تهديد خفي في الخليج: الصراع مع إيران يضع الشبكات العالمية للإنترنت في دائرة الخطر – شاشوف


تحذر التقارير من أن الحرب مع إيران تهدد البنية التحتية الرقمية العالمية، حيث تتعرض الكابلات البحرية في مضيق هرمز لخطر الأضرار التي قد تعطل الإنترنت والتجارة الرقمية. يعتبر المضيق محوراً حيوياً للاتصالات العالمية، حيث تنقل كابلات الألياف الضوئية نحو 99% من حركة بيانات الإنترنت. أية أضرار تلحق بهذه الكابلات قد تؤدي لتباطؤ الإنترنت وتأخير المعاملات، مما يؤثر على الاقتصادات، خصوصًا في الخليج. كما أن إصلاح هذه الكابلات في مناطق النزاع يعد صعبًا نظرًا للاعتبارات الأمنية، مما يزيد من هشاشة البنية التحتية الرقمية أمام الصراعات.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

تحذر التقارير من أن النزاع مع إيران قد يهدد البنية التحتية الرقمية العالمية، مع تزايد المخاوف من تعرض الكابلات البحرية في مضيق هرمز لأضرار قد تؤدي إلى تعطيل جزء كبير من الإنترنت العالمي والتجارة الرقمية.

يعد المضيق نقطة استراتيجية مهمة للاتصالات العالمية، حيث تحتضن قاعه شبكة معقدة من كابلات الألياف الضوئية التي تربط آسيا بأوروبا عبر الخليج ومصر. ووفقاً لتقديرات الاتحاد الدولي للاتصالات، فإن هذه الكابلات، التي تنقل حوالي 99% من حركة بيانات الإنترنت في العالم، تشكل العمود الفقري للاقتصاد الرقمي العالمي، وتعتبر أساساً لخدمات الحوسبة السحابية والتجارة الإلكترونية والأنظمة المالية العابرة للحدود.

بنية تحتية غير مرئية وتأثيرات هائلة

على الرغم من أن هذه الكابلات تعمل في صمت بعيدا عن الأنظار، فإن أي ضرر يلحق بها قد يؤدي إلى تداعيات كبيرة، فتعطلها يعني تباطؤ الإنترنت أو انقطاعه جزئياً، مما يسبب تأخير في المعاملات المالية وتعطيل سلاسل التجارة الرقمية. وهذا قد ينجم عنه تأثيرات سريعة على الأسواق والاقتصادات، خصوصاً في منطقة الخليج التي استثمرت مبالغ ضخمة في التحول الرقمي وتقنيات الذكاء الاصطناعي.

تعتمد دول مثل الإمارات والسعودية بشكل متزايد على هذه البنية التحتية لدعم استراتيجيات تنويع الاقتصاد بعيدًا عن النفط، حيث ترتبط مراكز البيانات وشركات التكنولوجيا الإقليمية بهذه الكابلات لضمان نقل سريع ومستقر للبيانات. ومن بين الشبكات الحيوية التي تمر عبر المضيق كابلات مثل ‘آسيا-أفريقيا-أوروبا 1’ (AAE-1) وشبكة ‘فالكون’ ومنظومات أخرى تربط دول الخليج ببقية العالم.

وتشير وكالة رويترز إلى أن هذه التحذيرات تأتي عقب تصريحات إيرانية اعتبرت الكابلات البحرية ‘نقطة ضعف’ للاقتصاد الرقمي، مما أثار مخاوف بشأن احتمال استهدافها خلال التصعيد العسكري. ورغم أن التخريب المتعمد يظل احتمالاً قائماً، فإن الخبراء يحذرون من أن الخطر الأكبر قد يكون غير مباشر، نتيجة العمليات العسكرية المستمرة في المنطقة.

مع كثافة النشاط البحري والعمليات القتالية، تزداد احتمالات تعرض الكابلات لأضرار عرضية، مثل الاصطدام بها من قبل مراسي السفن، خصوصاً تلك التي تتعرض لهجمات أو تفقد السيطرة أثناء الإبحار. وتشير الحوادث الحديثة إلى إمكانية حدوث مثل هذه الحالات، كما حدث في البحر الأحمر عام 2024 عندما تسببت سفينة متضررة في قطع كابلات بحرية.

تشمل المخاطر الأخرى عوامل طبيعية وتقنية، مثل التيارات البحرية والزلازل والأعاصير، لكن هذه المخاطر عادة ما تكون أقل تأثيراً مقارنة بالتهديدات المرتبطة بالنزاعات المسلحة، التي تزيد من احتمالات التلف غير المقصود كلما طال أمد الحرب.

إصلاح الكابلات صعب

ولا تتعلق المشكلة فقط باحتمالات التلف، بل تمتد لتشمل صعوبة إصلاح الكابلات في مناطق النزاع. فرغم أن عمليات الإصلاح قد تبدو بسيطة تقنياً، إلا أنها تواجه عقبات كبيرة تتعلق بالأمن والحماية، حيث قد تتردد شركات الصيانة في إرسال سفنها إلى مناطق النزاع التي قد تحتوي على ألغام بحرية. علاوة على ذلك، فإن الحصول على تصاريح لدخول المياه الإقليمية قد يستغرق وقتاً طويلاً، مما يؤخر عمليات الإصلاح ويطيل فترة الانقطاع.

في حال تعطل هذه الكابلات، فإن البدائل المتاحة تظل محدودة. فمع وجود شبكات برية يمكن أن تعوض جزءاً من السعة، لكنها لا تكفي لتلبية الطلب الكامل، أما الاتصالات عبر الأقمار الصناعية، بما في ذلك الشبكات المدارية المنخفضة، فإنها لا تعتبر بديلاً عملياً بسبب قدرتها المحدودة على تحمل حجم البيانات الكبير وتكاليفها العالية.

تؤكد هذه التطورات على هشاشة البنية التحتية الرقمية العالمية أمام الصراعات الجيوسياسية، حيث يمكن أن تمتد آثار حرب إقليمية إلى قلب الاقتصاد الرقمي العالمي. بينما القيود الحالية على الكابلات البحرية لم تسفر عن أضرار مباشرة حتى الآن، فإن استمرار النزاع في الخليج يمثل تهديداً متزايداً لها، مما يضيف طبقة جديدة من المخاطر إلى أزمة الطاقة العالمية ويجعل العالم أكثر عرضة لاضطرابات قد لا تكون مرئية، لكنها شديدة الأثر.



تصعيد خليجي في جدة: هجوم إماراتي على ‘الوجه الأضعف تاريخياً’ وانسحاب غير متوقع من ‘أوبك’ – بقلم شاشوف


احتضنت جدة قمة تشاورية لقادة مجلس التعاون الخليجي برئاسة ولي العهد السعودي، بهدف تنسيق المواقف لمواجهة التهديدات الإيرانية. الإمارات أعلنت انتقادات شديدة حول ‘ضعف’ الرد الجماعي، مما يظهر انقسامات داخل المجلس. في خطوة مفاجئة، انسحبت الإمارات من ‘أوبك’ خلال اضطرابات سوق الطاقة، مما زاد من التوترات الإقليمية وأثر على استقرار أسعار النفط. بينما ارتفعت الأسعار مؤقتاً، تثير هذه الأحداث مخاوف من فقدان تماسك ‘أوبك+’ وأثرها على السوق. القمة كانت خطوة أولى نحو إعادة ترتيب البيت الخليجي، لكن نجاحها يعتمد على إدارة الخلافات بين الدول الأعضاء في ظل التحديات المتزايدة.

الاقتصاد العربي | شاشوف

في وقت يتسم بالتوتر الإقليمي، استضافت جدة قمة تشاورية لقادة مجلس التعاون الخليجي، برئاسة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان. وكانت هذه القمة الأولى من نوعها التي تعقد حضورياً منذ أن أصبحت دول الخليج ساحة لتداعيات الحرب على إيران، وتهدف إلى إعادة تنسيق المواقف وصياغة رد جماعي على موجة الهجمات الإيرانية التي استهدفت البنية التحتية للطاقة والمنشآت المدنية والعسكرية في دول المجلس، وُصفت بأنها من بين الأعنف في تاريخ المنطقة الحديث.

تتملك دول الخليج مخاوف من أن تنهار التهدئة بين طهران وواشنطن في أي لحظة، في ظل تعثر المفاوضات السياسية وعدم الوصول إلى اتفاق دائم ينهي الصراع أو يضمن استقرار الملاحة وأمن الطاقة في المنطقة.

لكن ما طغى على أجواء القمة كان التوترات داخل البيت الخليجي، والتي برزت من خلال الموقف الإماراتي الذي اتسم بلهجة هجومية وصريحة، وهو أمر غير معتاد في الخطاب الخليجي. بحسب متابعة “شاشوف”، وجهت أبوظبي انتقادات مباشرة لما اعتبرته بـ”ضعف” رد الفعل الجماعي لدول المجلس، مشيرةً إلى أن الدعم اللوجستي المتبادل لم يكن بمستوى التحدي سواء سياسياً أو عسكرياً.

ونقلت رويترز عن المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات أنور قرقاش، قوله إن الأداء الخليجي كان “الأضعف تاريخياً”، مما يكشف عن فجوة متزايدة في الرؤى الاستراتيجية بين دول المجلس. وقارن قرقاش بين مجلس التعاون والجامعة العربية، معرباً عن توقعه لموقف ضعيف من الأخيرة، لكنه “لا يتوقعه من مجلس التعاون”، مما يعكس خيبة أمل إماراتية من حلفائها الإقليميين.

الانسحاب من أوبك

في خطوة غير متوقعة، أعلنت الإمارات انسحابها رسمياً من منظمة “أوبك” وتحالف “أوبك+”، وهي خطوة أثرت بشكل كبير على التحالف النفطي ولقيادته السعودية، وفقاً لوكالة رويترز. جاء الانسحاب في وقت يشهد فيه سوق الطاقة العالمية اضطرابات شديدة نتيجة الحرب على إيران، مما يهدد بانعدام الوحدة بين الدول الأعضاء وقدرتها على التحكم في حصص الإنتاج والأسعار وسط الأزمات الجيوسياسية الحالية.

وفقاً لتقرير شاشوف، يمثل هذا الانسحاب انتصاراً سياسياً كبيراً للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي انتقد بصفة دائمة سياسات المنظمة. كما تعكس هذه الخطوة توتراً في العلاقات الإقليمية، حيث ربط ترامب سابقاً بين الدعم العسكري وأسعار النفط، في حين تواجه دول الخليج صعوبات في تأمين صادراتها عبر مضيق هرمز الذي يُعتبر مغلقاً فعلياً بسبب التهديدات والهجمات الإيرانية.

قرار الانسحاب أعاد ترتيب الأوضاع في سوق الطاقة وأضعف من تماسك إحدى أهم التكتلات النفطية، في وقت تعاني فيه الأسواق من اضطرابات شديدة. وهذا التزامن بين الموقف السياسي الهجومي داخل القمة الخليجية والقرار الاقتصادي بالانسحاب من المنظمة النفطية يشير إلى أن الإمارات تسعى لتغيير دورها الإقليمي.

من ناحية أخرى، وضعت هذه التطورات مجلس التعاون الخليجي في موقف صعب، إذ بات التحدي يشمل الحفاظ على تماسك المجلس الداخلي في ظل تباين الأولويات وزيادة الضغوط الخارجية.

أما على صعيد الأسواق، فقد عكست تحركات الأسعار حالة التوتر والارتباك، حيث ارتفعت أسعار النفط نتيجة لتعطل الإمدادات، متجاوزةً خام برنت مستوى 111 دولاراً للبرميل، بينما اخترق خام غرب تكساس الوسيط حاجز 100 دولار للمرة الأولى منذ أسابيع. ومع ذلك، لم تصمد هذه المكاسب بالكامل، إذ أدى إعلان انسحاب الإمارات إلى تقليص جزء من الارتفاع، مما يعني أن الأسواق بدأت تعيد تقييم توازن القوى داخل “أوبك+” وإمكانية استمرار قدرتها على إدارة السوق.

هذا التراجع الجزئي في المكاسب يعكس مخاوف المستثمرين من أن يؤدي تفكك التحالف إلى فوضى في سياسات الإنتاج، مما قد يدفع بعض الدول لزيادة إنتاجها بشكل فردي لتعويض خسائرها، وبالتالي يخلق حالة من عدم اليقين بشأن الاتجاه المستقبلي للأسعار.

ومع استمرار الغموض حول مستقبل المفاوضات الأمريكية الإيرانية، وغياب رؤية واضحة لإعادة الاستقرار إلى مضيق هرمز، تبدو القمة التشاورية في جدة كخطوة أولى في مسار طويل ومعقد لإعادة ترتيب البيت الخليجي، لكن النجاح في هذا المسار سيكون مرهوناً بقدرة الدول الأعضاء على تجاوز خلافاتها أو على الأقل إدارتها، في ظل تزايد التحديات وتقليص هامش المناورة.



تدريب الإنقاذ في الأماكن الضيقة

الالتزامات التنظيمية وإجراءات الدخول

تخضع عمليات التعدين في معظم البلدان لتشريعات محددة تحكم الدخول إلى الأماكن الضيقة والقدرة على الإنقاذ. في الولايات المتحدة، تحدد إدارة سلامة وصحة المناجم معايير مفصلة تغطي تكوين فريق الإنقاذ، وتكرار التدريب، ومتطلبات المعدات لكل من مناجم الفحم والمعادن وغير المعدنية تحت الأرض. تحتفظ أستراليا وكندا وجنوب أفريقيا بأطر مماثلة بموجب قوانين سلامة التعدين الخاصة بكل منها. تحدد هذه اللوائح الأماكن التي تتطلب تصريحًا قبل الدخول، وما هي الظروف الجوية التي يجب التحقق منها، وما هو مستوى قدرة الإنقاذ التي يجب الحفاظ عليها عندما يكون العمال موجودين داخل مكان محصور محدد. يُتوقع من أصحاب العمل توثيق امتثالهم وإتاحة السجلات أثناء عمليات التدقيق التنظيمية أو التحقيقات بعد الحادث.

يزود التدريب على الإنقاذ في الأماكن المحصورة العمال وفرق الإنقاذ المخصصة بالمهارات العملية المطلوبة للاستجابة بفعالية عند حدوث حالة طوارئ داخل منطقة محظورة. تغطي البرامج القياسية مراقبة الغلاف الجوي، واستخدام أجهزة تنفس الهواء الموردة، وتشغيل نظام الاسترجاع، وبروتوكولات الاتصال في المناطق ذات تغطية الإشارة المحدودة. عادةً ما يتم بناء سيناريوهات الإنقاذ حول الخصائص الفيزيائية للمساحات الموجودة في كل موقع محدد، مما يضمن أن أعضاء الفريق مستعدون للظروف التي من المرجح أن يواجهوها أثناء حادث حقيقي.

معايير OSHA والتعلم المنظم

إن إكمال دورة الامتثال الخاصة بإدارة السلامة والصحة المهنية (Osha) بشأن الأماكن الضيقة المطلوبة للحصول على تصريح يمنح العمال فهمًا واضحًا للإطار القانوني الذي يحكم إجراءات الدخول، والمسؤوليات المصاحبة، والشروط التي يجب بموجبها إيقاف الدخول. يعد هذا الأساس التنظيمي مهمًا بشكل خاص في بيئات التعدين حيث قد يعمل العديد من المقاولين في وقت واحد وحيث يجب أن تظل إجراءات الدخول متسقة عبر فرق مختلفة. إن المشرفين الذين يفهمون المعيار المطبق هم في وضع أفضل لتحديد الثغرات الإجرائية قبل وقوع الحادث وليس أثناء التحقيق الذي يليه.

جاهزية فريق الإنقاذ ومعداته

يجب أن يتناول برنامج التدريب المنظم على الإنقاذ في الأماكن المحصورة أدوار الفريق أثناء عملية الإنقاذ الحية، بما في ذلك تقنيات الاسترجاع غير المتعلقة بالدخول والتي تسمح ببدء الاستجابة قبل دخول أي شخص إلى منطقة الخطر المحددة. يُتوقع عمومًا من أعضاء الفريق أن يحملوا شهادة الإسعافات الأولية الحالية، وأن يجتازوا تقييمات اللياقة البدنية الدورية، وأن يشاركوا في التدريبات بالوتيرة التي تحددها اللائحة المعمول بها. تشتمل المعدات التي يحتفظ بها الفريق عادةً على أنظمة استرجاع الحامل ثلاثي الأرجل والونش، وأحزمة الجسم بالكامل، وأجهزة مراقبة الغلاف الجوي للغازات المتعددة، وأجهزة الاتصالات المُصنفة للاستخدام تحت الأرض. يجب فحص جميع المعدات بانتظام، مع الاحتفاظ بسجلات الفحص إلى جانب وثائق التدريب.

دمج الاستعداد في الامتثال للسلامة في المناجم

إن برامج الامتثال لسلامة الألغام التي تتضمن التدريب على الإنقاذ في الأماكن الضيقة كأولوية تشغيلية حقيقية بدلاً من ممارسة التوثيق تؤدي باستمرار إلى نتائج أفضل للسلامة بمرور الوقت. يجب أن يعكس محتوى التدريب المخاطر الفعلية التي تم تحديدها في الموقع، ويجب أن تأخذ الجداول الزمنية التنشيطية في الاعتبار التغييرات في الموظفين، وأنماط الورديات الدورية، وأي توسع للعملية في مناطق عمل جديدة. يجب الاحتفاظ بسجلات الحضور ونتائج التقييم وفحوصات المعدات بتنسيق يمكن استرجاعه ومراجعتها بشكل دوري للتأكد من أن البرنامج يظل دقيقًا وفعالًا مع تطور العملية.

خاتمة

يعتمد الاستعداد للأماكن المحصورة في التعدين تحت الأرض على التدريب المنظم، والامتثال التنظيمي الواضح، والاستثمار المستمر في قدرات الفريق ومعداته. إن العمليات التي تتبع منهجًا منظمًا لتحديد المخاطر وتدريب الفريق والتوثيق الإجرائي، مع برامج الإنقاذ التي يقدمها مقدمو التدريب المعتمدون على السلامة مثل FMTC Safety، تكون في وضع أفضل لحماية العمال والاستجابة بفعالية عند حدوث حالات الطوارئ. مع توسع التعدين إلى بيئات أكثر تعقيدًا ونائية، ستزداد الطلبات المفروضة على قدرات الإنقاذ، مما يجعل التدريب المستمر ومراجعة الامتثال جزءًا أساسيًا من الإدارة المسؤولة للموقع.



المصدر

يقدم بارك تحديثًا حول الاكتتاب العام لأصول الذهب في أمريكا الشمالية

أعلنت شركة بارك للتعدين عن إحراز تقدم في طرحها العام الأولي (IPO) المخطط له لحصة أقلية في بارك الأمريكية الشمالية، وهو كيان تم تشكيله حديثًا ويمتلك أصول الذهب في أمريكا الشمالية.

وتتوقع الشركة إكمال الاكتتاب العام بحلول نهاية عام 2026.


اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

ويهدف الكيان الجديد، بارك الأمريكية الشمالية، إلى إدراج رئيسي في نيويورك وإدراج ثانوي في تورونتو.

يخضع هذا التطوير لتسجيل هيئة الأوراق المالية والبورصة ومؤهلات نشرة الإصدار الكندية وظروف السوق والموافقات اللازمة.

تتكون محفظة شركة بارك الأمريكية الشمالية من أربعة أصول ذهبية من الدرجة الأولى في مناطق التعدين الرائدة في جميع أنحاء أمريكا الشمالية.

وهذه هي كارلين وكورتيز وفيروز ريدج داخل مجمع مناجم الذهب في نيفادا (NGM)، إلى جانب منجم بويبلو فيجو في جمهورية الدومينيكان.

وفي عام 2025، ساهمت هذه الأصول بحوالي مليوني أوقية من إنتاج الذهب.

بالإضافة إلى ذلك، يتم تعزيز نمو شركة بارك الأمريكية الشمالية من خلال مشروع Fourmile، وهو مشروع مملوك بالكامل لشركة بارك ويقع بالقرب من مجمع NGM.

تم وضع الخطط لدمج Fourmile في مشروع NGM المشترك (JV)، وفقًا لشروط اتفاقية المشروع المشترك.

وقد سلطت بارك الضوء على عزمها الحفاظ على حصة مسيطرة في المشروع الجديد.

وقد أجرى المسؤولون التنفيذيون في شركة بارك مناقشات مع نظرائهم في Newmont فيما يتعلق بالتحسينات في NGM ومقترح الاكتتاب العام والجدول الزمني لدمج Fourmile.

على الرغم من أن شركة بارك لديها الحرية في المضي قدمًا في الاكتتاب العام بشكل مستقل، إلا أنها تواصل التعاون الوثيق مع شريكها في المشروع المشترك لتحقيق أقصى قدر من القيمة لجميع الأطراف المعنية.

وكشفت بارك أيضًا عن تعيين فريق تنفيذي مخصص فقط للإشراف على عمليات بارك في أمريكا الشمالية.

يتمتع فريق الإدارة بخبرة كبيرة في عمليات التعدين والاستكشاف والتطوير، بعد أن تعاونوا في الأشهر الأخيرة.

وقال مارك هيل، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة بارك: “من خلال تركيزنا وانضباطنا المتجددين، حققت بارك نتائج إيجابية للغاية في أمريكا الشمالية.

“من المتوقع أن يؤدي الاكتتاب العام إلى تسريع هذا الزخم من خلال منح شركة بارك الأمريكية الشمالية فريق إدارة متخصص خاص بها وتسليط الضوء على جاذبية أصول الذهب هذه في واحدة من مناطق الذهب الرائدة في العالم.”

وفي الشهر الماضي، أبطأت بارك العمليات في مشروعها للنحاس والذهب ريكو ديك في باكستان بسبب التحديات الأمنية في المنطقة والشرق الأوسط الأوسع.



المصدر

مكارثي، فاسكين مارتينو: المشورة القانونية في مجال الاندماج والاستحواذ في قطاع التعدين، الربع الأول من عام 2026

برز مكارثي تيترولت وفاسكين مارتينو دومولين كمستشارين قانونيين رائدين لعمليات الاندماج والاستحواذ في قطاع المعادن والتعدين (M&A) خلال الربع الأول من عام 2026 (الربع الأول من عام 2026) من حيث القيمة والحجم، على التوالي، بناءً على جدول دوري من شركة تحليلات البيانات GlobalData.

وفقًا لقاعدة بيانات الصفقات المالية التابعة لشركة GlobalData، تصدرت شركة McCarthy Tetroault تصنيفات القيمة بعد تقديم المشورة بشأن صفقات بقيمة 7.3 مليار دولار.


اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

أخطأت شركة Fasken Martineau DuMoulin المركز الأول بفارق ضئيل، لتحتل المركز الثاني بقيمة صفقة بلغت 7 مليارات دولار.

وحصلت شركات Paul وWeiss وRifkind وWharton & Garrison على المركز الثالث من حيث القيمة، حيث قدمت خدمات استشارية بشأن صفقات بقيمة 5.5 مليار دولار.

وتلاها شركة كاسيلز بروك آند بلاكويل بمبلغ 5.1 مليار دولار، وبليك كاسيلز آند جرايدون بمبلغ 4.5 مليار دولار.

وفي الوقت نفسه، من حيث الحجم، تصدرت شركة Fasken Martineau DuMoulin، من خلال التعامل مع سبع صفقات.

واحتل مكارثي تيترولت المرتبة الثانية من حيث الحجم، حيث قدم المشورة بشأن خمس صفقات.

واحتلت شركة Cassels Brock & Blackwell المركز الثالث بخمس صفقات، وتولى A&O Shearman أربع صفقات، وتولى Blake Cassels & Graydon ثلاث صفقات.

قال المحلل الرئيسي في GlobalData Aurojyoti Bose: “Fasken Martineau DuMoulin، بصرف النظر عن تصدرها من حيث الحجم في الربع الأول من عام 2026، قدمت أيضًا منافسة وثيقة على المركز الأول من حيث القيمة. بينما تصدر مكارثي تيترولت الرسم البياني من حيث القيمة، أخطأ Fasken Martineau DuMoulin المركز الأول بفارق ضئيل واحتل المركز الثاني بهذا المقياس بقيمة 7 مليارات دولار في إجمالي قيمة الصفقة في الربع الأول من عام 2026.

“ومن المثير للاهتمام أن كلتا الشركتين قدمتا المشورة بشأن صفقات بقيمة ملياري دولار لكل منهما خلال هذا الربع، مما ساعدهما على ترسيخ مواقعهما القيادية من حيث القيمة خلال هذا الربع. علاوة على ذلك، وبصرف النظر عن الريادة من حيث القيمة في عام 2026، احتل مكارثي تيترولت أيضًا المركز الثاني من حيث الحجم بخمس صفقات.”

تعتمد جداول تصنيف GlobalData على التتبع في الوقت الفعلي لآلاف مواقع الشركات ومواقع الشركات الاستشارية وغيرها من المصادر الموثوقة المتوفرة في المجال الثانوي. ويقوم فريق متخصص من المحللين بمراقبة جميع هذه المصادر لجمع تفاصيل متعمقة عن كل صفقة، بما في ذلك أسماء المستشارين.

ولضمان مزيد من قوة البيانات، تسعى الشركة أيضًا إلى تقديم صفقات من كبار المستشارين.



المصدر

تبدأ شركة Desert Gold المرحلة الأولى من أنشطة الحفر في مالي

بدأت شركة Desert Gold Ventures برنامج حفر للمرحلة الأولى من التدوير العكسي (RC) بطول 4250 مترًا في مشروع منطقة القص المالي السنغالية (SMSZ) في غرب مالي.

وتركز المبادرة على خمسة أهداف رئيسية، وهي كوسيلي، وموغويافارا الجنوبية، وغورباسي الغربية الشمالية (GWN)، وكولون-سوا، وباراني غاب.


اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

ومن المتوقع الانتهاء من البرنامج في النصف الأول من هذا العام (النصف الأول من عام 2026).

ويهدف إلى توسيع التمعدن المعروف وتقييم امتدادات هذه المناطق، سواء من حيث الضرب أو العمق.

بالإضافة إلى ذلك، يهدف برنامج الحفر إلى تقييم مناطق التمعدن عالي الجودة، ودعم نمو الموارد بالقرب من منجم الذهب المقترح لأكسيد باراني إيست.

وفي كوسيلي، سيتم إجراء ما يقرب من 900 متر من الحفر لفحص شذوذات الذهب في التربة والصخور على طول الامتداد الشمالي للممر المعدني GWN.

وفي الوقت نفسه، ستشهد GWN نفسها عمليات حفر بطول 1190 مترًا لاستكشاف التمعدن على مسافة 1.6 كيلومتر وتقييم المناطق الهيكلية بحثًا عن رواسب محتملة عالية الجودة.

تحتوي على موارد معدنية محددة تبلغ 2.72 مليون طن بواقع 1.06 جرام لكل طن من الذهب، بإجمالي 92.600 أونصة.

وفي جنوب موغويافارا، تخطط شركة Desert Gold لحفر 825 مترًا لاستكشاف ما هو أبعد من الموارد الحالية، بدعم من النتائج الجيوفيزيائية والجيوكيميائية الأخيرة.

تمتلك هذه المنطقة موارد تقدر بـ 447.500 أونصة من الذهب، مع بقاء التمعدن مفتوحًا لمزيد من الاستكشاف.

ويجري أيضًا الإعداد لبرنامج مقترح لحفر الخنادق بطول 5000 متر لتعزيز الإطار الجيولوجي للمنطقة.

سيشهد مشروع باراني جاب حوالي 545 مترًا من الحفر لتقييم إمكانية توسيع الموارد داخل الهياكل غير المستكشفة.

تحتوي المنطقة حاليًا على مورد معدني مستنتج يبلغ 30200 أونصة من الذهب.

ومن المقرر أن يتم حفر كولون-سوا، الذي تم تحديده على أنه ممر معدني بطول 8 كيلومترات، للحفر الأولي لمسافة 790 مترًا لاختبار الأهداف الرئيسية وتقييم إمكانية تمعدن الأكسيد بالقرب من السطح.

يعتمد هذا العمل على النتائج السابقة بما في ذلك عينات الصخور عالية الجودة والأعمال الحرفية واسعة النطاق.

قال جاريد شارف، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة Desert Gold: “يسعدنا أن نبدأ برنامج الحفر لعام 2026 في مشروع SMSZ الخاص بنا. ستركز مرحلة الحفر هذه على خمس مناطق؛ ثلاثة منها تحتوي بالفعل على موارد الذهب حيث نخطط لاختبار العمق والهبوط لتمديدات العدسات الذهبية الحالية.

“نحن نخطط أيضًا للمضي قدماً في الإضراب بهدف توسيع نطاق أنظمة الذهب هذه بشكل ملموس. ولم تشهد المنطقتان المستهدفتان الأخريان سوى عمليات حفر محدودة حتى الآن وتمثلان إمكانية اكتشافات جديدة وموارد ذهبية إضافية.”




المصدر

لا تزال شفافية المخلفات موضوعاً قيد البحث

لا تزال الشفافية حول إدارة مخلفات المناجم على مستوى العالم متخلفة بشكل كبير في البحث الأكاديمي، على الرغم من دورها المركزي في إخفاقات الصناعة الأخيرة وتصاعد التدقيق التنظيمي، وفقًا لدراسة جديدة.

تحدد هذه الورقة البحثية – التي أعدتها رافاييلا شينوبي ماسينيان ولويس إنريكي سانشيز، من قسم هندسة التعدين والبترول في جامعة ساو باولو – المخلفات باعتبارها مجالًا بالغ الأهمية ولكن لم يتم فحصها بشكل كافٍ ضمن مناقشات أوسع حول شفافية التعدين.

ومن خلال تحليل 945 مقالة تمت مراجعتها من قبل النظراء، خلص المؤلفون إلى أنه على الرغم من توسع متطلبات الإفصاح، فإن الأبحاث لم تواكب تحديات الحوكمة والمساءلة المرتبطة بمرافق تخزين المخلفات (TSFs).

توصلت الدراسة إلى أنه على الرغم من زيادة الإفصاحات المتعلقة بالمخلفات في أعقاب انهيار السدود الكبرى، إلا أن هناك نقصًا في البحث التفصيلي حول كيفية ترجمة الشفافية إلى مشاركة أصحاب المصلحة أو تخفيف المخاطر.

وعلى وجه الخصوص، يسلط المؤلفون الضوء على ثلاث فجوات:

  • الحد الأدنى من التحليل لكيفية مشاركة المجتمعات المتضررة في إدارة مخاطر المخلفات
  • محدودية التدقيق في الشفافية في عمليات الاستجابة للكوارث والتعافي منها
  • عدد قليل من المقترحات العملية لتحسين أنظمة الإفصاح بما يتجاوز أدوات المراقبة الفنية

والجدير بالذكر أنه لم يتم تحديد أي دراسات تدرس المشاركة العامة في فشل المخلفات أو إدارة مخاطر الكوارث، وهو إغفال يشير إليه المؤلفون باعتباره مادة نظرًا لسجل السلامة الأخير للقطاع.

تشير النتائج إلى وجود فجوة بين أحداث الصناعة والتركيز الأكاديمي. وقد أدت حالات الفشل الكارثية، مثل تلك التي حدثت في البرازيل، إلى إطلاق معايير عالمية جديدة ومبادرات الكشف، بما في ذلك قواعد البيانات الدولية لمرافق المخلفات. ومع ذلك، فإن هذه التطورات تنعكس جزئيا فقط في الأدبيات.

تشير الدراسة إلى أن الأطر الحديثة تتطلب مستويات “غير مسبوقة” من الإفصاح عن إدارة المخلفات، ومع ذلك تظل الأبحاث مركزة على الإبلاغ عن المخرجات بدلاً من فعالية الحوكمة أو الرقابة المجتمعية.

وعلى نطاق أوسع، يزعم المؤلفون أن آليات الشفافية الحالية ــ وخاصة الإفصاحات التي تقودها الشركات ــ تواجه مشكلات مستمرة تتعلق بالمصداقية. قد تكون المعلومات غير كاملة أو متأخرة أو مقدمة بشكل انتقائي، مما يحد من فائدتها بالنسبة للهيئات التنظيمية والمجتمعات.

وفي سياق المخلفات، يثير هذا قلقًا محددًا: قد تكون معلومات المخاطر متاحة ولكنها غير قابلة للتنفيذ، خاصة عندما يفتقر أصحاب المصلحة إلى القدرة المؤسسية على تحدي المشغلين أو إنفاذ المعايير.

تضع الدراسة شفافية المخلفات ضمن تحول أوسع نطاقًا مدفوعًا بتحول الطاقة، مما يؤدي إلى زيادة حجم نفايات المناجم وقرب العمليات من البيئات والمجتمعات الحساسة.

وفي غياب آليات شفافية أقوى، لا يقتصر تعريفها على الإفصاح فحسب، بل على المشاركة والمساءلة، يشير المؤلفون إلى أن القطاع يخاطر بتكرار إخفاقات الماضي في ظل ضغوط الطلب الجديدة.

في حين تحدد المراجعة ستة مجالات بحثية رئيسية عبر شفافية التعدين – بما في ذلك الإفصاح البيئي، والمساءلة المالية، والمشاركة المجتمعية – فإن المخلفات لا تظهر كمحور تركيز مستقل.

وبدلاً من ذلك، فإنه يظهر كموضوع ثانوي، في المقام الأول ضمن التقارير البيئية، مما يعزز الاستنتاج القائل بأن أبعاده الإدارية والمجتمعية لا تزال تحت التحليل.

بالنسبة لماسينيان وسانشيز، يشير هذا الاختلال في التوازن إلى أولوية بحثية واضحة: تحويل الاهتمام من أطر إعداد التقارير إلى فعالية الشفافية في العالم الحقيقي في منع الإخفاقات ذات التأثير الكبير.

الدراسة، تكشف المراجعة المنهجية للأدبيات المتعلقة بالشفافية في صناعة التعدين عن العديد من الموضوعات التي لم يتم بحثها بشكل كافٍ، نشرت في الصناعات الاستخراجية والمجتمع، المجلد 26، 2026.



المصدر

تستأنف شركة ماريانا للمعادن عمليات شركة كوبر ون في ولاية يوتا

أعلنت شركة ماريانا مينيرالز عن استئناف عمليات التعدين في مشروع كوبر وان في جنوب شرق ولاية يوتا بالولايات المتحدة.

تشير إعادة الافتتاح إلى تطور ملحوظ في مجال التعدين حيث أصبح موقع Copper One أول موقع عالمي يستخدم أدوات مستقلة في مجالات التعدين والتكرير وتنفيذ المشاريع، وكلها تتم إدارتها بواسطة نظام تشغيل واحد.

اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

وسيطرت ماريانا على الموقع الذي تبلغ مساحته 10 آلاف فدان، والمعروف بإنتاج كاثود النحاس عالي النقاء منذ عام 2009، بعد استحواذها على شركة لشبونة فالي للتعدين في الربع الأخير من عام 2025.

وعلى الرغم من استمرار أنشطة المصافي، فقد تم تعليق عمليات التعدين في أواخر عام 2024 بسبب زيادة التكاليف والتحديات في توظيف العمال.

تم استئناف العمليات باستخدام أنظمة ذاتية متقدمة منذ البداية.

يدمج نظام MarianaOS، وهو أساسي في هذه المبادرة، MineOS وPlantOS وCapitalProjectOS، مما يدعم العمليات بدءًا من التعدين وحتى إنتاج النحاس.

تقدم شركة Copper One ثلاث منصات معدات مستقلة في عمليات التعدين الخاصة بها.

يستخدم نظام النقل المستقل من برونتو التعلم الآلي القائم على الكاميرا (ML) وأنظمة الملاحة العالمية عبر الأقمار الصناعية لشاحنات النقل بدون سائق، وهي قابلة للتكيف عبر أساطيل مختلفة.

يعمل AutoMine من Sandvik على تسهيل الحفر المستقل الذي يتم التحكم فيه عن بعد، في حين تقوم روبوتات Spot من Boston Dynamics بدوريات مستقلة في الموقع، بما في ذلك البنية التحتية للمصفاة.

تقوم هذه الأنظمة بتغذية البيانات في MineOS من أجل التحسين والتحسينات المستمرة.

في عملية التكرير، يستخدم نظام PlantOS البيانات في الوقت الفعلي من أجل التحسين، ويستخدم التعلم الآلي لإجراء التعديلات التنبؤية والصيانة ضمن عملية خالية إلى حد كبير من التدخل البشري.

يعمل نظام CapitalProjectOS على تبسيط عملية تطوير البنية التحتية، مما يضمن التتبع في الوقت الفعلي وإدارة المخاطر لتحقيق أهداف المخرجات.

تهدف ماريانا إلى زيادة إنتاج شركة Copper One إلى 50,000 طن سنويًا من كاثود النحاس عالي النقاء بحلول عام 2030، وذلك باستخدام الرواسب الإضافية في الموقع ودمج إعادة تدوير خردة النحاس.

قال تورنر كالدويل، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة Mariana Minerals: “سيكون Copper One أول منجم حيث يكون توفير الاستقلالية الشاملة هو الأولوية، حيث يتم نشره بسرعة عبر عمليات التعدين والتكرير وتنسيقه من خلال مجموعة البرامج الداخلية لدينا. هذا هو ما يجعل MarianaOS ممكنًا.”

“لقد اخترنا إثبات ذلك هنا لأن المخاطر حقيقية: فالولايات المتحدة تعاني من عجز هيكلي في النحاس، ونافذة إغلاقه تضيق. ونحن ننتج الآن ونزيد الإنتاج بقوة، بهدف أساسي هو تحقيق عمليات تعدين مستقلة تمامًا”.



المصدر

تخطط شركة كريتيكال ميتالز للاستحواذ على شركة يوروبين ليثيوم في صفقة بقيمة 835 مليون دولار

وقعت شركة Critical Metals (CRML) خطاب نوايا (LoI) للاستحواذ على جميع الأسهم القائمة في شركة European Lithium في صفقة تبلغ قيمتها حوالي 835 مليون دولار.

وستكون الصفقة المقترحة مشروطة بتوقيع اتفاقية نهائية.


اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

تمتلك شركة European Lithium حاليًا حصة تبلغ 34٪ في CRML بقيمة 540 مليون دولار.

وبعد الصفقة، سيتم إلغاء الأسهم التي تمتلكها والتي يبلغ عددها 45,536,338 سهمًا، مما يخفف من التخفيف على المساهمين.

إن الحصول على حصة شركة الليثيوم الأوروبية بنسبة 7.5% في مشروع Tanbreez Rare Earth في جرينلاند سيمكن شركة CRML من تعزيز الملكية الكاملة للمشروع.

ويهدف هذا الدمج إلى تبسيط عملية صنع القرار واستراتيجيات التمويل لشركة تنبريز.

أعلنت شركة European Lithium عن رصيد نقدي يبلغ حوالي 219.7 مليون دولار أمريكي اعتبارًا من مارس 2026، مكملاً رصيد CRML البالغ 124 مليون دولار أمريكي.

ويهدف هذا الاندماج إلى تعزيز تطوير مشروع تنبريز وغيره من المشاريع، مع التركيز على توريد العناصر الأرضية النادرة الثقيلة من الدول الغربية.

ستتم الصفقة من خلال خطتين مترابطتين من الترتيبات المتعلقة بأسهم شركة European Lithium والخيارات المدرجة.

سيتم استبدال خيارات الليثيوم الأوروبية المدرجة بأسهم CRML.

ويعتمد إتمام الصفقة على عدة شروط بما في ذلك التفاوض على سند تنفيذ مخطط ملزم، وموافقة المساهمين، والموافقات التنظيمية، والعناية الواجبة المرضية.

تم الاتفاق على فترة حصرية لن تنظر خلالها شركة European Lithium في مقترحات الاستحواذ البديلة.

ومن المتوقع أن يتم الانتهاء من الصفقة في النصف الأخير من عام 2026، بعد اجتماعات موافقة المساهمين المتوقعة.

وعينت شركة CRML كانتور فيتزجيرالد مستشارًا ماليًا لها، بينما تتولى شركة Cleary Gottlieb Steen & Hamilton المسائل القانونية الأمريكية، بينما تتولى شركة Nova Legal الشؤون القانونية الأسترالية للصفقة المقترحة.

اختارت شركة European Lithium Poynton Stavrianou للحصول على المشورة المالية وSteinepreis Paganin للمستشار القانوني للصفقة.

في ديسمبر 2025، وقعت شركة CRML ورقة شروط لمشروع مشترك بنسبة 50/50 مع شركة Fabrica de Prelucrare a Concentratelor de Uraniu، وهي كيان مملوك للدولة الرومانية، لإنشاء سلسلة توريد أوروبية متكاملة تمامًا للأتربة النادرة.




المصدر

تجاوز الحصار البحري في البحر الأحمر: وصول السيارات إلى ميناء إيلات عبر العقبة – شاشوف


بعد عامين من الشلل في ميناء إيلات بسبب القيود الأمنية، بدأ الميناء في استعادة نشاطه من خلال طريق لوجستي بديل عبر ميناء العقبة الأردني، حيث تم تفريغ 6000 سيارة صينية في مارس 2026. رغم أن هذا الخيار أكثر ربحية من طرق قناة السويس، إلا أنه يتطلب تكاليف إضافية بسبب النقل المزدوج. تراجع إيرادات الميناء إلى خسائر شهرية تقدر بـ5 ملايين شيكل نتيجة الحصار الحوثي. بينما يرتفع تفريغ السيارات في موانئ حيفا وأشدود، تظل عودة إيلات هشة، إذ تحجم شركات الشحن العالمية عن العودة بسبب المخاطر الأمنية.

أخبار الشحن | شاشوف

بعد أكثر من عامين من توقف العبور عبر البحر الأحمر، أفادت صحيفة كالكاليست الاقتصادية الإسرائيلية بأن ميناء إيلات بدأ يستعيد بعض نشاطه، من خلال مسار لوجستي بديل وغير تقليدي يمر عبر ميناء العقبة الأردني، في محاولة لإنقاذ ميناء كان على وشك الإفلاس.

ووفقاً للتقرير الذي اطلع عليه ‘شاشوف’، تمكن مستوردو السيارات من تفريغ حوالي 6000 مركبة صينية في مارس 2026، بعد أن وصلت الشحنات إلى ميناء العقبة، قبل إعادة تحميلها ونقلها بحراً إلى إيلات بواسطة سفن متخصصة من نوع ‘رورو’ (Roll-on/Roll-off)، التي تم تصميمها لنقل المركبات على عجلات.

على الرغم من تعقيد هذا المسار، إلا أنه سمح بتجاوز القيود الأمنية التي لا تزال تعرقل وصول السفن مباشرة إلى إيلات بسبب حصار الحوثيين، في ظل استمرار المخاوف لدى شركات الشحن من المخاطر في البحر الأحمر، رغم انخفاض حدة الهجمات.

تشير الصحيفة إلى أن استيراد السيارات عبر إيلات يُعتبر خياراً أكثر ربحية لمستوردي المركبات، نظراً لقصر المسافة مقارنة بالمسارات التي تمر عبر قناة السويس، بالإضافة إلى توفر مساحات تخزين واسعة ومجانية نسبياً، بعكس الازدحام في موانئ أخرى. ومع ذلك، يتحمل ميناء إيلات أعباء إضافية نتيجة عمليات النقل المزدوجة، مما دفع مصادر في القطاع إلى اعتباره حلاً مؤقتاً وليس نموذجاً دائماً للتجارة.

لقد ساهمت عودة إيلات جزئياً في إعادة توزيع النشاط داخل قطاع الموانئ. خلال فترة تعطلها، استفادت موانئ أشدود وحيفا من تحويل حركة استيراد السيارات إليها، الأمر الذي أدى إلى زيادة كبيرة في أعداد المركبات التي تم تفريغها. في ميناء حيفا، على سبيل المثال، ارتفع عدد السيارات التي تم تفريغها من حوالي 41 ألف مركبة في 2022 إلى أكثر من 134 ألفاً في 2024 وفقاً لمتابعات ‘شاشوف’، بينما شهد ميناء أشدود أيضًا نمواً ملحوظاً، لكن بيانات الربع الأول من 2026 تشير إلى بداية تراجع نسبي، مع دخول إيلات مجدداً إلى المنافسة وتفريغ حوالي 5905 مركبات خلال مارس وحده.

من الربحية إلى الخسارة ومحاولة الإنقاذ

كان ميناء إيلات قبل الأزمة يحقق أرباحاً سنوية تصل إلى حوالي 212 مليون شيكل (أكثر من 71.2 مليون دولار حسب سعر الصرف الحالي)، معتمداً بشكل رئيسي على قطاع استيراد السيارات، وهو الأكثر ربحية في أنشطته. لكن ما وصفته الصحيفة بـ’الحصار الحوثي’ أدى إلى توقف شبه كامل في العمليات، مما حول الأرباح إلى خسائر شهرية تُقدَّر بحوالي 5 ملايين شيكل (1.6 مليون دولار).

مع تراكم الديون، لوّح مالكو الميناء، وعلى رأسهم الأخوان نكاش، بإغلاقه، قبل أن تتدخل وزارة النقل لمنع ذلك، مما دفع الإدارة إلى البحث عن حلول بديلة لإعادة تشغيله. وضمن جهود الإحياء، أعلنت إدارة الميناء في ديسمبر 2025 عن خطة استراتيجية لاستئجار أو شراء سفن ‘رورو’، بهدف تأمين خط نقل مباشر للمركبات من الشرق الأقصى، حيث تُعد هذه السفن أداة رئيسية في هذا النوع من العمليات، لأنها تسمح بنقل السيارات والشاحنات والمعدات الثقيلة بكفاءة عبر تحميلها مباشرة على متن السفينة.

رغم هذا التحسن النسبي، لا يزال التعافي هشاً، حيث تتردد شركات الشحن العالمية في العودة إلى إيلات بسبب المخاطر الأمنية، كما يعتمد الحل الحالي على ترتيبات لوجستية معقدة قد لا تكون مستدامة على المدى الطويل. تكشف تجربة إيلات عن نمط أوسع في التجارة العالمية خلال الأزمات، فحين تُغلق الممرات التقليدية، تظهر مسارات بديلة، رغم ارتفاع التكلفة للحفاظ على تدفق السلع، لكنها تظهر أيضاً هشاشة هذه السلاسل، واعتمادها الكبير على الاستقرار الجيوسياسي.