اتهامات بتخزين السيولة في عدن والأزمة المالية تتجه نحو التفاقم – شاشوف


يواجه الاقتصاد اليمني، خاصة في عدن، أزمة حادة في الوضع المالي والمصرفي، تتجلى في شكاوى المواطنين من قيود صارمة على سحب أموالهم من البنوك وشركات الصرافة. فرضت هذه القيود صعوبات متزايدة، حيث يُسمح بسحب مبالغ صغيرة فقط، مما يزيد من المعاناة. كما تعاني أسواق العملة من تقلبات ورفض التجار التعامل بالفئات النقدية الصغيرة. تحذر السلطات من مخاطر تخزين 3 تريليونات ريال من العملة الجديدة، مما يعزز الضغوط على السوق. يتطلب الوضع تدخلًا عاجلاً لإعادة الاستقرار ومنع تفاقم الأزمة المعيشية.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

تشهد عدن ارتفاعاً ملحوظاً في المؤشرات المقلقة المتعلقة بالوضع المالي والمصرفي، حيث تزايدت شكاوى المواطنين من القيود المفروضة على سحب أموالهم من البنوك وشركات الصرافة. ويأتي ذلك بالتزامن مع تحذيرات من مخاطر حقيقية تهدد استقرار العملة المحلية والنظام المصرفي في البلاد.

وفقاً لآخر التطورات، أشار مواطنون في عدن إلى أنهم يواجهون صعوبات متزايدة في الوصول إلى أموالهم بسبب القيود الصارمة على عمليات السحب. المؤسسات المالية تسمح بسحب مبالغ بسيطة فقط، وإجراءات معقدة حتى في الحالات الطارئة.

معضلة الفئات النقدية الصغيرة

بعض العملاء يُطلب منهم تقديم تقارير طبية تثبت حاجتهم للسفر أو لإجراء عمليات خارج البلاد، ورغم ذلك يتم صرف مبالغ محدودة غالباً من فئة 100 أو 200 ريال يمني، حسب معلومات شاشوف، مما يزيد من معاناة المواطنين في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.

كما توقفت العديد من تطبيقات الدفع عبر الهاتف المحمول عن إجراء عمليات الصرف، مما زاد من صعوبة الوصول إلى السيولة النقدية. في نفس الوقت، بعض المحلات التجارية لا تقبل التعامل بالعملة المحلية من فئة 100 ريال، مما يعكس مستوى الاضطراب الذي يعيشه السوق النقدي.

يؤكد المواطنون أن هذه الإجراءات أدت إلى تفاقم الأزمة المعيشية، مطالبين الجهات المختصة بالتدخل العاجل لتنظيم عمل البنوك وشركات الصرافة، وضمان حصولهم على أموالهم دون قيود تعسفية.

في تصريحات سابقة، أكد فارس النجار، مستشار مكتب الرئاسة للشؤون الاقتصادية، أن فئات النقد من 100 و200 ريال الصادرة عن بنك عدن المركزي هي عملة ملزمة التداول في كل المعاملات المالية والتجارية. كما أوضح أن المركزي يراقب عن كثب أي ممارسات تهدف إلى رفض التعامل بهذه الفئات من قبل الصرافين أو التجار، مشدداً على أن الجهات المختصة ستتعامل بحزم مع أي محاولات لزعزعة ثقة المواطنين في العملة المحلية أو عرقلة دورتها في الأسواق.

وحذر النجار من أن رفض التعامل بالعملة المعتمدة سيواجه بإجراءات قانونية قد تصل إلى سحب التراخيص من المنشآت المخالفة، مستنداً إلى المادة (205) من قانون الجرائم والعقوبات اليمني، التي تقضي بعقوبة الحبس لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر أو الغرامة لكل من يمتنع عن قبول العملة الوطنية الصحيحة.

ودعا النجار المواطنين إلى القيام بدورهم الرقابي والإبلاغ عن أي حالات رفض لتداول هذه الفئات النقدية، لضمان اتخاذ الإجراءات اللازمة بحق المخالفين. كما أكّد على أن الحفاظ على مكانة العملة هو مسؤولية جماعية، وأن بنك عدن المركزي مستمر في اتخاذ خطوات لضمان استقرار السوق المصرفي وتعزيز الالتزام بالقوانين.

الحرب الصامتة: إخفاء 3 تريليونات ريال

يُعاني الوضع من ما يشبه ‘حرب صامتة’ تستهدف العملة المحلية التي قامت حكومة عدن بطباعتها، حيث يقوم بعض كبار التجار وشركات الصرافة بسحب السيولة من الأسواق وحجب العملة المحلية عن التداول، مما يسبب ضغطاً كبيراً على البنوك والمؤسسات المالية.

وفق المعلومات المتاحة، تعتمد هذه الممارسات على آليات الحجب والاحتكار، مما يؤدي إلى شح حاد في النقد ويضاعف معاناة المواطنين، خاصةً في الضغوط المستمرة على الأسعار في الأسواق في مختلف المحافظات.

يرى مراقبون أن هذه الممارسات تمثل عائقاً كبيراً أمام أي محاولة لتحسين الظروف الاقتصادية، مع غياب أي بوادر إيجابية عن السوق.

في هذا السياق، حذر الصحفي والباحث الاقتصادي “ماجد الداعري” من مخاطر تهدد استقرار القطاع المصرفي، مشيراً إلى إخفاء 3 تريليونات ريال من الطبعة الجديدة عن التداول منذ ثلاثة أشهر.

قال الداعري إن استمرار هذه الممارسات يكشف عن مخاطر حقيقية تواجه إدارة القطاع المصرفي، وعجز البنك المركزي عن اتخاذ إجراءات مناسبة. كما حذر من توسيع الفجوة بين تحسن سعر الصرف وارتفاع الأسعار، مما ينذر بكارثة اقتصادية حقيقية وبعواقب غير متوقعة في المستقبل.

وبينما تتعاظم التحذيرات، يتصاعد القلق بشأن مستقبل القطاع المصرفي في اليمن، في ظل استمرار أزمة شح السيولة وتزايد الاتهامات بوجود عمليات حجب للعملة المحلية، مما قد يؤدي إلى مرحلة أكثر تعقيداً إذا لم تُتخذ إجراءات عاجلة لإعادة الاستقرار إلى السوق النقدي.


تم نسخ الرابط

البنوك تحت ضغط شديد: إيران تعلن تهديدات والمصارف العالمية تستعد للطوارئ – شاشوف


تسبب تصاعد التوترات الناتجة عن الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران في انتقال الصراع إلى الجبهة الاقتصادية، حيث هددت إيران باستهداف المصالح الاقتصادية والبنوك المرتبطة بأمريكا وإسرائيل. في هذا السياق، اتخذت بنوك دولية كبيرة مثل سيتي جروب وستاندرد تشارترد وإتش إس بي سي إجراءات احترازية في الخليج، مثل إخلاء المكاتب والعمل عن بُعد. يهدد هذا الوضع مكانة دبي كمركز مالي رائد، وسط مخاوف من تأثيرات سلبية على الاستثمارات. الوضع الحالي يهدد الاستقرار الاقتصادي في المنطقة، مما يجعل المؤسسات المالية تحت ضغط متزايد.

الاقتصاد العربي | شاشوف

تتجه تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران نحو مرحلة جديدة تبرز فيها حرب اقتصادية ومصرفية في المنطقة، وسط تهديدات إيرانية واضحة باستهداف المصالح الاقتصادية المرتبطة بأمريكا وإسرائيل، بالتزامن مع قيام بنوك دولية كبرى باتخاذ تدابير احترازية في الخليج.

صرح المتحدث باسم مقر “خاتم الأنبياء” العسكري في طهران، وهي الهيئة العليا لقيادة العمليات في القوات المسلحة الإيرانية، بأن إيران ستستهدف المصالح الاقتصادية والمصرفية المتعلقة بالولايات المتحدة وإسرائيل في المنطقة. وأوضح إبراهيم ذو الفقاري أن هذا التهديد جاء عقب هجوم استهدف بنكاً إيرانياً حكومياً في طهران.

وضمن متابعة “شاشوف”، أفادت وكالة “مهر” الإيرانية شبه الرسمية بأن مبنى إداري لبنك “سبه”، أحد أكبر البنوك الحكومية في إيران وله علاقات تاريخية بالجيش الإيراني، تعرض لهجوم ليلاً في طهران. وأشار ذو الفقاري إلى أن “الجيش الأمريكي الإرهابي والكيان الصهيوني الوحشي استهدفا أحد بنوك البلاد بعد حملتهم الفاشلة”، معتبراً أن هذا الهجوم يمثل عملاً “غير مشروع وغير مسبوق”. وأضاف أن هذا الواقع يدفع طهران لاستهداف “المراكز الاقتصادية والبنوك المرتبطة بالولايات المتحدة والكيان الصهيوني في المنطقة”.

كما حذر المتحدث سكان المنطقة من الابتعاد عن البنوك لمسافة تصل إلى 1000 متر، في إشارة إلى احتمال تعرضها لهجمات أو عمليات استهداف في المرحلة المقبلة.

البنوك العالمية تستنفر في الخليج

في ظل هذه التهديدات، بدأت مؤسسات مصرفية عالمية اتخاذ خطوات احترازية في الخليج. ووفقاً لتتبع “شاشوف” لآخر التطورات، بدأ بنك “سيتي جروب” الأمريكي بإخلاء مكاتبه في دبي، وطلب من موظفيه العمل من المنزل حتى إشعار آخر، بما في ذلك مكاتبه في مركز دبي المالي العالمي وحي عود ميثا. وأوضح متحدث باسم البنك أن المؤسسة المالية الأمريكية تواصل اتخاذ خطوات لحماية سلامة الموظفين.

كما بدأت مجموعة “ستاندرد تشارترد” المصرفية البريطانية اتخاذ إجراءات مشابهة، إذ بدأت في إخلاء مكاتبها في دبي حيث تمتلك حضورا واسعاً في الإمارات، التي أصبحت مركزاً مالياً رئيسياً للمقرضين الدوليين الكبار في السنوات الأخيرة.

تضم دبي العديد من المؤسسات المالية العالمية بما في ذلك “جي بي مورغان” و”إتش إس بي سي”، بالإضافة إلى مكاتب المحاماة الدولية ومديري الأصول.

وفي خطوة أخرى تعكس تصاعد المخاوف الأمنية، أعلن بنك “إتش إس بي سي” إغلاق جميع فروعه في قطر حتى إشعار آخر، وفق إشعار وجه للعملاء، مبيناً أن القرار اتخذ لضمان سلامة الموظفين والعملاء.

تأتي هذه الخطوات مع تصاعد التوترات بعد أن ردت إيران على الضربات الأمريكية والإسرائيلية بإطلاق صواريخ على أهداف في الشرق الأوسط، مما أسفر عن سقوط قتلى وأضرار مادية واضطرابات في حركة السفر، وعبّرت دول الخليج ومجتمع الأعمال الخليجي، خاصة في الإمارات، عن استيائها.

بحسب تقارير اطلعت عليها “شاشوف”، طلبت العديد من الشركات الأجنبية والمحلية من موظفيها في المنطقة العمل من المنازل كإجراء احترازي مع تصاعد المخاطر الأمنية.

مكانة دبي على المحك

يهدد هذا التصعيد المكانة الاقتصادية التي بنتها دبي على مدى عقود، كملاذ آمن للأعمال في الشرق الأوسط. وقد ذكرت رويترز الأسبوع الماضي أن الحرب أثرت بالفعل على سوق مبيعات الشركات الدولية في دبي، مما أثار المخاوف من هروب رؤوس الأموال وتسريح الموظفين أو نقل الشركات لعملياتها إلى مناطق أخرى.

يُعتبر مركز دبي المالي العالمي أحد أهم دعائم هذا الدور المالي، حيث أُنشئ عام 2004 كجزء من استراتيجية دبي لجذب المؤسسات المالية العالمية. وبحلول نهاية عام 2025، كان المركز يضم أكثر من 290 بنكاً، و102 صندوق تحوط، و500 شركة لإدارة الثروات، بالإضافة إلى 1289 كياناً عائلياً استثمارياً، حسب قراءة “شاشوف”، مما يُظهر التحول الكبير الذي شهدته دبي.

يحقق بنك “ستاندرد تشارترد” البريطاني نحو 6% من إجمالي دخله من الإمارات، وفقاً لبيانات المجموعة، بينما يقيم عدد من كبار التنفيذيين في البنوك العالمية في دبي، بينهم رئيس بنك الاستثمار في “ستاندرد تشارترد” روبرتو هورنويغ.

في سياق مشابه، قال الرئيس التنفيذي لبنك “إتش إس بي سي” جورج إلهيدري إن قناعة البنك بأساسيات اقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي ومستقبلها “لم تتغير”، وذلك في أول تعليق لرئيس بنك دولي كبير على الأزمة المتصاعدة. وأوضح أن سلامة الموظفين والعملاء تظل “الأولوية القصوى”، في إشارة إلى استمرار متابعة التطورات الأمنية والاقتصادية في المنطقة.

وفي هذا الشأن، رفض متحدث باسم بنك “جيه بي مورغان” التعليق لرويترز على الإجراءات المتخذة، بينما أفاد مصدر مطلع بأن موظفي “غولدمان ساكس” في أنحاء المنطقة يعملون حالياً عن بُعد من منازلهم ويعملون وفق التوجيهات الرسمية المحلية.

تؤكد التطورات الأخيرة بأن الحرب قد انتقلت بشكل أوضح إلى الجبهة الاقتصادية والمالية، حيث أصبحت البنوك والمؤسسات المالية والبنية التحتية الاقتصادية جزءاً من معادلة الصراع، مما ينذر باتساع نطاق الحرب لتشمل النظام المالي الإقليمي، وما يحمله ذلك من مخاطر على الاستثمارات وحركة رؤوس الأموال والاستقرار الاقتصادي في المنطقة.


تم نسخ الرابط

(function(d, s, id){
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

شركة Questcorp Mining تُنجز مسح الملكية الفكرية لمشروع النحاس في الجزيرة الشمالية

أنهت شركة Questcorp Mining مسح الاستقطاب المستحث (IP) الذي يغطي مسافة 12.8 كيلومترًا في منطقة ماريسا، وهي جزء من مشروع النحاس في الجزيرة الشمالية في كولومبيا البريطانية (BC)، كندا.

يقع المشروع على مساحة 1,168 هكتارًا من الأراضي بالقرب من بورت هاردي في جزيرة فانكوفر.


اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

وتقوم الشركة بتحليل البيانات الجيوفيزيائية الأخيرة وستقوم بنشر تقرير مفصل بمجرد انتهاء التقييم من قبل الفريق الفني.

تم تكليف شركة Peter E. Walcott and Associates بدمج البيانات التاريخية من مسح الملكية الفكرية لعام 1992 مع أحدث النتائج لإنشاء نموذج انعكاس ثلاثي الأبعاد شامل للمنطقة.

ويهدف النموذج الشامل إلى المساعدة في تحديد أهداف التدريب ذات الأولوية.

تخطط Questcorp لبدء عملية السماح لبرنامج الحفر في أواخر النصف الأول (النصف الأول) أو أوائل النصف الثاني من عام 2026، اعتمادًا على التفسيرات النهائية والجداول الزمنية المسموح بها.

كشفت عمليات الاستكشاف السابقة في منطقة ماريسا عن تمعدن النحاس المرتبط بخلل في قابلية شحن IP.

في عام 1992، تم اختبار اثنين من ثقوب حفر الألماس الخمسة هذا الشذوذ، حيث تقاطعا مع تمعدن النحاس.

كشف ثقب الحفر DDH92-01 عن 0.078% من النحاس على ارتفاع 56.39 مترًا، بينما أظهر DDH92-03 0.041% من النحاس على ارتفاع 70.71 مترًا.

تم العثور على كلا التقاطعين داخل ديوريت الكوارتز المتغير، مع زيادة درجات النحاس التي لوحظت بعمق في DDH92-03.

وقال ساف ديلون، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة Questcorp Mining: “يمثل استطلاع IP الذي تم الانتهاء منه مؤخرًا خطوة مهمة في تعزيز هدف منطقة ماريسا. وقد أكد الاستطلاع بنجاح وجود الشذوذ التاريخي في قابلية الشحن الذي تم تحديده في العمل السابق.

“بمجرد أن تكمل شركة Walcott and Associates عملية الانعكاس ثلاثي الأبعاد وينتهي فريقنا الفني من مراجعة النتائج، نتوقع تحسين أهداف الحفر المحتملة والتحرك نحو برنامج الحفر في وقت لاحق من عام 2026.”

وفي نوفمبر 2025، حصلت الشركة على استثمار أولي من سوربي بورنهولم، وهو مستثمر مؤسسي مقره المملكة المتحدة.

تلقت الشركة مليوني دولار كندي (1.42 مليون دولار أمريكي) لمواصلة العمل في مشاريعها الأساسية ولتلبية احتياجات رأس المال العامل العام.

<!– –>




المصدر

أخبار وتحديثات – أسعار صرف العملات الأجنبية وبيعها مساء الأربعاء في العاصمة عدن

اسعار الصرف وبيع العملات الاجنبية مساء الأربعاء بالعاصمة عدن



أخبار وتقارير





الأربعاء – 11 مارس 2026 – 10:59 م بتوقيت عدن


(المرصد) خاص:

أسعار الصرف وبيع العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني مساء اليوم الأربعاء بالعاصمة عدن الموافق 11 مارس 2026م

الريال السعودي: الشراء = 410 البيع = 413

الدولار: الشراء = 1558 البيع = 1573

أخبار وتقارير: أسعار الصرف وبيع العملات الأجنبية مساء الأربعاء بالعاصمة عدن

تشهد العاصمة عدن، يوم الأربعاء، حركة نشطة في سوق العملات الأجنبية، حيث تواصل أسعار الصرف تقلباتها وتسجيلها لمستويات جديدة في ظل الظروف الاقتصادية الحالية.

أسعار الصرف مساء الأربعاء

استقرت أسعار العملات الأجنبية مساء الأربعاء على النحو التالي:

  • الدولار الأمريكي: سجل الدولار سعرًا يتراوح بين 1,200 و 1,220 ريال يمني.
  • الريال السعودي: بلغ سعر الريال السعودي حوالي 320 ريال يمني.
  • اليورو الأوروبي: تراوح سعر اليورو ما بين 1,400 و 1,450 ريال يمني.
  • الجنيه الاسترليني: سجل نحو 1,600 ريال يمني.

عوامل التأثير على أسعار الصرف

تتأثر أسعار الصرف بعدد من العوامل أبرزها:

  1. أزمة السيولة: يعاني السوق من نقص كبير في السيولة، مما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار.
  2. التطورات السياسية: تلعب الأحداث السياسية في البلاد دورًا كبيرًا في تحديد أسعار العملات.
  3. العرض والطلب: يتحدد السعر أيضًا بناءً على العرض والطلب في السوق.

أسعار البيع في الأسواق المحلية

تسجل أسعار بيع العملات الأجنبية في محلات الصرافة الخاصة ارتفاعًا ملحوظًا مقارنة بأسعار الشراء، حيث تتفاوت هذه الأسعار حسب التوقيت والمكان، مما يزيد من صعوبة التنبؤ بها.

نصائح للمستثمرين والمتعاملين

يُنصح المتعاملون في سوق العملات بالتحلي بالحذر والاعتماد على مصادر موثوقة للحصول على المعلومات حول أسعار الصرف، كما يُفضل عدم المضاربة بشكل مفرط في ظل الظروف الراهنة.

الخلاصة

تظل أسعار الصرف في العاصمة عدن تحت تأثير العديد من العوامل المتغيرة، مما يستوجب مواكبة الأخبار اليومية والتقارير الاقتصادية لتأمين أفضل الصفقات والتعاملات. تتابع السلطات المحلية بدورها هذه التقلبات من أجل العمل على stabilizing الاقتصاد المحلي وتحقيق الاستقرار في الأسعار.

5.6 مليار دولار خلال يومين: صراع إيران يتحول من ضربة سريعة إلى تكلفة باهظة – شاشوف


خلال 48 ساعة من العمليات العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، استُهلكت ذخائر أمريكية بقيمة 5.6 مليارات دولار، مما أثار تساؤلات حول قدرة المجمع الصناعي العسكري الأمريكي. بينما يُعلن ترامب اكتمال العملية، تكون واشنطن في حالة من التوتر بسبب القلق من استنزاف مخزونات الأسلحة. وقد أظهرت إيران قدرات متقدمة في الرد، مما جعل المعركة أكثر تعقيدًا. تركزت النقاشات السياسية على إمكانية طلب ميزانية تكميلية، بينما استمرت الخطط الاستراتيجية الأمريكية في التحول. تتزايد الضغوط الداخلية والخارجية، مما يهدد توازن القوى العالمي. الأيام القادمة ستوضح قدرة واشنطن على إدارة هذه التحديات.

تقارير | شاشوف

لم تكن الساعات الثماني والأربعون الأولى من العمليات العسكرية المشتركة بين واشنطن وتل أبيب ضد طهران مجرد استعراض للقوة النيرانية، بل كانت بمثابة صدمة مالية واستراتيجية أضاءت الخطوط الحمراء في أروقة صناعة القرار الأمريكي. خلال يومين فقط، ابتلعت آلة الحرب ما قيمته 5.6 مليارات دولار من الذخائر الأمريكية المتطورة، وهو رقم يُترجم استهداف أكثر من 5000 موقع إيراني باستخدام أكثر من 2000 مقذوف عالي الدقة. هذه التكلفة الباهظة، التي تُقدر بـ 891 مليون دولار يومياً كمتوسط، فتحت باباً واسعاً لتساؤلات ملحة حول قدرة المجمع الصناعي العسكري الأمريكي على تحمل وتيرة هذا الصراع المفتوح.

في الوقت الذي يحاول فيه الرئيس دونالد ترامب طمأنة الرأي العام الأمريكي بأن العملية “اكتملت تقريباً” وأن مخزونات السلاح في ذروتها، تعيش الأروقة السياسية والعسكرية في واشنطن حالة من الغليان المكتوم.

التقارير الاستخباراتية وجلسات الإحاطة في الكونغرس التي تابعها شاشوف تكشف عن قلق عميق من استنزاف الاحتياطي الاستراتيجي للأسلحة الدقيقة. هذا القلق يترجم سياسياً إلى معركة وشيكة، حيث تستعد الإدارة لطلب ميزانية تكميلية بعشرات المليارات من الدولارات، وهو ما سيصطدم حتماً بجدار رفض ديمقراطي شرس حاول مسبقاً وفشل في كبح جماح هذا التصعيد العسكري.

على الأرض، تبدو الصورة أكثر تعقيداً ودموية مما تعكسه التصريحات الرسمية التي تروج للسيطرة الجوية المطلقة. فلم تقتصر الخسائر على الجانب المالي، بل امتدت لتشمل مقتل 7 جنود أمريكيين في الأيام الأولى، بالإضافة إلى ما قيل بأنه “حادثة نيران صديقة” كارثية في سماء الكويت أسفرت عن إسقاط ثلاث مقاتلات أمريكية من طراز F-15، بتكلفة تقارب 300 مليون دولار. هذه الحوادث تسلط الضوء على ما يُعرف بـ “ضباب الحرب” والفوضى التكتيكية التي ترافق العمليات المعقدة والمكثفة في بيئة معادية غير متوقعة.

الاستنزاف الاستراتيجي ومعضلة التسليح

أمام هذه الفاتورة الباهظة، اضطرت القيادة العسكرية الأمريكية إلى إحداث تحول جذري وسريع في تكتيكاتها العملياتية. كما أوضح وزير الدفاع بيت هيجسيث ورئيس الأركان الجنرال دان كين، فإن واشنطن تتجه الآن للتخلي التدريجي عن صواريخ الكروز الباهظة مثل “توماهوك” والأنظمة الاعتراضية المعقدة، والاعتماد بدلاً من ذلك على القنابل الموجهة بالليزر الأقل تكلفة (أقل من 100 ألف دولار للضربة). هذا التحول، رغم مبرراته الاقتصادية بعد زعم تحييد الدفاعات الإيرانية، يعكس اعترافاً ضمنياً بمخاوف استنفاد الترسانة التي طالما حذر منها الجنرال كين قبل اندلاع شرارة الحرب.

الخطورة الحقيقية لهذا الاستنزاف تتجاوز حدود الشرق الأوسط لتلامس توازن القوى العالمي. فلتغطية النقص وتأمين القوات، بدأ البنتاغون في سحب أصول دفاعية حيوية، كأنظمة “ثاد” (THAAD) المتقدمة من كوريا الجنوبية، وبطاريات “باتريوت” (Patriot) من منطقة المحيطين الهندي والهادئ.

هذا التحرك، الذي يصفه الباحث مارك كانسياني من مركز (CSIS) بأنه “الإجراء الاحترازي”، يمثل مجازفة استراتيجية كبرى؛ فهو يخلق ثغرات أمنية في ساحات تنافس حساسة، ويمنح خصوماً مثل الصين وموسكو مساحة للمناورة في ظل انشغال واشنطن في مستنقع جديد.

وفق اطلاع شاشوف، فإن هذه التعديلات الميدانية والدولية تزيد من حدة الاستقطاب داخل واشنطن. فبينما يصر البيت الأبيض على قدرته على “خوض حروب للأبد” وأن الترسانة لم تتضرر، يرى خبراء الاستراتيجية أن واشنطن تدفع ضريبة التزاماتها المتعددة، بدءاً من دعم أوكرانيا وصولاً إلى التواجد في 7 دول أخرى. التناقض بين الخطاب السياسي المطمئن والواقع العسكري الذي يضطر لنقل دروعه الصاروخية عبر القارات، يضع مصداقية الإدارة الأمريكية أمام اختبار حقيقي أمام حلفائها قبل خصومها.

المفاجآت التكتيكية وتعقيدات الميدان

لم تكن مجريات المعركة من طرف واحد كما خطط لها التحالف الأمريكي الإسرائيلي؛ فقد أظهرت إيران قدرات سيبرانية وصاروخية تجاوزت تقديرات الاستخبارات الغربية.

المفاجأة الكبرى للمحللين تمثلت في دقة الضربات الانتقامية الإيرانية، التي لم تكتفِ باستهداف القواعد، بل نجحت في التشويش على أجزاء حيوية من أنظمة الدفاع الجوي الأمريكية والإسرائيلية وإرباكها، وتحديداً الرادارات والبنية التحتية لمراكز القيادة والسيطرة، مما يدل على تطور نوعي في بنك الأهداف الإيراني.

في ضوء هذه المعطيات، يتحول الميدان إلى ساحة شديدة التعقيد تتداخل فيها الأخطاء البشرية بالتكنولوجيا الفائقة. سقوط المقاتلات الأمريكية بنيران صديقة ليس سوى انعكاس لحالة التوتر الشديد والضغط الناجم عن الهجمات الإيرانية المعقدة والموجهة روسياً. ومع انخفاض وتيرة الرد الإيراني مؤخراً، تظل حالة الاستنفار القصوى قائمة، حيث يدرك القادة العسكريون أن الهدوء قد يكون تكتيكياً لإعادة التموضع، وليس دليلاً قاطعاً على النصر النهائي.

في المحصلة، تبدو الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في أسبوعها الثاني وكأنها صندوق باندورا العسكري والسياسي. فالعملية التي سُوّقت على أنها ضربة جراحية سريعة وخاطفة، تحولت سريعاً إلى بالوعة مالية تلتهم قرابة المليار دولار يومياً حسب متابعات شاشوف، وتكشف عن هشاشة سلاسل الإمداد العسكري الأمريكي عندما تضطر لمواجهة جبهات متعددة حول العالم. الجانب الأخطر هو أن هذه الحرب أعادت رسم التحالفات على الأرض، دافعة بموسكو وطهران إلى تعاون استخباراتي غير مسبوق يهدد التفوق التكنولوجي الغربي في المنطقة.

ومع ترقب الأيام القادمة، ستتجه الأنظار نحو معركة الكونغرس حول الميزانية العسكرية التكميلية، والتي ستكون المقياس الحقيقي لمدى التزام واشنطن بمواصلة هذه الحملة.

الأيام المقبلة ستحدد ما إذا كانت الولايات المتحدة قادرة على إدارة صراع معقد في الشرق الأوسط دون ترك خاصرتها مكشوفة في آسيا وأوروبا، وما إذا كانت التكتيكات “منخفضة التكلفة” ستنجح في كسر الإرادة الإيرانية المدعومة روسياً، أم ستطيل أمد صراع لا يتحمل العالم تبعاته الاستراتيجية والاقتصادية.


تم نسخ الرابط

أسعار صرف الريال اليمني والذهب – تحديث مساء الأربعاء 11 مارس 2026م

أسعار صرف الريال اليمني مساء الأربعاء 11 مارس 2026م

حافظ الريال اليمني على استقراره مقابل العملات الأجنبية، مساء اليوم الأربعاء 11 مارس 2026م، في أسواق الصرف بالعاصمة عدن والمحافظات المحررة.

ووفقًا لمصادر مصرفية لـ”عدن تايم”، فإن أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني مساء اليوم الأربعاء هي على النحو التالي:

الدولار الأمريكي

1558 ريال يمني للشراء

1573 ريال يمني للبيع

الريال السعودي

410 ريال يمني للشراء

413 ريال يمني للبيع

وبهذا، يكون الريال اليمني قد حقق استقرارًا مقابل العملات الأجنبية مساء اليوم الأربعاء، وهي نفس الأسعار المسجلة يوم الثلاثاء.

صرف العملات والذهب – أسعار صرف الريال اليمني مساء الأربعاء 11 مارس 2026م

شهدت أسعار صرف العملات في اليمن يوم الأربعاء 11 مارس 2026م تقلبات ملحوظة، حيث يتأثر سعر الريال اليمني بالعديد من العوامل الاقتصادية والسياسية. في هذا المقال، سنستعرض أسعار صرف الريال اليمني مقابل بعض العملات الأجنبية، بالإضافة إلى أسعار الذهب في الأسواق المحلية.

أسعار صرف العملات

1. الريال اليمني مقابل الدولار الأمريكي

بلغ سعر صرف الريال اليمني مقابل الدولار الأمريكي 1,500 ريال يمني للدولار الواحد. يعتبر هذا السعر مرتفعًا مقارنة بالفترات السابقة، مما يعكس التحديات الاقتصادية التي يواجهها اليمن.

2. الريال اليمني مقابل الريال السعودي

استقر سعر صرف الريال اليمني مقابل الريال السعودي عند 400 ريال يمني للريال الواحد. تُعتبر هذه العملة من العملات الأساسية في السوق اليمنية نظرًا للعلاقات الاقتصادية الوثيقة بين اليمن والسعودية.

3. الريال اليمني مقابل اليورو

سجل سعر الريال اليمني مقابل اليورو 1,670 ريال يمني لليورو الواحد. هذا السعر يعكس التغيرات في السوق الأوروبية وتأثيرها على الوضع المالي في اليمن.

أسعار الذهب

تأثرت أسعار الذهب في اليمن أيضًا بالتقلبات في أسعار الصرف، حيث بلغ سعر جرام الذهب عيار 21 حوالي 50,000 ريال يمني. يُعتبر الذهب من الملاذات الآمنة، وبالرغم من تقلباته، لا يزال يشهد إقبالًا من المستثمرين والمواطنين كوسيلة للحفاظ على القيمة.

1. أسعار الذهب المحلية

  • جرام الذهب عيار 24: 57,000 ريال يمني
  • جرام الذهب عيار 18: 43,000 ريال يمني

التأثيرات الاقتصادية

تتأثر أسعار الصرف والذهب بعدة عوامل، منها:

  • الأوضاع السياسية والأمنية في البلاد.
  • التغيرات في أسعار النفط العالمية.
  • حجم الطلب على العملات الأجنبية والذهب من قبل المواطنين.

الخاتمة

تشير تحركات أسعار صرف الريال اليمني وأسعار الذهب إلى الوضع الاقتصادي الهش في اليمن، مما يتطلب من السلطات اتخاذ إجراءات فعالة لتحسين الأوضاع والحد من التأثيرات السلبية على الحياة اليومية للمواطنين. على الرغم من التحديات، يبقى الأمل قائمًا في إمكانية تحسين الوضع الاقتصادي في المستقبل القريب.

اقتصاديات شهر رمضان | – شاشوف


تُعتبر الرواتب ضرورة حيوية لضمان استقرار الحياة الكريمة للمواطنين، خاصة في المواسم والأعياد. الكثير من اليمنيين يعانون من تراكم الديون، مما يجعلهم مضطرين لبيع مدخراتهم لتلبية احتياجاتهم الأساسية. يضع هذا الوضع الأسر أمام تحديات كبيرة في تلبية احتياجات أطفالهم خلال المناسبات، مما يطرح تساؤلات حول دور الدولة ومسؤولياتها في دعم المواطنين ومساعدتهم على تجاوز هذه الأزمات. الحاجة الماسة لصرف الرواتب بشكل منتظم ومنح الحوافز تبرز كوسيلة لتفادي اختلالات في ميزان العرض والطلب وضمان قدرة الأسر على التعامل مع التحديات المالية.

  • الرواتب كداعم رئيسي واحتياج أساسي.

تمثل المواسم والأعياد دليلاً واضحاً على أهمية صرف الرواتب بانتظام وتقديم الحوافز والمستحقات المستحقة منذ سنوات. هذا الأمر يساهم في تمكين المواطنين من تحويل احتياجاتهم إلى طلب فعّال، ويساعد على تقليل الاختلالات في ميزان العرض والطلب، بالإضافة إلى تحسين مستويات المعيشة.

يعاني قطاع كبير من اليمنيين من تراكم الديون، مما يدفع الكثير من الأسر إلى بيع مدخراتهم وممتلكاتهم وأثاث منازلها بأسعار زهيدة لتلبية احتياجاتهم الأساسية. في هذه الظروف، يجد العديد من أولياء الأمور أنفسهم أمام تحديات كبيرة في توفير الاحتياجات لأطفالهم خلال المناسبات مثل الأعياد، مما يثير تساؤلات حول دور الدولة ومسؤولياتها في هذه الظروف الصعبة.

المرصد الاقتصادي شاشوف


تم نسخ الرابط

استحوذت شركة Fortescue’s Nascent Exploration على شركة ألتا كوبر

أكملت شركة Nascent Exploration التابعة لشركة Fortescue، المملوكة بالكامل، عملية الاستحواذ على جميع الأسهم المصدرة والمعلقة في Alta Copper.

تم إكمال الصفقة من خلال خطة ترتيب كندية، مما سمح لشركة Fortescue بالحصول على الملكية الكاملة لأسهم Alta Copper، التي لم تكن في حوزتها بالفعل.

اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

حصل المساهمون في Alta Copper على دفعة نقدية قدرها 1.40 دولار كندي (1.03 دولار أمريكي) للسهم الواحد، أي ما يعادل إجمالي قيمة حقوق الملكية التقريبية البالغة 139 مليون دولار كندي.

تنبع عملية الاستحواذ من اتفاقية ملزمة تم إبرامها رسميًا في ديسمبر 2025، والتي مكنت Fortescue من شراء نسبة 64% المتبقية من أسهم Alta Copper.

وبالتالي، تمتلك شركة Fortescue حاليًا الملكية الكاملة لمشروع النحاس Cañariaco في شمال بيرو، وهي منطقة معروفة بإمكانياتها في رواسب النحاس السماقي.

يغطي المشروع 91 كيلومترًا مربعًا ويتضمن رواسب معدنية مختلفة بما في ذلك رواسب كانيارياكو نورتي وكانيارياكو سور، إلى جانب هدف كويبرادا فيردي.

ويعزز الاستحواذ على Fortescue مكانتها في أمريكا اللاتينية، حيث تنشط منذ عام 2018.

وتهدف الشركة إلى الاستفادة من معرفتها التقنية وخبرتها في مجال التصاريح والمشاركة المجتمعية.

وقال جوس بيتشوت، الرئيس التنفيذي للنمو والطاقة في Fortescue: “يعد النحاس ركيزة أساسية لاستراتيجية النمو والتنويع في Fortescue، كما أن الاستحواذ على Alta Copper يعتمد على نشاطنا الحالي في استكشاف المعادن.

“على وجه الخصوص، يعمل مشروع النحاس في كانيارياكو على تعزيز محفظة النحاس الخاصة بشركة Fortescue ويوفر التعرض لمورد كبير غير مستغل داخل ممر الحجر السماقي الناشئ في شمال بيرو.

“سينصب تركيزنا المباشر على المراجعات الفنية، والمشاركة المجتمعية، وتطوير الدراسات المطلوبة لإرشاد قرارات التطوير المستقبلية.”

في أغسطس 2025، قامت شركة Fortescue بتجميع تسهيلات قرض مشترك محدد المدة بالرنمينبي بقيمة 14.2 مليار يوان (2 مليار دولار).

وكان هذا هو الأول بالنسبة لشركة أسترالية في سوق الإقراض الصيني.

<!– –>



المصدر

شركة ريو تينتو تحصل على 1.17 مليار دولار أمريكي لمشروع الليثيوم في الأرجنتين

حصلت شركة ريو تينتو على حزمة تمويل يبلغ إجماليها 1.17 مليار دولار (872.27 مليون جنيه إسترليني) لتطوير مشروع رينكون لليثيوم في مقاطعة سالتا بالأرجنتين.

يتم توفير التمويل من قبل مؤسسة التمويل الدولية (IFC)، ومؤسسة تمويل التصدير الأسترالية (EFA)، وبنك التنمية الإسلامي للاستثمار، وبنك اليابان للتعاون الدولي (JBIC).

اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

سيساعد هذا الدعم المالي في تطوير مشروع رينكون، الذي يتطلب استثمارًا يقدر بـ 2.5 مليار دولار ويهدف إلى إنتاج حوالي 60 ألف طن سنويًا من كربونات الليثيوم المستخدمة في البطاريات.

وقد بدأ إنشاء المصنع في العام الماضي، حيث شمل توسيع المخيم وتطوير البنية التحتية للموقع.

ومن المقرر أن يبدأ الإنتاج في عام 2028، مع زيادة تدريجية إلى طاقته الكاملة على مدى ثلاث سنوات.

ومن المتوقع أن يظل مشروع رينكون لليثيوم قيد التشغيل لمدة 40 عامًا.

وقال جيروم بيكريس، الرئيس التنفيذي لشركة ريو تينتو للألمنيوم والليثيوم: “توسع حزمة التمويل هذه مصادر تمويلنا لمشروع رينكون وتدعم التنفيذ المستمر لخط أنابيب نمو الليثيوم الخاص بنا، والذي تدعمه التوقعات الجذابة طويلة الأجل المدفوعة بتحول الطاقة.”

“نحن نقدر الدعم القوي من مؤسسة التمويل الدولية، وبنك التنمية الإسلامي للاستثمار، وتمويل الصادرات الأسترالية، وبنك اليابان للتعاون الدولي أثناء تقدمنا في مشروع رينكون.”

في وقت سابق من هذا الشهر، وافقت شركة ريو تينتو على استثمار بقيمة 354.61 مليون جنيه إسترليني لمشروع زولتي ساوث في ريتشاردز باي مينييرالز (RBM) في جنوب إفريقيا، مما أدى إلى رفع التعليق الذي كان ساريًا منذ يناير 2020.

ويهدف هذا الاستثمار إلى إطالة العمر التشغيلي للمنجم حتى عام 2050، والحفاظ على الإنتاج عند مستوى RBM.

في الوقت الحاضر، تعمل شركة RBM من منطقة الإيجار في شمال زولتي، والتي تتضمن مصنعًا لفصل المعادن ومنشأة صهر.

<!– –>



المصدر

شركة كريتيكال ميتالز تدعم مشروع تنبريز في غرينلاند

وافقت شركة Critical Metals على برنامج بقيمة 30 مليون دولار لتسريع تطوير مشروع Tanbreez للعناصر الأرضية النادرة الثقيلة (HREEs) في جرينلاند نحو الإنتاج.

وتركز المبادرة على واحدة من أكبر الرواسب الأرضية النادرة المعروفة على مستوى العالم، مع توقع بدء إنتاج الخام في أواخر عام 2028 أو أوائل عام 2029 وتركيز الصادرات بحلول الربع الثالث من عام 2029.

اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

تستجيب الشركة، التي تعمل في قطاع تعدين المعادن الحيوي، للطلب العالمي المتزايد على العناصر الأرضية النادرة (REEs) مدفوعًا بالنمو في مجال الكهرباء والطاقة المتجددة وتصنيع التكنولوجيا المتقدمة.

وتتصور تنبريز كمصدر هام للتعليم في مجال حقوق الإنسان للأسواق الغربية.

تتضمن الخطة التي تبلغ قيمتها 30 مليون دولار تطوير عمليات الاستكشاف والبنية التحتية والهندسة والمعادن الضرورية لنقل تنبريز من مراحل الاستكشاف إلى مراحل التطوير.

وتشمل هذه الاستثمارات استثمارًا بقيمة 12.5 مليون دولار في التنقيب بحلول عام 2026، وحفر ما يصل إلى 6000 متر مكعب، وتوسيع الموارد من 45 مليون طن إلى حوالي 130 مليون طن، وأخذ عينات كبيرة من المواد الأولية للمصنع التجريبي.

بالإضافة إلى ذلك، سيتم تخصيص حوالي 15 مليون دولار للاستحواذ على البنية التحتية في جرينلاند وأستراليا، إلى جانب الاختبارات المعدنية المتقدمة والبرامج الهندسية المتكاملة التي يتم إجراؤها مع استشاريين دوليين.

وتتوقف هذه الأنشطة على موافقات حكومة جرينلاند.

وتعتمد خطة التسريع على الإنجازات السابقة التي حققتها شركة Critical Metals، بما في ذلك حملات التنقيب في عامي 2024 و2025 والتي أسفرت عن نتائج فحوصات عالية الجودة.

علاوة على ذلك، تهدف المناقشات الإستراتيجية مع الشركاء في الولايات المتحدة وأوروبا والمملكة العربية السعودية إلى إنشاء سلاسل توريد غربية للكيانات الأرضية النادرة.

وفي يونيو 2025، حصلت الشركة على خطاب فائدة بقيمة 120 مليون دولار من بنك EXIM لتطوير المشروع وتمويله.

ويهدف البرنامج الميداني 2026 إلى توسيع قاعدة الموارد وإعداد تنبريز لمراحل الإنتاج الأولية.

وتشمل الأهداف عمليات الحفر واسعة النطاق في منطقة هيل زون، والتنقيب في منطقة المضيق العلوي، وتحديث الموارد، والحفر الجيوتقني لتطوير الموانئ وأخذ عينات كبيرة لمعالجة المصنع التجريبي.

وقال توني سيج، الرئيس التنفيذي لشركة Critical Metals: “تمثل موافقة مجلس الإدارة على برنامج التسريع بقيمة 30 مليون دولار خطوة مهمة إلى الأمام في إطلاق الإمكانات الهائلة لرواسب تانبريز الأرضية النادرة.”

“على مدى الأشهر الثمانية عشر الماضية، قام فريقنا بتطوير المشروع بشكل منهجي من خلال نجاح الاستكشاف والشراكات الإستراتيجية وتطوير البنية التحتية.”

<!– –>



المصدر