صنعاء: عودة الحوالات المهملة إلى الساحة مجددًا ونداءات لتدخل رسمي لحل المشكلة – شاشوف
8:59 مساءً | 15 سبتمبر 2025شاشوف ShaShof
تسجل كشوفات الحوالات المنسية في اليمن اهتمامًا متزايدًا لدى المواطنين، حيث تم تداول معلومات تفيد بأن ما تم نشره يمثل 5% فقط من هذه الحوالات. ورغم عدم نشر البنك المركزي بصنعاء لهذه الكشوفات رسميًا، يطالب الناشطون بإصدارها عبر قناة رسمية تسهل البحث وفق الأسماء. تظهر الكشوفات الجديدة مليارات الريالات المحتجزة لدى شركات الصرافة، مثل ‘الامتياز’ و’النجم’ و’الناصر’. كما يتم نشر الكشوفات على صفحة ‘الجبهة الاقتصادية اليمنية’، مما أثار ضجة حول عدم إشعار المستحقين بوجود أموالهم. تشير التقارير إلى 13 مليار ريال كإجمالي للحوالات المنسية لعام 2025.
الاقتصاد اليمني | شاشوف
أصبح اهتمام اليمنيين مؤخراً منصباً على كشوفات الحوالات المنسية، التي يتم تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي. وتشير المعلومات المتداولة إلى أن ما نُشر يمثل نحو 5% فقط من إجمالي الحوالات المنسية، حيث لا تزال عشرات الآلاف من الحوالات بالريال اليمني والريال السعودي والدولار دون استلام.
ولم يتم الإعلان عن هذه الكشوفات بشكل رسمي من البنك المركزي في صنعاء، مما دفع الناشطين للمطالبة بنشرها عبر قناة رسمية تسهل البحث عن الحوالات المنسية بالأسماء، كما حدث في عام 2023 بعد تفجر قضية بقاء هذه الحوالات لدى شركات الصرافة وشبكات التحويل المالي. وفي متابعة لـشاشوف، ذكر بنك صنعاء المركزي في ذلك العام أنه يجب على شركات الصرافة تذكير المستلمين بحوالاتهم عبر رسائل نصية أسبوعية.
يُطالب الناشطون البنك المركزي في صنعاء بإصدار توضيحات رسمية بشأن الكشوفات الجديدة، وإيجاد حل شامل لأزمة الحوالات المنسية، وإلزام جميع شركات الصرافة بإشعار المستلمين بالحوالات وعدم تركها دون إشعار تحت أي ظرف.
وكشفت الكشوفات الجديدة عن وجود ملايين الريالات في خزائن عدد من شركات الصرافة اليمنية التي لم يتم استلامها بعد.
تقوم صفحة “الجبهة الاقتصادية اليمنية” بنشر هذه الكشوفات الجديدة على دفعات، موضحة الأسماء الخاصة بالمستلمين والمرسلين والمبالغ المحولة.
وفقاً لمتابعة شاشوف، تُظهر الكشوفات حوالات من شركات مثل “الامتياز” و”النجم” و”الناصر” و”الحوشبي” و”العروي”، وتفيد الصفحة بوجود جهات تعارض نشر هذه الكشوفات، وتسعى لإغلاق الصفحة.
وحسب معلومات غير مؤكدة رسمياً، فإن إجمالي الحوالات المنسية لعام 2025 يُقدَّر بحوالي 13 مليار ريال.
يجدر بالذكر أن تسريب كشوفات الحوالات أثار ضجة كبيرة خلال السنوات الأخيرة، حيث أظهرت وجود مبالغ ضخمة لدى شركات الصرافة على مستوى اليمن لم يستلمها أصحابها، كما لم يتم إشعارهم بوجودها.
تم نسخ الرابط
إصدارات قياسية من الديون الدولارية في الخليج: السعودية تتصدر وسط تحديات السيولة وزيادة التوريق العقاري – شاشوف
شاشوف ShaShof
تشهد البنوك الخليجية طفرة في إصدارات أدوات الدين بالدولار، متجهة نحو تسجيل أكثر من 60 مليار دولار بنهاية 2025، وفقاً لوكالة ‘فيتش’. منذ بداية 2025، جمعت البنوك نحو 55 مليار دولار، مع تصدر البنوك السعودية بإصدارات تفوق 28 مليار دولار. يعكس هذا التوجه اعتماداً أكبر على التمويل الخارجي بسبب شح السيولة المحلية. كما تم إطلاق سوق لتوريق الديون العقارية في السعودية كمصدر تمويل جديد، مما يسهل تحويل الأصول المجمدة إلى سيولة. ورغم التحديات، يسهم الابتكار في تعزيز جاذبية أدوات الدين الخليجية للمستثمرين.
الاقتصاد العربي |شاشوف
تشهد البنوك الخليجية في هذا العام طفرة غير مسبوقة في إصدار أدوات الدين المقومة بالدولار، مع توقعات بتجاوزها مستويات قياسية تصل إلى 60 مليار دولار بحلول نهاية 2025، وفقاً لتقديرات وكالة ‘فيتش’ للتصنيف الائتماني.
تعكس هذه الاتجاهات اعتماداً متزايداً على التمويل الخارجي لتلبية الطلب المتزايد على القروض في أسواق المنطقة، في ظل فرض ضغوط متزايدة على السيولة المحلية وتوقعات بخفض أسعار الفائدة الأمريكية.
منذ بداية هذا العام، تمكنت البنوك الخليجية من جمع حوالي 55 مليار دولار من خلال إصدارات السندات والصكوك، مما يمثل زيادة كبيرة مقارنة بـ 36 مليار دولار فقط خلال السنة الماضية، حسب متابعات مرصد شاشوف. تمثل هذه الإصدارات نحو 30% من إجمالي إصدارات الديون المقومة بالدولار من بنوك الأسواق الناشئة، مما يعكس الدور المتنامي للقطاع المصرفي الخليجي في أسواق الدين العالمية.
تصدرت البنوك السعودية قائمة الإصدارات، بتجمع أكثر من 28 مليار دولار منذ بداية عام 2025، متفوقة بفارق كبير على البنوك الإماراتية التي جمعت نحو 11 مليار دولار، تلتها البنوك القطرية ثم الكويتية.
هذا النشاط الكبير في السوق السعودية يعد نتيجة مباشرة لزيادة نسبة القروض إلى الودائع، حيث تزايدت الضغوط على البنوك لتأمين مصادر تمويل إضافية، خاصة في الوقت الذي يترقب فيه المستثمرون والمصارف قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن خفض أسعار الفائدة، ما قد يفتح آفاقاً جديدة لإصدارات جديدة بكلفة تمويل أقل.
السعودية تقود المشهد وسط تحديات السيولة
برزت صفقات ملحوظة خلال العام، مثل إصدار مصرف الراجحي لصكوك بلغت قيمتها 2.5 مليار دولار، بجانب البنك السعودي الفرنسي الذي جمع 2.4 مليار دولار عبر إصدارات ناجحة، مما يعكس ثقة المستثمرين العالميين في القطاع المصرفي السعودي، رغم التحديات المرتبطة بالسيولة.
تتوقع وكالة فيتش أن يستمر هذا الاتجاه بقوة في عام 2026، مدفوعاً بعدة عوامل أهمها استمرار موجة خفض الفائدة في الولايات المتحدة، واستحقاقات ديون قائمة تصل قيمتها إلى 36 مليار دولار، بجانب النمو القوي للائتمان في السعودية والإمارات.
ومع ذلك، سيظل شح السيولة المحلية تحدياً رئيسياً، خصوصاً للبنوك السعودية التي من المتوقع أن تستمر في الاعتماد على التمويل الخارجي، مما قد يزيد من صافي الالتزامات الأجنبية لديها إلى مستويات تتجاوز 3% من أصول القطاع.
ورغم هذه المخاطر، تشير فيتش إلى أن الاعتماد الحالي على التمويل الخارجي لا يزال عند مستويات متواضعة تبلغ 11.4% فقط من إجمالي التزامات البنوك السعودية خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام، مما يمنح المصارف بعض المرونة في إدارة تلك الالتزامات.
التوريق العقاري: أداة جديدة لإنعاش التمويل
في ظل هذه التحديات، برز التوريق العقاري كأداة تمويلية واعدة قد تغير قواعد اللعبة في السوق السعودية. فقد شهدت المملكة إطلاق أول سوق لتوريق الديون العقارية في مطلع سبتمبر 2025، بعد تنفيذ الشركة السعودية لإعادة التمويل العقاري لأول صفقة من هذا النوع.
تعتمد فكرة التوريق على تجميع القروض العقارية (مثل الرهون السكنية) وتحويلها إلى أوراق مالية قابلة للتداول يتم بيعها للمستثمرين، مما يتيح للبنوك تحرير جزء من ميزانياتها وتحويل الأصول غير السائلة إلى سيولة يمكن إعادة توجيهها نحو الإقراض الجديد.
هذا التطور يتيح للبنوك السعودية نافذة تمويل جديدة بالعملة المحلية، في ظل امتلاكها لمحافظ ضخمة من التمويلات العقارية، مما يقلل من الضغوط المتعلقة بالاعتماد الكثيف على التمويل الخارجي.
كما أن وجود سوق نشطة لتوريق القروض العقارية السكنية قد يمنح البنوك قدرة أكبر على مواجهة التباطؤ المحتمل في تدفقات الودائع، ويساهم في تعزيز النشاط الاقتصادي عبر توسيع قاعدة التمويل المتاحة للقطاع الخاص.
يرى مراقبون أن نجاح التوريق العقاري في السعودية قد يشكل تجربة رائدة لبقية دول الخليج، لا سيما وأن المنطقة تكافح تحديات مشابهة تتعلق بتباطؤ نمو الودائع مقابل تسارع نمو الائتمان.
ويعتبر المستثمرون الدوليون أن الجمع بين قوة الاقتصاد السعودي ومرونة البنوك في الوصول إلى أدوات تمويل مبتكرة، يعزز من جاذبية السندات والصكوك الخليجية كخيار استثماري، رغم التقلبات في أسعار الفائدة العالمية.
بينما تواصل البنوك الخليجية، وعلى رأسها السعودية، الاستفادة من أسواق الدين العالمية، يبقى التحدي الرئيسي أمامها هو تنويع مصادر التمويل والحد من الاعتماد على الدولار فقط، في وقت تسعى فيه الحكومات إلى دعم أدوات محلية مثل التوريق العقاري، مما يعزز الاستقرار المالي على المدى الطويل.
يسجل سعر الذهب رقماً قياسياً جديداً قبيل اجتماع الاحتياطي الفيدرالي
شاشوف ShaShof
ألبوم الصور.
ارتفعت أسعار الذهب إلى أعلى مستوى جديد على الإطلاق يوم الاثنين، حيث استعد المستثمرون لاجتماع الاحتياطي الفيدرالي هذا الأسبوع مع توقع أن يخسر البنك المركزي الأمريكي في النهاية ويبدأ في خفض أسعار الفائدة.
بلغت Spot Gold ذروة جديدة بلغت 3682.51 دولارًا للأوقية، أي حوالي 9 دولارات من مجموعها السابق قبل أسبوع تقريبًا. قفزت العقود الآجلة للذهب في الولايات المتحدة حوالي 1% إلى 3،724.90 دولار للأوقية.
تحصل هذه الخطوة الأخيرة على مكاسب من Gold إلى تاريخ تصل إلى 40%، مع عدم اليقين الجيوسياسي وشراء البنك المركزي القوي مما يوفر زخماً قوياً للمعادن الآمنة. بعد تجاوز علامة 3500 دولار في أبريل، تم توحيد الذهب إلى حد كبير ضمن نطاق ضيق، لكن المحللين يقولون إنه يبدو أنه على وشك الانفصال على المدى القريب.
إن هذا التجمع الأخير مدفوع إلى حد كبير بالتوقعات على مستوى السوق لخفض معدل ربع نقطة الولايات المتحدة هذا الأسبوع بعد أن أظهرت بيانات سوق العمل علامات الضعف. وقال بيتر جرانت، نائب الرئيس وكبار خبراء المعادن في زانير ميتال، رويترز.
هذه التوقعات دفعت أيضًا عائدات الخزانة إلى أدنى مستوى منذ شهور وأضعف الدولار، مما يجعل السبائك أكثر جاذبية كمتجر ذي قيمة.
يقوم المتداولون أيضًا بتسعير أسعار الفائدة الأخرى على الأقل قبل نهاية العام، وهو شعور ردده Grant أيضًا، الذي أعطى 3700 دولار كهدفه الصعودي التالي للذهب. ومع ذلك، ما إذا كان البنك المركزي الأمريكي سيتحدى هذه الرهانات هو سؤال رئيسي للمستثمرين.
يأتي اجتماع FOMC لهذا الأسبوع في وقت يواجه فيه الاحتياطي الفيدرالي ضغطًا غير عادي وسط نزاع قيادي وضغط الرئيس دونالد ترامب على المزيد من التأثير على السياسة. للمحللين، يمكن أن يكون الضعف المحتمل لاستقلال بنك الاحتياطي الفيدرالي بمثابة حافز آخر للذهب. توقع أولئك الذين في جولدمان ساكس مؤخرًا أن الذهب يمكن أن يرتفع إلى 5000 دولار للأوقية إذا تم تشغيل هذا السيناريو.
كما أن البنوك الأخرى، بما في ذلك UBS، ترفع أهداف أسعارها للذهب، والتي، من حيث المعدل الذي تم تعديله، هي بالفعل في أعلى مستوياته.
بينما تواجه عزلة اقتصادية عالمية، تقترب إسرائيل من أزمة مالية بسبب احتلال غزة – شاشوف
شاشوف ShaShof
حذر 80 خبيراً اقتصادياً في إسرائيل من أن احتلال قطاع غزة قد يؤدي إلى أزمة اقتصادية عميقة، مع نمو البطالة وزيادة الضرائب وخفض التصنيف الائتماني، مما يهدد الهجرة من إسرائيل. من المتوقع أن تعزز العزلة الدولية للعالم الإسرائيلي، وقد تفرض دول أوروبية عقوبات تؤثر بشكل كبير على التجارة والاقتصاد. يشير الخبراء إلى أن الاقتصاد المتهالك لن يتحمل كلفة الحملات العسكرية، فيما يعاني رجال الأعمال من صعوبات تجارية متزايدة. العواقب قد تتجاوز الجانب الاقتصادي لتصل إلى الأمن القومي، مما يهدد مكانة إسرائيل كدولة متقدمة.
تقارير | شاشوف
حذر 80 خبيراً اقتصادياً في إسرائيل من أن استمرار احتلال قطاع غزة قد يجر إسرائيل إلى أزمة اقتصادية عميقة، مما يؤدي إلى تباطؤ في النمو، وزيادة في الضرائب، وعواقب سلبية على التصنيف الائتماني، وفرض عقوبات دولية، إضافة إلى زيادة الهجرة من إسرائيل مما يضر بالقدرة على تحمل الأعباء.
يؤكد هؤلاء الخبراء، بما في ذلك مسؤولون سابقون في وزارة المالية وبنك إسرائيل المركزي، أن العواقب الاقتصادية لاحتلال غزة ستكون وخيمة، حيث أن هذه الخطوة قد تدفع إسرائيل نحو أزمة اقتصادية خانقة، وتضعف من قدرتها المالية، مما يستدعي زيادات ضريبية وتخفيضات في الخدمات الاجتماعية، ويعرض التصنيف الائتماني للخطر.
تشهد إسرائيل اتساعاً غير مسبوق في دائرة العزلة الدولية، سواء على المستوى الدبلوماسي أو الاقتصادي والاجتماعي، ومن المتوقع أن تعلن عدة دول غربية في الأمم المتحدة خلال أيام اعترافها الرسمي بدولة فلسطينية، وهو ما قد يفتح أبواباً لموجة من الإجراءات الدبلوماسية والسياسية ضد تل أبيب.
تدهور خطير.. وخروج من نادي “الدول المتقدمة”
بحسب ما ورد في الوثيقة التي اطلع عليها شاشوف، فإن احتلال غزة سيجرّ الاقتصاد الإسرائيلي نحو تدهور حاد. وهو ليس تهديداً اقتصادياً فحسب، بل يشكل تهديداً مباشراً للأمن القومي الإسرائيلي، إذ إن اقتصاداً ضعيفاً لن يتمكن من تحمل تكلفة الحملات العسكرية في الأمد الطويل.
تشمل العواقب الاقتصادية، بحسب الوثيقة، تسارع هجرة الأدمغة والانحدار الكبير في الإنتاجية والإنتاج، واستمرار ارتفاع نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي مع خطر حقيقي لأزمة ديون.
إضافة إلى تكلفة مالية مباشرة تقدر بعشرات المليارات من الشواكل نتيجة تجنيد الاحتياط وشراء الأسلحة والمعدات، مما سينجم عنه زيادة في الضرائب. كما هناك خطر حقيقي يتعلق بهجرة رأس المال البشري ذو الجودة العالية من إسرائيل، مما قد يؤدي إلى انخفاض كبير في الناتج المحلي الإجمالي ومستويات المعيشة.
وهناك تهديد من إنفاق حوالي 60 مليار شيكل (17.9 مليار دولار) على إدارة العمليات العسكرية والبنية التحتية والخدمات الإنسانية لسكان غزة. بالإضافة إلى ذلك، قد تُفرض عقوبات اقتصادية من قبل الدول الأوروبية والشركاء التجاريين الرئيسيين، مما يرجح زيادة عزلة الاقتصاد الإسرائيلي، الذي يعاني في الأساس من العزلة حالياً.
وستؤدي هذه الخطوة المتهورة إلى خفض التصنيف الائتماني المنخفض بالفعل للاقتصاد الإسرائيلي، وزيادة أسعار الفائدة، وانتكاسة في الاستثمارات، وهو ما سيتأثر به بصورة مباشرة سوق العمل والتعليم والصحة ورفاهية المواطنين في إسرائيل.
يرى الاقتصاديون أن هذا ليس فقط تهديداً أخلاقياً ودولياً، بل يمكن أن يؤدي إلى ‘إخراج إسرائيل من الفئة الدول المتقدمة’.
معاناة رجال الأعمال ومقاطعة اقتصادية كبيرة
يعاني رجال الأعمال الإسرائيليون من صعوبات في إتمام الصفقات التجارية. وفقاً لرئيس اتحاد الصناعيين، يتم رفض التعامل مع المستوردين والمصدرين الإسرائيليين، ويحذر خبراء القانون الدولي من أن هذه التطورات ليست سوى بداية لموجة أوسع من المقاطعة.
ثمة مؤشرات مقلقة في الاقتصاد الزراعي الإسرائيلي، الذي عانى من الركود لسنوات طويلة، إذ تشير تقديرات تتبَّعها شاشوف إلى أن أسعار المنتجات الزراعية الإسرائيلية كانت أعلى بنسبة 25% من الأسعار العالمية في عام 2021، وهو فارق قد يزداد مع تزايد العزلة الدولية وتراجع القدرة على التصدير والاستيراد.
يحذر الاقتصاديون من أن الفجوة بين ركود الإنتاج والنمو السكاني السريع، بجانب تأثير المقاطعة التجارية، قد تؤدي إلى أزمة غذائية داخلية حتمية في إسرائيل، ما سيتجاوز التحديات العسكرية ليؤثر على أساسيات الحياة اليومية للمواطن الإسرائيلي.
تصريح رئيس اتحاد أرباب الصناعة في إسرائيل رون تومر، كما نقلت عنه صحيفة يديعوت أحرونوت، يؤكد أن الوضع غير مستقر اليوم، خاصة بالنسبة للشركات ورجال الأعمال الذين يتعاملون مع أوروبا، حيث ازدادت حالات رفض التعامل مع المستوردين والمصدرين الإسرائيليين في الآونة الأخيرة، مشيراً إلى حالة شركة إسرائيلية كبيرة استوردت مكونات من فرنسا، التي أوقفت التعامل معها بسبب سياسة تنتهج عدم التعامل مع الدول التي تنتهك حقوق الإنسان.
وحسب ما أوردته صحيفة كالكاليست الاقتصادية، فإن العزلة الدولية تؤثر بشكل مباشر على التجارة والأسعار في إسرائيل، بحيث باتت كما لو كانت ‘حصاراً صامتاً’، مما أدى إلى ‘تأجيل عقود التجارة’ أو ‘إلغاء الزيارات’ أو ‘عدم اعتماد خطوط ائتمان’، وهو ما يترك آثاراً ملموسة في الأسواق والشركات.
ثمن باهظ تدفعه إسرائيل مع أوروبا
تأتي هذه التحذيرات بالتزامن مع مخاوف عميقة بشأن العزلة الاقتصادية لإسرائيل عن العالم، والتي أقر بها نتنياهو في تصريحات غير مسبوقة، حيث أكد أن اقتصاد إسرائيل يعاني من عزلة وعلينا التأقلم مع هذا ‘الاقتصاد المغلق’، وهذا ما دفع العديد من الإسرائيليين إلى انتقاده، بما في ذلك زعيم المعارضة يائير لابيد الذي وصف تصريحاته بأنها ‘جنونية’ وأن العزلة ليست خياراً بل نتيجة لسياسات فاشلة.
تتزايد المخاوف مع توترات العلاقات بين إسرائيل ودول الاتحاد الأوروبي، حيث تهدد بروكسل بفرض عقوبات جديدة قد تشمل تجميد جزء من اتفاقية الشراكة الموقعة عام 2000، وهو ما قد يكلف تل أبيب ثمناً باهظاً وفقاً لتقارير صحفية مثل لو فيغارو الفرنسية.
كما قدمت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين مقترحاً في العاشر من سبتمبر بتطبيق عقوبات على الوزراء والمستوطنين الإسرائيليين ‘العنيفين’، بالإضافة إلى تعليق جزئي لاتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل.
بلغت قيمة التجارة المتبادلة بين إسرائيل والاتحاد الأوروبي في 2024 نحو 42.6 مليار يورو، وهو رقم يفوق تجارة إسرائيل مع الولايات المتحدة البالغة 31.6 مليار يورو، مما يجعل الاتحاد الأوروبي الشريك التجاري الأول لإسرائيل بفارق كبير، بينما تحتل إسرائيل المرتبة 31 فقط بين شركاء الاتحاد الأوروبي.
مع استمرار الأعمال العدائية في قطاع غزة، فإن الإجراءات الأوروبية والمقاطعة الشعبية الدولية لكل ما هو إسرائيلي، بالإضافة إلى المساعي الإسرائيلية لاحتلال غزة، قد تترتب عليها تكاليف اقتصادية فادحة على مختلف القطاعات الرئيسية في إسرائيل، مما يجعل الخطر حقيقياً..
تم نسخ الرابط
خسائر طاقة نظام الزيت الهيدروليكي والعمليات التي يمكن أن تساعد في حلها تم الكشف عنها في تقرير موبيل الجديد
شاشوف ShaShof
عندما يتعلق الأمر بالحفاظ على تشغيل المعدات الهيدروليكية بسلاسة، يمكن للمشغلين مواجهة عدد من التحديات. الائتمان: Shutterstock
إن الحاجة إلى تنفيذ أنظمة النفط الهيدروليكية الفعالة في مواقع المناجم هي محور تقرير جديد من موبيلTM الذي يحدد الحلول الرئيسية لتحسين العمليات.
بعنوان كيف (ولماذا) لتنفيذ أنظمة الزيوت الهيدروليكية الفعالة، يحدد التقرير الجوانب الأربعة الحاسمة لخطة الرعاية والصيانة في النظام الهيدروليكي التي يمكن أن تساعد في دعم معدلات الكفاءة العالية، وتحديد النقاط التي يمكن أن يفقدها المشغلون الطاقة.
اكتشف التسويق B2B الذي يؤدي
اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المهنيين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.
اكتشف المزيد
تجنب الخسائر الميكانيكية والحجميّة
وفقًا للتقرير، تتكون المضخة الهيدروليكية النموذجية من 80 إلى 90 ٪، مع فقدان الطاقة في شكلين رئيسيين: خسائر ميكانيكية بسبب احتكاك السوائل والخسائر الحجمية بسبب تسرب السائل الداخلي. لزوجة السوائل العالية تؤدي إلى أعلى خسائر ميكانيكية، وتؤدي لزوجة السوائل المنخفضة إلى أعلى الخسائر الحجمية. ومع ذلك، يمكن أن تقلل السوائل الهيدروليكية المتخصصة من هذه الخسائر.
تكشف الرؤى عن الزيوت الهيدروليكية الأكثر فعالية لحالات الاستخدام الخاصة وتوضح الفرق في الكفاءة الهيدروليكية بين السائل الهيدروليكي المضاد للملابس ISO VG 46 وسوائل الاختبار عالية الصياغة خصيصًا. أظهرت نتائج الاختبار أن استخدام سائل الاختبار أدى إلى زيادة بنسبة 3 ٪ إلى 6 ٪ في الكفاءة الهيدروليكية على السائل الهيدروليكي النموذجي[i].
كما أظهر أن كفاءة الضخ الأفضل يمكن أن تساعد في توفير الطاقة، وانخفاض استهلاك الوقود أو الطاقة، وكذلك أوقات عمل أسرع للمعدات التي تعمل بالهيدروليك.
تم إجراء اختبار آخر على حفارة لإظهار تأثير الكفاءة الهيدروليكية ووقت الدورة. يتم وضع نتائج الاختبار الثاني في التقرير.
تقديم الكفاءة في عمليات التعدين
يسلط التقرير الضوء على أنه من المتوقع أن تنمو معدات صناعة التعدين من 16،709 إلى 18،547 من نهاية عام 2024 إلى نهاية عام 2030، بزيادة صافية لأكثر من 1800 حفارة، وارتفاع بنسبة 11 ٪ على مدار ست سنوات. مع هذا النمو والاستثمار في التقنيات الجديدة، يجب أن يكون تحسين كفاءة العمليات أحد الاعتبارات الرئيسية لمشغلي التعدين.
ولكن عندما يتعلق الأمر بالحفاظ على تشغيل المعدات الهيدروليكية بسلاسة، يمكن للمشغلين مواجهة عدد من التحديات.
الأكسدة عقبة شائعة. ومع ذلك، فإن الزيوت الهيدروليكية التي تقاوم التآكل يمكن أن تسمح للمعدات بالحصول على تغييرات أقل في الزيت والمرشح مقارنة بالمنتجات القياسية القائمة على الزيت المعدني. يوضح التقرير سلسلة من المستحضرات الهيدروليكية من موبيل مع مقاومة عالية للأكسدة، وخصائص مضادة للملابس، وقوة الفيلم المثلى التي يمكن أن تساعد في منع انهيار المعدات في الأنظمة الهيدروليكية.
يمكن أن يكون تسرب الزيوت الهيدروليكية ضارًا بكفاءة الأنظمة الهيدروليكية. من الضروري إذن أن تكون السوائل الهيدروليكية متوافقة مع مجموعة من مواد الختم. يكشف التقرير عن سلسلة سوائل مبتكرة من موبيل تقدم خصائص توافق الختم المثلى. يمكن أن يساعد استخدام هذه الصيغة في تقليل التسرب، ودخول الملوثات، وإطالة عمر المكون، وتقليل مخاطر الانزلاق، وتقليل فقدان الزيت إلى البيئة.
يستمر التقرير لتسليط الضوء على سلسلة الزيوت الاصطناعية لـ Mobil، والتي تم صياغتها خصيصًا للمساعدة في الصيانة والمساعدة في الحفاظ على نظافة الأنظمة الهيدروليكية لفترة أطول مقارنة بالسوائل الهيدروليكية التقليدية. يمكن أن يساعد استخدام هذه السلسلة من الزيوت الهيدروليكية في تقليل استهلاك الطاقة أو زيادة ناتج الماكينة، وكلاهما يمكن أن يؤدي إلى وفورات في التكاليف.
تقليل فقدان الطاقة
بالنسبة للكامل، الرؤى الحيوية حول الفوائد التي يمكن أن يتمتع بها السائل الهيدروليكي المصمم خصيصًا على خسائر الكفاءة، وللفهم بشكل أفضل أين يمكن أن تفقد أنظمتك الطاقة، قم بتنزيل التقرير أدناه.
[i] تختلف النتائج الفعلية اعتمادًا على نوع المعدات المستخدمة، وصيانتها، وظروف التشغيل والبيئة، وكذلك أي مواد تشحيم سابقة تستخدم.
يتوقع عمال المناجم الصلبة في كازاخستان أن يعوض رالي الذهب انخفاض الإنتاج
شاشوف ShaShof
فارفارا فتح حفرة. الائتمان: متعدد المعادن
قال الرئيس التنفيذي لشركة “كازاخستور جولد مينرز الموارد الصلبة المتأرجحة ، وتتوقع ارتفاع أسعار الذهب ومبيعات الأسهم في معظم انخفاض الإنتاج الناجم عن الاضطرابات المتعلقة بالعقوبات لتركيز الشحنات على روسيا.
احتشد الذهب حوالي 40 ٪ هذا العام ، حيث بلغت ارتفاعًا قياسيًا قدره 3673.95 دولارًا للأوقية الأسبوع الماضي على توقعات خفض سعر الفائدة في سبتمبر وشيك في سبتمبر.
باعت شركة Solidcore ، التي كانت تعاني من Polymetal International سابقًا ، أصولها الروسية في عام 2024 بعد أن تعرضت أعمالها العقوبات الأمريكية ، لكنها تواصل إرسال تركيز الذهب إلى روسيا للمعالجة بإذن من الولايات المتحدة.
في حين أن أسعار الذهب المرتفعة ونمو المبيعات ضاعفت تقريبًا صافي ربح الشركة في عام 2024 ، فإن تأثير العقوبات على عمليات التسليم التركيز على روسيا أدى إلى انخفاض ربح 58 ٪ في النصف الأول من هذا العام.
“لكن الوضع قد تحسن بالفعل بشكل كبير في يوليو وأغسطس” ، قال الرئيس التنفيذي فيتالي ناس رويترزإضافة تخطط الشركة لبيع المخزونات في الربع الأول من عام 2026.
“على مدار عام 2025 ، سوف يعوض سعر الذهب إلى حد كبير المراجعة الهبوطية بنسبة 11 ٪ لتوقعات الإنتاج.”
وأضاف أن مسيرة أسعار الذهب لهذا العام ليست مستدامة. وقال “أعتقد أنه سيكون هناك بعض الانخفاض”. “لن أتفاجأ إذا انخفض (سعر الذهب) إلى 3200 دولار بحلول نهاية العام.”
وقال إن أسعار الذهب المرتفعة التي دفعت SolidCore ، ثاني أكبر مناجم الذهب في كازاخستان ، لتأجيل عمليات الاستحواذ سابقًا على الأصول النحاسية والذهبية في آسيا الوسطى ، والتي من غير المرجح أن تمر بها هذا العام.
وقال: “كل من هذين الصفقات في حالة سيئة ، إن لم يكن خارجًا تمامًا. لقد ارتفعت توقعات أسعار البائعين إلى جانب سعر الذهب ، ونحن لسنا مستعدين بعد لرفع عرضنا بشكل كبير”.
سيستمر ترتيب Solidcore لإرسال تركيز الذهب إلى روسيا للمعالجة بموجب اتفاقية تربية في مصنع Amursk Pressure Oxidation حتى إطلاق مصنع Ertis الخاص بـ Solidcore ، المقرر عقده في عام 2028.
وقالت نيس إن الشركة تتوقع التوصل إلى اتفاق مع المؤسسات الدولية في الربع الأول من عام 2026 لتأمين 500 مليون دولار – 600 مليون دولار من تمويل المشروع لمصنع ERTIS ، مع انتهاء صفقة من المحتمل أن يتم الانتهاء منها في الربع الثاني.
(بواسطة Anastasia Lyrchikova ؛ تحرير Gleb Bryanski و Jan Harvey)
إسبانيا تلغي مجددًا صفقة عسكرية مع إسرائيل بقيمة مئات الملايين من الدولارات خلال 3 أشهر، مما يعمق العزلة عن الصناعات العسكرية الإسرائيلية – شاشوف
شاشوف ShaShof
مدريد ألغت صفقة شراء أنظمة المدفعية PULS من شركة ‘إلبيت’ الإسرائيلية بقيمة 700 مليون يورو، في خطوة تعكس تصعيد الموقف الأوروبي تجاه التعاون العسكري مع إسرائيل. هذا يأتي بعد تعليق صفقة صواريخ Spike LR 2، في ظل سياسة أوروبا المتنامية للحد من الاعتماد التكنولوجي على إسرائيل بسبب تصرفاتها في غزة. تعكس هذه التحركات ضغطاً شعبياً متزايداً ضد التعاون العسكري، ما قد يمنح الفرصة لشركات أمريكية لتعزيز مواقعها. تجسد هذه التطورات تغيراً في المزاج الأوروبي تجاه العلاقة العسكرية مع إسرائيل، خاصة في ظل تأزم الأوضاع الاقتصادية والسياسية في المنطقة.
تقارير | شاشوف
ذكرت تقارير صحفية إسبانية أن مدريد قامت بإلغاء صفقة كبيرة لشراء أنظمة المدفعية PULS من شركة “إلبيت” الإسرائيلية، مما يعكس تصعيداً ملحوظاً في الموقف الأوروبي تجاه التعاون العسكري مع تل أبيب في ظل أحداث حرب الإبادة في غزة. تبلغ القيمة الإجمالية للصفقة حوالي 700 مليون يورو، منها 150 مليون يورو كانت مخصصة لشركة “إلبيت”، المعروفة في صناعة الدفاع.
هذا الإلغاء يأتي كخطوة تكميلية لقرار سابق اتخذته وزارة الدفاع الإسبانية في يونيو الماضي، حيث تم تعليق صفقة أخرى لشراء صواريخ Spike LR 2 من شركة “رافائيل” الإسرائيلية بقيمة 285 مليون يورو (حوالي 310 مليون دولار)، والتي كان من المفترض أن تؤمن للجيش الإسباني والبحرية المحلية 168 وحدة إطلاق و1680 صاروخاً.
وفقاً لوكالة الأنباء الإسبانية EFE، فإن الهدف من هذه القرارات هو تقليل الاعتماد التكنولوجي على إسرائيل إلى أدنى حد، في إطار سياسة أوروبية متزايدة تربط التعاون العسكري بسلوك إسرائيل في غزة.
عزلة إسرائيلية تتسع في أوروبا
نظام المدفعية PULS، الذي تم تطويره بواسطة “إلبيت”، يعد من الأنظمة المتطورة التي تستطيع إطلاق مجموعة متنوعة من الذخائر، بدءًا من الصواريخ غير الموجهة وحتى الذخائر الدقيقة بعيدة المدى، بمدى يصل حتى 300 كيلومتر. وقد تم تسويق الصفقة على أنها ستمنح الجيش الإسباني قدرات نارية جديدة مع تقليل تكاليف التدريب والصيانة من خلال دمج النظام مع منصات قائمة.
لكن إلغاء الصفقة يُعد ضربة مباشرة لشركة “إلبيت”، التي تعتمد كثيراً على السوق الأوروبية لتعويض أي تراجع في صادراتها إلى مناطق أخرى. وأوضحت مصادر في مدريد أن الحكومة تدرس خيارات بديلة من شركات أمريكية مثل رايثيون ولوكهيد مارتن لتزويدها بأنظمة بديلة مثل صواريخ “جافلين”، مما يعني أن الفراغ الذي تتركه إسرائيل قد تستفيد منه الشركات الأمريكية المنافسة.
خطوة مدريد ليست منفصلة عن السياق العام، حيث ذكرت تقارير إسرائيلية تتابعها شاشوف أن شركات الدفاع الإسرائيلية تواجه ازدياداً في رفضها بأوروبا. في ألمانيا، تتعرض مكاتبها لتخريب، وفي بريطانيا يجري التحضير لتعطيل معارض دفاعية تشارك فيها شركات مثل “إلبيت” و”رافائيل”. بينما شهدت إسبانيا مظاهرات حاشدة تطالب الحكومة بوقف التعاون العسكري تمامًا مع إسرائيل.
تعليقاً على هذا الواقع، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: “نحن في نوع من العزلة، وقد يتم حظر صناعات الأسلحة لدينا، ويجب أن نتجاوز ذلك.” وتعكس تصريحاته إدراك الحكومة الإسرائيلية بأن صادرات السلاح، التي تمثل رافعة أساسية للاقتصاد والدبلوماسية، أصبحت مهددة بفعل العزلة السياسية والشعبية.
في وسط هذه التوترات، يؤكد مسؤولون في وزارة الدفاع الإسرائيلية أن العالم يشهد نمواً غير مسبوق في الإنفاق العسكري. أشار اللواء المتقاعد أمير برام، المدير العام للوزارة، في مؤتمر رسمي إلى أن ميزانيات الدفاع العالمية قد شهدت زيادة بنسبة 20% خلال عام 2024 لتصل إلى حوالي 2.7 تريليون دولار، وهي أكبر زيادة منذ عام 1988.
رغم الأضرار التي تلحق بالصناعات الإسرائيلية في أوروبا، أوضح برام أن الوزارة وقعت خلال الأسبوع الماضي فقط صفقات بقيمة 2.5 مليار دولار مع دول لم يُكشف عن هويتها، مؤكداً أن “وزارة الدفاع ليست مجرد جهة إنفاق، بل أيضاً مصدر دخل من خلال تعزيز الصادرات الدفاعية.”
اقتصاد الحرب وكلفته الباهظة
أكد المسؤول الإسرائيلي على أن الحرب المستمرة، التي قدّر كلفتها على الاقتصاد الإسرائيلي بأكثر من 205 مليارات شيكل، تمثل عبئاً ثقيلاً لكنها توضح الارتباط بين الأمن والاقتصاد. وقال: “الخدمة الاحتياطية تكلف المال، والذخيرة تكلف المال، وإعادة تأهيل الجرحى عملية مكلفة، لكن كل ذلك يُطرح بشفافية أمام وزارة المالية.”
ورغم الضغوط، يرى برام أن الاقتصاد الإسرائيلي – بدعم أمريكي كبير – أظهر بعض المرونة، مشيراً إلى أن سعر صرف الشيكل مقابل الدولار أقوى الآن مما كان عليه قبل 07 أكتوبر 2023، وهو ما يعتبره دليلاً على استمرار الثقة بالاقتصاد حتى في ظل الحرب.
إلغاء إسبانيا لصفقتين دفاعيتين تصل قيمتهما إلى أكثر من مليار يورو مع شركتين إسرائيليتين بارزتين يمثل أكثر من مجرد إجراء تجاري؛ فهو إشارة سياسية واضحة من أوروبا بأن العلاقات العسكرية مع إسرائيل أصبحت مُكلفة أخلاقياً وسياسياً. وفي الوقت ذاته، تكشف التحركات الإسبانية عن فرصة أمام الشركات الأمريكية والأوروبية المنافسة لتعزيز مواقعها في السوق، على حساب الصناعات الإسرائيلية التي تواجه عزلة سياسية وضغوط اقتصادية متزايدة.
يبدو أن مدريد قد دشنت مزاجاً أوروبياً جديداً يربط التعاون العسكري مع إسرائيل بأفعالها في غزة، وهو مزاج قد يجد صدى لدى عواصم مهمة مثل باريس وبرلين. على المستوى الاجتماعي-النقابي، تتسع خلال فصل الصيف حركة الاحتجاجات العمالية لعرقلة شحنات السلاح أو مكوناته إلى إسرائيل؛ حيث أعلن عمال موانئ أوروبيون عن مطالب واضحة لوقف تلك الشحنات، وسُجلت إغلاقات وتعطيلات في مرافئ فرنسية وإيطالية. كما تحدثت تقارير إسرائيلية تتبعها شاشوف عن تحركات مماثلة في مطار شارل ديغول بعد اكتشاف شحنة فولاذ مخصص للصناعات الدفاعية الإسرائيلية. هذا المناخ النقابي يزيد الضغط على الحكومات حتى عندما لا تُصدر قرارات رسمية، ويحول “الامتثال الأخلاقي” إلى تكلفة تشغيلية يومية لشركات الدفاع الإسرائيلية في أوروبا.
تم نسخ الرابط
جدد الذهب: استكشاف صفقات الدمج والاستحواذ في الدول الإسكندنافية
شاشوف ShaShof
الحفر في مشروع بارسيلي الذهبي في شمال السويد. الائتمان: المعادن الشمال الأولى
وافق First Nordic Metals (TSXV: FNM) ، والذي يتضمن Agnico Eagle Mines (TSX ، NYSE: AEM) بين مؤيديها ، على الحصول على Mawson Finland في صفقة من جميع المشاركة التي ستجمع بين بعض الممتلكات الذهبية الأكثر تقدماً في الدول الاسكندنافية.
تركز الصفقة المعلنة يوم الاثنين شركة استكشاف وتطوير الذهب الجديد Nordco Gold ركزت على السويد وفنلندا مع القيمة السوقية مجتمعة تبلغ حوالي 259 مليون دولار كندي (187 مليون دولار). يسلط الضوء على اتجاه أوسع في قطاع المبتدئين حيث تعمل الشركات على توحيد الحجم وجذب رأس المال في سوق استكشاف الذهب الضيق. مع وجود عدد أقل من الاكتشافات والمستثمرون يطالبون بمشاريع أكبر مخلصة ، تهدف Nordco إلى القيادة في المنطقة.
تدير First Nordic مشروعًا مشتركًا بنسبة 45-55 ٪ مع Agnico Eagle في مشروع Barsele في شمال السويد ، والذي يستضيف 324،000 أوقية. الذهب و 2.1 مليون مستنتج أوقية ، وفقا لتحديث الموارد 2019. تسيطر الشركة أيضًا على مشروع Oijärvi في فنلندا مع 143،000 OZ. الذهب و 1.2 مليون أوقية. فضي. يضيف Mawson مشروع Rajapalot في فنلندا ، الذي يستضيف 9.8 مليون طن من الدرجات 2.8 جرام الذهب مقابل 867،000 أوقية ، إلى جانب أرصدة الكوبالت.
وقال تاج سينغ ، الرئيس التنفيذي لشركة Nordic في بيان صحفي “هذا المزيج يدور حول الحجم والجودة والتنفيذ”. “إن إضافة مشروع Rajapalot في مرحلة التطوير في Mawson وحزمة الاستكشاف المحتملة يوفر للمساهمين لدينا الحجم والتوازن ، مما يضيف نمو الموارد ووضوح التطوير عبر محفظتنا الموسعة.”
رفع رأس المال
انخفضت الأسهم في First Nordic بنسبة 11 ٪ صباح الاثنين في تورنتو إلى 0.42 دولار كندي لكل منهما ، حيث تم تقييم الشركة بحوالي 133 مليون دولار كندي.
سيتحكم الكيان المشترك في أكثر من 1230 كيلومتر مربع عبر منطقة الشمال. كما أعلنت الشركات عن تمويل إيصال الاشتراك غير المتساوي لرفع ما يصل إلى 30 مليون دولار كندي بسعر 0.38 دولار كندي لكل إيصال. يتم تخصيص العائدات لبرامج الاستكشاف عبر المحفظة المشتركة ونفقات المعاملات ورأس المال العامل العام.
وقالت نورا أولا ، الرئيس التنفيذي لشركة Mawson Noora Ahhola في الإصدار نفسه: “هذه الصفقة توضع بشكل استراتيجي للمساهمين في Mawson للاستفادة من شركة تنمية الذهب الشمالية المحسنة من خلال دعم أسواق رأس المال اللازمة والخبرة الفنية لتعزيز كلا المشروعين”. “هذا الاندماج هو المسار الأمثل للأمام.”
بموجب هذا الترتيب ، سيتلقى مساهمو Mawson 1.7884 سهم من الشركة ذات العلامات التجارية حديثًا لكل مشاركة Mawson. تتبع الصفقة توحيدًا أربعة مقابل واحد لأسهم الشمال الأولى ، مما يقلل من 318 مليون سهم متميز إلى حوالي 79.6 مليون. بعد الاندماج والتمويل المتزامن ، سيكون لدى الشركة الجديدة حوالي 139 مليون سهم تم إصدارها والمعلقة.
تتوقع الشركات إغلاق الاندماج بعد فترة وجيزة من تصويت مساهم Mawson في ديسمبر. تخضع الصفقة أيضًا لموافقة المحكمة والتخليص من TSX Venture Exchange.
التوت
تمتلك Barsele 5.5 مليون من الدرجات التي يبلغ عددها 1.8 جرام من الذهب مقابل 324،000 أوقية ، و 25.5 مليون طن مستنتج عند 2.5 جرام من الذهب مقابل 2.1 مليون أوقية ، وفقًا لتحديث الموارد. يحتوي مشروع Oijärvi على 1.07 مليون طن من الدرجات 4.1 غرام الذهب لمدة 143000 أوقية. و 35.4 غرام الفضة مقابل 1.2 مليون أوقية ، وفقا لتقرير فني 2011. كما أن لديها 1.63 مليون طن مستنتج عند 2.7 جرام من الذهب و 15.2 غرام الفضة لمدة 142000 أوقية. الذهب و 795000 أوقية. فضي.
في Rajapalot ، حدد التقييم الاقتصادي الأولي في عام 2023 خطة منجمات تنتج مليون أوقية. من الذهب المسترد على مدى 10 سنوات. تبلغ قيمة صافية ما بعد الضريبة 211 مليون دولار بمعدل خصم 5 ٪ ومعدلًا داخليًا يبلغ 27 ٪ ، بافتراض سعر ذهبي قدره 1700 دولار للأوقية.
يحمل First Nordic أيضًا مشروع Paubäcken في شمال السويد ، حيث أبلغت في الشهر الماضي عن اختبار بلغت 21.5 مترًا من الذهب 1.94 غرام من عمق 317 مترًا في هدف AIDA. اشترت Agnico حصة 13 ٪ في First Nordic العام الماضي بعد أن استحوذت على مشروع Oijärvi في Agnico في عام 2023.
يوفر مشروع Barsele المشترك ، الذي يضم مورده بملايين أوقية ، رافعة محتملة لأسعار الذهب المرتفعة ، في حين توفر أرصدة Rajapalot الإيجابية والائتمانات الثانوية الكوبالت الخيار. يضيف Oijärvi ، على الرغم من أصغر ، أهدافًا للفضة والاستكشاف الصعودي.
أرتيميس غولد تكشف عن خطط جديدة لتعزيز معالجة بلاكووتر
شاشوف ShaShof
موقع نبات بلاكووتر. الائتمان: Artemis Gold
أعلنت Artemis Gold (TSXV: ARTG) عن خطط لترقية محطة معالجة المرحلة الأولى الحالية في منجم بلاكووتر في وسط كولومبيا البريطانية ، وهي خطوة تعتبر الشركة فرصة “تغيير الخطوة” أثناء تقدمها مع توسع المرحلة 2.
يقول أرتميس ، من بين الترقيات ، ستكون طاحونة رأسية لتوفير سعة الطحن الأولية الإضافية ودائرة الترشيح الموسعة ، مضيفًا أن أعمال البناء للمصنع الذي تمت ترقيته (المرحلة 1A) قد بدأ بالفعل ، مع إكمال وتخصيص كلاهما للربع الرابع من عام 2026.
بمجرد تشغيله وتشغيله ، سيعمل مصنع المرحلة 1A بسعة متزايدة من اللوحات 8 مليون طن سنويًا ، بزيادة بنسبة 33 ٪ من 6 ملايين طن حاليًا. تقدر الشركة أن هذه الترقيات ستكلف 100 دولار كندي قدرها 110 مليون دولار كندي ولديها كثافة رأس المال المنخفضة في الصناعة قدرها 50-C دولارًا لكل طن إضافي من قدرة المعالجة. من المتوقع أن تنفق غالبية العاصمة في التقويم 2026.
وفقًا لرئيس Artemis الرئيس التنفيذي لشركة Artemis ، سيتم تمويل مشروع المرحلة 1A من التدفقات النقدية التشغيلية للشركة ، ومن المتوقع أن تكون فترة الاسترداد أقل من ستة أشهر.
مع إعلان المرحلة 1A ، بلغت أسهم Artemis Gold أعلى مستوى جديد على الإطلاق بلغ 33.40 دولارًا لكل منهما ، حيث ارتفعت القيمة السوقية إلى ما يقرب من 7.7 مليار دولار (5.6 مليار دولار).
فرصة تغيير الخطوة
ومضى أندريس يقول إن المشروع تم تحديده على أنه “فرصة لتغيير الخطوة على المدى القريب والفعال في رأس المال” بينما كان الفريق يراجع سيناريوهات التوسع في المرحلة الثانية. وقال: “نتوقع من المرحلة 1A أن تخاطر وتعزيز التدفقات النقدية الحرة في المستقبل التي تهدف إلى تمويل توسع أكبر في المرحلة الثانية”.
تتوقع الشركة حاليًا اتخاذ قرار استثماري بشأن التوسع في المرحلة الثانية في الربع القادم. عند الانتهاء ، لدى المرحلة 2 القدرة على زيادة الإنتاج إلى أكثر من 500000 أوقية معادلة للذهب في السنة “.
بالإضافة إلى ذلك ، قالت الشركة إن تحسينات المرحلة 1A ستدعم زيادة مستمرة وتحسين المصنع الحالي للمرحلة الأولى ، والتي تهدف إلى تحقيق الإنتاجية بنسبة 10 ٪ أعلى من اللوحات بواسطة Q4 2025.
دخل منجم Blackwater إنتاجًا تجاريًا في مايو ، ليصبح أول منجم ذهبي جديد في المقاطعة منذ ثماني سنوات. من المتوقع أن يوفر منجم المفتوح من 190،000 إلى 230،000 أوقية. من الذهب هذا العام ، ولكن إنتاجه السنوي قد يصل إلى 321000 أوقية. خلال المرحلة 1 ، بعد ذلك يرتفع إلى 381،000 أوقية. في المرحلة 2 و 438000 أوقية. في المرحلة 3 المحتملة.
الممثل الأممي في اليمن: الريال أحرز تقدمًا، وعمليات السلام ستظل ضعيفة – شاشوف
شاشوف ShaShof
في إحاطته أمام مجلس الأمن، أكد المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ أن النزاع المستمر في اليمن يزيد من التوترات الإقليمية. وأشار إلى أن عملية السلام ستبقى هشّة دون معالجة أسباب عدم الاستقرار، محذراً من تجاهل احتياجات اليمنيين. ورغم تحسن الاقتصاد اليمني بشكل طفيف، يتطلب الأمر تعاوناً بين الأطراف المختلفة. دعا إلى ضرورة وقف إطلاق النار الشامل وإصلاحات اقتصادية، مضيفاً أهمية الحوكمة الرشيدة لاستدامة الاستقرار. أكد التزام الأمم المتحدة بمساعدة القادة اليمنيين في خفض التصعيد وتعزيز الحوار نحو تسوية سياسية جامعة وطويلة الأمد.
ملخص الجزء الاقتصادي من إحاطة المبعوث الأممي لمجلس الأمن المرصد الاقتصادي شاشوف 15 سبتمبر 2025
– أهم النقاط التي وردت في إحاطة مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ:
يُعتبر اليمن مرآة تعكس اضطرابات المنطقة وتجسدها، وإذا استمر النزاع دون معالجة، فإن ذلك سيؤدي إلى تفاقم التوترات الإقليمية وتأثيرها سيتجاوز اليمن.
ستظل عملية السلام في اليمن ضعيفة إذا لم تُعالج أسباب عدم الاستقرار الإقليمي، حيث يرتبط استقرار كل جانب بتقدم الآخر، ولا يمكن الفصل بينهما.
إذا تم النظر إلى اليمن والتعامل مع قضاياه من منظور المخاوف الإقليمية فقط، فإن أصوات اليمنيين واحتياجاتهم ستظل مُهمشة.
تشكل دوامة العنف الحالية عائقًا أمام الوصول إلى سلام مستدام وتنمية اقتصادية طويلة الأمد.
في الشهر الماضي، شهدنا كيف أسهمت جهود حكومة عدن في تعزيز الاقتصاد اليمني، من خلال مكاسب كبيرة في رفع قيمة العملة وما نتج عنه من انخفاض في تكاليف المعيشة.
انخرط مكتبي مؤخرًا بشكل موسع مع محافظ البنك المركزي اليمني في عدن، وعدد من وزراء الحكومة اليمنية، بالإضافة إلى مجموعة متنوعة من ممثلي القطاع الخاص.
أرحب بالحوار العميق ونهجه الإيجابي، وأؤكد على أهمية الحوكمة الرشيدة كضمان لاستدامة الاستقرار الاقتصادي.
مكتبي مستعد للاستمرار في التعامل مع هذه القضايا الاقتصادية مع الجانبين، إذ إن تحقيق الإمكانات الاقتصادية الكاملة لليمن يتطلب التعاون، وفصل المؤسسات الوطنية عن التسييس، واتباع رؤية وطنية جامعة.
في الأسابيع الأخيرة، كان لي مناقشات مع عدد كبير من المحاورين اليمنيين، من بينهم الحكومة اليمنية وأنصار الله، وكذلك مع ممثلي الدول الإقليمية مثل السعودية وسلطنة عمان والإمارات، بالإضافة إلى ممثلين من المجتمع الدولي بشكل أوسع.
أكدت في جميع لقاءاتي على أن أفضل طريق للمضي قدماً هو التزام جميع الأطراف بالخطوات المقررة وفق خارطة الطريق، مع ضرورة أن تكون مرتكزة على الملكية اليمنية، وأن تستجيب للتحديات الراهنة وللاجتياجات الأمنية الإقليمية الأوسع.
تظل الحاجة ماسة لوقف إطلاق نار شامل، وإجراء إصلاحات اقتصادية شاملة، ووجود عملية سياسية جامعة، كما كانت دائمًا.
رسالتي لجميع القادة اليمنيين هي أن الأمم المتحدة لا تزال ملتزمة بالتعاون معكم لخفض التصعيد، وتيسير الحوار، والتوصل إلى تسوية سياسية جامعة وطويلة الأمد بقيادة يمنية.