ملخص حول الأبعاد الاقتصادية لحرب غزة وتصاعد التوترات في الشرق الأوسط – شاشوف


خسائر الاقتصاد الإسرائيلي جراء الحرب ضد إيران بلغت 12 مليار دولار خلال 12 يوماً، متوقعةً أن تصل إلى 20 مليار دولار بعد تقدير الأضرار غير المباشرة. تزايدت المطالبات بالتعويضات بشكل كبير، إذ سجلت هيئة الضرائب 40 ألف مطالبة، بينما صندوق التعويضات تلقى 41,651 مطلباً مقارنة بـ 75 ألف خلال الأزمة. شركات الطيران، مثل ‘رايان إير’، مستمرة في تعليق رحلاتها، بينما استأنفت ‘هاينان إيرلاينز’ خدماتها. أوروبا تبطئ شحنات الأسلحة لإسرائيل، فيما وافق البنك الدولي على تمويل 250 مليون دولار للبنان لتعزيز إعادة الإعمار بعد النزاع.

أزمات الاقتصاد الإسرائيلي |
– خسائر إسرائيل الاقتصادية المباشرة تقدر بـ 12 مليار دولار خلال 12 يوماً من النزاع مع إيران، ويشمل هذا المبلغ النفقات العسكرية والأضرار الناجمة عن الهجمات الصاروخية، بالإضافة إلى تعويضات للأفراد والشركات وتكاليف إعادة الإعمار. ومن المتوقع أن ترتفع التكلفة إلى 20 مليار دولار بعد الانتهاء من تقديرات الأضرار غير المباشرة – يديعوت أحرونوت.

– أفادت خدمة العملاء في هيئة الضرائب الإسرائيلية أن كل صاروخ إيراني يسقط على إسرائيل يتسبب في 4 آلاف مطالبة بالتعويض من المواطنين الإسرائيليين، مشيرةً إلى أن العدد الإجمالي للمطالبات بالتعويضات بلغ 40 ألفاً خلال أسبوعين، بينما -للمقارنة- إجمالي عدد المطالبات منذ 07 أكتوبر 2023 خلال فترة النزاع هو 75 ألف مطالبة – متابعات شاشوف.

– أعلن صندوق التعويضات الإسرائيلي: تلقينا 41,651 مطالبة بالتعويض منذ بداية الحرب مع إيران، 32,975 منها تتعلق بأضرار في المباني.

– شركة الطيران الاقتصادي الأيرلندية “رايان إير” تمدد تعليق رحلاتها من وإلى إسرائيل حتى 25 أكتوبر 2025، بعد أن كان من المتوقع أن تعود بعد 30 سبتمبر، وفقاً لمصادر شاشوف، ويأتي هذا التمديد بالرغم من الإعلان عن عودة مطار بن غوريون الإسرائيلي للعمل بكامل طاقته والعودة إلى “الوضع الطبيعي”.

– شركة الطيران الصينية “هاينان إيرلاينز” هي أول شركة طيران أجنبية تعود إلى إسرائيل، اعتباراً من يوم الأحد 29 يونيو.

تداعيات دولية |
– عمال الموانئ والنقل في أوروبا يحاولون إبطاء شحنات المعدات العسكرية المخصصة لإسرائيل، من خلال رفض التعامل مع هذه الشحنات المتجهة إلى ميناء حيفا، بينما تزداد إسرائيل ضغطها على غزة، وفقاً لتقدير شاشوف على موقع The Loadstar لشؤون الشحن.

– شركة الطيران الإماراتية “فلاي دبي” تستأنف تشغيل الرحلات الجوية المباشرة إلى إسرائيل ابتداءً من يوم غدٍ الخميس – متابعات شاشوف.

– شركة الخطوط الجوية القطرية تشير إلى أن أكثر من 90 رحلة تابعة لها اضطرت إلى تحويل مساراتها خلال الهجوم الصاروخي الإيراني على قاعدة العديد الأمريكية في قطر.

– أعلن البنك الدولي عن موافقته على تمويل طارئ بقيمة 250 مليون دولار لإعادة إعمار البنية التحتية في لبنان، واستعادة الخدمات الحيوية وتعزيز الإدارة المستدامة للركام والأنقاض في المناطق المتضررة من الضرر، مشيراً إلى أن إجمالي الأضرار المباشرة في 10 قطاعات رئيسية في لبنان بلغ حوالي 7.2 مليارات دولار، بينما تُقدّر احتياجات التعافي وإعادة الإعمار بحوالي 11 مليار دولار.


تم نسخ الرابط

(function(d, s, id){
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

التحدي الأمني للولايات المتحدة بسبب التوسع الصيني في الموانئ الأمريكية.. بكين تنافس واشنطن في مجال نفوذها


تثير الهيمنة الصينية المتزايدة على الموانئ في أمريكا اللاتينية والكاريبي مخاوف كبيرة للأمن القومي الأمريكي، حيث تدير الصين 31 ميناءً في المنطقة. يُعتبر ميناء ‘كينغستون’ في جامايكا الأكثر تهديدًا، كونه موقعًا استراتيجيًا يربط التجارة الأمريكية. خبراء أمنيون يحذرون من استخدام هذه الموانئ لأغراض عسكرية. تُركز الصين على توسيع نفوذها عبر ‘الحزام الجنوبي’ بالاستثمار في البنية التحتية والطاقة والنقل، مما يعزز مكانتها كقوة اقتصادية في مواجهة الولايات المتحدة. بينما تسعى أمريكا اللاتينية لجذب الاستثمارات الصينية، تشعر الولايات المتحدة بالقلق من هذا التوسع.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

تظهر مخاوف جديدة بشأن الأمن القومي الأمريكي نتيجة للتأثير المتزايد للصين، التي تُعتبر المنافس الرئيسي للولايات المتحدة، حيث يُسلط الضوء على سيطرتها على بنية الموانئ في أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي.

حاليًا، تدير الصين 31 ميناءً في أنحاء أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي، مما يُشكل أداة ضغط جيوسياسية فعّالة ويدعو للقلق داخل المؤسسات الأمنية الأمريكية.

هذا العدد يتجاوز التقديرات السابقة بأكثر من الضعف، وهو ما يمثل تحديًا حقيقيًا لصناع القرار الأمريكيين، إذ يثير تساؤلات كبيرة حول مدى النفوذ الصيني المتزايد وتأثيره على البنية التحتية الاستراتيجية في جنوب أمريكا.

موانئ تهدد أمن أمريكا القومي

تدير مجموعة ‘تشاينا ميرشنتس بورت’ المملوكة للدولة الصينية ميناء ‘كينغستون’ في جامايكا، الذي يُعتبر الأخطر على الأمن القومي الأمريكي، حيث يقع في موقع استراتيجي حيوي يشكل نقطة عبور رئيسية للتجارة الأمريكية، ويعتبر هذا البلد حليفا استراتيجياً للولايات المتحدة.

وفقًا لتتبع مرصد شاشوف، يُصنف ميناء ‘كينغستون’ كأحد أكبر الموانئ الطبيعية في العالم، ويحتوي على محطة حاويات العاصمة كينغستون، وأرصفة تابعة لشركة بترول جامايكا، بالإضافة إلى مطاحن دقيق ومصارف مياه عذبة.

يتبع ذلك موانئ مانزانيو وفيراكروز في المكسيك، التي تديرها شركة ‘سي كي هتشيسون’، وتُمثلان تهديدًا مباشرًا لتدفق التجارة الأمريكية. في حال تعطل ميناء مانزانيو، قد يصل الأثر الاقتصادي إلى حوالي 134 مليون دولار يوميًا، بينما تصل الخسائر المحتملة في حالة تعطيل ميناء فيراكروز إلى 63 مليون دولار يوميًا للاقتصاد الأمريكي، وفقًا لمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية.

يشير المركز أيضًا، وفقًا لرؤية شاشوف، إلى أن على الرغم من الطابع التجاري لمشاريع البنية التحتية الصينية، فإن خبراء أمريكيين يحذرون من أن الجيش الصيني يعتبر هذه الموانئ امتدادًا استراتيجيًا يمكن استخدامه لتزويد السفن الحربية أو لحرمان القوات الأمريكية من الوصول إلى الممرات البحرية الحساسة في حال اندلاع نزاع عسكري.

يرى هؤلاء الخبراء أن الصين تتبنى سياسة توسعية أكبر من مجرد شراكات لوجستية، حيث تتطلع الشركات الصينية للموانئ لأغراض تجارية، لكن الجيش الصيني قد يعتبرها بنية تحتية جاهزة للاستخدام في حالة حدوث صراع مع أمريكا.

تمدد نفوذ الصين عبر “الحزام الجنوبي”

تُعبر الأوضاع الحالية عن القلق الأمريكي بشأن تمدد نفوذ الصين في أمريكا اللاتينية، مما يشير إلى قدرة الصين على ‘الاختراق’.

من خلال مراجعة شاشوف للتقارير المتعلقة بهذا الملف، يُظهر أن إدارة بايدن السابقة قد أعربت عن قلقها، حيث حذرت وزارة الخزانة الأمريكية في نوفمبر 2024، بقيادة ‘جانيت يلين’، من أن الاستثمارات الصينية في مجالات الطاقة والنقل والاتصالات في دول الحزام الجنوبي تمثل خطرًا كبيرًا.

تسعى الصين بالفعل إلى تعزيز نفوذها الاقتصادي في أمريكا اللاتينية، بما في ذلك ‘الحزام الجنوبي’، من خلال استثمارات كبيرة في مشاريع البنية التحتية والطاقة والنقل والاتصالات. حسب التفاصيل التي اطلع عليها شاشوف، تستثمر بكين في الموانئ وخطوط السكك الحديدية والطرق السريعة ومحطات الطاقة بدول أمريكا الجنوبية، كما تستورد كميات كبيرة من الموارد الطبيعية مثل النحاس والزنك من بيرو.

علاوة على ذلك، تستثمر الصين في تطوير البنية التحتية للنقل والاتصالات في أمريكا الجنوبية، مما يعزز التجارة ويُسهل الوصول إلى الأسواق، بالإضافة إلى استثماراتها في العقارات والسياحة والتكنولوجيا.

تشير التحليلات إلى أن هذه الاستثمارات الكبيرة تعزز من مكانة الصين كقوة اقتصادية عالمية وتُوسع من نفوذها، بينما تسعى في ذات الوقت لربط مناطق آسيا وأفريقيا وأوروبا بمشاريع بنية تحتية، حيث تُعتبر أمريكا اللاتينية جزءًا من هذا المخطط.

ويظهر القلق الأمريكي المتزايد في ظل سعي الصين للتنافس مع الولايات المتحدة في منطقة نفوذها التقليدي، وفي المقابل، تسعى دول أمريكا الجنوبية للبحث عن شركاء تجاريين واستثماريين جدد، وقد تجد في الصين بديلًا جذابًا عن الولايات المتحدة وأوروبا.


تم نسخ الرابط

انخفاض جماعي لأسعار الذهب في صنعاء وعدن اليوم الأربعاء 25 يونيو 2025

انخفاض جماعي لأسعار الذهب في صنعاء وعدن اليوم الأربعاء 25 يونيو 2025

شهدت أسواق الذهب في اليمن، اليوم الأربعاء الموافق 25 يونيو 2025، انخفاضاً جماعياً في أسعار جميع فئات الذهب في كل من صنعاء وعدن. يعكس هذا التراجع العام ربما استقراراً في أسعار الصرف أو تراجعاً في الطلب على المعدن الأصفر.

تراجع شامل في أسعار الذهب بصنعاء

في العاصمة صنعاء، سجلت أسعار الذهب انخفاضاً في كافة مؤشراتها. فقد تراجع سعر شراء جنيه الذهب ليبلغ 390,000 ريال، كما انخفض سعر البيع إلى 395,000 ريال. أما بالنسبة لجرام الذهب عيار 21، فقد تراجع سعر الشراء إلى 48,300 ريال، وانخفض سعر البيع أيضاً ليصل إلى 51,000 ريال.

هبوط جماعي لأسعار الذهب في عدن

وعلى نحو مماثل، سجلت أسعار الذهب في عدن هبوطاً جماعياً في جميع الفئات. انخفض سعر شراء جنيه الذهب إلى 1,990,400 ريال، كما تراجع سعر البيع ليصل إلى 2,001,900 ريال. أما جرام الذهب عيار 21، فقد انخفض سعر الشراء إلى 248,800 ريال، وتراجع سعر البيع أيضاً إلى 250,200 ريال.

العوامل المؤثرة على سوق الذهب اليمني

تتأثر أسعار الذهب في السوق اليمني بعدة عوامل رئيسية، أبرزها:

  • سعر صرف الريال اليمني: يعتبر سعر صرف الريال أمام العملات الأجنبية، وخاصة الدولار الأمريكي، المحرك الرئيسي لأسعار الذهب، مع استمرار الفروقات في أسعار الصرف بين مناطق السيطرة المختلفة.
  • الوضع الاقتصادي العام: الظروف الاقتصادية السائدة تؤثر بشكل مباشر على القوة الشرائية واتجاهات الاستثمار في الذهب.
  • الأسعار العالمية للذهب: على الرغم من التأثر بالعوامل المحلية، إلا أن الاتجاهات العالمية لأسعار الذهب تساهم بشكل غير مباشر في تشكيل الأسعار المحلية.
  • ديناميكيات العرض والطلب المحلي: يتأثر السوق بكمية الذهب المتوفرة وحجم الإقبال عليه من قبل المستهلكين والمستثمرين.

تجدر الإشارة إلى أن هذه الأسعار هي متوسطات وقد تختلف من محل صاغة لآخر، بناءً على عوامل مثل تكلفة المصنعية وهامش الربح الخاص بكل تاجر.

بي دبليو سي تعرض بيع منجم جولد إيجل في يوكون

وسادة Leach Chep المنهارة في منجم Eagle’s Eagle في فيكتوريا جولد في يوكون. الائتمان: صورة مقدمة

بعد مرور عام واحد على منجم النسر في إقليم يوكون في كندا ، يعاني من انهيار أرضي كارثي ، ويتطلع الشركة التي تشرف على موقع فيكتوريا جولد إلى بيع المنجم مع استمرار جهد التنظيف.

أعلن PriceWaterhouseCoopers ، الذي أصبح المتلقي للشركة والمنجم في أغسطس الماضي ، في منتصف يونيو أنها تستعد لبيع المنجم والأصول ذات الصلة.

وقال جون ستريكر وزير مناجم يوكون “لا أريد أن أقول إننا خارج الغابة بعد ولكنها تتحرك في الاتجاه الصحيح”. عامل المناجم الشمالية في منتصف يونيو. “إننا نرى السيانيد والزئبق والملوثات الأخرى على مسار هبوطي. كنا نشعر بالقلق الشديد … ذوبان الربيع ولحسن الحظ لم يطغى على النظام. لقد تم ضخ المياه الجوفية واعتمادها وعلاجها.”

في 24 يونيو من العام الماضي ، أطلقت كومة Leach الكلية المنهارة ملايين أطنان من خام وخام أو ما لا يقل عن 280،000 متر مكعب من المحلول المحتوي على السيانيد خارج الاحتواء. أثارت عقار الحراسة في فيكتوريا جولد بعد ستة أسابيع. في غضون عام واحد فقط ، كان على PWC تعزيز التخزين وتسريع معالجة المياه وتأمين تمويل جديد.

النسر للبيع

في تقرير في 16 يونيو ، ذكرت PWC أنها ستسعى إلى موافقة المحكمة لبيع النسر ، وأنها احتفظت بـ BMO Nesbitt Burns كمستشار مالي لـ PWC في البيع. لم تحدد PWC السعر الذي ستسعى إليه ، على الرغم من أن تقرير PWC من العام الماضي قدّر القيمة الإجمالية لأصول Eagle بمبلغ 824.7 مليون دولار كندي (600 مليون دولار).

وقال ستريكر إن حكومة يوكون لن يكون لها بالضرورة مدخلات إلى من يشتري النسر.

وقال: “نريد شركة ستحصل على المالي للتعامل مع الموقف وتأخذ الوقت الكافي للحصول عليها بشكل صحيح”. “نريد شركة ستعمل مع الأمة الأولى من Na-Cho Nyäk Dun وتأكد من شعورها بأرض صلبة.”

عامل المناجم الشمالية طلب المزيد من التعليق من PWC.

تكاليف صياغة

في أوائل يونيو ، أعلنت شركة PwC أنها أعادت تشغيل مصنع الامتزاز والامتصاص والاسترداد (ADR) في Eagle للحد من التأثيرات على محطة معالجة المياه واستعادة الذهب للمساعدة في تعويض متطلبات تمويل الموقع. وقالت PwC إنه سيعمل ADR في نظام مغلق ولا يعتبر تشغيله تعدين ، ولن يلوث الماء في Eagle ، ولن تتم إضافة أي سيانيد.

وقال ستريكر إن الطواقم في الموقع قاموا بتجميع بعض العينات واكتشفوا أنه من المفيد معالجة الخام في ADR.

“[The receiver] قالوا إنهم شعروا أن تقديراتهم كانت محافظة للغاية. لقد استندوا إليها على سعر سابق من الذهب ، والذي كان أقل بكثير ، [and] سيكون هناك المزيد من القيمة من ما تم عرضه في الأصل. “

وقال ستريكر إن عملية استرداد الذهب لم تتم في وقت سابق لأن التنظيف كان يركز على إدارة المياه والتخزين والمعالجة. لم يكن يعرف مقدار ما تم استرداد الذهب أو من تم بيعه.

وقال ستريكر إن إعادة تشغيل ADR كانت متوقعة من قبل الحكومة للمساعدة في ارتفاع التكاليف من ارتفاع أعلى. في أبريل ، تصدرت حكومة يوكون اتفاقية الإقراض مع PWC ، مضيفًا 115 مليون دولار إلى 30 سبتمبر. ارتفعت الزيادة إلى 220 مليون دولار كندي أذن لـ Yukon بـ PWC ، بعد الموافقة على 105 مليون دولار كندي العام الماضي.

يبقى شريحة الصخور

اعترف ستريكر بالتحديات التي تبقى في الموقع. من بين 4 ملايين طن من صخور الانهيار الأرضي ، حوالي نصف احتواء اليسار ويبقى في منطقة غولش دبلن في Eagle ، أسفل لوحة Leach Chep.

“سيتعين على ذلك الذهاب إلى مكان ما في مرحلة ما ، أو ربما [they’ll] فقط اغسله. وقال: “لا عليك أن تقرر أولاً ما إذا كانت الكومة آمنة أو مستقرة. لا أعتقد أن لدينا هذا الجدول الزمني في متناول اليد ، لأن بعض ذلك يعتمد على ما تفعله مع الكومة ، وما تفعله مع الكومة يعتمد على سلامة ذلك ، وهو ما يعتمد على سبب الشريحة”.

تقرير لجنة الخبراء

الكثير من هذا يتوقف على استنتاجات لجنة الخبراء المكونة من ثلاثة أعضاء المكلف في سبتمبر الماضي بالتحقيق في سبب الحادث. قد يعلق التقرير ، المستحق في يوليو ، على تهم ضد فيكتوريا جولد.

وقال ستريكر إن نتائج اللجنة المتعلقة بالحادث “ستسبب بعض الانعكاس الخطير”.

“التعدين أمر بالغ الأهمية و … من المهم للغاية أن نحصل عليه من منظور بيئي ، من كيفية تأثير التعدين على مجتمعاتنا ، من العلاقات مع حكومات الأمة الأولى ، من المهم للغاية أن لا نواجه هذا النوع من المخاطر.”


المصدر

ترى Oceanagold تعزيز أسهم القائمة المزدوجة “ممل”

تصوير Oceanagold.

تقوم شركة Oceanagold Corp بتجنب المشورة المصرفية الاستثمارية المشتركة ومتابعة ما يعتقده الرئيس التنفيذي للشركة هي استراتيجية رابحة: “مملة” قائمة الولايات المتحدة دون بيع أسهم إضافية.

أكملت Oceanagold ومقرها فانكوفر ، والتي شهدت أسهمها أكثر من ضعف العام الماضي في بورصة تورنتو للأوراق المالية ، أكملت توحيد الأسهم ثلاثة مقابل واحد هذا الأسبوع كجزء من إعدادها للظهور لأول مرة في البورصة الأمريكية. تأتي خطة شركة Gold Mining Company حيث يقول مصرفي التورونتو للاستثمار إنهم يقومون بإجراء المزيد من المكالمات من الشركات الكندية التي تتطلع إلى قائمة مزدوجة في الولايات المتحدة لأنها تنصح تلك الشركات بجمع الأموال في نفس الوقت.

لكن رئيس أوشاجولد والرئيس التنفيذي جيرارد بوند قال إن شركته لا تحتاج إلى مزيد من المال. ومع ذلك ، يعترف بأن “المصرفيين على حق: إذا أدرجت في الولايات المتحدة وفي الوقت نفسه تصدر أسهم جديدة ، فهناك المزيد من الضجة والتعب وما إلى ذلك.”

وأضاف بوند في إشارة إلى الرسوم الاستشارية الإضافية: “لذلك نحن مملون بعض الشيء للمصرفي ولن يتغذى المصرفي نتيجة لهذه القائمة” ، في إشارة إلى الرسوم الاستشارية الإضافية.

وقال بوند إنه يتوقع رؤية دفعة قابلة للقياس لسيولة السهم وقاعدة المستثمرين دون الحاجة إلى إصدار المزيد من الأسهم. لقد تفوق السهم على أسعار الذهب خلال العام الماضي.

وفقًا لمحلل Scotia Capital Inc. Ovais Habib ، مع التدفق النقدي المجاني الذي سيبلغ إجمالي 400 مليون دولار هذا العام و 580 مليون دولار في العام المقبل ، لديها Oceanagold ما يكفي من المال.

تتاجر أسهمها حاليًا بخصم على أقرانها المدرجون في تورنتو الذين ذهبوا بالنسبة لنا ، والتوقع هو أن القائمة الجديدة ستساعد في توفير السيولة وإغلاق الفجوة. تتداول أسهم Oceanagold في 11 ضعف أرباحها ، مقارنة مع 18 مرة لشركة New Gold Inc. وحوالي 14 مرة لشركة Iamgold Corp.

وقال بريندان سبوكس ، المدير الإداري لأسواق رأس المال في سكوتيابانك ، إن شركات المواد الكندية التي تتطلع إلى قائمة مزدوجة في الولايات المتحدة مدفوعة بمجموعة من الطلب المؤسسي والتجزئة للمستثمرين ، وإمكانية إدراجها في فهارس الولايات المتحدة و “امتلاك عملة ورقية” في الولايات المتحدة مفيدة للاستحواذ.

وقال بوند إنه يأمل أن يسهم الشركة لأول مرة في بورصة أمريكية في الربع الثاني أو المبكرة من عام 2026.

في هذه الأثناء ، هناك الكثير من الصفقات ذات القائمة المزدوجة الأخرى لإبقاء المصرفيين الاستثماريين مشغولين ، بما في ذلك في مساحة المعادن الثمينة. قدمت شركة Aura Minerals Inc. التي تحمل قائمة TSX مع لجنة الأوراق المالية والبورصة الأمريكية لإضافة ممعنة أمريكية وأيضًا جمع مبلغ لا يزال غير معلوم من المال من خلال بيع الأسهم. في مايو ، جمعت Galaxy Digital Inc. ومقرها نيويورك 683.6 مليون دولار بعد فترة وجيزة من إضافة قائمة أمريكية وبدأت في التداول في بورصة ناسداك.

هناك أيضًا عدد قليل نسبيًا من شركات الذهب المدرجة في الولايات المتحدة والتي تنتج السبائك داخل الولايات المتحدة ، وفقًا لـ Bond. يدير Oceanagold منجمًا ذهبيًا في ساوث كارولينا ، وقال بوند إنه يخطط لتسويق الشركة لمستثمري التجزئة كمنتج محلي. وبالتالي فإن السهم سوف يملأ ثقبًا في سوق الأسهم الأمريكية ، حيث يتمتع عمال المناجم بالذهب ترجيح أصغر مما يفعلون في كندا.

وقال بوند: “يحب التجزئة في الولايات المتحدة شركة ذهبية محلية”.

(بقلم جيفري مورغان)


المصدر

ألمانيا تواجه إيطاليا ضغوطًا لإعادة الذهب بقيمة 245 مليار دولار إلى الولايات المتحدة

تواجه ألمانيا وإيطاليا ضغطًا متزايدًا لإعادة الذهب الذي يبلغ قيمته 245 مليار دولار من الذهب المخزّن في قبو الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك ، الأوقات المالية ذكرت هذا الأسبوع.

وفق قدموقد أعرب السياسيون وجماعات الدفاع عن دافعي الضرائب في أوروبا عن مخاوفها العميقة بشأن سلامة الذهب بعد هجماتها اللفظية التي قام بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الاحتياطي الفيدرالي. وقالوا إن تخزين السبائك في الخارج يمكن أن يعرض سيادة أوروبا المالية للمخاطر غير الضرورية.

يحمل ألمانيا وإيطاليا حاليًا ثاني أكبر احتياطيات ذهبية في العالم على التوالي ، على 3352 طنًا و 2452 طنًا. وفي الوقت نفسه ، تعد الولايات المتحدة أكبر حامل في 8133 طن.

يقود هذا الدفعة هو فابيو دي ماسي ، وهو عضو سابق في البرلمان الأوروبي والآن ينتمي إلى حزب الشعبوي الجديد اليساري في ألمانيا. التحدث إلى قدمقال دي ماسي إن هناك “حجج قوية” لإعادة المزيد من سبائك ألمانيا إلى الوطن.

بدأت ألمانيا في تخزين جزء كبير من احتياطياتها الذهبية في الولايات المتحدة خلال الطفرة الاقتصادية بعد الحرب العالمية الثانية. اعتبارًا من اليوم ، لا يزال حوالي ثلث الذهب (1200 طن) مع الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك في مانهاتن.

في وقت سابق من هذا العام ، الصحيفة الألمانية بيلد ذكرت أن عددًا من الشخصيات العليا في حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي (CDU) يمين الوسط قد ناقش إمكانية سحب مخزون الذهب من الولايات المتحدة تحت المناخ السياسي الحالي.

تغذي المخاوف الاستقلال

شاركت جمعية دافعي الضرائب في أوروبا (TAE) مخاوف مماثلة ، حيث حث رئيسها مايكل جيرج وزارة المالية في ألمانيا والبنك المركزي (وذات إيطاليا) تقليل اعتمادها على الاحتياطي الفيدرالي.

وقال Jäger في أ رويترز مقابلة. “إنها أموالنا ، وينبغي إعادتها.”

في إيطاليا ، حذر المعلق الاقتصادي Enrico Grazzini مؤخرًا في الصحيفة الحقيقة اليومية أن “ترك 43 ٪ من احتياطيات الذهب في إيطاليا في أمريكا تحت إدارة ترامب غير موثوق به أمر خطير للغاية بالنسبة للمصلحة الوطنية.”

منذ عودته إلى منصبه ، عبر ترامب مرارًا وتكرارًا عن انتقادات قوية – وأحيانًا عدوانية – لرئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول. هذا ، وفقًا لـ TAE ، يقوض ثقتها في استقلال البنك المركزي الأمريكي ، ووضع الذهب في أوروبا.


المصدر

إسرائيل تواجه خسائر تقدر بـ12 مليار دولار في 12 يوماً من الصراع مع إيران – شاشوف


خسائر إسرائيل الاقتصادية المباشرة نتيجة الحرب ضد إيران وصلت إلى 12 مليار دولار في 12 يوماً، ومن المتوقع أن تتجاوز 20 مليار دولار بعد حساب الأضرار غير المباشرة. الجيش طلب 40 مليار شيكل إضافية لتعويض الخسائر، التي تشمل نفقات عسكرية وأضراراً للبنية التحتية، مع كلفة يومية للحرب تقدر بـ 725 مليون دولار. العجز المتوقع في الميزانية قد يتجاوز 6% من الناتج المحلي، مما سيؤدي إلى زيادة الضرائب وقرارات تقشفية. تم تقديم 40 ألف مطالبة بالتعويض خلال أسبوعين فقط، مما يشير إلى آثار الحرب السلبية على الاقتصاد.

تقارير | شاشوف

تصل الخسائر الاقتصادية المباشرة لإسرائيل إلى 12 مليار دولار خلال 12 يوماً من الحرب مع إيران. يتضمن هذا الرقم النفقات العسكرية، الأضرار الناتجة عن الضربات الصاروخية، تعويضات الأفراد والشركات، وتكاليف إعادة الإعمار. ومن المتوقع أن تصل الكلفة إلى 20 مليار دولار بعد استكمال تقديرات الأضرار غير المباشرة.

وفق تقرير جديد اطلع عليه مرصد شاشوف لصحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، فإن جيش الاحتلال طلب 40 مليار شيكل إضافية (حوالي 11.7 مليار دولار) لتعويض خسائره، بعد أن طلب في السابق 10 مليارات شيكل ثم 30 مليار شيكل قبل اندلاع الحرب الأخيرة. تشير الصحيفة إلى أن الحرب كبدت الخزينة الإسرائيلية 6.46 مليارات دولار، دون احتساب أعباء أخرى.

أرقام لا تعكس كل شيء

تتوزع خسائر إسرائيل المعلنة على عدة بنود، أبرزها: 10 مليارات شيكل (2.9 مليار دولار) لإنفاق الجيش المباشر، بما في ذلك تكاليف الذخائر، اعتراض الصواريخ، وتحليق الطائرات، وتجهيزات قوات الاحتياط. كما تم تخصيص 5 مليارات شيكل (1.4 مليار دولار) لتعويض المصالح التجارية والعاملين المتضررين، حيث تم إجلاء نحو 15 ألف شخص من منازلهم، معظمهم إلى فنادق. بالإضافة إلى 5 مليارات شيكل أخرى لتغطية الأضرار المادية في المباني والبنية التحتية المتضررة نتيجة الضربات الإيرانية.

لا تشمل هذه الأرقام تكاليف الإقامة المستمرة لآلاف الإسرائيليين في الفنادق، أو استئجار مساكن بديلة لهم بعد انتهاء فترة الإيواء المؤقت، بالإضافة إلى كلفة تعويض العمال والمصالح المتوقفة عن العمل.

كما أن الأرقام لم تحدد الخسائر الدقيقة في نحو ثلث العقارات المتضررة، لكن التقديرات تشير إلى أن إعادة تأهيلها تتطلب 1.5 مليار شيكل إضافية.

وفقاً لمصدر في وزارة المالية الإسرائيلية، تحدث للصحيفة العبرية، فإن إسرائيل قد تسعى للحصول على دعم مالي إضافي من أمريكا، عبر منح مباشرة أو ضمانات مالية، كجهد لتعويض تكاليف الحرب الباهظة وتوفير الاحتياجات الدفاعية العاجلة.

تكاليف مرعبة للحرب

وفق متابعات شاشوف للأحداث خلال الأسبوع الحالي، ذكر نائب مدير الاقتصاد في الاتحاد النقابي للعمال الإسرائيليين “الهستدروت”، آدم بلومبيرغ، في مقابلة مع “معاريف” أن تكلفة إغلاق الاقتصاد الإسرائيلي بسبب الحرب تبلغ مليار ونصف مليار شيكل يومياً تقريباً (294 مليون دولار)، مما يعني أن كلفة الحرب على اقتصاد الشركات الإسرائيلية خلال 12 يوماً تجاوزت 3.5 مليارات دولار.

وبحسب صحيفة كالكاليست الاقتصادية، فإن كلفة الحرب بلغت حوالي 725 مليون دولار يومياً، كنفقات على عمليات الهجوم والدفاع، في وقت تتوقع فيه الأسواق عجزاً حكومياً يتجاوز 6% خلال 2025، مقارنةً بالسقف الذي حددته الحكومة وهو 4.9% من الناتج المحلي الإجمالي.

كما أفادت موقع فاينانشال إكسبرس بأن إسرائيل أنفقت نحو 5 مليارات دولار في الأسبوع الأول من الحرب مع إيران، بينما بلغت النفقات اليومية للحرب 725 مليون دولار، تم استخدام 593 مليون دولار منها للهجمات و132 مليون دولار للدفاع والتعبئة العسكرية.

في الختام، من الواضح أن المزيد من التأزم الاقتصادي وتدهور المالية العامة في انتظار إسرائيل، مع توقعات بارتفاع العجز في الميزانية عن 6% من الناتج المحلي الإجمالي. يضاف إلى ذلك أزمة المطالبات بالتعويضات، حيث استقبلت هيئة الضرائب الإسرائيلية 40 ألف مطالبة بالتعويض خلال أسبوعين، بينما -للمقارنة- بلغ إجمالي المطالبات بالتعويضات 75 ألف مطالبة منذ 7 أكتوبر 2023 طوال فترة الحرب. هذا الأمر يعكس وطأة الحرب الشديدة مع إيران، مما دفع الحكومة الإسرائيلية أيضاً إلى دراسة خيارات التقشف وخفض الإنفاق العام على الصحة والتعليم وزيادة الضرائب واللجوء إلى الاقتراض، لتغطية العجز المتزايد.


تم نسخ الرابط

تحدد شركة Snowline Gold اقتصاديات قوية في أول مشروع لها في وادي يوكون

يقول Snowline Gold (TSXV: SGD) إن التقييم الاقتصادي الأولي (PEA) لإيداع الوادي في مشروع Rogue في Yukon يظهر اقتصاديات قوية لما يمكن أن يصبح عملية تعدين عالمية.

تقدم الدراسة حياة منجم مدتها 20 عامًا تنتج 6.8 مليون أوقية من الذهب من خلال التعدين والطحن التقليدية المفتوحة. من المتوقع متوسط ​​الإنتاج على مدى السنوات الخمس الأولى في 544،000 أوقية سنويًا، بتكلفة مستدامة شاملة (AISC) بقيمة 569 دولارًا لكل أوقية في تلك الفترة. تقدر حياة AISC في الحياة بمبلغ 844 دولارًا للأوقية.

استنادًا إلى سعر الذهب البالغ 2،150 دولارًا لكل أوقية، يحمل المشروع صافيًا صافيًا بعد الضريبة (NPV) قدره 3.37 مليار دولار كندي بمعدل خصم 5 ٪، مع معدل عائد داخلي (IRR) بنسبة 25 ٪. بسعر أعلى قدره 3،150 دولارًا لكل أوقية، يرتفع NPV بعد الضرائب إلى 6.8 مليار دولار كندي ويزيد IRR إلى 37 ٪. يتم ربط التكلفة الرأسمالية الأولية عند 1.7 مليار دولار كندي، مع فترة استرداد متوقعة قدرها 2.7 سنة من بداية الإنتاج.

وقال بيتر بيل، محلل تعدين Canaccord، في مذكرة يوم الثلاثاء: “نعتبر البازلاء قوية للغاية، مع إنتاج سنوي كبير، ورأس مال معتدل، وتكاليف جذابة، والأهم من ذلك أن NPV تتجاوز رأس المال الأولي”. “يوفر البازلاء أساسًا متينًا يمكن للشركة أن تبني عليه. عند النظر في سعر الذهب أقرب إلى التركيز (حوالي 3400 دولار لكل أوقية.)، يقفز NPV إلى حد كبير إلى 7.66 مليار دولار كندي.”

ترتفع الأسهم

اكتسبت الأسهم في Snowline Gold 11 ٪ هذا الأسبوع إلى 8.58 دولار كندي لكل منهما في تورنتو بحلول صباح الأربعاء، حيث تم تقييم الشركة بمبلغ 1.37 مليار دولار كندي. لقد تم تداولهم في نطاق 52 أسبوعًا من 3.88 دولار كندي إلى 8.95 دولار كندي.

وقال سكوت بيردال، الرئيس التنفيذي لشركة Snowline في بيان في وقت متأخر من يوم الاثنين: “يعزز هذا البازلاء اقتناعنا بأن الوادي يمكن أن يصبح عملية تعدين عالمية على مستوى عالٍ تم تطويرها على مستوى عالٍ، مع إمكانية واضحة لجلب فوائد اقتصادية كبيرة إلى Yukon”.

“إن المزيج النادر من الهوامش العالية والحجم على نطاق واسع يجعل الأصول القوية مع الاستقرار من خلال مجموعة واسعة من ظروف السوق. تعزز نسبة الشريط المنخفضة والدرجات الذهبية القوية اقتصاديات المشروع من خلال زيادة كفاءة التعدين مع تقليل بصمة المشروع الإجمالية.”

يعتمد PEA على مورد مشار إليه على الحفرة البالغ 164.2 مليون طن من الدرجات 1.48 غرام من الذهب للطن مقابل 7.8 مليون أوقية. يحتوي على الذهب، ومورد مستنتج يبلغ 66.4 مليون طن من الدرجات 1.12 جرام مقابل 2.4 مليون أوقية. يحتوي على الذهب. يبدأ التمعدن على السطح ويظل مفتوحًا في اتجاهات متعددة.

وضع النتائج وادي بين أكبر رواسب الذهب غير المطورة في كندا، مع هوامش قوية ومقاييس تشغيل مواتية. بدأت الشركة الدراسات الميدانية والهندسية لدعم المزيد من التقدم التقني، مع الاستمرار في الاستكشاف في موقعها على نطاق المقاطعة في حزام القبر الذهبي.

الموقع البعيد

تواجه Snowline عدة عقبات مهمة حيث تقدم مشروع Valley Project ومنطقة Rogue الأوسع نحو التنمية. يخضع موقع Yukon البعيد للشركة إلى تعقيدات لوجستية وتكاليف البنية التحتية المرتفعة على الرغم من بعض الدعم الإقليمي. قد يساعد تنظيم طرق الموارد الجديد في Yukon، لكن الوصول إلى البناء لا يزال يتطلب استثمارًا كبيرًا.

بالإضافة إلى ذلك، في حين أن علاقاتها مع شركاء السكان الأصليين قوية، تظل اتفاقيات رسمية معلقة، ولا تزال الجداول الزمنية التنظيمية في شمال كندا لا تزال تأخير التقدم. تقع وديه الوادي داخل الأراضي التقليدية في Na-Cho Nyäk Dun و Ross River Dena و Kaska Nation. وقال سنواين إنه لا يزال ملتزماً بالعمل مع حكومات ومجتمعات السكان الأصليين مع تقدم المشروع نحو الجدوى والتصاريح.

“مشكلة هوليوود”

التوقعات الشديدة بعد نتائج الحفر عالية الجودة-ما الذي يطلق عليه المحلل “مشكلة في هوليوود”-أي أخطاء في التمويل أو التصريح أو التنفيذ قد يؤدي إلى تآكل ثقة المستثمر. النطاق والإمكانات واضح، لكن تحويل الرؤية إلى تشغيله سيتطلب خط الثلوج لإدارة التمويل والتخطيط للبنية التحتية والمخاطر التنظيمية والعلاقات المجتمعية بشكل متزامن.

في أقل من أربع سنوات، تقدم Snowline من أخذ عينات التربة الأولية والحفر المبكر في Valley إلى إنشاء تقييم أولي قوي للمشروع. تقول الشركة إن هذا يمثل خطوة أساسية لأنها تقدم الإيداع من خلال المراحل التقنية والبيئية والترخيص.

وقال سكوت بيردال الرئيس التنفيذي لشركة سنو لاين “إنه نوع الوديعة التي يمكنك بناءها.” عامل المناجم الشمالية في أوائل مايو. “نحن محظوظون للغاية لأننا وجدنا شيئًا مثله ويندفعون لذلك [the project] إلى الأمام هو بالضبط ما نفعله.”


المصدر

يبدأ ASCOT المراجعة الاستراتيجية في ظل معاناة مشروع GOLD PROCENT

اتخذت ASCOT Resources (TSX: AOT) قرارًا بوضع مشروعها الذهبي الرئيسي الرائد في شمال غرب كولومبيا البريطانية على الرعاية والصيانة بعد أن انهارت المحادثات مع مقاول التعدين. انخفضت أسهم الشركة.

في بيان صحفي يوم الأربعاء ، قال مطور الذهب ومقره فانكوفر إنه تم حبسه في مفاوضات مع تعدين Procon بعد أن اقترح الأخير رفع سعر الخدمات المقدمة في Premier ، لكن المحادثات لم تؤد إلى نتيجة مرضية لكلا الطرفين.

بالإضافة إلى ذلك ، قالت إن المفاوضات مع مقاولي التعدين البديلين قد استمرت ، مما أدى إلى تأخير في تعبئة أسطول التعدين إلى وديعة ميسوري الكبيرة ، وهو جزء حاسم من خطة إعادة التشغيل في المنجم.

وقال أسكوت إنه من أجل الحفاظ على رأس المال ، قررت الشركة أن أفضل مسار إلى الأمام هو وضع رئيس الوزراء على الرعاية والصيانة.

غرقت أسهم ASCOT Resources إلى أدنى مستوى جديد لمدة 52 أسبوعًا عند 0.06 دولار كندي لكل منهما ، مقابل خسارة 33.3 ٪ في اليوم. انخفضت القيمة السوقية للشركة الآن إلى 97 مليون دولار (71 مليون دولار).

المراجعة الاستراتيجية

مع آخر انتكاسة ، بدأت الشركة عملية مراجعة استراتيجية. وتقول إن التوقف عن مشروع Premier سيؤدي إلى “تزويد فريق الإدارة بالوقت والمرونة لتقييم البدائل الاستراتيجية” للتقدم نحو الإنتاج المستدام.

“في الأشهر الخمسة التي انقضت منذ تولي فريق الإدارة الجديد ، حققنا تقدمًا كبيرًا. ومع ذلك ، مثل العديد من مشاريع بناء المناجم ، تستمر التحديات التشغيلية في الظهور ، والتي بدورها تستغرق وقتًا ورأس مال لمعالجة” ، صرح جيم كوري الرئيس التنفيذي لشركة ASCOT.

وأضاف: “خلال الشهرين المقبلين ، سنقوم بتقييم خياراتنا لمساعدتنا على الوصول إلى رأس المال اللازم لجلب المشروع بنجاح إلى إنتاج مستدام”.

منجم تاريخي

يعد مشروع Gold Gold ، الذي يقع على بعد 25 كم من مدينة ستيوارت ، قبل الميلاد ، موطنًا لمنجم ذهبي سابق تحت الأرض تم افتتاحه في عام 1918 وشمل أربعة ودائع – عملة فضية ، بيج ميسوري ، رئيس الوزراء والريد.

أثناء تشغيله ، كان أكبر منجم ذهبي في أمريكا الشمالية حتى تحترق مبانيها السطحية ، مما أدى إلى إغلاقه في عام 1952. بحلول ذلك الوقت ، أنتج المنجم الأول أكثر من 2 مليون أوقية. الذهب و 45 مليون أوقية. فضي.

تعمل ASCOT على إعادة الموقع التاريخي إلى الإنتاج وسكب بنجاح أول ذهبية لها في أبريل الماضي. ومع ذلك ، تم تعليق العمليات بعد خمسة أشهر فقط بسبب عدم كفاية التطوير تحت الأرض.

تهدف الشركة في البداية إلى استئناف إنتاج الذهب مرة أخرى في أغسطس بعد تأمين أكثر من 100 مليون دولار كندي منذ توقف التعدين في سبتمبر الماضي.


المصدر

تقرير دولي: تراجع اقتصادي في مناطق عدن مقابل استقرار في مناطق صنعاء.. وعودة النشاط في ميناء ‘رأس عيسى’ – شاشوف


تشير بيانات الأمم المتحدة إلى تدهور الأوضاع الاقتصادية في اليمن حتى فبراير 2026، مع ارتفاع أسعار المواد الغذائية والوقود. انخفض سعر الريال اليمني في مناطق حكومة عدن إلى 2,533 ريالاً مقابل الدولار، بينما استقر عند 533 ريالاً في مناطق حكومة صنعاء. شهدت أسعار الوقود زيادة كبيرة في عدن، بينما بقيت مستقرة في صنعاء. وبسبب ارتفاع تكاليف النقل، ارتفعت أسعار المواد الغذائية في عدن بنسبة 37% على أساس سنوي، مع استمرار انخفاض القوة الشرائية بسبب قلة مصادر الدخل. يُتوقع أن تستمر هذه الأوضاع بسبب نقص المساعدات الإنسانية.

الاقتصاد المحلي | شاشوف

تشير أحدث المعلومات من الأمم المتحدة إلى أن الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في اليمن قد تستمر في التدهور حتى فبراير 2026، مع استمرار ارتفاع أسعار المواد الغذائية والوقود وانخفاض القدرة الشرائية للمواطنين، مما يعمق أزمة الأمن الغذائي التي تهدد أكثر من 18 مليون شخص في مختلف أنحاء البلاد.

وفقاً لتقرير الأمم المتحدة الشهري بشأن الأسواق والسلع لشهر مايو 2025، الذي قدمته شاشوف، فإن قيمة الريال اليمني انخفضت بشكل كبير في الشهر الماضي في مناطق حكومة عدن، ليصل سعر الصرف إلى متوسط 2,533 ريالاً مقابل الدولار الواحد، متراجعاً إلى سُبع قيمته مقارنةً بالعام 2024، نتيجة انخفاض صادرات النفط والغاز وتراجع التحويلات المالية إلى اليمن بشكل كبير.

في المقابل، استقر سعر الريال اليمني عند 533 ريالاً مقابل الدولار في المناطق التي تسيطر عليها حكومة صنعاء.

ارتفاع أسعار الوقود والغذاء

شهدت مناطق حكومة عدن زيادة في أسعار الوقود منذ أبريل 2025، حيث ارتفعت بشكل ملحوظ بنسبة تتراوح بين 28-35% على أساس سنوي، وهي الآن أعلى بكثير من المتوسط للسنوات الثلاث السابقة بنسبة 40-54%.

بينما حافظت مناطق حكومة صنعاء على استقرار أسعار الوقود، والتي تقل بنسبة 9-16% عن متوسط السنوات الثلاث، وفقاً للأمم المتحدة.

ومع ذلك، تظل التوقعات مقلقة في مناطق كلتا الحكومتين، حيث تشير مشاكل البنية التحتية في موانئ الحديدة وتراجع قيمة العملة في عدن إلى وجود خطر متزايد لارتفاع أسعار الوقود أو نقصه، مما قد يؤدي إلى زيادة تكاليف الغذاء عبر ارتفاع نفقات النقل، كما تشير قراءة شاشوف.

نتيجة لارتفاع تكاليف الوقود، استمرت أسعار المواد الغذائية في الزيادة في مناطق حكومة عدن، بالإضافة إلى انهيار العملة المحلية. بالمقابل، شهدت مناطق حكومة صنعاء استقراراً في أسعار الغذاء، رغم أن المخاطر المتعلقة بزيادة الأسعار لا تزال قائمة، نظراً لضوابط الأسعار الحالية التي ساعدت في الحفاظ على استقرار أسعار دقيق القمح.

تنجم هذه التحديات عن مجموعة من العوامل، بما في ذلك توقف المساعدات الإنسانية في مناطق حكومة صنعاء والانقطاعات المستمرة في إمدادات الديزل الضرورية للطحن والنقل.

شهدت تكلفة سلة الغذاء الدنيا في مناطق حكومة عدن زيادة بنسبة 37% على أساس سنوي و49% أعلى من المتوسط للسنوات الثلاث، بينما ظلت تكاليف سلة الغذاء الدنيا في مناطق حكومة صنعاء ثابتة على أساس شهري، وأقل قليلاً من العام الماضي، لكن رغم الانخفاض الرسمي، يواجه السكان في مناطق حكومة صنعاء انخفاضاً في القوة الشرائية نتيجة ضعف تنوع مصادر الدخل وتوقف المساعدات الإنسانية.

علاوة على ذلك، شهدت واردات القمح انخفاضاً حاداً في موانئ الحديدة لكنها استمرت في الاستقرار في عدن، بينما ارتفعت واردات الوقود في كل من ميناء رأس عيسى النفطي في الحديدة وميناء عدن، مما يدل على انتعاش طفيف بعد ستة أشهر من الغارات الجوية الإسرائيلية والأمريكية التي أثرت على العمليات في موانئ الحديدة.

اختتم التقرير بالإشارة إلى استقرار معدلات أجور العمالة المؤقتة خلال مايو، لكن مع ذلك، شهدت مناطق حكومة عدن زيادة في الأجور بنسبة 9-12% على أساس سنوي. في حين زادت أجور العمالة في المزارع بنسبة 2%، انخفضت أجور العمالة غير الزراعية بنسبة 3%. ومع ذلك، تستمر مناطق كلتا الحكومتين في مواجهة تحديات كبيرة تتعلق بالقدرة على تحمّل تكاليف الغذاء نتيجة ارتفاع التضخم وضعف قيمة العملة ومحدودية فرص العمل.


تم نسخ الرابط