ترامب يشترط تمويل إعادة إعمار غزة بقرارات ‘مجلس السلام’.. 5 مليارات دولار كدفعة أولى – شاشوف


أعلن ترامب أن إعادة إعمار غزة سيتم عبر ‘مجلس السلام’ الذي يترأسه، حيث ستُصرف الأموال وفق آليات جديدة بدلاً من الطرق التقليدية. يصل مقدار التعهدات إلى 5 مليارات دولار، بينما تُقدَّر تكلفة إعادة الإعمار الأساسية بحوالي 70 مليار دولار، ما يزيد من فجوة التمويل. يتضمن المشروع أيضاً نشر قوة استقرار دولية، مع اشتراط نزع السلاح من حماس. ترامب اعتبر أن هذه المبادرة قد تمتد لتشمل مناطق نزاع أخرى، مشيراً إلى دور الأمم المتحدة في التنسيق. ورغم التصريحات التفاؤلية، فإن التحديات الأمنية والسياسية تبقى كبيرة في تحقيق تلك الأهداف.

الاقتصاد العربي | شاشوف

في تطور سياسي يحمل دلالات مالية وأمنية تتجاوز حدود القطاع الفلسطيني، أعلن ترامب أن الأموال المخصصة لإعادة إعمار غزة لن تُصرف مباشرة عبر آليات تقليدية، بل ستخضع لقرارات “مجلس السلام” الذي يترأسه، مما يعكس توجهًا أمريكياً لإدارة ملف إعادة الإعمار في إطار سياسي وأمني أوسع.

وفقًا لتصريحات ترامب التي تابعها “شاشوف” في صحيفة نيويورك بوست، فإن حوالي 5 مليارات دولار من التعهدات المالية للدول المختلفة ستناقش آلية صرفها خلال اجتماع مرتقب للمجلس في واشنطن يوم الخميس، 19 فبراير. وأوضح أن هذه الأموال ستوجه حصراً إلى المشاريع التي يوافق عليها المجلس، دون تحديد نهائي لطبيعة تلك المشاريع، بما في ذلك بناء مساكن جديدة لسكان القطاع، قائلاً إن القرار “متروك للمجلس”.

يمثل هذا المبلغ دفعة أولى بالمقارنة مع التكلفة التقديرية الشاملة لإعادة إعمار غزة، التي تُقدَّر بنحو 70 مليار دولار وفقاً لتقديرات “شاشوف” السابقة، بناءً على أرقام الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والبنك الدولي، مما يبرز فجوة تمويلية ضخمة ستتطلب مراحل متعددة من التعهدات الدولية.

“مجلس السلام”.. من غزة إلى “السلام العالمي”

لم يقدم ترامب مشروع “مجلس السلام” كآلية لإعادة إعمار قطاع دمّره الحرب الإسرائيلية بدعم كامل من الولايات المتحدة، بل كإطار دولي جديد قد يمتد لاحقًا إلى مناطق نزاع أخرى، مما يؤثر بشكل عميق على مهام الأمم المتحدة. وأكد ترامب أن المجلس يتمتع “بإمكانات غير محدودة”، معتبرًا أن المشروع قد يمثل منصة لتحقيق السلام في مناطق متعددة من العالم، وليس في غزة فقط.

في منشور على منصته تروث سوشال، أشار ترامب إلى أن الإعلان الرسمي عن تعهدات الدول الأعضاء سيتجاوز 5 مليارات دولار، بالإضافة إلى تخصيص آلاف الأفراد للمشاركة في قوة استقرار دولية مفوضة من الأمم المتحدة، بالإضافة إلى دعم الشرطة المحلية لضمان الأمن في القطاع.

يبدو أن الشق الأمني حاضر بقوة في رؤية المجلس. بالإضافة إلى الحديث عن المساعدات الإنسانية ومشاريع البنية التحتية، تم الإعلان عن نشر عناصر ضمن “قوة استقرار دولية” بتفويض أممي، مما يشير إلى مسعى لإعادة ترتيب الوضع الأمني في القطاع بالتوازي مع جهود الإعمار.

شدد ترامب أيضًا على ضرورة التزام حركة حماس بـ”النزع الكامل والفوري للسلاح”، معتبرًا أن أي مسار لإعادة البناء يجب أن يكون مصحوبًا بإعادة هيكلة المشهد الأمني. يعكس هذا الربط بين الإعمار ونزع السلاح توجهًا سياسيًا واضحًا بأن التمويل لن يكون منفصلاً عن الشروط الأمنية.

تنسيق مع الأمم المتحدة.. ولكن بشروط

وفي تصريحات للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية، أشار ترامب إلى أن العمل يجري “بالتنسيق مع الأمم المتحدة”، لكنه أبدى أيضاً أن المنظمة “لم تحقق كامل إمكاناتها”، معبرًا عن أمله في أن تلعب دورًا أكثر فعالية في المرحلة المقبلة.

هذا الطرح يوحي بأن واشنطن تسعى لقيادة المبادرة مع إشراك الأمم المتحدة ضمن أطر محددة، بدلاً من ترك إدارة الملف بالكامل للمنظمات الأممية التقليدية.

كان “مجلس السلام” قد أعلن رسميًا عن انضمام إسرائيل كعضو مؤسس، في خطوة تحمل دلالات سياسية واضحة حول طبيعة الاصطفافات داخل المجلس. كما كشف ترامب، وفقًا لمتابعة “شاشوف”، أن نحو 20 عضواً مؤسسًا بارزًا انضموا إلى المبادرة خلال اجتماع عُقد في دافوس بسويسرا، حيث تم الإعلان عن التأسيس الرسمي للمجلس وعرض رؤية موسعة لمستقبل غزة.

وفقًا للرواية الأمريكية، طُرحت الخطة الشاملة لإنهاء الصراع في غزة في أكتوبر الماضي، وحظيت باعتماد بالإجماع داخل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وتلاها تسهيل إدخال المساعدات الإنسانية وإفراج عن المحتجزين الإسرائيليين الأحياء والوفيات.

في المقابل، تتحرك الأطراف المحلية داخل القطاع بشكل متزامن مع التحركات الدولية. فقد أعلنت لجنة إدارة غزة عن استعدادها لإطلاق أكبر ورشة عمل لإغاثة وإعادة بناء القطاع، تتضمن خططاً لتوزيع مساعدات نقدية مباشرة على آلاف العائلات وإدخال كرفانات سكنية جاهزة لتأوي المتضررين.

تحظى هذه الخطة بدعم من الولايات المتحدة وقطر وتركيا، غير أن تنفيذها يظل رهينًا بعوامل عدة، أبرزها ضمان تدفق التمويل واستقرار الوضع الأمني، فضلًا عن القيود الإسرائيلية التي قد تعيق إدخال المواد والمعدات اللازمة.

سيُعقد الاجتماع المرتقب في 19 فبراير في معهد دونالد ترامب للسلام في العاصمة واشنطن، حيث يُتوقع الإعلان رسميًا عن التعهدات المالية وتفاصيل توزيع الموارد. يرى مراقبون أن اختيار هذا الموقع يحمل بعداً رمزياً يعزز صورة المجلس كمبادرة مرتبطة مباشرة برئاسة ترامب.

بين الطموح والواقع

رغم الخطاب الأمريكي المتفائل الذي يتحدث عن “السلام العالمي” وإمكانات غير محدودة، فإن التحديات العملية تبدو جسيمة. إعادة إعمار قطاع تعرض لدمار واسع تتطلب استقراراً أمنياً طويل الأمد، وضمانات سياسية، وآليات رقابة مالية شفافة، فضلاً عن تنسيق معقد بين جهات دولية وإقليمية ومحلية.

كما أن الفجوة بين مبلغ الـ5 مليارات دولار المعلن والتكلفة التقديرية البالغة 70 مليار دولار تثير تساؤلات حول مصادر التمويل اللاحقة، والجدول الزمني للتنفيذ، وطبيعة الأولويات، مثل: هل تكون للبنية التحتية؟ أم للإسكان؟ أم لإعادة تشغيل المرافق الحيوية كالماء والطاقة والمستشفيات؟

المبادرة بصيغتها الحالية تبدو مشروعًا سياسيًا متكاملاً يربط إعادة البناء بإعادة ترتيب التوازنات الأمنية والسياسية داخل غزة. فرض شروط نزع السلاح، ونشر قوة استقرار دولية، وإدارة الأموال عبر مجلس دولي جديد، كلها عناصر تشير إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد إعادة صياغة شاملة للواقع في القطاع.


تم نسخ الرابط

(function(d, s, id){
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

الصين تعزز قوة غواصاتها النووية بشكل مضاعف.. التحديات أمام الهيمنة البحرية الأمريكية تتصاعد – شاشوف


التفوق البحري الأمريكي في خطر، حيث تمكنت الصين من تجاوز قدراتها في بناء الغواصات النووية، محولة استراتيجيتها من ‘الدفاع الساحلي’ إلى ‘الهيمنة في المياه الزرقاء’. بين 2021 و2025 أطلقت الصين 10 غواصات بحمولة 79 ألف طن، مقابل 7 غواصات أمريكية بحمولة 55.5 ألف طن. يعاني النظام الصناعي الأمريكي من شلل متزايد، حيث تأخرت برامج بناء الغواصات، مما يؤدي إلى انخفاض عدد غواصات الهجوم إلى 47 بحلول 2030. ومع تحالفات مثل ‘أوكوس’، تواجه واشنطن تحديات كبيرة في تعزيز ردعها أمام النفوذ العسكري المتزايد للصين.

تقارير | شاشوف

إن الهيمنة البحرية التي كانت تتمتع بها الولايات المتحدة لعقود لم تعد حقيقة ثابتة، بل أصبحت اليوم عقيدة عسكرية تواجه تحديات وجودية في أعماق المحيطات. في تحول استراتيجي قد يغير موازين القوى العالمية، استطاعت الصين كسر الاحتكار الغربي لتقنيات بناء الغواصات النووية، متفوقة على القدرات الصناعية الأمريكية للمرة الأولى في التاريخ الحديث. هذا التطور الدراماتيكي لا يعكس مجرد سباق تسلح تقليدي، بل يمثل انتقال بكين من استراتيجية ‘الدفاع الساحلي’ إلى استراتيجية ‘الهيمنة في المياه الزرقاء’، مما يشكل تحديًا غير مسبوق للأسطول الأمريكي في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.

تظهر الأرقام حقيقة صادمة لواشنطن؛ وفقًا للبيانات التي اطلع عليها ‘شاشوف’ من المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية (IISS)، المدعومة بصور الأقمار الصناعية لأحواض بناء السفن الصينية، حققت بكين تقدمًا ملحوظًا بين 2021 و2025. ضمن هذا السياق، أطلقت الصين 10 غواصات نووية بإجمالي حمولة 79 ألف طن، متفوقة على الولايات المتحدة التي أطلقت 7 غواصات بحمولة 55.5 ألف طن فقط. تضفي خطورة هذا التحول عندما نقارنه بالفترة من 2016 إلى 2020، حيث كانت الصين تطلق 3 غواصات فقط مقابل 7 لأمريكا، مما يؤكد أن الآلة الصناعية العسكرية الصينية قد دخلت مرحلة الإنتاج المفرط.

هذا الانقلاب في موازين الإنتاج يكرر صدى ثقيلاً على المشهد السياسي في واشنطن، ويشكل تحديًا مباشرًا للعقيدة الأمنية التي دعا إليها الرئيس ترامب وتتمثل في ‘إحلال السلام من خلال القوة’. بينما تسعى الإدارة الأمريكية لتعزيز الردع في وجه النفوذ الصيني المتزايد نحو تايوان وبحر الصين الجنوبي، تواجه هذه الطموحات الجيوسياسية أزمة صناعية.

قدرة الصين على تحويل التصاميم الهندسية إلى غواصات نووية تتجول في المحيطات بوتيرة أسرع من أمريكا تجعل من مفهوم التفوق التكنولوجي الأمريكي ميزة نظرية تتلاشى تدريجيًا أمام طوفان الإنتاج الصيني الكمي.

طفرة بكين الصناعية مقابل تعثر الترسانة الأمريكية

يكمن سر هذا التفوق الصيني في الاستخدام الاستراتيجي للبنية التحتية الصناعية الضخمة، وبشكل خاص ‘ازدهار بوهاي’. حيث ضخت بكين استثمارات ضخمة لتوسيع حوض بناء السفن ‘هولوداو’ التابع لشركة ‘بوهاي’ للصناعات الثقيلة في شمال البلاد. لم يسهم هذا التوسع في زيادة قدرة الصين على بناء غواصات الصواريخ الباليستية (SSBNs) من طراز 094 فحسب، بل مكّنها أيضًا من إنتاج غواصات هجومية مزودة بأنظمة إطلاق عمودي (VLS) قادرة على إطلاق صواريخ مضادة للسفن تفوق سرعتها سرعة الصوت. ومع أسطولها المكون من 46 غواصة تقليدية، يعكس هذا التحول نحو الطاقة النووية نية الصين الواضحة في إبقاء أساطيلها فترات أطول في أعماق المحيطات المفتوحة بعيدًا عن شواطئها.

على الجانب الآخر، تعاني القاعدة الصناعية البحرية في أمريكا من حالة شلل هيكلي متزايد، حسبما أكدت تقارير مراكز أبحاث الكونغرس وتحليلات وكالات مالية مرموقة مثل بلومبيرغ، التي أظهرت هشاشة سلاسل التوريد العسكرية الأمريكية. فتواجه الولايات المتحدة صعوبة في تحقيق هدفها الاستراتيجي المتمثل في بناء غواصتين هجوميتين من فئة ‘فرجينيا’ سنويًا، حيث تكتفي بتسليم 1.1 إلى 1.2 غواصة فقط.

وليس الفشل مقتصرًا على الغواصات الهجومية، بل يمتد ليشمل برنامج غواصات ‘كولومبيا’ للصواريخ الباليستية الذي يعاني من تأخير لا يقل عن عام كامل، مما يعيق أولى عمليات التسليم إلى عام 2028، وسط أزمات نقص العمالة المتخصصة وتراجع حالة الأحواض الجافة.

ولم تكن القيادة العسكرية الأمريكية بعيدة عن الاعتراف بهذا الواقع المرير، حيث صرح وزير البحرية الأمريكي، جون فيلان، أمام مجلس النواب أن برامج بناء الأسطول البحري تعاني ‘حالة من الفوضى’ المفرطة، مشيرًا إلى أن أفضل البرامج أداءً يواجه تأخيرًا يصل إلى ستة أشهر وتجاوز ميزانيته بنسبة 57%. يكشف هذا الاعتراف الرسمي أن المشكلة في أمريكا لم تعد تتعلق بنقص التمويل أو الميزانيات الدفاعية، بل بانهيار كامل في النظام الصناعي الذي فقد مرونته وقدرته على تلبية متطلبات الأمن القومي في الوقت المناسب.

معضلة ‘أوكوس’ وفجوة الردع في العقد الحاسم

على الرغم من هذه الإخفاقات الصناعية، لا تزال الولايات المتحدة تحتفظ بتفوق كمي ونوعي في إجمالي الأسطول العامل؛ إذ ستظل تمتلك أمريكا حتى أوائل عام 2025 نحو 65 غواصة نووية، منها 14 غواصة باليستية، مقارنة بـ 12 غواصة نووية صينية فقط. كما يتفق الخبراء العسكريون على أن الغواصات الأمريكية تتفوق بشكل كبير على نظيرتها الصينية من حيث تقنيات التخفي والقدرة على تجنب الكشف الصوتي. لكن التاريخ العسكري وفقًا لـ ‘شاشوف’ يبين أن ‘الكم له جودته الخاصة’، فمع امتلاك بكين لأكبر أسطول في العالم من المدمرات والفرقاطات السطحية، والعمل على إدخال غواصات الجيل الجديد من طراز 096 إلى الخدمة قريبًا، فإن هذا الفارق النوعي الأمريكي يتقلص بشكل أسرع مما هو متوقع.

تعمق أزمة الولايات المتحدة ما أشار إليه تقرير دائرة أبحاث الكونغرس (CRS) حول ‘هاوية التقاعد’. فمع خروج غواصات فئة ‘لوس أنجلوس’ القديمة من الخدمة، ستنخفض عدد غواصات الهجوم الأمريكية إلى أدنى مستوياتها التاريخية لتبلغ 47 غواصة فقط بحلول عام 2030. والأسوء هو أن الأسطول لن يتمكن من استعادة عتبة الـ50 غواصة قبل عام 2032، وهو ما يبقى مًعتمدًا على نجاح أحواض بناء السفن في تجاوز التحديات الحالية. هذا التراجع يخلق ‘نافذة ضعف’ استراتيجية حرجة خلال السنوات الخمس المقبلة، وهي الفترة التي تتوقع فيها الاستخبارات الغربية أن تكون الصين في أوج استعدادها العسكري لفرض واقع جديد في المحيط الهادئ.

تأتي تحالفات واشنطن الاستراتيجية لتعقيد هذه المعادلة، وتحديدًا معاهدة ‘أوكوس’ (AUKUS) الأمنية. فرغم أن الخطة التي تقضي ببيع ما بين ثلاث إلى خمس غواصات من فئة ‘فرجينيا’ لأستراليا تهدف لتعزيز ردع الشريك في المحيط الهادئ على المدى الطويل، إلا أنها تستنزف الأسطول الأمريكي المتناقص في المدى القريب. هذه المعضلة تضع صناع القرار في أمريكا أمام خيار صعب: إما الوفاء بالتزامات الحلفاء على حساب الجاهزية الذاتية، أو التراجع عن دعم شركاء واشنطن، وفي كلا الحالتين، فإن النتيجة المباشرة تعني ضعف القدرة الشاملة على ردع خصم صيني يتحرك بسرعة ويخطط للإنتاج بلا توقف.


تم نسخ الرابط

شركة فورستانيا تستحوذ على شركة مكفرسونز من شركة بيكون للتعدين

وقعت شركة Forrestania Resources اتفاقية ملزمة للحصول على برنامج MacPhersons Reward بالكامل من شركة Beacon Mining، وهي شركة تابعة لشركة Beacon Minerals.

تتضمن عملية الاستحواذ دفعة نقدية إجمالية قدرها 5 ملايين دولار أسترالي. يتضمن هذا المبلغ وديعة أولية غير قابلة للاسترداد بقيمة 500,000 دولار أسترالي عند تنفيذ الاتفاقية. وسيتم دفع المبلغ المتبقي البالغ 4.5 مليون دولار أسترالي عند الانتهاء من عملية الاستحواذ.


اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

بالإضافة إلى ذلك، ستقوم Forrestania بإصدار 36 مليون سهم عادي مدفوع بالكامل في رأسمالها، تبلغ قيمة كل منها 0.38 دولار أسترالي.

ستشهد هذه الخطوة الإستراتيجية سيطرة شركة Forrestania على العديد من عقود إيجار وتراخيص التعدين داخل منطقة كولجاردي للذهب في غرب أستراليا.

وتتوافق عملية الاستحواذ مع استراتيجية التوسع الإقليمي لشركة Forrestania وانتقالها من الاستكشاف إلى الإنتاج على المدى القريب.

تمتلك شركة MacPhersons Reward عقود إيجار التعدين M15/0040 وM15/0128 وM15/0133 وM15/0147 وM15/0148 وM15/1808، إلى جانب تراخيص التنقيب P15/6071 وP15/6085 والتراخيص المتنوعة L15/0312 وL15/0352 وL15/0355 و L15/0375.

وتقع هذه الأصول على مقربة من مركز Coolgardie Hub الحالي التابع لشركة Forrestania، مما يعزز جهود الدمج التي تبذلها الشركة في المنطقة.

تخطط Beacon Mining لاستكمال عملياتها في MacPhersons بحلول منتصف فبراير 2026 قبل تحويل التركيز إلى مستودع Lady Ida – Iguana.

يقع Coolgardie Hub داخل منطقة Coolgardie في Kalgoorlie Terrane في Yilgarn Craton في غرب أستراليا.

تتميز هذه المنطقة بسلسلة من الحجر الأخضر تشتمل على البازلت والصخور فوق المافية والمواد البركانية الفلسية والوحدات الرسوبية المتطفلة بواسطة الأجسام الجرانيتية.

يحد المنطقة قص زليخة من الشرق وصدع إيدا من الغرب.

قال ديفيد جيراغتي، الرئيس التنفيذي لشركة Forrestania Resources: “يواصل هذا الاستحواذ استراتيجية Forrestania المنضبطة المتمثلة في تعزيز الحيازة حول مركز Coolgardie Hub الخاص بنا مع التركيز بشكل خاص على فترة التعدين الممنوحة.

“تتيح لنا مساكن Macphersons الاستفادة من جميع خيارات المعالجة القريبة، والانتقال بسلاسة من المستكشف إلى المنتج. والأهم من ذلك، أن هيكل الصفقة يحافظ على رأس المال، الذي يمكن تخصيصه لتعزيز طموحات الإنتاج لشركة Forrestania عبر محفظتنا من أصول الذهب في غرب أستراليا.”

في وقت سابق من هذا الشهر، وافقت شركة Forrestania Resources على الاستحواذ على الشركات التابعة لشركة Aurumin Mt Palmer وAurumin Johnson Range وAurumin Mt Dimer من شركة Newcam Minerals في خطوة للحصول على الملكية الكاملة لمشروع Mt Palmer للذهب في غرب أستراليا.

<!– –>




المصدر

بي إتش بي ووهيتون توقعان صفقة تدفق فضي بقيمة 4.3 مليار دولار في بيرو

وقعت BHP اتفاقية تدفق طويلة الأجل مع Wheaton Precious Metals، والتي تتضمن دفعة مقدمة بقيمة 4.3 مليار دولار (3.17 مليار جنيه إسترليني) مقابل الفضة من حصة إنتاج BHP في منجم أنتامينا في بيرو.

تسمح الصفقة لشركة BHP بتسييل أصولها الفضية من Antamina مع الحفاظ على مصالحها في إنتاج النحاس والزنك والرصاص.


اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

تمتلك BHP حصة قدرها 33.75% في شركة Compañía Minera Antamina، التي تدير المنجم بشكل مستقل، ولا يغير هذا الاتفاق الجديد حقوق المساهمين في BHP أو اتفاقيات العملاء الحالية.

وفقًا للشروط، ستقوم BHP بتسليم 33.75% من الفضة المنتجة من أنتامينا، مع مراعاة معدل دفع قدره 90%، حتى يتم تسليم 100 مليون أوقية.

وبعد ذلك، سينخفض ​​هذا إلى 22.5% طوال عمر المنجم المتبقي.

ستدفع Wheaton 20% من سعر الفضة الفوري لشركة BHP لكل أونصة يتم تسليمها بموجب الاتفاقية.

ومن المقرر أن يصبح العقد ساري المفعول في 1 أبريل 2026، ومن المتوقع الانتهاء منه في نفس التاريخ تقريبًا دون الحاجة إلى الموافقات التنظيمية.

وتعتزم BHP استخدام رأس المال المتحقق من هذه الصفقة لتعزيز قيمة المساهمين من خلال إعادة تخصيص الأموال نحو المشاريع والعوائد ذات العائدات العالية.

وتتوقع الشركة عدم زيادة مستويات ديونها المبلغ عنها نتيجة لهذه الصفقة.

وقال مايك هنري، الرئيس التنفيذي لشركة BHP: “يسعدنا أن نتعاون مع Wheaton – الشركة الرائدة عالميًا في تدفق المعادن الثمينة. لقد قدم استثمار BHP في Antamina قيمة للمستثمرين من خلال الأداء القوي لإنتاج النحاس، وتفتح هذه الاتفاقية المزيد من القيمة الإضافية من الأصول بطريقة مبتكرة ومنضبطة.”

تعمل BMO Capital Markets كمستشار مالي، بينما يعمل Davies Ward Phillips & Vineberg كمستشار قانوني لشركة BHP.

وفي تطور منفصل، أعلنت شركة BHP عن أداء تشغيلي قوي خلال النصف الأول من العام الأخير، مع ارتفاع الإيرادات بمقدار 2.7 مليار دولار.

وكان هذا النمو مدفوعا إلى حد كبير بالزيادات الملحوظة في أسعار النحاس وخام الحديد.

وشهدت أرباح الشركة الأساسية قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والإطفاء ارتفاعًا بنسبة 25%، حيث ساهم النحاس وحده بنسبة 51%، ارتفاعًا من 39% في النصف الأول من العام السابق، ليصل إلى 8 مليارات دولار.

وشهد صافي التدفق النقدي التشغيلي ارتفاعاً بنسبة 13%، مدفوعاً في المقام الأول بارتفاع الأسعار المحققة للنحاس وخام الحديد، على الرغم من أن ذلك قابلته زيادة بنحو 2.3 مليار دولار في رأس المال العامل بسبب زيادة المستحقات المرتبطة بارتفاع أسعار النحاس.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، أبرمت Nyapiri Macro Mining اتفاقية إطارية مدتها ثلاث سنوات مع BHP، مع خيار تمديدين إضافيين لمدة عام واحد.

<!– –>



المصدر

شركة Magnetite Mines تحصل على الموافقات اللازمة لحفر تلة Ironback

حصلت شركة Magnetite Mines على جميع التصاريح والموافقات المطلوبة، إلى جانب تصاريح التراث، للمرحلة الأولية من الحفر في مشروع Ironback Hill للعناصر الأرضية النادرة (REE) المملوك بالكامل لها في جنوب أستراليا.

يقع هذا المشروع بالقرب من مشروع Razorback لخام الحديد.

اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

وتم التعاقد مع مقاولي الحفر ومن المقرر أن تبدأ العمليات خلال الأسبوع المقبل.

ستتضمن عملية الحفر المخطط لها ما يصل إلى 2000 متر من الحفر الهوائي لاستكشاف المدى والضوابط الجيولوجية لتمعدن العناصر الأرضية النادرة التي تم تحديدها مسبقًا والمستضافة من الطين.

تم اكتشاف هذا التمعدن في البداية من خلال إعادة تقييم عينات الحفر المؤرشفة لخام الحديد.

ومن المتوقع أن يستمر العمل الميداني حوالي عشرة أيام، مع استهداف نتائج فحص العينة في غضون ستة إلى ثمانية أسابيع، اعتمادًا على أوقات المعالجة المختبرية.

يقع مشروع Ironback Hill REE ضمن رخصة الاستكشاف (EL) 6126 في منطقة Braemar Iron على بعد حوالي 250 كم شمال شرق أديلايد.

في أغسطس 2025، أعلنت شركة Magnetite Mines عن اكتشاف تمعدن العناصر الأرضية النادرة في Ironback Hill في عينات الحفر التاريخية.

أدت الاختبارات الإضافية إلى الإعلان عن نتائج REE إضافية في نوفمبر 2025.

قال تيم دوبسون، العضو المنتدب لشركة Magnetite Mines: “إن مشروع Ironback Hill REE هو احتمال ناشئ للأرض النادرة اكتشفه الجيولوجيون في Magnetite Mines العام الماضي، وتشير النتائج الأولية إلى احتمالية إضافية لتمعدن الأتربة النادرة بخراطيم الطين.

“تم التعرف على الاكتشاف في البداية من خلال إعادة فحص عينات الحفر المؤرشفة لخام الحديد والهدف من هذا البرنامج هو تحديد ما إذا كان تمعدن الأتربة النادرة يمتد إلى ما هو أبعد من منطقة الحفر التاريخية بالإضافة إلى الضوابط الجيولوجية التي تحكم التواجد المحلي للكيانات الأرضية النادرة.

“كما تم الكشف عنه سابقًا، فإن اختبار الحفر لهذا الاحتمال يتماشى تمامًا مع استراتيجية الشركة لخلق قيمة طويلة الأجل للمساهمين من خلال نهج منضبط لاستكشاف السلع المتعددة عبر محفظتها العقارية الكبيرة في جنوب أستراليا، مع الاستمرار في إعطاء الأولوية لتطوير مشروعنا الرائد لخام الحديد Razorback.”

في فبراير 2024، وقعت شركة Magnetite Mines مذكرة تفاهم مع مجلس Port Pirie الإقليمي، وهي منطقة حكومية محلية في جنوب أستراليا، لتطوير Port Pirie لتصبح مركزًا مستقبليًا لإنتاج الحديد الأخضر.

<!– –>



المصدر

تبدأ شركة “ريد ماونتن” اختبارات المعادن في “أوكي كريك” في نيو ساوث ويلز

بدأت شركة Red Mountain Mining إجراء الاختبارات المعدنية في منقبها للأنتيمون في Oaky Creek، وهو جزء من مشروع Armidale Antimony-Gold التابع للشركة في شمال شرق نيو ساوث ويلز (NSW)، أستراليا.

تسعى هذه الخطوة إلى تقييم خصائص معالجة الخام وإمكانات التركيز، وهي خطوة حيوية نحو تحقيق التحقق التجاري.

اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

كشفت الاستكشافات السابقة عن شذوذات في التربة وعينات صخرية تحتوي على ما يصل إلى 39.3% من الأنتيمون و1.09 جزء في المليون من الذهب.

تشير هذه النتائج إلى وجود نظام كبير لعرق الأنتيمون والذهب، يمتد حوالي 3 كيلومترات على السطح، على غرار أكبر رواسب الأنتيمون المعروفة في أستراليا في مشروع هيلجروف التابع لشركة Larvotto Resources.

يتضمن الاختبار توصيفًا معدنيًا تفصيليًا ودراسة تركز على عمليات السحق والطحن والتعويم لعينة كبيرة تزن حوالي 20 كجم.

تهدف استراتيجية بدء الاختبارات المعدنية جنبًا إلى جنب مع الاستكشاف المستمر إلى إثبات جدوى معالجة تمعدن Oaky Creek قبل عمليات الحفر المستقبلية.

وتأمل شركة Red Mountain في تقليل مخاطر الأصول وتعزيز قيمة المشروع من خلال هذا النهج المتسارع.

اكتمل برنامج أخذ العينات الشامل في أوكي كريك، ومن المتوقع ظهور نتائج الفحص بحلول نهاية الربع الأول من عام 2026.

ومن المتوقع أن تحدد هذه النتائج أهدافًا متعددة لمزيد من اختبارات الحفر في النصف الأول من عام 2026.

وتنتظر شركة ريد ماونتن أيضًا نتائج فحوصات مشروعها لإنتاج الأنتيمون في شلالات طومسون في مونتانا بالولايات المتحدة، والتي من المقرر أن تنتهي بحلول نهاية شهر مارس.

وفي تطورات ذات صلة، أعلنت الحكومة الأمريكية مؤخرًا عن مبادرة لمخزون المعادن الاستراتيجي بقيمة 12 مليار دولار تهدف إلى تأمين سلاسل توريد المعادن المهمة.

يقع مشروع الأنتيمون في شلالات تومسون في ريد ماونتن في موقع استراتيجي بالقرب من عمليات شركة الأنتيمون الأمريكية، بما يتماشى مع أولويات الولايات المتحدة فيما يتعلق بالأنتيمون والفضة كمعادن مهمة.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، أعلنت الشركة عن الاستحواذ على مشروع Thompson Falls Antimony.

<!– –>



المصدر

مجموعة NOA تُبرم صفقة قابلة للتجديد بقوة 401 جيجاوات ساعة سنويًا مع Sibanye

يعمل قطاع التعدين في جنوب أفريقيا على تسريع محوره نحو شراء الطاقة المتجددة الخاصة، حيث قامت مجموعة NOA بإضفاء الطابع الرسمي على اتفاقية التوريد التي ستوفر ما يقرب من 401 جيجاوات / ساعة من الكهرباء سنويًا لعمليات Sibanye-Stillwater.

يتيح هذا الترتيب لـ NOA توفير ما يقدر بـ 1.5 تيراواط/ساعة من الطاقة المتجددة كل عام لصناعة التعدين.

اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

وكجزء من هذه الصفقة، سيتم توفير الكهرباء من مرافق التوليد المتنوعة التابعة لـ NOA، مما يوفر الاستمرارية عبر العمليات.

تعمل الاتفاقية على توسيع محفظة الطاقة المتجددة في Sibanye-Stillwater إلى حوالي 765 ميجاوات.

تم تصميم الاتفاقية لدعم الاحتياجات التشغيلية الفريدة لمدينة Sibanye-Stillwater، حيث تتضمن ترتيبات الإمداد طويلة الأجل وقصيرة الأجل لتحقيق التوافق الأمثل مع أهدافها.

ويأتي ذلك بعد استحواذ NOA على مشروع Stellar للطاقة الشمسية الكهروضوئية من DRDGOLD، والذي تم دمجه الآن في أصول توليد NOA.

وقال كاريل كورنيليسن، الرئيس التنفيذي لمجموعة NOA: “تعزز هذه الصفقة التحول المتسارع نحو الطاقة المتجددة ذات العجلات واسعة النطاق في مجال التعدين.

“لقد قمنا بتوسيع نطاقنا لتقديم ما يقرب من 1.5 تيراواط ساعة سنويًا من الطاقة المتجددة لبعض شركات التعدين الرائدة في جنوب إفريقيا.”

وتتضمن الاتفاقية عقدًا طويل الأجل لتوريد الطاقة يوفر حوالي 401 جيجاوات ساعة سنويًا من خلال مخصصات ثابتة و100 جيجاوات ساعة إضافية سنويًا من خلال عقد مرن قصير الأجل لتوفير التكاليف.

علاوة على ذلك، تم التخطيط لمرحلة ثانية مقترحة لدمج أنظمة تخزين طاقة البطاريات (BESS) وكميات الطاقة المتجددة الإضافية لتعزيز كفاءة التكلفة وأمن الإمدادات.

وستتلقى عمليات Sibanye-Stillwater حوالي 138 ميجاوات سنويًا بموجب عقد مرن مدته عشر سنوات، يُكمله إمداد قصير الأجل على أساس الاستلام والدفع.

من المتوقع أن تؤدي هذه القدرة الجديدة إلى خفض انبعاثات غازات الدفيئة السنوية في سيباني-ستيلووتر بحوالي 433,080 طنًا من مكافئ ثاني أكسيد الكربون، بدءًا من عام 2028.

سيتم توفير الكهرباء من خلال شبكة Eskom الوطنية باستخدام إطار العجلات.

وقال ريتشارد ستيوارت، الرئيس التنفيذي لشركة Sibanye-Stillwater: “نحن نرحب باتفاقية إمدادات الطاقة المتجددة مع NOA، والتي تعد خطوة حاسمة أخرى نحو تقليل انبعاثات الكربون لدينا وتحقيق هدفنا المتمثل في حياد الكربون بحلول عام 2040.

“بينما نعمل على ترسيخ مكانتنا باعتبارنا المستخدم الرائد للطاقة المتجددة في قطاع التعدين في جنوب أفريقيا، فإننا نواصل إظهار التزامنا بإنشاء قيمة مشتركة لجميع أصحاب المصلحة لدينا من خلال أمن الطاقة المستدام والجذاب تجاريًا، مع تزويد عملائنا بمنتجات منتجة بشكل مسؤول.”

بحلول عام 2028، ستشكل الطاقة المتجددة ما يقرب من 56% من إجمالي الطلب على الطاقة في سيباني-ستيلووتر في جنوب أفريقيا، ومن المتوقع أن تكون التكاليف أقل بنسبة 20-30% من تعريفات إسكوم للبيع بالجملة.

ويشمل التأثير البيئي تجنب ما يقرب من 2.63 مليون طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون المكافئة سنويًا بحلول ذلك الوقت، وهي خطوة مهمة نحو هدف المجموعة المتمثل في الحياد الكربوني بحلول عام 2040.

<!– –>



المصدر

تروبادور تُنهي المرحلة الأولى من الحفر في عقار سينفيل

اختتمت شركة Troubadour Resources المرحلة الأولية من برنامج الحفر متعدد المراحل، وأعلنت عن نتائج فحوصات لسبعة ثقوب حفر في منشأة Senneville للذهب والفضة والنحاس في كيبيك، كندا.

ولم تكشف فحوصات الحفر السبعة عن تمعدن كبير للذهب أو الفضة أو النحاس، وفشلت في تأكيد استمرارية التمعدن المكتشف سابقًا في الجنوب الشرقي.

اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

وعلى الرغم من النتائج المخيبة للآمال، فإن البيانات التي تم الحصول عليها ستساعد في توجيه الاستكشاف المستقبلي من خلال تحديد المزيد من المجالات الواعدة لتخصيص الموارد.

يقوم تروبادور بتقييم سبب عدم تقاطع حفر الحفر مع المناطق المعدنية المشابهة لتلك الموجودة في الغرب والشمال الغربي.

وكجزء من عملية إعادة التقييم هذه، تخطط الشركة لإعادة تفسير بيانات المسح الجيوفيزيائي وإجراء تحليل هيكلي مفصل لتحديد أي تعويضات محتملة أو مناطق مفقودة.

وتعتزم إجراء استكشاف إضافي للسطح، بما في ذلك التربة وأخذ العينات، لتحديد الحالات الشاذة الجديدة التي يمكن أن تحدد أهداف الحفر المستقبلية.

سيتم تصميم المزيد من المسوحات الجيوفيزيائية لتحديد حالات الشذوذ في قابلية الشحن التي تشير إلى الهياكل المعدنية لحملات الحفر القادمة.

ويهدف هذا النهج إلى تحسين المناطق المستهدفة من خلال استبعاد المناطق القاحلة والتركيز على المواقع ذات الأولوية العالية والجاهزة للحفر في أماكن أخرى من العقار.

تركزت المرحلة الأولى من الحفر على الجانب الشرقي من عرض غوستاف سيري، وتمتد حتى 500 متر بناءً على بيانات مسح الاستقطاب المستحث (IP) الأخيرة.

كان الهدف الأساسي هو تقييم استمرارية أفق التمعدن على طول نقطة اتصال Senneville Komatiite واختبار الآفاق الموازية المحتملة على طول الجدار المعلق.

تم حفر ما يقرب من 1000 متر عبر سبع فتحات تستهدف الرواسب القريبة من السطح.

بالنسبة للاستكشاف المستقبلي، ستعطي تروبادور الأولوية للمناطق ذات الإمكانات العالية مثل Vert Lake وVal Saint George وContact وGolden Island Fault وMillieu Lake Batholite مع تحديد مناطق مستهدفة إضافية.

اعتبارًا من أكتوبر 2024، تتكون ملكية سينفيل من 230 مطالبة معدنية تغطي أكثر من 130 كيلومترًا مربعًا.

<!– –>



المصدر

أكملت وستمينغ عملية بيع Mt Henry لشركة أليكانتو مينييرالز

أكملت Westgold Resources بيع مشروع Mt Henry Gold في غرب أستراليا (WA) إلى شركة Alicanto Minerals.

وذكرت الشركة أن القيمة الإجمالية لاعتبارات Mt Henry زادت من 64.6 مليون دولار أسترالي سابقًا إلى 110 مليون دولار أسترالي.

اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

تعكس هذه الزيادة ارتفاع قيمة حصة Westgold البالغة 19.9% ​​في Alicanto منذ الإعلان الأولي في ديسمبر 2025.

ويأتي ذلك بعد استيفاء جميع الشروط اللازمة بما في ذلك الموافقة الوزارية وموافقة كل من المساهمين وشركة Ngadju Native Title Aboriginal Corporation.

وتستعد أليكانتو لبرنامج حفر قادم يبلغ طوله 50 ألف متر يهدف إلى توسيع الموارد البالغة 915 ألف أونصة على طول الممر الذي يبلغ طوله 16 كيلومترًا.

قال جيف سانسوم، الرئيس التنفيذي لشركة أليكانتو: “يعد إكمال صفقة جبل هنري علامة فارقة مهمة لشركة أليكانتو ويمهد الطريق لنا لتطبيق مهاراتنا الأساسية في استكشاف الحقول البنية وتطوير المشروع لزيادة القيمة.

“يعد جبل هنري نظامًا ضخمًا للذهب غير مستكشف بعد، مع حفر محدود لعمق أقل من 100 متر وتمعدن معروف يمتد إلى ما هو أبعد من الموارد الحالية. نرى إمكانات كبيرة لفتح المزيد من القيمة من خلال برنامج حفر ممول جيدًا بطول 50 ألف متر عبر الممر الأوسع الذي يبلغ طوله 16 كيلومترًا.”

يعد سحب الاستثمارات جزءًا من استراتيجية Westgold الأوسع لتبسيط محفظتها من خلال بيع الأصول غير الأساسية وغير التشغيلية، وبالتالي تعزيز قيمة المساهمين.

تم توفير الدعم المالي والقانوني لشركة Westgold أثناء الصفقة من قبل Argonaut وThomson Geer، على التوالي.

قال واين برامويل، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة Westgold: “تخطط Alicanto لبدء برنامج حفر متعدد المنصات يبلغ طوله 50 ألف متر مربع في جبل هنري، وستشارك Westgold، باعتبارها مساهمًا كبيرًا في Alicanto، في أي نجاح استكشافي ناتج”.

“لا تزال محفظة الأصول المعدنية لشركة Westgold كبيرة. وتستمر خطة تبسيط هذه المحفظة من خلال تصفية أصولنا الذهبية في Peak Hill وChalice والطرح العام الأولي [initial public offering] من Valiant Gold (رمز ASX المقترح: VAL) الذي يستهدف الإدراج في أواخر مارس 2026. عند الانتهاء، ستعمل هذه المعاملات على إنهاء ترشيد محفظتنا.

في ديسمبر 2025، أعادت Westgold تشغيل تعدين الذهب عالي الجودة في منجم Great Fingall بالقرب من Cue في غرب أستراليا، حيث قدمت أول إنتاج من هذه الشعاب الذهبية التاريخية منذ أكثر من 100 عام.

<!– –>



المصدر

تاليسمان للمعادن تستحوذ على مشروع ترزيت للنحاس في المغرب

أبرمت شركة Talisman Metals اتفاقية للاستحواذ على مشروع Tirzzit Copper في المغرب.

ومن المقرر أن تستحوذ الشركة على المشروع من شركة Aya Silver & Gold من خلال شركة Horizons Mines التابعة لها والمملوكة لها بالكامل. تمتلك آية حاليًا حصة قدرها 4.7% في شركة تاليسمان.

اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

ويضم المشروع رخصتين منجميتين تمتدان على مساحة 16.5 كيلومتر مربع شرق أكادير.

ستقوم Talisman بدفع 21.872 دولارًا أمريكيًا لشركة Aya التابعة كجزء من شروط الاستحواذ.

وتتوافق هذه الخطوة مع العمليات الحالية لشركة تاليسمان، حيث يقع الموقع على بعد 85 كيلومترًا شمال شرق مشروع تيزرت الحالي.

بالإضافة إلى ذلك، ستقوم الشركة بنقل ترخيص غير أساسي داخل منطقة بومدين بالمغرب إلى الشركة التابعة لآية بموجب اتفاقية ملزمة.

وتنتهي تراخيص التعدين في يوليوز ونوفمبر 2028، وهي قابلة للتجديد بموجب اللوائح المغربية.

يتم التعرف على رواسب ترزيت على أنها نظام طبقي من النحاس والفضة مستضاف للرواسب داخل تكوين أدودو في عصر الطلائع الحديثة، والذي يشتهر بوجود عدة رواسب مماثلة في المنطقة، بما في ذلك منجم تيزرت للنحاس والفضة.

يمتلك هذا المنجم موارد معدنية تقدر بـ 130 مليون طن ويقترب من الإنتاج التجاري.

تضمنت أنشطة الاستكشاف التاريخية التي أجرتها الوكالة الحكومية المغربية BRPM من عام 1972 إلى عام 1976 جهودًا مكثفة للحفر وأخذ العينات.

وبعد الانتهاء من عملية الاستحواذ هذه، تخطط تاليسمان لإعادة تسجيل التراخيص اللازمة من خلال فرعها المملوك بالكامل في المغرب.

وقال تيم ماكوتشون، الرئيس التنفيذي لشركة Talisman: “إن الاستحواذ على Tirzzit يبني خط أنابيب مشروعنا بهدف أكثر تقدمًا، والذي يتمتع بإمكانات صعودية كبيرة بناءً على نتائج أعمال الاستكشاف التاريخية.

“إن قدرة تاليسمان على الاستحواذ على هذا المشروع بشروط مواتية للغاية هي شهادة على أعمال التطوير المؤسسي التي قام بها الفريق، وتعاونها مع آية لتولي مشاريع النحاس في المراحل المبكرة التي تناسب تاليسمان بشكل أفضل من نظيرتها ذات القيمة السوقية التي تبلغ قيمتها مليارات الدولارات.

“خلال الأشهر المقبلة، سنأخذ البيانات الحالية لتحديد خطة التطوير لدينا وتحديث المساهمين وفقًا لذلك.”

<!– –>



المصدر