الهجرة عبر البحر الأحمر: السعودية تكشف عن خيارات جديدة لشحن البضائع – شاشوف


تواجه حركة الملاحة والطاقة في الخليج العربي اضطرابات بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، مما أدى لتعطيل الملاحة في مضيق هرمز. في هذا السياق، تسعى السعودية لتعزيز موانئ البحر الأحمر وتفعيل مسارات لوجستية جديدة لضمان استمرار تدفق التجارة والنفط. وزير النقل السعودي، صالح الجاسر، أعلن عن مبادرة لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد، مع وجود ممرات لوجيستية بديلة. رغم هذه الجهود، يُدرك أن هذه البدائل لا يمكن أن تعوض تمامًا عن مضيق هرمز، الذي يمر عبره خُمس تجارة الطاقة العالمية، مع استمرار التهديدات الأمنية.

أخبار الشحن | شاشوف

في ظل الاضطرابات التي تعاني منها حركة الملاحة والطاقة في الخليج العربي بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وما نتج عنها من تعطّل فعلي للملاحة في مضيق هرمز، بدأت السعودية العمل على تفعيل بدائل لوجستية لضمان استمرار تدفق التجارة والنفط، من خلال تعزيز دور موانئ البحر الأحمر وإطلاق مسارات جديدة للنقل البحري والجوي.

وزير النقل والخدمات اللوجستية السعودي، صالح الجاسر، أعلن عن بدء مبادرة المسارات اللوجستية في ميناء جدة الإسلامي، لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد وضمان استمرار حركة التجارة في البحر الأحمر والخليج العربي، وأشار الجاسر في تصريحات لـ’شاشوف’ أن موانئ وممرات المملكة تعمل بشكل متكامل لضمان استمرار التجارة الإقليمية وتسهيل حركة البضائع بين دول المنطقة.

كما ذكر أن السعودية قامت بتفعيل ممرات لوجيستية بديلة للتعامل مع الأحداث الراهنة، بحيث تتيح المرونة التشغيلية الانتقال بين موانئ الخليج العربي وموانئ البحر الأحمر لضمان انسيابية حركة التجارة.

طبقاً للوزير، تمتلك موانئ البحر الأحمر طاقة استيعابية كبيرة، حيث يمكنها استقبال أكثر من 17 مليون حاوية سنوياً، مشيراً إلى أن هذه الموانئ يمكن أن تلعب دوراً مركزياً في استقبال الحاويات المحوّلة من دول الخليج التي تأثرت تجارتها باضطرابات الملاحة في مضيق هرمز. كما أوضح أن الحكومة السعودية عملت على ربط هذه الموانئ بمسارات لوجستية تمتد إلى دول الخليج، مما ينشئ إمكانية إعادة توجيه الشحنات وتعزيز قدرة المملكة على أن تصبح مركزاً إقليمياً لإعادة توزيع البضائع.

وأكد الجاسر أن مطارات المملكة مفتوحة أمام طائرات الدول الشقيقة، مما يعزز حركة النقل والتجارة الإقليمية في هذه المرحلة الحرجة. جرت هذه الخطوة بالتزامن مع توجه سعودي واضح لزيادة تصدير النفط عبر البحر الأحمر لتجاوز القيود الناتجة عن تعطل الملاحة في مضيق هرمز.

وأظهرت بيانات شحن تتبعها شاشوف أن صادرات النفط السعودية عبر البحر الأحمر تتجه نحو تحقيق مستويات قياسية خلال شهر مارس، في محاولة لتقليل تأثير توقف الصادرات عبر الخليج.

في هذا السياق، أبلغت شركة الشحن العالمية (MSC) في أحدث تحديث لـ’شاشوف’، عن توسيع خيارات نقل البضائع بين آسيا ودول الخليج عبر الموانئ السعودية على البحر الأحمر، بالاعتماد بشكل أساسي على ميناءي الملك عبدالله وجدة الإسلامي، بهدف استغلال شبكة النقل البري السعودي لإيصال الشحنات إلى المراكز اللوجستية في الرياض والدمام، وصولاً إلى البحرين والكويت وقطر والإمارات، لتجاوز عقبات الملاحة الحالية.

بديل غير كافٍ لهرمز

تعتمد المملكة في هذه الخطة على ميناء ينبع على البحر الأحمر، حيث بلغ متوسط الشحنات منه حوالي 2.2 مليون برميل يومياً خلال الأيام التسعة الأولى من مارس، مقارنة بنحو مليوني برميل يومياً في الأسبوع السابق وقرابة 1.1 مليون برميل يومياً في فبراير.

ومع ذلك، تبقى هذه الكميات أقل بكثير من مستوى الصادرات التي كانت تمر عبر مضيق هرمز قبل تعطله، إذ كانت السعودية تصدر حوالي ستة ملايين برميل يومياً عبر المضيق قبل إغلاقه فعليًا أواخر فبراير بسبب الحرب.

وفقاً لشركة أرامكو، يمكن لشبكة خطوط الأنابيب التابعة لها (خط الأنابيب “شرق – غرب”) نقل ما يصل إلى 7 ملايين برميل يومياً من النفط إلى ساحل البحر الأحمر، منها نحو خمسة ملايين برميل مخصصة للتصدير، بينما يتم توجيه الكمية المتبقية لتغذية المصافي المحلية على الساحل الغربي للمملكة.

في ظل هذه التطورات، تشير تقديرات شركة “إنرجي أسبكتس” إلى أن السعودية خفضت إنتاجها إلى نحو 9.8 مليون برميل يومياً حالياً مقارنة بنحو 10.9 مليون برميل يومياً في فبراير، عندما رفعت صادراتها فوق حصة “أوبك” تحسباً لاحتمال اضطراب الإمدادات.

تظهر بيانات مجموعة بورصات لندن أنه يُتوقع تحميل 37 ناقلة نفط من ميناء ينبع خلال مارس، بينها 11 ناقلة غادرت بالفعل حسب قراءة ‘شاشوف’، فيما تشير بيانات شركة “كبلر” إلى احتمال تحميل ما لا يقل عن 40 ناقلة، مما قد يدفع الصادرات عبر البحر الأحمر لتجاوز أربعة ملايين برميل يومياً، على الرغم من أن الميناء نادراً ما يتعامل مع أكثر من 2.5 مليون برميل يومياً في الظروف الطبيعية، رغم أنه يمتلك القدرة على التعامل مع أكثر من 4.5 مليون برميل يومياً.

رغم هذه الجهود، لا يخلو الانتقال نحو البحر الأحمر من المخاطر، إذ لا تزال التهديدات الأمنية قائمة في المنطقة كما تشير التقارير المتداولة، مما يضيف تحدياً جديداً أمام حركة الشحن في هذا الممر البحري الحيوي.

هذه التحركات تكشف عن استراتيجية سعودية لتقليل الاعتماد على مضيق هرمز من خلال تحويل جزء متزايد من التجارة وصادرات النفط إلى موانئ البحر الأحمر، وإطلاق مسارات لوجستية بديلة تربط الخليج بالعالم، في محاولة لاحتواء تداعيات الحرب الإقليمية وضمان استمرار تدفق الطاقة والتجارة في المنطقة.

لكن بالرغم من التحرك السعودي السريع لتفعيل موانئ البحر الأحمر وإطلاق هذه المسارات البديلة، فإن هذه الإجراءات، حسب معطيات الواقع، لا يمكن أن تشكل بديلاً كاملاً لمضيق هرمز، الذي تمر عبره خُمس تجارة الطاقة العالمية.

كما أن البنية التحتية في موانئ البحر الأحمر، رغم قدرتها الكبيرة، لا تُستخدم عادةً لاستيعاب كامل صادرات النفط السعودية، حيث نادراً ما يتعامل ميناء ينبع مع أكثر من 2.5 مليون برميل يومياً في الظروف الطبيعية، حتى وإن كانت طاقته النظرية أكبر من ذلك، مما يعني أن زيادة الصادرات عبره تتطلب توسعاً تشغيلياً كبيراً، فضلاً عن إعادة تنظيم سلاسل النقل والتخزين والشحن.


تم نسخ الرابط

اقتصاد رمضان | – شاشوف


خلال شهر رمضان، تتحول الشوارع اليمنية إلى مركز للمشاريع الصغيرة ومتناهية الصغر، حيث تمثل وسيلة كسب موسمي من خلال بيع المقليات والحلويات والمشروبات. تستفيد الأسر المنتجة من هذا الشهر لإنتاج المخبوزات وغيرها، مما يساهم في دعمها المالي. لا تقتصر المشاريع على الطعام، بل تشمل خدمات حديثة مثل التوصيل والتسويق الإلكتروني عبر منصات التواصل الاجتماعي لبيع الملابس ومتطلبات العيد. تمثل هذه المشاريع نحو 70% من الناتج المحلي ويعمل بها أكثر من 50% من العاطلين عن العمل، مما يعكس أهمية القطاع في الاقتصاد اليمني.

  • ما العلاقة بين المشاريع الصغيرة وشهر رمضان؟

تتحول الشوارع اليمنية خلال شهر رمضان إلى مساحة مفتوحة للمشاريع الصغيرة ومتناهية الصغر، حيث تُعتبر وسيلة للكسب وتعبيراً عن التغير في العادات الاستهلاكية. وتمثل هذه المشاريع استثماراً موسمياً، حيث يتم بيع المقليات والحلويات والمشروبات الرمضانية، وتُعرف بتكاليف مدخلاتها المنخفضة.

تعتبر العديد من الأسر اليمنية المنتجة أن شهر رمضان هو فرصة سنوية مهمة لتعزيز إنتاجهم من المنتجات المنزلية، مثل المخبوزات والمعجنات والبخور، مما يساعد على دعم الأسرة مالياً. ولا تقتصر هذه المشاريع على الطعام فقط، بل تشمل أيضاً خدمات عصرية مثل مشاريع التوصيل التي تربط بين الأسر المنتجة والمستهلكين، بالإضافة إلى التسويق الإلكتروني عبر منصات التواصل الاجتماعي لبيع منتجات مثل الملابس ومتطلبات العيد.

يمثل قطاع المشاريع الصغيرة والأصغر ومتناهية الصغر حوالي 70% من إجمالي الناتج المحلي، ويعمل فيه أكثر من 50% من القوى العاملة، وفقاً لبيانات صادرة عن صنعاء.

المرصد الاقتصادي شاشوف


تم نسخ الرابط

شركة Resolute Mining توافق على البدء في مشروع ذهب دوروبو

أعلنت شركة تعدين الذهب Resolute Mining التي تركز على أفريقيا، عن الموافقة الرسمية على قرار الاستثمار النهائي (FID) لمشروع الذهب Doropo في كوت ديفوار.

وهذا يمهد الطريق لبدء البناء والإنتاج اللاحق في الموقع.

اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

وتهدف Resolute إلى زيادة إنتاجها السنوي إلى أكثر من 500 ألف أوقية من الذهب بحلول نهاية عام 2028.

وتأتي الموافقة بعد تقييمات فنية واقتصادية وبيئية واجتماعية شاملة.

يقع مشروع دوروبو للذهب في منطقة بونكاني، على بعد حوالي 480 كيلومترًا شمال شرق أبيدجان و50 كيلومترًا شمال بونا، بالقرب من حدود بوركينا فاسو.

وفي الشهر الماضي، حصل المشروع على تصريح التعدين من مجلس الوزراء في كوت ديفوار، مؤكدا جدواه الاقتصادية والفنية.

ومن المقرر أن يبدأ البناء في النصف الأول من عام 2026.

ومن المتوقع أن يبلغ العمر الأولي لمشروع الذهب دوروبو حوالي 13 عامًا، مع إمكانية التوسع المستقبلي وزيادة القيمة في المنطقة.

مع تحرك Resolute للأمام في مرحلة البناء، فإنها تفعل ذلك في وضع مالي قوي، حيث أبلغت عن رصيد نقدي صافي قدره 209 ملايين دولار (292.54 مليون دولار أسترالي) اعتبارًا من 31 ديسمبر 2025.

وستواصل الشركة استكشاف سبل التمويل المختلفة للحفاظ على المرونة المالية وسط ظروف السوق المتغيرة، مع تحديد المزيد من فرص النمو.

قال كريس إيجر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة Resolute Mining: “يمثل FID هذا علامة نمو مهمة لشركة Resolute التي تعمل على تعزيز استراتيجيتنا لنصبح منتجًا متنوعًا للذهب، وعلى المسار الصحيح لتحقيق إنتاج سنوي يزيد عن 500000 أونصة بحلول نهاية عام 2028.

“يعكس هذا القرار جودة مشروع Doropo Gold وقوة عملنا الفني وثقتنا في بيئة التشغيل.

“نتوقع أن يولد المشروع قيمة كبيرة للمساهمين مع تقديم فوائد دائمة للمجتمعات المضيفة والشركاء الوطنيين.”

<!– –>



المصدر

A2Gold تحصل على 24 مطالبة إضافية في مشروع Eastside بولاية نيفادا

قامت شركة A2Gold بتوسيع حيازاتها من الأراضي في مشروع Eastside Gold في ولاية نيفادا بالولايات المتحدة، مضيفة 24 مطالبة جديدة للتعدين غير الحاصلة على براءة اختراع.

ويأتي هذا التوسع في أعقاب مسح جيوفيزيائي أجري في نوفمبر 2025، والذي حدد العديد من الحالات الشاذة التي لم يتم اكتشافها من قبل.

اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

وتغطي المطالبات الإضافية حوالي 201 هكتارًا مجاورة لمجموعة المطالبة الحالية.

يعزز التحرك الاستراتيجي لشركة A2Gold سيطرتها على اتجاه الجانب الشرقي الغني بالمعادن ويفتح فرص استكشاف جديدة على طول الممرات الهيكلية الملائمة لتمعدن أكسيد الذهب، والتي تعتبر نموذجية في اتجاه Walker Lane.

وستكون المطالبات المكتسبة حديثًا جزءًا من أجندة استكشاف A2Gold لعام 2026.

يؤدي توسيع المطالبات إلى تعزيز تأثير A2Gold على الاتجاه المتمعدن الواسع النطاق في الجانب الشرقي ويزيد من إمكانات الاستكشاف على طول الممرات الهيكلية المحددة.

كما أنه يستهدف المناطق التي يعتبر فيها تغيير الأساس مفضيًا إلى تمعدن أكسيد الذهب، وهو ما يميز Walker Lane Trend.

يقع مشروع الجانب الشرقي في مقاطعة إزميرالدا، على بعد حوالي 20 ميلاً شمال غرب تونوباه.

يمتلك المشروع حاليًا موارد مستنبطة تقدر بـ 1.4 مليون أوقية من الذهب و8.8 مليون أوقية من الفضة، مع امتداد التمعدن في كل الاتجاهات.

يمتد الجانب الشرقي على مساحة 92 كيلومترًا مربعًا، ويضم العديد من المناطق ذات الأولوية العالية مثل ماكينتوش وكاسل، إلى جانب أهداف استكشاف أخرى لم يتم تسميتها بعد.

قال بيتر جيانوليس، الرئيس التنفيذي لشركة A2Gold: “سلطت نتائج برنامجنا الجيوفيزيائي لعام 2025 الضوء على العديد من الأهداف المقنعة خارج حدود مطالبتنا الحالية مباشرة.

“إن تسجيل هذه المطالبات الإضافية يضمن الحفاظ على سيطرتنا على النظام المعدني الأوسع في إيستسايد ويضع الشركة في مكان يسمح لها باستكشاف هذه الأهداف الجديدة بشكل منهجي كجزء من استراتيجية الاستكشاف المستمرة لدينا.”

في يناير 2026، بدأت A2Gold برنامج الحفر الممول بالكامل بمساحة 30,000 متر مربع في مشروع Eastside Gold.

<!– –>



المصدر

أسعار العملات اليوم الخميس 12 مارس 2026 في اليمن

أسعار الصرف اليوم الخميس 12 مارس 2026 في اليمن

استمر الريال اليمني في تعزيز مكاسبه خلال تداولات صباح اليوم الخميس، محافظاً على الاتجاه الإيجابي الذي سجله في الأسابيع الماضية ضمن مناطق نفوذ الحكومة.

حسب ما أفادت به مصادر مصرفية، استمرت العملة المحلية في تحسنها مقابل الريال السعودي، حيث سجّلت 410 ريالات للشراء و415 للبيع، بعد أن كانيوز تتجاوز في فترات سابقة 425 للشراء و428 للبيع.

كما واصل الدولار الأمريكي انخفاضه مقابل الريال اليمني، ليبقى عند 1558 ريالاً للشراء و1582 للبيع، مقارنةً بمستوياته السابقة التي بلغت 1617 للشراء و1633 للبيع، مما يعكس استمرار قوة التحسن في سعر الصرف المحلي.

أسعار الصرف اليوم الخميس 12 مارس 2026 في اليمن

تُعَد أسعار الصرف إحدى المؤشرات الاقتصادية الهامة التي تؤثر بشكل مباشر على حياة المواطنين في اليمن، حيث تلعب دورًا رئيسيًا في تحديد القدرة الشرائية للأفراد. اليوم، الخميس 12 مارس 2026، شهدت أسعار الصرف في السوق اليمنية بعض التغيرات التي تستحق المتابعة.

أسعار الصرف

وفقًا للبيانات المتاحة، كانيوز أسعار الصرف كالتالي:

  • الدولار الأمريكي: بلغ سعر الصرف 1,500 ريال يمني.
  • اليورو الأوروبي: سجل سعر الصرف 1,620 ريال يمني.
  • الريال السعودي: سعر الصرف وصل إلى 400 ريال يمني.
  • الجنيه الاسترليني: قُدِّر سعر الصرف بـ 1,850 ريال يمني.

العوامل المؤثرة

تشهد الأسعار تقلبات مستمرة نيوزيجة عدة عوامل منها:

  1. الأوضاع السياسية: عدم الاستقرار السياسي في اليمن يؤثر سلبًا على السوق المحلية ويؤدي إلى تذبذب أسعار العملات.
  2. الإمدادات النقدية: تأثير قرارات البنك المركزي وخططه المالية على حجم النقد المتداول في السوق.
  3. السوق السوداء: الارتفاع في أسعار الصرف في السوق السوداء مقارنة بالسوق الرسمية.

تأثير الأسعار على الاقتصاد المحلي

يرتبط ارتفاع أسعار الصرف بشكل وثيق بارتفاع الأسعار العامة للسلع الأساسية في السوق، ما يؤدي إلى زيادة الأعباء المعيشية. غالبًا ما تؤثر التقلبات في سعر الصرف على المواطنين خاصةً أولئك الذين يعتمدون على تحويلات المغتربين.

نصائح للمواطنين

للتعامل مع هذه التغيرات، يُنصح المواطنون بما يلي:

  • تخطيط الميزانية: يجب على الأسر التخطيط لميزانياتها بشكل جيد لمواجهة أية زيادات في أسعار السلع.
  • المتابعة المستمرة: ضرورة متابعة أسعار الصرف بانيوزظام للتوجه نحو أفضل الخيارات عند الحاجة للتعامل بالعملات الأجنبية.
  • التحويل في الوقت المناسب: اختيار الوقت المناسب لتحويل الأموال لتفادي الخسائر الناجمة عن تذبذب الأسعار.

الخاتمة

لا يزال سوق الصرف للعملات في اليمن يشهد تحديات كبيرة لكن هناك آمال بتحسن الأوضاع الاقتصادية في المستقبل. يأمل المواطنون أن يتم اتخاذ خطوات فعّالة من قبل الحكومة والبنك المركزي لدعم استقرار سعر الصرف وتحسين الوضع الاقتصادي بشكل عام.

شركة Canyon Resources تجند عمال المناجم السطحيين لمشروع مينيم مارتاب

قامت شركة Canyon Resources الأسترالية بتعبئة عامل منجم سطحي لمشروع Minim Martap للبوكسيت في الكاميرون، مع خطط لبدء عمليات التعدين بحلول نهاية مارس.

وتستهدف الشركة إنتاج البوكسيت لأول مرة في أوائل الربع الثاني من عام 2026 (الربع الثاني من عام 2026).

اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

يمثل هذا التطور خطوة مهمة في الانتقال من تطوير المشروع إلى الحالة التشغيلية.

تكشف التقييمات المالية أن الموارد النقدية الحالية لشركة Canyon، والتي تكملها الأموال غير المسحوبة من تسهيلات بنك AFG في الكاميرون، كافية لتغطية متطلبات النفقات الرأسمالية حتى مرحلة الشحن الأولية، كما هو مذكور في دراسة الجدوى النهائية بتاريخ 1 سبتمبر 2025.

وتتوقع الشركة وصول أول شحنة لها من الخام في الربع الثالث من عام 2026، دون الحاجة إلى تمويل إضافي من Afriland أو المنطقة الاقتصادية الأوروبية.

وتتقدم الاستعدادات اللوجستية جنبًا إلى جنب مع عمليات التعدين.

تشير المناقشات الجارية مع شركة تصنيع القاطرات الصينية CRRC Ziyang إلى أن القاطرات الأولى ستصل على الأرجح إلى ميناء دوالا بين منتصف وأواخر الربع الثاني من عام 2026.

يتماشى هذا التوقيت مع خطط بدء نقل الخام من مرفق السكك الحديدية الداخلية إلى الميناء، مما يسهل الشحنات في الربع الثالث من عام 2026.

وتتفاوض شركة Canyon أيضًا مع شركة Camrail لزيادة حصتها في الأسهم بما يتجاوز النسبة الحالية البالغة 9.1%.

ومن شأن الحصة الأعلى أن تسمح بمزيد من المشاركة في ترقية PQ2 (الخطة الخمسية الثانية) لشركة Camrail، مما يخفف من المخاطر المرتبطة بالخدمات اللوجستية من المنجم إلى الميناء.

علاوة على ذلك، تشارك كانيون في مناقشات حول الاستحواذ مع العديد من الشركاء المحتملين.

وتهدف الشركة إلى الانتهاء من هذه الاتفاقيات بعد شحنات البوكسيت الأولية، والتي ستؤكد الجودة العالية لخام Minim Martap، الذي يتميز بحوالي 51% من الألومينا و2% من السيليكا.

قال بيتر سيكر، الرئيس التنفيذي لشركة Canyon Resources: “يمثل تعبئة عامل التعدين السطحي خطوة مهمة حيث يتحرك Minim Martap بسرعة نحو الإنتاج ومع بدء التعدين قريبًا وتأكيد التمويل حتى الشحنة الأولى، تظل الشركة على المسار الصحيح لتسليم أول شحنة من البوكسيت في الربع الثالث من عام 2026.”

“وفي الوقت نفسه، نواصل تطوير الخدمات اللوجستية ومناقشات الاستحواذ ودراسة الجدوى الخاصة بنا لتعظيم القيمة طويلة المدى لمشروع البوكسيت عالي الجودة هذا ذو المستوى الأول والأهمية العالمية.”

في فبراير 2025، حصلت شركة Canyon Resources على موافقة من حكومة الكاميرون لتحديد موقع منشأة السكك الحديدية الداخلية الخاصة بها، مما أدى إلى تقدم مشروع Minim Martap نحو الإنتاج.

<!– –>



المصدر

يجد التنغستن والأنتيمون الأمريكي الأنتيمون عالي الجودة في ولاية يوتا

أعلنت شركة American Tungsten & Antimony عن نتائج عالية الجودة للأنتيمون من الحفر الأولي في Little Emma Prospect، وهو جزء من مشروع Antimony Canyon المملوك بالكامل لها في ولاية يوتا بالولايات المتحدة.

تمثل النتائج بداية برنامج الحفر الافتتاحي وتشير إلى إمكانية وجود نظام كبير للأنتيمون في البلاد.

اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

واجه برنامج الحفر تمعدن ستيبنيت ضحلًا وعالي الجودة، مما يوفر التحقق المبكر من النموذج الجيولوجي للشركة واستمرارية واعدة في النظام المتمعدن.

أسفر الحفر الأولي عن اعتراضات رئيسية بما في ذلك 11.03 م عند 3.1٪ أنتيمون من 25.91 م، مع 2.62 م عند 12.54٪ أنتيمون من 29.2 م.

تضمنت النتائج الإضافية 8.47 م عند 2.67٪ أنتيمون من 31.15 م، بما في ذلك 2.2 م عند 9.69٪ أنتيمون من 36.88 م، واعتراض آخر قدره 2.14 م عند 3.02٪ أنتيمون من 40.23 م.

مع وجود أكثر من 20 منجمًا تاريخيًا للأنتيمون في منطقة المطالبة الحاصلة على براءة اختراع، يؤكد Little Emma Prospect على إمكانات الاستكشاف على مستوى المنطقة في Antimony Canyon.

تصنف حكومة الولايات المتحدة الأنتيمون كمعدن بالغ الأهمية وحيوي للأمن القومي بسبب تطبيقاته في أنظمة الدفاع وأشباه الموصلات والبطاريات ومثبطات اللهب والتصنيع المتقدم.

وفي الوقت الحالي، تعتمد الولايات المتحدة بشكل كبير على المصادر الأجنبية، وخاصة الصين، للحصول على إمداداتها من الأنتيمون.

تهدف شركة American Tungsten & Antimony إلى إعادة إنشاء الإمدادات المحلية من الأنتيمون والتنغستن، وهما أمران حيويان لسلاسل التوريد الدفاعية والصناعية.

إلى جانب مشروع Antimony Canyon في ولاية يوتا، تعمل الشركة على تطوير مجموعة من المشاريع الأمريكية بما في ذلك مشروع Tennessee Mountain Tungsten، ومشروع Sage Hen Tungsten ومشروع Nightingale Tungsten في نيفادا، بالإضافة إلى مشروع Dutch Mountain Tungsten في ولاية يوتا.

قال أندريه بويزن، المدير الإداري لشركة American Tungsten & Antimony: “يعد تقاطع التمعدن في أربعة من الثقوب السبعة الأولى لدينا بداية استثنائية في أنتيموني كانيون.

“درجات متميزة تصل إلى 66.47% Sb [antimony] تسليط الضوء على قوة النظام. تقارن هذه النتائج بشكل إيجابي للغاية مع الدرجات التي تم الإبلاغ عنها من رواسب الأنتيمون الرئيسية في أمريكا الشمالية مثل مشروع Stibnite Gold في أيداهو، والذي يتم تطويره حاليًا بواسطة Perpetua Resources.





المصدر

‘حادث غامض في دولة صديقة: حريق خزانات الوقود في ميناء صلالة يثير الفضول’ – شاشوف


اندلع حريق كبير في خزانات الوقود بميناء صلالة في عمان، مما أثار تساؤلات حول أبعاده. السلطات العمانية تحقق دون توجيه اتهامات مباشرة، وأكدت عدم وقوع إصابات. بالمقابل، أسقطت عمان طائرة مسيّرة وأبلغت عن أخرى سقطت في البحر، مؤكدة حماية فضائها. المتحدث العسكري الإيراني وصف الحادثة بأنها مشبوهة، فيما يُعتقد أن الهجوم قد يكون مرتبطًا بالصراع الأمريكي الإسرائيلي ضد إيران. تزامن الحادث مع قضايا أمنية أخرى في الخليج، بما في ذلك حرائق واعتراضات جوية. القيادة المركزية الأمريكية حذرت من احتمال قصف المنشآت الإيرانية في البحر، مما يهدد سلاسل الإمداد العالمية.

الاقتصاد العربي | شاشوف

شب حريق ضخم في خزانات الوقود بميناء صلالة في سلطنة عُمان يوم الأربعاء، مما أثار تساؤلات عديدة حول دوافعه في ظل الغموض الذي يُحيط بالجهة المستهدفة، فيما تواصل السلطات العمانية التحقيق في الحادث دون توجيه اتهامات مباشرة لأي جهة.

بحسب متابعة “شاشوف”، أفادت هيئة الدفاع المدني العمانية أنها استجابت للحريق، وأن فرق الإطفاء تمكنت من السيطرة عليه بدعم من قوات السلطان المسلحة والشركات العاملة في المنطقة. وأشارت إلى أن احتواء الحريق يتطلب بعض الوقت لضمان سلامة الإجراءات. كما أكدت السلطات عدم وقوع أي خسائر بشرية، فيما تعمل الجهات المختصة على مواجهة ما وصفته بـ”الاستهدافات الغاشمة” حفاظاً على أمن البلاد.

وفي سياق متصل، أعلنت سلطنة عُمان عن إسقاط طائرة مسيرة وسقوط أخرى في البحر شمال الدقم دون تسجيل أي خسائر، مؤكدةً اتخاذ جميع التدابير اللازمة لحماية المجال الجوي والمنشآت الحيوية.

هجوم مشبوه

علق المتحدث باسم مقر “خاتم الأنبياء” العسكري الإيراني على حادثة ميناء صلالة، مشيراً إلى أنها “تبدو مشبوهة للغاية”، وأكد احترام إيران لأمن واستقلال سلطنة عُمان. وأضاف أنه سيتم إجراء تحقيقات بشأن ما أثير حول الحادثة، وهو ما أكده أيضاً بيان من الرئاسة الإيرانية. ورغم تداول تقارير تربط الهجوم بطائرات مسيرة إيرانية، إلا أن السلطات العمانية امتنعت عن توجيه اتهام مباشر لأي طرف.

يرى محللون أن طبيعة الهدف ذاته تثير تساؤلات، حيث أن استهداف ميناء صلالة يُعتبر مستغرباً عسكرياً، نظراً لأهمية الميناء الاقتصادية في نقل وإعادة شحن النفط، بالإضافة إلى أنه يقع خارج مضيق هرمز، ما يجعله نقطة لوجستية حيوية في حركة الطاقة العالمية.

حالياً، هناك احتمال غير مؤكد بأن تكون إسرائيل قد نفذت الهجوم على الميناء العماني، في إطار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وفرض ضغط عليها باعتبارها مستهدفة لأمن المنطقة. وتشير التقارير الحديثة إلى سعي إسرائيل لتعطيل البنية اللوجستية للطاقة والنقل في المنطقة.

تُعتبر سلطنة عُمان دولة وسيطة تقليدياً بين إيران والغرب، ودائماً ما تحافظ على علاقات متوازنة مع جميع الأطراف. يعد ميناء صلالة من أبرز الموانئ بالمنطقة، حيث يشكل مركزاً رئيسياً لتوزيع الحاويات وخدمات الشحن على الخطوط البحرية الدولية المطلة على المحيط الهندي، مما يجعل أي اضطراب فيه ذو تأثير ممكن على حركة التجارة والطاقة في المنطقة.

جاءت حادثة صلالة ضمن سلسلة من التطورات الأمنية التي شهدتها دول الخليج في الساعات الأخيرة، ففي الإمارات، تمكنت فرق الدفاع المدني من السيطرة على حريق نشب في مطار أبوظبي القديم بعد سقوط شظايا ناتجة عن اعتراض جوي. كما أعلنت حكومة دبي عن سقوط طائرتين مسيرتين قرب مطار دبي دون التأثير على حركة الطيران رغم إصابة أربعة أشخاص.

من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع القطرية عن تصدي قواتها لهجوم صاروخي على البلاد، بينما أفادت الكويت، بحسب متابعة شاشوف، بتدمير سبع طائرات مسيرة خلال 24 ساعة وسقوط أخرى خارج منطقة التهديد، بينما تلقت مئات البلاغات المتعلقة بشظايا عمليات الاعتراض.

في هذا الإطار، أصدرت القيادة المركزية الأمريكية تحذيراً عاجلاً للمدنيين والعاملين في الموانئ التجارية الإيرانية بضرورة الابتعاد عن جميع المنشآت والقطع البحرية التابعة لإيران، مشيرةً إلى احتمال بدء حملة قصف جوي تستهدف هذه الموانئ، خاصةً “بندر عباس”، وذلك عقب اندلاع الحريق في خزانات وقود ميناء صلالة وتضرر عمليات التزويد في ميناء الفجيرة الإماراتي، مما يعكس اتساع نطاق الصراع البحري ليشمل الموانئ الحيوية في منطقة مضيق هرمز ويهدد سلاسل الإمداد العالمية.


تم نسخ الرابط

(function(d, s, id){
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

فوضى في أسواق الطاقة: انقطاع الغاز القطري يثير التنافس بين أوروبا وآسيا – شاشوف


أدت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران إلى اضطراب كبير في سوق الغاز الطبيعي المسال، حيث توقفت صادرات قطر وهُجّرت شحنات الغاز نحو الأسواق الآسيوية، مما زاد التنافس بين أوروبا وآسيا على الإمدادات المحدودة. إغلاق منشأة ‘رأس لفان’ في قطر ونقص الشحنات من أبوظبي أثرّ سلبًا، مع تقليص الاحتياطي العالمي وارتفاع الأسعار. أمريكا وأستراليا، أكبر موردين آخرين، تعملان بالقرب من طاقتهما القصوى، مما يقلل من إمكانية زيادة الإمدادات. وقد أدّى هذا الوضع إلى توقعات سلبية لسوق الغاز، مع إمكانية دخول السوق في مرحلة نقص خلال أسابيع إذا استمر الاضطراب.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

أدت الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران إلى حدوث اضطراب كبير في سوق الغاز الطبيعي المسال العالمي، حيث توقفت صادرات قطر وتم تعديل مسارات الشحن بين القارات. واعتبر أحدث التحليلات أن هذا التطور يعيد رسم خريطة تدفقات الطاقة ويثير القلق بشأن نقص الإمدادات وازدياد الأسعار في الأشهر المقبلة.

وفقاً لبيانات تتبع السفن التي اطلع عليها ‘شاشوف’ من وكالة ‘بلومبيرغ’، بدأت شحنات الغاز الطبيعي المسال بتغيير مساراتها منذ بدء الحرب، حيث تم تحويل ما لا يقل عن ثماني شحنات كانت متوجهة لأوروبا إلى الأسواق الآسيوية، مما يزيد من حدة المنافسة بين القارتين على الإمدادات المحدودة في ظل انخفاض الاحتياطي العالمي بسرعة.

وجاء هذا الاضطراب نتيجة لإغلاق منشأة ‘رأس لفان’ في قطر، التي تُعتبر أكبر محطة لتصدير الغاز الطبيعي المسال في العالم، بالإضافة إلى توقف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، مما أدى إلى انسحاب كميات كبيرة من الغاز القطري من السوق. وتشير تقديرات بلومبيرغ، استناداً إلى بيانات إنتاج عام 2025، إلى أن استمرار الاضطراب يعني خسارة نحو ثلاث شحنات يومياً من الغاز القطري في الأسواق العالمية.

كما توقفت محطة أصغر لتصدير الغاز الطبيعي المسال في أبوظبي عن الشحن، مما يجعل إجمالي الانقطاعات الحالية يعادل نحو 20% من الإمدادات العالمية، وهو مستوى مرتفع يعزز من حدة التوتر في السوق.

يُنظر إلى قدرة السوق على تعويض هذا النقص على أنها محدودة، إذ يعمل أكبر موردين آخرين للغاز الطبيعي المسال، وهما الولايات المتحدة وأستراليا، بالقرب من طاقتهما الإنتاجية القصوى، مما يقيد إمكانية زيادة الإمدادات بسرعة لتعويض التراجع الحالي.

في أوروبا، تزداد الحاجة لجذب شحنات إضافية لإعادة ملء مخزونات الغاز التي تراجعت بشكل كبير بعد فصل الشتاء. من ناحية أخرى، من المتوقع أن يرتفع الطلب في آسيا مع اقتراب فصل الصيف وزيادة استخدام أجهزة التكييف، مما يعمق المنافسة بين المنطقتين على الإمدادات المتاحة.

لقد انعكس هذا الوضع بالفعل على الأسعار التي سجلت ارتفاعات حادة في كل من أوروبا وآسيا، ما يثير القلق من ضغوط تضخمية وتأثيرات اقتصادية أوسع. كما واجه المشترون في دول مثل الهند وبنغلاديش وتايلاند صعوبات في الحصول على شحنات فورية، مع إلغاء بعض المناقصات بسبب نقص البائعين وارتفاع الأسعار، حسب متابعة شاشوف.

تظهر بيانات ‘بلومبيرغ إن إي إف’ التي رصدها شاشوف أن واردات الغاز الطبيعي المسال العالمية بلغت نحو 8 ملايين طن متري الأسبوع الماضي، بانخفاض قدره 26% مقارنة بالأسبوع السابق، بينما تراجعت الإمدادات بنسبة 16% خلال نفس الفترة.

على الرغم من أن الولايات المتحدة لا تزال أكبر منتج للغاز الطبيعي المسال في العالم، فإن الإمدادات الجديدة لن تكون كافية لسد الفجوة في المدى القريب، حيث لا تزال عدة مشاريع قيد الإنشاء ولم تبدأ الإنتاج بعد. ومن بين هذه المشاريع ‘غولدن باس’ في ولاية تكساس، بالإضافة إلى توسعات في منشأة ‘كوربوس كريستي’ ومشاريع أخرى في لويزيانا.

هذا الوضع أدى إلى إعادة تقييم توقعات السوق لعام 2026، حيث بعد أن كانت التقديرات تشير إلى فائض قدره 6 إلى 8 ملايين طن من الغاز الطبيعي المسال هذا العام، يحذر محللو ‘مورغان ستانلي’ من أن استمرار توقف الصادرات القطرية لأكثر من شهر قد يحول هذا الفائض بسرعة إلى عجز في الإمدادات. وتشير تقديرات خبراء الطاقة إلى أن كل أسبوع من توقف الإنتاج القطري يقلص الفائض المتوقع بنحو 1.5 مليون طن، مما يعني أن السوق قد تدخل مرحلة العجز خلال أسابيع قليلة إذا استمر الوضع الراهن.


تم نسخ الرابط

تحويل الشحن السعودي من هرمز إلى البحر الأحمر: هل هو إجراء مؤقت أم بداية Era جديدة؟ – شاشوف


مع تصاعد الاضطرابات في مضيق هرمز، بدأت شركات الشحن العالمية في استكشاف مسارات بديلة لإمدادات دول الخليج، باستخدام موانئ السعودية على البحر الأحمر. تشمل الحلول النقل بحراً إلى ميناء جدة الإسلامي وميناء الملك عبدالله، ثم توصيل البضائع براً للإمارات وقطر وغيرها. تهدف هذه الاستراتيجية إلى تقليل المخاطر التشغيلية وتسريع الإمدادات، خاصة للسلع الغذائية الأساسية. في ظل ارتفاع تكاليف التأمين، يُعتبر ميناء جبل علي في دبي مركزاً مهماً لإعادة توزيع البضائع. يطرح التحول تساؤلات حول استدامته وتأثيره على دور السعودية كمركز لوجستي إقليمي، مع استعدادات لاستثمارات ضخمة في البنية التحتية.

أخبار الشحن | شاشوف

في ظل تصاعد الاضطرابات بمضيق هرمز وارتفاع تكاليف النقل البحري والتأمين، بدأت شركات الشحن العالمية تبحث عن مسارات بديلة لإمدادات دول الخليج عبر موانئ السعودية المطلة على البحر الأحمر. تشمل هذه المسارات الوصول بحراً إلى ميناء جدة الإسلامي وميناء الملك عبدالله، ثم يتم نقل البضائع براً إلى الإمارات وقطر والكويت والبحرين، في مدة تتراوح بين يومين إلى خمسة أيام حسب الوجهة النهائية.

ووفقاً لمذكرة حصلت عليها “شاشوف” من شركة الشحن العالمية (MSC)، فإن هذه الحلول المتعددة الوسائط تهدف إلى تقليل المخاطر التشغيلية وتسريع وصول الإمدادات، خصوصاً الحاويات القادمة من آسيا وأوروبا ومنطقة البحر الأسود والأمريكتين عبر قناة السويس والبحر المتوسط.

تُعتبر موانئ البحر الأحمر السعودية نقاط عبور هامة للعديد من الشحنات الغذائية والأساسية قبل إعادة توزيعها داخل المملكة أو من خلال النقل البري إلى أسواق الخليج.

يستغرق النقل البري من ميناء الملك عبدالله وميناء جدة الإسلامي إلى بعض المراكز التجارية الخليجية نحو يومين إلى خمسة أيام، بينما تواجه الرحلات البحرية المباشرة إلى الخليج تأخيرات محتملة بسبب ازدحام السفن وارتفاع مخاطر العبور عبر مضيق هرمز.

حسب بيانات التجارة، استوردت دول الخليج نحو 10 مليارات دولار من الحبوب واللحوم والمنتجات الطازجة خلال عام واحد، مما يبرز حساسية المنطقة لأي اضطراب طويل في حركة الملاحة.

في الوقت نفسه، شهدت تكاليف التأمين البحري وأقساط المخاطر الحربية ارتفاعاً حاداً، حيث تضاعفت نسبتها من حوالي 0.2% من قيمة السفينة إلى 1% خلال أيام قليلة، وفقاً لمتابعة شاشوف، في انعكاس مباشر للمخاطر المتزايدة المرتبطة بالإبحار في المنطقة. كما فرضت بعض شركات الشحن رسوم إضافية مرتبطة بالوضع الأمني، مما يزيد الضغوط على سلاسل الإمداد ويعزز أهمية اعتماد طرق بديلة.

يُعتبر ميناء جبل علي في دبي مركزاً بارزاً لإعادة توزيع البضائع إلى دول الخليج، حيث تعامل الميناء مع نحو 15.5 مليون حاوية قياسية في عام 2024. في حين استوردت دول الخليج نحو 30 مليون طن من الحبوب العام الماضي، اعتماداً على مضيق هرمز كممر رئيسي للشحنات.

ومع تفاقم النزاع مع إيران وإغلاق مضيق هرمز، أصبح الاعتماد على موانئ البحر الأحمر السعودية حلاً مؤقتاً لتعزيز المرونة في سلاسل التوريد، وخاصة للسلع الغذائية الأساسية مثل الأرز والقمح والذرة وفول الصويا.

يوضح هذا التحرك توجه الشركات والحكومات الخليجية نحو تنويع مسارات الإمداد البحرية والبرية والجوية، بهدف تقليل المخاطر وتحسين استمرارية الإمدادات. تعتمد الإمارات وقطر بشكل كبير على الواردات لتلبية الطلب المحلي، مما يُلزِم الموردين بتأمين خطوط بديلة لضمان استمرار حركة البضائع واستقرار الأسعار.

يبقى السؤال الأهم: هل هذا التحول هو مجرد استجابة مؤقتة لأزمة مضيق هرمز الحالية، أم إنه بداية لمرحلة جديدة يرى فيها السعوديون والمستثمرون اللوجستيون فرصة لتعزيز دور المملكة كمركز لوجستي إقليمي، مدعومة باستثمارات كبيرة في البنية التحتية والموانئ، مما يمهد الطريق لتغيير خارطة سلاسل الإمداد في الخليج على المدى الطويل.


تم نسخ الرابط