يرفع البازلاء الجبلية الإسبانية كلاً من NPV و Capex

قامت Spanish Mountain بتحديث مشروع PPEA لمشروعها للاستفادة من التدفقات النقدية المبكرة الأعلى. الائتمان: الذهب الجبلي الإسباني

قامت التقييم الاقتصادي الأولي (TSXV: SPA) في Mountain Gold (SPA) بإنقاذ (PEA) لمشروعها المسمى في منطقة كاريبو في كولومبيا البريطانية ، مما يعزز التدفقات النقدية المبكرة ولكن تتضاعف تكاليف مقدمة.

بناءً على معدل خصم 5 ٪ و 2450 دولارًا لكل أوقية. سعر الذهب ، يمتلك مشروع Mountain الإسباني الآن صافيًا صافيًا بعد الضريبة (NPV) قدره 1.03 مليار دولار (756.5 مليون دولار) ومعدل العائد الداخلي (IRR) بنسبة 18.2 ٪ ، وفقًا لبيان صدر في وقت متأخر من يوم الخميس.

بسعر الذهب الفوري البالغ 3300 دولار لكل أوقية ، يزداد NPV إلى 2.32 مليار دولار كندي مع IRR بنسبة 32 ٪ وبناء عامين. هذا يقارن مع دراسة الجدوى المسبقة لعام 2021 التي ربطت NPV بعد خصم الضرائب عند 655 مليون دولار كندي ، و IRR بنسبة 22 ٪ و Capex عند 607 مليون دولار كندي.

تقدر الشركة التي تتخذ من فانكوفر مقراً لها أنها تحتاج الآن إلى حوالي 1.25 مليار دولار كندي لتمويل بناء المنجم من خلال الاسترداد لمدة 3.4 سنة بسعر الذهب الأساسي. قال الرئيس والمدير التنفيذي بيتر ماه يوم الجمعة إن التقييم المحدث هو خطوة حاسمة في انتقال الشركة من الاستكشاف إلى التنمية.

وقال ماه في بيان صحفي: “مع أكثر من 235000 متر من معلومات الحفر ، تؤكد ثقتنا في جودة الموارد والمنجم المقترح استراتيجيتنا على النهوض بالمشروع نحو الجدوى وفي نهاية المطاف قرار بناء بحلول عام 2027”.

يقع المشروع في منطقة Cariboo ، على بعد 70 كم شمال شرق بحيرة Williams ، مع بنية تحتية موجودة ، بما في ذلك مناجم Gibraltar و Mount Polley المعدنية القريبة. تنمية Osesko (TSXV ، NYSE: ODV) في أواخر العام الماضي ، حصلت على تصاريح لمشروع Cariboo Gold في نفس المنطقة.

على الرغم من أنها تراجعت بنسبة 5.6 ٪ إلى 0.17 دولار كندي لكل يوم يوم الجمعة في تورنتو ، مما منح الشركة القيمة السوقية البالغة 76 مليون دولار (55.8 مليون دولار) ، إلا أن أسهم الجبال الإسبانية لا تزال تبلغ 55 ٪ منذ أوائل يناير.

عملية كبيرة

المنجم المفتوح سوف ينتج 3 ملايين أوقية. الذهب أكثر من 24.5 سنة منجم منجم ، بمتوسط ​​203265 أوقية. سنويًا في السنوات الخمس الأولى بتكلفة مستدامة شاملة قدرها 1024 دولارًا للأونصة. يبلغ متوسط ​​الإنتاج السنوي لحياة الحياة 122،041 أوقية. في AISC 1،338 دولار للأوقية.

قام مضيفي الودائع بقياس الموارد المشار إليها ويشكلون 98.4 ٪ من تغذية الطاحونة ، حيث بلغ مجموعها 292.1 مليون طن من الدرجات 0.44 غرام للطن للطن مقابل 4.2 مليون أوقية. ذهب. تضيف الموارد المستخلصة 14.8 مليون طن من الدرجات 0.33 جرام للذهم للطن مقابل 155000 أوقية. من المعدن.

اعتمدت الأسبانية الجبلية مخلفات الجافة مع مخلفات الخشنة الخشنة التي تنطلق للحد من الآثار البيئية. وقالت الشركة إن هذا النهج يعالج ردود الفعل من المجتمعات المحلية والأمم الأولى ، مما يقلل من الاضطرابات بالقرب من حديقة Cedar Point Provincial Park ومياه الأسماك.

وقالت الشركة إن الاستكشاف الأخير حدد تمعدن الذهب يمتد أكثر من 3 كم ، مما يشير إلى إمكانية توسيع الموارد في أهداف مثل فينيكس.


المصدر

أخبار و تحديثات حول الوضع الاقتصادي في اليمن – الأحد – 06/07/2025 – شاشوف


غرفة التجارة تدعو المصانع المحلية لرفع مشاكلها خلال ثلاثة أيام للتنسيق مع وزارة الاقتصاد. أزمة الكهرباء في المدينة تزداد سوءًا، حيث تصل فترات انقطاعها إلى 20 ساعة مقابل أقل من 4 ساعات تشغيل يومياً، مما يجبر المواطنين على استئجار أماكن إقامة مكيفة. الأمم المتحدة تعتبر أزمة الكهرباء حالة طوارئ، خاصة للنساء، بينما في تعز تتواصل أزمة المياه وسط ارتفاع الأسعار. إلى ذلك، يحتج أهالي جنود محتجزين في نجران مطالبين بالإفراج عنهم. كما تم صرف رواتب شهر مايو ويونيو 2025 لعدة جهات حكومية عبر بنك البسيري.

متابعات_محلية |

– دعت الغرفة التجارية الصناعية المصانع المحلية لتقديم مقترحاتها والمشكلات التي تعيق سير العمل أو الإنتاج، وذلك خلال ثلاثة أيام، بهدف حصر المعوقات والتنسيق مع وزارة الاقتصاد لإيجاد الحلول المناسبة لزيادة الطاقة الإنتاجية للمصانع، وفقاً لتعميم الغرفة.

– العجز في الكهرباء يتفاقم في المدينة، حيث وصل انقطاعها لأكثر من 20 ساعة يومياً، مقابل أقل من 4 ساعات من التشغيل، مما اضطر العديد من المواطنين لاستئجار غرف في فنادق صغيرة للاستفادة من التكييف، بتكاليف تتجاوز رواتبهم الشهرية عدة مرات.

– أفادت الأمم المتحدة بأن الكهرباء في عدن ليست مجرد مرفق عام، بل هي شريان حياة، وأن انهيار البنية التحتية للكهرباء في المدينة أصبح حالة طوارئ يومية، خصوصاً للنساء. فانقطاعات الكهرباء، إلى جانب ارتفاع درجات الحرارة الناتج عن تغير المناخ الذي يتجاوز 40 درجة مئوية، لا تعطل الخدمات الأساسية فحسب، بل تزيد من العنف القائم على النوع الاجتماعي وتعمق أوجه عدم المساواة – متابعات شاشوف.

– أعلنت الأمم المتحدة أن أزمة الكهرباء المتزايدة حولت المهام اليومية إلى مخاطر صحية، وجعلت الحصول على خدمات الحماية شبه مستحيل. اعتباراً من يونيو الماضي، توفر شبكة كهرباء عدن أقل من أربع ساعات يومياً، حيث تعاني 85% من الأحياء من انقطاعات تتراوح بين 18 و20 ساعة.

– تستمر أزمة المياه الحادة في مدينة تعز، بالتزامن مع تأخر موسم الأمطار وغياب الحكومة عن المشهد، حيث وصل سعر دبة المياه (20 لتراً) إلى أكثر من 1000 ريال، وفق معلومات شاشوف. رغم أن الأمم المتحدة أعلنت أن السلطتين المحليتين للمياه في تعز توصلتا لاتفاق للتعاون عبر خطوط التماس لأول مرة منذ حوالي 10 سنوات، حيث أعلنت عن استثمار مليون دولار لربط 90 ألف شخص بشبكات المياه.

– تم صرف راتب شهر مايو 2025 للهيئة العامة للآثار والمتاحف بساحل حضرموت عبر بنك البسيري.

– شهدت المنطقة احتجاجات من أهالي وأقارب جنود محتجزين في نجران بالسعودية، حيث قاموا بقطع الطريق الدولي مستهدفين شاحنات ومقطورات الغاز والوقود المتجهة إلى عدن، للمطالبة بالإفراج عن الجنود المحتجزين لدى قيادة محور كتاف، ملوحين بالتصعيد في حال استمرار تجاهل مطالبهم – متابعات شاشوف.

– تم صرف راتب شهر يونيو 2025 لمكاتب “الخدمة المدنية – الأشغال – الشؤون القانونية – شؤون المغتربين – الإدارة المحلية – المالية” عبر بنك البسيري.

– صرف راتب شهر مايو 2025 لمكاتب “التربية – الصحة – الثقافة – الإعلام” عبر فروع البريد اليمني.


تم نسخ الرابط

ملخص حول الآثار الاقتصادية للصراع في غزة والاضطرابات في الشرق الأوسط – شاشوف


تشير التقارير إلى أن الحرب المستمرة تؤثر سلباً على الاقتصاد الإسرائيلي، حيث انخفضت معدلات التوظيف في الشمال إلى 67% بحلول 2024، مع تأثير كبير على الفئات الحساسة. شركات الطيران الأجنبية انسحبت من إسرائيل، بينما توقفت شركة صناعة الصلب الإسبانية عن بيع منتجاتها لإسرائيل. أيضًا، سويسرا تدرس إلغاء عقد لشراء طائرات إسرائيلية. على صعيد غزة، يعاني 500 ألف شخص من الجوع، وتواجه المنطقة أزمة وقود حادة، مع تسجيل وفاة 613 شخصاً قرب نقاط توزيع المساعدات. منظمة الأونروا تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بسبب القيود الإسرائيلية.

أزمات الاقتصاد الإسرائيلي |
– أفادت صحيفة كالكاليست بأن تأثيرات الحرب المستمرة قد تجلت بشكل مدمر في سوق العمل الإسرائيلية، حيث سجلت انخفاضات حادة في معدلات التوظيف، لا سيما في الشمال، ولدى الفئات الحساسة مثل جنود الاحتياط، والنساء، والعرب داخل إسرائيل. وشهدت البلدات القريبة من الحدود الشمالية تراجعاً حاداً في معدلات التوظيف، حيث انخفضت من 82% في النصف الثاني من 2022 إلى 67% فقط في النصف الثاني من 2024، أي بانخفاض قدره 15 نقطة مئوية – متابعات شاشوف.

– ذكرت صحيفة غلوبس الإسرائيلية أن شركات الطيران الأجنبية قد هجرت إسرائيل، ولم تعد وجهات السفر البعيدة والمفضلة مثل أوروبا الغربية وأميركا الشمالية ضمن خيارات الرحلات، بينما استغلت شركات الطيران الإسرائيلية هذه الفراغ وسط انسحاب تدريجي وممنهج للناقلات الأجنبية.

– أوقفت شركة صناعة الصلب الإسبانية (Sidenor) مبيعاتها إلى إسرائيل، نتيجة ضغوط المقاطعة والنقابات. وشملت الشحنات مواد متجهة إلى شركة “إم آي سيستمز” الإسرائيلية التي تزود القوات الإسرائيلية بالأسلحة والذخائر.

– تدرس سويسرا إلغاء عقد مع شركة “إلبيت سيستمز” الإسرائيلية لشراء طائرات استطلاع بدون طيار بقيمة 377 مليون دولار، حيث فشلت الشركة في الوفاء بموعدين مهمين لتسليم أنظمة الهبوط الأوتوماتيكية التي تعمل مع طائرة هيرميس 900. يأتي ذلك في وقت تواجه فيه الصناعات العسكرية الإسرائيلية عقبات نتيجة مقاطعة الشركات الأوروبية لها بسبب انتهاكات إسرائيل في غزة، بحسب اطلاع شاشوف على بلومبيرغ.

– أعلنت شركة الطيران الإيطالية (ITA) عن إلغاء رحلاتها إلى إسرائيل حتى نهاية أغسطس 2025 – متابعات شاشوف.

تداعيات إنسانية |
– أكدت وكالة الأونروا أن الهجمات مستمرة على الأشخاص الذين يسعون إلى الحصول على الطعام في غزة عبر “مؤسسة غزة” الأمريكية الإسرائيلية، مما يؤدي إلى وقوع أعداد كبيرة من الضحايا.

– قالت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية إن قطاعات حيوية مهددة بالانهيار الكامل نتيجة تفاقم أزمة الوقود، موضحةً أن غزة بحاجة إلى 275 ألف لتر من الوقود يومياً، بينما المتاح أقل من النصف.

– سجلت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان حتى يوم أمس الجمعة مقتل ما لا يقل عن 613 شخصاً بالقرب من نقاط توزيع المساعدات الأمريكية الإسرائيلية، وبالقرب من قوافل الإغاثة، حيث قُتل 509 أشخاص من بين الـ613 بالقرب من ما يسمى بـ “مؤسسة غزة الإنسانية” التي أنشأتها الولايات المتحدة.

– أعلن برنامج الأغذية العالمي أن شخصاً واحداً من كل 3 أشخاص في غزة لا يحصل على الطعام لأيام، مما يزيد من خطر المجاعة، مضيفاً أنه منذ مارس الماضي، أُجبر أكثر من 700 ألف شخص على النزوح، بينما أظهرت التقارير أن نحو 85% من قطاع غزة هو منطقة قتال نشط.

– أكد برنامج الأغذية العالمي أن 500 ألف شخص يتضورون جوعاً في غزة، والخطر يهدد حياتهم من أجل كيس طحين، مشيراً إلى أننا لا نستطيع تلبية الاحتياجات في غزة بسبب القيود الإسرائيلية التي تجعل عملنا شبه مستحيل.

تداعيات دولية |
– رفضت شركة التأمين اللبنانية “بيرتوس” تغطية الخسائر المقدرة بـ5 ملايين دولار لسفينة “روبيمار” البريطانية التي غارقة في البحر الأحمر نتيجة استهدافها من قوات صنعاء في مارس 2024، وطالبت محكمة بريطانية بالحكم بعدم مسؤولية الشركة عن خسارة السفينة، ومطالبة مالكها ومشغلها بتحمل الخسائر – متابعات شاشوف.


تم نسخ الرابط

(function(d, s, id){
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

رسوم ترامب الجمركية تعيد ‘بريكس’ إلى صميم الصراع الاقتصادي – شاشوف


في سياق تصاعد الحمائية الدولية وتعزيز النزعات التجارية، تعود مجموعة ‘بريكس’، التي تضم البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا، للواجهة خلال قمتها في ريو دي جانيرو. تسعى المجموعة لتعبئة الفراغ الجيوسياسي الناتج عن الانكفاء الأمريكي، مع التأكيد على معارضتها للرسوم الجمركية الأمريكية التي تعتزم إدارة ترامب فرضها. الهند ترد بإعادة فرض رسوم على واردات أمريكية، بينما تبرز الصين كلاعب رئيسي في الاقتصاد داخل المجموعة. ورغم التحديات الداخلية والخلافات بين الأعضاء، يظهر تنسيق متزايد في مواجهة الضغوط الغربية، مع نمو التجارة البينية بنسبة 40% بين 2021 و2024.

الاقتصاد العالمي – شاشوف

في وقتٍ تشهد فيه الساحة الدولية تصاعداً للنزعات الحمائية، وإعادة الولايات المتحدة ترتيب أولوياتها التجارية، تعود مجموعة ‘بريكس’ لتكون محط الأنظار، ليس فقط كمجموعة للاقتصادات الناشئة، بل كمشروع سياسي واقتصادي يسعى إلى سد الفجوة الجيوسياسية التي خلفها الانكفاء الأمريكي المتجدد في عهد ‘دونالد ترامب’.

هذا الأسبوع، تعقد المجموعة، التي تضم البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا، قمة في ريو دي جانيرو تستضيفها البرازيل، وفق تقارير شاشوف، وسط تحديات تتعلق بالتماسك الداخلي، وزيادة عدد الأعضاء، وتزايد الضغوط التجارية الغربية.

غير أن هذه القمة تأتي، بخلاف سابقاتها، حاملةً رسائل واضحة تجاه الولايات المتحدة، خصوصاً بشأن الرسوم الجمركية الجديدة التي تعتزم إدارة ترامب فرضها ابتداءً من 9 يوليو الجاري على سلع من عدة دول، من بينها الهند والصين وجنوب أفريقيا.

حسب بيانات اطلع عليها مرصد ‘شاشوف’، فإن مشروع البيان الختامي للقمة يتضمن إدانة لما وُصف بـ’تصاعد الإجراءات الحمائية الأحادية وغير المبررة’، وهي الصياغة ذاتها التي أقرها وزراء خارجية ‘بريكس’ في اجتماع أبريل الماضي، مع تجنب المجموعة الإشارة المباشرة للولايات المتحدة، لكن تركت السياق واضحًا لا لبس فيه.

الهند ترد والرسالة تتسع

يأتي هذا الحراك الجماعي في وقت بدأت فيه الدول الأعضاء التعامل بجدية مع التهديد الأمريكي بإعادة تعريف العلاقات الاقتصادية مع شركائها التقليديين، حيث نقلت وكالة رويترز أن الهند قررت إعادة فرض رسوم انتقامية على واردات أمريكية تشمل منتجات التكنولوجيا والصلب والألمنيوم، كرد مباشر على تعرفة بنسبة 25% أعلنتها واشنطن مؤخراً كجزء من حزمة ترامب التجارية الجديدة.

كما أفادت الوكالة أن نيودلهي قدمت شكوى رسمية لدى منظمة التجارة العالمية، مؤكدة أن الإجراءات الأمريكية ‘تخرق اتفاقيات التجارة الدولية وتستهدف الاقتصادات الناشئة بصورة غير عادلة’.

يعكس تحرك الهند – ثاني أكبر اقتصاد في ‘بريكس’ – التغيير الجذري في سلوك المجموعة، التي تسعى، وإن ببطء، إلى بناء موقف جماعي في مواجهة الضغوط الغربية، بدلاً من الاكتفاء بردود فعل فردية.

أكد السفير ‘زوليسا مابهونغو’، كبير مفاوضي جنوب أفريقيا، في مقابلة على هامش القمة، أن هناك ‘اتفاقاً واسعاً بين الأعضاء على أن هذه الرسوم لا تخدم النظام الاقتصادي العالمي، ولا تسهم في تنمية الدول النامية’، مشيراً إلى أن ‘بريكس اليوم تتحدث بلغة المصالح المشتركة، حتى وإن كانت السياسات مختلفة’.

الصين تقود اقتصادياً رغم التوترات السياسية

في قلب هذا الحراك الجماعي، تبرز الصين كعنصر رئيسي في الاقتصاد للمجموعة، حيث أظهرت بيانات اطلع عليها شاشوف من صندوق النقد الدولي أن الناتج المحلي الإجمالي للصين بلغ في عام 2024 نحو 19.4 تريليون دولار، وهو ما يمثل أكثر من 57% من إجمالي الناتج المحلي لدول ‘بريكس’ مجتمعة.

تمثل الصين أيضًا الشريك التجاري الأكبر لجميع أعضاء ‘بريكس’، واستحوذت على أكثر من 65% من إجمالي التجارة البينية داخل التكتل، وفق بيانات جمعها مرصد شاشوف من منظمة التجارة العالمية، وتستخدم العملة الصينية (اليوان) حالياً في أكثر من 30% من المعاملات التجارية الثنائية ضمن التكتل، ارتفاعًا من 15% فقط في عام 2021.

ورغم غياب الرئيس ‘تشي جين بينغ’ عن قمة ريو، إلا أن بكين تحافظ على تأثير كبير من خلال آليات التمويل والتعاون المناخي، حيث أجرت محادثات مع إندونيسيا والبرازيل لتنسيق مواقف ‘بريكس’ في قمة المناخ (COP30)، في حين تعزز دورها كمموّل رئيسي لبنك التنمية الجديد الذي يقع مقره في شنغهاي.

لكن رغم هذا التماسك الخطابي، تظهر الانقسامات البنيوية للمجموعة، حيث غاب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لتجنب إحراج دبلوماسي مع البرازيل العضو في المحكمة الجنائية الدولية، كما بدأت الخلافات بين الأعضاء الجدد والقدامى في بروزها، خاصةً مع رفض مصر وإثيوبيا دعم ترشيح جنوب أفريقيا لمقعد دائم في مجلس الأمن.

تزايدت التباينات أيضاً حول صياغة البيان الختامي، إذ رفضت روسيا والصين إدراج أي إشارات إلى الحرب في أوكرانيا، بينما دفعت مصر باتجاه تضمين فقرات تتعلق بالسلام والأمن في الشرق الأوسط في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية على غزة.

وحسب تحليل أعدّه ‘شاشوف’ بناءً على وثائق داخلية للقمة، فإن اتساع ‘بريكس’ ليشمل دولاً مثل إيران والإمارات وإندونيسيا ومصر، قد عرّض التنسيق السياسي لمزيد من التعقيد، خاصةً في ظل غياب أي آلية ملزمة لاتخاذ القرار الجماعي.

تشير تقارير صندوق النقد الدولي والبنك الدولي إلى أن التجارة البينية بين دول ‘بريكس’ شهدت نمواً بنسبة 40% بين عامي 2021 و2024، لتصل إلى نحو 740 مليار دولار سنوياً، غير أن هذه الزيادة يقودها أساساً التبادل مع الصين، بينما لا تزال العلاقات الاقتصادية بين باقي الأعضاء تعاني من ضعف البنية التحتية وافتقارها إلى اتفاقات جمركية متكاملة.


تم نسخ الرابط

زيادة طفيفة في أسعار الغذاء العالمية في يونيو بسبب تأثير اللحوم ومنتجات الألبان – شاشوف


في يونيو 2023، زادت أسعار الغذاء العالمية بنسبة 0.5% عن مايو و5.8% سنويًا، بدعم من ارتفاع أسعار اللحوم ومنتجات الألبان والزيوت النباتية، وفقًا لمنظمة الفاو. بلغ مؤشر أسعار اللحوم مستوى قياسيًا بزيادة 6.7%، بينما ارتفعت أسعار منتجات الألبان بنسبة 0.5%. في المقابل، انخفضت أسعار الحبوب والسكر، حيث تراجع مؤشر الحبوب بنسبة 1.5% والسكّر بنسبة 5.2%. رغم الضغوط في الحصاد، ارتفعت أسعار القمح نظرًا لمخاوف الطقس. تتوقع الفاو إنتاجًا قياسيًا للحبوب في 2025، مع تأثيرات محتملة من الطقس الحار.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

شهدت أسعار الغذاء على مستوى العالم ارتفاعًا في يونيو الماضي بنسبة 0.5% مقارنة بمتوسط مايو، و5.8% على أساس سنوي، وذلك نتيجة لزيادة أسعار اللحوم ومنتجات الألبان والزيوت النباتية، وفقًا لمنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو).

وحسب تحليل شاشوف لبيانات المنظمة، فقد ارتفعت أسعار اللحوم بنسبة 6.7% لتصل إلى مستوى قياسي عند 126 نقطة في يونيو، وقد ساهم في ذلك ارتفاع جميع أنواع اللحوم ماعدا الدواجن، بينما زاد مؤشر أسعار منتجات الألبان بنسبة 0.5% مقارنة بشهر مايو ليبلغ 154.4 نقطة، وبزيادة سنوية قدرها 20.7%.

تراجع الحبوب والسكر

بالمقابل، انخفض مؤشر أسعار الحبوب بنسبة 1.5% ليصل إلى 107.4 نقطة، وهو ما يمثل تراجعًا بنسبة 6.8% مقارنة بالسنة الماضية، نتيجة لانخفاض حاد في أسعار الذرة العالمية للشهر الثاني على التوالي. كما انخفضت أسعار السكر بنسبة 5.2% مقارنة بشهر مايو لتصل إلى 103.7 نقطة، وهو أدنى مستوى منذ أبريل 2021.

وقد أثرت الزيادة في المحاصيل وتعزيز المنافسة التصديرية من الأرجنتين والبرازيل على أسعار الذرة، بينما سجلت أيضًا أسعار الشعير والذرة الرفيعة انخفاضاً.

ورغم ضغوط الحصاد في نصف الكرة الشمالي، شهدت أسعار القمح العالمية ارتفاعاً شهريًا، بسبب المخاوف المتعلقة بحالة الطقس في بعض المناطق الرئيسية للإنتاج، بما في ذلك روسيا وأجزاء من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة. وانخفض مؤشر منظمة الأغذية والزراعة لأسعار الأرز بنسبة 0.8% نتيجة لضعف الطلب على أصناف إنديكا.

بينما ارتفع مؤشر أسعار الزيوت النباتية بنسبة 2.3% على أساس شهري ليبلغ 155.7 نقطة، متجاوزاً مستواه في يونيو 2024 بمقدار 18.2%.

يعكس هذا الارتفاع زيادة أسعار زيت النخيل وبذور اللفت وفول الصويا، مما يعوّض الانخفاض الطفيف في أسعار زيت دوار الشمس وفقًا لتحليل شاشوف. شهدت أسعار زيت النخيل العالمية ارتفاعًا يقارب 5% في يونيو، مدعومة بطلب قوي عالمي على الواردات وسط تحسين القدرة التنافسية للأسعار.

كما ارتفعت أسعار زيت الصويا في يونيو، متأثرةً بتوقعات ارتفاع الطلب على المواد الخام في قطاع الوقود الحيوي، بعد الإعلان عن تدابير سياسية داعمة في البرازيل وأمريكا، بينما زادت أسعار زيت بذور اللفت بفضل توقّعات استمرار شح الإمدادات العالمية في 2025/2026. في المقابل، انخفضت أسعار زيت دوار الشمس العالمية نتيجة لتوقع زيادة الإنتاج في منطقة البحر الأسود.

إلى جانب ذلك، تتوقع الفاو في تقرير منفصل اطلع عليه شاشوف أن يصل الإنتاج العالمي من الحبوب في عام 2025 إلى مستوى قياسي قدره 2.925 مليار طن، بزيادة 0.5% عن توقعاتها السابقة و2.3% عن العام الفائت. وقد تتأثر التوقعات بسبب الظروف الجوية الحارة والجافة في بعض أجزاء نصف الكرة الشمالي، خاصةً محصول الذرة الذي يقترب موسم زراعته من الانتهاء.


تم نسخ الرابط

لهيب الصيف يشتد في عدن… 20 ساعة بدون كهرباء – شاشوف


تعاني مدينة عدن من انقطاع الكهرباء لمدد تصل إلى 20 ساعة يومياً، مما يهدد حياة المواطنين وسط ارتفاع درجات الحرارة والأزمات المالية. بحسب الصحفي عبدالرحمن أنيس، يضطر الناس إلى حلول مكلفة والبقاء في فنادق بحثاً عن الراحة. تحتاج المدينة إلى 700 ميجاوات لتلبية احتياجاتها، لكن التوليد الحالي لا يتجاوز 85 ميجاوات. الحكومة والمجلس الانتقالي يتنصلان عن المسؤولية رغم كونهما شريكين في الأزمة. الوضع يزيد من تفاقم العنف وعدم المساواة، مع قمع الاحتجاجات التي تطالب بتحسين الخدمات. الكهرباء، وفقاً للأمم المتحدة، ليست مجرد مرفق بل شريان حياة لأهالي عدن.

اقتصاد عدن | شاشوف

في عدن، تتعرض المدينة لانقطاع التيار الكهربائي لأكثر من 20 ساعة يومياً، مع انهيار نظام التوليد والعجز الكبير الذي يهدد استقرار حياة المدينة التي تعاني من الأزمات المالية والمعيشية.

يقول الصحفي عبدالرحمن أنيس: “جارنا في الحافة، رجل بسيط، اضطُر لرهن بعض ممتلكاته ليقضي ثلاث ليالٍ في فندق صغير ذي مكيف، لتفادي تفاقم جراحه بعد خروجه من عملية جراحية. كلفة تلك الليالي كانت تتجاوز راتبه الشهري بثلاث مرات، بعد انهيار العملة المحلية، ليصبح متوسط الرواتب لا يتجاوز مئة ريال سعودي.”

ويضيف: “ومن يدري كم من المرضى المسنين في أحياء أخرى غادروا المستشفيات دون مأوى بارد، وتعرضوا للألم في صمت، وماتوا كما يفعل الفقراء دائماً، دون أن يشعر بهم أحد.”

هذا يعكس حدة الأزمة الخانقة التي تواجه عدن، في ظل صمت كامل من الحكومة عن الكارثة. المعدل الحالي لتوليد الكهرباء في محطة الرئيس العامة لا يتجاوز 85 ميجاوات، بينما خرجت جميع محطات التوليد العاملة بالديزل والمازوت تقريباً عن الخدمة بسبب نقص الوقود. وبناءً على قدرة 85 ميجاوات، تحتاج عدن إلى حوالى 700 ميجاوات لتوليد الطاقة الكافية لتشغيل المدينة على مدار 24 ساعة، مما يشير إلى وجود عجز فعلي يقدر بـ615 ميجاوات.

تركز الأنظار على محطة الرئيس وأسباب عدم تشغيلها بكامل طاقتها، فهي المحطة الوحيدة العاملة حالياً، مع قدرة تصل إلى 264 ميجاوات.

يؤكد ناشطون، مثل الصحفي أنيس، أن محطة الرئيس لتعمل بكامل طاقتها تحتاج إلى 25 قاطرة نفط خام يومياً، لكن ما يصل فعلياً لا يتجاوز 8 قواطر فقط، بسبب عدة عوامل، أبرزها أن رئيس حلف قبائل حضرموت، عمرو بن حبريش، يسمح بمرور 3 قواطر يومياً، وقد يوقفها إذا توترت علاقته مع الحكومة أو المجلس الانتقالي. أيضاً، يتم إرسال 3 قواطر يومياً أو أحياناً قاطرتين فقط من مأرب، بينما يعتمد قطاع العقلة في شبوة على المخزون المتبقي من القطاع المتوقف عن الإنتاج، والذي يقترب من النفاد.

لا يُطاق انقطاع الكهرباء لمدة تتراوح بين 16 و20 ساعة، وسط حرارة مرتفعة، مما يدفع البعض، خاصة المسنين، إلى النوم في الشوارع بحثاً عن نسيم هواء بارد، بينما تعلو صرخات الأطفال من المنازل بسبب الحر.

الكهرباء: شريان الحياة المقطوع

تعتبر الكهرباء في عدن شريان حياة وفقاً لتعبيرات الأمم المتحدة، حيث أصبح انهيار بنية الكهرباء التحتية حالة طوارئ يومية، خصوصاً للنساء. انقطاعات الكهرباء التي تصل إلى 20 ساعة يومياً، مع درجات الحرارة المرتفعة بسبب تغير المناخ التي تتجاوز 40 درجة مئوية، تعطل الخدمات الأساسية وتزيد من العنف القائم على النوع الاجتماعي وتعمق أوجه عدم المساواة.

تحولت الأزمة المتفاقمة من المهام الروتينية إلى مخاطر صحية، وجعلت الحصول على خدمات الحماية شبه مستحيل. اعتباراً من يونيو الماضي، يوفر نظام كهرباء عدن أقل من أربع ساعات من الطاقة، حيث تعاني 85% من الأحياء من انقطاعات تتراوح بين 18 و20 ساعة.

تعاني العديد من الأنظمة من ضعف في الطاقة أو سوء صيانة أو أعطال، مما يؤدي إلى تأخير أو تعطيل أو إلغاء الخدمات الحيوية.

المجلس الانتقالي وتنصل من المسؤولية

في ظل الأزمة، يتساءل الاقتصاديون عن سبب تنصل المجلس الانتقالي من المسؤولية، حيث يستمر في اتخاذ موقف المعارض بينما يعيش الجنوب تحت سيطرته وإدارته المحلية، وهو نسي أنه شريك رئيسي في الحكومة. وفقاً للخبير الاقتصادي ماجد الداعري، فإنه يمتلك نصف أعضاء مجلس القيادة الرئاسي.

يقول الداعري: “كيف يتجاهل إعلامه أن وزارة الكهرباء، التي يقودها مانع النهدي، لم تعد لها علاقة أو دور بالكهرباء الغائبة تماماً عن عدن بشكل غير مسبوق في تاريخ المدينة، سوى بظهوراته النادرة في اجتماعات الحكومة المتعثرة.”

السلطات الأمنية التابعة للمجلس الانتقالي تمنع المتظاهرين من الخروج ضد تدهور الأوضاع المعيشية، وتتعامل معهم بالقوة بناءً على قرار أمني سابق، رغم أن الانتقالي يعبر في تصريحات عن تأييده للاحتجاجات، مما يظهر تناقضاً واضحاً.


تم نسخ الرابط

تغيير في الاستراتيجية التجارية نتيجة للأحداث في غزة: متاجر التجزئة الأوروبية تتوقف عن شراء وعرض البضائع الإسرائيلية – شاشوف


تشير التقارير إلى تصاعد حركة المقاطعة ضد المنتجات الإسرائيلية في أوروبا، نتيجة للرفض الشعبي للجرائم الإسرائيلية في غزة. أوقفت سلاسل متاجر كبرى مثل ‘كو-أوب’ في بريطانيا وإيطاليا بيع السلع الإسرائيلية، بينما بدأت متاجر ألمانية مثل ‘ألدي’ و’كوفلاند’ في اتخاذ خطوات مماثلة. تسعى الشركات الأوروبية حالياً لتفادي استيراد المنتجات الإسرائيلية خوفًا من ردود الفعل السلبية، مما أدى إلى زيادة الطلب على السلع من دول أخرى مثل مصر والمغرب. وصول هذه الموجة من المقاطعة امتد خارج أوروبا إلى اليابان، مما يعكس تغير المشاعر تجاه إسرائيل.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

تشير التقارير الحديثة إلى أن الحملات المناهضة للسلع والبضائع الإسرائيلية تتزايد في أوروبا، مما يعكس تغيرًا في الموقف التجاري والاقتصادي الأوروبي تجاه منتجات الاحتلال، في سياق الرفض الشعبي العالمي لجرائم الاحتلال في قطاع غزة وقصف وتجويع سكانه.

ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية في تقرير اطلعت عليه شاشوف أن سلاسل متاجر كبرى في بريطانيا وإيطاليا، مثل سلسلة “كو-أوب”، قد أوقفت بيع المنتجات الإسرائيلية، وهناك مؤشرات مشابهة في ألمانيا، أكبر اقتصاد أوروبي، التي كانت تاريخيًا من أقرب حلفاء إسرائيل، حيث قاطعت سلسلة متاجر “ألدي” الألمانية شراء المنتجات الإسرائيلية منذ أكثر من شهر ونصف.

قررت سلاسل متاجر “كو-أوب” في إيطاليا وبريطانيا وقف بيع المنتجات الإسرائيلية وسط ردود فعل غاضبة من المستهلكين، مما أثر سلبًا على تجار التجزئة الكبار مثل ويتروز البريطانية وألدي الألمانية، بالإضافة إلى متاجر في اليابان.

كما قامت “كو-أوب” الإيطالية بتسويق مشروب “غزة كولا”، وهو مشروب غازي يحمل العلم الفلسطيني. ووفقًا للصحيفة الإسرائيلية، فإن أصحاب شركات التعبئة والتغليف للمنتجات الإسرائيلية بدأوا يتجنبون عرض منتجات تحمل عبارة “صُنع في إسرائيل” حتى داخل ألمانيا، مما أدى إلى إيقاف استيرادها أو عدم وضع اسم “إسرائيل” عليها، وهو ما اعتبرته جماعات مكافحة المقاطعة الصهيونية أمرًا مزعجًا.

تجار التجزئة الأوروبيون: لا تُحضروا لنا البضائع الإسرائيلية

هناك تحول في المشاعر ضد إسرائيل في ألمانيا خلال الأسابيع الأخيرة، مع تجويع ممنهج لسكان غزة، بينما تتزايد حملات المقاطعة. فقد توقفت كذلك سلسلة متاجر السوبر ماركت الألمانية “كوفلاند” عن عرض المنتجات الإسرائيلية، وفتحت المجال أمام المنتجات المصرية.

وفقًا لمراجعة شاشوف لقوانين الاتحاد الأوروبي، فإن هذه القوانين تلزم تجار التجزئة بوضع علامة توضح بلد المنشأ على الرفوف، مما دفع المستهلكين إلى رفض المنتجات التي يتضح أنها إسرائيلية.

يانيف يابلونكا، رئيس شركة يابرو الإسرائيلية التي تصدر نحو 50 ألف طن من البطاطس سنويًا إلى 11 دولة أوروبية، أفاد بأن شركة “كو-أوب” في إيطاليا وبريطانيا هي السلسلة الوحيدة التي أعلنت صراحةً مقاطعتها لإسرائيل.

يطلب معظم تجار التجزئة من شركات التعبئة والتغليف الأوروبية عدم تقديم المنتجات الإسرائيلية، لتجنب المشاكل أو الاحتجاجات من حركة المقاطعة، ويميلون إلى الحصول على البضائع من المغرب أو مصر.

في فرنسا، ألغت شركة “ليدل” استيراد المنتجات الإسرائيلية. كما قامت بلجيكا بمقاطعة البضائع الإسرائيلية بناءً على لوائح منشأ المنتج، بينما منعت السويد شراءها منذ سنوات، وأوقفت النرويج شراءها منذ عام 2024 حسب متابعات شاشوف.

في اليابان، أكد بعض التجار على تنامي النظرة السلبية تجاه المنتجات الإسرائيلية، مما قد يعوق دخولها وتسويقها في المستقبل داخل السوق اليابانية.

تجدر الإشارة إلى أن سلسلة متاجر السوبر ماركت الإيطالية “كوب أليانزا” أعلنت في 25 يونيو الماضي عن سحب البضائع الإسرائيلية تضامنًا مع قطاع غزة الذي يتعرض للإبادة، لتنضم بذلك إلى متاجر كوب البريطانية.


تم نسخ الرابط

أرامكو تبحث في بيع أصول طاقة لجمع مليارات الدولارات: خطوة محفوفة بالمخاطر في ظل الضغوط المالية والحاجة للتوسع الاقتصادي غير العادي – شاشوف


تدرس شركة أرامكو السعودية بيع عدد من أصولها التشغيلية، بما في ذلك خمس محطات كهرباء تعمل بالغاز الطبيعي، لتحرير السيولة المالية ودعم الأهداف الاقتصادية للدولة. يُقدَّر طرح الأصول المحتمل بحوالي 4 مليارات دولار، في سياق بحث المملكة عن مصادر تمويل جديدة تماشياً مع مشاريع استراتيجية مثل إكسبو 2030. رغم تحقيق أرامكو أرباحاً تفوق 199 مليار دولار، تواجه الحكومة عجزاً يتجاوز 30 مليار دولار. تتضمن الاستراتيجية المالية المرنة أيضاً إمكانية بيع أصول أخرى مثل المجمعات السكنية وخطوط الأنابيب، بهدف تحسين إدارة الإنفاق وزيادة الكفاءة في مواجهة تقلبات السوق.

الاقتصاد العربي – شاشوف

في خطوة تعبر عن تحرك ملحوظ لموازنة الاحتياجات المالية والاستثمارية، تدرس شركة أرامكو السعودية، عملاق الطاقة الرائد عالميًا، بيع عدد من أصولها التشغيلية في قطاع الطاقة، كجزء من استراتيجية تهدف لتحرير السيولة لدعم الأهداف الاقتصادية للدولة في ظل بيئة مالية تتسم بالتحدي.

وبحسب معلومات حصلت عليها رويترز، فإن أرامكو تُجري مراجعة لتقديم عرض لما يصل إلى خمس محطات كهرباء تعمل بالغاز الطبيعي للبيع، وهي أصول تمثل جزءًا من البنية التحتية الأساسية لتغذية منشآتها الصناعية، وتُقدَّر قيمة هذا الطرح المحتمل بحوالي 4 مليارات دولار، وفق تقديرات أولية من مصادر مطلعة تحدثت إلى ‘رويترز’.

تأتي هذه الخطوة في وقت تسعى فيه المملكة لتأمين مصادر تمويل جديدة ومتنوعة لدعم مسارات الإنفاق الحكومي على مشاريع استراتيجية كبرى، وسط ضغوط مرتبطة بتقلبات أسواق النفط، وعجز مالي ملحوظ في الميزانية العامة، رغم أن أرامكو تظل واحدة من أكثر الشركات ربحية عالميًا.

تشير البيانات التي تابعها مرصد شاشوف إلى أن الحكومة السعودية سجلت عجزًا يتجاوز 30 مليار دولار خلال عام 2024، رغم تسجيل أرامكو أرباحًا سنوية زادت عن 199 مليار دولار، مما يدل على زيادة النفقات الرأسمالية التي تتطلب حلولًا مالية مرنة خارج إطار العائدات النفطية التقليدية.

تسعى الحكومة من خلال هذه الاستراتيجية لموازنة أولوياتها الاقتصادية، حيث يجري تمويل مشاريع طموحة مثل إكسبو 2030 العالمي وكأس العالم لكرة القدم 2034، بالإضافة إلى مبادرات المدن الذكية والقطاعات غير النفطية ضمن رؤية السعودية 2030، وقد بدأت الدولة في استقطاب رأس المال المحلي والدولي، بما في ذلك توسيع عمليات الطرح والتخصيص لأصول مملوكة لجهات حكومية.

في هذا السياق، تدرس أرامكو أيضًا خيارات بيع أو تصفية أصول إضافية تشمل مجمعات سكنية، خطوط أنابيب، وبنية تحتية مينائية، وفقًا لمصادر مطلعة تحدثت إلى ‘رويترز’، ولم تصدر الشركة حتى الآن أي تعليق رسمي بشأن الخطة أو توقيت تنفيذها.

لماذا تقوم أرامكو ببيع أصولها؟

في ظل التباطؤ النسبي في أسعار النفط العالمية، تسعى أرامكو إلى تنويع أدواتها التمويلية، وكانت قد أصدرت في مايو الماضي سندات دولية بقيمة 5 مليارات دولار، كما قامت بمراجعة توزيعات أرباحها السنوية، لتخفضها هذا العام بنحو الثلث، في مؤشر على حرصها على الحفاظ على توازن مالي داخلي أكثر حذراً.

يُنظر إلى خيار بيع الأصول كجزء من سياسة مالية مرنة تهدف إلى تحويل بعض الممتلكات الثابتة إلى سيولة قابلة لإعادة التوظيف في قطاعات استراتيجية أو لدعم الخزانة العامة، دون التأثير على قدرة الشركة التشغيلية.

تشير بيانات اطلع عليها مرصد شاشوف إلى أن أرامكو تمتلك كليًا أو جزئيًا 18 محطة طاقة كهربائية تعمل بالغاز، توفر الدعم التشغيلي لمصافيها ومحطاتها داخل المملكة، ومن المتوقع دخول محطات جديدة الخدمة هذا العام، مثل مشروع تناجيب، مما يزيد من تنوع الأصول القابلة للتقييم.

من المتوقع أن تكون شركات المرافق العامة السعودية في طليعة المهتمين بهذه الأصول، في ظل توجه رسمي نحو زيادة مشاركة القطاع الخاص في إدارة وتشغيل البنى التحتية.

رغم أن السعودية لا تزال تحتفظ باحتياطيات مالية قوية وقدرة اقتراض عالية، إلا أن التحركات الأخيرة – بما في ذلك هذه الصفقة المحتملة – تعكس حرصًا واضحًا على إدارة الموارد بكفاءة أعلى، والاستعداد لتقلبات السوق العالمية، خاصة في ظل الاستمرار في الالتزامات المالية الضخمة على مدى السنوات القادمة.

إذا تمت عملية بيع أصول أرامكو، ستكون اختبارًا حقيقيًا لتوازن الدولة بين طموحها الاستثماري وحاجتها إلى إدارة الإنفاق العام بحكمة، خاصة مع اتساع فجوة التكاليف في ظل اقتصاد يمر بمرحلة تحول جذرية.


تم نسخ الرابط

(function(d, s, id){ var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0]; if (d.getElementById(id)) return; js = d.createElement(s); js.id = id; js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’; fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs); }(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

غزة: أكثر من 600 وفاة في نقاط توزيع المساعدات الأمريكية الإسرائيلية – شاشوف


تحولت أزمة الغذاء في غزة إلى كارثة إنسانية، حيث قُتل أكثر من 600 مدني برصاص القوات الأمريكية الإسرائيلية أثناء محاولتهم الحصول على المساعدات الغذائية. يُعزى هذا العنف إلى ‘مؤسسة غزة الإنسانية’، التي استخدمت الذخيرة الحية ضد المحتاجين. في الأيام الأخيرة، قُتل 25 شخصاً بوسط غزة و15 في خان يونس. المنظمات الدولية، بما في ذلك منظمة العفو الدولية، دعت إلى إنهاء تلك العمليات واستعادة آليات الأمم المتحدة للتوزيع. الوضع الغذائي يتدهور، حيث يعاني ثلث سكان غزة من انعدام الأمن الغذائي وسط حصار مستمر. اتهامات بإجراءات غير إنسانية ترافق عمليات توزيع المساعدات.

تقارير | شاشوف

تحولت عمليات البحث المتأزمة عن الغذاء في غزة إلى كارثة إنسانية نتيجة اعتداءات العناصر الإسرائيلية المرتبطة بالآلية الأمريكية الإسرائيلية تحت اسم ‘مؤسسة غزة الإنسانية’، حيث يتم استهداف المدنيين العُزَّل الذين يتوجهون فقط لمراكز التوزيع للحصول على الطعام، مما جعل الأسابيع التي تلت بدء خطة التوزيع من الأكثر دموية وعنفاً منذ أكتوبر 2023.

وصل عدد القتلى في مراكز توزيع الطعام حتى الآن إلى أكثر من 600 شخص. وأفاد تقرير اطلعت عليه شاشوف لوكالة أسوشيتد برس، أن متعاقدين أمنيين أمريكيين استخدموا الذخيرة الحية وقنابل الصوت ضد فلسطينيين يتزاحمون للحصول على المساعدات الغذائية في موقع تابع لمؤسسة غزة الإنسانية شمال القطاع.

وفي يوم الجمعة، وردت أنباء عن مقتل 25 شخصاً في وسط غزة أثناء انتظارهم شاحنات المساعدات، بينما لقي 15 شخصاً حتفهم في خان يونس أثناء انتظارهم للطعام، وفقاً لشبكة سي إن إن.

قام المتعاقدون الأمنيون الأمريكيون بإطلاق النار في الهواء وعلى الأرض، واستخدموا قنابل الصوت ورذاذ الفلفل لتفريق الحشود، مما يدل على صلاحيات مفرطة تمنحهم القدرة على القيام بما يرغبون فيه.

وثقت مشاهد قيام الأمنيين بإطلاق النار على فلسطينيين كانوا يغادرون بعدما حصلوا على طعامهم.

أكدت شركة (Safe Reach Solutions) المتعاقدة مع المؤسسة لتأمين الموقع، عدم وقوع ‘أي حوادث خطيرة’، مشيرة إلى أن إطلاق الذخيرة تم ‘بعيداً عن المدنيين’ في الأيام الأولى، بهدف السيطرة على الحشود وضمان سلامة الجميع.

يأتي هذا في ظل استمرار إسرائيل في فرض حصارها على قطاع غزة، إذ تمنع منذ أكثر من ثلاثة أشهر دخول الغذاء والدواء والمياه، في مسعى لإقصاء وكالات الأمم المتحدة واستبدالها بجهات أخرى، على الرغم من الأزمة الإنسانية التي يعيشها أكثر من مليوني فلسطيني في القطاع المحاصر.

طالبت أكثر من 130 منظمة غير حكومية باتخاذ إجراءات فورية لإنهاء عمليات ما تسمى لمؤسسة غزة الإنسانية، بعد الإبلاغ عن مقتل مئات الأشخاص أثناء اقترابهم من مواقع توزيع المساعدات في الأسابيع الماضية. ودعت المنظمات، بما فيها منظمة العفو الدولية ومنظمة أوكسفام والمجلس النرويجي للاجئين، إلى العودة إلى الآليات التي تقودها الأمم المتحدة.

كانت هناك 400 نقطة توزيع أممية تعمل في غزة خلال فترة وقف إطلاق النار المؤقت، تم استبدالها بأربعة مواقع توزيع تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي، مما أجبر مليوني شخص على النزوح إلى مناطق عسكرية مزدحمة، حيث يواجهون إطلاق النار يومياً وخسائر بشرية كبيرة أثناء محاولتهم الحصول على الغذاء، كما يحرمون من إمدادات الحياة الأخرى.

مقتل أكثر من 600 مدني على يد أمريكيين في غزة

سجلت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان حتى يوم الجمعة الماضي مقتل ما لا يقل عن 613 شخصاً قرب نقاط توزيع المساعدات الأمريكية الإسرائيلية، وبالقرب من قوافل الإغاثة. وهناك 509 من بين الإجمالي تم قتلهم بالقرب من نقاط مؤسسة غزة نفسها.

تصف الأمم المتحدة هذه الآلية بأنها ‘غير آمنة بطبيعتها’، وترى أنها تمثل انتهاكاً لقواعد الحياد الإنساني. اعتمدت المفوضية في أرقامها على مصادر متنوعة، منها المعلومات المستمدة من المستشفيات والمقابر والعائلات والسلطات الصحية الفلسطينية والمنظمات غير الحكومية والشركاء على الأرض.

أيضاً، تعرض سائقو شاحنات المساعدات لحالات من النهب والهجمات العنيفة، حسبما أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية. يؤكد المكتب أن إسرائيل -باعتبارها القوة المحتلة- تتحمل مسؤولية الحفاظ على النظام العام والسلامة في غزة، بما في ذلك السماح بدخول مزيد من الإمدادات الأساسية عبر معابر وطرق متعددة لتلبية الاحتياجات الإنسانية.

الأغذية العالمي: خطر المجاعة يتفاقم

قال برنامج الأغذية العالمي في بيان صدر اليوم السبت، إن واحداً من كل ثلاثة أشخاص في غزة لا يتلقى طعاماً لفترات، مما يزيد من خطر المجاعة، وأشار إلى أن أكثر من 700 ألف شخص أُجبروا على النزوح منذ مارس الماضي، فيما تشير تقارير إلى أن نحو 85% من قطاع غزة منطقة قتال نشطة.

أكد البرنامج استمراره في تقديم المساعدات داخل غزة، رغم التدهور الأمني وصعوبة الوصول وزيادة عدد المحتاجين للمساعدات الغذائية، مشيراً إلى أن لديه 140 ألف طن متري من الغذاء في المنطقة، وهو ما يكفي لإطعام جميع سكان غزة، ويريد إدخال ألفي طن متري من المساعدات الغذائية يومياً إلى القطاع، بالاتفاق مع إسرائيل.

تؤكد المنظمات أن الفلسطينيين في غزة يواجهون خياراً صعباً: إما الموت جوعاً، أو المخاطرة بالتعرض للنيران أثناء محاولتهم الوصول إلى الغذاء لإطعام عائلاتهم.

خلال أقل من 4 أسابيع، قُتل أكثر من 500 فلسطيني وأُصيب نحو 4000 آخرين أثناء محاولتهم الحصول على الغذاء أو توزيعه. بعد 100 يوم من الحصار المشدد على المساعدات، تتدهور الأوضاع الإنسانية في غزة بوتيرة أسرع من أي وقت مضى، في الوقت الذي يواصل فيه الجيش الإسرائيلي نفي تقديمه أوامر بإطلاق النار على الفلسطينيين العُزَّل الذين ينتظرون المساعدات.


تم نسخ الرابط

نيومونت تطلق النار على ما لا يقل عن 10٪ من الموظفين في منجم سورينام ميريان

منجم ميري. الائتمان: نيومونت

أعلنت نيومونت ، أكبر مناجم الذهب المدرجة في العالم ، يوم الجمعة أنها ستتخلى عن 10 ٪ إلى 15 ٪ من قوتها العاملة في منجمها في ميريان في سورينام ، مشيرة إلى انخفاض الإنتاج.

وقال نيومونت في بيان صحفي: “منذ عام 2021 ، انخفض إنتاج الذهب في ميريان بنسبة 48 ٪ في حين انخفضت تكاليف التشغيل بنسبة 50 ٪ ، وهي التحديات التي أثارت الضغط على الاستدامة طويلة الأجل للتشغيل”.

وفقًا للشركة ، يعمل حوالي 1550 شخصًا حاليًا في موقع Merian.

(بقلم Aank Kuipers و Brendan O’Boyle ؛ تحرير سارة مورلاند)


المصدر