظوظًا. عندما تراجعت أسعار النحاس لفترة وجيزة وسط عدم اليقين التعريفي الشهر الماضي ، تم إغلاق الأسواق الصينية لقضاء عطلة وطنية ، وتجنيب البيان وغيرهم من التجار في شنغهاي من Selloff والارتداد.
وقال اثنان من الناس ، إن بعض مستثمريه قد تراجعوا منذ ذلك الحين ، وهزوا من الحرب التجارية ومخاوف من الركود العالمي.
لكن بيان زاد من مواقفه الطويلة في النحاس في الشهر الماضي في شنغهاي وخارجها ، حيث أخبر المؤيدين أنه يرى مرونة اقتصادية في الصين واستمرار ارتفاع المعدن. يقول المتداولون المتنافسون إن رهانه أيضًا على التحول الصيني إلى اقتصاد أعلى-وجذور النحاس-وعلى السيولة الوافحة لدعمه.
وقال جيا تشينغ ، رئيس التداول في شركة Shanghai Soochow Jiuying Investment Co.
من مواليد عام 1963 ، في أعقاب حملة التحديث العظيمة في الصين ، نشأت بيان في تشوجي ، وهي بلدة في مقاطعة تشجيانغ الصينية الشرقية. قاطعت الثورة الثقافية في ماو زيدونغ تعليمه ، لكنه تخرج في النهاية من مدرسة مهنية تابعة للبنك المركزي في عام 1985.
في عام 1995 ، نظرًا لأن الصين على وشك الانطلاق في مسارها التصاعدي ، أسس مصنعًا يصنع أنابيب بلاستيكية راقية. مثل العديد من أقرانه ، ركب موجة من التحول الاقتصادي الهائل ، حيث بناء إمبراطورية تتراوح من مواد البناء إلى الخدمات المالية والممتلكات ، مع الوحدات في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وهونغ كونغ ، والمصانع في الهند. قام بشراء وسيط العقود الآجلة التي أصبحت Zhongcai في شنغهاي في عام 2003 ، وتسميةها بعد شركة Zhongcai Merchants Investment Group Group Co. تشمل الاستثمارات الأخرى حصة كبيرة في ذراع صناعة الأفلام في Alibaba Group.
خلال سنواته الأولى في المشتقات الكيميائية والبلاستيك ، اشتهر بيان بالفعل باستراتيجياته التجارية المستقلة عندما كان من الشائع أن يعمل الآخرون معًا للضغط على منافسيهم يشغلون مناصب متعارضة.
ليس كل شيء ذهب للتخطيط لبيان. وقال أشخاص مطلعون على ممتلكاته ، إن نفس الرحلة إلى الأمان التي أثارت مواقفه الذهبية قد أضرت بالأسهم واستثمارات السندات البلدية المحلية ، مما أدى إلى بعض الخسائر.
وكتب بيان في منشور مدونة من العام الماضي: “هناك مصائد وفرص في كل مكان – الفرص في المخاطر والفخاخ في الفرص”. “الاستثمار هو أساسا لعبة البقاء على قيد الحياة.”
حكومة صنعاء تعلن عن تزويد تعز بالمياه وسط أزمة حادة
د. غمزه جلال المهري
/تعز، اليمن – أعلنت حكومة صنعاء عن البدء في إمداد مدينة تعز بالمياه، وذلك في خطوة تأتي في ظل أزمة خانقة تعاني منها المدينة في الحصول على مياه الشرب النظيفة.
وأوضحت مصادر تابعة لحكومة صنعاء أن عملية الإمداد ستتم من منطقة الحوبان، التي تقع تحت سيطرتها، إلى خزانات مؤسسة المياه والصرف الصحي في مدينة تعز.
ولم تذكر المصادر تفاصيل حول كميات المياه التي سيتم ضخها أو المدة الزمنية التي سيستمر فيها هذا الإمداد.
وتعاني مدينة تعز، التي تشهد صراعًا منذ سنوات، من أزمة مياه حادة تفاقمت خلال الفترة الأخيرة، مما أثر بشكل كبير على حياة السكان واحتياجاتهم الأساسية.
وتأتي هذه الخطوة من حكومة صنعاء في ظل دعوات متكررة من منظمات دولية ومحلية لضرورة تلبية الاحتياجات الإنسانية للمدنيين في جميع أنحاء اليمن، بغض النظر عن مناطق السيطرة.
ومن المتوقع أن يساهم هذا الإمداد المؤقت في تخفيف حدة أزمة المياه في تعز بشكل جزئي، على أمل إيجاد حلول مستدامة لهذه المشكلة في المستقبل القريب.