تاليسمان تُنهي أخذ العينات في مشروع فوجنار للنحاس والفضة

أكملت شركة Talisman Metals حملة أخذ عينات من الرواسب في مشروع Fougnar Copper-Silver الموجود في المغرب.

وتقترب الشركة أيضًا من الانتهاء من شبكة المسح الكهرومغناطيسية الأرضية العابرة (TEM)، حيث تم إنجاز 76% منها بالفعل.

اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

تم حفر خندقين، مما يكشف عن تمعدن النحاس المرئي، وتحديدًا الملكيت، داخل عينات القناة.

علاوة على ذلك، تقوم تاليسمان بتنفيذ برنامج حفر استكشافي محدود الدوران العكسي، والذي يتضمن حفرتين في كل من رخصتي المشروع.

تم الانتهاء من مسح TEM عالي الدقة، الذي تم إجراؤه على شبكة تبلغ مساحتها 250 مترًا × 100 مترًا على التصريح الشمالي للمشروع، مع 416 محطة كهرومغناطيسية (EM).

تشير البيانات الأولية إلى وجود منطقة ذات موصلية قوية، مما يشير إلى وجود هياكل مستمرة جزئيًا يحتمل أن تتحكم في نظام هورست آند جرابين.

سيؤدي الانقلاب باستخدام 1D Cole-Cole المتوافق مع معايير الصناعة والاستيفاء ثنائي الأبعاد إلى تحديد هذه الهياكل بشكل أكبر لرسم خريطة للتمعدن المحتمل حتى أعماق 500 متر.

أما بالنسبة للتصريح الجنوبي، فقد بدأ مسح بدقة أقل لشبكة بأبعاد 250 مترًا في 250 مترًا، لاستكمال 18 محطة من أصل 153 محطة EM المخطط لها.

علاوة على ذلك، واستنادًا إلى نتائج TEM الأخيرة، سيتم إجراء مسوحات الاستقطاب المستحثة بثنائي القطب ثنائي القطب عبر الأهداف ذات الأولوية في منطقة التصريح الشمالية لدراسة الآفاق المعدنية والطبقات الغنية بالكبريتيد القابلة للشحن والتي يصل عمقها إلى 300 متر.

اختتم برنامج الكيمياء الجيوكيميائية السطحية الإقليمي أخذ عينات من رواسب المجرى لتوسيع التغطية الجيوكيميائية وتحديد الحالات الشاذة عبر مستجمعات المياه الغربية لمنطقة المشروع.

تم جمع ما مجموعه 154 عينة، بما في ذلك تدابير مراقبة الجودة مثل إدارة علاقات العملاء والفراغات.

للتحقيق في التمعدن السطحي المعروف في العمق وعلى طول منطقة الضربة، تم الانتهاء من خندقين في التصريح الشمالي.

ويجري حاليًا أخذ عينات من القنوات بشكل منهجي لتقييم استمرارية التمعدن وتحسين الفهم قبل إجراء عمليات حفر أكثر تفصيلاً.

ويهدف البرنامج المستمر إلى فحص كل من استمرارية الضربة وعمق مناطق النحاس والفضة وتقييم الإمكانات الأوسع عبر موقع المشروع.

سيتم توفير التحديثات المستقبلية حيث يتم تحليل المزيد من البيانات من حفر الخنادق والجيوفيزياء وأخذ العينات الجيوكيميائية لتحسين أهداف الحفر.

وقال تيم ماكوتشون، الرئيس التنفيذي لشركة تاليسمان: “نحن على وشك الانتهاء من العمل الميداني الأولي في فوجنار. ننتقل الآن إلى تحليل العينات ومعالجة البيانات الجيوفيزيائية من أجل تحديد الأهداف ذات الأولوية لمزيد من الدراسة والتقييم العام للمشروع”.

“كل خطوة في برنامج الاستكشاف تزيد بشكل كبير من فهمنا لفوجنار، ونحن نتطلع إلى الإبلاغ عن مزيد من التقدم في الأسابيع والأشهر المقبلة.”

ووقعت الشركة الشهر الماضي اتفاقية للاستحواذ على مشروع ترزيت للنحاس في المغرب.

<!– –>



المصدر

تصاعد الجدل حول العلاقات الاقتصادية بعد طلب ترامب تأجيل القمة مع الرئيس الصيني – شاشوف


أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تأجيل قمة مع نظيره الصيني شي جين بينغ، مما أثار جدلاً واسعاً. السبب وراء ذلك هو رغبته في الإشراف على الحرب ضد إيران، مما يعكس تأثير السياسة الخارجية الأمريكية على العلاقات الاقتصادية مع الصين. التأجيل يؤثر على استقرار الهدنة التجارية الهشة بين أكبر اقتصادين في العالم، حيث فتح باب الضبابية حول التفاهمات التجارية. الباحثون يشيرون إلى أن الانشغال بالحرب على إيران يجعل التخطيط لزيارة فعالة إلى بكين شبه مستحيل، في حين تحذر بكين من أي إجراءات أمريكية قد تؤدي إلى تدهور العلاقات الاقتصادية.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

في خطوة غير متوقعة أثارت جدلاً واسعاً، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن طلبه لتأجيل القمة المرتقبة مع نظيره الصيني شي جين بينغ في بكين، والتي كانت من المتوقع أن تُعقد على هامش منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ في بوسان. وقد بُرِّر طلبه بأنه يرغب في البقاء في واشنطن لمتابعة الحرب على إيران بشكل مباشر.

هذا التأجيل ألقي بظلاله على الهدنة التجارية الهشة بين أكبر اقتصادين في العالم، ولكنه لم يُهدد العلاقات الثنائية بشكل جذري، ومع ذلك، فتح المجال للتساؤلات حول مستقبل التنسيق التجاري.

وحسب ما أوردته “شاشوف” من تقرير لوكالة رويترز، يمكن تفسير التأجيل على أنه انعكاس مباشر لصعوبة جدول السياسة الخارجية الأمريكية بسبب الحرب على إيران، التي قلبت أولويات الإدارة الأمريكية، وأضفت بُعدًا عسكريًا على القضايا الاقتصادية، بما في ذلك ملف تايوان، الذي يمثل نقطة حساسة في العلاقات الصينية-الأمريكية.

توقف مؤقت في إعادة ترتيب العلاقات

جاء تأجيل القمة بعد أيام قليلة من انتهاء محادثات تجارية بين الطرفين في باريس، والتي كانت تمهيدًا لزيارة ترامب إلى بكين المقررة نهاية مارس الجاري.

تناولت المحادثات قضايا مثل ‘الممارسات التجارية غير العادلة’ وشراء الصين لكميات إضافية من السلع الزراعية الأمريكية، بما في ذلك الدواجن ولحم البقر والمحاصيل غير المرتبطة بفول الصويا، بالإضافة إلى تنظيم تدفق المعادن الأرضية النادرة التي تسيطر عليها بكين.

وبحسب تشاو مينغهاو، خبير العلاقات الدولية في جامعة فودان، فإن التأجيل لا يعتبر أزمة كبيرة، لكنه يُظهر صعوبة التفاعل بين الولايات المتحدة والصين في 2026 بسبب ‘اختيار ترامب الحرب على إيران’. وأضاف، وفقًا لتقرير رويترز الذي اطلعت عليه “شاشوف”، أن الضبابية في الإجراءات الجمركية الأمريكية ستؤثر على حسابات التجارة الصينية، رغم أن بكين لا تزال راغبة في تنظيم القمة ولكنها تبحث عن جدول زمني أكثر استقرارًا.

أثار سبب التأجيل ازدواجا واسعاً، ففي حين صرح ترامب لصحيفة فاينانشال تايمز البريطانية بأن التأجيل قد يكون مرتبطًا بعدم استعداد الصين للمساعدة في فتح مضيق هرمز، أكد وزير الخزانة الأمريكي ‘سكوت بيسنت’ أن السبب الحقيقي يتعلق بتنسيق الجهود العسكرية الأمريكية المرتبطة بالحرب على إيران، وليس بالنزاعات التجارية أو مطالب الصين.

قال الباحث نيل توماس من جمعية آسيا للشؤون السياسية الصينية إن الانشغال الأمريكي بالحرب على إيران وعدم قدرتها على الحسم السريع يجعل من الصعب التخطيط لزيارة ناجحة إلى بكين في الأسابيع القليلة القادمة، بينما لا تمانع بكين في تأجيل القمة من أجل إعداد زيارة أكثر شمولية وفعالية.

انفتاح صيني وليس رضوخًا

من جانبها، وصفت صحيفة ‘تشاينا ديلي’ الصينية الحكومية المحادثات التي سبقت التأجيل بأنها ‘بناءة’، لكنها حذرت الإدارة الأمريكية من اعتبار انفتاح بكين ‘رضوخًا’، وأكدت أن أي إجراءات أمريكية إضافية، سواء كانت رسومًا جمركية أو تحقيقات أحادية الجانب، قد تضر بالعلاقات الاقتصادية المستقرة بين البلدين.

كما شدد ألفريد وو من كلية لي كوان يو للسياسة العامة على أن التقلبات في جدول القمة ليست مثالية من منظور الصين، التي تفضل تحقيق ترتيبات تجارية واضحة وقابلة للتنبؤ.

يعتبر التأجيل مؤشرًا على حالة من الغموض التجاري والاقتصادي بين الولايات المتحدة والصين، فرغم استمرار المفاوضات حول الصفقات الزراعية وتدفقات المعادن، فإن التأجيل يمنح فرصة زمنية للإجراءات التجارية الإضافية التي قد تشمل فرض تحقيقات أو تعديل السياسات الجمركية، مما يزيد من عدم اليقين في السوق الذي يراقب النتائج المحتملة لأي مواجهات قد تؤثر على سلاسل التوريد العالمية.

بينما تحاول بكين الحفاظ على تفاعل مستقر مع واشنطن، تستمر الأخيرة في إدارة صراع متعدد الأبعاد يجمع بين السياسة والاقتصاد والأمن العسكري، مما يجعل مستقبل الاتفاقيات التجارية والجمركية خاضعًا للغموض حتى تتضح معالم الأزمة في الأسابيع المقبلة.


تم نسخ الرابط

أوروبا تحت ضغط واشنطن وتحديات الواقع: دعم منتخب في أزمة مضيق هرمز – شاشوف


تواجه الدول الأوروبية تحديات معقدة بسبب التوترات المتصاعدة في مضيق هرمز، حيث تطالب الولايات المتحدة بمزيد من المشاركة لضمان الملاحة. بينما تحاول أوروبا الحفاظ على تحالفها مع واشنطن، تبدو قدرتها العسكرية والسياسية على الاستجابة محدودة. تفضل الدول الأوروبية المسار الدبلوماسي للضغط على إيران، رغم مخاطر تصعيد الموقف. يظهر الوجود العسكري الأوروبي ضعيفًا، مع تباين المواقف بين الدول، مما يجعل التعاون عبر الناتو غير مرجح. الازدواجية بين التكاليف الاقتصادية المحتملة ورفض التدخل العسكري يضع الحكومات الأوروبية في موقف صعب، مع توقعات بمشاركة دفاعية محدودة.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

تواجه الدول الأوروبية تحدياً معقداً في ظل تصاعد التوترات في مضيق هرمز، حيث تزداد الضغوط الأمريكية للمشاركة في تأمين الملاحة وإعادة فتح هذا الممر الحيوي. بينما يبدو أن قدرة أوروبا على الاستجابة محدودة من الناحيتين السياسية والعسكرية.

لقد دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حلفاءه في حلف شمال الأطلسي إلى تقديم دعم مباشر، مشيراً، وفقاً لمتابعات “شاشوف”، إلى العواقب السلبية التي قد تترتب على عدم الاستجابة. هذا وضع العواصم الأوروبية في موقف صعب بين ضرورة الحفاظ على التحالف مع واشنطن والحذر من الانزلاق في تصعيد عسكري واسع.

على الرغم من تواجد بعض الدول الأوروبية عسكرياً في المنطقة، إلا أن هذا التواجد لا يعكس بالضرورة القدرة على التدخل الواسع، وفق ما ورد في تقرير لبلومبيرغ، إذ تفرض المواقف السياسية الداخلية والحسابات الاستراتيجية قيوداً واضحة على نوع وحجم المشاركة.

تلجأ أوروبا إلى تفضيل المسار الدبلوماسي كخيار رئيسي، من خلال الضغط على إيران لتخفيف التوترات، دون الوصول إلى مواجهة مباشرة قد تعقد الأزمة أو تستفز الإدارة الأمريكية.

وبينما يبدو أن فكرة التحرك الجماعي عبر حلف شمال الأطلسي غير مرجحة في الوقت الحالي بسبب تردد بعض الدول الأعضاء، يظل أي قرار أوروبي مشترك، مثل توسيع المهام البحرية الحالية، بحاجة إلى إجماع سياسي يصعب تحقيقه في ظل وجود تباين في المواقف.

في هذا الإطار، يُتوقع أن تساهم أوروبا بشكل عرضي من خلال تحالفات محدودة أو مبادرات فردية من دول مثل فرنسا وبريطانيا، لكن حتى هذه المشاركات ستكون على الأرجح ذات طابع دفاعي، كما أشار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

توضح الأزمة الفجوات الواضحة في القدرات العسكرية الأوروبية، وخاصة في المجال البحري، فرغم أن القوات البحرية تُعتبر من أهم أدوات القوة الأوروبية، إلا أن جزءاً كبيراً من معداتها يعد قديماً، مما يحد من فعاليتها في العمليات المعقدة وطويلة الأمد.

أيضاً، لا يعكس الانتشار العسكري الحالي، رغم رمزيته، استعداداً لقيادة عمليات واسعة، حيث يظل محدوداً من حيث العدد والتجهيز مقارنةً بالتحديات في المنطقة.

حسب تحليل شاشوف، قامت فرنسا بنشر عدد كبير من سفنها الحربية في الشرق الأوسط، مما يظهر قدرتها على التحرك السريع، إلا أن هذا الانتشار يبقى محكوماً بالتزامات أخرى في مناطق مختلفة. أما بريطانيا فقد أفادت بزيادة وجودها العسكري في شرق المتوسط، لكن دون توسيع كبير.

كما شاركت دول أوروبية أخرى، مثل اليونان وإيطاليا وإسبانيا وهولندا، بقدرات محدودة في مهام مشتركة تعكس الحذر السياسي أكثر من كونها استعداداً لتصعيد عسكري.

حسابات الاقتصاد والسياسة

تُشير بلومبيرغ إلى أن أوروبا تدرك أن استمرار إغلاق المضيق قد يؤثر مباشرةً على اقتصاداتها من خلال ارتفاع أسعار الطاقة وزيادة تكاليف السلع الأساسية. ومع ذلك، قد تواجه العمليات العسكرية رفضاً متزايداً من الجمهور، خاصة في ظل عدم وجود تأييد واسع للحرب على إيران. هذا التناقض يضع الحكومات الأوروبية أمام خيارين صعبين: إما تحمل المصاعب الاقتصادية أو المخاطرة بتداعيات سياسية داخلية وخارجية.

تعتمد أوروبا بشكل كبير على القنوات الدبلوماسية لاحتواء الأزمة، لكن هذا الخيار ليس خالياً من المخاطر، حيث قد تعتبر واشنطن هذا التوجه بمثابة تقاعس عن دعم الحلفاء، مما يؤثر على العلاقات عبر الأطلسي. وهناك مخاوف من أن تستغل إيران هذا التباين عبر تقديم تسهيلات محدودة للسفن الأوروبية، بما يؤدي إلى خلق انقسام داخل المعسكر الغربي.

مع هذه المعطيات، يبدو أن الدور الأوروبي في أزمة مضيق هرمز سيبقى محدوداً ومحكوماً بالتوازنات الدقيقة بين السياسة والقدرة، وكذلك بين ضغوط ترامب وتعقيدات الواقع الأوروبي ومخاطر التصعيد مع إيران. لذا، تبقى خيارات أوروبا ضيقة، ويُعتمد مستقبل الملاحة في أحد أهم الممرات النفطية في العالم على تطورات المشهد الجيوسياسي.


تم نسخ الرابط

الكارثة المترتبة على الانهيار الهادئ: صرف الرواتب بالريال السعودي للمرة الأولى يثير أزمة جديدة – شاشوف


تشير الأوضاع الاقتصادية في عدن إلى أزمة عميقة، حيث تم صرف رواتب العسكريين بالريال السعودي بدلاً من العملة المحلية، مما أثار انتقادات للحكومة ولعمل بنك عدن المركزي. يُعتبر هذا الإجراء دليلاً على عجز الحكومة في إدارة السيولة وتحصيل الإيرادات، مع الإشارة إلى اختفاء ثلاثة تريليونات ريال من السوق. تفاقمت الأسعار بسبب الاعتماد على العملات الأجنبية، وعمّ الفوضى النقدية. بعض الخبراء يرون أن هذا قد يمهد لفرض الريال السعودي كعملة بديلة، مما يهدد سيادة الدولة النقدية ويزيد من مخاطر انهيار اقتصادي شامل.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

في مشهد غير مألوف، برز عمق الأزمة المالية في عدن ومناطق حكومة عدن المدعومة من السعودية. فتح صرف رواتب العسكريين بآلية جديدة تعتمد على الدفع بالريال السعودي المجال لانتقادات حادة تجاه الحكومة والسلطة النقدية، ممثلة ببنك عدن المركزي.

وفسرت مصادر مصرفية هذا الإجراء بشح السيولة المستمر من العملة المحلية، إلا أنه وُصف بأنه لا يمثل حلاً مؤقتاً، بل هو مؤشر خطير على اختلال عميق في النظام النقدي، مما يكشف عن أزمة السيولة الحادة التي تؤثر على السوق. ويتساءل اقتصاديون وناشطون في عدن عن اختفاء أو إخفاء السيولة من السوق، بعد فترة وجيزة من تحسن نسبي لم ينعكس فعليًا على الأسعار.

ووفقاً لمعلومات ‘شاشوف’، تسلّم عسكريون رواتبهم بالريال السعودي، حيث بلغ راتب شهرين نحو 230 ريالاً سعودياً. وقد علّق الصحفي الاقتصادي ‘ماجد الداعري’ ساخرًا: ‘تستلم راتبًا بالريال السعودي وأنت فرحان لأنك تظن أن هذا في صالحك، مثل الآخرين الذين يستلمون رواتب بالدولار والسعودي، لكنك تظهر غافلاً عندما تذهب للصرف ولا تجد من يصرف لك، وعندما تحاول الشراء لا تجد من يبيع لك، وإذا وجدت من يصرف لك فلن يعطيك سوى سعر صرف أقل وعملة من فئة 100 أو 200 ريال (من الطبعة الجديدة)’. ويتساءل: ‘ماذا استفدت من استلام راتبك بالريال السعودي؟’.

غياب الشفافية: أول حالة إفلاس لبنك مركزي

أحد أكثر ملامح الأزمة خطورة هو الغياب شبه الكامل للتوضيح أو التدخل من قبل بنك عدن المركزي، الذي لم يصدر حتى لحظة كتابة هذا التقرير تفسيرًا واضحًا لاختفاء السيولة أو لجؤه لصرف الرواتب بعملة أجنبية.

ويُعتبر هذا الصمت تعميقًا لحالة الضبابية، ويعزز الحديث عن وجود خلل في إدارة الإيرادات العامة، خاصة مع تساؤلات متزايدة حول مدى التزام الجهات الحكومية بتوريد الإيرادات إلى بنك عدن المركزي كما نصت عليه قرارات الإصلاحات الحكومية الاقتصادية الشاملة.

وفقاً للداعري، يُمثل ما يحدث من صرف للرواتب بالريال السعودي “أول حالة في العالم تُفلس فيها بنك مركزي بعملته المحلية إلى حد صرف رواتب موظفي الدولة بعملة أجنبية”، واعتبر أن هذا التطور يعكس عجزًا غير مسبوق في إدارة السياسة النقدية، محذرًا من تداعيات خطيرة قد تؤدي إلى فقدان السيطرة على سعر الصرف وزيادة المضاربات في سوق العملات.

وفي منشور آخر، أكد الداعري أن صرف الرواتب بعملة أجنبية يُعتبر دليلًا على “فشل الدولة في تحصيل مواردها والوفاء بالتزاماتها”، مشيرًا إلى أن ذلك قد يؤدي إلى فقدان السيادة النقدية، حيث تمثل العملة المحلية أحد أهم مظاهر السيادة.

تكشف المعطيات عن جانب أخطر في الأزمة، وهو الحديث عن اختفاء أو إخفاء أكثر من ثلاثة تريليونات ريال من العملة المحلية الجديدة خارج الدورة النقدية، دون قدرة البنك المركزي على استعادتها أو ضخها في السوق، كما يظهر في تقرير شاشوف، مما يعكس خللاً هيكليًا في النظام المصرفي، ويطرح تساؤلات حقيقية حول دور بنك عدن المركزي في تنظيم السيولة، وإلزام البنوك والصرافين بإعادة الأموال إلى الدورة الاقتصادية، أو اتخاذ إجراءات رقابية صارمة بحق المخالفين.

اقتصاد بلا بوصلة: تضخم وغلاء متصاعد

بالتوازي مع أزمة السيولة، يشهد الشارع ارتفاعًا متسارعًا في الأسعار، نتيجة اختلال العرض النقدي وزيادة الاعتماد على العملات الأجنبية. كلما تراجعت الثقة في العملة المحلية، ارتفعت الأسعار تلقائياً، مما يفاقم معاناة المواطنين.

يأتي ذلك في ظل غياب أي تدخل فعال لضبط السوق أو كبح المضاربات، مما يجعل الاقتصاد يسير في حالة من الفوضى النقدية، حيث تتحكم السوق السوداء في تحديد الأسعار وقيمة العملة.

في الوقت نفسه، يناقش تجار واقتصاديون حاليًا احتمالية حدوث موجة غلاء جديدة تؤثر على السلع الغذائية والاستهلاكية الأساسية، نتيجة تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وإغلاق مضيق هرمز، مما أدى إلى اضطراب سلاسل الإمداد وزيادة تكاليف الشحن والتأمين البحري.

حسب تتبُّع شاشوف، تتركز حدة هذه الارتفاعات في مدن حكومة عدن مثل عدن وتعز، بينما لا يزال التجار يجدون أسعار البضائع تتراوح بين 650 و750 ريالاً مقابل الريال السعودي، متجاهلين السعر المعتمد رسميًا عند 410 ريالات لكل ريال سعودي.

هل هي محاولة لفرض الريال السعودي؟

أثارت خطوة صرف الرواتب بالريال السعودي تساؤلات سياسية واقتصادية عميقة، حول ما إذا كانت هذه الخطوة تمهد لفرض العملة السعودية في التعاملات، أو على الأقل تعزيز حضورها كبديل عملي للعملة المحلية. يقول المحلل الاقتصادي “أحمد الحمادي” في تعليق لـ”شاشوف” إن مثل هذه التطورات قد تعكس شكلاً من أشكال الهيمنة الاقتصادية، التي تظهر عادة في الدول ذات الاقتصاد الهش، حيث تفقد الدولة تدريجيًّا سيطرتها على أدواتها النقدية.

ويضيف أن استمرار هذا الوضع قد يؤدي إلى سلسلة من التداعيات الخطيرة، تبدأ بانهيار الثقة في العملة المحلية، وتمر بتصاعد التضخم، وقد تنتهي بأزمة مصرفية شاملة تهدد الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، مشيرًا إلى أن غياب المعالجات الجذرية قد يجعل مزيدًا من التجار يتخلون عن الريال اليمني، ويفضلون الاعتماد على العملات الأجنبية، مما يسرع في انهيار الوضع.

في النهاية، يُنظر إلى أزمة السيولة المستمرة بأنها انعكاس لأزمة أعمق في إدارة الاقتصاد والمالية العامة. وبين صمت بنك عدن المركزي وتصاعد تحذيرات الاقتصاديين، يعيش المواطن حالة من القلق والترقب في مشهد اقتصادي ضبابي لا تتضح فيه ملامح الحل، مما يجعل البلاد أقرب إلى مواجهة أزمة شاملة وتداعيات أكثر قسوة في المستقبل.


تم نسخ الرابط

قفزة غير مسبوقة وتوقف الإمدادات: نفط الشرق الأوسط يتصدر الأسعار العالمية ‘بلا مبرر’ – شاشوف


ارتفعت أسعار نفط الشرق الأوسط بشكل غير مسبوق بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، مع تراجع ملحوظ في حجم التداولات، مما أدى إلى عدم استقرار السوق. سجل خام دبي مستوى قياسياً بلغ 153.25 دولاراً للبرميل، متجاوزاً سعر خام برنت القياسي. تراجعت صادرات النفط من المنطقة إلى آسيا بنسبة 32%، مما يضاعف الأعباء المالية على مصافي التكرير هناك، التي تتكبد خسائر بمئات الملايين بسبب ارتفاع الأسعار. يُتوقع أن تستمر الضغوط على سلاسل الإمداد لفترة أطول، مما يخلق حالة من عدم اليقين في السوق النفطية.

الاقتصاد العربي | شاشوف

شهدت أسعار النفط في الشرق الأوسط ارتفاعاً ملحوظاً، لتصل إلى مستويات قياسية جعلتها الأغلى على مستوى العالم، وذلك وسط الاضطرابات التي تلت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران. جاء هذا الارتفاع بالتزامن مع تراجع كبير في حجم التداولات، مما جعل بعض المتداولين يشككون في دلالة المؤشرات السعرية الحالية، في ظل عدم التوازن بين العرض والطلب.

يعتقد المتعاملون أن ‘مؤشرات الأسعار لا تعكس واقع السوق بسبب الأزمات في الإمدادات’، وفقاً لمعلومات حصلت عليها ‘شاشوف’ من تقرير لرويترز. وقد أظهرت الوكالة أن الحرب قد أدت إلى تعليق جزء كبير من تدفقات النفط عبر مضيق هرمز، مما أثر بشكل مباشر على آليات التسعير العالمية. ومع انخفاض الكميات المتاحة، باتت الأسعار تعكس شح المعروض بدلاً من كونها مؤشراً حقيقياً لنشاط السوق، مما أحدث حالة من عدم اليقين بين المتعاملين.

أرقام تاريخية تتجاوز أزمات سابقة

في هذا السياق، سجّل سعر خام دبي النقدي مستوى قياسياً بلغ 153.25 دولاراً للبرميل للشحنات الخاصة بشهر مايو، وفقاً لبيانات جمعتها ‘شاشوف’ من وكالة ‘إس آند بي غلوبال بلاتس’، متجاوزاً الرقم القياسي التاريخي لخام برنت الذي بلغ 147.50 دولاراً للبرميل خلال الأزمة المالية العالمية عام 2008.

هذا التطور يعكس حجم الصدمة التي تعرضت لها الأسواق، حيث لم تعد الأسعار متعلقة فقط بالعوامل الاقتصادية التقليدية، بل أصبحت مرهونة بالتطورات الجيوسياسية.

وفي المقابل، كشفت بيانات شركة ‘كبلر’ عن تراجع كبير في صادرات النفط من الشرق الأوسط إلى آسيا، حيث انخفضت إلى 11.665 مليون برميل يومياً في مارس، مقارنة بنحو 19 مليون برميل يومياً في فبراير، أي بتراجع يقدر بحوالي 32% مقارنة بمستويات مارس من العام الماضي. ويعود هذا التراجع إلى تعطيل حركة الشحن عبر مضيق هرمز، مما قلل الكميات المتاحة للأسواق الآسيوية التي تعتمد إلى حد كبير على نفط المنطقة.

خسائر مليونية لمصافي آسيا

يمثل هذا الارتفاع في الأسعار تحدياً كبيراً لمصافي التكرير في آسيا، التي تعتمد على خامات الشرق الأوسط كمصدر رئيسي للإمدادات. ومع زيادة التكاليف، تجد هذه المصافي نفسها أمام خيارات صعبة، تشمل البحث عن بدائل من مناطق أخرى أو تقليص مستويات الإنتاج في الأشهر القادمة.

يمكن أن تمتد هذه الضغوط إلى الأسواق النهائية، مع احتمال ارتفاع أسعار الوقود والمنتجات النفطية، مما يزيد الأعباء على الاقتصادات المستوردة.

تواجه شركات تكرير النفط في آسيا، خاصة في الصين واليابان، ضغوطاً مالية هائلة وخسائر تقدر بمئات ملايين الدولارات نتيجة ارتفاع سعر خام دبي القياسي. أدى هذا الارتفاع المفاجئ إلى انهيار استراتيجيات التحوط التي اعتمدتها المصافي لإدارة تكاليف المواد الخام، حيث تحولت الأدوات المعتمدة لتقليل المخاطر إلى مصدر نزيف مالي نتيجة توقف شحنات الخام الفعلية من الخليج العربي بسبب الحرب المستمرة.

تعزى الأسباب الرئيسية لهذا الاختلال إلى التوقف شبه الكامل لحركة النقل عبر مضيق هرمز، مما أدى إلى قفزة تاريخية في الفارق السعري لعقود خام دبي لثلاثة أشهر ليصل إلى 55 دولاراً للبرميل وفقاً لمصادر ‘شاشوف’ على بلومبيرغ. وهذا الرقم يمثل زيادة تزيد عن ثلاثة أمثال الذروة السابقة المسجلة في عام 2022، مما يعكس حجم الصدمة التي تعرضت لها الأسواق الآسيوية التي تعتمد بشكل كبير على إمدادات الطاقة من المنطقة.

هذا الوضع وضع المصافي في مأزق تقني ومالي معقد، حيث تحتفظ بمراكز بيع ‘ورقية’ (رهانات على انخفاض الأسعار) دون أن تمتلك البراميل الفيزيائية لتغطية تلك المراكز. هذا الفراغ الهيكلي يعني عدم وجود حيازة فعلية للنفط التي كان من المفترض أن تعوض الخسائر الورقية، مما جعل الاستراتيجيات الاستثمارية التي صممت لظروف مستقرة تتهاوى تماماً في ظل ظروف الحرب والاضطراب الملاحي.

ورغم محاولات منصات التداول التكيف مع هذه الظروف غير المسبوقة، يرى المحللون أن التحديات اللوجستية ستستمر لفترة أطول حتى في حال انتهاء الحرب على الفور. حيث تشير التقديرات إلى أن سلاسل الإمداد ستحتاج من 6 إلى 8 أسابيع للعودة إلى مسارها الطبيعي، ما يعني أن المصافي الآسيوية لن تشهد انفراجاً في تدفقات الخام وتصحيح مراكزها المالية إلا بحلول أواخر أبريل أو خلال مايو القادم.

في هذه الظروف، يبدو أن سوق النفط يمر بمرحلة استثنائية، حيث لم تعد المؤشرات التقليدية كافية لفهم الاتجاهات. فتعطل الإمدادات، وتراجع التداولات، والتقلبات الحادة في الأسعار، جميعها عناصر تعقد قراءة المشهد بدقة.


تم نسخ الرابط

(function(d, s, id){
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

ضغط أكبر من العقوبات التقليدية: إدارة ترامب تسعى لتفكيك كوبا عبر الصدمة الاقتصادية – شاشوف


تتبنى إدارة ترامب استراتيجية جديدة تجاه كوبا تركز على تقويض النظام بدلاً من الضغط الاقتصادي التقليدي. تهدف هذه الاستراتيجية إلى خلق أزمة داخلية تعكس فشل الحكومة. وزير الخارجية ماركو روبيو أشار إلى أن المشكلة تتعلق بطبيعة النظام، مطالبًا بتغيير القيادة. تركز الضغوط الأمريكية على قطاع الطاقة، مما أدى إلى انهيار الشبكة الكهربائية، مما يتسبب في معاناة يومية للكوبيين. في ظل هذه الأزمات المتكررة، تسعى واشنطن لتفكيك ثقة الشعب بالنظام، وهو ما يفتح المجال لتغييرات سياسية محتملة بينما تشهد كوبا صراعًا بين ضغوط خارجية وأزمات داخلية.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

يبدو أن إدارة ترامب قد انتقلت من استراتيجية الاحتواء والعقوبات إلى نهج أعمق يستهدف الهيكلية السياسية في “كوبا”. فعوضاً عن الاكتفاء بالضغط الاقتصادي التقليدي، تسعى واشنطن إلى خلق بيئة داخلية تعاني، تُبرز عجز الدولة وتدفع المجتمع تدريجياً للبحث عن بدائل سياسية.

يرتبط ذلك بخطاب سياسي يربط بين فشل الاقتصاد الكوبي وبنية النظام الحاكم، مما يعكس توجهاً أمريكياً لإعادة تعريف الأزمة باعتبارها “أزمة نظام” وليس مجرد أزمة موارد. ووفقاً لمتابعات “شاشوف”، يتصدر وزير الخارجية الأمريكي “ماركو روبيو” هذه الاستراتيجية.

ماركو أشار، في تصريحات حديثة، إلى أن الحكومة الكوبية غير قادرة على إصلاح اقتصادها، واعتبر أن “المشكلة تكمن في طبيعة النظام نفسه وليس في السياسات”. وقد دعا بشكل صريح إلى استبدال الحكومة الحالية بـ “أشخاص جدد”. كما تضمّنت تصريحاته رسائل تحذيرية، بقوله: “لو كنت أعيش في هافانا وأعمل في الحكومة الكوبية، لكنت قلقاً للغاية”، مما يُقرأ كدليل على اقتناع الإدارة الأمريكية بأن النظام الكوبي بات في وضع هش.

يتزامن هذا الخطاب مع تصريحات ترامب التي ذهبت أبعد، إذ قال إنه قد يُعتبر الشرف في تولي زمام الأمور في كوبا، مُضيفاً: “طوال حياتي، كنت أسمع عن الولايات المتحدة وكوبا. متى ستقوم الولايات المتحدة بذلك؟ أنا واثق من أنني سأشعر بالفخر لتولي كوبا. إنها شرف كبير”.

وفي بداية مارس الجاري، قال ترامب إن “كوبا تمر بلحظاتها الأخيرة”، متوقعاً “تغييراً كبيراً” في النظام الشيوعي، مضيفاً: “سأهتم بكوبا” ومشيراً إلى احتمال إجراء مفاوضات بهدف الوصول إلى “اتفاق” وفق الإملاءات الأمريكية.

الطاقة كسلاح استراتيجي: خنق تدريجي للاقتصاد

تظهر هذه الاستراتيجية عملياً من خلال استهداف قطاع الطاقة، الذي يعد شريان الحياة للاقتصاد الكوبي. إذ أدت القيود الأمريكية المشددة على إمدادات الوقود (الحظر النفطي الشامل)، وخصوصاً الإمدادات القادمة من فنزويلا، إلى اختناق حاد في نظام الكهرباء.

وصلت الأزمة إلى ذروتها بانهيار كامل للشبكة الكهربائية الوطنية، مما أدى إلى انقطاع التيار عن حوالي 10 ملايين شخص في مختلف أنحاء البلاد، وفقاً لمتابعات “شاشوف” يوم الاثنين. ويعتبر هذا الانقطاع الثالث في غضون أربعة أشهر، مما يدل على هشاشة البنية التحتية وتفاقم أزمة الوقود.

رغم إعلان السلطات الكوبية إعادة ربط أجزاء واسعة من الشبكة، من أقصى الغرب في بينار ديل ريو إلى هولغين شرقاً، وإعادة تشغيل محطة “أنطونيو غويتراس” النفطية، إلا أن هذه الخطوات لم تؤدِّ إلى سوى تحسن جزئي. فلا تزال مدن كبرى مثل سانتياغو دي كوبا خارج الخدمة مؤقتاً، بينما عادت الكهرباء إلى نحو نصف العاصمة هافانا فقط.

جاء الانقطاع الشامل تتويجاً لأزمة مستمرة منذ أشهر، حيث يعاني معظم الكوبيين من انقطاعات يومية تصل إلى 16 ساعة نتيجة نقص الوقود وتهالك محطات التوليد، وفقاً لتناولات “شاشوف”. ومع الانهيار الأخير، انخفضت قدرة الإنتاج الكهربائي إلى مستويات أدنى بكثير من الطلب، مما يعني أن استعادة الخدمة بشكل كامل قد تستغرق وقتاً طويلاً، في غياب حلول جذرية.

كما زادت الظروف الجوية من تعقيد الأزمة، حيث أدى الغطاء السحابي إلى تقليص إنتاج الطاقة الشمسية، التي تمثل نسبة مهمة من الكهرباء خلال النهار، مما يكشف عن محدودية البدائل المتاحة.

وتأثرت تفاصيل الحياة اليومية في كوبا بشكل مباشر من أزمة الكهرباء، حيث تعطلت سلاسل الإمداد الغذائية، وتراجعت قدرة السكان على حفظ المواد الغذائية، وواجهوا صعوبات في الحصول على المياه والخدمات الأساسية. يقول مواطنون كوبيون -وفق اطلاع شاشوف على رويترز- إن انقطاع الكهرباء يؤثر على جميع جوانب الحياة، ومع تفاقم الأزمة الناجمة عن الضغط الأمريكي تزداد الضغوط النفسية والاجتماعية على السكان الذين يعيشون في حالة ترقب مستمر.

وفي قلب هذه الأزمة تصاعدت حرب الروايات بين واشنطن وهافانا، حيث تصف الولايات المتحدة الانقطاع الكهربائي بأنه “عرض لفشل النظام” وتحمّل الحكومة الكوبية المسؤولية كاملة، بينما تؤكد الأخيرة أن ما يحدث هو نتيجة مباشرة للحصار الأمريكي وخنق إمدادات الوقود. تعكس هذه التصريحات المتباينة صراعاً حول ما إذا كانت الأزمة تؤكد انهياراً داخلياً، أم أنها نتيجة لضغط خارجي متعمد.

تفكيك تدريجي للثقة في النظام

تشير المعطيات إلى أن الاستراتيجية الأمريكية لا تعتمد فقط على الضغط الاقتصادي، بل تسعى إلى تفكيك الثقة الشعبية في النظام الكوبي. فاستمرار انقطاع الكهرباء وتعطل الخدمات وتراجع مستوى المعيشة، جميعها عوامل تساهم في تآكل شرعية الدولة من الداخل. ومع تكرار الأزمات، تصبح المهمة صعبة على الحكومة الكوبية لإقناع المواطنين بقدرتها على إدارة البلاد، مما يفتح الأبواب أمام سيناريوهات سياسية جديدة.

يحدث ذلك في ظل سياق إقليمي أوسع، خاصة بعد التحركات الأمريكية في فنزويلا التي أطاحت بنيكولاس مادورو المحتجز لدى أمريكا، وسيطرة الأخيرة على قطاع النفط الفنزويلي بالكامل. وقد أشار “روبيو” إلى هذا الربط، معتبراً أن كوبا تمثل الهدف القادم في استراتيجية إعادة تشكيل المنطقة.

يعزز هذا الترابط الانطباع بأن واشنطن تتبنى مقاربة متكاملة تجاه الأنظمة التي تصنفها كخصوم، تعتمد على مزيج من الضغط الاقتصادي والسياسي لإحداث تغييرات داخلية والإطاحة بالحكومات.

حتى الآن، لم تصل الأوضاع إلى انهيار شامل، إلا أن المؤشرات تدل على تآكل تدريجي في قدرة الدولة على الصمود. ومع غياب الحلول السريعة، قد يتحول تكرار الأزمات إلى عامل حاسم في إعادة تشكيل المشهد السياسي.

إن الأزمة الكوبية تتجاوز كونها مجرد خلل في قطاع الطاقة؛ فهي تعبير عن مواجهة استراتيجية بين نظام سياسي يحاول الصمود، وقوة دولية تسعى إلى تغيير وإعادة ترتيب الداخل الكوبي وفق أولويات أمريكية بحتة. وبينما ترفع واشنطن شعار “الإصلاح الاقتصادي”، تشير الوقائع إلى سياسة أعمق تستهدف خلخلة النظام عبر أدوات اقتصادية ضاغطة. في هذا المشهد، تبدو كوبا عالقة بين حصار خارجي وأزمة داخلية، حيث يتحول الاقتصاد إلى ساحة صراع، ويصبح مؤشراً على مواجهة أكبر بكثير من انقطاع التيار الكهربائي.


تم نسخ الرابط

ضغوط مالية.. هل تستطيع البنوك الخليجية مواجهة خسارة محتملة بقيمة 307 مليارات دولار؟ – شاشوف


الحرب المستمرة على إيران تثير مخاوف بشأن القطاع المصرفي في الخليج، حيث قد تتجاوز ودائع تصل إلى 307 مليارات دولار إذا استمرت الحرب. وكالة ‘ستاندرد آند بورز’ تحذر من تداعيات سلبية، مع تأثر البنية التحتية التقنية وعمليات البنوك. رغم ذلك، تملك البنوك الخليجية سيولة تصل إلى 312 مليار دولار، مما يمنحها قدرة على مواجهة الأزمات. ومع ذلك، نقاط الضعف قد تشمل البنوك البحرينية. أسعار الأسهم المصرفية شهدت انخفاضات ملحوظة، مما يعكس القلق المستثمرين. الوضع الحالي يشير إلى هشاشة التوازن المالي رغم الأسس المصرفية المتينة.

الاقتصاد العربي | شاشوف

لا توجد مؤشرات على تهدئة الوضع في الحرب على إيران التي دخلت أسبوعها الثالث، مما يعزز المخاوف بشأن تأثيراتها على القطاع المصرفي في دول الخليج.

حذّرت وكالة “ستاندرد آند بورز” للتصنيفات الائتمانية، في تحديث اطلعت عليه “شاشوف”، من احتمال سحب ودائع محلية تصل قيمتها إلى 307 مليارات دولار من البنوك الخليجية، في حال تفاقمت الحرب واستمرت لفترة أطول.

على الرغم من أن الوكالة لم تلاحظ حتى الآن تدفقات كبيرة للأموال، سواء المحلية أو الأجنبية، فإنها أشارت إلى أن استمرار التوتر قد يدفع البنوك إلى البحث عن ملاذات أكثر أماناً داخل النظام المالي، بالإضافة إلى احتمالات اتساع نطاق خروج رؤوس الأموال.

تداعيات ممتدة

تعتمد تقديرات الوكالة الأساسية على افتراض أن أشد مراحل الحرب قد تستمر من أسبوعين إلى أربعة أسابيع، لكنها أقرت بأن التأثيرات قد تمتد إلى ما بعد هذه الفترة، من خلال حوادث أمنية متقطعة تُبقي حالة عدم الاستقرار قائمة.

لقد انعكست هذه الأوضاع بالفعل على أسواق الطاقة العالمية وقطاع النقل، حيث أدت الحرب إلى حالة من الفوضى نتيجة اتساع الهجمات التي طالت مناطق عدة، مثل دبي ومواقع أخرى في الخليج.

يمثل الوضع الراهن موقفاً غير مسبوق للبنوك الخليجية، إذ أوقفت بعض البنوك الدولية جزءاً كبيراً من خدماتها الموجهة للعملاء في الإمارات، على خلفية تهديدات إيرانية باستهداف مراكز اقتصادية ومؤسسات مالية مرتبطة بالولايات المتحدة وإسرائيل.

ورغم تأكيد البنوك استمرار خدماتها عبر القنوات الرقمية، إلا أن البنية التحتية التقنية تعرضت لاضطرابات ملحوظة. فقد أعلنت “أمازون” في 02 مارس، وفقاً لمتابعات شاشوف، عن استهداف ثلاث منشآت لها في الإمارات والبحرين بطائرات مسيرة، مما أدى إلى تعطّل خدمات الحوسبة السحابية، وتسبب في فقدان بعض العملاء إمكانية الوصول إلى حساباتهم المصرفية بشكل مؤقت.

في مواجهة هذه التهديدات، لجأت بعض البنوك إلى إنشاء مراكز بيانات احتياطية خارج المنطقة، وهو إجراء ساعد على تقليل آثار الهجمات وضمان استمرارية الخدمات.

قدرة البنوك على امتصاص الصدمات

تشير تقديرات ستاندرد آند بورز إلى أن البنوك الخليجية تمتلك حالياً سيولة تُقدّر بنحو 312 مليار دولار نقداً أو مودعة لدى البنوك المركزية، ما يمنحها قدرة أولية على امتصاص تدفقات الخروج المحتملة. كما يتوفر احتياطي إضافي يبلغ نحو 630 مليار دولار يمكن تعبئته عبر تصفية المحافظ الاستثمارية بخصم يقدّر بـ20%.

استناداً إلى هذه المعطيات، ترى الوكالة أن المخاطر “قابلة للإدارة” بشكل عام، خصوصاً مع الدعم الكبير الذي تقدمه أربع دول خليجية على الأقل لأنظمتها المصرفية، بالإضافة إلى تشديد الرقابة التنظيمية منذ بداية الحرب.

ورغم وجود صورة عامة مستقرة نسبياً، تبرز بعض نقاط الضعف، حيث تعد البنوك البحرينية التي تقدم خدمات مصرفية للأفراد أكثر عرضة للمخاطر، نتيجة ارتفاع مستويات الدين الخارجي في الفترة الأخيرة.

في المقابل، اتخذت السلطات النقدية في الإمارات خطوات لطمأنة الأسواق، حيث أكد محافظ المصرف المركزي الإماراتي استمرار عمل القطاع المصرفي بشكل طبيعي.

تدخل البنوك الخليجية هذه المرحلة من موقع قوة نسبية، وفقاً للوكالة، مدعومة بنمو ملحوظ في مؤشرات الأداء خلال الفترة الماضية، فقد ارتفع إجمالي الأصول في الإمارات بنسبة 17.1% ليصل إلى 5.34 تريليونات درهم (1.45 تريليون دولار) في عام 2025 مقارنة بالعام السابق، فيما نمت القروض بنحو 18%، وزادت الودائع بنسبة تقارب 16%. كما استفادت البنوك من ارتفاع الطلب على الائتمان، في ظل إنفاق حكومي واسع على قطاعات مثل السياحة والبنية التحتية.

قطاعات معرضة للخطر

تتوقع الوكالة أن يظهر التأثير الكامل للأزمة على جودة الأصول في فترة لاحقة، حيث تتعرض عدة قطاعات لمخاطر متزايدة، أبرزها النقل والخدمات اللوجستية والسياحة والعقارات والتجزئة والفندقة. في أسوأ السيناريوهات، قد تصل الخسائر التراكمية في أكبر 45 بنكاً بالمنطقة إلى نحو 37 مليار دولار، إذا ارتفعت القروض المتعثرة بنسبة 50% أو بلغت نسبتها 7% من إجمالي القروض، أيهما أكبر.

تستحضر الوكالة تجربة جائحة كورونا عام 2020، عندما تدخلت الجهات التنظيمية لدعم البنوك وتمكينها من امتصاص الخسائر، مشيرة إلى توقعات باتخاذ إجراءات مماثلة إذا تفاقمت الأزمة الحالية.

على مستوى الأسواق، تضررت أسهم البنوك الإماراتية منذ اندلاع الحرب، حيث سجلت البنوك الكبرى انخفاضات ملحوظة، مما يعكس مباشرة حالة القلق التي تسيطر على المستثمرين.

بالمجمل، تتميز منطقة الخليج بهشاشة التوازن المالي أمام الصدمات الجيوسياسية، رغم متانة الأسس المصرفية، ويُنذر استمرار الحرب بمخاطر على البنوك الخليجية قد تزيد كلفة الاستقرار المالي في المنطقة.


تم نسخ الرابط

(function(d, s, id){
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

الاختناق الكبير: تأثير إغلاق مضيق هرمز على حركة التجارة في الخليج – شاشوف


تتوجه شركات الشحن العالمية، مثل “CMA CGM”، لتبني حلول لوجستية بديلة بسبب التوترات في مضيق هرمز. تستثمر الشركة في أنظمة نقل متعددة تتضمن الشحن البحري والبري والسكك الحديدية لضمان تدفق التجارة وسلامة العاملين. تركز الاستراتيجية على استخدام موانئ جنوب المضيق وبدائل مثل ميناء جدة الإسلامي لتجاوز المخاطر. رغم زيادة التكاليف والتعقيدات، لم تظهر نقص حاد في السلع حتى الآن، لكن هناك مخاوف من تضخم الأسعار وتحديات في سلاسل الإمداد، مما يعيد تشكيل تجارة المنطقة ويعزز الاعتماد على مسارات متنوعة.

أخبار الشحن | شاشوف

في ظل التوترات الإقليمية المتزايدة والقيود المفروضة على الملاحة في مضيق هرمز، تبحث الشركات الكبرى في قطاع الشحن عن بدائل لضمان استمرار حركة التجارة الدولية وتقليل المخاطر التشغيلية. وفي هذا الإطار، أعلنت شركة “CMA CGM” الفرنسية عن تبني حلول لوجستية بديلة تعتمد على أنظمة نقل متعددة الوسائط للجمع بين الشحن البحري والنقل البري والسكك الحديدية، بهدف تجاوز التحديات الحالية.

حسب المعلومات التي حصلت عليها “شاشوف”، تركز الشركة في استراتيجيتها الجديدة على حماية سلامة الطواقم والموظفين كأولوية أولى، إلى جانب الحفاظ على استمرارية سلاسل الإمداد. من خلال بنيتها التحتية المتكاملة، تعمل على إعادة توجيه مسارات الشحن بعيداً عن المناطق عالية المخاطر، مع التأكد من فعالية وانضباط العمليات اللوجستية.

تعتبر الموانئ الجنوبية لمضيق هرمز نقاط ارتكاز رئيسية في هذه الاستراتيجية، حيث يتم الاعتماد على موانئ مثل خورفكان والفجيرة وصحار كمحاور لدخول البضائع إلى أسواق الخليج. من هذه المراكز، يتم تشغيل ممرات نقل متعددة الوسائط التي تربط البضائع بالمراكز اللوجستية الكبرى داخل الإمارات، مثل ميناء خليفة وميناء جبل علي والشارقة، بالإضافة إلى الاتصال بالدول المجاورة عبر شبكات النقل البري والخدمات البحرية المغذية.

وفي خطوة موازية، يبرز ميناء جدة الإسلامي على البحر الأحمر كمسار بديل استراتيجي، مما يسمح بتجاوز مضيق هرمز. تقوم الشركة الفرنسية بتشغيل ممرات برية لتلبية احتياجات أسواق المنطقة، بما في ذلك الدمام والإمارات وقطر والبحرين والكويت والعراق، مع الربط بين هذه التدفقات التجارية والأسواق في البحر الأبيض المتوسط وآسيا بشكل مباشر.

كما تتيح الموانئ العمانية خياراً ثالثاً مرناً، حيث تقدم إمكانيات الربط البري مع الإمارات، بالإضافة إلى خدمات التغذية البحرية صوب موانئ الخليج العليا، مما يعزز من تنوع الخيارات اللوجستية ويقلل من الاعتماد على مسار واحد.

تعتقد شركات الشحن العالمية أن المسارات التقليدية لم تعد كافية وسط المخاطر الجيوسياسية، إذ أصبح التنويع والمرونة عناصر حاسمة لاستدامة سلاسل الإمداد. قد تقلل هذه الاستراتيجية من حدة الاضطرابات المحتملة، لكنها قد ترفع في ذات الوقت من التكاليف التشغيلية وتعيد تشكيل موازين المنافسة بين الموانئ والمراكز اللوجستية في المنطقة.

سباق لوجستي مكلف لتأمين السلع

بعد إغلاق مضيق هرمز، يشهد قطاع التجارة في منطقة الخليج تغيرات سريعة ومكلفة، حيث يتسابق المستوردون لإعادة توجيه مسارات الشحن وتأمين تدفق السلع الحيوية، من الغذاء إلى الأدوية ومستلزمات الإنتاج، وفقاً لتقرير حديث من رويترز اطلعت عليه “شاشوف”.

ذكرت رويترز أن شركات الشحن والخدمات اللوجستية بدأت في تنفيذ حلول بديلة، تمثلت في تغيير وجهات السفن والاعتماد على موانئ خارج المضيق، مثل الفجيرة وخورفكان وصحار، قبل نقل البضائع براً إلى وجهاتها النهائية داخل الخليج. ولكن، على الرغم من ضرورة هذه الحلول، فهي تكلفتها مرتفعة وتعقيداتها التشغيلية كبيرة، حيث تشير التقديرات إلى أن النقل البري قد يكون أعلى تكلفة عدة مرات من الشحن البحري التقليدي.

تكشف البيانات التي اطلعت عليها “شاشوف” عن مدى الاضطراب، حيث تم تغيير مسار عشرات السفن التي كانت متوجهة إلى موانئ داخل المضيق، بينما تم تحويل مسارات أخرى بعيداً عن الخليج بالكامل. كما ظهرت أزمة خاصة في السلع سريعة التلف، مثل المنتجات الزراعية، التي باتت مهددة بالتلف بسبب التأخيرات، وسط قيود لوجستية تتعلق بوثائق الاستيراد المرتبطة بالموانئ الأصلية.

في المقابل، تواجه الموانئ البديلة ضغوطاً تشغيلية غير مسبوقة، حيث لا تملك القدرة الاستيعابية الكافية مقارنة بموانئ رئيسية مثل ميناء جبل علي، مما أدى إلى حدوث ازدحام وتأخيرات في التخليص الجمركي. وللتعامل مع هذا الضغط، زادت شركات النقل عدد الرحلات البرية بشكل كبير، مع زيادة في تكاليف الشحن تراوحت بين 5% و15%، نتيجة ارتفاع الطلب وتكاليف الوقود والإجراءات الحدودية.

ورغم هذه البدائل، تظل المخاطر قائمة، إذ إن بعض الموانئ خارج المضيق ليست بعيدة عن التهديدات العسكرية، مما يعزز حالة عدم اليقين. دفع ذلك بعض الشركات إلى اللجوء إلى الشحن الجوي كخيار طارئ رغم تكلفته العالية، للحفاظ على تدفق السلع الأساسية خصوصاً المواد الغذائية الطازجة. في الوقت نفسه، بدأت ملامح إعادة تشكيل الخريطة اللوجستية الإقليمية بالظهور، مع تزايد الاعتماد على موانئ البحر الأحمر، مثل ميناء جدة الإسلامي، إلى جانب استخدام مراكز تخزين في دول مثل الهند وباكستان، مع إعادة شحن البضائع عبر سفن أصغر إلى موانئ قريبة من الخليج.

على الرغم من حدة الأزمة، لم تصل تداعياتها حتى الآن إلى مستوى نقص حاد في السلع، حيث تؤكد بعض الدول أنها تمتلك مخزونات استراتيجية تكفي لعدة أشهر. لكن استمرار الوضع الحالي ينذر بموجة تضخم في الأسعار، وضغوط متزايدة على سلاسل الإمداد، مما قد يعيد رسم ملامح التجارة في المنطقة بشكل طويل الأمد، ويزيد من الاتجاه نحو مسارات أكثر تنوعاً ولكن بتكاليف أعلى.


تم نسخ الرابط

أسعار صرف العملات والذهب – سعر الريال اليمني مساء الثلاثاء 17 مارس 2026

أسعار صرف الريال اليمني مساء الثلاثاء 17 مارس 2026م

شهد الريال اليمني استقراراً مقابل العملات الأجنبية، مساء اليوم الثلاثاء 17 مارس 2026م، في أسواق الصرف بالعاصمة عدن والمحافظات المحررة.

وفقاً لمصادر مصرفية لـ”عدن تايم”، فإن أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني مساء اليوم الثلاثاء تُظهر ما يلي:

الدولار الأمريكي

1558 ريال يمني للشراء

1573 ريال يمني للبيع

الريال السعودي

410 ريال يمني للشراء

413 ريال يمني للبيع

وبهذا، يكون الريال اليمني قد حقق استقراراً مقابل العملات الأجنبية مساء اليوم الثلاثاء، وهو نفس مستوى الأسعار التي سُجلت أمس الإثنين.

صرف العملات والذهب – أسعار صرف الريال اليمني مساء الثلاثاء 17 مارس 2026م

شهدت أسعار صرف العملات في اليمن، مساء الثلاثاء 17 مارس 2026م، بعض التغيرات التي تعكس واقع الاقتصاد المحلي وتداعيات الأوضاع السياسية والاقتصادية في البلاد. تعتبر متابعة أسعار الصرف أمرًا بالغ الأهمية، خاصةً في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها اليمن.

أسعار صرف العملات

بحسب المصادر المالية، جاءت أسعار صرف العملات كالآتي:

  • الريال اليمني مقابل الدولار الأمريكي: 1,300 ريال
  • الريال اليمني مقابل اليورو: 1,400 ريال
  • الريال اليمني مقابل الريال السعودي: 345 ريال
  • الريال اليمني مقابل الجنيه الإسترليني: 1,600 ريال

تظهر هذه الأسعار تغيرات طفيفة عن اليوم السابق، مما يعكس تقلبات في السوق ومشاعر المتعاملين.

الذهب والأسعار العالمية

وبالنسبة لأسعار الذهب، فقد سجلت ارتفاعًا طفيفًا في الأسواق المحلية، حيث وصل سعر جرام الذهب عيار 21 إلى:

  • الذهب عيار 21: 100,000 ريال
  • الذهب عيار 18: 85,000 ريال

تأثرت أسعار الذهب بالتغيرات العالمية، حيث شهدت أسواق المعادن الثمينة ارتفاعًا مُدفوعًا بالاضطرابات الاقتصادية وزيادة الطلب على الملاذات الآمنة من قبل المستثمرين.

العوامل المؤثرة

هناك العديد من العوامل التي تؤثر في أسعار صرف الريال اليمني والذهب، منها:

  1. الأوضاع السياسية: الصراعات المستمرة وعدم الاستقرار في البلاد تؤدي إلى تقلبات ملحوظة في الأسواق.
  2. العرض والطلب: يعتمد سعر الصرف على توازن العرض والطلب للعملات الأجنبية.
  3. أسعار النفط: كون اليمن يعتمد بشكل كبير على قطاع النفط، فإن تغير أسعار النفط يؤثر بشكل مباشر على قيمة الريال.
  4. التطورات الاقتصادية العالمية: أي انخفاض أو ارتفاع في الاقتصاد العالمي يؤثر على أسعار الصرف والمعادن.

الخلاصة

يعتبر مراقبة أسعار صرف الريال اليمني والذهب أمرًا مهمًا، حيث تعكس هذه الأسعار الحالة الاقتصادية العامة للبلاد. شهدت أسعار الصرف ارتفاعًا في بعض العملات، بينما استمرت أسعار الذهب في الارتفاع، مما يعكس القلق المتزايد والطلب على الأصول الآمنة.

يتوجب على المواطنين والمستثمرين في اليمن متابعة هذه التغيرات باستمرار لفهم الأثر المحتمل على حياتهم اليومية وقراراتهم الاستثمارية.

اقتصاديات شهر رمضان | – شاشوف


خلال شهر رمضان، يزداد الإقبال على التسوق الإلكتروني كخيار مفضل للعديد من المستهلكين، هرباً من زحام الأسواق التقليدية ولتوفير الوقت والجهد. تساهم العروض الموسمية في تحفيز المبيعات وتلبية احتياجات الأسرة، خصوصاً فيما يتعلق بمستلزمات العيد. تمنح المنصات الإلكترونية فرصة للمقارنة بين الأسعار وتوفير خدمات توصيل للمنازل، مما يواكب تغير سلوك المستهلك. شهدت التجارة الإلكترونية نمواً ملحوظاً، حيث من المتوقع أن تصل إلى 6.48 تريليونات دولار بحلول 2029، مدفوعة بتوسع استخدام الإنترنت والهواتف الذكية.

  • التسوق الإلكتروني في رمضان.. ما الذي يجعله خياراً مفضلاً لدى الكثيرين؟

مع تحول أنماط الحياة، يتزايد الإقبال على التسوق الإلكتروني خلال شهر رمضان، حيث يفضل العديد من المستهلكين التجربة الرقمية لتفادي زحام الأسواق التقليدية، وتوفير الوقت والجهد. كما يرتفع الاستهلاك الأسري وتشتعل الرغبة في شراء مستلزمات العيد، حيث تلعب العروض الموسمية دوراً كبيراً في جذب المستهلكين وزيادة المبيعات.

يعتبر البعض المنصات كوسيلة لمقارنة الأسعار، وتقديم خدمات التوصيل المباشر إلى المنازل؛ لذلك تعد نافذة تسوق مناسبة تفهم تغيرات سلوك المستهلك وتلبي احتياجاته عبر حلول رقمية سريعة.

في هذا الإطار، شهدت التجارة الإلكترونية في 2025 نمواً كبيراً على مستوى العالم، متأثرة بوجود بعض اللاعبين الرئيسيين في السوق، مثل ‘أمازون’ التي حققت حوالي 2.7 مليار زيارة شهرياً. وفي عام 2024، قُدّر حجم سوق التجارة الإلكترونية بـ4.12 تريليونات دولار، ومن المتوقع أن يرتفع إلى 6.48 تريليونات دولار بحلول عام 2029، نتيجة للتوسع المستمر في استخدام الإنترنت والهواتف الذكية، وازدياد الاعتماد على المحافظ الرقمية.

المرصد الاقتصادي شاشوف


تم نسخ الرابط