إيطاليا وإسبانيا ترسلان سفنًا عسكرية لحماية ‘أسطول الصمود’ ون Netanyahu يتفادى السفر إلى أوروبا خوفًا من الاعتقال – شاشوف


أعلنت إيطاليا وإسبانيا إرسال سفن حربية لمرافقة ‘أسطول الصمود العالمي’ المتجه إلى غزة لكسر الحصار الإسرائيلي. وزير الدفاع الإيطالي أكد أن المهمة إنسانية، إثر استهداف قوارب الأسطول. من جهة أخرى، أبلغ منظمو الأسطول عن تهديدات إسرائيلية بالتصعيد. ووافقت حكومات أوروبية على إرسال فرقاطات، مما يدل على تحول استراتيجي في الموقف الأوروبي نحو الانخراط المباشر. هذه الخطوات قد تؤدي إلى ضغوط دبلوماسية على إسرائيل وتغيير ميزان الردع في البحر المتوسط، في سياق تحذيرات من اعتداءات محتملة ضد الأسطول وضرورة حماية القيم الإنسانية.

تقارير | شاشوف

في تطور بارز فيما يتعلق بـ ‘أسطول الصمود العالمي’، أعلنت كل من إيطاليا وإسبانيا عن إرسال سفن حربية لمرافقة القافلة البحرية المتجهة إلى قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي وتقديم المساعدات الإنسانية.

وزير الدفاع الإيطالي غيدو كروسيتو بيّن أمام البرلمان اليوم الخميس أن بلاده أرسلت فرقاطة تابعة للبحرية يوم الأربعاء، وأخرى في الطريق، مؤكداً أن هذا “ليس عملًا حربيًا ولا استفزازًا، بل هو عمل إنساني وواجب على الدولة تجاه مواطنيها” بحسب ما أفاد به شاشوف. وأضاف أن هذه الخطوة جاءت بعد استهداف طائرات مسيّرة لعدد من قوارب الأسطول قرب السواحل اليونانية.

من جانبها، أرسلت إسبانيا سفينة حربية من ميناء قرطاجنة لدعم الأسطول، في خطوة وُصفت بأنها تعزيز للحماية في مواجهة “تهديدات جدية”. كما أعلن منظمو “أسطول الصمود العالمي” عن عقد مؤتمر صحفي مهم لتحذير المجتمع الدولي من “معلومات استخباراتية موثوقة” تشير إلى احتمال تصعيد إسرائيل لهجماتها على القافلة خلال الـ48 ساعة القادمة، باستخدام “أسلحة قد تؤدي إلى إغراق القوارب وقتل المشاركين”.

كان الأسطول قد أفاد مساء الثلاثاء بسماع أكثر من 12 انفجارًا في محيطه، مع إلقاء “أجسام مجهولة” تحتوي على مواد كيميائية وقنابل ضوئية، مما ألحق أضرارًا ببعض القوارب، وأشار في بيان لاحقه شاشوف إلى أن حكومات أوروبية قد حذرت مواطنيها المشاركين من “هجوم إسرائيلي وشيك”.

يضم “أسطول الصمود” نحو 50 قاربًا مدنيًا، وعلى متنه عشرات الناشطين والمحامين، ويبحر حاليًا في المياه اليونانية متجهاً إلى غزة.

نتنياهو يتجنب الأجواء الأوروبية

في السياق نفسه، أوردت القناة الـ12 الإسرائيلية أن طائرة رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو، المتجهة إلى الولايات المتحدة للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، قد تجنبت المرور فوق أجواء عدد من الدول الأوروبية خوفًا من تنفيذ مذكرة المحكمة الجنائية الدولية لاعتقاله على خلفية حرب غزة، في حال اضطرت الطائرة للهبوط.

كما أفادت القناة أن نتنياهو استبعد مستشار الأمن القومي تساحي هنغبي من وفده بسبب خلافات تتعلق بالغارة العسكرية الإسرائيلية في الدوحة، والعملية البرية الجارية في غزة.

وفي السياق ذاته، ذكرت صحيفة معاريف العبرية أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية قد نصحت نتنياهو بالتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار والإفراج عن الرهائن، نظرًا لزيادة أعدادهم داخل غزة، ودعت إلى دعم خطة “اليوم التالي” التي تقضي بتسليم إدارة القطاع إلى جهات عربية بدعم دولي بدلاً من حركة حماس.

تتصاعد اللهجة الأوروبية والدولية ضد إسرائيل، تزامنًا مع مواقف دول مثل كولومبيا وجنوب أفريقيا، التي تدعم تدويل حماية الفلسطينيين. وفي هذا الإطار، أطلق الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو تصريحات غير مسبوقة دعا فيها إلى توحيد جيوش الدول المناوئة للإبادة وتشكيل قوة عالمية “جيش دولي قوي” بهدف “تحرير فلسطين” بدلاً من الاكتفاء بالشجب والتنديد، مؤكدًا أن الإدانات لم تعد كافية لمواجهة الجرائم الإسرائيلية في غزة.

أبعاد إرسال الفرقاطات

يمثل هذا التطور في ملف أسطول الصمود العالمي وقرار بعض الدول الأوروبية، مثل إسبانيا وإيطاليا وربما دول أخرى لاحقًا، بإرسال فرقاطات وسفن بحرية لمرافقة الأسطول، منعطفًا استراتيجيًا بحسب قراءة شاشوف، حيث يدل على انتقال أوروبا من الحياد إلى الإنخراط المباشر وعدم الاكتفاء بالتصريحات الدبلوماسية.

تُعتبر هذه الخطوة غير مسبوقة في العلاقة الأوروبية الإسرائيلية، إذ اعتادت أوروبا أن تحصر نفسها في دور الوسيط أو الممول، لا الحامي العسكري المباشر. ولا يُستبعد أن تستغل الحكومات الأوروبية هذا التدخل لإظهار نفسها أمام شعوبها بأنها تحمي القيم الإنسانية، وهو ما قد يؤثر في الانتخابات والسياسات الداخلية.

ترسل مرافقة الفرقاطات لأسطول الصمود رسالة مفادها أن أي اعتداء على السفن قد يُعتبر اعتداءً على أوروبا نفسها، مما يشكل ضغطًا دبلوماسيًا وأمنيًا على تل أبيب التي كانت تراهن على قدرتها في فرض الحصار بالقوة دون تدخل غربي. وإذا نجحت التجربة الأوروبية في حماية الأسطول، قد تنضم دول أخرى من أمريكا اللاتينية أو آسيا إلى المهمة، مما يعني تدويل القضية بشكل كامل.

كان البحر الأبيض المتوسط ساحة شبه مفتوحة لإسرائيل وواشنطن، لكن دخول قطع بحرية أوروبية يغير ميزان الردع ويُحدث معادلة حماية دولية للممرات البحرية. وربما يقلل وجود سفن أوروبية مسلحة من احتمالية اعتراض الأسطول أو مهاجمته، مما يرفع احتمالية وصول كميات أكبر من المساعدات إلى القطاع، لكن من المتوقع أن تعتبر إسرائيل هذه الخطوة تهديدًا مباشرًا لسيادتها و”شرعية حصارها”، وقد تلجأ إلى خطوات دبلوماسية عنيفة ضد العواصم الأوروبية، أو حتى محاولات عسكرية للضغط دون مواجهة مباشرة. تبقى السيناريوهات مفتوحة على كافة الاحتمالات.



كشف كواليس الأزمة الاقتصادية: لماذا يصر رئيس الوزراء اليمني على البقاء في الرياض؟ – شاشوف


تتفاقم الأزمة السياسية والاقتصادية في اليمن بسبب النزاع بين حكومة عدن ومجلس القيادة الرئاسي حول توريد الإيرادات للبنك المركزي. رئيس الحكومة سالم صالح بن بريك يتمسك بعدم العودة إلى عدن حتى يحصل على ضمانات لتوريد الموارد، مشيرًا إلى أن استعادة هذه الموارد ضروري لأي إصلاح اقتصادي. أكثر من 147 جهة حكومية لا تقوم بتوريد الإيرادات، مما أدى لشل الأنشطة الحكومية. الوضع يؤثر على الرواتب والخدمات العامة، فيما ازدادت أسعار السلع بشكل ملحوظ. الحكومة تواجه خطر فقدان الشرعية مع تصاعد الاحتقان الشعبي، مما يستدعي حلولاً جذرية لمواجهة الانهيار المرتقب.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

تتزايد الأزمة السياسية والاقتصادية في اليمن مع تصاعد الخلافات بين حكومة عدن ومجلس القيادة الرئاسي بشأن توريد الإيرادات العامة إلى البنك المركزي في عدن. هذه الأزمة وضعت رئيس الحكومة سالم صالح بن بريك في موقف لم يسبق له مثيل، إذ يواصل اعتكافه في العاصمة السعودية الرياض رافضاً العودة إلى عدن حتى يحصل على التزامات وضمانات من الأطراف الإقليمية والدولية بضرورة التوريد الكامل للموارد إلى خزانة الدولة.

ويؤكد مقربون من رئيس الحكومة أنه يعتبر استعادة الموارد العامة الركيزة الأساسية لأي إصلاح اقتصادي محتمل، وأن استمرارية الوضع كما هو تعني عملياً تعطيل قدرة الحكومة على تنفيذ مهامها الأساسية. ويشدد هؤلاء على أن بن بريك يرى أنه لا يمكن لأي حكومة في العالم العمل أو إعداد موازنة بدون موارد محلية سيادية أو دعم خارجي.

وفقاً لتقييم شاشوف، فإن هذه التطورات تضع اليمن أمام مفترق طرق حاسم: إما استعادة الدولة لسيادتها على مواردها، أو الدخول في مرحلة جديدة من الانقسام المؤسسي والمالي، مما سيؤدي إلى نتائج كارثية على الاقتصاد الهش أساساً وعلى مستوى المعيشة للمواطنين.

أكثر من 147 جهة حكومية خارج نظام التوريد

تشير مصادر حكومية نقلها موقع مراقبون برس إلى أن الأزمة تتفاقم نتيجة عجز الدولة عن إلزام أكثر من 147 جهة حكومية ومؤسسية ومحلية بتوريد إيراداتها إلى البنك المركزي بعدن، وهو ما أكده محافظ المركزي أحمد غالب المعبقي. هذه الجهات تشمل وزارات وهيئات ومؤسسات عامة، وكل طرف يدعي أن الآخر لم يبدأ التوريد، مما أدى إلى تعطيل أكثر من 80% من موارد الدولة.

وبحسب معلومات شاشوف، فإن هذا الوضع خلق حلقة من الفوضى المالية، حيث يعتمد البنك المركزي على موارد محدودة، أبرزها الرسوم الجمركية والضرائب، وهي بالكاد تغطي جزءاً من الرواتب الحكومية. أما الموارد السيادية الكبرى مثل عائدات النفط والغاز والموانئ، فهي في الغالب خارج سيطرة الحكومة.

هذا التشتت في الموارد جعل الحكومة عاجزة عن تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي المعلن، حيث لا تتوفر إيرادات كافية لتمويل اعتمادات الاستيراد أو الوفاء بالالتزامات تجاه الدائنين والمانحين. ومع استمرار الوضع الحالي، تزداد المخاوف من حدوث انهيار اقتصادي شامل قد يضاعف الأزمة الإنسانية في البلاد.

المصادر الحكومية أشارت إلى أن رئيس الوزراء يرفض العودة إلى عدن قبل الحصول على ضمانات من الرباعية الدولية (السعودية، الإمارات، الولايات المتحدة، بريطانيا) بالإضافة إلى فرنسا، بأن جميع الأطراف ستلتزم بالتوريد الكامل دون استثناءات. ويرى بن بريك أن أي تراجع عن هذه الالتزامات سيعني فشل حكومته بالكامل.

وحسب متابعة مراقبون برس، فقد أفاد رئيس الوزراء لأقاربه بأنه لن يقبل بأي محاولات لتمرير حلول جزئية أو إبقاء الموارد تحت سيطرة أطراف متفرقة، مما سيوجه الحكومة إلى مجرد واجهة شكلية بدون سلطة حقيقية، وهو ما عزز بحثه عن دعم خارجي مباشر لتثبيت استقلالية القرار المالي للحكومة.

ويرى محللون تحدثوا لشاشوف أن استمرار اعتكاف رئيس الوزراء في الرياض يعكس الفجوة بينه وبين مجلس القيادة الرئاسي، كما يكشف مدى اعتماد الحكومة على الضغوط الإقليمية والدولية لحل النزاعات الداخلية. غير أن استمرار الأزمة قد يؤدي إلى فقدان ثقة المواطنين والحكومة، الذين ينتظرون صرف رواتبهم المتأخرة منذ أشهر.

أزمة موارد تتحول إلى أزمة سلطة

لقد أصبحت الصراعات حول الموارد ليست مجرد خلاف مالي، بل تحولت إلى أزمة سلطة شاملة داخل مؤسسات الدولة. إذ أن إصرار بعض الأطراف على السيطرة على منافذ أو قطاعات حيوية مثل النفط والغاز والموانئ يعكس رغبتهم في الحفاظ على نفوذهم السياسي من خلال السيطرة المالية.

هذا الصراع أدى فعلياً إلى تعطيل الإصلاحات الاقتصادية التي أعلنتها الحكومة، بما شمل مكافحة الفساد وإعادة تفعيل المؤسسات العامة، فكل طرف يعتقد أن التوريد الكامل قد يحد من نفوذه، مما أدى إلى تعثر التوريد والاعتماد على الأعذار المتكررة.

وحسب مراقبون برس، فإن هذا الواقع ينذر بتآكل شرعية الحكومة، خاصة مع استمرار استنزاف الموارد في نفقات غير منتجة، مثل مرتبات المسؤولين المقيمين خارج اليمن، في الوقت الذي لا يحصل فيه الموظفون في الداخل على رواتبهم ولا يتمكن المواطنون من الحصول على أبسط الخدمات.

الرواتب والخدمات على المحك

انعكست أزمة الإيرادات بشكل مباشر على مسألة الرواتب، حيث تشير التقديرات الرسمية إلى أن الحكومة تحتاج إلى ما يقارب 150 مليار ريال شهرياً لتغطية رواتب القطاع العام، بينما المتاح لا يتجاوز ثلث هذا المبلغ، وقد تجاوزت متأخرات الرواتب تريليون ريال يمني، مما أدى إلى حالة من الاحتقان الشعبي.

أما الخدمات العامة فقد تراجعت بشكل غير مسبوق، حيث تعاني المدن من انقطاع الكهرباء، والمياه تصل المناطق السكنية بشكل متقطع، بينما أكثر من 60% من المرافق الصحية إما خارج الخدمة أو تعمل بقدرات محدودة جداً. هذه الأزمات تعزز من تآكل الثقة بين المواطنين والدولة.

تأمل الحكومة أن يساعد استعادة الموارد في خلق استقرار مالي يمكن أن ينعكس على تحسين الخدمات، لكن استمرار التوقف عن التوريد سيبقي الوضع في دائرة النكسة، وقد يؤدي إلى تصاعد الاحتجاجات الاجتماعية في الأشهر المقبلة.

تعكس الأزمة الاقتصادية يومياً المعاناة التي يواجهها المواطن، حيث ارتفعت أسعار السلع الأساسية بين 30% و45% هذا العام، في حين انخفضت القوة الشرائية للناس مع تراجع قيمة الريال اليمني. وقد أصبح متوسط دخل الفرد أقل من 2 دولار يومياً، وفق تقديرات منظمات محلية ودولية.

هذا الانهيار دفع ملايين الأسر للاعتماد أساساً على تحويلات المغتربين لتلبية احتياجاتها الأساسية، في ظل عدم وجود أي برامج دعم اجتماعي من الدولة. ومع استمرار تعطيل الموارد، يصبح تحسين الوضع المعيشي شبه مستحيل.

كما يرى الخبراء الذين تحدثوا لشاشوف، فإن غياب الحلول الجذرية لأزمة الموارد يعني أن أي معالجات اقتصادية ستظل شكلية، وأن المواطن اليمني سيظل الضحية الأولى. فإما أن يتم الاتفاق على توريد الإيرادات بالكامل، أو ستواجه عدن موجة جديدة من الانهيار المعيشي يصعب احتواؤها.



حقول الذهب تبدأ بيع 1.1 مليار دولار في نورثرن ستار

Gold Fields kicks off $1.1B sale of stake in Northern Star

يقال إن حقول الذهب في جنوب إفريقيا (JSE: GFI) تبيع حصة تبلغ 1.1 مليار دولار (720 مليون دولار) في Northern Star Resources (ASX: NST) ، حيث تدير JPMorgan عملية مزادات بدأت بعد إغلاق سوق الخميس.

ورثت حقول الذهب الحجز من خلال استحواذها على Resources Gold Road Resources (ASX: GOR) البالغة 2.4 مليار دولار (ASX: GOR) ، والتي فازت بموافقة المساهمين هذا الأسبوع.

يتم بيع الأسهم بسعر أرضي قدره 21.85 دولار لكل منهما ، وفقًا لـ الأسترالي. هذا يعكس خصم 2.7 ٪ على سعر نورثرن ستار الأخير البالغ 22.66 دولار قبل الإعلان عن البيع.

يأتي عملية التخلص من أسعار الذهب القياسية ، وبعد أيام فقط من قيام الحقول الذهبية بتصنيع حصتها البالغة 19.5 ٪ في Galiano Gold (TSX: GAU) ، حيث جمعت 151 مليون دولار في تجارة كتلة. بموجب اتفاقية ديسمبر 2023 المرتبطة ببيع اهتمامها بنسبة 50 ٪ في منجم Asanko Gold في غانا ، لا يزال بإمكان Galiano تسوية جزء من تكلفة الاستحواذ في الأسهم ، مما قد يعيد الحقول الذهبية إلى الشركة المدرجة في الطبقة الكندية.

تركز Gold Fields بشكل متزايد على أستراليا ، موطنًا لأربعة من مناجمها العالمية التسعة: Gruyere و St Ives و Granny Smith و Agnew. في عام 2024 ، قدمت هذه العمليات 48 ٪ من إجمالي الإنتاج والتدفق النقدي الحر ، مما أدى إلى 992،000 أوقية من الذهب و 552 مليون دولار. تم إنفاق جميع ميزانية الاستكشاف البالغة 72 مليون دولار تقريبًا في العام الماضي في البلاد.

كانت النجمة الشمالية ، التي تبلغ قيمتها 32.4 مليار دولار ، واحدة من قصص نجاح التعدين البارزة في ASX. في وقت سابق من هذا العام ، توسعت أكثر مع استحواذ 5 مليارات دولار (3.3 مليار دولار) من De Gray Mining.

تدير Gold Fields أيضًا مناجم في جنوب إفريقيا وغانا وبيرو وشيلي ، وتعزز مشروع تنمية في كندا.


المصدر

يصبح زيجين ثالث أكبر منجم في العالم بعد تحقيق تقييم 100 مليار دولار

Zijin becomes world’s No. 3 miner after reaching $100B valuation


Sure! Here’s the translation of the content into Arabic while preserving the HTML tags:

أصبحت مجموعة تعدين Zijin الصينية (HKG: 2899) ثالث أكبر شركة تعدين في العالم بالقيمة بعد تجاوز 100 مليار دولار في القيمة السوقية لأول مرة في يوم الخميس.

يضع المعلم Zijin إلى جانب الأوزان الثقيلة العالمية BHP (ASX: BHP) وريو تينتو (ASX: RIO) ، التي أغلقت يوم الخميس برصام السوق بقيمة 212 مليار دولار (140 مليار دولار) و 169 مليار دولار (111 مليار دولار) ، على التوالي.

تأسست Zijin في الثمانينيات من القرن الماضي من قبل الجيولوجي والرئيس الحالي تشن جينغه ، ونما من منجم ذهبي صغير في جنوب شرق الصين إلى لاعب عالمي مترامي الأطراف. تسيطر الشركة الآن على أو تحمل حصص الأغلبية في مئات العمليات في جميع أنحاء العالم. في العام الماضي وحده ، أضافت أكبر منجم نحاسي في صربيا ، ومنجم رايجورودوك الذهبي من كازاخستان ، ومنجم غانا الذهب إلى محفظته.

في يوم الخميس ، بلغت أسهم شنغهاي من زيجين رقما قياسيا ، ورفعت القيمة السوقية إلى 732 مليار يوان (103 مليار دولار). تأتي الزيادة وسط أسعار الذهب القياسية وأقوى عام للنحاس ، والتي حققت معًا 77 ٪ من إيرادات زيجين في الشوط الأول. تضاعف السهم أكثر من الضعف في عام 2025 ، مع إعدادات ذهبية جديدة ونحاس على المسار الصحيح لأفضل عام على الإطلاق من حيث متوسط ​​الأسعار.

تقوم الشركة أيضًا بإعداد قائمة هونغ كونغ لأعمالها الذهب الدولية ، شركة Zijin Gold International Co. ، التي تحمل جميع مناجم الذهب خارج الصين. يهدف الاكتتاب العام ، المقرر في الأسبوع المقبل ، إلى جمع 3.2 مليار دولار وسيكون ثاني أكبر هذا العام في العالم. وقال زيجين إن العرضية ستوسع قنوات التمويل الخاصة بها وتحسن كفاءة رأس المال.

تتوقع Zijin أن يوسع العرض العرضي قنوات التمويل وتحسن كفاءة رأس المال.

(مع ملفات من بلومبرج)

Let me know if you need any further assistance!

المصدر

أحدث الأخبار حول التطورات الاقتصادية في اليمن – الخميس – 25 سبتمبر 2025 – شاشوف


رئيس المجلس الرئاسي رشاد العليمي بحث في نيويورك مع نائب المدير التنفيذي لشركة هنت النفطية الأمريكية فرص الشراكة في استكشاف وإنتاج النفط والغاز. جمعية الصرافين اليمنيين أوقفت التعامل مع العربجي للصرافة لمخالفات. أسعار الدجاج المجمد ارتفعت من 4,500 إلى 4,700 ريال، مما زاد من معاناة المواطنين. تم صرف رواتب سبتمبر 2025 لمؤسسة المياه والتربية. نقابة أعضاء هيئة التدريس بجامعة حضرموت طالبت بصرف الرواتب المتأخرة. مكتب النقل خفض أجور نقل الركاب، والسلطات بعدن أفرجت عن مدير فرع البنك المركزي بشبوة بعد احتجازه. مؤسسة التأمينات الاجتماعية حققت إيرادات بقيمة 158 مليون ريال.

متابعات محلية |

– رئيس المجلس الرئاسي رشاد العليمي يلتقي في نيويورك بنائب المدير التنفيذي لشركة هنت النفطية الأمريكية، لمناقشة فرص التعاون مع الشركة في مجالات استكشاف وإنتاج وتصدير النفط والغاز، بالإضافة إلى مراجعة أنشطة الشركة وخططها المستقبلية لاستئناف عملياتها الاستثمارية والإنتاجية في اليمن – متابعات شاشوف.

– جمعية الصرافين اليمنيين تصدر تعميماً لشركات ومنشآت الصرافة وشبكات التحويل المالية المحلية بوقف التعامل مع منشأة العربجي للصرافة، بسبب مخالفتها تعليمات البنك المركزي.

– زيادة أسعار الدجاج المجمد في بعض المحلات التجارية والمولات، حيث ارتفعت من 4,500 ريال إلى 4,700 ريال، مما يعتبره المواطنون زيادة غير مبررة تؤثر سلباً على ظروفهم الاقتصادية الصعبة – عدن الغد.

– تم صرف راتب شهر سبتمبر 2025 لمؤسسة المياه والصرف الصحي، وحافز سبتمبر لمكتب التربية، عبر شبكة عدن حوالة.

– نقابة أعضاء هيئة التدريس ومساعديهم في جامعة حضرموت تطالب بسرعة صرف الرواتب المتأخرة لأشهر يوليو وأغسطس وسبتمبر 2025، والالتزام بتسوية جميع المستحقات المتأخرة الأخرى، وفقاً للبيان الذي حصل عليه شاشوف.

– مكتب وزارة النقل في الوادي والصحراء يعلن عن تخفيض أجور نقل الركاب في الخطوط الداخلية بين المديريات.

– السلطات الأمنية في عدن تطلق سراح مدير فرع البنك المركزي في محافظة شبوة، صالح فدعق، المتهم بقضية اختفاء 1.5 مليار ريال من العملة القديمة، دون توضيح تفاصيل التحقيقات أو ملابسات القضية، بعد نحو شهرين من الاحتجاز – متابعات شاشوف.

– فرع المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية في المحافظة يعلن أن حجم الإيرادات المحققة بلغ 158 مليون ريال خلال الفترة (يناير – أغسطس 2025)، مع وجود 193 عاملاً مؤمناً عليهم، بالإضافة إلى 75 منشأة استجابت لعملية التأمين خلال نفس الفترة حسبما أفادت به إعلام المحافظة.



مالي توافق على سبع صفقات تعدين جديدة بموجب القانون المعدل

وافقت جمهورية مالي على سبعة اتفاقيات تعدين جديدة بموجب قانون التعدين المنقح، بهدف توسيع مشاركة الدولة وإيراداتها من القطاع.

قام مجلس الوزراء بالعقوبات على اتفاقيات الاستكشاف والاستغلال، مما يضمن أن لدى مالي موقفًا ثابتًا وغير قابل للحد من الأسهم في المشاريع إلى جانب الوصول إلى الأرباح.

اكتشف التسويق B2B الذي يؤدي

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المهنيين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

تغطي الاتفاقيات العديد من مناجم الذهب بما في ذلك مشروع Sadiola الذي تديره شركة تابعة لحلفاء الذهب، ومنجم B2Gold’s Fekola، وموقع Resolute Mining في مشروع Syama و Ganfeng’s Bougouni.

إنها أحدث نتائج لقانون التعدين الجديد المعتمد في عام 2023، مما رفع معدلات حقوق الملكية من 6.5 ٪ إلى 10 ٪ وزيادة الحد الأدنى من الملكية والملكية المحلية للمناجم إلى 35 ٪ من 20 ٪.

تتبع هذه العقود اتفاقيات أولية موقعة مع نفس الشركات بين سبتمبر ونوفمبر 2024، رويترز.

ورفض التعدين المحلي التعليق على الأمر، في حين أن الحلفاء الذهب و B2Gold و Ganfeng لم يستجبوا على الفور لاستعلامات وسائل الإعلام، لاحظت وسائل الإعلام.

لقد وقع المشغلون الآخرون بما في ذلك تعدين Endeavor اتفاقيات محددة مع رمز التعدين المحدث.

ومع ذلك، لا يزال تعدين باريك، وهي شركة كندية، في مواجهة طويلة مع حكومة المالي.

لقد تم تعقيد موقف الشركة من انشقاق أحد مفاوضيها السابقين، الذين يعملون الآن كمستشار لرئيس مالي.

لا يزال مالي من بين كبار منتجي الذهب في إفريقيا، لكن التركيز على الحكومة على قومية الموارد وإعادة تنظيمها بعيدًا عن الشركاء الغربيين تجاه المصالح الروسية أضاف طبقات جديدة من عدم اليقين للمستثمرين وللإنتاج في هذا القطاع.

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – فوائد الدخول

اكتساب الاعتراف الذي تستحقه! ال جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين الاحتفال بالابتكار والقيادة والتأثير. من خلال الدخول، يمكنك عرض إنجازاتك، ورفع ملفك الشخصي في الصناعة، ووضع نفسك بين كبار القادة الذين يقودون صناعة التقدم في الصناعة. لا تفوت فرصتك لتبرز – احصل على دخولك اليوم!

رشح الآن




المصدر

فريبورت تعلن عن قوة القوى في منجم غراسبرغ بإندونيسيا

أعلنت Freeport-McMoran عن قوتها في Grasberg Block Cave Mine في إندونيسيا بعد أن تأثرت حادثة كبيرة من الحوادث في الطين.

تتوقع الشركة انخفاض مبيعات النحاس والذهب بسبب الاضطراب.


اكتشف التسويق B2B الذي يؤدي

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المهنيين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

وفقًا لفريبورت ، دخل حوالي 800000 طن من المواد الرطبة إلى المنجم في 8 سبتمبر ، مما يؤثر على مستويات متعددة بما في ذلك مناطق الخدمة الحاسمة.

أكدت الشركة وفاة اعتبارا من 20 سبتمبر ، في حين كانت جهود البحث والاسترداد على خمسة أعضاء مفقودين.

في 9 سبتمبر ، أعلنت فريبورت عن التعليق المؤقت للعمليات في المنجم لتحديد أولويات مهمة الإنقاذ.

أدى الحادث إلى أضرار واسعة النطاق عبر البنية التحتية للمنجم ، مما يؤثر على معدات الهاتف المحمول وأنظمة السكك الحديدية والتركيبات الكهربائية.

تقوم فريبورت حاليًا بالتحقيق في السبب ، مع وجود خبراء خارجيين في هذه العملية ، والتي من المتوقع أن تستنتج بحلول نهاية عام 2025.

وقال رئيس مجلس إدارة Freeport ريتشارد أدكرسون والرئيس والرئيس التنفيذي كاثلين كويرك: “نحن نحزن من أجل زملائنا في العمل المفقودين في هذا الحادث المأساوي ونرسل تعازينا الصادقة إلى العائلات التي فقدت أحبائها والتي ما زالت مفقودين.”

“لقد زرنا الموقع مؤخرًا لتقديم الدعم للعائلات والتعبير عن تقديرنا للجهود الاستثنائية لـ PTFI [PT Freeport Indonesia] المنظمة وفريق الاستجابة لحالات الطوارئ.”

يمثل منجم Grasberg نصف احتياطيات Freeport المثبتة والمحتملة و70٪ من النحاس والذهب المتوقع حتى عام 2029.

في ضوء الحادث ، تعيد الشركة تقييم توقعات إنتاجها ، مع التقييمات الأولية التي تشير إلى تأخير في إنتاج كبير حتى يتم الانتهاء من الإصلاحات وإعادة التشغيل.

ليس من المتوقع أن تستأنف مستويات الإنتاج قبل الحادث حتى عام 2027.

تتوقع Freeport إعادة تشغيل على مراحل للأقسام غير المتأثرة بحلول أواخر عام 2025.

من المتوقع أن يبدأ كهف Grasberg Block Cave بتعثر تدريجي في أوائل عام 2026 ، مع الاسترداد التام المستهدف لعام 2027.

تتوقع الشركة انخفاضًا بنسبة 35٪ في عام 2026 مقارنة بالتقديرات السابقة.

علاوة على ذلك ، أبلغت Freeport الشركاء التجاريين بإعلان القوة القاهرة بموجب التزاماتها التعاقدية.

تخطط الشركة لطلب استرداد التأمين للحصول على تعويضات ، مع مراعاة حدود السياسة والخصومات.

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – فوائد الدخول

اكتساب الاعتراف الذي تستحقه! ال جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. من خلال الدخول ، يمكنك عرض إنجازاتك ، ورفع ملفك الشخصي في الصناعة ، ووضع نفسك بين كبار القادة الذين يقودون تقدم الصناعة. لا تفوت فرصتك لتبرز – احصل على دخولك اليوم!

رشح الآن



المصدر

وير تستحوذ على شركة برامج التعدين البرازيلية Fast2Mine

وقعت Weir Group اتفاقية ملزمة لشراء Fast2Mine Tecnologia e Desenvolvimento de Sistemas Ltda (Fast2Mine) ، وهي شركة مقرها البرازيل متخصصة في حلول برامج التعدين.

يقدم Fast2Mine منصة برنامج كخدمة (SAAS) تتضمن وحدات لإدارة المواد ، وتحسين المناجم ، والتحكم في الفاصل القصير ، وإدارة الأسطول ، وتشخيصات صحة الأصول.


اكتشف التسويق B2B الذي يؤدي

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المهنيين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

يتم استخدام المنصة حاليًا في 84 مناجمًا عبر الأرجنتين والبرازيل وشيلي وجويانا وليبيريا والمكسيك.

من المتوقع أن يعزز هذا الاستحواذ عروض البرامج الحالية لـ Weir ، وخاصة جناحها الميكرومين ، الذي يوفر برامج تخطيط المناجم والتحكم.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة Weir جون ستانتون: “إن عملية الاستحواذ على Fast2Mine ستسارع توسعنا في سوق برامج التعدين في أمريكا الجنوبية ، مما يوفر وجودًا قويًا وفوريًا في البرازيل ، موطنًا لبعض أكبر الودائع المعدنية في العالم.

“تعد منصة برمجيات Fast2Mine إضافة مكملة للغاية إلى مجموعة برامج التعدين في Weir ، بما في ذلك التآزر ذي معنى مع حل التخطيط للألغام المفتوح في Micromine والمجاورة مع حل إدارة الأسطول تحت الأرض من Micromine.

“نحن نتطلع إلى الترحيب بـ Fast2Mine لـ Weir ونحن متحمسون لفرصة لزيادة تسريع رؤيتنا لتحسين الألغام الممكّن رقميًا.”

يهدف هذا الاستحواذ إلى دمج تقنية Fast2Mine مع محفظة برامج Weir ، مما يثري الخدمات المقدمة لكل من عمليات التعدين المفتوحة والخطية.

وقالت وير إن الخطوة الاستراتيجية تتماشى مع هدفها لتوسيع وجودها في قطاع برامج التعدين.

من خلال دمج تكنولوجيا Fast2Mine ، تهدف Weir إلى تقديم حلول شاملة تلبي احتياجات الصناعة المتطورة.

ذكرت الشركة أنه لن تكون هناك تغييرات على توقعاتها المالية للإيرادات والربح التشغيلي والرافعة المالية اعتبارًا من 31 يوليو 2025.

في يونيو من هذا العام ، وقعت Weir اتفاقية نهائية للحصول على Townley Engineering and Manufacturing and Townley Foundry & Machine (Townley) مقابل 111 مليون جنيه إسترليني (150 مليون دولار).

من المتوقع أن تعزز عملية الاستحواذ قدرات Weir للتصنيع ووجود السوق في أمريكا الشمالية ، وخاصة في صناعة الفوسفات الحيوية.

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – فوائد الدخول

اكتساب الاعتراف الذي تستحقه! ال جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين الاحتفال بالابتكار والقيادة والتأثير. من خلال الدخول ، يمكنك عرض إنجازاتك ، ورفع ملفك الشخصي في الصناعة ، ووضع نفسك بين كبار القادة الذين يقودون صناعة التقدم في الصناعة. لا تفوت فرصتك لتبرز – احصل على دخولك اليوم!

رشح الآن



المصدر

موارد Aclara تخطط لاستثمار 1.3 مليار دولار في مناجم العناصر النادرة

يقال إن شركة ACLARA Resources الكندية Rare Earth Resources تخطط لاستثمار 1.3 مليار دولار عبر مناجم الأرض النادرة في أمريكا الجنوبية ومصانع المعالجة في الولايات المتحدة.

كشفت خوسيه أوغستو بالما ، نائب الرئيس التنفيذي للشركة ، عن تفاصيل الاستثمار خلال مؤتمر صناعة التعدين ، رويترز.

اكتشف التسويق B2B الذي يؤدي

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المهنيين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

تعتزم Aclara Resources ، وهو عامل منجم مدرج في تورنتو ، تخصيص ما بين 150 مليون دولار و 170 مليون دولار لمشروع في تشيلي وحوالي 600 مليون دولار لمنجم في البرازيل.

بالإضافة إلى ذلك ، ستخصص موارد ACLARA 300 مليون دولار إلى 400 متر لمصنع فصل و 400 مليون دولار لمرفق المعادن.

أشار بالما إلى أنه من المتوقع أن تختتم دراسات الجدوى للمشاريع البرازيلية والتشيلية بحلول منتصف عام 2016.

يضع هذا الجدول الزمني مشاريع البناء في نفس العام ، حيث من المتوقع أن تبدأ العمليات بحلول عام 2028.

في وقت سابق من هذا الشهر ، التزمت مؤسسة التمويل الدولية الأمريكية بالتنمية ما يصل إلى 5 ملايين دولار لدعم دراسة الجدوى لمشروع Aclara البرازيلي.

تقوم الشركة بوضع استراتيجيتها من الألغام إلى المغناطيس كوسيلة لبناء سلسلة توريد مستقلة من الناحية السياسية للمغناطيس الدائم ، والتي تلعب دورًا مهمًا في التطبيقات مثل محركات السيارات الكهربائية وتوربينات الرياح والروبوتات وأنظمة الدفاع المتقدمة.

العناصر الأرضية النادرة (REES) ، وهي مجموعة من 17 معادنًا ذات خصائص مغناطيسية ومغنطة وموصلة مميزة ، تتطلب بشكل متزايد على التقنيات التي تتراوح من الإلكترونيات الاستهلاكية إلى معدات الطاقة المتجددة.

في يوليو ، كشفت Aclara عن مناقشات مستمرة مع الوكالات الحكومية الأمريكية حول التمويل المحتمل لخطتها البالغة 1.5 مليار دولار لإخراج الأرض النادرة في أمريكا اللاتينية.

في أبريل ، افتتحت الشركة أيضًا منشأة نباتات أراضيها الأراضي النادرة شبه الصناعية في Aparecida de Goiania ، Goias ، البرازيل.

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – فوائد الدخول

اكتساب الاعتراف الذي تستحقه! ال جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين الاحتفال بالابتكار والقيادة والتأثير. من خلال الدخول ، يمكنك عرض إنجازاتك ، ورفع ملفك الشخصي في الصناعة ، ووضع نفسك بين كبار القادة الذين يقودون صناعة التقدم في الصناعة. لا تفوت فرصتك لتبرز – احصل على دخولك اليوم!

رشح الآن



المصدر

فجوة مذهلة تبلغ 300% في أسعار صرف العملات في اليمن.. والدينار الكويتي يتصدر العملات العربية بـ158 جنيهاً

فجوة صادمة بنسبة 300% في أسعار الصرف داخل اليمن.. والكويتي يتصدر العملات العربية بـ158 جنيهاً

أظهرت البيانات الأخيرة من أسواق الصرف اليمنية فجوة مذهلة تتجاوز 300% في أسعار الصرف بين مختلف مدن اليمن، بينما يتصدر الدينار الكويتي قائمة العملات العربية في السوق المصري بعدما وصل سعره إلى 158 جنيهاً للبيع.

وكشفت بيانات أسعار الصرف الصادرة يوم الأربعاء 24 سبتمبر 2025 عن تباين كبير في قيم العملات بين المحافظات اليمنية، حيث بلغ سعر شراء الدولار الأمريكي في العاصمة عدن 1618 ريالاً يمنياً، مقارنة بـ 535 ريالاً في صنعاء، مما يعكس الانقسام الاقتصادي الحاد الذي تعاني منه البلاد.

قد يعجبك أيضا :

تسلط هذه الفجوة الهائلة التي تتجاوز ثلاثة أضعاف القيمة الضوء على عمق الأزمة النقدية التي يواجهها الاقتصاد اليمني، حيث تعكس تباين السياسات النقدية بين السلطات المتنافسة وتأثير العوامل الجيوسياسية على استقرار العملة المحلية. بينما شهد الريال السعودي أيضاً تبايناً مشابهاً، حيث سجل في عدن 425-428 ريالاً يمنياً مقابل 140-140.5 ريال في صنعاء.

من ناحية أخرى، حافظ الدينار الكويتي على موقعه كأقوى العملات العربية في السوق المصري، حيث استقر عند مستويات قياسية بلغت 157.90 جنيه للشراء و158.28 جنيه للبيع في البنك المركزي المصري. هذا التفوق يعكس قوة الاقتصاد الكويتي وثبات عملته أمام التقلبات الإقليمية والعالمية.

قد يعجبك أيضا :

تأتي هذه الأرقام في وقت تشهد فيه أسعار العملات استقرارا في البنوك المصرية.. الدينار الكويتي يتصدر المشهد | المشهد اليمني، حيث سجلت بقية العملات الخليجية مستويات ثابتة، فقد استقر الدرهم الإماراتي عند 13.10-13.14 جنيه مصري، بينما حافظ الريال السعودي على مستوى 12.79-12.86 جنيه.

يرى خبراء الاقتصاد أن الفجوة الكبيرة في أسعار الصرف داخل اليمن تعكس حالة التشرذم الاقتصادي والسياسي، مما يؤثر سلباً على حركة التجارة والاستثمار. هذا التباين يخلق تحديات متعددة أمام المواطنين والتجار، خاصة في ظل محدودية الخدمات المصرفية وصعوبة التنقل بين المحافظات.

قد يعجبك أيضا :

تمتد التداعيات الاقتصادية لهذه الفجوة لتشمل ارتفاع تكلفة المعيشة وتآكل القوة الشرائية للمواطنين، خاصة في المناطق التي تعاني من انخفاض حاد في قيمة العملة المحلية. كما تؤثر على حركة الاستيراد والتصدير، مما يزيد من معاناة الاقتصاد اليمني المثقل بأعباء الصراع المستمر منذ سنوات.

فجوة صادمة بنسبة 300% في أسعار الصرف داخل اليمن.. والكويتي يتصدر العملات العربية بـ158 جنيهاً

تشهد أسعار الصرف في اليمن تباينات غير مسبوقة، حيث أظهرت تقارير حديثة فجوة صادمة تصل إلى 300% بين سعر الصرف الرسمي والسوق السوداء. هذا التباين يشكل تحدياً كبيراً للاقتصاد اليمني الذي يعاني من الأزمات المتتالية، سواء كان ذلك نيوزيجة النزاع المستمر أو تدهور الأوضاع الاقتصادية.

تأثير التضخم على الاقتصاد

في ظل الوضع الراهن، يتزايد سعر صرف العملات الأجنبية، مما ينعكس سلباً على قدرة المواطنين الشرائية. حتى الآن، يعتبر الدينار الكويتي هو الأكثر قيمة بين العملات العربية، حيث بلغ سعره 158 جنيهاً يمنياً. هذا الارتفاع يعكس حالة من عدم الاستقرار داخل السوق اليمني، ويزيد من حدة الضغوط الاقتصادية على الأسر اليمنية.

العوامل المؤثرة في أسعار الصرف

هناك العديد من العوامل التي ساهمت في هذه الهوة الكبيرة في أسعار الصرف. من بينها:

  1. تدهور الوضع الأمني والسياسي: النزاع المستمر في اليمن أدى إلى فقدان الثقة في النظام المالي، مما دفع الكثيرين إلى اللجوء للسوق السوداء.

  2. قلة الاحتياطات النقدية: تعاني الحكومة اليمنية من نقص كبير في الاحتياطات النقدية، مما يصعب عليها التحكم في أسعار الصرف.

  3. زيادة الطلب على الدولار: يتزايد الطلب على الدولار الأمريكي، والذي يُعتبر الملاذ الآمن للكثير من اليمنيين في ظل غياب الاستقرار.

آثار الفجوة على الحياة اليومية

تنعكس هذه الفجوة الكبيرة في أسعار الصرف بشكل مباشر على حياة المواطنين، حيث أن ارتفاع أسعار الوقود والسلع الأساسية أصبح غير قابل للتحمل. تزايدت أسعار المواد الغذائية والنقل، مما زاد من معاناة المواطنين الذين يكافحون لتأمين احتياجاتهم اليومية.

البحث عن حلول

في ظل هذه الظروف، يجب على الحكومة اليمنية والمجتمع الدولي العمل معاً لإيجاد حلول فعالة لتقليص الفجوة في أسعار الصرف. من الضروري تعزيز الثقة في النظام المالي ودعم الاقتصاد المحلي من خلال قروض ميسرة وبرامج تنموية تركز على تحسين البنية التحتية وزيادة الإنيوزاج المحلي.

الخاتمة

تعتبر الفجوة الصادمة في أسعار الصرف في اليمن، والتي تصل إلى 300%، بمثابة جرس إنذار للجميع. يتطلب الوضع تحركاً سريعاً ومؤثراً لضمان استقرار الأسعار وحماية المواطن اليمني من تداعيات الأزمات المتتالية. إن استعادة الثقة في النظام المالية وتحسين الظروف المعيشية يعدان خطوات أساسية نحو الأمن والاستقرار في البلاد.