تشارك Ngex Minerals في اكتشاف النحاس والذهب في الأرجنتين

NGEx Minerals shares soar on Lunahuasi Argentina discovery

إن اكتشاف البورفيري تحت مشروع Lunahuasi Copper-Gold في الأرجنتين يزيد من القيمة طويلة الأجل للمشروع. الائتمان: المعادن Ngex

قفزت أسهم Ngex Minerals ‘(TSXV: NGEX) ما يقرب من 20 ٪ يوم الأربعاء بعد أن نتائج التدريبات في الأرجنتين كشفت عن وجود نظام البورفيري الأساسي أكبر مما كان يعتقد سابقًا.

عادت حفرة DPDH027 في مشروع Lunahuasi إلى 0.52 ٪ من النحاس و 0.32 غرام من الذهب للطن أكثر من 1،619.4 متر من 385.6 إلى 2،005 متر ، وينتهي في ديوريت بوفيري المتقارن البوتاسي المفتوح. يفتح Discovery هدفًا جديدًا على نطاق المقاطعة على نطاق المقاطعة غرب الأوردة العالية المعروفة.

مع انتهاء NGEX من 25،003 متر من الحفر في المرحلة الثالثة في 8 مايو ، يجب أن تأتي فحوصات الـ 10369 متر المتبقية عبر 12 حفرة بحلول منتصف عام 2015. تقوم الشركة بتحسين أهدافها وتبحث عن شركاء لدراسات الجدوى.

وقال الرئيس والرئيس التنفيذي ووجتيك وودزيكي في بيان صحفي: “حفرة الحفر DPDH027 تفتح بعدًا جديدًا تمامًا لمشروع Lunahuasi ، مما يضيف إلى إمكانات ما سيصبح هذا النظام المعدني العملاق في نهاية المطاف”. “في حين أن جهودنا القريبة من المدى ستستهدف نظام الوريد عالي الجودة ، فإن اكتشاف البورفيري يزيد بشكل كبير من القيمة طويلة الأجل للمشروع.”

وافق بيتر بيل ، محلل تعدين Canaccord Genuity ، على تقييم Wodzicki ، قائلاً في ملاحظة يوم الأربعاء أنه على الرغم من توقع تأكيد البورفيري ، فإن الاكتشاف الجديد يوفر قيمة طويلة الأجل ويسلط الضوء على القوة الاستثنائية لنظام المعادن.

وقال بيل: “إننا نركز على التمعدن عالي الجودة وعالي الفرق ، لكننا نعتقد أن اكتشاف نظام porphyry الجديد يوفر قيمة طويلة الأجل”. “إن تنازلات Ngex في جزء محتمل للغاية من العالم ، ونعتقد أن هذا النجاح المبكر في Lunahuasi يمهد الطريق لقصة استكشاف مثيرة تزيد بالمقارنة مع المشاريع القريبة مثل Filo del Sol.”

وقال محلل التعدين في BMO Capital Markets Research Rene Cartier في مذكرة ، وأكدت Te Drilling تفسير Ngex للإعداد الجيولوجي. وقال كارتييه: “يفتح Discovery هدفًا كبيرًا للاستكشاف في المشروع ذي قيمة طويلة الأجل ، على الرغم من أنه أعمق ، ويعطي Ngex خيارات لأنه يخطط لحملات الاستكشاف المستقبلية”.

تجلس قوائم الجرد النحاسية العالمية بالقرب من أدنى مستوياتها في العقد حيث ينمو الطلب من الكهربة والطاقة المتجددة. يتطلع المستثمرون إلى مشاريع توفر كل من الأوردة عالية الجودة للتدفق النقدي المبكر والبورفيات ذات الحجم الكلي للمقياس.

يتلاءم تمعدن Lunahuasi المزدوج على هذا النموذج ويؤثر على تجمع Ngex خلال اليوم. ارتفع السهم بنسبة 17 ٪ إلى 14.28 دولار كندي في التداول في وقت متأخر بعد الظهر ، مما منح NGEX القيمة السوقية حوالي 3 مليارات دولار كندي.

مقياس المقاطعة

Lunahuasi يجلس في منطقة Vicuña سريعة النمو. يقع على بعد 6 كم شمال Lundin Mining (TSX: LUN) و BHP’s (ASX: BHP) إيداع Filo del Sol و 8 كم غرب Lundin’s Josemaría. كلاهما مشاريع النحاس الرئيسية التي تقترب من الجدوى أو البناء. في مكان قريب ، يوضح McEwen Mining’s (NYSE ، TSX: MUX) Los Azules و Lundin’s Fruta del Norte على الحدود في الإكوادور الاندفاع الدولي للبورفيريات.

خفضت مقاطعة سان خوان في الأرجنتين وحدات التعدين وتحسين الإعادة إلى الوطن الأجنبي ، مما دفع المستكشفين الرئيسيين. مسار Ngex يوازي مسار أقرانه. أبلغت ثقب اكتشاف Filo Del Sol في 13 مايو ، 2021 عن 858 مترًا بنسبة 1.8 ٪ من النحاس المكافئة التي تضم 0.86 ٪ من النحاس و 0.7 غرام من الذهب للطن (بالإضافة إلى 48.1 غرام من الفضة) من 188 مترًا ، تنتهي في التمعدن.

بالمقارنة مع المخزون المعدني الداخلي للشركة لـ Lunahuasi البالغ 33.3 مليون طن في 2.12 ٪ من النحاس ، و 1.09 غرام من الذهب للطن و 41.02 غرام من الفضة مقابل 706،700 طن من النحاس ، “هذه النتائج قوية” ، قال بيل.

تخفيضات عالية الجودة

كشفت Hole DPDH027 عن قسم بارز للغاية. قام بقياس 876.4 مترًا ، حيث بلغ متوسطه 0.59 ٪ من النحاس و 0.48 جرامًا من الذهب في تمعدن عالي الصدفة. امتد هذا القسم من 385.6 إلى 1،262 متر. أبلغت الشركة أيضًا عن فاصل أعمق يبلغ 743 مترًا من الدرجات بنسبة 0.44 ٪ من النحاس و 0.13 غرام في التمعدن على غرار البورفيري.

يُظهر التغيير من التمعدن العالي إلى البورفيري تحولًا في المعادن النحاسية. وقالت الشركة إن Enargite و Chalcocite يتحولون إلى Chalcopyrite و Bornite ، النحاس القابل للذوبان في السيانيد ينخفض ​​وزيادة النحاس المتبقية.

بلغ ثقب STEPT-OUT DPDH028 53.5 متر بنسبة 7.79 ٪ من النحاس المكافئ ، ويتألف من 3.89 ٪ من النحاس و 2.96 غرام للذهب للطن. بلغ ثقب DPDH029 157 مترًا عند 2.16 ٪ من النحاس أو 1.67 ٪ من النحاس و 0.49 غرام للذهب للطن. وقالت الشركة إن الإيداع لا يزال مفتوحًا في جميع الاتجاهات وأعاد كل ثقب العديد من الفواصل المعدنية.


المصدر

قرار حكومي جديد في صنعاء: إعفاء المشاريع الصغيرة من الرسوم الحكومية لتشجيع الاستثمار وتوسيع فرص العمل

قرار حكومي جديد في صنعاء: إعفاء المشاريع الصغيرة من الرسوم الحكومية لتشجيع الاستثمار وتوسيع فرص العمل

أصدرت حكومة صنعاء قرارًا اقتصاديًا هامًا يهدف إلى دعم المشاريع الصغيرة والمتناهية الصغر من خلال إعفائها الكامل من الرسوم الحكومية، في خطوة تهدف إلى تحفيز النشاط الاقتصادي وتسهيل إجراءات تسجيل المشاريع الفردية.

وبحسب الوثيقة الرسمية الصادرة عن رئاسة مجلس الوزراء، فإن القرار يشمل إعفاء المشاريع التي لا يتجاوز رأس مالها ألف دولار أمريكي أو ما يعادله بالريال اليمني، ولا تتضمن شراكة بين أكثر من شخص. كما تضمن القرار تبسيط إجراءات التسجيل ومنح التراخيص، بما في ذلك إلغاء شرط الصحيفة الجنائية، وتوحيد الطلبات وتقليل عدد الوثائق المطلوبة.

ويأتي هذا القرار ضمن توجهات الحكومة لتشجيع ريادة الأعمال ودعم الأسر المنتجة وأصحاب المهن الفردية، خصوصًا في ظل التحديات الاقتصادية التي تواجهها البلاد. وأكدت التوجيهات على ضرورة التعميم العاجل للقرار على جميع الجهات الحكومية المعنية، وتذليل العقبات أمام طالبي تراخيص المشاريع الصغيرة.

ويُتوقع أن يسهم هذا القرار في فتح آفاق جديدة أمام الشباب ورواد الأعمال، ويعزز من نمو القطاع غير الرسمي وتحويله إلى اقتصاد منظم، بما يعود بالنفع على الاقتصاد الوطني .

الاتحاد الأوروبي يعلن عن حزمة مساعدات إنسانية لليمن بقيمة 90.6 مليون دولار لعام 2025

الاتحاد الأوروبي يعلن عن حزمة مساعدات إنسانية لليمن بقيمة 90.6 مليون دولار لعام 2025

صنعاء، اليمن – أعلن الاتحاد الأوروبي عن تخصيص حزمة مساعدات إنسانية جديدة لليمن بقيمة 90.6 مليون دولار أمريكي خلال عام 2025. وتهدف هذه المساعدات إلى دعم الفئات الأكثر احتياجاً في البلاد، التي لا تزال تعاني من تداعيات الصراع والأزمة الإنسانية المستمرة.

ويأتي هذا الإعلان في ظل استمرار تردي الأوضاع الإنسانية في اليمن، حيث يواجه ملايين الأشخاص نقصاً حاداً في الغذاء والمياه النظيفة والرعاية الصحية والخدمات الأساسية الأخرى. وتعتبر هذه المساعدات الأوروبية خطوة مهمة لتخفيف المعاناة عن الشعب اليمني والمساهمة في تلبية الاحتياجات الطارئة.

تركيز المساعدات على الفئات الأكثر تضررًا:

من المقرر أن تركز المساعدات الأوروبية المعلنة لعام 2025 على دعم الفئات الأكثر تضررًا من الأزمة، بما في ذلك النازحون داخليًا، والأسر التي تعاني من انعدام الأمن الغذائي، والأطفال والنساء الذين يواجهون مخاطر متزايدة بسبب الصراع. وسيتم توجيه هذه الأموال عبر المنظمات الإنسانية الشريكة للاتحاد الأوروبي العاملة على الأرض في مختلف أنحاء اليمن.

استمرار الدعم الأوروبي لليمن:

يُذكر أن الاتحاد الأوروبي يعد من أبرز المانحين للمساعدات الإنسانية لليمن على مدى السنوات الماضية. وقد قدم الاتحاد مساهمات كبيرة لدعم جهود الإغاثة والاستجابة الإنسانية في البلاد، بالإضافة إلى تمويل مشاريع تهدف إلى تعزيز القدرة على الصمود وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين.

ويأتي الإعلان عن هذه الحزمة الجديدة ليؤكد استمرار التزام الاتحاد الأوروبي بدعم الشعب اليمني في مواجهة الأزمة الإنسانية الصعبة التي يمر بها. ومن المتوقع أن تساهم هذه المساعدات في توفير الدعم الضروري لملايين اليمنيين المحتاجين خلال العام القادم.

ملخص حول الأثر الاقتصادي لحرب غزة – شاشوف


أعلن الاتحاد الأوروبي عن مراجعة اتفاقه مع إسرائيل بسبب الأوضاع ‘الكارثية’ في غزة، حيث اقترحت هولندا الفحص في الالتزام بحقوق الإنسان، مما أثار تحذيرات من إسرائيل بشأن ramifications الاقتصادية. أيرلندا وإسبانيا اتخذتا خطوات لتعليق الاتفاقات التجارية مع إسرائيل، مما يزيد من عزلتها دولياً. في غزة، تتفاقم الأزمة الإنسانية مع نقص المواد الأساسية، بينما تُطالب دول مثل فرنسا وإيطاليا بفتح المعابر وتقديم المساعدات. الأمم المتحدة تحذر من تهديدات جديدة للتجارة العالمية بسبب تصاعد القرصنة البحرية.

أزمات الاقتصاد الإسرائيلي
– أعلن الاتحاد الأوروبي عن نيته مراجعة الاتفاق الذي ينظم علاقاته السياسية والاقتصادية مع إسرائيل، نظرًا للوضع “الكارثي” في قطاع غزة، وهي مراجعة اقترحها وزير خارجية هولندا، وسيركز النقاش على ما إذا كانت إسرائيل تلتزم ببند حقوق الإنسان المنصوص عليه في الاتفاق الذي بدأ سريانه في عام 2000 – متابعات شاشوف.

– أيرلندا أكدت أنها ستسعى لتعليق اتفاق الشراكة بين إسرائيل ودول الاتحاد الأوروبي، بينما أقر البرلمان الإسباني النظر في اقتراح “حظر تجارة الأسلحة” مع إسرائيل، بما في ذلك المعدات مثل الخوذ والدروع وحتى الوقود المستخدم لأغراض عسكرية، مما أثار مخاوف جدية لدى تل أبيب من اتخاذ إجراءات عقابية أوروبية قد تؤدي لتدهور العلاقات، بالإضافة إلى تأثير تعليق الشراكات التجارية والسوق الحرة المفتوحة بينها وبين هذه الدول.

– أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية بأن إسرائيل باتت “منبوذة” من قِبل المجتمع الدولي، حيث تدهورت مكانتها الدولية إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق، ونقلت عن مسؤول في وزارة الخارجية الإسرائيلية قوله إنّ إسرائيل تواجه “تسونامي حقيقي سيتفاقم”، مؤكدًا: “نحن في أسوأ وضع مررنا به على الإطلاق”، مشيرًا إلى أن العقوبات الدولية المفروضة على إسرائيل جراء استمرارها في حرب الإبادة على غزة سيكون لها “آثار اقتصادية خطيرة”.

– رحبت منظمة العفو الدولية “أمنستي” بمراجعة الاتحاد الأوروبي علاقاته مع إسرائيل، لكنها وصفت هذه الخطوة بأنها “جاءت متأخرة بشكل كارثي”، في ظل معاناة إنسانية فلسطينية لا توصف، مشددة على أن سياسة “الاسترضاء” غير الرسمية التي ينتهجها الاتحاد الأوروبي تجاه إسرائيل تتعارض تمامًا مع التزامات الدول الأعضاء، “وستُسجل إلى الأبد في صفحات التاريخ” – متابعات شاشوف.

– حذر بنك مزراحي تفاهوت الإسرائيلي من أن فرض حظر بريطاني أوروبي على التجارة الخارجية لإسرائيل سيؤثر بشدة على الاقتصاد المحلي، وذلك بعد التفاعل السلبي للأسواق الإسرائيلية مع إعلان بريطانيا تعليق محادثات التجارة الحرة مع إسرائيل، إذ أسفر الإعلان عن انخفاض أسعار الأسهم في بورصة تل أبيب وتأثير على عملة الشيكل التي ضعفت أمام العملات الأجنبية.

تداعيات إنسانية
– رغم الحديث عن فتح الاحتلال للمعابر جزئيًا، فإن أسواق غزة تعاني من نفاد المواد الغذائية بسبب نقص المخزون الأساسي نتيجة الإغلاق المستمر منذ 02 مارس، وبالأخص الدقيق والسكر والزيت. وفقًا لمتابعات شاشوف، فقد ارتفع ثمن الدقيق – السلعة الأندر والأكثر طلبًا – إلى أكثر من خمسين ضعفًا، رغم جودته الرديئة وخلط نسبة كبيرة منه بالرمل لزيادة وزنه، أو تلوثه بالسوس والحشرات، وهو جانب صغير من جوانب الأزمة الإنسانية الضخمة.

– طالب مكتب الإعلام الحكومي في غزة بتحرك دولي للضغط على الاحتلال لفتح المعابر وضمان تدفق المساعدات على الفور، وأكد برنامج الأغذية العالمي أن إدخال مساعدات مؤقتة إلى غزة لا يكفي مطلقًا لتلبية الاحتياجات الملحة.

– طالبت الخارجية الفرنسية إسرائيل بإدخال المساعدات إلى غزة فورًا بموجب القانون الدولي، بينما وصفت أيرلندا ما يحدث في غزة بأنه “إهانة للكرامة الإنسانية” وأكدت: “لن نسكت عن ذلك”.

– بلجيكا: يجب التحرك بأي شكل لرفع الحصار الذي فرضته إسرائيل على غزة، فليس مقبولاً رؤية المدنيين في غزة يموتون جوعًا وعطشًا.

– إيطاليا تطالب إسرائيل بوقف العمليات ضد المدنيين في غزة وفتح المعابر فورًا لإدخال المساعدات، بينما تتهم النرويج إسرائيل بانتهاك القانون الدولي وتقول إن ذلك يجب أن يتوقف.

– ناشدت بلدية غزة المنظمات الدولية للتدخل الفوري لمواجهة أزمة مياه كبيرة ناجمة عن تقليص كميات الوقود وتوقف خط ميكروت، محذرةً من أزمة مياه كبيرة بسبب تقليص كميات الوقود التي لا تكفي لتشغيل الآبار.

– أعلنت بريطانيا عن تقديم 4 ملايين جنيه إسترليني (5.4 ملايين دولار) كمساعدات لغزة.

تداعيات دولية
– حث أمين عام الأمم المتحدة القوى العالمية على الالتزام بالقانون البحري الدولي والتغلب على المنافسات الجيوسياسية، محذرًا من التهديدات المتزايدة التي تعرض التجارة العالمية والنظم البيئية البحرية للخطـر، مشيرًا إلى زيادة حوادث القرصنة البحرية بنسبة 47.5% في أوائل عام 2025 مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، مع استمرار اضطرابات البحر الأحمر والبحر الأسود وتزايد الشبكات الإجرامية عبر خليج غينيا والبحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي – متابعات شاشوف.


تم نسخ الرابط

(function(d, s, id){
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

أسعار الوقود باليمن: صنعاء الأقل تكلفة وعدن وتعز الأعلى اليوم الأربعاء 21 مايو 2025

أسعار الوقود باليمن: صنعاء الأقل تكلفة وعدن وتعز الأعلى اليوم الأربعاء 21 مايو 2025

صنعاء، عدن، مأرب، تعز، حضرموت – اليمن – كشفت أحدث تحديثات أسعار المشتقات النفطية ليوم الأربعاء الموافق 21 مايو 2025 عن تباينات كبيرة وواضحة في تكلفة الوقود بين مختلف المدن والمناطق اليمنية، مما يعكس الانقسام الاقتصادي والإداري الذي تعيشه البلاد. وتُظهر البيانات أن العاصمة صنعاء تسجل أدنى الأسعار، بينما تعاني محافظات الجنوب والوسط من ارتفاعات قياسية.

صنعاء: استقرار نسبي لمشتقات النفط المستوردة في مناطق سيطرة حكومة صنعاء، وتحديداً في العاصمة، حافظت أسعار المشتقات النفطية المستوردة على استقرار نسبي.

  • بلغ سعر 20 لترًا من البنزين المستورد 9,500 ريال يمني.
  • كما سجل سعر 20 لترًا من الديزل المستورد 9,500 ريال يمني. هذه الأسعار تُعد الأقل مقارنة ببقية المحافظات اليمنية الأخرى، مما يوفر بعض الاستقرار للمواطنين في هذه المناطق.

عدن: أسعار قياسية للمشتقات المستوردة على النقيض تمامًا، تشهد مدينة عدن، العاصمة المؤقتة، ارتفاعات حادة في أسعار المشتقات النفطية المستوردة:

  • وصل سعر 20 لترًا من البنزين المستورد إلى 33,900 ريال يمني.
  • بينما بلغ سعر 20 لترًا من الديزل المستورد 34,400 ريال يمني. هذه الأسعار المرتفعة تضع عبئًا اقتصاديًا كبيراً على كاهل المواطنين والقطاعات المختلفة في عدن والمناطق المحيطة بها.

مأرب: وقود محلي وتجاري بأسعار متوسطة في محافظة مأرب، التي تُعرف بإنتاجها النفطي، تختلف طبيعة المشتقات المتوفرة وأسعارها:

  • سجل سعر 20 لترًا من البنزين (محلي) 25,000 ريال يمني.
  • أما سعر 20 لترًا من الديزل (تجاري) فقد وصل إلى 26,000 ريال يمني. تُعكس هذه الأسعار التكاليف المرتبطة بالإنتاج المحلي والتوزيع التجاري في المحافظة.

تعز: ارتفاعات ملحوظة للوقود التجاري تُسجل محافظة تعز، التي تعتمد بشكل كبير على الوقود التجاري، أسعارًا مرتفعة جدًا:

  • بلغ سعر 20 لترًا من البنزين (تجاري) 31,000 ريال يمني.
  • فيما وصل سعر 20 لترًا من الديزل (تجاري) إلى 38,500 ريال يمني. هذه الأسعار تُبرز التحديات اللوجستية والاقتصادية التي تواجه المحافظة.

حضرموت (المكلا وسيئون): أسعار موحدة للمستورد والتجاري في حضرموت، وتحديداً في مدينتي المكلا وسيئون، جاءت أسعار المشتقات النفطية كالتالي:

  • سجل سعر 20 لترًا من البنزين (مستورد) 27,200 ريال يمني.
  • وبلغ سعر 20 لترًا من الديزل (تجاري) 35,000 ريال يمني. تشير الأسعار الموحدة في المدينتين إلى آلية تسعير موحدة ضمن نطاق المحافظة.

تحليلات وتأثيرات: تُعزى هذه الفروقات الشاسعة في أسعار المشتقات النفطية إلى عدة عوامل، منها اختلاف مصادر التوريد بين المناطق، وتكاليف النقل، والضرائب والرسوم المطبقة من قبل السلطات المحلية في كل منطقة، بالإضافة إلى تباين أسعار صرف العملات الأجنبية وتأثير الصراعات على سلاسل الإمداد. هذه التباينات تؤثر بشكل مباشر على تكاليف المعيشة وحركة الاقتصاد في كل منطقة، وتزيد من معاناة المواطنين في المحافظات التي تشهد أسعارًا مرتفعة.

إسرائيل تسعى لتهدئة المجتمع الدولي بإقرار ‘مساعدات محدودة’، وأوروبا تتصدى للاحتلال بعد شراكة ودعم واسع – بقلم شاشوف.


تسببت الوحشية الإسرائيلية في أزمة إنسانية خانقة في قطاع غزة، حيث يعاني سكانه من القتل والنزوح والمجاعة. رغم تصاريح الاحتلال حول إدخال مساعدات ‘محدودة’، لا تعكس الواقع المرير، إذ يحتاج القطاع إلى 600 شاحنة يومياً بينما لا يتم إدخال سوى القليل. تواجه إسرائيل ضغوطاً متزايدة من أوروبا، حيث تفكر دول مثل بريطانيا في فرض عقوبات وتعليق الاتفاقيات التجارية. منظمة العفو الدولية وصفت الخطوة الأوروبية بأنها متأخرة، مطالبة باتخاذ إجراءات أكثر فعالية. التحليلات تشير إلى أن العقوبات المحتملة قد تؤدي إلى تفاقم الوضع الاقتصادي لإسرائيل.

تقارير | شاشوف

أدت الوحشية الإسرائيلية إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية بشكل غير مسبوق في قطاع غزة، إذ يعيش الناس تحت وطأة القتل والتشريد والنزوح، مع تفشي المجاعة في هذا الإقليم الضيق المحاصر. في الوقت نفسه، يدعي الاحتلال أنه يسمح بإدخال مساعدات ‘محدودة’ لا تتعدى كونها ‘ذرًّا للرماد في العيون’.

لا يزال الاحتلال يمنع دخول شاحنات المساعدات، مما يعكس سياسة الحصار والتجويع تجاه أكثر من 2 مليون إنسان يعيشون في ظروف مأساوية وغير إنسانية. وتؤكد الأمم المتحدة أن كمية المساعدات المسموح بها لا تكفي بتاتًا لتلبية الاحتياجات الملحة.

بينما تم فتح المعابر جزئيًا لإدخال المساعدات، تبقى الأسواق الغزية خاوية من المواد الغذائية الأساسية بسبب نفاد المخزون منذ 02 مارس. الفلسطينيون لا يجدون في الأسواق ما يسارعهم لتجاوز هذه الأزمة، حيث نفدت المواد الأساسية مثل الدقيق والسكر والزيت، وأصبح السعر للكمية الضئيلة مرتفعًا إلى أكثر من ثلاثين ضعفًا.

تشير معلومات حصلت عليها شاشوف إلى أن سعر الدقيق – أكثر السلع طلبًا ونادرة – تجاوز خمسين ضعفًا، رغم تدني جودته وخلط جزء كبير منه بالرمل أو تلوثه بالسوس والحشرات، وهذا جزء يسير من الأزمة الإنسانية الضخمة التي تواجهها غزة.

على الرغم من الحديث عن عزم إسرائيل إدخال كميات ‘محدودة’ من المواد الأساسية، إلا أن ذلك لم يغير شيئًا في الواقع، حيث لم تدخل سوى خمس شاحنات في يوم الإثنين (19 مايو)، بينما تحتاج غزة إلى نحو 600 شاحنة يوميًا كحد أدنى.

إعلان أوروبي: مراجعة الاتفاق مع إسرائيل

في هذه الأثناء، ترفع بريطانيا لهجتها وهي من أبرز الشركاء التجاريين والسياسيين لإسرائيل، حيث تنتقد فرنسا والدول الأوروبية الأخرى الاحتلال بنبرة جديدة. تحول الموقف الأوروبي من دعم لإسرائيل إلى التأييد لإدخال المساعدات وفرض عقوبات اقتصادية، بعد أن كانوا شركاء ضمن اتفاقية الشراكة.

أعلن الاتحاد الأوروبي أنه سيعيد النظر في اتفاق علاقاته السياسية والاقتصادية مع إسرائيل، بسبب الأوضاع ‘الكارثية’ في غزة، حيث أيدت 17 من أصل 27 دولة في الاتحاد هذه المراجعة التي اقترحها وزير خارجية هولندا، والتي ستركز على التزام إسرائيل ببند حقوق الإنسان في الاتفاق المعمول به منذ عام 2000.

سمحت إسرائيل بإدخال مساعدات ‘محدودة’ إلى غزة، لكن الاتحاد الأوروبي اعتبرها ‘قطرة في محيط’، مطالبًا بتدفق المساعدات بشكل عاجل وعلى نطاق واسع. من جهتها، ردت إسرائيل بعنف على انتقادات أوروبا، زاعمة أن الأوروبيين يعانون من ‘سوء فهم تام للواقع المعقد الذي يواجهونه’.

تعليق التجارة

أعلنت بريطانيا عن تعليق محادثات التجارة الحرة مع إسرائيل وفرض عقوبات جديدة على المستوطنين في الضفة الغربية، وصرحت السويد بأنها ستضغط داخل الاتحاد الأوروبي لفرض عقوبات على وزراء إسرائيليين، بينما أكدت النرويج أنها ستواصل السعي لترتيب إجراءات تتضمن عقوبات اقتصادية ضد انتهاكات إسرائيل.

وعلى صعيد متصل، أعلنت إيرلندا أنها ستعمل على تعليق اتفاق الشراكة بين إسرائيل ودول الاتحاد الأوروبي. كما صادق برلمان إسبانيا على النظر في اقتراح ‘حظر تجارة الأسلحة’ مع إسرائيل، بما في ذلك المعدات المستخدمة للأغراض العسكرية، مما يثير قلق تل أبيب من التقدم الأوروبي في اتخاذ إجراءات عقابية.

سبق وأشارت تحليلات مرصد ‘شاشوف’ إلى أن العقوبات المحتملة ستكون ضربة قاسية للاقتصاد الإسرائيلي، حيث إن 32% من صادرات إسرائيل تذهب إلى الاتحاد الأوروبي فقط.

خطوة أوروبية ‘متأخرة بشكل كارثي’

منظمة العفو الدولية ‘أمنستي’ رحبت بمراجعة موقف الاتحاد الأوروبي تجاه إسرائيل، لكنها وصفت هذه الخطوة بأنها ‘متأخرة بشكل كارثي’ وسط المعاناة الإنسانية للفلسطينيين. كما أكدت أن سياسة ‘الاسترضاء’ غير الرسمية التي يتبعها الاتحاد الأوروبي تتناقض مع التزامات الدول الأعضاء.

وأضافت المنظمة أن التأخر في اتخاذ هذه الخطوة ساهم في ارتكاب إسرائيل لممارسات الإبادة الجماعية في غزة مع ‘إفلات مروع من العقاب’. واعتبرت أن الدعم الأوروبي لبعض الدول الأعضاء يجرؤ قادة إسرائيليين على التصريح بأهدافهم المعلنة.

طالبت ‘أمنستي’ الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء بحظر التجارة والاستثمارات التي تسهم في انتهاكات القانون الدولي، كما أكدت على ضرورة تعليق جميع أشكال التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية.

تقوم دول أوروبية بنقل الأسلحة إلى إسرائيل، وصارت ملزمة بتعليق هذه العمليات التي تسهم في ارتكاب الإبادة الجماعية.

إسرائيل المنبوذة: أسوأ وضع مررنا به

ربما أصبحت إسرائيل ‘منبوذة’ من قِبل المجتمع الدولي، حيث انحدرت مكانتها إلى أدنى مستوى لها، حسبما ذكرت صحيفة ‘يديعوت أحرونوت’ العبرية. وقد نقلت عن مسؤول في الخارجية الإسرائيلية قوله إن إسرائيل تواجه ‘تسونامي حقيقي’ سيتفاقم، وأكد: ‘نحن في أسوأ وضع مررنا به على الإطلاق’.

أشارت الصحيفة إلى أن الإجراءات العقابية ضد إسرائيل نتيجة استمرارها في حرب الإبادة في غزة سيكون لها ‘آثار اقتصادية خطيرة’. وأكدت أن بريطانيا تُعد من أهم الشركاء التجاريين، حيث يصل حجم التبادل التجاري مع بريطانيا إلى نحو 9 مليارات جنيه إسترليني.

يمثل التهديد الأوروبي بإلغاء اتفاق الشراكة خطوة ‘غير مسبوقة’، وقد تقدر الأضرار المحتملة بعشرات المليارات، مما يشكل تهديدًا اقتصاديًا بالغ الخطورة لإسرائيل، خاصة مع حديث قوى مثل بريطانيا عن الاعتراف بدولة فلسطينية.


تم نسخ الرابط

(function(d, s, id){
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

أميكيس تقريباً تسرد مشروع بيرون جولد في كيبيك

إن تحديث الموارد لمشروع Amex Exploration (TSXV: AMX) Perron Gold في منطقة Abitibi في كيبيك يرفع الذهب الذي يحتوي على ثلاثة أضعاف تقريبًا في الفئات المقاسة والموجودة على التقدير السابق. اكتسبت الأسهم 7 ٪.

أبلغت أميكس يوم الأربعاء أن الحفرة المفتوحة والموارد التي تقيدها الحفر والموارد المقيدة الآن بقيمة 8.18 مليون مقاسة وأشار إلى طن من الدرجات 6.13 غرام للذهان للطن مقابل 1.61 مليون أوقية.

يرتفع الدرجة بمقدار نصف ما يقرب من هذا التقدير في التقييم الاقتصادي الأولي (PEA) من سبتمبر الماضي. إجمالي الموارد المستخلصة 5.04 مليون طن عند 4.31 جرام الذهب مقابل 698،000 أوقية. يقع Perron بالقرب من مدينة Normétal ، على بعد حوالي 730 كم شمال غرب مونتريال.

وقال الرئيس والمدير التنفيذي فيكتور كانتور في بيان “هذا التقدير يدل على قدرة الفريق على تحديد وتنمية مشروع Perron إلى أصول ذهبية عالمية على الطراز العالمي”. “بالنظر إلى جودة المشروع ، فإننا نتابع طريقًا مزدوجًا للتنمية والاستكشاف المستمر في Perron.”

ارتفعت أسهم Amex إلى 1.39 دولار كندي لكل يوم الأربعاء في تورنتو ، للحصول على رسملة سوقية قدرها 168 مليون دولار كندي.

النقر على الحزام

يجلس بيرون على حزام أبيتيبي الخضراء الذي يمتد من شمال أونتاريو شرقًا عبر فال دي ، كيبيك ، ويستضيف بعضًا من أكبر مناجم ودائعات إنتاجية في كندا مثل نيومونت (NYSE: NYSE: NEM ، TSX: NGT) GFI) موقع المفاجئة.

يتألف مشروع Perron من عدة مناطق بما في ذلك الشمبانيا و Denise و Team و Gratien و Gray Cat. في التحديث ، تشكل الشمبانيا حوالي نصف المعدن الموجود في الفئات المقاسة والموجودة ، مع 831000 أوقية.

وشملت التحديث 46،355 متر من الحفر التي تحتوي على 30،114 نتيجة اختبار منذ مورد العام الماضي.

تحديث البازلاء هذا العام

تخطط الشركة لإصدار البازلاء المحدثة في وقت لاحق من هذا العام.

يحدد البازلاء الحالي حفرة مفتوحة لمدة 10 سنوات وحفرة تحت الأرض ستنتج مليون أوقية. الذهب في المجموع ، و 124000 أوقية. الذهب سنويا على مدى السنوات الخمس الأولى. يتم ربط القيمة الحالية الصافية عند 948 مليون دولار كندي (بخصم 5 ٪) ومعدل العائد الداخلي قبل الضريبة بنسبة 59.5 ٪ ، بسعر ذهبي قدره 2000 دولار للأوقية.

تقدر التكاليف الرأسمالية الأولية بمبلغ 229 مليون دولار كندي ، بالإضافة إلى تكاليف الحفاظ على 230 مليون دولار كندي. من المتوقع أن تتوقع التكلفة المستدامة في 807 دولارًا للأوقية. تقدر فترة الاسترداد بنحو 1.5 سنة ، بناءً على أرقام ما قبل الضرائب.


المصدر

أفكار أساسية حول الأسهم لمستثمري USDX ومعدني الذهب والفضة

ألبوم الصور.

تقريبا هناك. على الأقل هذا ما يبدو أنه يعتمد على مخططات اليوم.

هناك بعض الإجراءات في كل منها ، لكن الاثنان يوفران معلومات أساسية: مخطط S&P 500 Index Futures والمخطط الذي يتميز بمؤشر الدولار الأمريكي.

يعد مخطط سوق الأوراق المالية مهمًا لأنه يبدو أنه يحتفظ بالأسواق الأخرى. ويشمل ذلك سعر الذهب ، والسعر الفضي ، وأسعار أسهم التعدين – وهذا هو السبب في أن مراقبة الأسهم أمر مهم ، حتى لو كنت لا تهدف إلى تداولها مباشرة أو الاستثمار فيها.

الشيء هو أنه لأول مرة هذا الشهر ، رأينا انهيارًا حاسمًا على المدى القصير تحت أعلى خطوط الدعم الصاعدة وكذلك الانتقال إلى أقل الخطوط.

هل هذه بداية الاتجاه الهبوطي؟

يمكن أن يكون الانهيار الأول فكرة دقيقة بأن الاتجاه قد تحول مباشرة بعد فشل S&P 500 في التحرك فوق علامة 6000.

نقلاً عن تحليل الأمس:

الأسهم لا تفعل الكثير اليوم – فهي تنخفض أخيرًا ، لكن هل ستتمكن من إغلاق اليوم أقل؟ هل أدى مستوى الـ 6000 أخيرًا إلى انعكاس؟

يبقى أن نرى. من وجهة نظري ، من الواضح تمامًا أن الخطوة الكبيرة التالية في الأسهم ستكون في الجانب السلبي ، ولا تعتمد على الأسس التقنية فحسب ، بل تستند أيضًا إلى الأضرار التي لحقت بالتجارة العالمية عن طريق التعريفة الجمركية – على الرغم من أن الهدنة الحديثة (إنها بعيدة عن كونها صفقة) بيننا وبين الصين ، لا تزال التعريفات أعلى مما كانت عليه قبل أبريل ، وهذا من المحتمل أن يستمر في التأثير على العلامات.

قامت الأسهم في السابق بتجهيز عدة محاولات للتحرك والاحتفاظ بها فوق مستوى 6000 ، وفشلت كل محاولة. قد يكون الأمر كذلك في هذه المرة أن الأسهم هذه المرة لن تتمكن من تجاوز هذا المستوى قبل أن تتحول جنوبًا.

في ملاحظة جانبية ، حصل بول Rejczak على أرباح من تجارته الطويلة JPM – 6.5 ٪ في حوالي أسبوعين (إليك أ ارتباط بالتحليل حيث فتح التجارة، إذا كنت مهتمًا-فقد توقع بشكل صحيح أن يستمر لمدة 1-2 أسابيع). لديه أيضًا خسارة وقائية في موقعه الطويل في الأسهم (أخرج مشتركوه بربح إذا حصل على حصوله على).

حتى الآن ، كان على صواب في هذا التجمع ، ولكن يبدو لي أن التحول قريب حقًا، لا سيما بالنظر إلى احتمال كبير لمؤشر الدولار للارتفع.

بالنظر إلى الانهيار الأولي اليوم والانتقال إلى خط الدعم الأكثر أهمية (والذي يمكن كسره في أي ساعة الآن) ، يبدو أن التجمع قد انتهى للتو.

يمكن أن يضيف تجمع في مؤشر الدولار الأمريكي إلى حالة الهبوط ، وكما كنت أؤكد في تحليلاتي السابقة ، فإن التوقعات المتوسطة الأجل لها ، تصعد هنا.

على المدى القصير ، نرى إعادة اختبار أخرى للمستوى 100. هذه المرة ، انتقلت USDX بالقرب من أدنى مستوياته في مايو ، والحدود الأدنى لقنوات الاتجاه القصيرة الأجل المتدلية ، ومستوى الإنقاذ فيبوناتشي 61.8 ٪.

ليس مرئيًا على الرسم البياني أعلاه ، ولكن كان مستوى الدعم الرئيسي الذي تم الوصول إليه أيضًا اليوم هو 2023 منخفض.

وبطبيعة الحال ، فإن هذا الدعم الذي تم الاحتفاظ به و USDX يتحرك الآن.

دعنا نضع في اعتبارنا أن نظرة مؤشر USD على المدى المحدد في المقام الأول من خلال المخططات طويلة الأجل التي كنت أغطيها مؤخرًا-ما نراه أعلاه هو مجرد مؤشر قصير الأجل على أن الخطوة الكبيرة قد بدأت هنا. الآن ، تعد المخططات طويلة الأجل أكثر أهمية بكثير من الرسوم البيانية على المدى القصير ، لذلك حتى لو لم يكن USDX قاعًا هنا ، فمن المحتمل أن يكون من المحتمل أن يتجهز في الأسابيع والأشهر التالية.

والآثار المترتبة على تلك التحركات أعلى هي جدا هبوط جدا للسلع والمعادن الثمينة. وينطبق الشيء نفسه على أسهم التعدين ، فقط إلى حد أكبر ، إذا انخفضت الأسهم (والتي من المحتمل أن تحدث).

النحاس عند نقطة تحول

عند الحديث عن السلع ، يبدو أن النحاس قد ناضج عن خطوة كبيرة في أي اتجاه.

أنا أكتب عن خطوة كبيرة في أي اتجاه ، بسبب انخفاض التقلب – هكذا تستعد الأسواق غالبًا للتحرك الحاد لأعلى أو لأسفل. إنه الهدوء قبل نوع العاصفة.

يتوتر التوتر حيث يتم تداول السعر بين خطوط المقاومة والدعم المتزايدة والتراجع. سيتعين عليه كسر بطريقة أو بأخرى ثم تأكيد هذه الخطوة.

إذا شكلت USDX قاعها للتو ، فمن المحتمل أن يشكل النحاس الجزء العلوي. هذا يعني أننا يمكن أن نرى انهيار النحاس أقل من خط المقاومة المتساقط في أي ساعة الآن. الأهم من ذلك ، هذه المرة ، يمكن تأكيد الانهيار.

هناك احتمال آخر لهذا الأسبوع ، حيث أن الانعكاس المستند إلى النحاس المثلث للنحاس يستحق غدًا. هذا يعني أنه – بالنظر إلى صورة النحاس الهبوطية للغاية على المدى المتوسط ​​- يمكننا أن نرى خطوة مزيفة اليوم وأبريت غدًا ، والتي سيتم عكسها بعد ذلك ، وسيبدأ التراجع الكبير في ذلك الوقت.

دعنا نضع في اعتبارنا أن النحاس هو بعد إبطال الانتقال إلى مستويات جديدة ، ولديه نمط موسمي قوي للغاية يشير إلى انخفاض الأسعار في الأسابيع / الأشهر التالية.

إن أخذ كل شيء معًا يشير إلى تجمع كبير في الدولار الأمريكي إلى جانب انخفاض الأسهم والسلع ، والتي من المحتمل أن تؤدي إلى انخفاض في قطاع المعادن الثمين.

* Przemyslaw Radomski مؤسس ورئيس تحرير أرباح Sunshine.


المصدر

مشاريع النحاس في الأرجنتين لشركتي BHP ولونداستهدِف بدء عام 2030

BHP and Lundin’s Argentina copper projects target 2030 start

وقالت الشركة لـ رويترز.

لم تنتج الأرجنتين النحاس منذ عام 2018 ، ولكن لديها حاليًا خط أنابيب كبير من المشاريع التي يمكن أن تضع البلاد بين أفضل 10 منتجين عالميين.

تحتوي الودائع في مناجم Josemaria و Filo Del Sol في Vicuna على 13 مليون طن متري من النحاس المقاس و 25 مليون طن من النحاس المستنتج.

وقال خوسيه موريا ، رئيس فيكونا ، في مقابلة مع أرمينيرا ، وهو حدث رئيسي في بوينس آيرس: “ستستغرق الجداول الزمنية للبناء لهذا النوع من المشروع ، لكل إيداع ، حوالي ثلاث سنوات ، وربما أكثر من ذلك بقليل”.

وأضاف أن إطلاق البناء سيتعين عليه انتظار الموافقة بعد تقديم تقرير فني.

“لن يكون من المنطقي الاعتقاد بأنه ، إذا تمت الموافقة عليه في وقت ما بعد تقديم هذا التقرير الفني ، يمكننا تسريعه قبل عام 2030” ، قال موريا.

في النصف الأول من عام 2026 ، تخطط الشركات لتقديم تقرير فني إلى مجلس إدارة Vicuna ، والذي سيحدد تاريخ بدء تشغيل الإنتاج الدقيق وعمر المشاريع الإنتاجية.

تخطط Vicuna أيضًا للتقدم للانضمام إلى نظام الحوافز الاستثمارية الكبيرة التي تروج لها حكومة خافيير ميلي لجذب الاستثمارات.

وقال موريا إن فيكونا تخطط لاستثمار 400 مليون دولار هذا العام في بلد أمريكا اللاتينية ، من إجمالي الاستثمار الذي يقدر بمبلغ 5 مليارات دولار في المشاريع.

جوزيماريا ، إيداع النحاس المتقدم ، في حالة ما قبل البناء. يقع Filo Del Sol ، وهو ودائع ذهبية ونحاس وفضية في مرحلة الاستكشاف ، على بعد 11 كيلومترًا من Josemaria على الحدود مع تشيلي.

(بقلم لوسيلا سيغال ؛ تحرير كايلي مادي وماثيو لويس)


المصدر

أمريكا تجهز نفسها لمواجهة مع الصين من خلال نظام دفاعي ذهبي بتكلفة 175 مليار دولار – شاشوف


كشفت إدارة ترامب عن خطة لبناء نظام دفاع صاروخي يسمى ‘القبة الذهبية’ بتكلفة 175 مليار دولار، يستهدف التصدي لتهديدات الصين وروسيا. سيتم إدارة المشروع الجنرال مايكل جيتلين ويعتمد على إعادة توجيه الموارد العسكرية. ورغم التكلفة الباهظة، تواجه الخطة انتقادات من خبراء عسكريين بشأن الجدول الزمني والتمويل. الصين استنكرت المشروع واعتبرته تصعيدًا في عسكرة الفضاء. كذلك، يُخشى من ضرورة تقليص الميزانيات الاجتماعية أو زيادة الديون العامة لتمويله، في وقت تحتاج فيه واشنطن للتركيز على منافسات أخرى مثل أوكرانيا واليمن.

متابعات | شاشوف

مع زيادة التوترات العسكرية مع الصين، أعلنت إدارة الرئيس ‘دونالد ترامب’ عن خطة طموحة لإنشاء نظام دفاعي صاروخي ضخم يُعرف باسم ‘القبة الذهبية’، بتكلفة تقدر بـ175 مليار دولار، مع إعادة تقييم أولوياتها العسكرية لوقف استنزاف الموارد في جبهات أخرى كما حدث في اليمن.

خلال مؤتمر صحفي في المكتب البيضاوي، كشف ترامب عن مشروع ‘القبة الذهبية’، متعهداً بإنهاء النظام خلال ثلاث سنوات، والذي سيصمم لاعتراض الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة ‘حتى وإن أُطلقت من أي مكان في العالم’.

وفقاً لتقرير تابع لوكالة رويترز، سيتولى الجنرال ‘مايكل جيتلين’ إدارة المشروع بتكلفة تقدر بـ175 مليار دولار، منها 25 مليار دولار سيتم توفيرها من خلال تخفيضات الإنفاق ومشروع قانون الضرائب.

الهدف الاستراتيجي من هذا النظام يتمثل في مواجهة التهديدات القادمة من الصين وروسيا اللتين تطوران ترسانات صاروخية متقدمة. وبحسب تقييم صدر عن وكالة استخبارات الدفاع الأمريكية، اطلع عليه مرصد شاشوف، فإن بكين وموسكو قادرتان على استهداف الولايات المتحدة عبر صواريخ أسرع من الصوت وقاذفات استراتيجية.

الرد الصيني: اتهامات بعسكرة الفضاء

أثار المشروع ردود فعل غاضبة من الصين، حيث أدانت وزارة الخارجية الصينية الخطة، ووصفتها بأنها ‘هجومية’ محذرة من أنها ستؤدي إلى تفاقم ‘عسكرة الفضاء’ وسباق التسلح، وأكد المتحدث الرسمي ‘ماو نينغ’ أن المشروع يُهدد الاستقرار العالمي ويعكس ‘العقلية الهمجية’ للإدارة الأمريكية.

على الرغم من التفاؤل الرسمي، يعبر خبراء عسكريون عن شكوكهم بشأن جدوى الجدول الزمني والتكلفة، حيث حذر الأدميرال ‘مارك مونتغمري’ (متقاعد) من أن تطوير نظام دفاعي مماثل قد يستغرق بين 7 إلى 10 سنوات، وحتى ذلك الحين، قد تقتصر فعاليته على حماية المواقع الحيوية مثل المدن الكبرى.

تشير تقديرات أخرى إلى أن التكلفة قد تتجاوز 300 مليار دولار، خاصة مع تعقيدات تكنولوجيا الفضاء والأنظمة التوجيهية الدقيقة.

في ظل الضغوط المالية المرتبطة بالمشروع، قررت الإدارة الأمريكية إعادة توجيه الموارد بعيداً عن جبهات ثانوية مثل اليمن، ووفقاً لتقارير أمريكية، فإن التكاليف الباهظة للحملة العسكرية هناك، خاصة مع صمود الحوثيين، دفعت واشنطن إلى الانسحاب وإبرام اتفاق معهم يضمن عدم استهداف السفن الأمريكية.

الأسباب الرئيسية وراء الانسحاب تعود بشكل أساسي لاستنفاد الذخائر الدقيقة، حيث فقدت القوات الأمريكية مئات الصواريخ الاعتراضية دقيقة التوجيه، التي يكلف الواحد منها ما بين 1-3.5 ملايين دولار، ليصل إجمالي التكلفة إلى أكثر من مليار دولار، بحسب تقرير من صحيفة وول ستريت جورنال.

بالإضافة إلى ذلك، تكبدت البحرية الأمريكية خسائر جوية بسبب سقوط طائرتين من طراز ‘أف 18 سوبر هورنيت’ في البحر الأحمر خلال اشتباكات بحرية مع الحوثيين، ما دفع حاملة الطائرات ‘يو إس إس هاري ترومان’ لتنفيذ تحول حاد، وفقاً للرواية الأمريكية، وتُقدَّر قيمة هذه المقاتلات بنحو 160 مليون دولار (80 مليون لكل طائرة).

كما تمكنت قوات صنعاء من إسقاط عشرات الطائرات المسيرة الأمريكية من طراز MQ-9 باستخدام أنظمة دفاعية بسيطة، مما زاد من تكاليف الاستبدال.

تُشير التقديرات إلى أن تمويل ‘القبة الذهبية’ سيتطلب خفضاً في ميزانيات البرامج الاجتماعية أو زيادة الديون العامة، كما أن الاعتماد على شركات خاصة مثل سبيس إكس يُثير القلق بشأن تضارب المصالح والشفافية.

من جانبه، أعلن مكتب رئيس الوزراء الكندي مارك كارني وفق اطلاع شاشوف عن محادثات مع واشنطن لمشاركة كندا في المشروع، في سياق تعزيز ‘القيادة الدفاعية لأمريكا الشمالية’.

بينما تُحاول واشنطن إنشاء درع دفاعي ضد الصين، تُظهر الزيادة في التكاليف العسكرية أن الإدارة تواجه تحديات وجودية، فالمنافسة مع الصين تُعتبر أولوية قصوى، لكنها قد تتطلب تنازلات في جبهات أخرى مثل أوكرانيا واليمن، والسؤال يبقى: هل ستثبت ‘القبة الذهبية’ أنها درع أم عبء؟


تم نسخ الرابط