تطور غير متوقع: الريال اليمني يسجل ارتفاعاً بعد تراجع مستمر.. تعرف على سعر الصرف اليوم!

تطور مفاجئ وغير متوقع..الريال اليمني يرتفع بعد سلسلة انهيارت..هذا سعر الصرف اليوم!

شهدت أسعار صرف الريال اليمني في عدن تحسنًا طفيفًا مقابل العملات الأجنبية، وذلك بعد توجيهات صارمة من البنك المركزي لفرض تسعيرة ثابتة.

وفيما يلي أسعار صرف العملات الأجنبية أمام الريال اليمني، في عدن وصنعاء، اليوم السبت 26 يوليو 2025:

أسعار الصرف في عدن:

الدولار الأمريكي:

قد يعجبك أيضا :

سعر الشراء: 2873 ريال يمني

سعر البيع: 2888 ريال يمني

الريال السعودي:

سعر الشراء: 755 ريال يمني

سعر البيع: 757 ريال يمني

أسعار الصرف في صنعاء:

الدولار الأمريكي:

سعر الشراء: 535 ريال يمني

سعر البيع: 540 ريال يمني

الريال السعودي:

سعر الشراء: 140 ريال يمني

سعر البيع: 140.5 ريال يمني

تطور مفاجئ وغير متوقع.. الريال اليمني يرتفع بعد سلسلة انهيارات.. هذا سعر الصرف اليوم!

في تحول دراماتيكي وغير متوقع، شهد الريال اليمني انيوزعاشًا ملحوظًا بعد فترة طويلة من الانهيارات المتكررة التي أفرزتها الظروف السياسية والاقتصادية الصعبة التي يمر بها اليمن. حيث سجلت أسعار الصرف تغيرات إيجابية هامة، مما أسعد الكثير من المواطنين والتجار الذين كانوا يعانون من تداعيات انهيار العملة.

أسباب الانيوزعاش

تشير تقارير اقتصادية إلى أن مجموعة من العوامل قد ساهمت في هذا الانيوزعاش المفاجئ للريال اليمني. من أبرز هذه العوامل:

  1. الإجراءات الحكومية: قامت الحكومة اليمنية بإجراءات تهدف إلى تحسين الاستقرار المالي، بما في ذلك تعزيز الثقة في السوق المحلي وتنشيط التجارة الداخلية.

  2. زيادة تحويلات المغتربين: شهدت البلاد زيادة ملحوظة في تحويلات المغتربين، وهو ما ساهم في تغذية السوق بالعملة الأجنبية ودعم الريال.

  3. التوجهات العالمية: تأثرت أسعار الصرف أيضًا بالأسواق العالمية، حيث شهدت الزيادة في أسعار النفط العالمية آثارًا إيجابية على الاقتصاد اليمني.

سعر الصرف الحالي

بحسب بيانات السوق اليوم، فقد سجل الريال اليمني تحسنًا ملحوظًا، حيث بلغ سعر الصرف أمام الدولار الأمريكي حوالي 1,200 ريال يمني، بعد أن كان قد وصل إلى مستويات قياسية من الانخفاض في الفترة السابقة. هذه الأرقام تمثل تحسنًا نسبيًا يبعث على الأمل في استقرار العملة.

تأثير الانيوزعاش على الحياة اليومية

إن ارتفاع قيمة الريال اليمني له تأثيرات مباشرة على حياة المواطنين. إذ أنه يسهم في تخفيف الأعباء المعيشية التي واجهها نحو 80% من السكان الذين يعيشون تحت خط الفقر. كما أن تحسين قيمة العملة يساهم في استقرار أسعار السلع الأساسية ويساعد التجارة والصناعة على الانيوزعاش.

الآفاق المستقبلية

بينما يمثل هذا الانيوزعاش خطوة إيجابية، لا تزال الثقة في السوق تحتاج إلى مزيد من الدعم والاستدامة. يتطلب المستقبل الاستمرار في تحسين الأداء الاقتصادي وتعزيز الإجراءات الحكومية لضمان عدم العودة إلى حلقات الانهيار السابقة.

في ختام هذا التطور المفاجئ، يظل الأمل معقودًا على استمرارية التحسن في الريال اليمني، وعلى ضرورة العمل الجماعي من جميع الأطراف للحفاظ على الاستقرار وتحقيق التنمية المنشودة في البلاد.

صندوق المعادن الحرجة في الولايات المتحدة لمواجهة السيطرة الصينية

تتفاوض حكومة الولايات المتحدة مع شركاء موارد أوريون لإنشاء صندوق بمليارات الدولارات لمشاريع التعدين في الخارج.

أعطت إدارة ترامب الأولوية للوصول إلى المعادن الحرجة مثل النحاس والكوبالت والأرض النادرة. بلومبرج تقارير أن التعاون بين مؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية (DFC) و Orion ينبع من المخاوف المتعلقة بالإمداد، وخاصة هيمنة المعالجة في الصين واكتساب أصول التعدين في الخارج.

اكتشف التسويق B2B الذي يؤدي

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المهنيين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

من المتوقع أن تستثمر كل من DFC و Orion ومقرها نيويورك كل 600 مليون دولار أو أكثر في الصندوق.

كما قد يشارك المستثمرون السياديون الآخرون والوكالات الأمريكية. الأوقات المالية (FT)، نقلاً عن مصادر مطلعة على المناقشات. يهدف الصندوق إلى الاستثمار في المشاريع التي تستخرج المعادن الحرجة التي تعد حاسمة لمختلف الصناعات.

نقل مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية لبرنامج أمن المعادن الحرجة Gracelin Baskaran بواسطة قدم قولًا: “هذه المحادثات تظهر حقًا أن [دونالد] تحاول إدارة ترامب محاذاة أدواتها المالية مع طموحاتها المعدنية الأوسع.”

وأضافت أن الشراكة بين القطاعين العام والخاص يمكن أن تحفز رأس المال الكبير.

بدأت المحادثات بين أوريون و DFC العام الماضي لكنها واجهت تأخيرات بسبب أسئلة من وزير التجارة هوارد لوتنيك. وقد تم معالجة هذه المخاوف في الغالب.

تخطط الولايات المتحدة لاستثمار 600 مليون دولار، مع 100 مليون دولار لمخاطر الأسهم في مشاريع التعدين و 500 مليون دولار للديون.

تواجه DFC، المطلوبة فقط للاستثمار خارج الولايات المتحدة، قيودًا على حصص الأسهم بسبب تفويضها.

وقال DFC قدم أنها “تتابع بنشاط الاستثمارات التي تتوافق مع أولويات الإدارة، بما في ذلك تنويع سلاسل التوريد المعدنية الحرجة”. أشار مصدر إلى أن الصفقة تتواصل.

يعطي البيت الأبيض أولوية لتأمين الإمدادات المعدنية الحرجة، وتوسيع نطاق الاستثمارات بسرعة في سلاسل التعدين والإمداد. تحت قيادة بن بلاك، في انتظار تأكيد مجلس الشيوخ، من المتوقع أن تتعاون DFC أكثر مع القطاع الخاص. لقد استثمرت بالفعل في التعدين، بما في ذلك 105 مليون دولار لبدء التشغيل TechMet و 50 مليون دولار في مشروع أرضيات نادرة في جنوب إفريقيا. ستكون صفقة أوريون أكبرها.

أوريون، بقيادة الرئيس التنفيذي أوسكار لوينوفسكي، هو مستثمر متخصص في التعدين والسلع، ويدير 8 مليارات دولار. إنه يوفر تمويل الأسهم والديون لمشاريع التعدين من خلال ذراعها الرأسمالية الخاصة ويدير ذراع صندوق التحوط متخصص في السلع.

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – فوائد الدخول

اكتسب الاعتراف الذي تستحقه! جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. من خلال الدخول، يمكنك عرض إنجازاتك، ورفع ملفك الشخصي في الصناعة، ووضع نفسك بين كبار القادة الذين يقودون صناعة التقدم في الصناعة. لا تفوت فرصتك لتبرز – احصل على دخولك اليوم!

رشح الآن





المصدر

أنغلو أمريكان: صفقة علامة كوديلكو لإلغاء تأمين 5 مليارات دولار من مناجم النحاس في تشيلي

وقعت شركة Anglo American، من خلال شركة Anglo American SUR (AAS) بنسبة 50.1 ٪، اتفاقية نهائية مع Codelco لتنفيذ خطة منجم مشترك لعمليات النحاس المجاورة، Los Bronces و Andina، في تشيلي.

تم بناء هذه الصفقة على مذكرة تفاهم موقعة في فبراير 2025 وتمت الموافقة عليها من قبل مجلس إدارة كل من الشركات.


اكتشف التسويق B2B الذي يؤدي

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المهنيين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

من المتوقع أن تسفر المعاملة عن زيادة صافية في القيمة الحالية قبل الضريبة لا تقل عن 5 مليارات دولار (4.74 تريليون بيسو)، والتي سيتم توزيعها بالتساوي بين AAS و CODELCO.

بموجب الخطة المشتركة، من المتوقع أن يزداد إنتاج النحاس بمقدار 2.7 مليون طن (MT) على مدار 21 عامًا بمجرد سارية الموافقات ذات الصلة، والتي من المتوقع حاليًا في عام 2030.

تهدف الاتفاقية إلى إضافة 120،000 طن سنويًا من ناتج النحاس بنسبة أقل بنسبة 15 ٪ من تكاليف الوحدة مقارنة بالعمليات المستقلة والحد الأدنى من الإنفاق الرأسمالي الإضافي.

تستفيد الشراكة من الكفاءة من تنسيق الموارد المجاورة وقدرة المصنع الحالية والبنية التحتية.

قال الرئيس التنفيذي لشركة Anglo American دنكان وانبلاد: “يعد النحاس موردًا حيويًا لانتقال الطاقة العالمي وهو في طليعة طموحاتنا في النمو. يسعدنا أن نضع اللمسات الأخيرة على هذه الاتفاقية البارزة مع Codelco، ويدعوها في فصل جديد للحياة، وهو ما يميزه هذا CodeLCO.

“معا، نحن نوضح ما هو ممكن عندما تعمل شركتان رائدتان في مجال تعدين النحاس مع غرض مشترك والالتزام بالتميز. أعرب عن امتناني الصادق لشركائنا في أنجلو أمريكان سور – ميتسوبيشي وميتسوي – دون أن يكون هذا ممكنًا.”

علق رئيس CODELCO ماكسيمو باتشيكو قائلاً: “يمكننا الآن زيادة إمكانات منطقة التعدين إلى Broning Andina-Los دون استثمارات كبيرة ومع عائدات أكبر بشكل كبير. سيساعد هذا التعاون من أجل التعدين المستدام أيضًا على تلبية الحاجة الملحة للمعادن الأكثر أهمية في انتقال الطاقة، في عالم أن إنتاج النحاس قد وقع في الركود.”

ستكون شركة التشغيل التي تم إنشاؤها حديثًا، مملوكة بشكل مشترك وإدارتها من قبل AAS و CODELCO، مسؤولة عن تنفيذ خطة الألغام وتنسيق قدرة المعالجة عبر كلا الموقعين.

ومع ذلك، سيحتفظ كل طرف بملكية كاملة لأصوله بما في ذلك تنازلات التعدين والنباتات والبنية التحتية المساعدة ومواصلة استغلالها بشكل مستقل.

يحتفظ كلا الطرفين أيضًا بحرية متابعة المشاريع المستقلة بما في ذلك الموارد تحت الأرض خلال فترة خطة الألغام المشتركة.

وقد وضعت الشركات أيضًا مبادئ توجيهية لتنفيذ خطة الألغام المشتركة بما في ذلك الالتزامات بالبرامج الاجتماعية والالتزامات البيئية الحالية.

تظل الصفقة خاضعة لشروط مختلفة بما في ذلك المنافسة العرفية والموافقات التنظيمية.

المساهمون الآخرون في AAS هم مجموعة ميتسوبيشي، التي تضم 20.4 ٪، و Becrux، وهي شركة CODELCO/ميتسوي المشتركة التي تمتلك 29.5 ٪.

<!– –>

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – فوائد الدخول

اكتساب الاعتراف الذي تستحقه! جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين الاحتفال بالابتكار والقيادة والتأثير. من خلال الدخول، يمكنك عرض إنجازاتك، ورفع ملفك الشخصي في الصناعة، ووضع نفسك بين كبار القادة الذين يقودون صناعة التقدم في الصناعة. لا تفوت فرصتك لتبرز – احصل على دخولك اليوم!

رشح الآن



المصدر

زلزال مالي غير مسبوق: انخفاض 150 نقطة للريال السعودي وصعود الريال اليمني بعد موجة من الانهيارات.. تعرف على سعر الصرف الحالي!

زلزال مالي مفاجئ وغير متوقع: الريال السعودي يخسر 150 نقطة والريال اليمني يرتفع بعد سلسلة انهيارت.. هذا سعر الصرف الآن !

شهدت مدينة عدن اليوم انخفاضاً ملحوظاً في سعر الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية، حيث انخفضت قيمة الريال السعودي بمقدار 150 ريال يمني خلال يومين فقط.

وجاء هذا التطور المالي المفاجئ في أعقاب قرارات أصدرها البنك المركزي اليمني في عدن، والتي تضمنيوز سحب تراخيص العديد من شركات الصرافة التي تم إثبات مخالفتها وفق تقارير الرقابة.

قد يعجبك أيضا :

ووفقاً لما أظهرته بيانات بنك القطيبي، بلغ سعر صرف الريال السعودي 600 ريال يمني، بينما بلغ في بنك الكريمي 630 ريال يمني لكل ريال سعودي.

هذا التباين يعكس اختلاف الأسعار بناءً على الإجراءات المتبعة من قبل البنوك والمؤسسات المالية المختلفة.

المواطنون يأملون أن يسهم هذا التحسن في سعر العملة المحلية في خفض أسعار السلع الأساسية، التي شهدت ارتفاعاً ملحوظاً بسبب الزيادات السابقة في أسعار الصرف.

زلزال مالي مفاجئ وغير متوقع: الريال السعودي يخسر 150 نقطة والريال اليمني يرتفع بعد سلسلة انهيارات

شهدت الأسواق المالية في منطقة الخليج العربي هزة قوية وغير متوقعة، حيث تمخضت الأحداث الأخيرة عن تراجع حاد في قيمة الريال السعودي بمقدار 150 نقطة أمام الدولار الأمريكي، مما أثار قلق المستثمرين والمتداولين في السوق. في المقابل، سجل الريال اليمني ارتفاعًا ملحوظًا، حيث رأى الكثيرون فيه فرصة لتعزيز موقفهم المالي.

أسباب الهزة المالية

بادرت الأسواق المالية بنقل القلق العام الذي يجتاح العالم بسبب التوترات الجيوسياسية وزيادة أسعار الطاقة. كما أن الأنباء حول تراجع الاحتياطي النقدي في بعض الدول السيادية ساهمت في زيادة عدم الاستقرار المالي. تصاعدت الضغوط على العملات، مما أدى إلى انهيار كبير في قيمة الريال السعودي.

انهيار الريال السعودي

فقد الريال السعودي 150 نقطة في فترة قصيرة، مما أدى إلى خلق حالة من الذعر بين المستثمرين. حيث تأثرت الثقة بالاقتصاد السعودي، وهو ما عكس نفسه في تقلبات السوق. قوبل ذلك بتصريحات من المحللين الاقتصاديين الذين أشاروا إلى أن هذا الانخفاض قد يكون مؤقتًا، ولكن القلق ما زال قائمًا حول استدامة الاقتصاد السعودي في ظل الظروف الحالية.

ارتفاع الريال اليمني

على الجانب الآخر، حقق الريال اليمني انيوزعاشًا ملحوظًا بعد سلسلة من الانهيارات في الشهرين الماضيين. حيث سجل معدل الصرف ارتفاعًا ملحوظًا، مما يشير إلى تحسن قد يكون مرتبطًا بالجهود المحلية لتعزيز الاقتصاد الوطني. يشهد الكثيرون في اليمن هذا الارتفاع كفرصة لتعزيز القوة الشرائية لديهم وسط أزمة المستويات المعيشية.

سعر الصرف الآن

تم تداول سعر الريال السعودي عند مستويات منخفضة تجاوزت 3.75 ريالات مقابل الدولار الأمريكي، بينما شهد سعر الريال اليمني انخفاضًا أقل حدة مما كان عليه في الفترات السابقة، حيث تم تداوله بحوالي 1100 ريال مقابل الدولار.

نظرة مستقبلية

بينما لا يزال هناك الكثير من الغموض حول مستقبل تلك العملات، تشير بعض التوقعات إلى أن تحسن الظروف الاقتصادية العالمية قد يؤثر بشكل إيجابي على الريال السعودي، في حين يُنيوزظر أن تستمر التحسينات في الاقتصاد اليمني إذا استمرت الجهود الدولية لدعمه.

في ختام هذا التقرير، تبقى الأسواق المالية تحت مجهر المتعاملين، ويبقى المستثمرون في حذر دائم حتى تتضح ملامح الأوضاع الاقتصادية بشكل أفضل.

زيادة جديدة في الأسعار رغم استقرار سعر الصرف في عدن.. أخبار محلية

ارتفاع جديد بالاسعار رغم ثبات اسعار الصرف بعدن ..اخبار محلية

شهدت أسواق عدن ارتفاعًا جديدًا ومفاجئًا في أسعار السلع الغذائية والاستهلاكية، رغم عدم وجود أي زيادة ملحوظة في سعر صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني خلال الفترة الأخيرة. وأثار هذا الارتفاع …

مشاهدة ارتفاع جديد بالأسعار رغم ثبات أسعار الصرف بعدن

يُذكر بأن الموضوع المتعلق بارتفاع الأسعار الجديدة رغم استقرار أسعار الصرف في عدن قد نُشر اليوم (الأربعاء 2025/09/17 الساعة 09:24 ص) ومتواجد على كريتر سكاي (اليمن). وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتأكد منه، وربما تم إجراء تعديلات عليه، أو قد يكون تم نقله بالكامل أو الاقتباس منه. يمكنك قراءة ومتابعة مستجدات هذا الخبر أو الموضوع من مصدره الأساسي.

التفاصيل من المصدر – اضغط هنا

وختامًا، نيوزمنى أن نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات حول ارتفاع الأسعار الجديدة رغم ثبات أسعار الصرف في عدن.


في الموقع أيضًا:

ارتفاع جديد بالأسعار رغم ثبات أسعار الصرف بعدن

تشهد العاصمة اليمنية المؤقتة عدن ارتفاعًا ملحوظًا في أسعار السلع الأساسية، على الرغم من استقرار أسعار الصرف في الآونة الأخيرة. وقد أثار هذا الوضع قلق المواطنين، الذين يعانون من تدهور الوضع الاقتصادي وارتفاع تكاليف المعيشة.

الوضع الاقتصادي في عدن

على الرغم من ثبات سعر صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية، إلا أن التجار وأصحاب المحلات التجارية في عدن بدأوا برفع أسعار المنيوزجات بشكل غير مبرر. ويعتبر هذا الأمر ناتجًا عن عدة عوامل، منها ارتفاع تكاليف الشحن، وزيادة الطلب على السلع نيوزيجة لتحسن الظروف الأمنية إلى حد ما، الأمر الذي أدى إلى زيادة حركة التجارة.

تأثير الارتفاع على المواطنين

يعاني السكان في عدن من ضغوط مالية كبيرة، في ظل ارتفاع حاد في أسعار المواد الغذائية والسلع الأساسية. وقد أشار العديد من السكان إلى أن قوتهم الشرائية تراجعت بشكل كبير، مما جعل من الصعب تلبية احتياجاتهم اليومية. وبات الكثيرون يواجهون تحديات كبيرة في توفير الغذاء والرعاية الصحية لأسرهم.

الحكومة المحلية ودورها

تدعو بعض المنظمات الإنسانية والحقوقية إلى ضرورة تدخل الحكومة المحلية للحد من هذا الارتفاع في الأسعار، من خلال وضع آليات للرقابة على الأسواق وحماية المستهلك. كما يُطالب المواطنون بمراقبة السوق ومعاقبة التجار الذين يستغلون الظروف الاقتصادية ويقومون بتحميل المستهلكين أعباء إضافية.

الخاتمة

في ظل هذا الوضع الصعب، يبقى الأمل في تحسين الوضع الاقتصادي في عدن مرهونًا بقدرة الحكومة على اتخاذ إجراءات فعالة لحماية المواطن، وضبط الأسعار، وتوفير بيئة اقتصادية مستقرة تُساعد على تعزيز التجارة ودعم القدرة الشرائية. إن الأمل في غدٍ أفضل يتطلب تضافر الجهود من جميع الأطراف المعنية لضمان تحسين حياة الناس في هذه المدينة الساحلية.

صدمة: تاريخ سرقة حوالاتك المنسية في اليمن.. من 2016 إلى اليوم!

كيف تحمي أموالك؟ قصة الاحتيال على الحوالات المنسية في اليمن وأسرار لا تعرفها

أول ظهور لسرقة الحوالات المنسية أو المعمرة عام 2016 وكان يتم سحبها من قبل موظفين في الشبكات.

في بدايتها، كان الموظف يغطي العجز بسحب حوالة معمرة لها أكثر من شهر. فعندما تنبه ملاك الشبكات، عملوا على تقييد صرف أي حوالة مضى عليها شهر، ومن ثم أسبوعين، إلا بالرجوع إلى الإدارة ومطالبتها بتسميح الحوالة ليتم صرفها، مع إرسال صورة البطاقة للإدارة لكي يتم تسميح الحوالة.

تطور المحتالون وتورط موظفو الآي تي بتسريب كشوفات للحوالات المنسية بالشراكة مع محتالين، وقاموا بتزوير صورة بطاقة بنفس اسم صاحب الحوالة والصورة صورة المحتال.

أعتقد أني أول من كشف هذه الحركة في تلك الفترة في شركة الياباني. ثم انتشرت هذه الظاهرة في كل الشبكات ليحذوا حذونا في شركة الياباني وقتها.

ليتم منع صرف أي حوالة إلا بإحضار البطاقة الأصل، تم إغلاق جميع الأبواب أمام المحتالين. تراكمت الحوالات في الشبكات ووصلت لمبالغ كبيرة جدا جدا تم استخدام هذه الأرصدة في المضاربات في العملات وفتح سقوف للصرافين الصغار والتجار.

وفي عام 2019، أصدر البنك المركزي في صنعاء قرارًا بتوريد هذه الحوالات إلى أحد البنوك التجارية بعد مضي شهر في الشبكة، وبعد إعادة إرسال رسالة أخرى لمالك الحوالة والتواصل معه؛ لأن هناك حوالات تُرسل بدون أرقام أو بأسماء ثلاثية وغيرها من الأخطاء، فبقيت الكثير من الحوالات في الشبكات.

وبعض الشبكات تعمدت سحب الحوالات إلى حساب معين تحايلًا على البنك لإبقاء هذه المبالغ كأرصدة لهم. أنا تكلمت عن هذا الموضوع عام 2019 وطالبت الشبكات بالتواصل مع أصحاب الحوالات وتبرئة ذممهم، وطالبت البنك بإلزامهم بتخصيص غرفة في الشبكة لمتابعة هذه الحوالات بعد مضي أسبوع دون سحب.

طبعًا، لأن الأغلب من الناس لم يفهم ما كنت أتحدث عنه وقتها، لم يأخذ الموضوع اهتمامًا من الناس. وفي عام 2022، تم تسريب كشوفات حوالات من إحدى الشبكات، وعندما فهم الناس حجم الكارثة تفاعلوا بقوة.

ومن ساعتها، أغلب الشبكات ترسل رسائل تذكير بالحوالات لأصحابها، كونها لم تعد مستفيدة أصلًا، بل تعاني مع البنك لاسترداد الحوالات التي تم توريدها للبنك التجاري الوسيط.

تسريب كشوفات الحوالات المنسية فتح نافذة جديدة للمحتالين بتزوير بطاقات وسحب الحوالات الكبيرة، وتحدث مشاكل كبيرة لأصحاب الشبكات، وهناك عدة حوادث حصلت.

مؤخرًا، تم ضبط محتالين في الجحملية يزورون بطاقات ويتم استخدامها في عدة مجالات احتيالية، سواء سحب الحوالات أو غيرها من الاحتيال. لذلك، لا ترسل حوالة باسم ناقص، ولا تقبل سند حوالة بدون تسجيل رقم هاتف المستلم، وتدقق بأنه كُتب صحيحًا، وتواصل مع المستلم وأكد عليه أنك حولت له، واحتفظ بالسند.

والأفضل فتح حسابات والتحويل للحساب مباشرة، أفضل من الحوالات، خاصة للتجار وهذا افضل علاج لهذه الضاهرة وما يصاحبها من جدا وعك لن ينتهي التشديد في صرف الحوالات المنسية هو من اجل الحفاظ على اصحابها لكي لا تقع بيد المزورين رغم هذا ينجح المحتالين بسحب بعض الحوالات لو اقول لكم أن هناك من يتشارعون في المحاكم والحوالات بالشبكات وهذا من سوء الادارة للاسف عند اغلب التجار ومحصليهم والكلام يطول في هذا الموضوع

بقلم المحلل الاقتصادي: أ. علي التويتي

ركز باريك على النمو الداخلي بعد تصفية الأصول الذهبية

Mark Bristow, Barrick Gold's chief executive.

تركز شركة Barrick Mining Corp على توسيع مشاريع الذهب والنحاس بعد إلقاء بعض الأصول القديمة ، مع ارتفاع درجة حرارة الصفقات في صناعة التعدين العالمية.

وقال مارك بريستو الرئيس التنفيذي على هامش منتدى التعدين أمريكتين في كولورادو سبرينغز ، كولورادو: “نحن في مرحلة النمو”.

باعت باريك آخر منجم ذهبي كندي الأسبوع الماضي ، وفي أبريل ، باع حصة في مشروع ذهبية في ألاسكا. كما سعت الشركة ، التي غيرت اسمها من Barrick Gold هذا العام ، إلى مشترين من أجل منجم Gold Tongon في ساحل العاج حيث يعطي Bristow إنتاج النحاس. بينما قال باريك إن الشركة مفتوحة لشغل مناصب في الشركات المبتدئة ، فإنه لا يخطط لأي صفقات رئيسية.

إن ربط هذا الشهر بين Teck Resources و Anglo American PLC يزود بتوقعات المزيد من عمليات الدمج والاستحواذ عبر صناعة التعدين. الآن ، وسط تجمع غير مسبوق في أسعار الذهب اجتذب رأس مال جديد ، سيتم إجبار بعض المنتجين الصغار والمتوسطين على توحيده ، كما قال بريستو.

(Yue Yue Li)


المصدر

السلطات تداهم تاجر المعادن السويسري في التحقيق المرتبط بالذهب الروسي

Ban on new gold imports from Russia seen as 'largely symbolic’

قامت السلطات السويسرية بتجديد المكتب المحلي لتجار المعادن المفتوح معدن AG يوم الخميس الماضي كجزء من تحقيق في عقوبات محتملة تتعلق بتداولها في الذهب الروسي ، وفقًا لأشخاص مطلعين على الأمر.

وقالت الشعب ، الذين طلبوا عدم التعرف على مناقشة تحقيق مستمر.

أكدت SECO ، كما هو معروف ، في بيان تم إرساله عبر البريد الإلكتروني بأنه قام بتفتيش عقارًا كجزء من إجراءات إدارية تتمحور على شخصين ، دون تحديد الأطراف أو الممتلكات المعنية. وقالت الوكالة إن التحقيق يتعلق بالانتهاكات المحتملة للعقوبات السويسرية المفروضة استجابةً لغزو روسيا لأوكرانيا.

يتم استخدام الإجراءات الإدارية الإدارية عادةً لانتهاكات قوانين الضرائب أو الجمارك ، ولكنها تتخلى عن لائحة اتهام كاملة ومحاكمة حيث يتم التعامل معها من قبل السلطات الإدارية السويسرية بدلاً من نظام المحكمة.

وقال متحدث باسم الشركة في بيان أرسل عبر البريد الإلكتروني: “حضرت السلطات أماكننا الأسبوع الماضي ، فيما يتعلق بالتحقيق في المهن في عام 2022”. “تتم عملياتنا التجارية وفقًا للقوانين واللوائح المعمول بها.”

Open Mineral هي شركة تداول للمعادن والتكنولوجيا التي تأسست في عام 2017 من قبل مجموعة من المديرين التنفيذيين السابقين في Glencore ، ويدعمها شركة Abu Dhabi Wealth Fund Mubadala Investment Co. ، اشترت شركة Bloomberg أن الشركة اشترت عشرات الدولارات من الذهب الروسي في عام 2022 من خلال شركة Bloomberg News التي تتخذ من أبو دابي مقراً لها.

حظرت سويسرا ، إلى جانب الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي وكندا واليابان شراء الذهب من روسيا في أعقاب غزو أوكرانيا. في عام 2023 ، أخبرت الشركة صحيفة فاينانشال تايمز أن تداولها باللغة الذهب الروسي كان قانونيًا لأنه تم تنفيذه من قبل كيان مقره الإمارات.

قال المتحدث يوم الثلاثاء إن الشركة تتعاون مع السلطات ، كما أن الأعمال التجارية مستمرة كالمعتاد.

(بقلم جوليان لوك ، جاك فارشي وباستيان بينرث ويلرايت)


المصدر

ملخص عن التأثيرات الاقتصادية للحرب في غزة والاضطرابات في الشرق الأوسط – شاشوف


شهد الاقتصاد الإسرائيلي تراجعاً في بورصة تل أبيب لليوم الخامس، تزامناً مع تصعيد الأوضاع العسكرية في غزة، مما أثار قلق المستثمرين. كما خصصت إسرائيل 520 مليون شيكل لتحسين صورتها الدولية. الأمين العام للأمم المتحدة وصف الوضع في غزة بالمأساوي، مشيراً لتدمير منهجي، بينما أكدت لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة أن إسرائيل ارتكبت أفعال إبادة جماعية. في السياق الدولي، اقترحت مفوضية الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات، وأطلقت منظمات حقوقية حملة ضد التجارة مع المستوطنات، بينما أكدت أيرلندا ولاية المحاسبة الدولية على إسرائيل، وأعلنت لوكسمبورغ نيتها الاعتراف بفلسطين.

أزمات الاقتصاد الإسرائيلي |
– تواصل بورصة إسرائيل تراجعها لليوم الخامس على التوالي مع تصاعد العمليات العسكرية في غزة، مما أثار مخاوف المستثمرين الذين كانوا متفائلين بإنهاء النزاع. تراجع مؤشر “تل أبيب 35” بنسبة 2.3% اليوم الثلاثاء، مسجلاً أكبر خسائر على مستوى العالم، قبل أن يقلّص تراجعه إلى 0.3% وسط ضغوط بيع، رغم استمرار ارتفاع الأسهم العالمية لليوم العاشر على التوالي بدعم من توقعات بتيسير السياسة النقدية من مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي – بلومبيرغ.

– قامت إسرائيل بإنفاق 520 مليون شيكل (ما يعادل 155.7 مليون دولار) للتواصل مع آلاف المؤثرين في الخارج، من بينهم أعضاء برلمان وصحفيون وشخصيات دينية، بهدف تعزيز صورة إسرائيل وجذب مئات الوفود إلى الداخل الإسرائيلي، وقد وصل بعضها بالفعل بينما يتوقع وصول البعض الآخر بحلول نهاية عام 2025. وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها تخصيص ميزانية ضخمة للعلاقات العامة وفقًا لمصادر شاشوف من صحيفة كالكاليست الاقتصادية الإسرائيلية.

– تشير صحيفة يديعوت أحرونوت إلى أن الحرب يجب أن تُوقف، لأن استمرارية النزاع ستتحول إلى “فيتنام جديدة” بالنسبة لإسرائيل، مع ما تجلبه من معاني الفشل العسكري والانقسام في المجتمع، بالإضافة إلى الكلفة الإنسانية العالية. كما تذكر الصحيفة “عدم الجاهزية العسكرية” وتؤكد أن الأرقام الرسمية حول حجم الاستجابة للتجنيد مضللة، حيث يرفض الكثيرون الخدمة بشكل صامت، ويفضّل جنود الاحتياط البقاء مع أسرهم بعد جولات قتالية متكررة – متابعات شاشوف.

تداعيات إنسانية |
– صرح أمين عام الأمم المتحدة بأننا نشهد الآن تدميراً منهجياً لمدينة غزة، وأن الحرب ليست مقبولة أخلاقياً وسياسياً وقانونياً، وسأقوم بإبلاغ المحكمة الجنائية الدولية بشأن القضايا الخطيرة في غزة والضفة الغربية.

– لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة المعنية بالأرض الفلسطينية المحتلة، أفادت بأن إسرائيل ارتكبت إبادة جماعية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، وتطالب إسرائيل والدول الأخرى بالامتثال للالتزامات القانونية بموجب القانون الدولي “لإيقاف هذه الإبادة الجماعية ومعاقبة المسؤولين عنها” – متابعات شاشوف.

– قالت لجنة التحقيق المستقلة إن إسرائيل ارتكبت أربعة من أفعال الإبادة الجماعية الخمسة التي حددتها “اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها” لعام 1948، وهي “القتل، وإلحاق أذى جسدي أو عقلي خطير، وفرض ظروف معيشية متعمدة يراد منها تدمير الفلسطينيين كلياً أو جزئياً، وفرض تدابير تمنع الإنجاب”.

– أفادت منظمة اليونيسف أن النزوح الجماعي القسري للعائلات يعتبر “تهديداً مميتاً للفئات الأكثر ضعفاً”، مع استمرار القنابل بالتساقط على مدينة غزة.

– أكدت وكالة الأونروا أن عددًا متزايدًا من الناس في غزة يضطرون لمغادرة منازلهم، متوجهين نحو المجهول بدون وجهة، ودعت إلى اتخاذ إجراءات عاجلة من أجل وقف إطلاق النار.

تداعيات دولية |
– اقترحت مفوضية الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات على إسرائيل يوم غدٍ الأربعاء، تشمل معاقبة المستوطنين العدوانيين والوزراء المتطرفين، وتعليق الجزء المتعلق بالتجارة من اتفاقية الشراكة بين الاتحاد وإسرائيل.

– بدأت حملة دولية بعنوان “أوقفوا التجارة مع المستوطنات”، بمشاركة أكثر من 80 منظمة مجتمع مدني من مختلف دول العالم، بما في ذلك معهد أبحاث السياسات الاقتصادية الفلسطيني (ماس)، بهدف الضغط لفرض حظر شامل على التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ومطالبة الشركات متعددة الجنسيات والمؤسسات المالية بوقف تعاملاتها التي تدعم المشروع الاستيطاني – متابعات شاشوف.

– أكدت أيرلندا على ضرورة محاسبة إسرائيل وزيادة الضغط الدولي عليها لوقف الهجوم على غزة.

– أفادت لوكسمبورغ بأنها ستنضم إلى الدول التي ستعترف بدولة فلسطين خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة المقرر أن يُعقد في نيويورك الأسبوع المقبل.


تم نسخ الرابط

(function(d, s, id){
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

لا مكان للعيش ولا نهاية للصراع.. سكان غزة يواجهون أعنف هجوم إسرائيلي على الإطلاق – بقلم شاشوف


يُجبر سكان غزة على مغادرة منازلهم بسبب القصف الإسرائيلي المتواصل بدعم أمريكي. الوضع الإنساني يُعتبر مروعًا، حيث يواجه الكثيرون ظروف معيشية غير إنسانية. تقرير لجنة تحقيق دولية يشير إلى ارتكاب إسرائيل أفعال إبادة جماعية، مما يستوجب المسؤولية القانونية. كذلك، تشير التغطية الإعلامية الإسرائيلية إلى قلق داخلي من تصاعد الحرب، مشيرة إلى احتمال تحولها إلى “فيتنام جديدة”. تعاني الحكومة الإسرائيلية من فقدان ثقة الجمهور، بينما تتزايد التحديات الإنسانية في غزة، مما يستدعي تحركًا عربيًا وإسلاميًا فعّالًا لمعالجة الكارثة القائمة.

تقارير | شاشوف

يتعين على عدد متزايد من السكان الفلسطينيين في قطاع غزة ترك منازلهم واعتلاء طريق غير معلوم، في وقت لم يعد هناك مكان آمن يوفر الحماية من القصف الإسرائيلي المتواصل، المدعوم من قبل الدعم الأمريكي غير المحدود.

في السماء، تزداد أصوات الطائرات المسيّرة، بينما ينبري الشباب والرجال لانتشال الجثث من تحت الأنقاض برفق. يأتي هذا بعد ساعات من تصاعد القصف على مدينة غزة، ومع إعلان إسرائيل عن توسيع عملياتها البرية للسيطرة عليها. شهدت المدينة قصفاً إسرائيلياً عنيفاً صباح اليوم الثلاثاء، بعد زيارة قام بها وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى إسرائيل للتأكيد على دعم الولايات المتحدة الثابت لها.

يُعتبر تصعيد الهجوم البري في غزة رسالة من إسرائيل عقب القمة العربية التي عُقدت في العاصمة القطرية الدوحة، يوم الإثنين، حيث بدت الهجمات الأخيرة كإشارة سياسية تفيد بعدم الاكتراث بما صدر في البيان الختامي للقمة الذي اقتصر على الإدانة ودعوة لمراجعة العلاقات مع إسرائيل.

أشار البيان الختامي إلى إدانة للاعتداء الإسرائيلي على قطر، واعتبر أن غياب المساءلة الدولية وصمت المجتمع الدولي إزاء الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة قد شجعا إسرائيل على الاستمرار في اعتداءاتها، مما يكرّس سياسة الإفلات من العقاب ويشكل تهديداً للنظام العالمي المبني على القواعد، ويضع الأمن والسلم الإقليمي والدولي في خطر.

أكّد البيان الصادر عن الدول العربية في القمة على ‘ضرورة مواجهة مخططات إسرائيل لخلق واقع جديد في المنطقة، والتي تشكل تهديداً للاستقرار والإمن الإقليمي والدولي، بالإضافة إلى دعوة للتصدي لها’. كما تم إدانة السياسات الإسرائيلية التي أدت إلى كارثة إنسانية غير مسبوقة، حيث يُستخدم الحصار والتجويع وحرمان المدنيين من الغذاء والدواء كوسيلة حرب ضد الشعب الفلسطيني.

الوضع الإنساني: تدمير منهجي لغزة

أفادت وكالة الأونروا في أحدث تصريحاتها، وفقاً لموقع شاشوف، بأن المزيد من سكان غزة يضطرون إلى مغادرة منازلهم والتوجه نحو المجهول، مشددةً على أهمية التحرك العاجل لوقف إطلاق النار.

تصف الأمم المتحدة ما يحدث في غزة بأنه ‘مروع’، حيث أشار الأمين العام أنطونيو غوتيريش إلى أننا نشهد الآن تدميراً منهجياً لمدينة غزة، وأن الحرب ليست مقبولة أخلاقياً أو سياسياً أو قانونياً.

من جانبها، أكدت لجنة تحقيق دولية مستقلة أن إسرائيل ارتكبت إبادة جماعية ضد الفلسطينيين في قطاع غزة، ودعت إسرائيل وجميع الدول المعنية للامتثال للالتزامات القانونية بموجب القوانين الدولية ‘لإنهاء هذه الإبادة الجماعية وتحميل المسؤولين عنها العواقب’.

وأفادت لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة المعنية بالأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، في بيان لها نشر على موقع شاشوف، أنها أجرت تحقيقات في الأحداث منذ بداية الحرب، وتوصلت إلى أن السلطات الإسرائيلية وقوات الأمن قد ارتكبت أربعة من أفعال الإبادة الجماعية التي تحددها ‘اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها’ لعام 1948، وهي ‘القتل، والتسبب في أذى جسدي أو نفسي كبير، وفرض ظروف معيشية مقصودة تهدف إلى تدمير الفلسطينيين كلياً أو جزئياً، وفرض تدابير تستهدف منع الإنجاب’.

كما أضافت اللجنة أن التصريحات الصريحة من السلطات الإسرائيلية وأنماط سلوك قوات الأمن ‘تشير إلى أن أعمال الإبادة الجماعية ارتُكبت بقصد التدمير الكلي أو الجزئي للفلسطينيين كجماعة في غزة’.

تتحمل السلطات الإسرائيلية المسؤولية عن هذه الفظائع على أعلى المستويات، والتي خططت لحملة إبادة جماعية لمدة تقارب العامين، بهدف تدمير الفلسطينيين كجماعة في غزة، كما صرح ‘نافي بيليه’ رئيس اللجنة الدولية.

من خلال تحليل سلوك السلطات الإسرائيلية وقوات الأمن في غزة، بما في ذلك ‘تجويع الفلسطينيين وفرض ظروف معيشية غير إنسانية’، اعتبرت اللجنة أن نية الإبادة الجماعية هي الاستنتاج الوحيد المعقول من طبيعة عملياتهم.

وطالبت اللجنة الحكومة الإسرائيلية بالالتزام الفوري بالتزاماتها القانونية الدولية، بما في ذلك ‘إنهاء الإبادة الجماعية في غزة’ وتنفيذ كافة الأوامر المؤقتة الصادرة عن محكمة العدل الدولية، بالإضافة إلى إنهاء سياسة التجويع، ورفع الحصار، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل واسع ودون عوائق.

كما دعت إلى إيقاف نقل الأسلحة والمعدات الأخرى المستخدمة في ارتكاب أعمال الإبادة الجماعية إلى إسرائيل.

فشل عسكري ذريع: قلق إسرائيلي من ‘فيتنام جديدة’

باتت حرب الإبادة على غزة تثير القلق بشكل متزايد، حتى في الداخل الإسرائيلي، حيث تشير صحيفة يديعوت أحرونوت إلى أن الحرب يجب أن تتوقف، لأنه في حال استمرارها، ستتحول إلى ‘فيتنام جديدة’ بالنسبة لإسرائيل بما تحمله من معاني الفشل العسكري والانقسام المجتمعي والكلفة الإنسانية الكبيرة.

تلفت الصحيفة الانتباه إلى ‘عدم الجاهزية العسكرية’، وتؤكد أن الأرقام الرسمية المتعلقة بالتجنيد مضللة، إذ يتجنب الكثيرون التجنيد بشكل صامت، ويفضل الجنود الاحتياطيون البقاء مع أسرهم بعد جولاتهم القتالية المتكررة.

تمثل هذه الوضعية استنزافاً بشرياً مستمراً، بينما يتلاعب الجيش بالأرقام لتفادي كشف حجم التهرب، في حين يعيش القادة السياسيون مثل وزير المالية سموتريتش في أوهام عن جنود مثاليين مستعدين للتضحية بأنفسهم.

تواجه إسرائيل انهياراً في مؤسسات الرقابة في الدولة، كما تعاني المحكمة العليا من الإرهاق، حيث يصرخ رئيس الأركان بضرورة التغيير، وتمت استقالة رئيس الشاباك، وتغيير وزير الحرب بآخر يائس، بينما يُعطل مراقب الدولة التحقيقات.

كل ذلك أدى إلى فقدان الجمهور الثقة في حكومة نتنياهو، وأصبح صوت المدافع مجرد غطاء لإسكات المؤسسات، في الوقت الذي تشتد فيه الأزمات الاقتصادية مع ارتفاع تكلفة المعيشة إلى مستويات غير مسبوقة، حيث تتجه معظم الأموال نحو التسليح بدلاً من الخدمات المدنية.

في نفس الوقت، تبقى مأساة غزة على قمة القضايا منذ قرابة عامين، مما يطرح التساؤل: هل سيتحول القطاع المحاصر إلى موضوع لا يتجاوز بيانات الإدانة دون تحرك عربي وإسلامي فعّال وجاد لوضع حد للأزمة الإنسانية الكارثية؟


تم نسخ الرابط