صندوق النقد الدولي ينبه من تزايد الاختلالات الاقتصادية العالمية خلال فترة ترامب نتيجة الرسوم الجمركية – شاشوف


في تقريره السنوي، حذر صندوق النقد الدولي من تفاقم اختلالات الحسابات الجارية العالمية، مشيراً إلى أن السياسات الاقتصادية التي اتبعتها إدارة ترامب، بما في ذلك الرسوم الجمركية، تزيد من هذه المشكلة. يشير التقرير إلى اتساع موازين الحسابات الجارية بنسبة 0.6% في 2024، وهو الأعلى منذ سنوات. الرسوم الجمركية لم تحقق توازناً تجارياً بل أثرت سلباً على الاستثمارات ومدخرات أمريكا. كما تأثرت اقتصادات كبرى مثل الصين والاتحاد الأوروبي، التي ردت بفرض رسوم انتقامية. الصندوق يدعو إلى إصلاح سياسات اقتصادية وتنشيط التعاون الدولي لتجنب الأزمات الاقتصادية.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

في تقريره السنوي حول تقييم القطاعات الاقتصادية العالمية، حذر صندوق النقد الدولي من تفاقم خطير في اختلالات الحسابات الجارية على مستوى الاقتصاد العالمي. وأشار إلى أن السياسات الاقتصادية التي تتبعها الولايات المتحدة تحت إدارة الرئيس دونالد ترامب، وخاصةً زيادة الرسوم الجمركية على الشركاء التجاريين الرئيسيين، لا تساعد في معالجة هذا الخلل، بل تزيد من مخاطره وآثاره المتشابكة.

حسب قراءة شاشوف، أوضح التقرير أن موازين الحساب الجاري ارتفعت بمقدار 0.6 نقطة مئوية من الناتج المحلي الإجمالي العالمي خلال عام 2024، وهو ما يعد أكبر زيادة منذ أكثر من 10 سنوات.

ويرتبط هذا الاتساع، وفقاً لصندوق النقد، بشكل كبير بتشوهات تجارية ‘مفرطة’ وغير متناسقة مع الأسس الاقتصادية الحقيقية، الناتجة عن تغييرات في السياسات الداخلية للدول الكبرى مثل الولايات المتحدة والصين ومنطقة اليورو.

أكد الصندوق أن الرسوم الجمركية التي أعادت إدارة ترامب فرضها مؤخرًا على الصين والاتحاد الأوروبي وعدد من الدول الأخرى، لم تنجح في تحقيق توازن تجاري فعلي، بل أدت إلى تقليص معدلات الادخار والاستثمار داخل أمريكا، دون أن تُحدث تغييرًا ملموسًا في الحسابات الجارية الأمريكية.

الحواجز التجارية تفشل في معالجة الخلل وتزيد من هشاشة النظام

يحذر صندوق النقد من أن الاختلالات الحالية لا يمكن تصحيحها باستخدام الأدوات الجمركية، بل تتطلب مراجعة شاملة للسياسات الاقتصادية الوطنية. فبينما تدافع إدارة ترامب عن هذه الرسوم كوسيلة لحماية الصناعة المحلية، تُظهر التحليلات الاقتصادية أن النتائج كانت سلبية في كثير من الأحيان، مثل ارتفاع الأسعار على المستهلك الأمريكي، وتباطؤ الاستثمار الصناعي، وتراجع مرونة سلاسل الإمداد العالمية.

على الرغم من جهود الصين لتعزيز الطلب المحلي ودفع منطقة اليورو لزيادة الإنفاق الاستثماري، فإن المخاطر لا تزال “منحازة بوضوح إلى الجانب السلبي”، كما يشير الصندوق، خاصةً مع استمرار ارتفاع العجز المالي الأمريكي وتوسيع الفجوة بين الإنفاق الحكومي والإيرادات.

يؤكد الصندوق أيضًا أن هذه الزيادة الكبيرة في الاختلالات قد تمثل تغييرًا بنيويًا في النظام العالمي، مشابهًا لما حدث قبل الأزمة المالية العالمية عام 2008، محذرًا من أن الانزلاق إلى حروب تجارية مفتوحة سيقوض أسس التعاون الاقتصادي العالمي ويفتح المجال لاضطرابات واسعة النطاق.

التأثيرات الاقتصادية للرسوم على الشركاء الكبار

على الجانب الآخر، أدت سياسات ترامب الجمركية إلى إحداث ضرر مباشر على اقتصادات رئيسية مثل الصين، الاتحاد الأوروبي، كندا، والمكسيك. فقد شهدت الصين، على سبيل المثال، انخفاضًا في صادراتها إلى الولايات المتحدة بنسبة تجاوزت 15% مقارنة بفترة ما قبل الحرب التجارية، واضطرت إلى تغيير مسار صادراتها إلى دول مثل روسيا والبرازيل.

وفقًا لمعلومات منظمة التجارة العالمية، تراجعت صادرات السلع التكنولوجية العالية من الصين بشكل ملحوظ نتيجة الرسوم الأمريكية الجديدة.

أما الاتحاد الأوروبي، فقد رد بخطط لفرض رسوم جمركية انتقامية على صادرات أمريكية بقيمة 72 مليار يورو، تستهدف قطاعات حيوية مثل الطائرات الأمريكية والسيارات والويسكي، ويشمل الرد الأوروبي أيضًا قيودًا على وصول الشركات الأمريكية إلى المناقصات والعقود العامة داخل التكتل، بالإضافة إلى تفعيل ‘أداة مكافحة الإكراه’ الأوروبية، وهي أقوى آلية ردع تجارية تملكها بروكسل، للرد على الإجراءات الأمريكية التي تُعتبر محاولات ضغط سيادي على سياسات الاتحاد الداخلية.

لم تسلم كندا والمكسيك من الضرر، حيث واجهتا فرض رسوم على الصلب والألمنيوم، وردّت كندا بفرض تعريفات متبادلة على سلع أمريكية بقيمة 12.6 مليار دولار، بينما تأثرت المكسيك، التي تعتمد بشكل كبير على السوق الأمريكية، بشدة في صادراتها الزراعية والميكانيكية، مما أدى إلى اضطرابات في الإنتاج وسلاسل التوريد وانخفاض معدلات النمو بنسبة تقارب 1.5% خلال عام 2024، وفقًا لمعهد بروكينغز.

الاقتصاد العالمي يدفع الثمن… وصندوق النقد يدعو إلى تنسيق السياسات

بالرغم من محاولات واشنطن تصوير السياسات الحمائية كمحرك لتعافي الاقتصاد، فإن الأوضاع الدولية تعكس عكس ذلك تمامًا.

فقد أدت الرسوم الجمركية إلى تباطؤ معدلات التجارة العالمية، وتراجع تدفقات الاستثمار، وأسهمت في تغيير سلوك الدول الكبرى نحو الانغلاق الاقتصادي، مما يُضعف النظام التجاري متعدد الأطراف ويَفقده توازنه المؤسسي.

دعا صندوق النقد إلى ضرورة العودة إلى نهج الإصلاحات الهيكلية، مؤكدًا أن معالجة اختلالات الحساب الجاري تتطلب إجراءات مثل تقليص العجز المالي الأمريكي، تشجيع الادخار الداخلي، وتحسين الإنتاجية بدلاً من فرض حواجز تجارية.

كما نادى بإعادة إحياء روح التعاون الاقتصادي بين الدول الكبرى لمواجهة التحديات المشتركة مثل تغير المناخ، التوترات الجيوسياسية، وأمن الطاقة.

بين التصعيد الجمركي وضرورة العقلانية الاقتصادية

في ظل استمرار إدارة الرئيس ترامب في انتهاج سياسة الرسوم الجمركية كأداة تفاوض اقتصادي، وبينما تستعد الدول الكبرى للرد بالمثل، يبدو أن الاقتصاد العالمي يواجه خطر الدخول في مرحلة جديدة من عدم الاستقرار.

ورغم تزايد الأصوات المطالبة بحماية الصناعات المحلية، فإن الخبراء متفقون على أن التصعيد التجاري ليس حلاً طويل الأمد، بل يُعتبر مسكّنًا اقتصاديًا محفوفًا بالمخاطر.

صندوق النقد يُوجه تحذيره الأخير بوضوح: المسألة تجاوزت كونها اقتصادية فقط، بل تتعلق بمستقبل النظام التجاري العالمي بأكمله، وقدرة الدول على تجنب انزلاق جديد نحو أزمة اقتصادية أكثر تعقيدًا مما شهدته العالم في 2008، فما هو موقف الدول الكبرى؟ الأيام القادمة ستكشف الإجابة.


تم نسخ الرابط

الموارد الأسترالية لاكتساب ليدي لوريتا منجم

وقعت شركة Copper Product Australity Resources Australity على مذكرة تفاهم (MOU) للحصول على عقد إيجار ليدي لوريتا للتعدين وتصاريح الاستكشاف المرتبطة بها للمعادن (EPMS) من الشركات التابعة لشركة Glencore.

ستسمح هذه الخطوة لشركة أسترالي بالاستفادة من موارد النحاس الإضافية المجاورة لمشروع ليدي آني، مما يعزز تطوير النحاس في شمال غرب كوينزلاند.

يستعد عملية الاستحواذ لتعزيز عمليات التعدين في أسترالي من خلال دمج موقع ليدي لوريتا للزنك-الرصاص-الفضة، والذي يقع على بعد 150 كيلومترًا شمال غرب جبل آيذ، كوينزلاند.

يخضع Orebody-Zinc-Zinc عالية الجودة حاليًا للاستخراج بمعدل 1.6 مليون طن سنويًا.

من المقرر أن تستمر عمليات Glencore ليدي لوريتا تحت الأرض حتى تاريخ الإغلاق المخطط في ديسمبر 2025.

من المتوقع أن يبدأ افتراض أسترالي مسؤولية عمليات التعدين وإعادة التأهيل التدريجي للمنجم بعد الانتهاء من المعاملة.

قال رئيس مجلس الإدارة الأسترالي ديفيد نيلينج: “نحن متحمسون للغاية لاكتساب السيدة لوريتا والتأثير المفيد بشدة الذي يمكن أن يكون لها كجزء من ملفنا النحاسي على المدى الطويل.”

“ليدي لوريتا هي عملية استحواذ معقولة للغاية بالنسبة لنا، بالنظر إلى مساكنها وتوافقنا، وأنها تتيح امتدادًا ذا مغزى من تعدين النحاس من إيداع ليدي آني، والتي ستدعم الإنتاج من مرفق المعالجة Mt Kelly SX-EW لدينا.”

من المتوقع أن يتضمن هيكل الصفقة الحصول على كيان Glencore الذي يمتلك ويدير ليدي لوريتا، إلى جانب العديد من EPMs ذات الصلة.

وثائق الربط النهائية مشروطة بتجديد عقد الإيجار المعدني وغيرها من المصطلحات القياسية.

وأضاف نيلينج: “تكشف ليدي لوريتا، إلى جانب مصنع معالجة Mt Kelly الخاص بنا ومشروع Rocklands مؤخرًا ومصنع معالجة Copper Resources Australity Limited طموحنا لتوحيد الأجزاء المعقولة من منطقة MT ISA و Cloncurry Copper.”

“نحن نعتقد أن العديد من الأصول الإقليمية ستستفيد بشدة من الفوائد التي يمكن أن يجلبها التوحيد، مثل استراتيجيات التعدين والمعالجة المخلوطة، إلى جانب ملف تعريف التكلفة المنخفض الذي يمكن أن تجلبه المنظمة الأكبر.”

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – فوائد الدخول

اكتساب الاعتراف الذي تستحقه! ال جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. من خلال الدخول، يمكنك عرض إنجازاتك، ورفع ملفك الشخصي في الصناعة، ووضع نفسك بين كبار القادة الذين يقودون تقدم الصناعة. لا تفوت فرصتك لتبرز – احصل على دخولك اليوم!

رشح الآن



المصدر

الذهب مصدر قلق: تابع أسعار الذهب اليوم، الأربعاء 23 يوليو 2025 – بوابة الزهراء

الجولد عامل قلق شوف ناو اسعار الذهب اليوم الأربعاء 23-7-2025 - بوابة الزهراء

شهدت أسعار الذهب في مصر ارتفاعاً ملحوظاً خلال تعاملات اليوم، مما أثار قلق المواطنين بشأن استمرارية هذه الزيادات. جاء هذا بعد فترة من التراجع النسبي الذي شهدته السوق المحلية في الأيام السابقة، حيث تفاجأ المتابعون لأسعار الذهب صباح اليوم بزيادة كبيرة، مما دفع البعض لشراء الذهب خشية استمرار ارتفاع الأسعار في الفترة المقبلة.

مستويات سعرية غير مسبوقة في السوق المحلي

شهدت محلات الصاغة منذ صباح اليوم نشاطاً ملحوظاً في حركة البيع والشراء، خاصة بعد ارتفاع سعر جرام الذهب عيار واحد وعشرين، الذي يعد الأكثر مبيعاً في السوق المصري. سجل هذا العيار زيادة تتجاوز المائة وخمسين جنيهاً مقارنة بسعره في نهاية الأسبوع الماضي، بينما اقترب عيار أربعة وعشرين من مستويات تاريخية جديدة، مما دفع البعض للتساؤل عن توقيت الاستقرار ومدى جدوى الشراء في الوقت الراهن.

أسباب ارتفاع أسعار الذهب اليوم

ترجع القفزات المفاجئة في أسعار الذهب إلى عدة عوامل، من أبرزها تراجع سعر الجنيه مقابل الدولار في السوق غير الرسمية، بالإضافة إلى ارتفاع سعر الأوقية العالمية بشكل مفاجئ. كما زادت معدلات التضخم محلياً وعالمياً، وتراجعت مؤشرات بعض البورصات العالمية، مما دفع المستثمرين إلى التحول إلى الذهب كملاذ آمن للحفاظ على قيمتهم، وهو ما انعكس بشكل مباشر على السوق المصري.

أسعار العيارات المختلفة

سجل عيار ثمانية عشر أيضاً ارتفاعاً كبيراً ليقترب من أربعة آلاف جنيه للجرام، بينما تجاوز سعر الجنيه الذهب مستويات قياسية جديدة تتعدى الأربعين ألف جنيه. كما ظهرت بعض التفاوتات في الأسعار بين مختلف المناطق في مصر، ويعود ذلك إلى اختلاف قيمة المصنعية وحجم العرض والطلب في كل محافظة. ولوحظ أيضاً أن بعض محلات الذهب قامت بزيادة المصنعية مستغلةً حالة الإقبال المتزايد على الشراء.

رؤية المتخصصين للسوق في المرحلة القادمة

يتوقع خبراء أسواق المال أن تظل أسعار الذهب في مصر عرضة للتغير السريع خلال الفترة القادمة، تبعاً للتقلبات الاقتصادية المتسارعة وتوقعات البنوك المركزية الكبرى بشأن الفائدة. كما توجد احتمالية كبيرة لعودة الذهب إلى التراجع في حال هدأت التوترات السياسية العالمية أو ارتفعت أسعار الفائدة بشكل مفاجئ، مما قد يؤثر سلباً على السعر العالمي للذهب وبالتالي على الأسعار داخل مصر.

هل الشراء الآن يعد قراراً صائباً؟

تباينيوز آراء المواطنين بين من يرون أن الوقت الحالي هو الأنسب للشراء، خاصة أن الأسعار مرشحة لمزيد من الارتفاع، ومن يعتقدون أن التريث أفضل تحسباً لحدوث موجة تصحيح مفاجئة قد تدفع الأسعار للانخفاض. وينصح الخبراء بضرورة متابعة الأسعار لحظة بلحظة، وعدم الشراء في أوقات الذروة، وتجنب شراء المشغولات ذات المصنعية العالية والاكتفاء بالسبائك أو الجنيهات الذهبية.

تأثير الذهب على الاقتصاد المحلي

يُعتبر الذهب من أبرز المؤشرات غير الرسمية لحالة الاقتصاد في مصر، فكلما ارتفعت أسعاره، كان ذلك دليلاً على وجود قلق اقتصادي أو تراجع في قيمة العملة المحلية. كما قد يؤدي ارتفاع سعر الذهب إلى إضعاف حركة البيع والشراء، خاصة للمقبلين على الزواج أو من يستخدمون الذهب كزينة وليس كاستثمار، مما يؤثر سلباً على قطاع الصاغة بشكل عام ويمهد لإبطاء حركة السوق.

يمكن القول إن السوق يعيش حالة من الترقب في ظل متغيرات محلية وعالمية متلاحقة، جعلت الجميع في انيوزظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة، وذلك في ظل عدم وضوح الرؤية حول الاتجاه العام للسعر على المدى القريب. وتظل النصيحة الأهم في هذه الأوقات هي الشراء بذكاء وعدم الانسياق وراء الشائعات، والتركيز على العيارات المناسبة للاستثمار طويل الأجل.

الجولد عامل قلق: شوف ناو أسعار الذهب اليوم الأربعاء 23-7-2025 – بوابة الزهراء

في ظل الظروف الاقتصادية المتغيرة التي تشهدها الأسواق العالمية، يبقى الذهب عنوانًا للقلق والبحث المستمر عن الاستقرار المالي. اليوم، الأربعاء 23 يوليو 2025، تواصل أسعار الذهب التأرجح، مما يثير تساؤلات حول الاتجاهات المستقبلية لهذا المعدن الثمين.

أسعار الذهب اليوم

تشير التقارير إلى أن أسعار الذهب قد سجلت ارتفاعًا ملحوظًا في تعاملات اليوم. حيث بلغ سعر أوقية الذهب حوالي 1950 دولارًا، بزيادة تقدر بـ 15 دولارًا مقارنة باليوم السابق. هذا الارتفاع يأتي في وقت يواجه فيه الاقتصاد العالمي تقلبات جراء التوترات الجيوسياسية والمخاوف من التضخم.

أسباب الزيادة في أسعار الذهب

يعود ارتفاع أسعار الذهب إلى عدة عوامل رئيسية، منها:

  1. التوترات الجيوسياسية: الاشتباكات المستمرة في بعض المناطق حول العالم تزيد من الإقبال على الذهب كملاذ آمن.

  2. التضخم: مع استمرار معدلات التضخم في الارتفاع، يسعى المستثمرون لتأمين أموالهم في الذهب، وهو ما يعزز الطلب على المعدن الأصفر.

  3. السياسة النقدية: التحركات من قبل البنوك المركزية، خصوصًا في الدول الكبرى، تساهم في زيادة الجاذبية الاستثمارية للذهب.

الاستثمار في الذهب

بالإضافة إلى كونه ملاذًا آمنًا، يعتبر الذهب أيضًا أداة استثمارية مهمة. ينصح المستثمرون بالبحث عن توقيت جيد لدخول السوق، خاصة في ظل التوقعات بزيادة الأسعار في المستقبل القريب. ولذا، يتجه العديد من الأفراد إلى شراء الذهب سواء على شكل سبائك أو مجوهرات.

الخلاصة

أسعار الذهب اليوم تعكس حالة من القلق في الأسواق العالمية، مما يجعل من الضروري متابعة التغيرات عن كثب. على المستثمرين أن يكونوا حذرين وأن يتابعوا الأخبار الاقتصادية والتطورات المتعلقة بالذهب لضمان اتخاذ قرارات استثمارية مدروسة.

في بوابة الزهراء، نحن هنا لتزويدكم بأحدث المعلومات حول أسعار الذهب وأسواق المال، فتابعونا للحصول على كل ما هو جديد.

تراجع سعر الذهب عيار 21 اليوم: أسعار الذهب مقابل الدينار العراقي الأربعاء 23 يوليو 2025 – آخر تحديث من بوابة الزهراء

الجولد جنن الناس.. اسعار الذهب اليوم الثلاثاء 22-7-2025 سعر جرام الذهب عيار 21 - بوابة الزهراء

يُعتبر سعر الذهب اليوم من الموضوعات التي تزايد البحث عنها من قِبل المواطنين والمواطنات في جميع أنحاء العراق، حيث يشهد سوق الذهب في العراق اهتمامًا واسعًا من الجميع. يُعتبر الذهب من أهم أدوات الادخار والتحوط من تقلبات الأسواق. لذلك، سنعرض لكم أسعار الذهب اليوم الأربعاء 23 يوليو 2025 في العراق مقابل الدينار العراقي بمختلف العيارات، إضافة إلى أسعار الذهب المستعمل مقارنةً بأمس في مقال اليوم.

سعر الذهب مقابل الدينار العراقي اليوم

شهدت أسعار الذهب في العراق اليوم الأربعاء 23 يوليو 2025 تقلبات بسيطة بين الارتفاع والانخفاض حسب العيار. إليك الأسعار التقريبية بالجرام كما يلي:

  • أسعار الذهب بالجرام عيار 24: بين 143,800 و144,000 دينار عراقي.
  • عيار 22: حوالي 131,800 دينار عراقي.
  • عيار 21: يتراوح بين 125,800 و126,008 دينار عراقي.
  • عيار 18: حوالي 107,800 دينار عراقي.
  • عيار 14: بين 83,000 و84,000 دينار عراقي.
  • سعر الذهب المستعمل في العراق يختلف حسب حالته والصنعة، وغالبًا ما يكون سعره أقل من سعر الذهب الجديد بعد خصم أجرة التصنيع.
  • كما يُفضل التوجه إلى محلات الصاغة للحصول على السعر الدقيق عند البيع أو الشراء.

هل ارتفع سعر الذهب عن أمس؟

سجل عيار 21 انخفاضًا مقارنةً بالأمس، حيث كان السعر أمس حوالي 126,500 دينار، واليوم تراجع إلى 126,000 دينار. كما شهدت بعض العيارات مثل 24 و22 ارتفاعًا نسبيًا في بداية تعاملات اليوم. التغير في الأسعار مرتبط بتقلبات أسعار الذهب عالميًا وسعر صرف الدولار. أسعار الذهب اليوم في العراق تتراوح حسب العيار وتظهر استقرارًا نسبيًا مع بعض التذبذب الطفيف. عيار 21 لا يزال الأكثر تداولًا وسجل انخفاضًا طفيفًا اليوم، ومن المتوقع استمرار التقلبات في السوق بناءً على حركة الذهب عالميًا والعوامل المحلية مثل سعر الصرف.

انخفاض سعر عيار 21 اليوم… سعر الذهب مقابل الدينار العراقي الأربعاء 23 يوليو 2025

بوابة الزهراء

شهدت أسعار الذهب في الأسواق العراقية اليوم، الأربعاء 23 يوليو 2025، انخفاضاً ملحوظاً، حيث سجل سعر عيار 21 انخفاضاً كبيراً مقابل الدينار العراقي. تُعتبر أسعار الذهب من المؤشرات الاقتصادية الهامة التي تتأثر بعدة عوامل محلية وعالمية، ومن بينها أسعار النفط والتغيرات السياسية والاقتصادية.

أسعار الذهب اليوم

وفقاً للتحديثات الأخيرة، بلغ سعر جرام الذهب عيار 21 نحو 75,000 دينار عراقي للأوقية، مع انخفاض قدره 2,500 دينار مقارنة بالأيام الماضية. بينما تراجعت أسعار باقي الأعيرة مثل عيار 24 وعيار 18 أيضاً، مما يؤكد الاتجاه العام نحو انخفاض الأسعار في السوق.

العوامل المؤثرة في انخفاض الأسعار

يرجع هذا الانخفاض إلى عدة عوامل، منها:

  1. تأثير أسعار النفط: شهدت أسعار النفط انخفاضاً في الأسواق العالمية، مما أثر بشكل مباشر على اقتصاد العراق وديناره.
  2. زيادة العرض: هناك زيادة ملحوظة في المعروض من الذهب في السوق المحلي، نيوزيجة لتقلص الطلب في بعض الفئات.
  3. التغيرات الاقتصادية: التوترات السياسية والاقتصادية في المنطقة تؤثر على الاستقرار المالي، والذي ينعكس بدوره على أسعار الذهب.

نصائح للمستثمرين

بالنسبة للمستثمرين في الذهب، ينصح بعض الخبراء بمتابعة التطورات الاقتصادية والسياسية، حيث إن تغير الظروف قد يؤدي إلى تغييرات سريعة في الأسعار. كما يُستحسن التشاور مع مختصين في السوق للقيام بقرارات مدروسة.

خلاصة

انخفاض سعر عيار 21 يعد فرصة لبعض المستثمرين لشراء الذهب بأسعار مناسبة. من الضروري متابعة الأسعار وتوجهات السوق بانيوزظام، خصوصاً في الفترات التي يشهد فيها السوق تقلبات كبيرة.

لذا، على الجميع أن يكونوا حذرين ويقوموا بتحليل الوضع بشكل جيد قبل اتخاذ القرارات الاستثمارية.

غزة: الأمم المتحدة تعترف بـ’مستوى غير مسبوق من الموت والدمار’… وعامل أمني أمريكي يكشف طريقة ‘استهداف الفلسطينيين’ المجموعين – شاشوف


تعاني غزة من مجاعة غير معلنة، مما يعكس فشل النظام الإنساني العالمي، وفقًا للأمين العام للأمم المتحدة. الوضع مأساوي، وكثيرون يموتون في صمت. على الرغم من تقارير عن إمدادات غذائية شحيحة، لم تعلن الأمم المتحدة رسمياً عن المجاعة، ربما بسبب نقص البيانات الموثوقة بسبب الظروف الأمنية. وفي الوقت نفسه، تعاني المراكز الإنسانية من سوء التعامل، وإطلاق النار على المدنيين. منظمة غزة الإنسانية تدعم هذه المعاناة، وطالبت 111 منظمة حقوقية بتحرك فوري لرفع القيود عن المساعدات. مع ذلك، يبقى الإعلان الرسمي عن المجاعة نادرًا وشديد الحذر بسبب المعايير الصارمة.

تقارير | شاشوف

تكشف المجاعة غير المعلنة في قطاع غزة عن أن النظام الإنساني العالمي في حالة احتضار، وأن مستوى الموت والدمار في القطاع المحاصر غير مسبوق، بحسب تصريحات الأمين العام للأمم المتحدة. يأتي هذا التصريح في وقت يموت فيه العديد في غزة تحت أعين العالم، بينما يفقد آخرون حياتهم بصمت، دون أن تسجل كاميراتهم أو توثق بياناتهم، مما يدفع المجتمع الدولي إلى التحفظ بشأن إعلان “المجاعة” بشكل رسمي في غزة.

في ظل تكثيف إسرائيل لعملياتها وإصدار أوامر إخلاء جديدة في دير البلح، يتواصل الدمار في القطاع، وتكتفي الأمم المتحدة بالتعبير عن “الفزع” تجاه استهداف منشآتها بما في ذلك منظمة الصحة العالمية ومخزنها الرئيسي في غزة، بينما تنهار جميع أشكال الحياة نتيجة المجاعة الناتجة عن الحصار الإسرائيلي المشدد.

يعاني القطاع من انعدام شبه كامل للغذاء في وقت تتكرر فيه مشاهد انهيار الأطفال والنساء وكبار السن في الشوارع وأمام مراكز توزيع المساعدات، في ظل نقص حاد في المواد الأساسية وقيود صارمة على إدخال الإغاثة الإنسانية، بينما لا يجد المسعفون صعوبة كبيرة في مساعدتهم، كما تظهر المشاهد التي يرصدها شاشوف.

عنصر أمن أمريكي يفضح المقتلة الممنهجة

تلعب مؤسسة غزة الإنسانية، التي أسستها الولايات المتحدة وإسرائيل، دوراً في تفاقم مأساة الجياع في غزة، حيث أقامت أربعة مراكز توزيع رئيسية، ثلاثة منها في منطقة تل السلطان في رفح وواحدة على محور نتساريم، الذي يفصل شمال القطاع عن وسطه وجنوبه. تفتقر هذه المؤسسة للنزاهة والحياد، ويتولى عناصرها الأمنيون “قتل” من يبحثون عن الطعام.

أدلى عنصر أمن أمريكي باعترافات تكشف ذلك، حيث شارك سابقاً في تأمين مراكز توزيع المساعدات في غزة، وأشار إلى تعرض سكان القطاع لمعاملة سيئة، مؤكدًا أنه لم ير في سنوات خدمته بالجيش الأمريكي استخدامًا مفرطًا للقوة كما شهد ضد مدنيين عزل في غزة، مما دفعه لترك العمل.

كما أطلق حراس الأمن الأمريكيون النار على الفلسطينيين الذين ينتظرون في الطوابير، ووفقاً لهذا العنصر، تم إنشاء مراكز المساعدات بعيداً عن المناطق المأهولة، مما يجبر السكان على حمل طرود ثقيلة مشياً على الأقدام وسط مناطق القتال.

وحسب تقارير شاشوف، اعترف الجيش الإسرائيلي بتعرض مدنيين فلسطينيين لـ”الأذى” في مراكز توزيع المساعدات في غزة، مشيراً إلى صدور تعليمات جديدة للقوات بناءً على “الدروس المستفادة”.

+100 منظمة تطالب الحكومات بفعل شيء

مع تدهور الأوضاع الإنسانية في غزة، طالبت 111 منظمة إغاثية وحقوقية دولية الحكومات باتخاذ إجراءات عاجلة حيال المجاعة، بما في ذلك الدعوة لوقف فوري ودائم للحرب ورفع جميع القيود المفروضة على تدفق المساعدات الإنسانية. حذرت هذه المنظمات في بيان مشترك اطلع عليه شاشوف من تفشي المجاعة في قطاع غزة بينما تتكدس أطنان من المواد الغذائية والمياه النظيفة والإمدادات الطبية خارج غزة، مما يمنع المنظمات الإنسانية من الوصول أو توصيل المساعدات.

ذكرت المنظمات في البيان أن عمال الإغاثة الآن ينضمون إلى طوابير الغذاء ذاتها، معرضين أنفسهم لخطر القصف لمجرد إطعام عائلاتهم، ومع نفاد الإمدادات تماماً الآن، تشاهد هذه المنظمات زملاءها وشركاءها وهم يموتون أمام أعينهم. وأضاف البيان: “تسببت القيود التي يفرضها الكيان الإسرائيلي والتأخير تحت الحصار الشامل في خلق حالة من الفوضى والمجاعة والموت”.

وطالبت المنظمات الحكومات برفع جميع القيود، وفتح كافة المعابر البرية، وضمان وصول المساعدات إلى جميع أنحاء غزة، وإلغاء التوزيع الذي يتحكم به جيش الاحتلال الإسرائيلي، واستعادة استجابة إنسانية أولية بقيادة الأمم المتحدة، مشددة على ضرورة اتخاذ الدول “إجراءات ملموسة لإنهاء الحصار”، مثل قطع توريد الأسلحة والذخيرة.

لماذا لم تُعلن المجاعة رسمياً؟

على الرغم من كل هذا، ومع أن الجوع يعصف حتى بالمسعفين وعاملي المنظمات الدولية، لم يتم إعلان المجاعة رسمياً في غزة من قبل الأمم المتحدة. وتشير تحليلات مرصد “شاشوف” إلى أن السبب قد يعود إلى نقص البيانات الميدانية الموثوقة، بسبب الحصار والظروف الأمنية التي حالت دون وصول الصحفيين وعمال الإغاثة إلى المناطق المنكوبة.

كما انهار النظام الصحي في غزة، مما أدى إلى عدم توثيق حالات الوفاة المرتبطة بالجوع، حيث أن العديد من الضحايا فقدوا حياتهم خارج المستشفيات، بعيداً عن الإحصاءات الرسمية. هذه الفجوات تجعل تحقيق معايير المجاعة أمراً معقداً، رغم أن الصور والروايات من الميدان تصف مأساة لا شك فيها.

يعتقد المجتمع الدولي أن الإعلان الرسمي عن “المجاعة” يُعتبر خطوة نادرة وشديدة الحذر، حيث لا يتم الإعلان عنها إلا في حالات استثنائية وبعد تحقق معايير صارمة يصعب الوفاء بها تماماً، خصوصاً في ظروف النزاع مما يجعل الجهات الأممية حذرة في استخدام هذا الوصف رسمياً.

وحسب تتبعات “شاشوف” لهذا الملف، فإن المجاعة لم تُعلن إلا مرتين خلال السنوات الأربع عشرة الأخيرة، مرة في الصومال عام 2011، ومرة في جنوب السودان عام 2017، مما يعكس صرامة الشروط وضرورة توفر أدلة رسمية، على الرغم من كون مشاهد المجاعة واضحة ومن المفترض أن تطغى على أي بيانات أو مستندات.


تم نسخ الرابط

تتلقى شركة فالكين إنرجي 122 مليون دولار من المنح لمشروع الليثيوم

حصلت Vulcan Energy على حوالي 104 مليون يورو (121.8 مليون دولار) في منح ليثيوم نظيفة لمشروع إنتاج خلايا البطارية (LI4BAT).

ستدعم المنح، التي توفرها الحكومة الفيدرالية الألمانية وولايات راينلاند-فالاتينات، هيس، الإنتاج الصناعي لليثيوم كجزء من مشروع Vulcan في المرحلة الأولى في ألمانيا.

تهدف هذه الأموال إلى تعزيز سلسلة إمدادات المواد الخام في ألمانيا وأوروبا، وخاصة بالنسبة لصناعة بطاريات المركبات الكهربائية (EV).

تنقسم المنح إلى قسمين: إنتاج المواد الخام الليثيوم في مصنع استخراج الليثيوم الحراري في فولكان (G-LEP) في لانداو، راينلاند-بالاتينات، ومعالجة هيدروكسيد الليثيوم في محطة الليثيوم المركزية (CLP) في فرانكفورت، هيس.

وقال المدير الإداري لشركة Vulcan Energy والمدير التنفيذي كريس مورينو: “نحن نرحب بهذا الدعم القوي الملموس من الحكومة الفيدرالية الألمانية، وحكومات الولايات في راينلاند-فالاتينات وهيس. ستمكّن منحة Li4Bat مشروعنا من توفير الأسواق الليثيوم المستدامة، المصدر محليًا في أسواق البطارية الألمانية والأوروبية.”

من المتوقع أن تقوم مبادرة LI4BAT بإزالة الكربون من سلسلة توريد الليثيوم، والتي تتماشى مع أهداف الاستدامة لمشروع Lionheart.

تشكل المنح جزءًا من حزمة تمويل فولكان لمشروع Lionheart، والذي يتضمن أيضًا منحة بقيمة 100 مليون يورو للتدفئة المتجددة ومظروف تمويل يصل إلى 500 مليون يورو من بنك الاستثمار الأوروبي.

يتوقف صرف منح li4bat على عدة شروط.

وتشمل هذه اللمسات الأخيرة على حزمة تمويل المرحلة الأولى بحلول 1 سبتمبر 2025، وبدء البناء بحلول يناير 2026 واستكمال استثمار حقوق الأسهم في صندوق المواد الخام (RMF) بحلول 31 مارس 2026.

تجري Vulcan حاليًا مفاوضات مقابل استثمار بقيمة 150 مليون يورو من RMF، والذي من المتوقع أن يكون “حجر الزاوية النهائي” لتمويل المرحلة الأولى في النصف الثاني من عام 2025.

سيتم تخصيص منح LI4BAT على أساس مؤيد على مدار 36 شهرًا، بدءًا من النفقات المؤهلة، ابتداءً من شهر أكتوبر.

وأضاف كريس: “الليثيوم هو شريان الحياة لانتقال الطاقة ولإنتاج EV وهو أمر بالغ الأهمية لنقل صناعة السيارات وأوروبا إلى العصر الكهربائي. نتطلع إلى تقديم مزيد من التحديثات حول تقدم المشروع، بما في ذلك الانتهاء المخطط له لحزمة التمويل الإجمالية وبدء البناء، في الأشهر القادمة.”

في ديسمبر / كانون الأول، أطلقت فولكان موضعًا بقيمة 100 مليون يورو لتمويل بداية المرحلة الأولى من مشروع Lionheart.


<!– –>

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – فوائد الدخول

اكتساب الاعتراف الذي تستحقه! ال جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. من خلال الدخول، يمكنك عرض إنجازاتك، ورفع ملفك الشخصي في الصناعة، ووضع نفسك بين كبار القادة الذين يقودون صناعة التقدم في المجال. لا تفوت فرصتك لتبرز – احصل على دخولك اليوم!

رشح الآن




المصدر

بعد الزيادة في السعر.. تكلفة وجبة ورق عنب محشي تتعدى 600 جنيه

بعد ارتفاع سعره.. تكلفة وجبة محشي ورق عنب تتجاوز 600 جنيه



04:19 م


الأربعاء 23 يوليه 2025

كتبت – دينا كرم:

تسجل أسعار ورق العنب ارتفاعًا ملحوظًا في الأسواق خلال الفترة الحالية، حيث يتراوح سعر الكيلو بين 80 و100 جنيه، مما أثر بشكل كبير على تكلفة إعداد وجبة “محشي ورق عنب”، لتحويلها من وجبة معتادة إلى طبق يتطلب ميزانية خاصة.

تقول أم عبد الله، ربة منزل تحدثت إليها “مصراوي”، إن إعداد وجبة محشي ورق العنب لأسرتها المكونة من ستة أفراد، دون أصناف جانبية أو بروتين، أصبح يتطلب مبلغًا يجاوز 200 جنيه، بينما إذا كانيوز الأسرة مكونة من خمسة أفراد، فإن التكاليف تتعدى 500 جنيه مع وجود بروتين مثل اللحم البلدي.

وأوضحت أنه لإعداد محشي ورق العنب على الغداء دون أنواع أخرى، فإن المكونات الأساسية للوجبة، دون إضافة لحوم أو دواجن، تتضمن كيلو ورق عنب بسعر 100 جنيه، كيلو وربع من الأرز بحوالي 40 جنيهًا، باقة كسبرة وشبت بمبلغ 10 جنيهات، كيلو طماطم بسعر 20 جنيهًا، كيلو بصل بـ15 جنيهًا، توابل متنوعة بنحو 10 جنيهات، وزيت طهي إذا لم يكن متوفرًا بتكلفة تقدر بـ20 جنيهًا، ليكون الإجمالي نحو 215 جنيهًا.

وأضافت: “إذا كنيوز أرغب في إضافة بروتين بجانب المحشي، فالتكلفة سترتفع بشكل كبير. على سبيل المثال، فرخة وزنها 2 كيلو تكلف حاليًا حوالي 150 جنيهًا، مما يجعل التكلفة الإجمالية للوجبة تصل إلى 365 جنيهًا، أما إذا قررت شراء كيلو لحم، الذي يبلغ سعره الآن حوالي 400 جنيه، فإن تكلفة الوجبة تتجاوز 615 جنيهًا”.

وترى أم عبد الله أن هذه الأسعار جعلت العديد من الأسر تتجنب إعداد المحشي بشكل منيوزظم، مؤكدة أن الوجبة لم تعد في متناول الجميع وأصبحت مقتصرة على المناسبات وتتطلب تخطيطًا مسبقًا.

الشعبة توضح أسباب ارتفاع سعر ورق العنب

وأوضح حاتم النجيب، نائب رئيس شعبة الخضروات والفاكهة بالغرفة التجارية بالقاهرة، خلال حديثه السابق مع “مصراوي”، أن السبب الرئيسي وراء ارتفاع أسعار ورق العنب هو قرب انيوزهاء موسمه الطبيعي، إذ لا يتوفر الورق طوال العام بل مرتبط بفترة زمنية تبدأ عادة من نهاية مايو وتستمر حتى نهاية أغسطس.

وأضاف النجيب أن ورق العنب يُجمع قبل نضج ثمار العنب، ومع بدء طرح العنب في الأسواق حاليًا، فهذا يعني أن موسم الورق في نهايته، وبالتالي فإن المعروض منه أصبح قليلًا مما أدى إلى ارتفاع أسعاره.

وأشار إلى أن السوق يعمل وفق آلية العرض والطلب، فعندما يقل المعروض مع استمرار الطلب، ترتفع الأسعار، وهو ما يحدث حاليًا مع ورق العنب.

اقرأ أيضًا:

تخفيضات تصل إلى 60%.. الأوكازيون الصيفي للملابس الجاهزة لا ينعش الأسواق

هل تستطيع مصر الخروج من أزمتها الاقتصادية عبر بوابة الصين؟.. خبراء يوضحون

سعر ورق محشي العنب يقفز إلى 100 جنيه للكيلو.. والشعبة تفسر الأسباب

بعد ارتفاع سعره.. تكلفة وجبة محشي ورق عنب تتجاوز 600 جنيه

في الآونة الأخيرة، شهدت أسعار المكونات الأساسية للوجبات الشعبية في مصر ارتفاعًا ملحوظًا أثّر على ميزانية الأسر والشباب. ومن بين هذه الوجبات المحبوبة، يأتي “محشي ورق العنب”، الذي يعد من الأطباق التقليدية والمفضلة لدى الكثيرين.

شـرح الارتفاع في الأسعار

ارتفاع أسعار المحشي يعود إلى عدة عوامل اقتصادية، أهمها زيادة أسعار الخضروات والأرز والتوابل، بالإضافة إلى تكاليف النقل والعمالة. فقد شهدت أسعار ورق العنب، الذي يعتبر المكون الأساسي للطبق، زيادة ملحوظة في الأسواق. كما أن الظروف الاجتماعية والاقتصادية، التي يمر بها المجتمع، زادت من التأثير السلبي على القدرة الشرائية للأفراد.

تكلفة الوجبة

تتجاوز تكلفة وجبة صغيرة من محشي ورق العنب الآن 600 جنيه، وهو مبلغ قد يكون مرتفعًا بالنسبة للعديد من الأسر. بينما كانيوز وجبة محشي ورق العنب في السابق تعتبر من الأطباق الاقتصادية، أصبحت اليوم تشكل عبئًا على ميزانية الأسر المصرية.

إلى جانب ذلك، تتطلب وجبة المحشي مكونات أخرى مثل اللحمة المفرومة وتوابل معينة، مما يزيد من الكلفة النهائية. وبذلك، فإن الإقبال على هذا الطبق قد يتناقص مع مرور الوقت نيوزيجة ارتفاع الأسعار، مما قد يؤثر على ثقافة الطعام التقليدي.

تأثير الزيادة على العائلات

يعكس هذا الارتفاع في تكلفة وجبة محشي ورق العنب التحديات التي يواجهها الكثير من المواطنين في تأمين وجباتهم الأساسية. وقد يضطر البعض للتقليل من تناول هذا الطبق الشعبي أو الاعتماد على بدائل أقل تكلفة.

الأمر لا يقتصر فقط على محشي ورق العنب، بل إن هناك العديد من الأطباق الشعبية التي أصبحت تكلفتها مرتفعة، ما يستدعي اهتمام الحكومة والمجتمع للتفكير في حلول تحافظ على التراث الثقافي للطعام المصري، وتسهّل على الأسر تلبية احتياجاتها الغذائية.

الحلول المقترحة

من المهم أن تعمل الحكومة على توفير الدعم للمزارعين والموردين لتقليل تكاليف الإنيوزاج، بالإضافة إلى تعزيز الوعي لدى المواطنين حول كيفية استهلاك الطعام بشكل مستدام. كما يمكن تشجيع المجتمع على العودة للوصفات المنزلية البسيطة التي تعتمد على مكونات محلية، مما يساهم في تقليل التكاليف وتلبية الاحتياجات الغذائية.

في الختام، يبقى محشي ورق العنب رمزًا من رموز المطبخ المصري، ويجب أن نعمل جميعًا للحفاظ عليه كجزء من ثقافتنا وتراثنا الغذائي، حتى لا يصبح ذكرى بعيدة في زمن قد لا يُتاح فيه لنا تذوق الأطباق التي أحببناها.

“تراجع ملحوظ” .. اتفاق التجارة بين اليابان وأمريكا يُظهر انخفاض أسعار الذهب عالمياً اليوم – بوابة الزهراء

«تراجع خطير».. اتفاق التجارة بين اليابان وأمريكا يكشف هبوط أسعار الذهب عالميًا اليوم - بوابة الزهراء

انخفضت أسعار الذهب خلال تعاملات الأربعاء نيوزيجة لزيادة شهية المستثمرين للمخاطرة بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن التوصل إلى اتفاق تجاري مع اليابان، قبل دخول رسوم جمركية جديدة حيز التنفيذ. وعلى الرغم من هذا الانخفاض، فإن تراجع الدولار وعيوائد السندات الأمريكية قد قيدا من شدة خسائر المعدن الأصفر الذي غالباً ما يُسعّر بالدولار.

هبط سعر أونصة الذهب في الأسواق العالمية بنسبة 0.2% ليصل إلى أدنى مستوى عند 3416 دولار للأونصة خلال اليوم، بعد أن بدأت التداولات عند 3430 دولار. ويتم حالياً التداول بالقرب من 3424 دولار. يأتي هذا الانخفاض بعد أن بلغ الذهب أعلى مستوياته في خمسة أسابيع عند 3439 دولار للأونصة، وفقاً لبيانات جولد بيليون.

على الرغم من الضغط الأخير، لا يزال الذهب محققاً مكاسب منذ بداية الأسبوع بنسبة 2.2% بعد تجاوزه مستوى 3400 دولار للأونصة، ويقترب الآن من منطقة مقاومة هامة بين 3420 و3450 دولار للأونصة، مما يشير إلى وجود تحديات أمام مواصلة الصعود في المدى القريب.

عزا الخبراء هذا التراجع إلى إعلان ترامب عن توقيع اتفاق تجاري يفرض بموجبه واشنطن رسوماً جمركية تبلغ 15% على الواردات اليابانية، وهي أقل من المعدلات السابقة التي كانيوز متوقعة أن تصل إلى 25%. كما ساهمت هذه الاتفاقية في تهدئة التوترات في قطاع السيارات من خلال تقليل الرسوم الجمركية على السيارات اليابانية، ما دعم السوق المالية اليابانية التي وصلت إلى أعلى مستوياتها منذ عام.

وفي تطورات مرتبطة بالتجارة العالمية، أعلن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنيوز عن انطلاق محادثات بين مسؤولين من الولايات المتحدة والصين الأسبوع المقبل في ستوكهولم لبحث تمديد المهلة الزمنية للمفاوضات التجارية حتى الثاني عشر من أغسطس.

تبقى فرص الاستثمار في الذهب مرتبطة بما ستسفر عنه المفاوضات التجارية العالمية. إذا تم التوصل إلى مزيد من الاتفاقيات قبل بداية أغسطس، فمن الممكن أن يتراجع الطلب على الذهب في ظل توجه المستثمرين نحو الأصول ذات المخاطر العالية، بينما قد يسمح استمرار الضغط على الدولار للمعدن النفيس بالارتفاع مجدداً نحو 3500 دولار للأونصة على المدى القصير.

في سياق آخر، استقر الدولار الأمريكي عند أدنى مستوياته في أسبوعين مقابل سلة من العملات الرئيسية، مما جعل الذهب أكثر جاذبية للمستثمرين الحاملين لعملات أخرى، بالتزامن مع انخفاض عائدات السندات الأمريكية لأجل عشر سنوات إلى أدنى مستوياتها منذ 9 يوليو.

من جهة أخرى، واصل الرئيس الأمريكي هجومه على رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول متهماً إياه بالإبقاء على مستويات الفائدة مرتفعة جداً. وأشار إلى إمكانية مغادرة باول لمنصبه خلال الأشهر الثمانية القادمة، مما يبرز التوترات داخل السياسة النقدية الأمريكية.

وأظهر تقرير مفصل للجنة تداول السلع الآجلة ارتفاع عقود الشراء الآجلة للذهب للأسبوع المنيوزهي في 15 يوليو بمقدار 8542 عقداً، في حين تراجعت عقود البيع بمقدار 1605 عقود، مما يعكس زيادة الإقبال على المضاربة على الذهب مع تزايد المخاطر الجيوسياسية وتحول الاهتمام إلى نيوزائج المفاوضات التجارية.

محلياً، تحرك الذهب بشكل عرضي خلال تعاملات اليوم، محتفظاً بقربه من أعلى سعر بلغه في اليوم السابق، مستفيداً من الدعم الذي يقدمه ارتفاع الأسعار عالمياً رغم تراجع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه في البنوك الرسمية.

بدأ سعر الذهب عيار 21 – الأكثر تداولاً في السوق المحلية – تعاملاته عند مستوى 4700 جنيه للجرام، ليرتفع بشكل طفيف إلى 4708 جنيه خلال كتابة التقرير، بعد أن أنهى تداولات أمس على ارتفاع بقيمة 43 جنيهاً. كما سجل الذهب المحلي أعلى قيمة له عند 4715 جنيهاً بدعم من الارتفاع العالمي للذهب منذ بداية الأسبوع.

حالياً، يتداول الذهب بالقرب من إغلاق جلسة الأمس، مع استمرار تراجع سعر الدولار أمام الجنيه، مما يحد من مكاسب الذهب محلياً. من المتوقع أن تظل الأسعار عرضة للتغيرات في الأسواق العالمية وتحركات أسعار الصرف، ومع اقتراب الذهب من مناطق مقاومة على المستويين المحلي والعالمي، فإن احتمالات مواصلة الارتفاع لا تزال قائمة، خاصة مع استمرار حالة الترقب بشأن السياسة النقدية والاتفاقيات التجارية الدولية.

سعر الذهب اليوم في مصر تحديث لحظي

عيار الذهب
سعر البيع
سعر الشراء

عيار 24
5366 جنيه
5343 جنيه

عيار 22
4919 جنيه
4898 جنيه

عيار 21
4695 جنيه
4675 جنيه

عيار 18
4024 جنيه
4007 جنيه

عيار 14
3130 جنيه
3117 جنيه

عيار 12
2683 جنيه
2671 جنيه

الاونصة
166892 جنيه
166182 جنيه

الجنيه الذهب
37560 جنيه
37400 جنيه

الأونصة بالدولار
3421.41 دولار

آخر تحديث للأسعار منذ الساعة: 4:11 م

تراجع خطير: اتفاق التجارة بين اليابان وأمريكا يكشف هبوط أسعار الذهب عالميًا

تواصل أسعار الذهب عالميًا مسيرتها نحو الانخفاض، حيث شهدت اليوم تراجعًا ملحوظًا في الأسواق، وهو ما أثار قلق المستثمرين حول مستقبل هذه السوق المهمة. وبحسب التقارير الاقتصادية، يعود هذا التراجع جزئيًا إلى الاتفاق التجاري الذي تم التوصل إليه بين اليابان والولايات المتحدة، والذي يهدف إلى تعزيز التعاون التجاري بين البلدين.

تأثيرات الاتفاق التجاري

يتضمن الاتفاق التجاري مزايا عديدة للطرفين، منها تخفيض الرسوم الجمركية وتعزيز التجارة الثنائية. هذه التطورات تشير إلى تحسن في النشاط الاقتصادي العالمي، مما يقلل من الطلب على الذهب كملاذ آمن في أوقات عدم اليقين. يعتبر الذهب عادةً ملاذًا آمنًا للمستثمرين، وعندما تتحسن الأوضاع الاقتصادية، ينخفض الطلب عليه.

هبوط الأسعار

شهد سعر الذهب انخفاضًا بنحو 1.5% اليوم ليصل إلى أدنى مستوى له في الأشهر الأخيرة. ويعود ذلك إلى مجموعة من العوامل، منها تزايد الطلب على الأصول ذات العوائد الأعلى في ظل التحسن في الأسواق المالية. كما أن توقعات رفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي تضغط على أسعار الذهب، حيث يميل المستثمرون إلى التحول إلى الأصول الأكثر ربحية.

الوضع الراهن

يأتي هذا التراجع في وقت حساس، حيث يعاني العديد من المستثمرين من مخاوف حيال استثماراتهم في الذهب. ومع تزايد الضغوط الاقتصادية، قد يستمر انخفاض الأسعار إذا استمر الاتجاه نحو تحسين العلاقات التجارية وزيادة الاستثمارات في الأسهم والسندات.

خاتمة

في ظل هذه الأحداث، يجب على المستثمرين أن يكونوا حذرين ويتابعوا عن كثب تطورات الأسواق الاقتصادية، حيث قد يؤدي أي تغيير في السياسات التجارية أو المالية إلى تأثيرات كبيرة على سعر الذهب. تواصل الأسعار تراجعها، مما يجعل من الضروري إعادة تقييم استراتيجيات الاستثمار والبحث عن فرص جديدة في الأسواق المتغيرة.

زيادة أسعار الذهب اليوم في القاهرة والإسكندرية.. وعيار 21 يقترب من 4750 جنيهًا

ارتفاع أسعار الذهب اليوم في القاهرة والإسكندرية.. وعيار 21 يقترب من 4750 جنيها

شهدت أسعار الذهب في مصر، اليوم الأربعاء 23 يوليو 2025، ارتفاعًا ملحوظًا في مختلف المحافظات، نيوزيجة للزيادة الكبيرة في السعر العالمي لأوقية الذهب، مما أثر على الأسواق المحلية ودفع العديد من الأفراد نحو شراء الذهب كملاذ آمن لحفظ قيمة الأموال في ظل حالة عدم الاستقرار الاقتصادي.

ارتفاع عالمي في سعر الأوقية يدفع الذهب محليًا إلى مستويات تاريخية

سجلت الأوقية الذهبية في الأسواق العالمية اليوم نحو 3،424.35 دولارًا، وهو رقم غير مسبوق خلال الأشهر الماضية.

هذا الارتفاع انعكس مباشرة على الأسواق المصرية، حيث شهدت أسعار مختلف الأعيرة زيادة ملحوظة، مما زاد من اهتمام المستهلكين بمتابعة التغيرات اليومية في الأسعار.

سعر جرام الذهب عيار 21 اليوم في مصر

يُعتبر عيار 21 هو الأكثر تداولًا في السوق المصري، حيث بلغ متوسط سعر الجرام منه اليوم حوالي 4،726 جنيهًا في محلات الصاغة بالقاهرة، بينما تراوحت الأسعار في الإسكندرية وباقي محافظات الوجه البحري والصعيد بين 4،720 و4،750 جنيهًا، وفقًا لاختلاف المصنعية وسياسات التسعير بين التجار.

إقبال متزايد على شراء الذهب بغرض الادخار

زاد الإقبال على شراء الذهب خلال الأيام الأخيرة، خاصة من الأسر المصرية التي تبحث عن أدوات استثمارية تحافظ على مدخراتها، حيث يفضل كثير من المشترين عيار 21 وعيار 18 لسهولة تسييلهما مقارنة بالأعيرة الأعلى مثل عيار 24.

التوقعات المستقبلية لأسعار الذهب في السوق المصري

يتوقع عدد من تجار الذهب أن تستمر الأسعار في الارتفاع خلال الأيام المقبلة، إذا استمرت الأوقية العالمية في الصعود، كما يُتوقع أن يستمر الطلب المحلي في الزيادة، خاصة مع اقتراب موسم الزواج في مصر، الذي عادةً ما يشهد ارتفاعًا في عمليات الشراء.

نصائح للمستهلكين في ظل تقلبات الأسعار

يوصي الخبراء المواطنين الراغبين في شراء الذهب بمتابعة الأسعار يوميًا، ومقارنة الأسعار بين المحلات المختلفة لتقليل أثر المصنعية، كما يُنصح بالشراء من أماكن موثوقة مع الحصول على فاتورة رسمية تتضمن وزن ونوع العيار والمصنعية.

ارتفاع أسعار الذهب اليوم في القاهرة والإسكندرية: عيار 21 يقترب من 4750 جنيها

شهدت أسعار الذهب اليوم في القاهرة والإسكندرية ارتفاعًا ملحوظًا، حيث اقترب سعر جرام الذهب من عيار 21 من مستوى 4750 جنيهاً، وهو ما يعكس التغيرات العالمية والمحلية في سوق الذهب.

أسباب ارتفاع الأسعار

تعود أسباب ارتفاع الأسعار إلى مجموعة من العوامل، منها تقلبات أسعار الذهب عالميًا، والتي تتأثر بالعوامل الاقتصادية والسياسية العالمية. كما تلعب حركة الدولار وأسعار الفائدة دورًا كبيرًا في تحديد أسعار المعدن الأصفر، مما يجعل الطلب على الذهب يزيد خاصة في أوقات عدم الاستقرار الاقتصادي.

أسعار الذهب اليوم

  • عيار 24: شهد زيادة ملحوظة حيث بلغ سعره حوالي 5450 جنيهاً.
  • عيار 21: اقترب من 4750 جنيهاً، مما يجعله الخيار المفضل للكثير من المستهلكين.
  • عيار 18: سجل نحو 4050 جنيهاً.

السوق المحلي

في السوق المصري، يعتبر الذهب واحدا من أهم الأدوات الاستثمارية، حيث يسعى الكثيرون إلى شراء الذهب كوسيلة لحماية أموالهم من التضخم. كما أن الذهب يلعب دورًا كبيرًا في المناسبات الاجتماعية والأعراس.

نصائح للمستثمرين

بالنظر إلى الزيادة المستمرة في أسعار الذهب، ينصح المستثمرون بمتابعة السوق بشكل دوري قبل اتخاذ أي قرارات شراء أو بيع. كما يُفضل شراء كميات مناسبة تتناسب مع الاحتياجات المالية والاستثمارية للمستثمرين.

خاتمة

تبقى أسعار الذهب موضوعًا محوريًا للمواطنين والمستثمرين في مصر. ومع استمرار التقلبات في الأسواق العالمية، من المتوقع أن تواصل الأسعار تحركاتها، مما يتطلب من الجميع توخي الحذر ومتابعة الأخبار والبيانات الاقتصادية بشكل دوري.

جولد بيليون: اتفاقية التجارة بين اليابان وأمريكا تؤدي إلى انخفاض أسعار الذهب

سعر الذهب


Sure! Here’s a rewritten version of your content while maintaining the HTML tags:

شهد سعر الذهب تراجعًا يوم الأربعاء، حيث تحسنيوز شهية المخاطرة بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اتفاق تجاري مع اليابان قبيل موعد الرسوم الجمركية المرتقب. ومع ذلك، ساهم ضعف الدولار وانخفاض عوائد سندات الخزانة في تقليل خسائر المعدن النفيس الذي يُسعّر بالدولار.

سجل سعر أونصة الذهب العالمية انخفاضًا اليوم بنسبة 0.2% ليصل إلى أدنى مستوى عند 3416 دولارًا للأونصة، بعد أن كان قد بدأ التداولات عند 3430 دولارًا، وهو الآن يتداول عند 3424 دولارًا للأونصة. جاء هذا التراجع بعد أن بلغ أعلى مستوى له في 5 أسابيع عند 3439 دولارًا للأونصة، وفقًا لتقرير جولد بيليون.

على الرغم من الانخفاض اليوم، إلا أن الذهب سجل ارتفاعًا قدره 2.2% منذ بداية الأسبوع، مُخترقًا مستوى 3400 دولار للأونصة. يُواجه حالياً منطقة مقاومة هامة تتراوح بين 3420 و3450 دولارًا للأونصة.

جاء تراجع أسعار الذهب بعد إعلان ترامب عن اتفاق تجاري بين الولايات المتحدة واليابان يتضمن فرض رسوم بنسبة 15% على الواردات الأمريكية من اليابان.

تُعتبر هذه النسبة أقل من الضريبة البالغة 25% التي هدد ترامب بفرضها سابقًا، مما خفف من حدة التوترات. كما شهدت أسواق الأسهم اليابانية ارتفاعًا إلى أعلى مستوياتها في عام.

علاوة على ذلك، صرح وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنيوز بأن المسؤولين الأمريكان والصينيين سيجتمعون في ستوكهولم الأسبوع المقبل لمناقشة تمديد موعد التفاوض على الاتفاقية التجارية حتى 12 أغسطس.

من المهم الإشارة إلى أنه إذا تم توقيع المزيد من الصفقات التجارية قبل الأول من أغسطس، فقد يعزز ذلك شهية المخاطرة العامة ويقلل من الطلب على الذهب، لكن إذا استمر الضغط على الدولار الأمريكي، فقد يدفع ذلك المعدن النفيس للعودة إلى مستوى 3500 دولار للأونصة كممكن على المدى القريب.

استقر الدولار الأمريكي قرب أدنى مستوى له في أسبوعين مقابل سلة من العملات الرئيسية، مما جعل الذهب المقيم بالدولار أقل تكلفة لحاملي العملات الأخرى. كما لامست عوائد سندات الخزانة الأمريكية القياسية لأجل 10 سنوات يوم الثلاثاء أدنى مستوى لها منذ 9 يوليو.

إلى جانب ذلك، واصل ترامب انيوزقاداته لرئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي جيروم باول، وصفًا إياه بأنه “أحمق” لأبقاء أسعار الفائدة مرتفعة للغاية، وأشار إلى أنه سيغادر منصبه خلال ثمانية أشهر.

تقرير التزامات المتداولين المفصل الصادر عن لجنة تداول السلع الآجلة، والذي يُظهر وضع المضاربة على الذهب للأسبوع المنيوزهي في 15 يوليو، أشار إلى ارتفاع عقود شراء الذهب الآجلة من قبل متداولين فرديين وصناديق ومؤسسات مالية بنحو 8542 عقد مقارنة بالتقرير السابق، بينما انخفضت عقود البيع بمقدار 1605 عقود.

يعكس التقرير، الذي يغطي الفترة السابقة، عودة الطلب على المضاربة على الذهب وسط التغييرات الحالية في الضغوط الجيوسياسية وتركيز الاهتمام على أزمة التعريفات الجمركية والاتفاقيات التجارية المتوقعة.

شهدت أسواق الذهب المحلية تحركات عرضية خلال تداولات اليوم، حيث ظلت الأسعار قريبة من أعلى مستوى سجله المعدن يوم أمس، بدعم من ارتفاع الذهب العالمي، بينما عادت أسعار الصرف للانخفاض.

سعر الذهب محلياً

افتتح الذهب عيار 21 الأكثر تداولًا اليوم الأربعاء عند مستوى 4700 جنيه للجرام، ويتداول حاليًا عند 4708 جنيه للجرام، بعد أن ارتفع يوم أمس بمقدار 43 جنيه ليغلق عند المستوى 4708 جنيه للجرام، بعد أن بدأ تداولات الأمس عند 4665 جنيه.

استطاع الذهب المحلي أن يرتفع يوم أمس متجاوزًا المستوى 4700 جنيه للجرام، مسجلًا أعلى مستوى عند 4715 جنيه للجرام، وذلك بدعم من الارتفاع الكبير في الذهب العالمي منذ بداية هذا الأسبوع.

حاليًا، يتحرك الذهب بشكل عرضي عند مستوى إغلاق الأمس، في وقت تتراجع فيه أسعار الذهب العالمية اليوم، بالإضافة إلى تراجع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه في البنوك الرسمية، مما يؤثر على تسعير الذهب المحلي.

توقعات أسعار الذهب العالمية والمحلية

انخفض سعر الذهب العالمي خلال تداولات اليوم بعد أن سجل أعلى مستوى له في خمسة أسابيع، وذلك عقب إعلان ترامب عن توقيع اتفاقية تجارية مع اليابان. من جهة أخرى، أدت تراجعات الدولار الأمريكي إلى تقليل خسائر الذهب.

استقر الذهب المحلي قرب سعر إغلاق الأمس، بعد أن شهد ارتفاعًا ملحوظًا بدعم من أداء الذهب العالمي القوي، ويستمر حاليًا في التداول بالقرب من مستوياته المرتفعة رغم انخفاض سعر صرف الدولار مقابل الجنيه في البنوك.

ارتفع سعر الذهب العالمي واستقر فوق مستوى 3400 دولار للأونصة، بينما يُواجه الآن منطقة المقاومة فوق 3420 دولارًا للأونصة، التي تشهد تقاطعًا لخط الاتجاه الصاعد والهابط. يُظهر مؤشر الزخم اقترابه من التشبع في الشراء، لكنه لا يزال يمتلك فرصة للمزيد من الصعود.

يحاول سعر الذهب المحلي عيار 21 الاستقرار اليوم فوق مستوى 4700 جنيه للجرام، بعد أن حقق زخماً صعوديًا خلال هذا الأسبوع، ويمتلك السعر إمكانية للتماسك فوق هذا المستوى مع البحث عن الدعم من سعر الذهب العالمي.

Let me know if you need any changes or further assistance!

جولد بيليون: اتفاق التجارة بين اليابان وأمريكا يدفع الذهب نحو التراجع

في ظل التطورات الاقتصادية العالمية، تبرز أهمية الذهب كأحد الملاذات الآمنة للاستثمار. ومع ذلك، يبدو أن الوضع الحالي على صعيد التجارة الدولية، وخاصة بين اليابان والولايات المتحدة، له تأثيرات ملحوظة على أسعار الذهب في الأسواق العالمية.

التغيرات في السياسات التجارية

أبرمت اليابان وأمريكا مؤخراً اتفاقاً تجارياً جديداً يُتوقع أن يعزز العلاقات الاقتصادية بين البلدين. هذا الاتفاق يشمل مجموعة من الإجراءات التي تهدف إلى زيادة التجارة وتسهيل حركة البضائع والخدمات. ومن المعروف أن تحسين العلاقات التجارية بين الدول يمكن أن يؤدي إلى استقرار اقتصادي، مما يقلل من الطلب على الذهب كأداة للملاذ الآمن.

تأثير الاتفاق على سعر الذهب

مع إعلان تفاصيل الاتفاق، شهدت أسواق الذهب تراجعاً ملحوظاً في الأسعار. يأتي هذا التراجع في الوقت الذي يتطلع فيه المستثمرون إلى الأصول الأكثر أماناً كالدولار الأمريكي والأسواق المالية للربح من الاستثمارات ذات العوائد المحتملة. القلق المتعلق بالصراعات التجارية قد تراجع أيضاً، مما ساهم في زيادة الثقة في الأسواق التجارية.

العوامل الأخرى المؤثرة

لا يُعتبر الاتفاق بين اليابان وأمريكا العامل الوحيد في تراجع أسعار الذهب. فعوامل أخرى مثل تغييرات أسعار الفائدة، والتضخم، وأدوات السياسة النقدية للبنك المركزي الأمريكي، تساهم أيضاً في تشكيل اتجاه أسعار الذهب. كلما زادت احتمالية رفع أسعار الفائدة، كلما زاد النفور من الذهب، حيث يُفضِّل المستثمرون العائدات المرتبطة بالأدوات المالية التقليدية.

الآفاق المستقبلية

رغم التراجع الحالي، لا يزال الذهب يُعتبر أحد الأصول الأكثر أهمية في ظل الأوقات غير المستقرة. المستثمرون ينظرون إلى الذهب كأداة تحوط ضد التضخم والأزمات الاقتصادية. وبالتالي، فإن أي تغيير في السياسة النقدية أو الاضطرابات الجيوسياسية قد تؤدي إلى زيادة الطلب على الذهب مرة أخرى.

الخلاصة

يشير اتفاق التجارة بين اليابان وأمريكا إلى تحول كبير في الاقتصاد العالمي، مما أثر على سعر الذهب. ورغم تراجع الأسعار مؤخراً، إلا أن التحولات المستقبلية في السوق قد تعيد الذهب إلى دائرة الضوء كخيار استثماري رئيسي. يجب على المستثمرين مراقبة هذه التطورات واتباع استراتيجيات استثمارية مرنة لضمان تحقيق الأقصى من العوائد.