التصنيف: شاشوف اقتصاد

  • رمضان في غزة: قصص العيش تحت ظروف غير إنسانية – بقلم شاشوف

    رمضان في غزة: قصص العيش تحت ظروف غير إنسانية – بقلم شاشوف


    في رمضان 2025، يواجه الفلسطينيون النازحون في غزة ظروفاً إنسانية قاتلة تحت حصار إسرائيلي مستمر، مع تضرر 2.4 مليون نسمة من الفقر المدقع. الحرب أدت إلى وفاة 72 ألف شخص ونزوح 1.9 مليون. تواجه الأسر صعوبات في تأمين وجبة الإفطار بسبب غلاء الأسعار ونقص الغاز، واضطرارهم لاستخدام الحطب. التكايا تقدم بعض المساعدات، لكن توزيعها لا يلبي الاحتياجات الحقيقية. الأزمة الاقتصادية تعمق الفقر والبطالة، مما يؤثر سلباً على استقرار الاقتصاد المحلي. رمضان هذا العام يعكس معاناة وصور الحرب بدلاً من الروحانية، مع انتهاكات مستمرة للبروتوكولات الإنسانية.

    الاقتصاد العربي | شاشوف

    مع دخول شهر رمضان لهذا العام، يعاني الفلسطينيون النازحون في قطاع غزة من ظروف إنسانية تُعد قاهرة بشكل كبير. ورغم مرور أكثر من أربعة أشهر على تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر 2025، إلا أن الحصار الإسرائيلي والقيود المرهقة على المعابر لا تزال تثقل كاهل السكان.

    يمر القطاع، المؤلف من نحو 2.4 مليون نسمة، بأزمة مزدوجة تتسم بالفقر المدقع وتدمير هائل للبنية التحتية، عقب الحرب الضروس التي شنتها إسرائيل بدعم أمريكي غير محدود، والتي أسفرت عن استشهاد أكثر من 72 ألف شخص وجرح 171 ألف آخرين، بالإضافة إلى نزوح حوالي 1.9 مليون شخص من منازلهم المدمرة.

    مواقف صعبة في رمضان

    تؤكد عائلات فلسطينية نازحة في غزة، تتبَّع “شاشوف” تصريحاتها، أنها تكافح يومياً لتأمين وجبة الإفطار لأطفالها في ظل غياب مصدر دخل ثابت وارتفاع أسعار المواد الغذائية.

    تستخدم العائلات الحطب لإعداد الطعام، رغم المخاطر المرتبطة بإشعال النار داخل المنازل، بينما شح غاز الطهي وارتفاع الأسعار يجعل من تحضير وجبة الإفطار والسحور مهمة شبه مستحيلة، إذ ارتفعت أسعار بعض السلع الأساسية بشكل صادم، مثل سعر الخيار الذي ارتفع من 3.5–6 شياكل إلى نحو 16–35 شيكلاً (5.14–11.23 دولاراً).

    في تكايا توزيع الطعام المجاني في خان يونس، يقف العشرات من الفلسطينيين لساعات طويلة أمام بوابات التوزيع، حاملين أواني معدنية، على أمل الحصول على وجبة ساخنة. وتروي نازحات أن معاناتهن مستمرة رغم الهدنة، حيث لا يستطيع الكثيرون تأمين لقمة واحدة، مما يجعل الحديث عن وقف إطلاق النار أمراً صوريًا.

    وفقاً لمتابعات شاشوف، يجبر نقص السيولة وعدم توفر فرص العمل وارتفاع الأسعار السكانَ على الاعتماد على التكايا لتأمين احتياجاتهم الأساسية، بينما تسعى السلطات المحلية لفرض رقابة صارمة على التجار الذين يمارسون الاستغلال والاحتكار خلال شهر رمضان.

    تؤدي تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة إلى عواقب اقتصادية وخيمة، حيث يعوق شح الغذاء والوقود النشاط التجاري ويزيد من تكاليف المعيشة، وسط القيود الإسرائيلية على المعابر وسلاسل الإمداد والمساعدات الدولية. كما تُعزز هذه الظروف من الفقر والبطالة، ما يؤثر سلباً على استقرار القطاع الاقتصادي ويزيد من هشاشة الاقتصاد المحلي، مما يعرض النازحين الأكثر ضعفاً للجوع والفقر المستمر.

    رغم دخول المساعدات بنسب متفاوتة مقارنة بذروة الحرب، إلا أن آليات توزيعها لا تزال تتعرض لانتقادات واسعة من سكان غزة، الذين يرون أنها لا تعكس احتياجاتهم الحقيقية ولا تأخذ في الاعتبار عدم توفر الدخل النقدي، ولا تعالج الخلل العميق في الأسواق والأسعار، خصوصاً مع قدوم شهر رمضان.

    تتركز هذه المساعدات في الطحين والبقوليات، وهي غير كافية لتأمين نظام غذائي متوازن، ولا تمنح الأسر حرية الاختيار، مما يطرح تساؤلات حول جدوى “السلة الغذائية الموحدة” ومدى ملاءمتها لما بعد الحرب، حيث يعيش الآلاف في خيام، وسط ارتفاع غير مسبوق في أسعار الخضراوات والفواكه واللحوم والمواد الأساسية الأخرى، مما يجعلها حكراً على من يمتلك السيولة، وهي فئة قليلة في غزة حسب تقارير شاشوف.

    رمضان هذا العام في غزة يمثل صورة صادمة من سنوات الحرب والنزوح، حيث يطغى الفقر والتجوع على روحانية الشهر الكريم، ومع استمرار الحصار وانعدام التزام إسرائيل بتنفيذ البروتوكولات الإنسانية، يبقى مستقبل النازحين الفلسطينيين مرهوناً بالسياسات الدولية وقدرة المجتمع الدولي على الضغط لتخفيف المعاناة الإنسانية والاقتصادية في القطاع.


    تم نسخ الرابط

    (function(d, s, id){
    var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
    if (d.getElementById(id)) return;
    js = d.createElement(s); js.id = id;
    js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
    fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
    }(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

  • سفير الولايات المتحدة يؤيد هيمنة تل أبيب على منطقة الشرق الأوسط.. كيف كانت ردود الفعل من الدول العربية؟ – شاشوف


    أثارت تصريحات السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، جدلاً واسعاً بعد دعوته لاستيلاء إسرائيل على كامل منطقة الشرق الأوسط مستندًا إلى نصوص دينية. ورغم محاولته التراجع عن تصريحاته، إلا أنه ظل متمسكًا بفكرته حول عدم وجود هوية فلسطينية مستقلة واقتراحه إقامة دولة فلسطينية في مناطق أخرى. أدت تصريحاته إلى ردود فعل غاضبة من الدول العربية، التي اعتبرتها تهديدًا للأمن الإقليمي ومخالفة للقوانين الدولية. كما تحمل هذه الخطابات مخاطر اقتصادية، بما في ذلك زيادة عدم اليقين الذي قد يؤثر على الأسواق المالية والاستثمارات في المنطقة.

    تقارير | شاشوف

    أثارت تصريحات السفير الأمريكي في إسرائيل، مايك هاكابي، جدلاً واسعاً، حيث أشار في محادثة مع الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون إلى عدم وجود مانع لديه من استيلاء إسرائيل على كامل منطقة الشرق الأوسط، مستنداً في موقفه إلى نصوص من التوراة وحق تاريخي مفترض يعود إلى العهد الإبراهيمي.

    هاكابي حاول لاحقاً التراجع عن تصريحاته، واصفاً إياها بأنها “مبالغات مجازية”، لكنه لم ينفِ بشكل قاطع مضمون الفكرة التي تناولها سابقاً، والتي تعبر عن رفضه للهوية الفلسطينية المستقلة، ومقترحاته بإمكانية إقامة دولة فلسطين في مناطق أخرى، مثل الأردن أو أجزاء من سيناء.

    السيطرة على الشرق الأوسط.. ماذا قال؟

    حسب معلومات “شاشوف” حول المقابلة، ادعى هاكابي أن “الأرض التي تشمل إسرائيل اليوم منحها الرب عبر إبراهيم لشعب مختار”، وازل أنّ “العهد الإبراهيمي” يعني مساحات واسعة تمتد من نهر النيل في مصر إلى النهر الكبير، أي نهر الفرات، وهو ما يتضمن وجهة نظره ضمّ أراضٍ تشمل فلسطين التاريخية، الأردن، لبنان، سوريا، أجزاء من مصر، العراق وحتى السعودية.

    عندما سأله المحاور: “هل لإسرائيل الحق في تلك الأرض؟”، أجاب هاكابي: “ليس هناك مشكلة إذا أخذوا كل شيء”.

    وتحدّى الإعلامي كارلسون السفير بشأن الدراسات الوراثية التي قد تثبت حقوق الفلسطينيين، ليجيب هاكابي بأنه يرفض منطق الـDNA، معتبراً أن “الأدلة الأثرية والارتباط الديني” هي الأساس الأقوى، وأشار إلى اكتشافات أثرية في الضفة الغربية، قائلاً إن “الحجارة تصرخ”، في إشارة إلى ما يعتبره دليلاً تاريخياً للملكية الإسرائيلية.

    على الجانب العملي، تستمر إسرائيل في تعزيز سيطرتها على الضفة الغربية من خلال نقل الصلاحيات إلى سلطات مدنية، ومصادرة الأراضي، وتوسيع المستوطنات بوتيرة غير مسبوقة، مما ينهي فعلياً حدود 1967.

    تأتي هذه التحركات في إطار دعم تيار داخل الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو، الذي أعلن بدوره ارتباطه برؤية “إسرائيل الكبرى”، في سياق الحرب على غزة بدعم أمريكي غير محدود. كما دعا وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش، أحد أقوى دعاة التوسع، بشكل صريح إلى ضم أراضٍ تشمل دمشق والأردن ولبنان ومصر والعراق والسعودية مستنداً إلى النصوص ذاتها.

    وفي المقابلة، دافع هاكابي عن الجيش الإسرائيلي في حربه ضد غزة، واعتبر أن الجيش الإسرائيلي “أكثر أخلاقية” من الجيش الأمريكي، وادّعى أن بعض الأطفال الذين قتلتهم إسرائيل كانوا مسلحين مع حماس.

    ردود رسمية: تهديد للأمن الإقليمي

    أثارت تصريحات هاكابي غضباً رسمياً. أدانت منظمة التعاون الإسلامي تصريحاته، معتبرةً أنها تهدد الأمن والاستقرار الإقليمي وتهمّش أسس النظام الدولي، وأكدت أن هذه التصريحات “غير مسؤولة وتشكل خرقاً لميثاق الأمم المتحدة والأعراف الدبلوماسية”.

    كما أدانت السعودية هذه المزاعم، وطالبت من واشنطن توضيح موقفها، مشددة في بيان اطلعت عليه شاشوف من وزارة الخارجية السعودية على أن التصريحات تشكل خرقاً للقوانين الدولية وتهديداً للأمن الإقليمي.

    وأفادت مصر بأنها ترفض بشدة أي مزاعم مماثلة، ماعتبرتها “خروجاً صارخاً على مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة”.

    من جانبها، اعتبرت وزارة الخارجية العراقية التصريحات “تجاوزاً خطيراً ومساساً بسيادة الدول العربية واستقلالها ووحدة أراضيها”، محذرة من تداعيات سلبية على الأمن والاستقرار الإقليمي.

    أبعاد اقتصادية محتملة

    بالإضافة إلى البعد السياسي والدبلوماسي، يحمل استمرار خطاب “إسرائيل الكبرى” آثاراً اقتصادية واضحة، حيث يثير تهديد سيادة دول كبرى مثل مصر والسعودية والعراق قلق المستثمرين المحليين والأجانب، ويزيد من تكاليف التأمين على التجارة والاستثمارات في المنطقة، مما قد يؤدي إلى اضطراب اقتصادي دولي أوسع.

    وتظهر التقديرات الاقتصادية أنه مع استمرار حالة عدم اليقين، قد تستمر الأسواق المالية في مراقبة التطورات، إذ قد تؤدي هذه التصريحات إلى إعادة تقييم سلاسل الإمداد والتجارة الإقليمية، وزيادة تكاليف النقل البحري والتأمين على الشحن، خصوصاً في المناطق الحساسة جغرافياً.

    تشير جميع هذه التطورات إلى تفاقم حالة عدم اليقين، مما يجعل من دور الدبلوماسية العربية والدولية محورياً للحفاظ على استقرار المنطقة اقتصادياً وسياسياً.

    تتضمن تصريحات هاكابي رؤية متطرفة في الخطاب الدبلوماسي الأمريكي تجاه الشرق الأوسط، مما يضع العواصم العربية أمام تحديات مزدوجة، سيادية وسياسية من جهة، واقتصادية من جهة أخرى. ومع هذه التطورات، تبقى المنطقة ترقب الأثر المحتمل لهذا الطرح في المستقبل القريب، فيما يواصل المجتمع الدولي مراقبة ردود الفعل والتداعيات المحتملة على المدى القصير والطويل.


    تم نسخ الرابط

  • أزمة السيولة في عدن: ما سبب احتجاز الكتلة النقدية المحلية بشكل قسري؟ – شاشوف


    تستمر أزمة السيولة النقدية في عدن، حيث يعاني المواطنون من صعوبة الحصول على الريال اليمني، مما يجبرهم على الانتظار طويلاً أمام البنوك. الريال السعودي أصبح العملة الأكثر تداولاً في الأسواق نتيجة لهذا النقص. رغم وجود كميات كبيرة من الريال في البنوك، إلا أن الخوف من تقلبات السوق يؤخر إعادة ضخها. المحلل وفيق صالح يشير إلى أن كبار الصرافين يحاولون الاستفادة من الوضع برفع قيمة الريال مقابل العملات الأجنبية. تُعزى الأزمة إلى سلوك السوق والمضاربات، مما يرفع تكاليف التعامل النقدي ويؤثر على الاقتصاد. الزيادة في الدعم السعودي تعزز الاعتماد على العملات الأجنبية.

    الاقتصاد اليمني | شاشوف

    تستمر أزمة السيولة النقدية غير المسبوقة في عدن مع جميع تداعياتها الخطيرة، حيث أثرت بشكل واضح على سعر الريال اليمني في الأسواق المحلية. وأصبح من الصعب الحصول على النقد المحلي، مما يتطلب الوقوف في طوابير طويلة أمام البنوك وصرافات العملات لمبادلة كميات معينة من العملات الأجنبية.

    وبحسب تقرير مرصد “شاشوف”، أصبح الريال السعودي العملة الأكثر استخداماً في المعاملات اليومية، بسبب ندرة السيولة المحلية، مما يزيد الاعتماد على العملات الأجنبية في الأنشطة التجارية ورواتب الموظفين. هذا الوضع أدى إلى تأثيرات سلبية على الحياة اليومية للمواطنين، خاصة خلال شهر رمضان المبارك، الذي تفاقمت فيه أزمة السيولة, مما زاد من تعقيد الظروف المعيشية.

    يشير اقتصاديون إلى أن الأزمة لا تعود إلى نقص حقيقي في الكتلة النقدية، بل إن هناك كميات كبيرة من الريال اليمني مخزنة في البنوك وشركات الصرافة ولم تُضخ بشكل كافٍ في الدورة الاقتصادية. ويعزو المحللون السبب إلى مخاوف التجار والمستوردين والبنوك من تقلبات السوق، وانعدام الثقة بقدرة بنك عدن المركزي على إدارة النقد بشكل فعال ومؤثر.

    ضغط على بنك عدن المركزي

    قال المحلل الاقتصادي وفيق صالح، في تعليق رصده شاشوف، إن استمرار أزمة السيولة النابعة من النقد المحلي يأتي في سياق الضغوط التي تمارس على بنك عدن المركزي لإجراء تغييرات جديدة في سعر الصرف، وتحرير سعر أقل للعملات الأجنبية مقابل الريال اليمني.

    حسب صالح، فإن “كبار الصرافين والمستوردين المرتبطين بمراكز القوى لديهم مخزون كبير من النقد المحلي، يسعون لاستغلاله لرفع قيمة الريال اليمني وتخفيض العملات الأجنبية، مدركين أن السوق يحتوي على فائض من العملة الصعبة، مما لن يؤدي إلى اختناقات في النقد الأجنبي على المدى القريب”. وأضاف: “إذا بقيت هذه الأزمة دون حل، فقد يضطر البنك المركزي للاستجابة لضغوط مراكز القوى المالية والتغيير في سعر الصرف نحو تصاعدي تجاه قيمة الريال اليمني”.

    بهذا الشكل، تُدار معركة السيولة وسعر الصرف في إطار شبكات من الصرافة والتجارة الكبرى، أحياناً تحت مظلة دعم إقليمي يهدف إلى تجفيف السوق وكسر منظومة الإصلاحات الاقتصادية وفق التقارير. بينما يحاول بنك عدن المركزي مواجهة الأزمة عبر إجراءات احترازية، تشمل حسب متابعات شاشوف ضخ جزء من الكتلة النقدية المطبوعة إلى بعض المصارف مثل “كاك بنك” والمصارف الخاصة، مع تحديد سقوف لمصروفات النقد المحلي لا تتجاوز عادة 10 آلاف ريال سعودي. كما لجأ البنك إلى تثبيت سعر صرف مخفض لمبادلة العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني عند 410 ريالات يمنية للريال السعودي.

    أزمة سلوك سوقي

    يعتبر اقتصاديون، مثل هيثم جواس، أن الأزمة في عدن أزمة سلوك سوقي بامتياز، وليست أزمة ندرة فعلية في النقود، إذ إن الكميات المخزنة لدى البنوك وشركات الصرافة كافية لتلبية احتياجات الاقتصاد إذا ما أُعيد تدويرها بشكل فعال.

    ولا يقتصر التحفظ على السيولة على دوافع تشغيلية مشروعة، بل يرتبط أيضاً بمضاربات وتحركات توقعية للربح، حيث تنتظر بعض الشركات ارتفاع قيمة الريال لإعادة ضخ النقد إلى السوق بهوامش ربح أكبر، سواء من الفجوة بين أسعار البيع والشراء أو من تحسين القوة الشرائية للريال.

    تظهر هذه الممارسات أنها تسبب نقصاً مصطنعاً في النقد المحلي، مما يزيد من تكاليف التعامل النقدي ويعقد دورة الاقتصاد، بينما يبقى الطلب مرتفعاً على العملات الأجنبية، خصوصاً الريال السعودي، نتيجة ضخ كميات كبيرة منه لتغطية رواتب الموظفين المدنيين والعسكريين واستقرار السلع الأساسية في الأسواق. كما لعب الدعم السعودي لليمن، من خلال مشاريع تنموية واقتصادية قيمتها مليارات الريالات السعودية، دوراً مهماً في تعزيز توفر العملات الأجنبية، مما زاد من اعتماد السوق على العملات الأجنبية مقارنة بالنقد المحلي.

    وفي تعليق لـ”شاشوف”، قال الخبير الاقتصادي أحمد الحمادي، إن هذه الأزمة النقدية العامة تستدعي الإفصاح بشفافية عن مراكز السيولة لدى البنوك وشركات الصرافة، وفرض رقابة فعّالة لرصد حالات احتجاز النقد.

    من دون ذلك، ستستمر أزمة السيولة في عدن في التصاعد، إذ تتداخل فيها اعتبارات السوق والمضاربات مع سياسات إدارة النقد. وأكد الحمادي أن الاستقرار المالي يبقى رهناً بقدرة بنك عدن المركزي على فرض الانضباط النقدي وضمان إعادة السيولة المخزنة إلى الدورة الاقتصادية.


    تم نسخ الرابط

  • كيف تمكنت موسكو من تشغيل شبكة لتهريب 90 مليار دولار من النفط لتجاوز العقوبات الغربية باستخدام خادم بريد إلكتروني واحد؟ – شاشوف


    تسلط تحقيق لصحيفة ‘فاينانشال تايمز’ الضوء على شبكة معقدة تضم 48 شركة تساهم في تهريب النفط الروسي رغم العقوبات الغربية. يستخدم الكرملين تقنيات متقدمة، منها أسطول ناقلات غير مسجلة، لتجاوز القيود والتنقل بين الأسواق، مما ساعد في ضخ صادرات تفوق قيمتها 90 مليار دولار. يعتمد الروس على وسطاء مهمين ويُخفون هويات الشحنات عبر تغيير تسميات النفط والتزوير. تواجه الولايات المتحدة صعوبة في تنفيذ عقوباتها، مما يعكس فعالية النظام المالي الروسي البديل وجغرافيا الطاقة التي تتجاوز الحدود السياسية، مما يضمن استمرار تدفق النفط إلى الأسواق العالمية.

    تقارير | شاشوف

    في واحدة من أكثر التحقيقات المالية تعقيداً بتاريخ العقوبات الاقتصادية الحديثة، يتم كشف النقاب عن إمبراطورية سرية ضخمة أنشأتها روسيا لتصدير نفطها للأسواق العالمية. التحقيق الذي نشرته صحيفة “فاينانشال تايمز” البريطانية واطلع عليه مرصد “شاشوف” كشف عن شبكة عنكبوتية تتكون من 48 شركة تجارية تبدو في البداية كيانات مستقلة تعمل من عواصم متعددة حول العالم.

    لكن خطأً تقنياً قاتلاً – يتمثل في استخدام خادم بريد إلكتروني واحد لربط مئات النطاقات الإلكترونية – فضح غرفة العمليات المركزية التي تدير هذه الشبكة، والتي تم تصميمها خصيصاً لإخفاء هوية النفط الروسي، وخاصة ذلك التابع لعملاق الطاقة الحكومي “روسنفت”.

    حجم الأموال التي تديرها هذه الشبكة مبهر؛ فالسجلات والبيانات الجمركية الروسية والهندية المتقاطعة تثبت أن هذه الكيانات الوهمية مررت صادرات نفطية تتجاوز قيمتها 90 مليار دولار وفق قراءة شاشوف. ومع ذلك، يوضح خبراء تتبع الأصول أن هذا الرقم يمثل الحد الأدنى والأكثر تحفظاً، نظرًا لتشعب مسارات الشحن واعتتماد الشبكة على إخفاء الوثائق الجمركية.

    هذا التدفق المالي الضخم ساعد الكرملين على تمويل آلته العسكرية، والالتفاف بذكاء حول سقف الأسعار الذي فرضته مجموعة السبع (60 دولاراً للبرميل)، محولاً العقوبات الغربية من حواجز صعبة إلى مجرد عقبات لوجستية يمكن تجاوزها.

    التحولات الجيوسياسية الأخيرة زادت من وتيرة عمل هذه الشبكات، خاصة في ظل سياسة “العصا والجزرة” التي تتبعها واشنطن. على سبيل المثال، استخدم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخراً سلاح الرسوم الجمركية للضغط على حلفاء تقليديين مثل الهند، حيث ألغى رسوماً كانت مفروضة على نيودلهي بمجرد تراجعها عن شراء النفط الروسي المكشوف.

    هذه الضغوط الأمريكية المباشرة دفعت الكرملين إلى تعميق اقتصاد الظل، والاعتماد بشكل شبه كامل على هذه الشبكات السرية لضمان استمرارية تدفق الحياة الاقتصادية لموسكو نحو أسواق بديلة.

    أساطيل الأشباح وواجهات الأعمال: هندسة التحايل الروسي

    لم تكن هذه الإمبراطورية لتزدهر لولا الاتكال على ما يُعرف في أسواق الطاقة بـ “أسطول الأشباح”. منذ فرض العقوبات بسبب الحرب الأوكرانية، استعانت الشبكة بناقلات نفط قديمة وغير مسجلة في نوادي الحماية وحماية الحوادث (P&I) الغربية.

    من الأمثلة البارزة على ذلك، الارتباط الوثيق بين الشبكة المكتشفة وسفن كانت تديرها شركة “غاتيك شيب مانيجمنت” المسجلة في الهند، والتي ظهرت من العدم في عام 2023 لتصبح من أكبر مالكي الناقلات الغامضة في العالم. تقوم هذه السفن بإيقاف تشغيل أجهزة التتبع الآلي (AIS) في عرض البحر، لتنفيذ عمليات نقل النفط من سفينة إلى أخرى بعيداً عن رادارات العالم.

    ولإضفاء طابع رسمي على هذه العمليات، اعتمدت روسيا على وسطاء واجهة ذوي نفوذ كبير. من بين الأسماء البارزة التي ظهرت، رجال أعمال من أذربيجان يمتلكون علاقات معقدة مع إدارة “روسنفت”.

    تشير أصابع الاتهام الغربية إلى “طاهر غراييف”، مؤسس شركة “كورال إنيرجي” المدرج على قوائم العقوبات البريطانية، و”إيتبار أيوب”، الذي تؤكد الاستخبارات الأوروبية قربه الكبير من “إيغور سيتشين”، الرئيس التنفيذي لشركة “روسنفت” وأحد أبرز حلفاء الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين”. ورغم نفي الرجلين أي تورط مباشر، إلا أن الأنماط التجارية تشير إلى هندسة مالية معقدة تُدار من خلف الكواليس لتمرير الشحنات.

    عملية “غسيل النفط” لا تقتصر على السفن والأشخاص، بل تشمل تزوير المستندات وتغيير التسميات. وكما أشارت تقارير سابقة اطلع عليها شاشوف من وكالة “بلومبيرغ”، فإن الشبكة تعمدت إدراج شحنات بمسميات غير واضحة مثل “مزيج تصدير” بدلاً من التصريح بدقة عن نوع الخام الروسي (مثل خام الأورال).

    ولزيادة التعقيد، تُمرر هذه الشحنات عبر مياه وموانئ دول وسيطة، كدولة الإمارات، قبل أن يتم تفريغها وبيعها كنفط “غير معروف المصدر” لمصافي التكرير المتعطشة للطاقة في الصين والهند.

    حرب الاستنزاف المالي: الغرب يلاحق والكرملين يبتكر

    تعكس ديناميكية هذه الشبكة الطبيعة الشاقة لـ”لعبة القط والفأر” بين وزارة الخزانة الأمريكية والشركات الروسية. الميزة الأساسية لهذه الكيانات هي قصر عمرها الافتراضي؛ إذ تشير السجلات إلى أن متوسط نشاط الشركة الواحدة لا يتجاوز ستة أشهر وفق تتبُّع شاشوف. وما إن تفرض الولايات المتحدة أو الاتحاد الأوروبي عقوبات على واجهة معينة، حتى تُغلق فوراً وتُنقل عقودها وموظفوها إلى شركة جديدة بأسماء مختلفة ولكن ضمن نفس “خادم البريد”. هذا التكتيك يجعل من محاولات الغرب لتطبيق العقوبات أشبه بمحاولة الإمساك بالدخان.

    أبرز التصعيدات في هذه الحرب جاء في أكتوبر 2025، عندما فرضت أمريكا عقوبات صارمة على شركتي “روسنفت” و”لوك أويل”. النتيجة لم تكن توقف التصدير، بل ظهرت فجأة شركة مجهولة تدعى “ريدوود غلوبال سابلاي”، التي استحوذت بين ليلة وضحاها على النصيب الأكبر من صادرات الخام الروسي. ورغم مسارعة بريطانيا لفرض عقوبات عليها في ديسمبر من العام ذاته، إلا أن الشركة كانت قد نجحت بالفعل في تمرير شحنات قيمتها مليارات الدولارات، مما يثبت أن بيروقراطية العقوبات الغربية أبطأ بكثير من سرعة ابتكار المهربين.

    هذا الواقع المحبط دفع كبار المسؤولين الغربيين للاعتراف بمدى صعوبة المهمة. وزيرة خارجية لاتفيا، بايبا برازي، صرحت بوضوح أن هذه الشبكات الموازية تجعل تطبيق سقف الأسعار “شبه مستحيل”، داعية إلى استهداف البنية التحتية التكنولوجية لهذه الشبكات بالكامل. من جانبه، يعترف ديفيد أوسوليفان، مبعوث الاتحاد الأوروبي للعقوبات، بأن موسكو تبتكر أنماطاً أكثر تعقيدًا، وأن الهدف الغربي تحول من “المنع التام” إلى “رفع تكلفة التحايل”.

    في المقابل، يلخص مسؤول روسي رفيع في قطاع الطاقة المشهد ببرود قائلاً: “العقوبات تخلق إرباكاً لوجستياً وتكاليف إضافية بلا شك، لكن في نهاية المطاف، يجب أن يستمر العرض”.

    تكشف ما باتت تُسمى بفضيحة الـ90 مليار دولار عن حقيقة جوهرية في النظام المالي العالمي الموازي: العقوبات الاقتصادية، مهما كان حجمها وتعقيدها، تفقد فعاليتها القاتلة عندما تواجه دولة بحجم روسيا تمتلك موارد طبيعية لا غنى عنها للاقتصاد العالمي.

    اعتماد 48 شركة على خادم بريد إلكتروني واحد قد يبدو كخطأ ساذج أوقع بالشبكة، لكنه في الجوهر يعكس الحجم الصناعي والمؤسسي الذي تدير به موسكو عمليات التهريب. وهنا تشير تقارير سابقة لشاشوف إلى أن الاقتصاد الروسي لم يعد يحاول الاندماج في النظام الغربي، بل أصبح يصنع نظامه اللوجستي والمالي الخاص، مستغلاً حاجة القوى الآسيوية الصاعدة للطاقة الرخيصة.

    بالنظر إلى المستقبل، فإن المقاربات الدبلوماسية والاقتصادية تتغير. مع عودة ترامب لأسلوب الصفقات الثنائية والرسوم الجمركية كأدوات ضغط – كما فعل مع الهند – قد نرى تحولًا من التركيز على معاقبة “أساطيل الأشباح” وشركات الظل، إلى الضغط المباشر على الدول المستقبلة لهذا النفط.

    ومع ذلك، استمرار الخلل بين العرض والطلب العالمي، ووجود هوامش ربح خيالية لوسطاء الظل، يعنيان أن النفط الروسي سيظل يجد طريقه إلى الأسواق عبر البحار، متغيراً بشكله واسم، ومثبتًا أن الجغرافيا السياسية للطاقة لا تعترف بالحدود الورقية.


    تم نسخ الرابط

  • ثلاث سفن تصل ميناء عدن لأول مرة.. ما هو سبب النشاط السعودي؟ – شاشوف


    شهد ميناء عدن للحاويات تطورًا ملحوظًا مع رسو ثلاث سفن حاويات في آن واحد، مما يدل على تحسن الأداء التشغيلي والنشاط التجاري. يُعزى هذا التقدم إلى دعم السعودية الذي يهدف إلى تعزيز البنية التحتية للميناء عبر تحديث الأرصفة وتبسيط الإجراءات اللوجستية. يُتوقع أن يؤدي ذلك إلى خفض تكاليف النقل وتحفيز الاستيراد والتصدير، مما يخلق فرص عمل جديدة. هذه الخطوات تأتي في ظل خلافات مستمرة مع الإمارات، التي تشعر بالقلق من تأثير تعزيز دور ميناء عدن على ميناء جبل علي. التحركات السعودية قد تعكس إعادة توزيع النفوذ الاقتصادي في المنطقة.

    الاقتصاد اليمني | شاشوف

    في حدث ملحوظ، رست ثلاث سفن حاويات في وقت واحد في ميناء عدن للحاويات، مع بدء عمليات المناولة والتفريغ بشكل متزامن ومنظم وفقاً لمعلومات حصلت عليها “شاشوف”، وهو ما يُعتبر دليلاً على تحسين مستوى الجاهزية التشغيلية وزيادة النشاط الملاحي والتجاري في الميناء.

    يأتي هذا الحدث في إطار الحديث المتزايد عن دعم السعودية المباشر لتعزيز حركة الملاحة في الميناء وتحسين بنيته التحتية، بينما تستمر الخلافات مع الإمارات التي انسحبت من اليمن بعد أن قامت المملكة بتفكيك المجلس الانتقالي وإقصائه من المعادلة السياسية في البلاد.

    حسب التصريحات الإعلامية السعودية، يشمل الدعم حزمة من الإجراءات تركز على تحديث الأرصفة وتزويدها بمعدات ورافعات حديثة لزيادة سرعة مناولة الحاويات، وتبسيط الإجراءات اللوجستية والجمركية لتقليل زمن التخليص وجذب الخطوط الملاحية، بالإضافة إلى تأمين احتياجات الميناء من الطاقة لضمان استمرارية العمل على مدار الساعة. كما يُناقش تقديم دعم فني وتدريب للكوادر وتحسين أنظمة الإدارة التشغيلية.

    اقتصادياً، من المتوقع أن يُسهم أي تحسن مستدام في أداء الميناء في تقليل تكاليف النقل والتأمين، وتحفيز حركة الاستيراد والتصدير، وخلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، فضلاً عن دعم القطاع الخاص المحلي.

    أي انتظام محتمل في حركة السفن يعزز من موقع الميناء التنافسي إقليمياً، بالنظر إلى موقعه الجغرافي المطل على البحر العربي وقربه من خطوط الملاحة الدولية، مما يفتح نقاشاً حول حساسية الإمارات تجاه هذا الأمر، حيث يُعتبر ميناء جبل علي الإماراتي أكبر ميناء حاويات في الشرق الأوسط ومن أكثر الموانئ ازدحاماً على مستوى العالم.

    من وجهة نظر إماراتية غير معلنة رسمياً، فإن أي جهود سعودية لتعزيز دور ميناء عدن وتحويله إلى مركز تجاري منافس قد تؤثر على حصتها من حركة الشحن الإقليمي، لأنها قد تجذب خطوطاً ملاحية كانت تتعامل أساساً مع ميناء جبل علي، مما يقلل من الاستفادة الاقتصادية من رسوم النقل والتأمين.

    لذا، فإن هذا التحرك نحو ميناء عدن يأتي ضمن سياق إقليمي حساس، ورغم عدم صدور مواقف رسمية مباشرة تربط التطورات الجارية بالخلافات السياسية، يرى المراقبون أن تعزيز دور ميناء عدن وتنشيط نشاطه التجاري قد يحمل أبعاداً تتجاوز الجانب الفني، لتشير أيضاً إلى توجّه نحو إعادة ترتيب أولويات النفوذ الاقتصادي في الموانئ اليمنية.


    تم نسخ الرابط

  • الطاقة النووية في الرياض برعاية واشنطن: استراتيجية ترامب لإشراك الشركات الأمريكية في البرنامج النووي السعودي – شاشوف


    يمضي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تعزيز التعاون النووي مع السعودية من خلال تمرير ‘اتفاقية 123’، متجاوزاً القيود التقليدية لمنع الانتشار النووي. هذا التحرك يهدف لإدخال الشركات الأمريكية في البرنامج النووي السعودي، حيث تسعى الرياض لتلبية احتياجاتها الطاقية من خلال بناء دورة وقود نووي محلية. يتضمن الاتفاق ضمانات بدلاً من الحظر المطلق للتخصيب، مما يقلق جماعات الضغط المعنية. التحرك الأمريكي يأتي استجابة للضغوط الجيوسياسية وللتنافس مع الصين وروسيا. مستقبل الاتفاق يعتمد على موقف الكونغرس، حيث يتوقع نزاع بين المشرعين والإدارة حول التخصيب وأمن المنطقة.

    الاقتصاد العربي | شاشوف

    في تحول استراتيجي قد يغير ملامح التحالفات التكنولوجية في الشرق الأوسط، يمضي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قدماً في إعداد مرحلة جديدة من التعاون النووي مع المملكة العربية السعودية. الوثائق التي تم تقديمها للكونغرس مؤخراً تفيد بأن الإدارة الأمريكية تخطط للمصادقة على “اتفاقية 123” للتعاون النووي المدني مع الرياض، متجاوزةً القيود التقليدية الصارمة لمنع الانتشار النووي.

    هذا التوجه يدل على رغبة واضحة من البيت الأبيض في وضع الشركات التكنولوجية والصناعية الأمريكية في قلب البرنامج النووي السعودي الناشئ، متخلياً عن الشروط التي عطلت تقدم المفاوضات لسنوات.

    بحسب اطلاعات مرصد “شاشوف”، فإن الطريقة التي تتبناها إدارة ترامب لتمرير هذه الاتفاقية التاريخية تعتمد على إطار زمني ضيق ومناورة سياسية دقيقة. الإدارة ملزمة بتقديم النص النهائي للكونغرس بحلول 22 فبراير الجاري، مما يبدأ عد تنازلياً يستمر حوالي 90 يوماً؛ وإذا لم يتحرك مجلسا النواب والشيوخ لإصدار قرار برفض الاتفاق، فسينفذ تلقائياً.

    وتدافع الإدارة الأمريكية عن هذا التجاوز للقيود التقليدية بحجة براغماتية، تفيد بأن الانخراط التقني المباشر لشركات الطاقة الأمريكية وإشرافها اليومي على المنشآت السعودية يوفران ضمانات أمنية تتفوق على النصوص القانونية الجامدة، مما يحد تلقائياً من أي مخاطر تتعلق بانتشار الأسلحة النووية.

    هذا الحراك الأمريكي لم يأت من فراغ، بل هو استجابة مباشرة لضغوط جيوسياسية واقتصادية متزايدة، ويعتبر تتويجاً لعملية تفاوض طويلة الأمد التي تسارعت أواخر العام الماضي.

    الرياض، التي تضع تنويع مصادر الطاقة في قلب “رؤية 2030”، أظهرت إصراراً على التقدم في خططها النووية من أجل تقليل استهلاك النفط المحلي وتوجيهه للتصدير. في خضم سباق دولي كبير للفوز بالمشاريع السعودية الضخمة، وجدت الولايات المتحدة نفسها أمام خيارين: إما تخفيف القيود والشراكة مع الحليف الاستراتيجي، أو ترك الساحة لقوى عظمى أخرى مستعدة لتزويد الرياض بالتكنولوجيا النووية بلا شروط سياسية معقدة.

    السباق الجيوسياسي وتجاوز “المعيار الذهبي”

    تعتبر مسودة الاتفاقية الجديدة خروجاً ملحوظاً عن ما يُعرف في أوساط حظر الانتشار بـ”المعيار الذهبي”، والذي اعتمدته واشنطن في اتفاقيتها مع الإمارات، حيث يحظر تماماً تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود المستنفد محلياً. لطالما رفضت السعودية التوقيع على أي اتفاقية تتضمن تنازلاً عن حقوقها السيادية في دورة الوقود النووي، مؤكدةً حقها كدولة موقعة على معاهدة حظر الانتشار النووي (NPT) منذ عام 1988 في الاستفادة من التكنولوجيا السلمية بالكامل.

    وتنص الوثيقة الحالية المقدمة من إدارة ترامب، وفقاً لمراجعة “شاشوف”، على “ضمانات وتدابير تحقق إضافية” بدلاً من الحظر المطلق، مما يثير قلق جماعات الضغط مثل “رابطة الحد من الأسلحة” التي تخشى أن يمهد التخصيب المحلي لطريق سباق تسلح إقليمي، خاصةً في ظل التصريحات التاريخية للقيادة السعودية بأنها ستسعى لامتلاك سلاح نووي إذا ما قامت إيران بذلك.

    الدافع الرئيسي وراء تنازل واشنطن عن حظر التخصيب المطلق هو المنافسة الشرسة مع بكين وموسكو. أفادت تقارير سابقة لقناة “بلومبيرغ” ووكالات عالمية أخرى بأن السعودية تلقت عروضاً جدية من شركة (CNNC) الصينية، وشركة “روساتوم” الروسية، بالإضافة إلى شركات فرنسية وكورية جنوبية، لبناء مفاعلاتها. تدرك الإدارة الأمريكية أن فقدان هذا العقد لصالح الصين أو روسيا لن يمثل فقط خسارة اقتصادية تقدر بالمليارات لقطاع الهندسة النووية الأمريكي، بل سيكون ضربة استراتيجية كبيرة؛ فبناء محطات نووية ينشئ ارتباطاً تقنياً وأمنياً وعلاقات تبعية للشركات الموردة تستمر لعقود.

    لذلك، ترى إدارة ترامب أن الشراكة هي الضمانة. من خلال دمج الصناعة الأمريكية في جوهر البرنامج السعودي، ستمتلك واشنطن “عيوناً على الأرض” وقدرة حقيقية على التحكم في سلسلة التوريد والتشغيل التقني. هذا الانخراط المباشر يتيح للولايات المتحدة هندسة المنشآت السعودية بطريقة تجعل من الصعب تقنياً تعديلها لأغراض عسكرية دون اكتشاف ذلك بسرعة، مما يعوض في نظر الإدارة عن غياب النص القانوني المانع للتخصيب، ويضمن في الوقت ذاته بقاء الرياض ضمن المدار الاستراتيجي والتكنولوجي الغربي.

    استراتيجية الطاقة السعودية: من اليورانيوم المحلي إلى المفاعلات

    لا يمكن قراءة هذا المشهد بمعزل عن طموحات السعودية الداخلية ومواردها الطبيعية غير المستغلة. فالمملكة تتجه بخطوات ثابتة نحو بناء “دورة وقود نووي متكاملة” لا تعتمد فقط على الاستيراد، بل تبدأ من باطن أراضيها.

    وأكد وزير الطاقة السعودي، الأمير عبد العزيز بن سلمان، في عدة مناسبات أن المملكة تمتلك احتياطيات واعدة من خامات اليورانيوم في مناطق مثل جبل صايد وجبل قرية، وأن الاستراتيجية الوطنية تهدف إلى استغلال هذه الثروات تجارياً واستراتيجياً. الهدف السعودي ليس فقط شراء مفاعلات جاهزة، بل يسعى لتوطين الصناعة وفهم التكنولوجيا عبر البدء ببناء مفاعلين تجريبيين كخطوة أولية قبل التوسع في إنشاء منظومة طاقة شاملة.

    لتطمين المجتمع الدولي وتسهيل إبرام صفقات حساسة كـ “اتفاقية 123″، اتخذت الرياض خطوات دبلوماسية ورقابية هامة مؤخراً. ذروة هذا التطور كانت ما أُعلن عنه في المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية عام 2024، حين قررت السعودية الانتقال من “بروتوكول الكميات الصغيرة” المحدود إلى تطبيق “اتفاق الضمانات الشاملة” الكامل مع الوكالة. هذا التحول، حسب تحليلات “شاشوف”، يعني إخضاع جميع منشآتها وأنشطتها النووية الحالية والمستقبلية لرقابة وتفتيش دولي صارم، مما يسحب ورقة الضغط من يد المنتقدين الذين كانوا يشكون في شفافية البرنامج السعودي، ويمنح الإدارة الأمريكية غطاءً سياسياً وقانونياً مريحاً لتمرير الاتفاقية في الكونغرس.

    وفي الختام، يعتبر هذا البرنامج ركيزة أساسية لأمن الطاقة المستدام في السعودية. فمع الطلب المتزايد على الكهرباء بسبب التوسع الصناعي والمشاريع العملاقة، يمثل حرق النفط لتوليد الطاقة إهداراً اقتصادياً كبيراً للسلعة التي يمكن تصديرها بأسعار عالمي. إنشاء قطاع نووي سلمي وفعال سيضمن للمملكة استقلالية طاقية طويلة الأمد، وذلك بالتوازي مع التزامها بالمعاهدات الدولية واستكمال استعداداتها الإدارية والرقابية التي تضمن استمرار هذا البرنامج ضمن إطاره المدني.

    يمثل السعي الأمريكي لإبرام هذا الاتفاق النووي مع السعودية تحولاً جوهرياً في الفلسفة الجيوسياسية لواشنطن؛ حيث باتت البراغماتية التجارية والاحتواء الاستراتيجي يتفوقان على الأسس التقليدية الصارمة لمنع الانتشار النووي. إدارة ترامب تواجه هنا مقامرة محسوبة: مقايضة “المعيار الذهبي” الصارم بفرصة تاريخية لربط مستقبل الطاقة في أكبر اقتصاد عربي بالتكنولوجيا الأمريكية، وتوجيه ضربة استباقية أمام النفوذ الصيني والروسي المتعاظم في المنطقة. الرسالة واضحة: تفضل واشنطن أن تكون هي من تقود البرنامج النووي السعودي من الداخل، بدلاً من فصل الرياض وإبعادها نحو الشرق.

    مع ذلك، فإن الاختبار الحقيقي لهذه الاستراتيجية سيظهر تحت قبة الكونغرس خلال الـ90 يوماً المقبلة. المواجهة متوقعة بين المشرعين الذين يتمسكون بسياسة منع الانتشار وبين الإدارة التي ترى في الاتفاق ضرورة للحفاظ على التحالف الأمريكي-السعودي. تمرير هذه الاتفاقية سيمثل لحظة فارقة، ليست فقط لتجديد استثمارات بمليارات الدولارات، بل ستؤسس لعقيدة أمنية وتكنولوجية جديدة تُحكم موازين القوى في الشرق الأوسط لعقود مقبلة.


    تم نسخ الرابط

    (function(d, s, id){
    var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
    if (d.getElementById(id)) return;
    js = d.createElement(s); js.id = id;
    js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
    fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
    }(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

  • المحكمة العليا تلغي الرسوم الجمركية لترامب.. صدمة قانونية تضرب البيت الأبيض وترامب يهدد بالرد – شاشوف


    أصدرت المحكمة العليا الأمريكية قراراً تاريخياً بإلغاء معظم الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب، معتبرةً أن الإدارة تجاوزت صلاحياتها. الحكم، الذي جاء بأغلبية 6-3، اعتبر أن فرض رسوم شاملة يحتاج إلى تفويض من الكونغرس، وهو ما لم يتحقق. ورغم انتصارات ترامب السابقة في قضايا عديدة، فإن هذا القرار يشير إلى مراقبة قضائية أكثر جدية. عقب الحكم، انتقد ترامب القضاة وأعلن عن زيادة مؤقتة في الرسوم الجمركية. القرار يحمل تداعيات اقتصادية وسياسية كبيرة، وقد يغير الديناميات في العلاقة بين السلطتين التنفيذية والقضائية، ويطرح تساؤلات حول مستقبل حربه التجارية.

    الاقتصاد العالمي | شاشوف

    في حكمٍ وُصف بأنه الأهم في النزاع القانوني بين البيت الأبيض والسلطة القضائية منذ عودة ترامب، أصدرت المحكمة العليا الأمريكية أمس قراراً تاريخياً بإلغاء معظم الرسوم الجمركية الطارئة التي فرضها الرئيس على غالبية شركاء الولايات المتحدة التجاريين، معتبرةً أن ترامب تجاوز صلاحياته بموجب القانون الاتحادي. وقد جاء القرار بأغلبية ستة قضاة مقابل ثلاثة، حيث ضمّ قضاةً محافظين وليبراليين.

    منذ عودته إلى البيت الأبيض، حقق ترامب سلسلة من الانتصارات الملحوظة أمام المحكمة العليا ذات الأغلبية المحافظة، حيث أيدته في أكثر من 20 قضية خلال عام 2025 وفقاً لمرصد ‘شاشوف’، مما أتاح له توسيع سلطته وتسريع تنفيذ سياسات مثيرة للجدل تتعلق بالهجرة والخدمة العسكرية والتوظيف الاتحادي والسيطرة على الوكالات المستقلة.

    فيما يتعلق بالقضايا الطارئة، نظرت المحكمة في 28 طلباً عاجلاً تقدمت به الإدارة لرفع أوامر محاكم أدنى تعرقل سياساته، وساندته في 24 قضية، بينما أُعلنت قضية واحدة غير قابلة للنظر. سمحت هذه القرارات للرئيس بفصل موظفين اتحاديين، وبسط نفوذ أوسع على الوكالات المستقلة، وحظر وجود المتحولين جنسياً في الجيش، وترحيل مهاجرين إلى دول لا تربطهم بها أي صلات مباشرة، بجانب إجراءات أخرى وُصفت بأنها توسعية.

    ومع ذلك، شكّلت قضية الرسوم الجمركية نقطة تحول، حيث يُعتبر الحكم الأخير – الذي تأخر قليلاً – أول رفض رسمي واضح لنهج الإدارة في ما اعتبرته المحكمة توسيعاً غير مبرر لصلاحيات الرئيس.

    حيثيات الحكم: لا صلاحية لفرض رسوم شاملة تحت غطاء الطوارئ

    جاء الحكم الذي صاغه رئيس المحكمة العليا، القاضي المحافظ جون روبرتس، في 21 صفحة، حيث رفض بشكل قاطع حجة الإدارة بأن قانون السلطات الاقتصادية في الحالات الطارئة الدولية لعام 1977 يمنح الرئيس صلاحية فرض رسوم جمركية شاملة.

    وأكد روبرتس أن دور المحكمة يقتصر على تحديد ما إذا كانت سلطات ‘تنظيم الاستيراد’ الممنوحة للرئيس بموجب ذلك القانون تشمل فرض رسوم جمركية، وكان الجواب واضحاً: ‘لا’. وأضاف أن الإدارة حاولت تسويق ‘توسيع جذري’ لسلطة الرئيس على السياسة الجمركية لتبرير فرض تعريفات عالمية تمتد آثارها على الاقتصاد بأسره.

    وبذلك، أيدت المحكمة حكماً صادراً عن درجة أدنى، مشددة على أن أي سلطة لفرض رسوم شاملة بهذه الدرجة يجب أن تكون من الكونغرس، وليس مستمدة من نصوص عامة في قوانين الطوارئ.

    ورأى أكاديميون أن القرار يعكس جدية المحكمة في مراقبة نطاق السلطة الممنوحة من الكونغرس، وأن المحكمة لا توفر ‘غطاءً قانونياً’ لكل بند من بنود برنامج ترامب.

    أثار القرار تساؤلات واسعة حول ما إذا كانت المحكمة بصدد إعادة ضبط العلاقة بين السلطتين التنفيذية والقضائية، بعد عام من الانتقادات التي شككت في استقلاليتها، خاصة عقب حكم تاريخي وضعه روبرتس بنفسه في 2024، منح ترامب حصانة واسعة من الملاحقة الجنائية عن بعض أفعاله في الأيام الأخيرة من ولايته الأولى، وسط اتهامات بمحاولة تخريب انتخابات 2020.

    هذا الحكم أثار استياءً بين الليبراليين في المحكمة، حيث علّقت القاضية كيتانجي براون جاكسون في أحد آرائها بأن ‘هذه الإدارة تفوز دائماً’. لكن قضية الرسوم كانت مختلفة، إذ لم تتطلب من المحكمة تقييم دوافع الرئيس أو حكمته السياسية، بل كانت محصورة في تفسير قانوني صرف.

    ومع ذلك، لا يزال من المبكر الجزم بأن الحكم يمثل تحولاً شاملاً، فهناك قضايا أخرى معلقة، من بينها مساعي ترامب لإنهاء حق المواطنة بالولادة، وهي قضية ستنظر المحكمة في مرافعاتها مطلع أبريل، إضافة إلى معارك قانونية حول إقالة أعضاء في هيئات مستقلة مثل مجلس الاحتياطي الفيدرالي.

    رد ترامب: تصعيد تجاري

    رد ترامب كان سريعاً وعنيفاً، ففي مؤتمر صحفي حاد، هاجم القضاة ووجه انتقادات شخصية لعدد منهم، بمن فيهم من عيّنهم بنفسه، واصفاً إياهم بأنهم ‘حمقى’ وأدوات بيد الديمقراطيين، وقال إنهم غير وطنيين وغير مخلصين للدستور، وذهب إلى حد القول إن المحكمة تأثرت بمصالح أجنبية.

    لكن الأهم من الخطاب كان الفعل، حيث أعلن ترامب عن رفع الرسوم الجمركية المؤقتة على الواردات من جميع الدول تقريباً من 10% إلى 15% وفقاً لمصادر شاشوف، وهي النسبة القصوى المسموح بها قانوناً بموجب المادة 122 من قانون منفصل، التي تتيح فرض رسوم لمدة 150 يوماً قبل الحاجة إلى موافقة الكونغرس لتمديدها.

    وفي منشور على منصة تروث سوشال، أكد أنه قرر رفع الرسوم إلى الحد الأقصى ‘المسموح به بالكامل والمجرب قانونياً’، حيث اعتبر أن كثيراً من الدول كانت ‘تنهب’ الولايات المتحدة دون عقاب حتى وصوله إلى الحكم، وأشار إلى أنه سيستغل مهلة الـ150 يوماً للعمل على إصدار رسوم جديدة ‘مسموح بها قانوناً’، معتمداً كذلك على قوانين أخرى تسمح بفرض ضرائب استيراد على منتجات أو دول محددة بناءً على تحقيقات تتعلق بالأمن القومي أو الممارسات التجارية غير العادلة.

    بهذا التحرك، أوضح ترامب أنه لا ينوي التراجع عن حربه التجارية العالمية، بل يسعى إلى إعادة صياغتها ضمن أطر قانونية بديلة.

    أبعاد اقتصادية وانتخابية

    يحمل قرار المحكمة تداعيات مباشرة على الاقتصاد والعلاقات التجارية الخارجية، لكنه يحمل أيضاً أبعاداً سياسية داخلية حساسة، حيث واجه ترامب انتقادات من بعض الجمهوريين بسبب استخدامه غير المسبوق للرسوم الجمركية، وقد يحتاج الآن إلى دعم الكونغرس لتمديد الرسوم الجديدة أو سن تشريعات بديلة.

    وهذا يضع المشرعين الجمهوريين أمام اختبار صعب في عام انتخابي، إذ سيُطلب منهم التصويت لصالح فرض رسوم استيراد قد يعتبرها الناخبون عبئاً اقتصادياً، وقد أظهر استطلاع رأي أجرته NPR/PBS News/Marist واطلع شاشوف على نتائجه أن 87% من الديمقراطيين و63% من المستقلين يرون أن الرسوم الجمركية ضارة بالاقتصاد.

    دعا السيناتور الجمهوري تشاك غراسلي من ولاية أيوا الإدارة إلى مواصلة المفاوضات التجارية والعمل مع الكونغرس لضمان تدابير إنفاذ طويلة الأجل، مما يوفر فرصاً سوقية موسعة وطمأنينة لمزارعي أيوا وشركاتها العائلية.

    من المرجح أن يحتاج ترامب إلى تعديل خطابه السياسي بشأن الرسوم، خاصة بعد أن أغلقت المحكمة العليا الباب أمام استخدام قانون الطوارئ الاقتصادية لهذا الغرض، وستكون أول فرصة حقيقية لذلك خلال خطابه السنوي عن حالة الاتحاد، حيث يُتوقع منه توضيح استراتيجيته الجديدة للتعامل مع القيود القضائية وتبرير تصعيده الجمركي أمام الرأي العام.

    إلى ذلك، لا يقتصر الحكم على إلغاء رسوم جمركية، بل يؤسس لمرحلة جديدة في الصراع بين تفسير واسع للسلطة التنفيذية والرقابة القضائية، وبينما يحاول ترامب الالتفاف قانونياً للحفاظ على حربه التجارية، يبقى السؤال مفتوحاً: هل يشكل هذا القرار بداية لتوازن جديد، أم مجرد محطة عابرة في معركة دستورية مستمرة؟


    تم نسخ الرابط

  • رقمنة صيانة مضخة الملاط: كيف يعيد إنترنت الأشياء تشكيل عمليات التعدين

    بواسطة KSB GIW, Inc.


    في مشهد التعدين اليوم، تتعرض العمليات لضغوط متزايدة لنقل المزيد من المواد بكفاءة أكبر – غالبًا مع انخفاض القوى العاملة وهوامش ربح أقل. ولتلبية هذه المتطلبات، تستمر أحجام مضخات الملاط في النمو من أجل التعامل مع معدلات إنتاجية أعلى، بينما تصبح عمليات المضخة أكثر تعقيدًا. وعلى وجه الخصوص، يركز المشغلون بشكل أكبر على تبسيط صيانة المضخات كوسيلة لتحسين الإنتاجية وتقليل أوقات التوقف غير المخطط لها.

    في هذه البيئة الصعبة، تتخلف أساليب الصيانة التقليدية عن احتياجات عمليات التعدين الحديثة، لا سيما فيما يتعلق بالكفاءة. يمكن أن تترك جداول الصيانة المستندة إلى الوقت عمرًا قابلاً للاستخدام للمضخة على الطاولة، في حين أن الصيانة التفاعلية غالبًا ما تؤدي إلى فترة توقف طويلة.

    تعمل الرقمنة على إعادة تشكيل كيفية تعامل العمليات مع صيانة مضخة الملاط. تسمح التقنيات الرقمية الناشئة للمشغلين بالابتعاد عن الأساليب التفاعلية ونحو المزيد من استراتيجيات الصيانة التنبؤية المستنيرة بالبيانات المقاسة. في KSB GIW، يكون تطوير تقنيات مضخات الملاط الرقمية مدفوعًا بالتحديات التشغيلية اليومية التي يواجهها العملاء. إن التقنيات مثل بطانات الشفط الميكانيكية المعدلة عن بعد (GIW® RAMSL)، ومراقبة التآكل من خلال GIW® SLYsight، والإطلاق الأخير لمختبر إنترنت الأشياء والأتمتة، تساعد بالفعل المناجم على العمل بكفاءة أكبر مع وضع الأساس للجيل القادم من أنظمة التعدين الرقمية.

    المشهد المتغير لصيانة مضخة الملاط

    تعد مضخات الملاط من بين قطع المعدات الأكثر أهمية والأكثر تحميلًا في نظام التعدين. ومن المتوقع أن يعمل الكثير منها بشكل مستمر أثناء التعامل مع المواد الكاشطة أو الملاط المسببة للتآكل التي تعمل على تسريع التآكل. تاريخيًا، كان تقييم تآكل المضخة الداخلية وضبط الأجزاء الرطبة يتطلب عمليات إيقاف تشغيل مجدولة، أو عمليات فحص يدوية، أو تدخل بعد انخفاض الأداء بالفعل. وفي الوقت نفسه، من المتوقع أن تقوم فرق الصيانة بمواءمة دورات خدمة المضخة مع فترات إيقاف التشغيل على مستوى المصنع.

    وقد أدت هذه التحديات إلى زيادة الاهتمام بتقنيات المراقبة والتحكم عن بعد. واليوم، لم يعد السؤال هو ما إذا كانت عمليات التعدين ستعتمد الأدوات الرقمية، ولكن ما مدى فعالية دمج هذه الأدوات في الصيانة اليومية.

    GIW® RAMSL: تحسين الدقة والكفاءة في التعديلات الحرجة

    أحد أصعب أنشطة الصيانة وأكثرها تأثيرًا على مضخة الملاط هو الحفاظ على خلوص الأنف المناسب بين المكره وبطانة الشفط. في حين يعتمد الأداء الإجمالي للمضخة على عدد من عوامل التصميم والتشغيل، فقد أظهرت الاختبارات الهيدروليكية والبيانات الميدانية أن خلوص المقدمة يلعب دورًا مهمًا. تعمل فجوة الأنف الضيقة على تقليل إعادة التدوير الداخلي وتحسين الأداء الهيدروليكي؛ ومع تآكل بطانة الشفط ونمو هذه الفجوة، تنخفض الكفاءة. كما ثبت أيضًا أن الحفاظ على مسافة صغيرة من الأنف يقلل من تآكل الأجزاء، مما يزيد من العمر الإنتاجي للمكونات الهيدروليكية مثل المكره وبطانة الشفط. وهذا يساعد المشغلين على خفض تكاليف الصيانة عن طريق تمديد فترات الإصلاح وتقليل معدلات استهلاك قطع الغيار.

    في حين أن خسائر الأداء الناجمة عن فجوة الأنف الواسعة تبدو متواضعة، إلا أن تأثيرها يصبح كبيرًا بمرور الوقت. حتى الانخفاض بنسبة 2-3% في كفاءة المضخة يُترجم إلى استهلاك أعلى للطاقة، خاصة في تطبيقات الخدمة المستمرة. في أحد الأمثلة التمثيلية، يمكن لمضخة واحدة تعمل بسرعة 5000 متر مكعب تقريبًا في الساعة، و45 مترًا من الرأس، وثقل نوعي للملاط يبلغ 1.5 أن تتكبد ما يقرب من 40 ألف دولار سنويًا في تكاليف الطاقة الإضافية من خسارة الكفاءة بنسبة 3٪. عبر العديد من المضخات والمواقع والسنوات، يمكن أن تصبح هذه الخسائر المتزايدة مساهمًا مهمًا في تكاليف التشغيل.

    تقليديًا، تم تعديل فجوة الأنف من خلال الصيانة اليدوية أثناء التشغيل أو عن طريق إغلاق المضخة بالكامل، مما يتطلب في كثير من الأحيان انقطاعًا أو توقفًا.

    تم تصميم GIW® RAMSL لجعل هذا التعديل أسرع وأكثر دقة. يسمح هذا النظام، وهو اختصار لعبارة “بطانة الشفط الميكانيكية المعدلة عن بعد”، للمشغلين بإجراء تعديلات على مسافة خلوص الأنف عن بعد تصل إلى ربع ملليمتر تقريبًا. تعمل عملية الضبط المبسطة هذه على تقليل الوقت والقوى العاملة اللازمة لإكمال تعديلات فجوة الأنف بشكل كبير، مع تحسين الاتساق والتكرار.

    تتميز GIW® RAMSL بتصميم متين يناسب الأحمال المرتبطة بمضخات الملاط الكبيرة. في مضخة MDX-750 من KSB GIW، على سبيل المثال، يمكن للنظام تطبيق ما يقرب من 200 طن من القوة لإعادة وضع الأجزاء الداخلية عبر نطاق الضغط الكامل للمضخة. يمكن لموظفي الصيانة إجراء التعديلات من لوحة التحكم أثناء الوصول إلى البيانات التشغيلية وسجلات الصيانة. يركز التطوير المستمر على توسيع GIW® RAMSL عبر منصات المضخات الإضافية كجزء من تحرك أوسع نحو المعدات الجاهزة لإنترنت الأشياء.

    GIW MDX-750 في معمل الاختبار، مجهز بـ RAMSL وSLYsight. الائتمان: كي إس بي.

    GIW® SLYsight: تحسين الرؤية عند تآكل المكونات

    في حين أن GIW® RAMSL يدعم تعديل أكثر دقة لفجوة الأنف، فإن GIW® SLYsight يوفر نظرة ثاقبة لجانب لا يقل أهمية من عملية الصيانة: فهم متى تكون هناك حاجة إلى تلك التعديلات. تقليديًا، اقتصرت رؤية التآكل الرطب على نوافذ محددة. يقوم المشغلون بفحص المضخة عندما تكون جديدة، أثناء إيقاف تشغيل الصيانة المجدولة، أو بعد حدوث عطل بالفعل، مع توفر بيانات قليلة عن التآكل أو عدم توفرها بينهما.

    ونتيجة لذلك، غالبًا ما يتم اتخاذ قرارات الصيانة واستبدال الأجزاء بناءً على جداول أو تقديرات لعمر الجزء المتبقي، وليس على الحالة الحالية المعروفة لمكونات التآكل. يمكن أن يؤدي هذا إلى إحدى نتيجتين: تتم صيانة المكونات أو استبدالها في وقت مبكر جدًا، مما يؤدي إلى عمالة غير ضرورية وفقدان العمر الصالح للاستخدام، أو يحدث التدخل بعد حدوث فشل بالفعل، مما يؤدي إلى توقف غير مخطط له.

    GIW® SLYsight هو نظام لمراقبة التآكل تم تطويره لسد فجوة المعلومات هذه. يستخدم النظام أجهزة استشعار مدمجة في مناطق التآكل الرئيسية لمراقبة سماكة المكونات وأنماط التآكل والخلوصات الداخلية بشكل مستمر أثناء تشغيل المضخة.

    يتم تقديم بيانات التآكل من خلال لوحة معلومات تصور التغييرات بمرور الوقت، مما يسمح لفرق الصيانة بمعرفة مكان وكيفية حدوث التآكل داخل المضخة. واستنادًا إلى هذه القياسات، يوفر النظام فترة التآكل المتبقية المقدرة بالساعات لتوجيه تخطيط الصيانة.

    فيما يتعلق بتعديل فجوة الأنف، يقيس GIW® SLYsight الخلوص بين بطانة الشفط والمكره بحيث تعرف فرق الصيانة بالضبط متى يلزم التعديل. أثناء عملية الضبط، توفر المستشعرات تنبيهات صوتية ومرئية عندما تقترب بطانة الشفط من الاتصال بالدفاعة، مما يسمح للفنيين بضبط الخلوصات بدقة أكبر.

    تمتد فوائد GIW® SLYsight إلى ما هو أبعد من دعم التعديل الدقيق لفجوة الأنف. ويساعد النظام أيضًا فرق الصيانة على اتخاذ قرارات أكثر استنارة بشأن عمليات إيقاف التشغيل المخطط لها وعمر المعدات. في بعض التجارب الميدانية، تمكن المشغلون من ملاحظة كيفية تآكل الأجزاء بدقة بمرور الوقت وتمديد دورات الصيانة لتتناسب مع عمر التآكل الفعلي بدلاً من استبدال المكونات بناءً على جداول زمنية متحفظة. أبلغت المواقع التي تستخدم GIW® SLYsight عن عمر تآكل أطول بنسبة تصل إلى 50% من خلال الحفاظ على خلوص فجوة الأنف بشكل مناسب، وشهدت مكاسب في الكفاءة بنسبة 5-10% عند تمديد فترات الصيانة بشكل مناسب.

    يمكن أن يوفر GIW® SLYsight أيضًا تحذيرًا مبكرًا بشأن التآكل غير الطبيعي الذي قد يمر دون أن يلاحظه أحد. في أحد الأمثلة الميدانية، تعرضت بطانة الشفط لتلاعب موضعي أثناء التشغيل. اكتشف GIW® SLYsight تغيرًا مفاجئًا في سمك تآكل البطانة، مما يشير إلى مشكلة ناشئة. ومن خلال تحديد المشكلة قبل تآكل البطانة، تمكن الموقع من تجنب الانقطاع غير المخطط له وضياع وقت الإنتاج.

    من البصيرة إلى نتائج قابلة للقياس

    يستجيب كل من GIW® RAMSL وGIW® SLYsight معًا للعديد من الضغوط التي تواجه عمليات التعدين الحديثة. وفي الميدان، ساعدت هذه التقنيات المشغلين على تحقيق تحسينات كبيرة في عمر تآكل المضخة، ووقت التشغيل، والقدرة على التنبؤ التشغيلي بشكل عام.

    تؤكد تعليقات المستخدمين على قيمة القدرة على تصور ظروف المضخة الداخلية، خاصة عند إجراء تعديلات على فجوة الأنف. من الناحية العملية، أتاحت هذه الرؤى حول أداء المضخة وأجزاء التآكل الحرجة لفرق الصيانة اتخاذ قرارات أكثر استنارة بشأن المعدات وجداول الصيانة، مع تقليل المشكلات غير المتوقعة بين عمليات التفتيش.

    ولهذه التقنيات أيضًا آثار أوسع نطاقًا على الاستدامة. يؤدي الحفاظ على الموافقات الداخلية الأكثر صرامة وتحسين توقيت الصيانة إلى مكاسب إضافية في الكفاءة، والتي تترجم بمرور الوقت إلى انخفاض استخدام الطاقة وتكاليف التشغيل لمواقع التعدين.

    الهندسة والدعم لتقنيات مضخة الملاط الرقمية

    وتتطلب تلبية الطلب المتزايد على تقنيات إنترنت الأشياء في تطبيقات ضخ الملاط الاستثمار ليس فقط في تصميم وتطوير الأدوات الرقمية، ولكن أيضًا في البنية التحتية الهندسية والدعم اللازم لتشغيلها في الميدان.

    لدعم هذا النمو، أنشأت KSB GIW مختبرًا لإنترنت الأشياء والأتمتة مخصصًا لتصميم واختبار وتطبيق التقنيات التي تدعم إنترنت الأشياء في صناعة التعدين. بالإضافة إلى تطوير الأدوات الرقمية الموجودة لدى KSB GIW، يسعى المختبر إلى تحقيق الموجة التالية من الذكاء التشغيلي لتطبيقات ضخ الملاط.

    تسترشد جهود التنمية بثلاثة مبادئ أساسية:

    • 1. تقديم الرؤية بشكل أسرع. يعد تقليل الوقت المستغرق من جمع البيانات إلى اتخاذ القرار أولوية رئيسية، مما يضمن حصول المشغلين على المعلومات التي يحتاجونها في الوقت الفعلي تقريبًا.
    • 2. توسيع نطاق رؤية النظام. يعمل المختبر على تحقيق فهم أكثر شمولية لسلامة الأصول من خلال استكشاف طرق لدمج تدفقات البيانات الجديدة وتطبيق تقنيات مراقبة GIW® عبر نطاق أوسع من مكونات وتطبيقات المضخات.
    • 3. تبسيط التكامل. يتم تصميم مضخات الملاط من الجيل التالي باستخدام أحكام إنترنت الأشياء الأصلية، مما يسمح بدمج التقنيات الرقمية مثل GIW® SLYsight وGIW® RAMSL مباشرة في تصميمات جديدة ودمجها بسلاسة مع أنظمة التحكم في المصنع.

    ولا يقل أهمية عن ذلك هيكل الدعم الفني لمستخدمي هذه الأنظمة. تدعم KSB GIW تنفيذ GIW® SLYsight وGIW® RAMSL من خلال مجموعة من الأساليب المصممة خصيصًا لتلبية احتياجات العملاء الفردية.

    بالنسبة إلى GIW® RAMSL، يتضمن ذلك وثائق حول ممارسات الصيانة والضبط الأساسية، بالإضافة إلى المساعدة في التشغيل في الموقع عند الحاجة. بالنسبة إلى GIW® SLYsight، يتم دعم تركيب أجهزة الاستشعار وصيانة الأجهزة من خلال فروع KSB، مما يوفر للعملاء دعمًا لدورة الحياة بدءًا من توريد الأجزاء وحتى التثبيت والتشغيل. يتم تعزيز نموذج الدعم هذا بشكل أكبر من خلال برامج التدريب وإصدار الشهادات التي تركز على إنترنت الأشياء والتي تم تطويرها من خلال أكاديمية KSB للتعدين.

    مختبر KSB لإنترنت الأشياء والأتمتة. الائتمان: كي إس بي.

    البناء نحو أنظمة المضخات الذكية

    وبالنظر إلى المستقبل، تتمثل رؤيتنا في إنشاء أنظمة مضخات ذكية يمكنها إدارة نفسها إلى حد كبير. يتجاوز هذا التطور المراقبة البسيطة، مع التركيز على إنشاء نظام بيئي رقمي متكامل حيث لا تقوم تقنيات مثل GIW® RAMSL وGIW® SLYsight بالإبلاغ عن البيانات فحسب؛ يتواصلون ويتصرفون بناءً عليه.

    الهدف النهائي هو تمكين المضخة من الضبط الذاتي تلقائيًا بناءً على بيانات الأداء والأداء في الوقت الفعلي، الأمر الذي يتطلب الحد الأدنى من التدخل البشري. من خلال دمج التعلم الآلي والتحليلات التطلعية في هذا النظام البيئي، فإننا نضع الأساس للأنظمة التي لا تتنبأ بالفشل فحسب، بل تعمل بشكل استباقي على تحسين أدائها وجداول الصيانة الخاصة بها.

    بالنسبة لمشغلي التعدين، سيعني هذا التقدم الابتعاد عن الصيانة المجدولة أو التفاعلية بشكل صارم ونحو الرؤية المستمرة واستراتيجيات الخدمة المبنية على البيانات. بالنسبة لشركة KSB GIW، فهذا يعني التزامًا طويل الأمد بالحلول التي تدعم إنترنت الأشياء لصناعة ضخ الملاط، سواء من خلال تطوير التقنيات التي تعالج التحديات التشغيلية الحالية ووضع الأساس لأنظمة أكثر ذكاءً واتصالًا في المستقبل.


    <!– –>





    المصدر

  • نورسمونت تقوم بحفر أول سبع فتحات من برنامج المرحلة الثالثة في تشوكيليمبي

    قامت شركة نورسمونت للتعدين بحفر الثقوب السبعة الأولى من برنامج المرحلة الثالثة في موقع تشوكويليمبي في شمال تشيلي، بإجمالي 1650 مترًا.

    تهدف البيانات التي تم جمعها إلى المساعدة في توسيع المناطق عالية الجودة على أعماق أكبر.


    اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

    اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

    اكتشف المزيد

    نظرًا للظروف الجوية السيئة المنسوبة إلى “شتاء ألتيبلانو”، وهو حدث سنوي منتظم، أوقفت الشركة أنشطة الحفر مؤقتًا، مع خطط لاستئنافها في أبريل 2026.

    ويهدف برنامج الحفر للمرحلة الثالثة الكاملة إلى استكمال 20 حفرة حفر ماسية على مسافة إجمالية تبلغ 5000 متر.

    تم تقديم الطلبات المختبرية لعينات الحفر لعام 2025، مع إرجاع نتائج الفحص الأولية لثقبين، على الرغم من أن فترات زمنية معينة تنتظر إعادة التقييم بسبب تجاوز حدود الفحص الأولية.

    وتجري أيضًا مراجعة النتائج الجزئية من الثقوب الأخرى، مع توقع نتائج الفحص الكامل في وقت لاحق من هذا الربع.

    تركز جهود الحفر في المرحلة الثالثة للشركة على تقييم امتدادات الانحدار لتعدين الذهب عالي الجودة في مناطق البريشيا الحرارية المائية.

    أجرت شركة DV Drilling عمليات مسح لقاع البئر باستخدام جيروسكوب ديفيك.

    تم إرسال جميع العينات الأساسية من هذه العملية إلى خدمات التنشيط الجيولوجية في تشيلي لتحليلها الجيوكيميائي.

    تم تحضير العينات في أنتوفاجاستا ويجري تحليلها في كوكيمبو.

    يتم تحليل تركيزات الذهب عبر طرق فحص النار، في حين يتم تقييم فترات الحفر المؤكسدة بالإضافة إلى ذلك باستخدام تقنية السيانيد القابلة للذوبان.

    يتم فحص العينات المجمعة أيضًا بحثًا عن 60 عنصرًا بما في ذلك الفضة من خلال قياس الطيف الكتلي.

    تم تلقي نتائج الفحص لحفرة الحفر DD01، والتي تقاطعت بنجاح مع تكوين البريشيا الحراري المائي Vizcacha المتوقع.

    تتطلب بعض الأقسام ضمن DD01 أيضًا إعادة التقييم نظرًا لقيم “تجاوز الحد” المُبلغ عنها في البداية.

    قال مارك ليفي، الرئيس التنفيذي لشركة نورسمونت: “لقد قمنا في البداية بحفر سبعة ثقوب من برنامج المرحلة 3 المكون من 20 حفرة مخطط لها، والتي يجب أن تستأنف في أبريل. ويجري التخطيط والسماح لبرنامج المرحلة 4 الأكثر شمولاً في عام 2026.

    “نحن متحمسون لأن الحفر في عام 2025 في تشوكويليمبي قد تقاطع مع أجسام البريشيا الحرارية المائية عالية الجودة في العمق، مما عزز الثقة في توسيع موارد الحفرة المفتوحة والحجم الإجمالي وعرض أنابيب البريشيا. ونحن نتطلع إلى الإبلاغ عن نتائج الاختبار الأولية قريبًا.”

    <!– –>




    المصدر

  • شركة كور كريتيكال ميتالز تشتري حصة 80% في عقار لاكي مايك

    أعلنت شركة Core Critical Metals عن نيتها الاستحواذ على حصة 80% في ملكية Lucky Mike للفضة والنحاس والتنغستن، في انتظار الحصول على موافقة بورصة TSX Venture Exchange.

    تتضمن الاتفاقية، المبرمة مع شركة First Atlantic Nickel، ملكية تضم 37 مطالبة على مساحة 7675 هكتارًا تقريبًا تقع بين مدينتي كاملوبس وميريت في كولومبيا البريطانية.


    اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

    اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

    اكتشف المزيد

    يمتلك الموقع بموقع استراتيجي في منطقة تعدين الذهب والنحاس السماقي في كولومبيا البريطانية، بجوار منجم تيك للنحاس في هايلاند فالي. قام المنجم مؤخرًا بتمديد عمره التشغيلي إلى عام 2046 بعد استثمار كبير قدره 2.1 مليار دولار (2.87 مليار دولار كندي) – 2.4 مليار دولار.

    يمتلك Lucky Mike تقديرًا تاريخيًا للموارد يبلغ 73.5 مليون طن (طن متري) بدرجة مكافئة للنحاس تبلغ 0.27%، أي ما يعادل حوالي 402 مليون رطل من النحاس الموجود.

    في عام 1943، كجزء من التحقيق في زمن الحرب في التنغستن، قامت لجنة المعادن الاستراتيجية بحفر 14 ثقبًا للماس بطول 100 متر.

    وأظهرت ثمانية من هذه الثقوب متوسطًا مرجحًا بنسبة 0.312% من ثالث أكسيد التنجستن عبر متوسط ​​عرض يبلغ 25 قدمًا.

    العقار مرخص بالكامل وجاهز للحفر، مع تحديد أهداف جديدة ذات أولوية عالية من خلال تحليل الذكاء الاصطناعي.

    إنه يستفيد من الوصول الممتاز إلى البنية التحتية، حيث يقع بالقرب من الطرق المقطوعة ومصادر الطاقة والعمالة المحلية في منطقة نيكولا للتعدين.

    وبموجب شروط اتفاقية الخيار، قد تحصل شركة Core Critical Metals على فائدتها البالغة 80٪ من خلال الوفاء بمدفوعات ونفقات محددة.

    يخضع العقار حاليًا لصافي عائدات المصهر بنسبة 2%.

    سوف تشكل شركة Core Critical Metals وFirst Atlantic Nickel مشروعًا مشتركًا عند الانتهاء من مرحلة الخيار الثاني، حيث تعمل الأولى كمشغل.

    إذا اختارت شركة First Atlantic Nickel عدم المساهمة بحصتها في نفقات الاستكشاف، فيمكن تخفيف فوائدها إلى أقل من 10%، وعند هذه النقطة سيتم تحويلها إلى حقوق ملكية.

    ستقوم شركة المعادن الأساسية الحرجة بتمويل جميع النفقات المعتمدة في برنامج العمل السنوي بالكامل حتى يتم تسليم دراسة الجدوى.

    خلال هذه الفترة، لن تخضع مشاركة First Atlantic Nickel للتخفيف.





    المصدر

Exit mobile version