عدن: استغلال واضح بالتعاون مع الجهات الرسمية.. وزارة التربية تفرض رسومًا أعلى من المدارس الخاصة – شاشوف


أظهرت معلومات جديدة أن وزارة التربية والتعليم في عدن متورطة في استغلال أولياء الأمور من خلال المدارس الخاصة، التي خدعتهم بخفض الرسوم الدراسية. بعض المدارس زعمت تخفيض الرسوم بنسبة 30%، إلا أن التغيرات كانت طفيفة، مثل تخفيض 5 آلاف ريال فقط من رسوم مدرسية تتجاوز 550 ألف ريال. الناشطون دعوا الحكومة للتدخل، مشيرين إلى تواطؤ الوزارة مع المدارس، ما أدى لرفع الرسوم بشكل غير مبرر. هذه الأوضاع زادت من الأعباء على الأسر، وسط انتقادات لغياب الرقابة الحكومية وعدم الشفافية في تسعير الرسوم.

متابعات محلية | شاشوف

أفادت معلومات حديثة بأن وزارة التربية والتعليم بحكومة عدن متورطة في المخالفات التي قامت بها المدارس الخاصة تجاه أولياء الأمور بشأن الرسوم الدراسية.

تم اتهام بعض المدارس الخاصة بممارسة الاحتيال والاستغلال عن طريق التلاعب بملف التخفيضات المعلنة (بنسبة 30%)، حيث أوهمت أولياء الأمور بتقليص الرسوم في حين أن الواقع يوضح أن التخفيضات ليست سوى حيلة، وقد لا تتجاوز خمسة آلاف ريال فقط.

على سبيل المثال، عرضت إحدى المدارس نموذجاً لرسومها الدراسية وادعت أنه السعر السابق، حيث أدرجت 550 ألف ريال كرسوم لطلاب الصفوف من الأول إلى الثالث أساسي، في حين أن الرقم الأصلي قبل التعديل لم يكن يتجاوز (390 ألف ريال). وبعد ما أسمته المدرسة ‘التخفيض’، أصبحت الرسوم (385 ألف ريال)، مما يعني أن مجموع الخصم لم يتجاوز 5 آلاف ريال.

هذا الأمر يعتبر نوعًا من الاحتيال الذي تمارسه عدة مدارس ومستشفيات وصيدليات وفنادق ومتاجر، بهدف التفاف على القرارات الرسمية والسخرية من المواطنين الذين لا يزالون يعانون من أعباء الأزمة الاقتصادية الخانقة.

تواطؤ وزارة التربية.. أسعار تفوق أسعار المدارس

اليوم الأربعاء، كشف ناشطون أن وزارة التربية بحكومة عدن متواطئة في هذا الاستغلال والدعاية الكاذبة لأولياء الأمور بشأن التخفيضات الوهمية، بينما في الواقع لم تُخفض الرسوم بل لا تزال تدور في فلك انتفاع المدارس.

ومن بين هؤلاء الناشطين، الصحفي فضل مبارك، الذي أفاد بأن الوزارة ومكاتبها متواطئة مع إدارات المدارس الخاصة، مما أتاح لها رفع الرسوم بشكل غير مبرر. وأشار مبارك إلى أن إحدى المدارس الخاصة في مديرية ‘خور مكسر’ رفعت رسوم الصف الثاني الأساسي من 220 ألف ريال إلى 440 ألف ريال للعام الدراسي الجديد، بينما تضاعفت أسعار الكتب من 20 ألفاً إلى 40 ألف ريال، دون أي مبرر منطقي.

أكد مبارك أنه يمتلك وثائق تثبت هذه التجاوزات، وأن المدارس الخاصة تتجاهل قرارات التخفيض، وطالب الجهات المختصة بالتدخل العاجل لتثبيت رسوم العام الماضي وعدم السماح بالمزيد من الاستغلال.

بدوره، ذكر الصحفي عبدالرحمن أنيس أن الوزارة متورطة في هذا الاحتيال مع المدارس الخاصة، مشيراً إلى أن لجان الوزارة نزلت ميدانياً بعد انخفاض سعر الصرف، وأصدرت تسعيرة أعلى من الرسوم التي أعلنتها المدارس ذاتها، وأن التخفيض البالغ 30% أدى إلى أن مبلغ الرسوم يساوي أو يزيد عن الرسوم السابقة.

نشر أنيس مقطع فيديو يوضح أن أحد أولياء الأمور قام بتسجيل ابنه في مدرسة رسومها 440 ألف ريال، وعندما طالب بالتخفيض، تفاجأ بأن كشف الوزارة حدد الرسوم لهذه المدرسة بـ605 آلاف ريال، وبعد ذلك أُجري التخفيض ليعود المبلغ تقريباً إلى نفس ما دفعه قبل أسابيع. وفي الفيديو نفسه، قال مسؤول لولي الأمر حسب اطلاع شاشوف: “الغلط من وزارة التربية، هي التي خفضت وهي التي رفعت”.

وتساءل أنيس مخاطباً وزارة التربية والتعليم:
لماذا وضعت اللجان التي شكلتموها أسعاراً أعلى من الأسعار التي فرضتها المدارس الخاصة نفسها؟

في منشور لاحق، رصده “شاشوف”، قال أنيس إن أفراداً من وزارة التربية تواصلوا معه لتوضيح مبرر واحد، حسب قوله، وهو أن كل مدرسة خاصة تختلف عن الأخرى، حيث أن بعضها لديها إيجار أعلى، وأخرى بها حديقة وكادر مميز.

وأضاف: “يا جماعة بلا مغالطة، الفكرة واضحة وضوح الشمس: المدارس الخاصة أعلنت رسومها قبل أسابيع، ثم جاءت لجان التربية لتطبيق خصم الـ30% فإذا بها تفرض رسوماً أعلى من التي حددتها المدارس لنفسها، يعني باختصار لجان التربية خايفة على المدارس الخاصة أكثر من ملاكها؟!”.

هذه التطورات تضع وزارة التربية والتعليم في موقف محرج ومسؤولية كبرى، وحتى الآن لم تصدر الوزارة توضيحاً لما بات يوصف بالاستغلال الذي مصدره الوزارة نفسها، وسط تساؤلات متزايدة حول غياب الدور الرقابي والصمت المتواصل إزاء مثل هذا التسيب والاستهتار الذي يضيف أعباء إلى أولياء الأمور، دون أن يكون لتحسن صرف العملة أثر ملموس يذكر في الحياة العامة.


تم نسخ الرابط

تطور الإتاوات لاكتساب فويجور المستكشفين في صفقة بقيمة 51 مليون دولار

Evolve Royalties to acquire Voyageur Explorers in $51M deal

تحظى Evolve Strategic Element Elwingshies باهتمام بمنجم Mountain Copper في كولومبيا البريطانية. هدباي المعادن

تستعد شركة Evolve Element Ewalties Evolve Extrategy Ewalties لاكتساب المهرجانات المعدنية التي تركز على النحاس والنحاس والأنسجة (CSE: VOY) في عملية استحواذ عكسية بقيمة 70.3 مليون دولار (50.9 مليون دولار).

سيقوم Voyageur بالحصول على جميع أسهم Evolve عند 0.80 دولار كندي لكل منهما وسيواصل عمل الاستكشاف وكذلك تولي أنشطة Evolve’s Elwing ، وفقًا لاتفاق بين الشركات ، وفقًا لما قالوه يوم الأربعاء. يحمل Voyageur العديد من مشاريع الاستكشاف في شمال غرب مانيتوبا وجنوب شرق ساسكاتشوان ، مثل مواقع Gold Rock و Hanson Lake.

وقال فريزر لاشنجر ، الرئيس والرئيس التنفيذي لشركة Voyageur في بيان: “يمثل مزيج الأعمال الاستراتيجي هذا حدثًا تحويليًا لـ Voyageur ، مما يخلق قائدًا ناشئًا أقوى وأكثر تنوعًا في إتاوات تعدين النحاس”. “من خلال هذا الاتحاد ، يستعد Evolve لدفع نمو ذي معنى وتقديم قيمة معززة لجميع المساهمين.”

إتاوات الاسم الكبير

قامت Evolve على مدار العام الماضي ببناء محفظة ملكية تركز على النحاس استنادًا إلى Teck Resources ‘(TSX: Teck.A ، Teck.B ؛ NYSE: TECK) Highland Valley Copper Mine و Hudbay Minerals’ (TSX ، NYSE: HBM) منجم الجبال النحاسي ، المدير التنفيذي Joseph de Lallae. ستضيف الصفقة مع Voyageur أيضًا التعرض لمشروع خليج McIlvenna’s Foran Mining (TSX: FOM) في ساسكاتشوان.

وقال دي لا بلانت: “مع التدفق النقدي الفوري ، ومسار واضح للنمو ذي معنى ، وفوائد قائمة عامة ، فإن التطور في وضع جيد لتسريع استراتيجية الاستحواذ الخاصة بها وتقديم قيمة طويلة الأجل للمساهمين”.

بمجرد إغلاق الصفقة ، فإن اسم Voyageur هو التغيير إلى تطوير الإتاوات. تم إيقاف أسهم Voyageur للتداول على CSE وستستأنف التداول بعد إغلاق الاستحواذ. قبل توقف التداول ، تم تداول أسهم Voyageur مقابل 0.84 دولار كندي لكل منهما ، مع تقييم الشركة بمبلغ 27.17 مليون دولار كندي (19.7 مليون دولار). تم تداول الأسهم في نطاق 12 شهرًا من 0.44 دولار كندي إلى 1 دولار كندي.

يحمل Evolve مصلحة صافية بنسبة 0.51 ٪ في منجم هايلاند فالي وصافي صافي العائدات (NSR) على النحاس و 2.5 ٪ من NSR على جميع المعادن الأخرى المنتجة في المطالبات في Copper Mountain.

بالإضافة إلى مصالحها في كولومبيا البريطانية ، فإن Evolve لديها أيضًا صافي صافي من صافي العائد على مشروع Miner Tibet Summit Resources ‘Sal de Los Angeles Lithium Lithium Brine في الأرجنتين.


المصدر

سعر الذهب اليوم الأربعاء 27 أغسطس يشهد تغيرًا غير متوقع في تعاملات المساء

سعر الذهب اليوم

سعر الذهب اليوم.. سجلت أسعار الذهب في مصر اليوم الأربعاء، السابع والعشرين من أغسطس لعام 2025 حالة من الاستقرار الملحوظ خلال منيوزصف التعاملات، حيث استمرت أسعار الأعيرة المختلفة في الحفاظ على مستوياتها بعد الارتفاع الأخير.

وذلك وفقًا لآخر تحديثات شعبة الذهب المصرية، ويأتي هذا الاستقرار في وقت يتابع فيه المتعاملون في سوق الذهب المحلي تحركات الأسعار باهتمام بالغ لما لها من تأثير مباشر على قرارات الشراء والبيع بالنسبة للمقبلين على الزواج أو المستثمرين الذين يعتبرون الذهب ملاذًا آمنًا للحفاظ على قيمة أموالهم في ظل الظروف الاقتصادية المتقلبة.

سعر الذهب اليوم

وسجل سعر جرام الذهب عيار 24، وهو الأعلى نقاءً في السوق المصرية، حوالي خمسة آلاف ومئتين وسبعة عشر جنيهًا دون أي تغيير يذكر عن مستوياته الأخيرة، بينما استقر سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا وإقبالًا بين المصريين، عند نحو أربعة آلاف وخمسمئة وخمسة وستين جنيهًا.

في حين يصل سعره بعد إضافة المصنعية إلى ما يقارب أربعة آلاف وستمئة وخمسة وستين جنيهًا، أما سعر جرام الذهب عيار 18 فقد واصل استقراره عند حدود ثلاثة آلاف وتسعمئة واثني عشر جنيهًا، مما يعكس المشهد العام ثبات أسعار الذهب على اختلاف أعيرته.

كما ظل سعر الجنيه الذهب عند مستوياته السابقة ليسجل نحو ستة وثلاثين ألفًا وخمسمئة وعشرين جنيهًا، وهو ما يعكس حالة من التوازن في السوق المحلية، خصوصًا مع ارتباط الأسعار بحركة الذهب عالميًا والتي تتأثر مباشرة بتقلبات أسعار صرف الدولار والفائدة الأمريكية والأوضاع الجيوسياسية العالمية، إذ يعتبر الذهب من أهم أدوات التحوط ضد التضخم والمخاطر الاقتصادية.

ويؤكد تجار الذهب أن استمرار حالة الاستقرار الحالية يمنح السوق فرصة لالتقاط الأنفاس بعد موجات متتالية من الارتفاعات الحادة التي شهدتها الفترة الماضية، مشيرين إلى أن حركة الإقبال على الشراء تظل مرهونة بالتغيرات المفاجئة في الأسعار، حيث يفضل الكثير من المستهلكين التريث ترقبًا لأي تراجع محتمل في الأسعار، في حين يواصل المستثمرون الصغار اقتناء الذهب بكميات محدودة كخيار آمن لتأمين مدخراتهم.

وبذلك يكون السوق المصري قد سجل يومًا جديدًا من الاستقرار النسبي لأسعار الذهب، في انيوزظار ما ستسفر عنه التعاملات العالمية خلال الأيام المقبلة والتي عادة ما تنعكس بشكل مباشر وسريع على السوق المحلية في مصر.

سعر الذهب اليوم الأربعاء 27 أغسطس يفاجئ الجميع بتحرك جديد في التعاملات المسائية

في تطور غير متوقع، شهدت أسعار الذهب اليوم الأربعاء 27 أغسطس تحركات جديدة في التعاملات المسائية، مما أثار اهتمام الكثير من المستثمرين والمواطنين على حد سواء. تُعد أسعار الذهب من الأمور الحيوية التي تهم الاقتصاد المحلي والعالمي، حيث تعكس هذه الأسعار حركة السوق وتوجهات المستثمرين في ظل الظروف الاقتصادية المتغيرة.

تحليلات الأسعار

بدأت أسعار الذهب صباح اليوم بمعدل ثابت نسبياً، إلا أن التعاملات المسائية أظهرت ارتفاعاً ملحوظاً أسهم في رفع حالات الشراء. تشير التوقعات إلى أن هذا الارتفاع يعود إلى عدة عوامل، منها التوترات الجيوسياسية المتصاعدة، وتغيرات أسعار الدولار الأمريكي، بالإضافة إلى توقعات بتدهور بعض الاقتصاديات الكبرى.

تأثير الظروف الاقتصادية

أكد محللون أن هناك علاقة طردية بين عدم الاستقرار الاقتصادي وارتفاع أسعار الذهب، حيث يلجأ المستثمرون إلى المعدن الأصفر كملاذ آمن عندما تواجه الأسواق تقلبات. وقد ساهمت الأنباء الأخيرة عن تأزم الأوضاع الاقتصادية في بعض الدول في دفع أسعار الذهب إلى مستويات جديدة.

تأثير الأسواق العالمية

تجدر الإشارة إلى أن أسعار الذهب ليست بمعزل عن الأسواق العالمية، حيث يتأثر الذهب بأسعار الفائدة والتضخم والسياسة النقدية للبنوك المركزية. ومن المتوقع أن تتابع أسواق الذهب حركة تصاعدية في الأيام المقبلة إذا استمرت العوامل الحالية.

ما هو الوضع الحالي؟

حتى كتابة هذه السطور، سعر جرام الذهب عيار 21 سجل ارتفاعًا غير مسبوق، محققًا مستويات جديدة كانيوز قد نُسيت لفترة طويلة. التعاملات المسائية تشير إلى مزيد من الضغط على الأسعار، وهو ما يعكس الاتجاهات الحالية في السوق.

نصائح للمستثمرين

بالنسبة للمستثمرين، يُنصح بمراقبة السوق عن كثب، وفهم دلالات التحركات الحالية. الاستثمار في الذهب قد يكون خياراً جيداً للجميع، لكن من الضروري أن يتم ذلك بحذر ودراسة تفاوت الأسعار وتقلباتها.

تشير التوقعات إلى أن الأيام المقبلة قد تحمل مفاجآت أخرى، لذا يجب على المتعاملين في السوق أن يكونوا مستعدين لمواجهة أي تحديات قد تنشأ. إن التقلبات الحالية قد تكون بداية لتحولات أكبر في عالم الذهب، مما يجعل الوقت الحالي مناسباً للتفكير في استراتيجيات الاستثمار.

في الختام، يبدو أن سعر الذهب اليوم في 27 أغسطس وضع المتعاملين أمام تحديات وفرص جديدة، مما يزيد من أهمية التتبع الدقيق للحركة في هذا السوق المتقلب.

زيادة سعر الجنيه الذهب إلى 36,840 جنيهاً دون إضافة تكلفة التصنيع – اليوم السابع

الجنيه الذهب يرتفع إلى مستويات 36,840 جنيها بدون مصنعية


شهد سعر الجنيه الذهب ارتفاعًا يبلغ حوالي 160 جنيهًا، ليصل إلى أعلى مستوى له منذ حوالي أسبوعين، في الوقت الذي بلغ فيه سعر الذهب العالمي 3393 دولارًا للأونصة خلال جلسات التداول في البورصة العالمية.


أسعار الذهب اليوم 


– عيار 24: 5263 جنيهًا


– عيار 21: 4605 جنيهات


– عيار 18: 3974 جنيهًا


– الجنيه الذهب: 36,840 جنيهًا


الآن، يتم توجيه الأنظار نحو مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي، وهو المقياس المفضل للتضخم لدى الاحتياطي الفيدرالي، ومن المقرر صدوره يوم الجمعة للحصول على المزيد من المؤشرات حول مسار أسعار الفائدة عقب التصريحات الحذرة التي أدلى بها باول في ندوة جاكسون هول الأسبوع الماضي.



تضع الأسواق حاليًا احتمالًا بنسبة 87% لخفض سعر الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية في اجتماع السياسة النقدية للبنك الاحتياطي الفيدرالي في 17 سبتمبر، بعد أن كانيوز هذه التوقعات قد تراجعت إلى 75% خلال الأسبوع المنصرم قبل تصريحات رئيس الفيدرالي التي عززت التوقعات بخفض الفائدة في الاجتماع القادم.



أعلن مجلس الذهب العالمي عن أول انخفاض في التدفقات النقدية إلى صناديق الاستثمار المتداولة المدعومة بالذهب، وذلك خلال الأسبوع المنيوزهي في 22 أغسطس، بعد أن شهد أسبوعين من الارتفاع.



انخفض صافي التدفقات النقدية الداخلة والخارجة من الصناديق بمقدار – 5.2 طن من الذهب، حيث جاء الانخفاض بقيادة الصناديق في أمريكا الشمالية التي سجلت انخفاضًا بقيمة – 9.9 طن من الذهب.

الجنيه الذهب يرتفع إلى مستويات 36,840 جنيها بدون مصنعية – اليوم السابع

شهد سعر الجنيه الذهب ارتفاعًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة، حيث وصل إلى مستويات 36,840 جنيها بدون مصنعية، مما يعكس تذبذبات السوق العالمية وعوامل الطلب والعرض. يعتبر الجنيه الذهب من أهم الأوعية الاستثمارية التي يلجأ إليها الكثيرون في مصر، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.

أسباب الارتفاع

  1. زيادة الطلب العالمي: شهدت الأسعار العالمية للذهب ارتفاعًا ملحوظًا بسبب تزايد الطلب على الملاذات الآمنة في ظل التوترات الجيوسياسية وتداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية.

  2. التضخم: يعاني العالم من موجات تضخم متزايدة، مما يدفع المستثمرين إلى البحث عن الأصول الثابتة مثل الذهب التي تعتبر حماية من تآكل القيم النقدية.

  3. تذبذب سعر الدولار: تراجع سعر الدولار مقابل العملات الأخرى يؤثر بشكل مباشر على أسعار الذهب، مما جعل الجنيه الذهب يحقق قفزات سعرية.

آثار الارتفاع على السوق المحلي

ارتفاع سعر الجنيه الذهب له آثار متعددة على السوق المحلي:

  • تأثير على المواطنين: قد يؤدي الارتفاع إلى تراجع قدرة المواطنين على شراء الذهب، خاصة المقبلين على الزواج والمناسبات الاجتماعية، مما قد يؤثر سلبًا على السوق المحلي للذهب.

  • زيادة عمليات البيع: يسعى عدد من المستثمرين إلى تحقيق الربح السريع من خلال بيع حيازتهم من الذهب، مما قد يؤدي إلى زيادة المعروض في السوق.

  • تنافسية الأسعار: يحتاج التجار إلى تعديل أسعار المصنعية لتواكب الطلب المتزايد على الجنيه الذهب، الأمر الذي يمكن أن يؤثر على هوامش الربح.

نصائح للمستثمرين

  • المتابعة والتحليل: يُنصح المستثمرون بمراقبة تحركات السوق وتحليل الاتجاهات قبل اتخاذ قرارات البيع أو الشراء.

  • التنوع في الاستثمارات: من الأفضل عدم الاعتماد على الذهب فقط كاستثمار، بل تنويع المحفظة الاستثمارية لتقليل المخاطر.

  • التفاوض بشأن المصنعية: عند شراء الذهب، يمكن للمستهلكين التفاوض بشأن أسعار المصنعية، خاصة في ظل تقلبات الأسعار.

في الختام، يُعد ارتفاع سعر الجنيه الذهب إلى 36,840 جنيها بدون مصنعية توجهًا مثيرًا للاهتمام في السوق المصري، ويستحق المتابعة الدقيقة من جميع المهتمين بالاستثمار في هذا المجال.

إعلان المجاعة في غزة لم يضع حداً للمعاناة.. وإسرائيل تواصل تجاهل تجويع السكان – شاشوف


قطاع غزة يعاني من مجاعة حادة، حيث أعلنت الأمم المتحدة في 22 أغسطس عن حالة مجاعة من الدرجة الخامسة. أكثر من نصف مليون شخص مهددون بالموت جوعاً، مع وفاة مئات الأطفال يومياً بسبب سوء التغذية. تدعو منظمات مثل الفاو إلى اتخاذ إجراءات عاجلة، بما في ذلك وقف العمليات الحربية وفتح المعابر. رغم هذا، تواصل السلطات الإسرائيلية إنكار وجود مجاعة، محملة حماس المسؤولية. في ظل هذا الإنكار، وقع 290 دبلوماسياً من الاتحاد الأوروبي على رسالة تطالب باتخاذ إجراءات ضد إسرائيل. الوضع يزداد سوءاً، وتستدعي التوقعات تحركاً دولياً عاجلاً لإنقاذ الأرواح.

تقارير | شاشوف

يعيش قطاع غزة أزمة غذائية من بين الأشد في العصر الحديث، حيث أعلنت الأمم المتحدة في 22 أغسطس الجاري أن سكان محافظة غزة يعانون من مجاعة من الدرجة الأعلى ‘المرحلة 5’، بينما تتجه المناطق الوسطى والجنوبية نحو نفس التدهور خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

وفقاً لمتابعة شاشوف لآخر مستجدات الأوضاع الصعبة في قطاع غزة المحاصر، هناك أكثر من نصف مليون شخص يعيشون حالة مجاعة تهدد حياتهم، فيما يموت المئات من الأطفال يومياً نتيجة الجوع وسوء التغذية الحاد. وقد أكدت منظمة الفاو الثلاثاء الماضي أن المجاعة ستتوسع في مناطق دير البلح وخان يونس إذا لم تُتخذ إجراءات عاجلة، وطالبت بوقف العمليات الحربية وفتح المعابر وإزالة العوائق أمام دخول المساعدات، مشيرةً إلى أن هناك عشرات الآلاف من الأطفال المصابين بسوء التغذية الذين يحتاجون إلى علاج عاجل.

انهارت المنظومات الصحية بالفعل، وتدمرت الزراعة، والمعونات الإنسانية شبه منقطعة، بينما تقدم بعض الجهات الإنسانية وجبات محدودة تحت ظروف تقييدية، لكن ذلك لا يكفي لسد الفجوة الحرجة.

وحذرت منظمات، مثل أوكسفام، من تزايد عدد ضحايا المجاعة في قطاع غزة، مشددةً على أن ما يصل إلى القطاع ضئيل من حيث الكم والنوع ولا يلبي الاحتياجات الأساسية. وإذا لم يتم زيادة الدعم بكثافة، فسيزداد عدد ضحايا المجاعة.

ينبه المجتمع الدولي إلى خطر جدي، فالأزمة ليست نتيجة الحرب فقط، بل هي كارثة بشرية وفشل أخلاقي. وتدعو الأمم المتحدة إلى وقف فوري للحرب والسماح بوصول المساعدات بشكل كامل، وهو النداء المتكرر الذي لم تستجب له إسرائيل.

ورغم الإعلان عن المجاعة، فإن تجويع الفلسطينيين في غزة ما زال مستمراً، حيث يعيش جميع سكان القطاع أسوأ الظروف، بينما يجوع عشرات الأطفال وكبار السن يومياً.

المغالطات الإسرائيلية لإنكار جحيم المجاعة

تزامناً مع إعلان المجاعة رسميًا لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط، تواصل السلطات الإسرائيلية إنكار وجود مجاعة في القطاع المحاصر، مُحمِّلة حماس مسؤولية أي حالات جوع تحدث.

نقلت صحيفة هآرتس العبرية وفق متابعتي شاشوف أن إسرائيل تواجه اتهامات جادة بارتكاب جرائم حرب في غزة، وأن هذه الاتهامات تأتي ليس فقط من جهات معادية، بل من بعض أقرب حلفائها.

ووفقاً للصحيفة، فإن منع الصحفيين الأجانب من دخول غزة كان خطأ جسيم، مما أعطى انطباعاً بأن إسرائيل تخفي شيئاً ما، وأن النظر إلى انهيار مكانة إسرائيل الدولية يكفي ليؤكد أن هذه الحرب يجب أن تتوقف فوراً.

استنكر رئيس منظمة اللاجئين الدولية، جيريمي كونينديك، الأصوات التي تنكر وجود مجاعة في غزة، مؤكداً أن الحكومة الإسرائيلية وجيشاً من الخبراء الافتراضيين ينفون أن صور الأطفال الجوعى في غزة حقيقية، وأن تقارير الجوع مُبالغ بها.

كونينديك أكد في مقال صحفي تابعته شاشوف، أن إنكار المجاعة في غزة هو حملة تضليل إسرائيلية متعمدة، مستندًا إلى خبرته في جهود التصدي للمجاعات في جنوب السودان واليمن وإثيوبيا ونيجيريا.

وفي الوقت الذي تنفي فيه إسرائيل حدوث المجاعة، وقع 290 من كبار الدبلوماسيين في الاتحاد الأوروبي على رسالة يدعون فيها إلى اتخاذ إجراءات عاجلة ضد إسرائيل. وفي حال عدم تحرك الاتحاد بشكل جماعي، شددوا على ضرورة أن تتخذ الدول الأعضاء إجراءات فردية، مثل تجميد تصدير السلاح ومنع التجارة مع المستوطنات غير الشرعية، فيما أبدى أحد الموقعين انزعاجه بالقول إن هناك استياء كبيراً والناس تردد كفى.

أكّدت وكالة الأونروا أن إنكار جحيم المجاعة في قطاع غزة يعد تعبيرًا بشعًا عن انعدام الإنسانية، وأنه رغم إعلان التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي -وهو الجهة الوحيدة المخولة بإعلان حالات المجاعة عالمياً- بوجود مجاعة في غزة، لم تتخذ إسرائيل إجراءات لزيادة عدد الشاحنات المحملة بالمساعدات أو السماح بدخول مئات الشاحنات يومياً كما كان متوقعاً.

بل، على العكس، استمرت في إنكار الحقيقة لدرجة ادّعاء أحد المسؤولين الإسرائيليين وجود أشخاص جائعين أيضاً في ضواحي تل أبيب.

البيانات المتاحة التي يتابعها شاشوف تشير إلى أن الواقع قد يكون أكثر قسوة مما يتم الإعلان عنه رسمياً، حيث أشار تقرير التصنيف المرحلي المتكامل، الذي يبقى متواضعًا، إلى نقص المعلومات التفصيلية حول الأوضاع في شمال القطاع، مما يعني أن الحالة قد تكون أسوأ بكثير مما هو متوقع. ويحدث كل ذلك في وقت تُنذر فيه التوقعات بانتشار المجاعة إلى جنوب ووسط قطاع غزة خلال الأسابيع المقبلة، مما يتطلب تحركًا دولياً عاجلاً لوقف المأساة.

بدعم لا محدود من الولايات المتحدة الأمريكية، ترتكب إسرائيل إبادة جماعية تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، وتتجاهل كافة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقفها. وقد أسفرت هذه الإبادة عن أكثر من 62 ألف شهيد و158 ألف مصاب، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 9 آلاف مفقود ومئات الآلاف من النازحين، بينما المجاعة نفسها تسببت في وفاة على الأقل 300 فلسطيني، بينهم 117 طفلاً.


تم نسخ الرابط

قيرغيزستان تبدأ عمليات تعدين الذهب تحت الأرض في كومتور

Kyrgyzstan kicks off underground gold mining at Kumtor

بدأ قيرغيزستان إنتاج الذهب تحت الأرض في كومتور ، أحد أكبر مناجم السبائك في آسيا الوسطى ، والتي يقول المسؤولون إنه يمكن أن يحتوي على ما يصل إلى 147 طنًا متريًا من الاحتياطيات.

قام الرئيس Sadyr Japarov بتأميم المنجم في عام 2021 ، حيث أخذها من Centerra Gold (TSX: CG) في كندا. انتهت هذه الخطوة بتسوية تخلى عنها Centerra عن مطالباتها وشركتها التابعة ، Kumtor Gold Company ، تقدمت بطلب لإفلاس.

كانت كومتور ذات مرة أكبر أصول في سنتيرا ، حيث تمثل أكثر من نصف إجمالي إنتاجها. منذ تأميم ، حقق المنجم 3.4 مليار دولار لقيرغيزستان ، وفقا لأرقام الحكومة.

14 مليار دولار في الاحتياطيات

أخبر جاباروف وسائل الإعلام المحلية أن عمال الولاية حفروا 1600 متر من الأنفاق حتى الآن. “من المتوقع أن يعمل المشروع تحت الأرض لمدة 17 عامًا ، وقد تمت إضافة احتياطيات جيولوجية تبلغ 147 طنًا من الذهب (أو 32،150 أوقية تروي) إلى الميزانية العمومية للدولة” ، قال جاباروف وفقًا لـ 24.kg.

لم تقدم وكالة الأنباء قيرغيز قيمة نقدية لاحتياطيات كومتور ، لكن الذهب تم تداوله مؤخرًا بأعلى مستوى قياسي فوق 3000 دولار للأوقية. بالأسعار الحالية ، يشير هذا إلى أن منجم الذهب يحمل ما يقرب من 14.2 مليار دولار فقط في احتياطيات جديدة مadded.

تخطط قيرغيزستان أيضًا لبدء معالجة بركة كومتور الضخمة ، والتي تقول الحكومة تقول أكثر من 100 طن من الذهب.

يقع المنجم ، الذي طورته Centerra في عام 1997 ، على بعد حوالي 50 كيلومترًا من الحدود الصينية في شرق قيرغيزستان. لا يزال صاحب العمل الأعلى ومحركًا رئيسيًا للناتج الصناعي ، مما يساهم تقريبًا بخمس الإنتاج الإجمالي في البلاد. انزلق الإخراج إلى 12.6 طن في عام 2024 ، بانخفاض عن 13.6 طن في العام السابق.


المصدر

فيتنام تعزز احتياطياتها من الذهب

دا لات ، فيتنام. ألبوم الصور.

أصدرت فيتنام ، ثالث أكبر مستورد للذهب في آسيا ، مرسومًا يوم الثلاثاء تلغي احتكارها الحكومي البالغ من العمر 13 عامًا لتداول الذهب ، مما تسبب في ارتفاع الأسعار المحلية حتى في الوقت الذي تهدف فيه الحكومة إلى تطبيع السوق على المدى الطويل.

تم بيع الحانات الذهبية من قبل شركة Saigon Jewelry Co. ، أكبر مؤسسة ذهبية ومجوهرات مملوكة للدولة في فيتنام ، وترتفع المعيار لتجارة السبائك في البلاد ، إلى 125.7 مليون فيتنامي دونغ لكل Tael للبائعين ، أو حوالي 4،096 دولارًا للأوقية بسعر صرف 2550 دونًا لكل دولار و 1.2 أوقية. لكل طيل. كان المشترون يدفعون 4،162 دولارًا لكل أوقية ، حيث قدمت التدابير الجديدة تقلبات قصيرة الأجل.

البلاد ، التي استوردت 55 طنًا من الحانات الذهبية والمجوهرات والعملات المعدنية العام الماضي ، مقارنة بـ 857 طنًا للصين و 803 طنًا للهند ، تتناول تشوهات السوق. تسببت السيطرة الوحيدة من قبل بنك الدولة في فيتنام على أقساط أسعار كبيرة وتداول السوق السوداء المتفشي والتهريب. المرسوم الجديد ، ترخيص البنوك التجارية والشركات المؤهلة لإنتاج وتداول وإدارة قضبان الذهب والمحور نحو التحرير والمنافسة والرقابة. يساعد في محاذاة سوق فيتنام الذهب مع المعايير الدولية.

وقالت BMO Capital Markets يوم الأربعاء: “هذا ينتهي احتكار الدولة الطويلة على هذا القطاع ، والذي أدى في بعض الأحيان إلى فصل بين أسعار الذهب المحلية والعالمية”. “يجب أن يمكّن التغيير في نهاية المطاف واردات الذهب من الانتقال جنبًا إلى جنب مع الطلب المحلي ، وبالتالي نرى هذا بمثابة تطور إيجابي لسوق الذهب العالمي.”

الشفافية

المرسوم يشدد أيضا شفافية المعاملة. يجب إجراء أي عملية شراء أو بيع أكثر من 20 مليون دونغ (حوالي 760 دولارًا) للشخص الواحد يوميًا من خلال الحسابات المصرفية. يجب أن تصدر الكيانات المرخصة الفواتير الإلكترونية ومشاركة بيانات المعاملات مع البنك المركزي.

أثناء إنهاء الاحتكار ، سيظل بنك الدولة يدير الواردات من خلال الحصص المرتبطة بظروف الاقتصاد الكلي والسياسة النقدية وتقلبات السوق. من المتوقع أن يضيق سوق أكثر تنافسية الفوارق بين العلامات التجارية وتوسيع اختيارات المستهلكين وتقليل تهريب الذهب من خلال إنشاء سوق أكثر ترتيبًا.

لقد جاءت التغييرات بسرعة. في مايو ، دعا رئيس الوزراء Phạm Minh Chính إلى مراجعات للحد من التشوهات واستعادة استقرار الاقتصاد الكلي. لقد أضعف الدونغ الفيتنامي بشكل حاد ، مما دفع إلى زيادة الطلب على الذهب كأصل مضمون. اعتبارًا من أوائل أغسطس ، كان الذهب يتداول بنسبة 32 ٪ محليًا ، ويغذيه الطلب الثقافي وعدم الاستقرار في العملة.

كما هو الحال في الهند والصين ، فإن الذهب مضمن بعمق في الثقافة الفيتنامية كمتجر للثروة ، مع ارتفاع الطلب خلال المهرجانات وحفلات الزفاف.


المصدر

تعدين هوكشيلد بعد خفض توجيهات مارا روزا

Hochschild shares plunge on Brazil mine shutdown

منجم مارا روزا الذهب في البرازيل. ((الصورة المقدمة من Hochschild التعدين.)

انخفضت أسهم Hochschild Mining (LSE: HOC.L) يوم الأربعاء بعد أن خفضت الشركة توقعات إنتاجها للعام بأكمله من منجم Mara Rosa بأكثر من النصف ، بعد أشهر فقط من التعليق المؤقت في الموقع بسبب ضعف الناتج الذهبي.

تتوقع الشركة الآن ما بين 35،000 و 45000 أوقية من إنتاج الذهب من المنجم البرازيلي هذا العام ، بانخفاض عن توقعاتها السابقة التي تتراوح بين 94000 و 104000 أوقية.

انخفضت أسهم Hochschild بنسبة 13 ٪ في التداول بعد الظهر في لندن ، مما منح الشركة القيمة السوقية بقيمة 1.37 مليار جنيه إسترليني (1.84 مليار دولار).

قامت مارا روزا بأول صب في فبراير 2024. المنجم ، الموجود في ولاية غوياس ، هو أول عملية برازيلية للشركة. أصبحت مارا روزا جزءًا من محفظة Hochschild من خلال صفقةها البالغة 135 مليون دولار لشراء Amarillo Gold في أواخر عام 2021.

وقال الرئيس التنفيذي لإدواردو لاندين في بيان إن المنجم شهدت النصف الأول من العام الصعبة ، حيث تأثرت العمليات بأعلى من أمطار الأمطار الموسمية وأداء المقاول.

وأضاف: “لقد تقيدت هذه الشروط الوصول إلى المناطق ذات الدرجة العالية داخل الحفرة وتفاقمت المشكلات الحالية مع عمليات التصفية وتأخير الجهود لاستعادة تراكم إزالة نفايات المناجم التي يتم تنفيذها من عام 2024”.

بدأت الشركة وقادت مراجعة العملية ، بعد استقالة كبير موظفي العمليات رودريغو نونيس في مايو.

غطت المراجعة جميع جوانب التعدين والمعالجة والسماح ، وشملت تعليقًا لمدة أربعة أسابيع لمصنع المعالجة لأداء الصيانة الأساسية والسماح للشركة المصنعة بإجراء إصلاحات مرشح ميكانيكية. استمرت أنشطة التعدين العادية طوال الفترة.

بلغ إجمالي إنتاج الذهب للنصف الأول في مارا روزا 28،416 أوقية ، ارتفاعًا من 14354 أوقية في نفس الفترة من العام الماضي.

وقالت BMO في مذكرة: “لقد تم الآن تنقيح التوجيه في Mara Rosa بنسبة 60 ٪ ، وهو أقل من توقعاتنا البالغة 56000 أوقية”.

“انخفضت التوجيه على مستوى الشركة بنسبة 16 ٪ إلى 291،000-319،000 أوقية من الذهب من 350،000-378،000 ، أقل بقليل من توقعاتنا البالغة 320،000 أوقية.”

توجيه الإنتاج في Inmaculada و San Jose لا يزال دون تغيير.


المصدر

بين انيوزظار قرارات الفيدرالي وهدوء الأسواق.. هل ستشهد أسعار الذهب في مصر زيادات جديدة؟

بين ترقب الفيدرالي وصمت الأسواق.. هل تشهد أسعار الذهب في مصر ارتفاعات جديدة؟

يشهد سوق الذهب العالمي حالة من السكون المؤقت، وصفها الخبراء بـ”الهدوء الذي يسبق العاصفة”، وسط ترقب واسع لتحركات الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة. 

وفي هذا الإطار، أكد سعيد إمبابي، عضو شعبة الذهب باتحاد الغرف التجارية، أن الترقب يسود الأسواق، لكن المؤشرات الحالية توحي باحتمال صعود قوي خلال الفترة المقبلة.

أسعار الذهب

أداء الذهب عالميًا: استقرار نسبي داخل نطاق محدود

بحسب إمبابي، فإن أسعار الذهب على المستوى العالمي تتحرك منذ نحو شهر ضمن نطاق عرضي يتراوح بين 3300 و3370 دولارًا للأوقية. ويُعتبر هذا النطاق محدودًا نسبيًا مقارنة بالقمة التاريخية التي بلغها الذهب عند مستوى 3500 دولار. هذا الاستقرار المؤقت يعكس حالة من الحذر في الأسواق، بانيوزظار أي تغيير في السياسات النقدية الأمريكية.

السوق المحلي: انعكاس مباشر للأسعار العالمية

انعكست هذه الحالة من الهدوء العالمي على السوق المصري، حيث تراوح سعر جرام الذهب عيار 21 بين 4530 و4590 جنيهًا، دون تغيرات كبيرة خلال الأسابيع الأخيرة.

 وأكد إمبابي أن هذه الأسعار تعتبر مغرية للمشترين، خاصة في ظل التوقعات بارتفاعات وشيكة.

العوامل المؤثرة: الفيدرالي الأمريكي وضغوط ترامب

تشير التحليلات إلى أن السياسات الاقتصادية الأمريكية تلعب الدور الأهم في مستقبل أسعار الذهب، خصوصًا ما يتعلق بسعر الفائدة.

 ولفت إمبابي إلى الضغوط التي يمارسها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على رئيس الفيدرالي جيروم باول لخفض الفائدة، معتبرًا أن ذلك قد يُشعل شرارة صعود جديدة.

العلاقة بين الفائدة والذهب: توجه المستثمرين

أوضح إمبابي أن هناك علاقة عكسية واضحة بين الدولار والذهب؛ فكلما انخفضت الفائدة على الدولار، زاد توجه المستثمرين نحو الأصول الآمنة مثل الذهب. 

وأضاف أن الأسعار الحالية تمثل فرصة مغرية، حيث يرى المستثمر أن الوصول إلى مستويات 3300 دولار فرصة للدخول قبل أن تعاود الأسعار التحليق فوق 3500 دولار.

التوقعات المستقبلية..هل ينطلق الذهب قريبًا؟

في ختام تصريحاته، توقع إمبابي أن أي خفض حقيقي في سعر الفائدة الأمريكية خلال الأشهر المقبلة سيؤدي إلى صعود أسعار الذهب عالميًا، بما يتجاوز حاجز 3500 دولار للأوقية. وهذا بدوره سينعكس بشكل مباشر على السوق المحلي، ويدفع الأسعار لمستويات جديدة.

بين ترقب الفيدرالي وصمت الأسواق.. هل تشهد أسعار الذهب في مصر ارتفاعات جديدة؟

تواجه الأسواق المالية في مصر خصوصًا أسواق الذهب حالة من الترقب والانيوزظار في ظل المعطيات الاقتصادية العالمية والمحلية، وخصوصاً في ظل قلق المستثمرين من قرارات البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي. إثر انيوزعاش الدولار الأمريكي والتغيرات في أسعار الفائدة.

الفيدرالي الأمريكي وتأثيره على أسواق الذهب

يُعتبر البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي من المؤثرين الرئيسيين على الأسواق المالية العالمية، بما في ذلك أسواق الذهب. فعند ارتفاع أسعار الفائدة، يميل المستثمرون إلى الابتعاد عن الذهب الذي لا يحقق عوائد ثابتة، مما قد يؤدي إلى انخفاض أسعاره. في المقابل، إذا أبقى الفيدرالي على أسعار الفائدة منخفضة، قد يؤدي ذلك إلى زيادة الطلب على الذهب كملاذ آمن.

وضع سوق الذهب في مصر

تتجه أنظار المواطنين المصريين إلى أسعار الذهب، التي تعد أحد أبرز المؤشرات الاقتصادية في البلاد. يشهد سوق الذهب في مصر تقلبات مستمرة؛ حيث تأثرت الأسعار بالعديد من العوامل، ومنها تقلبات سعر الدولار والعرض والطلب المحلي.

في السنوات الأخيرة، شهدت أسعار الذهب في مصر زيادات ملحوظة نيوزيجة لتدهور قيمة الجنيه المصري وارتفاع الأسعار العالمية للذهب. ومع ذلك، فقد لاحظنا مؤخراً نوعًا من الاستقرار في الأسعار، إلا أن عدم اليقين في الأسواق قد يخلق حالة من التقلبات مجددًا.

العوامل المؤثرة على الأسعار في المرحلة القادمة

  1. قرارات الفيدرالي الأمريكي: في حال قرر الفيدرالي رفع أسعار الفائدة، فقد نشهد موجة من الانخفاضات في أسعار الذهب. أما إذا استمر الوضع كما هو، فقد تستمر الأسعار في الاستقرار، أو حتى الارتفاع.

  2. التضخم المحلي: يعاني الاقتصاد المصري من معدلات التضخم المرتفعة، مما يدفع المزيد من المواطنين نحو الاستثمار في الذهب كوسيلة للحفاظ على قيمة أموالهم.

  3. العرض والطلب: إذا ازداد الطلب المحلي على المعدن الأصفر، مدفوعًا بالرغبة في الاكتناز، فقد يؤدي ذلك إلى ارتفاع الأسعار.

  4. الاستقرار السياسي والاقتصادي: أي أحداث سياسية أو اقتصادية قد تؤثر على الأسواق، سيكون لها عواقب مباشرة على أسعار الذهب.

الخلاصة

في ظل حالة من الترقب والغموض، يبقى سؤال هل ستشهد أسعار الذهب في مصر زيادات جديدة، مفتوحاً. يبدو أن المستثمرين يميلون إلى الحذر والترقب، في انيوزظار المزيد من الإشارات من الفيدرالي الأمريكي وتأثير ذلك على الأسواق. من المهم على المستثمرين مراقبة العوامل الاقتصادية العالمية والمحلية بعناية، لتحديد الوقت المناسب للشراء أو البيع في سوق الذهب.

انخفاض مفاجئ: زلزال تراجع أسعار الذهب اليوم الأربعاء 25 أغسطس 2025 – المطور

هبوط اضطراي ..زلزال الانخفاض يضرب أسعار الذهب اليوم الأربعاء 25 أغسطس 2025 - المطور

تراجعت أسعار الذهب في مصر اليوم، الأربعاء 27 أغسطس 2025، بشكل ملحوظ، بسبب ارتفاع سعر الدولار عالميًا وزيادة حالة الترقب في الأسواق تجاه قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.

تطورات الأسعار في السوق المحلي

– Advertisement –

سجل سعر جرام الذهب عيار 21 – الأكثر مبيعًا في السوق المصري – تراجعًا ليصل إلى مستوى يتراوح بين 4565 و4600 جنيه للجرام، بانخفاض حوالي 5 جنيهات عن تعاملات الأمس. وجاءت أسعار باقي الأعيرة كما يلي:

عيار 24: 5257 جنيهًا

عيار 18: 3943 جنيهًا

عيار 14: 3067 جنيهًا

الجنيه الذهب: 36,800 جنيه

وعلى الصعيد العالمي، فقد فقدت الأوقية حوالي 15 دولارًا لتستقر عند 3376 دولارًا، بعد أن كانيوز قد ارتفعت أمس إلى حدود 3391 دولارًا.

ضغوط سياسية واقتصادية

جاءت التراجعات الأخيرة بالتزامن مع تصاعد التوترات في الولايات المتحدة، بعد القرار المفاجئ للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإقالة عضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي ليزا كوك، مما أثار جدلًا واسعًا حول استقلالية البنك المركزي. هذا التطور دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم مواقفهم، خصوصًا مع زيادة الضغوط على الفيدرالي لخفض أسعار الفائدة بشكل أسرع لدعم الاقتصاد.

سيناريوهات المرحلة المقبلة

تتجه الأنظار في الأيام القادمة نحو صدور بيانات الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي، بالإضافة إلى مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي، الذي يعتبر المؤشر المفضل للفيدرالي لرصد التضخم. تشير التوقعات إلى إمكانية خفض أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية على الأقل في اجتماع سبتمبر المقبل.

بينما يظل الذهب تحت ضغوط قوة الدولار وتذبذب ثقة المستهلك الأمريكي، إلا أن احتمالات خفض الفائدة وزيادة الإقبال على الملاذات الآمنة قد تعطي الأسعار فرصة للارتفاع مجددًا مع بداية سبتمبر.

 

هبوط اضطراري.. زلزال الانخفاض يضرب أسعار الذهب اليوم الأربعاء 25 أغسطس 2025

شهدت أسعار الذهب اليوم الأربعاء 25 أغسطس 2025 حالة من الهبوط الاضطراري التي أثرت بشكل ملحوظ على سوق المعادن النفيسة. حيث انخفضت الأسعار في البورصات العالمية، مما أثار القلق بين المستثمرين والمتعاملين في هذا القطاع الحيوي.

أسباب الانخفاض

هناك عدة عوامل تسببت في هذا الانخفاض الحاد، ومن أبرزها:

  1. زيادة معدل الفائدة: قامت البنوك المركزية في العديد من الدول الكبرى برفع معدل الفائدة لمكافحة التضخم، مما جعل الذهب يفقد بعض من بريقه كأداة استثمار آمنة.

  2. ارتفاع الدولار الأمريكي: شهد الدولار الأمريكي ارتفاعاً ملحوظاً أمام العملات الأخرى، مما أسهم في تقليص الطلب على الذهب، حيث يميل المستثمرون إلى تحصيل العوائد من الأصول المنخفضة المخاطر.

  3. الضغوط الاقتصادية العالمية: تتعرض اقتصادات عدة لضغوط بسبب الأزمات الجيوسياسية والتضخم الذي يؤثر على قدرة المستهلكين، مما يزيد من ترددهم في الاستثمار في المعدن الأصفر.

التحليل الفني

سجلت أسعار الذهب انخفاضاً بمعدل يتراوح بين 2% إلى 3% خلال الساعات الماضية، مما يعكس تراجع الطلب في الأسواق. وقد أدى هذا الانخفاض إلى تحذيرات من قبل المحللين الماليين بشأن احتمالية استمرار الهبوط إذا استمرت العوامل المؤثرة دون تغيير.

تأثير الهبوط على المستثمرين

بينما قد يتسبب الهبوط في الحوافز للمستثمرين لشراء الذهب بأسعار أقل، إلا أن المتعاملين يتوّقعون أن يكون لهذا الهبوط تداعيات سلبية على الفترات القصيرة الأمد. المستثمرون الذين يمتلكون عقوداً آجلة أو استثمارات في الذهب قد يواجهون خسائر مالية كبيرة.

ما المستقبل يحمل؟

مع استمرار التقلبات في الأسواق، يتساءل الكثيرون عن اتجاه أسعار الذهب في الفترة المقبلة. بعض المحللين يرون أن هناك فرصة للتعافي إذا ما تم تخفيف الضغوط الاقتصادية، لكن الوضع الحالي يظل غير مستقر ويحتاج إلى المزيد من المراقبة.

في الختام، يبقى الذهب مادة للاستثمار تحمل مخاطر كما تحمل فرص. ومع استمرار التقلبات الجيوسياسية والاقتصادية، على المستثمرين أن يكونوا حذرين وأن يتابعوا آخر التطورات لضمان اتخاذ القرارات المالية الصائبة.