زجين غولد تؤجل طرحها العام بقيمة 3.2 مليار دولار مثل إعصار هونغ كونغ
7:33 مساءً | 24 سبتمبر 2025شاشوف ShaShof
ألبوم الصور.
أخرت شركة Zijin Gold International Co. قائمة بقيمة 3.2 مليار دولار بعد انتقاد Super Typhoon Ragasa من هونغ كونغ ، مما جعل المدينة متوقفة وتعطيل قدرة الشركة على اتخاذ أوامر لطرحها العام الأولي.
وقالت الشركة إن الشركة قد استعادت القائمة ، والتي من المقرر أن تكون ثاني الأكبر في العالم هذا العام ، بحلول يوم حتى 30 سبتمبر.
يأتي التأخير بسبب قواعد تبادل هونغ كونغ التي تتطلب من الشركات تمديد فترة الاكتتاب الاكتتابوية لمدة يوم واحد إذا كان هناك تحذير من العاصفة رقم 8 أو أعلى من الساعة 9 صباحًا وظهر اليوم الأخير لمستثمري التجزئة لتقديم العطاءات. وهذا ينتج عنه خطوات لاحقة للصفقة – بما في ذلك القائمة – التي يتم تأخيرها في فترة زمنية مكافئة.
كما تأخر Super Typhoon في سرد شركة صانع الساعات الذهبي Shenzhen Hipine Precision Technology Co. ، التي لدى الاكتتاب العام جدول زمني مماثل لـ Zijin Gold’s. إذا استمر الطقس القاسي حتى صباح يوم الخميس ، فإن الاكتتاب العام في شركة Pateo Connect Technology (Shanghai) في شركة Corp.
على الرغم من زيادة الصادرات.. العجز التجاري في مصر يرتفع إلى 50 مليار دولار في 2024 – شاشوف
شاشوف ShaShof
ارتفع العجز التجاري لمصر بنسبة 20.2% في 2024، ليصل إلى 50 مليار دولار، رغم زيادة الصادرات بنسبة 6.5% إلى 45.3 مليار دولار. جاءت الزيادة في الواردات نتيجة لمعدل نمو أسرع بلغ 13.2%، مما زاد من الضغوط على ميزان المدفوعات. تراجعت صادرات البترول بنسبة 29%، مما أثر سلبًا على إجمالي الصادرات. تعكس البيانات اعتماد مصر المتزايد على الواردات، خاصة في الطاقة، وتبرز الحاجة إلى تنويع الصادرات وتقوية الإنتاج المحلي. الحكومة تهدف إلى تصدير 100 مليار دولار سنويًا، لكن الواقع يظهر فجوة كبيرة بين الطموحات والممارسات الحالية.
الاقتصاد العربي | شاشوف
كشفت بيانات رسمية من الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء أن العجز التجاري لمصر زاد بنسبة 20.2% سنويًا في عام 2024، ليبلغ 50 مليار دولار مقارنة بـ 41.6 مليار دولار في 2023. جاء هذا الارتفاع على الرغم من زيادة الصادرات بنسبة 6.5% لتصل إلى 45.3 مليار دولار، لكن الواردات ارتفعت بوتيرة أسرع تبلغ 13.2% لتصل إلى 95.3 مليار دولار.
تُظهر الأرقام اتساع الفجوة بين الصادرات والواردات، مما يزيد من الضغوط على ميزان المدفوعات، ويضع تحديات إضافية أمام الحكومة المصرية التي تسعى لرفع الصادرات إلى 100 مليار دولار سنويًا عبر برامج تحفيز استثماري وتوسيع الأسواق الخارجية.
ساهمت الزيادة الملحوظة في الواردات، وبشكل خاص في قطاع الطاقة، في دفع العجز إلى هذا المستوى القياسي، حتى مع محاولات ترشيد الاستيراد وتعزيز الإنتاج المحلي.
وفق بيانات شاشوف، ارتفعت الصادرات غير البترولية بنسبة 14.4% لتصل إلى 39.3 مليار دولار في 2024، مما يدل على تحسن نسبي في تنافسية بعض القطاعات مثل الملابس والحديد والمنتجات البلاستيكية.
في المقابل، انخفضت صادرات البترول والغاز بنسبة 29% لتصل إلى 5.5 مليارات دولار، وهو ما يُعد عاملاً أساسيًا في تقييد نمو الصادرات الكلية ويعكس تأثر قطاع الطاقة المصري بتقلبات السوق العالمية وانخفاض الكميات المتاحة للتصدير.
هذا التراجع في الصادرات البترولية بجانب ارتفاع كبير في واردات الطاقة (↑ 38.3% إلى 16.1 مليار دولار) زاد من الضغوط على الميزان التجاري، خصوصًا مع محدودية قدرة مصر على تنويع مصادر الطاقة في الأمد القصير.
تفاصيل الواردات والاتجاهات الاستهلاكية
على صعيد الواردات غير البترولية، ارتفعت بنسبة 9.2% لتصل إلى 79.2 مليار دولار. ورغم تراجع واردات بعض السلع مثل الذرة (↓ 8.5% إلى 2.3 مليار دولار) والخشب (↓ 2.4% إلى 1.2 مليار دولار)، إلا أن واردات أخرى شهدت زيادات كبيرة في ظل استمرار الطلب المحلي.
جدير بالذكر أن واردات النفط الخام انخفضت تقريبًا إلى النصف لتصل إلى 900 مليون دولار فقط، لكن الزيادة في مشتريات المنتجات البترولية المكررة والغاز الطبيعي أدت إلى ارتفاع إجمالي فاتورة الطاقة، مما يُبرز اعتماد مصر المتزايد على استيراد منتجات جاهزة بدلًا من المواد الخام.
هذا النمط من الواردات يعكس تحولًا في هيكل الاقتصاد، لكنه في الوقت نفسه يزيد من الضغوط على العملة الأجنبية ويُعظم فاتورة الاستيراد في ظل ضعف الاحتياطيات.
أبرز الصادرات: الذهب والملابس في الصدارة
احتل الذهب والبلاتين المطلي بالذهب صدارة الصادرات المصرية لعام 2024 بقيمة 3.2 مليارات دولار، تلاه قطاع الملابس الجاهزة والإكسسوارات بقيمة 2.8 مليار دولار، ثم البلاستيك والحديد بقيمة 2.3 مليار دولار لكل منهما وفقًا للبيانات التي استعرضها شاشوف.
هذا التركيب يعكس اعتمادًا ملحوظًا على صادرات المواد الخام والسلع نصف المصنعة، مع ضعف في القيمة المضافة للصناعات التحويلية مقارنة بالأسواق المنافسة.
في الوقت نفسه، تُظهر الأرقام الحاجة إلى تنويع أكبر في سلة الصادرات، إذ لا تزال بعض القطاعات محدودة تسيطر على الحصة الأكبر من إجمالي العائدات.
احتلت السعودية المركز الأول في قائمة وجهات الصادرات المصرية بقيمة 7.7 مليارات دولار، تلتها تركيا بـ 7.6 مليارات، ثم الإمارات بـ 7.2 مليارات، وإيطاليا بـ 3.2 مليارات. وهذا يُبرز اعتماد القاهرة على أسواق إقليمية رئيسية لتصريف منتجاتها.
أما على صعيد الواردات، فقد تصدرت الصين القائمة بقيمة 15.7 مليار دولار، تلتها السعودية (7.9 مليارات)، الولايات المتحدة (7.6 مليارات)، وروسيا (6.1 مليارات). تعكس هذه التوزيعات استمرار اعتماد مصر الكبير على الصين كمصدر رئيسي للسلع والمواد المصنعة، مما يجعلها عرضة للتقلبات في العلاقات التجارية والسياسية.
يُشكل الاعتماد على شركاء محدودين في جوانب الصادرات والواردات مخاطر إضافية على الاقتصاد المصري، ويُقيد من قدرته على تنويع قنواته التجارية.
تحديات أمام هدف 100 مليار دولار صادرات
تستهدف الحكومة المصرية منذ سنوات الوصول إلى صادرات بقيمة 100 مليار دولار سنويًا حسب اطلاع شاشوف، عبر إجراءات لتحفيز الاستثمارات الموجهة للتصدير، وزيادة تنافسية المنتجات المصرية في الأسواق الخارجية، والاستفادة من اتفاقيات التجارة الحرة والتفضيلية.
لكن الأرقام الأخيرة تكشف عن فجوة واسعة بين الطموحات والواقع. فالزيادة المحققة في الصادرات (6.5%) لا تكفي للوصول إلى الهدف، خاصة مع استمرار نمو الواردات بمعدلات أعلى.
التحدي الأكبر يتمثل في تقليل الاعتماد على الواردات، لاسيما في قطاع الطاقة، وتعزيز الصناعات التحويلية ذات القيمة المضافة المرتفعة التي يمكن أن تتنافس في الأسواق العالمية.
ارتفاع العجز التجاري إلى 50 مليار دولار في 2024 يعكس خللاً هيكليًا في ميزان التجارة المصرية، حيث تنمو الواردات بشكل أسرع من الصادرات، مدفوعة بزيادة كبيرة في واردات الطاقة. ورغم تحسن الصادرات غير البترولية، فإن التراجع في صادرات البترول والغاز حد من إمكانات تقليص العجز.
تشير المؤشرات الحالية إلى أن هدف الوصول إلى صادرات بقيمة 100 مليار دولار لا يزال بعيدًا، وأن المطلوب هو إعادة هيكلة حقيقية للاقتصاد المصري، تقوم على دعم الإنتاج المحلي، وتوسيع قاعدة الصادرات ذات القيمة المضافة، وتقليل الاعتماد على الواردات الاستراتيجية.
بكين تتخلى عن مزايا ‘الدول النامية’ في منظمة التجارة.. خطوة لتجاوز الجمود مع واشنطن وتخفيف ضغوط ترامب – شاشوف
شاشوف ShaShof
أعلنت الصين عن قرارها التخلي عن المطالبة بامتيازات ‘الدول النامية’ ضمن منظمة التجارة العالمية، في خطوة استراتيجية تهدف لتحسين العلاقات مع الولايات المتحدة وتخفيف التوترات التجارية، خصوصاً خلال ولاية ترامب. هذا القرار، الذي جاء على لسان رئيس الوزراء لي تشيانغ، يعكس إدراك الصين لتكاليف الاستمرار في هذه الامتيازات، ويشكل إشارة على استعدادها للتوصل إلى تفاهم مع واشنطن. بينما لا يُتوقع أن يؤثر القرار اقتصادياً بشكل مباشر، يُعتبر مبادرة سياسية تدعم مكانة بكين كقائد للدول النامية، وتمهّد الطريق لإصلاحات محتملة في النظام التجاري العالمي.
الاقتصاد العالمي | شاشوف
أعلنت الصين انتهاء واحدة من أكثر القضايا تعقيدًا داخل منظمة التجارة العالمية بتخليها عن مطلب ‘الدول النامية’ في المفاوضات الحالية والمستقبلية. القرار، الذي أعلنه رئيس الوزراء لي تشيانغ من نيويورك، يمثل تحولًا استراتيجيًا يضع بكين في موقع جديد بين القوى الاقتصادية الكبرى، ويعمل على تقليل التوتر مع الولايات المتحدة.
هذه الخطوة تعكس إدراك الصين بأن التمسك بامتيازات الدول النامية أصبح مكلفًا سياسيًا، وتظهر استعدادها لاستخدام أوراق تفاوضية مهمة لتسهيل العلاقات مع واشنطن، في ظل زيادة الضغوط التجارية من إدارة ترامب.
مع هذا الإعلان، يتجه النظام التجاري العالمي إلى مرحلة اختبار جديدة: هل سيفضي التنازل الصيني إلى إصلاح حقيقي داخل المنظمة، أم سيظل مجرد إشارة رمزية في صراع القوى بين أكبر اقتصادين عالميين؟
بداية خطوة غير تقليدية
توقف الصين عن المطالبة بمزايا الدول النامية في منظمة التجارة العالمية ليس حدثًا عادياً، وفق قراءة شاشوف. هذه الامتيازات التي توفر آجالًا أطول لتنفيذ الالتزامات، كانت أداة لتعزيز موقع بكين في مجموعة الجنوب العالمي. ولكنها أصبحت أيضًا نقطة خلاف مع الولايات المتحدة وعائقًا أمام الإصلاحات.
القرار الذي أعلنه لي تشيانغ على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة يحمل رسالة سياسية دقيقة: بكين مستعدة لتقديم تنازلات رمزية لتهدئة التوترات مع واشنطن واستعادة مكانتها في النظام التجاري المتعدد الأطراف، كما أكدت المديرة العامة لمنظمة التجارة العالمية، نغوزي أكونجو إيويالا، بأن الخطوة تُعتبر ‘نتيجة لسنوات من الجهد’.
من الناحية السياسية، يمثل القرار أول إشارة واضحة على أن الصين لا ترغب في دخول مواجهة مفتوحة مع إدارة ترامب، وتفهم أن خطوة حسن النية قد توفر لها مجالًا أكبر للتفاوض حول قضايا أكثر حساسية مثل التكنولوجيا والطاقة.
دوافع اقتصادية وراء القرار
في حين تصنف الصين كدولة نامية وفق معايير الأمم المتحدة، إلا أنها تمتلك أكبر اقتصاد تجاري وصناعي في العالم. صادراتها تجاوزت التريليونات، وتنتشر شبكاتها الإنتاجية عبر القارات الخمس. بالنسبة للولايات المتحدة، من غير المنطقي أن تستفيد قوة بهذا الحجم من مزايا تقدم عادة لدول مثل لاوس أو نيبال.
الضغوط الأمريكية، خاصة منذ عهد ترامب، دفعت الصين لإعادة تقييم موقفها. الرسوم الجمركية المرتفعة والتهديدات المستمرة بإجراءات حمائية جديدة جعلت من تخلي بكين عن هذه المطالبة أمرًا أقل تكلفة مقارنة بالمخاطر المحتملة على صادراتها إلى السوق الأمريكي. تأمل بكين أن تؤدي هذه الخطوة إلى مزيد من المرونة الأمريكية في قضايا الرسوم والنزاعات التجارية.
كما يتماشى القرار مع حاجة الصين لتخفيف الضغوط الداخلية المرتبطة بتباطؤ النمو الاقتصادي، حيث انخفض النمو إلى أقل من 5% هذا العام، وهو مستوى يدعو للقلق لدى القيادة الصينية نظرًا لتحديات البطالة وتراجع الاستهلاك.
ترامب نفسه كان من أبرز المنتقدين لتصنيف الصين كدولة نامية، حيث اعتبر أن الوضع ‘غير مقبول’ في 2019، وشدد على أن ثاني أكبر اقتصاد لا ينبغي أن يستفيد من إعفاءات على حساب المنافسين الأمريكيين. لذا، يُعتبر القرار في واشنطن كمحاولة لكسب نقاط لدى الرئيس الأمريكي العائد إلى الحكم.
جاء التحرك في وقت حساس، حيث تسعى بكين لإعادة صياغة علاقاتها الاقتصادية مع واشنطن. الرسوم الأمريكية التي تجاوزت 25% على السلع الصينية دفعت الشركات للبحث عن أسواق بديلة في أمريكا اللاتينية وأفريقيا وجنوب شرق آسيا، إلا أنها لم تعوض الخسائر التي تسببت بها القيود الأمريكية بالكامل.
وفي الدلالة الرمزية، تسعى بكين لحجز موقعها قبل أن تُتخذ خطوات أكثر حدة قد يقوم بها ترامب خلال ولايته الحالية، خاصة مع تصدّر قضية التجارة مع الصين أجندته السياسية والانتخابية.
أثر القرار على منظمة التجارة العالمية
يمكن اعتبار الخطوة مساهمة في حل عقدة طويلة الأمد تعيق إصلاح منظمة التجارة العالمية. الخلاف حول صفة الصين أوقف العديد من المفاوضات وأصبح رمزا للشلل الذي تعاني منه المنظمة. قرار بكين قد يساعد في كسر الجمود، لكنه لن يكون كافيًا بمفرده.
تظل المشكلات الهيكلية التي تواجه المنظمة – مثل تعطيل نظام الاستئناف من قبل الولايات المتحدة، وتراجع الالتزام المالي – أعمق من مجرد مسألة تصنيف. لكن استعداد الصين للتنازل في قضية حساسة يعطى زخمًا سياسيًا يمكن استغلاله في الجولات القادمة.
في ذات الوقت، يتيح القرار للصين تقديم نفسها كمدافع عن النظام التجاري المتعدد الأطراف، في تناقض مع الموقف الأمريكي الذي يميل نحو الأحادية والحمائية.
اقتصاديًا، لا يتوقع أن يؤثر القرار بشكل مباشر على الوضع الداخلي للصين. الامتيازات التي سببتها صفة ‘الدولة النامية’ لم تعد تمثل فارقًا كبيرًا في قوة صادرات الصين. أصبحت الشركات تعتمد أكثر على الحجم والكفاءة والتكنولوجيا. بكين تدرك أن الامتيازات الخاصة لم تصبح ضرورية لاقتصاد تفوق حجمه 18 تريليون دولار وفق اطلاع شاشوف.
ما يهم الصين الآن ليس المكاسب الضئيلة من الإعفاءات أو تمديد الأوقات، بل الحفاظ على سلاسة التجارة والوصول المستقر للأسواق الكبرى، وتفادي الحروب الجمركية التي قد تعرقل سلاسل الإمداد.
بناءً عليه، يمكن القول إن القرار يحمل رمزية سياسية ودبلوماسية أكثر من كونه يحقق تأثيرًا اقتصاديًا مباشرًا.
استمرار التمسك بصفة الدولة النامية
رغم التنازل الجزئي، أكدت بكين أنها لم تتخل عن صفة ‘الدولة النامية’. المسؤولون الصينيون يوضحون أن الصين ما زالت خارج قائمة أكبر 50 دولة عالميًا من حيث نصيب الفرد في الناتج المحلي، مما يعزز موضوعيًا قربها من الدول النامية.
في عام 2019، وصف وزير الخارجية الصيني وانغ يي المطالب بإعادة تصنيف بلاده كدولة متقدمة بأنها ‘إجحاف’، مشيرًا إلى تاريخ الصين في مواجهة الاستعمار. يظهر القرار كتنازل تكتيكي لا يمس الجوهر: ما زالت بكين تُعتبر زعيمة للجنوب العالمي، وتستثمر في هذا الدور لتعزيز نفوذها.
هذا التوازن يمكّن بكين من التفاوض مع واشنطن من موقع قوة، وفي الوقت ذاته تقديم نفسها كحامية لمصالح الجنوب العالمي في قضايا مثل المناخ والتنمية.
القرار مرتبط بالصراع على النفوذ عالميًا. بكين تحاول تقديم نفسها كشريك مسؤول في النظام التجاري الدولي وزعيمة للدول النامية. هذه الثنائية تمكّنها من اللعب على مسارين: التفاوض مع الغرب من موقع قوة، والحفاظ على ولاء الجنوب العالمي عبر خطاب التضامن والتنمية المشتركة.
هناك مفارقة: تتخلى الصين عن أداة صغيرة لتكتسب أداة أكبر على المستوى الاستراتيجي.
ردود الفعل الأمريكية والدولية
الولايات المتحدة رحبت بحذر، لكن المراقبين انبهروا بأن القرار جاء ‘متأخراً لعدة سنوات’ كما ذكرت ويندي كتلر، كبيرة المفاوضين الأمريكيين سابقاً. ومع ذلك، لا يُتوقع أن يقود القرار وحده إلى انفراجة شاملة في العلاقات التجارية. تظل واشنطن متمسكة بسياسات حمائية، وتعليق تمويلها للمنظمة يعكس شكوكها في جدوى النظام الحالي.
دول أخرى، خاصة في أوروبا، قد ترى في الخطوة الصينية إشارة لإمكانية فتح صفحة جديدة في إصلاح المنظمة. لكن هناك مخاوف من أن يُعتبر القرار مجرد خطوة رمزية إذا لم يتبعه إجراءً ملموسًا من الجانبين.
على مستوى الجنوب العالمي، تسعى بكين لتصوير نفسها كمدافع عن مصالح الدول النامية، لتجنب أي تفسير بأن قرارها يمثل تنازلاً استراتيجيًا يضعف مكانتها.
الخلاف حول صفة الصين يمتد إلى قضية المناخ. الدول المتقدمة ملزمة بتوفير 100 مليار دولار سنويًا لدعم جهود التكيف في الدول النامية، في حين لم تكن الصين، بصفتها أكبر مصدر للانبعاثات، مطالبة بالمساهمة نظرًا لتصنيفها. هذا الوضع أثار استياء واشنطن وبروكسل.
يمكن قراءة التنازل الصيني في إطار منظمة التجارة كبادرة حسن نية قد تعزز موقف بكين التفاوضي في مسائل أخرى، بما في ذلك المناخ. لكن الصين لن تتسرع في تحمل أعباء مالية جديدة، خاصة في ظل سعيها للحد من تباطؤ النمو الاقتصادي.
بين الرمزية والواقعية.. آثار القرار
عمليًا، قرار بكين لا يغير كثيرًا من موازين القوى الاقتصادية. تظل الصين تمتلك فائضًا تجاريًا قياسيًا يتجاوز التريليون دولار، مع استمرارية نمو صادراتها بنسبة 6% خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام. ومع ذلك، على مستوى الرمزية السياسية، يمثل القرار إشارة على استعداد بكين لاستخدام أدواتها الدبلوماسية لشراء الوقت ومواجهة الضغوط الأمريكية.
كما يتحدى القرار الولايات المتحدة: هل ستتعامل مع هذه المبادرة بجدية وتفتح باب المفاوضات، أم ستعتبرها مجرد مناورة شكلية وتواصل ضغوطها؟ الإجابة ستحدد ما إذا كان النظام التجاري العالمي يتجه نحو تهدئة نسبية أو جولات جديدة من الصراع.
بغض النظر، يبقى مستقبل منظمة التجارة مرتبطًا بتوازن القوى بين بكين وواشنطن، أكثر من ارتباطه بإصلاحات داخلية.
تحرك الصين هو تنازل محسوب أكثر من كونه تحولاً جذريًا. بكين تدرك أن مكانتها في الاقتصاد العالمي لا تحتمل الاستمرار في التمسك بامتيازات الدول النامية بدون تكلفة سياسية. ومع ذلك، فهي غير مستعدة للتخلي عن هويتها كجزء من ‘الجنوب العالمي’، وهو ما يمنحها نفوذًا في مواجهة النظام الغربي.
بهذا المعنى، تعتبر الصين نفسها تلعب لعبة التوازن: تفتح نافذة للتفاهم مع واشنطن عبر منظمة التجارة العالمية، بينما تحتفظ بفرصة قوية للتأثير في العالم النامي. خطوة قد لا تغير قواعد اللعبة التجارية على المدى القصير، لكنها تعكس براعة بكين في استخدام الرمزية السياسية لصالح مصالحها الاقتصادية والجيوسياسية.
تم نسخ الرابط
تصاعد التوترات العالمية.. هجمات إسرائيل على ‘أسطول الصمود الدولي’ – شاشوف
شاشوف ShaShof
تعرضت 10 سفن من أسطول الصمود العالمي لهجمات إسرائيلية بطائرات مسيرة خلال اقترابها من سواحل غزة، حيث سجلت 13 هجوماً على الأقل. إسرائيل حذرت من الاقتراب وطالبت بتوجيه السفن نحو ميناء عسقلان لتفريغ المساعدات. أثارت الهجمات قلقاً دولياً، حيث أدانت إيطاليا الهجمات وأرسلت سفينة حربية لدعم رعاياها. المفوضية الأوروبية اعتبرت الهجمات انتهاكاً للقانون الدولي، فيما عُبرت عن ضرورة حماية السفن. التحليلات تشير إلى احتمال تصعيد إسرائيلي، مع خيارات دبلوماسية وقانونية لمواجهة التحديات. القافلة تسعى لكسر الحصار المفروض على غزة، حيث يعاني سكانها من مجاعة.
تقارير | شاشوف
تعرضت 10 سفن على الأقل من أسطول الصمود العالمي لهجمات إسرائيلية بواسطة طائرات مسيرة، حيث دوى انفجارات في وقت مبكر من صباح اليوم الأربعاء. وتشير المعلومات التي حصل عليها شاشوف إلى أن الهجمات الإسرائيلية بلغت 13 هجوماً على الأقل، وقد وقعت بينما كان الأسطول يبعد 715 ميلاً بحرياً عن سواحل غزة.
كانت إسرائيل قد هددت بأية محاولة تقترب من سواحل غزة، وطلبت من منظمي الأسطول الإنساني توجيه سفنهم نحو ميناء عسقلان لتفريغ المساعدات قبل إدخالها إلى القطاع.
ردود فعل واسعة
أثارت الهجمات موجة كبيرة من ردود الفعل، حيث عبّرت دول عن قلقها بشأن سلامة أعضاء الأسطول، ودعت إلى التوقف عن أي أعمال عنيفة أو غير قانونية.
إيطاليا أدانت الهجمات الإسرائيلية، وأعلنت أنها وجهت سفينة تابعة للبحرية الإيطالية للتوجه نحو الأسطول لتقديم المساعدة.
وذكر موقع لاسبيريسو الإيطالي أنه بعد ساعات قليلة من الهجمات الجديدة على سفن أسطول الصمود العالمي، المُحمّل بمواطنين وسياسيين إيطاليين، أُرسلت الفرقاطة البحرية الإيطالية ‘فاسان’ إلى المنطقة لتقديم الدعم للمواطنين الإيطاليين.
ووفقاً لمتابعات شاشوف، اعتبرت المفوضية الأوروبية، ‘الذراع التنفيذي باسم الاتحاد الأوروبي’، أن الهجوم بالطائرات المسيرة الذي استهدف الأسطول يعد انتهاكاً غير مقبول لحرية الملاحة، وأكدت أن أي اعتداء أو مصادرة أو استخدام للقوة ضد الأسطول يتعارض مع القانون الدولي، ويجسد استخدام المشاركين في الأسطول حقهم المشروع في حرية التجمع، وهو أحد أسس الديمقراطية الأوروبية.
من جانبها، أشارت المقررة الأممية لحقوق الإنسان في فلسطين، فرانشيسكا ألبانيزي، إلى أن سفن أسطول الصمود تعرضت لعدة هجمات من طائرات مسيرة، بعد تحليق 15 طائرة فوق عدد من سفن الأسطول، وطالبت بتوفير الحماية الفورية لسفن الأسطول التي تتعرض بشكل متكرر للهجمات.
قالت اللجنة المسؤولة عن إدارة أسطول الصمود العالمي عبر منصاتها على وسائل التواصل الاجتماعي إنها رصدت 13 انفجاراً وخللاً واسعاً في الاتصالات على متن قوارب الأسطول، وأضافت أن أجساماً مجهولة سقطت على 10 قوارب مما تسبب في أضرار.
أكدت اللجنة أن إسرائيل تشن حملة تضليل لتبرير هجوم عسكري محتمل، مُعتبرةً أن أي اعتداء على القافلة الإنسانية يُعد جريمة حرب وانتهاكاً للقانون الدولي.
أعلنت إسبانيا، يوم أمس، أنها سترد على أي عمل إسرائيلي ضد أسطول الصمود العالمي، وأكدت أنها ستتخذ إجراءات ضد أي انتهاك لحرية التنقل وحرية التعبير والقانون الدولي، مشيرةً إلى الطابع السلمي والإنساني للمبادرة التي انطلقت من برشلونة، مع توفير الحماية الدبلوماسية والقنصلية لجميع أعضاء الأسطول الإسبان.
سيناريوهات محتملة
تشير التحليلات الحالية إلى أنه من المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة تصعيداً أو محاولات إسرائيلية لعرقلة الأسطول، سواء من خلال الضرب أو الضغط للتسوية أو منع رسوّ القوارب.
ليس مؤكداً أن تواجه إسرائيل الأسطول بشكل شامل إذا كانت تخشى من التداعيات الدولية، لكن الخيارات المتوسطة -مثل الاعتراض ومنع الاقتراب- تبدو أكثر احتمالاً. وقد تتحول القضية إلى معركة قانونية ودبلوماسية في المحافل الدولية، مع محاولات لجذب انتباه الرأي العام إلى الوضع الإنساني في غزة، وفقاً لتوقعات شاشوف.
إذا تمكنت بعض القوارب من الاقتراب أو الدخول، فسيعتبر ذلك إنجازاً رمزياً كبيراً يعزز سقف المطالب الإنسانية، وقد يُشجع محاولات مماثلة في المستقبل.
يمكن أن تستمر الإبحار مع وجود تأمين دولي، وقد يُطلب من بعض الدول حماية الأسطول بحراً أو وجود مراقبين دوليين، أو استخدام سفن حربية دولية كمرافقة لتقليل المخاطر، لكن التحدي يبقى كبيراً وسط التهديدات الإسرائيلية.
ربما يكون من غير المرجح أن يخضع الأسطول للتهديد الإسرائيلي بتفريغ الحمولات في ميناء عسقلان، حيث يعتبر هذا خرقاً لمبدأ كسر الحصار المباشر، وقد يثير جدلاً قانونياً ودبلوماسياً. كما قد يؤدي ذلك إلى مواجهة قانونية ودبلوماسية على الساحة الدولية، حيث قد تُصعّد الدول التي لديها مواطنون على متن الأسطول القضية في المنظمات الدولية بما في ذلك المحكمة الجنائية الدولية.
منذ نهاية أغسطس الماضي، انطلقت قافلة سفن ضمن أسطول الصمود العالمي من ميناء برشلونة الإسباني، تلتها قافلة أخرى في 01 سبتمبر الجاري من ميناء جنوة شمال غربي إيطاليا. وفي 07 سبتمبر، بدأت السفن القادمة من إسبانيا وإيطاليا حسب اطلاع شاشوف في الوصول إلى سواحل تونس، وبعد عدة أيام توجهت إلى غزة لكسر الحصار الإسرائيلي.
تُعتبر هذه المرة الأولى التي يبحر فيها هذا العدد من السفن معاً نحو قطاع غزة، الذي يقطنه نحو 2.4 مليون فلسطيني، تحاصره إسرائيل منذ 18 عاماً، وقد زادت من حدة حصارها في الأشهر الماضية. لقد مارست إسرائيل القرصنة على سفن سابقة أبحرت بمفردها نحو غزة، حيث استولت عليها وألقت القبض على الناشطين الذين كانوا على متنها.
منذ 02 مارس 2025، تغلق إسرائيل جميع المعابر المؤدية إلى غزة وتمنع دخول أي مواد غذائية أو مساعدات إنسانية، مما أدى إلى تفاقم المجاعة في القطاع رغم تكدس شاحنات الإغاثة على الحدود، بينما تستمر الإبادة بدعم أمريكي غير محدود، مُخلفةً حتى الآن أكثر من 65 ألف شهيد وأكثر من 166 ألف مصاب، معظمهم من الأطفال والنساء، بينما أزهقت المجاعة أرواح ما لا يقل عن 442 فلسطينياً، بينهم 147 طفلاً.
تم نسخ الرابط
تؤمن USAC عقد الدفاع الأمريكي بقيمة 245 مليون دولار من أجل عرض Antimony
شاشوف ShaShof
يعد الأنتيمون عنصرًا مهمًا في التطبيقات العسكرية مثل الذخائر والبطاريات. الائتمان: Bjoern Wylezich/Shutterstock.com.
منحت مؤسسة الولايات المتحدة الأمريكية لـ Antimony Corporation (USAC) عقدًا بقيمة تصل إلى 245 مليون دولار من قبل وكالة لوجستيات الدفاع الأمريكية (DLA) لتزويد سبائك المعادن من الأنتيمون لمخزون الدفاع الوطني على مدار السنوات الخمس المقبلة.
تتبع اتفاقية التسليم غير المحددة إلى أجل غير محدد (IDIQ) مفاوضات مكثفة تم إبرامها هذا العام.
اكتشف التسويق B2B الذي يؤدي
اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المهنيين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.
اكتشف المزيد
تم تحديد الأنتيمون، وهو مكون حاسم في التطبيقات العسكرية مثل الذخائر والبطاريات، باعتباره ثغرة استراتيجية في القاعدة الصناعية الأمريكية.
تدير USAC المصهران الوحيدان في أمريكا الشمالية، اللذين تم معالجة المعدن منذ عقود.
يجدد العقد تعاونه مع وزارة الدفاع وDLA. وفقًا لـ USAC، تعززت هذه الشراكة بشكل كبير منذ أواخر عام 2024.
قال رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة USAC، غاري إيفانز: “إنه لأمر مفيد للغاية بالنسبة لجميع موظفينا أن يلعبوا دورًا استراتيجيًا في تعزيز استعداد أمتنا للدفاع ووجود المعرفة والخبرات والتاريخ التي يمكن لـ USAC أن تقدمها في إطار التزاماتنا التعاقدية.
“هذا هو نوع المعرفة التي يتم اكتسابها فقط خلال عقود من الإعدام والدراية. لدى USAC بعض من أكثر الكيميائيين/المعادن من الأنتيمون خبرة وغيرهم من المهنيين في فريقها في المشهد العالمي.
“لوضع هذا في السياق الصحيح، فزنا بنجاح بعقد طويل الأجل وحيد من الحكومة الأمريكية مقابل حوالي 245 مليون دولار، في حين أن إجمالي إيراداتنا المبلغ عنها لعام 2024 بلغت 14.9 مليون دولار.”
من المتوقع أن تقدم USAC الطلبات الأولية بموجب العقد هذا الأسبوع.
وقالت الشركة إن مرافق الصهر مجهزة لتلبية مواصفات الحكومة عن سبائك المعادن الأنتيمون.
كما أنها تزيد من إمداداتها من خام الأنتيمون من المصادر العالمية وتطوير مساحة المعادن في ألاسكا ومونتانا.
كشفت عمليات التعدين الأخيرة في ألاسكا عن رواسب عالية الجودة من الأنتيمون، والتي من المتوقع أن تعزز كفاءة الإنتاج المحلي وسلسلة التوريد.
ومع ذلك، أعربت USAC عن شكوكها حول جودة خامات الأنتيمون التي تسيطر عليها مصادر أخرى، مشيرة إلى أن هذه البدائل قد لا تفي بالمعايير العسكرية الأمريكية.
يتماشى العقد الجديد مع الجهود الأوسع التي بذلها الحكومة الأمريكية لتعزيز سلاسل التوريد المحلية للمواد الاستراتيجية وتقليل الاعتماد على المصادر الأجنبية، ولا سيما الصين، رويترز.
في مايو من هذا العام، نفذت USAC اتفاقية نهائية مع WSP USA لتوفير خدمات الهندسة والبناء لتعزيز عمليات الصهر في Thompson Falls، Montana.
<!– –>
اشترك في جولة الإخبارية اليومية لدينا!
امنح عملك ميزة مع رؤى الصناعة الرائدة.
جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – فوائد الدخول
اكتساب الاعتراف الذي تستحقه! ال جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين الاحتفال بالابتكار والقيادة والتأثير. من خلال الدخول، يمكنك عرض إنجازاتك، ورفع ملفك الشخصي في الصناعة، ووضع نفسك بين كبار القادة الذين يقودون صناعة التقدم في الصناعة. لا تفوت فرصتك لتبرز – احصل على دخولك اليوم!
الريال اليمني يختلف بمعدل ثلاثة أضعاف بين المناطق، بينما الدينار الكويتي يتصدر العملات بسعر 158 جنيه
شاشوف ShaShof
تشهد أسواق الصرف في اليمن انقساماً حاداً يعكس عمق الأزمة الاقتصادية والسياسية، حيث يتداول الريال اليمني بفوارق تصل إلى 3 أضعاف بين المحافظات المختلفة، بينما يحافظ الدينار الكويتي على موقعه كأقوى العملات العربية بسعر يبلغ 158 جنيه مصري.
ففي عدن، سجل الدولار الأمريكي مقابل الريال اليمني أسعاراً تراوحت بين 1618 ريال للشراء و1633 ريال للبيع، في حين انخفضت هذه الأسعار بشكل درامي في صنعاء لتسجل 535 ريال للشراء و540 ريال للبيع. هذا التفاوت الصارخ يُظهر كيف أن الانقسام السياسي قد خلق اقتصادين منفصلين داخل البلد الواحد.
قد يعجبك أيضا :
وبالنسبة للريال السعودي، فإن الفجوة تبدو أكثر وضوحاً، حيث يُتداول في عدن بين 425-428 ريال يمني، بينما ينخفض في صنعاء إلى مستوى 140-140.5 ريال يمني فقط. هذا التباين الهائل يعكس اختلاف السياسات النقدية بين السلطات المتنافسة، والتأثير المباشر للصراع على الاقتصاد الوطني.
تُظهر البيانات أن الدينار الكويتي حقق أعلى قيمة بين العملات العربية في البنوك المصرية، حيث وصل إلى 157.90 جنيه للشراء و158.28 جنيه للبيع في البنك المركزي المصري، بينما استقر عند 157.39 جنيه للشراء في البنك الأهلي وبنك مصر. هذا الأداء المتفوق يجعل الدينار الكويتي العملة الأكثر جاذبية للمستثمرين في المنطقة.
ويشير خبراء الاقتصاد إلى أن استقرار أسعار الصرف في مصر يعكس نجاح السياسات النقدية للبنك المركزي المصري في إدارة السوق، خاصة مع توفر الاحتياطي النقدي الأجنبي الكافي لتلبية احتياجات السوق. هذا الاستقرار يتناقض بشدة مع الوضع في اليمن، حيث تفتقر السلطات المختلفة إلى القدرة على توحيد السياسة النقدية.
قد يعجبك أيضا :
كما سجل الدرهم الإماراتي أداءً مستقراً عند مستوى 13.10-13.14 جنيه مصري، بينما تراوح الريال السعودي بين 12.79-12.86 جنيه، مما يعكس الثقة في اقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي. هذا الاستقرار يجعل هذه العملات ملاذاً آمناً للمدخرين والمستثمرين في ظل التقلبات الاقتصادية الإقليمية.
ويُعزى التفاوت الكبير في أسعار الريال اليمني إلى عدة عوامل أساسية، منها انقسام البنك المركزي اليمني بين صنعاء وعدن، وتباين السياسات النقدية المطبقة، إضافة إلى اختلاف مصادر الدعم الخارجي لكل منطقة. فبينما تعتمد عدن على الدعم الخليجي مما يرفع قيمة العملة نسبياً، تواجه صنعاء قيوداً اقتصادية تؤثر سلباً على قوة الريال.
قد يعجبك أيضا :
وتلعب التحويلات المالية من اليمنيين في الخارج دوراً مهماً في تحديد أسعار الصرف، حيث تتركز معظم هذه التحويلات في المناطق الجنوبية مما يوفر سيولة بالعملة الصعبة. كما تؤثر حركة التجارة والاستيراد على العرض والطلب، خاصة مع اختلاف الموانئ والمنافذ التجارية المتاحة لكل منطقة.
من جانب آخر، يحافظ الدولار الأمريكي على استقراره في الأسواق المصرية عند مستوى 48.14-48.26 جنيه، بينما يتداول اليورو الأوروبي بين 56.37-56.90 جنيه، والجنيه الإسترليني عند 65.34-65.70 جنيه. هذا الاستقرار يعكس توازن العرض والطلب في السوق المصري، على عكس الوضع المضطرب في اليمن حيث تخضع أسعار الصرف لتقلبات يومية حادة تبعاً للأوضاع الأمنية والسياسية.
الريال اليمني ينقسم بفارق 3 أضعاف بين المحافظات.. بينما الدينار الكويتي يتصدر العملات بـ158 جنيه
في ظل التحديات الاقتصادية التي يواجهها العالم، تواصل العملة اليمنية، الريال، الانقسام بشكل ملحوظ بين المحافظات المختلفة. هذا الانقسام جعل الفارق في قيمته يصل إلى ثلاثة أضعاف.
الريال اليمني: واقع مؤلم
تعاني العملة اليمنية من تدهور كبير في قيمتها، حيث تتباين أسعار الصرف بشكل كبير بين المناطق الشمالية والجنوبية. فبينما يمكن أن تجد سعر صرف في مدينة عدن يتراوح بين 800 إلى 1000 ريال يمني مقابل الدولار الأمريكي، فإن السعر في صنعاء قد يصل إلى 2000 ريال أو أكثر. هذا الانقسام جعل الحياة اليومية للمواطنين أكثر صعوبة، حيث ارتفعت أسعار السلع الأساسية والسوق المفتوحة بشكل غير مسبوق.
تُظهر هذه الفروق في الأسعار مدى تأثير الأوضاع السياسية والاقتصادية في البلاد على الاستقرار النقدي، مما يزيد من معاناة المواطنين ويعقد من قدرتهم على التأقلم مع الأوضاع الراهنة.
الدينار الكويتي: العملة الأقوى
على الجانب الآخر، يحتل الدينار الكويتي مرتبة متقدمة بين العملات العالمية، حيث يُسجل سعره حوالي 158 جنيهاً مصرياً. يعتبر الدينار الكويتي من أقوى العملات من حيث القيمة، مما يجعل له مكانة استثنائية في الأسواق الدولية. ويرجع ذلك إلى استقرار الاقتصاد الكويتي وموارده النفطية الضخمة، مما يساهم في دعم قيمته ويجعله محط أنظار المستثمرين.
تعكس المكانة العالية للدينار الكويتي القوة الاقتصادية للكويت، وتبرز الفوارق الكبيرة بين الاقتصادات المختلفة في منطقة الخليج العربي، والفجوة التي قد تتسع بين الدول المثقلة بالديون والدول المستقرة.
تأثير الفروقات على حياة المواطنين
طبيعة العملة ومعدل التضخم في كل من اليمن والكويت تؤثر بشكل مباشر على حياة المواطنين. في اليمن، يجد المواطنون أنفسهم في دوامة من غلاء الأسعار وضغوط اقتصادية متزايدة، بينما يعيش المواطنون في الكويت في بيئة اقتصادية أكثر استقراراً.
وعلى الرغم من الأزمات التي تعاني منها كل من الدولتين، إلا أن الفوارق الاقتصادية والمالية تبرز الحاجة الماسة إلى إصلاحات عاجلة في اليمن لضمان تحقيق الاستقرار النقدي وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين.
الخلاصة
تظل القضية الاقتصادية في اليمن واحدة من أهم القضايا التي تحتاج إلى حلول سريعة وملموسة، بينما يعكس ارتفاع قيمة الدينار الكويتي استقراراً اقتصادياً يتمتع به المواطنون الكويتيون. يجب على الحكومات والجهات المعنية العمل بجد لتقليل الفجوات في العملات وتحسين الأوضاع الاقتصادية للحد من تداعيات الأزمات والحد من الفقر المتزايد في اليمن.
أخبار مستجدة حول الاقتصاد اليمني – الأربعاء – 24/09/2025 – شاشوف
شاشوف ShaShof
تشير لجنة الإسكوا إلى أن اليمن من أقل البلدان العربية نمواً، حيث بقي الفقر متواصلاً بنسبة 38% بين 2013 و2023، نتيجة الصراع والاقتصاد المتدهور. كما شهدت جزيرة العمال مخالفات عشوائية منع حكومة عدن من التحكم في الأمن. في الرياض، عقد مؤتمر لتعزيز الأمن البحري، بمشاركة 35 دولة. ورفع النائب العام مطالبات بوقف الانتهاكات في الأراضي. في المكلا، احتج المعلمون لمطالبة بحقوقهم وصرف الرواتب، مما أدى لاعتقالات بين نقابة المعلمين. كما نظمت أسرة ‘افتهان المشهري’ اعتصامًا للضغط على السلطات للتحقيق في جريمة اغتيالها.
– أفادت اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) أن اليمن يُعتبر من بين الدول العربية الأقل نمواً، حيث لم يطرأ أي تقدم ملحوظ. وقد بقيت نسبة الفقر متعدد الأبعاد عند حوالي 38% بين عامي 2013 و2023. أدى الصراع المستمر في البلاد إلى جانب التدهور الاقتصادي والصدمات المناخية، ومحدودية الوصول إلى المساعدات الإنسانية، إلى انهيار سبل العيش وتشريد الملايين، وتدمير البنية التحتية وترك نصف السكان يواجهون انعداماً حاداً في الأمن الغذائي – متابعات شاشوف.
– السفارة البريطانية في اليمن أفادت بمشاركة 35 دولة في مؤتمر الرياض السعودي البريطاني لتعزيز الأمن البحري، وتقديم الدعم لخفر السواحل اليمني التابع لحكومة عدن، بالإضافة إلى إعادة بناء وتطوير قدراته كمبادرة لمكافحة التهريب والقرصنة والاتجار بالبشر.
– أصدرت جمعية الصرافين اليمنيين تعميماً لشركات ومنشآت الصرافة والشبكات المالية المحلية بوقف التعامل مع شركة أرض السعيدة للصرافة، بسبب مخالفتها لتعليمات البنك المركزي.
– تشهد جزيرة العمال بمديرية خورمكسر ظاهرة متزايدة من البسط العشوائي على أراضي الدولة العسكرية والسياحية، بالإضافة إلى مواقع استراتيجية تمس أمن الدولة. أثار هذا الوضع غضب السكان والمهتمين، وسط غياب الرقابة الحكومية، حيث يتم الاستيلاء غير القانوني على أراض ومرافق عامة وتحويلها للاستخدامات الخاصة عبر إنشاء مبانٍ أو شق طرق أو تجهيز مواقع للبناء الشخصي أو قصور داخل الجزيرة، أو لأغراض استثمارية دون الحصول على تراخيص أو حقوق رسمية.
– ذكرت تقارير إعلامية أن قائد قوات الحزام الأمني بعدن، جلال الربيعي، هو من أبرز المتورطين في عمليات البسط داخل جزيرة العمال، حيث يُتهم بأنه قام باستحداثات خاصة به، وبناء مبانٍ واستيلاء على أحواش نادي الطيارين القريبة من المتنفسات العامة، وفقاً لمصادر شاشوف.
– طالبت الحركة المدنية الحقوقية المستقلة النائب العام بالتدخل الفوري لوقف الانتهاكات التي تطال مواقع استراتيجية حساسة في جزيرة العمال، مشيرة إلى أن رئيس هيئة الأراضي السابق أصدر قراراً خاصاً بالاستثمار، وهو دليل واضح على أن الجهات التي تقوم بالانتهاكات هي جهات نافذة، بحسب بلاغ الحركة الذي حصلت عليه شاشوف.
– تم صرف راتب شهر سبتمبر 2025 لمطابع الكتاب المدرسي “الإدارة التنفيذية” عبر شبكة عدن حوالة.
– عُقدت وقفة احتجاجية حاشدة في المكلا من معلمي وتربويي الساحل، مطالبين بضمان حقوقهم ووقف التعسف والتهديدات التي يتعرض لها المتعاقدون في قطاع التربية، وذلك أمام مبنى مكتب وزارة التربية.
– تم اعتقال جماعي لقيادة نقابة المعلمين والتربويين في الساحل، بالإضافة إلى عدد من الإعلاميين، أثناء مشاركتهم في الوقفة الاحتجاجية الحاشدة للمطالبة بصرف رواتب شهر أغسطس 2025، أمام مكتب وزارة التربية – عدن الغد.
– ناطق حلف قبائل حضرموت “الكعش سعيد سالم السعيدي” طالب الحلف ومؤتمر حضرموت الجامع بحل مشكلة التربية والتعليم في المحافظة وإنصاف المعلمين والمعلمات، مشيراً إلى أنه “ما لم يتحقق ذلك، فإنه لا يشرفنا أن نكون جزءاً من حلف قبائل حضرموت ومؤتمر حضرموت الجامع”، في وقت يتعرض فيه المعلمون للإهانة في محافظة غنية بالخيرات – متابعات شاشوف.
– أسرّة “افتهان المشهري” تقيم خياماً جديدة أمام بوابة السلطة المحلية، بالتعاون مع عمال النظافة، كخطوة احتجاجية تهدف إلى الضغط على الجهات المعنية للقبض على جميع المتهمين والمتورطين في جريمة اغتيالها.
تم نسخ الرابط
ساندفيك تؤمن عقد معدات التعدين تحت الأرض مع زيمبلاتس
شاشوف ShaShof
تم توصيل جميع المعدات بين الربع الثالث من 2025 والربع الثاني من 2026. الائتمان: Sunshine Seeds/Shutterstock.com.
حصلت شركة Sandvik على أمر معدات التعدين تحت الأرض من Zimplats، منتج المعادن النبيلة من مجموعة بلاتين ميمبابوي، للنشر في مجمع Ngezi Mines.
تم تسجيل العقد، الذي تبلغ قيمته حوالي SKR280M، في الربع الثالث من 2025 (Q3 2025).
اكتشف التسويق B2B الذي يؤدي
اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المهنيين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.
اكتشف المزيد
يغطي الطلب أسطولًا من اللوادر والشاحنات والتدريبات، وتحديداً 12 لوادر Toro LH209L؛ ستة Sandvik DD211L Development Jumbos؛ خمسة ساندفيك DS211L-V Bolters؛ ثلاث شاحنات TORO TH545I؛ واثنين من شاحنات Sandvik Th430L.
تم توصيل جميع المعدات بين الربع الثالث من عام 2025 والربع الثاني من 2026، إلى جانب مجموعات قطع الغيار وخدمات لدعم أداء المعدات على المدى الطويل.
تستمر Zimplats في توسيع العمليات تحت الأرض في مجمع Ngezi، وهو محور بلاتيني رئيسي داخل مجمع هارتلي الجيولوجي في زيمبابوي العظمى.
لقد انتقل المجمع من التعدين المفتوح إلى التعدين تحت الأرض.
سيتم استخدام أسطول Sandvik الجديد لتعزيز جهود التوسع تحت الأرض Zimplats.
وقال رئيس منطقة التعدين في شركة Sandvik Mats Eriksson: “نحن فخورون بالشراكة مع Zimplats حول هذا الاستثمار الكبير في عمليات Ngezi Underground. يعكس هذا الطلب التزامنا القوي بتوفير المعدات والخدمات التي تساعد عملائنا على تحقيق إنتاجيتهم وسلامتهم والاستدامة.”
Sandvik هي مجموعة هندسية عالمية تقدم حلولًا لصناعات التصنيع والتعدين والبنية التحتية.
في أغسطس من هذا العام، قدمت Sandvik محاكاة التدريب على الحفر للسيارات على السطح لتعزيز مهارات المشغل وعمليات الحفر الآلية.
يُزعم أنه متوافق مع جميع منصات الحفر السطحية في الفئة I، توفر محاكاة بيئة تدريب “واقعية وآمنة وفعالة من حيث التكلفة” مصممة خصيصًا لتلبية عمليات التعدين الحديثة.
اشترك في جولة الإخبارية اليومية لدينا!
امنح عملك ميزة مع رؤى الصناعة الرائدة.
جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – فوائد الدخول
اكتسب الاعتراف الذي تستحقه! تُهدى جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين للاحتفال بالابتكار والقيادة والتأثير. من خلال الدخول، يمكنك عرض إنجازاتك، وزيادة ملفك الشخصي في الصناعة، ووضع نفسك بين كبار القادة الذين يقودون صناعة التقدم في الصناعة. لا تفوت فرصتك لتبرز – احصل على دخولك اليوم!
تهدف DKM إلى إجراء أخذ العينات السطحية التفصيلية ورسم الخرائط الجيولوجية في مشروع التعدين. الائتمان: BJP7Images/Shutterstock.com.
وقعت Duketon Mining (DKM) اتفاقية خيار مع Western Yilgarn للحصول على مشروع Boodanoo Gold ، الذي يقع على بعد 80 كم من جنوب جنوب شرق ماونت Magnet ، غرب أستراليا (WA).
توفر الصفقة DKM الحق في شراء 100 ٪ من المشروع ، المعروف باسم E 59/2881 ، لدفع غير قابلة للاسترداد بقيمة 7500 دولار (4،949 دولار) ، في غضون فترة خيار حصرية مدتها 12 شهرًا.
اكتشف التسويق B2B الذي يؤدي
اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المهنيين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.
اكتشف المزيد
يجوز للشركة ممارسة خيارها خلال هذه الفترة عن طريق إصدار 500000 سهم عادي مدفوع بالكامل إلى Western Yilgarn.
خلال فترة الخيار الحصري ، تخطط DKM للقيام بأنشطة الاستكشاف لتقييم التمعدن وإمكانات مشروع Boodanoo.
يمكن الوصول إليه عبر الطريق السريع الشمالي العظيم والطرق المحلية ، ويشمل المشروع شذوذًا ذهبيًا على بعد كيلومترين تم تحديده في عام 2021 من خلال أخذ عينات التربة.
تهدف DKM إلى إجراء أخذ عينات من السطح التفصيلية ورسم الخرائط الجيولوجية لزيادة استكشاف هذا الشذوذ.
وقال ستيوارت فوغارتي المدير الإداري في دوكيتون: “نحن متحمسون للإعلان عن خيار الحصول على مشروع Boodanoo Gold ، الذي سيعزز محفظة الاستكشاف لدينا في منطقة محتملة للغاية من غرب أستراليا.”
“ينتج عن أخذ عينات التربة أن الشذوذ الكبير الذي لم يتم اختباره من قبل. يقوم مشروع Boodanoo بإنشاء محفظة استكشاف الذهب في غرب أستراليا ويخلق المزيد من الخيارات للمساهمين لدينا.”
“يتماشى هذا مع استراتيجيتنا المتمثلة في الحصول على مشاريع تكلفة الدخول المنخفضة التي يمكن تطويرها بسرعة من خلال عملية الاستكشاف.”
يقع الموقع الأخير على الهامش الغربي لمجمع Maficultramafic المتطفلي.
تتميز منطقتها المركزية بـ Archean Metagabbro و Meta-Monzogranite ، مع العديد من الأخطاء الإقليمية للشمال الشرقي.
في أبريل من هذا العام ، مُنحت DKM مسكنًا جديدًا ، E77/3160 ، في مشروع Barlee المملوك بالكامل في منطقة Southern Cross من WA.
يقع مشروع Barlee على بعد حوالي 200 كم شمال Southern Cross في منطقة مع العديد من رواسب الذهب الصغيرة ، بما في ذلك مشاريع MT Dimer و Marda Gold ، ومنجم Penny.
<!– –>
اشترك في جولة الإخبارية اليومية لدينا!
امنح عملك ميزة مع رؤى الصناعة الرائدة.
جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – فوائد الدخول
اكتساب الاعتراف الذي تستحقه! ال جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين الاحتفال بالابتكار والقيادة والتأثير. من خلال الدخول ، يمكنك عرض إنجازاتك ، ورفع ملفك الشخصي في الصناعة ، ووضع نفسك بين كبار القادة الذين يقودون صناعة التقدم في الصناعة. لا تفوت فرصتك لتبرز – احصل على دخولك اليوم!
كينروس تبيع الأسهم العادية في أسانتي جولد مقابل 53 مليون دولار
شاشوف ShaShof
في وقت سابق من سبتمبر ، أكمل Kinross Gold بيع 29،850،984 سهم مشترك من Asante Gold. الائتمان: Mariakray/Shutterstock.com.
باعت شركة Kinross Gold Corporation التي تتخذ من كندا مقراً لها ، ما مجموعه 36،927،650 سهمًا مشتركًا في شركة Asante Gold Corporation.
يمثل هذا البيع ما يقرب من 5.2 ٪ من أسهم Asante المعلقة وحسابات 100 ٪ من الأسهم المشتركة التي سبق أن عقدت Kinross.
اكتشف التسويق B2B الذي يؤدي
اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المهنيين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.
اكتشف المزيد
تم بيع الأسهم على أساس التوظيف الخاص وجلبت 73.11 مليون دولار. تم تسعير كل سهم عند 1.98 دولار كندي ، باستثناء العمولة.
قبل البيع ، امتلك Kinross حوالي 5.2 ٪ من الأسهم المستحقة وما يصل إلى 13.2 ٪ على أساس مخفف جزئيًا ، حيث يتم تحديد العوملة في تحويل جميع الأدوات القابلة للتحويل التي تحتفظ بها.
بعد عملية البيع ، صرحت Kinross بأنها لا تزال “مستثمرًا داعمًا” في أسانتي ، حيث يحمل أدوات قابلة للتحويل تمثل حوالي 8.4 ٪ من الأسهم المعلقة على أساس مخفف جزئيًا.
لدى Kinross عمليات في الولايات المتحدة والبرازيل وموريتانيا وتشيلي وكندا.
يتم تداول أسهم الشركة في كل من بورصة تورنتو وأوراق البورصة.
تشارك Asante Gold ، وهي شركة كندية ودرمة غانية ، في استكشاف وتطوير الذهب في غانا.
تدير الشركة مناجم Bibiani و Chirano Gold وتعرض الدراسات الفنية في مشروع Kubi Gold.
تقع مشاريع التعدين والاستكشاف في أسانتي على طول أحزمة بيبياني وآشانتي الذهبية.
في وقت سابق من هذا الشهر ، أكمل Kinross Gold بيع 29،850،984 سهمًا مشتركًا من Asante Gold ، حيث بلغت حوالي 4.2 ٪ من أسهم Asante المعلقة وحوالي 44.7 ٪ من مقتنيات Kinross في أسانتي.
تم بيع الأسهم بسعر 1.55 دولار كندي لكل منهما ، باستثناء العمولة ، وبلغت ذروتها بسعر بيع إجمالي قدره 46.2 مليون دولار كندي.
قبل هذا البيع ، كانت حصة Kinross في Asante Gold حوالي 9.4 ٪ من الأسهم المتميزة.
<!– –>
اشترك في جولة الإخبارية اليومية لدينا!
امنح عملك ميزة مع رؤى الصناعة الرائدة.
جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – فوائد الدخول
اكتساب الاعتراف الذي تستحقه! ال جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين الاحتفال بالابتكار والقيادة والتأثير. من خلال الدخول ، يمكنك عرض إنجازاتك ، ورفع ملفك الشخصي في الصناعة ، ووضع نفسك بين كبار القادة الذين يقودون صناعة التقدم في الصناعة. لا تفوت فرصتك لتبرز – احصل على دخولك اليوم!