لا مكان للعيش ولا نهاية للصراع.. سكان غزة يواجهون أعنف هجوم إسرائيلي على الإطلاق – بقلم شاشوف


يُجبر سكان غزة على مغادرة منازلهم بسبب القصف الإسرائيلي المتواصل بدعم أمريكي. الوضع الإنساني يُعتبر مروعًا، حيث يواجه الكثيرون ظروف معيشية غير إنسانية. تقرير لجنة تحقيق دولية يشير إلى ارتكاب إسرائيل أفعال إبادة جماعية، مما يستوجب المسؤولية القانونية. كذلك، تشير التغطية الإعلامية الإسرائيلية إلى قلق داخلي من تصاعد الحرب، مشيرة إلى احتمال تحولها إلى “فيتنام جديدة”. تعاني الحكومة الإسرائيلية من فقدان ثقة الجمهور، بينما تتزايد التحديات الإنسانية في غزة، مما يستدعي تحركًا عربيًا وإسلاميًا فعّالًا لمعالجة الكارثة القائمة.

تقارير | شاشوف

يتعين على عدد متزايد من السكان الفلسطينيين في قطاع غزة ترك منازلهم واعتلاء طريق غير معلوم، في وقت لم يعد هناك مكان آمن يوفر الحماية من القصف الإسرائيلي المتواصل، المدعوم من قبل الدعم الأمريكي غير المحدود.

في السماء، تزداد أصوات الطائرات المسيّرة، بينما ينبري الشباب والرجال لانتشال الجثث من تحت الأنقاض برفق. يأتي هذا بعد ساعات من تصاعد القصف على مدينة غزة، ومع إعلان إسرائيل عن توسيع عملياتها البرية للسيطرة عليها. شهدت المدينة قصفاً إسرائيلياً عنيفاً صباح اليوم الثلاثاء، بعد زيارة قام بها وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى إسرائيل للتأكيد على دعم الولايات المتحدة الثابت لها.

يُعتبر تصعيد الهجوم البري في غزة رسالة من إسرائيل عقب القمة العربية التي عُقدت في العاصمة القطرية الدوحة، يوم الإثنين، حيث بدت الهجمات الأخيرة كإشارة سياسية تفيد بعدم الاكتراث بما صدر في البيان الختامي للقمة الذي اقتصر على الإدانة ودعوة لمراجعة العلاقات مع إسرائيل.

أشار البيان الختامي إلى إدانة للاعتداء الإسرائيلي على قطر، واعتبر أن غياب المساءلة الدولية وصمت المجتمع الدولي إزاء الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة قد شجعا إسرائيل على الاستمرار في اعتداءاتها، مما يكرّس سياسة الإفلات من العقاب ويشكل تهديداً للنظام العالمي المبني على القواعد، ويضع الأمن والسلم الإقليمي والدولي في خطر.

أكّد البيان الصادر عن الدول العربية في القمة على ‘ضرورة مواجهة مخططات إسرائيل لخلق واقع جديد في المنطقة، والتي تشكل تهديداً للاستقرار والإمن الإقليمي والدولي، بالإضافة إلى دعوة للتصدي لها’. كما تم إدانة السياسات الإسرائيلية التي أدت إلى كارثة إنسانية غير مسبوقة، حيث يُستخدم الحصار والتجويع وحرمان المدنيين من الغذاء والدواء كوسيلة حرب ضد الشعب الفلسطيني.

الوضع الإنساني: تدمير منهجي لغزة

أفادت وكالة الأونروا في أحدث تصريحاتها، وفقاً لموقع شاشوف، بأن المزيد من سكان غزة يضطرون إلى مغادرة منازلهم والتوجه نحو المجهول، مشددةً على أهمية التحرك العاجل لوقف إطلاق النار.

تصف الأمم المتحدة ما يحدث في غزة بأنه ‘مروع’، حيث أشار الأمين العام أنطونيو غوتيريش إلى أننا نشهد الآن تدميراً منهجياً لمدينة غزة، وأن الحرب ليست مقبولة أخلاقياً أو سياسياً أو قانونياً.

من جانبها، أكدت لجنة تحقيق دولية مستقلة أن إسرائيل ارتكبت إبادة جماعية ضد الفلسطينيين في قطاع غزة، ودعت إسرائيل وجميع الدول المعنية للامتثال للالتزامات القانونية بموجب القوانين الدولية ‘لإنهاء هذه الإبادة الجماعية وتحميل المسؤولين عنها العواقب’.

وأفادت لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة المعنية بالأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، في بيان لها نشر على موقع شاشوف، أنها أجرت تحقيقات في الأحداث منذ بداية الحرب، وتوصلت إلى أن السلطات الإسرائيلية وقوات الأمن قد ارتكبت أربعة من أفعال الإبادة الجماعية التي تحددها ‘اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها’ لعام 1948، وهي ‘القتل، والتسبب في أذى جسدي أو نفسي كبير، وفرض ظروف معيشية مقصودة تهدف إلى تدمير الفلسطينيين كلياً أو جزئياً، وفرض تدابير تستهدف منع الإنجاب’.

كما أضافت اللجنة أن التصريحات الصريحة من السلطات الإسرائيلية وأنماط سلوك قوات الأمن ‘تشير إلى أن أعمال الإبادة الجماعية ارتُكبت بقصد التدمير الكلي أو الجزئي للفلسطينيين كجماعة في غزة’.

تتحمل السلطات الإسرائيلية المسؤولية عن هذه الفظائع على أعلى المستويات، والتي خططت لحملة إبادة جماعية لمدة تقارب العامين، بهدف تدمير الفلسطينيين كجماعة في غزة، كما صرح ‘نافي بيليه’ رئيس اللجنة الدولية.

من خلال تحليل سلوك السلطات الإسرائيلية وقوات الأمن في غزة، بما في ذلك ‘تجويع الفلسطينيين وفرض ظروف معيشية غير إنسانية’، اعتبرت اللجنة أن نية الإبادة الجماعية هي الاستنتاج الوحيد المعقول من طبيعة عملياتهم.

وطالبت اللجنة الحكومة الإسرائيلية بالالتزام الفوري بالتزاماتها القانونية الدولية، بما في ذلك ‘إنهاء الإبادة الجماعية في غزة’ وتنفيذ كافة الأوامر المؤقتة الصادرة عن محكمة العدل الدولية، بالإضافة إلى إنهاء سياسة التجويع، ورفع الحصار، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل واسع ودون عوائق.

كما دعت إلى إيقاف نقل الأسلحة والمعدات الأخرى المستخدمة في ارتكاب أعمال الإبادة الجماعية إلى إسرائيل.

فشل عسكري ذريع: قلق إسرائيلي من ‘فيتنام جديدة’

باتت حرب الإبادة على غزة تثير القلق بشكل متزايد، حتى في الداخل الإسرائيلي، حيث تشير صحيفة يديعوت أحرونوت إلى أن الحرب يجب أن تتوقف، لأنه في حال استمرارها، ستتحول إلى ‘فيتنام جديدة’ بالنسبة لإسرائيل بما تحمله من معاني الفشل العسكري والانقسام المجتمعي والكلفة الإنسانية الكبيرة.

تلفت الصحيفة الانتباه إلى ‘عدم الجاهزية العسكرية’، وتؤكد أن الأرقام الرسمية المتعلقة بالتجنيد مضللة، إذ يتجنب الكثيرون التجنيد بشكل صامت، ويفضل الجنود الاحتياطيون البقاء مع أسرهم بعد جولاتهم القتالية المتكررة.

تمثل هذه الوضعية استنزافاً بشرياً مستمراً، بينما يتلاعب الجيش بالأرقام لتفادي كشف حجم التهرب، في حين يعيش القادة السياسيون مثل وزير المالية سموتريتش في أوهام عن جنود مثاليين مستعدين للتضحية بأنفسهم.

تواجه إسرائيل انهياراً في مؤسسات الرقابة في الدولة، كما تعاني المحكمة العليا من الإرهاق، حيث يصرخ رئيس الأركان بضرورة التغيير، وتمت استقالة رئيس الشاباك، وتغيير وزير الحرب بآخر يائس، بينما يُعطل مراقب الدولة التحقيقات.

كل ذلك أدى إلى فقدان الجمهور الثقة في حكومة نتنياهو، وأصبح صوت المدافع مجرد غطاء لإسكات المؤسسات، في الوقت الذي تشتد فيه الأزمات الاقتصادية مع ارتفاع تكلفة المعيشة إلى مستويات غير مسبوقة، حيث تتجه معظم الأموال نحو التسليح بدلاً من الخدمات المدنية.

في نفس الوقت، تبقى مأساة غزة على قمة القضايا منذ قرابة عامين، مما يطرح التساؤل: هل سيتحول القطاع المحاصر إلى موضوع لا يتجاوز بيانات الإدانة دون تحرك عربي وإسلامي فعّال وجاد لوضع حد للأزمة الإنسانية الكارثية؟


تم نسخ الرابط

من البحر الأحمر إلى الرياض: علاقات استراتيجية بين السعودية وإسرائيل – من إعداد شاشوف


علاقة إسرائيل والسعودية تتطور من خلف الأبواب المغلقة إلى التعاون العلني، بدءًا من لقاءات بين القادة في 2020، مدعومًا بدور الموساد في هذه الاتصالات. على الرغم من عدم وجود علاقات رسمية، يهدف التعاون لمواجهة إيران والشبكات المتطرفة، ويتضمن مجالات مثل الأمن والتكنولوجيا. ولكن العقبات الثقافية والدينية تظل قائمة، ويمكن أن يؤثر الوضع الفلسطيني على عملية التطبيع. في سياق آخر، عقد مؤتمر ‘شراكة الأمن البحري اليمني’ لتعزيز الأمن في المياه اليمنية، مما يعكس انخراط Saudi-Israeli reconfiguration لمواجهة تهديدات مشتركة في البحر الأحمر.

تقارير | شاشوف

العلاقة بين إسرائيل والسعودية لم تعد مجرد حديث في الأروقة الدبلوماسية، بل أصبحت واقعاً واضحاً يؤثر على مجريات الأحداث في المنطقة. ورغم عدم وجود علاقات رسمية، فإن التعاون بين الجانبين ظل قائماً لسنوات عديدة في الخفاء، وبرز بشكل أكثر وضوحاً في نوفمبر 2020 عندما التقيا رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو وولي العهد السعودي محمد بن سلمان على يخت في البحر الأحمر.

وفي أحدث تغطياتها، أفادت صحيفة تايم أوف إسرائيل بأن جهاز الموساد كان له دور محوري في تلك اللقاءات، حيث قدم دعماً لوجستياً وإنكاراً سياسياً لحكومتين لم تعلنا علاقاتهما بعد. ولم تكن هذه المبادرات مجرد رمزية، بل جسدت تحولاً استراتيجياً حيث أدرك الطرفان أن لديهما مصالح مشتركة تتمثل في احتواء إيران ومواجهة الشبكات المتطرفة وبناء مراكز النفوذ التكنولوجي في المنطقة.

أبعاد استراتيجية من وجهة نظر إسرائيلية سعودية

تداعيات أي شراكة رسمية بين إسرائيل والسعودية قد تتجاوز القضية الفلسطينية، إذ يمكن أن يؤدي التعاون الاستخباراتي بين جهازَي الموساد والمخابرات العامة السعودية إلى تشكيل حاجز قوي في مواجهة الحرس الثوري الإيراني وحلفائه في المنطقة، كما قد يفتح المجال لتنسيق عسكري يساهم في تحقيق الاستقرار في الخليج وتعزيز الردع في المشرق.

وفي الجانب التكنولوجي، قد يلتقي النظام البيئي الإسرائيلي المبتكر مع رؤية السعودية الطموحة 2030 لخلق استثمارات ضخمة في مجالات الذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة والأمن السيبراني.

إلا أن هناك عقبات ما زالت قائمة، وفقاً لتقارير شاشوف، أبرزها الانقسامات الثقافية والدينية، إضافةً إلى رفض شرائح واسعة من الرأي العام السعودي للتطبيع مع إسرائيل.

مع ذلك، فإن التقارب بين إسرائيل والسعودية يعتمد، من وجهة نظر الطرفين، على دوافع استراتيجية حقيقية تشمل “مواجهة إيران، الأمن البحري، التعاون التقني والاقتصادي”، لكنه يظل هشاً. فالحرب على غزة أعادت إحياء القضية الفلسطينية كعامل مركزي يمكن أن يعيق أي تطبيع سريع، وقد أصبحت بمثابة اختبار لقدرة الرياض على المضي قدماً في التطبيع دون دعم سياسي للفلسطينيين.

مؤتمر “شراكة الأمن البحري اليمني”

وفي هذا السياق، انعقد اليوم في العاصمة السعودية الرياض مؤتمر شراكة الأمن البحري اليمني (YMSP) بتنظيم سعودي بريطاني بالتعاون مع حكومة عدن للإعلان عن تأسيس الأمانة العامة المشتركة لأمن الملاحة البحرية في اليمن، كمبادرة دولية تهدف إلى تعزيز أمن الملاحة في المياه اليمنية ومكافحة التهريب والقرصنة والاتجار بالبشر وفقاً لما نشرته حكومة عدن.

وشهد المؤتمر مشاركة أكثر من 40 دولة، حيث تم الإعلان عن تعهدات مالية واسعة لدعم خفر السواحل اليمني التابع لحكومة عدن، من خلال التدريب المتخصص وتوفير المعدات وبناء القدرات المؤسسية.

من ذلك، أعلنت السعودية عن تقديم 4 ملايين دولار دعماً لخفر السواحل اليمنية، فيما ستقدم باقي الدول دعماً فنياً يتعلق بالتدريب والمعدات. كما أفاد الاتحاد الأوروبي أنه قدم من خلال البرامج الإقليمية والثنائية أكثر من مليونَي يورو لدعم خفر السواحل اليمني بغرض الاستثمار في تأمين حدود اليمن وتعزيز الاستقرار الإقليمي.

وفي البيان الصادر عن المؤتمر، أكد المشاركون على ضرورة جعل المياه والسواحل اليمنية أكثر أمناً بشكل ملموس، عقب إطلاق شراكة دولية لتعزيز قدرة اليمن في إنفاذ القانون البحري والأمن. وأشار البيان وفقاً لتقارير شاشوف إلى أن هذه الشراكة الدولية تأتي استجابة للتحديات الأمنية البحرية الخطيرة التي تهدد الاستقرار الإقليمي وخطوط التجارة الدولية، مؤكدًا أن المياه اليمنية أصبحت ممراً لعمليات التهريب والقرصنة والاتجار بالبشر.

يشير الربط بين مسار التطبيع السعودي الإسرائيلي ومؤتمر “شراكة الأمن البحري اليمني” إلى وجود خيط استراتيجي مشترك، يتمثل في مواجهة النفوذ المتزايد لقوات صنعاء في البحر الأحمر. فالهجمات البحرية أدت إلى فرض حصار شبه كامل على الموانئ الإسرائيلية، مما جعل من الأمن البحري الإسرائيلي مسألة ملحة.

وبهذا المعنى، فإن التحالفات الجديدة سواء في سياق التطبيع أو من خلال المنصات الأمنية البحرية تعكس إعادة تشكيل للتوازنات لمواجهة خصم مشترك. إذ ترى إسرائيل في الحوثيين ذراعاً مباشراً لإيران يهدد أمنها البحري، بينما تعتبر السعودية أن ضبط الممرات البحرية في اليمن شرط أساسي لحماية خطوطها الاقتصادية ورؤيتها الاستراتيجية. وبذلك، تبدو كل هذه التحركات جزءاً من خارطة مواجهة أكبر، تهدف إلى الحد من تأثير صنعاء في معادلة البحر الأحمر.


تم نسخ الرابط

الاتجاه الصعودي الذهبي سليم، ولكن التصحيح سيحدث قبل أن يصل إلى 4000 دولار في عام 2026

مخطط خط بعنوان "نسبة الذهب إلى الخزانة" الذي يتتبع المقياس مع مرور الوقت.

دبي الذهب سوك. ألبوم الصور.

قال التجار وخبراء الصناعة إن التجمع النجمي من جولد إلى أعلى مستوى قياسي متتالي يوضح كل علامة على الاستمرار في بقية العام ، لكن تصحيحًا صحيًا على البطاقات قبل أن يخترق مبلغ 4000 دولار للأوقية في عام 2026.

إن الرياح الخلفية القوية مثل توقعات التخفيف النقدي من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي ، والتوترات الجيوسياسية المستمرة ، والمخاوف من استقلال الاحتياطي الفيدرالي ، ومشتريات البنك المركزي القوي دفعت المستثمرين إلى التدوير إلى المعدن الثمين.

وقال رينيشا ستاراني ، رئيس الأبحاث في مصفاة مومباي ، على هامش مؤتمر الهند الذهب في نيود دلهي: “يبدو الجري الذهبي على المدى الطويل سليما ، حيث يستمر الطلب ، وخاصة من البنوك المركزية وصناديق الاستثمار المتداولة ، في وتيرة أسرع”.

وقالت: “لكن الذهب موجود حاليًا في منطقة ذروة الشراء وقد يشهد تصحيحًا بنسبة 5-6 ٪ على المدى القصير ، قبل دمجه وارتفاعه مرة أخرى للوصول إلى مستويات جديدة تتجاوز 4200 دولار في عام 2026”.

تم تداول Spot Gold حوالي 3680 دولارًا للأوقية يوم الثلاثاء بعد أن سجل رقمًا قياسيًا بقيمة 3،689.27 دولارًا في وقت سابق من الجلسة ، بعد أن حصل على حوالي 40 ٪ حتى الآن هذا العام ، بعد قفزة 27 ٪ في عام 2024.

كان جميع المشاركين في الصناعة تقريبًا في المؤتمر يتوقعون أن يستمر جولد بول في عام 2026 على انخفاض في أسعار الفائدة الأمريكية ، والطلب الاستثماري القوي والمخاطر الجغرافية السياسية.

وقال نيكولاس فرابيل ، الرئيس العالمي للأسواق المؤسسية في ABC Refinery: “لقد قام المحللون بتحوط الأسعار للوصول إلى 4000 دولار في عام 2026. لكن من الصعب حقًا القول ، لأن كل إسقاط نظرنا إلى أن السعر قد ذهب إلى هذا المستوى أسرع بكثير مما توقعنا”.

من المتوقع على نطاق واسع أن يقلل البنك المركزي الأمريكي من أسعار الفائدة في نهاية اجتماع السياسة النقدية في 17 سبتمبر. قام ترامب بدفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي لخفض الأسعار وانتقدت مرارًا وتكرارًا رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول لتصرفه ببطء شديد.

الذهب ، المعروف تقليديًا باسم التحوط المفضل ضد المخاطر الجيوسياسية والاقتصادية ، يزدهر أيضًا في بيئة معدل الفائدة المنخفضة.

وقال فيليب نيومان ، المدير الإداري لشركة Consultancy Metals Focus ، مضيفًا أن أسعار الذهب موجودة في أراضي مجهولة ، حيث لم تنفق الكثير من الوقت في مبلغ 3400 دولار و 3500 دولار “، مضيفًا أن الشركة تتوقع أن تسلق الأسعار حوالي 3800 دولار في نهاية العام.

“يمكن أن نرى تصحيحًا محتملًا بعد هذا الارتفاع في الأسعار ، لكننا نرى أيضًا أن فرصة شراء للمستثمرين الذين ينتظرون على الهامش للدخول إلى السوق. يمكننا أن نرى مقياس أسعار الذهب يتجاوز 4000 دولار في عام 2026.”

الاختراق الفضي

كان أداء الفضة ، وهو أصول استثمارية والمعادن الصناعية المستخدمة في الألواح الإلكترونية والألواح الشمسية ، أداءً جيدًا على ظهر قوة الذهب والطلب البدني الثابت وسط مخاوف العجز.

كان المعدن يتداول بحوالي 42.50 دولار للأوقية يوم الثلاثاء ، وهو أعلى مستوى له منذ 14 عامًا.

وقال تشيراغ ثاكار ، الرئيس التنفيذي لمجموعة أمراابالي غوجارات ، المستورد الفضي الرائد: “إلى جانب الاستخدام الصناعي المعتاد ، فإن اهتمام المستثمر المتزايد يمنح أسعار الفضة دفعة قوية”.

مخطط خط بعنوان "نسبة الذهب إلى الخزانة" الذي يتتبع المقياس مع مرور الوقت.

(بواسطة Brijets المسار جافا ؛


المصدر

سعر الذهب يرتفع إلى مستوى جديد في رالي مدعوم من الاحتياطي الفيدرالي

Gold price holds 2-month high ahead of Fed announcement

في انتظار الخطوة القادمة من بنك الاحتياطي الفيدرالي. ألبوم الصور.

مددت Gold رالي تحريك الرقم القياسي يوم الثلاثاء ، حيث تجاوزت علامة 3700 دولار للمرة الأولى على الإطلاق ، مع استمرار الرهانات في تراكم في معدل الاحتياطي الفيدرالي هذا الأسبوع.

بلغت بقعة الذهب 3،702.84 دولار للأوقية لأعلى مستوى جديد على الإطلاق خلال التداول الصباحي. لقد تراجعت منذ ذلك الحين إلى مستوى 3685 دولار ، لكنه لا يزال أعلى من الرقم القياسي السابق يوم الاثنين.

ارتفعت العقود الآجلة للذهب في الولايات المتحدة إلى 3،739.90 دولار للأوقية ، قبل أن تعاني من تراجع مماثل.

تم دعم المكاسب من قبل الدولار الأمريكي المتساقط ، والآن يجلس في أدنى مستويات لم يسبق له مثيل منذ يوليو. كما أن تخفيض أسعار الولايات المتحدة المحتملة هذا الأسبوع ، والذي تم تسعيره إلى حد كبير من قبل الأسواق ، كان يزود بالتجمع.

بالإضافة إلى تخفيض سبتمبر ، يتوقع المتداولون أيضًا المزيد من تخفيضات الأسعار بحلول نهاية العام ، حيث أعطت سلسلة من البيانات الأمريكية مؤشرات على وجود ضعف سوق العمل وليس مفاجآت تضخم كبيرة. هذا من شأنه أن يوفر المزيد من التعزيزات للذهب ، والتي تميل إلى أداء جيدا في البيئات منخفضة معدل.

“لا يزال عدم اليقين في النمو العالمي والمخاطر الجيوسياسية في الحفاظ على ارتفاع الطلب على الملاذ ، ولكن يتجهز الذهب إلى حد كبير من خلال توقع تخفيضات في الأسعار الفدرالية”. رويترز.

جول الذهب الساخن

ارتفعت السبائك الآن بنحو 41 ٪ منذ بداية العام ، حيث تجاوزت الأصول الرئيسية مثل مؤشر S&P 500 ، وتجاوزت مؤخرًا ذروتها المعدلة التي تم تعديلها في عام 1980.

يقول المحللون إن التجمع كان مدفوعًا بمزيج قوي من شراء البنك المركزي المستمر ، وتكثيف تدفقات الخفر الآمنة والتحول العالمي بعيدًا عن الدولار الأمريكي. أدت شهية الاستثمار المتزايدة إلى تعديل العديد من البنوك المتوقعة الصعودية للذهب ، حيث قامت UBS مؤخرًا بترقية هدفها في نهاية العام إلى 3800 دولار.

في وقت سابق من هذا الشهر ، قال جولدمان ساكس إن الأسعار يمكن أن تقترب من 5000 دولار للأوقية إذا كانت 1 ٪ فقط من سندات الخزانة الأمريكية التي يسيطرها ملكية خاصة على المعدن الثمين.

(مع ملفات من رويترز)


المصدر

من خلال الشخصيات المؤثرة والبعثات… إسرائيل تستثمر أكثر من 155 مليون دولار لتعزيز صورتها المتأثرة – شاشوف


تواجه إسرائيل تراجعًا كبيرًا في مكانتها الدولية وسمعتها، مما دفع وزارة الخارجية الإسرائيلية لتخصيص 520 مليون شيكل (حوالي 155 مليون دولار) لتعزيز ‘الدبلوماسية العامة’. تتوزع الميزانية على ثلاثة مجالات: الحملات الإعلامية، استضافة الوفود الأجنبية، وأنشطة العلاقات العامة. تهدف الخطة لاستقبال 400 وفد في 2025، لكن رغم هذه الجهود، تبقى صورة إسرائيل في العالم متدهورة، حيث تزايدت الانتقادات لسلوكها العسكري. يرى المراقبون أن الواقع، مثل صور الحرب في غزة، أقوى من الدعاية، مما يجعل تحسين سمعة إسرائيل مهمة صعبة جدًا.

تقارير | شاشوف

بينما تواجه إسرائيل تراجعاً غير مسبوق في مكانتها الدولية وسمعتها، بدأت وزارة الخارجية الإسرائيلية في تنفيذ خطوة فريدة لتعزيز ما يسمى بـ’الهاسبرا’ (الدبلوماسية العامة). هذه الخطوة تتضمن تخصيص ميزانية تبلغ 520 مليون شيكل (أكثر من 155 مليون دولار) للحملات الإعلامية واستضافة وفود من مؤثرين وصحفيين ومشرّعين وشخصيات دينية من جميع أنحاء العالم.

تعد هذه الميزانية، التي أُقرت ضمن اتفاق سياسي قاد إليه وزير الخارجية جدعون ساعر حتى نهاية 2024، الأكبر في تاريخ الوزارة وفقاً لمصادر شاشوف، حيث كانت مخصصة في البداية بمبلغ 545 مليون شيكل لكنها تقلصت بعد التخفيضات الحكومية.

توزع الأموال على ثلاث مسارات رئيسية: 300 مليون شيكل للحملات الرقمية والإعلامية عبر الإنترنت، و135 مليون شيكل لاستضافة الوفود الأجنبية، و85 مليون شيكل للأنشطة العامة الإضافية.

محاولة احتواء ‘أزمة صورة’ إسرائيلية

تشير وزارة الخارجية إلى أن هذه الموارد غير المسبوقة تهدف لمواجهة ما تعتبره ‘أزمة صورة’ خانقة في ظل تصاعد الانتقادات الدولية، خاصة بعد الحرب الأخيرة وما تلاها من تداعيات إنسانية.

لذلك، تخطط إسرائيل لاستقبال نحو 400 وفد يضم أكثر من 5000 شخص خلال عام 2025، بالمقارنة مع متوسط 25 وفداً فقط في السنوات التي سبقت الحرب.

ومن بين هذه الوفود: 250 مشرعاً أمريكياً من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، يصلون هذا الأسبوع، وهذه هي الزيارة الأولى للعديد من المشاركين، ويرتبط العدد بالذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة، إضافةً إلى وصول 1000 رجل دين أمريكي في ديسمبر المقبل.

تواصل وفود إعلامية وصحفية من الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا وأفريقيا زيارة إسرائيل شهرياً، إضافةً إلى مجموعات من الناشطين في الجامعات العالمية. تشمل هذه الزيارات لقاءات مع مسؤولين حكوميين وعسكريين إسرائيليين، بالإضافة إلى عروض مصورة أعدها الجيش الإسرائيلي لتوثيق ما يسميه ‘فظائع حماس’.

وفي هذا السياق، تناقش الحكومة إنشاء قسم الدبلوماسية العامة في وزارة الخارجية، الذي سيقوم بالتنسيق بين البعثات الخارجية وحملات الإعلام. وفقاً لمصادر شاشوف، سيتضمن القسم الجديد توظيف خبراء في المجالات الرقمية واستراتيجيات الإعلام، إضافةً إلى تعيين رئيس دائمي لهذا القسم لأول مرة منذ عام 2016.

تشير المذكرات التوضيحية المرفقة بالقرار إلى أن الدبلوماسية العامة لم تعد نشاطاً مساعداً، بل أصبحت ‘أداة أساسية تؤثر في سياسات وقرارات الحكومات الأجنبية عبر التأثير في الرأي العام’.

وقد قامت الوزارة بتمويل زيارات لشخصيات معروفة، مثل كايتلين جينر، البطلة الأولمبية السابقة والشخصية العامة المثيرة للجدل، والتي دُعيت للمشاركة في مسيرة فخر تل أبيب قبل إلغائها لأسباب أمنية.

كما تحرص السلطات على ربط بعض الفعاليات بذكريات ورموز دولية، مثل اختيار عدد النواب الأمريكيين بما يتناسب مع الذكرى السنوية لاستقلال بلادهم.

الصورة متدهورة رغم الإنفاق

رغم ضخ الأموال واستقدام الوفود، تشير استطلاعات الرأي والتقارير الإعلامية إلى أن صورة إسرائيل على الساحة الدولية تواصل التراجع، مع استمرار الانتقادات لسلوكها العسكري والإنساني. ويعتقد مراقبون أن الدبلوماسية العامة قد تساهم في تحسين العلاقات مع بعض النخب المؤثرة، لكنها لن تكون كافية لإحداث تحول جذري في الرأي العام العالمي.

ولم تفلح الميزانيات الضخمة في تعديل الموقف العام بشكل جذري، إذ أظهرت استطلاعات الرأي، التي يتابعها شاشوف في بعض الدول، خاصة الأوروبية، انخفاضاً في القبول بسياسات إسرائيل وزيادة في المقاطعة الشعبية لكل ما يتعلق بها.

تؤكد وسائل الإعلام والتحقيقات أن هناك أحداثاً وأدلة أساءت لفعالية حملات الدعاية التي تعرضت لانتقادات بأنها ‘مضللة’ أو تنمّي رواية أحادية.

تعود فشلات إسرائيل في تحسين سمعتها إلى عدد من العوامل المتشابكة، أبرزها أن الواقع أقوى من الدعاية. فرغم إنفاق مليارات الدولارات على ‘الهاسبرا’، إلا أن صور الحرب والدمار في غزة والضفة الغربية تبقى أكثر قوة وصدقية من أي دعاية مصنعة.

يشاهد العالم القصف المباشر للمدنيين، وصور الأطفال تحت الأنقاض، والمجاعات الناجمة عن الحصار، مما يدحض كل محاولات تلميع الصورة.

نمت وسائل الإعلام الاجتماعية، فبعدما كانت إسرائيل تعتمد على السيطرة على الإعلام التقليدي، أصبح بمقدور الشهود العيان في غزة نشر ما يرونه بالصوت والصورة، مما جعل السيطرة على السردية مستحيلاً. أي فيديو يظهر طفلاً يصرخ تحت الأنقاض يكشف إسرائيل أمام ملايين المتابعين حول العالم.

كما أن الازدواجية الغربية باتت ظاهرة، فعندما يرى الناس كيف يُدعم الاحتلال بلا شروط بينما تُنتقد دول أخرى على انتهاكات أقل بكثير، تتشكل قناعة بأن إسرائيل دولة فوق القانون، مما يؤدي إلى إعادة تقييم الموقف الغربي الرسمي وزيادة التعاطف مع الفلسطينيين.

علاوة على ذلك، تزايدت حركات المقاطعة والاحتجاجات الطلابية في الجامعات العالمية، وارتفعت الأصوات من داخل المجتمعات الغربية (يهودية وغير يهودية) ضد إسرائيل، مما زاد من عزلتها الأخلاقية.

في أفريقيا وأمريكا اللاتينية وآسيا، هناك حساسية تاريخية من الاستعمار والتمييز العنصري، وزيادة الربط بين سياسات إسرائيل ونظام الفصل العنصري (الأبارتهايد) في جنوب أفريقيا جعل محاولات تلميعها فاشلة هناك.

وفي الواقع، فشلت محاولات استقدام مشاهير هوليوود ومؤثرين على ‘تيك توك’ ويوتيوب في الترويج لإسرائيل كوجهة سياحية وتكنولوجية، إذ لا أحد يرغب في رؤية إعلان عن شواطئ تل أبيب بينما تمتليء الأخبار بصور الجوع في غزة، ويبدو أن فشل إسرائيل في تحسين سمعتها يبرز فشل الدبلوماسية الإسرائيلية في تلميع ما لا يمكن تلميعه.


تم نسخ الرابط

بارريك: يمكن لمشروع Fourmile إنتاج ما يصل إلى 750,000 أوقية من الذهب سنويًا

يقول Barrick (NYSE: B) إن مشروع Fourmile في نيفادا لديه القدرة على إنتاج ما يصل إلى 750،000 أوقية من الذهب في السنة ، حيث وضعه كواحد من أهم الاكتشافات في القرن.

وفقًا للشركة ، تؤكد الدراسات المحدثة التي تم إصدارها هذا الأسبوع أن Fourmile تجمع بين الدرجات المرتفعة بشكل استثنائي وحياة Long Mine والوصول إلى البنية التحتية الحالية من خلال مشروع مشترك Nevada Gold Mines مع Newmont.

يحدد أحدث تقدير لموارد 1.4 مليون أوقية في الفئة المقاسة والموجودة و 6.4 مليون أوقية مستخلصة ، مع وجود استكشاف يشير إلى ما يصل إلى 15 مليون أوقية إضافية. وقال مارك بريستو ، الرئيس التنفيذي لشركة باريك ، إن متوسط ​​الدرجات من 12 إلى 16 جرامًا للطن يجعل أربعة من أغنى رواسب الذهب على نطاق واسع في التطوير.

صرح بريستو: “تتنافس Fourmile بسرعة على أن تكون أكبر وأعلى درجات الذهب في هذا القرن”.

يتوقع باريك أن يعمل المنجم لأكثر من 25 عامًا ، مع إنتاج سنوي يتراوح بين 600000 و 750،000 أوقية. من المتوقع أن تكون تكاليف الحفاظ على كل شيء على الإطلاق من 650 دولارًا إلى 750 دولارًا للأوقية ، أي أقل بكثير من متوسطات الصناعة الحالية. تقدر رأس المال التنموي بمبلغ 1.5-1.7 مليار دولار ، وأدار من خلال موقع Fourmile بجوار المطاحن والبنية التحتية الحالية في كارلين – كورتيز.

وفقًا للشركة ، يتم استضافة Orebody في منطقة Breccia التي تغمس بشكل حاد والتي توفر ظروفًا جيوتقنية إيجابية للتعدين على نطاق واسع. تشير الدراسات المعدنية إلى أن الكثير من الخام سيكون “حراريًا فرديًا” ، مما يتيح معالجة أبسط وأقل تكلفة من خامات نيفادا الأكثر تعقيدًا.

يقوم Barrick بتقدم التصاريح ويخطط لبدء التطوير تحت الأرض في عام 2026 ، إلى جانب برنامج حفر موسع لتحويل الموارد وتوسيع نطاق الإيداع.

انخفضت أسهم باريك بنسبة 0.12 ٪ صباح يوم الثلاثاء في نيويورك ، مما أعطى الشركة القيمة السوقية 49.4 مليار دولار.


المصدر

بدعم أمريكي شامل.. الهجمات الأوكرانية بالطائرات المسيرة على النفط الروسي تخلق ضغوطًا غير مسبوقة على نظام التصدير – شاشوف


تواجه صناعة النفط الروسية تحديات كبيرة نتيجة هجمات أوكرانية بالطائرات المسيّرة، مما يجبر موسكو على التفكير في خفض الإنتاج. الهجمات التي استهدفت مصافي وموانئ حيوية أدت إلى تعطيل 20% من الطاقة التكريرية. وقد أبلغت شركة ترانسنفت المنتجين بأنها قد تضطر لقبول كميات أقل من النفط بسبب الأضرار المحتملة. بالرغم من أن الطلب الآسيوي يدعم السوق بشكل محدود، فإن التقلبات قد تزداد بسبب استمرار الهجمات. أوكرانيا ترى في هذه الضربات عقوبات فعالة أسرع من العقوبات الغربية، بينما تحتاج روسيا إلى تحسين دفاعاتها للبنية التحتية النفطية لتجنب أزمة طاقة واسعة.

تقارير | شاشوف

تواجه صناعة النفط في روسيا تحدياً كبيراً منذ بداية النزاع في أوكرانيا، حيث أجبرت سلسلة الهجمات الأوكرانية بالطائرات المسيّرة موسكو على دراسة خيار خفض الإنتاج بجدية. هذه الهجمات استهدفت مصافي النفط الحيوية وموانئ التصدير الأساسية في بحر البلطيق، مما أثر سلباً على الطاقة التشغيلية وأظهر ضعف البنية التحتية أمام حرب طويلة الأمد.

منذ أغسطس الماضي، زادت كييف من استهداف المنشآت النفطية الروسية في إطار خطة تهدف إلى إحداث تأثير على المصدر الرئيس للإيرادات في الكرملين. وطبقاً لمسؤولين أوكرانيين ومصادر صناعية روسية نقلت عنهم رويترز، فإن الطائرات المسيّرة هاجمت ما لا يقل عن عشرة مصافي، مما أثر على حوالي 20% من إجمالي الطاقة التكريرية في وقت واحد، وفقاً لمصادر شاشوف.

الهجمات شملت أيضاً موانئ أوست-لوغا وبريمورسك، وهما الأكثر أهمية لتصدير النفط والمنتجات عبر بحر البلطيق. الهجوم الأخير على بريمورسك، الذي يعد الرئيسي لتصدير النفط الروسي بطاقة تفوق مليون برميل يومياً، أدى إلى توقف العمليات مؤقتاً فيها، قبل أن تُستأنف جزئياً يوم السبت الفائت وسط قلق بشأن سرعة الإصلاحات.

الخطر يقترب وموسكو تفتقر للإمكانات التخزينية

أبلغت شركة ترانسنفت، التي تدير أكثر من 80% من النفط في روسيا، المنتجين مؤخراً أنها قد تضطر لتقليل الكميات الموردة في حال تعرض منشآتها لمزيد من الأضرار، كما فرضت قيوداً على التخزين داخل شبكتها، مما زاد من الضغوط على المنتجين.

ثلاثة مصادر صناعية أفادت لرويترز بأن استمرار الهجمات قد يدفع موسكو لخفض الإنتاج بشكل قسري، حيث تساهم روسيا بحوالي 9% من الإنتاج العالمي للنفط وفق معلومات شاشوف. وعلى الرغم من عدم إعلان السلطات الروسية عن حجم الأضرار، إلا أن إجراءات ترانسنفت تشير بوضوح إلى خطورة الموقف.

على النقيض من السعودية، التي تمتلك طاقات تخزينية ضخمة، تفتقر روسيا لمساحات تخزين كافية، مما يجعل أي تعطيل طويل الأمد في المصافي أو الموانئ ينعكس بسرعة على أزمة فائض النفط الذي لا يمكن تصريفه. هذه المشكلة الهيكلية قد تُجبر موسكو على تقليص الإنتاج بالرغم من التزامها مع أوبك+ بزيادة تدريجية للحصص.

وبحسب الاتفاق الأخير، الذي تتابعه شاشوف، كان من المقرر أن ترتفع روسيا في سبتمبر إلى 9.449 مليون برميل يومياً، مقارنة بـ 9.344 مليون في أغسطس. ولكن التحديات الحالية تثير تساؤلات عديدة بشأن قدرة موسكو على الالتزام بهذا الارتفاع.

الأسواق العالمية: قلق محدود ولكنه موجود

حتى اللحظة، تأثير هذه الأحداث على الأسواق كان محدوداً، حيث ساهم استمرار الطلب القوي من المشترين الآسيويين – خصوصاً الصين والهند – في الحفاظ على تدفق النفط الروسي، رغم الكميات الأقل. ومع ذلك، ينبغي أن تؤدي استمرارية الهجمات والأضرار الجديدة بنتائج سلبية على أسعار النفط.

ذكرت مذكرة من جي بي مورغان أن ‘قدرة روسيا على زيادة الإنتاج مهددة الآن بسبب ضعف طاقة التخزين’، بينما أشار جولدمان ساكس إلى أن انقطاعات المصافي قد تؤثر بشكل مباشر على مستويات الإنتاج. لكن يتوقع البنكان أن يكون الانخفاض ‘محدوداً’ في الأجل القريب.

كييف: الضربات هي ‘العقوبات الأسرع’

وصف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الهجمات بأنها ‘العقوبات الأسرع’، موضحاً أن استهداف البنية التحتية النفطية له أثر مباشر يتجاوز العقوبات الغربية التقليدية، التي تمكنت موسكو من تلافيها جزئياً من خلال Redirect صادراتها إلى آسيا.

تزامنت هذه الأزمة مع فترة حساسة لتحالف أوبك+، الذي بدأ منذ أبريل زيادة الإنتاج تدريجياً بعد سنوات من التخفيضات. وإذا لم تستطع روسيا الوفاء بحصتها بسبب الأضرار المستمرة، فقد يُجبر التحالف على إعادة تقييم استراتيجيته. مثل هذا السيناريو قد يدفع بعض الأعضاء – وعلى رأسهم السعودية والإمارات – للتدخل لتعويض النقص، لكنه قد يعقد الجهود لحفظ استقرار السوق وتوازن الأسعار.

الأنظار تتجه الآن نحو أحداث الأشهر القادمة، فإذا استمرت أوكرانيا في استهداف البنية النفطية بنفس الوتيرة، قد تضطر موسكو إلى تقليل الإنتاج تدريجياً، خاصة إذا تعرضت موانئ البلطيق لضرر متكرر. وإذا توسعت كييف في ضرباتها لتشمل منشآت أخرى في البحر الأسود أو عمق الأراضي الروسية، فقد تصل نسبة الطاقة التكريرية المعطلة إلى أكثر من 20% مرة أخرى، مما يؤدي إلى أزمة أشمل.

في المقابل، تسعى روسيا للتكيف من خلال تسريع إصلاح الأضرار وتعزيز الدفاعات الجوية حول الموانئ والمصافي. ويتناول خبراء اقتصاديون خيار توسيع استخدام أدوات تمويلية محلية مثل التوريق العقاري لتوفير موارد إضافية للبنية التحتية، في ظل محاولة تقليل الاعتماد على التمويل الخارجي.

ومع ذلك، يبقى الاحتمال الأقرب أن أي تعطيل متزامن في بريمورسك وأوست-لوغا سيعيد أزمة الاختناقات اللوجستية إلى الواجهة، وما قد ينتج عن ذلك من ضغوط على الإنتاج والتصدير.

تدخل صناعة النفط الروسية مرحلة حاسمة، إذ تواجه ضغوط الحرب واستهدافات أوكرانيا المستمرة، بالإضافة إلى التزاماتها في أوبك+ واحتياجها الملح للإيرادات. ومع محدودية التخزين وزيادة وتيرة الهجمات على المصافي والموانئ، يقترب الكرملين من خيار خفض الإنتاج كإجراء اضطراري. ورغم أن تأثير هذا الأمر على السوق العالمية لا يزال تحت السيطرة، إلا أن استمرار التصعيد قد يحول هذه الأزمة من قضية تشغيلية روسية إلى أزمة طاقة عالمية حقيقية.


تم نسخ الرابط

يبحث “غولد ماينر” عن 284 مليون دولار في أكبر طرح عام أولي في إندونيسيا هذا العام

تخطط PT Merdeka Gold Resources لجمع 4.66 تريليون روبيا (284 مليون دولار) مما سيكون أكبر عرض عام في إندونيسيا هذا العام.

سيقدم عامل منجم الذهب 1.62 مليار سهم ، أو حصة بنسبة 10 ٪ ، بلغت 2،880 روبية لكل منها ، وفقًا لشروط الصفقة المنشورة في صحيفة المستثمر اليومية يوم الثلاثاء. تم تسعير الأسهم بالقرب من الطرف العلوي من النطاق الذي تم تسويقه للسهم البالغ 1800 روبية إلى 3،020 روبية.

يوفر صعود Gold’s Constress – الذي حقق سجلًا آخر يوم الثلاثاء – الرياح الخلفية للعاملين مثل Merdeka لجمع الأموال لمزيد من التوسع أو سداد الديون. تخطط العملاق الصيني Zijin Gold International Co. لجمع ما لا يقل عن 3 مليارات دولار في ما هو من المقرر أن يكون أكبر قائمة في العالم منذ مايو.

يساعد عرض Merdeka أيضًا في تعزيز سوق إندونيسيا للاكتتابات الاكتتابات ، والتي كانت على المسار الصحيح للعام الثاني على التوالي من الانخفاضات ، وفقًا للبيانات التي تم تجميعها بواسطة بلومبرج.

وقالت في نشرة رأس المال إن الشركة تخطط لاستخدام العائدات كرأسمال عاملة وسداد القروض. تقوم بتطوير منجم في جزيرة سولاويزي في إندونيسيا ويهدف إلى إنتاج ما يقرب من 140،000 أوقية من الذهب سنويًا في المرحلة الأولية ، وفقًا لموقعها على الويب.

Merdeka هي وحدة من Merdeka Copper Gold المدرجة في Merdeka ، والتي تدعمها رجال الأعمال الإندونيسيين البارزين ، بما في ذلك Garibaldi Thohir و Edwin Soeryadjaya و Sandiaga Uno. ارتفعت أسهم Merdeka Copper Gold بأكثر من 56 ٪ هذا العام.

(بواسطة بريما ويراي)


المصدر

منظم مكافحة الاحتكار الكندي لمراجعة الاندماج الأنجلو أمريكي

أعلنت مكتب المنافسة كندا عن خطط لمراجعة الاندماج المقترح بين Anglo American و Teck Resources.

ستركز المراجعة على الآثار المحتملة المضادة للمنافسة وتشمل مشاورات مع الموردين والمنافسين ومجموعات الشراء.


اكتشف التسويق B2B الذي يؤدي

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المهنيين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

تهدف اتفاقية الاندماج بقيمة 53 مليار دولار (72.85 مليار دولار كندي) ، الذي تم الإعلان عنه الأسبوع الماضي ، إلى إنشاء كيان جديد ، أنجلو تيك ، كمنتج عالمي حرجة مقرها كندا.

تؤكد كلتا الشركتين أن الاندماج سيوفر فوائد كبيرة للمساهمين وأصحاب المصلحة من خلال تحسين جودة المحفظة والمرونة والوضع الاستراتيجي.

تعتزم Anglo Teck تسخير الخبرة التقنية والتشغيلية المشتركة لكلا الشركتين لتحقيق نمو كبير.

من المتوقع أن يولد عملية الدمج حوالي 800 مليون دولار (585.61 مليون جنيه إسترليني) في أوجه التآزر السنوية قبل الضرائب بحلول نهاية العام الرابع بعد الانتهاء ، مع توقع معظم الكفاءة في غضون عامين.

مكتب المسابقة كندا كبار المستشارين الاتصالات ماريان بلوندين ، في بيان أرسل عبر البريد الإلكتروني إلى رويترز، قال: “يمكنني أن أؤكد أن عملية دمج Teck-Ananglo المقترحة ستتم مراجعتها من قبل مكتب المنافسة.”

وفقا ل Globe and Mail تقرير ، رئيس الوزراء في كندا ، مارك كارني ، قد نص على أنه يجب على الأنجلو أمريكان نقل مقرها الرئيسي إلى كندا للمضي قدماً في الحصول على موارد Teck.

أكدت Anglo American أنها ستنقل مقرها إلى فانكوفر بعد إغلاق الصفقة.

وأشار كارني أيضًا إلى أن الشرط سوف ينطبق على أي شركة تسعى للحصول على موارد Teck.

وقال متحدث باسم أنجلو أمريكي ، في بيان عبر البريد الإلكتروني ، رويترز: “كان لدى أنجلو أمريكان أيضًا فريق استكشاف الأمريكتين المقيم في فانكوفر لفترة طويلة ، لذلك نحن على دراية بالإعداد”.

<!– –>

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – فوائد الدخول

اكتساب الاعتراف الذي تستحقه! ال جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين الاحتفال بالابتكار والقيادة والتأثير. من خلال الدخول ، يمكنك عرض إنجازاتك ، ورفع ملفك الشخصي في الصناعة ، ووضع نفسك بين كبار القادة الذين يقودون صناعة التقدم في الصناعة. لا تفوت فرصتك لتبرز – احصل على دخولك اليوم!

رشح الآن



المصدر

أخبار حديثة حول التطورات الاقتصادية في اليمن – الثلاثاء – 16/09/2025 – شاشوف


في إحاطة لمجلس الأمن، أكد المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، تحسن قيمة الريال اليمني وانخفاض تكاليف المعيشة في مناطق حكومة عدن، مشددًا على أهمية الحوكمة الرشيدة لتحقيق استقرار اقتصادي. من جهة أخرى، أشار وكيل الأمين العام للأمم المتحدة، توم فليتشر، إلى أن اليمن يعاني من أزمة غذائية، حيث يعاني نصف السكان من حرمان غذائي شديد. كما استضافت الرياض مؤتمر ‘شراكة اليمن لأمن الملاحة’، بينما تم نشر كشوفات تخص حوالات مالية لم تُستلم، مما أثار مطالبات بالشفافية. وأخيرًا، أكدت السلطات المحلية على مراقبة أسعار الغاز والمياه.

– قال المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، في إحاطة لمجلس الأمن الدولي، إن الريال اليمني في المناطق الخاضعة لحكومة عدن شهد تحسناً، مصاحباً لانخفاض تكاليف المعيشة لليمنيين. وأكد أنه انخرط مؤخراً بشكل موسع مع محافظ بنك عدن المركزي وعدد من الوزراء وممثلي القطاع الخاص، مشددًا على ضرورة التركيز على الحوكمة الرشيدة كضمانة لاستدامة الاستقرار الاقتصادي – متابعات شاشوف.

– أكد المبعوث الأممي أن مكتبه يبقى جاهزًا لمواصلة النقاش حول هذه القضايا الاقتصادية مع الطرفين. فلا يمكن تحقيق الإمكانات الاقتصادية الكاملة لليمن إلا بالتعاون، وإبعاد المؤسسات الوطنية عن التسييس، واتباع رؤية وطنية شاملة.

– قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، توم فليتشر، لمجلس الأمن الدولي إن ارتفاع أسعار المواد الغذائية والتهديدات الأمنية لوكالات الأمم المتحدة، وانهيار الاقتصاد والصراع المستمر، جميعها عوامل جعلت اليمن ثالث أكثر دولة تعاني من انعدام الأمن الغذائي في العالم. كما أشار، وفق معلومات شاشوف، إلى أن نحو نصف سكان البلاد يعانون الآن من حرمان غذائي شديد، بزيادة عن نسبة 36% قبل عام واحد فقط، حيث تعاني أسرة من كل ثلاث أسر من جوع يتراوح بين المتوسط والشديد.

– أضاف توم فليتشر أن الظروف الصعبة المتزايدة للعمل تمنعنا من الوصول إلى المحتاجين أو إنقاذ أرواح كافية، كما أن تخفيضات التمويل تؤدي إلى فقدان الأرواح.

– تستضيف الرياض اليوم الثلاثاء مؤتمر ‘شراكة اليمن لأمن الملاحة’ بتنظيم مشترك بريطاني-سعودي، وبمشاركة حكومة عدن وحضور أكثر من 40 دولة. وقد قالت السفيرة البريطانية لدى اليمن إن المؤتمر يعد دليلاً على الالتزام الجماعي بدعم الحكومة وخفر السواحل – متابعات شاشوف.

– تم نشر كشوفات للحوالات المنسية على منصات التواصل الاجتماعي، وتفيد المعلومات بأن ما تم نشره يعادل تقريباً 5% من تلك الحوالات. لا تزال هناك عشرات الآلاف من الحوالات المنسية بالريال اليمني والريال السعودي والدولار.

– تظهر الكشوفات الجديدة حوالات عبر شركات مثل “الامتياز” و”النجم” و”الناصر” و”الحوشبي” و”العروي”. وذكرت صفحة “الجبهة الاقتصادية اليمنية” الناشرة للكشوفات أن هناك جهات ترفض نشر هذه الكشوفات وتحاول إغلاق الصفحة، بينما يطالب ناشطون بنك صنعاء المركزي بإصدار توضيحات رسمية بشأن الكشوفات وإيجاد حل شامل لأزمة الحوالات المنسية، بالإضافة إلى ضرورة إلزام كافة شركات الصرافة بإشعار المستلمين بالحوالات وعدم الاحتفاظ بها تحت أي ظرف – متابعات شاشوف.

– أعلنت إدارة مديرية القطن عن تحديد سعر اللتر داخل مصانع المياه بـ5 ريالات، وستستمر عملية توزيع اللتر خارج المصنع بالسعر الحالي حتى مراجعة الأسعار من قبل السلطة المحلية وتقييمها وإعادة تسعيرها – عدن الغد.

– أكدت السلطة المحلية أنها لن تسمح بالعبث بأسعار الغاز أو المساس بحقوق المواطنين، وفق ما جاء في اطلاع شاشوف، ودعت إلى الالتزام بالتسعيرة الرسمية للغاز المنزلي، في وقت تجري فيه تلاعبات في الوزن الرسمي والأسعار.


تم نسخ الرابط