تصاعد الاحتجاجات النقابية في ‘قطاع 14 النفطي’ بشبوة نتيجة لمصادرة الحقوق وتراجع الرواتب – شاشوف
8:15 مساءً | 1 يوليو 2025شاشوف ShaShof
نظمت نقابة عمال شركة بترومسيلة وقفة احتجاجية في الحقل وميناء ‘الضبة’ للمطالبة بتحسين ظروف العمل وحقوق العمال، في خطوة تصعيدية ثالثة بعد عدم استجابة الإدارة لمطالبهم. العمال رفعوا لافتات تطالب بزيادة الرواتب وصرف المستحقات المالية. تشمل المطالب صرف المستحقات المتأخرة وحل مشاكل الرواتب والتقاعد. النقابة تحذر من استمرارية التصعيد حتى تحقيق المطالب، وتؤكد على ضرورة إشراكها في أي قرارات تخص العمال. تواجه القطاعات النفطية في اليمن تحديات كبيرة نتيجة الصراعات الداخلية وسوء الإدارة، مما يؤثر سلباً على الاقتصاد وظروف العمال.
الاقتصاد المحلي | شاشوف
في تصعيد نقابي جديد، يمثل الخطوة الاحتجاجية الثالثة، نظمت نقابة عمال وموظفي شركة بترومسيلة في (قطاع 14 النفطي) وقفة اليوم الثلاثاء في الحقل وميناء التصدير في “الضبة”، في إطار البرنامج النقابي التصعيدي المحدد للمطالبة بـ”حقوق العمال المشروعة وتحسين ظروف عملهم، التي تتجاهلها إدارة الشركة رغم جميع محاولات الحوار”.
ووفقاً لبيان النقابة الذي حصل شاشوف على نسخة منه، فإن هذه الوقفة تأتي كخطوة تصعيدية ثالثة بعد أن علقت النقابة تحركاتها السابقة بناءً على طلب رسمي من مدير مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل في المحافظة، على أمل الوصول إلى حلول قبل نهاية شهر يونيو المنصرم.
لكن الإدارة لم تلتزم بوعودها وفقاً للنقابة، مما دفع العمال والموظفين في قطاع المسيلة إلى الخروج للاحتجاج مجدداً، مؤكدين أن “الصبر قد نفد”. وكانت النقابة قد نظمت وقفتين سابقتين، آخرهما في 08 مايو 2025، دون أي استجابة جدية من الإدارة، مما يحمّلها المسؤولية كاملة في حال تفاقمت الأزمة وفقاً للنقابة.
ورفع المحتجون لافتات تطالب بتحسين ظروف العمل وزيادة الرواتب بما يتماشى مع الأعباء المعيشية، والاستجابة فوراً لمطالب العمال العالقة منذ أشهر بدون أي تحرك رسمي. ويعتبر المحتجون أن برنامج التصعيد سيستمر حتى تحقيق المطالب، وأن الإدارة لم تقدم أي حلول ملموسة “رغم كل الفرص التي أُعطيت لها”.
تفاصيل المطالب
يطالب العمال والموظفون في قطاع المسيلة، وهو ثاني أكبر قطاع نفطي في اليمن، بعدد من المطالب بناءً على اطلاع شاشوف، وعلى رأسها صرف كافة المستحقات المالية المتأخرة وإكراميات رمضان 2015 و2016، وحل مشكلة تدهور قيمة الرواتب والمستحقات وربطها بسعر ثابت للعملة الصعبة، فضلاً عن معالجة المشاكل المرتبطة بالتقاعد.
وطالبوا حكومة عدن والسلطة المحلية وكتلة مجلس النواب بحضرموت وحلف قبائل حضرموت بإلزام الجهات المتأخرة بسداد التزاماتها تجاه الشركة وإيجاد حلول للمطالب الحقوقية وإخراج كميات تكفي التشغيل ورواتب ومستحقات الموظفين.
ورفض العمال أي إجراء تتخذه الشركة يؤدي إلى التسبب في تقليص حقوق العمال في جميع أنحاء اليمن تحت مسميات التسوية، أو تحميل الموظفين تبعات السياسات الإدارية الخاطئة. مؤكدين ضرورة إشراك نقابتهم في أي قرارات تتعلق بالعمال بأي شكل من الأشكال، وأن التصعيد لن يتوقف إلا بعد الوصول إلى نتائج ملموسة واتفاق حقيقي.
تواجه قطاعات النفط اليمنية صعوبات كبيرة بسبب الصراعات الداخلية والمشاكل المتعلقة بالبنية التحتية والإنتاج، مما أدى إلى تراجع الإنتاج وتعطل عمليات الاستكشاف، بالإضافة إلى المشاكل المرتبطة بالفساد وسوء إدارة الموارد النفطية، مما يؤثر سلباً على الاقتصاد ويؤدي إلى تدهور الوضع المعيشي وهضم حقوق العمال والموظفين في هذه القطاعات.
تم نسخ الرابط
الأمم المتحدة تفيد: أكثر من 60 شركة عالمية رائدة تؤيد تدمير غزة – شاشوف
شاشوف ShaShof
كشف تقرير أممي أن أكثر من 60 شركة كبرى، منها شركات أسلحة وتكنولوجيا، تدعم المستوطنات والاعتداءات الإسرائيلية على غزة. التقرير، الذي أعدته المحامية الإيطالية ‘فرانشيسكا ألبانيز’، يطالب بمحاسبة هذه الشركات قانونياً بسبب دورها في الإبادة الجماعية والنظام العسكري الإسرائيلي. تشمل الشركات المتهمة لوكهيد مارتن، كاتربيلر، والعملاقة التكنولوجية مثل غوغل وأمازون. بينما رفضت بعثة إسرائيل في الأمم المتحدة الاتهامات واعتبرتها مبنية على زعم لا أساس له. من المقرر مناقشة التقرير في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الذي قد يسهم في تحريك دعاوى قضائية دولية.
تقارير | شاشوف
كشف تقرير حديث صادر عن الأمم المتحدة أن أكثر من 60 شركة كبيرة تدعم المستوطنات واعتداءات إسرائيل على غزة، مطالبًا بمحاسبة هذه الشركات قانونيًا، ومن بينها شركات عملاقة في مجالات الأسلحة والتكنولوجيا.
وفقًا لتفسير شاشوف للتقرير الأممي، تُوجه الاتهامات لهذه الشركات لدورها المباشر أو غير المباشر في دعم المستوطنات الإسرائيلية وعمليات الإبادة الجماعية.
ما هي هذه الشركات؟
أفادت المحامية الإيطالية والمقررة الخاصة المعنية بحقوق الإنسان في فلسطين “فرانشيسكا ألبانيز” في تقريرها الأممي أن الإبادة مستمرة لأنها مربحة لكثيرين، حيث ترتبط الشركات المدرجة ماليًا بنظام الفصل العنصري والعسكرة الإسرائيلي، مما يستدعي محاسبة المسؤولين التنفيذيين في هذه الشركات بموجب القانون الدولي، ووقف جميع صور التعاون التجاري مع إسرائيل.
بعض هذه الشركات تُزوّد إسرائيل بأسلحة ومعدات تُستخدم في تدمير البنية التحتية الفلسطينية، أو تشارك في أنظمة المراقبة التي تساهم في أعمال القمع.
تشمل هذه الشركات شركات أسلحة مثل “لوكهيد مارتن”، “ليوناردو”، “كاتربيلر”، و“HD هيونداي”، بالإضافة إلى شركات تكنولوجيا عملاقة بحسب اطلاع شاشوف، مثل “ألفابت” مالكة “غوغل”، و’أمازون’، و’مايكروسوفت’، و’إيه بي إم’، و’بالانتير’.
تقدم هذه الشركات أدوات مراقبة متطورة وخدمات سحابية للحكومة الإسرائيلية، أو تعمل على تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي التي تُستخدم في عمليات الإبادة.
من جانبها، رفضت بعثة إسرائيل لدى الأمم المتحدة في جنيف هذه الاتهامات ووصفت التقرير بأنه ‘يفتقر لأي أساس قانوني’، معتبرةً إياه ‘تشويهاً متعمدًا’ لدور الشركات التي يُعتبر ارتباطها بإسرائيل وثيقًا.
ولم تستجب الشركات المعنية لطلبات التعليق من وسائل الإعلام، بما في ذلك وكالة رويترز حسب متابعات شاشوف. ومن المقرر أن يُعرض التقرير أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، المكون من 47 عضوًا، يوم الخميس المقبل، ورغم أن المجلس لا يمتلك صلاحيات قانونية ملزمة، إلا أن تحقيقاته ساهمت سابقًا في تحريك دعاوى قضائية دولية.
تم نسخ الرابط
تساعد الذهب في معايير المخزونات في كندا على التفوق على S&P 500
شاشوف ShaShof
ألبوم الصور.
على الرغم من التوترات التجارية المستمرة والاقتصاد الضعيف ، فإن المعيار الرئيسي في كندا تفوق نظيرها الأمريكي في الشوط الأول بفضل مسيرة ذهبية قياسية.
ارتفع مؤشر S&P/TSX المركب بنسبة 8.6 ٪ للسنة حتى 30 يونيو ، وهو أعلى من تقدم S&P 500 بنسبة 5.5 ٪ خلال نفس الفترة. من حيث الولايات المتحدة ، ارتفع مؤشر تورنتو بنسبة 15 ٪ ، مما يعكس مكاسب فهارس العالم الأخرى الثقيلة.
وقال سادق أدويا ، كبير مسؤولي الاستثمار في شركة BMO Asset Management Inc. استفاد هذا الاندفاع من مقياس أسهم تورنتو.
وقالت أدوتيا: “تحتاج إلى أن يكون لديك أشياء يمكنها أن تستعد للمحفظة الخاصة بك ، والذهب هو الذي يفعل ذلك هو الأفضل”.
قادت المخزونات الذهب والفضية نصف المكاسب في مؤشر S&P/TSX المركب حتى 18 يونيو ، وهو عبارة “استثنائية” كانت “مدفوعة بزيادة عدم اليقين المحيطة بالتعريفات الأمريكية وتأثيرها المحتمل على النمو الاقتصادي” ، كتب بنك نوفا سكوتيا سايمون فيتزجيرالد كاريير في ملاحظة تم نشرها في ذلك اليوم.
أربعة من أكبر 10 رابحين خلال النصف الأول من العام كانت أسهم المعادن الثمينة ، بما في ذلك Agnico Eagle Mines Ltd. و Wheaton Precious Metals Corp. علاوة على ذلك ، فإن معظم الأسهم العشرة الأولى التي تؤدي في المؤشر هي عمال مناجم المعادن الثمينة ، بقيادة Lundin Gold Inc. حوالي 135 ٪.
والسؤال الآن هو ما إذا كان التجمع الذي تقوده الذهب سوف يتلاشى ، بعد انخفاض أسعار المعدن في نهاية يونيو مع تراجع المخاطر الجيوسياسية والتجارية.
وقالت أدويا من BMO: “لا أعتقد أن الذهب سيكون له نفس الركض في الشوط الثاني الذي كان في الشوط الأول لأن الكثير من الغموض وعدم اليقين الذي كنا نواجهه في وقت مبكر قد هدأ”.
كتبت جيليان وولف في 11 يونيو في 11 يونيو:
ومع ذلك ، يشير ليزلي ماركس ، كبير مسؤولي الاستثمار في الأسهم مع Mackenzie Investments ، إلى فرص النمو للأسهم الكندية خارج قصة الذهب. وقالت إن المستثمرين العالميين يضعون الأموال في TSX بسبب ترجيحه الثقيل تجاه المواد والطاقة والبيانات المالية.
وقال ماركس إن رئيس الوزراء الجديد في كندا مارك كارني “يدافع عن تفويض مؤيد للاستثمار ومؤيد للنمو والتركيز الاقتصادي”.
وأضافت أن مركب S & P/TSX يتم تداوله بنسبة سعر إلى عدد من السعر إلى الأرباح ، وهو أقل بكثير من تقييم S&P 500 على مدار 24x.
وقال ماركس: “أعتقد أن هناك قصة أساسية حول الأسهم الكندية بسبب تغييرات السياسة من حكومتنا ، ولكن أيضًا قصة تقييم”.
صراعات حادة حول اقتراح ترامب لقانون الضرائب.. والتوتر يتصاعد مع إيلون ماسك – شاشوف
شاشوف ShaShof
تشتد المعركة في الولايات المتحدة حول مشروع قانون ترامب المتعلق بالضرائب والإنفاق، الذي يحذر إيلون ماسك من أنه قد يؤدي إلى إفلاس البلاد. يسعى ترامب لتمرير هذا المشروع قبل عيد الاستقلال، مما قد يزيد الدين العام بمقدار 3.3 تريليونات دولار، مع مخاوف من تأثيره على برامج الرعاية الصحية. كما انتقد ترامب ماسك بسبب اعتماده على الدعم الحكومي، مما يعكس تحولًا في الخطاب الجمهوري تجاه الصناعات النظيفة. تتلقى شركات ماسك دعمًا ضخمًا من الحكومة، بينما يرى البعض أن المشروع يضر بالاقتصاد. يجب أن يتفق مجلس الشيوخ على النسخة النهائية قبل التصويت في مجلس النواب.
Sure! Here’s the rewritten content while keeping the HTML tags intact:
الاقتصاد العالمي | شاشوف
تزداد حدة النقاش في الولايات المتحدة حول مشروع قانون ترامب الذي يتم مناقشته في مجلس الشيوخ الأمريكي، في الوقت الذي يتصاعد فيه الصراع بين ترامب والملياردير إيلون ماسك الذي سبق أن كان جزءًا من إدارة ترامب ورأس إدارة الكفاءة الحكومية. ومع ذلك، فإن فريق الكفاءة الذي كان يقوده ماسك قد يوجه استياءه نحو شركاته ومنتجاته في الولايات المتحدة بناءً على طلب مباشر من ترامب.
يأتي هذا الصراع في ظل دعوة إيلون ماسك للمواطنين الأمريكيين للضغط على المشرعين لرفض مشروع قانون ترامب المتعلق بالضرائب والإنفاق، والذي أثار جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية والاقتصادية. يرى ماسك أن مشروع القانون يهدد إفلاس أمريكا، حيث يعتبر أنه يزيد من سقف الدين دون تقليل كافٍ في الإنفاق، مما سيؤدي في رأيه إلى زيادة العجز وتسريع نمو الدين الوطني.
حالياً، يجري النقاش حول مشروع القانون في مجلس الشيوخ، وإذا تم تمريره، سيتم إحالته لمجلس النواب للموافقة النهائية.
“اقتتال داخلي” لتمرير مشروع القانون
وفقاً لمصادر شاشوف المطّلعة على هذا الملف الحساس في أمريكا، يسعى ترامب لتمرير مشروع القانون قبل عطلة عيد الاستقلال في 04 يوليو الجاري. لا يزال الجمهوريون في مجلس الشيوخ يحاولون تمرير مشروع القانون الذي يتضمن تخفيضات ضريبية وإنفاقاً، مما قد يضيف 3.3 تريليون دولار إلى الدين العام الأمريكي، وهو مقدار أكبر بمقدار 800 مليار دولار من النسخة التي تم تمريرها الشهر الماضي في مجلس النواب، في الوقت الذي تثير فيه المخاوف من زيادة الديون التي بلغت بالفعل 36.2 تريليون دولار.
قدّم زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ، تشاك شومر، خطاباً أمام المجلس، قال فيه: “هذا القانون، كما أشرنا منذ أشهر، يسرق الرعاية الصحية للناس، ويرفع من فاتورة الكهرباء لدفع الإعفاءات الضريبية للمليارديرات”.
بينما يرى أعضاء آخرون في الكونغرس أن التخفيضات الضريبية ستعطي دعماً للعائلات والشركات الصغيرة.
وصف ترامب مشروع القانون بأنه ‘كبير وجميل’، حيث تعهد خلال حملته الانتخابية بإلغاء الضرائب المفروضة على دخل الضمان الاجتماعي، وهو عبارة عن مدفوعات شهرية تُقدّم للأفراد ذوي الإعاقة وكبار السن. لكن مشروع القانون في مجلس النواب لم يُحقق هذا التعهد، واعتُمد فقط على رفع مؤقت للخصم الضريبي المعياري بمقدار يصل إلى 4000 دولار للأفراد الذين تتجاوز أعمارهم 65 عاماً.
لتمويل التخفيضات الضريبية في مجالات أخرى، أضاف الجمهوريون المزيد من القيود والمتطلبات على برنامج “ميديكيد”، الذي يعتمد عليه ملايين الأشخاص من كبار السن وذوي الإعاقة وذوي الدخل المنخفض. لقد كانت التعديلات المقترحة على بند “ميديكيد”، والذي يُعتبر من أكبر بنود الإنفاق الفيدرالي، مركزاً رئيسياً للجدل السياسي. من هذه التعديلات، فرض شروط عمل جديدة على البالغين غير المعاقين الذين لا يعولون أطفالاً.
ترامب يهدد ماسك: لا مزيد من الدعم الحكومي
هاجم ترامب ماسك اليوم، مؤكداً أنه يعتمد على الدعم الحكومي الأمريكي، وصرح: “ربما يحصل إيلون على المزيد من الدعم أكثر من أي إنسان في التاريخ، وبفارق كبير، وبدون هذا الدعم لكان قد اضطر إلى وقف أعماله والعودة إلى وطنه في جنوب أفريقيا”.
كما دعا ترامب إدارة الكفاءة الحكومية إلى دراسة إمكانية تقليص الدعم الذي تحصل عليه شركات إيلون ماسك لتوفير أموال الحكومة الفيدرالية، قائلاً: “لا مزيد من إطلاق الصواريخ أو الأقمار الصناعية أو إنتاج السيارات الكهربائية، وسنُوفر ثروة طائلة”.
تأتي تصريحات ترامب، التي اطلعت عليها شاشوف، رداً مباشراً على انتقادات ماسك لمشروع قانون الإنفاق الذي يتضمن تخفيضاً كبيراً للدعم المخصص للسيارات الكهربائية، والذي وصفه ماسك سابقاً بأنه “يضر بمستقبل الصناعة ويعطي الأولوية لصناعات الماضي”.
تعكس تصريحات الرئيس الأمريكي تحولاً سياسياً واضحاً في الخطاب الجمهوري تجاه الصناعات النظيفة. في حين استفادت شركات مثل “تسلا” و”سبيس إكس” لعقود من حوافز بيئية ودعم الابتكار، يسعى ترامب إلى إعادة ترتيب أولويات الميزانية لصالح ما يسميه ‘الصناعات الحقيقية’، كالفحم والمصانع والبنية التحتية التقليدية. يرتبط هذا برغبته في إعادة صياغة السياسات الصناعية الأمريكية لتحقيق دعم “الطبقة العاملة التي تأذت بسبب العولمة والتكنولوجيا”.
كان ماسك قد انتقد مشروع القانون يوم أمس، قائلاً إن كل عضو في الكونغرس انتخب على أساس خفض الإنفاق الحكومي ثم صوت لصالح أكبر زيادة في الدين في التاريخ، ينبغي أن يشعر بـ’الخزي’. وتابع: ‘وسيفقدون مقاعدهم في الانتخابات التمهيدية العام المقبل، لو كان ذلك آخر ما أفعله في حياتي’.
في منشور آخر، هاجم ماسك ما وصفه بـ’الحزب الواحد الديمقراطي-الجمهوري’، قائلاً إنه ‘إذا تم تمرير هذا المشروع المجنون، فستُؤسس حكومة أمريكا في اليوم التالي’. وأضاف: ‘حان الوقت لإنشاء حزب سياسي جديد يهتم فعلياً بالشعب’.
الدعم الحكومي لشركات “ماسك”
أظهر تحقيقان صحافيان موسعان نُشرا هذا العام، بحسب متابعة شاشوف، الأول في صحيفة واشنطن بوست في فبراير الماضي، والثاني في شبكة فوكس بيزنيس في يونيو، أن شركات إيلون ماسك، وعلى رأسها “تسلا” و”سبيس إكس”، حصلت على ما لا يقل عن 38 مليار دولار من أموال الحكومة الأمريكية خلال العقدين الماضيين. وفقاً لما نُشر، تم تخصيص نحو ثلثي هذا المبلغ في السنوات الخمس الأخيرة فقط، وسط توسع كبير في العقود الدفاعية والبيئية، مما يُبرز التناقض بين الخطاب السياسي المحافظ ضد الإعانات، والاعتماد المتزايد على ذلك من بعض رموز القطاع الخاص.
في 2024، حصلت شركات ماسك على ما لا يقل عن 6.3 مليارات دولار من عقود ومساعدات حكومية فيدرالية ومحلية. تلقت “سبيس إكس” تمويلاً سنوياً لا يقل عن مليار دولار منذ عام 2016، والذي ارتفع إلى ما بين 2 و4 مليارات دولار سنوياً بين 2021 و2024، مقابل تطوير صواريخ، منصات إطلاق، وأقمار صناعية لصالح وكالة الفضاء “ناسا” ووزارة الدفاع والوكالات الاستخباراتية، بما في ذلك عقد سري بقيمة 1.8 مليار دولار لتطوير أقمار تجسس لصالح “National Reconnaissance Office”.
كذلك استفادت شركة “تسلا” للسيارات الكهربائية من أكثر من 11.4 مليار دولار من الاعتمادات التنظيمية الفيدرالية والمحلية منذ عام 2014، والتي تضمنت حوافز السيارات الكهربائية وبرامج الطاقة النظيفة. كانت هذه الاعتمادات تمثل جزءاً حاسماً من أرباح الشركة في سنواتها الأولى، وخاصة خلال عام 2020، حيث كانت الشركة ستفقد 718 مليون دولار لولا هذه الاعتمادات.
تقول واشنطن بوست إن هذه الأموال لم تكن محصورة فقط في العقود الدفاعية أو البيئية، بل شملت أيضاً قروضاً مباشرة، مثل قرض منخفض الفائدة من وزارة الطاقة بقيمة 465 مليون دولار في 2010، ساعد “تسلا” في تصنيع أولى سياراتها الفاخرة “Model S”. بالإضافة إلى تلقي شركات ماسك إعانات من حكومات محلية في ولايات مثل كاليفورنيا ونيفادا ونيويورك، بما يفوق 3.5 مليارات دولار إضافية، لبناء مصانع ومراكز إنتاج البطاريات.
رغم ذلك، يتم اتهام مشاريع ماسك بعدم الوفاء بتعهداتها، كما حدث مع مشروع “سولار سيتي” في نيويورك، الذي فشل في تحقيق عدد الوظائف المتفق عليه. كما أن ماسك نفسه، الذي دعا إلى إنهاء حوافز السيارات الكهربائية للمستهلكين، لم يطالب بوقف الاعتمادات التنظيمية التي تعتمد عليها “تسلا” مالياً، ولم يتحدث بوضوح عن العقود الدفاعية الضخمة التي تدعم توسع “سبيس إكس”، وفقاً للتقرير.
على صعيد آخر، يحاول ترامب الترويج لمشروع قانونه من خلال إلغاء الضرائب على الإكراميات وأجور العمل الإضافي، وخصم فوائد قروض السيارات من الضرائب، ولكن فقط للسيارات المصنعة في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى تخفيضات ضريبية على الطاقة النظيفة. في حين ينبغي على مجلس الشيوخ الاتفاق على النسخة النهائية من مشروع القانون قبل إحالته للتصويت، سترتبط النسخة النهائية ببعض التعديلات على مشروع مجلس النواب الأصلي، مما يستدعي إعادة التصويت عليه من قبل مجلس النواب، حيث من المتوقع أن يواجه المزيد من التحديات.
تم نسخ الرابط
يتجاوز سعر الذهب 1٪ بسبب عدم اليقين التجاري
شاشوف ShaShof
Sure! Here’s the content translated into Arabic while keeping the HTML tags intact:
ألبوم الصور.
ارتفعت أسعار الذهب بأكثر من 1 ٪ يوم الثلاثاء ، حيث أن الضعف المستمر في الدولار الأمريكي وعدم اليقين الاقتصادي المحيط بالتجارة العالمية أشعل الطلب على المعدن الآمن.
ارتفع بقعة الذهب بنسبة 1.1 ٪ إلى 3،340.90 دولار للأوقية بحلول الظهر ET ، بعد أن وصل إلى أعلى مستوى أسبوعي بلغ 3،357.85 دولار. ارتفعت العقود الآجلة للذهب في الولايات المتحدة بنسبة 1.4 ٪ إلى 3353.80 دولار للأوقية في نيويورك.
في هذه الأثناء ، خفف الدولار مع تخفيض ضرائب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإنفاق الفاتورة التي أدت إلى إهمال المخاوف المالية ، والتي ، جنبًا إلى جنب مع القلق بشأن الصفقات التجارية ، التي تولد على مشاعر السوق.
وقال رونا أوكونيل ، رئيس تحليل السوق في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا في ستونكس ، إن التجمع في الذهب هو وظيفة “صيد الصفقة ، وضعف الدولار (و) عدم اليقين المستمر” حول الموعد النهائي للتعريفة في 9 يوليو التي وضعها ترامب.
وأضاف أوكونيل أن الذهب من المرجح أن يبلغ متوسط 3000 دولار/أوقية للربع الرابع وربما أقل بحلول نهاية العام.
ديون الولايات المتحدة ، مخاوف التعريفة الجمركية
في وقت سابق من اليوم ، كان الجمهوريون في مجلس الشيوخ الأمريكي يكافحون من أجل اجتياز مشروع قانون ترامب وإنفاقه وسط مخاوف من أن هذا التشريع سيضيف حوالي 3.3 تريليون دولار إلى كومة ديون البلاد.
على الجبهة التجارية ، حذر وزير الخزانة سكوت بيسينت يوم الاثنين من أنه يمكن إخطار الدول بتعريفات أعلى بشكل حاد قبل 9 يوليو ، عندما انتهت صلاحية تعريفة ترامب لمدة 90 يومًا في “يوم التحرير”.
يراقب المستثمرون أيضًا بيانات توظيف ADP الأمريكية المستحقة يوم الأربعاء ، وبيانات الرواتب يوم الخميس عن الإشارات على مسار سياسة سعر الفائدة في الاحتياطي الفيدرالي.
وقال رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول ، الذي يخاطب منتدى في البرتغال ، إن الاقتصاد الأمريكي “كان في وضع جيد للغاية” ، مضيفًا أن التضخم كان يتصرف كما هو متوقع ويتأمل ، باستثناء التعريفات.
تتوقع الأسواق حاليًا تخفيضتين في الأسعار بلغ مجموعها 50 نقطة أساس هذا العام ، ابتداءً من سبتمبر ، وفقًا لـ رويترز.
انخفاض سعر الفائدة ، إلى جانب المخاوف التجارية المستمرة ، من شأنه أن يبشر بالخير بالنسبة للذهب. حتى الآن هذا العام ، ارتفع المعدن الثمين بنسبة 27 ٪ تقريبًا.
العمود: كان الفحم ملك تصدير السلع في أستراليا، لكن الذهب في الطريق
شاشوف ShaShof
لعقود من الزمن ، كان الفحم من الأساس الصادرات السلعية في أستراليا قبل أن يضيع وضعه العلوي في خام الحديد مع ارتفاع شحنات المواد الخام الصلب إلى الصين.
الآن الفحم معرض لخطر تجاوز الذهب.
يوضح أحدث تقرير ربع سنوي صادر عن متوقع السلع في الحكومة الأسترالية أنه من المتوقع أن ترتفع أرباح الصادرات من المعدن الثمين إلى 56 مليار دولار (36.6 مليار دولار) في السنة المالية ابتداءً من 1 يوليو.
هذا أعلى من التوقعات التي تبلغ قيمتها 39 مليار دولار للفحم المعدني و 28 مليار دولار للفحم الحراري ، وفقًا للبيانات التي صدرت يوم الاثنين من قبل وزارة الصناعة والعلوم والموارد.
بطبيعة الحال ، يجمع تجميع نوعين من الفحم معًا ما مجموعه 67 مليار دولار لأرباح الصادرات المتوقعة في 2025-26 ، والتي لا تزال أعلى من توقعات الذهب.
ولكن هنا هو المكان الذي تصبح مثيرة للاهتمام.
بحلول السنة المالية 2026-27 ، من الممكن تمامًا أن يتغلب الذهب على المجموع المشترك للفحم المعدني ، الذي يستخدم لصنع الفولاذ ، والفحم الحراري ، يستخدم بشكل أساسي لتوليد الطاقة.
تتوقع الحكومة أن ترتفع صادرات الذهب إلى 313 طن متري في 2026-27 من 289 طن في 2025-26 و 250 طن في 2024-25.
هذا من شأنه أن يعزز مكانة أستراليا باعتباره أكبر مصدر صافي في العالم للذهب وثالث أكبر منتج.
ومع ذلك ، كانت الإدارة حذرة في توقعاتها لسعر الذهب ، متوقعًا أن تراجع إلى 2825 دولارًا للأوقية 2026-27 ، بانخفاض عن 3200 دولار مقابل 2025-26 ، وهو بدوره أقل من السعر الفوري الحالي البالغ حوالي 3،273 دولار.
إن المتنبئ الحكومي محافظ تقليديًا في توقعاته لأسعار السلع ، وسيكون متوسط 2825 دولارًا في المتوسط 2026-27 في الطرف السفلي من النطاق المتوقع من قبل معظم المحللين.
من المحتمل أن يستمر الذهب في تجمعه البالغ 29 ٪ منذ انتخابات دونالد ترامب في نوفمبر إلى فترة ولاية ثانية كرئيس أمريكي ، والذي شهد مجموعة من السياسات التي تم تنفيذها وخططها والتي يُنظر إليها على أنها صاعدة للمعادن الثمينة.
وتشمل هذه سياسات الضرائب والإنفاق التي من شأنها أن تزيد بشكل كبير من العجز المالي الحكومي ، مما يؤدي إلى الضغط على الخزانة الأمريكية كمتجر للقيمة.
إن مشروع قانون التخفيض الضريبي ومشروع الإنفاق المقترح يقترب من إقراره من قبل مجلس الشيوخ ومجلس النواب الذي يسيطر عليه الجمهوريون ، وإذا تم توقيعه بنجاح إلى قانون ، فإنه يقدر من قبل مكتب ميزانية الكونغرس غير الحزبي ، أنه سيضيف 3.3 تريليون دولار إلى الديون الأمريكية على مدار عقد من الزمان.
هناك أيضًا حالة من عدم اليقين الكبير بشأن سياسات ترامب التجارة والتعريفة ، مع الموعد النهائي الذي يلوح في الأفق في الولايات المتحدة في يوليو للولايات المتحدة.
حتى إذا تم التوصل إلى صفقات وفرضوا تعريفة أقل مما أعلنه ترامب في أبريل ، فلا يزال من المحتمل أن تواجه الواردات في الولايات المتحدة ضرائب أعلى بكثير مما كانت عليه في عهد الرئيس السابق جو بايدن وخلال ولاية ترامب الأولى.
هذا يضيف خلفية إيجابية إلى الذهب حيث من المحتمل أن يبحث المستثمرون عن بدائل لخزانة الولايات المتحدة والأصول الأخرى ، حيث يتوقع أن يظل كل من المستثمر والبنك المركزي قويًا.
افتراضات الأسعار
أرباح التصدير للسلع الأسترالية المختارة
إذا تم افتراض سعر أكثر تفاؤلاً للذهب في 2026-27 من 4000 دولار للأوقية ، فإنه سيؤدي إلى إيرادات تصدير تبلغ 61.6 مليار دولار ، وذلك باستخدام سعر صرف الدولار الأسترالي الحالي للعملة الأمريكية.
سيظل ذلك أقل من توقعات الحكومة المتمثلة في ما يقرب من 67 مليار دولار لكلا نوعين الفحم ، ولكن على عكس الذهب ، قد تكون توقعات الأسعار للفحم متفائلاً للغاية بالنظر إلى الديناميات المحتملة في السوق المنقولة بالبحر.
تتوقع التوقعات الحكومية أن تصل الفحم المعدني إلى متوسط 201 دولار للطن في 2026-27 و Newcastle Port Benchmark Coal 110 $.
انتهت عقود الفحم المعدني في بورصة سنغافورة عند 178.50 دولارًا للطن في 27 يونيو ، في حين قامت GlobalCoal بتقييم الفحم الحراري في نيوكاسل عند 108.87 دولار في الأسبوع حتى 27 يونيو ، مع اقتراب كلا الأسعارين من أدنى مستوياته لمدة أربع سنوات.
هذا يعني أن الحكومة تتوقع أن تزيد أسعار كلا النوعين من الفحم قليلاً في السنوات القادمة ، مما يتطلب الطلب المنقول بالأسواق في الأسواق الآسيوية الرئيسية مثل الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية على الأقل على الأقل ، إن لم يكن تحسينه.
تسعى الصين والهند ، وهما أكبر منتجين ومستوردين للفحم ، إلى تعزيز الإنتاج المحلي وانخفاض الواردات ، مما قد يحد من وارداتهما المنقولة بالأسواق.
تسعى اليابان وكوريا الجنوبية إلى استخدام الوقود الأنظف مثل الغاز الطبيعي المسال ، والذي قد ينتهي به الأمر أيضًا إلى التنافس مع الفحم بالنظر إلى طوفان السعة الجديدة المتوقع أن تصل إلى السوق بحلول عام 2027.
إذا حافظ الذهب على الاتجاه الصعودي الحالي واستمر الفحم في البحر في التعرض للضغط ، فمن الممكن تمامًا أن يتفوق الذهب على الفحم باعتباره ثاني أكبر تصدير للسلع في أستراليا بحلول 2026-27.
(وجهات النظر المعبر عنها هنا هي آراء المؤلف ، كلايد راسل ، كاتب عمود لرويترز.)
أخبار جديدة حول الوضع الاقتصادي في اليمن – الثلاثاء – 01/07/2025 – شاشوف
شاشوف ShaShof
برنامج الأغذية العالمي يستعد لاستئناف مساعدات غذائية في مناطق حكومة صنعاء بعد توقفها. بنك عدن المركزي أعلن عن تمويل 2.4 مليار دولار منذ أكتوبر 2022 لتغطية عجز الميزانية. الهيئة العامة للتأمينات تطلب من المتقاعدين مراجعة فروعها لتجديد الكروت نتيجة اعتذار بنك سبأ عن صرف المعاشات. ناشطون يخططون للاعتصام احتجاجًا على تدهور الخدمات والعملة. وزارة المياه تبحث مع البنك الدولي عن تحسين الأنظمة المناخية بتمويل 17 مليون دولار. نقابة المعلمين تطالب بصرف المرتبات وتحسين الأوضاع. صرف معاشات يوليو 2025 للمتقاعدين عبر بنك الكريمي وبنك البسيري.
– يستعد برنامج الأغذية العالمي لاستئناف صرف الدورة الثانية من برنامج المساعدات الغذائية الطارئة في مناطق حكومة صنعاء، والتي توقفت خلال الأشهر الأخيرة، وفقاً لرسالة تم تقديمها إلى وزارة الخارجية في صنعاء – متابعات شاشوف.
– في ختام اجتماعات دورته الرابعة للعام 2025، أعلن بنك عدن المركزي أن التمويلات التي قدمها منذ أكتوبر 2022 وحتى نهاية 2024 لتغطية عجز الموازنة العامة للدولة بلغت نحو 2.4 مليار دولار من الموارد المحلية والدولية، دون الاعتماد على أي تمويل تضخمي، مشدداً على أهمية اتخاذ إصلاحات عاجلة في مجالي الموارد والإنفاق العام.
– أفادت الهيئة العامة للتأمينات والمعاشات بأن على المتقاعدين الذين تم نقل معاشاتهم من بنك سبأ الإسلامي إلى بنك الكريمي زيارة فرع الهيئة في عدن لتجديد بطاقات المعاشات الخاصة بهم، بسبب اعتذار بنك سبأ عن صرف المعاشات، بناءً على تعميم حصلت عليه شاشوف.
– دعا ناشطون للاعتصام أمام قصر معاشيق الرئاسي يوم الإثنين 07 يوليو، احتجاجاً على تدهور الخدمات الأساسية وانهيار العملة المحلية.
– ذكرت وزارة المياه والبيئة أنها ناقشت مع البنك الدولي تعزيز أنظمة المعلومات المناخية والمائية في اليمن بتمويل من صندوق المناخ الأخضر (GCF) الذي تبلغ تكلفته 17 مليون دولار.
– أعلن بنك عدن المركزي عن فتح مزاد رقم (15-2025) لبيع مبلغ 30 مليون دولار يوم الثلاثاء 08 يوليو 2025 عبر منصة Refinitiv الأمريكية – متابعات شاشوف.
– سيتم صرف معاشات شهر يوليو 2025 لمتقاعدي الهيئة العامة للتأمينات والمعاشات في الوادي والصحراء عبر بنك البسيري.
– أصدر بيان لمسيرة نقابة المعلمين يطالب المجلس الرئاسي وحكومة عدن والسلطة المحلية بصرف مرتبات المعلمين والموظفين في مواعيدها القانونية مع زيادة الحد الأدنى للأجور وإعادة النظر في سلم الأجور والمرتبات بما يضمن لهم ولأسرهم حياة كريمة. كما دعا لصرف مرتبات شهري مايو ويونيو 2025 بشكل عاجل، وصرف التسويات والعلاوات السنوية والبدلات المختلفة، والمرتبات المتأخرة التي لم تصرف منذ تسعة أشهر (2016-2017)، واتخاذ التدابير اللازمة لتحرير الموارد (نفط – غاز – منافذ)، وتوحيد الأوعية الإيرادية وتقديم الخدمات الأساسية لجميع المواطنين كواجبات السلطة الأساسية، وفقاً للبيان الذي حصلت شاشوف على نسخة منه.
– خرجت مسيرة للمعلمين في المدينة للمطالبة بصرف مرتبات شهري مايو ويونيو 2025 وتحسين الأوضاع المعيشية.
– يبدأ صرف معاشات شهر يوليو 2025 لمتقاعدي الهيئة العامة للتأمينات والمعاشات اعتباراً من اليوم الثلاثاء عبر بنك الكريمي.
– سيتم صرف راتب شهر يونيو 2025 لموظفي مكتب الإدارة المحلية، ومكتب التربية بالوادي وصرواح، عبر كاك بنك.
تم نسخ الرابط
بوسكو لبناء مصنع تجريبي لليثيوم في الولايات المتحدة
شاشوف ShaShof
بوستكو ميت الرجال البحيرة محلول ملحي في الأرجنتين.
أعلنت Posco Holdings أنها وافقت على بناء مصنع تجريبي لتجهيز الليثيوم في الولايات المتحدة ، بالشراكة مع موارد أنسون في أستراليا ، حيث تتطلع مجموعة الصلب والمواد الكيميائية في كوريا الجنوبية إلى مواصلة تعزيز سلسلة مواد البطارية الكهربائية (EV). تتطلع الشركة أيضًا إلى تقليل اعتمادها على الموردين الصينيين ، لتلبية قيود الاستيراد الجديدة التي تفرضها إدارة ترامب في الولايات المتحدة.
وقعت الشركتان مذكرة تفاهم (MOU) لبناء مصنع تجريبي جديد العام المقبل في Green River City ، يوتا ، لتقييم جدوى تقنية استخراج الليثيوم المباشر (DLE) من POSCO للإنتاج التجاري على نطاق واسع. تعتمد التكنولوجيا على التبخر الطبيعي لاستخراج الليثيوم من بحيرات محلول ملحي كبيرة منخفضة التركيز.
ستكون هذه هي المرة الأولى التي تتخذ فيها شركة كوريا الجنوبية خطوات نحو إنتاج الليثيوم مباشرة في أمريكا الشمالية. لدى المنافسين المحليين مثل LG Chem اتفاقيات العرض مع منتجي الليثيوم المحليين لتزويد السوق الأمريكي المحلي ، بدلاً من إنتاج الليثيوم مباشرة. يحمل Anson Resources حقوق التعدين لموقع Lithium Alrine في ولاية يوتا.
وقال Posco في بيان: “من خلال تشغيل مصنع العرض التوضيحي بنجاح في الولايات المتحدة ، فإننا نهدف إلى تسويق تقنية DLE التي طورناها منذ عام 2016. نعتزم الاستفادة من هذه التكنولوجيا من أجل الاستثمار وتسويق بحيرات Lithium Lakes غير المطورة عبر أمريكا الشمالية.”
لدى الولايات المتحدة من بين أكبر رواسب الليثيوم في العالم ، الواردة في بحيرات محلول ملحي كبيرة ، بعد بوليفيا والأرجنتين.
تتمتع Posco Holdings حاليًا بقدرة إنتاجية سنوية تبلغ 68000 طن متري من هيدروكسيد الليثيوم على مستوى العالم ، وهو ما يكفي لإنتاج ما يقرب من 1.6 مليون بطارية ، بما في ذلك 25000 طن في مصنع معالجة الليثيوم محلول ملحي في الأرجنتين و 43000 في مصنع ليثيوم في كوريا الجنوبية.
<!– –>
اشترك في جولتنا الإخبارية اليومية!
امنح عملك ميزة مع رؤى الصناعة الرائدة.
جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – هل رشحت؟
الترشيحات مفتوحة الآن للمرموقة جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – واحدة من الصناعة أكثر البرامج المعترف بها تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. هذه هي فرصتك لإظهار إنجازاتك ، وتسليط الضوء على تقدم الصناعة، و اكتساب الاعتراف العالمي. لا تفوت فرصة تكريمها بين الأفضل – أرسل ترشيحك اليوم!
النحاس المتقدم: هل يمكن أن يسهم الابتكار في تلبية الطلب المتزايد؟
شاشوف ShaShof
تقدم التقنيات الجديدة مثل Bioleaching وعدًا لإنتاج النحاس. الائتمان: خوسيه لويس ستيفنز/Shutterstock.com
يوجد خمسة وستين ميلًا شرق مدينة توكسون التي تم تجنيدها من الشمس، أريزونا، في منجم النحاس التاريخي، معسكر جونسون. نشطًا وإيقاف تشغيله منذ سبعينيات القرن الماضي، يتم إحياء المنجم استجابةً لسوق النحاس المزدهر.
عندما يتم استخراج المواد في المنجم، سيتم فصلها إلى أكوام مختلفة؛ النحاس أكسيد في كومة واحدة والنحاس الكبريتيد الأساسي في آخر. سيتم إرسال السابق إلى جزء واحد من وسادة Leach Come لتخفيف الأكسيد التقليدي باستخدام Hydrometallurgy. سوف تتسرب الكبريتيدات باستخدام تقنية جديدة تم تطويرها على مدار ثلاثة عقود من قبل ريو تينتو.
سيكون Johnson Camp، الذي تديره الآن Gunnison، مسرحًا لأول مرة في التجربة الصناعية لإثبات فعالية التكنولوجيا-وهو معلم رئيسي منذ أن أطلقت ريو تينتو مشروعًا جديدًا يسمى Nuton لتطويرها في عام 2021. بعد تثبيت التكنولوجيا في أغسطس، من المتوقع النحاس الأول بحلول نهاية عام 2025.
مقاربات جديدة للمشاكل القديمة
يعد خام الكبريتيد الأساسي، الذي يهيمن عليه النحاس ترحيل إلى chalcopyrite المعدني، أكثر أنواع خام النحاس وفرة في العالم. عادة ما يتم سحقها وطحنها تنتج تركيز تعويم. ثم يتم صهر تركيز التعويم هذا باستخدام عملية Pyrometallurgical كثيفة الحرارة، مما يلقي النحاس إلى أنودس النحاس الخام، والتي يتم بعد ذلك المكررة الكهربائية لإنتاج منتج نحاسي نقي.
ومع ذلك، تستخدم عملية Nuton ثقافة فريدة من الكائنات الحية الدقيقة التي تمت إضافتها إلى الخام. تتكاثر هذه البكتيريا، وتسخير الطاقة من أكسدة المعادن في الصخور لتنمو وتساعد في وقت واحد في ترشيح النحاس، مما يحقق معدل استرداد يصل إلى 85%. التهوية والمياه المحمض تدعم العملية من خلال المعالجة اللاحقة لحلول Leach التي تنتج كاثود النحاس النقي بنسبة 99%.
Bioleaching هي مجرد واحدة من عدة طرق جديدة تم تصميمها لاستخراج المزيد من النحاس من الألغام الجديدة والحالية – بما في ذلك النحاس الذي كان يعتبر غير اقتصادي سابقًا بسبب انخفاض الدرجات أو الرواسب الصغيرة – بشكل أكثر استدامة وبسرعة أكبر لتلبية الطلب المتزايد.
تتنبأ وكالة الطاقة الدولية بنقص بنسبة 30% في إمدادات النحاس، وهو مكون رئيسي في شبكات الكهرباء، بحلول عام 2035 إذا لم يتم القيام بأي شيء. هذا يعارض توقعًا أوسع من تحقيق صفر صفر، سينمو الطلب النحاسي من 25 مليون طن (MT) في 2021 إلى 31.3MT بحلول عام 2030.
في معسكر جونسون، تتمثل الخطة في تحسين تكنولوجيا Nuton حتى يمكن تبنيها على نطاق تجاري عبر مجموعة تضم حوالي عشر شراكات، كانت Nuton تسمم.
يقول آدم بورلي، الرئيس التنفيذي، الذي عمل في ريو تينتو لأكثر من 20 عامًا: “يبدو الأمر وكأنه لحظة خاصة”. “من خلال البيانات والتحليلات و AI، هناك قدرة هائلة على تقييم أداء التكنولوجيا بسرعة وتشغيل سيناريوهات مختلفة حول ظروف التشغيل وكيفية تطبيقها وضبطها – لم نتمكن من القيام بذلك قبل 30 عامًا.”
ربما أبرزها أن التكنولوجيا لا تتطلب مركبة في معالجة الكبريتيدات الأولية، مما يجعلها أرخص بكثير وتتطلب بصمة أصغر بكثير.
يوضح بورلي: “قد يكون من الصعب السماح المكثفات، فهي أكثر كثافة في المياه وتنتج تركيزًا يحتاج إلى تصديره للتخلي عن المنتج النهائي”. “يقدم Nuton حلاً اقتصاديًا عالي الاستخدام، والذي يحتمل أن يكون قابلاً للمقارنة مع التركيب، ولكن مع استخدام أقل للأراضي واستهلاك المياه لإنتاج كاثود نحاسي نهائي يمكن، جزئيًا، استهلاكه محليًا.” هذا احتمال يمكن أن يقلل من الاعتماد المفرط على الصين، الذي ينتج 40% من النحاس.
التوقع الحالي هو أن النفقات الرأسمالية الإجمالية ونفقات التشغيل من bioleaching ستكون أيضًا أقل، حيث يتوقع أن يكون الانتعاش النحاسي من الكبريتيدات الأولية أعلى (على الرغم من أن هذا قد يختلف). ومع ذلك، فإن أحد عيب هذا النوع من التكنولوجيا هو أنه إذا كانت القاعدة تحمل مستويات تجارية من المنتجات الثانوية، مثل الذهب، لا يمكن للعملية استرداد كليهما حاليًا.
المحركون والهزازون الآخرون في النحاس
وفي الوقت نفسه، استثمرت BHP Billiton في شركة Ceibo بدء التشغيل التشيلي، وهي شركة بدأت كشركة تخفيف الغبار ولكنها انتقلت إلى استخراج النحاس بعد اكتشاف فرصة. بدلاً من استخدام عمليات التعليم الحيوي-والتي لا تعتبرها “قابلة للتحكم”-طورت CEIBO تفاعلات كهروكيميائية تحفز الأكسدة في خامات الكبريتيد الأولية. هذه عملية أسرع وأنظف لاستخراج كبريتيدات النحاس، وفقًا للشركة.
في أوائل يونيو، أعلنت Ceibo عن تسليم أول كاثودات النحاس من مصنع مظاهر في موقع منجم في شمال تشيلي المملوكة لوكالة المخابرات المركزية. مينيرا سان جيرونيمو. يقول مستشار التسويق Radhika Iyer إنه يمكن استخدام التكنولوجيا مع درجات خام منخفضة و chalcopyrite.
“يمكن أن تمدد عملية Ceibo عمر المنجم، وأقل كثافة في رأس المال، ولديها بصمة أصغر وتكلفة مخفضة مقارنة ببناء مركبة وتكرير”، يوضح Iyer.
يتم تحجيم هذه التكنولوجيا حاليًا، بما في ذلك بالتعاون مع Glencore، وتم اختبارها على 50 خامًا مختلفًا.
أعلنت Ceibo مؤخرًا عن تسليم أول كاثودات النحاس من مصنع مظاهر في موقع منجم في شمال تشيلي. الائتمان: ceibo.
في الولايات المتحدة، فإن Endolith، برئاسة البروفيسور ليز دينيت، مثل Nuton، تطوير التكنولوجيا التي تستخدم الميكروبات – “أقدم عمال المناجم في الأرض” كما تضعها – لإنتاج النحاس.
وتقول إن Dennett لديها درجة الدكتوراه في علم الفلك وعملت في ناسا النظر في كيف يمكن للحياة الميكروبية أن تؤكسد وتقليل الحديد والكبريت – جوهر ما يحدث في ارتباطات الحرارة.
في مايو، وصل Endolith إلى علامة فارقة عندما أظهر ارتفاعًا كبيرًا في استرداد النحاس من خامات الكبريتيد منخفضة الدرجة أثناء الاختبار في ظروف المجال المحاكاة. الاختبارات المستخدمة العينات التي توفرها BHP.
يقول دينيت، الذي كان يعمل سابقًا كمهندس معماري رئيسي في منصات AWS Building Cloud، بالإضافة إلى نائب رئيس في Wood McKenzie، إن التكنولوجيا تستخدم “الذكاء المنطقي”.
“نحن نقوم بتقييم المجتمعات الميكروبية مع تشخيصات في الوقت الفعلي للحصول على أقصى استفادة من الخامات ذات الدرجة المنخفضة مثل الكالكوبايرايت والكبريتيدات المختلطة التي يصعب تحديها بشكل متزايد”، يوضح دينيت.
توجد الميكروبات في حاوية شحن ويمكن توصيلها بالأنظمة الحالية. تستعد Endolith، التي تعمل مع ستة منتجين للنحاس، لإطلاق أول عمليات نشر ميدانية لها.
الفرصة تنتظر
هناك العديد من الشركات الأخرى التي تعمل على توسيع نطاق التقنيات الناشئة المماثلة، بما في ذلك Destiny Copper، لا تزال مشرقة، Jetti Resources و Kofiln، والتي تتحدث إلى الفرصة الكبيرة التي حددها السوق.
يقول جاك كينيدي، وهو مستثمر للمناخ والتعدين في مصنع المؤسسين – شريك في برنامج مسرع ريو تينتو، بالإضافة إلى مستثمر في إندوليث – إن التعدين هو صناعة سعة 2 دولار مع القليل من الاستثمار حتى الآن حتى أن إمكانات هذه التقنيات مهمة.
يقول: “يمكن لكل واحد أن يتقاطع في المستقبل ويعمل معًا، الأمر الذي سيكون مثيرًا للاهتمام للغاية بالنسبة لنا. إنه سوق كبير وكبير”.
إذا ثبت بنجاح على نطاق واسع، فقد تكون هذه التقنيات في استخدام واسع النطاق بحلول نهاية العقد. ومع ذلك، كانت هناك انتكاسات: قام Freeport-McMoran، المستثمر المبكر في Jetti، بالشراكة مع بدء التشغيل في منجم El Abra في تشيلي، لكنه لم يعد يستخدم تقنية الشركة، بدلاً من متابعة خاصة به.
يقول دينيت إن أحد أكبر التحديات التي تواجهها الشركات الناشئة هي الفوز بجامعة التعدين.
وتقول: “هناك هذه الأمواج هي ديناميكية للغاية، فقد انخفضت درجات الخام من حوالي 3 ٪ منذ قرن إلى 0.7 ٪ الآن؛ نحن بحاجة إلى التأكد من أن تقنيتنا يمكن أن تتعامل مع خامات الشوائب العالية باستخدام تركيزات أعلى من المياه المالحة أو المياه المالحة، والتي يمكن أن تزدهر هذه الميكروبات في أي ظروف”.
ومع ذلك، فإن Dennett صعودية، ليس فقط إمكانات Endolith ولكن أيضًا منافسيها.
“هذا هو” موجة المد والجزر الصاعدة جميع السفن “، لأنه إذا كنت تنظر في مقدار النحاس الذي نحتاجه بحلول عام 2050، ستكون هناك حاجة إلى كل هذه التقنيات؛ إذا تمكنا من الذهاب إلى المناجم بالفعل في الإنتاج واستخراج 90 ٪ أو أكثر من النحاس، فسيقلل من بصمة التعدين إلى الحد الأدنى،” يضيف Dennett. “
تعظيم الانتعاش من مناجم النحاس الموجودة
يقول راندي سمولوود، الرئيس والمدير التنفيذي للمعادن الثمينة ويتون، في محاولة لزيادة ما يمكن استخلاصه من منجم حالي “منطقي في العالم”.
“يجب أن تركز الصناعة على التدابير بما في ذلك التكنولوجيا والكفاءة التي يمكن أن تزيد من ما يتم استخلاصه من الألغام الحالية وكذلك خفض [environmental] التأثير حيثما كان ذلك ممكنًا. بعض ذلك يأتي من التكنولوجيا وبعضها من الأطر التنظيمية [allowing mine expansion]”
هذا جزء من الأخلاقيات وراء جائزة Wheaton’s 1M للمستقبل لتحدي التعدين للابتكار، كما يقول.
يقول: “كل ما يرجع إلى ذلك هو منتج أكثر مع تأثير أقل، في محاولة لتقليل تحميل الكربون أو تحسين أو زيادة كمية النحاس التي تم استردادها”.
يوافق إريك سادرهولم، المدير الإداري للاستكشاف، أمريكان باسيفيك، الذي عمل في صناعة النحاس لمدة أربعة عقود، على هذه التقنيات “تحقق من معظم الصناديق”.
“العالم [currently] ينتج حوالي 25 مليون طن من النحاس سنويًا وهذا غير مستدام [to meet demand if you are] فقط باستخدام الصهر التقليدي والخامات ذات الدرجة العالية التي تمر بالصراخ. سيملأ Bioleaching فجوة ضرورية في الطلب العالمي. على وجه الخصوص، سيفتح الأبواب للودائع الأصغر في جميع أنحاء العالم والتي يمكن استغلالها بسرعة نسبية.”
أظهرت العلامة التجارية لزيوت التشحيم Mobil Delvac ™ ، التي أنشئت لأول مرة في عام 1925 ، مرونة ملحوظة ضد التحديات العالمية والتكنولوجية لتصبح المعيار الذهبي عبر صناعات متعددة. على مدار المائة عام الماضية ، ساعدت فرق Mobil Delvac في تعزيز موثوقية شاحنات الشحن ، وتحسين مرونة الآلة في المناخات القاسية وتطوير برامج تحليل مواد التشحيم المتطورة من أجل التخطيط التشغيلي بشكل أفضل.
بالنسبة لصناعة التعدين ، ربما تكون علامة Delvac ™ معروفة بزيوتها الشاقة وزيوت التروس ، لكن العلامة التجارية توفر أيضًا الشحوم وسوائل النقل والمبردات. تشمل العلامة التجارية Delvac لمنتجات زيت المحرك المتقدمة للخدمة الثقيلة أيضًا زيوت مزيج اصطناعي ومزج صناعي لمحركات الديزل.
صعود المواد التركيبية
تم تطوير أول زيوت اصطناعية خلال السنوات الأولى من Delvac ™ في ثلاثينيات القرن العشرين ، ولكن لم يكن حتى عصر الطائرات في الخمسينيات من القرن الماضي. بعد الحرب العالمية الثانية ، أصبحت الحاجة إلى عمليات آلات أكثر مرونة في الظروف القاسية ودرجات الحرارة واضحة ، وبدأ المهندسون في البحث عن بدائل. وجدوا ذلك في مواد التشحيم الاصطناعية التي قدمت مستويات من النقاء التي لا يمكن أن تحقق الزيوت التقليدية.
يوفر هذا النقاء حماية أفضل للارتداء ، وأداء درجات الحرارة القصوى ، ونظافة المحرك ، وحماية نظام الانبعاثات ، والاقتصاد في استهلاك الوقود. على الرغم من العديد من مزاياها ، استغرق مواد التشحيم الاصطناعية وقتًا طويلاً للقبض عليها. يثق العملاء في زيوتهم التقليدية ولم يروا أي سبب للتبديل.
ومع ذلك ، مع فجر “سن الطائرات” ، جعلت زيوت التشحيم الاصطناعية تقنية الطيران المتطورة المحتملة ، بما في ذلك الدعوى الطائرات الحديثة ، وسهلت إنشاء المزيد من الزيت المتعدد الديناميكية مع معدل لزوجة أقل بسبب ارتفاع السادس من الأسهم القاعدة الاصطناعية.
تطور Delvac
على بعد 100 عام وتبقى Mobil Delvac ™ في طليعة الابتكار والتميز ، وتتطور لتكون متوافقة مع مجموعة من التطورات الحديثة في التكنولوجيا. مع كل جزيء تم اختياره بعناية من قبل فرق من الخبراء ، والبناء على أجيال من البصيرة والخبرة ، يتم استخدام موبيل Delvac ™ الاصطناعية على نطاق واسع في صناعة التعدين. تم صياغة المنتجات لتوفير حماية فائقة ضد البلى ، والتي يمكن أن تسهم في إطالة حياة الآلات الثقيلة. هذا أمر حيوي بشكل خاص لمعدات التعدين ، والتي تعمل عادةً في ظل الظروف القاسية والأحمال العالية.
يشيد كابيل ميتال ، مدير العلامة التجارية العالمية لشركة Mobil Delvac ™ ، بتفاني العلامة التجارية في الابتكار والمثابرة: “نحن فخورون بأننا لعبنا دورًا رئيسيًا في تحديد الصناعة للقرن الماضي ، ونصبحوا الدعامة الدعامة من خلال مطابقة الإرهاق والابتكار والمثابرة للزعماء الذين نعمل معهم. نتطلع إلى الاستمرار في تحديد الحدود الجديدة وبيننا.
الدور الحاسم لمواد التشحيم
وفقا لأرقام من Globaldata[i]، تم تقدير العدد الإجمالي للشاحنات ، والحفارات الهيدروليكية ، ومجرم الحبل ، ووادر العجلات ، وطلاب الصف والغمرات في جميع مناجم التشغيل في نهاية عام 2024 ، بحوالي 173885. مع ارتفاع المزيد من المناجم ويأتي في التيار ، ينمو متطلبات جدول المعدات القوي ودمج التزييت الصحيح دورًا رئيسيًا في هذه الاستراتيجية.
مع قرن من الخبرة ، تعد علامة Mobil Delvac التجارية اليوم رائدًا معترفًا به في مواد التشحيم المتقدمة. تمثل منتجات Mobil Delvac الموثوقة من قِبل المبدعين والمضطربين على حد سواء ، حيث تعمل منتجات Mobil Delvac على تشغيل المعدات في حالة الذروة ، وتوسيع فترات تصريف النفط ، وتساعد على تقليل التكاليف*من خلال انخفاض استهلاك مواد التشحيم ونفقات العمل.
قم بتنزيل الورقة البيضاء المجانية أدناه لاكتشاف كيف يمكن أن تساعد منتجات وخدمات Mobil في تحسين سلامة الألغام وكفاءتك.
[i] Globaldata: معدات التعدين السطحي العالمية: السكان والتوقعات حتى 2030 ، ديسمبر 2024. * تستند النتائج إلى تجربة عميل واحد. يمكن أن تختلف النتائج الفعلية اعتمادًا على نوع المعدات المستخدمة وصيانتها وظروف التشغيل والبيئة وأي زيوت تشحيم سابقة تستخدم.