اقتصاد غير مستقر في إسرائيل: علامات مقلقة وانخفاض كبير في الأسواق – شاشوف


تقارير اقتصادية من صحيفة معاريف الإسرائيلية كشفت عن تدهور حاد في الاقتصاد الإسرائيلي عقب بدء الحرب مع إيران، حيث انخفضت أسواق المال بشكل ملحوظ. تراجع إنفاق المستهلكين بنسبة 48%، مع انخفاض كبير في قطاعات الملابس والمطاعم. بينما استمر قطاع التكنولوجيا في النشاط، حيث أفادت بيانات بأن نصف الشركات لا زالت توظف. ومع ارتفاع ‘مؤشر الخوف’ في السوق، يظل القلق مسيطرًا بشأن آثار الحرب على الاقتصاد وسلاسل الإمداد، مما قد يؤثر على económica العالمية. التحديات مستمرة، لكن بعض القطاعات تكيفت للحفاظ على استمراريتها.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

أظهرت تقارير اقتصادية نشرت في صحيفة معاريف الإسرائيلية، والتي اطلع عليها “شاشوف”، وجود مؤشرات مقلقة في الاقتصاد الإسرائيلي خلال الأيام الأولى من الحرب على إيران وتأثيراتها الواسعة، حيث شهدت الأسواق المالية الإسرائيلية تراجعاً حاداً في بعض القطاعات، وأظهرت بيانات الاستهلاك انخفاضاً كبيراً وخطيراً في إنفاق المواطنين.

سلطت الصحيفة الضوء على هشاشة قطاع الطاقة الإسرائيلي أمام الهجمات الصاروخية الإيرانية، محذرة من الاعتماد المفرط على منشآت تكرير الغاز والنفط المركزية التي اعتبرتها “أهدافاً سهلة”. ودعا رواد أعمال في قطاع الطاقة المتجددة الحكومة الإسرائيلية إلى تسريع التحول نحو “التوليد الموزع” من خلال الطاقة الشمسية وأنظمة التخزين، باعتبارها وسيلة تقلل من مخاطر انهيار الشبكة في حال استهداف المحطات الكبرى. واعتبروا أن تنويع المصادر وتوزيعها جغرافياً بات أمراً استراتيجية لتعزيز القدرة على الصمود في ظل ارتفاع أسعار النفط العالمية وتهديدات سلاسل الإمداد.

ذكرت الصحيفة أن بورصة تل أبيب حققت انخفاضات ملحوظة بعد أسبوع من المكاسب القوية، حيث تراجع مؤشر تل أبيب-35 بنسبة تقارب 2.98%، بينما خسر مؤشر تل أبيب-125 نحو 2.88%، وانخفض مؤشر تل أبيب-90 بنحو 2.19%.

وأظهرت البيانات أن قطاعات التأمين والتكنولوجيا كانت الأكثر تأثراً خلال جلسة التداول، حيث انخفض مؤشر التأمين بأكثر من 5%، في حين تراجع مؤشر التكنولوجيا بأكثر من 3% وفقاً لتقارير شاشوف. كما شهدت أسهم الشركات التكنولوجية الكبرى انخفاضات واضحة وسط أجواء القلق التي تسيطر على الأسواق الإسرائيلية.

ارتفع ما يسمى بـ”مؤشر الخوف” في السوق الإسرائيلية بنسبة كبيرة بلغت نحو 23.77% ليصل إلى 25.67 نقطة، وهو مؤشر يعكس زيادة في مستوى التذبذب وعدم اليقين بين المستثمرين. وقد بلغ حجم التداول نحو 7.1 مليارات شيكل (2.2 مليار دولار)، في الوقت الذي ارتفع فيه الدولار مقابل الشيكل إلى حوالي 3.10 شياكل.

يعتقد محللون اقتصاديون أن هذه التغيرات تؤكد حالة الترقب والقلق بشأن اتساع تأثيرات الحرب الأمريكية الإسرائيلية، خاصة في حال استمرت التوترات لفترة طويلة وتأثرت تدفقات الطاقة في المنطقة، مما سيؤثر بدوره على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد.

في المقابل، أظهرت بيانات أخرى ناقلتها الصحيفة أن قطاع التكنولوجيا المتقدمة في إسرائيل لا يزال يحتفظ بنشاطه إلى حد كبير رغم الظروف الأمنية. وفق استطلاع شمل أكثر من 500 شركة تقنية، فإن حوالي 50% من الشركات استمرت في عمليات التوظيف كما هو معتاد، بينما قامت حوالي 35% بتسريع عمليات التوظيف، في حين جمدت 15% فقط هذه العمليات مؤقتًا.

أشارت معاريف إلى أن العديد من الشركات انتقلت إلى نظام “العمل عن بُعد” واستمرت في إجراء مقابلات التوظيف عبر الإنترنت، مما سمح لها بالحفاظ على استمرارية عملياتها. كما استمرت شركات كبرى في تعيين موظفين جدد في مجالات التطوير والتقنيات الرقمية، في محاولة للحفاظ على زخم قطاع التكنولوجيا الذي يُعد من أبرز محركات الاقتصاد الإسرائيلي.

انخفاض كبير في إنفاق المستهلكين

تؤكد بيانات الإنفاق الاستهلاكي على تراجع حاد خلال الأسبوع الأول من الحرب على إيران. فقد أظهرت التقارير أن إنفاق المواطنين عبر بطاقات الائتمان انخفض بنحو 48%، حيث بلغ حوالي 7.048 مليارات شيكل فقط خلال الفترة من 01 إلى 07 مارس، مقارنة بأكثر من 13.5 مليار شيكل (4.3 مليارات دولار) في الأسبوع الذي قبله.

كان هذا التراجع أكثر وضوحاً في قطاعات الملابس والأحذية التي انخفض إنفاقها بنسبة 59%، إضافةً إلى تراجع كبير في قطاعي المطاعم والمقاهي. بالمقابل، سجل قطاع الأغذية ارتفاعاً طفيفاً في الإنفاق نتيجة إقبال الإسرائيليين على شراء المواد الغذائية الأساسية.

كما أوضحت البيانات تراجع النشاط الاقتصادي في عدة مدن محتلة، وخاصة تلك التي تعتمد على السياحة، حيث انخفض الإنفاق في إيلات بنحو 62%، بينما تراجع في تل أبيب والقدس بنحو 53%.

يواجه الاقتصاد الإسرائيلي حالة من التذبذب وعدم اليقين في ظل الحرب، حيث تأثرت الأسواق المالية وثقة المستهلكين بشكل مباشر بالتطورات، بينما تحاول بعض القطاعات الاستمرار والتكيف مع هذه الظروف. يشعر الإسرائيليون والمستثمرون بالقلق من أن استمرار الحرب لفترة أطول قد يؤدي إلى تداعيات اقتصادية أوسع، خاصة إذا كانت آثارها ملموسة على سلاسل التوريد الدولية.


تم نسخ الرابط

أزمة السيولة تواصل تأزم المدن اليمنية.. ما هو دور بنك عدن المركزي؟ – شاشوف


يعاني الاقتصاد اليمني من أزمة سيولة حادة، مما أدى إلى امتناع العديد من محلات الصرافة عن صرف العملات الأجنبية. يُعبر المواطنون عن استيائهم من ضخ العملة المحلية الصغيرة، مثل فئة 100 ريال، ما يزيد من معاناتهم عند شراء الأساسيات. في مدينة تعز، تسببت أزمة الصرف في عجز الأسر عن التعامل مع التحويلات المالية، مما ينذر بكارثة إنسانية. يطالب المواطنون وباحثو الاقتصاد بنك عدن المركزي باتخاذ إجراءات سريعة لضبط السوق وضمان وصول السيولة، حيث تُشكل التحويلات من المغتربين شريان الحياة للكثير من الأسر في ظل الفوضى السعرية المستمرة.

اقتصاد اليمن | شاشوف

يعبّر العديد من المواطنين اليمنيين عن استغرابهم من غياب دور بنك عدن المركزي في ظل تفاقم الأزمة النقدية في الأسواق المحلية، مما أدى إلى عجزهم عن تحويل ما لديهم من عملات أجنبية. تتزايد أزمة السيولة النقدية في عدة مدن يمنية، بينما تمتنع بعض الصرافات عن إجراء عمليات المصارفة، مما يزيد من معاناة المواطنين ويعطل قدرتهم على شراء الحاجات الأساسية.

تشهد الأسواق اضطراباً كبيراً في الأسعار، وفق متابعة مرصد “شاشوف”، حيث يحذر اقتصاديون وناشطون من أن استمرار هذه الأزمة قد يدفع عددًا كبيرًا من السكان إلى حافة الجوع، في ظل غياب حلول فورية من الجهات المعنية.

فئات صغيرة مرهقة

يواجه المواطنون في عدد من المدن صعوبات متزايدة في الحصول على العملة المحلية، حيث تعتمد الكثير من عمليات الصرف على فئات نقدية صغيرة من الصعب التعامل بها في الأسواق، بما في ذلك فئة 100 ريال يمني من الطبعة الجديدة التي تم صرف الرواتب بها مؤخرًا، مما يعوق عمليات البيع والشراء ويزيد من معاناة المواطنين، خصوصًا مع تردد التجار في قبول هذه الفئات النقدية الصغيرة.

في عدن، يشتكي المواطنون من أن معظم الأموال التي يحصلون عليها من محلات الصرافة تأتي بفئات نقدية صغيرة، مما يجعل حملها واستخدامها في المعاملات اليومية أمرًا مرهقًا، خاصة عند شراء المواد الغذائية أو دفع تكاليف الخدمات الأساسية.

ويشير السكان إلى أن هذه المشكلة تمثل جزءًا من أزمة أكبر تتعلق بشح السيولة في السوق، حيث يضطر عدد كبير من المواطنين إلى الانتظار لفترات طويلة للحصول على مبالغ بسيطة من العملة المحلية.

تتزامن أزمة السيولة مع حالة من الفوضى السعرية في الأسواق، حيث بالرغم من انخفاض سعر صرف الريال السعودي إلى مستوى 410 ريالات يمنية في الفترة الأخيرة، بقرار رسمي من بنك عدن المركزي، يستمر العديد من التجار في تسعير السلع وفق أسعار صرف مرتفعة تصل إلى ما بين 650 و700 ريال حسب معلومات شاشوف.

يعتبر المواطنون أن هذا التباين يُظهر حالة من التلاعب في السوق واستغلالًا جليًا للظروف الاقتصادية الصعبة التي يعاني منها السكان، حيث لم ينعكس تحسن سعر الصرف -منذ بداية أغسطس 2025- على أسعار السلع والمواد الغذائية والملابس والخدمات حتى الآن.

كما يشتكي البعض من أن بعض محلات الصرافة لا تلتزم بالسعر المتداول، إذ تقوم بصرف العملات بأسعار أدنى من السعر المعلن، بحدود 400 ريال يمني لكل ريال سعودي، مما يزيد من خسائر المواطنين الذين يعتمدون على تحويل العملات لتلبية احتياجاتهم اليومية.

تعز: توقف صرف العملات الأجنبية

في مدينة تعز، توقفت العديد من محلات الصرافة عن صرف العملات الأجنبية، وفق معلومات حصلت عليها شاشوف، مما أدى إلى عجز آلاف الأسر عن تحويل الأموال التي تصلهم من الخارج أو استخدامها لشراء الحاجات الأساسية.

تسبب هذا التوقف في تصاعد الغضب الشعبي، حيث يعتمد عدد كبير من الأسر في المدينة على تحويلات المغتربين لتأمين الغذاء والدواء، ومع تعطل عمليات الصرف أصبح كثير من المواطنين غير قادرين على الوصول إلى أموالهم.

وصف بعض السكان الوضع بأنه يقترب من كارثة إنسانية، مؤكدين أن عرقلة صرف الحوالات تعرّض الفئات الفقيرة لخطر الجوع، في ظل الارتفاع المستمر في أسعار السلع الأساسية.

كارثة نقدية

وفي تعليق لـ”شاشوف”، قال المحلل الاقتصادي “أحمد الحمادي” إن تحويلات المغتربين تمثل شريانًا اقتصاديًا حيويًا لكثير من الأسر اليمنية، لكن تعطل عمليات الصرف يهدد هذه الآلية المهمة للدخل. مع امتناع بعض الصرافين عن إجراء عمليات المصارفة أو فرض أسعار صرف منخفضة، يجد المواطنون أنفسهم غير قادرين على الاستفادة من الأموال التي تصلهم من الخارج.

أضاف الحمادي أن استمرار الأزمة دون تدخل حاسم من بنك عدن المركزي والجهات المختصة ‘يُنذر بكارثة’، مضيفًا أن الوضع الراهن يزيد من تفاقم الأوضاع الإنسانية الخطيرة، خصوصًا في المدن التي تعتمد بشكل كبير على التحويلات المالية لتلبية الاحتياجات الأساسية.

يطالب المواطنون بضرورة تدخل الجهات الرقابية وبنك عدن المركزي لضبط سوق الصرافة ومراقبة الأسعار، بالإضافة إلى اتخاذ تدابير عاجلة لمعالجة أزمة السيولة التي تعصف بالاقتصاد المحلي، مشيرين إلى أن المواطن البسيط أصبح الحلقة الأضعف في هذه الأزمة المعقدة، حيث يجتمع شح العملة المحلية مع فوضى الأسعار وتعطل الحوالات، مما يضع ملايين اليمنيين أمام واقع معيشي بالغ القسوة قد يتفاقم أكثر إذا استمرت الأزمة دون حلول جذرية.

أشار الحمادي أيضًا إلى ضرورة أن يصدر بنك عدن المركزي توضيحات حول ما يتم تداوله عن اكتناز صرافات وبنوك وتجار لكتل ضخمة من العملة المحلية تحسبًا لأي طارئ في أسعار الصرف، كما عليه -وفقًا للمحلل الاقتصادي- توضيح أسباب صرف الرواتب بفئة 100 ريال يمني من الطبعة الجديدة. وأضاف أنه يقع على عاتق المركزي دور زيادة ضخ العملة المحلية في السوق، وضمان وصول السيولة للمواطنين بدون تعقيدات أو تأخير.

يُجمع المواطنون والاقتصاديون على أن المرحلة الحالية تتطلب تعزيز الرقابة على شركات ومحلات الصرافة، التي بات بعضها يفرض أسعار صرف غير عادلة أو يمتنع عن تنفيذ عمليات الصرف، مما يخلق حالة من الفوضى في السوق ويزيد الضغوط على الأسر، مع ضرورة تشديد الرقابة المصرفية وتفعيل الإجراءات القانونية بحق المخالفين.


تم نسخ الرابط

أسواق المواد الغذائية تشهد ارتفاعاً كبيراً.. زيادة ملحوظة في أسعار الزيوت والحبوب بسبب اضطراب التجارة – شاشوف


تشهد الأسواق الزراعية العالمية موجة ارتفاعات في أسعار المحاصيل والزيوت النباتية نتيجة تداعيات الحرب في الشرق الأوسط وتعطل التجارة. وقد أدت الاضطرابات في أسواق الطاقة وارتفاع تكاليف الشحن والأسمدة إلى زيادة أسعار السلع الأساسية مثل زيت النخيل والقمح. كما ارتفعت أسعار فول الصويا وزيت الذرة، وسط قلق متزايد من تأثيرات الحرب على سلاسل الإمداد. يعكس الصعود ارتباط الأسواق الزراعية بأسواق الطاقة، مع توقع مزيد من الاضطرابات في حال استمرار التوترات. تواجه الأسواق ضغوطًا متزايدة، خاصة في مضيق هرمز، مما قد يزيد من التضخم الغذائي العالمي.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

تشهد الأسواق الزراعية العالمية ارتفاعات ملحوظة في أسعار المحاصيل والزيوت النباتية، نتيجة لتداعيات الحرب في الشرق الأوسط وتعطل حركة التجارة الدولية، مما أثار مخاوف متزايدة حول استقرار الإمدادات الغذائية على مستوى العالم.

فقد أدت الاضطرابات في أسواق الطاقة وارتفاع تكاليف الشحن والأسمدة إلى موجة ارتفاع واسعة في أسعار السلع الزراعية الأساسية، بحسب معلومات بلومبيرغ التي اطلعت عليها شاشوف، وسط توقعات بمزيد من التقلبات إذا استمرت التوترات في المنطقة.

شهدت أسعار زيت النخيل واحدة من أكبر موجات الارتفاع في السنوات الأخيرة، حيث زادت بنسبة تصل إلى 10%، وهي القفزة الأكبر منذ عام 2022 عندما علقت إندونيسيا – أكبر منتج عالمي – صادراتها. كما ارتفعت العقود المستقبلية لزيت فول الصويا في بورصة شيكاغو بنحو 5%، لتواصل مكاسبها لليوم الحادي عشر على التوالي، وهي أطول سلسلة ارتفاعات منذ عام 2008.

ينبع هذا الصعود من زيادة الطلب على الزيوت النباتية بسبب ارتفاع أسعار النفط، مما عزز جاذبية الوقود الحيوي المعتمد على المحاصيل الزراعية، مثل الذرة والزيوت النباتية، كبديل للطاقة التقليدية.

الحبوب تسجل ارتفاعات متتالية

امتدت موجة الارتفاع إلى الحبوب الأساسية، حيث ارتفعت العقود الآجلة للقمح بأكثر من 3% لتقترب من أعلى مستوياتها في نحو عامين، بعد مكاسب كبيرة في نهاية الأسبوع الماضي. كما ارتفعت أسعار الذرة أكثر من 2%، بينما عادت أسعار فول الصويا إلى الارتفاع.

تعكس هذه الارتفاعات حالة القلق المتزايدة في الأسواق العالمية بشأن احتمال تعطل سلاسل الإمداد الزراعية في حال استمرت الحرب، بالإضافة إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج الزراعي نتيجة زيادة أسعار الطاقة والأسمدة.

يشير المحللون إلى أن الأسواق الزراعية أصبحت أكثر ارتباطاً بأسواق الطاقة في الوضع الراهن. قال جو ديفيس، المدير في شركة الوساطة ‘فيوتشرز إنترناشيونال’، إن تحركات أسعار الحبوب والبذور الزيتية أصبحت تتبنى توجه أسعار النفط في بداية التداولات، موضحاً أن تطورات الحرب مع إيران وأسعار الطاقة ستظل العوامل الأكثر تأثيراً في حركة السلع الزراعية في الفترة المقبلة.

كما انعكست هذه الموجة الصعودية على الأسواق الآسيوية، حيث ارتفعت أسعار الزيوت النباتية ومنتجات فول الصويا في الصين بشكل ملحوظ، فقد قفزت العقود المستقبلية لكسب فول الصويا في بورصة داليان للسلع بنسبة تصل إلى 6% لتبلغ 3066 يواناً للطن، وفقاً لما رصدته شاشوف، كما ارتفع زيت النخيل إلى الحد الأقصى اليومي المسموح به، إلى جانب صعود أسعار زيت بذور اللفت وكسبها في بورصة تشنغتشو.

مضيق هرمز يزيد الضغوط على الإمدادات الزراعية

تفاقمت المخاوف في الأسواق الزراعية العالمية مع تعطل حركة الشحن في مضيق هرمز، الذي يعد ممراً رئيسياً لتجارة الأسمدة ومغذيات المحاصيل. أدى الإغلاق الفعلي للممر الملاحي إلى ارتفاع أسعار هذه المدخلات الزراعية، في الوقت الذي يسارع فيه المزارعون حول العالم لتأمين احتياجاتهم من الأسمدة تحسباً لمزيد من الاضطرابات.

كما دفعت التوترات الجيوسياسية بعض الدول إلى التفكير في تعزيز مخزوناتها الاستراتيجية من السلع الغذائية الأساسية، وخاصة القمح، مما يزيد الضغوط على الطلب العالمي.

مع ارتفاع أسعار النفط بشكل حاد، متجاوزة حاجز 100 دولار، حذر الخبراء من أن التأثير قد يمتد بسرعة إلى المستهلكين، ليس فقط عبر أسعار الوقود بل أيضاً عبر تكاليف الغذاء، حيث إن زيادة أسعار الشحن والأسمدة قد تؤدي إلى موجة تضخم غذائي جديدة إذا استمرت الأزمة لفترة أطول.

وأشار ديفيس وفق بلومبيرغ إلى أن معظم المزارعين قد أبرموا عقوداً لمدخلاتهم الزراعية لعام 2026، مما قد يخفف الضغوط مؤقتاً، إلا أن استمرار إغلاق مضيق هرمز قد يؤدي إلى آثار أكبر على القطاع الزراعي خلال العام المقبل.

في تعاملات الأسواق، ارتفعت عقود زيت فول الصويا للتسليم في مايو في بورصة شيكاغو بنسبة 3.9% لتصل إلى 69.17 سنتاً للرطل، بينما صعد سعر فول الصويا بنسبة 2% ليبلغ 12.24 دولار للبوشل. كما ارتفع القمح بنسبة 3.1% إلى 6.36 دولارات للبوشل (بوشل القمح يعادل 27.22 كيلوغراماً)، بينما زادت أسعار الذرة بنسبة 2.6% إلى 4.72 دولارات للبوشل. في آسيا، ارتفع سعر زيت النخيل إلى 4689 رينغيت ماليزي للطن في بورصة كوالالمبور، مدفوعاً بزيادة الطلب على الوقود الحيوي.

تشير هذه التطورات إلى مدى حساسية أسواق الغذاء العالمية تجاه التوترات الجيوسياسية، حيث إن أي اضطراب في أسواق الطاقة أو طرق التجارة البحرية يمكن أن يمتد سريعاً إلى أسعار الغذاء. ومع استمرار الحرب وتعطل بعض الممرات الحيوية للتجارة، تزداد المخاوف من أن تتحول الأزمة الحالية إلى موجة جديدة من تقلبات أسعار الغذاء في الأسواق العالمية.


تم نسخ الرابط

بعد ارتفاع النفط فوق 100 دولار.. أسواق الطاقة العالمية تواجه مرحلة حرجة – شاشوف


تشهد أسواق الطاقة العالمية توتراً غير مسبوق، مع تجاوز أسعار النفط 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ 2022، نتيجة تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وتعطل تدفقات النفط عبر مضيق هرمز. ارتفعت أسعار خام غرب تكساس وبرانيت بشكل ملحوظ، مما زاد المخاوف من اضطرابات طويلة الأمد في الإمدادات. الوزراء المالية لمجموعة السبع عقدوا اجتماعاً طارئاً لمناقشة سبل مواجهة الارتفاع، لكن لم يتم اتخاذ قرار فوري لضخ النفط من الاحتياطيات. ورغم وجود مخزونات كافية، تبقى الأسواق حساسة تجاه التطورات السياسية في الشرق الأوسط التي قد تهدد الإمدادات بشكل أكبر.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

تشهد أسواق الطاقة العالمية حالة من التوتر غير المسبوق، حيث تخطت أسعار النفط حاجز 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ عام 2022، وذلك بسبب تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وتعطل واحد من أهم الممرات النفطية على مستوى العالم. جاء هذا الارتفاع الحاد وسط مخاوف متزايدة من اضطراب مستمر في الإمدادات العالمية، مما دفع الدول الكبرى إلى دراسة إجراءات طارئة للتعامل مع الأزمة.

ارتفعت أسعار النفط بعد افتتاح سوق الإثنين إلى مستويات تجاوزت 119 دولاراً للبرميل، قبل أن تتراجع عند الإغلاق، وفقاً لتتبع “شاشوف”. فقد صعد خام غرب تكساس الوسيط بنحو 4.26% ليغلق عند 94.77 دولاراً للبرميل، بعد أن سجل خلال التداولات أعلى مستوى له عند 119 دولاراً.

بينما سجل خام برنت (المعيار العالمي) زيادة بنسبة 6.89% ليصل عند الإغلاق إلى 99.08 دولاراً للبرميل، بعدما تجاوز مستوى 119.50 دولاراً خلال الجلسة. يعتبر هذا الارتفاع أول كسر لمستوى 100 دولار منذ أزمة الطاقة التي تلت الحرب الروسية الأوكرانية في عام 2022، وقد جاء مدفوعاً بتعطل تدفقات النفط عبر مضيق هرمز، الذي يُعبر من خلاله نحو خُمس تجارة النفط العالمية، بعد التهديدات الإيرانية وإغلاق الممر الملاحي، مما أجبر بعض دول الخليج على خفض إنتاجها النفطي.

يعتبر المحللون أن الأسواق تعاني من حالة قلق متزايدة بسبب غموض مستقبل الصراع في الشرق الأوسط. وقد قال توني سيكامور، محلل الأسواق لدى شركة “آي جي”، إن رد الفعل القوي في الأسواق يعكس إدراك المستثمرين أن التصعيد العسكري الحالي أصبح مواجهة عالية المخاطر، مع غياب أي بوادر للتهدئة. وأكد أن المخاطر الاقتصادية الناتجة عن استمرار الأزمة تتزايد يوماً بعد يوم، خاصة إذا استمرت اضطرابات الإمدادات أو توسعت الحرب.

كما أشار محللو بنك “آي إن جي” إلى أن حالة أسواق الطاقة تتدهور بشكل سريع، حيث بدأت بعض عمليات الإنتاج في التوقف بسبب القيود على التخزين واضطرابات سلاسل الإمداد.

تزامن ارتفاع الأسعار مع خفض إنتاج النفط في عدة دول خليجية، من بينها العراق والكويت والإمارات، نتيجة لاستمرار إغلاق مضيق هرمز وزيادة المخاطر الأمنية في المنطقة. وهذا التطور يزيد من الضغوط على السوق العالمية التي تعاني أصلًا من توترات في الإمدادات، مما يعزز المخاوف من دخول الأسواق في دورة ارتفاعات حادة قد تدفع الأسعار لمستويات أعلى في حال استمرت اضطرابات الملاحة في الخليج.

وفقًا لما نشرته بلومبيرغ، تمتلك السعودية احتياطيات نفط تكفي لـ36 يوماً، وترتفع إلى 65 يوماً عند إعادة توجيه الصادرات عبر موانئ البحر الأحمر، تليها قطر بقدرة تخزينية تصل إلى 20 يوماً، ثم الإمارات 16 يوماً (تزداد إلى 19 يوماً عند التوجيه)، بينما تصل قدرة الكويت إلى 14 يوماً، ويأتي العراق في المرتبة الأخيرة بـ6 أيام فقط.

مجموعة السبع تلجأ لخيارات الطوارئ

في مواجهة هذه التطورات، عُقد وزراء مالية مجموعة السبع اجتماعاً طارئاً لبحث سبل التعامل مع الارتفاع المفاجئ في أسعار النفط. وأكد الوزراء استعدادهم لاتخاذ الإجراءات اللازمة لدعم الإمدادات العالمية من الطاقة، بما في ذلك الإفراج عن النفط من الاحتياطيات الاستراتيجية.

لكن مسؤولاً في المجموعة أوضح أن الوزراء اتفقوا في الوقت الحالي على عدم ضخ النفط من الاحتياطيات، مشيرًا إلى أن القرار يتطلب مزيدًا من التحليل قبل اتخاذ خطوة من هذا النوع. ومن المتوقع أن يناقش وزراء الطاقة في المجموعة الملف ذاته خلال اجتماع جديد، قبل أن يُحسم القرار النهائي بين قادة الدول السبع.

في المقابل، يسعى الاتحاد الأوروبي لتهدئة الأسواق بشأن أمن الإمدادات. فقد أكدت المفوضية الأوروبية أن الدول الأعضاء تمتلك مخزونات كافية من النفط والغاز، تكفي لمدة تصل إلى 90 يوماً، مشيرة إلى أن القلق الأكبر في الوقت الراهن يتعلق بارتفاع الأسعار وليس بنقص الإمدادات. ومع ذلك، فإن استمرار الحرب وتعطل طرق التجارة النفطية قد يضغط على هذه المخزونات إذا طال أمد الأزمة.

بشكل عام، دخلت أسواق الطاقة العالمية مرحلة حساسة للغاية، حيث أصبح مسار الحرب في الشرق الأوسط عاملاً رئيسيًا في تحديد اتجاه الأسعار. فمن الممكن أن يؤدي استمرار إغلاق مضيق هرمز أو توسع الحرب إلى اضطرابات أكبر في الإمدادات، ما يهدد بحدوث صدمة طاقة جديدة قد تمتد آثارها إلى الاقتصاد العالمي بشكل عام، من أسعار الوقود إلى الغذاء والسلع الأساسية.


تم نسخ الرابط

جزيرة خرج في مركز الصراع: لماذا تركز عليها الولايات المتحدة وإسرائيل؟ – شاشوف


تتزايد المخاوف من تحول جزيرة ‘خرج’ الإيرانية إلى محور رئيسي في الحرب، مما قد يؤثر سلباً على أسواق الطاقة العالمية. تحذيرات بنك ‘جيه بي مورغان’ تشير إلى أن استيلاء أمريكي إسرائيلي على الجزيرة قد يؤدي لتوقف شبه كامل لصادرات إيران النفطية، حيث تعد الجزيرة مركزاً حيوياً لنقل 90% من صادرات إيران. مع تعزيز التوترات العسكرية، قد ترد إيران عبر استهداف بنية المنطقة التحتية. جزيرة خرج مرشحة لتكون نقطة تحول في الصراع، إذ ستمنح السيطرة عليها الولايات المتحدة نفوذاً اقتصادياً كبيراً، لكنها قد تقود إلى تصعيد أكبر في المنطقة.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

تتزايد المخاوف من تحول جزيرة ‘خرج’ الإيرانية النفطية إلى مركز رئيسي في النزاع، مع تحذيرات من آثار خطيرة على أسواق الطاقة العالمية. ففي ظل استمرار الهجمات العسكرية والتوترات في الخليج، تركز الأنظار على الجزيرة التي تعتبر شريان الصادرات النفطية الإيرانية. تتزايد التكهنات حول إمكانية تنفيذ عملية عسكرية للسيطرة عليها.

بنك ‘جيه بي مورغان’ الأمريكي حذّر من أن أي استيلاء أمريكي إسرائيلي على جزيرة خرج قد يؤدي إلى توقف صادرات النفط الإيرانية بشكل شبه كامل، مع احتمال تراجع إنتاج النفط في البلاد إلى النصف تقريباً وفق اطلاع شاشوف. تُعتبر الجزيرة، الواقعة في الخليج العربي على بعد نحو 30 كيلومتراً من الساحل الإيراني، مركزًا حيويًا لمعالجة وتصدير النفط، إذ يمر عبرها حوالي 90% من صادرات إيران من الخام.

تحتل إيران موقعًا بارزًا في سوق الطاقة العالمية باعتبارها ثالث أكبر منتج في منظمة ‘أوبك’، حيث تضخ حوالي 3.3 مليون برميل يومياً من النفط الخام، بالإضافة إلى حوالي 1.3 مليون برميل من المكثفات والسوائل النفطية الأخرى، مما يمثل نحو 4.5% من الإمدادات العالمية.

ويرى البنك أن أي هجوم مباشر على منشآت الجزيرة سيوقف فوراً الجزء الأكبر من صادرات إيران النفطية، مما قد يدفع طهران إلى الرد من خلال استهداف البنية التحتية للطاقة في المنطقة أو تصعيد التوتر في مضيق هرمز.

مخزونات كبيرة واستعدادات إيرانية مسبقة

تشير بيانات شركة ‘كبلر’ التي تتعقبها شاشوف إلى أن جزيرة خرج تمتلك سعة تخزين تقدر بنحو 30 مليون برميل من النفط الخام، بينما يقدر حجم المخزون الحالي فيها بحوالي 18 مليون برميل، وهو ما يعادل ما بين 10 و12 يوماً من الصادرات النفطية الإيرانية في الظروف الاعتيادية.

قبل التصعيد العسكري الأخير، رفعت إيران مستوى صادراتها النفطية من الجزيرة إلى مستويات قياسية تقريباً، حيث شحنت أكثر من ثلاثة ملايين برميل يومياً خلال الفترة من 15 إلى 20 فبراير، وهو ما يعادل نحو ثلاثة أضعاف المعدل المعتاد الذي يتراوح بين 1.3 و1.6 مليون برميل يومياً. يُعتقد أن هذه الخطوة كانت محاولة لتقليص المخزون النفطي تحسباً لأي هجوم محتمل يستهدف منشآت الجزيرة.

عسكرياً، عززت تحركات الجيش الأمريكي التكهنات حول احتمال توسيع العمليات العسكرية لتشمل تدخلاً برياً محدوداً داخل إيران. لقد ألغى الجيش الأمريكي تدريبات كبيرة كانت مقررة لقوة الرد السريع التابعة للفرقة 82 المحمولة جواً، وهي وحدة مختارة قادرة على الانتشار خلال أقل من 18 ساعة لتنفيذ مهام استراتيجية مثل السيطرة على المطارات والبنى التحتية الحيوية.

تضم هذه القوة ما بين أربعة آلاف وخمسة آلاف جندي مدربين على العمليات السريعة، مما جعل إلغاء تدريباتها يثير التكهنات داخل البنتاغون بشأن إمكانية إرسالها إلى الشرق الأوسط في حال اتساع نطاق الحرب.

وحسب اطلاع شاشوف على تقارير إعلامية أمريكية، ناقش ترامب مع مستشاريه فكرة نشر قوات برية داخل إيران لتنفيذ مهام محددة، رغم أن البيت الأبيض أكد أن هذا الخيار ليس جزءاً من الخطط الحالية للحرب، مشيراً إلى أن جميع الخيارات لا تزال مطروحة.

يشارك حالياً أكثر من 50 ألف جندي أمريكي في الحرب على إيران، بينما أعلنت واشنطن عن مقتل ستة جنود أمريكيين في هجمات إيرانية على مواقع عسكرية في المنطقة، مع توقعات بإمكانية سقوط المزيد من الضحايا في حال استمرار العمليات.

جزيرة خرج كهدف استراتيجي

يعتقد محللون عسكريون أن جزيرة خرج قد تكون من بين أول الأهداف المحتملة لأي عملية برية أمريكية، نظراً لأهميتها الاقتصادية الكبيرة بالنسبة لإيران. السيطرة على الجزيرة تعني عملياً السيطرة على مركز تصدير النفط الإيراني، وهو ما قد يشكل ضربة اقتصادية قاسية لطهران. يعتقد الخبراء أن الاستيلاء على الجزيرة قد يمنح أمريكا نفوذًا كبيرًا للضغط على الاقتصاد الإيراني، حيث إن حرمان طهران من عائدات النفط قد يقلص قدرتها على تمويل الجيش ودفع رواتب قواتها.

مع ذلك، يحمل هذا السيناريو أيضًا مخاطر كبيرة، حيث قد تصبح القوات الأمريكية المنتشرة في الجزيرة عرضة للهجمات الإيرانية، سواء عبر الصواريخ أو الطائرات المسيّرة أو الهجمات البحرية، مما قد يوسع نطاق المواجهة في الخليج.

من جهة أخرى، أكدت إيران استعدادها لمواجهة أي تدخل عسكري مباشر. وقد حذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من أن أي تدخل بري أمريكي سيؤدي إلى ‘كارثة كبيرة’ للقوات الأمريكية، مشدداً على أن بلاده قد أعدت نفسها لمواجهة جميع السيناريوهات المحتملة.

كما توعد الحرس الثوري الإيراني باستهداف السفن التي تحاول عبور مضيق هرمز بعد أن أعلنت طهران إغلاق الممر الملاحي الحيوي، مما أدى إلى تعطيل شبه كامل لحركة الملاحة منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير.

تشير هذه التهديدات إلى أن إيران قد تعتمد استراتيجية حرب الاستنزاف، سواء عبر تعطيل حركة الملاحة في المضيق أو استهداف منشآت الطاقة في المنطقة، مما قد يرفع مخاطر اضطراب إمدادات النفط العالمية.

مع هذه التطورات المتسارعة، تبدو جزيرة خرج مرشحة لتكون محور تحول في النزاع القائم، إذ إن السيطرة عليها قد تمنح الولايات المتحدة ورقة ضغط اقتصادية هائلة على إيران، لكنها قد تدفع المنطقة أيضاً نحو مواجهة أوسع تهدد استقرار الخليج وأسواق الطاقة العالمية. في ظل استمرار الحرب وتوتر مضيق هرمز، يتزايد القلق في الأسواق الدولية من أن يتحول الصراع من حرب إقليمية محدودة إلى أزمة طاقة عالمية قد تعيد تشكيل توازنات السوق النفطية في المرحلة المقبلة.


تم نسخ الرابط

اقتصاديات شهر رمضان | – شاشوف


رغم الظروف القاسية في اليمن، ازدهر قطاع المطاعم بفضل ظهور طبقة غنية خلال الحرب ودخول مدخرات المغتربين، مما أدى إلى زيادة الطلب. يتجلى الانتعاش بشكل خاص خلال رمضان، حيث تزداد حركة المطاعم قبل الإفطار وبعده. تعتمد هذه المطاعم على كفاءة التشغيل لإدارة الازدحام، وتقدم باقات إفطار لزيادة الفواتير. ومع ذلك، يواجه القطاع تحديات مثل تآكل القدرة الشرائية، تقلبات أسعار الصرف، وارتفاع الرسوم، مما يؤثر سلباً على هوامش الربح.

  • ما الذي ساهم في نمو قطاع المطاعم في اليمن؟

على الرغم من الظروف الصعبة الناتجة عن الحرب وتزايد الفقر في اليمن، شهد قطاع المطاعم نمواً ملحوظاً، بفضل عوامل مثل ظهور فئة غنية استهلاكية نتجت عن اقتصاد الحرب والأسواق الموازية، مما أدى إلى زيادة الطلب رغم انخفاض دخل الأغلبية. كما لعبت مدخرات المغتربين العائدين دوراً محورياً في توجيه هذه المدخرات نحو القطاع، كونه يعتبر استثماراً آمناً ومربحاً في ظل الخيارات المتاحة المحدودة.

في فترات معينة مثل شهر رمضان، يزدهر قطاع المطاعم، ويتحول من النشاط العادي إلى حالة من ‘النشاط الاقتصادي المتزايد’. يتركز الدخل اليومي في ساعات الذروة القصيرة قبل الإفطار وأثناء السحور، مما يتطلب كفاءة عالية في إدارة الزحام وزيادة الطلب. كما تميل بعض المطاعم إلى تقديم باقات إفطار، وهي وسيلة لزيادة متوسط قيمة الفواتير.

على الرغم من هذا الانتعاش، يواجه القطاع تحديات صعبة، مثل تآكل القدرة الشرائية لغالبية السكان، تقلبات أسعار الصرف، وفرض جبايات ورسوم محتملة مما ينعكس سلباً على هامش الربح.

المرصد الاقتصادي شاشوف


تم نسخ الرابط

عاجل: انهيار مثير للقلق للريال اليمني… فارق هائل يبلغ 200% بين عدن وصنعاء – المواطنون في خطر!

عاجل: انهيار صادم للريال اليمني… فجوة جنونية تصل 200% بين عدن وصنعاء - المواطنون في خطر!

فارق مدمر يتجاوز الألف ريال للدولار الواحد! أظهرت أسعار الصرف اليوم الإثنين وجود فجوة اقتصادية مذهلة بين مدينيوزي عدن وصنعاء، حيث بلغت الفجوة نسبة صادمة تقرب من 200% في قيمة العملة الأجنبية.

وفقاً لأحدث البيانات الرسمية ليوم 9 مارس 2026، سجل الدولار الأميركي مستويات كارثية تتراوح بين 1558-1573 ريالاً في عدن، بينما تم تداوله في صنعاء بأسعار 535-540 ريالاً فقط – مما يعني أن نفس الورقة النقدية تفقد ثلثي قيمتها بمجرد عبور الحدود الداخلية.

قد يعجبك أيضا :

الريال السعودي لم يسلم من الانهيار:

  • عدن: تراوح بين 410-413 ريالاً يمنياً
  • صنعاء: استقر عند 140-140.5 ريال يمني

هذا التفاوت الجنوني يضع ملايين اليمنيين في مواجهة مباشرة مع واقع اقتصادي منقسم، حيث تتحول المسافة الجغرافية القصيرة بين المحافظات إلى جدار مالي عملاق يحدد مصير العائلات ومستقبل الأجيال.

قد يعجبك أيضا :

الأرقام تكشف حقيقة مؤلمة: المواطن الذي يمتلك 100 دولار في صنعاء يملك قوة شرائية تعادل 53,500 ريال، بينما نفس المبلغ في عدن يساوي 157,000 ريال – فارق يكفي لإطعام أسرة كاملة لعدة شهور.

عاجل: انهيار صادم للريال اليمني… فجوة جنونية تصل 200% بين عدن وصنعاء – المواطنون في خطر!

تشهد العملة الوطنية اليمنية، الريال، انهيارًا غير مسبوق في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها البلد. فقد وصلت الفجوة بين سعر الصرف في عدن وصنعاء إلى 200%، مما أثر بشكل كبير على حياة المواطنين.

أسباب الانهيار

تُعزى هذه الأزمة إلى العديد من العوامل، أبرزها:

  1. الأوضاع الأمنية والسياسية: استمرار الصراع المسلح وتراجع الأمن والاستقرار يؤدي إلى خروج الاستثمارات وضعف الإنيوزاج المحلي.

  2. تدهور الاقتصاد: تراجع الإيرادات العامة وارتفاع معدلات البطالة دفعت الاقتصاد اليمني نحو حافة الانهيار.

  3. تأثيرات الحرب: أدت النزاعات المتواصلة إلى تدمير البنية التحتية وانخفاض القدرة الشرائية للمواطنين.

الفجوة الكبيرة بين عدن وصنعاء

في الشهر الأخير، ارتفعت أسعار الدولار بشكل ملحوظ في عدن، حيث وصل سعر صرف الدولار إلى مستويات قياسية، بينما ظل السعر في صنعاء بعيدًا عن هذا الارتفاع. هذا الفارق الكبير جعل من الصعب على المواطنين التعامل مع تكاليف الحياة اليومية التي زادت بشكل جنوني.

تأثير الانهيار على حياة المواطنين

أمام هذا الوضع المتردي، يواجه المواطنون تحديات جمة:

  • ارتفاع الأسعار: أصبح من الصعب على الأسر اليمنية تأمين احتياجاتها الأساسية، حيث ارتفعت أسعار المواد الغذائية والسلع الأخرى بشكل كبير.

  • فقدان القوة الشرائية: تدهور قيمة الريال يجعل الكثير من الأسر غير قادرة على تلبية احتياجاتها الأساسية، مما يزيد من معدلات الفقر.

  • الهجرة والتهجير: يعاني الكثير من اليمنيين من الضغوط المالية، مما يدفع البعض إلى التفكير في الهجرة إلى دول أخرى بحثًا عن فرص أفضل.

الحلول الممكنة

للخروج من هذه الأزمة، يتطلب الأمر تضافر الجهود من جميع الأطراف المعنية. يمكن النظر في الحلول التالية:

  1. تعزيز الاستقرار الأمني: العمل على إنهاء النزاع وتحقيق السلام يُعتبر خطوة أولى نحو استعادة الاستقرار الاقتصادي.

  2. إعادة بناء البنية التحتية: استثمار الموارد في إعادة بناء المرافق والبنية التحتية سيساهم في دعم النمو الاقتصادي.

  3. تشجيع الاستثمارات: جذب الاستثمارات المحلية والدولية من شأنه تحفيز الاقتصاد وخلق فرص عمل جديدة.

الخاتمة

إن الوضع الاقتصادي في اليمن، وخاصة انهيار الريال، يمثل أزمة حقيقية تهدد حياة الملايين. يجب أن تتضافر الجهود المحلية والدولية لإيجاد حلول مستدامة لهذه المشكلات، وإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان.

عاجل: أسعار الريال اليمني تكشف عن صدمة… الفارق بين عدن وصنعاء يتجاوز 300%!

عاجل: أسعار الريال اليمني تكشف مفاجأة صادمة... الفارق بين عدن وصنعاء يصل لـ300%!

في ظاهرة اقتصادية مثيرة تُظهر مدى الانقسام اليمني، تُسجل أسعار الصرف اليوم الإثنين فجوة كبيرة تصل إلى 300% بين عدن وصنعاء للعملة الواحدة!

فبينما يحتاج المواطن في العاصمة عدن إلى 1570 ريال يمني في المتوسط للحصول على دولار أميركي واحد، يكفي نظيره في صنعاء 537.5 ريال فقط لنفس الغرض – فارق يتجاوز 1000 ريال للدولار الواحد.

قد يعجبك أيضا :

وتظهر بيانات أسعار الصرف المحدثة التي نشرها موقع “نافذة اليمن” ما يلي:

  • في عدن: تراوح سعر الدولار بين 1558-1582 ريال، والريال السعودي بين 410-413 ريال
  • في صنعاء: انخفض الدولار إلى 535-540 ريال، والريال السعودي إلى 140-140.5 ريال

هذا الانقسام النقدي الحاد يعني أن نفس المبلغ من العملة الأجنبية يتيح قوة شرائية مختلفة تماماً بين المدينيوزين، مما يخلق واقعاً اقتصادياً متميزاً رغم وحدة البلد جغرافياً.

قد يعجبك أيضا :

رغم التقارير عن “استقرار” أسعار الصرف خلال تعاملات اليوم، إلا أن هذا الاستقرار المؤقت لا يُخفي حقيقة الأزمة العميقة التي يواجهها الريال اليمني منذ تفاقم الصراع وانقسام السلطات بين شمال البلاد وجنوبها.

عاجل: أسعار الريال اليمني تكشف مفاجأة صادمة… الفارق بين عدن وصنعاء يصل لـ300%!

في تطور مفاجئ وغير متوقع، شهدت أسعار الريال اليمني تقلبات حادة في الآونة الأخيرة، مما أدى إلى بروز فجوة كبيرة بين سعر الصرف في عدن وصنعاء. حيث أفادت مصادر اقتصادية بأن الفارق بين السعرين في المحافظتين بلغ حوالي 300%!

الانهيار الاقتصادي

يعاني الاقتصاد اليمني من أزمة خانقة منذ سنوات، ت exacerbated by الحرب المستمرة والاضطرابات السياسية. لكن الفجوة الحالية التي تصل إلى 300% بين عدن وصنعاء أصبحت تشير إلى عمق الأزمة. في حين أن سعر صرف الريال في عدن قد بلغ مستويات منخفضة للغاية، يُظهر سعره في صنعاء ارتفاعًا ملحوظًا، الأمر الذي يعكس سياسة اقتصادية غير متناسقة.

الأسباب وراء هذا الفارق

هناك عدة عوامل تساهم في هذا الاختلاف الكبير في سعر الريال:

  1. الاحتكار والتلاعب بالسوق: بعض التجار يسعون لتحقيق أرباح على حساب المواطنين من خلال التحكم في الأسعار.
  2. الازدواجية السياسية: الانقسام السياسي بين الحكومة المعترف بها دوليًا والحوثيين في صنعاء يخلق بيئات اقتصادية مختلفة، مما يؤدي إلى تفاوت الأسعار.
  3. عدم استقرار الواردات: الأزمات المستمرة تحول دون توفير السلع الأساسية مما يزيد من الطلب على العملة المحلية وبالتالي ارتفاع الأسعار.

التأثيرات على حياة المواطنين

هذه التقلبات في سعر الصرف تلقي بظلالها على حياة المواطنين، حيث يواجه الكثيرون صعوبة في تأمين احتياجاتهم الأساسية. كما أن هذا الفارق الكبير قد يؤدي إلى زيادة الفساد وفقدان الثقة في المؤسسات المالية.

دعوات للتدخل

يُطالب العديد من الاقتصاديين بضرورة تدخل الحكومة والمجتمع الدولي لإيجاد حلول عاجلة. يجب العمل على توحيد سعر الصرف وتحسين الوضع الاقتصادي العام، وذلك من خلال استراتيجيات تتضمن دعم المؤسسات الاقتصادية وإعادة بناء الثقة في السوق.

خاتمة

إن الأوضاع الاقتصادية في اليمن تتطلب إجراءات فورية، خاصة في ظل الفارق المذهل في أسعار الريال بين عدن وصنعاء. الوقت قد حان لتضاف الجهود المحلية والدولية للتغلب على هذه الأزمة وتحقيق الاستقرار الاقتصادي المأمول.

شركة ترافيجورا تؤمن إمدادات الليثيوم من مشروع سماك أوفر في الولايات المتحدة

أبرمت شركة Trafigura اتفاقية شراء ملزمة مع شركة Smackover Lithium لتأمين كربونات الليثيوم المستخدمة في البطاريات من مشروع جنوب غرب أركنساس (SWA) في الولايات المتحدة.

Smackover Lithium هو مشروع مشترك (JV) بين الشركات التابعة لشركة Standard Lithium وEquinor.


اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

وتتضمن الاتفاقية شراء 8000 طن سنويًا لمدة عشر سنوات، بإجمالي 80000 طن.

ومن المقرر أن تبدأ عمليات التسليم مع بدء الإنتاج التجاري في عام 2028.

ويهدف مشروع SWA مبدئيًا إلى إنتاج 22500 طن سنويًا من كربونات الليثيوم ذات جودة البطاريات، مع وجود خطط لمزيد من التوسع.

سيتم استخدام تقنية استخراج الليثيوم المباشر لاستخراج الليثيوم من موارد المياه المالحة في تكوين سماكوفر في جنوب أركنساس.

ومن المتوقع أن يصل المشروع إلى قراره الاستثماري النهائي (FID) بحلول عام 2026.

تعد اتفاقية الشراء جزءًا من الجهود المبذولة لتعزيز إنتاج الليثيوم المحلي في الولايات المتحدة وتعزيز أمن سلسلة التوريد لهذا المعدن المهم المستخدم في تصنيع البطاريات والتقدم التكنولوجي.

وقال ديفيد بارك، الرئيس التنفيذي لشركة Standard Lithium: “كان تنفيذ اتفاقية الاستحواذ هذه تتويجًا لأشهر من التعاون والمفاوضات، وهو يمثل علامة بارزة في نقل مشروع SWA نحو FID والبناء.

“نحن متحمسون لفرصة التعاون مع شركة رائدة قوية في الصناعة مثل ترافيجورا، ونتطلع إلى تزويدهم بكربونات الليثيوم عالية الجودة لخدمة الأسواق المحلية والعالمية المتنامية في السنوات المقبلة.”

تستهدف المرحلة الأولية لـ Smackover Lithium اتفاقيات العملاء التي تغطي حوالي 80% من سعة اللوحة السنوية، وتمثل هذه الصفقة أكثر من 40% من الالتزامات المخطط لها.

ويتفاوض المشروع المشترك بشكل نشط حول المزيد من الاتفاقيات ويجري عملية شراء إلى جانب أنشطة تمويل المشروع.

ومن المتوقع إبرام اتفاقيات إضافية مع العملاء كجزء من الاستعدادات لـ FID وإغلاق تمويل المشروع.

في نوفمبر 2025، قدمت شركة Smackover Lithium أول تقرير عن الموارد المستنبطة لمشروع فرانكلين في شمال شرق تكساس بالولايات المتحدة.


<!– –>





المصدر

إيمرسون توافق على استحواذ شركة بان أفريكان بقيمة 218 مليون دولار

وقعت شركة Emmerson Resources صك تنفيذ المخطط مع Pan African Resources، والذي بموجبه ستحصل الأخيرة على جميع رأس المال المصدر لشركة Emmerson، في صفقة تبلغ قيمتها حوالي 311 مليون دولار أسترالي (218.33 مليون دولار أمريكي).

سيتم تنفيذ هذا الاستحواذ من خلال مخطط ترتيب أسترالي، يمنح مساهمي Emmerson 0.1493 سهمًا في Pan African Resources في شكل حصص إيداع الشطرنج (CDIs) المدرجة في بورصة الأوراق المالية الأسترالية (CDIs) مقابل كل سهم يمتلكونه.


اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

يمثل هذا التبادل سعر عرض ضمني قدره 0.45 دولار أسترالي لكل سهم في Emmerson.

وقد أعرب مجلس إدارة شركة إيمرسون ريسورسز عن دعمه بالإجماع للمخطط، بشرط عدم وجود اقتراح متفوق وبشرط أن يرى خبير مستقل أن المخطط مفيد للمساهمين.

وقال مارك كونيلي، رئيس مجلس إدارة إيمرسون: “هذا الاندماج مع مشروعنا المشترك الموثوق به [joint venture] يمثل الشريك دمجًا مقنعًا للغاية ومنطقيًا استراتيجيًا لحزمة العقارات في Tennant Creek، مما يوفر إمكانية الوصول إلى منشأة معالجة نوبلز والمواءمة الكاملة لمصالح المساهمين لكلا الشركتين في تطوير حقل Tennant Creek Mineral Field.

“توفر هذه الصفقة لمساهمينا حدثًا فوريًا لتحقيق القيمة بعلاوة جذابة، مع توفير التعرض لمنتج ذهب أكبر وأكثر تنوعًا وذو رأس مال جيد مع محفظة واسعة ومنصة معززة لخلق القيمة على المدى الطويل.”

وقد أشار أصحاب المصلحة الرئيسيون، بما في ذلك Noontide Investments وTA Private Capital، الذين يسيطرون على 19.1% و6.9% من أسهم Emmerson، على التوالي، إلى عزمهم التصويت لصالح.

ويقدم هذا المخطط علاوة ملحوظة بنسبة 36.4% فوق سعر إغلاق سهم Emmerson البالغ 0.330 دولار أسترالي، علاوة بنسبة 42.7% مقارنة بمتوسط ​​سعر الشركة المرجح لحجم التداول على مدى 30 يوماً والبالغ 0.315 دولار أسترالي للسهم الواحد.

ويتضمن ذلك تحقيق القيمة بشكل فوري والمشاركة المستمرة في عمليات المشروع المشترك لشركة Tennant Creek، إلى جانب التعرض لأنشطة إنتاج الذهب في عموم أفريقيا.

ومن المتوقع الانتهاء من المخطط بحلول منتصف عام 2026 بعد موافقة المساهمين في الاجتماع الذي سيعقد في نفس الفترة.

تقوم Pan African Resources بإنشاء قائمة ASX أجنبية معفاة لتسهيل التداول في CDIs بعد التنفيذ.

كما تعهدت الشركة أيضًا بتقديم قرض مؤقت غير مضمون لشركة Emmerson لتغطية المكالمات النقدية بموجب مشروع Tennant Creek JV.

Pan African Resources هي شركة منتجة للذهب مدرجة في قائمة مزدوجة ولها عمليات موسعة بما في ذلك مجموعة من المناجم السطحية الفعالة من حيث التكلفة والمناجم تحت الأرض عالية الجودة في جنوب إفريقيا وأستراليا.

في سبتمبر 2025، أعلنت شركتا إيمرسون وتينانت للتعدين أن مشروع الذهب الأبيض الشيطان، الذي تقدر موارده بـ 611.400 أونصة، قد تم تصنيفه على أنه “منجم رئيسي”، وفقًا لاتفاقيات المشروع المشترك بينهما.

<!– –>



المصدر