التجارة تُهدَر في رأس الرجاء الصالح… تحويل مسار السفن عن البحر الأحمر يزيد من فقدان الحاويات – شاشوف


تشهد صناعة الشحن العالمي ظاهرة مقلقة بفقدان حاويات من السفن أثناء مرورها حول رأس الرجاء الصالح، بعد تحول المسارات بعيدًا عن البحر الأحمر بسبب أزمة بحرية. ارتفع عدد الحاويات المفقودة في 2024 إلى 576 حاوية، مقارنة بـ221 في 2023. الظروف القاسية في المنطقة، مثل الأمواج العاتية، وزيادة الضغط خلال التحميل، تسهم في المشكلة. التكلفة الإضافية تصل إلى 1 مليار دولار شهريًا، ما يؤثر على التجارة العالمية ويزيد الأسعار. بعض الشركات تستفيد، لكن الوضع لا يزال يهدد الاستقرار التجاري، مما يضغط على سلاسل الإمداد.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

تشهد صناعة الشحن العالمية ظاهرة مقلقة، تتمثل في فقدان الحاويات من السفن العابرة لرأس الرجاء الصالح في جنوب أفريقيا، والتي غيرت مسارها بعيداً عن ‘البحر الأحمر’ بسبب الأزمة البحرية الناجمة عن إغلاق الممر الاستراتيجي من قبل قوات صنعاء أمام السفن الإسرائيلية وما يتعلق بها.

لقد أدت إعادة توجيه السفن بعيداً عن البحر الأحمر إلى زيادة كبيرة في عدد الحاويات المفقودة في المياه. فالسفريات حول رأس الرجاء الصالح تواجه ظروفاً مناخية أكثر قسوة مقارنة بتلك التي تعبر البحر الأحمر. ووفقاً للمعلومات التي حصل عليها شاشوف، فقد ارتفع عدد الحاويات المفقودة في عام 2024 إلى 576 حاوية، وفقاً لمجلس الشحن العالمي (WSC)، وهو رقم يزيد بأكثر من الضعف مقارنةً بـ221 حاوية مفقودة في عام 2023.

على الرغم من الجهود المستمرة من قبل صناعة الشحن للحد من الخسائر، فإن إعادة توجيه السفن حول رأس الرجاء الصالح بدلاً من البحر الأحمر لحماية حركة التجارة العالمية تجعل شركات النقل البحري تُبحر عبر واحدة من أكثر الطرق تحدياً في العالم، وفقاً لمجلس الشحن العالمي.

وقد زاد عدد السفن المارة حول رأس الرجاء الصالح بنسبة 191%، مما ساهم في زيادة الخسائر في القطاع، مما جعل مجلس الشحن العالمي يعلن عن بدء الإبلاغ الإلزامي عن خسائر الحاويات إلى المنظمة البحرية الدولية بحلول عام 2026 بعد اعتماد تعديلات جديدة على الاتفاقية الدولية لسلامة الأرواح في البحر (SOLAS).

كيف تُفقد الحاويات؟

على الرغم من التطورات الكبيرة في تكنولوجيا الملاحة البحرية وتصميم السفن، لا تزال ظاهرة فقدان الحاويات تمثل كابوساً لصناعة الشحن البحري العالمية، وتعتبر منطقة رأس الرجاء الصالح -البديل المؤقت للبحر الأحمر وقناة السويس- مثالاً واضحاً على ذلك.

تُحمَّل السفن الحديثة بآلاف الحاويات التي تُرص فوق سطح السفينة على طبقات متعددة، ويُثبَّت ذلك بأسلاك وقضبان حديدية تُعرف باسم (lashing systems)، لكن تظل هذه الحاويات معرضة للخطر بسبب عدة عوامل، أبرزها الأمواج العالية والعواصف.

تمر منطقة رأس الرجاء الصالح بأجواء ومحيطات قاسية للغاية، حيث تلتقي تيارات المحيطين الأطلسي والهندي. هذه الأمواج العاتية، والتي تصل إلى ارتفاعات كبيرة، تؤدي إلى اهتزاز السفن بشكل كبير، مما يتسبب في انفكاك بعض الحاويات أو تحركها من أماكن تثبيتها.

سبب آخر يتمثل في التحميل الزائد أو التثبيت غير الجيد؛ أحياناً، لتقليل التكاليف، تُحمَّل السفن بأقصى عدد من الحاويات، مما يعزز من الضغط على أنظمة التثبيت، وأي خطأ بشري أثناء التثبيت أو الفحص يعني أن الحاويات ليست مؤمَّنة بشكل جيد.

تتعرض السفن العملاقة أحياناً لاهتزازات قوية نتيجة الأمواج المتقاطعة، وإذا تزامنت هذه الظاهرة مع رياح قوية، قد يؤدي ذلك إلى حركة الحاويات وسقوطها. كما أن فقدان حاوية واحدة قد يسبب عدم استقرار الحاويات المجاورة، مما يتسبب في سقوطها تباعاً مثل قطع الدومينو.

تشير بيانات مجلس الشحن العالمي (WSC) التي راجعها شاشوف، إلى فقدان ما يقرب من 1,500 إلى 2,000 حاوية سنوياً في البحار والمحيطات حول العالم، ولها تداعيات اقتصادية وبيئية. الضرر لا يقتصر فقط على أصحاب البضائع، بل إن الحاويات المفقودة تمثل خطرًا بيئيًا كبيرًا عندما تتحول إلى ‘قمامة بحرية’ تطفو أو تغرق جزئيًا، مسببة تلوثاً أو خطراً على السفن الأصغر والغواصات. كما يمكن أن تحتوي بعض الحاويات على بضائع خطرة مثل المواد الكيميائية أو البلاستيكية التي تهدد الحياة البحرية.

لمواجهة هذه المخاطر، تعتمد الشركات على أنظمة تتبع دقيقة لتحديد مواقع سقوط الحاويات بقدر الإمكان، كما تسعى بعض الدول إلى سن تشريعات تُلزم شركات الشحن بتحمل المسؤولية البيئية في حالة فقدان الحاويات. وفي العادة، يُلزم ملاك البضائع وشركات النقل بتأمين بضائعهم ضد مخاطر الفقدان.

رغم أن رأس الرجاء الصالح يُعتبر مساراً استراتيجياً دولياً في أوقات الأزمات، فإنه يبقى واحدًا من أخطر الممرات الملاحية، حيث يتطلب من ربابنة السفن اتخاذ احتياطات صارمة أثناء المرور، بما في ذلك تعديل مسارهم لتجنب العواصف، وإعادة توزيع الحاويات لتقليل الأضرار المحتملة.

تجنب البحر الأحمر يسبب خسائر

بينما تتردد شركات الشحن الدولية الكبرى في العودة إلى البحر الأحمر رغم هدوئه وعدم استهداف السفن غير الإسرائيلية، تتكبد هذه الشركات خسائر ملحوظة. تشير التقديرات التي تتبعها شاشوف إلى أن تحويل سفينة واحدة من البحر الأحمر إلى رأس الرجاء الصالح يزيد المسافة بمعدل يتراوح بين 3,500 إلى 4,000 ميل بحري إضافي لكل رحلة، مما يؤثر على زمن الرحلة بمعدل يتراوح بين 10 إلى 14 يوماً، حسب نوع السفينة وظروف البحر.

بالنسبة لبعض خطوط الشحن الكبرى مثل ‘ميرسك’ و’MSC’، يعني ذلك إنفاقاً إضافياً يصل إلى حوالي 2 مليون دولار لكل رحلة، بما يشمل تكاليف الوقود الإضافي، ورواتب الأطقم، ورسوم الموانئ الإضافية، ورسوم التأمين المرتفعة منذ عام 2023. وقد ذكرت بعض شركات التحليل البحري وفقاً لمتابعة شاشوف أن تكلفة الوقود وحدها زادت بنحو 40% على بعض الخطوط التي اضطرت لاستخدام الطرق الأطول.

بسبب تحويل المسارات بعيداً عن البحر الأحمر، تصل مجمل الخسائر الإضافية لصناعة الشحن إلى ما بين 500 مليون دولار ومليار دولار شهرياً، وتختلف التقديرات اعتماداً على كثافة تحويل المسارات وعدد السفن.

لذلك، فإن لذلك تأثيراً بالغاً على التجارة العالمية، حيث لا تتحمل شركات الشحن وحدها العبء، إذ تعني زيادة التكاليف ارتفاع أسعار الشحن على المستوردين والمصدرين، وتأخير تسليم السلع والبضائع، مما يزيد الضغط على سلاسل الإمداد العالمية، مع تحمل المستهلكين النهائيين جزءاً من التكاليف من خلال رفع الأسعار. وفي بعض القطاعات الحساسة مثل تجارة السلع سريعة التلف (مثل الفواكه والمنتجات الطبية)، قد يؤدي التأخير إلى خسائر مباشرة في البضائع نفسها.

ويبدو أن الرابح الأكبر من الأزمة هي شركات الوقود البحري في موانئ كيب تاون وبعض الموانئ الأفريقية والجنوبية التي ازدهرت بفضل مرور السفن وإعادة التزود والصيانة، بالإضافة إلى شركات النقل الجوي التي استفادت جزئياً من نقل بعض السلع العاجلة جواً لتقليل تأخر السفن. ومع ذلك، تلخص المجمل أن استمرار تحويل السفن إلى رأس الرجاء الصالح يعني المزيد من الخسائر التجارية وفقدان الحاويات في ظل ظروف بيئية متقلبة وغير مواتية.


تم نسخ الرابط

مصر تحت سيطرة الغاز الإسرائيلي… تبعية صعبة وتكاليف عالية – شاشوف


مصر تواجه أزمة اقتصادية خانقة بسبب اعتمادها الكبير على الغاز الإسرائيلي، مع تراجع الإنتاج المحلي وارتفاع الطلب. تلقت الحكومة ضربات من تل أبيب، التي أوقفت إمدادات الغاز وأعلنت عن زيادة في الأسعار تصل إلى 40%، مما يزيد من ضغوط الوضع الاقتصادي. هذا التوتر أعاق قطاعات صناعية رئيسية مثل الأسمدة والبتروكيماويات. الاقتصاد المصري يعاني من تضخم وديون خارجية مرتفعة، مما أدى إلى تعويم الجنيه وارتفاع الأسعار. ما يزيد من تعقيد الوضع هو الاعتماد على شريك غير موثوق في الطاقة، مما يهدد الأمن القومي والاقتصاد المصري.

الاقتصاد العربي | شاشوف

في ظل صيف حار وارتفاع الطلب على الكهرباء والوقود، تواجه مصر مفترقاً اقتصادياً حاداً، إذ أصبحت تعتمد بشكل كبير على قرارات تل أبيب بشأن الغاز الطبيعي، الذي تحول من مصدر طاقة إلى أداة ضغط سياسي واقتصادي تمارس من خلالها إسرائيل نفوذها الإقليمي بحسابات دقيقة.

بينما يستمر انخفاض الإنتاج المحلي المصري من الغاز، تلوح إسرائيل بعصا الأسعار وتتحكم في تدفق الإمدادات، مما يضع الحكومة المصرية في مواقف صعبة تتمثل في إدارة الطاقة والصناعة معاً.

تشير تقارير جديدة من إسرائيل إلى أن تل أبيب لم تكتفِ بوقف ضخ الغاز إلى مصر أربع مرات خلال الأشهر الماضية – مرتين أثناء العدوان على غزة ومرتين خلال النزاع مع إيران – بل تسعى أيضاً لرفع أسعار التوريد بنسبة قد تصل إلى 40%، وفقاً لما أفاد به شاشوف عن موقع “JFeed” الإسرائيلي.

وبررت إسرائيل الزيادة بالطلب المرتفع في الصيف، حيث يصل استهلاك الكهرباء إلى ذروته، ما يجعل مصر في موقف تفاوضي ضعيف أمام شريك يتحكم بمصدر طاقتها الرئيسي.

حسب صحيفة “ذا ماركر” الإسرائيلية، كانت القاهرة تستورد الغاز الإسرائيلي بأسعار تبلغ 6.7 دولارات لكل مليون وحدة حرارية، ضمن عقد قيمته 15 مليار دولار لشراء 64 مليار متر مكعب. لكن تل أبيب تسعى حالياً لرفع السعر إلى أكثر من 9.4 دولارات، بحجة تطورات السوق، رغم أن هذه الزيادات تتجاوز المعايير التجارية وتؤشر إلى ضغط سياسي.

وذكر موقع “JFeed” أن هذه السياسات ليست سوى “أداة للضغط الاقتصادي لإجبار القاهرة على مواقف سياسية معينة”، خاصةً تجاه موقف مصر من الحرب في غزة ورفضها استقبال اللاجئين الفلسطينيين في سيناء. وأضاف الموقع: “إذا واصلت إسرائيل تضييق الخناق، فقد تجد مصر نفسها مضطرة للاختيار بين كرامتها الوطنية وشبكات الكهرباء التي تعتمد على الغاز المستورد”.

صيف بلا غاز… ومصانع متوقفة

لم تتأخر تبعات هذا الابتزاز، فمع توقف إمدادات الغاز الإسرائيلي، تأثرت قطاعات استراتيجية من الصناعة المصرية، مثل الأسمدة والبتروكيماويات ومواد البناء.

معامل كبيرة مثل “موبكو” و”أبو قير للأسمدة” علّقت عملياتها جزئياً أو كلياً، بسبب نقص الإمدادات، مما أثر على الأسواق المحلية وسلاسل التوريد.

قال مصدر من الشركة القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس) إن إسرائيل بدأت مؤخراً في استئناف ضخ الغاز بمعدل محدود بلغ 200 مليون قدم مكعبة يومياً، بعد توقف دام أسبوعين. ومن المتوقع أن يرتفع هذا المعدل إلى 850 مليون قدم خلال شهري يوليو وأغسطس، شريطة أن تلتزم القاهرة بتعديلات على اتفاق التوريد تشمل رفع الأسعار.

ووفقًا لتصريحات وزير البترول المصري “كريم بدوي”، وضعت الحكومة خطة طوارئ بالتنسيق مع وزارة الكهرباء لضمان استمرارية إنتاج وتوزيع الغاز بشكل مرن، مع تقليص الاعتماد على الغاز الطبيعي المسال المستورد نظراً لتكلفته العالية، غير أن الخطة تواجه تعقيدات بسبب رغبة إسرائيل في تعديل الاتفاقيات طويلة الأمد لزيادة أرباحها.

هشاشة اقتصادية… واعتماد مفرط على الخارج

يكشف هذا الوضع عن هشاشة نظام الطاقة المصري الذي أصبح يعتمد بشكل شبه كلي على الواردات لتلبية الطلب المحلي، في ظل تراجع الإنتاج الوطني. ذكرت منصة “ميس” للطاقة أن الاقتصاد المصري “تنفس الصعداء” مع عودة حقول الغاز الإسرائيلية، مما يكشف مدى الاعتماد المصري على الطاقة القادمة من خارج الحدود.

توقفت العمليات الإنتاجية في المصانع في مصر والأردن بشكل كبير خلال النزاع بين إسرائيل وإيران، بعد أن أوقفت تل أبيب صادرات الغاز من حقلي “كاريش” و”ليفياثان”، مما أدى إلى شلل صناعي واسع، دفع القاهرة إلى تنفيذ خطة طوارئ للطاقة، وفقاً لتقرير نشره موقع “أويل برايس”.

بينما تتفاوض مصر مع دول مثل قطر وتركيا وروسيا لتنويع مصادر الغاز، تجعل اتفاقيات التجارة طويلة الأمد والبنية التحتية التحول السريع أمراً معقداً ومكلفاً، مما يترك المجال مفتوحاً أمام ضغوط إسرائيلية مستمرة.

اقتصاد مأزوم واحتياطات متآكلة

تُمثل أزمة الغاز فقط جزءاً من صورة اقتصادية أوسع، حيث يواجه الاقتصاد المصري أزمات متعددة تتعلق بالتضخم المتزايد، وتراجع قيمة الجنيه، وارتفاع أسعار السلع الأساسية، فضلاً عن عبء الديون الخارجية الذي يستنزف جزءاً كبيراً من الميزانية. وفقاً لبيانات صندوق النقد الدولي، بلغ الدين الخارجي المصري 165 مليار دولار في نهاية 2024، مما يجعل البلاد أحد أكثر الدول المثقلة بالديون في الشرق الأوسط.

تواجه مصر أيضاً صعوبات في تأمين العملة الصعبة، مما دفع الحكومة إلى تعويم الجنيه مرة أخرى في مارس الماضي، ليصل سعر الدولار إلى أكثر من 50 جنيهاً في السوق الرسمية، مما أدى إلى زيادة غير مسبوقة في الأسعار وتأثيرها على القدرة الشرائية للمواطنين وزيادة نسب الفقر.

إضافةً إلى ذلك، هناك ضعف في الاستثمار الأجنبي المباشر، وغياب استقرار السياسات الاقتصادية، وتوسع بيروقراطي أثّر سلباً على بيئة الأعمال، في حين لم تنجح مشروعات كبرى مثل العاصمة الإدارية الجديدة أو توسعة قناة السويس في تحقيق العوائد المتوقعة لها حتى الآن، كما تشير التقارير الاقتصادية الدولية.

رسالة قاسية من تل أبيب

تتجلى في هذه الأحداث رسالة إسرائيل الواضحة: “لا غاز من دون ثمن سياسي واقتصادي”. وبدورها، تسعى إسرائيل لتعزيز نفوذها الإقليمي من خلال أدوات الاقتصاد والطاقة، مستخدمة ملف الغاز كوسيلة ضغط لتأديب الحلفاء وفرض الشروط.

بالنسبة لمصر، المسألة تتجاوز السعر أو الكمية لتصل إلى جوهر الاستقلال في القرار السيادي والاقتصادي. وبينما تسعى الحكومة إلى التفاوض والعثور على بدائل، تبقى الحقيقة المقلقة أن الاعتماد على جهة غير مستقرة مثل إسرائيل في ملف حيوي مثل إمدادات الطاقة، يجعل الأمن القومي المصري في خطر كلما نشبت أزمة إقليمية.

الأزمة الحالية ليست مجرد أزمة غاز، بل هي أزمة اعتماد خطير على شريك اقتصادي غير موثوق، في وقت يعاني فيه الاقتصاد المصري من ثغرات هيكلية عميقة، وإذا لم تتمكن القاهرة من بناء سياسة طاقة وطنية مستدامة ومتنوعة المصادر، فإن شبح الابتزاز سيبقى عرضة للتواجد، وقد يتحول من ورقة ضغط إلى أداة ضغط حقيقية تهدد قلب الاقتصاد والصناعة في البلاد.


تم نسخ الرابط

(function(d, s, id){
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

السعودية وعقبات سوق الدين: ازدهار استثنائي وسط مشاكل هيكلية تهدد أهداف ‘رؤية 2030’ – شاشوف


شهدت سوق الدين المحلية في السعودية، وخاصة السندات والصكوك، نمواً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة، حيث سجلت إصدارات بلغت 37 مليار دولار في الربع الأول من 2025 مقارنة بـ15.5 مليار دولار في 2020. جاء ذلك نتيجة لإصلاحات تنظيمية تشمل إصدار نظام الإفلاس وتعديل السياسات الضريبية، لتعزيز جاذبية أدوات الدين. ومع ذلك، تهيمن المؤسسات المالية على 65% من السوق، مما يشير إلى حاجة ملحة لتنويع قاعدة المصدرين. كما تواجه البلاد تحديات في التكاليف والموارد البشرية، مما يتطلب استراتيجيات مرنة لتعزيز الجاذبية الاستثمارية وتحقيق أهداف رؤية 2030.
Sure! Here’s the rewritten content with the HTML tags retained:

الاقتصاد العربي | شاشوف

في إطار المساعي التي تبذلها السعودية لتسريع تحولها الاقتصادي وتنويع مصادر الدخل بعيدًا عن النفط، شهدت سوق الدين المحلية، وخصوصًا السندات والصكوك المرتبطة بالشركات، نموًا ملحوظًا خلال السنوات الخمس الأخيرة. وفقًا لتقرير صادر عن وكالة “ستاندرد آند بورز غلوبال للتصنيفات الائتمانية”، بلغت قيمة الإصدارات تبلغ 37 مليار دولار في الربع الأول من عام 2025، مقارنة بـ15.5 مليار دولار فقط في نفس الفترة من عام 2020، وهو ما يعكس تضاعف السوق لأكثر من الضعف في فترة زمنية قصيرة.

هذا النمو البارز يأتي نتيجة مباشرة لمجموعة من الإجراءات التنظيمية التي اتخذتها الجهات المعنية في المملكة لتطوير السوق المالية وتعزيز جاذبية أدوات الدين. حيث شهدت الإصلاحات تمرير نظام الإفلاس وربط السوق المالية المحلية بمراكز الإيداع الدولية، في محاولة لجذب الاستثمارات الأجنبية وتوسيع قاعدة المستثمرين وفق متابعات شاشوف. كما تم تعديل السياسات الضريبية للمُصدرين والمستثمرين على حد سواء، بهدف تحفيز الإصدارات الجديدة وجذب رؤوس أموال جديدة.

وفي سياق متصل، تواصل السعودية سعيها لتعزيز آلية إصدار الأوراق المالية المدعومة بالأصول، حيث أغلقت هيئة السوق المالية في أبريل الماضي باب الملاحظات على مقترحات تعديل القواعد المنظمة للكيانات ذات الأغراض الخاصة. تهدف هذه التعديلات المقترحة إلى تعزيز حوكمة هذه الكيانات وتحسين إجراءاتها التنظيمية، مما يمكنها من القيام بدور أكبر في إصدار أدوات الدين وتنفيذ عمليات التوريق كأداة تمويلية رئيسية للمشاريع الكبرى.

ورغم الزخم التنظيمي والمالي الذي يواكب هذا النمو، فإن سوق الدين المحلية لا تزال تواجه عددًا من التحديات البنيوية. ويشير تقرير “ستاندرد آند بورز” إلى أن السوق تعاني من نقص في التنوع، حيث تسيطر المؤسسات المالية على 65% من إجمالي الإصدارات، بينما تأتي الشركات الحكومية في المرتبة الثانية بنسبة 25%. أما الشركات الخاصة غير المالية، فمشاركتها لا تتجاوز 10% من السوق، مما يكشف عن غياب التوازن ويؤكد الحاجة إلى تنويع قاعدة المصدرين لتصبح السوق أكثر حيوية وقادرة على جذب شرائح مختلفة من المستثمرين.

وفقًا لتحليل شاشوف، تتوقع الوكالة أن تستمر الشركات الحكومية في قيادة الإصدارات، في حين قد تلجأ بعض الشركات الكبرى في القطاع الخاص ذات الجدارة الائتمانية العالية إلى السوق للاستفادة من بيئة التمويل. ومع ذلك، يظل دخول الشركات الصغيرة والمتوسطة أكثر صعوبة، خاصة تلك التي تفتقر إلى تصنيفات ائتمانية قوية، مما يحد من حيوية السوق ويقيد قدرتها على النمو الذاتي.

من جهة أخرى، تبقى السيولة في السوق محدودة، رغم تحسنها الطفيف في السنوات الأخيرة. أما بالنسبة لمشاركة المستثمرين الأجانب، فهي لا تزال متواضعة، حيث لا تتعدى نسبتهم 2% من الإصدارات السيادية وغير السيادية، المدرجة وغير المدرجة، حتى نهاية الربع الأول من العام الجاري. وهو ما يعكس استمرار الحذر الدولي تجاه سوق الدين السعودية، رغم الجهود التنظيمية والاقتصادية المبذولة.

في هذا السياق، يرى التقرير أن إنشاء قاعدة استثمارية محلية قوية يمكن أن يكون دافعًا حاسمًا لتوسيع السوق وتعزيز جاذبيتها. فتأسيس صناديق محلية تركز على أدوات الدين من شأنه أن يعزز السيولة ويشجع المستثمرين الخارجيين على الدخول، خاصة في حال توفر مستويات أعلى من الشفافية وتقليص درجة المخاطر التنظيمية.

إلى جانب التحديات التقنية والتنظيمية المرتبطة بسوق الدين، تواجه المملكة عقبات أوسع في تنفيذ مشاريع “رؤية 2030”، التي تُعتبر من أكبر المشاريع التنموية في تاريخها الحديث. فبين الطموح لإنشاء مدن مستقبلية مثل “نيوم” و”ذا لاين”، وبناء بنية تحتية سياحية وثقافية وعمرانية متكاملة، تظهر عقبات مالية وإدارية تضغط على قدرة الحكومة في تأمين التمويل والاستدامة المالية.

تتمثل إحدى أبرز هذه التحديات في ارتفاع التكاليف الإجمالية للمشاريع الكبرى، حيث أدت تقلبات أسعار المواد الخام وتباطؤ سلاسل الإمداد العالمية إلى زيادة فواتير البناء والتنفيذ.

مشاريع مثل “نيوم” التي تتجاوز استثماراتها 500 مليار دولار، تواجه تحديات متزايدة في الالتزام بجداول الإنفاق وفق تقارير شاشوف، مما يدفع الحكومة إلى البحث عن مصادر تمويل إضافية، بما في ذلك الأسواق الدولية.

ورغم ارتفاع أسعار النفط مؤخرًا، مما منح الحكومة مزيدًا من المرونة المالية، إلا أن الاعتماد المفرط على عائدات النفط يبقى نقطة ضعف هيكلية في الاقتصاد السعودي. ومع اتساع فجوة الإنفاق الاستثماري، تزايدت مستويات الدين العام، مما زاد من أعباء خدمة الدين في الميزانية العامة، وقلل من مرونة الدولة المالية في دعم مشاريع أخرى أو تمويل عجز الميزانية في حالات تقلبات اقتصادية.

ولا تقف التحديات عند الجوانب المالية فقط، بل تمتد إلى بيئة الاستثمار نفسها. فبرغم الخطوات الإصلاحية الكبيرة التي اتخذتها المملكة، مثل تعديل قوانين الشركات وتيسير إجراءات التراخيص، لا تزال المملكة تواجه انتقادات تتعلق بالبيروقراطية، والشفافية، وافتقار بعض الإجراءات القانونية إلى الوضوح والتنفيذ الشامل، مما أثر على جاذبية بيئة الأعمال، خصوصًا في ظل تنافس دول مجاورة مثل الإمارات وقطر على استقطاب الاستثمارات العالمية عبر حوافز أكثر مرونة.

إلى جانب التحديات المالية والإجرائية، تبرز مسألة الموارد البشرية كعنصر حاسم. فالمشاريع الكبرى، لاسيما تلك التي تعتمد على الابتكار والتقنية، تحتاج إلى كفاءات بشرية مؤهلة بشكل عالٍ. ورغم الجهود الحكومية في تدريب الشباب وإطلاق برامج ابتعاث موسعة، لا تزال الفجوة واسعة بين مخرجات النظام التعليمي والمهارات المطلوبة في سوق العمل.

في المحصلة، يبدو أن المملكة العربية السعودية مصممة على مواصلة مسيرتها الإصلاحية، لكن ترجمة تلك الطموحات إلى واقع ملموس تحتاج إلى معالجة دقيقة للمشاكل البنيوية، وتعزيز الثقة لدى المستثمرين المحليين والأجانب، وابتكار حلول تمويلية مرنة ومستدامة. فبين الاندفاع نحو تحقيق “رؤية 2030” والواقع المعقد للأسواق والاقتصاد، تواجه السعودية لحظة حرجة تتطلب إعادة تقييم مستمرة وقرارات استراتيجية أكثر حذرًا وتوازنًا.


تم نسخ الرابط

(function(d, s, id){
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

ثلث السكان يخططون لمغادرة إسرائيل والأوضاع الاقتصادية في تدهور.. الإسرائيليون يعانون من ارتفاع الأسعار – شاشوف


تخطط الشركات الإسرائيلية لرفع أسعار مواد غذائية مثل الأرز والقهوة والمشروبات الغازية بدءًا من يوليو 2025، بسبب تداعيات الحرب على الاقتصاد المتدهور. أظهر استطلاع أن 52% من الإسرائيليين يشعرون بتدهور أوضاعهم المالية، و95.3% أكدوا ارتفاع تكاليف المعيشة في 2024. كذلك، يفكر أكثر من 30% في مغادرة البلاد، متهمين الحكومة بارتفاع الأسعار. الشركات تقوم بتغيير علامات المنتجات ورفع الأسعار، مما يجبر الإسرائيليين على تغيير عاداتهم الاستهلاكية. هذا الوضع الاقتصادي الصعب دفع الكثير إلى الاعتماد على العائلة أو الأصدقاء لتغطية نفقاتهم، مع تسارع التصاعد في الأسعار.

تقارير | شاشوف

تخطط الشركات الإسرائيلية لزيادة أسعار مجموعة من السلع بما في ذلك الأرز والقهوة والمشروبات الغازية بدءًا من الأول من يوليو 2025، وذلك نتيجة لتداعيات الحرب على الوضع الاقتصادي المتأزم في إسرائيل. في الوقت نفسه، يفكر ثلث الإسرائيليين في مغادرة البلاد بسبب تحديات المعيشة.

وفقًا لاستطلاع أجرته شركة ‘فاكتو ستراتيجيك ريسيرش’ الإسرائيلية للأبحاث، تبين أن 52% من المواطنين الإسرائيليين يعبرون عن قلقهم من تدهور أوضاعهم المالية بسبب الغلاء، وأكد 95.3% من المشاركين أن تكاليف المعيشة شهدت ارتفاعًا كبيرًا في عام 2024، مشيرين إلى أن أكثر من 30% يفكرون في مغادرة البلاد نتيجة لتدهور الظروف الاقتصادية.

يتهم أكثر من 80% من المشاركين الحكومة الإسرائيلية بارتفاع الأسعار وعدم اتخاذ إجراءات فعالة لحل الأزمة، في حين تعتقد أقلية فقط أن المستوردين هم السبب وراء هذا الارتفاع في تكاليف المعيشة. وذكرت الشركة البحثية أن تزايد الأسعار في سوق المواد الغذائية خلال العامين الماضيين أصبح أمرًا يتجاوز حدود النقاش الإعلامي، مما أدى إلى تغيير فعلي في عادات الاستهلاك، وفقًا لما أفادت به شاشوف على موقع كالكاليست الاقتصادي الإسرائيلي.

تدهور الحالة المالية

هناك تدهور اقتصادي حاد يؤثر على الإسرائيليين في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية على غزة وتدهور الأوضاع بسبب الصراع الأخير مع إيران الذي أدى إلى دمار كبير داخل إسرائيل.

أكد 52% من المشاركين في الاستطلاع أن أوضاعهم المالية تدهورت خلال عام 2024، واضطر 25.2% منهم للاعتماد على الأسرة أو الأصدقاء أو المؤسسات الخيرية لتلبية احتياجاتهم المالية.

هذا الوضع الجديد يجبر الإسرائيليين على تغيير عادات إنفاقهم بشكل جذري، حيث أشار 99% منهم إلى تغيير سلوكهم بسبب ارتفاع الأسعار، بينما أفاد 57.5% بتقليل زياراتهم للمطاعم التي رفعت أسعارها أيضًا نتيجة ارتفاع تكاليف الموردين، في حين قلص 41.8% من نفقاتهم في المتاجر الكبرى.

زيادات متواصلة وتغيير أسماء المنتجات لرفع الأسعار

بعد توقف النزاع مع إيران، عادت الحياة الطبيعية، وعادت الشركات إلى رفع أسعار المواد الغذائية والمشروبات في المتاجر الكبرى.

اعتبارًا من يوم غد الثلاثاء، 01 يوليو، سترتفع الأسعار بزيادة تصل إلى 16% على بعض المنتجات، وفقًا لتقديرات شاشوف. على سبيل المثال، أعلنت شركة شتراوس عن هذه الزيادة في أسعار منتجات القهوة والشوكولاتة إيليت، موضحة أن ارتفاع الأسعار بدأ بعد ستة أشهر فقط من زيادة أسعار هذه المنتجات بنسبة 14-18%، بعد أن ارتفعت أسعار القهوة والكاكاو بنسبة تصل إلى 49% خلال الشهور الستة الماضية.

حسب موقع كالكاليست، ترى شركة شتراوس أن ارتفاع الأسعار لا يغطي إلا جزئيًا تكاليف المواد الخام التي شهدت ارتفاعًا حادًا، مما يشير إلى زيادة متواصلة في الأسعار قادمة.

إلى جانب زيادة الأسعار من قبل الموردين، تتخذ شركات التجزئة الكبرى أيضًا خطوات تساهم في رفع الأسعار، من خلال تغيير أسماء علاماتها التجارية وإعادة تسعيرها بأسعار أعلى.

وفقًا لتحليل شاشوف، قامت الشركات باتخاذ إجراءات تشمل تقليل المزايا لنوادي العملاء وتغيير سياسة التسعير للتركيز على عدد محدود من المنتجات المخفضة، بشرط ألا يقل سعر الشراء عن 150 شيكل (حوالي 44.5 دولار أمريكي)، بالإضافة إلى زيادة أسعار الشحن للطلبات عبر الإنترنت.

بشكل عام، تسبب ارتفاع الأسعار في السوق الإسرائيلي في تحميل الأعباء المالية الثقيلة على الإسرائيليين الذين وجدوا أنفسهم مضطرين لتخزين أكبر قدر ممكن من الطعام خلال فترة الحرب. وسط تدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية، يتجه ثلث الإسرائيليين بفكر جدي نحو مغادرة البلاد، سواء مؤقتًا أو نهائيًا، هربًا من الظروف الضرورية التي يتهمون الحكومة الإسرائيلية بالمسؤولية عنها وعدم التدخل لحلها.


تم نسخ الرابط

مالي تستكمل استحواذها على مناجم الذهب التي تخلت عنها الشركات الأجنبية

منجم موريلا في جنوب مالي ، الذي كان يشارك سابقًا في باريك جولد و Anglogold Ashanti. الائتمان: مالي الليثيوم

أكملت مالي استحواذها على مناجم ياتيلا وموريلا جولد التي تخلى عنها أصحابها السابقين ، كما أعلنت الحكومة في عطلة نهاية الأسبوع ، لكن تبقى الأسئلة حول كيفية إصدار أي قيمة غير مستغلة.

إن عمليات الاستحواذ والفشل في الكشف عن كيفية تمويل العمليات تبرز التحديات المعقدة التي تواجه مالي حيث تسعى إلى استعادة السيطرة على مواردها الطبيعية والاستفادة من أسعار السلع المرتفعة لزيادة الاقتصاد ، مما يعكس التحركات من قبل ولايات غرب إفريقيا الأخرى بما في ذلك بوركينا فاسو والنيجر.

أعلن قادة مالي العسكريين ، الذين تولى السلطة بعد الانقلابات في عامي 2020 و 2021 ، عن نواياهم لتأمين المناجم العام الماضي.

منذ أن اتخذت السلطة ، ضغطت الحكومة العسكرية على شركات تعدين الخارجية من خلال زيادة الضرائب والعقود المنقحة والقيامات التنظيمية والمحور العام من المستثمرين الغربيين إلى المصالح الروسية.

تنتج مالي حوالي 65 طنًا من الذهب سنويًا ، مما يجعلها ثاني أكبر منتج في إفريقيا. في هذه الأثناء ، ظلت أسعار الذهب قوية هذا العام ، مدفوعة إلى حد كبير من قبل فرض تعريفة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعدم اليقين الجيوسياسي الأوسع.

ومع ذلك ، فإن تحقيق نجاح أصول مالي الذهبية قد أثبتت صعوبة في السابق.

تم التخلي عن منجم ياتيلا في منطقة مالي الغربية في كايز في عام 2016 بعد أن حددت شركة ساديولا للاستكشاف – وهي مشروع مشترك بين أنجلوجولد آشانتي في جنوب إفريقيا و IAMGOLD في كندا – أن الأسعار المنخفضة جعلت العمليات غير الاقتصادية على الرغم من الاحتياطيات غير المستغلة.

تم التخلي عن منجم موريلا في منطقة سيكاسو الجنوبية بالمثل في عام 2022 من قبل Firefinch في أستراليا ، والتي اكتسبت حصصًا من عمالقة التعدين التعدين باريك و Anglogold Ashanti ، تاركًا ما وصفه بيان عطلة نهاية الأسبوع للحكومة بأنه “مخصصات بيئية ومالية مهمة”.

سيتم إحياء المناجم من قبل الجمعية التي تم إنشاؤها حديثًا للبحث واستغلال الموارد المعدنية في مالي (SEMOS) ، وقال بيان الحكومة دون تحديد كيفية تشغيلها وتمويلها.

ومع ذلك ، من الواضح أن استخراج القيمة من Yatela و Morila لن يكون مهمة سهلة بينما تحاول الحكومة إعادة فتح مجمع منجم Barrick.

تم وضع مجمع Loulo-Gounkoto الذهبي التابع للشركة الكندية تحت سيطرة الدولة هذا الشهر في تصعيد كبير لنزاع طويل حول الضرائب والملكية.

(شاركت في تقارير Mali News Room


المصدر

يواصل سعر الذهب ارتفاعه مع تراجع الدولار، وترقب البيانات الأمريكية القادمة.

ألبوم الصور.

ارتفعت أسعار الذهب يوم الاثنين كدعم من دولار أضعف من الدولار الذي طغت عليه شهية المخاطر المحسنة ، بينما ينتظر المستثمرون بيانات الوظائف المستحقة هذا الأسبوع لقياس تحركاتهم التالية.

ارتفعت بقعة الذهب بنسبة 0.4 ٪ عند 3،287.10 دولار للأوقية بحلول الساعة 10:45 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة ، بعد أن انخفض إلى أدنى مستوى له في شهر واحد عند 3،248.42 دولار في وقت سابق من الجلسة.

سجلت العقود الآجلة للذهب في الولايات المتحدة أيضًا ربحًا بنسبة 0.4 ٪ ، حيث تداول بمبلغ 3300.80 دولار للأوقية في نيويورك.

وفي الوقت نفسه ، تحوم مؤشر الدولار الأمريكي بالقرب من أدنى مستوى له منذ مارس 2022 ، مما يجعل السبائك أقل تكلفة بالنسبة لحاملي العملات الأخرى.

وقال جيوفاني ستونوفو ، المحلل في UBS: “إن الدولار الأمريكي الأضعف والضغط المستمر للرئيس (دونالد) ترامب في مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لخفض أسعار الفائدة”.

لأسابيع ، قام ترامب بتجميع فكرة اختيار كرسي احتياطي فيدرالي جديد ليحل محل جيروم باول الحالي. يوم الجمعة الماضي ، قال الرئيس إنه لن يعين أي شخص “لن يدعم خفض أسعار الفائدة”.

على واجهة البيانات الأمريكية ، ينتظر المستثمرون توظيف ADP وتقارير الرواتب غير المزروعة المستحقة في وقت لاحق من هذا الأسبوع ، مما قد يوفر نظرة ثاقبة على المسار المستقبلي لمدربة الاحتياطي الفيدرالي لتخفيضات أسعار الفائدة.

وأضاف ستونوفو أن التركيز يبقى على ما إذا كانت البيانات تشير إلى تباطؤ إضافي في النشاط الاقتصادي ، مما سيسمح للبنك المركزي الأمريكي بخفض أسعار الفائدة.

(مع ملفات من رويترز)


المصدر

كوتني سيلفر تجمع 14 مليون دولار لتعزيز مشروع الفضة في المكسيك

قامت شركة Kootenay Silver التي تم الإعلان بها من قبل شركة الاستكشاف الكندية للاستكشاف ، بإنهاء عرضها العام الذي تم الإعلان عنه مسبقًا لجمع 20 مليون دولار (14.6 مليون دولار) لتقدم مشروعها الفضي في كولومبا في تشيهواهواو المكسيك.

في أوائل يونيو 2025 ، أعلنت Kootenay عن تقدير الموارد قبل الزواج من 54 مليون أوقية (MOZ) في درجة عالية من 284 جرام للطن (GPT) الفضة في المشروع.

شمل العرض 19 مليون وحدة بسعر 1.05 دولار كندي لكل وحدة.

تضم كل وحدة تباع سهمًا مشتركًا واحدًا مشتركًا ، مع وجود أمر قضائي واحد ، حيث تسمح كل مذكرة كاملة بشراء سهم مشترك إضافي بسعر 1.58 دولار كندي حتى 27 يونيو 2028.

ستدعم العائدات أيضًا رأس المال العامل للشركة ووظائف الشركات العامة.

قادت شركة Research Capital Corporation هذا العرض باعتباره Bookrunner الوحيد ، إلى جانب مجموعة من المؤمنين بما في ذلك Red Cloud Securities.

تم إجراء العرض وفقًا لمكمل نشرة النشرة المرفوعة في جميع المقاطعات الكندية في 19 يونيو 2025 ، والتي استكملت نشرة الجرف الأساسي للشركة من 27 مارس 2024.

الموافقة النهائية من TSX Venture Exchange في انتظار التنفيذ الكامل للعرض.

كجزء من اتفاقية العرض ، قامت Kootenay Silver بتعويض الاكتتابين مع لجنة نقدية قدرها 1.1 مليون دولار كندي وأصدرت ماديًا وسيطًا 1055،497.

كما تم دفع الرسوم الاستشارية البالغة 62000 دولار كندي بالإضافة إلى الضريبة ، إلى جانب 59،400 من أوامر الوسيط الاستشاري ، مما يعكس شروط أوامر الوسيط.

تمنح أوامر الوسيط هذه الحق في الحصول على حصة مشتركة عند 1.05 دولار كندي لكل منها حتى 27 يونيو 2028.

تلقى مكتشفو طول ARM أيضًا رسوم Finder Cash التي بلغ مجموعها 30،000 دولار كندي فيما يتعلق بمشتري بعض الرئيس.

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – هل رشحت؟

الترشيحات مفتوحة الآن للمرموقة جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – واحدة من الصناعة معظم البرامج المعترف بها تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. هذه هي فرصتك عرض إنجازاتك ، وتسليط الضوء على تقدم الصناعة، و اكتساب الاعتراف العالمي. لا تفوت فرصة تكريمها بين الأفضل – أرسل ترشيحك اليوم!

رشح الآن



المصدر

معلمو تعز بلا أجور لشهرين… احتجاجات ضد الحكومة وتصعيد قادم من النقابة – شاشوف


شهدت مدينة تعز مسيرة حاشدة للمعلمين والمعلمات مطالبة بصرف رواتب شهري مايو ويونيو 2025 وتحسين الأوضاع الاقتصادية والمعيشية. حمل المتظاهرون المجلس الرئاسي والحكومة مسؤولية التدهور المعيشي والفساد. وطالبوا بصرف الرواتب المتأخرة وزيادة الأجور، مؤكدين ضرورة تفعيل مؤسسات الدولة لمكافحة الفساد وتقديم الخدمات الأساسية. كما أشاروا إلى كثرة الوعود التي لم تُنفذ منذ مارس الماضي، وهددوا بتحركات احتجاجية مستقبلية إذا استمر الإهمال. تأتي هذه الاحتجاجات في ظل تجاوزات وانهيار الخدمات في تعز وباقي المحافظات تحت إدارة حكومة عدن.

الاقتصاد المحلي | شاشوف

شهدت مدينة تعز اليوم الإثنين خروج مسيرة حاشدة للمعلمين والمعلمات، للمطالبة بصرف رواتب شهري مايو ويونيو 2025، وتحسين أوضاعهم الاقتصادية والمعيشية التي تدهورت، وكذلك الدعوة إلى انتظام صرف الرواتب وزيادتها بما يتماشى مع انهيار العملة المحلية وارتفاع الأسعار وتآكل القيمة الشرائية، مع تحميل المجلس الرئاسي والحكومة والسلطة المحلية المسؤولية عن هذا التدهور.

وأصبح المواطنون والموظفون يبحثون عن أبسط الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والمياه والغاز المنزلي والخدمات الصحية والتعليمية، حيث يعتبرونها أقل واجبات السلطات، في وقت تبلورت فيه حالة من انعدام الثقة الكاملة بين المواطن وسلطات الفساد.

مطالب المسيرة

أصدرت نقابة المعلمين بياناً حول عدم انتظام صرف الرواتب والحقوق الأخرى، حصلت شاشوف على نسخة منه. وقد ورد في البيان أن على المجلس الرئاسي وحكومة عدن والسلطة المحلية في تعز الالتزام بصرف رواتب المعلمين والموظفين في مواعيدها القانونية، مع زيادة الحد الأدنى للأجور وإعادة تقييم سلم الأجور والمرتبات بما يضمن لهم ولأسرهم الحياة الكريمة.

كما طالب المعلمون بسرعة صرف رواتب شهري مايو ويونيو، وتقديم دعم عاجل لمواجهة غلاء المعيشة، بالإضافة إلى صرف التسويات والعلاوات السنوية والبدلات المختلفة، فضلاً عن الرواتب المتأخرة لفترة تسعة أشهر في 2016-2017، مؤكدين: “يكفي من الوعود العرقوبية منذ نهاية مارس الماضي من أعلى هرم قيادة الدولة والحكومة”.

وطالبوا باتخاذ جميع التدابير اللازمة لتحرير الموارد الاقتصادية “نفط – غاز – منافذ”، وتوحيد الأوعية الإيرادية وضبطها بما يعود بالفائدة على الموظفين وعموم المواطنين، مشيرين إلى أن تقديم الخدمات الأساسية للجميع هو أحد أبسط واجبات السلطات.

وقد أكد البيان ضرورة تفعيل كافة مؤسسات الدولة والأجهزة الرقابية للعمل وفق الأنظمة واللوائح وتطبيق سيادة القانون ومكافحة الفساد، مشيراً إلى أن هذه المسيرة تأتي ضمن إطار سلمي وحضاري هدفه الدفاع عن الحقوق المشروعة للمعلمين والموظفين وعموم المواطنين.

إضافة إلى ذلك، أكد البيان أن المعلمين سيستمرون في تحركاتهم وفعالياتهم حتى تحقيق مطالبهم، محملين قيادات الدولة والحكومة والسلطة المحلية المسؤولية عن الأوضاع الراهنة وما قد يترتب على استمرار هذا التجاهل والإهمال من تصعيد نقابي قادم، كما ذكرت شاشوف.

وتتواصل التحركات الاحتجاجية في تعز كما في بقية المحافظات تحت إدارة حكومة عدن. وخلال الثلث الأخير من شهر يونيو، نظمت وقفة احتجاجية نسائية أمام مبنى السلطة المحلية للاحتجاج على تدهور الوضع المعيشي والغلاء الفاحش وانهيار الخدمات، متهمين السلطة المحلية بممارسات الفساد ووجوده داخل المؤسسات الحكومية، دون الاهتمام بمعاناة المواطنين ولا بإيلاء الأقل من المطالب المشروعة اهتماماً.


تم نسخ الرابط

تعدين البوابة للحصول على مشروع ياندال الذهبي في غرب أستراليا مقابل 29 مليون دولار

وافق Gateway Mining مع Strickland Metals على الحصول على اهتمام الأخير في مشروع Yandal Gold في غرب أستراليا.

تشمل عملية الاستحواذ الاستراتيجية ، التي تعتمد على موافقة المساهمين في كلا الشركتين ، موردًا مستنتجًا قدره 8.17 مليون طن (MT) عند الذهب 1.52 جم/طن ، حيث بلغ مجموعها 400،400 أوقية (أوقية) من الذهب.

ستقوم Gateway بإصدار 45 مليون دولار (29.3 مليون دولار) بقيمة 1.5 مليار أسهم قابلة للتحويل إلى Strickland ، مع شروط بما في ذلك نقل التزامات المشروع المشترك والحصول على الموافقات اللازمة.

سيحدث الانتهاء من المعاملة في النصف الأخير من أغسطس 2025.

يمتد مشروع Yandal Gold 1780 كم² على طول الجهة الشرقية لحزام يانال الأخضر.

ستركز Gateway مبدئيًا على طلب ترخيص التعدين لـ Horse Well Gold Camp في مشروع Yandal Gold الذي بدأ Strickland بالفعل العمل ، مما أعطى أولويات استطلاعات الملكية البيئية والمواطنة لإلغاء قفل قيمة المخيم.

قامت Strickland Metals بتكليف مجموعة Consulting Trepanier بتقدير المورد المعدني عند احتمال Dusk ‘Til Dawn في مشروع Yandal ، مما يكشف عن مورد مستنتج يبلغ 108،900 أوقية من الذهب.

هذا الاحتمال هو جزء من نظام ذهبي أكبر ، مع إمكانات استكشاف كبيرة غرب المورد الحالي.

تتضمن استراتيجية استكشاف Gateway رسم الخرائط وأخذ العينات التفصيلية ، بالإضافة إلى حفر Aircore الزاوية لتوسيع المخزون المعدني الحالي.

أبرز عمل Strickland في معسكر Dusk ‘Til Dawn Gold Camp احتمال وجود رواسب ذهبية كبيرة متعلقة بالتسلل. ويدعم هذا النمذجة الجيوكيميائية ونمذجة انعكاس الجاذبية ، مما يشير إلى وحدات تدخلية غير مختبرة في قلب النظام الحراري.

تخطط Gateway للبدء في الحفر في Yandal في أواخر عام 2025 أو أوائل عام 2026.

اعتبارًا من نهاية ربع مارس 2025 ، تكون Gateway في وضع مالي قوي مع 13.6 مليون دولار نقدًا والأوراق المالية السائلة المدرجة في ASX-تمولها جيدًا لتنفيذ أنشطة الاستكشاف المخطط لها لعام 2025 و 2026.

يشمل Custisitionalso مشروع Iroquois ، شمال مشروع Yandal ، حيث يحمل Strickland مصلحة بنسبة 80 ٪ وتدير المشروع المشترك. تعتبر المنطقة محتملين للغاية لاكتشافات الزنك الرصاصة.

<!– –>

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – هل رشحت؟

الترشيحات مفتوحة الآن للمرموقة جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – واحدة من الصناعة معظم البرامج المعترف بها تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. هذه هي فرصتك عرض إنجازاتك ، وتسليط الضوء على تقدم الصناعة، و اكتساب الاعتراف العالمي. لا تفوت فرصة تكريمها بين الأفضل – أرسل ترشيحك اليوم!

رشح الآن




المصدر

أخبار حديثة حول تطورات الاقتصاد اليمني – الإثنين – 30 يونيو 2025 – شاشوف


برنامج الأمم المتحدة الإنمائي حصل على 1.8 مليون دولار من هولندا لدعم الأمن والعدالة في اليمن، مع التركيز على عدن والمكلا. وزارة النقل بحكومة صنعاء أكدت عودة موانئ الحديدة للعمل بشكل طبيعي. رئيس وزراء عدن طلب خطة لتشغيل مصافي عدن. وزارة الداخلية منعت قطع أو تعديل جوازات السفر دون البطاقة الإلكترونية. بنك عدن المركزي أعلن عن تغطية ضئيلة لعطاءات بيع 50 مليون دولار. تم صرف معاشات شهر يوليو لمتقاعدي التأمينات والمعاشات عبر بنكي الكريمي والبسيري، بالإضافة إلى راتب يونيو لموظفي الكهرباء في أبين.

– حصل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي على 1.8 مليون دولار من هولندا ‘لمواصلة دعم الأمن والعدالة في اليمن’، حيث ستدعم هذه المرحلة ‘العدالة المدنية والملكية والعدالة بين الجنسين وحماية المحتجزين’ في مدينتي ‘عدن والمكلا’ – متابعات شاشوف.

– تم صرف معاشات يوليو 2025 لمتقاعدي الهيئة العامة للتأمينات والمعاشات في محافظتي الضالع والمهرة عبر بنك البسيري.

– وزارة النقل والأشغال العامة بحكومة صنعاء تؤكد أن موانئ الحديدة عادت للعمل بشكل طبيعي، مشيرة إلى وجود آليات جديدة لتحديث العمل، بما في ذلك تسهيل مناولة البضائع والعمل على تخفيض أسعار الشحن – متابعات شاشوف.

– رئيس وزراء حكومة عدن يطلب من إدارة مصافي عدن وضع خطة مدروسة وقابلة للتنفيذ لإعادة تشغيل المصافي، لمساعدتها في تأمين احتياجات السوق المحلية من المشتقات النفطية وتعزيز الاقتصاد، وفق ما أفادت به تقارير شاشوف. كما أكدت إدارة المصافي أنه سيتم إعادة تشغيل وحدتين لإنتاج مادة الإسفلت قريباً لتلبية كافة احتياجات السوق، إضافة إلى استكمال العمل في وحدة تكرير للديزل والمازوت بطاقة إنتاجية تصل إلى 6 آلاف برميل يومياً.

– وزارة الداخلية بحكومة عدن تفرض عدم السماح بإصدار جواز سفر لأول مرة أو إجراء أي تعديلات على الجوازات إلا بعد قطع البطاقة الإلكترونية الذكية، حسب التعميم الذي حصلت عليه شاشوف.

– أعلن بنك عدن المركزي أن عطاءات المزاد رقم (14-2025) لبيع 50 مليون دولار بلغت 20 مليون و263 ألف دولار فقط، بنسبة تغطية تبلغ 41%.

– بدء صرف معاشات يوليو 2025 لمتقاعدي الهيئة العامة للتأمينات والمعاشات اعتباراً من اليوم الإثنين، عبر بنكي الكريمي والبسيري.

– تم صرف راتب يونيو 2025 لموظفي ومتعقدي مؤسسة الكهرباء في أبين عبر شبكة شمول باي التابعة لبنك الشمول.

– صرف معاشات يوليو للمتقاعدين المدنيين من الهيئة العامة للتأمينات والمعاشات بالمحافظة عبر شبكة شمول باي التابعة لبنك الشمول – متابعات شاشوف.


تم نسخ الرابط