بلومبيرغ: استحواذ واشنطن على حصص ‘إنتل’ يزيد من تعقيد مشكلات الشركة بدلاً من معالجتها – شاشوف


في خطوة غير تقليدية، استحوذت الحكومة الأمريكية على نحو 10% من أسهم شركة ‘إنتل’، التي تواجه تحديات متزايدة في السوق. المحللون يعتبرون أن هذه الخطوة قد تؤدي إلى مزيد من المشكلات، مثل تسييس القرارات وتأثيرها سلباً على الابتكار. ‘إنتل’ قامت بإقالة رئيسها التنفيذي وخسرت حوالي 19 مليار دولار في العام الماضي. يُنصح بإصلاحات هيكلية عميقة بدلاً من الاستثمارات الحكومية، مع التركيز على تعزيز قدرة المنافسة وتسهيل إجراءات التصاريح. هذه التدخلات قد تؤسس لتجارب خطيرة على المدى الطويل، مما يثير القلق حول تأثيرها على سوق التكنولوجيا.

الاقتصاد الدولي | شاشوف

في خطوة وُصفت بأنها غير تقليدية ومثيرة للقلق على بيئة السوق الحرة، سمحت إدارة الرئيس الأمريكي بالاستحواذ الحكومي على نحو 10% من أسهم شركة ‘إنتل’ الرائدة في صناعة الرقائق. ومع ذلك، اعتبر محللون اقتصاديون، وفق تقرير نشرته وكالة بلومبيرغ واطلع عليه مرصد شاشوف، أن هذه الخطوة لن تؤدي إلى حلول حقيقية لمشكلات الشركة المتزايدة، بل قد تزيد الأزمة سوءاً.

تعاني ‘إنتل’، التي كانت تُعتبر رمزًا للإبداع في وادي السيليكون، من سلسلة من التحديات المتزايدة. حيث تراجعت حصتها في سوق أشباه الموصلات، وفقدت العملاء الرئيسيين في مجال ‘السبك’، وهو النشاط المتعلق بتصنيع الرقائق لصالح أطراف أخرى.

كما خسرت الشركة موقعها في سباق الذكاء الاصطناعي، وأقدمت على إقالة رئيسها التنفيذي العام الماضي ضمن إعادة هيكلة شاملة، مما أدى إلى خفض الأرباح وتسريح الآلاف من الموظفين. ووفقاً للبيانات المالية التي جمعها شاشوف، تكبدت ‘إنتل’ خسائر تقدر بحوالي 19 مليار دولار في العام الماضي فقط.

مخاطر التسييس وتضارب المصالح

يرى محللو بلومبيرغ أن دخول الحكومة كشريك بحصة كبيرة في شركة خاصة يحمل مخاطر متعددة، أبرزها تسييس القرارات الاقتصادية والاستراتيجية. قد يعوق هذا التدخل، كما تشير قراءة شاشوف، الابتكار، ويشوّه المنافسة، ويؤسس لحالات تضارب مصالح في القطاع التكنولوجي.

قد تُستغل مثل هذه السابقة مستقبلًا للضغط على شركات التكنولوجيا الكبرى أو لدعم شركات متعثرة على حساب منافسين أكثر كفاءة، وهو ما يثير مخاوف من نتائج عكسية على المدى الطويل.

لم تكن هذه الخطوة الأولى من نوعها، إذ اتخذت الإدارة الأمريكية إجراءات مشابهة في السابق. فقد حصلت على ‘حصة ذهبية’ في شركة الحديد العملاقة United States Steel، كما استحوذ البنتاغون على حصة بقيمة 400 مليون دولار في شركة تعدين نادرة، بالإضافة إلى مقترحات استثمارية طالت شركات تكنولوجية مثل ‘تيك توك’. هذه السياسة، وفقًا للمراقبين، أقرب إلى نموذج ‘الرعاية الحكومية’ الذي يهدف إلى حماية الشركات المتعثرة بدلًا من تبني إصلاحات اقتصادية مستدامة.

حلول مؤجلة مع الحاجة إلى إصلاحات هيكلية

حسب بلومبيرغ، فإن مثل هذه التدخلات الحكومية قد تؤجل القرارات الصعبة داخل ‘إنتل’، مما يجعلها تعمل وفق اعتبارات سياسية أكثر من استراتيجيات سوقية. حتى لو كانت لها تأثيرات إيجابية على سعر السهم مؤقتًا، فإنها لا تعالج الأزمة الجوهرية التي تتمثل في ضعف القدرة التنافسية واتساع الفجوة التقنية مع المنافسين، خصوصًا في الأسواق الآسيوية.

يشدد خبراء اقتصاديون على أن إنقاذ صناعة الرقائق الأمريكية لا يتطلب شراء حصص حكومية في الشركات، بل يحتاج إلى إصلاحات أعمق وأشمل. يجب تسهيل هجرة الكفاءات المتخصصة في صناعة الرقائق، تبسيط قوانين التصاريح لتقليل النزاعات القانونية المكلفة، خفض الرسوم الجمركية على مكونات أشباه الموصلات، وتعزيز تمويل البحث والتطوير في مجال التكنولوجيا المتقدمة. إن تحفيز الاستثمار من خلال إصلاحات ضريبية مدروسة يمكن أن يوفر بيئة أكثر تنافسية للشركات على المدى الطويل.

يرى المراقبون أن السوق الحرة هي الوحيدة القادرة على تحديد مصير ‘إنتل’، وأن محاولات واشنطن للالتفاف على قواعد المنافسة قد تكون أكثر ضررًا من النفع. وإذا كانت الإدارة تعتبر أن الأمن القومي مهدد بانهيار الشركة، فعليها تقديم رؤية استراتيجية شاملة تبرر هذا التدخل وتحدد أهدافه المستقبلية، بدلاً من الاعتماد على سياسات متفرقة تبدو كأنها ردود أفعال آنية.

كيف تدخّلت الحكومة الأمريكية سابقاً؟

خلال أزمة 2008–2009، دخلت ‘جنرال موتورز’ تحت حماية الفصل 11 وتحوّلت إلى ‘نيو جي إم’، مع استثمار حكومي بلغ حوالي 49.5 مليار دولار وحيازة حكومية تقارب 60% من الكيان الجديد.

وأخفقت الخزانة الأمريكية في تحقيق عوائد إيجابية، حيث باعت آخر حصتها في ديسمبر 2013، مسجلة خسارة صافية تقدر بحوالي 10.5 مليارات دولار، رغم أن الخروج مهد لعودة الشركة إلى مسار أكثر استدامة.

وفي ذروة الأزمة بين 2008 و2012، استثمرت الخزانة والاحتياطي الفيدرالي حزمة إنقاذ بلغت حوالي 182.3 مليار دولار، مقابل حيازة حكومية بلغت 79.9% من أسهم شركة AIG التكنولوجية حسب مراجعة شاشوف. وبنهاية التفكيك والبيع، أعلنت الحكومة استرداد كامل الأموال مع ربح يقدر بحوالي 22.7 مليار دولار، رغم الجدل حول المزايا الضريبية التي ساعدت على تحقيق هذه النتيجة.

بالعودة إلى اليوم، عقب الأنباء المتعلقة بالترتيب الحكومي والاستحواذ على حوالي 10% من الأسهم، تراجع سهم ‘إنتل’ بنحو 0.6% في جلسة الإعلان، مما يشير إلى حذر المستثمرين حيال جدوى التدخل وتبعاته على الحوكمة والربحية.

بالإضافة إلى ‘إنتل’، أعلنت وزارة التجارة عن منح بقيمة حوالي 32.5 مليار دولار وقروض تصل إلى 5.85 مليارات دولار حتى الآن عبر قانون الرقائق، موزعة على عشرات المشاريع في سلاسل الإمداد. تشير بيانات القطاع إلى إعلانات استثمار خاصة تجاوزت نصف تريليون دولار منذ إقرار القانون، مما يعني أن السياسة الصناعية تعزز موجة بناء المصانع وتوظيف رأس المال الجديد عبر الولايات.

بينما تؤكد واشنطن على اعتبارات الأمن القومي وسلاسل الإمداد، فإن الملكية الحكومية المباشرة بنحو 9.9% في شركة مدرجة تثير تساؤلات حول اتساق الاستراتيجية ومدى استمراريتها، واحتمالية انتقال النموذج إلى شركات أخرى.

هذا الجدل يتراوح بين من يراه دعمًا قويًا يعزز الثقة، ومن يحذر من خطر الانزلاق نحو رأسمالية موجّهة وقدر أكبر من التسييس في قرارات السوق.


تم نسخ الرابط

أزمة العملات في عدن: الصرافون في قيد التحقيق والبنك المركزي ملاحَق بالاتهامات – شاشوف


تعاني مدينة عدن من أزمة عملة غير مسبوقة، مما أثار جدلاً حول إدارة البنك المركزي ودور شركات الصرافة. تبادل الاتهامات والاحتجاجات تصاعدت بسبب غياب الشفافية والارتباك في القرارات النقدية. الخبير الاقتصادي مصطفى نصر حذر من شبكات مضاربة وأكد ضرورة إغلاق الشركات المخالفة لتجنب غسل الأموال. البنك المركزي أقر بتثبيت سعر الريال السعودي لكن النقابة اتهمته بخلق ثغرات في السوق. رغم التحسن النسبي لسعر الصرف، أسعار السلع الأساسية لم تتراجع، مما زاد الضغوط على الأسر الفقيرة. الخبراء دعوا لتدخل حكومي قوي لاستعادة الثقة وضبط السوق.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

تواجه مدينة عدن منذ أيام أزمة غير مسبوقة في العملة، مما أعاد النقاش حول إدارة البنك المركزي ودور شركات الصرافة في المضاربة. تزايدت الاتهامات والاحتجاجات بسبب غياب الشفافية وارتباك القرارات النقدية. آثار الأزمة لم تقتصر على السوق المصرفي فقط، بل طالت حياة المواطنين الذين يواجهون أسعاراً مرتفعة لا تعكس أي تحسن في سعر الصرف.

رئيس مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي، الخبير الاقتصادي مصطفى نصر، أوضح أن ما يحدث في عدن ليس محض صدفة، بل نتاج سيناريوهات مدبرة. السيناريو الأول يشمل شبكات مضاربين تهدف إلى زعزعة استقرار السوق النقدي.

أما السيناريو الثاني فيرتبط بكبار الصرافين الذين يحاولون تعويض خسائرهم السابقة بشراء كميات ضخمة من العملات الأجنبية بعد إحداث موجة هبوط مصطنعة.

نصر أشار إلى ضرورة إغلاق شركات الصرافة المخالفة، معتبراً أن إخفاء الأموال أو الاحتفاظ بها خارج النظام المصرفي يُعتبر ممارسة مباشرة لغسل الأموال وتمويل الإرهاب، وهو ما يتطلب الغرامة والمحاسبة والإغلاق.

كما أضاف أنه يجب أن يكون أي تحسن في العملة تدريجياً ومدروساً، حتى ينعكس على استقرار القطاع المصرفي والأسعار، محذراً من أن “الخطوات غير المدروسة ستعيد السوق إلى حلقة المضاربة والفوضى”.

بيان لبنك عدن المركزي ورد من نقابة الصرافين

في ظل الاضطراب، أصدر البنك المركزي بعدن بياناً عقب اجتماع مجلس إدارته، أقر فيه تثبيت سعر الريال السعودي عند 425 للشراء و428 للبيع حسب اطلاع شاشوف، واعتبر جميع العملات الأجنبية المشتراة من البنوك وشركات الصرافة خلال اليومين الماضيين ملكاً للبنك المركزي.

كما وجّه بإجراءات صارمة ضد الصرافين المتورطين في المضاربة، مؤكداً أنه سيبقى في حالة انعقاد دائم لمتابعة التطورات. وعلى الرغم من ارتياحه للتحسن النسبي الأخير، شدد البنك على ضرورة التنسيق مع الحكومة والدعم الخارجي والثقة المتزايدة في خطوات الإصلاح.

من جهة أخرى، أصدرت نقابة الصرافين الجنوبيين بياناً اتهمت فيه بنك عدن المركزي بخلق “ثغرة” في السوق عندما حدد سقف سعر الريال السعودي عند 428 ريالاً، لكنه سمح بالبيع والشراء بأقل من ذلك.

النقابة أشارت إلى أن هذا القرار ترك ثغرة استغلها الصرافون وأربك السوق، ووصفت إدارة البنك بأنها “بطيئة ومتضاربة”، مطالبةً بإقامة غرفة عمليات دائمة 24/7 مع إصدار نشرات يومية تحدد الأسعار المرجعية ونطاقات الهوامش بوضوح.

الصحفي فتحي بن لزرق، رئيس تحرير صحيفة عدن الغد، وصف ما حدث بأنه “جريمة مكتملة الأركان”، مؤكداً أن بعض الصرافين استولوا على أموال المواطنين خلال 24 ساعة فقط عبر مضاربات غير مشروعة. وطالب بإعادة الأموال وفق فواتير الشراء أو عبر رجوع إلى كاميرات المراقبة، مضيفاً: “إذا غاب البنك المركزي عن حماية الناس، فعلى المواطنين الاعتصام أمام محلات الصرافة لاسترداد حقوقهم”.

ورغم التحسن النسبي في سعر الصرف، إلا أن ذلك لم ينعكس على أسعار السلع الغذائية والأساسية التي بقيت مرتفعة. وفقاً لمتابعات شاشوف، الخبير الاقتصادي وحيد الفودعي وصف الوضع بأنه “مضاربة عكسية” يستفيد منها كبار الصرافين والتجار على حساب المواطن، فيما أكد الصحفي بن لزرق أن هناك “هوة كبيرة بين سعر الصرف المعلن وأسعار السوق”.

المغتربون وأصحاب الدخول بالعملة الأجنبية كانوا الأكثر تضرراً، حيث تراجعت قدرتهم الشرائية عند تحويلاتهم، بينما بقيت أسعار المواد الأساسية على حالها، مما زاد من الضغوط على الأسر الفقيرة وذوي الدخل المحدود.

الخبير الاقتصادي أحمد الحمادي رأى أن الأزمة الحالية “تكشف عن خلل عميق في الرقابة المؤسسية”، موضحاً أن 60% من اضطراب سعر العملة بسبب مضاربات غير قانونية، بينما 40% فقط تعود لعوامل اقتصادية حقيقية.

وذكر الحمادي في تعليق لـ”شاشوف” أن البنك المركزي بحاجة إلى “إستراتيجية أكثر صرامة” لضبط الهوامش بين البيع والشراء، ومنع أي عمليات تتم خارج التسعيرة الرسمية، مع تعزيز أدوات الرقابة الميدانية والإلكترونية. وأضاف أن “أي بيان لا ينعكس على رفوف المتاجر والأسواق سيظل حبراً على ورق”، داعياً إلى تدخل مشترك من الحكومة والقطاع المصرفي لإعادة الانضباط والثقة.

بين بيانات البنك، وضغوط النقابة، وتحذيرات الخبراء، يبقى المواطن الحلقة الأضعف، يدفع ثمن لعبة المضاربات وانقسام السلطات النقدية. ومع استمرار الفوضى السعرية، تتزايد الأصوات المطالبة بإغلاق شركات الصرافة المخالفة، وفرض شفافية كاملة على قرارات البنك المركزي، حتى لا تتحول أزمة العملة إلى أزمة ثقة شاملة في الاقتصاد الوطني.


تم نسخ الرابط

ملخص شاشوف حول الآثار الاقتصادية للصراع في غزة والتوترات بالشرق الأوسط – شاشوف


تواجه إسرائيل ضغوطًا اقتصادية بسبب الحرب، مما يزيد من تكاليف إعادة التسلح ويضغط على الميزانية. في غزة، تستمر المعاناة الإنسانية مع نقص المساعدات وإغلاق الحدود، ما يسبب المجاعة والأزمات الصحية للعديد، بما في ذلك 660 ألف طفل. المجتمع الدولي يدعو لوقف إطلاق النار وإدخال المساعدات، بينما يتعرض المدنيون لضغوط متزايدة. في سياق متصل، أدى استهداف الحوثيين لسفينة إسرائيلية إلى قلق حول الأمن البحري، بينما يعتزم أسطول إغاثة عالمي إيصال المساعدات لغزة. كولومبيا أوقفت صادرات الفحم لإسرائيل احتجاجًا على الوضع هناك.

أزمات الاقتصاد الإسرائيلي |
– تلقى إسرائيل ضغوطاً كبيرة بسبب الحرب الإسرائيلية، مما يستدعي اختبار قدراتها على إعادة التسلح. تواجه الولايات المتحدة، التي تُعتبر المصدر الرئيسي للأسلحة لإسرائيل، صعوبة في زيادة إنتاجها الصناعي الدفاعي. وهذا سيجبر إسرائيل على زيادة استثماراتها في صناعة الدفاع محلياً، مما يشكل عبئاً مالياً ثقيلاً على ميزانية الحكومة الإسرائيلية المتضخمة بسبب الإنفاق الدفاعي الإضافي – متابعة شاشوف.

تداعيات إنسانية |
– غزة | أفاد مكتب الإعلام الحكومي بأن الاحتلال يستمر في تشديد حصاره ومنع دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع، كجزء من سياسته التي تهدف إلى تجويع الفلسطينيين ومنعهم من الحصول على أبسط مقومات الحياة. وأشار إلى أن ما تم إدخاله خلال الأيام الخمسة الماضية بلغ 534 شاحنة فقط من أصل ثلاثة آلاف شاحنة كان من المفترض دخولها.

– أكدت المنظمات الأهلية في غزة: لم نلاحظ أي تحسن في إدخال المساعدات، ونشهد زيادة في أعداد الجائعين، مع إصرار المواطنين على البقاء في مدينة غزة رغم تدهور الأوضاع.

– أكدت وكالة الأونروا أن هناك 660 ألف طفل في غزة يعانون من الجوع واليأس وصدمات نفسية، بدلاً من العودة إلى المدارس.

– قال رئيس المجلس الأوروبي: نواجه كارثة إنسانية في غزة وعدد الضحايا المدنيين، خاصة الأطفال، لا يُحتمل، وندعو إلى وقف فوري لإطلاق النار وتيسير إدخال المساعدات دون عراقيل.

– أضافت رئيسة سلوفينيا: العالم حاكم مرتكبي مجزرة سربرنيتسا (إبادة البوسنة والهرسك عام 1995)، ومع ذلك نجد من يدافع عن الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة.

– سجلت وزارة الصحة في غزة 9 حالات وفاة، بينها 3 أطفال، نتيجة المجاعة وسوء التغذية خلال 24 ساعة، ليصل عدد ضحايا المجاعة إلى 348 شهيداً، منهم 127 طفلاً، وفق متابعة شاشوف للبيانات.

تداعيات دولية |
– بعد إعلان قوات صنعاء عن استهداف السفينة النفطية الإسرائيلية (SCARLET RAY) في البحر الأحمر (ترفع علم ليبيريا)، قامت شركة إيسترن باسيفيك، المالكة للسفينة ومقرها سنغافورة، بالإفصاح عن عدم تعرض السفينة لأي ضرر – متابعة شاشوف.

– أصدر مركز المعلومات البحرية المشترك تذكيراً للصناعة البحرية بأن ‘الحوثيين قادرون على استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر وخليج عدن’، مضيفاً وفق اطلاع شاشوف أن التهديد الموجه للسفن المرتبطة بإسرائيل يمثل مسألة بالغة الأهمية، وأن مستوى التهديد من الحوثيين يُعتبر شديداً بالنسبة لجميع عمليات الشحن.

– تظهر المواقع المتخصصة في تتبع السفن استمرار تدفق السفن المصرية والتركية إلى الموانئ الإسرائيلية في الأسبوع الرابع من شهر أغسطس الماضي، حيث وصلت 53 سفينة وفق قراءة شاشوف، وتوافدت من موانئ إسطنبول وميرسين وإسكندرون التركية إلى ميناءي حيفا وأسدود، وكذلك من وإلى موانئ العريش ودمياط وبور سعيد والدخيلة المصرية – متابعة شاشوف.

– انطلق أسطول الصمود العالمي من ميناء بارسلونا الإسباني بهدف كسر الحصار البحري المفروض على قطاع غزة وإيصال المساعدات الإنسانية التي تمنع إسرائيل إدخالها ضمن سياسة التجويع بحق الفلسطينيين، ومن المتوقع أن تفتح هذه السفن ممراً إنسانياً للقطاع.

– يضم أسطول الصمود ناشطين من دول عدة، إلى جانب نواب أوروبيين وشخصيات مشهورة مثل رئيسة بلدية برشلونة السابقة آدا كولاو. وأكدت الحكومة الإسبانية أنها ستستخدم كل إمكانياتها الدبلوماسية والقنصلية لحماية مواطنيها الذين على متن الأسطول – متابعة شاشوف.

– هدد عمال ميناء جنوة الإيطالي الحكومة الإيطالية وإسرائيل بمقاطعة البضائع والشحنات المتجهة إلى الكيان بشكل كامل، والتي تمر عبر الميناء، إذا انقطع الاتصال بأسطول الصمود الإنساني الذي انطلق متجهاً إلى غزة، ‘ولو لمدة 20 دقيقة’، أو إذا منعهم الاحتلال من الوصول إلى وجهتهم – القناة 12 الإسرائيلية.

– قطعت كولومبيا صادرات الفحم إلى إسرائيل رسمياً، رداً على حرب الإبادة على غزة. وكانت كولومبيا التي تصدر 5% من إجمالي إنتاجها من الفحم إلى إسرائيل، قد علّقت في مايو 2024 علاقاتها الدبلوماسية مع الكيان.


تم نسخ الرابط

(function(d, s, id){
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

ارتفاع 170 جنيهاً في أغسطس.. هل هو الوقت المناسب لاقتناء الذهب؟ خبير يفسر | المصري اليوم

خبير: أسعار الذهب الحالية فرصة للشراء وتوقعات بوصول الجرام لـ5 آلاف جنيه في أغسطس | المصري اليوم

ذكر المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة «آي صاغة» لتداول الذهب والمجوهرات، أن أسعار الذهب شهدت ارتفاعات متتالية في السوق المحلي خلال الأيام الماضية، مدعومة بصعود البورصة العالمية، حيث بلغ سعر الذهب عيار 21 نحو 4725 جنيهًا، مشيرًا إلى أن الذهب زاد بمقدار 170 جنيهًا خلال شهر أغسطس الماضي.

ما هي أسباب ارتفاع سعر الذهب في مصر؟

سعر الذهب – صورة أرشيفية

وأوضح إمبابي لـ «المصري اليوم» أن سعر الذهب عالميًا شهد تحركات صعودية في الفترة الأخيرة، حيث اقتربت الأونصة من مستويات 3500 دولار، وسجلت حاليًا 3475 دولارًا، وقد جاء هذا الارتفاع مدعومًا بعدة عوامل، أبرزها توجه المستثمرين إلى الذهب بسبب تزايد الشكوك حول استقلالية البنك الفيدرالي الأمريكي، وضغوطات الرئيس دونالد ترامب لخفض سعر الفائدة.

سعر الذهب عالميًا

وأضاف أن احتمالية خفض الفائدة والإقبال على الذهب بدلاً من الدولار، بجانب التوترات الجيوسياسية، واستمرار النزاع في قطاع غزة من قبل الاحتلال الإسرائيلي، بالإضافة إلى احتمال دخول الولايات المتحدة في حرب غير مباشرة أو مباشرة بالمنطقة لدعم الاحتلال، كل هذه العوامل ساهمت في رفع الأسعار.

توقعات سعر الذهب

وحول توقعاته لأسعار الذهب في الفترة المقبلة، أشار إمبابي إلى أنه إذا استمرت هذه الأسباب، سيواصل الذهب ارتفاعه، بينما إذا تراجعت أحدها سيتوقف السعر عند المستويات الحالية، موضحًا أن السعر الحالي يعد مناسبًا للراغبين في الحفاظ على قيمة أموالهم من التآكل.





زيادة بقيمة 170 جنيها في أغسطس.. هل الوقت مناسب لشراء الذهب؟ خبير يوضح

تزايد الاهتمام في الآونة الأخيرة بمتابعة أسعار الذهب، خاصة مع الزيادة الملحوظة التي شهدها السوق في شهر أغسطس حيث ارتفعت الأسعار بمعدل 170 جنيها. يعتبر الذهب واحدا من أهم الأصول التي يلجأ إليها المستثمرون كمخزن للقيمة في أوقات عدم الاستقرار الاقتصادي. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه الآن: هل الوقت مناسب لشراء الذهب؟

أسباب ارتفاع أسعار الذهب

شهدت أسعار الذهب زيادة ملحوظة بسبب العديد من العوامل الاقتصادية، منها ارتفاع معدلات التضخم، والتوترات الجيوسياسية، والانخفاض المحتمل في قيمة العملات. كل هذه العوامل تجعل من الذهب ملاذاً آمناً للمستثمرين.

رأي الخبير

في مقابلة مع أحد الخبراء الماليين، أوضح أن الفترة الحالية قد تكون فرصة جيدة لشراء الذهب، رغم الارتفاع الأخير في الأسعار. في حال استمرت الظروف الاقتصادية غير المستقرة، فمن المتوقع أن يستمر الذهب في الارتفاع. كما أشار إلى أن شراء الذهب لا يجب أن يكون مجرد رد فعل على الزيادة الحالية، بل يجب أن يُنظر إليه كجزء من استراتيجية استثمارية طويلة الأجل.

نصائح للمستثمرين

  1. تحليل السوق: قبل اتخاذ أي قرار بشأن شراء الذهب، من المهم تحليل السوق وفهم اتجاه الأسعار.

  2. تنويع المحفظة: لا ينبغي الاعتماد فقط على الذهب كمصدر وحيد للاستثمار، بل يجب تنويع المحفظة الاستثمارية لتشمل أصولاً أخرى.

  3. التوقيت: يعتمد قرار الشراء أيضاً على الاحتياجات الشخصية لكل مستثمر. فمن المهم تحديد الوقت المناسب وفقاً للأهداف المالية.

  4. البحث الجيد: ينصح بالبحث عن أفضل الأماكن لشراء الذهب والتأكد من موثوقيتها وجودة المنيوزجات المقدمة.

الخلاصة

في ظل الزيادة الأخيرة في أسعار الذهب، قد يبدو الوقت مناسباً للشراء، خاصةً لمن يرغبون في حماية أموالهم من التضخم. ومع ذلك، يجب على المستثمرين أن يتخذوا قراراتهم بناءً على تحليل دقيق للسوق وظروفهم المالية الشخصية. يبقى الذهب ملاذاً آمناً في أوقات الأزمات، ولكن التوجه الذكي نحو الاستثمار يتطلب المزيد من الفهم والوعي.

أسطول الصمود يتوجه إلى غزة في مسعى لفك الحصار الإسرائيلي وسط تهديدات إسبانية بـ’العمل الدبلوماسي’ – شاشوف


انطلقت سفينة من “أسطول الصمود العالمي” من برشلونة في 31 أغسطس، ضمن جهود لكسر الحصار البحري على غزة وإيصال المساعدات الإنسانية. يسعى الأسطول، الذي يضم مئات المتطوعين، للوصول إلى غزة أو تفريغ المساعدات عبر موانئ بديلة. الناشطة غريتا تونبرغ أكدت أن هذه المهمة هي الأكبر في التاريخ لكسر الحصار الإسرائيلي غير الإنساني. الحكومة الإسبانية تعهدت بحماية مواطنيها المشاركين، رغم محاولات سابقة للرصد والاعتقال من قبل إسرائيل. رغم التحديات، يعتبر المنظمون أن هذه المبادرات تعزز الضغط الدولي بشأن الأزمة الإنسانية المتفاقمة في غزة.

تقارير | شاشوف

انطلقت يوم أمس الأحد، 31 أغسطس، إحدى سفن “أسطول الصمود العالمي” من ميناء برشلونة الإسباني ضمن قافلة مدنية تهدف إلى كسر الحصار البحري المفروض على قطاع غزة وإيصال المساعدات الإنسانية التي تمنع إسرائيل إدخالها كجزء من سياستها التجويعية بحق الفلسطينيين.

من إسبانيا، التي يُعتبر أهلها من أبرز المؤيدين لقضية غزة، يبحر أسطول الصمود البحري نحو القطاع كأكبر محاولة بحرية لتحدي الحصار الإسرائيلي. وقد شارك مئات المتطوعين فيه، ويأتي اسمه في المرتبة 38 ضمن السفن التي سعت لكسر الحصار عن غزة.

انطلق “أسطول الصمود” -دون تحديد العدد الدقيق للسفن- من برشلونة بمشاركة عشرات القوارب والسفن الصغيرة، وكان المخطط هو الإبحار شمال البحر المتوسط قبل الانحناء نحو سواحل فلسطين المحتلة، في مسعى للوصول إلى المياه القريبة من غزة أو العمل على تفريغ المساعدات عبر موانئ بديلة أو وسطاء إنسانيين.

فتح ممر إنساني لغزة

تهدف هذه السفن إلى فتح ممر إنساني لقطاع غزة، وفقاً لمنظمي هذه المبادرة المعروفة بـ“أسطول الصمود العالمي”. وقد أكد الناشط البرازيلي تياغو أفيلا أن هذه “ستكون أكبر مهمة تضامنية في التاريخ”، حيث سيشارك فيها عدد أكبر من الأفراد والسفن مقارنةً بكل المحاولات السابقة للوصول إلى غزة.

كما أيدت الناشطة السويدية غريتا تونبرغ هذا الأمر، مشيرةً إلى أن السفن في هذا الأسطول الجديد المتجه إلى غزة تسعى للوصول إلى القطاع وتقديم المساعدات الإنسانية والإعلان عن فتح ممر إنساني، مما سيساهم في كسر الحصار الإسرائيلي غير القانوني وغير الإنساني بشكل نهائي.

تونبرغ كانت قد شاركت في مبادرة سابقة، حيث كانت على متن السفينة “مادلين” التي اعترضتها إسرائيل في يونيو الماضي، وكانت تضم 12 ناشطاً من دول مثل فرنسا وألمانيا والبرازيل وتركيا والسويد وإسبانيا وهولندا، على بعد 185 كيلومتراً غرب ساحل غزة.

تشمل المبادرة الجديدة ناشطين من عدة دول، إضافة إلى نواب أوروبيين وشخصيات بارزة مثل رئيسة بلدية برشلونة السابقة آدا كولاو. وقد أكدت الحكومة الإسبانية أنها ستبذل كل جهدها الدبلوماسي لحماية مواطنيها الموجودين على متن الأسطول.

في يوليو الماضي، اعترضت إسرائيل واعتقلت طاقم سفينة المساعدات “حنظلة” التي انضمت إلى أسطول الحرية عام 2023. وقد خضع الناشطون الذين كانوا على متن هذه السفينة للاستجواب من قبل مسؤولين إسرائيليين، وأضربوا عن الطعام احتجاجاً على احتجازهم التعسفي، وفقاً لتقارير شاشوف.

محاولات كسر الحصار البحري على غزة ليست جديدة، فقد تزايدت هذا العام في إطار إنساني بسبب تفاقم الأوضاع الإنسانية في غزة واستمرار الإبادة الجماعية، وسط تقاعس عربي شديد.

عادةً ما تتضمن المساعدات مواد غذائية أساسية، حليب أطفال، أدوات طبية، ومستلزمات صحية، وكذلك أحياناً معدات لتوليد أو تنقية المياه والمواد الطبية الحيوية. ويؤكد المنظمون أن هذه المواد مخصصة للاستخدام المدني والطبي.

أما بالنسبة لموقف إسرائيل من هذه المبادرة، فهي تُكرر ادعاءاتها بأن الحصار هو إجراء أمني له أساس قانوني في نظرها، وأن أي محاولات للتدخل البحري قد تُعتبر تهديداً للأمن أو ذريعة لنقل مواد قابلة للاستخدام المزدوج.

ومن السيناريوهات المحتملة، يمكن أن يتم اعتراض أو احتجاز السفن في المياه الدولية، كما حدث مع السفينة ‘حنظلة’ والسفينة ‘مادلين’. حيث تُظهر التجارب السابقة أن القوة البحرية المسيطرة على المنطقة قد تعترض السفن حتى في المياه الدولية، مما يثير قضايا قانونية وقد يؤدي لأزمات دبلوماسية. وحتى إذا فشلت محاولة الوصول المباشر، فإن التغطية الإعلامية العالمية ترفع مستوى الضغط السياسي وتدعو لتحرك دولي أكبر بشأن الإبادة في غزة.


تم نسخ الرابط

سعر الفضة يتجاوز 40 دولارًا للمرة الأولى منذ عام 2011

ألبوم الصور.

ارتفعت SPOT Silver فوق 40 دولارًا للأوقية لأول مرة منذ عام 2011 ، حيث أعطت التوقعات المتزايدة لخفض أسعار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي زخماً جديداً للركض في الثور متعدد السنوات في المعادن الثمينة.

قفزت الأسعار بنسبة 2.7 ٪ إلى 40.72 دولار/أوقية ، وهي أعلى مستوى منذ سبتمبر 2011 صباح الاثنين. تقدم الذهب أيضًا ، بزيادة تصل إلى 1.2 ٪ لتتداول أقل بقليل من سجل أبريل فوق 3500 دولار/أوقية.

ارتفعت الفضة إلى أعلى مستوياتها منذ 14 عامًا.

وقال أولي هانسن ، رئيس استراتيجية السلع في بنك ساكسو: “الذهب ، وخاصة الفضة ، امتدت مكاسب قوية يوم الجمعة ، بدعم من التضخم اللزج في الولايات المتحدة ، وإضعاف معنويات المستهلكين ، وتخفيضات الأسعار (المتوقعة) … والمخاوف بشأن استقلال الاحتياطي الفيدرالي”.

وأضاف تشارو تشانانا ، الخبير الاستراتيجي في Saxo Capital Markets: “تم انتهاك مستويات المقاومة الرئيسية حوالي 3450 دولارًا للذهب و 40 دولارًا للفضة ، مما أدى إلى شراء الزخم”.

وقال تيم ووترر ، كبير محللي السوق في KCM Trade ، “سيلفر ترتفع خطوة أعلى استجابة لتوقعات انخفاض الأسعار ، في حين تساعد سوق الإمداد الضيق في الحفاظ على تحيز تصاعدي”.

كررت توقعات السياسة بعد أن كررت ماري دالي رئيسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو دعمها لخفض الأسعار في منشور وسائل التواصل الاجتماعي الأسبوع الماضي ، مشيرة إلى مخاطر سوق العمل.

وقال جيوفاني ستونوفو المحلل في UBS: “يراقب السوق تقرير سوق العمل في الولايات المتحدة يوم الجمعة ، متوقعًا أن يتيح هذا لعملية الاحتياطي الفيدرالية لاستئناف التخفيضات من سبتمبر فصاعدًا (بالنظر إلى) هذا الطلب على الاستثمار”.

أ رويترز يظهر استطلاع الرأي أن ترتفع كشوف المرتبات غير المزروعة في أغسطس بمقدار 78000 وظيفة ، مقارنة بـ 73000 وظيفة في يوليو.

مخاوف الاحتياطي الفيدرالي

كما استحوذت المعادن الثمينة على الدعم من ارتفاع الطلب على هافن بعد أن أثار انتقادات الرئيس الأمريكية دونالد ترامب المتكررة لصانعي السياسة الفيدرالية المخاوف من استقلال البنك المركزي.

اختتمت خطوة ترامب لإطلاق النار على الحاكم ليزا كوك قبل أسبوع دون قرار القاضي يوم الجمعة ، وحكم حول ما إذا كان بإمكانها مواصلة واجباتها غير متوقع قبل الثلاثاء على الأقل. تنظر الأسواق إلى أن النتيجة لها آثار كبيرة محتملة على معنويات المخاطر العالمية والثقة في المؤسسات الأمريكية.

بشكل منفصل ، قضت محكمة الاستئناف الفيدرالية بأن التعريفات العالمية للرئيس قد فرضت بشكل غير قانوني بموجب قانون الطوارئ ، ودعمت حكم محكمة التجارة الدولية في مايو. سمح القضاة للمواجهة بالبقاء في مكانها أثناء استمرار القضية ، مما يشير إلى تضييق أي أمر قضائي.

ترى البنوك المزيد من الاتجاه الصعودي

“إن التخفيضات في معدل الاحتياطي الفيدرالي ، وضعف الدولار الأمريكي ، تدفقات ETF المتزايدة والواردات الهندية الأفضل يجب أن تكون داعمة للذهب والفضة” ، كتب محللون Morgan Stanley Amy Gower و Martijn Rats في مذكرة عبر البريد الإلكتروني إلى البريد الإلكتروني إلى بلومبرج.

“نرى حوالي 10 ٪ من الاتجاه الصعودي للذهب ، بينما تتداول الفضة تقريبًا مع توقعاتنا ، مع إمكانية تجاوزها.”

(مع ملفات من رويترز وبلومبرج)


المصدر

25% تراجع في أسعار الوقود: كيف نجحت شركة النفط اليمنية في تحويل استقرار الصرف إلى مزايا مالية مباشرة للمواطنين

25% انخفاض أسعار الوقود: كيف حولت شركة النفط اليمنية استقرار الصرف إلى وفورات مالية مباشرة للمواطنين

في خطوة استراتيجية تعكس نضج الإدارة الاقتصادية وحساسيتها للظروف المعيشية للمواطنين، أعلنيوز شركة النفط اليمنية عن تخفيض ملحوظ في أسعار المشتقات النفطية بنسبة تتراوح بين 23% و25% في أربع محافظات يمنية. جاء هذا القرار استجابة مباشرة لاستقرار أسعار الصرف والتطورات الإيجابية في الأسواق العالمية، مما يجسد نموذجاً متقدماً للسياسة التسعيرية الذكية التي تحول المكاسب الاقتصادية إلى راحة فورية للمواطنين. في بلد يعاني من تحديات اقتصادية معقدة، حيث يواجه أكثر من 17 مليون شخص انعدام الأمن الغذائي وفقاً للبنك الدولي، تمثل هذه الخطوة شعاع أمل طال انيوزظاره.

قد يعجبك أيضا :

الوفورات المالية المباشرة: حسابات المواطن العادي

التخفيض بنسبة 25% في أسعار الوقود يعني وفورات مالية ملحوظة وفورية للمواطنين في المحافظات الأربع المستفيدة. على سبيل المثال، سائق التاكسي الذي يستهلك 50 لتراً أسبوعياً، سيوفر مبلغاً شهرياً يمكن أن يغطي احتياجاته الأساسية، من المواد الغذائية إلى الخدمات الصحية. هذه الوفورات لا تقتصر على الأفراد فحسب، بل تشمل أيضاً القطاعات التجارية والصناعية التي تعتمد بشكل كبير على النقل والطاقة في عملياتها اليومية.

سيشهد القطاع التجاري، من متاجر البقالة الصغيرة إلى الشركات الكبرى، انخفاضاً مباشراً في تكاليف النقل والتشغيل، ما يمكنها من تمرير الوفورات إلى المستهلكين أو إعادة استثمارها في توسيع الأعمال. كما أن المزارعين والصيادين، الذين يمثلون جزءاً كبيراً من القوى العاملة في هذه المحافظات، سيجدون في هذا التخفيض فرصة لتقليل تكاليف الإنيوزاج وزيادة هوامش الربح، مما يعزز النشاط الاقتصادي على مستوى القاعدة الشعبية.

قد يعجبك أيضا :

الرؤية الاستراتيجية: إدارة اقتصادية متقدمة في ظل الأزمات

قرار شركة النفط اليمنية بربط تخفيض الأسعار باستقرار أسعار الصرف يعكس مستوى متقدماً من التفكير الاستراتيجي والإدارة الاقتصادية. في بيئة اقتصادية تتسم بعدم الاستقرار، حيث تشير تقارير البنك الدولي إلى أن الاقتصاد اليمني انكمش للسنة الثانية على التوالي بنسبة 1% في عام 2024، تمثل هذه السياسة نموذجاً للاستجابة السريعة والمدروسة للمتغيرات الاقتصادية.

تطبق الشركة مبدأ التسعير الديناميكي الذي يعكس التطورات الحقيقية في السوق، سواء كانيوز محلية أو عالمية، مما يضمن عدالة التوزيع ويحمي المواطنين من التقلبات السعرية غير المبررة. يتماشى هذا النهج مع أفضل الممارسات الدولية في إدارة قطاع الطاقة، حيث تسعى الحكومات والشركات لتحقيق التوازن بين الاستدامة المالية والمسؤولية الاجتماعية.

قد يعجبك أيضا :

في سياق الأزمة الإنسانية الحالية في اليمن، حيث يعاني حوالي 18 مليون يمني من نقص مياه الشرب الآمنة والخدمات الصحية، تأتي هذه الخطوة لتخفف العبء الاقتصادي عن الأسر التي تلجأ إلى حلول تكيف مضرة مثل إخراج الأطفال من المدارس أو الانخراط في أعمال محفوفة بالمخاطر.

القوة التنافسية: نظام تسعيري مرن في بيئة متغيرة

يمنح نظام التسعير المرن الذي تطبقه شركة النفط اليمنية ميزة تنافسية قوية في السوقين المحلي والإقليمي. هذا النظام يمكن الشركة من الاستجابة بسرعة للتطورات الاقتصادية، سواء كانيوز تحسناً في أسعار الصرف أو تغييرات في أسعار النفط العالمية، مما يضعها في موقف استراتيجي للاستفادة من الفرص وتجنب المخاطر.

قد يعجبك أيضا :

تعكس المرونة في التسعير أيضاً قدرة الشركة على إدارة المخزون والتوريد بكفاءة عالية، وهو أمر بالغ الأهمية في بيئة تتسم بتقلبات الأسعار والإمدادات. يخلق هذا النهج ثقة أكبر لدى المستهلكين والشركاء التجاريين الذين يدركون أن الشركة تلتزم بمعايير مهنية عالية في اتخاذ القرارات التسعيرية.

الفرص المستقبلية: محرك للنمو الاقتصادي المحلي

يفتح استقرار أسعار الوقود عند مستويات منخفضة آفاقاً واسعة للنمو الاقتصادي في المحافظات المستفيدة. إن انخفاض تكاليف النقل والطاقة يحفز الاستثمار في قطاعات متنوعة، من الزراعة والصناعات الصغيرة إلى التجارة والخدمات. هذا التحسن في بيئة الأعمال يمكن أن يجذب رؤوس أموال جديدة ويشجع على توسيع الأنشطة الاقتصادية الحالية.

كما يمكن أن يستفيد القطاع السياحي، الذي يمتلك إمكانيات كبيرة في اليمن رغم التحديات الراهنة، بشكل خاص من انخفاض تكاليف النقل، مما يجعل الوجهات السياحية أكثر جاذبية وأقل تكلفة للزوار المحليين والإقليميين. كذلك، يمكن أن تسهم تحسن الظروف الاقتصادية في استقرار الأوضاع الأمنية والاجتماعية، مما يخلق بيئة أكثر ملاءمة للاستثمار على المدى الطويل.

في ظل التحديات المناخية التي يواجهها اليمن، حيث تشير دراسات مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية إلى تفاقم مشاكل ندرة المياه وتدهور الأراضي الزراعية، فإن توفير طاقة أقل تكلفة يمكن أن يدعم مشاريع التكيف مع التغير المناخي والتنمية المستدامة.

استدامة القرار: معايير علمية لا قرارات عشوائية

تذوب الانيوزقادات المحتملة لسياسة تخفيض الأسعار أمام الأدلة الواضحة على أن هذا القرار قائم على معايير اقتصادية دقيقة وتحليل علمي للمتغيرات المحلية والعالمية. إن ربط التخفيض باستقرار أسعار الصرف يثبت أن الشركة تتبع منهجية احترافية في اتخاذ القرارات، مما يضمن الاستدامة المالية للشركة واستمرارية الخدمات للمواطنين.

هذا النهج العلمي في التسعير يحمي الشركة من اتهامات التلاعب السياسي أو اتخاذ قرارات شعبوية قصيرة المدى. بدلاً من ذلك، يبرز التزامها بالشفافية والمسؤولية تجاه جميع أصحاب المصلحة، من المساهمين إلى المستهلكين، مما يعزز مكانيوزها كمؤسسة اقتصادية موثوقة ومسؤولة في البيئة اليمنية المعقدة.

25% انخفاض أسعار الوقود: كيف حولت شركة النفط اليمنية استقرار الصرف إلى وفورات مالية مباشرة للمواطنين

في خطوة غير مسبوقة، أعلنيوز شركة النفط اليمنية عن انخفاض أسعار الوقود بنسبة 25%، مما يعدّ نقلة نوعية في السوق اليمنية، خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعاني منها المواطنون. هذا الانخفاض يأتي نيوزيجة لاستقرار سعر الصرف في الآونة الأخيرة، مما ساعد الشركة على تحقيق وفورات مالية أدت إلى تخفيض الأسعار.

استقرار سعر الصرف وتأثيره

كان استقرار سعر الصرف في اليمن أحد العوامل الرئيسية التي ساهمت في هذا الانخفاض. فبعد فترات طويلة من التقلبات الكبيرة في أسعار الصرف، تمكنيوز الشركة من تسعير الوقود بشكل يتماشى مع الواقع الاقتصادي. هذا الاستقرار ليس فقط علامة إيجابية على أداء السوق المالية بل يعكس أيضاً جهود الحكومة اليمنية والبنك المركزي في تعزيز الاستقرار المالي.

فوائد انخفاض الأسعار

  1. تخفيف العبء المالي على المواطنين:
    هذا الانخفاض في أسعار الوقود يساهم في تخفيف العبء المالي عن كاهل المواطنين، حيث إن الوقود يعدّ أحد العناصر الأساسية في تكاليف المعيشة. ومع تراجع الأسعار، يمكن للأسر اليمنية الاستفادة من وفورات مالية إضافية تُعزز من قدرتها الشرائية.

  2. تنشيط الأسواق المحلية:
    انخفاض أسعار الوقود يُعتبر محفزًا للاقتصاد المحلي. فمع تراجع تكاليف النقل، يمكن للمزارعين والتجار بيع منيوزجاتهم بأسعار أقل، ما يُسهل دخول السلع إلى السوق ويشجع على الحركة التجارية.

  3. تأثيرات إيجابية على أسعار السلع الأساسية:
    على المدى الطويل، من المرجح أن يُسهم انخفاض أسعار الوقود في تقليل تكاليف إنيوزاج السلع الأساسية، مما يُنعكس إيجابًا على الأسعار في السوق.

جهود شركة النفط اليمنية

لم تكن شركة النفط اليمنية فقط بالتفاعل مع التغيرات في السوق، بل بادرت باتخاذ خطوات استراتيجية لدعم هذا الانخفاض. من خلال إعادة تقييم تكلفة الإنيوزاج ومراجعة العمليات اللوجستية، ساعدت الشركة في تقليل تكاليف التشغيل، وهو ما سمح لها بتخفيض الأسعار بشكل ملموس.

نقاط يجب مراعاتها

بالرغم من هذه الإيجابيات، إلا أن المواطن اليمني لا يزال يحتاج إلى دعم وتوجيه من الحكومة لتعزيز مبادرات الاستقرار الاقتصادي. وقد تكون هناك حاجة لمتابعة تأثيرات هذا الانخفاض في الأسعار على المدى الطويل، بما في ذلك كفاءة نظام النقل وأسعار السلع الأخرى.

الخاتمة

إن الانخفاض بنسبة 25% في أسعار الوقود يعد فرصة حقيقية للارتقاء بالأوضاع الاقتصادية في اليمن. ومع استمرار استقرار سعر الصرف، ينبغي على شركة النفط اليمنية وباقي الجهات المعنية الاستمرار في تنفيذ استراتيجيات تعزز من هذا الاتجاه، بما يضمن فوائد مستدامة للمواطنين وليساهم في تحسين جودة حياتهم.

هل يقل اهتمام الناس بالادخار في البنوك بعد تخفيض سعر الفائدة؟ خبراء يشرحون الموضوع

هل يفقد الادخار جاذبيته بالبنوك بعد خفض سعر الفائدة؟.. خبراء يوضحون



07:12 م


الإثنين 01 سبتمبر 2025

كتب- أحمد الخطيب:

أكد مصرفيون ومحللون التقت بهم مصراوي أن الادخار في البنوك لا يزال يحافظ على استقطابه لشرائح واسعة من المصريين، خاصةً مع استمرار طرح البنوك لأدوات منخفضة المخاطر ومتنوعة العوائد.

في خطوة جديدة، خفض البنك المركزي للمرة الثالثة منذ 2025 في يوم الخميس سعر الفائدة بنسبة 2%، ليصل إلى 22% للإيداع و23% للإقراض، بعد خفضين سابقين في أبريل ومايو، بإجمالي انخفاض بلغ 5.25% منذ بداية العام.

الادخار سيظل له مكانيوزه في البنوك

قال محمد عبد العال، الخبير المصرفي، إن الادخار يبقى عنصرًا أساسيًا في الاقتصاد والنظام المصرفي، ولن يفقد جاذبيته مع تراجع الفائدة، موضحًا أن القرار بشأن الادخار أو الاستثمار يعتمد على عوامل عدة، وليس فقط على العائد.

وأضاف عبد العال أن من بين هذه العوامل حاجة الأفراد للسيولة ومدى استعدادهم لتحمل المخاطر، بالإضافة إلى تنوع الأوعية الإدخارية المتاحة.

كما أشار إلى أن البنوك الحكومية، مثل “الأهلي” و”مصر”، تقوم بدور استراتيجي في تقديم شهادات مرتفعة العائد عند الحاجة، ما يساعد في الحفاظ على استقرار السيولة وثقة العملاء في القطاع المصرفي، مؤكدًا على أن “الثقة في البنوك كملاذ آمن للأموال تبقى العامل الحاسم”.

أدوات مصرفية تحافظ على جاذبيتها

من ناحيته، أضاف محمد بدرة، الخبير المصرفي، أن خفض الفائدة لا يعني بالضرورة تراجع جاذبية الادخار، مؤكدًا أن البنوك تقدم مجموعة متنوعة من المنيوزجات المالية التي تناسب جميع فئات العملاء.

وأشار إلى أن شهادات الادخار تظل الخيار المفضل للباحثين عن دخل ثابت ومنخفض المخاطر، على الرغم من انخفاض العائد، بالإضافة إلى توافر صناديق استثمارية متنوعة، تشمل صناديق الأسهم (لمن يتحمل المخاطر) وصناديق متوازنة وأدوات دين مثل أذون وسندات الخزانة.

وأكد بدرة أن بعض العملاء قد يميلون إلى الاستثمار في الذهب أو العقارات أو البورصة، ولكن هذه الأدوات تتطلب رأس مال أكبر وخبرة، مما يجعلها غير ملائمة لأغلب الأفراد الذين يفضلون الاستقرار والعائد الثابت.

كما أكد أن القطاع المصرفي لديه القدرة على مواجهة تأثيرات خفض الفائدة من خلال تنويع المنيوزجات وتقديم حلول مبتكرة.

خروج محدود للسيولة

من جهته، اعتبر مصطفى شفيع، رئيس قسم البحوث بشركة “عربية أون لاين”، أن خفض الفائدة سيؤثر بالتأكيد على جاذبية الادخار، متوقعًا أن يتجه جزء من العملاء إلى سحب بعض ودائعهم لصالح الاستثمار في الذهب، البورصة، العقارات، أو صناديق الاستثمار.

وأوضح شفيع أن الفئات الأكثر حرصًا على العائد الثابت مثل المتقاعدين وأصحاب المعاشات ستميل إلى البقاء مع الأدوات المصرفية، بينما قد يتوجه الشباب أو من لا يتحملون التزامات أسرية إلى خيارات ذات مخاطر أعلى.

وأشار إلى أن البنوك تظل الخيار الأمثل لمن يمتلكون مبالغ صغيرة، نظرًا لسهولة بدء الادخار بمبالغ منخفضة (ألف جنيه مثلًا)، على عكس الذهب أو العقارات التي تحتاج إلى رؤوس أموال أكبر.

وشدد على أن بعض السيولة ستخرج من البنوك بالفعل، لكنها لن تكون بكميات كبيرة، بل ستوزع وفق تفضيلات شرائح المدخرين المختلفة.

هل يفقد الادخار جاذبيته بالبنوك بعد خفض سعر الفائدة؟.. خبراء يوضحون

في السنوات القليلة الماضية، شهدت نسب سعر الفائدة تغييرات كبيرة، خاصة بعد الأزمات الاقتصادية العالمية. ومع خفض سعر الفائدة في العديد من الدول، تثير التساؤلات حول مدى جاذبية الادخار في البنوك. هل لا يزال الادخار خياراً مجديًا؟ أم أن خفض الفائدة يعنى تراجع جاذبيته؟

أهمية الادخار

يعتبر الادخار عنصراً أساسياً في إدارة الأموال، حيث يساعد الأفراد على تحقيق أهدافهم المالية مثل شراء منزل أو وسائل نقل أو حتى التقاعد المريح. لكن مع انخفاض سعر الفائدة، يصبح العائد على المدخرات أقل، مما يدفع البعض للتساؤل حول جدوى الادخار في البنوك.

ردود فعل الخبراء

توضح خبراء الاقتصاد أن خفض سعر الفائدة له تأثيرات متباينة. فمن ناحية، قد يشعر المدخرون بالإحباط بسبب العوائد المنخفضة، مما يدفع بعضهم إلى البحث عن استثمارات بديلة مثل الأسهم أو العقارات. لكن، من ناحية أخرى، يظل الادخار في البنك خياراً آمناً للمحافظة على الأموال، خاصة في أوقات عدم الاستقرار الاقتصادي.

يؤكد الخبراء أن “الادخار لا يزال ضرورياً، ولكن ينبغي على المدخرين التفكير في تنويع محافظهم الاستثمارية.” وذلك يعني أنه يجب على الأفراد النظر في خيارات تعتمد على مدى تحملهم للمخاطر وأهدافهم المالية.

العوامل المؤثرة على قرار الادخار

هناك عدة عوامل تؤثر على قرار الأفراد بالادخار، منها:

  1. التضخم: عندما يكون معدل التضخم مرتفعاً، قد يتآكل قيمة الأموال المدخرة. لذا يجب النظر في العوائد الحقيقية المترتبة على المدخرات.

  2. الأمن المالي: تسهم حسابات التوفير في الشعور بالأمان المالي، حتى لو كانيوز العوائد منخفضة.

  3. احتياجات الطوارئ: يعتبر الادخار من أهم وسائل التحضير للمستقبل، خصوصاً في حالات الطوارئ أو الأزمات المفاجئة.

الاستراتيجيات البديلة

مع تراجع جاذبية الادخار التقليدي في البنوك، قد يفكر الأفراد في:

  • الاستثمار: مجال الأسهم، أو الصناديق الاستثمارية، أو حتى العقارات قد توفر عوائد أفضل من تلك المقدمة من حسابات الادخار.

  • المشاريع الصغيرة: تقديم استثمارات في مشروعات صغيرة أو شركات ناشئة يعتبر خياراً جاذباً لبعض المدخرين.

  • التنويع: توزيع المدخرات بين عدة حسابات أو استثمارات للتقليل من المخاطر.

خلاصة

بالرغم من أن خفض سعر الفائدة قد يؤدي إلى تراجع جاذبية الادخار في البنوك من حيث العائدات، إلا أن أهمية الادخار كوسيلة لتحقيق الأمان المالي تبقى قائمة. التحليل الجيد واختيار الاستراتيجيات المناسبة يمكن أن يساعد الأفراد على الاستفادة من مدخراتهم بفاعلية في أوقات التغيير الاقتصادي، مما يجعل الادخار خياراً لا يزال جديراً بالاهتمام!

صيف كرة القدم 2025-2026: استثمارات الأندية الكبرى بين حب الملاعب والاقتصاد العالمي – بقلم شاشوف


شهد سوق الانتقالات الصيفية لعام 2025-2026 انفجارًا ماليًا، حيث بلغ الإنفاق العالمي 8.86 مليار يورو، متجاوزًا الرقم القياسي السابق. تصدَّر الدوري الإنجليزي الممتاز قائمة الإنفاق بمبلغ 2.91 مليار يورو، يليه الدوري الإسباني والبوندسليغا. أندية مثل ليفربول وآرسنال أنفقت مبالغ ضخمة، مع صفقات قياسية مثل انتقال ألكسندر إسحاق. في المقابل، كانت سياسة برشلونة حذرة مع إنفاق 27.5 مليون يورو. رغم تراجع الإنفاق السعودي، فإن الأندية مستمرة في استقطاب نجوم عالميين. تؤكد هذه الأرقام تحول كرة القدم إلى صناعة مالية ضخمة تعكس توازنات اقتصادية عالمية، وسط تساؤلات حول استدامتها.

منوعات | شاشوف

سوق الانتقالات الصيفية لكرة القدم لموسم 2025–2026 شهد انفجارًا ماليًا غير مسبوق، حيث بلغت قيمة الإنفاق العالمي حتى مساء 31 أغسطس 8.86 مليار يورو، متجاوزة الرقم القياسي السابق المسجَّل في صيف 2023–2024 والبالغ 8.85 مليار يورو. ومع استمرار حركة السوق في يوم الإقفال، تشير التقديرات إلى أن الرقم النهائي قد يتخطى هذا المستوى بكثير، مما يجعل هذا الصيف الأكثر ضخامة من حيث الإنفاق في تاريخ كرة القدم.

الدوري الإنجليزي الممتاز تصدّر المشهد كالعادة، حيث أنفقت أنديته حوالي 2.91 مليار يورو، وهو ما يمثل نحو ثلث الإنفاق العالمي، مؤكدة هيمنتها المالية على كرة القدم الأوروبية والعالمية.

إنفاق الدوريات الكبرى

تظهر بيانات منصات الرصد المتخصصة مثل Transfermarkt أرقامًا مذهلة في الدوريات الخمسة الكبرى:

الدوري الإسباني (لا ليغا): مصروفات 643.27 مليون يورو وإيرادات 609.60 مليون يورو، بصافي عجز طفيف بلغ 33.67 مليون يورو.

الدوري الألماني (البوندسليغا): إنفاق 775.28 مليون يورو مقابل إيرادات 995.42 مليون يورو، مسجِّلًا فائضًا قدره 220.15 مليون يورو.

الدوري الفرنسي (ليغ 1): إنفاق 593.81 مليون يورو مقابل إيرادات 824.27 مليون يورو، بفائض يبلغ 230.46 مليون يورو.

الدوري الإيطالي (سيري آ): إنفاق بلغ 1.1227 مليار يورو مقابل إيرادات 1.0899 مليار يورو، بصافي عجز طفيف قدره 32.78 مليون يورو.

الدوري السعودي للمحترفين: إنفاق وصل إلى 431.79 مليون يورو مقابل إيرادات 131.66 مليون يورو، بعجز صافي قدره 300.13 مليون يورو، وسط توجه الرابطة نحو ضوابط مالية أكثر صرامة مقارنة بموسم 2023.

تسليط الضوء على هذه الأرقام يبرز الفجوات بين الدوريات الأوروبية التي تسعى لضبط موازناتها والإنفاق السعودي المتسارع رغم المحاولات لتقنينه.

الدوري الإنجليزي: صراع المليارات

لم يكن مفاجئًا أن يتصدر الدوري الإنجليزي قائمة الأكثر إنفاقًا، لكن ما كان مفاجئًا هو حجم الأموال التي استثمرتها أندية معينة. فقد أنفق ليفربول حوالي 339.68 مليون يورو، وكانت صفقة فلوريان فيرتس من باير ليفركوزن مقابل 125 مليون يورو هي الأضخم، تليها صفقة المهاجم الفرنسي هوجو إكيتيكي بقيمة 95 مليون يورو.

آرسنال أنفق حوالي 293.50 مليون يورو، منها 70 مليون يورو لضم لاعب الوسط الإسباني مارتن زوبيميندي وقرابة 67 مليون جنيه إسترليني لشراء إيبيريتشي إيزي من كريستال بالاس.

مانشستر يونايتد كان له دور بارز أيضًا، حيث أنفق 229.70 مليون يورو على صفقات مهمة مثل المهاجم السلوفيني بنجامين شِشكو (76.5 مليون يورو) والبرازيلي ماتيوس كونيا (74.2 مليون يورو).

في اللحظات الأخيرة من السوق، كانت الأخبار تدور حول صفقة تاريخية لـ ألكسندر إسحاق من نيوكاسل إلى ليفربول بقيمة 125 مليون جنيه إسترليني، لتصبح الأغلى في تاريخ الدوري الإنجليزي، مما يعكس قوة المنافسة في “يوم الإقفال”.

ريال مدريد: توجّه نحو المزج بين النجوم والمواهب

في الجانب الإسباني، برز ريال مدريد بصفقات بارزة، أبرزها التعاقد مع النجم الإنجليزي ترينت ألكسندر-أرنولد مقابل 10 ملايين يورو فقط بفضل الاتفاق المبكر مع ليفربول، إلى جانب موهبة ريفر بليت الأرجنتيني فرانكو ماستانتوونو في صفقة قياسية بلغت 63.2 مليون يورو.

وبذلك بلغ إجمالي إنفاق النادي الملكي حوالي 167.5 مليون يورو، مع صافي إنفاق يقارب 165.5 مليون يورو بعد خصم المبيعات. كما ارتبط اسمه بمراقبة أسماء دفاعية مشهورة مثل ويليام ساليبا من آرسنال وإبراهيما كوناتي من ليفربول لتعزيز دفاعه.

برشلونة: سياسة تقشف مدروسة

بينما كان برشلونة أكثر حذرًا في إنفاقه هذا الصيف، حيث اكتفى بصفقتين رئيسيتين: المدافع خوان غارسيا من إسبانيول مقابل 25 مليون يورو، والموهبة السويدية روني باردجي من كوبنهاغن مقابل 2.5 مليون يورو.

وبلغ إجمالي إنفاق النادي الكتالوني 27.5 مليون يورو فقط، مقابل إيرادات من مبيعات اللاعبين بلغت 37.4 مليون يورو، مما يعني تحقيق فائض مالي يظهر السياسة الجديدة للإدارة التي تفضل الاستقرار المالي على الصفقات الضخمة.

السعودية: استثمار مستمر رغم التباطؤ

تابعت الأندية السعودية استقطاب لاعبين من الدوريات الأوروبية، ولكن بإنفاق أقل من صيف 2023، حيث بلغ الإجمالي 431.8 مليون يورو. ومع أن الرقم ضخم، إلا أن التوجه الجديد يركز على تحقيق استدامة مالية طويلة الأمد، مما يعكس رغبة الدوري السعودي في تعزيز مكانته دون الوقوع في أزمات مالية مستقبلاً.

كرة القدم والاقتصاد: أرقام تتخطى الدول

من المثير في هذه الأرقام أن بعض الأندية باتت تنفق في ثلاثة أشهر ما يعادل إنفاق دول كاملة على القطاعات الأساسية. على سبيل المثال:

إنفاق ليفربول وحده (حوالي 340 مليون يورو) يقارب ميزانية التعليم في دول صغيرة مثل مالطا أو أيسلندا.

ينفق الدوري الإنجليزي مجتمعًا (2.91 مليار يورو) أكثر من الناتج المحلي الإجمالي السنوي لدول مثل بوتان أو ليبيريا.

صفقات فردية، مثل صفقة ألكسندر إسحاق بقيمة 125 مليون جنيه إسترليني، تقارب حجم الموازنة الصحية لدولة أفريقية صغيرة لمدة عام كامل.

تضع هذه الفوارق كرة القدم في موقع استثنائي، حيث تحولت من مجرد لعبة إلى صناعة مالية عابرة للحدود، وأصبحت أرقامها تعكس التوازنات الاقتصادية العالمية.

صيف 2025–2026 لم يكن مجرد موسم انتقالات كروية، بل كان بمثابة فصل جديد في تاريخ اقتصاد كرة القدم. مليارات ضُخت في أسابيع قليلة، وأندية تتسابق على تحطيم الأرقام القياسية، في حين تواجه اقتصادات دول التحديات لتأمين ميزانيات سنوية أقل بكثير من قيمة صفقة لاعب واحد.

يبقى السؤال: هل سيستمر هذا السباق المالي بلا حدود، أم أن كرة القدم ستصطدم عاجلاً أم آجلاً بواقع اقتصادي يفرض قيودًا حتى على أكبر الأندية؟


تم نسخ الرابط

تسجل العقود الآجلة للذهب قفزة غير مسبوقة بفعل زخم تخفيض الأسعار

Gold price back above $1,800 as Fed prepares to taper asset purchases

ألبوم الصور.

تقدم الذهب بالقرب من مستوى قياسي يوم الاثنين مع استمرار الزخم في البناء لخفض معدل الاحتياطي الفيدرالي هذا الشهر وسط مخاوف بشأن المخاطر الاقتصادية الأمريكية.

تم تداول الذهب الفوري إلى 3,489.69 دولار للأوقية خلال التداول الصباحي، فقط 11 دولارًا من أعلى مستوى له على الإطلاق عند 3500.05 دولار في أواخر أبريل. بحلول الساعة 11 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، كانت قد تراجعت قليلاً إلى 3,475.60 دولارًا لتحقيق ربح بنسبة 0.8 ٪.

ارتفعت العقود الآجلة للذهب في الولايات المتحدة بنسبة 0.8 ٪ إلى 3545.60 دولار للأوقية، بعد أن حددت ارتفاعًا جديدًا قدره 3557.10 دولارًا في وقت سابق.

تعتمد هذه الخطوة على زيادة بنسبة 2.5 ٪ الأسبوع الماضي حيث أن البيانات الاقتصادية الأمريكية الجديدة، التي أظهرت التضخم المستمر والطلب على المستهلكين الصحيين، تجعل هناك فرصًا أكبر لخفض معدل سبتمبر، مما يجعل الذهب أكثر جاذبية للمستثمرين.

كما أن التوقعات التي تم تخفيضها هي الفضة، التي لمست 40 دولارًا للأوقية لأول مرة منذ عام 2011 يوم الاثنين.

وفي الوقت نفسه، كان الدولار الأمريكي يتداول بالقرب من أدنى مستوياته منذ 28 يوليو ضد سلة من العملات، مما يجعل المعادن الثمينة أرخص للمشترين في الخارج.

“الذهب، وخاصة الفضة، امتدت المكاسب القوية يوم الجمعة، بدعم من التضخم اللزج في الولايات المتحدة، وضعف معنويات المستهلكين، تخفيضات (متوقعة) في الأسعار… ومخاوف بشأن استقلال الاحتياطي الفيدرالي”، قال رئيس استراتيجية السلعة في ساكسو، أولي هانسن، رويترز.

في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي الأسبوع الماضي، كررت ماري دالي، رئيسة بنك سان فرانسيسكو للاحتياطي الفيدرالي، دعمها لخفض الأسعار، مشيرة إلى مخاطر سوق العمل.

وقال جيوفاني ستونوفو، المحلل في UBS: “يراقب السوق تقرير سوق العمل في الولايات المتحدة يوم الجمعة، متوقعًا أن يتيح هذا للاحتياطي الفيدرالي استئناف التخفيضات من سبتمبر فصاعدًا (بالنظر إلى) هذا الطلب على الاستثمار”.

من المتوقع أن تنمو كرات الرواتب غير المزروعة في أغسطس، المقرر يوم الجمعة، بمقدار 78000 وظيفة مقابل 73000 في يوليو، رويترز أظهر استطلاع.

(مع ملفات من رويترز)


المصدر