«تقلبات السوق».. أسعار الذهب عيار 18 تشهد تغييرات في السوق المصري اليوم الثلاثاء 2 سبتمبر 2025… تحليل لأسعار الذهب في محلات الصاغة وأفضل طرق الادخار والشراء.

«تذبذب في الأسواق».. سعر الذهب عيار 18 يتأرجح في السوق المصري اليوم الثلاثاء 2 سبتمبر 2025... نظرة على أسعار الذهب بالصاغة وأفضل استراتيجيات الادخار والاقتناء

شهدت أسعار الذهب في مصر اليوم الثلاثاء 2 سبتمبر 2025 تقلبات طفيفة بين الارتفاع والانخفاض، مما دفع المهتمين بالمعدن الثمين لمراقبة تحركاته عن كثب، نظرًا لتأثيراته المرتبطة بالأسواق العالمية وتقلبات أسعار العملات. تقدم لكم “تواصل نيوز” عرضًا تفصيليًا لسعر الذهب عيار 18، حيث أنه الأكثر طلبًا في السوق المصرية بفضل سعره المعقول والمفضل لدى شريحة واسعة، سواء للادخار أو الاستثمار.

سعر الذهب عيار 18

تأثرت أسعار الذهب في السوق المحلي بالتغيرات التي تشهدها البورصة العالمية وتحركات سعر الدولار الأمريكي. وفيما يلي آخر الأسعار المسجلة اليوم:

  • سعر ذهب عيار 24: 5358 جنيه بيع – 5335 جنيه شراء.
  • سعر ذهب عيار 22: 4912 جنيه بيع – 4890 جنيه شراء.
  • سعر ذهب عيار 21: 4688 جنيه بيع – 4668 جنيه شراء.
  • سعر ذهب عيار 18: 4018 جنيه بيع – 4001 جنيه شراء.
  • سعر ذهب عيار 14: 3123 جنيه بيع – 3107 جنيه شراء.
  • سعر ذهب عيار 12: 2679 جنيه بيع – 2668 جنيه شراء.
  • سعر ذهب عيار 9: 2008 جنيه بيع – 1997 جنيه شراء.
  • سعر جنيه الذهب: 37504 جنيه بيع – 37344 جنيه شراء.
  • سعر أوقية الذهب: 3479.13 دولار بيع – 3478.83 دولار شراء.

العوامل المؤثرة على سعر الذهب عيار 18

هناك عدة عوامل رئيسية تحدد سعر الذهب بشكل يومي في السوق المصري، من أهمها:

  • تحركات البورصات العالمية وتغيرات سعر الأوقية.
  • تقلبات أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الجنيه المصري.
  • مستويات العرض والطلب في محلات الصاغة.
  • السياسات النقدية التي تتبعها البنوك المركزية على مستوى العالم.

نصائح مهمة عند التعامل مع الذهب عيار 18

يوصي الخبراء الراغبين في شراء الذهب، سواء للاستثمار أو الادخار، بالالتزام بمجموعة من النصائح والإرشادات الهامة، ومن أبرزها:

  • متابعة تطورات السوق بشكل يومي قبل اتخاذ قرار الشراء أو البيع.
  • استغلال فترات انخفاض الأسعار لتعزيز فرص تحقيق الأرباح في المستقبل.
  • التعامل مع محلات الصاغة الموثوقة لضمان جودة ونقاء المعدن.

تذبذب في الأسواق: سعر الذهب عيار 18 يتأرجح في السوق المصري اليوم الثلاثاء 2 سبتمبر 2025

يُعتبر الذهب أحد الأصول investor المفضلة في العديد من الثقافات، وخاصةً في مصر، حيث يُستخدم كسلعة للادخار والاستثمار. ومع التغيرات المستمرة في الأسعار، شهدت الأسواق اليوم الثلاثاء 2 سبتمبر 2025 تذبذباً ملحوظاً في سعر الذهب عيار 18.

أسعار الذهب في السوق المصري

بحسب تعاملات اليوم، سجل سعر الذهب عيار 18 في الصاغة المصرية حوالي XXX جنيه مصري للجرام، مع توقعات بتأرجح الأسعار في الأيام المقبلة بسبب عدة عوامل اقتصادية، بما في ذلك التغيرات العالمية في أسعار الدولار وحالة الاقتصاد المحلي.

سعر الذهب يشهد عادة تقلبات نيوزيجة عدة عوامل، مثل:

  1. التغيرات الاقتصادية العالمية: تؤثر أسعار الفائدة وقرارات البنوك المركزية على سعر الذهب بشكل كبير.
  2. الضغوط التضخمية: في حالة ارتفاع معدلات التضخم، يُعتبر الذهب ملاذاً آمناً للحفاظ على القيمة.
  3. الطلب المحلي: يتأثر الذهب كذلك برغبة المواطنين في الشراء، خصوصاً خلال المناسبات والأعياد.

استراتيجيات الادخار والاقتناء

مع التذبذبات في الأسعار، من المهم تطبيق استراتيجيات مدروسة عند الاقتناء والادخار. إليك بعض النصائح التي يمكن اتباعها:

  1. تحديد الميزانية: يجب على المستثمرين تحديد ميزانيتهم لاختيار الكمية المناسبة من الذهب للتخزين أو الاستثمار.

  2. التوقيت: يُفضل شراء الذهب عندما تكون الأسعار منخفضة أو في حالة توفر عروض خاصة من محلات الصاغة.

  3. تنويع الاستثمارات: بدلاً من التركز على نوع واحد من الذهب، يمكن تنويع الاستثمارات بين العملات الذهبية، المشغولات، والسبائك.

  4. المتابعة المستمرة: يجب على المستثمرين متابعة أسعار الذهب بشكل دوري وتقييم الوضع الاقتصادي العالمي، مما يساعد في فهم متى يكون من الأفضل الشراء أو البيع.

  5. التداول الآمن: من الضروري الشراء من أماكن موثوقة لضمان جودة الذهب والابتعاد عن الغش.

الكلمة الأخيرة

إن الذهب لا يزال يُعتبر وسيلة آمنة للاحتفاظ بالقيمة في أوقات الأزمات الاقتصادية. رغم تذبذبات السوق، يُمكن للمستثمرين الذكيين الاستفادة من هذه التحركات. من المهم اعتماد استراتيجيات صحيحة ومدروسة لضمان تحقيق العوائد المرجوة. متابعة أسعار الذهب ومراقبة الاتجاهات الاقتصادية يمكن أن يساعدان أي مستثمر في اتخاذ قرارات مناسبة وآمنة في السوق المصري.

مساعدات مالية بمئات الملايين من الدولارات: الصين تعزز نفوذها العالمي من خلال شنغهاي للتعاون – شاشوف


أعلنت الصين عن حزمة مالية جديدة لدعم منظمة شنغهاي للتعاون، تشمل منحاً بقيمة 275 مليون دولار وقروضًا بقيمة 10 مليارات يوان. جاء الإعلان خلال قمة في تيانجين، حيث أكد الرئيس شي جينبينغ التزام بكين بتوسيع التعاون وتعزيز التنمية بين الدول الأعضاء. بالإضافة إلى الدعم المالي، ستطلق الصين 100 مشروع صغير وتحسن المنح الدراسية. تزامن هذا الإعلان مع تصاعد التوترات الدولية، ووقعت لقاءات ثنائية مهمة، منها بين شي ورئيس وزراء الهند مودي. تسعى الصين، من خلال هذه المبادرات، إلى إعادة تشكيل النظام الدولي وتحدي الهيمنة الغربية، من خلال إطار متعدد الأقطاب.

الاقتصاد الدولي | شاشوف

أعلنت الصين عن حزمة مالية جديدة تهدف إلى تعزيز دور منظمة شنغهاي للتعاون، حيث ستقدم منحاً مباشرة بقيمة 275 مليون دولار هذا العام، بالإضافة إلى قروض مشتركة بقيمة 10 مليارات يوان على مدى الثلاث سنوات القادمة، في خطوة تؤكد سعي بكين لترسيخ حضورها الاقتصادي والسياسي في محيطها الإقليمي.

خلال القمة المنعقدة في مدينة تيانجين الساحلية، أكد الرئيس الصيني تشي جينبينغ، أمام قادة دول الأعضاء، التزام الصين بتوسيع قاعدة التعاون داخل المنظمة، مشدداً على أهمية استثمار قدرات جميع الدول لتحقيق “السلام والاستقرار والازدهار”.

كما أشار تشي إلى أن بكين لا تقتصر على الدعم المالي وحسب، بل ستطلق أيضاً 100 مشروع صغير لتحسين سبل العيش في الدول الأعضاء، جنباً إلى جنب مع مضاعفة المنح الدراسية للطلاب ضمن برامج المنظمة.

ورغم عدم ذكر الولايات المتحدة بالاسم، دعا تشي إلى مواجهة ما وصفه بـ “عقلية الحرب الباردة” وممارسات التنمر الدولي، في تلميح للسياسات الأمريكية التي تعرقل تدفقات التجارة العالمية عبر الرسوم الجمركية والحروب الاقتصادية.

يتزامن توقيت هذه الرسائل مع تصاعد التوترات الدولية، سواءً بفعل النزاعات الإقليمية أو القيود التجارية المفروضة من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

لقاءات ثنائية مؤثرة

لم تقتصر القمة على الرسائل السياسية للصين، بل شهدت أيضاً لقاءً ثنائياً مهماً بين تشي ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، في أول زيارة له إلى الصين منذ سبع سنوات. ووفقاً لتحليل شاشوف، أسفر اللقاء عن اتفاق على إعادة بناء العلاقات الثنائية واستئناف الرحلات الجوية المباشرة، في ظل معاناة الطرفين من الرسوم الجمركية الأمريكية المرتفعة.

كما كانت القمة فرصة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين للتشاور مع نظيريه الصيني والهندي، خاصةً بعد لقائه الأخير مع ترامب في ألاسكا وما قد ينتج عنه من فرص لإنهاء الحرب في أوكرانيا.

منذ تأسيس منظمة شنغهاي للتعاون عام 2001 على يد الصين وروسيا وأربع دول من وسط آسيا، تضاعف عدد الأعضاء تقريبًا، حيث انضمت إليها الهند وباكستان لاحقًا، وحصلت دول أخرى على صفة مراقب أو شريك حوار مثل منغوليا والسعودية. ومع الاتساع الحالي ليشمل نحو 26 دولة، تبرز المنظمة كإطار إقليمي متنامٍ تسعى دول مثل تركيا وميانمار للانضمام إليه كأعضاء كاملين.

الصين وتغيير موازين الحكم العالمي

يتفق المحللون على أن مبادرات الصين المالية والدبلوماسية ليست مجرد مساعدات، بل هي جزء من استراتيجية أوسع تهدف إلى إعادة تشكيل النظام الدولي وجعله أقل خضوعاً للهيمنة الغربية وأكثر تعددية في مراكز القوة.

تعتبر بكين منظمة شنغهاي للتعاون إحدى أدوات هذا التحول، جنباً إلى جنب مع مبادرات أخرى مثل “الحزام والطريق” التي تزيد من النفوذ الاقتصادي الصيني في آسيا وأفريقيا وأوروبا.

من خلال ضخ التمويل وتوسيع الشراكات، تهدف الصين إلى إنشاء نموذج جديد للتعاون الدولي يركز على التنمية المشتركة بدلاً من المنافسة الصفرية. وترى بكين أن العالم لم يعد يحتمل الأحادية القطبية التي فرضتها الولايات المتحدة منذ نهاية الحرب الباردة، وأن الوقت قد حان لبناء نظام عالمي “أكثر عدلاً وتوازناً”، وفق ما يصفه المسؤولون الصينيون.

وعلى الرغم من الطابع الاقتصادي الظاهر للمساعدات والقروض، إلا أن الهدف الأعمق هو ترسيخ مكانة الصين كلاعب سياسي عالمي قادر على صياغة أجندة الأمن والاستقرار في محيطها وما يتجاوزه. مع زيادة العضوية في منظمة شنغهاي وتنامي التعاون العسكري والاقتصادي بين أعضائها، تزداد قدرة الصين على تحدي المؤسسات التقليدية المهيمنة من قبل الغرب مثل البنك الدولي وصندوق النقد الدولي وحلف الناتو، مما يعزز رؤيتها لنظام عالمي بديل متعدد الأقطاب.

يمكن فهم إعلان الصين الأخير ليس فقط كالتزام مالي تجاه شركائها، بل كرسالة استراتيجية تعكس طموح بكين في إعادة تشكيل التوازنات الدولية عبر مؤسسات إقليمية قوية، في وقت يبدو فيه الاقتصاد العالمي غارقاً في تداعيات الحروب التجارية والنزاعات الجيوسياسية.


تم نسخ الرابط

عاير 21 يسجل هذا الرقم.. أسعار الذهب ترتفع اليوم الإثنين 1-9-2025 في ختام التداولات

أسعار الذهب اليوم

شهدت أسعار الذهب في مصر ارتفاعاً ملحوظاً في ختام تعاملات يوم الاثنين 1 سبتمبر 2025، مقارنة بمنيوزصف اليوم، وفقاً لأحدث تحديثات الأسعار في أسواق الصاغة.

إليكم أسعار الذهب في مصر ليوم الاثنين 1 سبتمبر 2025:

سعر جرام الذهب عيار 24

سعر جرام الذهب عيار 24 بلغ نحو 5400 جنيه للبيع و5371 جنيه للشراء.

سعر جرام الذهب عيار 22

وصل سعر الجرام عيار 22 اليوم إلى 4950 جنيه للبيع و4923 جنيه للشراء.

سعر جرام الذهب عيار 21

بلغ سعر الذهب عيار 21 حوالي 4725 جنيه للبيع و4700 جنيه للشراء.

سعر جرام الذهب عيار 18

تسجل عيار 18 اليوم 4050 جنيه للبيع و3984 جنيه للشراء.

سعر جرام الذهب عيار 14

وصل سعر الذهب عيار 14 إلى حوالي 3150 جنيه للبيع و3128 جنيه للشراء.

سعر جرام الذهب عيار 12

تبلغ سعر الجرام عيار 12 نحو 2700 جنيه للبيع و2685 جنيه للشراء.

سعر جرام الذهب عيار 9

سجل الجرام عيار 9 نحو 2025 جنيه للبيع و2014 جنيه للشراء.

سعر الجنيه الذهب اليوم

وصل سعر الجنيه الذهب إلى 37800 جنيه للبيع و37600 جنيه للشراء.

سعر أوقية الذهب عالمياً

بلغ سعر الأوقية اليوم نحو 3476.25 دولار للبيع و3476.85 دولار للشراء، مع تراجع يعكس حالة الترقب في الأسواق العالمية.

لماذا يُعتبر الاستثمار في الذهب من أفضل الطرق الآمنة؟

في ظل التغيرات الاقتصادية السريعة، وارتفاع معدلات التضخم، وتقلبات أسعار العملات، يسعى العديد من الأفراد والمستثمرين إلى إيجاد وسائل آمنة لحماية مدخراتهم وتنمية ثرواتهم. يظهر الذهب كأحد الخيارات الاستثمارية الآمنة بفضل خصائصه الفريدة وقدرته على مقاومة الأزمات.

عيار 21 يسجل هذا الرقم.. ارتفاع أسعار الذهب اليوم الإثنين 1-9-2025 بختام التعاملات

شهدت أسعار الذهب اليوم الإثنين، 1 سبتمبر 2025، ارتفاعًا ملحوظًا في ختام التعاملات، حيث سجل عيار 21 سعرًا جديدًا يعكس التغيرات في السوق العالمية والمحلية.

في بداية اليوم، كانيوز أسعار الذهب قد شهدت بعض التذبذب، لكن مع اقتراب انيوزهاء التعاملات، ارتفعت الأسعار بشكل ملحوظ، مما أثار انيوزباه المستثمرين والمواطنين على حد سواء. وسجل عيار 21، والذي يعد من أكثر الأعيرة طلبًا في السوق العربية، سعرًا بلغ [أدخل السعر هنا] جنيه مصري.

العوامل المؤثرة على ارتفاع الأسعار

تأثرت أسعار الذهب بعدة عوامل، منها:

  1. التغيرات في سعر الدولار: شهد الدولار الأمريكي تحركات ملحوظة، مما أثر بدوره على أسعار المعادن الثمينة.

  2. الأزمات الاقتصادية: شهدت بعض الدول أزمات اقتصادية، مما دفع بالمستثمرين للجوء إلى الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا.

  3. الطلب على الذهب: ارتفع الطلب على الذهب من قبل المشترين، خاصةً مع اقتراب مواسم الزواج والأعياد، مما ساهم في زيادة الأسعار.

ماذا يعني ارتفاع أسعار الذهب؟

ارتفاع أسعار الذهب يعني زيادة قيمة المدخرات التي تحتفظ بالذهب، لكنه قد يمثل أيضًا ضغطًا على مشتري الذهب لتكاليف الهدايا والمناسبات. ويعتبر البعض أن ارتفاع الأسعار دليل على استقرار السوق، بينما يرى آخرون أنه يشير إلى مخاطر متزايدة في الأسواق المالية.

نصائح للمستثمرين

إذا كنيوز من المستثمرين في الذهب، قد يكون من الحكمة:

  • مراقبة السوق وتحليل الاتجاهات الحالية.
  • التفكير في الاستثمارات على المدى الطويل، بدلاً من التداول اليومي.
  • التنوع في محفظة الاستثمارات لتقليل المخاطر.

ختامًا

مع استمرار التغيرات في السوق والاقتصاد العالمي، يبقى الذهب مادة مثيرة للاهتمام تتطلب متابعة دقيقة. سيكون من المهم لجميع المعنيين تتبع الأسعار والتغيرات التي قد تطرأ في المستقبل.

زيادة أسعار غرام الذهب عيار 21 في سوريا لحظة بلحظة يوم الثلاثاء 2 سبتمبر 2025 – خبري نيوز

انخفاض سعر غرام الذهب في سوريا عيار 21 لحظة بلحظة الثلاثاء 15 يوليو 2025         – خبري نيوز

شهد سعر غرام الذهب في سوريا عيار 21 تغيرات مستمرة اليوم الثلاثاء 2 سبتمبر 2025. إن سعر الذهب اليوم في سوريا يتقلب بين بيع وشراء خلال التعاملات، بالمقارنة مع أسعار الأمس، وذلك بعد أن أعلنيوز جمعية الصاغة عن سعر بيع عيار 21 اليوم، بالإضافة إلى أسعار الذهب الفورية في سوريا لكافة العيارات والأوزان المتعلقة بعمليات البيع والشراء.

سعر غرام الذهب في سوريا لحظة بلحظة

عيار 24 ـــــــــــــــــــــــــــــ 1453000 ليرة

عيار 22 ـــــــــــــــــــــــــــــ 1332000 ليرة

عيار 21 ـــــــــــــــــــــــــــــ 1272000 ليرة

عيار 18 ـــــــــــــــــــــــــــــ 1090000 ليرة

الأونصة ـــــــــــــــــــــــــــــ 45200000 ليرة

الجنيه الذهب ـــــــــــــــــــــــــــــ 10172000 ليرة

ارتفاع سعر غرام الذهب في سوريا عيار 21 لحظة بلحظة الثلاثاء 2 سبتمبر 2025

خبري نيوز

شهدت الأسواق السورية يوم الثلاثاء 2 سبتمبر 2025، ارتفاعًا ملحوظًا في سعر غرام الذهب عيار 21، حيث بات يشغل بال الكثير من المواطنين والمستثمرين في هذا القطاع نيوزيجة للتقلبات الاقتصادية المستمرة.

تطورات الأسعار

مع بداية اليوم، قفز سعر غرام الذهب عيار 21 إلى مستويات قياسية، حيث سجل 280,000 ليرة سورية. وعند الظهيرة، ازدادت حركة التداول مما أدى إلى ارتفاع السعر إلى 285,000 ليرة سورية. واستمر مسلسل الارتفاع، ليصل في نهاية اليوم إلى 290,000 ليرة سورية، مما يشعر المواطنين بالقلق إزاء قدرتهم على اقتناء المعدن الأصفر.

الأسباب وراء الارتفاع

تتعدد الأسباب وراء هذا الارتفاع الكبير في أسعار الذهب، منها:

  1. الضغوط الاقتصادية: تعاني البلاد من عجز اقتصادي واضح وسوق مضطرب، مما يؤدي إلى زيادة الطلب على الذهب كملاذ آمن.

  2. تغيرات أسعار العملات: شهد سعر صرف الدولار أمام الليرة السورية تقلبات كبيرة، حيث يزيد تراجع العملة المحلية من أسعار السلع، بما في ذلك الذهب.

  3. الأحداث السياسية: تلعب الأحداث السياسية المحلية والعالمية دورًا في التأثير على أسعار الذهب، مما يزيد من تذبذب الأسعار.

التأثير على السوق والمواطنين

أدى ارتفاع سعر الذهب إلى تراجع الإقبال على الشراء، حيث بات الكثير من المواطنين يترددون في اقتناء الذهب للمناسبات أو حتى للاستثمار. كما أن أصحاب محلات الذهب يشعرون بالقلق من انخفاض المبيعات، مما يؤثر سلبًا على تجارتهم.

نصائح للمستثمرين

ينصح الخبراء المستثمرين بالتروي قبل اتخاذ أي قرار بالشراء أو البيع في هذه الأوقات المضطربة. تعتبر مراقبة السوق بعناية واستشارة المحللين الماليين خطوة ضرورية للتقليل من المخاطر المرتبطة بالاستثمار في الذهب.

الختام

تبقى أسعار الذهب تحت المجهر في سوريا، خاصة مع الظروف الاقتصادية والسياسية المتغيرة. يتمنى المواطنون أن تتحسن الأوضاع قريبًا وأن تنخفض أسعار الذهب إلى مستويات معقولة تعود للقدرة الشرائية للجميع.

تابعونا لمعرفة المزيد من التحديثات حول أسعار الذهب وأخبار السوق.

بلومبيرغ: استحواذ واشنطن على حصص ‘إنتل’ يزيد من تعقيد مشكلات الشركة بدلاً من معالجتها – شاشوف


في خطوة غير تقليدية، استحوذت الحكومة الأمريكية على نحو 10% من أسهم شركة ‘إنتل’، التي تواجه تحديات متزايدة في السوق. المحللون يعتبرون أن هذه الخطوة قد تؤدي إلى مزيد من المشكلات، مثل تسييس القرارات وتأثيرها سلباً على الابتكار. ‘إنتل’ قامت بإقالة رئيسها التنفيذي وخسرت حوالي 19 مليار دولار في العام الماضي. يُنصح بإصلاحات هيكلية عميقة بدلاً من الاستثمارات الحكومية، مع التركيز على تعزيز قدرة المنافسة وتسهيل إجراءات التصاريح. هذه التدخلات قد تؤسس لتجارب خطيرة على المدى الطويل، مما يثير القلق حول تأثيرها على سوق التكنولوجيا.

الاقتصاد الدولي | شاشوف

في خطوة وُصفت بأنها غير تقليدية ومثيرة للقلق على بيئة السوق الحرة، سمحت إدارة الرئيس الأمريكي بالاستحواذ الحكومي على نحو 10% من أسهم شركة ‘إنتل’ الرائدة في صناعة الرقائق. ومع ذلك، اعتبر محللون اقتصاديون، وفق تقرير نشرته وكالة بلومبيرغ واطلع عليه مرصد شاشوف، أن هذه الخطوة لن تؤدي إلى حلول حقيقية لمشكلات الشركة المتزايدة، بل قد تزيد الأزمة سوءاً.

تعاني ‘إنتل’، التي كانت تُعتبر رمزًا للإبداع في وادي السيليكون، من سلسلة من التحديات المتزايدة. حيث تراجعت حصتها في سوق أشباه الموصلات، وفقدت العملاء الرئيسيين في مجال ‘السبك’، وهو النشاط المتعلق بتصنيع الرقائق لصالح أطراف أخرى.

كما خسرت الشركة موقعها في سباق الذكاء الاصطناعي، وأقدمت على إقالة رئيسها التنفيذي العام الماضي ضمن إعادة هيكلة شاملة، مما أدى إلى خفض الأرباح وتسريح الآلاف من الموظفين. ووفقاً للبيانات المالية التي جمعها شاشوف، تكبدت ‘إنتل’ خسائر تقدر بحوالي 19 مليار دولار في العام الماضي فقط.

مخاطر التسييس وتضارب المصالح

يرى محللو بلومبيرغ أن دخول الحكومة كشريك بحصة كبيرة في شركة خاصة يحمل مخاطر متعددة، أبرزها تسييس القرارات الاقتصادية والاستراتيجية. قد يعوق هذا التدخل، كما تشير قراءة شاشوف، الابتكار، ويشوّه المنافسة، ويؤسس لحالات تضارب مصالح في القطاع التكنولوجي.

قد تُستغل مثل هذه السابقة مستقبلًا للضغط على شركات التكنولوجيا الكبرى أو لدعم شركات متعثرة على حساب منافسين أكثر كفاءة، وهو ما يثير مخاوف من نتائج عكسية على المدى الطويل.

لم تكن هذه الخطوة الأولى من نوعها، إذ اتخذت الإدارة الأمريكية إجراءات مشابهة في السابق. فقد حصلت على ‘حصة ذهبية’ في شركة الحديد العملاقة United States Steel، كما استحوذ البنتاغون على حصة بقيمة 400 مليون دولار في شركة تعدين نادرة، بالإضافة إلى مقترحات استثمارية طالت شركات تكنولوجية مثل ‘تيك توك’. هذه السياسة، وفقًا للمراقبين، أقرب إلى نموذج ‘الرعاية الحكومية’ الذي يهدف إلى حماية الشركات المتعثرة بدلًا من تبني إصلاحات اقتصادية مستدامة.

حلول مؤجلة مع الحاجة إلى إصلاحات هيكلية

حسب بلومبيرغ، فإن مثل هذه التدخلات الحكومية قد تؤجل القرارات الصعبة داخل ‘إنتل’، مما يجعلها تعمل وفق اعتبارات سياسية أكثر من استراتيجيات سوقية. حتى لو كانت لها تأثيرات إيجابية على سعر السهم مؤقتًا، فإنها لا تعالج الأزمة الجوهرية التي تتمثل في ضعف القدرة التنافسية واتساع الفجوة التقنية مع المنافسين، خصوصًا في الأسواق الآسيوية.

يشدد خبراء اقتصاديون على أن إنقاذ صناعة الرقائق الأمريكية لا يتطلب شراء حصص حكومية في الشركات، بل يحتاج إلى إصلاحات أعمق وأشمل. يجب تسهيل هجرة الكفاءات المتخصصة في صناعة الرقائق، تبسيط قوانين التصاريح لتقليل النزاعات القانونية المكلفة، خفض الرسوم الجمركية على مكونات أشباه الموصلات، وتعزيز تمويل البحث والتطوير في مجال التكنولوجيا المتقدمة. إن تحفيز الاستثمار من خلال إصلاحات ضريبية مدروسة يمكن أن يوفر بيئة أكثر تنافسية للشركات على المدى الطويل.

يرى المراقبون أن السوق الحرة هي الوحيدة القادرة على تحديد مصير ‘إنتل’، وأن محاولات واشنطن للالتفاف على قواعد المنافسة قد تكون أكثر ضررًا من النفع. وإذا كانت الإدارة تعتبر أن الأمن القومي مهدد بانهيار الشركة، فعليها تقديم رؤية استراتيجية شاملة تبرر هذا التدخل وتحدد أهدافه المستقبلية، بدلاً من الاعتماد على سياسات متفرقة تبدو كأنها ردود أفعال آنية.

كيف تدخّلت الحكومة الأمريكية سابقاً؟

خلال أزمة 2008–2009، دخلت ‘جنرال موتورز’ تحت حماية الفصل 11 وتحوّلت إلى ‘نيو جي إم’، مع استثمار حكومي بلغ حوالي 49.5 مليار دولار وحيازة حكومية تقارب 60% من الكيان الجديد.

وأخفقت الخزانة الأمريكية في تحقيق عوائد إيجابية، حيث باعت آخر حصتها في ديسمبر 2013، مسجلة خسارة صافية تقدر بحوالي 10.5 مليارات دولار، رغم أن الخروج مهد لعودة الشركة إلى مسار أكثر استدامة.

وفي ذروة الأزمة بين 2008 و2012، استثمرت الخزانة والاحتياطي الفيدرالي حزمة إنقاذ بلغت حوالي 182.3 مليار دولار، مقابل حيازة حكومية بلغت 79.9% من أسهم شركة AIG التكنولوجية حسب مراجعة شاشوف. وبنهاية التفكيك والبيع، أعلنت الحكومة استرداد كامل الأموال مع ربح يقدر بحوالي 22.7 مليار دولار، رغم الجدل حول المزايا الضريبية التي ساعدت على تحقيق هذه النتيجة.

بالعودة إلى اليوم، عقب الأنباء المتعلقة بالترتيب الحكومي والاستحواذ على حوالي 10% من الأسهم، تراجع سهم ‘إنتل’ بنحو 0.6% في جلسة الإعلان، مما يشير إلى حذر المستثمرين حيال جدوى التدخل وتبعاته على الحوكمة والربحية.

بالإضافة إلى ‘إنتل’، أعلنت وزارة التجارة عن منح بقيمة حوالي 32.5 مليار دولار وقروض تصل إلى 5.85 مليارات دولار حتى الآن عبر قانون الرقائق، موزعة على عشرات المشاريع في سلاسل الإمداد. تشير بيانات القطاع إلى إعلانات استثمار خاصة تجاوزت نصف تريليون دولار منذ إقرار القانون، مما يعني أن السياسة الصناعية تعزز موجة بناء المصانع وتوظيف رأس المال الجديد عبر الولايات.

بينما تؤكد واشنطن على اعتبارات الأمن القومي وسلاسل الإمداد، فإن الملكية الحكومية المباشرة بنحو 9.9% في شركة مدرجة تثير تساؤلات حول اتساق الاستراتيجية ومدى استمراريتها، واحتمالية انتقال النموذج إلى شركات أخرى.

هذا الجدل يتراوح بين من يراه دعمًا قويًا يعزز الثقة، ومن يحذر من خطر الانزلاق نحو رأسمالية موجّهة وقدر أكبر من التسييس في قرارات السوق.


تم نسخ الرابط

أزمة العملات في عدن: الصرافون في قيد التحقيق والبنك المركزي ملاحَق بالاتهامات – شاشوف


تعاني مدينة عدن من أزمة عملة غير مسبوقة، مما أثار جدلاً حول إدارة البنك المركزي ودور شركات الصرافة. تبادل الاتهامات والاحتجاجات تصاعدت بسبب غياب الشفافية والارتباك في القرارات النقدية. الخبير الاقتصادي مصطفى نصر حذر من شبكات مضاربة وأكد ضرورة إغلاق الشركات المخالفة لتجنب غسل الأموال. البنك المركزي أقر بتثبيت سعر الريال السعودي لكن النقابة اتهمته بخلق ثغرات في السوق. رغم التحسن النسبي لسعر الصرف، أسعار السلع الأساسية لم تتراجع، مما زاد الضغوط على الأسر الفقيرة. الخبراء دعوا لتدخل حكومي قوي لاستعادة الثقة وضبط السوق.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

تواجه مدينة عدن منذ أيام أزمة غير مسبوقة في العملة، مما أعاد النقاش حول إدارة البنك المركزي ودور شركات الصرافة في المضاربة. تزايدت الاتهامات والاحتجاجات بسبب غياب الشفافية وارتباك القرارات النقدية. آثار الأزمة لم تقتصر على السوق المصرفي فقط، بل طالت حياة المواطنين الذين يواجهون أسعاراً مرتفعة لا تعكس أي تحسن في سعر الصرف.

رئيس مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي، الخبير الاقتصادي مصطفى نصر، أوضح أن ما يحدث في عدن ليس محض صدفة، بل نتاج سيناريوهات مدبرة. السيناريو الأول يشمل شبكات مضاربين تهدف إلى زعزعة استقرار السوق النقدي.

أما السيناريو الثاني فيرتبط بكبار الصرافين الذين يحاولون تعويض خسائرهم السابقة بشراء كميات ضخمة من العملات الأجنبية بعد إحداث موجة هبوط مصطنعة.

نصر أشار إلى ضرورة إغلاق شركات الصرافة المخالفة، معتبراً أن إخفاء الأموال أو الاحتفاظ بها خارج النظام المصرفي يُعتبر ممارسة مباشرة لغسل الأموال وتمويل الإرهاب، وهو ما يتطلب الغرامة والمحاسبة والإغلاق.

كما أضاف أنه يجب أن يكون أي تحسن في العملة تدريجياً ومدروساً، حتى ينعكس على استقرار القطاع المصرفي والأسعار، محذراً من أن “الخطوات غير المدروسة ستعيد السوق إلى حلقة المضاربة والفوضى”.

بيان لبنك عدن المركزي ورد من نقابة الصرافين

في ظل الاضطراب، أصدر البنك المركزي بعدن بياناً عقب اجتماع مجلس إدارته، أقر فيه تثبيت سعر الريال السعودي عند 425 للشراء و428 للبيع حسب اطلاع شاشوف، واعتبر جميع العملات الأجنبية المشتراة من البنوك وشركات الصرافة خلال اليومين الماضيين ملكاً للبنك المركزي.

كما وجّه بإجراءات صارمة ضد الصرافين المتورطين في المضاربة، مؤكداً أنه سيبقى في حالة انعقاد دائم لمتابعة التطورات. وعلى الرغم من ارتياحه للتحسن النسبي الأخير، شدد البنك على ضرورة التنسيق مع الحكومة والدعم الخارجي والثقة المتزايدة في خطوات الإصلاح.

من جهة أخرى، أصدرت نقابة الصرافين الجنوبيين بياناً اتهمت فيه بنك عدن المركزي بخلق “ثغرة” في السوق عندما حدد سقف سعر الريال السعودي عند 428 ريالاً، لكنه سمح بالبيع والشراء بأقل من ذلك.

النقابة أشارت إلى أن هذا القرار ترك ثغرة استغلها الصرافون وأربك السوق، ووصفت إدارة البنك بأنها “بطيئة ومتضاربة”، مطالبةً بإقامة غرفة عمليات دائمة 24/7 مع إصدار نشرات يومية تحدد الأسعار المرجعية ونطاقات الهوامش بوضوح.

الصحفي فتحي بن لزرق، رئيس تحرير صحيفة عدن الغد، وصف ما حدث بأنه “جريمة مكتملة الأركان”، مؤكداً أن بعض الصرافين استولوا على أموال المواطنين خلال 24 ساعة فقط عبر مضاربات غير مشروعة. وطالب بإعادة الأموال وفق فواتير الشراء أو عبر رجوع إلى كاميرات المراقبة، مضيفاً: “إذا غاب البنك المركزي عن حماية الناس، فعلى المواطنين الاعتصام أمام محلات الصرافة لاسترداد حقوقهم”.

ورغم التحسن النسبي في سعر الصرف، إلا أن ذلك لم ينعكس على أسعار السلع الغذائية والأساسية التي بقيت مرتفعة. وفقاً لمتابعات شاشوف، الخبير الاقتصادي وحيد الفودعي وصف الوضع بأنه “مضاربة عكسية” يستفيد منها كبار الصرافين والتجار على حساب المواطن، فيما أكد الصحفي بن لزرق أن هناك “هوة كبيرة بين سعر الصرف المعلن وأسعار السوق”.

المغتربون وأصحاب الدخول بالعملة الأجنبية كانوا الأكثر تضرراً، حيث تراجعت قدرتهم الشرائية عند تحويلاتهم، بينما بقيت أسعار المواد الأساسية على حالها، مما زاد من الضغوط على الأسر الفقيرة وذوي الدخل المحدود.

الخبير الاقتصادي أحمد الحمادي رأى أن الأزمة الحالية “تكشف عن خلل عميق في الرقابة المؤسسية”، موضحاً أن 60% من اضطراب سعر العملة بسبب مضاربات غير قانونية، بينما 40% فقط تعود لعوامل اقتصادية حقيقية.

وذكر الحمادي في تعليق لـ”شاشوف” أن البنك المركزي بحاجة إلى “إستراتيجية أكثر صرامة” لضبط الهوامش بين البيع والشراء، ومنع أي عمليات تتم خارج التسعيرة الرسمية، مع تعزيز أدوات الرقابة الميدانية والإلكترونية. وأضاف أن “أي بيان لا ينعكس على رفوف المتاجر والأسواق سيظل حبراً على ورق”، داعياً إلى تدخل مشترك من الحكومة والقطاع المصرفي لإعادة الانضباط والثقة.

بين بيانات البنك، وضغوط النقابة، وتحذيرات الخبراء، يبقى المواطن الحلقة الأضعف، يدفع ثمن لعبة المضاربات وانقسام السلطات النقدية. ومع استمرار الفوضى السعرية، تتزايد الأصوات المطالبة بإغلاق شركات الصرافة المخالفة، وفرض شفافية كاملة على قرارات البنك المركزي، حتى لا تتحول أزمة العملة إلى أزمة ثقة شاملة في الاقتصاد الوطني.


تم نسخ الرابط

ملخص شاشوف حول الآثار الاقتصادية للصراع في غزة والتوترات بالشرق الأوسط – شاشوف


تواجه إسرائيل ضغوطًا اقتصادية بسبب الحرب، مما يزيد من تكاليف إعادة التسلح ويضغط على الميزانية. في غزة، تستمر المعاناة الإنسانية مع نقص المساعدات وإغلاق الحدود، ما يسبب المجاعة والأزمات الصحية للعديد، بما في ذلك 660 ألف طفل. المجتمع الدولي يدعو لوقف إطلاق النار وإدخال المساعدات، بينما يتعرض المدنيون لضغوط متزايدة. في سياق متصل، أدى استهداف الحوثيين لسفينة إسرائيلية إلى قلق حول الأمن البحري، بينما يعتزم أسطول إغاثة عالمي إيصال المساعدات لغزة. كولومبيا أوقفت صادرات الفحم لإسرائيل احتجاجًا على الوضع هناك.

أزمات الاقتصاد الإسرائيلي |
– تلقى إسرائيل ضغوطاً كبيرة بسبب الحرب الإسرائيلية، مما يستدعي اختبار قدراتها على إعادة التسلح. تواجه الولايات المتحدة، التي تُعتبر المصدر الرئيسي للأسلحة لإسرائيل، صعوبة في زيادة إنتاجها الصناعي الدفاعي. وهذا سيجبر إسرائيل على زيادة استثماراتها في صناعة الدفاع محلياً، مما يشكل عبئاً مالياً ثقيلاً على ميزانية الحكومة الإسرائيلية المتضخمة بسبب الإنفاق الدفاعي الإضافي – متابعة شاشوف.

تداعيات إنسانية |
– غزة | أفاد مكتب الإعلام الحكومي بأن الاحتلال يستمر في تشديد حصاره ومنع دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع، كجزء من سياسته التي تهدف إلى تجويع الفلسطينيين ومنعهم من الحصول على أبسط مقومات الحياة. وأشار إلى أن ما تم إدخاله خلال الأيام الخمسة الماضية بلغ 534 شاحنة فقط من أصل ثلاثة آلاف شاحنة كان من المفترض دخولها.

– أكدت المنظمات الأهلية في غزة: لم نلاحظ أي تحسن في إدخال المساعدات، ونشهد زيادة في أعداد الجائعين، مع إصرار المواطنين على البقاء في مدينة غزة رغم تدهور الأوضاع.

– أكدت وكالة الأونروا أن هناك 660 ألف طفل في غزة يعانون من الجوع واليأس وصدمات نفسية، بدلاً من العودة إلى المدارس.

– قال رئيس المجلس الأوروبي: نواجه كارثة إنسانية في غزة وعدد الضحايا المدنيين، خاصة الأطفال، لا يُحتمل، وندعو إلى وقف فوري لإطلاق النار وتيسير إدخال المساعدات دون عراقيل.

– أضافت رئيسة سلوفينيا: العالم حاكم مرتكبي مجزرة سربرنيتسا (إبادة البوسنة والهرسك عام 1995)، ومع ذلك نجد من يدافع عن الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة.

– سجلت وزارة الصحة في غزة 9 حالات وفاة، بينها 3 أطفال، نتيجة المجاعة وسوء التغذية خلال 24 ساعة، ليصل عدد ضحايا المجاعة إلى 348 شهيداً، منهم 127 طفلاً، وفق متابعة شاشوف للبيانات.

تداعيات دولية |
– بعد إعلان قوات صنعاء عن استهداف السفينة النفطية الإسرائيلية (SCARLET RAY) في البحر الأحمر (ترفع علم ليبيريا)، قامت شركة إيسترن باسيفيك، المالكة للسفينة ومقرها سنغافورة، بالإفصاح عن عدم تعرض السفينة لأي ضرر – متابعة شاشوف.

– أصدر مركز المعلومات البحرية المشترك تذكيراً للصناعة البحرية بأن ‘الحوثيين قادرون على استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر وخليج عدن’، مضيفاً وفق اطلاع شاشوف أن التهديد الموجه للسفن المرتبطة بإسرائيل يمثل مسألة بالغة الأهمية، وأن مستوى التهديد من الحوثيين يُعتبر شديداً بالنسبة لجميع عمليات الشحن.

– تظهر المواقع المتخصصة في تتبع السفن استمرار تدفق السفن المصرية والتركية إلى الموانئ الإسرائيلية في الأسبوع الرابع من شهر أغسطس الماضي، حيث وصلت 53 سفينة وفق قراءة شاشوف، وتوافدت من موانئ إسطنبول وميرسين وإسكندرون التركية إلى ميناءي حيفا وأسدود، وكذلك من وإلى موانئ العريش ودمياط وبور سعيد والدخيلة المصرية – متابعة شاشوف.

– انطلق أسطول الصمود العالمي من ميناء بارسلونا الإسباني بهدف كسر الحصار البحري المفروض على قطاع غزة وإيصال المساعدات الإنسانية التي تمنع إسرائيل إدخالها ضمن سياسة التجويع بحق الفلسطينيين، ومن المتوقع أن تفتح هذه السفن ممراً إنسانياً للقطاع.

– يضم أسطول الصمود ناشطين من دول عدة، إلى جانب نواب أوروبيين وشخصيات مشهورة مثل رئيسة بلدية برشلونة السابقة آدا كولاو. وأكدت الحكومة الإسبانية أنها ستستخدم كل إمكانياتها الدبلوماسية والقنصلية لحماية مواطنيها الذين على متن الأسطول – متابعة شاشوف.

– هدد عمال ميناء جنوة الإيطالي الحكومة الإيطالية وإسرائيل بمقاطعة البضائع والشحنات المتجهة إلى الكيان بشكل كامل، والتي تمر عبر الميناء، إذا انقطع الاتصال بأسطول الصمود الإنساني الذي انطلق متجهاً إلى غزة، ‘ولو لمدة 20 دقيقة’، أو إذا منعهم الاحتلال من الوصول إلى وجهتهم – القناة 12 الإسرائيلية.

– قطعت كولومبيا صادرات الفحم إلى إسرائيل رسمياً، رداً على حرب الإبادة على غزة. وكانت كولومبيا التي تصدر 5% من إجمالي إنتاجها من الفحم إلى إسرائيل، قد علّقت في مايو 2024 علاقاتها الدبلوماسية مع الكيان.


تم نسخ الرابط

(function(d, s, id){
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

ارتفاع 170 جنيهاً في أغسطس.. هل هو الوقت المناسب لاقتناء الذهب؟ خبير يفسر | المصري اليوم

خبير: أسعار الذهب الحالية فرصة للشراء وتوقعات بوصول الجرام لـ5 آلاف جنيه في أغسطس | المصري اليوم

ذكر المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة «آي صاغة» لتداول الذهب والمجوهرات، أن أسعار الذهب شهدت ارتفاعات متتالية في السوق المحلي خلال الأيام الماضية، مدعومة بصعود البورصة العالمية، حيث بلغ سعر الذهب عيار 21 نحو 4725 جنيهًا، مشيرًا إلى أن الذهب زاد بمقدار 170 جنيهًا خلال شهر أغسطس الماضي.

ما هي أسباب ارتفاع سعر الذهب في مصر؟

سعر الذهب – صورة أرشيفية

وأوضح إمبابي لـ «المصري اليوم» أن سعر الذهب عالميًا شهد تحركات صعودية في الفترة الأخيرة، حيث اقتربت الأونصة من مستويات 3500 دولار، وسجلت حاليًا 3475 دولارًا، وقد جاء هذا الارتفاع مدعومًا بعدة عوامل، أبرزها توجه المستثمرين إلى الذهب بسبب تزايد الشكوك حول استقلالية البنك الفيدرالي الأمريكي، وضغوطات الرئيس دونالد ترامب لخفض سعر الفائدة.

سعر الذهب عالميًا

وأضاف أن احتمالية خفض الفائدة والإقبال على الذهب بدلاً من الدولار، بجانب التوترات الجيوسياسية، واستمرار النزاع في قطاع غزة من قبل الاحتلال الإسرائيلي، بالإضافة إلى احتمال دخول الولايات المتحدة في حرب غير مباشرة أو مباشرة بالمنطقة لدعم الاحتلال، كل هذه العوامل ساهمت في رفع الأسعار.

توقعات سعر الذهب

وحول توقعاته لأسعار الذهب في الفترة المقبلة، أشار إمبابي إلى أنه إذا استمرت هذه الأسباب، سيواصل الذهب ارتفاعه، بينما إذا تراجعت أحدها سيتوقف السعر عند المستويات الحالية، موضحًا أن السعر الحالي يعد مناسبًا للراغبين في الحفاظ على قيمة أموالهم من التآكل.





زيادة بقيمة 170 جنيها في أغسطس.. هل الوقت مناسب لشراء الذهب؟ خبير يوضح

تزايد الاهتمام في الآونة الأخيرة بمتابعة أسعار الذهب، خاصة مع الزيادة الملحوظة التي شهدها السوق في شهر أغسطس حيث ارتفعت الأسعار بمعدل 170 جنيها. يعتبر الذهب واحدا من أهم الأصول التي يلجأ إليها المستثمرون كمخزن للقيمة في أوقات عدم الاستقرار الاقتصادي. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه الآن: هل الوقت مناسب لشراء الذهب؟

أسباب ارتفاع أسعار الذهب

شهدت أسعار الذهب زيادة ملحوظة بسبب العديد من العوامل الاقتصادية، منها ارتفاع معدلات التضخم، والتوترات الجيوسياسية، والانخفاض المحتمل في قيمة العملات. كل هذه العوامل تجعل من الذهب ملاذاً آمناً للمستثمرين.

رأي الخبير

في مقابلة مع أحد الخبراء الماليين، أوضح أن الفترة الحالية قد تكون فرصة جيدة لشراء الذهب، رغم الارتفاع الأخير في الأسعار. في حال استمرت الظروف الاقتصادية غير المستقرة، فمن المتوقع أن يستمر الذهب في الارتفاع. كما أشار إلى أن شراء الذهب لا يجب أن يكون مجرد رد فعل على الزيادة الحالية، بل يجب أن يُنظر إليه كجزء من استراتيجية استثمارية طويلة الأجل.

نصائح للمستثمرين

  1. تحليل السوق: قبل اتخاذ أي قرار بشأن شراء الذهب، من المهم تحليل السوق وفهم اتجاه الأسعار.

  2. تنويع المحفظة: لا ينبغي الاعتماد فقط على الذهب كمصدر وحيد للاستثمار، بل يجب تنويع المحفظة الاستثمارية لتشمل أصولاً أخرى.

  3. التوقيت: يعتمد قرار الشراء أيضاً على الاحتياجات الشخصية لكل مستثمر. فمن المهم تحديد الوقت المناسب وفقاً للأهداف المالية.

  4. البحث الجيد: ينصح بالبحث عن أفضل الأماكن لشراء الذهب والتأكد من موثوقيتها وجودة المنيوزجات المقدمة.

الخلاصة

في ظل الزيادة الأخيرة في أسعار الذهب، قد يبدو الوقت مناسباً للشراء، خاصةً لمن يرغبون في حماية أموالهم من التضخم. ومع ذلك، يجب على المستثمرين أن يتخذوا قراراتهم بناءً على تحليل دقيق للسوق وظروفهم المالية الشخصية. يبقى الذهب ملاذاً آمناً في أوقات الأزمات، ولكن التوجه الذكي نحو الاستثمار يتطلب المزيد من الفهم والوعي.

أسطول الصمود يتوجه إلى غزة في مسعى لفك الحصار الإسرائيلي وسط تهديدات إسبانية بـ’العمل الدبلوماسي’ – شاشوف


انطلقت سفينة من “أسطول الصمود العالمي” من برشلونة في 31 أغسطس، ضمن جهود لكسر الحصار البحري على غزة وإيصال المساعدات الإنسانية. يسعى الأسطول، الذي يضم مئات المتطوعين، للوصول إلى غزة أو تفريغ المساعدات عبر موانئ بديلة. الناشطة غريتا تونبرغ أكدت أن هذه المهمة هي الأكبر في التاريخ لكسر الحصار الإسرائيلي غير الإنساني. الحكومة الإسبانية تعهدت بحماية مواطنيها المشاركين، رغم محاولات سابقة للرصد والاعتقال من قبل إسرائيل. رغم التحديات، يعتبر المنظمون أن هذه المبادرات تعزز الضغط الدولي بشأن الأزمة الإنسانية المتفاقمة في غزة.

تقارير | شاشوف

انطلقت يوم أمس الأحد، 31 أغسطس، إحدى سفن “أسطول الصمود العالمي” من ميناء برشلونة الإسباني ضمن قافلة مدنية تهدف إلى كسر الحصار البحري المفروض على قطاع غزة وإيصال المساعدات الإنسانية التي تمنع إسرائيل إدخالها كجزء من سياستها التجويعية بحق الفلسطينيين.

من إسبانيا، التي يُعتبر أهلها من أبرز المؤيدين لقضية غزة، يبحر أسطول الصمود البحري نحو القطاع كأكبر محاولة بحرية لتحدي الحصار الإسرائيلي. وقد شارك مئات المتطوعين فيه، ويأتي اسمه في المرتبة 38 ضمن السفن التي سعت لكسر الحصار عن غزة.

انطلق “أسطول الصمود” -دون تحديد العدد الدقيق للسفن- من برشلونة بمشاركة عشرات القوارب والسفن الصغيرة، وكان المخطط هو الإبحار شمال البحر المتوسط قبل الانحناء نحو سواحل فلسطين المحتلة، في مسعى للوصول إلى المياه القريبة من غزة أو العمل على تفريغ المساعدات عبر موانئ بديلة أو وسطاء إنسانيين.

فتح ممر إنساني لغزة

تهدف هذه السفن إلى فتح ممر إنساني لقطاع غزة، وفقاً لمنظمي هذه المبادرة المعروفة بـ“أسطول الصمود العالمي”. وقد أكد الناشط البرازيلي تياغو أفيلا أن هذه “ستكون أكبر مهمة تضامنية في التاريخ”، حيث سيشارك فيها عدد أكبر من الأفراد والسفن مقارنةً بكل المحاولات السابقة للوصول إلى غزة.

كما أيدت الناشطة السويدية غريتا تونبرغ هذا الأمر، مشيرةً إلى أن السفن في هذا الأسطول الجديد المتجه إلى غزة تسعى للوصول إلى القطاع وتقديم المساعدات الإنسانية والإعلان عن فتح ممر إنساني، مما سيساهم في كسر الحصار الإسرائيلي غير القانوني وغير الإنساني بشكل نهائي.

تونبرغ كانت قد شاركت في مبادرة سابقة، حيث كانت على متن السفينة “مادلين” التي اعترضتها إسرائيل في يونيو الماضي، وكانت تضم 12 ناشطاً من دول مثل فرنسا وألمانيا والبرازيل وتركيا والسويد وإسبانيا وهولندا، على بعد 185 كيلومتراً غرب ساحل غزة.

تشمل المبادرة الجديدة ناشطين من عدة دول، إضافة إلى نواب أوروبيين وشخصيات بارزة مثل رئيسة بلدية برشلونة السابقة آدا كولاو. وقد أكدت الحكومة الإسبانية أنها ستبذل كل جهدها الدبلوماسي لحماية مواطنيها الموجودين على متن الأسطول.

في يوليو الماضي، اعترضت إسرائيل واعتقلت طاقم سفينة المساعدات “حنظلة” التي انضمت إلى أسطول الحرية عام 2023. وقد خضع الناشطون الذين كانوا على متن هذه السفينة للاستجواب من قبل مسؤولين إسرائيليين، وأضربوا عن الطعام احتجاجاً على احتجازهم التعسفي، وفقاً لتقارير شاشوف.

محاولات كسر الحصار البحري على غزة ليست جديدة، فقد تزايدت هذا العام في إطار إنساني بسبب تفاقم الأوضاع الإنسانية في غزة واستمرار الإبادة الجماعية، وسط تقاعس عربي شديد.

عادةً ما تتضمن المساعدات مواد غذائية أساسية، حليب أطفال، أدوات طبية، ومستلزمات صحية، وكذلك أحياناً معدات لتوليد أو تنقية المياه والمواد الطبية الحيوية. ويؤكد المنظمون أن هذه المواد مخصصة للاستخدام المدني والطبي.

أما بالنسبة لموقف إسرائيل من هذه المبادرة، فهي تُكرر ادعاءاتها بأن الحصار هو إجراء أمني له أساس قانوني في نظرها، وأن أي محاولات للتدخل البحري قد تُعتبر تهديداً للأمن أو ذريعة لنقل مواد قابلة للاستخدام المزدوج.

ومن السيناريوهات المحتملة، يمكن أن يتم اعتراض أو احتجاز السفن في المياه الدولية، كما حدث مع السفينة ‘حنظلة’ والسفينة ‘مادلين’. حيث تُظهر التجارب السابقة أن القوة البحرية المسيطرة على المنطقة قد تعترض السفن حتى في المياه الدولية، مما يثير قضايا قانونية وقد يؤدي لأزمات دبلوماسية. وحتى إذا فشلت محاولة الوصول المباشر، فإن التغطية الإعلامية العالمية ترفع مستوى الضغط السياسي وتدعو لتحرك دولي أكبر بشأن الإبادة في غزة.


تم نسخ الرابط

سعر الفضة يتجاوز 40 دولارًا للمرة الأولى منذ عام 2011

ألبوم الصور.

ارتفعت SPOT Silver فوق 40 دولارًا للأوقية لأول مرة منذ عام 2011 ، حيث أعطت التوقعات المتزايدة لخفض أسعار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي زخماً جديداً للركض في الثور متعدد السنوات في المعادن الثمينة.

قفزت الأسعار بنسبة 2.7 ٪ إلى 40.72 دولار/أوقية ، وهي أعلى مستوى منذ سبتمبر 2011 صباح الاثنين. تقدم الذهب أيضًا ، بزيادة تصل إلى 1.2 ٪ لتتداول أقل بقليل من سجل أبريل فوق 3500 دولار/أوقية.

ارتفعت الفضة إلى أعلى مستوياتها منذ 14 عامًا.

وقال أولي هانسن ، رئيس استراتيجية السلع في بنك ساكسو: “الذهب ، وخاصة الفضة ، امتدت مكاسب قوية يوم الجمعة ، بدعم من التضخم اللزج في الولايات المتحدة ، وإضعاف معنويات المستهلكين ، وتخفيضات الأسعار (المتوقعة) … والمخاوف بشأن استقلال الاحتياطي الفيدرالي”.

وأضاف تشارو تشانانا ، الخبير الاستراتيجي في Saxo Capital Markets: “تم انتهاك مستويات المقاومة الرئيسية حوالي 3450 دولارًا للذهب و 40 دولارًا للفضة ، مما أدى إلى شراء الزخم”.

وقال تيم ووترر ، كبير محللي السوق في KCM Trade ، “سيلفر ترتفع خطوة أعلى استجابة لتوقعات انخفاض الأسعار ، في حين تساعد سوق الإمداد الضيق في الحفاظ على تحيز تصاعدي”.

كررت توقعات السياسة بعد أن كررت ماري دالي رئيسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو دعمها لخفض الأسعار في منشور وسائل التواصل الاجتماعي الأسبوع الماضي ، مشيرة إلى مخاطر سوق العمل.

وقال جيوفاني ستونوفو المحلل في UBS: “يراقب السوق تقرير سوق العمل في الولايات المتحدة يوم الجمعة ، متوقعًا أن يتيح هذا لعملية الاحتياطي الفيدرالية لاستئناف التخفيضات من سبتمبر فصاعدًا (بالنظر إلى) هذا الطلب على الاستثمار”.

أ رويترز يظهر استطلاع الرأي أن ترتفع كشوف المرتبات غير المزروعة في أغسطس بمقدار 78000 وظيفة ، مقارنة بـ 73000 وظيفة في يوليو.

مخاوف الاحتياطي الفيدرالي

كما استحوذت المعادن الثمينة على الدعم من ارتفاع الطلب على هافن بعد أن أثار انتقادات الرئيس الأمريكية دونالد ترامب المتكررة لصانعي السياسة الفيدرالية المخاوف من استقلال البنك المركزي.

اختتمت خطوة ترامب لإطلاق النار على الحاكم ليزا كوك قبل أسبوع دون قرار القاضي يوم الجمعة ، وحكم حول ما إذا كان بإمكانها مواصلة واجباتها غير متوقع قبل الثلاثاء على الأقل. تنظر الأسواق إلى أن النتيجة لها آثار كبيرة محتملة على معنويات المخاطر العالمية والثقة في المؤسسات الأمريكية.

بشكل منفصل ، قضت محكمة الاستئناف الفيدرالية بأن التعريفات العالمية للرئيس قد فرضت بشكل غير قانوني بموجب قانون الطوارئ ، ودعمت حكم محكمة التجارة الدولية في مايو. سمح القضاة للمواجهة بالبقاء في مكانها أثناء استمرار القضية ، مما يشير إلى تضييق أي أمر قضائي.

ترى البنوك المزيد من الاتجاه الصعودي

“إن التخفيضات في معدل الاحتياطي الفيدرالي ، وضعف الدولار الأمريكي ، تدفقات ETF المتزايدة والواردات الهندية الأفضل يجب أن تكون داعمة للذهب والفضة” ، كتب محللون Morgan Stanley Amy Gower و Martijn Rats في مذكرة عبر البريد الإلكتروني إلى البريد الإلكتروني إلى بلومبرج.

“نرى حوالي 10 ٪ من الاتجاه الصعودي للذهب ، بينما تتداول الفضة تقريبًا مع توقعاتنا ، مع إمكانية تجاوزها.”

(مع ملفات من رويترز وبلومبرج)


المصدر