طيران اليمنية يعلن عن مواعيد رحلاته غداً الأحد 25 مايو 2025: رحلات مباشرة من صنعاء إلى عمّان والقاهرة

صنعاء، اليمن – أعلنت الخطوط الجوية اليمنية عن جدول رحلاتها ليوم غدٍ الأحد الموافق 25 مايو 2025، متضمنة رحلات مباشرة من وإلى مطار صنعاء الدولي إلى وجهتي عمّان والقاهرة. يأتي هذا الإعلان في إطار جهود الشركة لتنظيم حركة السفر وتسهيل إجراءات المسافرين.

ووفقًا للجدول المعلن، ستكون مواعيد الرحلات على النحو التالي:

رحلات يوم الأحد 25 مايو 2025:

  • الرحلة رقم 600:
    • من: صنعاء
    • إلى: عمّان
    • الإقلاع: 08:00 صباحاً
    • الوصول: 10:30 صباحاً
  • الرحلة رقم 601:
    • من: عمّان
    • إلى: صنعاء
    • الإقلاع: 11:30 صباحاً
    • الوصول: 14:00 (02:00 مساءً)
  • الرحلة رقم 608:
    • من: صنعاء
    • إلى: القاهرة
    • الإقلاع: 15:00 (03:00 مساءً)
    • الوصول: 17:30 (05:30 مساءً)
  • الرحلة رقم 609:
    • من: القاهرة
    • إلى: صنعاء
    • الإقلاع: 18:30 (06:30 مساءً)
    • الوصول: 21:00 (09:00 مساءً)

تهيب الخطوط الجوية اليمنية بالمسافرين إلى ضرورة التواجد في المطار قبل موعد الإقلاع بوقت كافٍ لاستكمال الإجراءات اللازمة، والتأكد من حيازة جميع الوثائق المطلوبة للسفر. وتؤكد الشركة التزامها بتقديم أفضل الخدمات لضمان رحلات آمنة ومريحة للمسافرين.

إسرائيل تظل وجهة غير مفضلة: شركات الطيران تواصل إلغاء الرحلات وتطالب بإعلان حالة طوارئ أمنية – شاشوف


تواجه شركات الطيران الأجنبية صعوبة في استئناف رحلاتها إلى إسرائيل بسبب تدهور الأوضاع الأمنية المستمرة، حيث تستهدف قوات صنعاء مطار ‘بن غوريون’. ألغت العديد من الشركات الكبرى رحلاتها حتى منتصف يونيو، مما أثر على القطاعات الجوية. بينما استأنفت بعض الشركات مثل ‘ويز إير’ و’دلتا’ رحلاتها، لا تزال المخاوف من سلامة الركاب قائمة. شركات الطيران تطلب من الحكومة الإسرائيلية إعلان حالة أمنية خاصة لتسهيل استئناف الخدمات مع تقليل مسؤوليتها في تقديم التعويضات، وسط تزايد الضغوط المالية بسبب إلغاء الرحلات.

متابعات | شاشوف

تواجه شركات الطيران الأجنبية صعوبة في إعادة الرحلات الجوية إلى إسرائيل بسبب التدهور الأمني وما يُعرف بـ”الحصار الجوي”، حيث تواصل قوات صنعاء استهداف مطار “بن غوريون” الذي يمثل البوابة الرئيسية لإسرائيل على العالم. وقد قامت شركات طيران كبرى بإلغاء رحلاتها حتى منتصف يونيو المقبل، بينما ألغت شركات أخرى، مثل الخطوط الجوية البريطانية، رحلاتها حتى نهاية يوليو.

يرتبط الارتباك في القطاع الجوي في إسرائيل بإصرار قوات صنعاء على مواصلة الضربات الصاروخية دعماً لقطاع غزة الذي يتعرض لإبادة ممنهجة عبر القصف والتجويع، وسط تراجع الدعم الدولي والعربي للقطاع المحاصر.

يوم الجمعة الماضي، أعلنت قوات صنعاء عن استهداف مطار بن غوريون “مطار اللد” -للمرة الثالثة خلال 24 ساعة- بصاروخ باليستي فرط صوتي، موضحةً أن العملية أسفرت عن فرار الملايين “من قُطعان الصهاينة الغاصبين إلى الملاجئ”، بالإضافة إلى توقف حركة المطار. وجاء ذلك بعد استهداف المطار بصاروخين باليستيين يوم الخميس.

تمديد إلغاء الرحلات

إن تمديد إلغاء رحلات استراتيجية مثل خط طيران الخطوط الجوية البريطانية أثر سلباً على الخط الأكثر شعبية بين تل أبيب ولندن، حيث أصبح الخط الآن بلا شركة “إيزي جيت” التي أعلنت تعليق رحلاتها حتى أوائل يوليو، وبلا شركة “فيرجن أتلانتيك” التي تخلت عن عملياتها في إسرائيل بعد أكثر من عام ونصف من الإلغاءات المتكررة. وفي الوقت الحالي، يشغل هذا الخط شركة “Wizz Air” الإسرائيلية فقط وفقاً لمتابعات شاشوف، لكن القطاع الجوي يقدر أن إلغاء الرحلات من قبل شركتي British Airways و EasyJet قد يستمر لفترة أطول.

شركات أخرى، مثل لوفتهانزا الألمانية والخطوط الجوية النمساوية وبروكسل إيرلاينز ويورو وينجز، أعلنت عن تمديد تعليق الرحلات حتى 08 يونيو على الأقل. بينما أوقفت الخطوط الجوية الإسبانية رحلاتها حتى 31 مايو، وشركة طيران البلطيق حتى 02 يونيو، وشركة ITA الإيطالية حتى 08 يونيو، وشركة Ryanair حتى 11 يونيو، كما أوقفت شركة الطيران الأمريكية United Airlines رحلاتها حتى 12 يونيو، وشركة Air India حتى 19 يونيو، حسب تتبع شاشوف لجدول الرحلات.

لكن بالمقابل، استأنفت عدة شركات رحلاتها إلى إسرائيل رغم المخاوف المستمرة. من هذه الشركات شركة الطيران الاقتصادي المجرية “ويز إير” في الأسبوع الماضي، بالإضافة إلى شركة الخطوط الجوية اليونانية “إيجه”، وشركة دلتا الأمريكية التي استأنفت الرحلات المباشرة اليومية من مطار “جون كينيدي” في ولاية “نيويورك” إلى تل أبيب يوم الإثنين.

تعبر شركات الطيران العالمية بوضوح عن مخاوفها الكبيرة المتعلقة بسلامة الركاب وأفراد الطاقم في ظل استمرار الهجمات اليمنية وعدم الاستقرار الإقليمي، في حين تعجز الحكومة الإسرائيلية عن احتواء الوضع وإقناع الشركات بتغيير مواقفها السلبية تجاه حركة الطيران من وإلى إسرائيل.

مأزق مالي وحالة أمنية خاصة

في هذا السياق المتوتر، ومع تزايد الإلغاءات، دفعت شركات الطيران الأجنبية وزارة النقل الإسرائيلية إلى إعلان حالة أمنية خاصة وتقليص حقوق تعويض الركاب مؤقتاً لتسهيل استئناف الخدمات الجوية إلى إسرائيل.

بحسب قانون الطيران، في حال إلغاء رحلة قبل أقل من أسبوعين من موعد المغادرة، تكون شركات الطيران الأجنبية ملزمة بتوفير رحلة بديلة للمسافر. لكن، نظراً لنقص المقاعد المتاحة حالياً، فإن تكلفة حجز رحلة بديلة مرتفعة بشكل غير معقول مقارنة بالتكلفة الأصلية للرحلة.

لذا، تسعى شركات الطيران إلى تقليل مسؤوليتها فيما يتعلق بتقديم أماكن الإقامة الفندقية لمدة لا تتجاوز ليلتين للركاب في حالات إلغاء الرحلات الجوية، وكذلك الحصول على إعفاء من تعويضات مالية تتجاوز سداد أجور التذاكر للرحلات المقررة من 05 مايو وحتى نهاية حالة الطوارئ.


تم نسخ الرابط

عواصف ترامب الاقتصادية تؤدي إلى انخفاض كبير في السياحة في الولايات المتحدة – شاشوف


بعد تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية قاسية على الاتحاد الأوروبي وآبل، كشفت بيانات جديدة عن تراجع متوقع في أعداد السياح الدوليين إلى الولايات المتحدة. تشير التوقعات إلى تقليل الأوروبيين الرحلات بنسبة 10% والكنديين بنسبة 33%، مما يؤدي إلى خسائر تصل إلى 8.5 مليار دولار في إنفاق الزوار. تترافق هذه التطورات مع استجابة من المستهلكين الأوروبيين لمقاطعة المنتجات الأمريكية، إذ أظهرت دراسة أن 34.3% من الألمان قلصوا إقبالهم على السلع الأمريكية. تأتي هذه التهديدات كجزء من الحرب التجارية الواسعة التي بدأها ترامب، مما يثير القلق على المستوى العالمي.

تقارير | شاشوف

بعد توجيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مجموعة جديدة من التهديدات بفرض رسوم جمركية صارمة على الاتحاد الأوروبي وعملاق التكنولوجيا ‘آبل’، ظهرت بيانات جديدة تشير إلى انخفاض حاد ومتوقع في أعداد السياح الدوليين القادمين إلى الولايات المتحدة، مما يعكس تأثير سياسات ترامب التجارية والشخصية على الاقتصاد الأمريكي ومكانته العالمية.

في خطوة غير متوقعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي يوم الجمعة الماضية، هدد ترامب بفرض رسوم جمركية بنسبة 50% على سلع الاتحاد الأوروبي اعتباراً من الأول من يونيو، بالإضافة إلى ضريبة بنسبة 25% على أجهزة آيفون المستوردة.

لم تؤدي هذه التهديدات إلى اضطراب في الأسواق المالية العالمية فقط وتراجع لأسهم شركات الطيران الأمريكية والأوروبية، بل زادت أيضاً من مشاعر الإحباط والغضب تجاه الولايات المتحدة في عدة مناطق من العالم، وفق متابعة شاشوف.

بالإضافة إلى ذلك، كشفت توقعات صادرة عن شركة ‘تورزم إيكونوميكس’ الشهيرة عن حقيقة مؤسفة: المسافرون الدوليون يتجنبون أمريكا.

تشير الأرقام التي أعدتها شاشوف إلى أن الأوروبيين يخططون لتقليل رحلاتهم إلى الولايات المتحدة بنسبة 10% هذا الصيف. بينما الوضع أكثر حدة بالنسبة للكنديين، حيث يتوقع انخفاض حجزاتهم بنسبة 33% بين مايو ويوليو، وفي المجمل، تتوقع المجموعة تراجعاً بنسبة 8.7% في عدد الزوار الدوليين خلال العام 2025 بأكمله.

هذا التراجع ليس مجرد أرقام نظرية، بل يتحول إلى خسائر اقتصادية حقيقية، حيث تتوقع ‘تورزم إيكونوميكس’ انخفاضاً بقيمة 8.5 مليار دولار في إنفاق الزوار الدوليين خلال العام المقبل، وقد عُزى هذا الانخفاض إلى مزيج من العوامل التي وصفتها بـ’الرياح المعاكسة في المعنويات’، ومن أبرزها الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب، ومواقفه السياسية، والحوادث الحدودية المثيرة للجدل، وحتى التحذيرات التي تصدرها بعض الدول لمواطنيها بشأن السفر إلى أمريكا.

المقاطعة تتسع: من المنتجات إلى الوجهات

هذا التراجع في السياحة لا يمكن فصله عن موجة متزايدة من المعارضة لسياسات الولايات المتحدة تحت قيادة ترامب، والتي تتجلى أحياناً في شكل مقاطعة اقتصادية وشعبية. الحرب التجارية التي أطلقها ترامب ولم تستثنِ حلفاء تقليديين، لم تؤثر فقط على تدفق السلع، بل كان لها تأثير على ‘المنتج’ الأمريكي ككل، بما في ذلك الولايات المتحدة كوجهة سياحية.

في هذا الإطار، تكتسب الدراسات مثل تلك التي نشرها مرصد شاشوف أهمية خاصة، حيث أظهرت دراسة ألمانية حديثة تزايداً ملحوظاً في توجه المستهلكين الألمان، وتمتد لتشمل الأوروبيين، نحو مقاطعة المنتجات الأمريكية.

أظهر الاستطلاع الذي أجراه معهد ‘إنوفاكت’ بتكليف من بوابة ‘فيريفوكس’ للمقارنات، أن 34.3% من الألمان المشاركين قلصوا بالفعل إقبالهم على السلع والخدمات القادمة من الولايات المتحدة، بينما عبر 17% آخرون عن عزمهم تبني هذا النهج في المستقبل القريب.

المسح، الذي تم عبر الإنترنت بين 30 أبريل وأوائل مايو 2025، شمل عينة من 1015 شخصاً تتراوح أعمارهم بين 18 و79 عاماً، مما أظهر قلقاً خاصاً يحيط بالهواتف الذكية الأمريكية، حيث أقر ثلث المستطلعة آراؤهم بمراجعة سلوكهم الشرائي تجاهها.

كما شمل هذا التحفظ أجهزة الكمبيوتر ومنصات التواصل الاجتماعي الشهيرة مثل ‘إنستغرام’ و’إكس’، حيث أبدى نحو 30% عدم الرغبة في استخدام منتجاتها.

أصداء الحرب التجارية: من بكين إلى بروكسل وآبل

تُعد التهديدات الأخيرة ضد الاتحاد الأوروبي وآبل جزءاً من فصل جديد في ملحمة الحرب التجارية التي بدأها ترامب، والتي استهدفت الصين في البداية ثم توسعت لتشمل دولاً أخرى. ورغم بعض التهدئة والتراجعات التكتيكية، إلا أن نهج ‘أمريكا أولاً’ القائم على فرض الرسوم كأداة ضغط لا يزال سائداً.

الضغط على آبل لنقل إنتاجها إلى أمريكا يواجه واقع الصناعة وتكاليفها، بينما يثير تهديد الاتحاد الأوروبي بنسبة 50% مخاوف من ركود عالمي وارتفاع حاد في أسعار السلع الاستهلاكية. وقد قوبلت هذه التهديدات بردود فعل أوروبية تتراوح بين التأكيد على ضرورة ‘الاحترام المتبادل’ واعتبارها ‘تكتيكاً تفاوضياً’، لكن يبقى القلق هو الشعور السائد.


تم نسخ الرابط

في مواجهة قرار منع الاحتجاجات بالقوة.. إطلاق ‘ثورة عمالية’ في عدن والمحافظات الأخرى – شاشوف


أعلن الاتحاد العام لنقابات العمال في عدن عن ‘ثورة عمالية’ لتحسين الأوضاع الاقتصادية المتدهورة في جنوب اليمن، وذلك عقب قمع المظاهرات واستهداف المتظاهرين. دعا الاتحاد إلى اجتماع طارئ لوضع خطة العمل والمشاركة من قبل منظمات المجتمع المدني. المطالب تشمل صرف الرواتب المنتظمة وتحسين الخدمات الأساسية وإلغاء قانون الحصانة للمسؤولين الفاسدين. يأتي هذا التحرك وسط تحديات كبيرة، أبرزها الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي وارتفاع سعر الدولار إلى 2550 ريال. المحلل الاقتصادي أحمد الحمادي وصف قرار قمع الاحتجاجات بأنه يعكس فشل الحكومة في معالجة الأزمات، مشدداً على أهمية التحرك السلمي.

متابعات | شاشوف

في خطوة تصعيدية جديدة، أعلن الاتحاد العام لنقابات العمال في عدن عن تنظيم ما أسماها “ثورة عمالية” بهدف تصحيح الأوضاع المزرية في جنوب اليمن، خاصةً في عدن. ويأتي ذلك في وقت تم فيه الإعلان عن قمع المظاهرات ومنع المواطنين من الخروج للاحتجاج، بعد أن شهدت عدن حراكاً شعبياً واسعاً للنساء والرجال احتجاجاً على التدهور الحاد في الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.

وفي بيان حصلت شاشوف على نسخه، دعا الاتحاد إلى اجتماع عاجل في مقره الكائن في المعلا، عصر يوم غدٍ الأحد 25 مايو، لوضع خطط العمل وترتيب آليات برنامج الثورة، كما دعا الفعاليات ومنظمات المجتمع المدني ونشطاء الجنوب للمشاركة في هذه الثورة من أجل تصحيح الأوضاع واستعادة كرامة الجنوب والجنوبيين، وفقاً للبيان.

هذا التحرك يأتي في ظل “تدهور كارثي في مختلف جوانب الحياة، حيث فقد الناس القدرة على الدفاع عن أنفسهم وأسرهم من الموت المحتوم”، حسب ما أفاد به الاتحاد.

وكان الاتحاد -الذي دعا لعدة احتجاجات- قد طالب في بيانات سابقة بصرف الرواتب بانتظام لجميع العاملين من البند الأول في الموازنة لكل من القطاعين المدني والعسكري والمتقاعدين، وصرف الرواتب بلا تأخير، وهيكلة الأجور لتتناسب مع انهيار العملة وارتفاع الأسعار، وتحسين الخدمات الأساسية، ووقف تدهور العملة المحلية، ووضع برنامج اقتصادي شامل لمعالجة الأزمات المالية.

كما تشمل المطالب إلغاء القانون رقم (6) لعام 1995، الذي يمنح الحصانة للمسؤولين الفاسدين، وإعادة تشغيل المنشآت الحيوية مثل المصافي والميناء وتصدير النفط والغاز لضمان الإيرادات ودعم الاقتصاد المحلي.

منع التظاهر واستخدام القوة ضد المتظاهرين

إعلان “ثورة عمالية” جاء في مواجهة قرار للسلطات الأمنية بحظر التظاهر، مما أتاح للجهات الأمنية اعتقال المحتجين واستخدام القوة ضدهم، وهو ما زاد من مشاعر الاستياء تجاه حكومة عدن.

وتحدث المحلل الاقتصادي أحمد الحمادي لـ”شاشوف” عن هذا القرار، واصفاً إياه بأنه “أسلوب جديد لإسكات الأصوات التي تعبر عن رفضها للتدهور الاقتصادي والفشل الحكومي الواضح في إدارة الأوضاع”. وأكد أن السلطات، التي فشلت في القيام بأبسط واجباتها نحو المجتمع، اختارت استهداف المجتمع وإسكاته بالقوة حين يعبر عن آلامه ومعاناته.

وأضاف الحمادي: “قرار قمع الاحتجاجات لن يؤدي سوى إلى حالة من الاضطراب الاجتماعي التي قد تتجلى في مزيد من التعقيد للمشهد”، معتبراً أن إعلان الاتحاد العام لنقابات العمال عن “ثورة عمالية” يأتي في هذا الإطار “لتحدي السلطات الأمنية وقوتها، من خلال الاحتجاج السلمي المشروع الذي تسعى الحكومة لإسقاطه”.

وعبرت منظمات عن رفضها للحظر الشامل للاحتجاجات الشعبية، معتبرةً أنه انتهاك لحقوق الإنسان، بما في ذلك الحق في حرية التعبير والتجمع السلمي المكفول دستورياً. بينما لا تزال عدن وباقي محافظات الحكومة تواجه تحديات اقتصادية خطيرة، بما في ذلك انقطاع واسع للتيار الكهربائي لساعات طويلة، والنقص الحاد في المياه، وانهيار قيمة العملة المحلية إلى مستوى 2550 ريالاً مقابل الدولار الواحد، مما أثر بشكل كبير على القوة الشرائية للأفراد.


تم نسخ الرابط

أنباء سارة في عدن: بدء صرف مكرمة ألوية العمالقة الجنوبية عبر شبكة القطيبي

أنباء سارة في عدن: بدء صرف مكرمة ألوية العمالقة الجنوبية عبر شبكة القطيبي

عدن، اليمن – بدأت قبل لحظات عملية صرف مكرمة مقدمة لأفراد ألوية العمالقة الجنوبية في مدينة عدن، وذلك عبر شبكة القطيبي للحوالات المالية. وقد انتشرت هذه الأنباء بين أفراد الألوية وعائلاتهم، مما أثار حالة من الارتياح والترقب.

ولم يتم حتى الآن الإعلان عن تفاصيل المكرمة أو الجهة التي قدمتها بشكل رسمي، إلا أن عملية الصرف التي تجري عبر شبكة القطيبي، وهي إحدى الشبكات المعروفة والموثوقة في اليمن، تؤكد مصداقية الخبر.

وتعتبر ألوية العمالقة الجنوبية قوة عسكرية فاعلة في جنوب اليمن، وقد لعبت دوراً هاماً في مختلف المعارك والمواجهات. ويأتي صرف هذه المكرمة في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يواجهها الكثير من اليمنيين، ومن المتوقع أن تساهم في التخفيف من الأعباء المعيشية لأفراد الألوية وعائلاتهم خلال هذه الفترة.

وسيتم متابعة الأخبار والتفاصيل المتعلقة بهذه المكرمة والإعلان عنها فور ورود معلومات رسمية.

نهاية معاناة مأرب مع الوقود: البنزين متوفر بالسعر الرسمي 400 ريال ابتداءً من اليوم!

نهاية معاناة مأرب مع الوقود: البنزين متوفر بالسعر الرسمي 400 ريال ابتداءً من اليوم!

شركة النفط تعلن بدء تغطية محافظة مأرب بالبنزين بسعر رسمي

مأرب – السبت، 24 مايو 2025

أعلنت شركة النفط اليمنية، اليوم السبت، عن بدء تغطية محافظة مأرب بمادة البنزين، وذلك في إطار الجهود المبذولة لتأمين المشتقات النفطية وتلبية احتياجات المواطنين.

وأوضحت الشركة في بيان مقتضب أن عملية التوزيع ستبدأ اعتبارًا من اليوم، مشيرة إلى أن سعر البيع الرسمي حُدد بـ 400 ريال يمني للتر الواحد، وهو ما يمثل خطوة نحو استقرار سوق الوقود في المحافظة.

ويأتي هذا الإعلان بعد أسابيع من شكاوى المواطنين من شحّ البنزين وارتفاع أسعاره في السوق السوداء، الأمر الذي أثر سلبًا على الحركة العامة والنشاط الاقتصادي في مأرب، التي تُعد من أبرز المحافظات المنتجة للطاقة في البلاد.

وأكدت مصادر محلية أن عدداً من المحطات بدأت فعلياً باستقبال الشحنات وبيع البنزين بالسعر المحدد، وسط إشراف من الجهات المختصة لضمان الالتزام بالتسعيرة الرسمية ومنع أي تلاعب أو احتكار.

وتأمل الشركة أن تسهم هذه الخطوة في التخفيف من معاناة المواطنين، داعية الجميع إلى التعاون لضمان وصول المادة إلى أكبر عدد ممكن من المستهلكين.

لا تدفع ريالاً واحداً: قائمة العقارات المحظوظة المعفاة من ضريبة الريع في صنعاء!”

لا تدفع ريالاً واحداً: قائمة العقارات المحظوظة المعفاة من ضريبة الريع في صنعاء!"

صنعاء، اليمن – نشرت الغرفة التجارية الصناعية في صنعاء توضيحاً شاملاً حول أنواع العقارات المعفاة من ضريبة ريع العقارات، وذلك بهدف رفع الوعي لدى المواطنين والجهات المعنية. يأتي هذا التوضيح في سياق الجهود المبذولة لتبسيط الإجراءات الضريبية وتحديد الفئات المستثناة وفقاً للقوانين المعمول بها.

وذكرت الغرفة التجارية أن العقارات التي تستثنى من ضريبة ريع العقارات هي:

  1. العقارات المستغلة من قبل مالكيها لأي غرض كان: يشمل هذا الإعفاء العقارات السكنية أو التجارية أو الصناعية التي يستخدمها المالك بشكل مباشر، دون تأجيرها للغير.
  2. العقارات المملوكة للحكومة: جميع العقارات التي تتبع للدولة ومؤسساتها الرسمية، بغض النظر عن استخدامها، معفاة من هذه الضريبة.
  3. العقارات المخصصة مجاناً للمستشفيات والمراكز الصحية والتعليمية الحكومية والمنشآت الخيرية المجانية: يهدف هذا الإعفاء إلى دعم القطاعات الحيوية التي تقدم خدمات مجانية للجمهور، مثل المستشفيات الحكومية، المراكز الصحية، المدارس والجامعات الحكومية، بالإضافة إلى المؤسسات الخيرية التي لا تهدف للربح.
  4. العقارات المخصصة مجاناً للأيتام وملاجئ العجزة: تأتي هذه الفئة ضمن الإعفاءات لدعم الفئات الأكثر ضعفاً في المجتمع، وتوفير المأوى والرعاية لهم دون تكلفة.
  5. العقارات المملوكة للأوقاف: تعتبر عقارات الوقف، التي تخصص لأغراض خيرية أو دينية وفقاً للشريعة الإسلامية، معفاة من ضريبة ريع العقارات.

وأكدت الغرفة التجارية الصناعية أن ما دون ذلك من العقارات يستثنى من الإعفاء، بمعنى أن أي عقار لا يندرج ضمن هذه الفئات المحددة سيكون خاضعاً لضريبة ريع العقارات وفقاً للتشريعات النافذة.

يهدف هذا الإيضاح إلى تعزيز الشفافية وتجنب أي التباس حول تطبيق قانون ضريبة ريع العقارات، وحث مالكي العقارات على الالتزام بالقوانين الضريبية لضمان سير العملية الاقتصادية بشكل سليم.

ترامب يثير جولة جديدة في النزاع التجاري: تهديدات بزيادة الرسوم الجمركية على أوروبا و’آبل’ و’سامسونغ’ – شاشوف


في خطوة تثير التوترات، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية تصل إلى 50% على الواردات من الاتحاد الأوروبي، بدءًا من يونيو، مع تهديد أيضًا بضرائب 25% على أجهزة iPhone. أسلوب ترامب يستخدم كوسيلة ضغط في المفاوضات، مما أسفر عن تراجع مؤشرات الأسهم الأمريكية وارتفاع أسعار الذهب. على الرغم من خطط آبل لنقل جزء من تصنيع هواتفها إلى الهند، تواجه الصناعة الأمريكية تحديات كبيرة. هذه الخطوات تأتي ضمن حرب تجارية أوسع، حيث تبرز المخاوف من تصاعد الصراع التجاري الذي قد يؤثر سلبًا على الاقتصاد العالمي.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

في خطوة زادت من التوتر في الأسواق العالمية، حذر الرئيس الأمريكي ‘دونالد ترامب’ أمس الجمعة من فرض رسوم جمركية جديدة قد تصل إلى 50% على الواردات من الاتحاد الأوروبي، بدءًا من الأول من يونيو المقبل، مع تحذير إضافي بشأن فرض ضرائب نسبتها 25% على جميع أجهزة iPhone المستوردة من شركة ‘آبل’.

جاء هذا الإعلان عبر منصات التواصل الاجتماعي، مما أثار قلقًا واسعًا دفع مؤشرات الأسهم الأمريكية والأوروبية للانخفاض، بينما ارتفعت أسعار الذهب وانخفضت عوائد سندات الخزانة الأمريكية، في إشارة واضحة إلى قلق المستثمرين من تداعيات هذا التصعيد التجاري.

يعتقد البيت الأبيض أن المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي تتقدم ببطء، مما دفع ترامب لاستخدام سلاح الرسوم الجمركية كأداة ضغط جديدة، كما عاد إلى توجيه لهجته الهجومية ضد كبار الشركات الأمريكية، مُستهدفًا هذه المرة عملاق التكنولوجيا ‘آبل’، في محاولة لدفعها لنقل عمليات تصنيع أجهزتها إلى داخل الولايات المتحدة.

إلا أن هذا الاتجاه يواجه الحقائق المعقدة، حيث أن إنتاج الهواتف الذكية بشكل واسع داخل الولايات المتحدة لا يزال محدودًا، وقد يؤدي فرض الضرائب إلى زيادة أسعار أجهزة iPhone بمئات الدولارات.

كما أشار ترامب إلى أن التعريفة بنسبة 25% التي سيطبقها على شركة ‘آبل’ ستطبق أيضًا على شركة ‘سامسونغ’ وفق معلومات شاشوف، بالإضافة إلى ‘شركات أخرى لصناعة الهواتف الذكية’.

حرب التعريفات: من الصين إلى أوروبا

يأتي هذا التصعيد في إطار حرب تجارية أوسع بدأت عندما فرضت إدارة ترامب رسومًا جمركية ضخمة على المنتجات الصينية، في ردٍّ على ممارسات تجارية غير عادلة، هذه الإجراءات لم تقتصر على الصين، بل امتدت لتشمل حلفاء آخرين مثل كندا، المكسيك، اليابان، ودول الاتحاد الأوروبي.

وقد بلغت هذه الحرب ذروتها عندما فرضت الإدارة الأمريكية رسومًا تصل إلى 145% على بعض السلع الصينية، قبل أن تُخفَّض تدريجيًا لاحقًا إلى ما بين 30-50% وفقًا لمتابعات شاشوف، مما أدى إلى تقلب الأسواق وتدهور العلاقات التجارية مع عدد من الشركاء الاقتصاديين الرئيسيين.

المفوضية الأوروبية سارعت للتعبير عن رفضها للتهديدات الأمريكية، مؤكدًة أن التجارة بين الجانبين يجب أن تُبنى على ‘الاحترام المتبادل، لا على التهديدات’.

في سياق دعم من الداخل الأوروبي، أشار رئيس الوزراء الهولندي ‘ديك شوف’ إلى أن التكتل يرى هذه التصريحات الأمريكية في سياق التفاوض، وأن الرسوم الجمركية لطالما كانت أداة ضغط تستخدمها واشنطن عند الحاجة.

وحسب بيانات الاتحاد الأوروبي التي تتبعها شاشوف، بلغت صادرات التكتل إلى الولايات المتحدة نحو 500 مليار يورو في العام الماضي، منها 161 مليار يورو من ألمانيا، و72 مليار من أيرلندا، و65 مليار من إيطاليا، شملت قطاعات رئيسية مثل السيارات، الأدوية، المواد الكيميائية، وقطع غيار الطائرات. وأي تصعيد إضافي قد يؤثر بشكل مباشر على أسعار هذه المنتجات للمستهلكين الأمريكيين.

ضغوط ترامب المتزايدة على الشركات الأمريكية

التهديد بفرض رسوم جمركية على ‘آبل’ ليس الأول من نوعه، فقد سبق ووجه ترامب انتقادات مشابهة لشركات صناعة السيارات، وشركات الأدوية، وصانعي الرقائق الإلكترونية، متهمًا إياهم بتصدير الوظائف والتكنولوجيا إلى الخارج، ولكن خبراء اقتصاديين يرون أن مثل هذه التهديدات كثيرًا ما تصطدم بالواقع العالمي المعقد وسلاسل الإمداد التي يصعب تفكيكها بسهولة.

ورغم لقاء الرئيس التنفيذي لشركة آبل، تيم كوك، بترامب مؤخرًا، لم تصدر الشركة أي تعليق رسمي على التهديد الأخير، ولكن سهم ‘آبل’ انخفض بنسبة 3% بعد التصريحات، مما يعكس قلق المستثمرين من احتمال فرض ضرائب جديدة على المنتجات التكنولوجية.

بدأت شركة آبل بالفعل في تسريع خططها لنقل جزء من عمليات تصنيع هواتف آيفون إلى الهند، بهدف تقليل الاعتماد على المصانع الصينية وتفادي الرسوم الجمركية المرتفعة، لكن إمكانية نقل التصنيع إلى داخل الولايات المتحدة لا تزال بعيدة المنال، نظرًا للبنية التحتية، والكوادر البشرية، وتكلفة الإنتاج المرتفعة. ورغم إعلان آبل عن استثمار بقيمة 500 مليار دولار في أمريكا، فإن هذه الخطوة لا تشمل تصنيع الهواتف الذكية حتى الآن.

وعلى عكس التوتر القائم مع الاتحاد الأوروبي، كانت المحادثات التجارية بين الولايات المتحدة واليابان أكثر هدوءاً، حيث صرح المفاوض الياباني ‘ريوسي أكازاوا’ بأن الحوار مع الجانب الأمريكي شهد ‘درجة عالية من الصراحة والعمق’، رغم أنه رفض التسرع في إبرام اتفاقات قد لا تخدم مصالح بلاده بالكامل.

وكان من المقرر أن يناقش ترامب ورئيس الوزراء الياباني ‘شيغيرو إيشيبا’ تطورات هذه المحادثات خلال قمة مجموعة السبع في كندا الشهر المقبل.

مخاوف من حرب تجارية طويلة الأمد

تشير تحليلات اقتصادية إلى أن العلاقة المتوترة بين ترامب والاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى غياب الانسجام مع قادة التكتل، تُنذر بحرب تجارية قد تستمر بين الطرفين. وفي هذا السياق، قالت ‘كاثلين بروكس’، مديرة الأبحاث في معهد XTB، إن الرئيس الأمريكي لا يُخفي تفضيله لبعض الدول على حساب التكتلات، مما يعزز احتمالات استمرار هذا النهج الصدامي في حال عودته إلى السلطة.

وسط هذه التصريحات والتطورات، يظل شبح الحرب التجارية يخيم على الاقتصاد العالمي، حيث تسعى الدول الكبرى لحماية صناعاتها ومصالحها القومية، تبقى الرسوم الجمركية أداة خطرة قادرة على إشعال توترات جيوسياسية واقتصادية، في عالم مترابط أكثر من أي وقت مضى.

بين أوروبا، والصين، وآبل، وسامسونغ، قد تكون الجولة القادمة من معركة التجارة العالمية على وشك البدء من جديد.


تم نسخ الرابط

أسعار الخضروات والفواكه بالجملة وبالكيلو في سوق شميلة – صنعاء وسوق المنصورة – عدن

أسعار الخضروات والفواكه بالجملة وبالكيلو في سوق شميلة – صنعاء وسوق المنصورة – عدن

السبت – 24 مايو 2025 | إعداد: شاشوف

نشرت الإدارة العامة للتسويق والتجارة الزراعية اليوم السبت 24 مايو 2025، النشرة اليومية لأسعار الخضروات والفواكه في الأسواق اليمنية، وتحديداً في سوق شميلة – صنعاء وسوق المنصورة – عدن، والتي أظهرت تبايناً في أسعار السلع الزراعية بين الجملة والقطاعي (بالكيلو)، مع فروقات ملحوظة بين المحافظات.

أسعار الخضروات والفواكه بالجملة – سوق شميلة (صنعاء):

شهدت أسعار الجملة استقراراً نسبياً مع تباين بين المحافظات الموردة، حيث بلغ:

• البطاط (20 كجم): بين 4000 إلى 5000 ريال.

• الطماطم (20 كجم): من 2000 إلى 4000 ريال حسب المصدر.

• البصل الأبيض (20 كجم): من 1000 إلى 2000 ريال.

• الباباي (25 – 30 كجم): بلغ 6000 – 7000 ريال.

• المانجو سوادان (20 كجم): 4000 – 6000 ريال.

• التفاح (بالكرتون): 5000 – 10000 ريال.

أسعار الخضروات والفواكه بالكيلو – سوق شميلة (صنعاء):

جاءت الأسعار القطاعية (بالتجزئة) أكثر تذبذباً، وكان من أبرزها:

• البطاط: 250 – 350 ريال/كجم

• الطماطم: 150 – 250 ريال/كجم

• الموز: 250 – 350 ريال/كجم

• البصل الأحمر: 150 – 200 ريال/كجم

• الباباي: 400 – 500 ريال/كجم

• الشمام: 300 – 500 ريال/كجم

• المانجو قلب الثور: 250 – 300 ريال/كجم

• المانجو تيمور: 350 – 700 ريال/كجم

أسعار الخضروات والفواكه بالجملة – سوق المنصورة (عدن):

جاءت الأسعار في سوق عدن أعلى نسبياً من صنعاء، وشملت:

• البطاط (22 كجم): 29000 – 30000 ريال

• الطماطم (20 كجم): 20000 – 22000 ريال

• الموز (30 كجم): 15000 – 16000 ريال

• البصل الأحمر (25 كجم): 6000 – 7000 ريال

• الباباي (24 كجم): 17000 – 18000 ريال

• المانجو بمختلف أنواعه (20 كجم): تفاوت بين 14000 و36000 ريال حسب النوع والمصدر

• الفراولة (10 كجم): وصلت إلى 48000 – 50000 ريال

تحليل عام:

تظهر الفروقات الكبيرة بين سوق صنعاء وعدن تأثراً بعوامل النقل والمصدر، إضافة إلى اختلافات في جودة ونوع المحاصيل.

يُشار إلى أن أسعار المانجو والفراولة تتصدر قائمة السلع الأعلى سعراً، بينما استقرت الخضروات الأساسية مثل البطاط والطماطم عند معدلات مناسبة نسبياً في سوق صنعاء مقارنة بعدن.

رفع العقوبات الأمريكية عن سوريا مع تقديم مزيد من التسهيلات – شاشوف


واعتُمد برفع العقوبات الاقتصادية على سوريا، مما يتيح التعامل مع الرئيس أحمد الشرع بعد إدراجه سابقًا ضمن قائمة العقوبات كقائد لجبهة النصرة. تشمل العقوبات المرفوعة عددًا من المؤسسات السورية، مما يفتح الباب أمام استثمارات جديدة وتسهيل توفير الخدمات الأساسية. يأتي هذا بعد شروط من ترامب تطالب بالانضمام لاتفاقيات تطبيع مع إسرائيل. كما تسعى واشنطن لإعادة تأهيل الشرع سياسيًا، رغم تحذيرات سابقة من استثمارات القطاع الخاص بسبب العزلة المفروضة على سوريا. يتطلب الحكم تنازلات، بينما يحافظ النظام السوري على وضعه رغم التحديات الكبرى.

الاقتصاد العربي | شاشوف

أعلنت واشنطن رسمياً عن رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على سوريا، مما يتيح التعامل مع رئيسها أحمد الشرع، الذي كان سابقاً مدرجاً ضمن العقوبات تحت اسم أبو محمد الجولاني لتزعُّمه ما عُرف سابقاً بـ’جبهة النصرة’. وقد أصدرت وزارة الخزانة الأمريكية الترخيص العام رقم 25 لسوريا لتخفيف العقوبات وإجراء المعاملات المحظورة.

تم رفع العقوبات عن أحمد الشرع، ووزير الداخلية أنس خطاب، والمصرف المركزي السوري، والخطوط الجوية السورية، وشركة سيترول، والمصرف التجاري السوري، ومؤسسة النفط، والشركة السورية لنقل النفط، والشركة السورية للغاز، والمصرف العقاري، ومؤسسة الإذاعة والتلفزيون، وشركة مصفاة بانياس، وشركة مصفاة حمص، والمصرف الزراعي التعاوني، والمصرف الصناعي، ومصرف التسليف الشعبي، ومديرية الموانئ السورية، وشركات الملاحة البحرية وفق معلومات شاشوف.

كما أعلنت الخارجية الأمريكية عن إعفاء مؤقت لمدة 180 يوماً من العقوبات المفروضة بموجب ‘قانون قيصر’ لضمان عدم إعاقة العقوبات للاستثمارات، وتسهيل توفير الطاقة والكهرباء والمياه. حيث سيوفر الترخيص العام رقم 25 فرصاً جديدة للاستثمار وأنشطة في القطاع الخاص السوري.

رفع العقوبات مشروط بالتطبيع

جاء هذا التطور بعد أن اشترط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الشرع في السعودية الانضمام إلى اتفاقيات التطبيع مع إسرائيل. ومع ذلك، كانت دمشق وتل أبيب قد أحرزتا فعلاً خطوات على طريق التطبيع، بدءاً من تصاعد الضربات الجوية الإسرائيلية في سوريا واحتلال قوات إسرائيلية أراضٍ في جنوب غرب سوريا، مروراً بالمفاوضات غير المباشرة بهدف تخفيف التوترات، وصولاً إلى تأكيد الشرع على الاستعداد لمناقشة احتمال تطبيع العلاقات مع إسرائيل، رغم بقاء مساحات شاسعة من الأراضي السورية تحت الاحتلال الإسرائيلي.

لذا بدا رفع العقوبات عن سوريا – التي بدأت لأول مرة عام 1979 – كصفقة تستغلها واشنطن لإكراه السوريين على قبول التطبيع. كما اشترط ترامب على الشرع مغادرة المسلحين الأجانب وترحيل من وصفهم بـ’الإرهابيين الفلسطينيين’، ومساعدة الولايات المتحدة في إعاقة تنظيم داعش.

تشير تحليلات مرصد ‘شاشوف’ إلى أن تخفيف العقوبات يفتح المجال أمام نشاط أكبر للمنظمات الإنسانية في سوريا ويدعم الاستثمار الأجنبي والتجارة، بالإضافة إلى دخول الشركات العالمية ضمن مشروع إعادة الإعمار، إلا أن الولايات المتحدة فرضت إجراءات كثيرة على سوريا عزلتها عن النظام المصرفي الدولي وحظرت العديد من الواردات، مما يجعل المستثمرين حذراً عند النظر في استثمارات القطاع الخاص.

تأهيل واشنطن للشرع سياسياً.. و’الحكم يتطلب تقديم تنازلات’

في سياق آخر، أثار السفير الأمريكي السابق لدى سوريا، روبرت فورد، جدلاً كبيراً بعد أن كشف عن لقائه بأحمد الشرع في إطار مسعى غير معلن لتحويله من ‘عالم الإرهاب إلى عالم السياسة’.

أوضح فورد أن مؤسسة بريطانية غير حكومية، متخصصة في حل النزاعات، دعته عام 2023 للمشاركة فيما وصفه بعملية ‘إعادة تأهيل’ الشرع. وقد تردد فورد كثيراً في قبول الدعوة، معبراً عن تخيله لنفسه ‘مرتدياً بدلة برتقالية وسكينة موجهة إلى رقبته’، في إشارة لوضع الضحايا الذين قُتلوا على أيدي الجماعات اليمنية مثل داعش. لكن فورد قَبِل في النهاية بعد حديثه مع بعض الأشخاص الذين التقوا بالشرع ضمن المبادرة نفسها.

في أول لقاء في مارس 2023، قال فورد للجولاني: ‘لم أتخيل في حياتي أنني سأجلس بجانبك يوماً ما’. رد الجولاني بلطف: ‘ولا أنا’.

قال أحمد الشرع للسفير الأمريكي السابق فورد إنه يتعلم أن الحكم يتطلب تقديم تنازلات. وفي رد على تصريحات فورد، قال وزير الخارجية السوري الحالي، أسعد الشيباني، إن ما حدث في 08 ديسمبر (سقوط نظام الأسد) هو إنجاز سوري بامتياز، جاء ثمرة لصمود الشعب الذي دفع ثمناً باهظاً في سبيل حريته وكرامته، رغم حجم الخذلان الذي واجهه.


تم نسخ الرابط

(function(d, s, id){
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));