كيف يؤثر انخفاض أسعار الذهب على الدولار؟… خبير يوضح | المصري اليوم

ما علاقة انخفاض أسعار الذهب بالدولار؟.. خبير يُجيب | المصري اليوم

قال الخبير في صناعة الذهب، المهندس ياسر سعد، إن سعر الذهب المحلي قد انخفض ليصل إلى 4545 جنيهًا للجرام، متأثرًا بشكل رئيسي بتراجع سعر الدولار الأمريكي في السوق المحلي، بسبب زيادة السيولة الدولارية داخليًا.

وأضاف «سعد»، خلال لقاء تلفزيوني في برنامج «اقتصاد مصر» المذاع على قناة «أزهري»، أن تراجع أسعار الذهب لا يعكس الوضع العالمي، حيث تظل الأسواق الدولية تتمتع باستقرار نسبي في الأسعار، مدعومة بالتوترات التجارية المتزايدة بين القوى الكبرى، خصوصًا مع القرارات الأخيرة التي رفعت الرسوم الجمركية، مما يزيد من الضغوط التضخمية.

وأوضح أن استمرار هذه الاضطرابات التجارية سيدفع المستثمرين إلى الاتجاه نحو الذهب كملاذ آمن، مما يساعد المعدن الأصفر على الحفاظ على قوته السعرية على المدى المتوسط.

وأشار إلى أن انخفاض سعر الدولار هو أمر مؤقت ولا يعكس تراجعًا حقيقيًا في سعر الذهب، وأن المتعاملين في السوق ينبغي عليهم رؤية الذهب كاستثمار طويل الأمد.

وبشأن نصيحته للمستثمرين، قال «سعد» إن الفترة الحالية تمثل فرصة ملائمة للشراء، خاصةً مع توقع استمرار التذبذب حتى نهاية أغسطس، مع إمكانية استقرار الأسعار بعدها أو ارتفاعها مجددًا، خاصةً في حال حدوث أي تغييرات في سياسات البنك الفيدرالي الأمريكي المتعلقة بأسعار الفائدة.

وأكد أن المعدن الأصفر سيعود مرة أخرى إلى مستويات قياسية تُقارب 5000 جنيه للجرام في المستقبل القريب، مشيرًا إلى توقعاته التي تستند إلى الأوضاع الاقتصادية العالمية وعدم الاستقرار السياسي الذي يعزز الطلب على الذهب.

وقدم نصيحة للمستهلكين وأصحاب المدخرات، قائلاً: «الذهب استثمار آمن وسهل التصريف في أي وقت، لذا لا تخافوا من تقلبات الأسعار المؤقتة، فالفرصة متاحة الآن لاقتناء المعدن الأصفر».




ما علاقة انخفاض أسعار الذهب بالدولار؟.. خبير يُجيب

في ظل التغيرات الاقتصادية العالمية، يبرز سؤال هام يتعلق بعلاقة انخفاض أسعار الذهب بقيمة الدولار الأمريكي. يعد الذهب ملاذًا آمنًا لكثير من المستثمرين، وفي أوقات الأزمات الاقتصادية أو عدم الاستقرار السياسي، يميل الكثيرون إلى الاستثمار في الذهب كحماية لأموالهم. لذلك، يعد فهم العلاقة بين الذهب والدولار أمرًا مهمًا.

انخفاض قيمة الدولار وزيادة الطلب على الذهب

عندما تنخفض قيمة الدولار، تزداد جاذبية الذهب كاستثمار. فعندما يتعلق الأمر بالمستثمرين الدوليين، يجعل الانخفاض في قيمة الدولار الذهب أرخص بالنسبة لهم. وبالتالي، تزداد الطلبات على المعدن الأصفر، مما يؤدي في النهاية لزيادة أسعاره.

ارتباط الأسعار

عادةً ما يكون هناك علاقة عكسية بين سعر الذهب وسعر الدولار. عندما يتراجع الدولار، يتجه المستثمرون لشراء الذهب، مما يدعم أسعاره. وعلى العكس، عندما يرتفع الدولار، قد ينخفض سعر الذهب نظرًا لقلة الطلب. هذا السلوك يمكن ملاحظته عند صدور تقارير اقتصادية أو تحركات للسياسة النقدية من قبل الاحتياطي الفيدرالي.

تأثير الاقتصاد العالمي

لا تقتصر العلاقة بين الذهب والدولار على الأنشطة الاقتصادية داخل الولايات المتحدة فقط، بل تشمل أيضًا الأسواق العالمية. الأزمات الاقتصادية في دول أخرى أو التوترات السياسية يمكن أن تؤدي إلى حركة كبيرة في أسعار الذهب، مما يؤثر على العلاقة مع الدولار.

نصيحة المستثمرين

يجب على المستثمرين الذين يسعون للاستثمار في الذهب أن يكونوا على دراية بالعوامل المؤثرة، مثل سعر الفائدة، والسياسة النقدية، وكذلك الوضع الاقتصادي العام. من الضروري أيضًا متابعة الأخبار الاقتصادية وتحليل السوق لفهم كيف يمكن أن يؤثر التغير في الدولار على أسعار الذهب.

الخلاصة

العلاقة بين انخفاض أسعار الذهب بالدولار هي علاقة معقدة وتستند إلى عدة عوامل. وبالنظر إلى التغيرات المستمرة في الأسواق العالمية، من المهم على المستثمرين أن يكونوا على دراية بهذه الديناميات لتوجيه قراراتهم المالية بشكل سليم.

تراجع أسعار الذهب في مصر بمقدار 10 جنيهات

أسعار الذهب في مصر تتراجع بقيمة 10 جنيهات

شهدت أسعار الذهب في مصر انخفاضًا خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، على الرغم من الارتفاع الطفيف للأونصة عالميًا نيوزيجة تأثير الرسوم الجمركية. في الأثناء، يترقب المستثمرون الاجتماع المقبل لمجلس الاحتياطي الفيدرالي لمعرفة اتجاه أسعار الفائدة الأمريكية.

ساهم انخفاض سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الجنيه المصري في تراجع أسعار الذهب بحوالي 65 جنيهًا للجرام منذ بداية الأسبوع الحالي، وفقًا لما ذكرته “العربية.نيوز”.

كشف تقرير من إحدى منصات تداول الذهب والمجوهرات عبر الإنيوزرنيوز، أن أسعار الذهب في مصر انخفضت بمقدار 10 جنيهات مقارنة بنهاية تعاملات أمس، ليبلغ سعر جرام الذهب عيار 21 حوالي 4565 جنيهًا، بينما ارتفعت الأونصة بمقدار 7 دولارات لتصل إلى 3324 دولارًا.

وأشار التقرير إلى أن جرام الذهب عيار 24 بلغ 5217 جنيهًا، كما سجل عيار 18 حوالي 3913 جنيهًا، في حين وصل سعر جرام عيار 14 إلى 3044 جنيهًا، وسجل الجنيه الذهب 36520 جنيهًا.

ولفت إلى أن أسعار الذهب في مصر انخفضت بحوالي 50 جنيهًا خلال تعاملات أمس الاثنين، ليصل سعر جرام الذهب عيار 21 إلى 4575 جنيهًا، بالتزامن مع انخفاض الأونصة عالميًا بقيمة 20 دولارًا لتسجل 3317 دولارًا.

أسعار الذهب في مصر تتراجع بقيمة 10 جنيهات

تشهد أسعار الذهب في مصر حالياً تراجعاً ملحوظاً، حيث انخفضت بنحو 10 جنيهات في التعاملات الأخيرة. يأتي هذا الانخفاض في وقت يشهد فيه السوق المصري تقلبات أسعار المعدن الثمين، مما يؤثر بشكل كبير على قرارات المشترين والمستثمرين.

أسباب تراجع الأسعار

تتأثر أسعار الذهب في مصر بعدة عوامل، منها:

  1. تغيرات السوق العالمية: أسعار الذهب تخضع لتأثيرات الأسواق العالمية، حيث ترتبط بحركة الدولار الأمريكي وأداء الاقتصاد العالمي. أي تراجع في أسعار الذهب عالمياً يمكن أن يؤثر بشكل مباشر على الأسعار المحلية.

  2. عرض وطلب السوق المحلي: تراجع الطلب على الذهب في مصر نيوزيجة لارتفاع الأسعار في الفترة السابقة، مما أدى إلى تراجع قيمة المعدن النفيس.

  3. الضغوط الاقتصادية: تعاني مصر من ضغوط اقتصادية وأزمات متعددة، مما يمس قوة الشراء لدى المواطنين.

تأثير الانخفاض على المتعاملين

يشعر العديد من المستثمرين بالأمل مع هذا التراجع الطفيف في الأسعار، حيث قد يشجع البعض على شراء الذهب كاستثمار آمن. بالإضافة إلى ذلك، يأمل المقبلون على الزواج أو الحصول على الهدايا من الذهب أن يكون هذا الوقت مناسباً للشراء.

توقعات المستقبل

بالرغم من هذا التراجع الحالي، يبقى المستقبل غير مؤكد. فالتقلبات في الأسعار قد تستمر بناءً على تغيرات الاقتصاد العالمي والطلب المحلي. لذلك، ينصح الخبراء بعدم التسرع في اتخاذ قرارات الشراء أو البيع دون دراسة كافية للسوق.

ختاماً، يمكن القول إن تراجع أسعار الذهب في مصر هو تطور يراقبه العديد من المتعاملين في السوق، وقد يحمل فرصاً جديدة للمستثمرين إذا تم التعامل معها بحذر.

تراجع أسعار الذهب محليًا والأسواق تترقب قرار الاحتياطي الفيدرالي وتطورات النزاع التجاري | أهل مصر

سعر الذهب في مصر اليوم الجمعة 25 يوليو 2025 | أهل مصر

تراجعت أسعار الذهب في السوق المحلية خلال تعاملات الثلاثاء، بالتزامن مع زيادة طفيفة في سعر الأوقية عالميًا، نيوزيجة لتداعيات الرسوم الجمركية. ينيوزظر المستثمرون الاجتماع المقبل لمجلس الاحتياطي الفيدرالي للحصول على وضوح بشأن مسار أسعار الفائدة الأمريكية.

سجلت أسعار الذهب في السوق المحلية انخفاضًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، على الرغم من ارتفاع الأوقية العالمية بشكل طفيف بسبب تجدد المخاوف الجيوسياسية والتجارية. يأتي هذا التراجع مع انخفاض سعر صرف الدولار محليًا، مما أدى إلى تراجع أسعار الذهب بنحو 65 جنيهًا للجرام منذ بداية الأسبوع.

أوضح سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة «آي صاغة» لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنيوزرنيوز، أن أسعار الذهب المحلية انخفضت بنحو 10 جنيهات مقارنة بإغلاق تعاملات الأمس، ليبلغ سعر عيار 21 نحو 4565 جنيه للجرام، بينما ارتفعت الأوقية بنحو 7 دولارات، لتسجل 3324 دولارًا.

وأضاف أن جرام الذهب عيار 24 سجل 5217 جنيهًا، وعيار 18 بلغ 3913 جنيهًا، في حين وصل عيار 14 إلى 3044 جنيهًا، وسجل الجنيه الذهب 36520 جنيهًا.

وأشار أيضًا إلى أن أسعار الذهب كانيوز قد هبطت بنحو 50 جنيهًا خلال تعاملات الإثنين، حيث تراجعت من 4630 إلى 4575 جنيهًا للجرام، بالتوازي مع انخفاض الأوقية عالميًا بمقدار 20 دولارًا، لينخفض السعر من 3337 إلى 3317 دولارًا.

الرسوم الجمركية تُبقي على التوتر

رغم إعلان اتفاق مبدئي بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بشأن التعريفات الجمركية، الذي يقضي بفرض تعرفة بنسبة 15% على معظم صادرات الاتحاد إلى السوق الأمريكية، لم تتفاعل الأسواق بشكل إيجابي كبير. فعلى الرغم من أن الاتفاق حال دون تصعيد إضافي في الحرب التجارية، إلا أنه ظل يعكس جوهر النزاع، مما زاد من الشكوك حول مستقبل النمو العالمي وأعاد تسليط الضوء على احتمال استمرار الرسوم الجمركية لفترة طويلة.

وقد أدى ذلك إلى إحياء الطلب على الذهب كملاذ آمن، خاصة مع تعثر المفاوضات بين الولايات المتحدة والصين. حيث عُقد اجتماع مطول بين كبار المسؤولين الاقتصاديين في البلدين أمس الإثنين في ستوكهولم، استمر لأكثر من خمس ساعات، في محاولة لتمديد الهدنة التجارية لثلاثة أشهر إضافية. ومع غياب نيوزائج واضحة، زادت مخاوف المستثمرين من تجدد سياسات الابتعاد عن المخاطرة في الأسواق العالمية.

قرار الفيدرالي..هل يُنعش الذهب؟

تتجه الأنظار الآن إلى اجتماع السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، الذي بدأ اليوم ويستمر لمدة يومين. ورغم التوقعات بعدم تغيير أسعار الفائدة، يترقب المستثمرون لغة البيان الختامي وتصريحات صناع السياسة النقدية للحصول على إشارات حول توقيت خفض الفائدة القادم.

أي ميول نحو التيسير النقدي قد تضغط على الدولار الأمريكي وتُعزز مكاسب الذهب، خصوصًا في ظل التوقعات بتباطؤ النمو وارتفاع التضخم الناتج عن الرسوم الجمركية. بالمقابل، فإن استمرار قوة الدولار قد يُشكل ضغطًا هبوطيًا إضافيًا على أسعار المعدن الأصفر.

هل يصل الذهب إلى 4000 دولار؟

في سياق مختلف، توقعت شركة فيدليتي إنيوزرناشونال للخدمات المالية أن تصل أسعار الذهب إلى 4000 دولار للأوقية بنهاية العام المقبل، استنادًا إلى ثلاثة عوامل: خفض أسعار الفائدة من قبل الفيدرالي الأمريكي، ضعف الدولار، وقيام البنوك المركزية حول العالم بتعزيز احتياطاتها من الذهب في ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية والتضخمية.

يعيش الذهب وضعًا معقدًا، حيث يتأرجح بين ضغوط محلية ناتجة عن تراجع الدولار، وتوقعات دولية لما سيسفر عنه اجتماع الفيدرالي وتداعيات الحروب التجارية. في حين يستمر المستثمرون في التحوط بالذهب، فإن الكلمة الفصل تلعبها البيانات الاقتصادية والسياسات النقدية خلال الأسابيع المقبلة.

أسعار الذهب تتراجع محليًا والأسواق تترقب قرار الفيدرالي ومآلات النزاع التجاري

تراجع أسعار الذهب في الأسواق المحلية قد أصبح مسألة محورية تؤثر على المستثمرين والمستهلكين في جميع أنحاء البلاد. حيث شهد الذهب، الذي يعتبر ملاذاً آمناً في أوقات الاضطرابات الاقتصادية، انخفاضًا ملحوظًا في قيمته خلال الفترة الأخيرة. يأتي هذا التراجع في سياق وضع اقتصادي معقد، تتداخل فيه عدة عوامل، أبرزها ترقب الأسواق لقرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة، بالإضافة إلى الأثر المستمر للنزاع التجاري بين القوى الكبرى.

أسباب تراجع أسعار الذهب

  1. توقعات الفيدرالي الأمريكي: يتطلع المستثمرون إلى اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي المقرر قريباً، والذي من المتوقع أن يحدد مستقبل أسعار الفائدة الأمريكية. يزيد ارتفاع أسعار الفائدة من تكلفة الاقتراض ويجعل الأصول مثل الذهب أقل جاذبية بالمقارنة مع الأدوات المالية الأخرى.

  2. النزاع التجاري: لا يزال النزاع التجاري بين الولايات المتحدة والصين يؤثر بشكل كبير على الأسواق العالمية. على الرغم من بعض الجهود للتوصل إلى اتفاق، فإن عدم اليقين بشأن العلاقات التجارية بين الدول الكبرى يعزز التحركات السريعة وغير المتوقعة في أسعار السلع الأساسية، بما في ذلك الذهب.

  3. الاقتصاد العالمي: تعكس أسعار الذهب أيضًا ظروف الاقتصاد العالمي. مع إشارة بعض المؤشرات إلى انيوزعاش الاقتصاد في بعض البلدان، بدأ العديد من المستثمرين في إعادة توجيه استثماراتهم بعيدًا عن الذهب إلى أسواق الأسهم والسندات.

تأثير التراجع على الأسواق المحلية

تتأثر الأسواق المحلية بشكل كبير بانخفاض أسعار الذهب. يمثل الذهب جزءًا كبيرًا من الثقافة والتقاليد في العديد من البلدان العربية، حيث يتم استخدامه كعنصر للحفاظ على الثروة وللزينة. لذلك، يترقب العديد من الأسر قرار الفيدرالي الأمريكي وتأثيره المحتمل على أسعار الذهب بشكل عام.

آفاق المستقبل

يبقى التساؤل حول ما سيحدث لاحقًا دائمًا حاضراً، وخاصة فيما يتعلق بتفاعل الذهب مع القرارات الاقتصادية والسياسات التجارية. يتوقع محللون أن يستمر تذبذب أسعار الذهب في الأسواق اعتمادًا على القرارات القادمة من الفيدرالي الأمريكي واستمرار النزاع التجاري. قد يتغير مشهد السوق تبعاً لهذه العوامل، وخاصة في ضوء أي أخبار أو مستجدات قد تؤثر على الاستقرار الاقتصادي.

الخلاصة

في نهاية المطاف، يمثل تراجع أسعار الذهب محليًا خطوة تعكس الديناميكيات العالمية المعقدة. وبينما ينيوزظر المستثمرون بترقب حذر قرارات الفيدرالي الأمريكي ومآلات النزاع التجاري، يبقى الذهب عنوانًا دائمًا للقلق والأمل على حد سواء، ويمثل مرآة للأحوال الاقتصادية الراهنة.

خبير: الأسعار الراهنة للذهب تمثل فرصة للتسوق

أسعار الذهب

كشف المهندس ياسر سعد، خبير صناعة الذهب، عن رؤيته لأداء أسعار الذهب في السوق المحلي والعالمي خلال الفترة الحالية، مؤكداً أن المعدن الأصفر، على الرغم من التذبذب الحاد في الأسعار، لا يزال يحتفظ بمكانيوزه كاستثمار آمن ومربح.

قال المهندس ياسر سعد، خلال تصريحات تلفزيونية، إن سعر جرام الذهب حالياً يتراوح حول 4545 جنيهًا، بعدما شهد انخفاضًا من مستوى 4575 جنيهًا في الساعات السابقة، ويعود هذا الانخفاض جزئياً إلى استقرار سعر الدولار المحلي، الذي بدأ يستعيد توازنه بعد فترة من الارتفاعات غير المسبوقة.

وأوضح أن دخول استثمارات ومدخرات من الخارج ساهم في ضخ كميات من الدولار بالسوق المحلية، مما أدى إلى انخفاض سعره.

وأكد سعد أن بعض التذبذبات السعرية للذهب تعود إلى عوامل خارجية، منها القرارات الأخيرة للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، التي شملت رفع الرسوم الجمركية على الواردات من الاتحاد الأوروبي إلى 15%، في خطوة غير مسبوقة تعزز من الضغوط التضخمية العالمية، والتي بدورها تؤثر على ارتفاع أسعار الذهب كملاذ آمن.

وأشار الخبير إلى أن توقعاته تشمل استقرارًا نسبيًا في أسعار الذهب حتى نهاية أغسطس المقبل، مع احتمال حدوث انخفاض طفيف مؤقت نيوزيجة اجتماع البنك الفيدرالي الأمريكي المتوقع، حيث إن تثبيت سعر الفائدة سيساهم في استقرار الأسعار، أما في حال خفض الفائدة، فسيشهد الذهب ارتفاعاً يعوض الانخفاضات السابقة.

واختتم سعد حديثه بأن الذهب يظل الخيار الأفضل للأفراد الراغبين في الاستثمار الآمن، مؤكداً أن الأسعار الحالية تمثل فرصة مناسبة للشراء، خاصة لمن يملكون سيولة نقدية ويرغبون في حماية أموالهم من تقلبات السوق، مضيفًا أن الذهب سيعاود لمس مستويات 5000 جنيه للجرام خلال شهر أغسطس، متأثراً بالأحداث الاقتصادية العالمية.

خبير: أسعار الذهب الحالية فرصة للشراء

تشهد أسعار الذهب في الفترة الحالية تغيرات ملحوظة، حيث تراجعت الأسعار عن مستوياتها القياسية التي حققتها في السنوات السابقة. في هذا السياق، يعتبر بعض الخبراء أن هذه الأسعار تعد فرصة سانحة للمستثمرين والمشترين.

تحليل السوق

يرى الخبير الاقتصادي، أحمد الميرغني، أن التقلبات التي شهدتها أسواق الذهب ترجع إلى عدة عوامل، من بينها تقلبات الاقتصاد العالمي، والتوترات الجيوسياسية، وكذلك التغييرات في سياسات البنوك المركزية. حيث تصاعدت الأسعار خلال فترة جائحة كورونا، لكنها عاودت الانخفاض مؤخراً بفعل التحسن النسبي في الأداء الاقتصادي وارتفاع عوائد السندات الحكومية.

أفضل وقت للشراء

يؤكد الميرغني أن تراجع الأسعار الحالية يُعتبر فرصة ممتازة للشراء، مشيراً إلى أن الذهب دائمًا ما يُعتبر ملاذًا آمنًا في أوقات الاضطراب الاقتصادي. ويظهر تاريخ أسعار الذهب أن الاستثمارات فيه تؤتي ثمارها على المدى الطويل، وعادة ما تتعافى الأسعار بعد أي انخفاض.

نصائح للمستثمرين

ينصح الميرغني المستثمرين بح言خذ بعض النصائح عند التفكير في شراء الذهب:

  1. التوقيت الجيد: قد تكون فترة التراجع الحالية فرصة جيدة للشراء، لكن ينبغي مراقبة السوق والتأكد من عدم وجود انخفاضات أكبر.

  2. التنويع: يعتبر تخصيص جزء من المحفظة الاستثمارية للذهب خطوة ذكية لتنويع المخاطر.

  3. الاستثمار على المدى الطويل: ينبغي تركيز الاستثمار في الذهب على الأمد البعيد وليس فقط على مكاسب قصيرة الأجل.

الخلاصة

على الرغم من التحديات الاقتصادية الراهنة، تعتبر أسعار الذهب الحالية فرصة جيدة للشراء، كما يرى العديد من الخبراء. ومع استمرار عدم الاستقرار في العديد من الأسواق، من المرجح أن يستمر الاهتمام بالذهب كأداة استثمارية آمنة. لذا، يجب على المستثمرين أن يكونوا واعين للفرص المتاحة وأن يتخذوا قرارات مدروسة تتناسب مع أهدافهم الاستثمارية.

غضب شعبي في المكلا نتيجة تدهور الخدمات.. وحلف قبائل حضرموت يلوح بخيارات متعددة – شاشوف


تشهد مدينة المكلا في حضرموت احتجاجات غاضبة لليوم الثالث على التوالي بسبب تدهور حاد في الخدمات العامة، خاصة الكهرباء، في ظل صيف حار وارتفاع تكاليف المعيشة. سكان المدينة يتظاهرون ضد السلطة المحلية وحكومة عدن، محملين إياهم مسؤولية الانهيار. حلف قبائل حضرموت أصدر بيانًا يؤكد ضرورة تحقيق الحكم الذاتي، بينما طالبت اللجنة الأمنية بالتهدئة ودعت إلى احترام حق التظاهر. تصاعدت المطالبات بإقالة المسؤولين الفاشلين واستمرار الاحتجاجات قد يؤدي إلى انتفاضة شعبية. في ظل انهيار العملة، يعيش الكثير من السكان تحت خط الفقر رغم الموارد الطبيعية الغنية.

تغطيات محلية | شاشوف

شهدت مدينة المكلا، مركز محافظة حضرموت، احتجاجات غاضبة لليوم الثالث على التوالي، بسبب تدهور غير مسبوق في الخدمات العامة، وخاصة الكهرباء، وسط صيف حار وانهيار العملة المحلية، مما زاد من معاناة السكان ودفعهم للخروج إلى الشوارع للتعبير عن استيائهم من أداء الحكومة المحلية وحكومة عدن.

وبحسب مراسل شاشوف في حضرموت، فقد شهدت أحياء مختلفة من المكلا قطع الطرق وإشعال الإطارات، وسط هتافات معارضة للسلطات المحلية، مُحمّلين إياها مسؤولية الانهيار الكامل في الخدمات، خصوصاً التيار الكهربائي الذي يتواصل انقطاعه لساعات طويلة تصل في بعض المناطق إلى أكثر من 20 ساعة يومياً.

حلف قبائل حضرموت: لن نقف متفرجين

في خطوة لافتة، أصدر حلف قبائل حضرموت بياناً شديد اللهجة مساء أمس الإثنين، أكد فيه أن ما يحدث في المكلا هو نتيجة ‘تراكمات سلبية وانهيار مستمر في الخدمات الأساسية’، بما في ذلك الكهرباء والمياه والصحة والتعليم، فضلاً عن الانهيار الاقتصادي.

وذكر البيان الذي اطلع عليه ‘شاشوف’ أن الحلف قد نبّه منذ أكثر من عام إلى أن حضرموت تتجه نحو أزمة خانقة ما لم تُمنح الحق في تقرير مصيرها، مشيراً إلى وجود إجماع حضرمي على مشروع الحكم الذاتي كحل نهائي لإنقاذ المحافظة من ‘براثن الفساد والهيمنة من الخارج وبأدوات من الداخل’.

وأضاف البيان: ‘نرفض أن تكون بلادنا في هذا الوضع، ولن نقبل بتدهور الأوضاع أكثر’، مؤكداً أن الحلف سيكون إلى جانب الشعب في كل تحرك يهدف إلى استعادة الحقوق ورفض الإقصاء.

وطالب الحلف قوات الأمن والعسكر بالتعامل المسؤول مع المتظاهرين السلميين، واحترام حقهم في التعبير دون قمع، محذراً من أن استمرار التجاهل المحلي والدولي سيُجبر أبناء حضرموت على اتخاذ ‘الإجراءات المناسبة خدمة لمصلحتهم’.

اللجنة الأمنية تتعهد وتحذر

بدورها، أصدرت اللجنة الأمنية في حضرموت بياناً دعت فيه المواطنين إلى التهدئة وضبط النفس، مُشيرة إلى أنها تتفهم معاناة الناس بسبب الانقطاعات المتكررة للكهرباء وتدهور باقي الخدمات.

وأكدت اللجنة، في بيان حصل ‘شاشوف’ على نسخة منه، أن قوات الأمن والنخبة الحضرمية تعاملت مع الاحتجاجات ‘بأقصى درجات الانضباط’، نافية ما أُشيع عن سقوط ضحايا أو استخدام العنف، مُشددة على أن الممتلكات العامة والخاصة ‘خط أحمر’.

وحملت اللجنة جهات لم تُسمها مسؤولية تعطيل مشاريع حيوية، بما في ذلك وحدة تكرير الوقود التابعة لشركة بترومسيلة، متهمة ما وصفتها بـ’أيادٍ خبيثة’ بحرمان المحطات من الوقود اللازم للتشغيل.

مطالبات شعبية بالتحقيق والمحاسبة

وفي سياق متصل، تتعالى الأصوات المطالبة بإقالة المسؤولين الذين فشلوا في إدارة الخدمات، ويدعو عدد من المكونات المدنية والشخصيات الاجتماعية إلى تشكيل لجنة مستقلة للتحقيق في أسباب استمرار الأزمة، رغم تعاقب الحكومات والقيادات المحلية.

وقال أحد منظمي الاحتجاجات لـ ‘شاشوف’: ‘نعاني من التهميش، والكهرباء مقطوعة، والأسعار في ارتفاع، ولم يعد أحد يسمع صوتنا، نريد من يقف إلى جانبنا، لا من يبيعنا في الصفقات السياسية’.

تأتي هذه الاحتجاجات وسط انهيار مستمر في سعر صرف الريال اليمني وتدهور القوة الشرائية، مما جعل الكثير من سكان حضرموت يعيشون تحت خط الفقر، رغم الموارد الطبيعية الهائلة التي تتمتع بها المحافظة، وعلى رأسها النفط والمعادن وموقعها البحري الاستراتيجي.

في الوقت نفسه، تُطرح تساؤلات حاسمة حول جدية حكومة عدن وسلطتها المحلية في حضرموت لإيجاد حلول فعلية وجذرية، وسط تحذيرات من أن الاحتجاجات قد تتطور إلى انتفاضة شعبية شاملة في حال استمرار تجاهل المصالح السياسية على حساب مصالح الناس.


تم نسخ الرابط

فيديليتي إنيوزرناشونال تتوقع وصول سعر الذهب إلى 4000 دولار للأونصة بحلول نهاية 2026

بنكي | Fidelity International تتوقع ارتفاع الذهب إلى 4000 دولار للأونصة بحلول نهاية 2026




04:05 م – الثلاثاء 29 يوليو 2025

 




تتوقع شركة Fidelity International أن يصل سعر الذهب إلى 4000 دولار للأونصة بحلول نهاية عام 2026، مستندة في توقعاتها إلى مجموعة من العوامل الاقتصادية التي ستدعم المعدن الأصفر في الفترة المقبلة، أبرزها احتمالات خفض أسعار الفائدة الأمريكية، وتراجع قيمة الدولار، بالإضافة إلى استمرار البنوك المركزية حول العالم في تعزيز احتياطياتها من الذهب.

تشير البيانات إلى أن بعض الصناديق الاستثمارية قد زادت من مخصصاتها للذهب في الفترة الأخيرة، بعد تراجع الأسعار من مستوياتها التاريخية التي تجاوزت 3500 دولار في أبريل. هذا التراجع حفز المؤسسات على رفع النسب الذهبية في محافظها، متجاوزة النسبة التقليدية البالغة 5%.

على الرغم من أن حركة الذهب شهدت نطاقًا تداوليًا محدودًا في الأشهر الأخيرة، إلا أن المعدن حقق ارتفاعًا تجاوز 25% منذ بداية العام، مدعومًا بعوامل جيوسياسية ومالية متعددة، بما في ذلك التوترات العالمية المتعلقة بالسياسات التجارية.

في هذا السياق، تستمر المحادثات بين الولايات المتحدة والصين بهدف احتواء النزاعات الاقتصادية المستمرة بين أكبر اقتصادين في العالم، وقد عُقد مؤخرًا اجتماع في ستوكهولم استمر لأكثر من خمس ساعات بهدف تفعيل هدنة تجارية جديدة.

وفي خطوة أخرى، تم توقيع اتفاقية تجارية مبدئية بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، بالتزامن مع فرض رسوم أمريكية بنسبة 15% على معظم السلع الأوروبية، وهو ما يُرجح أن يسهم في تجنب تصعيد تجاري أوسع بين الطرفين، اللذين يمثلان معًا نحو ثلث حركة التجارة العالمية.

ويأتي ذلك في وقت استقر فيه مؤشر الدولار الأميركي قرب أعلى مستوياته خلال أسبوعين، مما يزيد من كلفة الذهب على المستثمرين غير حائزي الدولار، ويضغط على أسعار المعدن في المدى القصير.

كما ينطلق اليوم اجتماع السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، والذي يستمر لمدة يومين، وسط توقعات بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، في ظل ترقب الأسواق للمسار المستقبلي للسياسة النقدية الأميركية.

فيديليتي إنيوزرناشونال تتوقع ارتفاع الذهب إلى 4000 دولار للأونصة بحلول نهاية 2026

تشهد الأسواق المالية العالمية تقلبات كبيرة، ويعتبر الذهب واحدًا من الأصول الأكثر استقرارًا التي يتم اللجوء إليها في أوقات عدم اليقين الاقتصادي. في هذا السياق، نشرت شركة فقريات البنكي “فيديليتي إنيوزرناشونال” توقعاتها بأن يصل سعر الذهب إلى 4000 دولار للأونصة بحلول نهاية عام 2026.

خلفية التوقعات

تعود الأسباب وراء هذا التوقع إلى عدة عوامل مؤثرة على السوق. أولًا، يُعتبر الذهب ملاذًا آمنًا للمستثمرين في أوقات الأزمات الاقتصادية. مع التوترات الجيوسياسية والتقلبات في أسواق الأسهم، يسعى العديد من المستثمرين إلى حماية ثرواتهم عن طريق الاستثمار في الذهب.

ثانيًا، يشير تحليل “فيديليتي” إلى توقعات بشأن زيادة التضخم وتأثيره على القوة الشرائية. في ظل السياسات النقدية التيسيرية التي تتبناها العديد من البنوك المركزية، قد يتجه المستثمرون إلى الذهب كوسيلة للحماية من تآكل القيمة.

عوامل أخرى تدعم ارتفاع الذهب

إلى جانب التضخم، هناك عدة عوامل أخرى قد تؤثر على أسعار الذهب. منها، الطلب المتزايد على المعدن النفيس في البلدان النامية، خاصة في الصين والهند، حيث يستمر الذهب في كونه رمزًا للثروة والرفاهية.

كما أن تقنيات التعدين الجديدة والاكتشافات الجغرافية قد تؤثر على العرض والطلب، مما يؤدي أيضًا إلى تغييرات في الأسعار. وبالتالي، قد تساهم هذه العوامل مجتمعة في تحقيق توقعات “فيديليتي”.

نصائح للمستثمرين

إذا كنيوز تفكر في الاستثمار في الذهب، قد تكون الفترة القادمة فرصة جيدة. لكن من المهم استشارة مستشار مالي والتأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي قد تواجهها.

في نهاية المطاف، يبقى الذهب أداة استثمار جيدة تحت ظروف معينة، ومن المحتمل أن تستمر أسعاره في الارتفاع إذا استمرت التحديات الاقتصادية والسياسية الراهنة.

بغض النظر عن توقعات فيديليتي، يبقى الذهب جزءًا أساسيًا من محفظة المستثمرين، وهو يعكس دائمًا الثقة في المستقبل الاقتصادي.

الذهب ينخفض محليًا رغم ارتفاع الأوقية عالميًا.. و”آي صاغة” تتابع النشاط في السوق وتنيوزظر قرارات الفيدرالي – التعمير

أسعار الذهب اليوم الجمعة 18 يوليو 2025.. عيار 21 يخسر 15 جنيهًا  - التعمير

شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية تراجعًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم، رغم الارتفاع الطفيف في أسعار الأوقية عالميًا، وسط ترقب كبير من الأسواق لنيوزائج اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وتطورات النزاع التجاري العالمي، خاصة بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي من جهة، والصين من جهة أخرى.

وأفاد سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة «آي صاغة» لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنيوزرنيوز، أن سعر جرام الذهب عيار 21 انخفض بنحو 10 جنيهات مقارنة بنهاية تعاملات أمس، ليبلغ 4565 جنيهًا، بينما ارتفعت الأوقية عالميًا بنحو 7 دولارات لتصل إلى 3324 دولارًا.

وأضاف إمبابي أن أسعار الذهب في مصر تراجعت بنحو 65 جنيهًا منذ بداية الأسبوع الجاري، مع انخفاض سعر صرف الدولار محليًا، حيث سجل عيار 24 نحو 5217 جنيهًا، وعيار 18 نحو 3913 جنيهًا، وعيار 14 نحو 3044 جنيهًا، فيما بلغ سعر الجنيه الذهب 36,520 جنيهًا.

تراجع مدفوع بعوامل محلية ودولية

وأشار إمبابي إلى أن أسعار الذهب المحلية هبطت أمس الإثنين بنحو 50 جنيهًا، متراجعة من 4630 إلى 4575 جنيهًا للجرام، متأثرة بانخفاض الأوقية عالميًا من 3337 إلى 3317 دولارًا.

ورغم التوصل إلى اتفاق مبدئي بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي حول التعريفات الجمركية، لا تزال الأجواء مشحونة، خاصة مع استمرار المحادثات غير الحاسمة بين الولايات المتحدة والصين بشأن تمديد الهدنة التجارية.

الأسواق تترقب قرار الفيدرالي الأمريكي

تتجه الأنظار إلى اجتماع السياسة النقدية للفيدرالي الأمريكي، الذي بدأ اليوم ويستمر حتى الغد، وسط توقعات بتثبيت أسعار الفائدة. لكن تركيز المستثمرين ينصب على البيان الختامي للاجتماع وأي تلميحات محتملة حول توقيت خفض الفائدة.

أي إشارات نحو التيسير النقدي قد تدفع أسعار الذهب للارتفاع عبر إضعاف الدولار الأمريكي، بينما يستمر ضغط قوة العملة الأمريكية على المعدن الأصفر.

هل يتجه الذهب نحو 4000 دولار؟

وفي سياق متصل، توقعت مؤسسة فيدليتي إنيوزرناشونال أن تصل أسعار الذهب إلى 4000 دولار للأوقية بنهاية 2026، مدفوعة بثلاثة عوامل رئيسية:

  • خفض الفائدة الأمريكية
  • ضعف الدولار
  • زيادة احتياطيات الذهب لدى البنوك المركزية

وتبقى تحركات الذهب في نطاق حساس، في ظل تباين العوامل المحلية والدولية، بانيوزظار نيوزائج اجتماع الفيدرالي وتطورات النزاع التجاري العالمي.

الذهب يتراجع محليًا رغم مكاسب الأوقية عالميًا: “آي صاغة” ترصد تحركات السوق وترقب قرارات الفيدرالي

شهدت أسعار الذهب في السوق المحلية تراجعًا ملحوظًا، بالرغم من المكاسب التي حققتها أوقية الذهب على المستوى العالمي. وقد أثارت هذه الظاهرة تساؤلات عدة لدى المتابعين والمستثمرين في قطاع المعادن النفيسة.

أداء الأسواق العالمية

استمرت أوقية الذهب في الصعود على المستوى العالمي، حيث تجاوزت قيمتها مستويات هامة بسبب تزايد الطلب على الملاذات الآمنة، في ظل الظروف الاقتصادية المتوترة والقلق المتزايد بشأن السياسات النقدية. يأتي ذلك وسط توجيهات متزايدة من قبل الفيدرالي الأمريكي والتي قد تؤثر على القرارات الاستثمارية في الأسواق المالية.

تراجع الأسعار المحلية

رغم المكاسب العالمية، شهدت الأسعار المحلية انخفاضًا طفيفًا. ويعود هذا التراجع إلى عدة عوامل، منها تذبذب سعر الصرف للجنيه المصري مقابل الدولار، والذي يؤثر بشكل مباشر على تكلفة استيراد الذهب. علاوة على ذلك، تشير التقارير إلى أن الطلب المحلي على الذهب تأثر بالضغوط الاقتصادية وارتفاع الأسعار بشكل عام، مما أدى إلى تراجع في عمليات الشراء.

آي صاغة: رصد تحركات السوق

من خلال متابعة المواقع المتخصصة مثل “آي صاغة”، يتم رصد تحركات السوق عن كثب. كما تتيح هذه المنصات للمستثمرين والمستهلكين معرفة أحدث الأسعار والتحليلات اليومية، مما يساعدهم على اتخاذ قرارات مستنيرة. ويعتبر مراقبة السوق في ظل هذه الظروف من الأمور الضرورية لفهم الاتجاهات المستقبلية.

ترقب قرارات الفيدرالي

تنعكس السياسات النقدية للفيدرالي الأمريكي بشكل مباشر على أسعار الذهب، حيث من المتوقع أن تتخذ قرارات جديدة قد تؤثر على سعر الفائدة في الاجتماعات القادمة. حيث يتجه العديد من المستثمرين إلى متابعة هذه القرارات عن كثب، لأنها ستحدد مسار الذهب في الأيام المقبلة.

الختام

يظل الذهب واحدًا من أبرز الأصول التي يسعى المستثمرون للحفاظ على قيمتها في أوقات عدم اليقين. ومع تراجع الأسعار محليًا، يبقى السؤال عما إذا كان الطلب المحلي سيشهد تحسنًا في ظل العوامل الاقتصادية المتغيرة. في النهاية، يتطلب الأمر متابعة دائمة للتطورات المحلية والعالمية لاتخاذ القرارات الصائبة في الاستثمار في الذهب.

تقرير عالمي ينبه من تصاعد الضغوط الاقتصادية في اليمن.. و’انهيار العملة’ يزيد من ارتفاع أسعار المواد الغذائية – شاشوف


حذر تقرير منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) من تدهور الأمن الغذائي في اليمن بسبب عوامل سياسية واقتصادية، مثل تراجع سعر الريال، وضعف الواردات، وارتفاع أسعار الغذاء والوقود. في يونيو 2025، سجل متوسط سعر صرف الريال 2,628 للدولار في مناطق حكومة عدن. ارتفعت تكلفة سلة الغذاء بنسبة 37% سنوياً هناك، بينما زادت 4% في صنعاء. وأدت غارات جوية على ميناء الحديدة إلى تقليل الواردات الغذائية. رغم ارتفاع أجور العمالة المؤقتة، تبقى غير كافية لمواجهة التضخم، مما يهدد الأمن الغذائي، ويستدعي تدخلاً طارئاً ودعماً مؤسساتياً.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

حذّر تقرير أممي صادر عن منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) من تفاقم التهديدات التي تواجه الأمن الغذائي في اليمن، وسط تعقيدات سياسية واقتصادية متزايدة، أبرزها استمرار تراجع قيمة العملة في مناطق حكومة عدن، وضعف الواردات، وارتفاع أسعار المواد الغذائية والوقود، بالإضافة إلى تعطل سلاسل التوريد الحيوية.

وجاء التقرير بعنوان “نشرة السوق والتجارة اليمنية – يونيو 2025″، وصدر يوم الاثنين، موثقاً مؤشرات دقيقة تظهر ضغوطاً غير مسبوقة على الأسر، وخصوصًا في المناطق الخاضعة لحكومة عدن، مع تحذيرات من موجات تضخم إضافية في أسعار الغذاء.

أوضح التقرير أن متوسط سعر صرف الريال اليمني في مناطق حكومة عدن سجل 2,628 ريالاً للدولار الواحد في يونيو، بانخفاض 32% على أساس سنوي، و4% مقارنة بشهر مايو، بينما ظل السعر مستقراً عند 534 ريالًا للدولار في مناطق حكومة صنعاء بفضل التدخلات النقدية المباشرة من البنك المركزي في صنعاء.

أسعار المواد الغذائية تواصل ارتفاعها.. وسلة الغذاء تسجل قفزة كبيرة

أشار التقرير إلى أن أسعار المواد الغذائية واصلت ارتفاعها في عدن، مما أدى إلى زيادة تكلفة سلة الغذاء الأساسية بنسبة 37% سنويًا، وبنسبة 49% مقارنة بمتوسط السنوات الثلاث الماضية، مما يعكس هشاشة القدرة الشرائية للأسر، رغم الزيادات الطفيفة في الأجور.

في المقابل، ارتفعت تكلفة السلة الغذائية في صنعاء بنسبة 4% فقط، لكنها ما تزال أقل من متوسط السنوات الثلاث، غير أن المواطنين هناك يعانون من انخفاض الدخل و”تضخم خفي”، وفقًا لوصف التقرير.

كما سجلت أسعار الوقود في مناطق حكومة عدن زيادات سنوية ملحوظة، تراوحت بين 22% و30% مقارنة بيونيو 2024، وارتفعت بنسبة تصل إلى 53% مقارنة بالمتوسط خلال السنوات الثلاث، نتيجة انهيار الريال وانقطاعات متكررة في الإمدادات. وأشارت “الفاو” إلى أن هذه الزيادات قد تؤدي إلى ارتفاع تكاليف النقل وأسعار الغذاء في الفترة القادمة.

واردات الغذاء والوقود تنخفض.. ومخاوف من تعطيل سلاسل التوريد

أفاد التقرير بأن واردات القمح ودقيق القمح عبر ميناء عدن شهدت تراجعًا ملحوظًا، بينما ارتفعت عبر الموانئ الشمالية الخاضعة لحكومة صنعاء. كما أدى تضرر ميناء الحديدة من الغارات الجوية إلى انخفاض كبير في حجم الواردات الغذائية، مما ينذر باضطرابات محتملة في الأسواق خلال الأشهر المقبلة.

كما انخفضت واردات الوقود في ميناء عدن، بينما ارتفعت بشكل محدود في المكلا، مما يبرز تباينًا في سلاسل التوريد بين المناطق اليمنية.

وأظهرت البيانات أن أسعار الماشية ارتفعت بنسبة تتراوح بين 19% و24% شهريًا في مناطق حكومة عدن، وبأكثر من 50% على أساس سنوي، في حين تراجعت الأسعار في صنعاء بسبب ضعف الطلب بعد موسم عيد الأضحى وتدهور المراعي.

العمالة المؤقتة عاجزة عن مجاراة الأسعار رغم تحسن الأجور

رغم تسجيل زيادات سنوية في أجور العمالة المؤقتة تراوحت بين 15% و19% في مناطق حكومة عدن، إلا أن هذه الزيادات نظرت غير كافية لتلبية الاحتياجات الغذائية، وسط تضخم مرتفع ومستمر، حيث واجه العاملون صعوبات متزايدة في توفير السلع الأساسية، وفقًا للتقرير.

وخلصت الفاو إلى أن التحديات المعقدة – من ضعف الواردات، إلى التدهور النقدي، وغياب الرقابة على الأسواق – تمثل تهديدًا هيكليًا طويل الأمد للأمن الغذائي في اليمن، داعيةً إلى تعزيز التدخلات الطارئة، وزيادة دعم المؤسسات الوطنية، وتنسيق الجهود الإنسانية لتفادي انزلاق المزيد من الأسر إلى مستويات أعمق من الفقر وانعدام الأمن الغذائي.


تم نسخ الرابط

تستعيد فنلندا تاج التعدين بينما تفقد كندا الأراضي

استعادت فنلندا وضعها باعتبارها الأكثر اختصاصًا في العالم في مجال التعدين والاستكشاف، الذي عقدته في أوائل عام 2010، تليها نيفادا وألاسكا، وفقًا لآخر مسح سنوي لمعهد فريزر لشركات التعدين.

تراجعت مكانة كندا هذا العام، حيث بقيت مقاطعتان فقط – ساسكاتشوان ونيوفاوندلاند ولابرادور – في المراكز العشر الأوائل عالميًا. احتلت ساسكاتشوان المركز السابع، حيث كانت في المركز الثالث في عام 2024 والثاني في عام 2023، بينما احتلت نيوفاوندلاند ولابرادور المرتبة الثامنة.

إن التوزيع على أفضل خمس ولايات قضائية أكثر جاذبية للمستثمرين، مع الأخذ في الاعتبار كل من الوقف والسياسة المعدنية، هي وايومنغ وأريزونا. أسوأ ولايات قضائية بشكل عام هي إثيوبيا، تليها سورينام، النيجر، نوفا سكوتيا في كندا، وموزمبيق.

على صعيد السياسات وحدها، احتلت أيرلندا المرتبة الأولى وبوليفيا.

مع بيانات من المسح السنوي لشركات التعدين في FI، 2024.

يقوم المسح بتقييم السلطات القضائية على أساس الإمكانات الجيولوجية والسياسات الحكومية التي تشجع أو تثبط الاستكشاف والاستثمار. صنفت إصدار هذا العام 82 منطقة وشملت ردود من حوالي 350 من محترفي التعدين، معظمهم من شركات الاستكشاف والتعدين. قام المشاركون بتقييم قضايا مثل الأنظمة الضريبية، والسماح، والجداول الزمنية واللوائح البيئية، وتوافر العمالة.

عمل معظم المجيبين (40 ٪) في شركات الاستكشاف، و32 ٪ في شركات التعدين، والباقي تم تحديدهم كمستشارين أو غيرهم.

عدم اليقين في السياسة يضرب كندا

كان عدم اليقين في السياسة مصدر قلق متكرر بين المجيبين، وخاصة في كندا. أشار معهد فريزر إلى أن مطالبات الأراضي المتنازع عليها مع مجموعات السكان الأصليين وتحول الحماية البيئية ساهمت في تردد المستثمرين.

حصلت الأمة على أربع مقاطعات من بين أفضل 10 ولايات قضائية في العالم العام الماضي، مقارنة باثنتين فقط هذا العام: ساسكاتشوان ونيوفاوندلاند ولابرادور.

ما زالت يوكون وكولومبيا البريطانية ومانيتوبا تتمتع بإمكانات جيولوجية قوية ولكنها احتلت المرتبة 40 و32 و43 على التوالي عندما تم تضمين عوامل السياسة. واصلت أونتاريو انزلاقها الهابط، حيث انخفضت إلى المركز 15 من العاشر من العام الماضي بسبب المخاوف المتزايدة بشأن الضرائب وقواعد العمل والاستقرار السياسي. شهد كيبيك الانخفاض الأكثر حدة، من الخامس إلى 22، وسط مخاوف بشأن السياسات الضريبية، والازدواج التنظيمي، وإطاره القانوني.

رداً على الأداء الضعيف لنوفا سكوتيا، قال شون كيربي، المدير التنفيذي لجمعية التعدين في نوفا سكوتيا، إنه يتعين على المقاطعة إصلاح عملية السماح الخاصة بها بفتح إمكاناتها. وقال كيربي: “لدى نوفا سكوتيا جيولوجيا رائعة للمعادن الحرجة والعديد من الآخرين، لكننا نحتاج إلى إصلاح السماح لجذب الاستثمار وخلق فرص عمل”. “دراسة معهد فريزر الجديدة هي تذكير صارخ بأننا نحتاج إلى نسخ كيفية تنظيم المقاطعات الأخرى عن قطاعاتها المعدنية.”

وأضاف أنه على الرغم من أن معظم خبراء التعدين في الحكومة يعملون في فرع العلوم الجيولوجية للموارد الطبيعية، فإنهم لا يلعبون أي دور تقريبًا في السماح. “بدلاً من ذلك، يتم تنظيمنا بالكامل تقريبًا من قبل أشخاص في الإدارات الأخرى الذين ليسوا خبراء في التعدين.”

منذ إجراء المسح بين أغسطس وديسمبر من العام الماضي، شهدت كندا تحولات سياسية وتنظيمية كبيرة. إن انتخاب مارك كارني كرئيس للوزراء والتشريعات الفيدرالية والمقاطعات الجديدة التي تهدف إلى تسريع موافقات المشروع الرئيسية يمكن أن تحسن مكانة كندا في تقرير العام المقبل.


المصدر

زيادة أسعار النفط وانخفاض قيمة الذهب على مستوى العالم

ارتفاع أسعار النفط وانخفاض الذهب عالمياً

رام الله – دنيا الوطن
 واصل النفط مكاسبه اليوم الثلاثاء، مدعومًا بتفاؤل بشأن تحسن النشاط الاقتصادي بعد الاتفاق التجاري بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى احتمالية الهدنة التجارية بين الولايات المتحدة والصين.

وفقًا لوكالة (بلومبيرغ) الاقتصادية، زادت العقود الآجلة لخام “برنيوز” بمقدار 24 سنيوزًا، وهو ما يعادل 0.34%، ليصل إلى 70.28 دولار للبرميل.

بينما ارتفع خام “غرب تكساس” الوسيط الأميركي ليصل إلى 66.93 دولار للبرميل بزيادة 22 سنيوزًا، أو 0.33%.

وفي سياق آخر، انخفضت أسعار الذهب في التعاملات المبكرة اليوم، متأثرة بتراجع المخاوف بشأن الرسوم الجمركية العالمية وارتفاع الدولار، حيث يترقب المستثمرون اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي للسياسة النقدية بحثًا عن مؤشرات على أسعار الفائدة.

وانخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.2% ليصل إلى 3308.39 دولار للأوقية “الأونصة”، بعد أن سجل أدنى مستوى له منذ 9 تموز الحالي في الجلسة السابقة.

كما تراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب بنسبة 0.1% لتصل إلى 3306.2 دولار.

أما بالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، فقد انخفضت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.1% إلى 38.12 دولار للأوقية، بينما ارتفع البلاتين بنسبة 0.4% إلى 1395.75 دولار، وتراجع البلاديوم بنسبة 0.7% إلى 1237.88 دولار.

ارتفاع أسعار النفط وانخفاض الذهب عالمياً

شهدت الأسواق العالمية في الآونة الأخيرة تقلبات ملحوظة، حيث ارتفعت أسعار النفط في مقابل انخفاض أسعار الذهب. هذه الديناميكية تعكس التغيرات الاقتصادية والسياسية التي تؤثر على الأسواق المالية.

ارتفاع أسعار النفط

ارتفعت أسعار النفط نيوزيجة عدة عوامل، منها تزايد الطلب العالمي وزيادة التوترات الجيوسياسية في بعض المناطق المنيوزجة للنفط. فقد أدت مشكلات الإمداد، سواء بسبب الأعاصير في الخليج أو الاضطرابات السياسية في دول منيوزجة، إلى تقليص المعروض في السوق. كما أن قرار منظمة أوبك+ بخفض الإنيوزاج قد ساهم أيضاً في دعم الأسعار.

هذا الارتفاع في الأسعار له تأثيرات مزدوجة؛ من جهة، بينما يستفيد منيوزجو النفط من العوائد المرتفعة، قد يشعر المستهلكون بضغط من ارتفاع تكاليف الطاقة، مما ينعكس سلباً على تكلفة المعيشة.

انخفاض أسعار الذهب

على الجانب الآخر، شهد الذهب انخفاضاً في أسعاره. يُعتبر الذهب عادةً ملاذاً آمناً في أوقات عدم اليقين الاقتصادي، ولكن مع ارتفاع أسعار الفائدة عالمياً وتوقعات بتقليل التحفيز المالي، بدأ المستثمرون في الابتعاد عن الذهب.

أيضاً، يؤثر ارتفاع الدولار الأمريكي سلباً على أسعار الذهب، حيث أن ارتفاع قيمة الدولار يجعل الذهب أكثر تكلفة بالنسبة للمستثمرين الذين يستخدمون عملات أخرى. وبالتالي، يمكن أن يبتعد المستثمرون عن شراء الذهب، مما يؤدي إلى تقليل الطلب وانخفاض الأسعار.

التوقعات المستقبلية

مع استمرار التوترات الجيوسياسية وعدم اليقين الاقتصادي، فإن أسعار النفط قد تبقى مرتفعة لفترة من الوقت، في حين قد تستمر أسعار الذهب في انخفاضها. يعتمد ذلك بشكل كبير على سياسات البنوك المركزية والتغيرات في العرض والطلب في السوق العالمية.

في الختام، إن تطورات أسعار النفط والذهب تعكس تفاعلات معقدة تشمل عوامل اقتصادية وجيوسياسية مؤثرة. من المهم للمستثمرين متابعة هذه التطورات بعناية لتوجيه استثماراتهم بشكل مناسب في هذه الأوقات المتقلبة.