نقابة الصرافين الجنوبيين تتهم بنكي صنعاء وعدن بالتعاون لدعم بنوك معينة.. ما هي التفاصيل وما هي أسماء هذه البنوك؟ – شاشوف


أصدرت نقابة الصرافين الجنوبيين بيانًا حذرت فيه من السياسات المصرفية للبنكين المركزيين في عدن وصنعاء، معتبرةً أنها تكرس التمييز والاحتكار، ما يضعف العدالة بين البنوك. تلقت مجموعة محدودة من البنوك والشركات، مثل بنك الكريمي وبنك القاسمي، امتيازات مزدوجة، بينما أُغلقت شركات أخرى بحجة عدم تقديم البيانات المالية. يشير البيان إلى أزمة مالية متزايدة وعدم وجود رقابة مناسبة. الخبير الاقتصادي أحمد الحمادي أكد أن التحديات تبرز من سوء المعاملة وانعدام التوريد الموحد للإيرادات، مما يتطلب إصلاحات شاملة لضبط السوق المالية وتعزيز استقرارها.

الاقتصاد المحلي | شاشوف

أصدرت نقابة الصرافين الجنوبيين بياناً قوياً دعت فيه إلى الانتباه لخطورة السياسات المصرفية المتبعة من البنك المركزي في عدن وصنعاء، معتبرة أن هذه الإجراءات أدت إلى تكريس التمييز والاحتكار، مما أضعف مبدأ العدالة والمساواة بين المصارف وشركات الصرافة.

وفقاً للبيان الذي حصلت شاشوف على نسخة منه، استفادت مجموعة محدودة من البنوك والشركات مثل بنك الكريمي وبنك القاسمي وبنك تمكين، بالإضافة إلى شركات المريسي والمحيط والقاسمي، من امتيازات مزدوجة من مركزي عدن وصنعاء.

هذه الامتيازات سمحت لهذه الشركات بالاستمرار في نشاطها دون انقطاع، وإجراء التحويلات المالية بين الشمال والجنوب بسهولة، بما في ذلك تحويلات سوق القات والأموال التجارية، بينما تم إغلاق شركات أخرى مثل النجم وداديه والأكوع والمنتاب، بحجة عدم تقديم بيانات مالية، في حين لم تُطبق نفس هذه الشروط على تلك المؤسسات المميزة.

احتكار متزايد وفوضى تنظيمية

أفاد البيان بأن العديد من أصحاب شركات الصرافة في عدن قاموا بدمج شبكات الجنوب ضمن الشبكة الموحدة تحت ذريعة تعزيز الشمول المالي، وقد أسسوا بنوكاً للتمويل الأصغر مرتبطة بهم، مما سمح لهم بممارسة نشاطاتهم معاً دون قيود واضحة.

وحسب تحليل شاشوف، فقد منحهم هذا الوضع نفوذاً متزايداً للتحكم في الكتلة النقدية في مناطق حكومة عدن، في الوقت الذي تلزم فيه بقية الشركات بدفع ضرائب ورسوم مرتفعة، دون أن تُعتبر ضمن الشبكة الموحدة حتى الآن.

كما كشف البيان عن ممارسات غير منظمة في إنشاء المحافظ الإلكترونية وتوزيع الوكلاء، حيث يتم قبول محلات تجارية وبقالات وحتى مطاعم كوكلاء رسميين في مقابل مبالغ بسيطة، بينما تواجه شركات أخرى إجراءات رسمية معقدة ومتطلبات مالية كبيرة.

وترى النقابة أن هذا الوضع يعزز بيئة الاحتكار ويفتح المجال أمام مخاطر تهدد الاستقرار المالي وتضعف الرقابة على حركة الأموال.

وقد شملت قائمة المؤسسات التي تستفيد من معاملة استثنائية – بحسب البيان – عدداً كبيراً من البنوك والشركات، من بينها بنك القطيبي وشركة القطيبي، بنك عدن وشركة عدن، بنك الشمول وشركة الشامل، بنك التمكين وشركة المريسي والمحيط، بنك الإنماء وشركة الإنماء، بنك بن دول وشركة بن دول، بنك البسيري وشركة البسيري، بنك الشرق وشركة الشارقة، بنك حضرموت وشركة العمقي، بالإضافة إلى بنك القاسمي وشركة القاسمي، وغيرها من المؤسسات ذات النفوذ المصرفي الواسع.

وحذرت نقابة الصرافين الجنوبيين من أن استمرار هذا النهج قد يقلل الثقة في القطاع المصرفي، ويعزز بيئة الفساد والاحتكار، مما يضر بمصالح المواطنين والتجار على حد سواء. وطالبت بإعادة النظر في القرارات التي منحت امتيازات غير مبررة لبعض الأطراف، وفرض العدالة والمساواة في التعامل مع جميع الشركات، إضافة إلى إصلاح منظومة الرقابة والحوكمة لضمان الشفافية واستقرار السوق المالية.

تحديات جسيمة أمام بنك عدن

في تعليق للمرصد الاقتصادي شاشوف، أشار الخبير الاقتصادي “أحمد الحمادي” إلى أن البيان الأخير يعكس التحديات الجسيمة التي يواجهها البنك المركزي في عدن. وأوضح الحمادي أن البنك “يبذل جهوداً ملحوظة في محاولة ضبط أسعار الصرف، وقد تمكن من تحقيق استقرار نسبي في بعض الفترات، ولكن التحدي الأكبر يظل في التعامل مع نفوذ كبار الصرافين والشركات المالية الكبيرة التي تسيطر على السوق.”

وأضاف الحمادي أن المشكلة الأساسية لا تكمن فقط في تفاوت المعاملة بين الشركات، بل في غياب نظام موحد لإدارة الإيرادات العامة، مشيراً إلى أن “البنك المركزي في عدن لا يستطيع فرض سيطرته الكاملة ما لم يتم توريد جزء كبير من الإيرادات السيادية إلى خزينة البنك، حيث تبقى مشتتة بين سلطات محلية وجهات مختلفة.”

كما اعتبر الحمادي أن ضبط السوق المصرفية يتطلب تغييرات هيكلية، تبدأ بإلزام جميع الجهات الحكومية والسلطات المحلية بتوريد الإيرادات إلى البنك المركزي، وهو ما لم يتحقق حتى الآن. “دون هذه الخطوة، سيبقى البنك المركزي يفتقر إلى الأدوات المالية اللازمة للتأثير الفعلي على السوق”، كما قال.

وأوضح الحمادي أن استمرار القوى الكبيرة في التحكم بحركة الأموال والتحويلات يضع البنك في موقف صعب، مما يجعله مضطراً للتعامل مع قوى مالية موازية ذات نفوذ واسع. وأكد أن “إصلاح القطاع المصرفي لا يمكن تحقيقه عبر قرارات متفرقة، بل يجب أن يكون عبر رؤية شاملة لإعادة هيكلة العلاقة بين البنوك والصرافين والجهات الرسمية.”

واختتم الحمادي تصريحه بالقول إن مهمة بنك عدن المركزي “صعبة للغاية”، حيث يسعى لتحقيق الاستقرار النقدي في بيئة منقسمة وتحديات كبيرة، وفي ظل غياب وحدة مالية وإدارية شاملة، مشدداً على أن الحل الجذري يكمن في إعادة توحيد السياسة المالية والنقدية على المستوى الوطني، بما يضمن خضوع جميع الإيرادات لإدارة مركزية، مما يمنح البنك القدرة الفعلية على ضبط السوق المصرفي.


تم نسخ الرابط

ويوهبيج ريزيرف يعلن عن عروض أسهم مشتركة جديدة

بدأ صندوق Wyoming Reserve Extrement Zone (Wyoming Reserve) عرضًا مشتركًا جديدًا ، بهدف جمع 115 مليون دولار من خلال بيع ما يصل إلى عشرة ملايين سهم عند 11.50 دولار لكل منهما.

يتبع ذلك عرضه الأولي ، الذي أغلق في مارس 2025 ، ويجمع حوالي 26 مليون دولار من المستثمرين المعتمدين.

اكتشف التسويق B2B الذي يؤدي

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المهنيين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

يتضمن العمل الأساسي لمحمية Wyoming توليد الدخل من خلال تداول المعادن الثمينة وتوفير الخدمات ذات الصلة.

وتشمل هذه الخدمات المتقدمة والنقل وتوافر المعادن للعملاء التجاريين والصناعيين.

تعمل الشركة من منشأة تبلغ مساحتها 70،000 قدم مربع في Casper ، Wyoming ، وهي منطقة ذات مزايا ضريبية كبيرة للاستثمارات المعدنية الثمينة.

يعد موقع الشركة في Wyoming مفيدًا ، لأن الدولة لا تفرض الضرائب على الفضة أو الذهب وهي خالية من ضريبة دخل الدولة أو ضريبة دخل الدولة الشخصية أو ضريبة المخزون أو ضريبة الامتياز أو ضريبة الاحتلال.

وقال جوش فير الرئيس التنفيذي لشركة Wyoming Reserve: “لقد دفع التضخم والتوترات الجيوسياسية وعدم اليقين الاقتصادي العديد من المستثمرين من المال السليمين إلى اللجوء إلى الذهب والمعادن الثمينة الأخرى للمساعدة في حماية ثروتهم.

“يسعى محمية Wyoming إلى تزويد المستثمرين بالوصول إلى فصول الأصول البديلة ، بهدف التقليل من الضرائب إلى الحد الأدنى المرتبط عادةً بالملكية المادية للذهب والفضة.”

تركز استراتيجية Wyoming Reserve على تقديم عوائد للمستثمرين التي تتجاوز عوائد امتلاك الذهب والفضة المادية ، والتي شهدت معدل نمو سنوي مركب بلغ 14.2 ٪ خلال السنوات الخمس الماضية.

لدى المستثمرين في محمية Wyoming خيار المشاركة في برنامج إعادة شراء الأسهم بعد عام واحد. يسمح البرنامج بإعادة شراء شهرية تصل إلى 1 ٪ من أسهمها ، والتي تساوي 12 ٪ سنويا.

توفر ميزة “السيولة الذكية” إعادة الشراء عند قيمة إعادة شراء الأسهم الفصلية ، مما قد يتأهل للضرائب فقط على مكاسب رأس المال طويلة الأجل.

لدى المساهمين أيضًا خيار طلب إعادة شراء بعض أو جميع أسهمهم على أساس ربع سنوي ، مع مراعاة استثماراتهم لمدة عام على الأقل.

ومع ذلك ، فإن القدرة على إعادة تجهيز الأسهم قد تم توجها بنسبة 5 ٪ من أسهم Wyoming Reserve المعلقة كل ربع ، وهي على أساس “من المخصص أولاً ، أولا الخدمة”.

تخضع عمليات إعادة الشراء للالتزامات التعاقدية للشركة والاعتبارات التنظيمية وشروط الأسهم المفضلة والامتثال لكل من القانون الفيدرالي والقانون الفيدرالي.

يمكن للمستثمرين الاستمتاع بالنمو الخالي من الضرائب على المكاسب من الاستثمارات التي عقدت لمدة لا تقل عن عشر سنوات.

“يتجنب مستثمرونا ضريبة المقتنيات الرأسمالية على المدى الطويل بنسبة 28 ٪ التي تأتي مع الملكية المادية للمعادن الثمينة ولديها فرصة للاستمتاع بالنمو المعفاة من الضرائب على أي تقدير من استثماراتهم في احتياطي وايومنغ. نعتقد أن الجمع بين المزايا الضريبية ، وفئة الأصول وعرض فريقنا من الخبرة، أضاف Phair.”

علاوة على ذلك ، فإن أولئك الذين يحملون مكاسب رأسمالية من الأصول التي يتم بيعها خلال الـ 180 يومًا الماضية قد يؤجّلون التزامات الضرائب من خلال الاستثمار في صندوق فرص مؤهل ، مع فترة التأجيل اعتمادًا على توقيت الاستثمار.

<!– –>

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – فوائد الدخول

اكتساب الاعتراف الذي تستحقه! ال جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين الاحتفال بالابتكار والقيادة والتأثير. من خلال الدخول ، يمكنك عرض إنجازاتك ، ورفع ملفك الشخصي في الصناعة ، ووضع نفسك بين كبار القادة الذين يقودون صناعة التقدم في الصناعة. لا تفوت فرصتك لتبرز – احصل على دخولك اليوم!

رشح الآن



المصدر

السعودية: انخفاض غير مسبوق في سهم أرامكو بسبب زيادة الأعباء المالية وانخفاض أسعار النفط – شاشوف


تراجعت أسهم شركة أرامكو السعودية إلى أدنى مستوياتها التاريخية، مسجلة 23.70 ريال، مع تداول قرب 22.32 ريال. تعود أسباب هذا الانخفاض إلى تراجع الأرباح بنسبة 22% في الربع الثاني من 2025، ونقص في التدفق النقدي الحر بنسبة 20%. رغم ذلك، حافظت أرامكو على توزيعات أرباح مرتفعة، مما زاد الضغط على مواردها واحتاجت للإقتراض. أسعار النفط تلعب دورًا مهمًا؛ إذ انخفض متوسط سعر البرميل إلى 66.7 دولار. هذه الضغوط الاقتصادية تؤثر على الأداء العام للشركة وتزيد من عدم ثقة المستثمرين، مما يهدد موازنات الحكومة السعودية.

الاقتصاد العربي | شاشوف

سجل سهم شركة أرامكو السعودية انخفاضًا ملحوظًا ليصل إلى أدنى مستوياته التاريخية، حيث بلغ سعر السهم المُدرج في قطاع الطاقة بالسوق الرئيسية 23.70 ريال، وهو أقل سعر له منذ مارس 2020.

تدور أسهم شركة أرامكو في تداولات مثيرة بالقرب من المستويات الدنيا لأسهمها التاريخية، والتي تصل إلى 22.32 ريال. هذه الأرقام تتطلب تحليلًا وفهمًا لأسبابها، حيث إن عملية تداولها عند هذه الأرقام توضح لحظة مهمة للمستثمرين.

تُعتبر أرامكو أكثر من مجرد شركة نفط؛ فهي تعد كيانًا اقتصاديًا ضخمًا وأساسًا في الاقتصاد العالمي، ولديها احتياطيات كبيرة وموارد مالية قوية تسهل عليها التعامل مع تقلبات السوق والتحديات المختلفة.

تشير البيانات التي استعرضها شاشوف إلى أن الأسعار الأسبوعية والشهرية والسنوية، فضلًا عن المستويات الأدنى خلال 50 و100 يوم، جميعها تدور حول مستوى 24.05 ريال. هذا الاستقرار النسبي عند هذا السعر المنخفض يدعو للتمعن في آثاره المحتملة على المدى القصير والمتوسط. ويعتبر السعر الأدنى 22.32 ريال والسعر الحالي 24.05 ريال قربًا كبيرًا من القاع التاريخي، مما يجعله محور اهتمام المستثمرين.

ضغوط شديدة… ما الأسباب وراء تراجع الأسهم؟

من أبرز العوامل التي أدت إلى تراجع السهم هي انخفاض الأرباح والضغوط على السيولة النقدية. وفقًا للبيانات التي استعرضها شاشوف، سجلت أرامكو انخفاضًا بنسبة 22% في أرباح الربع الثاني من عام 2025، حيث بلغت حوالي 22.7 مليار دولار، وهذا أقل من توقعات المحللين.

كما انخفض التدفق النقدي الحر بنسبة تقارب 20% ليصل إلى 15.2 مليار دولار فقط. رغم هذا الانخفاض، قررت الشركة الاحتفاظ بتوزيعات أرباح تقدر بـ 21.3 مليار دولار للربع، مما شكل ضغطًا إضافيًا على مواردها.

يُعتبر الاقتراض لتغطية توزيعات الأرباح من بين العوامل التي تزيد الضغوط على الشركة، حيث اضطرت لإصدار سندات لتغطية الفجوة بين التدفقات النقدية والتوزيعات، ليصل إجمالي الاقتراض إلى 92.9 مليار دولار، وارتفع مؤشر المديونية إلى 6.5% مقارنةً بـ -0.3% في العام السابق و5.3% في الربع السابق.

منذ طرحها الأولي في 2019، حققت أرامكو أدنى أداء بين شركات النفط الكبرى بعائد إجمالي لم يتجاوز 16%، في حين نجحت شركات مثل إكسون موبيل وشيفرون وشل في تحقيق أكثر من 50%.

أيضًا، لا تصب أسعار النفط العالمية في مصلحة أرامكو، إذ بلغ متوسط السعر في الربع الثاني حوالي 66.7 دولارًا للبرميل، منخفضًا عن 85 دولارًا المسجلة قبل عام.

تضاف إلى ذلك زيادة إنتاج تحالف ‘أوبك+’ وتراجع الطلب، مما زاد الضغوط على أسعار النفط، وهو ما أثر بشكل سلبي على أرباح الشركة. أضف إلى ذلك التأثيرات السياسية والإقليمية، والتأخير في تنويع الاستثمارات الذي تسعى إليه الحكومة السعودية، في ظل التحديات المالية التي تواجه المملكة واستمرار الاقتراض لتلبية الالتزامات المتعلقة بالمشاريع الكبرى مثل مدينة ‘نيوم’.

تعتمد المملكة العربية السعودية على أرباح شركة أرامكو لدعم مشاريع رؤية 2030، مما يجعل أي تراجع في العوائد يشكل تهديدًا حقيقيًا للموازنات الحكومية. تشير التحليلات إلى أن مشروع نيوم واستضافة كأس العالم 2034 في السعودية، بالإضافة إلى توزيع الأرباح الضخمة، يزيد من الأعباء المالية.

يميل المستثمرون في وول ستريت إلى التراجع عن السهم، مما يعكس ضعفًا فعليًا في الأداء.

تخلص قراءة شاشوف إلى أن شركة أرامكو تمر بضغط نتيجة عدة عوامل رئيسية، مثل انخفاض التدفق النقدي، تراجع الأرباح، ضعف الأداء، تدني سعر النفط، وضغوط التمويل الداخلية. وأيضًا تراجع ثقة المستثمرين، بما في ذلك تراجع اهتمام المستثمرين الأمريكيين في وول ستريت.

وبالتالي، يعود تراجع سهم أرامكو إلى توازن هش بين انخفاض الإيرادات، الضغوط الاقتصادية، الاعتماد على توزيعات مرتفعة، وزيادة مستويات الدين، في ظل عدم وجود زخم تسويقي قوي من المستثمرين العالميين.


تم نسخ الرابط

(function(d, s, id){
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

كنانغولد تؤمن 2.8 مليون دولار لتمويل مشروع الذهب الكندي

أغلقت شركة Canagold Resources Canagold Resources التمويل البالغ حوالي 4 ملايين دولار (2.8 مليون دولار) من خلال إصدار أسهم التدفق والأسهم العادية المعتادة لتطوير مشروع Polaris Gold-Antimony الجديد في شمال غرب كولومبيا البريطانية ، كندا.

تم إصدار ما مجموعه 9.7 مليون سهم بموجب الموضع الخاص.

اكتشف التسويق B2B الذي يؤدي

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المهنيين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

باعت الشركة 4.65 مليون سهم للتدفق الخيري بسعر 0.43 دولار كندي لكل من إجمالي العائدات البالغة 2 مليون دولار ، و 5.1 مليون سهم مشترك بسعر 0.39 دولار كندي ، مما جمع 2 مليون دولار كندي.

استحوذت شركة Sun Valley Investments الخاصة بالاستثمار الخاص ، إلى جانب GoldLogic ذات الصلة ، على 2.3 مليون سهم تدفق من Canagold و 2.5 مليون سهم مشترك منتظم.

قام مستثمر ثالث بشراء الأسهم المتبقية.

قبل الموضع الخاص ، تسيطر Sun Valley Investments على ما يقرب من 48.16 ٪ من الأسهم المشتركة المصدرة والمصدرة على أساس غير مخفف. زاد هذا الاستحواذ الأخير من عقده إلى حوالي 48.25 ٪.

سيتم تخصيص الأموال التي تم جمعها من إصدار أسهم التدفق من قبل الشركة لنفقات الاستكشاف الكندية. ترتبط هذه النفقات على وجه التحديد بمشروع Polaris الجديد.

سيتم استخدام عائدات الأسهم غير المتدفق لرأس المال العامل للشركة.

في يوليو ، كشفت دراسة جدوى Canagold لمشروع Polaris الجديد عن صافي القيمة الحالية (NPV) البالغة 425 مليون دولار C ومعدل العائد الداخلي (IRR) بنسبة 30.9 ٪ ، بناءً على افتراض سعر الذهب البالغ 2500 دولار/أوقية.

إذا وصل سعر الذهب إلى 3300 دولار/أوقية ، فسيزيد NPV إلى 793 مليون دولار كندي ، مع ارتفاع IRR إلى 47.3 ٪.

تقدر الدراسة النفقات الرأسمالية الأولية للمشروع بمبلغ 250 مليون دولار كندي. كما يتوقع أن يصل التدفق النقدي الخالي من الحياة بعد الضريبة إلى 649 مليون دولار كندي بسعر ذهبي قدره 2500 دولار ، ويصل إلى 1.1 مليار دولار كندي إذا كان السعر يزيد إلى 3300 دولار.

من المتوقع أن ينتج عن مشروع Polaris الجديد 805،589 أوقية من الذهب على مدى عمره 8.3 عامًا ، بدرجة متوسطة تبلغ 9.94 جرامًا للطن من منجم تحت الأرض عالي الجودة.

<!– –>

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – فوائد الدخول

اكتساب الاعتراف الذي تستحقه! ال جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين الاحتفال بالابتكار والقيادة والتأثير. من خلال الدخول ، يمكنك عرض إنجازاتك ، ورفع ملفك الشخصي في الصناعة ، ووضع نفسك بين كبار القادة الذين يقودون صناعة التقدم في الصناعة. لا تفوت فرصتك لتبرز – احصل على دخولك اليوم!

رشح الآن



المصدر

سعر الذهب اليوم: اكتشف قيمة عيار 21 بعد انخفاضه الأخير في محلات المجوهرات – أخبار مصر

سعر الذهب اليوم.. تعرف على قيمة عيار 21 بعد آخر انخفاض في محلات الصاغة

شهدت أسعار الذهب في مصر بعض التغيرات الطفيفة، مع استقرار نسبي في الأسعار. يظهر السوق تباينًا في الأسعار حسب العيارات، مما يعكس اختلافات في الطلب والعرض. لذلك، من المهم للمهتمين بالاستثمار أو الشراء أن يكونوا على دراية بأحدث الأسعار لضمان اتخاذ قرارات مستنيرة. تتنوع العيارات المتاحة، من الذهب عيار 24 الأكثر نقاءً إلى العيارات الأقل، مما يوفر خيارات متعددة للمستثمرين.

أسعار الذهب اليوم

شهدت أسعار الذهب في السوق المصري اليوم استقرارًا نسبيًا مع بعض التغيرات الطفيفة حسب العيارات المختلفة. إليكم الأسعار المحدثة:

العيار السعر (جنيه مصري)
جرام الذهب عيار 24 5145
جرام الذهب عيار 22 4715
جرام الذهب عيار 21 4500
جرام الذهب عيار 18 3858
جرام الذهب عيار 14 3000

تختلف هذه الأسعار قليلاً من محل صاغة إلى آخر بناءً على رسوم المصنعية ومكان البيع.

أسعار السبائك اليوم في مصر

تعتبر السبائك الذهبية خيارًا مثاليًا للمستثمرين الذين يسعون للحصول على كميات أكبر من الذهب بأسعار تنافسية مقارنة بالمجوهرات. تتمتع السبائك بمصنعية منخفضة، مما يجعلها أكثر جدوى من الناحية الاقتصادية. يمكن للمستثمرين شراء سبائك بأوزان مختلفة، وهذا يتيح لهم تنويع استثماراتهم بسهولة. لذلك، يعد فهم أسعار السبائك وأفضل الطرق لشحنها أمرًا مهمًا لمن يرغب في دخول سوق الذهب. يعتبر الاستثمار في الذهب على المدى الطويل خيارًا حكيمًا، حيث يظهر التاريخ أن الذهب يميل إلى الاحتفاظ بقيمته بمرور الوقت.

الوزن السعر (جنيه مصري)
سبيكة ذهب وزن 1 جرام عيار 24 5285
سبيكة ذهب وزن 5 جرامات 26,400
سبيكة ذهب وزن 10 جرامات 52,800
سبيكة ذهب وزن 20 جرامًا 105,600
سبيكة ذهب وزن 50 جرامًا 264,000

تتميز أسعار السبائك عمومًا بمصنعية منخفضة مقارنة بالمجوهرات، مما يجعلها خيارًا جذابًا للمستثمرين.

عوامل مؤثرة على أسعار الذهب

تتأثر أسعار الذهب بعدة عوامل رئيسية، منها:

  • أسعار الذهب العالمية: تُعتبر مؤشرًا أساسيًا.
  • سعر صرف الدولار الأمريكي: ارتفاع الدولار يؤثر سلبًا على أسعار الذهب في مصر.
  • الطلب المحلي والعالمي: يؤثر في استقرار الأسعار.
  • السياسات الاقتصادية: للبنك المركزي المصري.
  • الظروف السياسية والاقتصادية: على مستوى المنطقة والعالم.

مع هذه التحديثات اليومية، يبقى متابعة أسعار الذهب أمرًا ضروريًا للمستثمرين والمستهلكين على حد سواء. سيمكنهم ذلك من اتخاذ قرارات مستنيرة وتحقيق أقصى استفادة من تقلبات السوق.

سعر الذهب اليوم.. تعرف على قيمة عيار 21 بعد آخر انخفاض في محلات الصاغة – مصر نيوز

تشهد سوق الذهب في مصر حالة من التغيرات المستمرة بأسعاره، خاصة بعد الانخفاض الأخير الذي شهدته محلات الصاغة. وفي هذا المقال، نستعرض أحدث الأسعار لعيار 21، الذي يعد الأكثر تداولًا في السوق المحلية.

سعر عيار 21 اليوم

سجل سعر جرام الذهب عيار 21 اليوم انخفاضًا نسبيًا، حيث بلغ XXXX جنيه مصري، وهو السعر الذي يعد مؤشرًا هامًا للراغبين في شراء الذهب بغرض الاستثمار أو الهدايا. يأتي هذا الانخفاض بعد سلسلة من الارتفاعات التي شهدتها الأسعار في الفترة الماضية، مما جعل الكثير من المستهلكين يترددون في اتخاذ قرار الشراء.

العوامل المؤثرة على أسعار الذهب

تتأثر أسعار الذهب بعدة عوامل، منها:

  1. أسعار الدولار: يعتبر الذهب ملاذًا آمنًا للمستثمرين، ويتأثر بشكل كبير بأسعار صرف الدولار الأمريكي.

  2. الطلب والعرض: زيادة الطلب على المجوهرات أو الذهب للاستثمار يمكن أن تؤدي إلى زيادة الأسعار.

  3. الأحداث العالمية: التوترات السياسية أو الاقتصادية على مستوى العالم تؤثر أيضًا على أسعار الذهب، حيث يلجأ الكثيرون إلى شراء الذهب كحماية من المخاطر.

نصائح للمستثمرين

إذا كنيوز تفكر في شراء الذهب، فإليك بعض النصائح:

  • متابعة الأسعار: يجب متابعة أسعار الذهب بشكل يومي، حيث تتغير الأسعار باستمرار.

  • توقيت الشراء: قد يكون من الأفضل الانيوزظار حتى تنخفض الأسعار مرة أخرى أو حتى تظهر اتجاهات جديدة في السوق.

  • اختيار المحلات الموثوقة: تأكد من الشراء من محلات صاغة موثوقة تضمن لك جودة المنيوزجات.

الخاتمة

تشير التحليلات إلى أن سوق الذهب سيظل في حالة تقلب مستمر، مما يجعل متابعة الأسعار مهمة لكل المستهلكين والمستثمرين. من المهم اتخاذ قرارات مدروسة بناءً على المعطيات المتاحة، والاستفادة من كل فرصة. تتطلع مصر نيوز إلى تقديم تحديثات مستمرة حول أسعار الذهب وكل ما يهم السوق المصرية.

إضراب المعلمين المستمر في عدن يهدد السنة الدراسية في ظل تصاعد الاحتجاجات الشعبية – شاشوف


النقابات التعليمية في عدن تواصل إضرابها الشامل، مما يهدد العام الدراسي الجديد. يطالب المعلمون بتحصيل مستحقاتهم المالية وتحسين الأجور، وسط تصاعد الاستياء الشعبي من إغلاق المدارس. المجتمع يشعر بالقلق من تأثير ذلك على مستقبل الطلاب، حيث يعاني آلاف من حرمانهم من التعليم. يشير الخبراء إلى أن هذه الأزمة قد تؤدي إلى زيادة التسرب وتحقيق فجوة معرفية، ما يهدد الاقتصاد على المدى الطويل. الحلول المقترحة تتطلب تحسين أوضاع المعلمين وضمان استمرارية التعليم، لكن غياب الحلول السريعة يعمق الأزمة ويعمق الأعباء الاقتصادية على الأسر.

متابعات محلية | شاشوف

لا يزال الإضراب الشامل الذي أعلنت عنه النقابات التعليمية في عدن مستمراً، مما يضع العام الدراسي الجديد على حافة الانهيار، وسط إصرار المعلمين على مطالبهم واحتقان شعبي متزايد بسبب تعطّل العملية التعليمية. وحسب معلومات شاشوف، فإن الأزمة قد تتعقد أكثر في ظل غياب حلول فعالة من الجهات المعنية حتى الآن.

يؤكد المعلمون تمسكهم بالإضراب على أنه ‘خيارٌ اضطراري’ بعد سنوات من التهميش والمماطلة في تلبية حقوقهم. وتتضمن مطاليب النقابات صرف المستحقات المالية المتأخرة، وتحسين الأجور بما يتناسب مع ارتفاع تكاليف المعيشية، بالإضافة إلى توفير حوافز شهرية ومعالجة وضع المتعاقدين الذين لا يزالون يفتقرون لحقوق وظيفية مستقرة.

تضاعف حجم الاستياء في أوساط الكادر التعليمي مع استمرار تدهور الوضع الاقتصادي والمعيشي، مما جعل الإضراب وسيلة ضغط رئيسية لهم لاستعادة حقوقهم.

بدورها، لا تخفي الأسرة المحلية تذمرها من استمرار الأزمة، حيث ترى الأسر في تعطّل الدراسة تهديداً مباشراً لمستقبل أبنائها، حيث حُرم آلاف الطلاب من حقهم الأساسي في التعليم مع بداية العام الدراسي.

وحسب ما رصدته شاشوف من آراء أولياء الأمور، فإن تعطيل المدارس زاد من حالة القلق المجتمعي وخلق فجوة تعليمية يصعب تعويضها لاحقاً، مما دفع قطاعات واسعة من الأهالي للمطالبة بتدخل حاسم يضمن استمرار العملية التعليمية دون مزيد من الانقطاع.

المخاطر والتداعيات على التعليم والمجتمع

المخاطر الناجمة عن استمرار الإضراب تتجاوز الحاضر لتؤثر على المستقبل القريب والبعيد. إذ يشير خبراء تربويون إلى أن حرمان الطلاب من الدراسة لفترات طويلة قد يؤدي إلى زيادة التسرب المدرسي، وتراجع مستويات النجاح الأكاديمي، وزيادة الفجوة المعرفية بين الطلاب، وهو ما يشكل تهديداً لبنية التعليم وللرأسمال البشري في عدن. كما حذر مراقبون من أن استمرار هذه الحالة سيضعف ثقة المجتمع في المؤسسات التعليمية ويؤدي إلى اضطرابات اجتماعية واقتصادية أوسع.

بينما يؤكد المعلمون أن تحركاتهم سلمية وتهدف إلى حياة كريمة تليق بالكادر التعليمي، فإن استمرار الأزمة دون حل عاجل يعرض العام الدراسي بأكمله للخطر، مما يحول المدارس في عدن إلى نقطة توتر بين حقوق المعلمين ومصير جيل كامل من الطلاب.

حسب تقييم شاشوف، فإن أي تأخير إضافي في التوصل إلى حل عملي سيزيد من كلفة الأزمة، ليس فقط على الطلاب وأسرهم، بل على المجتمع ككل، الذي يعاني أصلاً من أعباء اقتصادية واجتماعية متفاقمة.

البعد الاقتصادي للأزمة التعليمية

لا يتوقف تأثير الإضراب عند حدود المدارس فحسب، بل يمتد إلى المشهد الاقتصادي الأوسع في عدن، حيث يضاعف تعطّل العملية التعليمية الضغوط على الأسر التي تضطر إلى البحث عن بدائل مكلفة مثل المدارس الخاصة أو الدروس الخصوصية، مما يرهق ميزانيات الأسر التي تعاني أصلاً من تراجع القدرة الشرائية. هذا الإنفاق الإضافي غير المخطط له يزيد من هشاشة الوضع المعيشي ويعمّق الفوارق الطبقية في المجتمع.

كما أن تعطّل التعليم يهدد بفقدان رأس المال البشري على المدى الطويل، وهو أحد أهم عناصر النمو الاقتصادي المستدام، فكل عام دراسي يُفقد أو يتأخر يمثل خسارة في إنتاجية الأجيال القادمة، ويؤدي إلى إضعاف قدرة السوق المحلية على إنتاج كفاءات مؤهلة تسهم في إعادة بناء الاقتصاد.

وفقاً لمتابعة شاشوف، يرى الخبراء أن استمرار تعطيل التعليم في عدن سيؤدي إلى اتساع فجوة المهارات ويجعل سوق العمل أكثر اعتماداً على العمالة غير الماهرة، ما يعمق من دوامة الفقر والبطالة.

الحاجة إلى حلول عاجلة ومتوازنة

الحلول المطلوبة لا تقتصر فقط على الاستجابة لمطالب المعلمين، بل تتطلب معالجة هيكلية لأوضاع التعليم والاقتصاد معاً، فأي تسوية ناجحة يجب أن توازن بين تحسين أوضاع الكادر التعليمي وضمان استمرارية العملية التعليمية، من خلال خطط مالية شفافة تسمح بصرف المستحقات تدريجياً دون أن تُحدث ضغطاً مفرطاً على الموازنة العامة.

علاوة على ذلك، تعزيز استقلالية المؤسسات التعليمية وإيجاد آليات دائمة لتمويل القطاع التعليمي قد يكون خطوة ضرورية لتفادي تكرار هذه الأزمة في المستقبل.

في ظل استمرار غياب الحلول العملية، يبقى العام الدراسي الحالي في عدن مهدداً بالضياع، بينما يبقى الطلاب وأسرهم بين مطرقة الأزمة الاقتصادية وسندان الإضراب، في مشهد يلخص هشاشة الوضع التعليمي والاقتصادي على حد سواء.


تم نسخ الرابط

انخفاض أسعار الذهب خلال جلسة المساء اليوم

أسعار الذهب في مصر

انخفضت أسعار الذهب في مصر خلال التعاملات المسائية بمقدار 5 جنيهات في الجرام الواحد.

يقدم موقع “صدى البلد” أسعار الذهب وتحركاته في مصر، خلال تعاملات اليوم الأربعاء 20 أغسطس 2025، حسب موقع gold price today، كجزء من نشرته الخدمية التي تعرض أسعار العديد من السلع والخدمات المتنوعة.

أسعار الذهب في مصر اليوم بدون مصنعية 

سعر الذهب عيار 24

حقق سعر الذهب عيار 24 الأعلى سعرًا، نحو 5183 جنيهًا للشراء.

سعر الذهب عيار 22

وصل سعر الذهب عيار 22 إلى 4751 جنيهًا للشراء.

سعر الذهب عيار 21

نما سعر الذهب عيار 21 الأكثر شيوعًا إلى 4535 جنيهًا للشراء.

سعر الذهب عيار 18

سجل سعر جرام الذهب عيار 18 اليوم نحو 3887 جنيهًا للشراء.

سعر الذهب عيار 14

سجل سعر جرام الذهب عيار 14 اليوم نحو 3023 جنيهًا للشراء.

سعر الذهب عيار 12

سجل سعر جرام الذهب عيار 12 اليوم 2591 جنيهًا للشراء.

سعر الجنيه الذهب

بلغ سعر الجنيه الذهب اليوم نحو 36.280 جنيهًا.

سعر أوقية الذهب في مصر أسعار الذهب في مصر اليوم للأوقية بلغت نحو 161205 جنيها.

سعر أوقية الذهب عالميًا

سجل سعر الأوقية 3347.17 دولار حسب سعر البورصة العالمية.

عوامل مؤثرة في سعر الذهب

هناك عدة عوامل تؤثر بشكلٍ أو بآخر على سعر جرام الذهب، منها:

معدل الفائدة الرئيسي.. يتم تحديد معدل الفائدة من قبل البنك المركزي إما بزيادة قيمته أو خفضه، وذلك وفقًا للظروف الاقتصادية للبلد.

أسعار النفط عالميًا.. عادةً ما يشهد سوق النفط تقلبًا في معدل الأسعار، مما يدفع البعض إلى شراء الذهب كخيار أكثر أمانًا اقتصاديًا، وبالتالي يرتفع سعر الذهب جنبًا إلى جنب مع مستويات الإنيوزاج ومعدل العرض والطلب.

تراجع في أسعار الذهب خلال التعاملات المسائية اليوم

شهدت أسعار الذهب تراجعًا ملحوظًا خلال تعاملات المساء اليوم، مما أثار تساؤلات في أوساط المستثمرين والمتداولين في الأسواق المحلية والعالمية. يبرز هذا التراجع كاستجابة لعدة عوامل اقتصادية وسياسية تؤثر على السوق.

العوامل المؤثرة على تراجع الأسعار

  1. قوة الدولار الأمريكي: يعتبر ارتفاع قيمة الدولار من أبرز العوامل التي أدت إلى انخفاض أسعار الذهب. حيث يميل المستثمرون إلى شراء الدولار عندما يزداد الإقبال على الأصول الآمنة، مما يعزز من قيمة العملة الأمريكية ويضغط على أسعار الذهب.

  2. زيادة الفائدة: أشار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى إمكانية رفع أسعار الفائدة في المستقبل القريب، مما يجعل العائد على الأموال المودعة في البنوك أكثر جاذبية مقارنة بالاستثمار في الذهب، وهو ما يسهم في تراجع الطلب على المعدن الأصفر.

  3. التوترات الجيوسياسية: تراجع حالة عدم اليقين السياسي في العديد من المناطق، مثل الشرق الأوسط وأوروبا، أدى إلى تقليل الطلب على الذهب كملاذ آمن، مما أثر سلبًا على أسعاره.

التحليل الفني للأسعار

سجل سعر أوقية الذهب مساء اليوم انخفاضًا يصل إلى نسبة معينة، مما دفع الكثير من المستثمرين والمحللين لت reevaluation استراتيجياتهم الاستثمارية. يُتوقع أن تستمر السوق في التقلبات خلال الأيام المقبلة، في ظل استمرار الأنباء الاقتصادية والسياسية.

نصائح للمستثمرين

مع تراجع الأسعار، يُنصح المستثمرون:

  • بالمراقبة الدقيقة للأسواق: يجب متابعة الأخبار الاقتصادية التي قد تؤثر على الأسعار، خصوصًا فيما يتعلق بالبنوك المركزية.
  • بالتنويع في الاستثمارات: التفكير في تنويع المحفظة الاستثمارية بين مختلف الأصول.
  • بالاستشارة مع الخبراء: الحصول على استشارات من مستشارين ماليين موثوقين قبل اتخاذ قرارات استثمارية.

خاتمة

يمثل تراجع أسعار الذهب تحديًا لبعض المستثمرين، ولكنه قد يوفر أيضًا فرصًا للشراء بأسعار منخفضة للصناديق الجديدة أو لتجديد المحفظة. المتابعة المستمرة للأسواق والتغييرات الاقتصادية ستساعد المستثمرين على اتخاذ قرارات مدروسة في الآونة القادمة.

سعر الذهب عيار 21 اليوم، الأربعاء 20 أغسطس 2025 مساءً | المصري اليوم

عيار 21 الآن.. سعر الذهب اليوم الأحد 3-8-2025 بعد صعوده لأعلى مستوياته في أسبوع | المصري اليوم

حافظ سعر الذهب اليوم الأربعاء 20-8-2025 على استقراره التام، لليوم الخامس على التوالي، بعد انخفاض عيار 21 بمقدار 40 جنيهًا كما ورد في التحديث الأخير من شعبة الذهب.

سعر الذهب اليوم الأربعاء 20-8-2025

سادت حالة من الهدوء أسعار الذهب اليوم في مصر، وسجلت الأعيرة الذهبية سواء على الصعيد المحلي أو العالمي الأسعار التالية:

كم سعر الذهب عيار 21 اليوم؟

استقر سعر الذهب عيار 21 اليوم بعد تراجعه ليسجل 4555 جنيهًا.

سعر الذهب عيار 24 اليوم

استقر سعر الذهب عيار 24 اليوم بعد آخر انخفاض له عند 5205 جنيهات.

سعر الذهب عيار 18 اليوم

استقر سعر الذهب عيار 18 اليوم بعد انخفاضه عند 3904 جنيهات.

سعر الجنيه الذهب اليوم

استقر سعر الجنيه الذهب اليوم في مصر بعد انخفاضه عند 36440 جنيهًا.

سعر الذهب بالدولار اليوم

سجل سعر الذهب بالدولار استقرارًا على آخر تراجع له في بورصة الذهب العالمية نحو 3339 دولارًا.




عيار 21 بكم؟ سعر الذهب اليوم الأربعاء 20-8-2025 مساءً

في ظل التطورات الاقتصادية المستمرة، يظل سعر الذهب محط اهتمام الكثيرين، سواء كانوا مستثمرين أو مشتريين للمصوغ الذهبية. اليوم، الأربعاء 20 أغسطس 2025، نيوزحدث عن سعر عيار 21، الذي يعد من أكثر أنواع الذهب تداولاً في الأسواق المصرية.

سعر الذهب عيار 21

في مساء هذا اليوم، سجل سعر جرام الذهب عيار 21 حوالي 1,300 جنيه مصري. يعتبر هذا السعر مؤشرًا على استقرار السوق في الفترة الحالية، بالرغم من التغيرات التي قد تطرأ في الأسعار بناءً على العوامل الاقتصادية المحلية والعالمية.

العوامل المؤثرة في سعر الذهب

هناك عدة عوامل تؤثر في أسعار الذهب، منها:

  1. التغيرات العالمية في سعر الذهب: يعتمد سعر الذهب المحلي على السعر العالمي، لذلك أي تغيير في الأسعار العالمية يؤثر مباشرة على الأسعار المحلية.

  2. الطلب والعرض: يزداد الطلب على الذهب في المناسبات المختلفة مثل الزواج، مما يؤدي إلى زيادة في الأسعار.

  3. الاقتصاد المحلي: تؤثر الأوضاع الاقتصادية في مصر، مثل سعر صرف الجنيه مقابل الدولار، على سعر الذهب.

  4. الأزمات الجيوسياسية: تلعب الأزمات السياسية والاقتصادية دورًا كبيرًا في رفع الطلب على الذهب كملاذ آمن.

نصائح للمستثمرين

إذا كنيوز تفكر في الاستثمار في الذهب، ينصح بمراقبة الأسواق بجدية. قد تكون الأسعار متقلبة، لذا من الأفضل الشراء عندما تكون الأسعار في مستوى منخفض. بالإضافة إلى ذلك، يجب دائماً متابعة الأخبار الاقتصادية العالمية والمحلية لفهم كيف يمكن أن تؤثر على سوق الذهب.

خاتمة

يتبقي أمامنا أن نشير إلى أن الاستثمار في الذهب يعد خياراً جيداً للكثير من الأفراد، ولكنه يتطلب دراسة وتحليل دقيقين. نيوزمنى أن يكون هذا التقرير قد أفادكم، وسنواصل متابعتكم بأحدث المعلومات حول أسعار الذهب في الأيام القادمة.

إسرائيل تزيد موازناتها بمقدار 9 مليارات دولار كخطوة طارئة لمواجهة آثار الحرب الاقتصادية – شاشوف


تواجه إسرائيل أزمة اقتصادية خانقة جراء تصاعد الحرب ضد غزة والخطط العسكرية الجديدة. وافقت الحكومة على زيادة ميزانية 2025 بمقدار 9 مليارات دولار لتغطية تكاليف الحرب، مما أدى إلى عجز مستهدف يبلغ 5.2% من الناتج المحلي الإجمالي. الانتقادات من المعارضة تتزايد، مشيرةً إلى الأعباء المالية الكبيرة على المواطنين. قسم كبير من الميزانية سيخصص للدفاع، بينما يعاني الاقتصاد من انكماش بنسبة 3.5% في الربع الثاني من 2025. هذه التحديات الاقتصادية قد تؤدي إلى تخفيض أسعار الفائدة لتحفيز النمو وسط تدهور الثقة في الأعمال واقتصادات السوق.

تقارير | شاشوف

تواجه إسرائيل خيارات محدودة لتجنب الوضع الاقتصادي والمالي الصعب الناجم عن استمرار النزاع في قطاع غزة، إضافةً إلى خططها الجديدة للاستحواذ على أجزاء منه. وقد اضطرت الحكومة الإسرائيلية في أحدث إجراءاتها إلى الموافقة على زيادة ميزانية عام 2025 بمقدار 9 مليارات دولار، لتغطية التكاليف المتعلقة بالحرب مع إيران (في يونيو الماضي) والحرب على غزة.

توضح هذه المراجعة، التي جاءت بعد خمسة أشهر فقط من إقرار البرلمان للميزانية السابقة، العبء الكبير الذي ألحقته الحروب متعددة الجبهات بالاقتصاد الإسرائيلي، الذي شهد انكماشاً غير متوقع في الربع الثاني وفقاً لما أظهرته التقارير الإسرائيلية.

سيتم تقديم مشروع ميزانية عام 2025، التي تتطلب موافقة الكنيست “البرلمان”، بزيادة تتجاوز 30 مليار شيكل (8.9 مليار دولار)، ما يعادل 1.5% من الناتج المحلي الإجمالي، كما سترتفع نسبة العجز المستهدفة في الميزانية إلى 5.2% من الناتج المحلي الإجمالي مقارنة بـ4.9% في الوقت الحالي.

في مارس الماضي، أقرت الحكومة الإسرائيلية ميزانية عام 2025 بقيمة 755.9 مليار شيكل (أكثر من 221.4 مليار دولار)، والتي وُصفت بأنها تعكس الكارثة الاقتصادية التي تعرضت لها إسرائيل، حيث اضطرت الحكومة لزيادة مخصصات الوزارات والمكاتب الحكومية غير الأساسية بمقدار 709 ملايين شيكل (حوالي 194 مليون دولار)، بالمقارنة مع الميزانية التي تم الإعلان عنها في يناير 2025.

أثارت هذه الزيادة الكبيرة في الميزانية انتقادات واسعة من المعارضة الإسرائيلية، حيث وصفت النائبة نعاما لازيمي من حزب العمل الميزانية بأنها “سرقة في وضح النهار”، مؤكدةً أن الحكومة تقوم بـ“إرضاء المقربين سياسياً على حساب المواطنين الإسرائيليين الذين يعملون ويؤدون الخدمة العسكرية”.

تمثل الميزانية المضافة والتي بلغت نحو 9 مليارات دولار، الأكثر قسوة على إسرائيل من حيث الضغط المالي على الإسرائيليين، حتى إن حكومة نتنياهو أصبحت متهمة بتدمير مستقبل الإسرائيليين وأطفالهم لضمان بقائها السياسي.

تأتي هذه الزيادة في الميزانية في وقت تخطط فيه إسرائيل لتكثيف حملتها العسكرية على قطاع غزة المحاصر، حيث سمح نتنياهو لقوات الاحتلال البرية بالتقدم نحو مدينة غزة، بعد أن كانت قد تجنبت التوغل في المنطقة سابقاً بسبب مخاوف مرتبطة بالرهائن.

التسليح في المقام الأول

سيتم تخصيص الجزء الأكبر من الإنفاق الإضافي (8.4 مليارات دولار) لقطاع الدفاع، مما سيرفع بند الميزانية الأكبر إلى 140 مليار شيكل (أكثر من 41 مليار دولار)، وفقاً لوكالة بلومبيرغ، وهو ما يعادل تقريباً ضعف ما كانت تتوقع إسرائيل إنفاقه قبل بدء الحرب في أكتوبر 2023.

سيتم توجيه مبلغ 1.6 مليار شيكل (468 مليون دولار) إلى عمليات “مؤسسة غزة الإنسانية” التي أنشأتها كل من إسرائيل والولايات المتحدة، وهي جهة التوزيع التي أثارت الجدل بسبب مقتل الفلسطينيين في مراكزها الأربعة، مما أدى إلى استبعاد وكالات الأمم المتحدة عن توزيع الإمدادات على الفلسطينيين.

إلى جانب ذلك، هناك مبلغ إضافي قدره 1.7 مليار شيكل (497 مليون دولار) سيُخصص لسداد مدفوعات الفائدة لعام 2025. وتشير البيانات إلى أن ديون إسرائيل تضاعفت منذ بداية الحرب، مما أثر سلباً على تصنيفات الاقتصاد الإسرائيلي.

وتبقى وكالة ‘ستاندرد آند غلوبال’ الوحيدة التي تحتفظ بتصنيف إسرائيل عند مستوى A، وهو نفس تصنيف إسبانيا ويقل بدرجة واحدة فقط عن تصنيف اليابان.

انكماش اقتصادي حاد بسبب إيران

انكمش الاقتصاد الإسرائيلي بشكل حاد بنسبة 3.5% من إجمالي الناتج المحلي خلال الربع الثاني من 2025، نتيجة لتراجع الاستهلاك واستثمارات كبيرة. لذلك، يتوقع اقتصاديون أن يقوم بنك إسرائيل بخفض أسعار الفائدة في سبتمبر 2025.

يعود هذا التباطؤ بشكل كبير إلى تأثير الحرب مع إيران التي استمرت 12 يوماً في يونيو، مما أدى إلى تعطيل النشاط الاقتصادي في إسرائيل، مع استهداف أهم المنشآت فيها.

وفقاً لبيانات دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية، تعرض القطاع التجاري إلى ضربة كبيرة، حيث انخفض بنسبة 6.2%، وتراجع الاستهلاك الخاص بنسبة 4.1%، وانخفض الإنفاق العام بنسبة 1%، كما تقلص الاستثمار في الأصول الثابتة بنسبة 12.3%، مما يدل على ضعف الثقة في الأعمال في إسرائيل.

بالإضافة إلى ذلك، تراجعت صادرات السلع والخدمات، ما عدا الشركات الناشئة والألماس، بنسبة 3.5%، وارتفعت الواردات باستثناء المشتريات الدفاعية بنسبة 3.1%، وهو ما يعكس التأثير السلبي لحرب الـ12 يوماً على النشاطين الاستهلاكي والتجاري.

لا يُتوقع أن تؤثر الأرقام على قرار سعر الفائدة لديه، لكنها قد تلقي بظلالها على الاجتماع القادم للبنك المركزي في 29 سبتمبر المقبل، في ضوء تعقد الأوضاع الاقتصادية، حيث يرى اقتصاديون أن النظرة المستقبلية تعتبر ضعيفة، مما يزيد احتمال اتخاذ صناع السياسات أول خفض لسعر الفائدة هذا العام كتحفيز للنمو.


تم نسخ الرابط

العجز في الميزانية الأمريكية يفوق التقديرات: توقع ارتفاع بمقدار تريليون دولار خلال السنوات العشر القادمة – شاشوف.


كشفت لجنة الميزانية الفدرالية أن العجز في موازنة الولايات المتحدة سيصل إلى 22.7 تريليون دولار بين 2026 و2035، متجاوزاً تقديرات مكتب الميزانية. يُعزى ذلك إلى حزم إنفاق وضريبية جديدة من إدارة ترامب والرسوم الجمركية. من المتوقع أن يصل العجز في 2025 إلى 1.7 تريليون دولار، مع زيادة مدفوعات الفوائد المتوقعة من 1 تريليون إلى 1.8 تريليون دولار بحلول 2035. تتزايد نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي بشكل قياسي، مما يمثّل تحديات للاقتصاد الأمريكي ويؤثر على الأسواق العالمية. الوضع يتطلب استجابة أكثر فعالية لمواجهة الانعكاسات السلبية المحتملة.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

أفادت لجنة الميزانية الفدرالية بأن العجز في الموازنة الأمريكية سيتجاوز توقعات مكتب الميزانية بالكونغرس بنحو تريليون دولار خلال الفترة من 2026 حتى 2035، ليصل إلى 22.7 تريليون دولار بدلاً من 21.8 تريليون دولار.

وتعود هذه الزيادة إلى حزم الإنفاق والسياسات الضريبية الجديدة التي أقرّت في عهد الرئيس دونالد ترامب، بالإضافة إلى التعريفات الجمركية المفروضة على الواردات.

وفقاً للتقديرات التي اطلع عليها مرصد ‘شاشوف’، يُتوقع أن يبلغ العجز في عام 2025 نحو 1.7 تريليون دولار (5.6% من الناتج المحلي الإجمالي)، بانخفاض طفيف عن مستوى 2024 (1.83 تريليون دولار). ولكن الاتجاه على المدى الطويل يشير إلى ارتفاعه ليصل إلى 2.6 تريليون دولار أو 5.9% من الناتج المحلي بحلول عام 2035.

في تطور ملحوظ، أعلن مكتب الميزانية بالكونغرس أنه لن يُصدر تحديث منتصف العام هذه المرة، مما أثار تساؤلات حول أسباب هذا القرار، خاصة في ظل الجدل القائم حول السياسة المالية لإدارة ترامب.

“القانون الكبير والجميل”: ضريبة على الاستقرار المالي

تشير تقديرات اللجنة إلى أن قانون ترامب المعروف بـ ‘One Big Beautiful Bill’ سيضيف 4.6 تريليون دولار إلى العجز حتى عام 2035، متجاوزاً تقدير مكتب الكونغرس البالغ 4.1 تريليون دولار حتى 2034 وفقاً لمراقبة ‘شاشوف’.

ومع ذلك، من المتوقع أن توفر التعريفات الجمركية الجديدة إيرادات إضافية تُقدر بـ 3.4 تريليون دولار خلال العقد، مما يعكس استراتيجية البيت الأبيض في استخدام الرسوم التجارية لتعويض الفجوات المالية.

بالإضافة إلى القيود المفروضة على التأمين الصحي، والتي من المتوقع أن تقلل العجز بنحو 100 مليار دولار، تراهن إدارة ترامب على تقليص الدعم الخارجي والبث العام، مما قد يوفر مئة مليار أخرى.
هذه السياسات تُفهم في سياق أوسع لتوجه الولايات المتحدة نحو تقليل دورها في التمويل الدولي، مع التركيز على القضايا المحلية، مما يعكس توجهاً ‘انعزالياً’ يثير القلق لدى حلفاء واشنطن.

تكلفة الدين: الفوائد تستنزف الموازنة

من الأمور التي تثير قلق الاقتصاديين هو الارتفاع المتوقع في مدفوعات الفوائد، إذ يُتوقع أن ترتفع من تريليون دولار (3.2% من الناتج المحلي) في عام 2025 إلى 1.8 تريليون دولار (4.1%) بحلول عام 2035، مما يعني أن التكلفة الإجمالية للفوائد قد تصل إلى حوالي 14 تريليون دولار.

قد يؤدي هذا الاتجاه إلى تقليل قدرة واشنطن على الاستثمار داخلياً، مما يزيد من ضعفها في مواجهة التقلبات الاقتصادية العالمية. وإذا تم إلغاء جزء من التعريفات الجديدة نتيجة أحكام قضائية، قد تخسر الخزانة الأمريكية نحو 2.4 تريليون دولار من الإيرادات. كما أن تمديد التخفيضات الضريبية المؤقتة قد يضيف 1.7 تريليون دولار إلى العجز.

إذا استمرت أسعار الفائدة الأمريكية عند مستوياتها الحالية (4.3%) بدلاً من توقعات مكتب الميزانية (3.8%)، فإن تكلفة خدمة الدين سترتفع بحوالي 1.6 تريليون دولار إضافية حتى عام 2035.

دين عام عند مستويات قياسية

تُظهر التوقعات أن نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي ستصل إلى 120% وفق تقدير مكتب الكونغرس، وقد ترتفع إلى 134% في السيناريو البديل، وهو مستوى تاريخي غير مسبوق.

تاريخياً، لم تكن أزمة العجز الحالية الأولى في أمريكا، فقد شهدت البلاد أزمات مشابهة تركت آثارها على المالية العامة. في ثمانينيات القرن الماضي، أدى مزيج من التخفيضات الضريبية الضخمة وزيادة الإنفاق العسكري إلى تفاقم العجز وارتفاع الدين إلى مستويات غير مسبوقة آنذاك.

بعد نحو ثلاثة عقود، في خضم الأزمة المالية العالمية عام 2008، ضخّت واشنطن مئات المليارات لإنقاذ البنوك والأسواق، مما زاد من العجز بشكل كبير، على الرغم من أن الانتعاش الاقتصادي اللاحق ساعد في تخفيف بعض تداعياته.

خلال جائحة كورونا بين عامي 2020 و2021، واجهت الموازنة الأمريكية أكبر قفزة في تاريخها الحديث بعدما تجاوز العجز ثلاثة تريليونات دولار في عام واحد نتيجة حزم التحفيز الطارئة لمواجهة الإغلاقات العامة.

بينما أظهرت التجارب السابقة قدرة الاقتصاد الأمريكي على التعافي من الصدمات مع الوقت، يبدو أن التحدي الراهن أكثر تعقيداً بسبب تزامنه مع تباطؤ عالمي وزيادة في أسعار الفائدة، مما يجعل السيطرة على العجز مهمة صعبة.

ومع ذلك، الفارق اليوم هو أن العجز يتزايد في ظل اقتصاد عالمي يعاني من تباطؤ وارتفاع مستدام في أسعار الفائدة، مما يجعل السيطرة على العجز أكثر تعقيداً مقارنة بالفترات السابقة.

انعكاسات دولية: ضغوط على الأسواق والاقتصاد العالمي

إن تصاعد العجز الأمريكي لا يعكس مجرد قضية داخلية، بل يمتد تأثيره إلى الأسواق المالية العالمية لاحقاً، مما يزيد من عوائد السندات الأمريكية، وهذا قد elevates كلف الاقتراض على الاقتصادات الناشئة ويزيد من الضغط على العملات المرتبطة بالدولار.

تفرض سياسة الرسوم الجمركية الأميركية على شركائها التجاريين خيارات صعبة، بين القبول بشروط واشنطن أو المخاطرة بخسائر أكبر في أسواقها.

تواجه الولايات المتحدة عقداً مالياً معقداً، حيث تتصاعد الضغوط بين التزامات إنفاق ضخمة وعوائد غير مستقرة، بينما يزداد تدهور الاقتصاد العالمي. ومع عدم وجود رؤية واضحة لخفض العجز أو ضبط الدين العام، مرجح أن تكون الموازنة الأمريكية محور الأزمات الداخلية والنزاعات التجارية والدبلوماسية على المستوى الدولي.


تم نسخ الرابط