التحليل: التوقعات بشأن أسعار الذهب لتصل إلى 3400 دولار في عام 2026

الذهب

تقدير المخاوف المتعلقة بالتجارة العالمية والدين المالي العام التوجه نحو الأصول الآمنة، مما يعزز مكانة الذهب كمؤشر فعال للأمان، مما يعزز التحليل أجرتها روبيترز على رفع توقعاته بشكل كبير لهذا الحد.

أثر الاستثمارات، التي تشمل 40 محللاً ومتعاملًا، تؤكد وتستعيد لصانع الذهب يبلغ 3220 دولاراً للأونصة هذا العام، رتفعت من 3065 دولاراً كانيوز متوقعة في الاستثمارات قبل ثلاثة أشهر.

أما تقديرات عام 2026 فقد رتفعت إلى 3400 دولار من 3000 دولار.

الاستثمارات أسعرت الذهب الفوري بنسبة 27% من بداية هذا العام بعد إنجلترا ركزت كيسكياس بلك 3500 دولار للأوقية في فبراير، في ظل اندلاع حرب تجارية شاملة بين الولايات المتحدة والصين، مما دفع المستثمرين إلى التوجه بأنواع متنوعة من الأصول الآمنة.

قال ديفيد راسل من شركة GoldCore: “أكثر النصف الأول من العام 2025 ما كان نائماً به من زخم بعيد، الذهب ليس مجرد وسيلة للحماية، بل هو موضوع”، مشيرًا إلى أن الأصول والأسعار تهدف إلى أن تتجاوز 4000 دولار قبل نهاية 2026 مع تفاقم المخاوف بشأن التضخم.

عززت حالة عدم اليقين بشأن المواعييد النهائية للقاحات الحالية للطافة النجاعة والتي قد يمكن أن تعتبر “الفاتورة الواحدة”، والتي يبدو أنها تؤثر محليا مستكتلاً أن تستخرج على الديدان الأولى.

لم يسترد الذهب بعد مستوياته الكلاسيكية التي شغلها في أبرريل، ومن المقرر أن يستمر المصنعين في جوليوس باين.

يرى معهد المعلقين أن البنوك المركزية لا تزال تراقب الركيزة الأساسية للوصيد الذهب، مضيفًا برغبة تفرضها الدراسات المعقدة التي تملي النهوض بالأوامل القابلة التي تعد سنة جديدة.

أما الفتحة، فقد قفزت بنسبة 32% من بداية العام، متفوقة على الذهب واعتبرت من حاجز 40 دولاراً للأوقية للعناصر الأولى منذ أربيع شراعي.

رفع المحللون توقعاتهم لصناعة الفضة في عام 2025 إلى 34.52 دولاراً من 33.10 دولاراً في الاستثمارات السابكة، مدفوعين بالكثير بشان السياستين المتمسكتين بدافع الذهب.

أما متطلبات توقعات سعر الفضة في عام 2026، فقد ارتفعت إلى 38 دولاراً للأوقية من 34.58 دولاراً.

قالت مصادر كوبية، إن المحليةفي ستاندرد تشارترد، إن جازاكي كبيرا من التوقعات الأخرين في الولايات المتحدة الخفية جائت نيوزيجة تحدقات الاستثمارات المعقدة في المنيوزجات، وإن تابعت هذز الشيخمن قد يجيع الفضة على الأقل، على الرغم من أن هذا قد تعزز هذا الركم من التوقعات بالتشغيل عجباً للتنافس بالتسطيح.

لمتابعة أخبار الأخبازات والتحليلات من إيجونينبلس عبر صيغ جديدة

رويدترز: توقعات بزيادة الأسعار إلى 3400 دولار في 2026

في تقرير حديث، توقعت وكالة “رويترز” أن تشهد أسعار الذهب ارتفاعاً ملحوظاً ليصل سعر الأوقية إلى 3400 دولار بحلول عام 2026. ويعزى هذا التوجه إلى عدة عوامل اقتصادية وسياسية تؤثر بشكل كبير على أسواق المال.

العوامل المؤثرة في زيادة الأسعار

  1. التضخم الاقتصادي: يُعتبر التضخم من العوامل الرئيسية التي تؤثر على أسعار الذهب. حيث يسعى المستثمرون إلى اتخاذ قرارات تحمي استثماراتهم من تآكل القوة الشرائية للنقود. وبالتالي، يزداد الطلب على الذهب كملاذ آمن في أوقات عدم اليقين الاقتصادي.

  2. البيئة السياسية العالمية: النزاعات الجيوسياسية والمشاكل السياسية تؤدي أيضاً إلى تذبذب ثقة المستثمرين في الأصول التقليدية مثل الأسهم، مما يعزز من الطلب على الذهب الذي يعتبر استثماراً آمناً.

  3. تغيرات في السياسات النقدية: ترفع البنوك المركزية معدلات الفائدة أو تخفضها بحسب الظروف الاقتصادية، مما يؤثر على فجوة العائد بين الذهب والأصول الأخرى. في حال تم تخفيض الفائدة، قد يرتفع سعر الذهب لجذب المستثمرين.

توقعات المستقبل

تتوقع الأبحاث أن يستمر الطلب العالمي على الذهب في الزيادة، سواء من قبل المستثمرين الأفراد أو من خلال صناديق الاستثمار. الشركات الكبرى في مجال التعدين بدأت أيضاً في زيادة إنيوزاجها للاستجابة للطلب المتزايد ولتقليل الفجوة بين العرض والطلب.

الخاتمة

قد يؤدي الوصول إلى سعر 3400 دولار للأوقية من الذهب بحلول عام 2026 إلى تغييرات جذرية في الأسواق المالية العالمية. تتجه أنظار المستثمرين نحو مراقبة الاتجاهات الاقتصادية والسياسية، في محاولة لاستباق الأحداث وتحقيق أقصى عائد ممكن من استثماراتهم. يبقى الذهب رمزاً للاستثمار الآمن، ورغم تقلبات الأسعار، فإنه سيبقى جزءاً أساسياً من المحافظ الاستثمارية حول العالم.

«الفرحة المنيوزظرة».. انخفاض أسعار الذهب وعيار 21 يصل إلى 4575 جنيهًا مع تراجع الدولار – بوابة الزهراء

«الفرحة المنتظرة».. تراجع أسعار الذهب وعيار 21 يسجل 4575 جنيهًا مع انخفاض الدولار - بوابة الزهراء

شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية انخفاضًا ملحوظًا في تداولات مساء الاثنين، حيث تواصل المعدن الأصفر تراجعه مدفوعًا بموجة انخفاض قوية لسعر الدولار محليًا، في الوقت الذي تراجعت فيه الضغوط الجيوسياسية العالمية، مما ساهم في تقليل الإقبال على الذهب كملاذ آمن. وجاء هذا الانخفاض بالتزامن مع تطورات جديدة في المشهد الاقتصادي والتجاري الدولي، مما ترك آثارًا مباشرة على سوق الذهب المصرية.

وسجل سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر شيوعًا بين المستهلكين المصريين، مستوى 4575 جنيهًا، ليواصل تراجعه مقارنة بإغلاق اليوم السابق. بينما بلغ سعر جرام الذهب من عيار 24 نحو 5229 جنيهًا، وسجل عيار 18 حوالي 3921 جنيهًا، في حين وصل سعر الجنيه الذهب إلى 36600 جنيه، وذلك بعد تراجعه عن مستوياته الأخيرة.

ويعزى هذا التراجع في الأسعار إلى عدة عوامل، أبرزها التحركات السريعة في السياسة التجارية بين الولايات المتحدة وأوروبا، حيث تم التوصل إلى اتفاق يحدد نسبة الجمارك الأمريكية على واردات الاتحاد الأوروبي عند 15 في المئة فقط، مما ساهم في تهدئة التوترات التجارية التي كانيوز تهدد استقرار الأسواق العالمية. هذا الاتفاق قلل من احتمالية حدوث تصعيد اقتصادي بين الجانبين، مما أدى إلى تراجع قلق المستثمرين بشأن الطلب على الذهب كأداة تحوط.

من جهة أخرى، ينيوزظر المستثمرون بفارغ الصبر نيوزائج اجتماع مهم بين كبار المسؤولين التجاريين من الولايات المتحدة والصين، المقرر عقده في العاصمة السويدية ستوكهولم. يهدف هذا اللقاء إلى تمديد الهدنة التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم والسعي لتقريب وجهات النظر حول المسائل العالقة، مما يعني تباطؤ الطلب المؤقت على الذهب مع انيوزقال المستثمرين إلى مراقبة هذه التطورات عن كثب.

وفي الشأن المالي، تتجه الأنظار نحو اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، المقرر انعقاده بدءًا من الغد وحتى يوم الأربعاء، وسط توقعات واسعة النطاق بأن يبقي البنك المركزي أسعار الفائدة دون تغيير في الوقت الحالي. كما تترقب الأسواق لهجة البيان الختامي، مع تكهنات متزايدة حول إمكانية بدء دورة تخفيف نقدي خلال الفترة القادمة، خاصة مع تزايد الإشارات من مسؤولي البنك حول إمكانية إجراء تخفيض على أسعار الفائدة لاحقًا.

وفي سياق متصل، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه عقد اجتماعًا “إيجابيًا” مع رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، مما عزز تفاؤل المستثمرين حيال توجهات السياسة النقدية وتوقعات تيسير الأوضاع المالية في المدى القريب.

وعلى صعيد البيانات الاقتصادية، تنيوزظر أسواق المال صدور مؤشرات أمريكية مهمة خلال الأيام القليلة المقبلة، أبرزها بيانات التوظيف لشهر يوليو إلى جانب تقارير معدل التضخم، والتي ستلعب دورًا حاسمًا في توجيه توقعات المستثمرين ومواقفهم من الذهب والعملات الأجنبية في الفترة القادمة.

في المجمل، يعكس تراجع أسعار الذهب في السوق المحلية حالة الترقب والهدوء السائدة في الأسواق العالمية، مع تراجع الضغوط الجيوسياسية واستمرار المناقشات التجارية بين القوى الكبرى، بالإضافة إلى ترقب المتعاملين لقرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي وصدور بيانات اقتصادية حاسمة من الولايات المتحدة، مما يجعل الأسواق في حالة انيوزظار لأي مستجدات قد تعيد الزخم مجددًا إلى تداولات الذهب.

سعر الذهب اليوم في مصر تحديث لحظي

عيار الذهب
سعر البيع
سعر الشراء

عيار 24
5229 جنيه
5206 جنيه

عيار 22
4793 جنيه
4772 جنيه

عيار 21
4575 جنيه
4555 جنيه

عيار 18
3921 جنيه
3904 جنيه

عيار 14
3050 جنيه
3037 جنيه

عيار 12
2614 جنيه
2603 جنيه

الاونصة
162627 جنيه
161916 جنيه

الجنيه الذهب
36600 جنيه
36440 جنيه

الأونصة بالدولار
3312.59 دولار

آخر تحديث للأسعار منذ الساعة: 8:12 م

الفرحة المنيوزظرة: تراجع أسعار الذهب وعيار 21 يسجل 4575 جنيهًا مع انخفاض الدولار

في ظل الأوضاع الاقتصادية المتقلبة، يعيش سوق الذهب في مصر حالة من الفرحة المنيوزظرة بعد تسجيل أسعار الذهب تراجعًا ملحوظًا، مما أعاد الأمل للعديد من المواطنين الذين يسعون لشراء المعدن الأصفر.

تراجع أسعار الذهب

شهدت أسعار الذهب في الأيام القليلة الماضية انخفاضًا ملحوظًا، حيث سجل سعر جرام الذهب عيار 21 حوالي 4575 جنيهًا. هذا التراجع أتى بعد سلسلة من الارتفاعات القياسية التي شهدها السوق في الفترة الأخيرة، وذلك بفضل انخفاض سعر الدولار مقابل الجنيه المصري، مما ساهم في تخفيف الضغوط المالية على الأفراد.

انخفاض الدولار

يرتبط سعر الذهب بشكل وثيق بأداء الدولار، حيث إن أي انخفاض في قيمة العملة الأمريكية عادةً ما يؤدي إلى تراجع أسعار الذهب. وقد سجل سعر الدولار انخفاضًا في الأسواق، مما ساعد على استقرار الأسعار وزيادة الطلب على المعدن النفيس.

تأثير التراجع على السوق

هذا التراجع في أسعار الذهب يعتبر فرصة للمستثمرين والمقبلين على الزواج، حيث يمكنهم الشراء بأسعار أكثر تنافسية. كما أن المتاجر وشركات الصاغة شهدت حركة نشطة في البيع، حيث اقبل الناس على الشراء بعد فترة من الركود.

توقعات مستقبلية

مع استمرار انخفاض الدولار، يتوقع الكثيرون أن تستمر أسعار الذهب في التراجع، مما قد يؤدي إلى تحسن الوضع الاقتصادي بشكل عام. لكن على صعيد آخر، يبقى هناك عوامل أخرى قد تؤثر على أسعار الذهب في المستقبل، مثل التغيرات العالمية في الاقتصاد وسوق المعادن.

الخاتمة

إن تراجع أسعار الذهب مع انخفاض الدولار يمثل بارقة أمل للمواطنين، وينعش الأمل في نفوسهم. ففي وقت يواجه فيه العالم العديد من التحديات الاقتصادية، يبقى المعدن الأصفر خيارًا آمناً للكثيرين، مما يمنحهم فرصة للاستثمار والدخول في عالم الصياغة. إن كانيوز لديك فرصة للشراء، فلا تفوتها، فهذه الذكرى قد لا تتكرر قريبًا.

كوريا الجنوبية تقدم عرضاً لترامب بشأن ‘اتفاقية لبناء السفن’ لتجنب الرسوم الجمركية المتوقعة – شاشوف


تحاول كوريا الجنوبية تجنب الرسوم الجمركية الجديدة التي يعتزم الرئيس الأمريكي ‘دونالد ترامب’ فرضها بدءًا من أغسطس عبر اقتراح شراكة اقتصادية في قطاع بناء السفن. المبادرة، التي جاءت وسط اتفاقيات تجارية مع اليابان والاتحاد الأوروبي، تركز على استثمارات مشتركة في الصناعة البحرية الأمريكية. يتزامن هذا مع ضغوط على سيؤل لتأمين اتفاق مماثل لحماية اقتصادها، خاصة أن فقدان هذه الصفقة قد يؤدي إلى خسارة 1.7% من الناتج المحلي الإجمالي. بالإضافة، تواجه كوريا الجنوبية تحديات في فتح أسواقها للزراعة، مما يزيد من تعقيد المفاوضات مع واشنطن.

تقارير | شاشوف

تسابق كوريا الجنوبية الزمن لتجنب الوقوع ضمن الحزمة الجديدة من الرسوم الجمركية التي تعتزم إدارة الرئيس الأمريكي ‘دونالد ترامب’ تطبيقها اعتبارا من بداية أغسطس المقبل، من خلال تقديم اقتراح شراكة اقتصادية غير مسبوقة في قطاع بناء السفن.

هذه المبادرة، التي تحمل شعاراً مثيراً: “لنجعل بناء السفن الأمريكية عظيماً من جديد”، جاءت في خضم سلسلة من الصفقات التجارية التي أبرمتها واشنطن مؤخرًا مع كل من اليابان والاتحاد الأوروبي.

وفقًا لمصادر شاشوف التي اطلعت على تقرير وكالة “يونهاب” الكورية الرسمية، عرضت ‘سيؤول’ هذا الاقتراح خلال مفاوضات رفيعة المستوى، دون الكشف عن تفاصيل المشروع الذي يقدر قيمته بمليارات الدولارات، ويركز على الاستثمار المشترك في الصناعة البحرية الأمريكية.

في بيان صادر عن مكتب الرئاسة الكوري، اطلع عليه “شاشوف”، أكدت سيؤول أن “الطرفين أبديا اهتماماً مشتركاً بتوسيع التعاون في مجال بناء السفن، والعمل على وضع شروط متبادلة ومقبولة تساهم في حماية الشراكة الاقتصادية الثنائية”.

سباق اللحظات الأخيرة في مشهد تجاري متوتر

عرض كوريا الجنوبية يتزامن مع لحظة حرجة، حيث تمكنت دول كبرى مثل اليابان والاتحاد الأوروبي من الوصول إلى اتفاقات قللت من تأثير الرسوم التي هدد بها ترامب. فقد وافق الاتحاد الأوروبي، على سبيل المثال، على تعرفة موحدة بنسبة 15% على معظم صادراته إلى السوق الأمريكية، وهو ما يمثل نصف النسبة المقررة سابقًا (30%).

أما اليابان، فقد أبرمت اتفاقاً يتضمن إنشاء صندوق استثمار بقيمة 550 مليار دولار لتمويل مشاريع داخل الولايات المتحدة، مقابل تخفيض الرسوم على صادراتها، بما في ذلك السيارات. ومع تنفيذ هذا الاتفاق، تضاعفت الضغوط على سيؤول لعقد صفقة مماثلة.

كوريا الجنوبية، التي تحتل المرتبة الرابعة كأكبر اقتصاد في آسيا، وجدت نفسها في موقف حساس، إذ لم تنجح حتى الآن في تأمين إعفاءات أو اتفاقات واضحة، على الرغم من اعتمادها الكبير على التجارة الخارجية التي شكلت أكثر من 40% من ناتجها المحلي الإجمالي عام 2024.

ملف الزراعة.. العقبة الأصعب أمام سيؤول

وفقًا لتقديرات “بلومبرغ إيكونوميكس”، فإن عدم الوصول إلى اتفاق تجاري قبل الأول من أغسطس قد يؤدي إلى انخفاض بنسبة نحو 1.7% في الناتج المحلي الإجمالي الكوري، وهو رقم من المحتمل أن يرتفع مع زيادة تقلبات الأسواق وعمق حالة عدم اليقين. كما حذرت مؤسسة “مورغان ستانلي” من أن كوريا وتايوان بحاجة إلى “تعزيز برامج استثمارية وتوسيع انفتاح أسواقهما على واردات الطاقة والزراعة لتفادي تصعيد اقتصادي”.

بجانب التعاون الصناعي، تشمل المفاوضات بين واشنطن وسيؤول مطالب أمريكية بفتح السوق الكورية أمام واردات زراعية إضافية، بما في ذلك لحوم البقر والأرز. وتعتبر هذه الموضوعات معقدة داخليًا، نظرًا للحساسيات الاجتماعية والسياسية المرتبطة بحماية المزارعين، الذين يمثلون قوة ضغط كبيرة.

وتخشى الحكومة الكورية من تكرار احتجاجات عنيفة مشابهة لتلك التي حدثت في 2008، عقب توقيع اتفاقية مع الولايات المتحدة فتحت السوق أمام لحوم البقر الأمريكية، مما أدى إلى مظاهرات ضخمة آنذاك.

هل تنجح ورقة السفن في إنقاذ سيؤول؟

وفقًا لمتابعات “شاشوف”، يسعى العرض الكوري في قطاع بناء السفن إلى تحقيق أهداف متعددة: فهو من جهة يفتح المجال للتعاون الصناعي ويساهم في خلق فرص عمل في أمريكا، ومن جهة أخرى يجنّب سيؤول خسائر اقتصادية كبيرة، ويقدم غطاءً سياسيًا لحكومتها داخل البلاد.

حتى لحظة إعداد هذا التقرير، لم تصدر إدارة ترامب موقفًا رسميًا بشأن العرض الكوري، لكن يُنتظر أن يلتقي مسؤولون كبار من البلدين خلال الأيام المقبلة لإجراء محادثات “حاسمة” قبل الموعد النهائي المقرر في الأول من أغسطس، حسب ما أكدته وزارة المالية الكورية.

العرض الكوري الجنوبي يمثل حلقة جديدة في إعادة تشكيل موازين التجارة العالمية، وفق رؤية ترامب التي تعتمد على فرض التعريفات كوسيلة ضغط لإعادة التفاوض على اتفاقيات قديمة. وقد أعاد الرئيس الأمريكي منذ بداية العام ترتيب علاقات بلاده التجارية مع الاتحاد الأوروبي، اليابان، والمكسيك، بينما تتأخر المفاوضات مع الصين والهند وتايوان.

يعتقد المراقبون أن مقترحات مثل مشروع “شراكة السفن” الكوري تحمل دلالات رمزية تتماشى مع الخطاب السياسي لإدارة ترامب، مما يمنحها فرصة حقيقية لإبرام اتفاق في الوقت المتبقي، إذا توفرت المرونة في الملفات الأخرى، خاصة الزراعة والطاقة.


تم نسخ الرابط

قد يوسع حفر بونانزا إكوانوكس أصول نيكاراغوا

Calibre shares pop on series of Panteon VTEM Corridor discoveries

منظر لـ La Tigra Openpit في El Limon ، في نيكاراغوا. الائتمان: هنري لازنبي

قال الاعتدال الذهب (TSX ، NYSE-AM: EQX) إن الحفر الجديد في منجم El Limon في نيكاراغوا أسفر عن تمعدن الذهب أعلى من الدرجة التي تم اكتشافها حتى الآن على الممتلكات.

قال Exinox يوم الاثنين في بيان إن الحفرة Holed EL-TMR-25-036 ، التي تقع على طول ممر VTEM المزعوم ، خفضت 10.8 متر من 36.77 جرام للذهن من عمق 93 متر. ثقب آخر ، EL-BAB-25-121 ، يتقاطع مع 15.3 متر من الدرجات 8.55 غرام للذهب للطن من 126.6 متر.

النتائج هي الأولى التي يتم إطلاقها من برنامج تم إنشاؤه 100000 متر من حفر Discovery and Resource Expression Diamond في El Limon ، والذي تم الحصول عليه من B2Gold (TSX: BTO ؛ NYSE-AM: BTG) في عام 2019. El Limon ، الذي أنتج أكثر من أربعة ملايين أوقية. الذهب حتى الآن ، “لا تزال إظهار الاتجاه الصعودي للاستكشاف القوي” ، وفقا للشركة.

“هذه النتائج تسلط الضوء على إمكانية توسيع الممر المعدني إلى الشمال والغرب من الودائع الحالية” ، قال محلل التعدين المالي الوطني محمد سيديبي في مذكرة. كما يعززون القيمة الاستراتيجية لأصول نيكاراغوا ضمن محفظة الاعتدال الأوسع ، خاصة مع استمرار الشركة في دمج أصول العيار “.

أكملت Exhinox ومقرها فانكوفر الشهر الماضي الاستحواذ على 2.56 مليار دولار (1.87 مليار دولار) من تعدين العيار ، والتي سخرت من الشركة إلى رقم 2 بين منتجي الذهب الكنديين بعد مناجم Agnico-Eagle (NYSE ، TSX: AEM). بعد ذلك ، روجت Exhinox المدير التنفيذي للعمليات دارين هول إلى منصب الرئيس التنفيذي ليحل محل المساهم المؤسس جريج سميث ، الذي استقال.

تضمنت النقاط البارزة الأخرى من النتائج التي تم إصدارها يوم الاثنين Hole Lim-24-5088 ، والتي خفضت 7.4 متر عند 13.93 غرام من الذهب من عمق 117.7 متر ، والفتحة TMR-25-031 ، والتي تتقاطع مع 5.6 متر تصنيف 22.18 غرام من الذهب من 234.9 متر.

توسيع الموارد

تضع استراتيجية استكشاف Exhinox في نيكاراغوا التركيز على توسيع الموارد وحفر الاكتشاف عبر مناطق الموارد الحالية وفي الأهداف ذات الأولوية العالية مثل ممر VTEM الذهبي ومجموعة Talavera تحت الأرض. Talavera ، التي أنتجت حوالي 800000 أوقية. الذهب عندما في العملية ، تستضيف حوالي 630،000 أوقية. من مورد الذهب المستنتج من 3.8 مليون طن من الدرجات المادية 5.09 غرام الذهب للطن.

تعمل أصولها في نيكاراغوا كمنصة “محور وتحدث” حيث تتم معالجة خام من الودائع المفتوحة والرواسب تحت الأرض إما في El Limon أو La Libertad Mills. لدى Equinox أكثر من مليون طن من سعة معالجة الفائض المتاحة في مرافق معالجة نيكاراغوا.

وقال هول في بيان يوم الاثنين “على مدار السنوات الخمس الماضية ، سمحنا بنجاح وجلبنا أربعة مناجم الأقمار الصناعية الجديدة إلى الإنتاج في البلاد ، وعادة ما تتقدم من الاكتشاف إلى الإنتاج الأول في غضون 18 إلى 24 شهرًا”.

“بالنظر إلى الإمكانية الصعودية للمناجم الأقمار الصناعية الجديدة ، وسجلنا المتطرف ، وفائض قدرة الطحن داخل المحور وتحدث منصة التشغيل ، نعتقد أن نتائج التنقيب هذه تستمر في تعزيز القيمة الطويلة الأجل لهذه الأصول في محفظة الذهب الإعتدال.”

انخفضت أسهم Exhinox بنسبة 1.6 ٪ إلى 8.60 دولار كندي كل صباح يوم الاثنين في تورنتو مع انخفاض سوق الأوراق المالية الأوسع. أعطى ذلك الشركة ذات القيمة السوقية حوالي 6.5 مليار دولار كندي (4.7 مليار دولار).


المصدر

تلاعب وتباين في أسعار العملات… شركات الصرافة تتداول بعائدات النفط والغاز في مأرب – شاشوف


في بيانها، انتقدت نقابة الصرافين الجنوبيين في عدن استغلال إيرادات النفط والغاز في مأرب من قبل شركات صرافة، مما أدى لارتفاع أسعار الصرف وتفاقم معاناة المواطنين. أكدت النقابة على ضرورة توريد الإيرادات للبنك المركزي وضبط الآليات المعمول بها لضمان الشفافية. كما أعربت عن قلقها من غياب الرقابة على 147 جهة حكومية، داعيةً إلى تكثيف الجهود الرقابية. في سياق ذلك، دعت إلى مظاهرات احتجاج تطالب بإصلاحات ومعالجة حالة الانهيار الاقتصادي، مشيرة إلى تدهور سعر الريال اليمني وارتفاع أسعار السلع الأساسية.

الاقتصاد المحلي | شاشوف

هاجمت نقابة الصرافين الجنوبيين في عدن ما وصفته بـ”الفوضى” التي تحيط بإيرادات النفط والغاز في محافظة مأرب، مشيرةً إلى أن هذه الإيرادات أصبحت تحت سيطرة عدد من شركات الصرافة التي تقوم بالمضاربة برفع أسعار الصرف من خلال سحب قيم الغاز بالعملة الصعبة.

أدى ذلك إلى حدوث تباين ملحوظ في أسعار العملات بين محافظة مأرب وبقية محافظات حكومة عدن، مما زاد من معاناة المواطنين، وفقاً لبيان النقابة الذي حصلت شاشوف على نسخة منه. وذكرت أن مالكي محطات الغاز في مختلف المحافظات يُرسلون قيمة الغاز عبر شركات صرافة إلى شركات أخرى في مأرب بالعملة الصعبة، وهذا يعتبر ممارسة غير قانونية وخطيرة، تحمل في طياتها “طابع تمردي وانفصالي واضح” خاصة مع استمرارها بدون تدخل حاسم من السلطات.

وطرحت النقابة تساؤلات حول وضع منشأة صافر للغاز، وما إذا كانت تابعة للحكومة أم للقطاع الخاص، ومدى مشروعية تعاملها المالي بهذا الشكل الذي يضر بمصلحة الاقتصاد الوطني، وفقًا للنقابة.

إنهاء الفوضى وتوريد الإيرادات للبنك المركزي

طالبت النقابة باتخاذ إجراءات عاجلة وحازمة لوقف هذا “العبث” وضمان توريد جميع إيرادات الدولة، وخاصة عائدات النفط والغاز، إلى البنك المركزي في عدن وفروعه في محافظات حكومة عدن.

وفي سياق العجز عن تحصيل الإيرادات، كشف محافظ بنك عدن المركزي أن أكثر من 147 جهة حكومية إيرادية لا تخضع لأي رقابة حقيقية، وأن 75% من الإيرادات لا تُورد للبنك، مما يُفقد البنك القدرة على ممارسة دوره المالي والنقدي، إذ يتم التصرف بالإيرادات في المحافظات دون مراعاة للقوانين، ودون أي تخطيط أو رقابة، بينما تُدار ميزانيات موازية محلياً لا تمر عبر المركزي، ولا تتم مراجعتها المالي.

ودعت النقابة إلى وضع آليات واضحة تلزم جميع الأطراف بإيداع قيمة مبيعات الغاز في البنوك الحكومية القريبة، وعدم السماح لشركات الصرافة بالتحكم في هذه الإيرادات أو استغلالها في المضاربة بالعملات.

كما طالبت بتفعيل التنسيق المشترك بين بنك عدن المركزي ووزارة التجارة والصناعة لضبط المخالفين، ومنع إدخال البضائع إلى البلاد خارج الإطار الرسمي المعتمد، وناشدت البنوك وشركات الصرافة والتجار الالتزام بالمسؤولية الوطنية، والتخلي عن الجشع والطمع، والعمل على إعادة الأمل والثقة في الاقتصاد الوطني، في ظل الأوضاع المعيشية الصعبة وارتفاع الأسعار وتدهور الخدمات الأساسية.

العمل على النزول إلى الشارع وفرض الرقابة

وطالبت النقابة القيادات وصناع القرار بالنزول إلى الشارع لمعاينة حجم المعاناة التي يواجهها المواطنون، والعمل بجدية على مواجهة تلك التحديات، مشيرة إلى أن هذا الوضع الاستثنائي يتطلب تعاوناً حقيقياً من الجميع.

كما أكدت على ضرورة تكثيف جهود الرقابة من جانب بنك عدن المركزي، وتأهيل وزيادة عدد المفتشين المميزين ذوي النزاهة والخبرة، واختيارهم وفق معايير واضحة لضمان الفاعلية والانضباط، داعيةً إلى تعزيز التعاون بين البنك المركزي وكافة الأجهزة الرقابية لضمان شمول الرقابة لكل الجوانب المالية والمصرفية، وتحسين مستوى التنسيق المشترك.

في ختام بيانها، أشارت النقابة إلى قرار محافظ بنك عدن المركزي بفتح باب المساهمة لشركات الصرافة المتبقية، وإلزام البنوك، بما في ذلك بنك الكريمي، بالانضمام إلى الشبكة الموحدة وإيقاف شبكاتها الخاصة، معتبرةً أن هذا القرار خطوة مهمة نحو تحسين كفاءة النظام المصرفي وتعزيز الشفافية والعدالة في المعاملات المالية. ورغم ذلك، أمّلت النقابة أن تُطبق هذه القرارات بعدالة وشفافية على جميع الأطراف دون استثناء، وأن تكون بداية لتصحيح أوضاع السوق وإعادة الثقة للقطاع المصرفي.

اعتبرت النقابة الإجراءات التي اتخذها المركزي إيجابية، حيث أسهمت خلال الفترة السابقة في الحد من تدهور سعر العملة وإيقاف الانهيار، وتحقيق تحسن طفيف رغم غياب أي دعم خارجي. ومع ذلك، لم تتناول النقابة تصريحات المحافظ بشأن فشل الدولة في السيطرة على مواردها، وأن الحكومة تعمل بدون ميزانية سنوية رسمية منذ عام 2019، مما أفقدها القدرة على التخطيط المالي وأربك جميع مؤسساتها.

دعوات لمظاهرات كبرى

مع استمرار أزمة انهيار الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية في مناطق الحكومة، التي دقت أجراس الخطر بعد أن تخطت أسعار الصرف مؤخراً حاجز 2,900 ريال للدولار الواحد، ثم انخفضت إلى حوالي 2,870 ريالاً، دعا ناشطون في عدن إلى الاستنفار وإطلاق تصعيد ثوري وتنظيم مظاهرات حاشدة.

تهدف هذه المظاهرات إلى المطالبة بوضع حلول جادة، وإغلاق مقر التحالف وقصر معاشيق الرئاسي، تنديداً بالوضع المعتبر شعبياً بـ”المزري” والانهيار الاقتصادي والمعيشي، نتيجة الفساد المالي والإداري وتدمير العملة المحلية وارتفاع الأسعار وانقطاع المرتبات والخدمات الأساسية كالكهرباء والمياه.

كما يعبر المواطنون عن رفضهم لسياسة التجويع والإفقار التي ينتهجها التحالف، وهو ما سيكون موضوعاً مركزياً في المسيرات المتوقعة، بالإضافة إلى إعلان العصيان المدني الشامل.


تم نسخ الرابط

MCEWEN لشراء الذهب الكندي بمبلغ 53 مليون دولار

Past-producing gold mine in Manitoba is being revived

منظر غير مؤرخ لمشروع منجم التتار للذهب في مانيتوبا. الائتمان: موارد Satori.

وافق عمال المناجم الكندي MCEWEN (TSX ، NYSE: MUX) على شراء الذهب الكندي الأصغر (TSXV: CGC) لإضافة منجم التارتان المغطى في مانيتوبا وخصائص الاستكشاف في أونتاريو وكيبيك.

ستشهد الصفقة الأولية أن يحصل المساهمون الذهبيون الكنديون على 0.0225 من حصة MCEWEN المشتركة ، بسعر عرض قدره 0.35 دولار كندي لكل حصة ذهبية كندية ، وفقًا لبيان صدر يوم الاثنين. وقال ماكوين إن هذا يمثل قسطًا بنسبة 26 ٪ إلى متوسط سعر الحجم لمدة 30 يومًا للأسهم الذهبية الكندية اعتبارًا من إغلاق سوق يوم الجمعة.

استنادًا إلى حوالي 209.1 مليون سهم معلقة ، تقدر الصفقة الذهب الكندي ومقره تورونتو بحوالي 73 مليون دولار كندي (53 مليون دولار). لم يتم الكشف عن أي جدول زمني محدد لإنجاز الاستحواذ.

تأتي الصفقة المقترحة في الوقت الذي قام فيه McEwen – الذي غير اسمه مؤخرًا من McEwen Mining للاحتفال بالتحول نحو اللعب الأوسع للموارد – في زيادة إنتاج الذهب والنحاس ومتابعة الأصول الجديدة. الشركة ، التي لديها ثلاثة مناجم من المناجم الذهبية والفضية المنتجة في نيفادا وأونتاريو والأرجنتين ، تمتلك أيضًا حصة 46 ٪ في لوس أزولز الأرجنتين ، وهي واحدة من أكبر عشرة رواسب نحاسية غير متطورة في العالم.

ارتفعت أسهم الذهب الكندي بنسبة 3.3 ٪ إلى 0.315 دولار كندي في تورنتو بعد ظهر الاثنين – أقل من سعر عرض MCEWEN. وقد أعطى ذلك الشركة ذات القيمة السوقية حوالي 66 مليون دولار كندي. انخفض MCEWEN بنسبة 5.3 ٪ إلى 14.74 دولار كندي مقابل قيمة سوقية تبلغ حوالي 784 مليون دولار كندي.

منجم الترتان

الأصل الرئيسي للذهب الكندي هو منجم الترتان ، وهو عقار ينتج في الماضي وعالي الجودة بالقرب من مدينة فلين فلون يستفيد من البنية التحتية الحالية وإمكانات الاستكشاف العالية. تمتلك الشركة أيضًا خصائص Greenfield Exploration في مشاريع Hammond Reef و Malartic South ، التي تجلس بجوار بعض أكبر مناجم الذهب في كندا ومشاريع التطوير في أونتاريو وكيبيك.

وقال ماكوين إن الإنتاج في ترتان يمكن أن يعيد تشغيله في غضون 24 إلى 36 شهرًا. تارتان لديه بالفعل إمكانية الوصول إلى قوة عاملة تعدين ماهرة ولا تتطلب بناء معسكر للتعدين. وأضاف McEwen أن إمكانات الاستكشاف “الكبيرة” حصلت على دفعة من قرار الذهب الكندي الأخير لخيار العقار التتار الغربي المجاور.

وقال روب ماكوين ، رئيس مجلس إدارة شركة التعدين التي تحمل اسمه ، في البيان إن ترتان هو “وديعة ذهبية عالية الجودة مع إمكانات استكشاف قوية في كندا”. “توفر البنية التحتية الحالية ، بما في ذلك منحدر الألغام والطرق والسلطة ، فرصة لإعادة تشغيل العمليات ضمن إطار زمني قصير نسبيًا.”

تمتلك Rob McEwen بالفعل 33 ٪ من أسهم Canadian Gold المتميزة ، بينما تمتلك McEwen Inc. حوالي 5.6 ٪ ، وفقًا لموقع Gold Canadian. المسؤولون التنفيذيون في الذهب الكندي لديهم حصة 7.9 ٪.

حملة الأسهم موافق

يجب الموافقة على المعاملة المقترحة من قبل ثلثي الأصوات التي أدلت بها مساهمي الذهب الكنديين ، فضلاً عن أغلبية بسيطة من الأصوات التي أدلى بها مساهمي الذهب الكنديين الأقلية. لن يتم تضمين أسهم الذهب الكندية التي عقدتها شركة McEwen Inc. و Rob McEwen في تصويت المساهمين الأقلية.

من المتوقع أن يقام اجتماع خاص لمساهمي الذهب الكنديين بحلول 31 ديسمبر.

أنتج تارتان 47000 أوقية. الذهب بين عامي 1987 و 1989. سمحت صفقة حديثة للذهب الكندي بتوسيع طول الإضراب في الممتلكات من 8 كم إلى 29.5 كم على طول منطقة القص الإقليمية الرئيسية.

يوفر التطوير المقترح للمنجم العديد من أوجه التشابه مع مجمع Fox’s McEwen في شمال أونتاريو ، وفقًا للشركات. وتشمل هذه الوصول إلى المنحدر ، طريقة التعدين وتصميم مصنع العملية المقترح.

تم الإعلان عن خطاب النوايا الذي أعلن يوم الاثنين عن طريقه إلى MCEWEN و Canadian Gold للتوقيع على اتفاقية ترتيب نهائية تحدد الشروط والأحكام النهائية للصفقة المقترحة. سيتم الكشف عن تفاصيل إضافية بمجرد التوصل إلى صفقة نهائية.

سيمتلك المساهمون الذهب الكنديون الحاليون حوالي 8.2 ٪ من الشركة المدمجة إذا استمرت المعاملة.


المصدر

لماذا يشهد الذهب في مصر تراجعًا؟ مفيدة شيحة توضح السبب

مفيدة شيحة

أوضحت الإعلامية مفيدة شيحة أن هناك من يفضل ادخار الأموال في الذهب، مشيرة إلى أن أسعار الذهب شهدت تراجعاً كبيراً مؤخراً، مما تسبب في خسائر للمعدن النفيس عيار 21.

الذهب الآن أصبح منافساً للاستثمار

في مداخلة هاتفية مع الإعلامية مفيدة شيحة، مقدمة برنامج الستات على قناة النهار وان مساء اليوم الاثنين، أكد محسن السعيد عضو مجلس إدارة شعبة الذهب أن الذهب أصبح الآن منافساً للاستثمار، مما أدى إلى انخفاض أسعاره. كما أضاف أن استقرار سعر الدولار في مصر مع انخفاضه التدريجي أثر على أسعار الذهب. وأشار محسن السعيد إلى أنه من المتوقع ارتفاع أسعار الذهب قريباً.

شهد سعر الذهب اليوم الاثنين انخفاضاً خلال التعاملات المسائية، حيث سجل سعر الذهب عيار 21 في بداية التعاملات الختامية نحو 4590 جنيهاً للبيع، لكنه انخفض في المساء ليصل إلى 4575 جنيهاً للبيع، وسجلت أوقية الذهب نحو 3309.37 دولار.

سعر الذهب في مصر اليوم الاثنين 28 يوليو 2025

سعر الذهب الآن عيار 24: 5228.5 جنيه (5200 جنيه)
سعر الذهب الآن عيار 22: 4792.75 جنيها (4766.75 جنيه)
سعر الذهب الآن عيار 21: 4575 جنيها (4550 جنيها)
سعر الذهب الآن عيار 18: 3921.5 جنيه (3900 جنيه)
سعر الذهب الآن عيار 14: 3050 جنيه (3033.25 جنيه)
سعر الجنيه الذهب: 36600 جنيه (36400 جنيه)
سعر الأوقية الذهبية: 3313.03 دولار (3312.74 دولار)

سعر الذهب عيار 24

انخفض سعر الذهب عيار 24 خلال التعاملات المسائية اليوم الاثنين إلى 5228.5 جنيه للبيع و5200 جنيه للشراء.

سعر الذهب عيار 22: تراجع سعر الذهب عيار 22 في نهاية التعاملات إلى 4792.75 جنيه للبيع و4766.75 جنيه للشراء.

سعر الذهب عيار 21: انخفض سعر الذهب عيار 21 في التعاملات النهائية إلى 4575 جنيهاً للبيع و4550 جنيهاً للشراء.

سعر الذهب عيار 18: استمر انخفاض سعر الذهب عيار 18 في الأسواق المحلية ليسجل 3921.5 جنيه للبيع و3900 جنيه للشراء.

سعر الذهب عيار 14: كان هناك انخفاض في سعر الذهب عيار 14 في سوق الصاغة المصرية ليصل إلى 3050 جنيهاً للبيع و3033.25 جنيه للشراء.

سعر الذهب عيار 12: سجّل سعر الذهب عيار 12 في محلات الصاغة المصرية نحو 2614.25 جنيه للبيع و2600 جنيه للشراء.

سعر الذهب عيار 9: وصل سعر الذهب عيار 9 في مساء التعاملات إلى 1960.75 جنيه للبيع و1950 جنيهاً للشراء.

سعر الجنيه الذهب: بلغ سعر الجنيه الذهب اليوم الاثنين 28 يوليو 2025 نحو 36600 جنيه للبيع و36400 جنيه للشراء.

الذهب في مصر في النازل: لماذا؟ مفيدة شيحة تكشف السبب

تعتبر أسعار الذهب في مصر أحد المؤشرات الاقتصادية الهامة التي تؤثر على السوق المحلي والعالمي. في الآونة الأخيرة، لوحظت تراجع أسعار الذهب في مصر، مما أثار تساؤلات عديدة بين المواطنين والمستثمرين حول الأسباب وراء هذا الانخفاض.

الأسباب وراء تراجع أسعار الذهب

حسب تصريحات الإعلامية مفيدة شيحة، هناك عدة عوامل تؤثر على أسعار الذهب في مصر، ونستعرض أهمها فيما يلي:

  1. الاقتصاد المحلي: تعاني مصر من تحديات اقتصادية متعددة، بما في ذلك التضخم وارتفاع أسعار السلع الأساسية. تدفع هذه الظروف الكثير من المستثمرين إلى البحث عن وسائل استثمار أكثر أمانًا، مما يؤدي إلى زيادة الطلب على الذهب كمخزن للقيمة.

  2. التقلبات العالمية: تلعب الأسواق العالمية دورًا كبيرًا في تحديد أسعار الذهب. فكلما ارتفعت أسعار الفائدة في الولايات المتحدة الأمريكية أو زادت قوة الدولار، يميل سعر الذهب للنزول. في الفترة الأخيرة، شهدنا ارتفاعًا في معدلات الفائدة، مما أثر سلبًا على أسعار الذهب.

  3. زيادة المعروض: مع بدء العديد من الدول في استئناف عملية التعدين وزيادة الإنيوزاج، ارتفع المعروض من الذهب في الأسواق العالمية، مما أدى إلى انخفاض الأسعار.

  4. التوجه نحو الاستثمار في أصول أخرى: هناك توجه متزايد نحو الاستثمار في أصول أخرى مثل الأسهم والعقارات، مما قد يؤثر سلبًا على الطلب على الذهب.

تأثير تراجع الأسعار على السوق المصري

يمثل تراجع أسعار الذهب فرصة جيدة للمستثمرين الراغبين في الدخول إلى السوق، حيث يمكنهم شراء الذهب بأسعار مخفضة. كما أن هذا الانخفاض قد يزيد من الطلب على المجوهرات الذهبية مما يعود بالنفع على الحرفيين والعمال في هذا القطاع.

الخاتمة

تعتبر أسعار الذهب عاملاً مهمًا في الاقتصاد المصري، والتقلبات الحالية تحتاج إلى متابعة مستمرة لفهم تأثيرها. ومع تواصل التغيرات الاقتصادية العالمية والمحلية، يبقى الأمل معلقًا على استقرار الأوضاع وتحسن الأسعار في المستقبل. تصريحات مفيدة شيحة تسلط الضوء على أهمية الوعي بمستجدات السوق والأثر الذي يمكن أن يحدثه تراجع الأسعار على الفئات المختلفة في المجتمع.

بعد ست سنوات من العمل دون ميزانية رسمية… حكومة عدن تُعلن تشكيل لجنة عليا للموازنة العامة – شاشوف


أعلنت حكومة عدن عن تشكيل لجنة عليا للموازنات العامة للدولة للسنة المالية 2026، بهدف دراسة وإقرار الإطار العام للموازنات. ستتولى اللجنة، برئاسة رئيس الوزراء، مسؤوليات تتعلق بالاستدامة المالية وإصلاحات اقتصادية، في ظل عدم وجود ميزانية رسمية منذ 2019. ستراقب اللجنة الموازنات المركزية والمحلية، بالإضافة إلى موازنات الوحدات الاقتصادية. كما يحق لها استدعاء الوزراء والخبراء للمشاركة في المناقشات. يأتي هذا الإعلان في وقت حاسم لتحديد التزامات الحكومة ومخططاتها المالية، مما يعتبر خطوة نحو تعزيز التعافي الاقتصادي في اليمن.

الاقتصاد المحلي | شاشوف

أعلنت حكومة عدن عن اتخاذ قرار بتشكيل لجنة عليا للموازنات العامة للدولة (لجنة الاقتصاد الكلي) للسنة المالية 2026، بهدف دراسة ومناقشة وإقرار الإطار العام للموازنات العامة بالإضافة إلى السقوف التأشيرية المتوقعة على مستوى وحدات السلطتين المركزية والمحلية، بناءً على تقييمها للمؤشرات الأساسية للاقتصاد الكلي مثل الناتج المحلي الإجمالي وميزان المدفوعات والعرض النقدي.

وفقًا لما ذكره موقع شاشوف عن نص القرار، فإن اختصاصات اللجنة العليا للموازنات العامة تتضمن العمل بما يتوافق مع تحقيق الاستدامة المالية والاستقرار المالي، ومصفوفة السياسات الحكومية المنفذة لتوجيهات المجلس الرئاسي، وخطة الحكومة لتعزيز التعافي الاقتصادي (2025-2026)، بالإضافة إلى خطط وبرامج حكومة الكفاءات السياسية.

ستعمل اللجنة، حسب القرار، وفقاً لبرامج الإصلاح الاقتصادي والمالي والإداري، والموارد العامة المتاحة من جميع المصادر المحلية والخارجية، بالإضافة إلى الالتزامات الحتمية والمتطلبات الضرورية، والتقلبات السعرية والآثار المترتبة عليها، وتأثير الحرب الاقتصادية والعسكرية في اليمن.

تتكون اللجنة من رئيس الوزراء (رئيساً) ووزراء التخطيط والخدمة المدنية والنفط والإدارة المحلية والصناعة والتجارة، ومحافظ بنك عدن المركزي، ووكلاء وزارة المالية، ورئيسي الضرائب والجمارك، إلى جانب وكلاء وزارات التخطيط والإدارة المحلية والخدمة المدنية.

جاء الإعلان عن تشكيل هذه اللجنة بالتزامن مع الكشف عن أن حكومة عدن تعمل منذ عام 2019 بدون ميزانية سنوية رسمية، مما أثر سلبًا على قدرتها على التخطيط المالي وأربك جميع مؤسساتها، بحسب تصريحات محافظ بنك عدن المركزي الأخيرة، حيث اعتبر أن إقرار ميزانية فعلية يعد شرطًا أساسيًا لأي مسار اقتصادي سليم، لأنه يمكن الحكومة من تحديد التزاماتها ومواردها ومخططاتها المالية بشكل منظم.

اختصاصات اللجنة

تختص اللجنة الجديدة بوضع الأسس العامة لإعداد المشروعات المالية للسنة المالية 2026، وفي مقدمتها ‘الموازنة العامة للدولة’ (موازنة وحدات السلطة المركزية ووحدات السلطة المحلية).

تتضمن اختصاصاتها أيضًا موازنات الوحدات الاقتصادية (عام ومختلط) وموازنات الوحدات المستقلة والملحقة، فضلاً عن موازنات الصناديق الخاصة، مع الأخذ بعين الاعتبار كافة الموارد المالية المحلية والخارجية وأوجه إنفاقها الجاري والرأسمالي.

كما سيكون من واجب اللجنة دراسة ومناقشة التقديرات المتعلقة بالموازنة العامة للدولة (المركزية والمحلية) وموازنات الوحدات الاقتصادية (عام ومختلط) وموازنات الوحدات المستقلة والملحقة، بالإضافة إلى الصناديق الخاصة بناءً على دراسات وزارة المالية، ودراسة ومناقشة برنامج التوظيفات الاستثمارية وخطة القوى الوظيفية للسنة المالية 2026.

يجوز للجنة دعوة وزير أو رئيس أي وحدة للاشتراك معها في مناقشة مشروع موازنة الوحدة التي يشرف عليها، كما يمكنها الاستعانة بذوي الخبرة للمساعدة في أعمالها.

ستُعد الموازنات العامة للدولة وموازنات الوحدات الاقتصادية وموازنات الوحدات المستقلة والملحقة وفقًا لدليل إعداد الموازنات العامة للدولة والنظام المحاسبي الموحد، وذلك وفقًا للقواعد والتعليمات التي تصدرها وزارة المالية، كما سيقوم وزير المالية بإصدار قرار بتشكيل لجنة فنية للموازنات لدراسة ومناقشة ومراجعة مشاريع الموازنات المقدمة من جميع الأجهزة الإدارية والوحدات الاقتصادية والوحدات المستقلة والملحقة.


تم نسخ الرابط

تراجع أسعار الذهب في مصر: انخفاض 15 جنيهًا لعيار 21 مساءً – جريدة المال

عمر سالم

تواصل أسعار الذهب في مصر تراجعها اليوم الاثنين 28-7-2025، حيث شهدت السوق المحلية انخفاضًا ملحوظًا، تزامنًا مع تراجع الطلب على المعدن الأصفر مع انخفاض سعر الأوقية في البورصة العالمية للمعادن، نيوزيجة فرض الرسوم الجمركية الأمريكية على العديد من الدول.

أظهرت تقارير من منصات بيع وتداول المعدن الأصفر، أن سعر الجرام تراجع مساءً بحوالي 15 جنيهًا، ليصل سعر عيار 21 الأكثر انيوزشارًا في الوجهين البحري والقبلي إلى 4575 جنيهًا، مقارنة بسعره صباحًا والذي بلغ 4590 جنيهًا دون احتساب المصنعية؛ التي تبدأ من 100 جنيه للجرام الواحد.

يستعرض موقع “المال” في التقرير التالي أسعار الذهب اليوم في مصر الاثنين 28-7-2025:

سعر جرام الذهب عيار 24 (5230 جنيهًا)

سجل سعر جرام الذهب عيار 24 في سوق الصاغة انخفاضًا طفيفًا، حيث بلغ 5230 جنيهًا، وهو العيار الأعلى سعرًا في مصر نظرًا لجودته العالية.

سعر جرام الذهب عيار 21 (4575 جنيهًا)

تقلص سعر جرام الذهب عيار 21 الأكثر طلبًا بمقدار 15 جنيهًا في التداولات المسائية ليصل إلى 4575 جنيهًا؛ وهو العيار الأكثر شيوعًا في مصر حالياً.

سعر جرام الذهب عيار 18 (3921 جنيهًا)

عانى سعر جرام الذهب عيار 18 هو الآخر من الانخفاض في كافة المحافظات، مسجلاً حوالي 3921 جنيهًا في التعاملات؛ وهو العيار الأكثر مبيعًا في الوجه البحري.

سعر الجنيه الذهب اليوم (36600 جنيه)

تراجع سعر الجنيه الذهب اليوم في مصر بحوالي 120 جنيهًا ليصل إلى نحو 36600 جنيه، حيث يزن الجنيه 8 جرامات من عيار 21 الأكثر انيوزشارًا في الوجهين البحري والصعيد.

سعر كيلو الذهب عيار 24

تأثر أيضًا سعر كيلو الذهب عيار 24 بانخفاض سعر الجرام، ليصل إلى حوالي 5.230 مليون جنيه اليوم، ويزن 1000 جرام.

كما شهد سعر أوقية الذهب عالميًا انخفاضًا خلال جلسات اليوم، ليصل إلى حوالي 3314 دولارًا في بورصة المعادن الدولية.

أسعار الذهب في مصر تواصل انخفاضها.. عيار 21 يتراجع 15 جنيهًا

شهدت أسعار الذهب في مصر خلال الساعات الماضية انخفاضاً ملحوظاً، حيث تراجع سعر عيار 21 بواقع 15 جنيهاً، مما أثر على السوق المحلية بشكل كبير. تأتي هذه التغيرات في الأسعار في ظل تذبذب الأسواق العالمية وارتفاع قيمة الدولار الأمريكي، مما ينعكس بصورة مباشرة على أسعار الذهب في البلاد.

تفاصيل الأسعار

وفقاً لما تم تداوله في السوق، سجل سعر جرام الذهب عيار 21 نحو 2100 جنيه، بعد أن كان قد بلغ 2115 جنيهًا في وقت سابق من اليوم. بينما استقرت أسعار باقي الأعيرة، حيث بلغ سعر عيار 18 حوالي 1800 جنيه، وسعر عيار 24 حوالي 2400 جنيه.

الأسباب وراء الانخفاض

يعود هذا الانخفاض إلى عدة عوامل، أبرزها:

  1. ارتفاع أسعار الدولار: يعتبر الدولار الأمريكي من أبرز العوامل المؤثرة في أسعار الذهب، حيث يؤثر ارتفاعه على تكلفة الشراء لمستثمري الذهب.
  2. التقلبات في الأسواق العالمية: شهدت الأسواق العالمية تذبذباً في أسعار المعادن الثمينة، مما أدى إلى تراجع الطلب على الذهب في السوق المحلي.
  3. تغيرات العرض والطلب: مع ارتفاع الأسعار في الفترة الماضية، انخفض الطلب المحلي على شراء الذهب، حيث فضل العديد من المستهلكين تأجيل شراء المصوغ الذهبية.

السوق المحلية

يتأثر سوق الذهب في مصر كثيراً بالتغيرات السعرية، حيث يمثل الذهب ملاذاً آمناً للكثير من المستثمرين في الأوقات الاقتصادية الصعبة. ومع هذه التغيرات في الأسعار، من المتوقع أن يشهد السوق مزيداً من التذبذبات في الأيام القادمة.

نصيحة للمستثمرين

يتعين على المستثمرين في سوق الذهب متابعة الأسعار بشكل دوري والتوجه للاستثمار عند انخفاض الأسعار للاستفادة من الفرص المتاحة. كما ينصح بالتحلي بالحذر وعدم التسرع في اتخاذ القرارات الاستثمارية.

الختام

تظل أسعار الذهب في حالة من التغيير المستمر، مما يدل على أهمية متابعة الأداء اليومي للأسعار. ومع استمرار انخفاض سعر الذهب، يبقى من الأهمية بمكان للمستثمرين والمستهلكين أن يكونوا على دراية بالأوضاع الراهنة وأن يتخذوا قراراتهم بناءً على تحليل دقيق للسوق.

الرسوم الجمركية الأمريكية تزيد العوائق وتؤثر سلبا على النمو العالمي.. في ظل تجاهل الأسواق – شاشوف


تشير التقارير إلى أن السياسات التجارية الحمائية للرئيس الأمريكي ترامب تلحق أضراراً بالاقتصاد العالمي، حيث ارتفعت التعريفات الجمركية الأمريكية إلى 13.5% ومن المتوقع أن تصل إلى 16%. هذا التغير قد يؤثر على الناتج المحلي الإجمالي العالمي، مع تقديرات تشير إلى خسائر تصل إلى 2 تريليون دولار بحلول 2027. الشركات تعيد تقييم استثماراتها، حيث أوقفت شركات مثل NatureSweet مشاريعها الكبرى، بينما يعاني قطاع السيارات بسبب ارتفاع التكاليف. رغم بعض الانتعاش في الأسواق، فإن هناك انخفاضاً في توقعات الاستثمار الرأسمالي، مما يزيد من غموض مستقبل الاقتصاد العالمي.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

على الرغم من استقرار الأسواق المالية العالمية، تتزايد الأدلة على أن السياسات التجارية الحمائية بقيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدأت تُسبب أضراراً ملموسة للاقتصاد العالمي، حيث تُظهر الشركات إشارات تباطؤ في قرارات الاستثمار، مع إعادة رسم خريطة التجارة الدولية بشكل متسارع.

وفق متابعة شاشوف، ارتفع متوسط التعريفة الجمركية الأمريكية إلى 13.5% بحلول منتصف 2025، وهو ما يقرب من ستة أضعاف مستوى التعريفة عندما تولى ترامب الرئاسة في يناير، ومن المتوقع أن تصل إلى 16% مع تنفيذ الاتفاق الأخير مع الاتحاد الأوروبي، مما يجعلها الأعلى منذ الثلاثينيات.

تشير تقديرات بلومبيرغ إيكونوميكس، التي اطلعت عليها شاشوف، إلى أن الأثر التراكمي لهذه السياسات قد يخفض الناتج المحلي الإجمالي العالمي بنحو 2 تريليون دولار بحلول نهاية 2027، مقارنة بالمسار السابق قبل الحرب التجارية.

ويأتي ذلك في وقت تم فيه إبرام اتفاقيات تجارية جديدة مع الاتحاد الأوروبي واليابان ودول أخرى، تُفرض فيها تعريفات بنسبة 15%، وهي أقل من مستوى 30% الذي هددت به واشنطن سابقاً.

استثمارات مؤجلة وسلاسل توريد مضطربة

يقول “دانيال هارنبرغ”، كبير الاقتصاديين في “أكسفورد إيكونوميكس”، إن “التعريفات الجمركية أصبحت ضرائب فعلية على الاستثمار”، مشيراً إلى أن الشركات الأمريكية والأجنبية تبدأ في إعادة تقييم توسعاتها وتجمد مشروعاتها بسبب تزايد عدم اليقين.

وفق وسائل إعلام عالمية، علّقت شركات مثل NatureSweet الأمريكية خططها التوسعية الكبيرة في أريزونا، بعد تطبيق تعريفات على واردات من المكسيك وسريلانكا وتشيلي، كما اشتكت شركات تصنيع السيارات في اليابان وألمانيا من تآكل هوامشها واضطرارها إلى خفض أسعار صادراتها، مما أثر على أرباحها التشغيلية.

على الرغم من الانتعاش الجزئي في مؤشرات الأسهم والسندات بعد “يوم التحرير” في أبريل، تشير تقديرات بنك الاحتياطي الفيدرالي في أتلانتا إلى أن نمو الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي في الربع الثاني من العام قد لا يتجاوز 1%، مقارنة بـ2.9% في نهاية 2024.

يرجع هذا التباطؤ إلى تسارع الاستيراد قبل فرض الرسوم، ثم انكماش النشاط التجاري، بالإضافة إلى تراجع الإنفاق على المعدات والمشروعات الرأسمالية، والتي تُعتبر مكوناً أساسياً في النمو الأمريكي.

قطاع السيارات والطاقة الأكثر تضرراً

شركات كبرى مثل جنرال موتورز وتسلا وفولكس فاغن اضطرت إلى خفض توقعاتها المالية نتيجة زيادة التكاليف الناجمة عن الرسوم، وفق تتبع شاشوف. وقد أكد المدير المالي لشركة ميتسوبيشي أن التعريفات أدت إلى تراجع مبيعاتهم على الرغم من تخفيض الأسعار، موضحاً أن “أي تخفيف طفيف في الرسوم لا يعني أننا نستطيع الاسترخاء”.

تشير البيانات إلى أن دولاً مثل الهند والبرازيل تسعى للاستفادة من تحويل سلاسل التوريد العالمية، لكن التكيف مع التعريفات المرتفعة يحتاج إلى وقت. في فيتنام، التي استفادت من الجولة الأولى من الحرب التجارية، بدأت المصانع تواجه تراجعاً في الطلب وتزايداً في تردد الإنتاج بسبب الرسوم الجديدة التي أعلنها ترامب بنسبة تصل إلى 46%.

أما في أوروبا، فتخشى على مستقبل صناعتها التصديرية، حيث أشارت المفوضية الأوروبية إلى أن اتفاق الرسوم بنسبة 15% “هو أفضل ما يمكن تحقيقه”، رغم تحذيرات منظمات الأعمال الألمانية بأنه سيؤثر سلباً على صناعة السيارات الموجهة للتصدير.

الرسالة من الأسواق: مزيد من الغموض

في استطلاعات بلومبيرغ التي اطلعت عليها شاشوف، تراجعت توقعات الاستثمار الرأسمالي في جميع دول مجموعة السبع مقارنة بما كانت عليه قبل بداية الحرب التجارية. كما تُظهر بيانات الأمم المتحدة انخفاضاً بنسبة 11% في الاستثمار الأجنبي المباشر في 2024، مع توقعات بمزيد من التراجع هذا العام.

ما يظهر حالياً هو أن الأسواق لم تُعدل توقعاتها على المدى المتوسط بالشكل الكافي رغم التصعيد المستمر، ومع ارتفاع الرسوم إلى مستويات تاريخية، وتزايد الضغط على الشركات والمستهلكين، فإن الأثر الكامل للحرب التجارية الجديدة لا يزال يتفاعل على أرض الواقع.

في وقت يحتفل فيه البيت الأبيض بارتفاع عائدات الجمارك وزيادة التصنيع المحلي، يبقى السؤال مفتوحاً: هل هذا النمو قابل للاستمرار أم أنه مجرد مرحلة انتقالية قبل تباطؤ أوسع؟


تم نسخ الرابط