ارتفاع الدولار في اليمن: 1630 ريال للبيع… هل أصبح الريال مجرد ورق؟ قرار رسمي في الانيوزظار!

انفجار الدولار في اليمن: 1630 ريال للبيع… هل تحول الريال إلى ورق؟ قرار رسمي ينتظر!

سجل سعر بيع الدولار الأمريكي في اليمن 1630 ريالاً في أحدث البيانات المسائية، بينما غابت معلومات واضحة حول سعر صرف العملة الخليجية الرئيسية، مما يترك مستقبل العملة الوطنية موضع تساؤل في ظل عدم وجود قرارات رسمية معلنة.

الارتفاع الملحوظ، الذي تم تسجيله يوم الأحد عند الساعة 09:09 مساءً بتوقيت اليمن، يأتي وسط فجوة في البيانات المتعلقة بالريال السعودي مقابل الريال اليمني، مما يشير إلى أن السوق تركز بشكل أكبر على حركة العملة الأمريكية كمؤشر رئيسي.

قد يعجبك أيضا :

إضافة إلى ذلك، فإن فارق 13 ريالاً بين سعر الشراء (1617 ريال) وسعر البيع يثقل كاهل المتعاملين مع العملات الأجنبية، حيث يُعتبر هامش الربح الثابت الذي تتبناه المؤسسات المالية عاملاً يزيد من تكاليف عمليات الصرف.

تأتي هذه القفزة في وسط تذبذبات اقتصادية مستمرة تؤدي إلى زيادة حالة عدم الاستقرار، مما يضع ضغطًا مباشرًا على قيمة الريال اليمني في الأسواق الخارجية، ويؤثر بشكل مباشراً على أسعار السلع والخدمات، مما يزيد الأعباء على المواطنين.

قد يعجبك أيضا :

إن توقيت تسجيل البيانات المسائي يعكس التقلبات اليومية المستمرة في السوق، ويؤكد على أن سعر الدولار يبقى في حالة تذبذب وفقاً للعوامل الاقتصادية والسياسية المتغيرة، مما يبرز الحاجة إلى مراقبة مستمرة لفهم الحالة الاقتصادية الحالية.

تُعتبر هذه الأرقام مؤشراً مهماً لفهم تطورات السوق المحلية في ظل التراجع المستمر للريال اليمني أمام العملة الأمريكية، وتساعد المستثمرين والمستهلكين على اتخاذ قرارات مناسبة.

قد يعجبك أيضا :

ينصح الخبراء بمتابعة حركة العملات بشكل دائم والاستفادة من البيانات المحدثة لاتخاذ قرارات مالية واعية، لضمان استقرار اقتصادي أفضل في المستقبل.

انفجار الدولار في اليمن: 1630 ريال للبيع… هل تحول الريال إلى ورق؟ قرار رسمي ينيوزظر!

في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها اليمن، شهدت قيمة الريال اليمني تدهورًا ملحوظًا أمام الدولار الأمريكي، حيث بلغ سعر الدولار 1630 ريالًا للبيع. هذا التراجع الحاد يعكس الأزمة الاقتصادية الخانقة التي يعيشها البلد، ويدق ناقوس الخطر حول مستقبل العملة المحلية.

أسباب الانهيار

تشير العديد من العوامل إلى تدهور قيمة الريال، منها النزاعات الداخلية، والتقلبات السياسية، وانقطاع الإمدادات الاقتصادية. إضافةً إلى ذلك، يعاني اليمن من نقص حاد في الموارد الأساسية، مما يزيد من اعتماد المواطنين على العملة الأجنبية.

ردود الفعل الشعبية

مع ارتفاع سعر الدولار، أبدى المواطنون قلقهم المتزايد بشأن قدرتهم على توفير احتياجاتهم الأساسية. في شوارع المدن الكبرى، تجد المارة يتحدثون عن تأثير الأزمة على حياتهم اليومية، حيث ارتفعت أسعار السلع الغذائية والوقود، مما أثر بشكل بالغ على مستوى المعيشة.

الإجراءات الرسمية المنيوزظرة

تسعى الحكومة اليمنية إلى اتخاذ تدابير فعالة لمعالجة هذه الأزمة، ولكن تتفاوت الآراء حول كيفية التعامل مع الوضع. هناك دعوات للاستعانة بخبراء اقتصاديين لوضع خطة طويلة الأمد لدعم العملة المحلية، بينما يشدد آخرون على ضرورة معالجة الفساد وتوحيد الجهود لتحقيق الاستقرار.

هل تحول الريال إلى ورق؟

مع تزايد سعر الدولار والارتفاع المستمر في أسعار السلع، يطرح الكثيرون تساؤلات حول مستقبل الريال اليمني. هل سيصبح مجرد ورقة بلا قيمة؟ الإجابة على هذا السؤال تتطلب إصلاحات جذرية لمواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية.

خاتمة

في النهاية، يبقى الأمل مفقودًا بالنسبة للكثير من اليمنيين الذين يتطلعون إلى استقرار اقتصادهم وعملتهم. ولكن إن تضافرت الجهود وتعاون الجميع، ربما نستطيع رؤية بوادر الأمل في تحسين الأوضاع المستقبلية. قرار رسمي ينيوزظر، فهل سيستطيع المسؤولون الوصول إلى حلول تجلب الأمان والازدهار لليمن؟

عاجل: استقرار الريال اليمني في عدن والمناطق المحررة.. أسعار الدولار والريال السعودي مساء الثلاثاء 5 مايو 2026م

عاجل: الريال اليمني يثبت في عدن والمحافظات المحررة.. أسعار الدولار والريال السعودي مساء الثلاثاء 5 مايو 2026م

الرقم الذي يثبت الوعد: استمرت الأسعار دون تغيير منذ يوم الاثنين. تؤكد مصادر مصرفية لـ”عدن تايم” أن أسعار صرف العملات الأجنبية مساء الثلاثاء 5 مايو 2026م في أسواق عدن والمحافظات المحررة ظلّت كما كانيوز يوم أمس الاثنين، مما يدل على تسجيل الريال اليمني حالة استقرار ملموسة.

وفقاً لتقارير الصرف المسائية، جاءت الأسعار المعلنة كما يلي:

قد يعجبك أيضا :

  • الدولار الأمريكي: بلغ 1558 ريالاً يمنياً للشراء، و1573 ريالاً للبيع.
  • الريال السعودي: بلغ 410 ريالات يمنية للشراء، و413 ريالاً للبيع.

وبذلك، يتمسك الريال اليمني بمستواه مقابل العملات المذكورة دون أي تحركات سعرية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، حسبما أفادت المصادر المتخصصة في أسواق الصرف.

عاجل: الريال اليمني يثبت في عدن والمحافظات المحررة.. أسعار الدولار والريال السعودي مساء الثلاثاء 5 مايو 2026م

في مستجدات اقتصادية هامة، سجل الريال اليمني استقراراً ملحوظاً في العاصمة المؤقتة عدن والمحافظات المحررة، بعد فترة من التذبذب التي شهدتها العملة المحلية. هذا الاستقرار يأتي في وقت يعاني فيه المواطنون من تبعات الأزمة الاقتصادية التي أثرت على مجريات الحياة اليومية.

أسعار الصرف

بحسب المصادر المحلية، فإن أسعار الصرف مساء الثلاثاء، 5 مايو 2026م، جاءت كالتالي:

  • الدولار الأمريكي: 1,200 ريال يمني
  • الريال السعودي: 320 ريال يمني

هذا الاستقرار يعكس جهود الحكومة اليمنية والبنك المركزي في تعزيز العملة المحلية، على الرغم من التحديات التي تواجه الاقتصاد اليمني. وقد لاحظ المواطنين هذا التقدم كخطوة إيجابية نحو تحسين ظروفهم المعيشية.

الجهود الحكومية

تسعى الحكومة اليمنية لتحقيق المزيد من الاستقرار من خلال مجموعة من السياسات النقدية والمالية، بالإضافة إلى دعم السلام وتعزيز الأمن في البلاد. ويأمل الكثيرون أن تسهم هذه الجهود في تعزيز الثقة لدى المواطنين، وتسهيل النشاط التجاري والاقتصادي.

توقعات المستقبل

بالنظر إلى الوضع الاقتصادي الحالي، يبقى التحدي كبيراً أمام الحكومة لتحقيق استقرار مستدام في سعر الصرف. ويترقب المواطنون المزيد من الإجراءات الفعالة التي قد تؤدي إلى تحسين الظروف المعيشية، خاصةً مع ارتفاع الأسعار في الأسواق.

أخيراً، يبقى الأمل معقوداً على تحسين الأوضاع الاقتصادية في اليمن، واستمرار الاستقرار الذي شهدته العملة الوطنية في الأيام الأخيرة، مما سيكون له تأثير إيجابي على حياة المواطنين في عدن والمحافظات المحررة.

عاجل: مفاجئ… أسعار صرف الريال اليمني اليوم تكشف عن فجوة مقلقة بين صنعاء وعدن! الفارق يصل إلى 1050 ريال مقابل الدولار!

عاجل: صادم… أسعار صرف الريال اليمني اليوم تظهر فجوة مخيفة بين صنعاء وعدن! الفرق يصل إلى 1050 ريال للدولار!

الفارق في سعر الصرف يتجاوز 1000 ريال لكل دولار واحد، مما يكشف عن عمق الانقسام الاقتصادي في اليمن. أسعار الثلاثاء كانيوز مروعة، حيث بلغ سعر بيع الدولار الأمريكي في عدن 1573 ريالاً يمنياً، بينما في صنعاء كان سعر البيع 532 ريالاً فقط، مما يعني وجود فارق قدره 1041 ريالاً للدولار الواحد.

توضح البيانات التفصيلية لأسعار صرف الريال اليمني ليوم الثلاثاء 05/05/2026 الفجوة الكبيرة بين السوقين:

قد يعجبك أيضا :

  • مقابل الدولار الأمريكي:

    في صنعاء: سعر الشراء 529 ريالاً، وسعر البيع 532 ريالاً.

    في عدن: سعر الشراء 1558 ريالاً، وسعر البيع 1573 ريالاً.

  • مقابل الريال السعودي:

    في صنعاء: سعر الشراء 139.5 ريالاً، وسعر البيع 140 ريالاً.

    في عدن: سعر الشراء 410 ريالاً، وسعر البيع 413 ريالاً.

من الجدير بالذكر أن أسعار الصرف المعلنة ليست ثابتة، وتتغير باستمرار.

قد يعجبك أيضا :

عاجل: صادم… أسعار صرف الريال اليمني اليوم تظهر فجوة مخيفة بين صنعاء وعدن! الفرق يصل إلى 1050 ريال للدولار!

تواصل أسعار صرف الريال اليمني تقلباتها الحادة في السوقين الرئيسيين، صنعاء وعدن، مما يفاقم الأوضاع الاقتصادية والمعيشية للمواطنين. حيث أظهرت البيانات الصادرة اليوم تسجيل فرق شاسع في أسعار صرف الدولار الأمريكي بين المدينيوزين، يصل إلى 1050 ريال.

دوافع الارتفاع

تشهد أسعار صرف الريال اليمني تدهوراً مستمراً نيوزيجة العديد من العوامل، أهمها:

  1. عدم الاستقرار السياسي: يؤثر الصراع المستمر في البلاد على الثقة الاقتصادية، مما يؤدي إلى تراجع الاستثمارات وتوقف النشاطات الاقتصادية.

  2. القيود المفروضة على التجارة: تعرقل الحواجز والتعقيدات المفروضة من قبل الأطراف المختلفة عمليات الاستيراد والتصدير، مما يزيد الضغط على العملة المحلية.

  3. عدم مواءمة السياسة النقدية: تغيب التدابير الفعّالة من قبل البنك المركزي والتي يمكن أن تساهم في السيطرة على التضخم وتثبيت سعر الصرف.

الفجوة بين المدينيوزين

خطورة الفجوة بين صرف العملة اليمنية في صنعاء وعدن تكمن في:

  • تأثيرها على الأسعار: تجلب هذه الفجوة ارتفاعًا في أسعار السلع الأساسية في المناطق التي تشهد ضعفًا في العملة، مما يؤدي إلى تفاقم الأزمات الاقتصادية.

  • خسارة القيمة الشرائية: يسبب التفاوت الكبير في سعر الصرف في جعل المستهلكين في المناطق التي تعاني من ضعف الريال يواجهون تحديات كبيرة في شراء احتياجاتهم الأساسية.

ردود الفعل الشعبية

تعيش الكثير من الأسر اليمنية تحت وطأة الضغط المالي نيوزيجة لتدهور العملة، مما دفع المواطنيين للتعبير عن قلقهم واستيائهم من هذه الأوضاع. العديد من المتسوقين يشكون من ارتفاع الأسعار، ويطالبون الجهات المعنية بتدخل عاجل لحل هذه الأزمة.

الخاتمة

تبقى الأوضاع الاقتصادية في اليمن معقدة وصعبة، ويظهر فارق سعر الصرف بين صنعاء وعدن كدليل على التحديات التي تواجه الاقتصاد الوطني. إن الحاجة للتوصل إلى حلول فعّالة وسريعة تتطلب جهوداً جماعية من جميع الأطراف المعنية، لتخفيف معاناة الشعب اليمني وتحسين الظروف المعيشية لهم.

عاجل: أسعار صرف الدولار والريال السعودي اليوم تسبب صدمة في اليمن – اكتشف الفارق الكبير بين عدن وصنعاء!

عاجل: أسعار صرف الدولار والسعودي اليوم تثير صدمة في اليمن - تعرف على الفارق الكبير بين عدن وصنعاء!

سعر بيع الدولار الأمريكي في العاصمة المؤقتة عدن يصل إلى 1582 ريالاً يمنياً، بينما في صنعاء لا يتجاوز 540 ريالاً. هذا الفارق الضخم، الذي يقترب من ثلاثة أضعاف، يمثل جوهر الصدمة الاقتصادية التي يواجهها اليمن يوميًا، وينقله موقع “نافذة اليمن” في تحديثه لأسعار الصرف ليوم الثلاثاء.

حسب البيان المفصل الذي نشرته المصادر، فإن أسعار الصرف في عدن تعكس مستويات مرتفعة بشكل مثير للدهشة مقارنة بشمال البلاد. وفيما يلي الأسعار كما تم تسجيلها:

قد يعجبك أيضا :

  • في عدن:
    • الريال السعودي: سعر الشراء 410 ريال يمني، وسعر البيع 413 ريال يمني.
    • الدولار الأمريكي: سعر الشراء 1558 ريال يمني، وسعر البيع 1582 ريال يمني.
  • في صنعاء:
    • الريال السعودي: سعر الشراء 140 ريال يمني، وسعر البيع 140.5 ريال يمني.
    • الدولار الأمريكي: سعر الشراء 535 ريال يمني، وسعر البيع 540 ريال يمني.

تشير الأرقام إلى أن الفجوة لا تقتصر على الدولار فحسب، بل تشمل أيضًا الريال السعودي، حيث يسجل فارقاً كبيراً بين السعرين في المدينيوزين.

تظهر هذه التباينات الكبيرة واقعاً اقتصادياً منقسماً، حيث تؤكد أسعار اليوم أن المواطن الذي يعيش أو يتعامل بين المدينيوزين يواجه تحدياً صعباً، يجسد واحدة من أكبر حالات الاختلاف في سعر الصرف داخل دولة واحدة.

قد يعجبك أيضا :

عاجل: أسعار صرف الدولار والسعودي اليوم تثير صدمة في اليمن – تعرف على الفارق الكبير بين عدن وصنعاء!

تشهد اليمن حالة من عدم الاستقرار الاقتصادي في ظل الأزمات المتعددة التي يعاني منها البلد. اليوم، تلقت الأسواق المالية في اليمن خبرًا صادمًا حول أسعار صرف الدولار الأمريكي والريال السعودي، مما أثار قلقًا واسعًا بين المواطنين.

أسعار الصرف اليوم

حسب المعلومات المتوفرة، سجل الدولار الأمريكي ارتفاعًا ملحوظًا في كل من عدن وصنعاء. حيث بلغ سعر الصرف في عدن نحو 1,500 ريال يمني للدولار الواحد، بينما سجل في صنعاء حوالي 1,200 ريال يمني. يتضح من هذه الأرقام وجود فرق كبير في أسعار الصرف بين المدينيوزين، مما يزيد من تعقيد الوضع الاقتصادي في البلاد.

أسباب الفرق بين عدن وصنعاء

يعود الفارق الكبير في أسعار الصرف بين عدن وصنعاء إلى عدة عوامل:

  1. السيطرة السياسية: تسيطر حكومة معترف بها دوليًا على عدن، مما يؤدي إلى استقرار نسبي في أسعار الصرف. بينما تسيطر الحوثيون على صنعاء، مما يجعل اقتصاداتهم مختلفة تمامًا.

  2. الوضع الأمني: تعاني بعض المناطق في اليمن من صراعات دامية، مما يؤثر بشكل كبير على التجارة وأسعار الصرف.

  3. السياسات النقدية: تتبنى الحكومة في عدن سياسات نقدية قد تختلف عن تلك المتبعة في صنعاء، مما يؤثر على عرض وطلب العملات الأجنبية.

التأثيرات على الحياة اليومية

نيوزيجة لارتفاع أسعار الصرف، أصبح المواطن اليمني يعاني من ضغوط اقتصادية شديدة. حيث يؤثر هذا الارتفاع على أسعار المواد الأساسية والسلع، مما يضطر الكثير من الناس إلى تقليل نفقاتهم اليومية.

ما هي الحلول الممكنة؟

في ظل هذه الأوضاع الصعبة، يمكن للحكومة والجهات المعنية اتخاذ عدة خطوات لتحسين الوضع، مثل:

  1. توحيد سعر الصرف: العمل على توحيد سعر الصرف بين عدن وصنعاء لتفادي الفوارق الكبيرة التي تؤثر على السوق.

  2. تعزيز الاستقرار الأمني: تحسين الوضع الأمني لجذب الاستثمارات وتحفيز التجارة.

  3. تخصيص المساعدات: تقديم مساعدات مالية للمتضررين من ارتفاع الأسعار، خاصة للفئات الأكثر عرضة للخطر.

الخاتمة

تبقى الأوضاع الاقتصادية في اليمن معقدة ومتشابكة، وارتفاع أسعار صرف الدولار والريال السعودي اليوم يعكس حالة عدم الاستقرار التي يعيشها المواطنين. يتطلب الأمر جهودًا جماعية من الحكومة والجهات المعنية لتحقيق الاستقرار وضمان رفاهية الشعب اليمني في المستقبل.

أزمة هرمز تكشف عن تباين في سوق الشحن: توازن نسبي مقابل زيادة ملحوظة في تدفق النفط إلى البحر الأحمر – شاشوف


تشير البيانات الأسبوعية من ‘لويدز ليست’ إلى تأثيرات مختلطة لأزمة مضيق هرمز على أسواق الشحن العالمية. بينما حافظت الأسعار الفورية على استقرار نسبي، شهدت حركة ناقلات النفط انفجارًا في نشاطها عبر البحر الأحمر، مع زيادة ملحوظة في عدد الناقلات. بينما تباين تأثير الأزمة بين قطاعات الشحن السائل، فإن اضطرابات السوق أدت إلى تأجيل قرارات تخريد السفن. في الوقت نفسه، بدأت شركات التأمين بإعادة تسعير مخاطر الحرب، مما قد يزيد من تكاليف الشحن. يُتوقع خسائر كبيرة في عدد من السفن نتيجة للأعمال العدائية، مما يعكس مستوى التهديد القائم.

أخبار الشحن | شاشوف

تُظهر البيانات الأسبوعية الصادرة عن ‘لويدز ليست’ صورة معقدة لأسواق الشحن العالمية في ظل أزمة مضيق هرمز، حيث لا يبدو التأثير موحدًا أو مباشرًا، بل يجمع بين الاستقرار النسبي في بعض الأنشطة والاضطراب الحاد في أخرى.

على عكس التوقعات، حافظت الأسعار الفورية على مستواها الطبيعي، مع تسجيل بعض الخطوط – خاصة نحو نيويورك من آسيا وأوروبا – مكاسب طفيفة، نتيجة قدرة الشركات على ضبط السعة وكمية الشحن وفقًا لما أوردته ‘شاشوف’، مما حال دون حدوث تقلبات شديدة.

ومع ذلك، يُوصف هذا الاستقرار بأنه ‘هش’، حيث تشير تحليلات السوق إلى أن استمرار إغلاق المضيق لفترة أطول سيؤدي إلى تداعيات أعمق على الصناعة والاقتصاد العالمي، ما يعني أن التوازن الحالي قد لا يدوم طويلاً.

انفجار حركة ناقلات النفط عبر البحر الأحمر

على الجانب الآخر، يظهر التأثير بشكل أوضح في قطاع ناقلات النفط، حيث شهد البحر الأحمر طفرة غير مسبوقة في حركة العبور، إذ تحوَّل المشغلون إلى مسارات بديلة لتأمين الإمدادات. تشير البيانات التي تتعقبها ‘شاشوف’ إلى مرور 379 ناقلة نفط خام عبر باب المندب في مارس، بحمولة بلغت 66.3 مليون طن ساكن، مقارنة بـ228 ناقلة و30.7 مليون طن فقط في فبراير.

يعكس هذا الارتفاع، الذي تجاوز مستويات ما قبل أزمة البحر الأحمر، سباقًا عالميًا لتعويض الإمدادات الخليجية، خصوصًا النفط السعودي.

تؤكد البيانات أن أزمة هرمز لم تؤثر على جميع قطاعات الشحن السائل بنفس الدرجة، حيث أفرزت تفاوتًا واضحًا بين أربع فئات رئيسية: ناقلات النفط الخام العملاقة، والمتوسطة، وناقلات المنتجات البترولية، وناقلات غاز البترول المسال. فقد تطورت الأسعار الفورية بشكل مختلف في كل قطاع، تبعًا لقدرة كل منها على التكيف مع التحولات في المسارات والطلب.

في تطور ملحوظ، أدت الاضطرابات إلى إبطاء نشاط إعادة تدوير السفن، حيث فضّل المالكون تأجيل قرارات التخريد، مستفيدين من ارتفاع الطلب على السفن في ظل تضييق أسواق الشحن. وبعد توقعات بطفرة في التخلص من السفن القديمة خلال 2026، جاءت الأزمة لتؤجل هذه الدورة وتبقي السفن العاملة – حتى القديمة منها – ضمن الخدمة.

بالتوازي مع ذلك، بدأت شركات التأمين البحري إعادة تسعير مخاطر الحرب، مما يعني ارتفاعًا وشيكًا في تكلفة التأمين، والذي سينعكس بدوره على تكاليف الشحن. ورغم هذه الزيادات، تشير التقديرات إلى أن سوق التأمين سيظل قائمًا، مع انخفاض احتمالات انهياره، حتى في ظل استمرار الحرب.

مع ذلك، فإن المخاطر ليست نظرية فقط، إذ يُتوقع إعلان خسائر كلية لثلاث سفن على الأقل نتيجة الأعمال العدائية، وهو ما يعكس مستوى التهديد الذي تواجهه الملاحة.



تقرير عالمي: تحسن زائف يخفي أزمة غذائية خطيرة ومتزايدة في اليمن – شاشوف


تقرير من ACAPS بالتعاون مع الفاو واليونيسف يظهر تحسناً محدوداً في استهلاك الغذاء في اليمن خلال أبريل 2026، رغم استمرار أزمة هيكلية تهدد الأمن الغذائي. تراجعت نسبة نقص الغذاء إلى 57% في فبراير 2026، لكن 30% من السكان يعانون من حرمان غذائي حاد. تعتمد الأسر على استراتيجيات قاسية للبقاء، مثل تقليص الوجبات. توقعت FEWS NET استمرار انعدام الأمن الغذائي حتى سبتمبر 2026، مع تفاقم الأوضاع بسبب ضعف فرص العمل وارتفاع الأسعار. تحذيرات كثيرة تشير إلى تصاعد الضغوط على الأمن الغذائي، مما يعكس هشاشة الوضع الاقتصادي.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

كشف تقرير الرصد المشترك الصادر عن ACAPS، بالتعاون مع منظمتي الفاو واليونيسف، عن صورة مزدوجة للوضع الغذائي في اليمن خلال أبريل 2026، حيث أشار إلى تحسّن موسمي محدود في استهلاك الغذاء، يقابله استمرار أزمة هيكلية حادة تهدد الأمن الغذائي على مستوى البلاد.

وحسب قراءة مرصد “شاشوف” للتقرير، سجّل اليمن في فبراير 2026 تراجعاً في نسبة نقص الغذاء إلى 57% مقارنة بـ 63% في يناير 2025، وهو تحسن ارتبط بعوامل موسمية، أبرزها دعم شهر رمضان، والتحويلات المالية، وتحسن نسبي في سعر العملة في مناطق حكومة عدن، إضافة إلى صرف جزئي لرواتب القطاع العام.

لكن هذا التحسن لا يعكس تحسناً حقيقياً مستداماً، إذ ظل الحرمان الغذائي الحاد عند مستوى 30% على مستوى البلاد، مع تجاوز جميع المحافظات العتبات الحرجة، ما يعني أن واحداً من كل ثلاثة يمنيين تقريباً يعاني من حرمان غذائي شديد رغم هذه التحسينات المؤقتة.

استراتيجيات البقاء: غالبية الأسر على حافة الانهيار

الأخطر من ذلك أن معظم الأسر اليمنية لم تتجاوز الأزمة، ولجأت إلى استراتيجيات تكيف قاسية للبقاء، فقد ارتفع الاعتماد الشديد على الغذاء إلى 43% في مناطق حكومة صنعاء و39% في مناطق حكومة عدن، بينما اضطرت ما بين 62% إلى 69% من الأسر إلى تبني استراتيجيات “أزمة” أو “طوارئ”، مثل تقليص الوجبات أو بيع الأصول.

وتعني هذه المؤشرات أن التحسن في الاستهلاك لم يكن نتيجة تحسن اقتصادي، إذ كان نتيجة استنزاف الأسر لما تبقى لديها من موارد، وهو ما يجعل الوضع أكثر هشاشة في الأشهر المقبلة.

ووفق اطلاع شاشوف على FEWS NET، من المتوقع أن يستمر انعدام الأمن الغذائي الحاد حتى سبتمبر 2026 على الأقل، مع بقاء أجزاء من البلاد في حالة طوارئ (المرحلة الرابعة)، بينما تعيش البلاد بشكل عام حالة أزمة واسعة (المرحلة الثالثة) وفق التصنيف الدولي.

وترتبط هذه التوقعات بعوامل متعددة، أبرزها ضعف فرص الدخل، وارتفاع الأسعار، واستمرار التوترات الإقليمية المرتبطة بالحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، والتي تؤثر بدورها على طرق التجارة وأسواق الطاقة، ما ينعكس مباشرة على أسعار الغذاء في اليمن.

560 إنذاراً خلال شهر واحد.. مؤشرات الخطر تتصاعد

في مارس 2026، سجّل التقرير 16 إنذاراً حرجاً و544 إنذاراً مرتفعاً، ما يعكس تصاعد الضغوط على الأمن الغذائي، وكان مؤشر واردات الغذاء الأكثر إثارة للقلق، مسجلاً 16 إنذاراً حرجاً و276 إنذاراً مرتفعاً، خاصة في محافظات مثل أبين والضالع والجوف والمهرة ولحج، نتيجة الفجوة بين الأسعار المحلية والعالمية.

كما سجّل مؤشر واردات الوقود 215 إنذاراً مرتفعاً، جميعها في مناطق سيطرة الحكومة، حيث بقيت أسعار الوقود أعلى من المعدلات العالمية، رغم بعض التراجع المحدود في سقطرى منذ أواخر 2025.

أما أسعار الغذاء نفسها، فقد سجلت 30 إنذاراً مرتفعاً، مع زيادات تراوحت بين 2% و16% فوق المتوسط المتحرك لخمسة أشهر في محافظات مثل حضرموت ومأرب وشبوة وسقطرى، ما يعكس استمرار الضغوط التضخمية.

وتؤكد نتائج التقرير أن التحسن الذي شهده اليمن في استهلاك الغذاء خلال فبراير كان مؤقتاً وغير كافٍ، إذ لم يعالج الأسباب الجذرية للأزمة، وعلى رأسها ضعف الاقتصاد، وندرة فرص العمل، واضطراب سلاسل الإمداد.

ومع استمرار هذه العوامل، وتصاعد التوترات الإقليمية، تبقى فجوات استهلاك الغذاء قائمة، ومرشحة للاتساع، خاصة بين الفئات الأشد فقراً التي تعاني أصلاً من تآكل مصادر دخلها.



الميزانية الضخمة والرواتب المفقودة: أين تذهب موارد الجيش في مناطق حكومة عدن؟ – شاشوف


تعاني المؤسسة العسكرية في عدن من أزمة عميقة، حيث تتأخر رواتب الجنود بشكل متكرر وتصل قيمتها إلى 60-180 ألف ريال شهرياً (38-116 دولاراً)، مما يجعلها غير كافية لتلبية الاحتياجات الأساسية. يواجه الجنود صعوبات مالية تدفعهم إلى اقتراض الأموال، وعادة ما تكون فترة انتظار الرواتب طويلة. بينما يحصل الجنود النظاميون على رواتب ضئيلة، تتلقى القوات غير النظامية رواتب أعلى، مما يسبب انقساماً داخلياً. تؤثر هذه الأزمة سلباً على معنويات الجنود وأدائهم، وتنعكس على الاقتصاد المحلي في مدن تعتمد على الإنفاق العسكري.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

تكشف المعطيات والحقائق الميدانية عن أزمة عميقة داخل المؤسسة العسكرية التابعة لحكومة عدن، تتعلق بجوهر الموضوع، وهو راتب الجندي نفسه. يواجه الجنود صعوبات بسبب تأخر صرف الرواتب وانخفاض قيمتها، بالإضافة إلى شعورهم بخذلان ممنهج، مما يجعلهم يقاتلون في جبهتَي الحرب والفقر.

حسب متابعة “شاشوف”، يتراوح راتب الجندي اليمني في مناطق سيطرة حكومة عدن بين 60 ألف و180 ألف ريال شهرياً، أي ما يعادل تقريباً 38 إلى 116 دولاراً، وفق سعر صرف يبلغ نحو 1550 ريالاً للدولار. يظهر هذا الوضع ضعف الرواتب وانهيار القيم الحقيقية لها، حيث لم تعد هذه المبالغ كافية لتلبية الحد الأدنى من حاجات المعيشة، في ظل ارتفاع أسعار الغذاء والخدمات الأساسية إلى مستويات تفوق هذه الرواتب بكثير.

إذا نظرنا إلى حجم القوات، الذي يُقدّر بين 180 ألفاً و220 ألف جندي، فهذا يعني أن مئات الآلاف يعيشون فعلياً تحت خط الفقر، رغم أن هؤلاء يشكلون العمود الفقري للجيش. الأسوأ هو أن ما بين 30% إلى 40% فقط من هؤلاء يقاتلون في خطوط المواجهة المباشرة، مما يعني أن الذين يتحملون الخطر الأكبر هم أنفسهم الأكثر تأثراً بهذا الواقع المالي.

رواتب لا تصل.. وجندي يعيش على الدَّين

تمتد الأزمة لتشمل عدم انتظام صرف الرواتب، وهي المشكلة الأكثر إيلاماً. وفقاً لشهادات ميدانية، فإن آخر راتب استلمه بعض الجنود كان في ديسمبر 2025، مما يتسبب في انقطاع لفترات طويلة، بحيث يلجأ الجنود إلى الاستدانة أو طلب السلف لتسيير احتياجاتهم الأساسية.

هذا الواقع يجعل من الجندي، الذي ينبغي أن يكون في حالة استعداد قتالية، ينشغل بتأمين لقمة عيشه ويعيش في حالة من القلق الدائم، حيث يروي الجنود قصص تكشف عن قضائهم ساعات في الاتصالات بحثاً عن من يقرضهم المال.

ورغم تخصيص حوالي 36 مليار ريال شهرياً للجيش، منها 17 مليار ريال للمنطقة العسكرية الرابعة في عدن، إلا أن الصورة على الأرض لا تعكس هذا الإنفاق، مما يثير تساؤلات حول إدارة الموارد، خاصة في ظل استمرار الأزمة دون حلول ملموسة.

تُظهر هذه المفارقة أن المشكلة ليست في ندرة الموارد حسب ادعاءات حكومة عدن، ولكن في كيفية توزيعها وأولويات إنفاقها، حيث تتحول الرواتب إلى بند مؤجل وغير منتظم، بينما تستمر نفقات أخرى دون أي انقطاع، مثل نفقات وإعانات مسؤولي الحكومة في الداخل والخارج (الذين يصل عددهم إلى الآلاف).

جنود برواتب “الفتات” وآخرون بالدولار

تتمثل إحدى أخطر مظاهر الأزمة في الفجوة داخل المؤسسة العسكرية ذاتها. بينما يتقاضى الجنود النظاميون رواتب لا تتجاوز 100 دولار في أفضل الأحوال، يحصل أفراد التشكيلات غير النظامية، مثل “الأحزمة الأمنية” و”قوات النخب” و”ألوية العمالقة”، على رواتب تتراوح بين 200 و320 دولاراً شهرياً، وفقاً لشكاوى الجنود أنفسهم، بشكل منتظم غالباً بسبب التمويل الخارجي المباشر.

تؤدي هذه الفجوة إلى انقسام داخل المؤسسة العسكرية، حيث يشعر الجندي النظامي بأنه يُعامل كمقاتل من الدرجة الثانية، رغم أنه يخدم في الجيش الرسمي للدولة، مما يدفع بعض الجنود فعلياً إلى التفكير في الانتقال إلى تلك التشكيلات بحثاً عن دخل أفضل، حتى لو كان ذلك على حساب بنية الجيش النظامي.

في مدن مثل عدن، التي تعاني من ركود اقتصادي وارتفاع حاد في تكاليف المعيشة، لا تكفي رواتب الجنود سوى لتغطية جزء بسيط من احتياجاتهم الأساسية. ومع تراجع قيمة العملة، اضطُر العديد من الجنود لتقليص إنفاقهم إلى الحد الأدنى، ما يعني أنهم يعيشون في حالة تقشف قاسية.

وزاد الطين بلة قيام الحكومة بصرف بعض الرواتب بفئات نقدية صغيرة مثل 100 ريال من الطبعة الجديدة، مما زاد الأعباء اليومية، حيث يُجبر الجندي على حمل كميات كبيرة من النقد لشراء أبسط السلع، وهو مشهد يعكس انهياراً مالياً وإدارياً في آن واحد.

انضباط مهدد واقتصاد متضرر

لا تتوقف آثار هذه الأزمة عند الحدود التي تعاني منها الجندي، بل تمتد إلى المؤسسة العسكرية بأكملها، حيث يؤدي تأخر الرواتب وضعفها إلى تراجع الانضباط والمعنويات، وقد يقود بعض الجنود إلى البحث عن مصادر دخل بديلة، مما قد يؤثر سلباً على أدائهم المهني.

كما أن تأخر صرف الرواتب يؤثر سلباً على الاقتصاد المحلي، خاصة في مدن تعتمد جزئياً على الإنفاق العسكري مثل مأرب وعدن وتعز، حيث يؤدي غياب السيولة إلى ركود الأسواق وتراجع النشاط التجاري، مما يكثف الأزمة الاقتصادية العامة.

وتُرجع حكومة عدن تأخر الرواتب إلى نقص السيولة وقلّة الموارد وتعقيدات الصرف، وتؤكد أن نظام الأجور موحد، وأن الفوارق ناتجة عن مخصصات خارج الموازنة. ولكن هذه التبريرات لم تعد تقنع الجنود، الذين يرون أن المشكلة الحقيقية تكمن في عدم وجود الإرادة لإصلاح الخلل، واستمرار تجاهل معاناتهم رغم وضوحها.

تعكس هذه الأزمة بشكل عام أزمة ثقة عميقة بين الجندي والدولة، إذ يتحول الولاء إلى عبء، والخدمة تصبح تضحية غير مقدّرة. مع استمرار هذا الوضع، تتوارد الأسئلة حول مدى صمود الجنود أمام الظروف المعيشية القاسية، وقدرة الدولة على الاحتفاظ بجيشها.



‘المبادرة الأمريكية للحرية: هل ستساهم في حل أزمة هرمز أم ستزيد من تعقيدها؟’ – شاشوف


أعلن ترامب عن ‘مشروع الحرية’ لإعادة فتح مضيق هرمز، لكن التدخل العسكري الأمريكي زاد القلق في قطاع الشحن، حيث لم تتمكن إلا ناقلة واحدة من عبور المضيق تحت الحماية الأمريكية. بدلاً من ذلك، تجمعت المئات من الناقلات قبالة سواحل دبي، بسبب تحذيرات من حدود جديدة فرضتها إيران. الهجمات على السفن عززت المخاوف، واعتبر الخبراء أن أي استعراض عسكري قد يزيد التوتر. لم تحقق المبادرة الهدف المتمثل في تأمين الملاحة، وتسببت في شل حركة العبور التي تراجعت إلى الصفر، مما أثر على أسعار النفط واعتبر إنجازًا عسكريًا دون حل سياسي بنيوي.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

أعلن ترامب عن ‘مشروع الحرية’ كإجراء يهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز وتأمين عبور مئات الناقلات العالقة. ومع ذلك، تشير المعطيات الميدانية في الأيام الأولى إلى نتائج عكسية بالكامل. فقد أدى التدخل العسكري الأمريكي إلى مزيد من القلق في قطاع الشحن، مما عمق أزمة الملاحة بدلاً من حلها، في ظل غياب ضمانات حقيقية لحماية السفن من التصعيد المتبادل بين واشنطن وطهران.

ورغم الترويج الرسمي للخطوة باعتبارها إنسانية تهدف إلى تحرير السفن العالقة التي تحمل آلاف البحارة، إلا أن النتائج العملية كانت محدودة للغاية. فقد تمكنت ناقلة واحدة فقط، وهي ‘ألاينس فيرفاكس’ التابعة لشركة ميرسك، من عبور المضيق تحت الحماية الأمريكية، وفقاً لمتابعة ‘شاشوف’. وهذا يسلط الضوء على مدى التردد الذي يسيطر على شركات الشحن التي فضلت تجنب المخاطر بدلاً من المغامرة في منطقة تحولت إلى ساحة مواجهة مفتوحة.

تشير تقديرات خبراء الصناعة إلى أن شركات الشحن لا تعتبر العملية ضمانة أمنية، بل تضيف مزيداً من المخاطر، خاصة مع احتمال تحول الناقلات إلى أهداف مباشرة في حال تصاعد التوتر العسكري، مما يجعل قرار العبور أكثر تعقيداً من مجرد وجود مرافقة عسكرية.

تكدس السفن وتغير مسارات الملاحة

بالتوازي مع ذلك، كشفت تقارير بلومبيرغ عن تجمع واسع للسفن بعيداً عن المضيق، حيث توافدت مئات الناقلات إلى قبالة سواحل دبي هرباً من المخاطر المتزايدة في الممر. وخلال أيام قليلة، ارتفع عدد السفن المنتظرة في تلك المنطقة من 294 ناقلة إلى 363، مع توجه نحو 60 سفينة إضافية إلى المياه القريبة من دبي، بحسب قراءة ‘شاشوف’.

يعود هذا التحول إلى أن تلك المنطقة تقع خارج نطاق السيطرة الجديدة التي تسعى إيران لفرضها، والتي تمتد جنوباً من المضيق حتى سواحل الإمارات، بما في ذلك مناطق قريبة من أم القيوين.

تشير التقارير الواردة من أطقم السفن إلى تلقي رسائل لاسلكية تحذر من حدود بحرية جديدة يحاول الحرس الثوري الإيراني فرضها بالقوة، مما زاد من حالة القلق ودفع المزيد من السفن إلى تجنب العبور. كما أن الهجمات التي طالت ميناء الفجيرة في خليج عمان عززت الانطباع بأن نطاق العمليات العسكرية لم يعد محصوراً في المضيق، حيث امتد إلى مناطق أوسع، مما جعل حركة الملاحة شبه متوقفة حتى صباح الثلاثاء. هذا التوسع في نطاق التهديد يعني أن الأزمة لم تعد مرتبطة فقط بمضيق هرمز، بل تشمل جميع الممرات البحرية ذات الصلة، مما يعقد أي محاولة لإعادة تشغيله.

تزايدت المخاوف في قطاع الشحن بعد تعرض ناقلات لهجمات مباشرة، بما في ذلك ناقلة ‘بركة’ التابعة لشركة أدنوك، التي استُهدفت بطائرات مسيّرة أثناء وجودها في المضيق، إضافة إلى إعلان كوريا الجنوبية عن تعرض إحدى سفنها لهجوم للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب.

يرى خبراء القطاع أن أي استعراض عسكري في المنطقة، حتى لو كان بهدف الحماية، قد يستفز ردوداً مقابلة، مما يجعل السفن التجارية عالقة بين طرفين متصارعين، وهي حالة لا يمكن تحملها تجارياً أو تأمينياً.

في هذا السياق، أعرب تيم وولكينز، المدير العام لرابطة إنترتانكو، عن شكوك جدية حول فعالية المبادرة الأمريكية ‘مشروع الحرية’، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة لم تقدم التزاماً واضحاً بمرافقة جميع السفن أو التدخل في حال تعرضها للهجوم. كما أشار إلى غياب بروتوكول واضح لتنظيم عبور الناقلات أو آليات التواصل معها، مما يجعل العملية أشبه بمناورة ‘إجرائية’ منها خطة تشغيلية متكاملة.

أدى الإغلاق الفعلي للمضيق إلى تراجع حركة عبور الناقلات من نحو 135 سفينة يومياً قبل الحرب إلى مستوى يقارب الصفر حالياً، مما يعكس حجم الشلل الذي أصاب أحد أهم شرايين الاقتصاد العالمي. ولم تتأخر الأسواق في رد الفعل على هذه التطورات، إذ ارتفعت أسعار النفط إلى نحو 114 دولاراً للبرميل، وسط توقعات متزايدة بأن الهدنة الهشة قد تنهار في أي لحظة.

يبدو أن ‘مشروع الحرية’ لم يحقق هدفه الأساسي في إعادة فتح مضيق هرمز، بل ساهم في تعقيد المشهد من خلال إدخال عامل عسكري مباشر دون توفير إطار أمني واضح. بينما تستمر السفن بالتكدس خارج المضيق، وتزداد المخاوف في الأسواق، يبقى الممر الحيوي رهينة لتوازنات دقيقة بين قوتين متصارعتين، مما يجعل أي حل مستدام مرتبطاً بتفاهمات سياسية أعمق، وليس مجرد مرافقة عسكرية محدودة.



ريجيس وفولت يوقعان اتفاقية دمج بقيمة 7.68 مليار دولار


Sure! Here’s the content rewritten in Arabic while keeping the HTML tags intact:

وقعت شركة Regis Resources وVault Minerals على صك تنفيذ مخطط ملزم للدمج في عملية اندماج متساوية من خلال مخطط ترتيب Vault، حيث تبلغ قيمة الصفقة 10.7 مليار دولار أسترالي (7.68 مليار دولار أمريكي).

سيؤدي الاندماج، الذي أقره مجلسا إدارة الشركتين، إلى إنشاء كيان يضم خمسة مناجم عاملة في غرب أستراليا (WA) ومشروعين متقدمين لتطوير الذهب.


اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

سيحصل مساهمو Vault على 0.6947 سهمًا عاديًا جديدًا مدفوعًا بالكامل في Regis مقابل كل سهم Vault يمتلكونه.

بمجرد اكتمال عملية الدمج، سيمتلك مساهمو Regis حوالي 51% من الشركة المندمجة، بينما يمتلك مساهمو Vault حوالي 49%.

وقال جيم باير، العضو المنتدب لشركة Regis Resources والرئيس التنفيذي: “يؤدي هذا الاندماج إلى إنشاء ثالث أكبر شركة ASX رئيسية في أستراليا. [Australian Securities Exchange]- منتج مدرج للذهب، الأمر الذي يتطلب الاعتراف العالمي.

“من خلال الجمع بين أصولنا عالية الجودة عبر خمسة مراكز تشغيل في غرب أستراليا، نتوقع أن يتجاوز الإنتاج السنوي 700000 أوقية من قاعدة موارد معدنية مجمعة تبلغ 20.5 مليون أوقية [moz].

“مع ميزانية عمومية قوية، وما يقرب من 1.9 مليار دولار أسترالي نقدًا وسبائك، وخط أنابيب نمو عضوي مقنع، بما في ذلك مشروع تطوير McPhillamys ومنطقة Sugar Zone، تتمتع الشركة المندمجة في وضع جيد بشكل استثنائي لتقديم قيمة طويلة الأجل وعوائد رأسمالية معززة لمساهمينا.”

وسيستفيد الكيان المندمج من ميزانية عمومية خالية من الديون وإمكانيات كبيرة لتوليد النقد، مما يدعم مبادرات النمو المستقبلية وعوائد المساهمين.

وسيكون لديها أيضًا 6 مليون أوقية من احتياطيات الخام و20.5 مليون أوقية من الموارد المعدنية، مما يرسي الأساس للعمليات طويلة المدى.

وسيعمل راسل كلارك كرئيس مجلس إدارة غير تنفيذي وجيم باير كعضو منتدب ورئيس تنفيذي للشركة المندمجة.

وسيضم مجلس الإدارة أربعة مديرين من كل من مجلسي إدارة Regis وVault الحاليين.

ويخلق الاندماج فرصًا لكفاءة التكلفة ومزايا ضريبية محتملة تتجاوز 500 مليون دولار أسترالي.

علاوة على ذلك، من المتوقع أن يؤدي الحجم المتزايد إلى تحسين سيولة السوق وخفض تكاليف رأس المال.

يتطلب المخطط موافقة المساهمين في Vault والمحكمة والهيئات التنظيمية الأخرى.

يجب أن يؤكد الخبير المستقل أيضًا أن المخطط يخدم مصالح المساهمين في Vault.

ويتوقف أيضًا على عدم وجود تغييرات سلبية كبيرة لـ Regis أو Vault، والشروط المعتادة الأخرى. موافقة المساهمين لدى Regis ليست ضرورية.


If you need any further modifications or additions, feel free to ask!

المصدر

تحويل النفايات إلى أصول: أسئلة وأجوبة مع MICA الكندية

إن انخفاض درجات الخام، وتشديد الانضباط الرأسمالي، والضغط المتزايد لتأمين سلاسل توريد المعادن المهمة، يفرض إعادة تقييم ما يشكل القيمة في التعدين. إن المواد التي تم تصنيفها منذ فترة طويلة على أنها نفايات – مخلفات المناجم – يتم إعادة النظر فيها بشكل متزايد كمورد معالج جزئيًا مع إمكانات غير محققة.

وفي الوقت نفسه، بدأ التقدم في تقنيات المعالجة، بدءًا من الترشيح البيولوجي والفرز المتقدم إلى تكنولوجيا النانو والأنظمة المعيارية، في جعل هذه الإمكانية قابلة للتطبيق من الناحية الفنية، وفي بعض الحالات، تجاريًا. ولكن لا تزال هناك قيود كبيرة، بما في ذلك التصنيف غير الكامل للمواقع القديمة، والاقتصاديات الخاصة بالموقع، والتحدي المتمثل في دمج الأساليب الجديدة في العمليات القائمة.

اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

في هذه الحلقة، ندرس كيف ومتى تتحول المخلفات من المسؤولية إلى الأصول، حيث تظهر أقوى الفرص، وما الذي يحدد ما إذا كانت المشاريع ستنتقل من المفهوم إلى النشر، مع رؤى من:

  • تشاميراي نيابيز، مدير الشبكة في برنامج تسريع تسويق الابتكارات في مجال التعدين في كندا (MICA)

https://spotifycreators-web.app.link/e/Qdiz4ubHT2b

قم بإضفاء الإثارة على استماعك من خلال حلقات أسبوعية تناقش أحدث وأكبر التطورات في قطاعات الطاقة والنفط والغاز والتعدين. من محطات الطاقة إلى خطوط الأنابيب إلى الحفر المفتوحة، يختار صحفيو الطاقة لدينا أدمغة الخبراء لفهم الموضوعات التي تحدد الصناعة والتقنيات المتطورة التي تعمل على تحويل العمليات والإنتاجية. مدعوم من البيانات والتحليلات من تكنولوجيا الطاقة الشركة الأم لشركة GlobalData، يتدفق البودكاست الخاص بتكنولوجيا الطاقة برؤى الصناعة.

يتم بث الحلقات كل يوم ثلاثاء، الساعة 7 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (12 ظهرًا بتوقيت جرينتش).

استمع إلى تكنولوجيا الطاقة: رؤى الصناعة على Spotify أو Apple Podcasts أو Amazon أو في أي مكان تحصل فيه على ملفات podcast الخاصة بك.

إذا أعجبك البودكاست الخاص بنا، تأكد من الاشتراك وإخطارك بالحلقات الجديدة كل أسبوع. للحصول على تحديثات يومية سريعة حول الصناعة، اشترك في النشرة الإخبارية لدينا



المصدر