بدأت بلاتينا المرحلة الثالثة من الحفر الهوائي في جبل ماكينو في واشنطن

بدأت شركة Platina Resources المرحلة الثالثة من الحفر الجوي في مشروع Mt McKenna Gold، الواقع في منطقة Laverton للذهب في غرب أستراليا (WA).

ويستهدف البرنامج المجالات الرئيسية داخل المشروع، وتحديداً أهداف الاستكشاف 2 و3 و4 و5.

اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

تتضمن هذه المرحلة ما يصل إلى 9000 متر من الحفر، مع التركيز على الهياكل الجيولوجية والشذوذات التي تم تحديدها من خلال المسوحات المختلفة وتقنيات رسم الخرائط.

إنه جزء مهم من هدف بلاتينا الأوسع المتمثل في إكمال 20 ألف متر من الحفر الهوائي والتدوير العكسي (RC) بحلول عام 2026.

يمتد هذا الهدف عبر مشاريعها في Mt McKenna وSunrise Bore وMt Morgans South داخل منطقة Laverton.

يتضمن البرنامج الحالي حوالي 3000 متر في الهدف 2، والذي تم تأجيله سابقًا خلال المرحلة الثانية في فبراير 2026 بسبب ظروف الأرض والمشكلات الميكانيكية في منصة الحفر.

في حين تم إرسال نتائج الفحص للهدف 2 إلى المختبر لتحليلها، فإنها لا تزال معلقة.

قال كوري نولان، المدير الإداري لشركة بلاتينا: “لقد قمنا بتطوير خط أنابيبنا من الأهداف الجاهزة للحفر بسرعة وأكملنا أعمال إزالة التراث الثقافي اللازمة لتمكين هذه المرحلة المهمة من الحفر.

“يشعر فريقنا الفني بالتشجيع بشكل خاص بسبب حجم وعدد الهياكل التي تم تحديدها حديثًا عبر الأهداف 3 و4 و5، والتي سيتم اختبارها الآن بشكل منهجي من خلال هذا البرنامج.

“سيتم إعطاء الأولوية للأهداف المحددة من هذه المرحلة من الحفر الهوائي للمتابعة من خلال حفر دوران عكسي أعمق في الأشهر المقبلة.”

وفي سبتمبر 2025، أعلنت الشركة عن الاستحواذ على حصة بنسبة 100% في مشروع Mt McKenna Gold.

أكملت بلاتينا عملية الاستحواذ من خلال شراء جميع الأسهم في شركة Jasper Exploration، المالك خلال تلك الفترة.

<!– –>



المصدر

تبدأ GoldMining أعمال الحفر في مشروع ساو جورج بالبرازيل


Sure! Here’s the content rewritten into Arabic while keeping the HTML tags intact:

أطلقت شركة GoldMining برنامج حفر يركز على التنقيب في مشروع São Jorge المملوك لها بالكامل والذي يقع في منطقة الذهب Tapajós في البرازيل.

وتهدف هذه المبادرة، المقرر إجراؤها في عام 2026، إلى التركيز على الحفر المنهجي لمتابعة الأهداف ذات الأولوية العالية بالقرب من مستودع الموارد الحالي.

اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

يتضمن التنقيب عملية حفر مكونة من منصتين بعمق 8000 متر، وهي ممولة بالكامل وتجري أعمالها بشكل نشط في الموقع.

يسعى هذا البرنامج إلى استكشاف مناطق جديدة محتملة للتمعدن الصخري في مواقع جيوكيميائية وجيوفيزيائية مهمة، بما في ذلك هدف ويليام ساوث.

تقع على بعد كيلومترين من مستودع الموارد المعدنية الرئيسي، وتشمل النتائج الأولية من موقع ويليام ساوث 12 مترًا عند 2.38 جرامًا لكل طن (جم/طن) من الذهب من عمق 13 مترًا، مع قسم ملحوظ يبلغ 1 متر ينتج 22 جم/طن.

وكانت النتائج الإضافية التي تم الإبلاغ عنها هي 4 م عند 1.11 جم / طن من عمق 46 م و 1 م عند 1.23 جم / طن من عمق 16 م.

يتميز المشروع أيضًا بوجود شذوذ في قابلية الشحن القطبية المستحثة (IP) لم يتم اختباره، مما أدى إلى توسع كبير في التغطية الجيوفيزيائية من خلال مسح IP المستمر شرق الرواسب التي تغطي 49 كيلومترًا.

كشفت عملية التنقيب عن نظام معدني أوسع يمتد على مساحة 12 كيلومترًا في 7 كيلومترات يحيط بالمستودع الرئيسي، مما يشير إلى المزيد من إمكانات الاستكشاف للمشروع.

قال أليستر ستيل، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة GoldMining: “يمثل برنامج الحفر هذا خطوة محورية في استراتيجية التنقيب لدينا لعام 2026 في ساو خورخي. نحن نستكشف في منطقة الذهب Tapajós الغزيرة بما يقدر بنحو 30 مليون أوقية من إنتاج الذهب السطحي التاريخي، وقد حدد عملنا المستهدف الأخير بعضًا من أقوى حالات شذوذ الذهب المستمرة التي رأيناها في ممتلكاتنا التي تبلغ مساحتها 46,485 هكتارًا.

“لدينا بالفعل بنية تحتية ممتازة، بما في ذلك شبكة الكهرباء، والوصول إلى الطرق السريعة، ومخيم يعمل بكامل طاقته يتسع لـ 50 شخصًا، لذلك يمكن أن تذهب المزيد من دولاراتنا مباشرة نحو توسيع تقديراتنا للموارد المعدنية.”

<!– –>



المصدر

تقرير دولي: الوضع الغذائي في اليمن خلال شهر رمضان والتحديات التي تليه – شاشوف


رغم تحسن مؤشرات الاقتصاد اليمني في فبراير 2026، تستمر التحديات الهيكلية التي تؤثر على الأمن الغذائي. وقد أفادت بيانات برنامج الأغذية العالمي بأن 57% من الأسر لم تتمكن من تلبية احتياجاتها الغذائية الأساسية، مع 30% تعاني من حرمان غذائي حاد. العلاقة بين تحسن الريال اليمني وأسعار المواد الغذائية تبقى هشة، مع تقلبات تؤدي إلى ضغوط تضخمية. كما شهدت واردات الغذاء زيادة بـ5%، لكن واردات الوقود تراجعت بشكل كبير، مما قد يسبب أزمات جديدة. برنامج الأغذية العالمي خفض نطاق مساعداته، مما يزيد من هشاشة الأمن الغذائي وسط توقعات بتدهور الأوضاع.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

على الرغم من المؤشرات الإيجابية الموسمية التي شهدها اليمن في فبراير 2026، إلا أن البيانات الحديثة الصادرة عن برنامج الأغذية العالمي تُظهر أن هذا التحسن لا يزال هشًا وقصير الأمد، في ظل استمرار الاختلالات الهيكلية العميقة التي تؤثر على الأمن الغذائي في البلاد.

وحسب تحليل شاشوف للبيانات، فقد شهدت مستويات الأمن الغذائي تحسنًا نسبيًا خلال شهر فبراير، نتج عن عدة عوامل متزامنة، من أبرزها زيادة المساعدات خلال شهر رمضان، وارتفاع التحويلات المالية القادمة من الخارج، إلى جانب تحسن قيمة الريال اليمني في مناطق حكومة عدن، وصرف جزء من رواتب القطاع العام. هذه العوامل مجتمعة أدت إلى تعزيز القدرة الشرائية مؤقتًا وزيادة استهلاك الغذاء، إلا أن هذا النمط يتكرر كل عام، حيث يتبعه تراجع حاد بعد انتهاء رمضان.

رغم هذا التحسن النسبي، تبقى إمكانية الوصول إلى الغذاء الكافي بعيدة عن معظم السكان، فقد أظهرت البيانات أن 57% من الأسر اليمنية لم تتمكن من تلبية احتياجاتها الغذائية الأساسية في فبراير، من بينها 30% تعاني من حرمان غذائي حاد، كما سجلت جميع المحافظات مستويات مرتفعة جدًا من انعدام الأمن الغذائي، مع ظهور حالات أكثر خطورة في محافظات أبين، الضالع، صعدة، ريمة، والجوف.

وفي ضوء ذلك، تزايد اعتماد الأسر على استراتيجيات تكيف قاسية، مثل تقليل عدد الوجبات أو الاعتماد على غذاء inferior مقارنة بالشهر السابق.

تحسن العملة لا يلغي الضغوط

تحسن الريال اليمني في مناطق حكومة عدن ليصل إلى 1,556 ريالًا مقابل الدولار في نهاية فبراير الماضي، مما ساهم في خفض أسعار الغذاء والوقود على أساس سنوي. ومع ذلك، فإن هذا التحسن، حسب قراءة شاشوف للتقرير، لم يكن خاليًا من الاختلالات، إذ ظهرت ضغوط سيولة واضحة بالتوازي مع ارتفاع أسعار بعض السلع الأساسية مثل الزيوت النباتية ودقيق القمح في صنعاء. ومن المتوقع أن تؤدي تقلبات أسعار الوقود عالميًا إلى موجة جديدة من الضغوط التضخمية على الأسواق المحلية.

وفي سياق أوسع، تشير التقديرات الدولية إلى أن اليمن سيبقى من بين أفقر اقتصادات العالم خلال 2026، مما يعكس محدودية تأثير التحسن النقدي على الواقع المعيشي.

على صعيد الإمدادات، ارتفعت واردات الغذاء عبر الموانئ اليمنية بنسبة 5% بين يناير وفبراير مقارنة بالعام الماضي، مع توفر مخزون قمح يكفي لنحو ثلاثة أشهر. في المقابل، يواجه قطاع الوقود أزمة متفاقمة، إذ تراجعت وارداته عبر موانئ البحر الأحمر إلى أدنى مستوياتها خلال أربع سنوات، نتيجة تضرر البنية التحتية وضعف القدرة التشغيلية، كما انخفضت واردات الوقود عبر ميناءي عدن والمكلا بنسبة 7% على أساس سنوي.

يحذر التقرير من أن أي نقص إضافي في الوقود قد يؤدي إلى تعطّل عمليات طحن القمح، مما سينعكس مباشرة على ارتفاع أسعار الدقيق وتفاقم أزمة الغذاء.

من جهة أخرى، أشار برنامج الأغذية العالمي إلى أنه اضطر لتقليص نطاق مساعداته، حيث أطلق البرنامج المساعدات الغذائية الطارئة المستهدفة في 53 مديرية، مع خفض عدد المستفيدين من 3.4 ملايين إلى 1.7 مليون فقط.

يأتي هذا التقليص الكبير في الدعم الإنساني في توقيت حرج، مما يزيد من هشاشة الأمن الغذائي، خاصة مع توقع تدهور الأوضاع بعد انتهاء التأثير الموسمي لشهر رمضان. ومع تصاعد التوترات الإقليمية وتراجع الدعم الدولي، تبدو الأشهر المقبلة مرشحة لمزيد من الضغوط ما لم تُتخذ إجراءات عاجلة لمعالجة الأزمة من جذورها.


تم نسخ الرابط

فراراً من منطقة الصراع.. شركات التكنولوجيا الإسرائيلية تستعد للمغادرة – شاشوف


تواجه شركات التكنولوجيا الإسرائيلية أزمة عميقة تهدد القطاع الحيوي للاقتصاد، وسط تحذيرات من موجة نزوح محتملة. استطلاع حديث أظهر أن 48% من الشركات تعاني من غياب الموظفين بسبب الاستدعاءات العسكرية، مما أثر على الإنتاجية وتوظيف الكفاءات. فيما يتعلق بالتمويل، أكدت 71% من الشركات أنها تأثرت سلباً، مع تأجيل أو إلغاء جولات التمويل. كما تأثرت 75% من الشركات بالقيود المفروضة على الطيران، مما أدى إلى تأخيرات في الإنتاج. 31% من الشركات تفكر في نقل أنشطتها للخارج، مع وجود مخاوف من إغلاق كامل إذا استمرت الأوضاع.

تقارير | شاشوف

تحاول شركات التكنولوجيا الإسرائيلية المحافظة على مظهر القوة في وجه الأزمة، لكن الواقع يكشف عن أزمة مركّبة تضرب القطاع الأكثر حيوية في الاقتصاد الإسرائيلي، وسط تحذيرات متزايدة من إمكانية نزوح هذه الشركات خارج البلاد.

استطلاع حديث اطلعت عليه “شاشوف” أجرته هيئة الابتكار الإسرائيلية في الأسبوع الثالث من مارس 2026، وشمل 637 من الرؤساء التنفيذيين والمؤسسين، أظهر ما يمكن تسميته بـ”الواقع المزدوج”، حيث تخفي الواجهة القوية وراءها اختلالات تشغيلية وتمويلية عميقة تهدد استدامة القطاع على المدى الطويل.

أبرز التحديات ظهرت في سوق العمل، حيث أفادت 48% من الشركات بأن أكثر من ربع موظفيها غائبون عن العمل بسبب الاستدعاءات العسكرية والقيود الأمنية، وقد أثر هذا الغياب بصورة مباشرة على الإنتاجية، مما أدى إلى تعطيل مشاريع قائمة وتوقف خطط التوظيف الجديدة.

ورغم محاولات الشركات تجنب تسريح العمال أو فرض إجازات غير مدفوعة، التي لم تتجاوز نسبتها 10%، إلا أن نقص الكفاءات المتخصصة بدأ يقوّض الميزة التنافسية التي اعتمد عليها القطاع الإسرائيلي في الأسواق العالمية.

التمويل يتبخر.. والشركات الناشئة في مهب الريح

من الناحية المالية، تبدو الأمور أكثر ظلمة. فقد أكدت 71% من الشركات أن قدرتها على جمع التمويل تضررت بشكل مباشر. وتوزعت التداعيات بين تأجيل قرارات المستثمرين بنسبة 23% وإلغاء جولات تمويل كاملة لنحو 11% من الشركات.

هذا التراجع الحاد في التدفقات الاستثمارية يضع الشركات الناشئة في موقف هش، خصوصاً في المناطق الشمالية والجنوبية الأكثر تأثراً بالصراع، حيث تعاني هذه الشركات من نقص السيولة الكافية لتحمل فترات طويلة من عدم اليقين.

شلل تشغيلي وسلاسل إمداد مختنقة

انتشرت الأزمة في عمق العمليات التشغيلية، حيث تضررت 75% من الشركات التي تعتمد على الأسواق الخارجية نتيجة القيود المفروضة على الطيران الدولي، مما أثر على المبيعات والشراكات العابرة للحدود.

وتظهر آثار ذلك في جداول الإنتاج والتطوير، حيث أبلغت 87% من الشركات عن تأخيرات في إطلاق منتجاتها وفقاً لتقارير شاشوف، وفي قطاع التصنيع التقني واجهت 76% من الشركات اضطرابات مباشرة، بلغت في بعض الحالات التوقف الكامل بسبب تأخر المواد الخام وتعطل سلاسل التوريد.

ومن أخطر ما كشفه الاستطلاع هو التحول في سلوك الشركات، حيث اعترفت 31% من الشركات بأنها تفكر في نقل أنشطتها إلى خارج البلاد بحثاً عن بيئة أكثر استقراراً. ولم يتوقف الأمر عند مجرد التفكير في الهجرة، بل وصل إلى سيناريوهات أكثر تشاؤماً، حيث توقعت 12% من الشركات إمكانية الإغلاق الكامل إذا استمرت الظروف الحالية دون تحسن.

تحذر هيئة الابتكار الإسرائيلية من أن القطاع على وشك مواجهة لحظة حاسمة، إذ أصبحت التحديات تهدد الهيكل الأساسي للنظام التكنولوجي بأكمله، مع تصاعد مخاطر ‘هجرة العقول’ ورؤوس الأموال، في غياب الدعم الحكومي، مما ينذر بفقدان الاقتصاد الإسرائيلي أحد أهم محركاته.


تم نسخ الرابط

سلطة حضرموت تأمر بإغلاق محطة كهرباء عدن – شاشوف


مدينة عدن تواجه خطر أزمة كهرباء خانقة مع تهديدات بوقف إمدادات النفط من حضرموت، مما قد يتسبب في توقف محطة ‘بترومسيلة’، الرئيسية. المحطة تعتمد على النفط الخام وتحتاج يومياً إلى 25-30 شاحنة وقود، ولكن الإمدادات الحالية لا تتجاوز خمس شحنات. يتسبب نقص الوقود في تدهور الخدمة، رغم المنحة السعودية التي تدعم بقية المحطات. محافظ حضرموت، سالم الخنبشي، طالب بحصة من النفط، ملوحاً بوقف التصدير إلى بنك عدن المركزي. الوضع يسلط الضوء على هشاشة قطاع الكهرباء، وحكومة عدن تعمل على تأمين الإمدادات وتحسين البنية التحتية.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

مدينة عدن تواجه خطر الدخول في أزمة كهرباء حادة، مع تصاعد التهديدات بوقف إمدادات النفط الخام من حضرموت، مما يهدد أكبر محطة توليد في المدينة، “محطة بترومسيلة (الرئيس)”، بالتوقف في وقت حساس مع اقتراب فصل الصيف.

تعتمد محطة “بترومسيلة” (بقدرة تصل إلى 265 ميغاوات) على النفط الخام الوارد من حقول بترومسيلة ومأرب، على عكس باقي المحطات التي تستخدم الديزل والمازوت ضمن المنحة السعودية. تحتاج المحطة يومياً إلى 25-30 شاحنة وقود لتعمل بكامل طاقتها، إلا أن الإمدادات الحالية لا تتجاوز خمس شحنات في اليوم، ما يقلل إنتاجها إلى 50-60 ميغاوات فقط.

ترجع جذور الأزمة إلى مطالب من قيادة السلطة المحلية في حضرموت بالحصول على 20% من النفط المنتج في بترومسيلة أو تعويض مالي، حيث كان هذا النفط مخصصاً للتصدير قبل توقفه منذ استهداف ميناء الضبة عام 2022.

تعتبر محطة “الرئيس” العمود الفقري لشبكة الكهرباء في عدن، بينما بقية المحطات تنتج قدرات محدودة؛ حيث تنتج محطة الحسوة حوالي 30 ميغاوات، والمنصورة نحو 50 ميغاوات، في حين تنتج المحطات الأخرى بين 10 و20 ميغاوات.

أي توقف في إمدادات النفط الخام سيؤدي إلى فجوة كبيرة في الإنتاج، مما ينذر بعودة سيناريو انقطاع الكهرباء الطويل الذي تعاني منه المدينة سنوياً خلال الصيف.

في محاولة لتجنب الأزمة، بدأت وزارة الكهرباء بحكومة عدن تحركات ميدانية مبكرة وفق المعلومات المتداولة، شملت زيارة لمحطة “بترومسيلة” لتفقد جاهزيتها الفنية، مع التأكيد على ضرورة تأمين الوقود وإجراء أعمال الصيانة لضمان استقرار الخدمة.

كما تعمل حكومة عدن على التنسيق مع الجهات المعنية لتأمين الإمدادات، بالتوازي مع خطة لمواجهة ذروة الطلب في الصيف، الذي يعد اختباراً حقيقياً لاستدامة التحسن النسبي في الكهرباء خلال الفترة الماضية. وفي سياق الدعم الخارجي، ناقش وزير الكهرباء مع السفير الأمريكي لدى اليمن، “ستيفن فاجن”، سبل تعزيز الدعم لقطاع الكهرباء في ظل التحديات المالية والاقتصادية التي تعيق توفير الوقود.

أزمة هيكلية في قطاع الكهرباء

تكشف الأزمة من جديد عن هشاشة قطاع الكهرباء في مناطق حكومة عدن، الذي يعتمد بشكل أساسي على الوقود في ظل بنية تحتية قديمة وتكلفة مرتفعة. يُعتبر نقص الوقود العامل الرئيسي وراء تدهور الخدمة، خاصة بعد توقف تصدير النفط نتيجة الهجمات على موانئ التصدير.

يُشاع أن وزارة الكهرباء لحكومة عدن تسعى لمعالجة هذه الاختلالات عبر عدة مسارات، أبرزها إدخال العدادات الذكية مسبوقة الدفع لترشيد الاستهلاك، وتقليل الفاقد الفني والتجاري، والتوسع في إنشاء محطات توليد حديثة أكثر كفاءة.

تستند معظم محطات التوليد في مناطق حكومة عدن على المنحة السعودية، التي توفر الوقود لأكثر من 70 محطة كهرباء في مختلف المحافظات، وتبلغ قيمة هذه المنحة نحو 81.2 مليون دولار، بإجمالي 339 مليون لتر من الديزل والمازوت، مما ساهم في تحسين الخدمة نسبياً خلال الفترة الماضية.

ومع ذلك، فإن هذه المنحة لا تشمل محطة “بترومسيلة” التي تعمل بالنفط الخام، مما يجعلها الحلقة الأضعف في شبكة الكهرباء وأكثر عرضة للتأثر بأي تفشل في الإمدادات.

مطالب سلطة حضرموت

أعلن سالم الخنبشي، محافظ محافظة حضرموت وعضو المجلس الرئاسي، موقفاً تصعيدياً مطالباً بتخصيص 20% من عائدات النفط، أو بيع النفط المخصص لمحطات الكهرباء في عدن بسعر 20 دولاراً للبرميل.

لوّح الخنبشي بإجراءات صارمة، تشمل إيقاف تصدير النفط من حضرموت، والامتناع عن توريد الإيرادات إلى بنك عدن المركزي إذا لم تستجاب لهذه المطالب. وأكد أن المحافظة لم تتلقَ أي دعم حكومي منذ بدء نشاط الشركات النفطية، متحملاً تكاليف تشغيل الكهرباء والصيانة والمشتقات، معتبراً أن استمرار هذا الوضع يمثل ظلماً غير مقبول.

لاقى هذا الموقف تأييداً من تكتلات سياسية في حضرموت، مثل مجلس حضرموت الوطني، الذي أعلن دعمه الكامل لتصريحات الخنبشي، معتبرًا أنها تعبير عن “استحقاقات مشروعة” لأبناء المحافظة. كما أيد المجلس أي قرارات قد تتضمن وقف توريد الإيرادات إلى بنك عدن المركزي، داعياً جميع المكونات السياسية والقبلية إلى الاصطفاف خلف هذه المطالب، مما يشير إلى تشكيل جبهة محلية موحدة تضغط نحو إعادة توزيع الموارد. وأكد البيان أن “زمن التهميش قد ولى”، وأن حضرموت لن تتراجع عن المطالبة بحقوقها.

علق اقتصاديون على التصعيد بقولهم إن تصريحات الخنبشي فضحت ما وصفوه بـ”كذبة البرنامج السعودي” بشراء شحنات النفط الحضرمي المقدمة لعدن، مشيرين إلى أن حديث الخنبشي عن عدم استلام حضرموت لأي نسبة من قيمة النفط خلال عهده يُعد أول تأكيد رسمي يُخالف إعلانات الجانب السعودي بأنه يقوم بشراء قيمة شحنات النفط الخام المقدم لمحطات الكهرباء في عدن.


تم نسخ الرابط

عودة الوقود المهجور: كيف أعادت أزمة الطاقة الفحم إلى مركز الاهتمام العالمي؟ – بقلم شاشوف


تسببت حرب الطاقة الأخيرة في عودة الدول إلى الفحم، بعد أن كان يُعتقد أن العالم يبتعد عنه. رغم الترويج للغاز الطبيعي كبديل أنظف، تراجع هذا الخيار مع الظروف الجيوسياسية. تُظهر الدول الآسيوية، مثل اليابان والهند، اعتماداً متزايداً على الفحم لتأمين الطاقة. في أوروبا، رغم الجهود السابقة للتخلص من الفحم، تفكر دول مثل هولندا وألمانيا في زيادة استخدامه نتيجة ارتفاع أسعار الغاز. بينما في الولايات المتحدة، يدفع الدعم السياسي لإعادة إحياء صناعة الفحم، رغم الاستقرار النسبي في أسعار النفط والغاز. هذه العودة تعني زيادة الانبعاثات وتراجع الجهود لمكافحة التغير المناخي.

منوعات | شاشوف

في الوقت الذي كان فيه العالم يعتقد أنه يودع الفحم للأبد، جاءت حرب الطاقة الأخيرة لتغيير المعادلة كليًا، حيث عادت الدول شرقًا وغربًا إلى أكثر مصادر الطاقة تلويثًا بدلًا من التوجه نحو الطاقة النظيفة.

على مدار سنوات، تم الترويج للغاز الطبيعي كحل وسطي للطاقة النظيفة، بوصفه أقل تلويثًا من الفحم وأكثر استقرارًا من الطاقات المتجددة؛ لكن هذا الجسر تعرَّض للانهيار مع أولى الأزمات الكبرى، ليشهد انهيارًا شبه كامل مع تصاعد الأحداث في الخليج، وفق تقرير لبلومبيرغ استند إليه موقع شاشوف، مما أعاد الفحم كخيار ضروري.

يحدث التحول الأكبر في آسيا، حيث تؤثر ثلاثة عوامل: الاعتماد الكبير على واردات الطاقة، والنمو الاقتصادي السريع، وضعف القدرة على تحمل الأسعار المرتفعة. وفي اليابان، إحدى أكبر مستوردي الغاز في العالم، أعلنت الحكومة عن توسيع استخدام محطات الفحم، حتى الأقل كفاءة، مما يعكس أولوية تأمين الكهرباء على حساب البيئة.

في الهند وبنغلادش، أصبح الفحم بالفعل العمود الفقري لتوليد الطاقة، حيث تمت إعادة تشغيل محطات متوقفة لمواجهة ذروة الطلب الصيفي. في الهند، على سبيل المثال، أُعيد تشغيل محطات ضخمة كانت متوقفة، مما دفع بأسهم شركات الفحم إلى أعلى مستوياتها منذ سنوات، ليصبح الفحم ضرورة استراتيجية للتعويض عن نقص النفط والغاز.

حتى الصناعات الثقيلة، مثل الإسمنت، بدأت تعيد تقييم خياراتها مع تزايد الاعتماد على الفحم كمصدر أكثر استقرارًا من البدائل المتقلبة.

المفارقة الكبرى تحدث في أوروبا، التي كانت تقود جهود التخلص من الفحم لعقد كامل، حيث انخفضت قدرات الفحم فيها بنحو 45% منذ عام 2015، مع توسع كبير في استخدام الطاقة المتجددة. لكن هذه الاستراتيجية تواجه تحديات كبيرة، فمع ارتفاع أسعار الغاز، تدرس دول مثل هولندا وبولندا والتشيك تعزيز استخدام الفحم، بينما تفكر ألمانيا في إعادة تشغيل محطات كانت قد أُغلقت، وفق متابعة موقع شاشوف، مع توقعات بزيادة توليد الكهرباء من الفحم في أوروبا بنسبة 20% هذا الصيف مقارنة بالعام الماضي.

في الصين، أكبر مستهلك للفحم في العالم، يبدو الوضع أكثر توازنًا، إذ استطاعت بكين تقليل اعتمادها على الواردات بفضل استثمارات ضخمة في الإنتاج المحلي وتنويع مصادر الطاقة، مما منحها مساحة أكبر للمناورة.

أما في الولايات المتحدة، فالوضع مختلف تمامًا. إن الإنتاج الضخم من النفط والغاز الصخري حافظ على استقرار نسبي للأسعار، مما قلل الحاجة للعودة إلى الفحم. ومع ذلك، فإن الدعم السياسي أعاد هذا القطاع إلى الواجهة، حيث شهدت البلاد الإعلان عن مشاريع جديدة للفحم لأول مرة منذ أكثر من عقد، مما يشير إلى أن الاعتبارات السياسية قد تكون مؤثرة بشكل كبير.

سوق الفحم ينتعش والبيئة تدفع الثمن

تجسدت هذه التحولات سريعًا في الأسواق، إذ ارتفعت أسعار الفحم العالمية بشكل ملحوظ، خاصة في آسيا، حيث وصلت العقود القياسية إلى أعلى مستوياتها منذ عام 2024، وارتفع الطلب العالمي بعد أن كانت التوقعات تشير إلى تراجعه خلال هذا العقد. بدلًا من انخفاض الاستهلاك، تشير التوقعات، وفق تتبع موقع شاشوف، إلى استمرار ارتفاعه حتى عام 2027 على الأقل.

لكن هذا الانتعاش يأتي مع تكاليف باهظة تتمثل في زيادة الانبعاثات وتراجع الجهود العالمية لمكافحة التغير المناخي، مما يشكل تهديدًا مباشرًا لأهداف اتفاقيات المناخ.

في أوقات الاستقرار، تميل الدول إلى تبني سياسات خضراء طموحة، لكن في أوقات الأزمات، تعود الأولويات الأساسية – الكهرباء، الصناعة، والاستقرار الاقتصادي – لتفرض نفسها، حتى وإن كان الثمن بيئيًا. وفقًا لفاتح بيرول، مدير وكالة الطاقة الدولية، فإن ارتفاع أسعار الطاقة سيدفع الجميع – حكومات، وشركات، وأسر – للبحث عن بدائل، حتى لو كانت أكثر تلويثًا.


تم نسخ الرابط

من السيارات الفاخرة إلى مصانع الصواريخ: تأثير الحرب على إيران على صناعة السيارات – شاشوف


انهار توازن صناعة السيارات الفاخرة في الشرق الأوسط، التي كانت تحقق أرباحًا استثنائية بفضل ثقافة ‘التفصيل حسب الطلب’، بسبب الحرب وتراجع الطلب. انخفضت حركة العملاء بنسبة 30% في دبي، خصوصًا على السيارات المخصصة. في ظل هذا التراجع، تتحول شركات مثل فولكسفاجن إلى صناعة الدفاع، حيث تُجري محادثات لإنتاج مكونات عسكرية، مما يعكس تحولًا استراتيجيًا في الصناعة. بينما يزداد الإنفاق العسكري عالميًا، تواجه شركات السيارات الفاخرة أزمة متعددة الجبهات، مع انخفاض الطلب في السوق العربية والأسواق الكبرى. من المتوقع أن تؤثر هذه التغيرات على استراتيجيات الشركات وسلوك المستهلكين مستقبلاً.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

في لحظة واحدة انهار التوازن الهش الذي كانت تعتمد عليه صناعة السيارات الفاخرة في الشرق الأوسط، وتحولت المنطقة من جنة للأرباح إلى ساحة قلق واضطراب. الأهم من ذلك هو أن شركات السيارات العريقة بدأت تخطط للانتقال من عالم الرفاهية إلى ‘صناعة الحرب’.

تشير أحدث تقارير ‘شاشوف’ إلى أن الشرق الأوسط، وخاصة الخليج، كان من بين أكثر الأسواق ربحية لشركات السيارات الفاخرة. ورغم أن مساهمته في حجم المبيعات العالمية لا تتجاوز 10%، إلا أن هوامش الربح كانت استثنائية بفضل ثقافة ‘التفصيل حسب الطلب’ التي تضاعف أسعار السيارات إلى ضعفين أو ثلاثة أضعاف.

شركات مثل Rolls-Royce Motor Cars وBentley Motors وFerrari وLamborghini حصلت على جزء كبير من أرباحها من هذا السوق، حيث لا يشتري العملاء مجرد سيارة، بل قطعة فنية مصممة خصيصاً. لكن مع اندلاع الحرب، انقلبت الأمور بسرعة.

أغلقت صالات العرض، توقفت عمليات التسليم، وتراجعت الإقبال بشكل حاد. في دبي، انخفضت حركة العملاء بنحو 30% في بعض المعارض، واختفت تقريباً الطلبات على السيارات المصممة حسب الطلب، التي تعد الأكثر ربحية.

اللافت أن هذا التراجع لم يكن متساوياً؛ فبينما تضررت الفئة ‘الفاخرة التقليدية’، ظلت السيارات الخارقة جداً (بأسعار تتجاوز مليون دولار) أكثر صموداً. وهذا يشير إلى أن شريحة ‘الأثرياء جداً’ أقل تأثراً بالاضطرابات، لكنها أيضاً أكثر حذراً.

التغير الأهم كان نفسياً، حيث يرى تنفيذيون في قطاع السيارات الفاخرة أن الناس في الشرق الأوسط لديهم أولويات أخرى يفكرون فيها الآن بدلاً من شراء بنتلي جديدة. وحتى سلوكيات السوق تغيرت، فقد بدأ بعض المشترين يُنفِقون عشرات آلاف الدولارات لنقل سياراتهم جواً خارج المنطقة، تعبيراً عن مخاوف تتجاوز الاستهلاك إلى الأمن الشخصي والاستقرار.

يأتي هذا الانكماش في وقت حساس للغاية لصناعة السيارات الفاخرة، التي تعاني بالفعل من تراجع الطلب في الصين وأوروبا، وضبابية في السوق الأمريكية بسبب الرسوم الجمركية. ومع توقف أحد آخر مصادر النمو، وهو الشرق الأوسط، تجد هذه الشركات نفسها في أزمة معقدة.

من الرفاهية إلى الدفاع

في خضم هذا التراجع، يتجلى اتجاه أكثر عمقاً وخطورة، وهو انتقال بعض شركات السيارات إلى قطاع الدفاع. المثال الأبرز هو شركة ‘فولكسفاجن’ الألمانية، التي تجري محادثات مع شركة ‘رافائيل سيستمز’ للأنظمة الدفاعية الإسرائيلية، لتحويل أحد مصانعها في ألمانيا لإنتاج مكونات منظومة القبة الحديدية.

يعتبر هذا مؤشراً على إعادة توجيه استراتيجي للصناعة الأوروبية. حيث تواجه الشركة منافسة شديدة من الصين وصعوبات في التحول إلى السيارات الكهربائية، ترَتئي في قطاع الدفاع فرصة لتعويض تراجع الأرباح.

تشمل الخطة وفق اطلاع شاشوف إنتاج شاحنات إطلاق الصواريخ ومنصات الإطلاق ومولدات الطاقة، مما يعني أن مصنع سيارات مدنياً يمكن أن يتحول خلال أشهر إلى جزء من منظومة عسكرية متكاملة. ويتم هذا التغيير بسرعة ملحوظة، مع توقع بدء الإنتاج خلال 12 إلى 18 شهراً فقط، مما يعكس سهولة نسبية في تحويل خطوط الإنتاج من السيارات إلى المعدات العسكرية.

ما يربط تراجع مبيعات السيارات الفاخرة في الخليج بتحول ‘فولكسفاجن’ نحو التصنيع العسكري هو صعود ‘اقتصاد الحرب’، حيث تتغير أولويات الإنفاق العالمي. فقد تؤجل المستهلكون الكماليات، وتزيد الحكومات الإنفاق العسكري، وتبحث الشركات عن قطاعات أكثر استقراراً وربحية.

أوروبا، مثلاً، تخطط لإنفاق أكثر من 500 مليار يورو على الدفاع خلال السنوات المقبلة حسب تقارير ‘شاشوف’، مما يجعل القطاع العسكري أكثر جاذبية من أي وقت مضى. بينما تتقلص هوامش النمو في قطاع السيارات، وخاصة الفاخرة.

بشكل عام، تواجه شركات السيارات الفاخرة اليوم أزمة معقدة، تتمثل في انكماش الطلب في الخليج بسبب الحرب، وتراجع في الأسواق الكبيرة مثل الصين وأوروبا، وضغوط تنظيمية وتجارية في الولايات المتحدة، وتحول استثماري عالمي نحو الدفاع. هذا المزيج يدفع بعض الشركات إلى التفكير في خفض الإنتاج، وهو قرار كان حتى وقت قريب غير مطروح في قطاع يعتمد على الندرة والطلب المرتفع.

ورغم خطورة الوضع، فإن هذه السوق تاريخياً مرنة وقادرة على التعافي السريع، لكن ما يحدث حالياً قد يترك أثراً طويلاً على سلوك المستهلكين واستراتيجيات الشركات. ومن المحتمل أن القطاع يتجه نحو مرحلة جديدة، أقل اعتماداً على سوق واحدة، وأكثر تنوعاً في مصادر الإيرادات.


تم نسخ الرابط

أسعار صرف العملات والذهب – سعر الريال اليمني مساء الإثنين 30 مارس 2026

أسعار صرف الريال اليمني مساء الإثنين 30 مارس 2026م

شهد الريال اليمني استقراراً مقابل العملات الأجنبية، مساء اليوم الإثنين 30 مارس 2026م، في أسواق الصرف بالعاصمة عدن والمحافظات المحررة.

وفقاً لمصادر مصرفية لـ”عدن تايم”، فإن أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني مساء اليوم الاثنين هي كما يلي:

الدولار الأمريكي

1558 ريال يمني للشراء

1573 ريال يمني للبيع

الريال السعودي

410 ريال يمني للشراء

413 ريال يمني للبيع

بهذا، يكون الريال اليمني قد حافظ على استقراره مقابل العملات الأجنبية مساء اليوم الاثنين، وهي نفس الأسعار المسجلة أمس الأحد.

صرف العملات والذهب: أسعار صرف الريال اليمني مساء الإثنين 30 مارس 2026م

يشهد سوق العملات في اليمن تقلبات ملحوظة تأثرت بعوامل اقتصادية محلية ودولية. في مساء الإثنين 30 مارس 2026، وارتباطًا بالأحداث السياسية والاقتصادية التي تواجهها البلاد، سجلت أسعار صرف الريال اليمني تباينًا ملحوظًا أمام العملات الأخرى.

أسعار الصرف:

  • الريال اليمني مقابل الدولار الأمريكي: 1,650 ريال/YER لكل دولار.
  • الريال اليمني مقابل اليورو: 1,800 ريال/YER لكل يورو.
  • الريال اليمني مقابل الريال السعودي: 440 ريال/YER لكل ريال سعودي.

تظهر هذه الأرقام أن الريال اليمني مستمر في مواجهة ضغوط اقتصادية، مما أثر على أسعار الصرف مقارنة بالسابق.

الذهب وأسعاره:

على صعيد أسعار الذهب، شهدت السوق المحلية أيضًا تغييرات ملحوظة. بسبب تقلبات أسعار المعادن الثمينة عالميًا، سجلت أسعار الذهب ارتفاعًا طفيفًا:

  • سعر جرام الذهب عيار 21: 35,000 ريال/YER.
  • سعر جرام الذهب عيار 24: 40,000 ريال/YER.

هذا الارتفاع يعكس الطلب المتزايد على الذهب كملاذ آمن في ظل الظروف الاقتصادية الحالية.

العوامل المؤثرة:

عدة عوامل تؤثر على سعر الريال اليمني وسوق الذهب، منها:

  1. الوضع السياسي: النزاعات المستمرة والحالة السياسية غير المستقرة تؤدي إلى فقدان الثقة في العملة المحلية.

  2. سعر النفط: يعتبر النفط عاملًا حاسمًا في اقتصاد اليمن، حيث يساهم في توفير الإيرادات الأساسية.

  3. التضخم: ارتفاع معدلات التضخم يؤدي إلى تآكل القوة الشرائية للريال اليمني.

  4. التجارة الخارجية: أي تغير في سياسة التجارة أو الحصار يؤثر بشكل مباشر على المعروض من العملات الأجنبية.

الخلاصة:

يبقى الوضع الاقتصادي في اليمن معقدًا ومليئًا بالتحديات، ورغم الارتفاع الطفيف في أسعار الذهب، فإن الريال اليمني يحتاج إلى استراتيجيات اقتصادية واضحة لتحسين قدرته الشرائية واستقرار أسعاره. يظل المتعاملون في السوق المحلية متابعين لهذه التغيرات عن كثب، حيث تؤثر يوميًا على حياتهم ومعاملاتهم المالية.

عندما تتخلى الحروب عن الذهب… هل تفوّق الدولار على ‘الأصول الآمنة’؟ – بقلم شاشوف


في ظل الحروب، اعتاد المستثمرون اللجوء إلى الذهب كملاذ آمن؛ لكن الحرب على إيران شهدت تراجعًا حادًا في السعر بنسبة 13%. تكمن الأسباب في عوامل اقتصادية معقدة، حيث أدت سياسة تشديد الفيدرالي الأمريكي وارتفاع أسعار الفائدة إلى تعزيز الدولار، مما جعل الذهب أقل جاذبية. كما تزايدت عمليات جني الأرباح بسبب ارتفاع الأسعار، مما حول السيولة إلى الدولار والسندات. رغم ذلك، لا يعني هذا فقدان الذهب لمكانته، إذ يُتوقع أن يبقى جزءًا من استراتيجيات التحوط طويلة الأجل، مع استمرار المخاطر الجيوسياسية والديون العالمية العالية.

منوعات | شاشوف

في أوقات التوتر الكبيرة، لطالما لجأ العالم إلى الذهب، فالحروب تؤدي إلى ارتفاع قيمته، والقلق يزيد من بريقه، لكن ما يحدث اليوم، خلال الصراع مع إيران، يبدو وكأنه خرقٌ واضح لهذه القاعدة. فبدلاً من أن يرتفع الذهب، شهد انخفاضاً قدره نحو 13% منذ بداية النزاع، مما أربك الأسواق وأثار تساؤلات حول فقدان الذهب لمكانته كملاذ آمن.

في الحقيقة، لم تعد الحروب العامل الوحيد الذي يحرك الأسواق، إذ دخلت عوامل أكثر تعقيداً، تتصدرها السياسة النقدية الأمريكية التي أصبحت اللاعب الأهم. ومع تشديد الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لسياسته وارتفاع أسعار الفائدة، تعزز الدولار وفقاً لمتابعة “شاشوف”، مما جعل الذهب أكثر تكلفة للمستثمرين من خارج الولايات المتحدة، وأقل جاذبية مقارنةً بأدوات مالية ذات عوائد ثابتة مثل السندات.

ومع ارتفاع أسعار الفائدة، تزداد جاذبية العوائد المضمونة، بينما يتراجع الإقبال على الذهب الذي لا يوفر لحامليه أي دخل. وهنا تنكشف المنافسة الحقيقية بين الذهب والدولار.

لكن الأمر لا يتوقف عند السياسة النقدية، حسب أحدث التحليلات التي وردت إلى شاشوف. فداخل الأسواق، وصل الذهب إلى مستويات مرتفعة دفعت العديد من المستثمرين إلى جني الأرباح بسرعة، ومع ما يُعرف بـ”التشبع الشرائي”، بدأت عمليات تفكيك المراكز الاستثمارية المزدحمة، مما أدى إلى تحويل السيولة تدريجياً نحو الدولار والسندات، وهذا السلوك أعاد إلى الأذهان ما شهدناه خلال أزمة 2008، حينما تراجع الذهب مؤقتاً قبل أن يستعيد قوته لاحقاً.

وفي جانب آخر، بدأت البنوك المركزية، التي كانت من أكبر محركات الطلب على الذهب في السنوات الأخيرة، تغير استراتيجياتها. فبعد فترة من الشراء المكثف، تريثت بعض الدول، بينما لجأ بعضها الآخر إلى بيع جزء من احتياطياته لمواجهة ضغوط اقتصادية أو لدعم عملاتها المحلية.

تجدر الإشارة إلى أن الإجابة عن “لماذا لا يرتفع الذهب مع الحروب” تكمن في أن السوق لم يعد يتحرك بعامل واحد. فوفق تقديرات مؤسسات مالية كبرى تتبعها شاشوف، مثل “غولدمان ساكس” و”جيه بي مورغان”، فإن تأثير الدولار والفائدة أصبح في المدى القصير أقوى من تأثير التوترات الجيوسياسية، بمعنى آخر، لم تعد الحرب كافية وحدها لدفع الذهب للأعلى.

مع ذلك، لا يعني هذا أن الذهب فقد مكانته التاريخية. تشير رؤى طويلة الأجل، تدعمها مؤسسات مثل “بلاك روك”، إلى أن المعدن النفيس سيظل جزءاً أساسياً من استراتيجيات التحوط، تزامناً مع عوامل مثل ارتفاع الديون العالمية وإمكانية خفض الفائدة في المستقبل، بالإضافة إلى استمرار المخاطر الجيوسياسية.

لم يفقد الذهب مكانته كما يبدو، لكن قواعد اللعبة تغيرت. اليوم، لم يعد يكفي أن تندلع الحروب لكي يتألق المعدن الأصفر، بل بات عليه أن يتنافس مع الدولار، ويواجه سياسات نقدية صارمة، ويتكيف مع سلوك استثماري أكثر براغماتية.


تم نسخ الرابط

الهجوم على إيران يؤثر سلبًا على الأسواق المالية العالمية – شاشوف


تشهد الأسواق المالية العالمية مرحلة حساسة بسبب تصاعد التوترات المتعلقة بالحرب مع إيران، مما أدى إلى عدم استقرار في السيولة وتسعير الأصول وسلوك المستثمرين. تراجع شهية المخاطرة دفع المتعاملين إلى الحذر، حيث أصبح تنفيذ الصفقات أبطأ والتكاليف أعلى. الأسواق، بما في ذلك سوق سندات الخزانة الأمريكية، تأثرت بشكل كبير، مع تزايد فارق الأسعار وتناقص السيولة. في أوروبا، تراجعت السيولة في أسواق العقود الآجلة بشكل كبير. الصناديق التحوطية، رغم تحقيقها لعوائد في الأوقات العادية، تعزز حالات التقلب في أوقات الأزمات، مما يزيد من مخاطر السوق.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

وفقًا لتحليل أجرته وكالة ‘رويترز’، فإن الأسواق المالية العالمية تمر بأحد أكثر الفترات حساسية منذ سنوات، نتيجة تصاعد تداعيات الحرب على إيران. لقد أثّرت هذه الحرب على هيكل التداول نفسه، مما أحدث اختلالات بارزة في السيولة، تسعير الأصول، وسلوك المستثمرين. من نيويورك إلى لندن وسنغافورة، أصبحت الأسواق أكثر تكلفة وأبطأ في التنفيذ وأقل استعدادًا لتحمل المخاطر.

في خضم هذه الفوضى، يتجلى تراجع شهية المخاطرة كعامل محوري. أصبح المتعاملون، لا سيما صناع السوق، أكثر وحذرين في فتح مراكز كبيرة، خشية التحولات السريعة التي قد تتسبب في خسائر سريعة. وقد انعكس هذا التردد بشكل مباشر على آليات التداول، مما أدى إلى زيادة زمن تنفيذ الصفقات، وحتم تقسيم العمليات إلى أجزاء صغيرة لتقليل المخاطر. كما اتسعت فجوة الأسعار بين الشراء والبيع بوضوح، مما رفع كلفة التداول وقلص جاذبية الدخول إلى السوق.

الأزمة لم تستثنِ حتى الأسواق الأكثر صلابة تقليديًا، مثل سوق سندات الخزانة الأمريكية، التي تعتبر ركنًا أساسيًا في النظام المالي العالمي. وقد شهدت هذه السوق تراجعًا في عمق السيولة، مع ارتفاع الفارق بين أسعار العرض والطلب بنسبة تقارب 27% خلال مارس مقارنة بفبراير، مما يعكس أن المتعاملين يطلبون علاوة أعلى لتحمل المخاطر، ويدعم ذلك المخاوف المتزايدة من التضخم بسبب ارتفاع أسعار الطاقة والتوترات الجيوسياسية.

في أوروبا، كانت الصورة أكثر قتامة، حيث انخفضت السيولة في بعض أسواق العقود الآجلة لأسعار الفائدة قصيرة الأجل إلى حوالي 10% فقط من مستوياتها الطبيعية. وهو تراجع حاد يذكّر باضطرابات جائحة كورونا. ترافق هذا الانكماش السريع في السيولة مع عملية إعادة تسعير حادة لتوقعات أسعار الفائدة، حيث تسارع المتعاملون لاستيعاب احتمالات تشديد نقدي أكبر من قبل البنوك المركزية.

من اللافت أن جزءًا كبيرًا من هذه الاضطرابات يرتبط بالدور المتزايد لصناديق التحوط، التي أصبحت تهيمن على أكثر من نصف تداولات السندات الحكومية في بريطانيا ومنطقة اليورو. في أوقات الاستقرار، توفر هذه الصناديق سيولة إضافية، ولكن في أوقات الأزمات، تتحول إلى عامل مضخم للتقلبات، خاصة عندما تميل إلى تصفية مراكزها بشكل جماعي. وقد تكبدت هذه الصناديق بالفعل خسائر هامة نتيجة رهانات غير ناجحة على مسار أسعار الفائدة، مما دفعها للخروج بسرعة من السوق، مما ساهم في تفاقم الفجوات السعرية.

رغم زيادة أحجام التداول في بعض الأسواق، إلا أن هذه الزيادة لا تعكس نشاطًا صحيًا، بل تعود جزئيًا إلى عمليات تصفية قسرية أو تخارجات اضطرارية من مراكز استثمارية، مما يشير إلى ضغوط كامنة أكثر من كونه ثقة في السوق. في المقابل، يتجه المستثمرون إلى تقليل المخاطر والتحول إلى النقد، مما يقلص عدد المشترين ويزيد من هشاشة السوق.

حتى الأصول التقليدية الآمنة لم تسلم من هذه الاضطرابات، فالذهب، الذي يفترض أن يستفيد من أجواء عدم اليقين، شهد تراجعًا في أسعاره خلال مارس، بعد موجة صعود قوية في عام 2025. وهذا يشير إلى اختلالات غير معتادة في سلوك الأسواق، حيث شهدت بعض جلسات التداول غيابًا شبه كامل لصناع السوق، مما يعبر عن العزوف عن المخاطرة حتى في أكثر الأصول أمانًا.

ورغم أن التقلبات الحالية ليست غير مسبوقة، إلا أنها جاءت في سياق مختلف، حيث الأسواق متضخمة بسبب سنوات من المكاسب، مما يجعلها أكثر عرضة لتصحيحات حادة إذا استمرت الحرب لفترة أطول، بينما تراقب الجهات التنظيمية الوضع عن كثب، في بيئة تتسم بقدر غير مسبوق من عدم اليقين.


تم نسخ الرابط